رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عائلة "الشيطان".. 3 صواريخ روسية ترعب العالم وتنذر بحرب نووية شاملة

يوم القيامة، الشيطان أو سارمات.. سمّه ما شئت لكنه يظل الصاروخ الروسي الأكثر رعباً في العالم، والذي أعلنت موسكو أخيرا استعدادها لإجراء اختبار جديد عليه ووصفته بأقوى صاروخ نووي بعيد المدى في العالم، تحضيرا لإدخاله الخدمة مع نهاية العام الجاري. وسارمات ليس وحيدا، فهو أحد أفراد عائلة الرعب التي تضم أيضا صواريخ مثل كينغال وتسيركون وأفانغارد التي تلوح بها روسيا في وجه الغرب وأعدائها في معظم المناسبات، بخاصة منذ بدء حربها في أوكرانيا قبل أكثر من 6 أشهر. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأسبوع الماضي، بجسب الجزيرة نت، إن الوزارة بدأت إنتاج صواريخ تسيركون الفرط صوتية (Hybersonice) بكميات ضخمة، وإنها وقعت في منتدى الجيش 2022 أيضا عقودا بقيمة نصف تريليون روبل تقريبا، وستواصل أيضا إنتاج صواريخ كينغال. ويشير المحلل العسكري والإستراتيجي أعياد الطوفان، للجزيرة نت، إلى أن صواريخ روسيا المرعبة هي أحد الأسباب التي تمنع الغرب من استفزاز الدب الروسي الذي من الممكن أن يشعل فتيل حرب عالمية ثالثة لا أحد مستعدا لها أو لتحمل تكاليفها. ** فماذا نعرف عن أفراد عائلة الصواريخ الخارقة في روسيا؟.. ** سارمات صاروخ نووي روسي باليستي عابر للقارات، تقول موسكو إنه يبلغ من القوة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا، وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 21 يونيو 2022 بأنه سيدخل الخدمة نهاية العام الجاري. حصل صاروخ سارمات (Sarmat) الروسي على تفويض السلطة العسكرية عام 2011، وصُنّف ضمن أسلحة قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية، وأصبح بديلا عن صاروخ فويفودا أو ساتانا (شيطان). سارمات من طراز آر إس 28″، وقد حلّ محل الصاروخ آر إس 36 إم الذي يعود لحقبة السبعينيات من القرن الماضي، والذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي (ناتو) صاروخ الشيطان. يزن الصاروخ نحو 100 طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بـ10 أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى ألفي مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945. يعمل سارمات2 -الذي أطلق عليه الروس أيضا اسم ملك الصواريخ ويوم القيامة- بالوقود السائل، وينطلق من المنصات المخبأة تحت الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي. ومن الممكن تزويد صاروخ سارمات بما بين 7 و10 رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل، وقادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها. ويتميز الشيطان 2 بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية. ويقول المسؤولون العسكريون الروس إن سارمات يعمل بالوقود السائل، ولا يمكن اعتراضه بأنظمة الدفاع الجوي الحالية، وتم تنفيذ أول إطلاق تجريبي للصاروخ من قاعدة بليسيتسك الفضائية في منطقة أرخانغيلسك في 20 أبريل 2022. ** كينغال أعلنت روسيا أخيرا أنها استخدمت صواريخ كينغال (Kinzhal) -واسمه يعني الخنجر باللغة الروسية- الأسرع من الصوت أول مرة في حربها على أوكرانيا وفي 3 مرات خلال الأشهر الماضية. وأشار وزير الدفاع الروسي إلى أن صواريخ كينغال تمتلك خصائص لا يتحلى بها أي صاروخ من هذا النوع في العالم من حيث السرعة، والتوجه لضرب الهدف مع تغيير مساره على المستويين العمودي والأفقي، موضحا أن هذا الصاروخ لا يمكن اعتراضه، وتقوم موسكو باستخدامه لضرب الأهداف المهمة جدا. ومن الممكن تزويد كينغال برأس حربي تقليدي أو نووي، مثل مادة تي إن تي (TNT) المتفجرة، ويبلغ وزن رأسه الحربي نحو 500 كيلوغرام، وهو مصمم ليطلق من على متن طائرات مقاتلة مثل ميغ 31″، وتوبوليف 22″، ويمكن إطلاقه أيضا من السفن والغواصات. وصواريخ كينغال مخصصة لتدمير السفن الحربية الكبيرة وحاملات الطائرات، وتستطيع تدميرها بالكامل أو جزئيا. وللصاروخ قدرة عالية على إصابة الأهداف بدقة متناهية تشبه دقة القنص، وانحرافه لا يتجاوز مترا واحدا، وفق المصادر الروسية. وتنطلق صواريخ كينغال بسرعة تبلغ نحو 5 آلاف كيلومتر في الساعة، أي ما يعادل أكثر من 4 أضعاف سرعة الصوت. ويمكن لسرعة الصاروخ أن تبلغ نحو 12 ضعفا لسرعة الصوت، أي 14 ألفا و800 كيلومتر/ساعة، بمدى يصل إلى 3 آلاف كيلومتر، كما يستطيع القيام بمناورات في كل مرحلة من مراحل طيرانه، وسرعته العالية تجعله أكثر قدرة على اختراق الأهداف المدرعة بشدة. كما أن لديه القدرة على تدمير الأهداف على بعد ألفي كيلومتر، وهو على ارتفاع منخفض يجعل سرعة رصده من أنظمة الدفاع الصاروخي أصعب، وإلى أن يحين اكتشافه يكون قد اقترب من هدفه بالفعل. ** تسيركون أعلن الجيش الروسي في نهاية مارس الماضي أنه نفذ بنجاح تجربة جديدة لصاروخ فرط صوتي ضمن أسلحة وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها لا تقهر وقالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إنها أطلقت صاروخ كروز من طراز تسيركون (Tsirkon أو Zircon) من بحر بارنتس وأصاب هدفا في البحر الأبيض، بمسافة تصل إلى ألف كيلومتر. وأشار البيان إلى أن الإطلاق جاء في إطار تجارب أسلحة جديدة روسية. ويمكن للأسلحة الأسرع من الصوت أو الفرط صوتية، ومن ضمنها تسيركون، أن تتحرك بسرعة تصل إلى 9 أمثال سرعة الصوت، وسبق أن أجرت روسيا تجارب لإطلاق صواريخ تسيركون من السفن الحربية والغواصات في العام الماضي. فقد أطلق أول صاروخ تسيركون في أكتوبر 2020، وأشاد الرئيس فلاديمير بوتين حينذاك بـالحدث الكبير، وأجريت بعد ذلك تجارب أخرى ولا سيما انطلاقا من فرقاطة الأدميرال غورشكوف ومن غواصة تحت سطح المياه. كما قال بوتين في كلمة ألقاها في سان بطرسبورغ الشهر الماضي، بمناسبة يوم الأسطول الحربي الروسي، إن صواريخ تسيركون ستنضم للأسطول البحري الروسي في غضون أشهر قليلة، وستستند مناطق نشرها إلى المصالح الروسية، من دون أن يحددها.

1649

| 31 أغسطس 2022

تقارير وحوارات alsharq
سيناريو مرعب.. كاتب أمريكي يحذر من حرب عالمية وصدام بين أمريكا وروسيا والصين

توقع أكاديمي أمريكي في مقال له بمجلة فورين بوليسي أن العالم يسير باتجاه حرب قد تنشأ نتيجة صدام محتوم بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، مرجحاً أن ما يُعرف بالحرب الباردة بين واشنطن وبكين وموسكو لن تكون صراعاً سلمياً. وسلّط المؤلف والأكاديمي ماثيو كرونيغ، الأستاذ بجامعة جورجتاون الأمريكية، الضوء في مقاله على التنافس المحتدم بين القوى العظمى والتحولات التي يشهدها العالم والمؤذنة بتغير النظام العالمي أحادي القطب الذي أعقب الحرب الباردة. ويرى أن نظريات العلاقات الدولية الواقعية المعروفة منذ عقود والتي تركز على ما يُعرف بموازين القوة، والنظام العالمي ثنائي القطب الذي ساد خلال الحرب الباردة والنظام العالمي أحادي القطب الذي تمثله الهيمنة الأمريكية والسائد منذ نهاية الحرب الباردة كانا نظامين يتسمان بالبساطة نسبياً وليسا عرضة لنشوب الحروب العرضية الناجمة عن سوء التقدير، بحسب موقع الجزيرة نت. ويقول الكاتب إن كل تلك الوسائل والضمانات تقريباً يبدو أنها تنهار الآن أمام أعيننا للأسف، إذ تشير القوى الدافعة الرئيسية للسياسة الدولية، وفقاً لنظريات العلاقات الدولية، إلى أن الحرب الباردة الجديدة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا لن تكون صراعاً سلمياً على الأرجح. وفيما يتعلق بميزان القوة، يشير الأكاديمي الأميركي -الذي يعمل أيضا نائبا لمدير مركز سكوكروفت للإستراتيجيات والأمن التابع للمجلس الأطلسي- إلى أن العالم الآن يشهد تحولاً نحو نظام متعدد الأقطاب. فبالرغم من أن الولايات المتحدة ما زالت القوة المهيمنة على العالم وفقًا لكل المقاييس الموضوعية تقريباً، فإن الصين صعدت لتحتل المرتبة الثانية بعدها في القوة العسكرية والاقتصادية. أما أوروبا فهي أيضاً قوة عظمى اقتصادياً وتنظيمياً، فيما تحتفظ روسيا بأكبر مخزون من الأسلحة النووية على وجه الأرض. وتلتزم القوى الكبرى في العالم النامي -مثل الهند وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل- مسار عدم الانحياز في صراعات القوى العظمى، وفق مقال الكاتب. ويرى الكاتب أن الأنظمة العالمية متعددة الأقطاب تتسم بعدم الاستقرار وتظل عرضة لاحتمال نشوب حروب غير مقصودة نتيجة لسوء التقدير، مشيراً إلى الحرب العالمية الأولى بصفتها أبرز مثال على ذلك. ويذهب إلى أن عدم ذلك الاستقرار يعود إلى جملة من الأسباب من ضمنها أن كل بلد على حدة يجد نفسه قلقاً بشأن العديد من الأعداء المحتملين. ويضرب مثالاً على ذلك من الولايات المتحدة، إذ تشعر وزارة الدفاع الأمريكية بالقلق بشأن النزاعات المتزامنة المحتملة مع كل من روسيا في أوروبا والصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي. علاوة على صراع محتمل مع إيران، حيث صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن ذات مرة بأن استخدام القوة العسكرية ما زال خياراً مطروحاً على الطاولة كملاذ أخير للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، وبناءً على ما سبق فإن احتمال دخول الولايات المتحدة في حرب على 3 جبهات أمر غير مستحيل. ويشير المقال إلى أن الصراع الأساسي في النظام العالمي اليوم هو كما عبر عنه بايدن عندما قال إن المعركة تدور بين الديمقراطية والاستبداد. وينبه الكاتب إلى أن الانقسام أو المفاصلة بين الديمقراطية والاستبداد في السياسة الدولية لا تقتصر على أسلوب الحكم فحسب، بل تتعلق بأساليب الحياة. وتلك حقيقة تعكسها خطب وكتابات الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين اللذين يسهبان غالباً في الحديث عن أفكارهما الأيديولوجية حول تفوق الأنظمة الاستبدادية وإفلاس النهج الديمقراطي. ويخلص الكاتب إلى أن العالم الآن قد عاد إلى حقبة شبيهة بحقبة القرن العشرين، حيث صراع الأيديولوجيات، والتنافس بين الأنظمة الديمقراطية والاستبدادية لإثبات أي منها تستطيع خدمة شعوبها على نحو أفضل، الأمر الذي يضيف عنصرًا أيديولوجياً أكثر خطورة إلى الصراع الحالي وفقاً للمقال.

4837

| 28 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الدفاع الروسية: الوضع الإشعاعي حول محطة زابوريجيا لا يزال في الحدود الطبيعية

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إن الوضع الإشعاعي حول محطة /زابوريجيا/ النووية الواقعة جنوبي أوكرانيا لا يزال في الحدود الطبيعية، محذرة من كارثة نووية جراء القصف الأوكراني الذي يستهدف المحطة. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أنه تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة تسجيل عمليتي قصف بالمدفعية من جانب القوات الأوكرانية لهذه المحطة، مشيرة إلى أنه خلال ذلك أطلقت المدفعية الأوكرانية 9 قذائف، سقطت ثلاث منها على منطقة المبنى الخاص رقم 2، الذي يستخدم لتخزين الوقود النووي الجديد وكذلك النفايات المشعة الصلبة. ولفت البيان إلى أن المحطة الكهروذرية تتعرض للقصف المدفعي من القوات الأوكرانية المتمركزة في بلدة /مارييفكا/ بمقاطعة /دنيبروبيتروفسك/، مضيفا أن وحدات الجيش الروسي تمكنت من تحديد مواقع المدافع الأوكرانية وتدميرها. ولا يزال الجدل مستمرا بين موسكو وكييف حول مسؤولية كل منهما عن الوضع في محطة الطاقة النووية، حيث يتهم كل طرف الآخر باستهداف /زابوريجيا/، في حين تدعو الأمم المتحدة إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح حول المحطة من أجل ضمان أمنها، والسماح بإرسال بعثة تفتيش دولية.

474

| 28 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
محطة زابوريجيا للطاقة النووية.. تحيي مخاوف تكرار سيناريو تشيرنوبيل

تتبادل كييف وموسكو التهم حول تعريض محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، الأكبر في أوروبا، للخطر نتيجة للقصف المتكرر لموقعها، الذي قد يؤدي إلى كارثة واسعة النطاق، وتلوث إشعاعي في مناطق شاسعة، في سيناريو مكرر لكارثة محطة تشيرنوبيل، الذي وقع في 26 أبريل 1986، حيث انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل، مما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع امتد إلى أوروبا كلها. وتسيطر القوات الروسية منذ مطلع مارس على المحطة التي تتعرض منذ أواخر يوليو لعمليات قصف، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنها، وتتهم أوكرانيا موسكو بتخزين أسلحة ثقيلة في المحطة، وباستخدامها قاعدة لشن ضربات على مواقع أوكرانية، الأمر الذي تنفيه موسكو. في المقابل، تتهم موسكو القوات الأوكرانية بأنها تشن عمليات قصف على المحطة بهدف اتهامها فيما بعد بالتسبب بكارثة نووية، ونفت روسيا نشرها أسلحة ثقيلة في المحطة، مع اتهامها كييف بالتحضير لـ استفزاز كبير في الموقع، وتحدثت عن تعرض المحطة لهجمات بواسطة مسيرات أوكرانية تسببت باندلاع حرائق. ولم ينقطع مسلسل تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف باستهداف المحطة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا، على مدى أكثر من شهرين، مما يثير مخاوف من كارثة كبيرة في أوروبا.. وأعلنت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية /إنرجو أتوم/ أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، والتي تسيطر عليها روسيا، استأنفت إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا يوم الجمعة الماضي، بعد إعادة توصيل اثنين من مفاعلاتها الستة بالشبكة الأوكرانية. وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق أن أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا انفصلت عن شبكة الكهرباء الأوكرانية لأول مرة في تاريخها الخميس، بعد حريق نجم عن قصف دمر أحد خطوط الكهرباء. وفي أحدث حلقة في سلسلة من الحوادث التي أثارت قلق المجتمع الدولي، قالت الوكالة الأوكرانية للطاقة النووية: إن الصواريخ الروسية أضرت بجزء من محطة زابوريجيا العملاقة التي تسيطر عليها روسيا. ومنذ منتصف يوليو الماضي، تنامت المخاوف بشأن سلامة محطة زابوريجيا إذ اتهمت القوات الروسية بإطلاق النار من المناطق القريبة من المنشأة، وحاولت أوكرانيا الرد على الضربات الروسية من خلال شن ضربات على أهداف محددة باستخدام طائرات مسيرة، لكن قواتها لا تستطيع استخدام أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة التي قدمتها لها الدول الغربية مؤخرا، خوفا من إصابة المفاعلات النووية، وما قد ينجم عنه من أخطار مهولة. وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك أي تسرب إشعاعي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قالت إن وحدة معالجة الأكسجين والنيتروجين، وخط طاقة عالي التوتر قد تضررا في المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا، والتي تعد الأكبر في أوروبا. وكان مدير الوكالة رافاييل غروسي، قد حذر من أن المحطة خرجت عن السيطرة تماما، بينما ألقى المسؤولون المعينون من قبل روسيا باللوم على أوكرانيا في القصف الأخير. وأضاف غروسي: تم انتهاك كل مبدأ من مبادئ السلامة النووية.. وما هو على المحك خطير وحساس للغاية. ودفع اندلاع القتال حول منطقة زابوريجيا، عددا من قادة العالم إلى إطلاق تحذيرات عاجلة، والمطالبة بإرسال بعثة تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة النووية في أسرع وقت، لتقييم الوضع على الأرض، واعتبر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن إلحاق أي ضرر بمحطة زابوريجيا سيكون بمثابة انتحار، داعيا إلى جعل المحطة منطقة منزوعة السلاح.. وهو الأمر الذي وافق عليه مؤخرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن ترسل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة إلى المحطة . وتحتوي محطة زابوريجيا النووية على ستة مفاعلات تعمل بالماء المضغوط، والعديد من مخازن النفايات النووية المشعة، وعند وقوع الحادث الأخير، ادعى موظف أوكراني أن المحطة كانت تتعرض للقصف المباشر، وأن أحد المفاعلات قد تضررت، وتم إخماد الحريق في المجمع في نهاية المطاف، ولكن تبع الحادث اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أدانت فيه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قصف المحطة، حتى الصين، الدولة التي نادرا ما تنتقد روسيا، قالت إنها قلقة بشأن السلامة النووية، لكن روسيا ردت على تلك المخاوف باتهام من اسمتهم بالمخربين الأوكرانيين بالتسبب في الحريق. ويزداد القلق الغربي من الإخفاق في الحفاظ على تبريد المحطة بواسطة المياه في المفاعلات النووية، أكثر من تأثير ضربة على المحطة المبنية لمقاومة أسوأ التأثيرات. الخطر الأكبر الناجم عن إصابة أحد المفاعلات بقذيفة أو صاروخ يكمن في الضرر الذي سيلحق بإحدى طبقات الحماية الخارجية، فقد صممت المفاعلات لتتحمل قدرا معينا من الضغط الخارجي أو الضرر، وبطبيعة الحال تأثير الذخيرة الحية ليس من العوامل التي يمكن لتلك المفاعلات مقاومتها. وفي حالة تلف غلاف المفاعل أو نظام التبريد، فمن شبه المؤكد حدوث تسرب إشعاعي. وهناك أيضا خطر حدوث انفجار نووي أو هيدروجيني، فإذا أصاب صاروخ أحد المفاعلات فإن التسرب الإشعاعي اللاحق سيكون له عواقب على أوروبا، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، وبالطبع كامل أوكرانيا. وفي حال وقوع حادث في محطة الطاقة زابوريجيا، فإن ذلك سيتسبب في إطلاق كميات كبيرة من نظير السيزيوم 137 المشع، وهو منتج ثانوي للانشطار النووي، والمعروف بقدرته على الانتشار لمسافات طويلة عبر الهواء. وقد يكون لانتشار نظير السيزيوم 137 عواقب وخيمة على صحة الإنسان، ويمكن أن يتسبب أيضا في تلوث الأراضي الزراعية، مما قد يؤثر على المحاصيل لسنوات طويلة مقبلة. كما أنه، واعتمادا على الطقس واتجاه الرياح وقوتها، يمكن أن تتأثر بانتشاره حتى البلدان البعيدة كثيرا. وبالإضافة إلى المفاعلات، فإن مرافق تخزين النفايات النووية في منشأة زابوريجيا تشكل خطرا كبيرا أيضا، ويقول خبراء نوويون: إنه في حال تعرض تلك المرافق لصاروخ، أو قصفها عمدا أو عرضا، ستكون لذلك عواقب وخيمة. واستهداف محطات الطاقة النووية محظور بموجب اتفاقية جنيف، ووفقا للبروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1949، فإن الهجمات على السدود والخنادق ومحطات الطاقة النووية محظورة، إذا كانت الخسائر الناجمة عن تدفق المواد المشعة جسيمة الأثر على المدنيين. وتنطبق لوائح مماثلة لتلك التي تطبق على استهداف المنشآت النووية، على الأهداف العسكرية الواقعة بالقرب من البنى التحتية الحساسة والحيوية، فمثل تلك الهجمات على أهداف مماثلة لا تعد مقبولة في الأعراف الدولية. وطلبت أوكرانيا من المجتمع الدولي إغلاق الأجواء فوق محطة زابوريجيا، أي توفير دفاعات جوية قادرة على منع أي ضربات مباشرة للمنشأة، لكن يبدو أنه من غير المرجح أن يفرض حظر جوي فوق المنشأة لأن الدول الداعمة لأوكرانيا تخشى أن تفسر روسيا خطوة كتلك على أنها مشاركة مباشرة في الصراع.

794

| 28 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي يوقع مرسوما بزيادة عدد أفراد القوات المسلحة

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، مرسوما يقضي بزيادة عدد الأفراد العسكريين في القوات المسلحة الروسية بـ137 ألف جندي، ليصل إلى 2.04 مليون من 1.9 مليون. وذكرت وكالة /سبوتنيك/ الروسية للأنباء أن هذا القرار يبدأ سريانه اعتبارا من الأول من يناير المقبل، ويتضمن تحديد قوام القوات المسلحة في روسيا الاتحادية بمليونين و39 ألفا و758 فردا، من بينهم مليون و150 ألفا و628 عسكريا. ولم يذكر مرسوم الرئيس بوتين كيف سيتم تحقيق الزيادة في عدد الجنود ولكنه أصدر تعليمات للحكومة بتخصيص الميزانية المطلوبة لذلك. وكانت آخر مرة أدخل فيها بوتين تعديلات على حجم الجيش الروسي في نوفمبر 2017، عندما تم تحديد عدد المقاتلين عند 1.01 مليون من إجمالي عدد القوات المسلحة، بما في ذلك غير المقاتلين، البالغ 1.9 مليون.

837

| 25 أغسطس 2022

محليات alsharq
بالمختصر المفيد.. ماذا يحدث في المحيط الهادي أكثر مناطق العالم اشتعالاً الآن؟

وانت تقرأ هذا التقرير في هدوء، يشتعل هناك في شرق القارة الآسيوية صراعا محموما جعل من المحيط الهادئ كتلة من النار والحرب تدور رحاها بضجيج مدمر بين قوى عظمى تطرح على أرض الصراع احتمالات كارثية لعل أخطرها السلاح النووي المدمر.. فبالمختصر المفيد ماذا يحدث في المحيط الهادي أكثر مناطق العالم اشتعالا الآن؟: ** على ساق واحدة يشاهد العالم الآن إحدى أهم المناورات الحربية بين أمريكا وكوريا الجنوبية واليابان ضد صواريخ كوريا الشمالية في المحيط الهادئ.. ** في ذات الوقت تتعرض الأراضي الروسية لقصف مخازن ضخمة للجيش الروسي إضافة لاحتراق قواعد موسكو الجوية في شرق البلاد وعلى الحدود مع أوكرانيا. ** في ذات الوقت يصل عدد كبير من عناصر الجيش الصيني والجيش الهندي إلى موسكو لمساعدتها في مناورات حربية ضد حلف النتو وأمريكا في أوكرانيا. ** في ذات الوقت كوريا الشمالية تضرب بحر اليابان بالصواريح وتستعد لتنفيذ تجارب صاروخية نووية هي الأكبر منذ سنوات. ** في ذات الوقت تزيد القوات الأمريكية من عدد القاذفات النووية التي أرسلتها لأستراليا الواقعة في قلب المحيط الهادئ. ** في ذات الوقت نقوم الصين ببناء وحدات عسكرية ومنصات صواريخ في جزر سليمان في المحيط الهادئ لتطويق أستراليا حليفة واشنطن والغرب. ** في ذات الوقت تمتد مناورات الصين ضد تايوان باستخدام الصواريخ المباشرة. ** في ذات الوقت تهدد أمريكا باستخدام أخطر وأحدث صواريخها البالستية والمعروف بـ مينيتمان 3 والذي يعتبر واحداً من أقوى الصواريخ التي تحمل 3 رؤوس نووية ليكون الأكثر تهديداً للعالم. هذا ما يحدث اليوم في المحيط الهادئ.. فهل ستشهد هذه المنطقة تدخلا نوويا مدمرا؟

7811

| 26 أغسطس 2022

محليات alsharq
 الحصاد المر.. ستة أشهر على الحرب في أوكرانيا

قبل ستة أشهر من اليوم، كان المشهد العالمي مختلفا تماما عن المشهد الحالي.. لتتغير كثير من الأمور.. فقد كانت آفاق النمو الجيدة آخذة في الظهور في جميع أنحاء العالم، كما كان ينظر إلى التضخم على أنه مؤقت إلى حد كبير. كان من المفترض أن يكون عام 2022 عام الثبات بعد الانتعاش القوي الذي شهده الاقتصاد العالمي عام 2021، بعيدا عن الإقفال والحجر.. بدلا من ذلك، أثارت الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ ستة أشهر، مخاوف ركود وتضخم وبطالة ومجاعات وانهيارات اقتصادية.. بل وإمكانية الدخول في حرب عالمية ثالثة .. ومخاوف من كارثة نووية تعادل كارثة تشيرنوبيل إن لم تفوقها إضرارا. في 24 فبراير أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية خاصة (كما أطلق عليها) للدفاع عن /لوغانسك/ و/دونيتسك/ الانفصاليتين في /دونباس/ في شرق أوكرانيا، بعدما أقر باستقلالهما، وقال بوتين حينها إنه يريد /اجتثاث النازية/ من أوكرانيا، طالبا ضمانات بأن تحجم كييف تماما عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي /الناتو/. ودوت انفجارات قوية في كييف ومدن أوكرانية عديدة في شرق البلاد وجنوبها، وقرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي البقاء، وأعلن الاتحاد الأوروبي تسليم أسلحة لأوكرانيا في خطوة غير مسبوقة، وفرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية صارمة على موسكو شددتها تدريجيا.. وتتوالى أحداث الحرب في البر والجو والبحر، لنصل إلى اليوم الذي يحتفل فيه الأوكرانيين بمرور 31 عاما على انفصالهم عن الاتحاد السوفيتي، الذي يوافق أيضا مرور ستة أشهر على الحرب. خلفت الحرب الروسية في أوكرانيا حصادا مرا، من قتلى وجرحى وتدمير للمنشآت وخسائر اقتصادية ضخمة لكافة القطاعات، وامتدت تلك الخسائر لتطول جيرانها من أوروبا، بل وطالت دول العالم أجمع، خاصة التي تعتمد على صادرات السلع الغذائية من روسيا وأوكرانيا، والتي كان لها التأثير الأكبر في الشرق الأوسط. وبدأ النزاع في شرق أوكرانيا في 2014 بعد الإطاحة بالرئيس المؤيد لروسيا، وضم موسكو لشبه جزيرة القرم حيث تقاتل قوات مدعومة من موسكو القوات المسلحة الأوكرانية، ووفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين قتل نحو 14 ألف شخص هناك بين 2014 ونهاية عام 2021، منهم 3106 مدنيين. وتتضارب الأرقام حول عدد قتلى الحرب الروسية في أوكرانيا، فقد ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في 22 أغسطس الجاري أن 5587 مدنيا قتلوا وأصيب 7890 منذ 24 فبراير، لكن الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك بكثير، وأضافت أن معظم القتلى أو المصابين من ضحايا الأسلحة المتفجرة مثل المدفعية والصواريخ والضربات الجوية. وفي سياق منفصل قال الجنرال فاليري زالوجني قائد القوات المسلحة الأوكرانية في ذات اليوم، إن قرابة تسعة آلاف من الجنود الأوكرانيين قتلوا في الحرب، في أول حصيلة وفيات يعلنها قائد الجيش منذ الحرب دون ذكر مزيد من التفاصيل، ولم تعلن روسيا عدد القتلى بين صفوف جنودها، ووفقا لتقديرات المخابرات الأمريكية قُتل نحو 15 ألف جندي روسي حتى الآن في أوكرانيا، وأصيب ثلاثة أمثال هذا العدد، أي ما يعادل حصيلة وفيات الاتحاد السوفيتي السابق أثناء احتلال موسكو لأفغانستان بين 1979 و1989. ومنذ 24 فبراير اضطر ثلث سكان أوكرانيا، أي ما يتجاوز 41 مليون نسمة، إلى ترك منازلهم في أكبر أزمة نزوح بشري في العالم وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ووفقا لبيانات المفوضية يوجد في الوقت الراهن أكثر من 6.6 مليون لاجئ من أوكرانيا في أنحاء أوروبا أكثرهم في بولندا وروسيا وألمانيا. وإضافة إلى الخسائر البشرية، فقدت أوكرانيا سيطرتها على نحو 22 بالمائة من أراضيها منذ ضم روسيا للقرم في 2014، كما فقدت كييف مساحات شاسعة من ساحلها، وتقوض اقتصادها وتحولت بعض المدن إلى أراض قاحلة بسبب الحرب، وكشفت تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأوكراني سينكمش بنسبة 45 بالمائة في 2022. والتكلفة الفعلية بالدولار في أوكرانيا غير واضحة، إلا أن دنيس شميهال رئيس الوزراء الأوكراني كان قد صرح في يوليو الماضي أن إعادة الإعمار الكلية بعد الحرب ستكلف قرابة 750 مليار دولار، وقد تكون أعلى بكثير. ولم يتضح كم أنفقت أوكرانيا في القتال. وكانت الحرب باهظة التكاليف لروسيا أيضا، على الرغم من أنها لم تفصح عنها، وإلى جانب التكاليف العسكرية، حاول الغرب معاقبة موسكو بفرض عقوبات قاسية سببت أكبر صدمة للاقتصاد الروسي منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991. ويتوقع البنك المركزي الروسي انكماش الاقتصاد البالغ حجمه 1.8 تريليون دولار بما بين أربعة وستة بالمائة في 2022 وهو ما يقل عن توقعات في أبريل بانكماشه بين ثمانية وعشرة بالمائة. ومع ذلك لا تزال التداعيات قاسية على الاقتصاد الروسي ولم تتضح على نحو كامل بعد، واستُبعدت موسكو من أسواق المال الغربية وتعرض معظم أفراد نخبتها الاقتصادية لعقوبات وتواجه مشكلات في استيراد بعض المواد مثل الرقائق الدقيقة. وفي الشهر الماضي تخلفت روسيا عن سداد سنداتها الأجنبية للمرة الأولى منذ الشهور الكارثية التي أعقبت الثورة البلشفية في 1917. وأدت الحرب الروسية في أوكرانيا والعقوبات الغربية على موسكو التي أعقبتها إلى زيادات حادة في أسعار الأسمدة والمعادن والطاقة، ونتج عن ذلك أزمة غذاء مستعرة وموجة تضخمية تضرب الاقتصاد العالمي، وروسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية وأكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي والقمح وأسمدة النيتروجين والبلاديوم. وبعد فترة وجيزة من الحرب في أوكرانيا قفزت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ المستويات القياسية التي سجلتها في 2008. الحصاد المر.. ستة أشهر على الحرب في أوكرانيا.. إضافة أولى وأخيرة وتسببت محاولات خفض الاعتماد على منتجات النفط والغاز الروسية أو حتى تحديد سقف لها، في تفاقم أسوأ أزمة طاقة يشهدها العالم منذ حظر النفط العربي في السبعينيات. وقفزت أسعار بيع الجملة للغاز في أوروبا بعد خفض روسيا تدفقاته عبر خط أنابيب /نورد ستريم 1/، وتوقف إمدادات الغاز كلية سيدخل منطقة اليورو في ركود، مع انكماش حاد في ألمانيا وإيطاليا. ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي 3.2 بالمائة هذا العام، انخفاضا من 6.1 بالمائة العام الماضي وأقل من توقعات في أبريل بنموه 3.6 بالمائة وتوقعات في يناير بنمو نسبته 4.4 بالمائة وتوقعات في أكتوبر بنمو نسبته 4.9 بالمائة. وهناك تصور آخر يعتمد على انقطاع تام لإمدادات الغاز الروسية إلى أوروبا بحلول نهاية العام، وانخفاض صادرات النفط 30 بالمائة أخرى، وعليه توقع صندوق النقد الدولي أن النمو العالمي سيتباطأ إلى 2.6 بالمائة في 2022 واثنين بالمائة في 2023 مع معدل نمو صفر فعليا في أوروبا والولايات المتحدة في العام المقبل. وتتهم الدول الغربية روسيا باستخدام سلاح الطاقة ردا على العقوبات المفروضة عليها، وتشهد صادرات الغاز الروسي الحيوية بالنسبة لأوروبا، تراجعا مطردا لاسيما إلى ألمانيا وإيطاليا، كذلك علقت غازبروم شحناتها لعدد من العملاء الأوروبيين الذين رفضوا الدفع بالروبل. ولم تتوقف المؤسسات الدولية عن خفض توقعاتها لـ2022 بشأن النمو العالمي، إذ يتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ 3.2 في المائة مقابل حوالى خمسة في المائة في أكتوبر 2021. وكان من الصعب التخيل في 24 فبراير، يوم بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، أن دولتين تشكلان 2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي والتجارة العالمية، وفقا لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ستغرقان الكوكب في حالة ركود. وتعد أوكرانيا وروسيا مصدرين رئيسيين للحبوب والطاقة، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، ووصل ارتفاع أسعار المواد الغذائية المرتبط بارتفاع تكاليف النقل والمنتجات مثل القمح والزيوت والأسمدة، إلى حد دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من خطر مجاعات في إفريقيا، على الرغم من أن الأسعار هدأت الأسابيع الأخيرة. ويشعر القطاع الصناعي أيضا بحرارة الأسعار، إذ تعاني القطاعات المستهلكة للطاقة بشكل مكثف مثل الصناعات الكيميائية وصناعة الصلب والتعدين بفعل الأزمة، ما يقوض الصناعة التحويلية في ألمانيا وإيطاليا، أما في الصين واليابان، فقد أضعف القطاع بسبب الاستراتيجية الصينية المتمثلة بصفر كوفيد. وعادت الدول المتقدمة إلى دعم اقتصاداتها في مواجهة التضخم، رغم أنها كانت تأمل في وقف المساعدات المقدمة خلال عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد-19. وفي ظل دعم تكاليف التدفئة وتخفيضات ضرائب الوقود وتحديد سقوف الأسعار والضرائب على أرباح شركات النفط. وتحركت الدول الأوروبية في سبيل إيجاد الحلول، بينما تبنت الولايات المتحدة قانون خفض التضخم وهو خطة استثمارية بقيمة 370 مليار دولار، وأصبح الدعم العام ضروريا أكثر فأكثر عبر تشديد السياسة النقدية من قبل محافظي المصارف المركزية، للحد من التضخم. ولم يعد لدى محافظي المصارف خيار، إلا أن الزيادات في أسعار الفائدة تسببت في حدوث اضطراب في الأسواق المالية، حيث سجلت الولايات المتحدة أسوأ خسارات نصف سنوية منذ 14 عاما، بناء على مؤشر /ستاندرد أند بورز 500/. وخلال الستة أشهر الماضية، شهدت أوكرانيا إمدادات متتالية بالسلاح من جيرانها الأوروبيين، فقد مدت الولايات المتحدة أوكرانيا بمساعدات أمنية بقيمة تصل إلى 9.1 مليار دولار منذ 24 فبراير، تشمل أنظمة /ستينجر/ للدفاع الجوي وصواريخ /جافلين/ المضادة للدبابات ومدافع /هاوتزر/ عيار 155 مليمترا ومعدات وقاية من المواد الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. وثاني أكبر مانح لأوكرانيا هي بريطانيا التي قدمت دعما عسكريا بلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني (2.72 مليار دولار)، ووافق الاتحاد الأوروبي على مد أوكرانيا بمساعدات أمنية تبلغ 2.5 مليار يورو (2.51 مليار دولار). أحدث المخلفات الخطيرة للحرب الروسية في أوكرانيا، محطة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا التي تعد الأكبر من نوعها في أوروبا، التي استولت عليها موسكو في مارس الماضي، وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأن قصف متواصل يستهدف هذه المحطة ، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في أوروبا. واتهمت الشركة الأوكرانية المشغلة للمحطة القوات الروسية بالعمل على وصل المحطة بشبه جزيرة القرم وإلحاق الضرر بشبكة الكهرباء. ووافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 19 أغسطس على أن ترسل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة إلى الموقع، وفي 20 أغسطس أصيب 12 شخصا على الأقل بقصف روسي على بعد 12 كلم من محطة /بريفدينوكراينسك/، ثاني أكبر محطة نووية في أوكرانيا. وبعد ستة أشهر على بدء الحرب في أوكرانيا، لا يرى الخبراء أن النزاع على وشك الانتهاء، بل من المرجح أن يطول، في ظل تواصل المعارك التي تخلف ضحايا بشكل يومي.. فهل يمكن أن تستمر الحرب لسنوات؟ .. وما هي المقومات التي قد يعول عليها البلدان؟. وإلى الآن لا توجد مؤشرات على وقف الصراع، إذ لا تظهر تسويات أو مفاوضات سلام في الأفق، في ظل المواقف شديدة التناقض، ويبدو أن أمد الحرب سيطول، وبالنظر إلى أن هناك بداية لشكل من أشكال توازن القوى بين الطرفين، من خلال إعادة انتشار وتوزيع جديد للقوت الروسية، وكثافة إمدادات السلاح لأوكرانيا، يتوقع أن يمتد الصراع إلى نهاية 2023 على الأقل، مع الأخذ في الاعتبار الانتخابات الرئاسية المقررة في البلدين عام 2024.. فهل تلعب الانتخابات الرئاسية دورا حاسما في تلك الحرب.. وفي أي الاتجاهات ستكون؟.

1930

| 24 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن عن تدميرها 1796 طائرة مسيرة منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها دمرت 1796 طائرة مسيرة أوكرانية، منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد كييف في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه تم تدمير 268 طائرة، و148 مروحية، و1796 طائرة مسيرة، و369 منظومة صواريخ دفاع جوي منذ بداية العملية العسكرية، لافتة إلى تدمير 4377 دبابة وعربة قتالية مدرعة وراجمة صواريخ، و3335 مدفع ميدان ومدفع هاون، بالإضافة إلى 5024 قطعة من العربات العسكرية الأوكرانية الخاصة. وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن قواتها تمكنت من فرض سيطرتها على 12 كيلومترا مربعا في مقاطعة /نيكولايف/، و36 كيلومترا مربعا في مقاطعة /خيرسون/، جنوبي أوكرانيا، مشيرة إلى استمرار الضربات من قبل طيران جيشها وقوات الصواريخ والمدفعية ضد منشآت عسكرية على أهداف أوكرانية. ولا يزال القتال محتدما بين القوات الروسية والأوكرانية دون أن تلوح في الأفق بوادر لحل هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية وسط استمرار تشديد العقوبات الغربية على موسكو على خلفية عمليتها العسكرية المتواصلة ضد /كييف/.

557

| 23 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
في إعلان نادر.. أوكرانيا تكشف عن عدد قتلاها منذ بداية الحرب الروسية

بعد نحو 6 أشهر على انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن القائد العام للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني، الاثنين، أن نحو تسعة آلاف جندي أوكراني قتلوا منذ 24 فبراير، حسبما نقلت وكالة انترفاكس الأوكرانية للأنباء. وقال زالوجني خلال تجمّع عام في كييف، إن هناك أطفالًا أوكرانيين يحتاجون إلى اهتمام خاص لأن آباءهم ذهبوا إلى جبهة القتال وأصبحوا ربما من أبطالنا التسعة آلاف الذين قُتلوا. ويُعدّ إعلان زالوجني من أحد التصريحات النادرة من مسؤولين أوكرانيين بشأن الخسائر العسكرية لكييف في حربها ضد القوات الروسية. وتعود آخر تقديرات إلى منتصف أبريل حين أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نحو ثلاثة آلاف جندي أوكراني قُتلوا ونحو عشرة آلاف أُصيبوا منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.

1168

| 22 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تكشف عن العقل المدبر لاغتيال ابنة الفيلسوف دوغين المقرب من بوتين

اتهمت أجهزة الأمن الروسية، الإثنين، المخابرات الأوكرانية بتدبير مقتل ابنة المفكر ألكسندر دوغين، المقرب من الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي، في بيان، وفق الاناضول، إن الأجهزة الخاصة الأوكرانية هي التي خططت ونفذت مقتل داريا دوغين. وأضاف أن تنفيذ عملية الاغتيال تم من خلال امرأة أوكرانية تدعى ناتاليا فوفك جاءت إلى موسكو في 23 يوليو/تموز الماضي برفقة ابنتها ثم هربت بعد تنفيذ العملية إلى إستونيا. ولقيت داريا دوغين مصرعها، السبت الماضي، إثر انفجار سيارتها بظروف غامضة في ضواحي العاصمة الروسية موسكو. وقالت وكالة تاس المحلية، الأحد، إن لجنة تحقيق باشرت التحقيقات بشأن مصرع داريا (29 عاما) قرب قرية بولشيه فيازمي بالعاصمة موسكو. وصنفت اللجنة الحادثة بأنها جريمة قتل ارتكبت بطريقة خطرة. وأوضحت اللجنة أن عبوة ناسفة زرعت في سيارة الضحية، التي كان من المفترض أن تستقلها برفقة والدها ألكسندر دوغين الذي يوصف بأنه العقل المفكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه استقل سيارة أخرى في آخر لحظة. وتنشط داريا سياسيا ضمن الحركة الدولية الأوراسية التي يرأسها والدها. وعرفت داريا بتأييدها للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، كما أدرجتها بريطانيا في قائمة العقوبات تحت مزاعم أنها تعمل على نشر معلومات مضللة عن الصراع في أوكرانيا، حسب موقع روسيا اليوم.

986

| 22 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
 روسيا تمدد حظر الطيران بوسط وجنوب البلاد حتى 29 أغسطس

أعلنت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية اليوم، تمديد القيود المؤقتة على رحلات الطيران في بعض مطارات جنوب ووسط البلاد، حتى 29 أغسطس بعد أن كانت حتى 18 أغسطس، وذلك بسبب الحرب في أوكرانيا. وذكرت الوكالة في بيان، أنه تم تمديد نظام القيود على الرحلات الجوية في 11 مطارا روسيا، حتى يوم 29 أغسطس الجاري. وأعلنت روسيا في 24 فبراير الماضي، إغلاق مجالها الجوي أمام طيران 36 دولة، وذلك ردا على قرار مماثل اتخذته الدول الأوروبية بفرض حظر على شركات الطيران أو الرحلات الجوية المسجلة في روسيا، ومنذ ذلك الوقت تم تمديد الحظر عدة مرات. وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية سلسلة عقوبات اقتصادية ومالية قاسية على روسيا، لإرغام موسكو على وقف العملية العسكرية في أوكرانيا.

684

| 22 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
قادرة على الوصول لأمريكا.. روسيا تبدأ إنتاج أخطر صواريخها بكميات ضخمة

أعلنت روسيا، اليوم السبت، بدء إنتاج صواريخ تسيركون فرط الصوتية بكميات ضخمة، فيما تدخل الحرب الدائرة في أوكرانيا شهرها السابع وسط تطورات عسكرية وسياسية واقتصادية يعاني العالم من تداعياتها. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحسب موقع الجزيرة نت، إن الوزارة بدأت إنتاج صواريخ تسيركون بكميات ضخمة وأنها وقعت في منتدى الجيش 2022 أيضاً عقوداً بقيمة نصف تريليون روبل تقريبا، وأنها ستواصل أيضا إنتاج صواريخ كينجال. وتعد تسيركون من أخطر الصواريخ الروسية، وتطلق من الغواصات وهي قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت موسكو عند الكشف عنه العام الماضي. وفي سياق تطورات حرب روسيا - أوكرانيا الدائرة منذ 24 فبراير الماضي، أعلنت كييف أن انفجاراً وقع في مقر قيادة أسطول البحر الأسود الروسي في ميناء مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية مشاهد قالت إنها للدخان جراء الانفجار الذي ترافق مع إطلاق مضادات الطائرات. من جهة أخرى، ذكرت وكالة تاس الروسية أن طائرة مسيرة هاجمت مقر أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم بدون تسجيل أضرار. كما قال مسؤول أمريكي إن إدارة الرئيس جو بايدن لم تضع أي قيود على شن كييف ضربات في شبه جزيرة القرم باستخدام أسلحة بعيدة المدى قدمتها واشنطن مثل منظومة هيمارس الصاروخية، مضيفاً أن بلاده لا تشجع أو تثبط عزيمة أوكرانيا لشن هجمات في شبه جزيرة القرم، وأن اختيار أهداف الضربات العسكرية أمر متروك لها وفق تعبيره. صائد الدبابات في ذات السياق، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن بلاده ستقدم لأوكرانيا 1500 صاروخ تاو مضاد للدروع والملقب بـ صائد الدبابات وألف صاروخ جافلين وإن المساعدات الجديدة لكييف تتضمن 16 مدفعاً من عيار 105 ملليمترات و36 ألف قذيفة. وكشف أن إدارة بايدن قدمت لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 10.6 مليارات دولار، وأنها ستقدم لها أيضاً صواريخ مضادة للرادارات من طراز هارم ومساعدات عسكرية إضافية بقيمة 775 مليون دولار، وأن المساعدات العسكرية الجديدة لكييف تتضمن ذخائر لراجمات هيمارس. يذكر أن صواريخ تاو الأمريكية التي أعلنت واشنطن عزمها تزويد كييف بها مضادة للدروع والدبابات، وقد دخلت الخدمة عام 1970، وتوجد لدى جيوش عدد من الدول الغربية والعربية، وعادت للواجهة مع استخدامها من قبل المعارضة المسلحة ضد هجمات قوات النظام السوري التي تدعمها موسكو. وطورت أجيال جديدة من صاروخ تاو وبات مداه يصل لنحو 4 كيلومترات، ويركب على عربات مدرعة أو سيارات الدفع الرباعي وعلى منصات متنقلة، ويحمل رؤوسا حربية يتراوح وزنها بين 3 و6 كيلوغرامات، ويتحكم فيه بنظام التوجيه السلكي. وانتقلت قدرة صاروخ تاو على اختراق الدروع من سمك 430 إلى 900 ملليمتر في أجيالها الجديدة المتطورة، كما هي حال تاو من الجيل الثاني بي جي إم -71 إي -3 بي (BGM -71E-3B) الذي ذهبت بعض التقديرات إلى أن سعره يصل إلى نحو 30 ألف دولار أمريكي. ويمكن إطلاق هذا الصاروخ من عربات متحركة أو ثابتة أو حتى المروحيات، وبالإمكان إطلاق 3 صواريخ خلال 90 ثانية فقط. سلاح كيميائي من جانب آخر، اتهمت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية باستخدام مواد كيميائية سامة ضد قواتها في مقاطعة زاباروجيا في 31 يوليو/تموز الماضي. وقالت الوزارة الروسية إنه تم نقل أفراد قواتها إلى المشفى العسكري بعد أن ظهرت عليهم أعراض تسمم شديد، وإن الفحوص أظهرت مواد سامة من مادة البوتولونيوم من نوع بي. وأضافت أنه يجري الآن إعداد الوثائق المدعومة بنتائج التحليلات المخبرية التي تثبت اقتراف الجانب الأوكراني ما وصفته بالإرهاب الكيميائي، وأنها ستقوم بتقديمها لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.

1792

| 21 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
16 مدفعية هاوترز ومسيرات .. مساعدات عسكرية أمريكية جديدة لأوكرانيا بـ 750 مليون دولار

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم، عن تقديم واشنطن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 750 مليون دولار. وذكرت الوزارة، في بيان، أن هذه المساعدات الجديدة تضم ذخيرة إضافية لأنظمة /هيمارس/ و16 مدفعية /هاوتزر/ ومسيرات مراقبة ومركبات مضادة للألغام. وبشأن التطورات الميدانية في أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع إن مجموعات من /فاغنر/ تنفذ عمليات داخل أوكرانيا كجزء من القوات الروسية. وكانت الوزارة قد أعلنت في بداية أغسطس الجاري عن إرسالها حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة مليار دولار، شملت بالخصوص صواريخ إضافية لمنظومات المدفعية الأمريكية عالية الدقة من طراز /هيمارس/، ومزيدا من صواريخ أرض- جو الدفاعية القصيرة والمتوسطة المدى الخاصة بـمنظومة الصواريخ المتقدمة أرض-جو /ناسامس/، وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، إضافة إلى ذخيرة أخرى. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قدمت منذ اطلاق روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، مساعدات عسكرية ومالية كبيرة لأوكرانيا.

887

| 19 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
غازبروم الروسية تعلق نقل الغاز لأوروبا لثلاثة أيام

أعلنت شركة غازبروم الروسية، اليوم، تعليقها نقل الغاز عبر خط أنابيب /نورد ستريم-1/ لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من 31 أغسطس الجاري وحتى 2 سبتمبر، بهدف الصيانة. وذكرت الشركة، في بيان، أن وحدة ضغط الغاز الوحيدة /ترينت 60/ ستتوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام من أجل القيام بصيانة دورية وأعمال وقاية، لافتة إلى أن عملية نقل الغاز ستعود، عند الانتهاء من صيانة الأعطال الفنية بمشاركة متخصصين من شركة /سيمنز/، إلى مستوى 33 مليون متر مكعب يوميا. ولفت محللون إلى فرضية تسبب هذا القرار بمخاوف من حدوث نقص في الطاقة بأوروبا، خاصة في ظل تصاعد الخلاف الروسي الأوروبي، وفرض العواصم الغربية عقوبات على موسكو بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا، الأمر الذي دفع روسيا لخفض إمداداتها من الغاز لأوروبا في عدة مرات. وكانت حوالي 40 بالمئة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز تأتي من روسيا حتى العام الماضي، قبل ان توقف شركة /غازبروم/ تسليم الغاز لعدد من عملائها الأوروبيين لرفضهم الدفع بالروبل.

585

| 19 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
مقتل أكثر من 50 أوكرانيا في قصف جوي روسي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها الجوية قامت بقصف نقاط الانتشار المؤقت لوحدات آزوف في مدينتي /نيكولاييف/ و/آيدار/ التابعتين لمقاطعة /دونيتسك/، وقتلت أكثر من 50 شخصا. وقالت الوزارة، في بيان، إن العمليات التي نفذتها مختلف التشكيلات العسكرية في الأراضي الأوكرانية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أسفرت عن إسقاط 13 طائرة مسيرة، وتدمير ثلاثة صواريخ و12 وحدة من المعدات العسكرية، مشيرة إلى أنه جرى، منذ بداية العملية العسكرية في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، تدمير 267 طائرة، و148 مروحية، و1757 طائرة بدون طيار، و366 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و4340 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و800 راجمة صواريخ متعددة، و3312 قطعة مدفعية ميدانية وقذائف هاون، و4938 مركبة عسكرية خاصة. وتأتي هذه الحصيلة الجديدة لضحايا العملية العسكرية الروسية بعد يوم من كشف وزارة الدفاع الروسية عن تصفية قواتها لأكثر من 390 مسلحا أوكرانيا. وتستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، دون بوادر لحلها، رغم العقوبات الغربية المشددة على موسكو.

731

| 19 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة: أي ضرر بمحطة "زابوريجيا" النووية سيكون بمثابة انتحار

قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن إلحاق أي ضرر بمحطة /زابوريجيا/ النووية في أوكرانيا سيكون بمثابة انتحار. و خلال زيارة له اليوم إلى /لفيف/ في غرب أوكرانيا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أعلن غوتيريش أن أي ضرر محتمل لزابوريجيا سيكون بمثابة انتحار، داعيا مرة أخرى إلى جعل المحطة التي يسيطر عليها الجيش الروسي منطقة منزوعة السلاح. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ حيال الوضع في أكبر محطة نووية في أوروبا، مطالباً بعدم استخدامها في أي عملية عسكرية مهما كانت وتابع : لا بد من اتفاق عاجل لإعادة /زابوريجيا/ منشأة مدنية فقط لضمان أمن المنطقة. من جهته صرح الرئيس الأوكراني،أنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة،الوضع حول محطة /زابوريجيا/ للطاقة النووية، والتنسيق بشأن صفقة الغذاء. وكتب زيلينسكي، في قناته على تطبيق /تلغرام/ : التقيت في مدينة لفيف، مع الأمين العام للأمم المتحدة،واتفقنا على مواصلة التنسيق في تنفيذ مبادرة الحبوب وبحثنا الاتجاهات المحتملة لتطويرها. وذكر أنهما ناقشا أيضًا، الوضع حول محطة /زابوريجيا/ للطاقة النووية، وقال إنه دعا الأمم المتحدة إلى ضمان أمن هذه المنشأة الاستراتيجية. وتتبادل روسيا وأكرانيا الاتهامات بشأن قصف محيط / زابوريجيا/ النووية الواقعة في شرق أوكرانيا، والتي سيطرت عليها روسيا في المراحل الأولى من عمليتها العسكرية.

580

| 18 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
بعد تجدد المخاوف.. إليك 4 حالات فقط لاستخدام روسيا السلاح النووي

أكدت موسكو اليوم الخميس أن روسيا ستستخدم سلاحها النووي في حالة واحدة، مشددة على أنها ليست لديها مصلحة في مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة الأميركية. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إيفان نيتشايف في إفادة صحفية أن الأسلحة النووية ستستخدم فقط كإجراء للرد، وأن بلاده لن تستخدم ترسانتها النووية إلا في حالات الطوارئ فقط، بحسب موقع الجزيرة نت. وقال وزير الدفاع الروسي أول أمس الثلاثاء إن موسكو ليست في حاجة لاستخدام الأسلحة النووية خلال حملتها العسكرية في أوكرانيا، واصفاً تكهنات وسائل إعلام بأن موسكو قد تنشر أسلحة نووية أو كيميائية في الصراع بأنها محض أكاذيب. العقيدة النووية الروسية وفي وقت سابق استعرضت صحيفة لوباريزيان (Le Parisien) الفرنسية ما تنص عليه العقيدة العسكرية الروسية بشأن الأسلحة النووية، وذلك على إثر تصريح للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ردا على سؤال لشبكة سي إن إن (CNN) الدولية عن احتمال استخدام موسكو أسلحة نووية إذا كان هناك تهديد وجودي لروسيا. وعلقت لوباريزيان على ذلك بقولها إن هناك بالفعل -كما ذكر بيسكوف- وثيقة نشرتها موسكو في يونيو 2020 توضح بالتفصيل العقيدة النووية الروسية. وأبرزت الصحيفة أن المرصد الفرنسي الروسي، وهو مركز أبحاث مهمته توفير خبرة معمقة بشأن روسيا، راجع هذه الوثيقة. ونسبت له القول إن المادة 27 من هذه الوثيقة تنص على أن روسيا ستقدم على استخدام الأسلحة الذرية رداً على استخدام الخصم الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ضد روسيا و/أو ضد أحد حلفائها، وكذلك في حالة الاعتداء على الاتحاد الروسي بالأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة في حد ذاته مهدداً. وتحدد المادة 19 التهديدات التي تستدعي الرد النووي الروسي: 1- معلومات موثوقة عن إطلاق صاروخ باليستي ضد روسيا و/أو ضد حلفائها. 2- استخدام الخصم للأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل ضد أراضي روسيا و/أو ضد أراضي أحد الحلفاء. 3- عمل عدواني ضد البنية التحتية الحيوية (العسكرية أو المدنية) يمكنه تقويض قدرة روسيا على تنفيذ الضربة الثانية. 4- اعتداء على روسيا بأسلحة تقليدية يحتمل أن يثير التساؤلات حول وجود الدولة ذاته. ورغم هذه التفاصيل، فإن تقرير المرصد الفرنسي الروسي يرى أن ما جاء في هذه الوثيقة يسهم في زيادة كثافة الضبابية بشأن استخدام السلاح النووي أكثر مما يبددها. صواريخ فرط صوتية في كالينينغراد وفي السياق ذاته، أعلنت روسيا أنها نشرت اليوم الخميس طائرات مزودة بصواريخ فرط صوتية في كالينينغراد، مع تصاعد التوتر حول هذا الجيب الروسي المحاط بدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي بذروة النزاع في أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية ببيان لها في إطار اتخاذ تدابير إستراتيجية للردع الإضافي، أعيد نشر 3 طائرات ميغ-31″ مزودة بصواريخ فرط صوتية في مطار تشكالوفسك بمنطقة كالينينغراد، مضيفة أن الطائرات الثلاث ستشكل وحدة قتالية عملية طوال 24 ساعة. والصواريخ الباليستية فرط الصوتية كينغال وتلك العابرة زيركون تندرج في إطار أسلحة جديدة طورتها روسيا، ويرى رئيسها فلاديمير بوتين أنها لا تقهر لأنها تستطيع الالتفاف على أنظمة دفاع العدو، وفق قوله. وأعلنت روسيا مراراً أنها استخدمت صواريخ فرط صوتية في إطار الحرب التي تشنها منذ فبراير الماضي في أوكرانيا.

1950

| 18 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة بيسكي جنوب شرقي أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، السيطرة على بلدة بيسكي في دونيتسك جنوب شرقي أوكرانيا. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في تصريح له،إن بيسكي تعتبر أقوى معاقل القوات الأوكرانية في دونباس، مضيفا أن ضربات جوية وصاروخية روسية وعمليات هجومية للقوات المشتركة أدت إلى مقتل أكثر من 70 عسكريا أوكرانيا، وإصابة 300 آخرين في منطقة خاركوف، وتصفية ما يصل إلى 270 عنصرا، إضافة إلى تدمير 22 قطعة من المعدات العسكرية، والقضاء على سريتين كاملتين من لواء ميكانيكي، في مناطق متفرقة من دونيتسك، وتدمير مروحيتين، وإسقاط أربع طائرات بدون طيار. وأوضح أن إجمالي ما تم تدميره، منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا بلغ 267 طائرة، و148 مروحية، و1736 طائرة بدون طيار، و365 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و4297 دبابة ومدرعة أخرى، و798 راجمة صواريخ، و3295 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و4858 مركبة عسكرية خاصة. ولا تزال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، مستمرة حتى الآن، رغم العقوبات الغربية المشددة على موسكو، حيث تواصل الأخيرة تقدمها شرقي أوكرانيا من أجل السيطرة بشكل كامل على إقليم /دونباس/.

634

| 13 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
مقتل شخص وإصابة 5 .. تعرف على سبب الانفجار بشبه جزيرة القرم

قتل شخص وأصيب خمسة آخرون جراء انفجار ذخائر جوية في منطقة مطار ساكي العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم شمالي البحر الأسود، التي ضمتها روسيا في عام 2014. وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن ذخائر جوية انفجرت في منطقة مطار ساكي العسكري في شبه جزيرة القرم، ما تسبب بانفجارات عدة. وأضافت الوزارة أنه لم تتضرر معدات الطيران في المطار، وأنه يجري اتخاذ إجراءات لإخماد الحريق. وأفادت بأن انتهاك متطلبات السلامة من الحرائق يعتبر السبب الرئيسي لحالة الطوارئ في مطار ساكي. وذكرت بعض وسائل الإعلام أن سبب الانفجارات بالقرب من القاعدة الجوية هو اندلاع حريق أثناء تحميل الوقود.

844

| 10 أغسطس 2022