رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
سي إن إن: بوتين قد يفكر في الدفع بالأسد نحو التنحي

أكد الخبير بالشؤون العسكرية، ريك فرانكونا، أن روسيا قد تكون مستعدة لدفع بشار الأسد نحو التنحي عن منصبه، باعتبار أن وجوده بمنصبه لم يعد مهما لضمان التواجد الروسي في المنطقة. وقال أيمن عبدالنور رئيس تحرير موقع "All4Syria"، لـسي إن إن عربية": إن على عائلة الأسد "مغادرة البلاد وإرجاع السلطة إلى الشعب السوري ليقرر دستوره من خلال انتخابات حرة". وتابع عبدالنور قائلا: "إن العسكريين المسؤولين عن إعطاء أوامر القتل والتعذيب في سوريا هم من يجب إرسالهم لمحكمة الجنايات الدولية، وعددهم لا يتجاوز 50 عسكريا، وبعدها تبدأ مرحلة معالجة البلاد والتي ستستغرق جيلا بالتأكيد". ويشار إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين طلب الإثنين الماضي من وزارة الدفاع الروسية البدء بسحب القوات من سوريا، وهو الأمر الذي اعتبره محللون نقطة سلبية بالنسبة لنظام بشار الأسد، في الوقت الذي يؤكد فيه النظام السوري على أن الخطوة مدروسة وتمت بالتنسيق المشترك.

253

| 18 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
"داعش" يتبنى قتل 5 جنود روس في تدمر السورية

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في بيان مقتل 5 جنود روس خلال معارك قرب مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص بوسط سوريا. وجاء في بيان للتنظيم تم تداوله على مواقع جهادية خلال اليومين الماضيين "تمكن جنود الخلافة بفضل الله تعالى من قتل 5 عسكريين روس و6 عناصر" من الجيش السوري وعدد من مقاتلي حزب الله اللبناني، وذلك خلال معارك قرب تدمر لم يذكر تاريخ حدوثها. وأفاد موقع "أعماق" الإخباري، المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية، أمس الخميس، أن من بين القتلى الروس مستشار عسكري. ونقل الموقع أن "أربعة من العسكريين الروس قتلوا في منطقة قصر الحلابات غرب تدمر خلال محاولة اقتحام أحبطتها قوات (تنظيم) الدولة الإسلامية، بينما قتل المستشار الذي بثت الوكالة فيديو لجثته اليوم (الخميس) في منطقة الدوة" غرب تدمر. وبث موقع "اعماق" فيديو يظهر جثة رجل في زيه العسكري ادعى أنه للمستشار الروسي. ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تدمر منذ مايو 2015، وعمد إلى تدمير العديد من معالمها الأثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.

1934

| 18 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
أمريكا تحذر روسيا من هجمات لـ"داعش" في موسكو

حذرت السفارة الأمريكية في موسكو رعاياها من "هجمات إرهابية محتملة"، ودعتهم إلى "توخي المزيد من الحذر مع بقاء مستوى الخطر عال جدا". وأشارت السفارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الروسية نوفوستي، اليوم الجمعة، أن تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لا زالت قائمة في أوروبا، بما في ذلك روسيا. وأوضح البيان أن "هجمات إرهابية جديدة يتم التحضير لها بشكل نشط في أوروبا، قد تطال مصالح داخل الأراضي الروسية." وقال السكرتير الصحفي للسفارة وليامس ستيفينس، إن السفارات الأمريكية تحرص باستمرار على تحذير الرعايا الأمريكيين فيما يتعلق بأمنهم وسلامتهم، مشيرا إلا أنها حذرت رعاياها في روسيا من وجود تهديدات على أمنهم، خاصة في العاصمة موسكو.

374

| 18 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
روسيا تمد الجيش الجزائري بـ40 مروحية هجومية

من المقرر أن تسلم روسيا 40 طائرة هليكوبتر هجومية، للجيش الجزائري وذلك بموجب عقد بين البلدين، حسبما ذكر مسؤول روسي، اليوم الجمعة. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم، عن مصدر في هيئات تصدير السلاح الروسية قوله إن "روسيا ستسلم 40 طائرة هليكوبتر هجومية طراز ميج-28 إن.إي للجزائر بموجب عقد ثنائي مبرم بينهما". ويقول خبراء عسكريون إن "الطائرة ميج-28 التي يسميها الجيش الروسي (نايت هانتر) هي من بين أفضل طائرات العالم من طرازها وتقدر على تنفيذ مهام نهارية وليلية في أقسى الظروف الجوية". وزودت النسخة المعدلة من الطائرة ميج-28 إن.إي بنظام تحكم مزدوج يتيح تسيير الطائرة من قمرة قيادة الطيار وقمرة مساعد الطيار. ولم يذكر المصدر الذي نقلت عنه إنترفاكس أي تفاصيل بشأن عقد الطائرات مع الجزائر.

2519

| 18 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
قطر ترحب بقرار روسيا سحب قواتها من سوريا

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اتصالاً هاتفياً مساء اليوم من سعادة السيد سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي. جرى خلال الاتصال بحث تطورات الوضع في سوريا. وقد أعرب سعادة الوزير خلال الاتصال عن ترحيب دولة قطر بقرار روسيا سحب قواتها من سوريا، معتبراً إياه خطوة ايجابية نحو إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة.. كما تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق، وعلى أهمية الحفاظ على سوريا موحدة. من جانب آخر، تم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات في سوق النفط العالمية، حيث أكد الوزيران رغبة كلا البلدين في تعزيز التعاون في مجال الطاقة.

313

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
"التعاون الإسلامي" ترحب بقرار روسيا سحب قواتها من سوريا

أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أياد بن أمين مدني، اليوم الخميس، عن ترحيب المنظمة بالقرار الذي أعلنته روسيا يوم الإثنين الماضي، بسحب قواتها جزئيا من سوريا. واعتبر مدني القرار الروسي، تطوراً إيجابياً من شأنه أن يسهم في تعزيز مفاوضات جنيف بإشراف الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء معاناة الشعب السوري. وجدّد، دعم المنظمة للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا، لتحقيق تقدم في الجولة الجديدة من المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي موقف المنظمة الثابت الداعي إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية تطبيقاً لبيان جنيف 1 لسنة 2012، داعيًا جميع أطراف الصراع في سوريا للالتزام الكامل بتطبيق مقتضيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الصادر بتاريخ 18 ديسمبر 2015، والقرار رقم 2268 الصادر بتاريخ 26 فبراير 2016.

238

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
داعش لبوتين: نحتفظ بجثة مستشار عسكري روسي

أفادت قناة "TRT" التركية، في نبأ عاجل، مساء اليوم الخميس، بأنّ تنظيم "داعش" أعلن احتفاظه بجثة مستشار عسكري روسي قتله غرب تدمر في سوريا. جاء ذلك رداً علة تصريحات الرئيس الروسي الأخيرة، والتي أكد فيها بأن القوات الروسية قضت على القوام الأكبر للتنظيم في سوريا.

246

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
إيقاف بث 13 قناة روسية في أوكرانيا

قرر المجلس الوطني الأوكراني للبث الإذاعي والتلفزيوني، وقف بث 13 قناة روسية، عبر الشبكات الأوكرانية. وقالت وكالة أونيان الإخبارية الأوكرانية، اليوم الخميس، إن المجلس اتخذ قراراً بوقف بث تلك القنوات في الأراضي الأوكرانية، بسبب بثها أفلاماً تهدد الأمن القومي، وإعلانات لا تتلاءم مع قوانين البلاد. وبموجب هذه الخطوة، سيتم إخراج تلك القنوات، من الباقات التلفزيونية، خلال شهر من صدور القرار الذي لم يسم هذه القنوات. وكانت أوكرانيا أوقفت منذ سبتمبر وحتى فبراير الماضي، بث 30 قناة روسية على أراضيها.

282

| 17 مارس 2016

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: انسحاب روسيا من سوريا رسالة نوايا حسنة للسعودية

يعتقد كثير من الخبراء الروس، أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سحب قواته من سوريا، مرتبط بعدة عوامل منها تغير توازن الفائدة والخطر للعملية العسكرية، والتخوف من فقد دعم الرأي العام في بلاده بسبب سقوط قتلى بين العساكر. وأوضح الخبراء، بحسب وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أن قرار سحب القوات الروسية من سوريا لن يكون له تأثير كبير على أسعار النفط. الميزانية الروسية وقال رئيس قسم الاقتصاد في المعهد الروسي للطاقة والاقتصاد، ماركل ساليخوف، إن سبب اتخاذ بوتين قرار الانسحاب هو احتمال تغير توازن الخطر والفائدة المرتبط بوجود جنوده في سوريا. وأوضح ساليخوف، أن العملية العسكرية في سوريا لم تمثل عبئا كبيرا على الميزانية الروسية، إلا أن سقوط قتلى بين عساكره، أدى إلى التخوف من إمكانية تلاشي دعم الرأي العام. ولفت رئيس قسم الاقتصاد في المعهد الروسي، إلى أن القرار الروسي لن يكون له تأثير كبير على أسعار النفط، بسبب زيادة المعروض منه. حسن النية للسعودية وأعرب رئيس شركة Creon الاستشارية التي يقع مقرها في روسيا، فاريس كيلزي، عن رأيه أن بوتين يحاول عبر ذلك القرار، تذكير الرأي العام الداخلي والخارجي، والجيش في بلاده كذلك بموقعه وصلاحياته، إذ أن التاريخ حافل بأمثلة للجيوش التي انقلبت على الحكام. واعتبر كيلزي، القرار الروسي، نوع من إظهار حسن النية للمملكة العربية السعودية، التي كانت تشعر بالانزعاج من وجوده في سوريا، والتي لابد لموسكو من الاتفاق معها من أجل التوصل إلى رفع سعر النفط. وأوضح كيلزي، أن رد الفعل السعودي على الخطوة الروسية، سيظهر في الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك". تأثير الانسحاب على النفط وبدوره، أعتقد عضو هيئة التدريس في قسم المالية بجامعة الاقتصاد الجديد في موسكو، أوليغ شيبانوف، أن الانسحاب الروسي سيقلل من المخاطر السياسية والجيوسياسية على مستوى العالم، وبالتالي سيكون تأثيره على أسعار النفط بالنقصان لا بالزيادة. وأشار شيبانوف إلى تقديرات تفيد أن تكاليف العملية العسكرية الروسية في سوريا وصلت إلى نحو 2.5 مليون دولار يوميا، وهو ما جعل من الصعب استمرارها مع وجود عجز في الميزانية مقداره، نحو 2 تريليون روبل. ولم يكن لقرار الانسحاب تأثير كبير على الأسواق الروسية، وفقد الروبل نحو 1.5% من قيمته منذ الإعلان عن القرار. وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت الثلاثاء الماضي، أن الدفعة الأولى من طائراتها الحربية أقلعت من قاعدة "حميميم" الجوية في سوريا، متوجهة إلى روسيا، بعد يوم من إيعاز بوتين، لوزير دفاعه، سيرغي شويغو، بسحب قوات بلاده الرئيسية.

230

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
موسكو تسخر من "هاموند" بشأن انسحاب روسيا من سوريا

ردت وزارة الخارجية الروسية، بسخرية على تصريحات وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، من الترحيب الذي لقيه إعلان موسكو خروج قواتها من سوريا. وكان هاموند قال وفق ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية، إن "الترحيب بخروج القوات الروسية من سوريا يكون بمثابة الترحيب بالرجل الذي توقف عن ضرب زوجته". وبدورها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "يا سيد هاموند، هل تصريحاتك هذه مصدرها تجاربك الشخصية، أم إن أقوالك ترجمت بشكل غير صحيح مرة أخرى؟"، وأرفقت في نهاية تعليقها وجها ضاحكا، في رد رسمي ساخر على أقوال الوزير البريطاني.

286

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
الكرملين يهاجم تسجيلا دعائيا لترامب يشوه صورة روسيا

انتقدت روسيا، اليوم الخميس، تسجيلا مصورا ترويجيا لدونالد ترامب، الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الأمريكية. وفي تصريح للصحفيين عبر دائرة تلفزيونية، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: "شاهدت التسجيل ولست متأكدا مما إذا كان (الرئيس) فلاديمير بوتين شاهده. لكن انطباعنا سلبي". وأضاف بيسكوف: "للأسف تشويه صورة روسيا وأي شيء مرتبط بروسيا سمة مميزة لازمة في حملة الانتخابات الأمريكية، وهذا سر مكشوف بالنسبة لنا. نأسف بشدة دائما لذلك ونأمل أن تجرى العملية الانتخابية "الأمريكية" دون مثل هذه الإشارات إلى بلادنا". ويحاول التسجيل الذي يشير إليه بيسكوف أن يلقي ظلالا من الشك على قدرة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، على التعامل مع بوتين، وخصوم الولايات المتحدة على وجه العموم ويظهر الزعيم الروسي وهو يطرح خصمه أرضا في لعبة الجودو، ثم ينتقل التسجيل لصورة لكلينتون تصاحبها أصوات أشبه بنباح كلب وبعدها يظهر بوتين وهو يضحك.

259

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
"بعد الانسحاب".. بوتين يهدد: يمكننا إعادة نشر طائراتنا بسوريا "خلال ساعات"

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن مهمة بلاده في سوريا كانت ناجحة لكنه شدد على أن الكرملين بإمكانه أن يعزز وجوده العسكري في المنطقة مرة أخرى خلال ساعات إذا اقتضى الأمر. جاء ذلك خلال حفل أقامه الرئيس الروسي، لتكريم الطيارين والجنود العائدين من سوريا، بحضور كبار قادة الجيش الروسي وكبار المسؤولين. وأمام الحضور، جدد بوتين التأكيد على أن العمليات الروسية في سوريا كانت بطلب شرعي من النظام وأن الهدف من البداية كان "دعم الكفاح الشرعي في سوريا وضرب الإرهاب". وأضاف: "ساعدنا الجيش السوري في تحقيق انتصارات هامة وشكلنا الظروف لبدء العملية السلمية.. وأجرينا اتصالات إيجابية مع الولايات المتحدة ودول أخرى". وأوضح أنه بعد انطلاق الهدنة "تراجعت العمليات العسكرية بأكثر من 3 أضعاف ولهذا فإن عدد القوات هناك أصبح زائدا"، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده ستظل تتابع مراقبة الهدنة وستبقي على المنظومات المضادة للطائرات. وشدد على أن الباب لا يزال مفتوحا أمام احتمال عودة القوات إلى سوريا "في دقائق إذا اقتضت الحاجة".

219

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
كاتب أمريكي: بوتين ترك عبء الأسد لإيران

أعلنت روسيا انسحابها من سوريا دون أن تنسق مع إيران، ويتعارض الانسحاب مع مصالح طهران التي ستتمسك ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، بحسب مقال نشرته مجلة ذي ناشيونال إنترست الأمريكية. والمقال الذي كتبه ج. ماثيو ماكانيس، أورد أنه من المرجح أن يكون المرشد الأعلى بإيران علي خامنئي، قلق من احتمال أن تضغط روسيا للتوصل لاتفاق مع الأسد والولايات المتحدة وربما السعودية، لا يضمن مصالح إيران، مضيفا أنه وبالرغم من أن طهران ربما تكون لديها "خطة باء" للهيمنة على سوريا ما بعد الأسد، إلا أنها تفضل التمسك بالأسد. وأضاف الكاتب، أن هناك تكهنات بأن المكالمة الهاتفية لبوتين مع الأسد أمس الأول لإبلاغه بالانسحاب قصد منها الرئيس الروسي، جزئيا الضغط على الأسد للموافقة على جدول زمني للتخلي عن السلطة أو تقاسمها مع المعارضة. وأوضح المقال، أن موسكو ربما تكون قد حققت أهدافها التي وضعتها لتدخلها العسكري في سوريا بتشديد قبضة الأسد على شمال البلاد وتأمين وجودها طويل المدى بقواعدها العسكرية على البحر المتوسط بسوريا، إلا أن مصالح إيران الأعمق في سوريا وهي حاجتها للحفاظ على حكم الأسد وسهولة وصولها لـ حزب الله اللبناني ودعمه لوجستيا بجبهة هضبة الجولان الجديدة، تظل هي التحدي الماثل أمامها. وذكر الكاتب في المقال الذي نقله موقع "الجزيرة نت" أنه لولا الدعم الجوي الروسي لعمليات النظام السوري بالقرب من حلب، لربما لم تكن هذه المدينة قد سقطت بيد النظام، وكذلك ربما لا تنجح حملة النظام لاستعادة تدمر والمناطق شرق دمشق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، الأمر الذي يجعل الأسد والقوات الإيرانية والمليشيات التي تحارب من أجله مكشوفة الظهر، خاصة في الجنوب. وأشار المقال إلى أنه سيكون من الأمور المدهشة ألا تكون طهران على علم مسبق بالانسحاب الروسي وأن موسكو لم تنسق معها على الانسحاب. ورغم ذلك قال إن تصريحات قادة إيران ترجّح أن طهران لم يكن لديها علم مسبق ولا يبدو أن تنسيقا تم بين الطرفين. ونقل الكاتب، عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ترحيبه بالانسحاب، ووصفه له بأنه مؤشر على أن روسيا لم تعد تشعر بحاجة ملحة لاستخدام القوة العسكرية لتثبيت الهدنة الحالية في سوريا وقوله أيضا "علينا أن ننتظر ونرى". ونقل عن علي أكبر ولاياتي مستشار المرشد الأعلى -الذي يبدو أنه مختص بملف سوريا- قوله إن خفض القوات الروسية لن يؤثر في التعاون بين بلاده وموسكو ودمشق وحزب الله، وإن موسكو ستستمر في قتال "الإرهابيين" عند الضرورة. ونسب إلى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني قوله إن بلاده لن تتخلى عن مساندتها الشعب السوري. ولم يستبعد الكاتب أن يكون الانسحاب الروسي خطوة تكتيكية قصيرة المدى لتحقيق أهداف لم تتضح بعد، تعود بعدها القوات الروسية إلى كامل وجودها بسوريا في أي لحظة.

546

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
بوتين يرفض نظرية المؤامرة في قضايا المنشطات بروسيا

طالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاتحادات الرياضية المختلفة الاضطلاع بمسؤولياتها، ورفض ربط الحالات المتعددة التي سقطت في اختبار الكشف عن مادة الميلدونيوم المنشطة في بلاده وبين وجود مؤامرة دولية. وبعد أن عقد اجتماعا مع وزير الرياضة الروسي، فيتالي موتكو، بالعاصمة موسكو أمس الأربعاء، قال الرئيس الروسي: "ليس ضروريا نسج نظريات المؤامرة"، مطالبا بعدم إضفاء الصبغة السياسية على هذا الموضوع، معتبرا أن المسؤولية تقع على عاتق الاتحادات الرياضية. وطلب بوتين من القيادات الرياضية العليا في بلاده الالتزام بمبدأ الشفافية في التعاون مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، مضيفا: "من الواضح أن قيادتنا لم تفهم بعد أهمية هذه الأمور". وبعد انتهاء اجتماعه مع موتكو، أشار إلى أن حكومته ستبحث عملية تحسين قوانين مكافحة المنشطات المعمول بها حاليا، فيما أعلن وزير الرياضة الروسي أن 500 رياضيا روسيا سيخضعون هذا العام لإجراء اختبار الكشف عن المنشطات. وتعرضت الرياضة الروسية لصدمة جديدة، بعد سقوط العديد من الحالات في اختبار الكشف عن مادة الميلدونيوم المنشطة، وهي المادة التي كانت تستخدم بشكل اعتيادي في أوروبا الشرقية وتم إدراجها في أول يناير الماضي ضمن قائمة "وادا" للمواد المحظورة. وتعتبر قضية لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا، هي صاحبة الصدى الأكبر خلال الفترة الأخيرة، إلا أن هناك العشرات من الرياضيين الذين سقطوا في اختبار المنشطات هذا العام.

488

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
تقارير تكشف تفاصيل المكالمة "العاصفة" بين بوتين والأسد قبل سحب القوات

كشفت مصادر دبلوماسية عربية في موسكو، بأن القرار الروسي المفاجئ الذي أعلنه الكرملين عن سحب جزء كبير من القوات الروسية من سوريا جاء بعد "مكالمة هاتفية عاصفة" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس، عن المصادر القول إن بوتين عرض على الأسد اقتراحات تتعلق بمفاوضات جنيف، وأن الأخير كرر التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر. وأضافت المصادر، أن بوتين أبلغ الأسد قراره بالانسحاب من سوريا، وهو ما رأى فيه الأسد "ضربة قوية للحلفاء". وذكرت المصادر أنها لمست استياء روسيا من تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل أيام، وأوحت بأن بوتين طلب ترجمة حرفية لكل ما ورد في تصريحات المعلم، مشيرة إلى أن روسيا اعتبرت كلامه استفزازيا خصوصا أنه جاء تزامنا مع المفاوضات.

779

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
روسيا ستكمل سحب معظم قواتها من سوريا خلال يومين

أعلن قائد القوات الجوية الروسية، الجنرال فيكتور بونداريف، اليوم الخميس، أن روسيا ستستكمل سحب الجزء الأكبر من قواتها من سوريا "خلال يومين أو 3 أيام". وقال بونداريف، لصحيفة كوسمولسكايا برافدا اليومية الشعبية "اعتقد أن كل شيء سينتهي بسرعة كبيرة خلال يومين أو 3 أيام سنكون قد نفذنا المهمة التي حددها" الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرجي شويجو. وأضاف أن الأمر يتعلق خصوصا بسحب طائرات ومروحيات، رافضا تحديد عدد الطائرات التي ستعود إلى روسيا أو التي ستبقى في سوريا. وكان بوتين أعلن مساء الإثنين أن مهمة قواته المسلحة في سوريا "أنجزت بشكل عام"، وأمر بسحب الجزء الأكبر من القوات الروسية.

496

| 17 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
تقدير موقف للمركز العربي يؤكد تصاعد خلافات موسكو مع نظام الأسد

في خطوةٍ مفاجئة ٍ، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سحب الجزء الأكبر من قواته من سورية ابتداءً من الثلاثاء الموافق 15 آذار/ مارس 2016. وقد ورد في البيان الصادر عن الكرملين أنّ قرار الانسحاب "جاء بعد أن حققت القوات الروسية الجزء الأكبر من أهدافها". وقد أعد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورقة تقدير موقف لهذه الخطوة رأت انه يتعين عدم الذهاب بعيدًا في قراءة الخطوة الروسية ؛ وعلى الرغم من أنّ ديمتري بيسكوف الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي نفى أن يكون قرار سحب القوات الروسية من سورية يستهدف ممارسة الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد للانخراط بصورة جدّية في العملية السياسية التي يؤمل أن تؤدي إلى حلٍ، فإنّه أكّد أنّ "المهمة الرئيسة لموسكو في سورية تكمن، في المرحلة الراهنة، في المساهمة بمنتهى الفاعلية في عملية التسوية". سياق التدّخل الروسي وتقول الورقة انه مع أنّ موسكو أعلنت أنّ الهدف الرئيس من تدّخلها العسكري في سورية، الذي بدأ في 30 أيلول/ سبتمبر 2015 هو مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بدلًا من انتظار قيامه بشنّ هجمات داخل روسيا، في ظل معلومات عن التحاق مئاتٍ من حملة الجنسية الروسية بالتنظيم، فإنّ الغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الروسي خلال الشهور الماضية تركزت على قوات المعارضة المسلحة، وهو ما يشير إلى أنّ هدف روسيا الفعلي من التدخل كان يتمثّل في وقف انهيار الجيش السوري واستعادة التوازن على الأرض بما يسمح بإطلاق عملية سياسية لا يخرج منها النظام مهزومًا. لكنّ هذه المهمة لم تكن يسيرة كما اعتقدت موسكو، إذ اتضح للروس منذ البداية مدى الإنهاك والعطب الذي أصاب الجيش السوري بعد خمس سنوات من القتال، وتمثّل في عجزه أول الأمر عن استعادة أي جزءٍ صغيرٍ من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة على الرغم من كثافة القصف الروسي. وقد مثّلت معارك ريف حماة الشمالي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2015، حين استخدمت المعارضة صواريخ "تاو" الأميركية لمواجهة دبابات النظام ومدرعاته، إحراجًا كبيرًا لموسكو؛ ما دعاها إلى استدعاء الأسد لمناقشة الموقف. مسار سياسي وبالتوازي مع الحملة الجوية التي قادتها لوقف تقدّم المعارضة قبل دفعها إلى التراجع، قامت موسكو بفتح مسارٍ سياسي يستهدف منع انزلاقها أو جرّها إلى حرب استنزاف في سورية، وبما يسمح في الآن نفسه بفتح حوارٍ مع واشنطن يؤدي إلى تكريسها شريكًا رئيسًا في معالجة جملة من القضايا في المنطقة، وعلى رأسها سورية. وبعد شهرٍ فقط من بدء الحملة الجوية الروسية، انطلقت مسيرة فيينا التي بدأت رباعية (روسيا — الولايات المتحدة — تركيا — السعودية) قبل أن تتوسع لتشمل 17 دولة من ضمنها إيران في إطار ما أصبح يعرف "بمجموعة دعم سورية". لكنّ هذا المسار، لم يلبث أن انتهى ثنائيًا في ظل توجّه موسكو وواشنطن للتوصّل إلى تفاهمات مشتركة بينهما تستبعد جميع الأطراف الأخرى مثل الأوروبيين، وكذلك إيران التي طالما أصرّت روسيا على إشراكها في محادثات حلّ الأزمة السوريّة. أسفر مسار فيينا عن التوصّل إلى اتفاقٍ عُرف باتفاق فيينا الذي قدّم خريطة طريق لحلّ الأزمة السورية جرى تضمينها في قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وحمل الرقم 2254 بتاريخ 18 كانون الأول / ديسمبر 2015، ونصّ على وقف إطلاق النار، وتشكيل حكم /حكومة شاملة وذات طابع غير طائفي، وتعديل الدستور، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرًا تحت إشراف الأمم المتحدة. وبعد فشل الجولة الأولى من مفاوضات "جنيف 3" التي انطلقت في 29 كانون الثاني/ يناير 2016، في ظل استمرار القصف الروسي ومحاولة النظام وحلفائه استثمار المفاوضات غطاءً لتحقيق نتائج على الأرض، تمكّن الروس والأميركيون في 11 شباط/ فبراير من التوصل إلى اتفاقٍ لوقف "العمليات العدائية" في سورية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، على الرغم من استمرار الخلاف حول شموليته والفصائل التي ستستبعد منه، إلى أن بدأ تنفيذه في 27 شباط/ فبراير بعد تذليل آخر العقبات أمامه خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين بوتين وأوباما في 22 شباط/ فبراير 2016. وخلال الأسبوعين اللذين أعقبا إعلان وقف إطلاق النار، ومع حصول خروقات كبيرة من النظام وحلفائه، فإنّ الاتفاق ظلّ صامدًا، ليعكس إصرارًا روسيًا على إنجاحه مع إعلان فرنسا أنّ القوات الروسية توقفت في الأثناء عن استهداف فصائل المعارضة المسلحة. خلاف الأجندات جاء القرار الروسي بالانسحاب الجزئي من سورية متزامناً مع استئناف المفاوضات في جنيف، وقد بدا واضحًا أنّ الرئيس بوتين اكتفى بإبلاغ الأسد بقراره هاتفياً؛ ما يعكس استياء روسيا من محاولة نظامه التملّص من التفاهمات الروسية — الأميركية التي تمّ التوصّل إليها وشملها قرار مجلس الأمن 2254 وكذلك القرار 2268 بتاريخ 26 شباط/ فبراير 2016، والذي تضمّن شروطًا وآليات مراقبة وقف إطلاق النار في سورية. وقد بدأت الخلافات بين النظام السوري وموسكو تطفو على السطح بوضوح في الفترة الأخيرة؛ إذ اعتبر السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين تصريحات الرئيس الأسد، من أنه سيواصل القتال حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، بأنها تسيء إلى الجهد الدبلوماسي المبذول للتوصّل إلى تسوية سلمية، وأنّ "روسيا استثمرت كثيرًا في هذه الأزمة، سياسيًا ودبلوماسيًا، والآن عسكريًا، وبالتالي تريد بالطبع أن يأخذ بشار الأسد هذا الأمر بعين الاعتبار". وشكّل إعلان النظام السوري عزمه إجراء انتخابات تشريعية في نيسان/ أبريل القادم من دون التشاور مع الروس مادةً أخرى للخلاف؛ إذ اعتبرت روسيا أنّ هذه الخطوة تخالف ما جرى النص عليه في القرار 2254 لجهة أن تكون أي انتخابات جزءًا من الاتفاق النهائي على حل الأزمة. وأثناء زيارة أخيرة قام بها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى طهران، أبلغه الإيرانيون أنهم يدعمون موقف الأسد بشـأن إجراء انتخابات تشريعية، وهو موقف أزعج الروس وأظهر أنّ الأسد يحاول الاستثمار في اختلاف المصالح والسياسات الروسية والإيرانية في الأزمة السورية. الأسد ليس خطاً أحمر تؤكد الورقة ان كل هذا يدفع للاعتقاد بأنّ قرار الرئيس الروسي بسحب الجزء الأكبر من قواته من سورية عشية بدء مفاوضات جنيف جاء على خلفية اتساع حجم الخلافات مع الأسد وإيران بشأن العملية التفاوضية والنتائج المتوقعة؛ إذ لا يُخفي النظام السوري المدعوم إيرانيًا رفضه أي حلٍ سياسي لا يضمن بقاء الأسد وسيطرته على القرار الأمني والعسكري في أي صيغة حكم مستقبلية؛ وهو الأمر الذي عبّر عنه وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم عندما قدّم تفسيره لمعنى الانتقال السياسي في القرار 2254، فقال: المرحلة الانتقالية "في مفهومنا هي الانتقال من دستور قائم إلى دستور جديد، ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر". وتعليقًا على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا حول ضرورة أن تنتهي المرحلة الانتقالية بانتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون 18 شهرًا من تشكيل حكم شامل غير طائفي، أضاف المعلم بأنّ الأخير غير مخولٍ الحديث أو البحث في إجراء انتخابات رئاسية في سورية لأنّ "بشار الأسد خط أحمر". وفيما تبدي روسيا ميلًا نحو تحقيق حلٍ سياسي ينطلق من موقعها كمتحكّم سياسي وعسكري بالمشهد السوري، ويكرس شراكة مع واشنطن تستند إلى قدرتها على العمل معها ولو من منطلق "شريك أصغر" Junior Partner لضبط الفوضى الإقليمية، فإنّ إيران والنظام السوري يظهران إصرارًا على هزيمة المعارضة عسكريًا وسياسيًا. وفيما تتمسك موسكو بإنجاح الهدنة، يسعى حلفاؤها لكسرها اعتقادًا منهم أنهم باتوا قادرين على تحقيق نصرٍ ميداني كامل. من هنا، يستمر النظام والميليشيات الداعمة له بحشد قواتهم في أكثر من منطقة، وخاصة في حلب، استعدادًا لإعلان انهيار الهدنة واستئناف القتال. كل هذا يجري في الوقت الذي بات معه الأسد متشككًا بنيات الروس حيال بقائه على رأس النظام وحول ماهية التفاهمات التي توصلوا إليها مع الأميركيين بشأن مصيره. القرار الروسي والمفاوضات تضيف الورقة ان الجولة الحالية من المفاوضات بدأت في 14 آذار/ مارس 2016، وسط خلاف على جدول الأعمال؛ إذ يصرّ النظام على مكافحة الإرهاب أولًا قبل الانتقال إلى بحث القضايا السياسية، فيما تصرّ المعارضة على البدء بتشكيل هيئة حكم/ أو حكم انتقالي وفق القرار 2254، وأنّ هذه الهيئة يجب أن تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية بما في ذلك تشكيل الحكومة الانتقالية واتخاذ إجراءات وضع دستور جديد والاستفتاء عليه وإصدار قانون الانتخابات الجديد وإدارة الانتخابات بمراقبة دولية. ويتمسّك وفد المعارضة برفضه مناقشة أية قضية أخرى قبل التوصل إلى اتفاق حول هيئة الحكم الانتقالي، كما لا يقبل إضافة أي طرفٍ ثالثٍ للمفاوضات بوصفه ممثلًا للمعارضة. وقد تلقّى وفد المعارضة دعمًا لموقفه بإعلان دي مستورا أنّ جوهر كل قضايا البحث في جنيف هو الانتقال السياسي، وأنّ هدف جولات المفاوضات الثلاث القادمة هو التوصّل إلى خريطة طريق لبلوغ الهدف الرئيس. من هنا، اعتبر دي مستورا أنّ قرار الانسحاب الروسي يخدم مفاوضات السلام في جنيف، أما المعارضة فقد ترجمته بالمنحى ذاته إذا كان يهدف إلى ممارسة ضغط على النظام للدخول في مفاوضات جدية تؤدي إلى تجنيب سورية المزيد من السيناريوهات الكارثية في حال استمرار الصراع. ارادة دولية وتؤكد الدراسة انه على الرغم من التوقعات بعدم تحقيق الجولة الحالية نتائج ملموسة على صعيد الحلّ، فإنّه من الواضح وجود إرادة دولية للدفع باتجاه الحل السياسي، وهو ما لم يكن يتوافر في السابق. إنّ ذلك يفتح الباب نحو بدء جولةٍ ثانيةٍ بعد استراحةٍ قد تمتد أسبوعين آخرين. وسوف تساعد هذه الجولة في سبر حقيقة النيات الروسية بصورة أفضل، وفي الإضاءة على طبيعة الحلّ الذي يسعى له الروس في سورية، وحقيقة التفاهمات التي توصلوا إليها مع الولايات المتحدة. انسحاب غير كامل بناء عليه، يتعين عدم الذهاب بعيدًا في قراءة الخطوة الروسية؛ فهي لا تعني أنّ الروس قد تخلوا بالمطلق عن النظام السوري، فانهياره سيمثل ضربةً لهم بعد أن استثمروا كل هذا الجهد لإنقاذه. كما أنّ انسحابهم لن يكون كاملًا؛ إذ سيستمر الروس في الاحتفاظ بوجودٍ عسكري مهمٍ في سورية وبخاصة في قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس. إنّ خروجهم بصورة كلية من سورية يعني التضحية بنفوذهم الذي كلفهم الكثير، وتقديم هدية مجانية لإيران. وفي الوقت نفسه، يبدو أنّ موسكو قد أجرت حسابات أيضًا لوقوع الأسوأ، فاختارت الوقت المناسب للخروج خشية أن يتحوّل وجودها في سورية إلى ورطةٍ إذا فشلت المفاوضات ولجأت الدول المنافسة إلى خطة بديلة قوامها تحويل سورية إلى أفغانستان روسيّة جديدة. فروسيا ليس بوسعها التورط عسكريًا لمددٍ طويلة في مناطق بعيدة، وثمة حدود لقدرتها الاقتصادية على التحمّل، ولكنّها لا تريد انهيار النظام بل الدفع باتجاه تسوية تحافظ على مؤسسات الدولة والجيش في الوقت ذاته.

366

| 16 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
روسيا قدمت أسلحة لأكراد العراق

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن القنصلية الروسية في العراق اليوم الأربعاء، إن روسيا زودت أكراد العراق بأسلحة، وإن أول شحنة وصلت يوم الإثنين الماضي. وأضافت الوكالة، أن الشحنة تشمل خمسة مدافع مضادة للطائرات من نوع (زو-23-2)، و20 ألف قذيفة لهذه المدافع.

269

| 16 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
بريطانيا: لا سلام بسوريا والأسد موجود في السلطة

أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم الأربعاء، إن بريطانيا غير متأكدة من جدية الانسحاب الروسي المعلن من سوريا. وتعليقا على إعلان روسيا سحب معظم قواتها من سوريا قال هاموند في تصريحات للصحفيين ببغداد "إذا تبين أنه انسحاب حقيقي، ونحن لا نعرف ذلك"، لكنه لم يكمل العبارة. وتابع هاموند "لقد رأينا من قبل في أوكرانيا روسيا تتحدث عن انسحاب، ويتبين بعد ذلك انه مجرد تناوب بين القوات". وقال الوزير البريطاني إنه لو تأكد الانسحاب "سيكون من المهم أن نرى إلى متى تستطيع قوات النظام السوري الحفاظ على قدراتها بوسائلها الخاصة"، وعلق هاموند على محادثات السلام الجارية في جنيف برعاية الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة السورية قائلا "لا نعتقد إنه بالإمكان إحلال سلام دائم في سوريا، مع وجود الأسد في السلطة".

240

| 16 مارس 2016

عربي ودولي الشرق
أردوغان: نخوض حرب استقلال جديدة

شبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، كفاح بلاده ضدّ الإرهاب في الداخل والمناطق المحيطة، بحرب استقلال جديدة، لافتاً إلى عدم تمكن الإرهابيين من فك رباط الأخوة القائمة بين شعوب المنطقة. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في حفل تعريف بمشاريع وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، وأوضح فيه أنّ القوى التي نجحت قبل مئة عام في إقامة الحدود المصطنعة، تحاول في الوقت الراهن، تحقيق ما عجزت عن فعلها آنذاك، وهو إفساد أواصر الأخوة القائمة بين شعوب المنطقة. وتطرق أردوغان إلى ممارسات التنظيمات الإرهابية، مشيراً أنّ منظمتي "ب ي د" و "ي ب ك" الإرهابيتين، تلقيان دعماً من فئة صغيرة من أكراد سوريا، وأنّ الجزء الأكبر من أكراد هذا البلد، يقاومون مع التركمان والعرب، ظلم النظام والقوى الداعمة له. واتهم أردوغان العالم الغربي بالتستر على ممارسات الإرهابيين وإيواء قياداتهم في أراضيهم، نافياً قيام الغرب بكفاح حقيقي ضدّ الإرهاب، مطالباً إياهم بالصدق في التعامل، إن كانوا يؤمنون بأنّ الإرهاب واقع تتطلب مكافحته جهوداً مشتركة.

302

| 16 مارس 2016