أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت روسيا انسحابها من سوريا دون أن تنسق مع إيران، ويتعارض الانسحاب مع مصالح طهران التي ستتمسك ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، بحسب مقال نشرته مجلة ذي ناشيونال إنترست الأمريكية. والمقال الذي كتبه ج. ماثيو ماكانيس، أورد أنه من المرجح أن يكون المرشد الأعلى بإيران علي خامنئي، قلق من احتمال أن تضغط روسيا للتوصل لاتفاق مع الأسد والولايات المتحدة وربما السعودية، لا يضمن مصالح إيران، مضيفا أنه وبالرغم من أن طهران ربما تكون لديها "خطة باء" للهيمنة على سوريا ما بعد الأسد، إلا أنها تفضل التمسك بالأسد. وأضاف الكاتب، أن هناك تكهنات بأن المكالمة الهاتفية لبوتين مع الأسد أمس الأول لإبلاغه بالانسحاب قصد منها الرئيس الروسي، جزئيا الضغط على الأسد للموافقة على جدول زمني للتخلي عن السلطة أو تقاسمها مع المعارضة. وأوضح المقال، أن موسكو ربما تكون قد حققت أهدافها التي وضعتها لتدخلها العسكري في سوريا بتشديد قبضة الأسد على شمال البلاد وتأمين وجودها طويل المدى بقواعدها العسكرية على البحر المتوسط بسوريا، إلا أن مصالح إيران الأعمق في سوريا وهي حاجتها للحفاظ على حكم الأسد وسهولة وصولها لـ حزب الله اللبناني ودعمه لوجستيا بجبهة هضبة الجولان الجديدة، تظل هي التحدي الماثل أمامها. وذكر الكاتب في المقال الذي نقله موقع "الجزيرة نت" أنه لولا الدعم الجوي الروسي لعمليات النظام السوري بالقرب من حلب، لربما لم تكن هذه المدينة قد سقطت بيد النظام، وكذلك ربما لا تنجح حملة النظام لاستعادة تدمر والمناطق شرق دمشق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، الأمر الذي يجعل الأسد والقوات الإيرانية والمليشيات التي تحارب من أجله مكشوفة الظهر، خاصة في الجنوب. وأشار المقال إلى أنه سيكون من الأمور المدهشة ألا تكون طهران على علم مسبق بالانسحاب الروسي وأن موسكو لم تنسق معها على الانسحاب. ورغم ذلك قال إن تصريحات قادة إيران ترجّح أن طهران لم يكن لديها علم مسبق ولا يبدو أن تنسيقا تم بين الطرفين. ونقل الكاتب، عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ترحيبه بالانسحاب، ووصفه له بأنه مؤشر على أن روسيا لم تعد تشعر بحاجة ملحة لاستخدام القوة العسكرية لتثبيت الهدنة الحالية في سوريا وقوله أيضا "علينا أن ننتظر ونرى". ونقل عن علي أكبر ولاياتي مستشار المرشد الأعلى -الذي يبدو أنه مختص بملف سوريا- قوله إن خفض القوات الروسية لن يؤثر في التعاون بين بلاده وموسكو ودمشق وحزب الله، وإن موسكو ستستمر في قتال "الإرهابيين" عند الضرورة. ونسب إلى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قوله إن بلاده لن تتخلى عن مساندتها الشعب السوري. ولم يستبعد الكاتب أن يكون الانسحاب الروسي خطوة تكتيكية قصيرة المدى لتحقيق أهداف لم تتضح بعد، تعود بعدها القوات الروسية إلى كامل وجودها بسوريا في أي لحظة.
566
| 17 مارس 2016
طالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاتحادات الرياضية المختلفة الاضطلاع بمسؤولياتها، ورفض ربط الحالات المتعددة التي سقطت في اختبار الكشف عن مادة الميلدونيوم المنشطة في بلاده وبين وجود مؤامرة دولية. وبعد أن عقد اجتماعا مع وزير الرياضة الروسي، فيتالي موتكو، بالعاصمة موسكو أمس الأربعاء، قال الرئيس الروسي: "ليس ضروريا نسج نظريات المؤامرة"، مطالبا بعدم إضفاء الصبغة السياسية على هذا الموضوع، معتبرا أن المسؤولية تقع على عاتق الاتحادات الرياضية. وطلب بوتين من القيادات الرياضية العليا في بلاده الالتزام بمبدأ الشفافية في التعاون مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، مضيفا: "من الواضح أن قيادتنا لم تفهم بعد أهمية هذه الأمور". وبعد انتهاء اجتماعه مع موتكو، أشار إلى أن حكومته ستبحث عملية تحسين قوانين مكافحة المنشطات المعمول بها حاليا، فيما أعلن وزير الرياضة الروسي أن 500 رياضيا روسيا سيخضعون هذا العام لإجراء اختبار الكشف عن المنشطات. وتعرضت الرياضة الروسية لصدمة جديدة، بعد سقوط العديد من الحالات في اختبار الكشف عن مادة الميلدونيوم المنشطة، وهي المادة التي كانت تستخدم بشكل اعتيادي في أوروبا الشرقية وتم إدراجها في أول يناير الماضي ضمن قائمة "وادا" للمواد المحظورة. وتعتبر قضية لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا، هي صاحبة الصدى الأكبر خلال الفترة الأخيرة، إلا أن هناك العشرات من الرياضيين الذين سقطوا في اختبار المنشطات هذا العام.
502
| 17 مارس 2016
كشفت مصادر دبلوماسية عربية في موسكو، بأن القرار الروسي المفاجئ الذي أعلنه الكرملين عن سحب جزء كبير من القوات الروسية من سوريا جاء بعد "مكالمة هاتفية عاصفة" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس، عن المصادر القول إن بوتين عرض على الأسد اقتراحات تتعلق بمفاوضات جنيف، وأن الأخير كرر التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر. وأضافت المصادر، أن بوتين أبلغ الأسد قراره بالانسحاب من سوريا، وهو ما رأى فيه الأسد "ضربة قوية للحلفاء". وذكرت المصادر أنها لمست استياء روسيا من تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل أيام، وأوحت بأن بوتين طلب ترجمة حرفية لكل ما ورد في تصريحات المعلم، مشيرة إلى أن روسيا اعتبرت كلامه استفزازيا خصوصا أنه جاء تزامنا مع المفاوضات.
795
| 17 مارس 2016
أعلن قائد القوات الجوية الروسية، الجنرال فيكتور بونداريف، اليوم الخميس، أن روسيا ستستكمل سحب الجزء الأكبر من قواتها من سوريا "خلال يومين أو 3 أيام". وقال بونداريف، لصحيفة كوسمولسكايا برافدا اليومية الشعبية "اعتقد أن كل شيء سينتهي بسرعة كبيرة خلال يومين أو 3 أيام سنكون قد نفذنا المهمة التي حددها" الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرجي شويجو. وأضاف أن الأمر يتعلق خصوصا بسحب طائرات ومروحيات، رافضا تحديد عدد الطائرات التي ستعود إلى روسيا أو التي ستبقى في سوريا. وكان بوتين أعلن مساء الإثنين أن مهمة قواته المسلحة في سوريا "أنجزت بشكل عام"، وأمر بسحب الجزء الأكبر من القوات الروسية.
510
| 17 مارس 2016
في خطوةٍ مفاجئة ٍ، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سحب الجزء الأكبر من قواته من سورية ابتداءً من الثلاثاء الموافق 15 آذار/ مارس 2016. وقد ورد في البيان الصادر عن الكرملين أنّ قرار الانسحاب "جاء بعد أن حققت القوات الروسية الجزء الأكبر من أهدافها". وقد أعد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورقة تقدير موقف لهذه الخطوة رأت انه يتعين عدم الذهاب بعيدًا في قراءة الخطوة الروسية ؛ وعلى الرغم من أنّ ديمتري بيسكوف الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي نفى أن يكون قرار سحب القوات الروسية من سورية يستهدف ممارسة الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد للانخراط بصورة جدّية في العملية السياسية التي يؤمل أن تؤدي إلى حلٍ، فإنّه أكّد أنّ "المهمة الرئيسة لموسكو في سورية تكمن، في المرحلة الراهنة، في المساهمة بمنتهى الفاعلية في عملية التسوية". سياق التدّخل الروسي وتقول الورقة انه مع أنّ موسكو أعلنت أنّ الهدف الرئيس من تدّخلها العسكري في سورية، الذي بدأ في 30 أيلول/ سبتمبر 2015 هو مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بدلًا من انتظار قيامه بشنّ هجمات داخل روسيا، في ظل معلومات عن التحاق مئاتٍ من حملة الجنسية الروسية بالتنظيم، فإنّ الغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الروسي خلال الشهور الماضية تركزت على قوات المعارضة المسلحة، وهو ما يشير إلى أنّ هدف روسيا الفعلي من التدخل كان يتمثّل في وقف انهيار الجيش السوري واستعادة التوازن على الأرض بما يسمح بإطلاق عملية سياسية لا يخرج منها النظام مهزومًا. لكنّ هذه المهمة لم تكن يسيرة كما اعتقدت موسكو، إذ اتضح للروس منذ البداية مدى الإنهاك والعطب الذي أصاب الجيش السوري بعد خمس سنوات من القتال، وتمثّل في عجزه أول الأمر عن استعادة أي جزءٍ صغيرٍ من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة على الرغم من كثافة القصف الروسي. وقد مثّلت معارك ريف حماة الشمالي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2015، حين استخدمت المعارضة صواريخ "تاو" الأميركية لمواجهة دبابات النظام ومدرعاته، إحراجًا كبيرًا لموسكو؛ ما دعاها إلى استدعاء الأسد لمناقشة الموقف. مسار سياسي وبالتوازي مع الحملة الجوية التي قادتها لوقف تقدّم المعارضة قبل دفعها إلى التراجع، قامت موسكو بفتح مسارٍ سياسي يستهدف منع انزلاقها أو جرّها إلى حرب استنزاف في سورية، وبما يسمح في الآن نفسه بفتح حوارٍ مع واشنطن يؤدي إلى تكريسها شريكًا رئيسًا في معالجة جملة من القضايا في المنطقة، وعلى رأسها سورية. وبعد شهرٍ فقط من بدء الحملة الجوية الروسية، انطلقت مسيرة فيينا التي بدأت رباعية (روسيا — الولايات المتحدة — تركيا — السعودية) قبل أن تتوسع لتشمل 17 دولة من ضمنها إيران في إطار ما أصبح يعرف "بمجموعة دعم سورية". لكنّ هذا المسار، لم يلبث أن انتهى ثنائيًا في ظل توجّه موسكو وواشنطن للتوصّل إلى تفاهمات مشتركة بينهما تستبعد جميع الأطراف الأخرى مثل الأوروبيين، وكذلك إيران التي طالما أصرّت روسيا على إشراكها في محادثات حلّ الأزمة السوريّة. أسفر مسار فيينا عن التوصّل إلى اتفاقٍ عُرف باتفاق فيينا الذي قدّم خريطة طريق لحلّ الأزمة السورية جرى تضمينها في قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وحمل الرقم 2254 بتاريخ 18 كانون الأول / ديسمبر 2015، ونصّ على وقف إطلاق النار، وتشكيل حكم /حكومة شاملة وذات طابع غير طائفي، وتعديل الدستور، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرًا تحت إشراف الأمم المتحدة. وبعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات "جنيف 3" التي انطلقت في 29 كانون الثاني/ يناير 2016، في ظل استمرار القصف الروسي ومحاولة النظام وحلفائه استثمار المفاوضات غطاءً لتحقيق نتائج على الأرض، تمكّن الروس والأميركيون في 11 شباط/ فبراير من التوصل إلى اتفاقٍ لوقف "العمليات العدائية" في سورية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، على الرغم من استمرار الخلاف حول شموليته والفصائل التي ستستبعد منه، إلى أن بدأ تنفيذه في 27 شباط/ فبراير بعد تذليل آخر العقبات أمامه خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين بوتين وأوباما في 22 شباط/ فبراير 2016. وخلال الأسبوعين اللذين أعقبا إعلان وقف إطلاق النار، ومع حصول خروقات كبيرة من النظام وحلفائه، فإنّ الاتفاق ظلّ صامدًا، ليعكس إصرارًا روسيًا على إنجاحه مع إعلان فرنسا أنّ القوات الروسية توقفت في الأثناء عن استهداف فصائل المعارضة المسلحة. خلاف الأجندات جاء القرار الروسي بالانسحاب الجزئي من سورية متزامناً مع استئناف المفاوضات في جنيف، وقد بدا واضحًا أنّ الرئيس بوتين اكتفى بإبلاغ الأسد بقراره هاتفياً؛ ما يعكس استياء روسيا من محاولة نظامه التملّص من التفاهمات الروسية — الأميركية التي تمّ التوصّل إليها وشملها قرار مجلس الأمن 2254 وكذلك القرار 2268 بتاريخ 26 شباط/ فبراير 2016، والذي تضمّن شروطًا وآليات مراقبة وقف إطلاق النار في سورية. وقد بدأت الخلافات بين النظام السوري وموسكو تطفو على السطح بوضوح في الفترة الأخيرة؛ إذ اعتبر السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين تصريحات الرئيس الأسد، من أنه سيواصل القتال حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، بأنها تسيء إلى الجهد الدبلوماسي المبذول للتوصّل إلى تسوية سلمية، وأنّ "روسيا استثمرت كثيرًا في هذه الأزمة، سياسيًا ودبلوماسيًا، والآن عسكريًا، وبالتالي تريد بالطبع أن يأخذ بشار الأسد هذا الأمر بعين الاعتبار". وشكّل إعلان النظام السوري عزمه إجراء انتخابات تشريعية في نيسان/ أبريل القادم من دون التشاور مع الروس مادةً أخرى للخلاف؛ إذ اعتبرت روسيا أنّ هذه الخطوة تخالف ما جرى النص عليه في القرار 2254 لجهة أن تكون أي انتخابات جزءًا من الاتفاق النهائي على حل الأزمة. وأثناء زيارة أخيرة قام بها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى طهران، أبلغه الإيرانيون أنهم يدعمون موقف الأسد بشـأن إجراء انتخابات تشريعية، وهو موقف أزعج الروس وأظهر أنّ الأسد يحاول الاستثمار في اختلاف المصالح والسياسات الروسية والإيرانية في الأزمة السورية. الأسد ليس خطاً أحمر تؤكد الورقة ان كل هذا يدفع للاعتقاد بأنّ قرار الرئيس الروسي بسحب الجزء الأكبر من قواته من سورية عشية بدء مفاوضات جنيف جاء على خلفية اتساع حجم الخلافات مع الأسد وإيران بشأن العملية التفاوضية والنتائج المتوقعة؛ إذ لا يُخفي النظام السوري المدعوم إيرانيًا رفضه أي حلٍ سياسي لا يضمن بقاء الأسد وسيطرته على القرار الأمني والعسكري في أي صيغة حكم مستقبلية؛ وهو الأمر الذي عبّر عنه وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم عندما قدّم تفسيره لمعنى الانتقال السياسي في القرار 2254، فقال: المرحلة الانتقالية "في مفهومنا هي الانتقال من دستور قائم إلى دستور جديد، ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر". وتعليقًا على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا حول ضرورة أن تنتهي المرحلة الانتقالية بانتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون 18 شهرًا من تشكيل حكم شامل غير طائفي، أضاف المعلم بأنّ الأخير غير مخولٍ الحديث أو البحث في إجراء انتخابات رئاسية في سورية لأنّ "بشار الأسد خط أحمر". وفيما تبدي روسيا ميلًا نحو تحقيق حلٍ سياسي ينطلق من موقعها كمتحكّم سياسي وعسكري بالمشهد السوري، ويكرس شراكة مع واشنطن تستند إلى قدرتها على العمل معها ولو من منطلق "شريك أصغر" Junior Partner لضبط الفوضى الإقليمية، فإنّ إيران والنظام السوري يظهران إصرارًا على هزيمة المعارضة عسكريًا وسياسيًا. وفيما تتمسك موسكو بإنجاح الهدنة، يسعى حلفاؤها لكسرها اعتقادًا منهم أنهم باتوا قادرين على تحقيق نصرٍ ميداني كامل. من هنا، يستمر النظام والميليشيات الداعمة له بحشد قواتهم في أكثر من منطقة، وخاصة في حلب، استعدادًا لإعلان انهيار الهدنة واستئناف القتال. كل هذا يجري في الوقت الذي بات معه الأسد متشككًا بنيات الروس حيال بقائه على رأس النظام وحول ماهية التفاهمات التي توصلوا إليها مع الأميركيين بشأن مصيره. القرار الروسي والمفاوضات تضيف الورقة ان الجولة الحالية من المفاوضات بدأت في 14 آذار/ مارس 2016، وسط خلاف على جدول الأعمال؛ إذ يصرّ النظام على مكافحة الإرهاب أولًا قبل الانتقال إلى بحث القضايا السياسية، فيما تصرّ المعارضة على البدء بتشكيل هيئة حكم/ أو حكم انتقالي وفق القرار 2254، وأنّ هذه الهيئة يجب أن تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية بما في ذلك تشكيل الحكومة الانتقالية واتخاذ إجراءات وضع دستور جديد والاستفتاء عليه وإصدار قانون الانتخابات الجديد وإدارة الانتخابات بمراقبة دولية. ويتمسّك وفد المعارضة برفضه مناقشة أية قضية أخرى قبل التوصل إلى اتفاق حول هيئة الحكم الانتقالي، كما لا يقبل إضافة أي طرفٍ ثالثٍ للمفاوضات بوصفه ممثلًا للمعارضة. وقد تلقّى وفد المعارضة دعمًا لموقفه بإعلان دي مستورا أنّ جوهر كل قضايا البحث في جنيف هو الانتقال السياسي، وأنّ هدف جولات المفاوضات الثلاث القادمة هو التوصّل إلى خريطة طريق لبلوغ الهدف الرئيس. من هنا، اعتبر دي مستورا أنّ قرار الانسحاب الروسي يخدم مفاوضات السلام في جنيف، أما المعارضة فقد ترجمته بالمنحى ذاته إذا كان يهدف إلى ممارسة ضغط على النظام للدخول في مفاوضات جدية تؤدي إلى تجنيب سورية المزيد من السيناريوهات الكارثية في حال استمرار الصراع. ارادة دولية وتؤكد الدراسة انه على الرغم من التوقعات بعدم تحقيق الجولة الحالية نتائج ملموسة على صعيد الحلّ، فإنّه من الواضح وجود إرادة دولية للدفع باتجاه الحل السياسي، وهو ما لم يكن يتوافر في السابق. إنّ ذلك يفتح الباب نحو بدء جولةٍ ثانيةٍ بعد استراحةٍ قد تمتد أسبوعين آخرين. وسوف تساعد هذه الجولة في سبر حقيقة النيات الروسية بصورة أفضل، وفي الإضاءة على طبيعة الحلّ الذي يسعى له الروس في سورية، وحقيقة التفاهمات التي توصلوا إليها مع الولايات المتحدة. انسحاب غير كامل بناء عليه، يتعين عدم الذهاب بعيدًا في قراءة الخطوة الروسية؛ فهي لا تعني أنّ الروس قد تخلوا بالمطلق عن النظام السوري، فانهياره سيمثل ضربةً لهم بعد أن استثمروا كل هذا الجهد لإنقاذه. كما أنّ انسحابهم لن يكون كاملًا؛ إذ سيستمر الروس في الاحتفاظ بوجودٍ عسكري مهمٍ في سورية وبخاصة في قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس. إنّ خروجهم بصورة كلية من سورية يعني التضحية بنفوذهم الذي كلفهم الكثير، وتقديم هدية مجانية لإيران. وفي الوقت نفسه، يبدو أنّ موسكو قد أجرت حسابات أيضًا لوقوع الأسوأ، فاختارت الوقت المناسب للخروج خشية أن يتحوّل وجودها في سورية إلى ورطةٍ إذا فشلت المفاوضات ولجأت الدول المنافسة إلى خطة بديلة قوامها تحويل سورية إلى أفغانستان روسيّة جديدة. فروسيا ليس بوسعها التورط عسكريًا لمددٍ طويلة في مناطق بعيدة، وثمة حدود لقدرتها الاقتصادية على التحمّل، ولكنّها لا تريد انهيار النظام بل الدفع باتجاه تسوية تحافظ على مؤسسات الدولة والجيش في الوقت ذاته.
378
| 16 مارس 2016
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن القنصلية الروسية في العراق اليوم الأربعاء، إن روسيا زودت أكراد العراق بأسلحة، وإن أول شحنة وصلت يوم الإثنين الماضي. وأضافت الوكالة، أن الشحنة تشمل خمسة مدافع مضادة للطائرات من نوع (زو-23-2)، و20 ألف قذيفة لهذه المدافع.
287
| 16 مارس 2016
أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم الأربعاء، إن بريطانيا غير متأكدة من جدية الانسحاب الروسي المعلن من سوريا. وتعليقا على إعلان روسيا سحب معظم قواتها من سوريا قال هاموند في تصريحات للصحفيين ببغداد "إذا تبين أنه انسحاب حقيقي، ونحن لا نعرف ذلك"، لكنه لم يكمل العبارة. وتابع هاموند "لقد رأينا من قبل في أوكرانيا روسيا تتحدث عن انسحاب، ويتبين بعد ذلك انه مجرد تناوب بين القوات". وقال الوزير البريطاني إنه لو تأكد الانسحاب "سيكون من المهم أن نرى إلى متى تستطيع قوات النظام السوري الحفاظ على قدراتها بوسائلها الخاصة"، وعلق هاموند على محادثات السلام الجارية في جنيف برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة السورية قائلا "لا نعتقد إنه بالإمكان إحلال سلام دائم في سوريا، مع وجود الأسد في السلطة".
244
| 16 مارس 2016
شبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، كفاح بلاده ضدّ الإرهاب في الداخل والمناطق المحيطة، بحرب استقلال جديدة، لافتاً إلى عدم تمكن الإرهابيين من فك رباط الأخوة القائمة بين شعوب المنطقة. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في حفل تعريف بمشاريع وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، وأوضح فيه أنّ القوى التي نجحت قبل مئة عام في إقامة الحدود المصطنعة، تحاول في الوقت الراهن، تحقيق ما عجزت عن فعلها آنذاك، وهو إفساد أواصر الأخوة القائمة بين شعوب المنطقة. وتطرق أردوغان إلى ممارسات التنظيمات الإرهابية، مشيراً أنّ منظمتي "ب ي د" و "ي ب ك" الإرهابيتين، تلقيان دعماً من فئة صغيرة من أكراد سوريا، وأنّ الجزء الأكبر من أكراد هذا البلد، يقاومون مع التركمان والعرب، ظلم النظام والقوى الداعمة له. واتهم أردوغان العالم الغربي بالتستر على ممارسات الإرهابيين وإيواء قياداتهم في أراضيهم، نافياً قيام الغرب بكفاح حقيقي ضدّ الإرهاب، مطالباً إياهم بالصدق في التعامل، إن كانوا يؤمنون بأنّ الإرهاب واقع تتطلب مكافحته جهوداً مشتركة.
314
| 16 مارس 2016
أعرب وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، اليوم الأربعاء، عن أمله أن يدفع الانسحاب الروسي من الأراضي السورية، رئيس نظام دمشق بشار الأسد، لتقديم تنازلات، وتسريع وتيرة الانتقال السياسي. وقال الجبير للصحفيين في الرياض، إن المملكة تأمل في أن يسهم الانسحاب الروسي في تسريع وتيرة العملية السياسية التي تستند إلى إعلان جنيف 1، وأن يجبر نظام الأسد على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي. وردا على تكهنات تترد في سوق النفط عن "صفقة كبرى" تتعلق بسياسة النفط السعودية والسياسة الخارجية لروسيا نفى الجبير وجود مثل هذه الصفقة.
291
| 16 مارس 2016
تعتزم وزارة الدفاع الروسية، شراء 5 دلافين لأغراض عسكرية بقيمة تتجاوز 25 ألف دولار أمريكي بحلول أغسطس المقبل. وبحسب عطاء الشراء الذي نشرته وزارة الدفاع على موقعها الرسمي، فإن الدلافين يجب أن تكون 3 ذكور و2 من الإناث، تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات، وأن لا يتجاوز طولها 2.7 مترا، وهو متوسط حجم الدولفين الطبيعي. ورغم أن الموقع لم يكشف وظيفة الدلافين، إلا أن مصدرا في وزارة الدفاع قال إنها من الممكن أن تنضم إلى الوحدات العسكرية العاملة في سيفاستوبول. ودرب الاتحاد السوفياتي السابق الدلافين على القيام بعمليات تحت الماء كإزالة الألغام المائية، ومكافحة الاستطلاع والتجسس.
981
| 16 مارس 2016
تصدرت الدنمارك وسويسرا وأيسلندا والنرويج قائمة ترتيب الدول الأكثر سعادة في العالم، حسبما أظهر "تقرير السعادة العالمي" الأحدث الذي نشر، اليوم الأربعاء. التقرير السنوي، الذي صدرت نسخته الرابعة، يصنف الدول حسب سعادة مواطنيها ورفاهيتهم الشخصية، ويتم هذا العام وللمرة الأولى إضافة معايير لتقييم مدى السعادة على أساس تداعيات انعدام المساواة في المجتمعات. واستعادت الدنمارك، التي تصدرت القائمة لمرتين قبل ذلك، موقعها في الصدارة من سويسرا التي تصدرت القائمة في عام 2015. وفي المراكز من الخامس حتى العاشر جاءت فنلندا وكندا وهولندا ونيوزيلندا واستراليا والسويد. وجاءت الولايات المتحدة في المركز 13 وروسيا في المركز 56.
361
| 16 مارس 2016
اعتبرت المتحدثة باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، فرح الأتاسي، أن "القرار الروسي (بالانسحاب الجزئي) هو خطوة إيجابية في تعزيز الانتقال السلمي، إذ لا يمكن لموسكو أن تكون راعية سلام، وهي قوة احتلال". وقالت الأتاسي في جنيف، إن "روسيا تقيم قواعد في سوريا، وجنودهم هناك بلباسهم العسكري، منتشرون في الأراضي السورية، وهم رعاة سلام للأطراف في جنيف، فكيف يتحولون إلى قوة احتلال، تقصف وتضرب مواقع المعارضة". وقالت الأتاسي تعليقًا على قرار انسحاب روسيا من سوريا "نرى أنها خطوة صحيحة، ونتمنى أن لا تكون تكتيكية لمحاولة قلب المعادلة، نحن اليوم نريد أن نرى هذه التصريحات تتحول لأفعال"، على حد تعبيرها.ولفتت إلى أنهم "بدأوا بسحب معداتهم فقط، ولم يسحبوا جنودهم، والقواعد لا تزال موجودة، وهو يعني عودتهم، نرحب بهذه الخطوة لكن بحذر، لأننا نريد أن نرى أبعادها ونتائجها على الأرض". وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوعز أمس الأول الإثنين، لوزير دفاعه، سيرجي شويجو، بسحب القوات الروسية الرئيسية من سوريا، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أمس الثلاثاء، مغادرة أول مجموعة من طائراتها، من القاعدة الجوية الروسية بسوريا.
297
| 16 مارس 2016
أقلعت مجموعة أخرى من الطائرات الحربية الروسية، اليوم الأربعاء، من قاعدة حميميم الجوية في سوريا في طريق العودة إلى قواعدها الدائمة في روسيا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية. وتضم المجموعة طائرة نقل إليوشن-76 ومقاتلات من نوع سوخوي-25، حسبما أوضحت الوزارة في بيان لها اليوم. وغادرت الدفعة الأولى من الطائرات، أمس الثلاثاء، عائدة إلى روسيا بعد 24 ساعة من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انسحابا جزئياً من سوريا. وكان الكرملين، قد أعلن أن الجيش الروسي سيحتفظ بـ"أحدث" أنظمته للدفاع الجوي في سوريا، دون أن يؤكد رسمياً ما إذا كان الأمر يتعلق ببطاريات صواريخ من طراز أس-400.
346
| 16 مارس 2016
يتوجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إلى روسيا الأسبوع المقبل، كي يستغل ما وصفها بأنها ربما تكون أفضل فرصة منذ أعوام لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا، بعد إعلان روسيا سحبا جزئيا لقواتها من البلاد. وقال كيري للصحفيين اليوم الثلاثاء، إنه سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرجي لافروف في موسكو، ويقول كيري إن وقف الاقتتال متماسك إلى حد بعيد مع استئناف محادثات السلام في جنيف هذا الأسبوع. وأضاف كيري الذي رحب بإعلان روسيا أمس اعتزامها سحب الجزء الرئيسي من قواتها من سوريا "اليوم بينما نشهد الذكرى الخامسة لبدء هذه الحرب المروعة، ربما نحن بصدد أفضل فرصة لاحت لنا خلال أعوام لإنهائها". وأضاف كيري "مع تماسك اتفاق وقف الاقتتال إلى حد بعيد وإعلان روسيا أنها ستسحب نصف قواتها فورا بل وربما أكثر من ذلك من سوريا، ومع انعقاد المفاوضات السياسية هذا الأسبوع في جنيف، نكون قد وصلنا إلى مرحلة مهمة للغاية في هذه العملية".
203
| 15 مارس 2016
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الإثنين، اتصالا هاتفيًا مع نظيره السوري بشار الأسد، ليبحث معه سير تطبيق الإعلان الروسي الأمريكي حول وقف الأعمال القتالية في سوريا. وبحسب قناة "روسيا اليوم"، جاء في بيان صدر عن الكرملين: أن الجانبين أقرا بأن الهدنة أسهمت في تراجع حاد لوتيرة سفك الدماء في سوريا، وتحسن الوضع الإنساني في البلاد، وتهيئة الظروف المواتية لبدء عملية التسوية السياسية للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة. ولفت الرئيسان، إلى أن عمل سلاح الجو الروسي سمح بتحقيق نقلة نوعية في محاربة الإرهابيين وإلحاق خسائر بشرية جسيمة بهم وببنيتهم التحتية، حسب بيان الرئاسة الروسية. وجاء في البيان أيضًا، أن بوتين أقر بأن القوات المسلحة الروسية نفذت المهمات الرئيسة التي كلفت بها، وتم الاتفاق على سحب الجزء الأكبر من مجموعة الطيران الحربي الروسي من سوريا، مع إبقاء مركز مكلف بضمان تحليقات الطيران في سوريا، وذلك بهدف مراقبة تنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية. وأشاد الرئيس السوري بمهنية الجنود والضباط الروس الذين شاركوا في الأعمال القتالية، معربا عن امتناننه العميق لروسيا على إسهامها الكبير في محاربة الإرهاب وتقديم مساعدة إنسانية إلى السكان المدنيين السوريين، بحسب البيان. كما أشار بشار الأسد إلى استعداد دمشق لبدء العملية السياسية في البلاد، بأسرع ما يمكن، معربا عن أمله في أن تثمر المفاوضات التي بدأت في جنيف بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة عن نتائج ملموسة.
373
| 15 مارس 2016
أبرز موقع "CNN" الأمريكي، اليوم الثلاثاء، تصريحات سابقة لوزير خارجية المملكة عادل الجبير، أكد فيها أن روسيا لن تتمكن من إنقاذ بشار الأسد الذي انتهي أمره. وأضاف الجبير خلال مقابلة المذيعة الشهيرة كريستيان آمانبور، بتاريخ 13 فبراير الماضي: "بشار الأسد ضعيف، وانتهى أمره، وليس له مكان في مستقبل سوريا، بعد سفكه دماء شعبه رجالا ونساءً". وأشار إلى أن بشار الأسد لجأ إلى إيران وحزب الله وشيعة باكستان وأفغانستان وروسيا بعد فشل جيشه في إنقاذه، ولن يستطيع كل هؤلاء بدورهم إنقاذه.
2355
| 15 مارس 2016
أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، اليوم الثلاثاء، أن المعارضة السورية تأمل أن تعود العلاقة مع روسيا كما كانت في السابق لكن ما فعلته في سوريا غير مقبول ونأمل أنها تصححه". وأضاف المسلط، في مؤتمر صحفي في جنيف: "أنه من المهم أن نرى انسحابا كليا للقوات الروسية من سوريا وكذلك كل القوات الأجنبية وهذه خطوة إيجابية نحو مفاوضات السلام". وبدوره قال سفير الائتلاف السوري في باريس، منذر ماخوس: "الحراك الثوري في سوريا يعاد إحياؤه وهو الذي بدأ بتغيير تاريخ المنطقة"، مضيفا "أنه من واجب الثورة والمعارضة بكل أطيافهما تقديم الخدمات للمحاصرين في سوريا". وأضاف ماخوس: "هناك أكثر من نصف مليون سوري يعيشون تحت حصار غير مسبوق والنظام يهددهم بالجوع والمرض، وعلى الجميع العمل من أجل إنقاذ المحاصرين". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أمر جيشه أمس الإثنين، ببدء سحب الجزء الرئيسي من القوة الروسية في سوريا، حسبما أفادت وسائل إعلامية روسية.
399
| 15 مارس 2016
أكد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، أن الانسحاب الجزئي للقوات الروسية من سوريا يشكل "تطورا مهما"، في مفاوضات السلام بجنيف. ونقل بيان تلاه أحمد فوزي، أحد المتحدثين باسم الأمم المتحدة في جنيف، قول دي ميستورا: إن "إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اليوم نفسه لبدء هذه الجولة الجديدة من المفاوضات في جنيف، هو تطور مهم نأمل أن يكون له تأثير إيجابي على تقدم المحادثات التي تسعى للوصول إلى حل سياسي للنزاع في سوريا والى انتقال سياسي سلمي في هذا البلد". وأوضح دي ميستورا، أنه تبلغ القرار الروسي مساء الإثنين، قبيل إجرائه محادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مجلس الأمن الدولي، بحسب البيان. الجدير بالذكر، أن الرئيس الروسي بوتين، كان قد أثار مفاجأة كبيرة عندما أعلن، مساء أمس الإثنين انسحاب القسم الأكبر من القوات الروسية في سوريا.
192
| 15 مارس 2016
أكد نيكولاي بانكوف، نائب وزير الدفاع الروسي، اليوم الثلاثاء، إن سلاح الجو الروسي سيواصل قصف الأهداف المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والجماعات الإرهابية الأخرى في سوريا رغم انسحاب جزئي للقوة الروسية. ونقلت وكالة الإعلام الروسية، عن بانكوف قوله "تحققت نتائج إيجابية معينة، وبدت فرصة حقيقية لإنهاء هذا الصراع الممتد.. أُنجزت المهمة.. لكن لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن انتصار على الإرهاب، الطيران الروسي عليه مهمة مواصلة شن الضربات على المنشآت الإرهابية". وأدلى بانكوف بالتصريحات بعد يوم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "الجزء الرئيسي" من القوة العسكرية الروسية في سوريا سيبدأ في الانسحاب.
225
| 15 مارس 2016
اعتبرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب قواته الرئيسة من سوريا، "مرحلة مفصلية" في الأزمة السورية التي تدخل عامها السادس. وقالت الصحيفة البريطانية، إن القرار المفاجئ الذي أعلنه الرئيس بوتين أثناء اجتماع له مع وزرائه الاثنين، استنفر الولايات المتحدة والدول الغربية، بالإضافة لمفاوضي النظام السوري والمعارضة المجتمعين في جنيف لبدء المحادثات. وأشارت "التلغراف" إلى أن تنفيذ القرار "قد يكون إشارة على صدق روسيا برغبتها في إنهاء القتال في سوريا"، إلا أن المحللين حذروا من أن الإعلان لن يكون له أثر كبير على إنهاء الضربات الروسية ضد مناطق المعارضة في سوريا. وأوضحت "التلغراف" أن روسيا بدأت بالقصف العام الماضي، بالهدف المعلن بـ"تدمير التنظيمات الإرهابية" في سوريا، إلى أنها ركزت على دعم قوات الأسد. وقال الكرملين، إن روسيا حققت "تغييرا حقيقيا في القتال ضد الإرهابيين في سوريا"، ورغم أن تنظيم "داعش" ما زال يسيطر على ثلث البلاد، فإن بوتين بدأ يعتقد بأن "مهمة روسيا في سوريا بدأت تكتمل"، وحادث الأسد لإعلامه بأن جنوده بدأوا بالانسحاب. وقال بوتين إن "العمل المؤثر لجيشنا خلق ظروفا مناسبة لبدء عملية السلام"، مضيفا أن "المهمة أنجزت تقريبا، ولذلك أوعزت لوزير الدفاع ببدء سحب الجزء الرئيس من قواتنا في سوريا"، مؤكدا أنه "أمر روسيا بتعزيز الجهود لإتمام صفقة السلام بين نظام الأسد والمعارضة". ولم يحدد بوتين موعدا للانسحاب، قائلا إن قواته ستبقى في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين. وناقش بوتين "الانسحاب الجزئي"، بحسب ما وصفته "التلغراف"، باتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في حين أكد البيت الأبيض أن الزعيمين ناقشا الخطوات القادمة لحل النزاع، بينما أصر أوباما أن هناك حاجة لـ"حل سياسي". وفي وقت مبكر، أمس الإثنين، قالت الولايات المتحدة إنها لم تتلق إيعازا بهذه الخطوة، وقال المسؤولون إنهم لم يروا مؤشرات على الأرض بأن القوات الروسية بدأت تستعد للانسحاب. وأصدر البيض الأبيض ردا حذرا على إعلان بوتين، قائلا إنه سينتظر "حتى يرى تماما النوايا الروسية"، بحسب ما نقلت "التلغراف". ورحبت المعارضة السورية بالخطوة، قائلة إنها تساعد بالضغط على النظام للوصول لاتفاق سلام في محادثات جنيف، إذ قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، إنه "إذا كان هناك جدية بتنفيذ الانسحاب، فإن هذا سيمنح المفاوضات دفعة إيجابية". وكانت القوات الروسية نشرت ما يقارب 4000 رجل، من بينهم طيارون ودعم عسكري وقوات بحرية، ومع أن الكرملين لم يعترف رسميا بعد، فإن هناك دليلا على أن المدفعية الروسية ما زالت نشطة في الحملة. وقال مايكل هورويتز، المحلل الأمني مع مجموعة "ليفنتاين"، إن "السؤال الآن هو مدة الانسحاب، وما يعنيه بوتين بالمكون الرئيس للجيش الروسي في سوريا"، موضحا أنه "إذا لم يكن يعني المكون الجوي، وإذا استغرق الانسحاب شهورا، فإن هذا لن يغير شيئا على الأرض". ورأت "التلغراف" أن هذه الخطوة تعطي دفعة إيجابية لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، والتي انطلقت بعد النجاح غير المتوقع لهدنة وقف إطلاق النار.
3165
| 15 مارس 2016
مساحة إعلانية
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
28910
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12960
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12826
| 13 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
11622
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
6174
| 15 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5636
| 13 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
5124
| 14 سبتمبر 2026