جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، على قرار بتسهيل منح الجنسية للأجانب الذين وقعوا عقدا لمدة عام للخدمة في الجيش الروسي. كما صادق بوتين على مجموعة من التعديلات التشريعية فيما يتعلق بتحمل المسؤوليات عن النهب والتقاعس عن المشاركة في الأعمال العسكرية والاستسلام الطوعي. ووفق روسيا اليوم، تنص التعديلات على القانون الجنائي الروسي على عقوبة تصل إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات للعسكريين في حال الاستسلام الطوعي، وعقوبة تصل إلى السجن لمدة 15 عاما على الفرار من الخدمة العسكرية أثناء فترة التعبئة أو زمن الحرب. كما نصت التعديلات على أن يعاقب النهب في زمن الحرب بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما، بالإضافة إلى عقوبة السجن للعسكريين لرفض المشاركة في الأعمال القتالية. ** تعبئة عامة والأربعاء، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، فيما صدرت ردود فعل من الناتو وواشنطن وبرلين ولندن. وقال بوتين إن بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة. واتهم الرئيس بوتين الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
1623
| 24 سبتمبر 2022
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية بدء استفتاءات الضم في المناطق الأوكرانية الخاضعة بشكل كامل أو جزئي لسيطرة روسيا، في خطوة اعتبرتها كييف والدول الغربية صورية. وقال فلاديمير فيسوتسكي رئيس لجنة الانتخابات المركزية الروسية اليوم لوكالة /سبوتنيك/ للأنباء اليوم، في تمام الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت موسكو، بدأت عملية إجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا الاتحادية لـ/دونيتسك/.. ويتم التصويت وفقًا للشكل المحدد مسبقًا في جميع أنحاء أراضي /دونيتسك/، التي تسيطر عليها روسيا. من ناحية أخرى، صرح عضو لجنة الانتخابات المركزية، بأن مراكز التصويت فتحت أبوابها أمام الناخبين في /لوغانسك/، في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم بتوقيت موسكو. ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى 27 سبتمبر الجاري في منطقتي /دونيتسك/ و/لوغانسك/ الانفصاليتين المواليتين لروسيا، وفي منطقتي خيرسون وزابوريجيا الخاضعتين لسيطرة الروس. وكانت السلطات التي عينتها موسكو في أربع مناطق في أوكرانيا أعلنت /الثلاثاء/ الماضي عزمها على تنظيم استفتاءات عاجلة بشأن الانضمام إلى روسيا، وذلك بدءا من 23 ولغاية 27 سبتمبر. وهذه الاستفتاءات التي يجري الإعداد لها منذ شهور ستكون مشابهة للاستفتاء الذي أجري في 2014 في القرم وأضفى الطابع الرسمي على ضم روسيا شبه الجزيرة الأوكرانية. وكان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قد عبر عن قلقه مساء أمس /الخميس/ من البدء في الاستفتاء، وقال في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا على هامش اجتماع عمومية الأمم المتحدة إن الحديث عن صراع نووي غير مقبول بالمرة، وإنه قلق إزاء خطط ما يطلق عليه استفتاءات. وأضاف غوتيريش ضم أي دولة لأراضي دولة أخرى عبر التهديد أو استخدام القوة هو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
964
| 23 سبتمبر 2022
يبحث الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على روسيا في أعقاب التصعيد الروسي الأخير . وقال جوزيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ، في ختام اجتماع استثنائي غير رسمي عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إن الوزراء اعتمدوا بيانا يدين بشدة التصعيد الروسي الأخير. وأضاف بوريل: قررنا تقديم إجراءات تقييدية إضافية ضد روسيا في أقرب وقت ممكن بالتنسيق مع الشركاء، موضحا بأنه يتم دراسة وإقرار إجراءات تقييدية جديدة ضد أشخاص وكيانات في آن معا. وأوضح أن القرار النهائي بهذا الصدد يفترض أن يصدر خلال الاجتماع الرسمي المقبل للتكتل. وعقد جوزيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الاجتماع بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس /الأربعاء/ توقيع مرسوم للتعبئة الجزئية للجيش من قوات الاحتياط، وممن يمتلكون الخبرة في القتال. يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا منذ الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، تتواصل دون بوادر على قرب انتهائها.
833
| 22 سبتمبر 2022
أظهرت مواقع وكالات السفر في روسيا زيادة كبيرة في الطلب على الرحلات الجوية إلى وجهات لا يحتاج فيها الروس إلى تأشيرة. وفقًا للاتجاهات الرائجة في محرك بحث غوغل، كان هناك ارتفاع حاد في عدد الأشخاص الذين يبحثون عن أفياسيل، وهو محرك مبيعات رحلات الطيران الروسي الرائد. وتضاعف الرقم أربع مرات في الـ 24 ساعة الماضية، بحسب CNN العربية. ويظهر استطلاع بشأن أسعار تذاكر الذهاب في الأيام المقبلة إلى بلغراد واسطنبول ووجهات أخرى، أنها زادت ضعفين و3 أضعاف. يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية لاحتياطي الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا. وأثار إعلان بوتين، الذي أدلى به في خطاب تلفزيوني في وقت مبكر صباح اليوم، مخاوف من عدم السماح لبعض الرجال في سن التجنيد بمغادرة روسيا، بحسب الجزيرة نت. ونفدت اليوم الأربعاء تذاكر الرحلات الجوية المباشرة من موسكو إلى إسطنبول في تركيا ويريفان في أرمينيا، وهما وجهتان تسمحان للروس بالدخول بدون تأشيرة، وفقا لبيانات شركة أفياسيل. كما نفدت تذاكر السفر عبر رحلات مباشرة إلى مدن في دول مجاورة على غرار جورجيا وأذربيجان وكازاخستان، وفق الموقع الإلكتروني للشركة. ولم تعد هناك أماكن متوفرة في بعض الرحلات غير المباشرة أيضا، مثل الرحلات من موسكو إلى تبليسي عاصمة جورجيا، مع وصول تكلفة أرخص الرحلات الجوية من موسكو إلى دبي إلى أكثر من 300 ألف روبل (5 آلاف دولار)، وهو 5 أضعاف متوسط الأجور الشهرية تقريبا. وفي الأثناء أعلنت خطوط الطيران التركية على موقعها الإلكتروني أن الرحلات المتّجهة إلى إسطنبول التي أصبحت محطة رئيسية للمسافرين من روسيا وإليها، أصبحت محجوزة بالكامل حتى السبت المقبل. ** مغادرة روسيا وأظهرت بيانات غوغل أن البحث في روسيا عن تذاكر وطائرة ازداد بأكثر من الضعفين اليوم بعد الساعة 06.00 بتوقيت غرينيتش، أي بعدما بدأ بث كلمة بوتين. كما أظهرت بيانات غوغل ترندز أن مصطلح مغادرة روسيا كان أكثر رواجا بنحو 100 مرة في الصباح مقارنة بالأوقات العادية. وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم أن روسيا ستعمد إلى تعبئة نحو 300 ألف من احتياطيي القوات المسلحة، بعدما حذّر الرئيس الروسي في خطاب متلفز من أن روسيا ستستخدم كل الوسائل العسكرية الممكنة في أوكرانيا. وقال وزير الدفاع إن الاستدعاء سيقتصر على من لديهم خبرة كجنود محترفين، ولن يتم استدعاء الطلاب أو من خدموا كمجندين فقط. يشار إلى أن الرحلات المباشرة بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي محظورة منذ بداية الحرب على أوكرانيا.
4007
| 22 سبتمبر 2022
تلقت أسواق المال العالمية صدمة قوية اليوم في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية للقتال في أوكرانيا، مؤكدا أن بلاده مستعدة لاستخدام كل وسائلها الدفاعية لحماية نفسها. وكان رد الفعل السريع للنفط الذي يعتبر السلعة الأكثر تأثرا بالأحداث السياسية والعسكرية، حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة اليوم، بعدما أثار إعلان الرئيس الروسي مخاوف من حدوث المزيد من النقص في إمدادات النفط والغاز، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.28 دولار أو 2.5 بالمئة إلى 92.90 دولار للبرميل بعد أن تراجعت 1.38 دولار في اليوم السابق، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.22 دولار أو 2.6 بالمئة مسجلة 86.16 دولار للبرميل. كما قفزت أسعار الغاز الأوروبي بسبب مخاطر الشتاء مع تصعيد بوتين العسكري وإعلان تعبئة جزئية لقواته كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي وسجل الدولار قفزة اليوم إلى أعلى مستوياته خلال 20 عاما مقابل مجموعة من العملات الكبرى الأخرى، وفي حين تستفيد العملة الخضراء من مراهنات على السياسة النقدية الصارمة قبل اجتماع للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق اليوم، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقارنه بسعر عملات أخرى مثل الين الياباني واليورو والجنيه الاسترليني، 110,87 نقطة، في زيادة قياسية منذ عام 2002، في المقابل، تراجع الروبل الروسي واحدا بالمئة إلى 61.2 مقابل الدولار اليوم. كما ارتفع الذهب اليوم بعد إعلان التعبئة الجزئية للجيش الروسي، في قرار أعاد الجاذبية للمعدن الأصفر باعتباره ملاذا آمنا، لكن قوة الدولار وتوقع رفع سعر الفائدة الأمريكية حدا من المكاسب. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة مسجلا 1670.57 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6 بالمئة إلى 1680.40 دولار للأوقية. لكن مكاسب الذهب ظلت محدودة مع سعي المستثمرين لملاذ آمن في الدولار أيضا الذي ارتفع لمستوى جديد هو الأعلى في عقدين مقابل سلة من العملات الكبرى مما يرفع تكلفة الذهب على المشترين من الخارج، وظل الاهتمام منصبا على قرار السياسة النقدية المنتظر من مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي)، إذ يراهن المتعاملون على ترجيح بنسبة 81 بالمئة أن رفع سعر الفائدة سيتم بمقدار 75 نقطة أساس أخرى بينما هناك احتمال بنسبة 19 بالمئة أن تكون الزيادة بنقطة مئوية كاملة. وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذا استثماريا آمنا خلال فترات الغموض السياسي والاقتصادي، فإن رفع الفائدة يقلل من جاذبيته لأن الذهب لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 19.34 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 924.56 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 2163.75 دولار. وتراجعت الأسهم الأوروبية عند الفتح اليوم بضغط من القرار الروسي، الذي أضاف لمخاوف المستثمرين المتعلقة برفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الثالثة في وقت لاحق اليوم. وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة مع انخفاض أغلب قطاعاته الفرعية، وهبط قطاع التكنولوجيا الحساس لأسعار الفائدة 1.2 بالمئة بينما ارتفعت أسهم شركات الطاقة بواحد بالمئة. وفي الوقت الذي تتنظر فيه البنوك المركزية قرار الفيدرالي الأمريكي مساء اليوم، جاء قرار التعبئة الروسي ليضيف أعباء جديدة على الأسواق العالمية، فقد حذر البنك الدولي منذ أيام قليلة من أن رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم قد يؤدي إلى ركود عالمي عام 2023، وأشار إلى أن البنوك المركزية قد رفعت أسعار الفائدة بدرجة من التزامن لم نشهدها خلال العقود الخمسة الماضية لمواجهة ارتفاع الأسعار. ويهدف رفع أسعار الفائدة إلى جعل الاقتراض أكثر تكلفة، في محاولة لخفض وتيرة ارتفاع الأسعار، لكن الإجراء قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي. ويأتي تحذير البنك الدولي قبل اجتماعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، والتي من المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة الرئيسية اليوم. وقال البنك الدولي إن الاقتصاد العالمي يمر بأشد فترة تباطؤ منذ عام 1970، وأشار إلى أن دراسة وجدت أن الاقتصادات الثلاثة الأكبر في العالم (الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو) تتباطأ بشكل حاد، وقال في ظل هذه الظروف، فإن أي ضربة معتدلة للاقتصاد العالمي خلال العام المقبل قد تدفعه إلى الركود. كما دعا البنك الدولي البنوك المركزية إلى تنسيق إجراءاتها والكشف عن قرارات السياسة بوضوح من أجل تقليل درجة التشديد المطلوب. وعلى مدار ثمانية عشر شهرا الماضية، تضافرت عدة عوامل لفرض مزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي، إذ بالغت الولايات المتحدة في تحفيز اقتصادها استجابة لوباء /كوفيد-19/، ما أدى إلى حدوث تضخم ليس داخل حدودها فحسب، بل خارجها أيضا، وأدى طلب المستهلكين النهم على السلع إلى تقوية سلاسل التوريد العالمية. كما فاقمت محاولات الصين للقضاء على وباء كورونا عبر الإغلاق هذه المشكلات. ثم كانت العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا التي أدت إلى ارتفاع في أسعار السلع. واستجابة للتضخم الذي أعقب ذلك، رفعت أربعة أخماس البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم أسعار الفائدة بمعدل 1.5 نقطة مئوية حتى الآن هذا العام، ما تسبب في تراجع أسواق الأسهم. وبالعودة إلى قرار التعبئة الروسي، وتأثيره على أسواق العالم، والاقتصاد العالمي، تدفع المخاوف من زيادة محتملة لحدة الحرب في أوكرانيا، مع تعبئة مئات آلاف الروس في الاحتياط، المستثمرين إلى العملات التي تعتبر ملاذات آمنة، وهو ما قد يترجم خلال الأسابيع المقبلة إلى تدافع على شراء الدولار والمعدن الأصفر، إلا أن ارتفاع تكلفة الذهب على المشترين من الخارج، قد تحد من عمليات الشراء، لتتجه الأنظار إلى العملة الخضراء، والتي من المتوقع لها أن تسجل مستويات غير مسبوقة في حالة ارتفاع حدة أزمة الحرب الروسية في أوكرانيا. في الوقت ذاته، يرى بعض المراقبين أن تصريحات بوتين تهدف إلى إلقاء اللوم في الحرب واقتصاد روسيا المتدهور على الغرب، متوقعين أن تهدأ ردة فعل القرار الروسي، لتختفي آثارها على الأسواق والاقتصاد تدريجيا في غضون الأيام القليلة المقبلة. ومن المتوقع أن يكون الأسبوع المقبل حاسما للأسواق العالمية، حيث سينظر في مدى جدية القرار الروسي بالتعبئة، وأيضا التلويح باستخدام القوة النووية، ومن خلال هذا المقياس، سيتم تحديد رد فعل الأسواق على القرارات الروسية، سواء للعملات والمعادن النفيسة والنفط والغاز، مقابل صمود الاقتصاد الروسي في مواجهة العقوبات الغربية المتزايدة.
879
| 21 سبتمبر 2022
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، فرض عقوبات على 30 مسؤولا بريطانيا. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أنه في ضوء استمرار المسار غير الودي من قبل الحكومة البريطانية، واتخاذها تدابير تهدف إلى ما وصفته بـ تشويه سمعة العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وتقديمها باستمرار الدعم العسكري لكييف، تم اتخاذ قرار بإدراج 30 مسؤولا بريطانيا بقائمة (حظر الدخول). وأشار البيان إلى أن موسكو ستواصل توسيع قائمة العقوبات ضد مواطني بريطانيا. وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها موسكو عن فرض عقوبات على مسؤولين بريطانيين. وكانت بريطانيا قد فرضت عقوبات على مئات من الشخصيات السياسية والعسكرية والإعلامية والبرلمانية في روسيا، كما جمدت أصولا روسية، وذلك على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا التي بدأت في 24 فبراير الماضي.
916
| 15 سبتمبر 2022
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أن جيشه استعاد نحو ستة آلاف كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تسيطر عليها القوات الروسية. وقال الرئيس الأوكراني في تسجيل فيديو نشره على شبكات التواصل الاجتماعي منذ مطلع شهر سبتمبر حرر جنودنا ستة آلاف كلم مربع من الأراضي في شرق أوكرانيا وجنوبها، مضيفا نحن مستمرون في التقدم. وتتواصل العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا منذ الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، دون بوادر على قرب انتهائها، على الرغم من الإدانات الدولية الواسعة والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على موسكو.
1097
| 13 سبتمبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إعادة تجميع القوات المتمركزة في منطقتي /بلاكليا/ و/ايزيوم/ في إقليم /خاركيف/ شمال شرقي أوكرانيا. وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم: لتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة لتحرير /دونباس/، تقرر إعادة تجميع القوات الروسية المتمركزة في منطقتي /بالاكليا/ و/إيزيوم/ لتعزيز جبهة /دونيتسك/. من ناحية أخرى، أشارت الوزارة إلى أن القوات الجوية الروسية دمرت محطة رادار تابعة للجيش الأوكراني في منطقة /ميكولايف/، وستة مستودعات للأسلحة والصواريخ في أنحاء متفرقة شرقي وجنوب شرقي أوكرانيا، كما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 13 طائرة مسيرة أوكرانية، ودمرت خمسة صواريخ /هيمارس/ في الجو. من جانبه، أعلن الجيش الأوكراني اليوم أنه دخل بلدة /كوبيانسك/ شرقي أوكرانيا، وأخرج القوات الروسية من مركز لوجيستي مهم، في إطار هجوم مضاد خاطف استعاد فيه مناطق واسعة. كما نشرت القوات الخاصة الأوكرانية صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لعناصر بالزي العسكري بحوزتهم أسلحة آلية في /كوبيانسك/. كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أمس استعادة قوات بلاده السيطرة على 30 بلدة في /خاركيف/، في إطار هجوم مضاد ضد الجنود الروس المتمركزين بالمنطقة، مشيرا إلى مواصلة القوات تقدمها في عدة مناطق جنوب البلاد وشرقها. وتتواصل العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا منذ الرابع والعشرين من شهر فبراير الماضي، دون بوادر على قرب انتهائها، على الرغم من الإدانات الدولية الواسعة والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على موسكو.
567
| 10 سبتمبر 2022
وجّه الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف تحذيراً نووياً للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، متهماً إياهم بالرغبة في الاستفادة من الصراع العسكري في أوكرانيا من أجل تفكيك روسيا وإقصائها من المجال السياسي. ونقلت مجلة نيوزويك الأمريكية عن إحدى رسائل ميدفيديف نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي على تليغرام، بعد تشييع الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف الأسبوع الماضي، حذر خلالها من التفكير في محاولة تفكيك بلاده إلى أجزاء صغيرة، بحسب موقع الجزيرة نت. واعتبر ميدفيديف أن مثل هذه المحاولات خطرة ولا يجوز الاستهانة بها، قائلاً: هؤلاء الحالمون يتجاهلون بديهية بسيطة: التفكك القوي لقوة نووية هو دائماً مثل لعب الشطرنج مع الموت، حيث يُعرف على وجه التحديد متى تنتهي اللعبة، وهو مثل يوم نهاية البشرية. ونسبت المجلة إلى ميدفيديف قوله أيضاً يبدو أن أوكرانيا والغرب مستعدان لترتيب تشرنوبل جديد مع تزايد المخاوف من أن النشاط الروسي في محطة زاباروجيا للطاقة النووية قد يؤدي إلى تفاعل نووي. وقالت نيوزويك إن سياسيين روسيين آخرين تركوا الباب مفتوحاً أمام استخدام روسيا للأسلحة النووية في خضم الحرب، على الرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عادة ما يستخدم خطاباً محسوباً بدرجة أكبر. ففي مارس الماضي قال السكرتير الصحفي للكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا ستستخدم الأسلحة النووية إذا شعر القادة بأن بلادهم تواجه تهديداً وجودياً. وأوضحت أن مصدر القلق الرئيس لدى خبراء الأمن القومي الأمريكيين هو أن روسيا قد تلجأ إلى الأسلحة النووية إذا شعرت بأنها محاصرة بسبب التقدم الأوكراني. وبعثت روسيا برسائل متضاربة بشأن الحرب النووية، فقد حذر بوتين في أغسطس المنصرم من أنه لن ينتصر أي شخص في حرب نووية، في حين هاجم حلفاؤه الغرب بالتهديدات النووية. العقيدة النووية الروسية وفي تقرير سابق استعرضت صحيفة لوباريزيان الفرنسية ما تنص عليه العقيدة العسكرية الروسية بشأن الأسلحة النووية، وذلك على إثر تصريح للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف رداً على سؤال لشبكة سي إن إن (CNN) الدولية عن احتمال استخدام موسكو أسلحة نووية إذا كان هناك تهديد وجودي لروسيا. وعلقت لوباريزيان على ذلك بقولها إن هناك بالفعل -كما ذكر بيسكوف- وثيقة نشرتها موسكو في يونيو 2020 توضح بالتفصيل العقيدة النووية الروسية. وأبرزت الصحيفة أن المرصد الفرنسي الروسي، وهو مركز أبحاث مهمته توفير خبرة معمقة بشأن روسيا، راجع هذه الوثيقة. ونسبت له القول إن المادة 27 من هذه الوثيقة تنص على أن روسيا ستقدم على استخدام الأسلحة الذرية رداً على استخدام الخصم الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل ضد روسيا و/أو ضد أحد حلفائها، وكذلك في حالة الاعتداء على الاتحاد الروسي بالأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة في حد ذاته مهدداً. وتحدد المادة 19 التهديدات التي تستدعي الرد النووي الروسي: 1- معلومات موثوقة عن إطلاق صاروخ باليستي ضد روسيا و/أو ضد حلفائها. 2- استخدام الخصم للأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل ضد أراضي روسيا و/أو ضد أراضي أحد الحلفاء. 3- عمل عدواني ضد البنية التحتية الحيوية (العسكرية أو المدنية) يمكنه تقويض قدرة روسيا على تنفيذ الضربة الثانية. 4- اعتداء على روسيا بأسلحة تقليدية يحتمل أن يثير التساؤلات حول وجود الدولة ذاته. ورغم هذه التفاصيل، فإن تقرير المرصد الفرنسي الروسي يرى أن ما جاء في هذه الوثيقة يسهم في زيادة كثافة الضبابية بشأن استخدام السلاح النووي أكثر مما يبددها.
19776
| 04 سبتمبر 2022
تعرضت أكبر شركة سيارات أجرة في روسيا لهجوم إلكتروني، أجبر عشرات السيارات على تلقي طلبات مزيفة لخدمات في وسط موسكو، مما تسبب في ازدحام في شارع يربط جنوب العاصمة بشمالها. ففي حادثة غريبة، استهدف قراصنة مجهولون تطبيقاً روسياً لسيارات الأجرة، أرسلوا من خلاله مئات السائقين إلى نفس العنوان في العاصمة موسكو، مما تسبب في اختناقات مرورية ضخمة وسط المدينة. وأكدت شركة Yandex Taxi، أنها تعرضت لهجوم سيبراني حاول من خلاله المهاجمون تعطيل الخدمة عندما تلقى مئات السائقين طلبات للتوجه لذات المنطقة. كما أوضحت أن قسم الأمن لديها أوقف على الفور محاولات طلب سيارات الأجرة المزيفة، غير أن ذلك لم يمنع من استمرار الزحام. ولفتت إلى أنها تمكنت من معالجة الثغرة الأمنية التي سمحت بحصول الاختراق.
2407
| 04 سبتمبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم ، عن مقتل 527 عسكريا أوكرانيا خلال الـ24 ساعة الماضية جراء ضربات جوية للطيران الروسي بعدة مناطق في أوكرانيا. وأفادت الوزارة، في بيانها اليومي عن سير العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بأن القوات الجوية الروسية استهدفت المجموعات الأوكرانية المسلحة في مناطق كونستانتينوفكا ودونيتسك وخيرسون، وقضت على 527 عسكريا أوكرانيا . وأضافت أنه تم إسقاط مقاتلتين و3 طائرات بدون طيار وتدمير ستة مستودعات ذخيرة و20 زورقا. وكانت وزارة الدفاع أعلنت يوم أمس / الجمعة / عن مقتل أكثر من 330 عسكريا أوكرانيا في ضربات جوية. يذكر أن روسيا أطلقت في 24 فبراير الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، وما زالت مستمرة دون بوادر لحلها.
2083
| 03 سبتمبر 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن مقتل أكثر من 330 عسكريا أوكرانيا في ضربات جوية شنها جيش الطيران خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقال الفريق إيغور كوناشينكوف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، إنه تم خلال الساعات الـ24 الماضية، إسقاط مقاتلتين أوكرانيتين، و12 طائرة مسيرة، وتدمير 13 دبابة، و19 مركبة، و11 شاحنة صغيرة مزودة بمدافع رشاشة ثقيلة، وتدمير 6 مستودعات لأسلحة صواريخ. وكشف المتحدث أن مجموع ما تم تدميره منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بلغ حتى الآن 283 طائرة، و151 مروحية، و1864 طائرة بدون طيار، و372 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و4711 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و823 راجمة صواريخ متعددة، و3364 قطعة مدفعية ميدانية وقذائف هاون، و5217 مركبة عسكرية خاصة. يذكر أن روسيا أطلقت منذ أكثر من ستة أشهر عملية عسكرية في أوكرانيا، دون وجود بوادر لحلها حتى الآن.
1178
| 02 سبتمبر 2022
أعلنت مجموعة غازبروم الروسية، اليوم، إغلاق خط توريد الغاز إلى أوروبا عبر ألمانيا /نورد ستريم 1/ إلى أجل غير مسمى. وأوضحت الشركة، في بيان، أنها كشفت أعطالا في توربينات الخط الذي يمتد على عمق 1200 كيلومتر تحت بحر البلطيق من الساحل الروسي بالقرب من سانت بطرسبرغ إلى شمال شرقي ألمانيا، وقامت بإعلام شركة /سيمنز/ بشأن الحاجة إلى إصلاحها. وفي أعقاب ذلك، اعتبرت المفوضية الأوروبية إغلاق خط /نورد ستريم 1 / دليلا على استخفاف روسيا، وتفضيلها حرق الغاز بدلا من احترام العقود الموقعة مع أسواقها، مضيفة أن إغلاق الخط بذرائع غير صحيح، هو تأكيد جديد على أن موسكو مورد غير موثوق. وقبل الإعلان الروسي، اتفق وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع، في وقت سابق من اليوم، على وضع سقف لأسعار النفط الروسي، مؤكدين التزامهم بالخطة، لكنهم ذكروا أن مستوى سقف الأسعار سيحدد لاحقا بناء على مجموعة من المدخلات الفنية التي سيتفق عليها تحالف الدول التي ستطبقه. وفي رد فعل الكرملين على التوافق الغربي بشأن الغاز الروسي، هددت موسكو بوقف صادراتها من الغاز لأوروبا بعد ساعات من كشفها عن استعدادها لاستئناف عمليات التصدير بداية من يوم غد /السبت/ نحو محطة الغاز في ألمانيا عبر خط أنابيب /نورد ستريم 1/ بعد توقف استمر ثلاثة أيام لإجراء أشغال صيانة. جدير بالذكر أن نحو 40 بالمائة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز تأتي من روسيا حتى العام الماضي، قبل أن توقف شركة /غازبروم/ تسليم الغاز لعدد من عملائها الأوروبيين لرفضهم الدفع بالروبل الروسي.
1557
| 02 سبتمبر 2022
أوضح مدير تحرير دورية لوموند دبلوماتيك الفرنسية أن روسيا وأمريكا طورتا أهدافهما من الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ حوالي 6 أشهر. وقال في افتتاحية الصحيفة إن الحرب في أوكرانيا تطورت أهدافها، فلم تعد موسكو تريد إخضاع أوكرانيا، بل تقسيمها، ولم تعد واشنطن تريد احتواء روسيا، بل تريد هزيمتها، بحسب موقع الجزيرة نت اليوم. وعلق سيرج حليمي على ذلك بقوله إن هذه الدوامة لا يبدو أنها ستتوقف قريباً، خصوصاً أن من يتصدرون الموقف في كلا المعسكرين هم الصقور دعاة الحرب. ويتساءل الكاتب، إذا كانت الدول الغربية وعدت كييف بمساعدتها على التصدي للهجوم الروسي بل وحتى محاولة استرجاع ما خسرته، فهل سيظل ذلك الموقف ثابتاً بعد أن تضم موسكو أجزاء من أوكرانيا كما هو متوقع؟ وهل ستعتبر روسيا أي هجوم على الأراضي الروسية الجديدة هجوماً على روسيا يستدعي الرد بكل الوسائل المتاحة بما في ذلك الحماية النووية؟. وبشأن رهان الغرب على العقوبات المفروضة على روسيا فإن حليمي يذكر بما استنتجه صندوق النقد الدولي مؤخرا بأن انكماش الاقتصاد الروسي في الربع الثاني كان أقل من المتوقع، في حين أن آثار الحرب على الدول الرئيسية كانت أكثر سلبية مما كان متوقعاً. وأوضح الكاتب أن من يحتجون، وهم محقون في ذلك، بأن القرارات التي تؤدي إلى الحرب والبؤس يتخذها رجل واحد في موسكو، فهل يرون الوضع مختلفاً تماماً في البلاد الأخرى؟ وإلى متى؟، يتساءل حليمي في ختام الافتتاحية. وفي سياق التطورات المتعلقة بالحرب بين موسكو وكييف، أعلن الكرملين اليوم الجمعة، بحسب رويترز، أن روسيا ستوقف بيع النفط للدول التي تفرض حداً أقصى لأسعار موارد الطاقة الروسية، وهو ما قالت موسكو إنه سيؤدي إلى زعزعة كبيرة لاستقرار سوق النفط العالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف الشركات التي تفرض حداً أقصى للسعر لن تكون بين الحاصلين على النفط الروسي، مؤيداً تعليقات أدلى بها ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي أمس الخميس. ومن المقرر أن يعقد وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعا عبر الإنترنت اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن يرسخوا خططا لفرض حد أقصى للسعر على مشتريات النفط الروسية بهدف تقليص الإيرادات التي تتدفق إلى موسكو. وفرض الاتحاد الأوروبي في وقت سابق هذا العام حظرا جزئيا على مشتريات النفط الروسي، والذي تقول بروكسل إنه سيوقف 90 بالمئة من صادرات روسيا إلى التكتل المكون من 27 دولة عندما يدخل حيز التنفيذ بالكامل. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الجمعة إن الوقت حان ليبحث الاتحاد الأوروبي فرض حد أقصى مماثل للسعر على مشتريات الغاز الروسي.
1955
| 02 سبتمبر 2022
أعلنت روسيا أنها سلمت أعضاء مجلس الأمن الدولي، أدلة على قصف أوكراني استهدف محطة /زابوريجيا/ النووية. وذكر موقع قناة /روسيا اليوم/ أن البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة سلمت أعضاء مجلس الأمن أدلة تثبت قصف قوات كييف محطة زابوريجيا الكهرذرية في 29 أغسطس. وكتبت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة على موقع /تويتر/، أن عدة طائرات مسيرة انتحارية أوكرانية سقطت على سطح المفاعل رقم واحد في المحطة، إضافة إلى قذائف في محيط المحطة في وقت سابق. في الوقت نفسه، قال فلاديمير روغوف المسؤول المعين من قبل روسيا في المنطقة، إنه تم اعتقال مجموعة من المخربين الأوكرانيين الذين كانوا يخططون لتنظيم عمل إرهابي في محطة زابوريجيا النووية، وفق ما بثته وكالة /نوفوستي/ للأنباء.
442
| 01 سبتمبر 2022
رحبت روسيا، اليوم، بخطة وكالة الطاقة الذرية إبقاء بعض خبرائها بمحطة /زابوريجيا/ للطاقة النووية جنوب أوكرانيا. وقال فلاديمير تشيجوف مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، إن بلاده ترى أنه سيكون من الجيد، أن تتحقق نية رافاييل غروسي المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، بإبقاء عدد من الخبراء في محطة /زابوريجيا/. وأضاف تشيجوف نأمل أن تصل بعثة وكالة الطاقة الذرية إلى وجهتها، وألا تعيق بعض الاستفزازات الأوكرانية ذلك، موضحا أنه يجب ترك عدد من الخبراء هناك لمراقبة الوضع. ومن المقرر أن تقوم البعثة بتقييم الأضرار المادية التي لحقت بمرافق المحطة النووية، لتحديد ما إذا كانت أنظمة السلامة والأمن الرئيسية والاحتياطية تعمل بشكل فعال. ويرأس رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية شخصيا هذا الفريق المؤلف من عشرة أشخاص على الأقل، لتفتيش المحطة النووية. وكان غروسي يطالب منذ أشهر عدة بالسماح للوكالة بزيارة الموقع، محذرا من خطر فعلي لوقوع كارثة نووية. وسيطرت القوات الروسية على محطة /زابوريجيا/ التي تضم ستة من مفاعلات أوكرانيا الخمسة عشر في مطلع مارس الماضي. وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بقصف محيط المحطة قرب مدينة /إنرغودار/ الواقعة على نهر /دنيبر/ وبتعريض الموقع للخطر.
507
| 31 أغسطس 2022
يوم القيامة، الشيطان أو سارمات.. سمّه ما شئت لكنه يظل الصاروخ الروسي الأكثر رعباً في العالم، والذي أعلنت موسكو أخيرا استعدادها لإجراء اختبار جديد عليه ووصفته بأقوى صاروخ نووي بعيد المدى في العالم، تحضيرا لإدخاله الخدمة مع نهاية العام الجاري. وسارمات ليس وحيدا، فهو أحد أفراد عائلة الرعب التي تضم أيضا صواريخ مثل كينغال وتسيركون وأفانغارد التي تلوح بها روسيا في وجه الغرب وأعدائها في معظم المناسبات، بخاصة منذ بدء حربها في أوكرانيا قبل أكثر من 6 أشهر. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأسبوع الماضي، بجسب الجزيرة نت، إن الوزارة بدأت إنتاج صواريخ تسيركون الفرط صوتية (Hybersonice) بكميات ضخمة، وإنها وقعت في منتدى الجيش 2022 أيضا عقودا بقيمة نصف تريليون روبل تقريبا، وستواصل أيضا إنتاج صواريخ كينغال. ويشير المحلل العسكري والإستراتيجي أعياد الطوفان، للجزيرة نت، إلى أن صواريخ روسيا المرعبة هي أحد الأسباب التي تمنع الغرب من استفزاز الدب الروسي الذي من الممكن أن يشعل فتيل حرب عالمية ثالثة لا أحد مستعدا لها أو لتحمل تكاليفها. ** فماذا نعرف عن أفراد عائلة الصواريخ الخارقة في روسيا؟.. ** سارمات صاروخ نووي روسي باليستي عابر للقارات، تقول موسكو إنه يبلغ من القوة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا، وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 21 يونيو 2022 بأنه سيدخل الخدمة نهاية العام الجاري. حصل صاروخ سارمات (Sarmat) الروسي على تفويض السلطة العسكرية عام 2011، وصُنّف ضمن أسلحة قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية، وأصبح بديلا عن صاروخ فويفودا أو ساتانا (شيطان). سارمات من طراز آر إس 28″، وقد حلّ محل الصاروخ آر إس 36 إم الذي يعود لحقبة السبعينيات من القرن الماضي، والذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي (ناتو) صاروخ الشيطان. يزن الصاروخ نحو 100 طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بـ10 أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى ألفي مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945. يعمل سارمات2 -الذي أطلق عليه الروس أيضا اسم ملك الصواريخ ويوم القيامة- بالوقود السائل، وينطلق من المنصات المخبأة تحت الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي. ومن الممكن تزويد صاروخ سارمات بما بين 7 و10 رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل، وقادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها. ويتميز الشيطان 2 بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية. ويقول المسؤولون العسكريون الروس إن سارمات يعمل بالوقود السائل، ولا يمكن اعتراضه بأنظمة الدفاع الجوي الحالية، وتم تنفيذ أول إطلاق تجريبي للصاروخ من قاعدة بليسيتسك الفضائية في منطقة أرخانغيلسك في 20 أبريل 2022. ** كينغال أعلنت روسيا أخيرا أنها استخدمت صواريخ كينغال (Kinzhal) -واسمه يعني الخنجر باللغة الروسية- الأسرع من الصوت أول مرة في حربها على أوكرانيا وفي 3 مرات خلال الأشهر الماضية. وأشار وزير الدفاع الروسي إلى أن صواريخ كينغال تمتلك خصائص لا يتحلى بها أي صاروخ من هذا النوع في العالم من حيث السرعة، والتوجه لضرب الهدف مع تغيير مساره على المستويين العمودي والأفقي، موضحا أن هذا الصاروخ لا يمكن اعتراضه، وتقوم موسكو باستخدامه لضرب الأهداف المهمة جدا. ومن الممكن تزويد كينغال برأس حربي تقليدي أو نووي، مثل مادة تي إن تي (TNT) المتفجرة، ويبلغ وزن رأسه الحربي نحو 500 كيلوغرام، وهو مصمم ليطلق من على متن طائرات مقاتلة مثل ميغ 31″، وتوبوليف 22″، ويمكن إطلاقه أيضا من السفن والغواصات. وصواريخ كينغال مخصصة لتدمير السفن الحربية الكبيرة وحاملات الطائرات، وتستطيع تدميرها بالكامل أو جزئيا. وللصاروخ قدرة عالية على إصابة الأهداف بدقة متناهية تشبه دقة القنص، وانحرافه لا يتجاوز مترا واحدا، وفق المصادر الروسية. وتنطلق صواريخ كينغال بسرعة تبلغ نحو 5 آلاف كيلومتر في الساعة، أي ما يعادل أكثر من 4 أضعاف سرعة الصوت. ويمكن لسرعة الصاروخ أن تبلغ نحو 12 ضعفا لسرعة الصوت، أي 14 ألفا و800 كيلومتر/ساعة، بمدى يصل إلى 3 آلاف كيلومتر، كما يستطيع القيام بمناورات في كل مرحلة من مراحل طيرانه، وسرعته العالية تجعله أكثر قدرة على اختراق الأهداف المدرعة بشدة. كما أن لديه القدرة على تدمير الأهداف على بعد ألفي كيلومتر، وهو على ارتفاع منخفض يجعل سرعة رصده من أنظمة الدفاع الصاروخي أصعب، وإلى أن يحين اكتشافه يكون قد اقترب من هدفه بالفعل. ** تسيركون أعلن الجيش الروسي في نهاية مارس الماضي أنه نفذ بنجاح تجربة جديدة لصاروخ فرط صوتي ضمن أسلحة وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها لا تقهر وقالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إنها أطلقت صاروخ كروز من طراز تسيركون (Tsirkon أو Zircon) من بحر بارنتس وأصاب هدفا في البحر الأبيض، بمسافة تصل إلى ألف كيلومتر. وأشار البيان إلى أن الإطلاق جاء في إطار تجارب أسلحة جديدة روسية. ويمكن للأسلحة الأسرع من الصوت أو الفرط صوتية، ومن ضمنها تسيركون، أن تتحرك بسرعة تصل إلى 9 أمثال سرعة الصوت، وسبق أن أجرت روسيا تجارب لإطلاق صواريخ تسيركون من السفن الحربية والغواصات في العام الماضي. فقد أطلق أول صاروخ تسيركون في أكتوبر 2020، وأشاد الرئيس فلاديمير بوتين حينذاك بـالحدث الكبير، وأجريت بعد ذلك تجارب أخرى ولا سيما انطلاقا من فرقاطة الأدميرال غورشكوف ومن غواصة تحت سطح المياه. كما قال بوتين في كلمة ألقاها في سان بطرسبورغ الشهر الماضي، بمناسبة يوم الأسطول الحربي الروسي، إن صواريخ تسيركون ستنضم للأسطول البحري الروسي في غضون أشهر قليلة، وستستند مناطق نشرها إلى المصالح الروسية، من دون أن يحددها.
1641
| 31 أغسطس 2022
توقع أكاديمي أمريكي في مقال له بمجلة فورين بوليسي أن العالم يسير باتجاه حرب قد تنشأ نتيجة صدام محتوم بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، مرجحاً أن ما يُعرف بالحرب الباردة بين واشنطن وبكين وموسكو لن تكون صراعاً سلمياً. وسلّط المؤلف والأكاديمي ماثيو كرونيغ، الأستاذ بجامعة جورجتاون الأمريكية، الضوء في مقاله على التنافس المحتدم بين القوى العظمى والتحولات التي يشهدها العالم والمؤذنة بتغير النظام العالمي أحادي القطب الذي أعقب الحرب الباردة. ويرى أن نظريات العلاقات الدولية الواقعية المعروفة منذ عقود والتي تركز على ما يُعرف بموازين القوة، والنظام العالمي ثنائي القطب الذي ساد خلال الحرب الباردة والنظام العالمي أحادي القطب الذي تمثله الهيمنة الأمريكية والسائد منذ نهاية الحرب الباردة كانا نظامين يتسمان بالبساطة نسبياً وليسا عرضة لنشوب الحروب العرضية الناجمة عن سوء التقدير، بحسب موقع الجزيرة نت. ويقول الكاتب إن كل تلك الوسائل والضمانات تقريباً يبدو أنها تنهار الآن أمام أعيننا للأسف، إذ تشير القوى الدافعة الرئيسية للسياسة الدولية، وفقاً لنظريات العلاقات الدولية، إلى أن الحرب الباردة الجديدة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا لن تكون صراعاً سلمياً على الأرجح. وفيما يتعلق بميزان القوة، يشير الأكاديمي الأميركي -الذي يعمل أيضا نائبا لمدير مركز سكوكروفت للإستراتيجيات والأمن التابع للمجلس الأطلسي- إلى أن العالم الآن يشهد تحولاً نحو نظام متعدد الأقطاب. فبالرغم من أن الولايات المتحدة ما زالت القوة المهيمنة على العالم وفقًا لكل المقاييس الموضوعية تقريباً، فإن الصين صعدت لتحتل المرتبة الثانية بعدها في القوة العسكرية والاقتصادية. أما أوروبا فهي أيضاً قوة عظمى اقتصادياً وتنظيمياً، فيما تحتفظ روسيا بأكبر مخزون من الأسلحة النووية على وجه الأرض. وتلتزم القوى الكبرى في العالم النامي -مثل الهند وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل- مسار عدم الانحياز في صراعات القوى العظمى، وفق مقال الكاتب. ويرى الكاتب أن الأنظمة العالمية متعددة الأقطاب تتسم بعدم الاستقرار وتظل عرضة لاحتمال نشوب حروب غير مقصودة نتيجة لسوء التقدير، مشيراً إلى الحرب العالمية الأولى بصفتها أبرز مثال على ذلك. ويذهب إلى أن عدم ذلك الاستقرار يعود إلى جملة من الأسباب من ضمنها أن كل بلد على حدة يجد نفسه قلقاً بشأن العديد من الأعداء المحتملين. ويضرب مثالاً على ذلك من الولايات المتحدة، إذ تشعر وزارة الدفاع الأمريكية بالقلق بشأن النزاعات المتزامنة المحتملة مع كل من روسيا في أوروبا والصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي. علاوة على صراع محتمل مع إيران، حيث صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن ذات مرة بأن استخدام القوة العسكرية ما زال خياراً مطروحاً على الطاولة كملاذ أخير للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، وبناءً على ما سبق فإن احتمال دخول الولايات المتحدة في حرب على 3 جبهات أمر غير مستحيل. ويشير المقال إلى أن الصراع الأساسي في النظام العالمي اليوم هو كما عبر عنه بايدن عندما قال إن المعركة تدور بين الديمقراطية والاستبداد. وينبه الكاتب إلى أن الانقسام أو المفاصلة بين الديمقراطية والاستبداد في السياسة الدولية لا تقتصر على أسلوب الحكم فحسب، بل تتعلق بأساليب الحياة. وتلك حقيقة تعكسها خطب وكتابات الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين اللذين يسهبان غالباً في الحديث عن أفكارهما الأيديولوجية حول تفوق الأنظمة الاستبدادية وإفلاس النهج الديمقراطي. ويخلص الكاتب إلى أن العالم الآن قد عاد إلى حقبة شبيهة بحقبة القرن العشرين، حيث صراع الأيديولوجيات، والتنافس بين الأنظمة الديمقراطية والاستبدادية لإثبات أي منها تستطيع خدمة شعوبها على نحو أفضل، الأمر الذي يضيف عنصرًا أيديولوجياً أكثر خطورة إلى الصراع الحالي وفقاً للمقال.
4825
| 28 أغسطس 2022
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إن الوضع الإشعاعي حول محطة /زابوريجيا/ النووية الواقعة جنوبي أوكرانيا لا يزال في الحدود الطبيعية، محذرة من كارثة نووية جراء القصف الأوكراني الذي يستهدف المحطة. وذكرت الوزارة، في بيان لها، أنه تم خلال الـ24 ساعة الأخيرة تسجيل عمليتي قصف بالمدفعية من جانب القوات الأوكرانية لهذه المحطة، مشيرة إلى أنه خلال ذلك أطلقت المدفعية الأوكرانية 9 قذائف، سقطت ثلاث منها على منطقة المبنى الخاص رقم 2، الذي يستخدم لتخزين الوقود النووي الجديد وكذلك النفايات المشعة الصلبة. ولفت البيان إلى أن المحطة الكهروذرية تتعرض للقصف المدفعي من القوات الأوكرانية المتمركزة في بلدة /مارييفكا/ بمقاطعة /دنيبروبيتروفسك/، مضيفا أن وحدات الجيش الروسي تمكنت من تحديد مواقع المدافع الأوكرانية وتدميرها. ولا يزال الجدل مستمرا بين موسكو وكييف حول مسؤولية كل منهما عن الوضع في محطة الطاقة النووية، حيث يتهم كل طرف الآخر باستهداف /زابوريجيا/، في حين تدعو الأمم المتحدة إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح حول المحطة من أجل ضمان أمنها، والسماح بإرسال بعثة تفتيش دولية.
470
| 28 أغسطس 2022
مساحة إعلانية
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
26506
| 15 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
11104
| 17 مايو 2026
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
10652
| 17 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
8376
| 16 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
5300
| 15 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2866
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2104
| 16 مايو 2026