رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
بوتين يعد بـ"حفل رياضي كبير" في مونديال روسيا

وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ حفل رياضي كبير في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها بلاده بين 14 يونيو و15 يوليو، الجمعة في موسكو خلال عملية سحب قرعة العرس العالمي. وقال بوتين في كلمة ألقاها في قصر الكرملين إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي للعبة جاني إنفانتينو إن بلادنا تنتظر بفارغ الصبر البطولة وتعتزم تنظيمها على أعلى مستوى، مضيفا: سنفعل كل شيء لجعلها حفلا رياضيا كبيرا. وختم قائلا أدعو جميع المشجعين إلى روسيا، الموعد في 2018!. ويمثل حفل سحب قرعة المونديال بالنسبة إلى روسيا، بداية السباق النهائي للتغلب على بعض العقبات الرئيسية قبل أقل من 200 يوم على انطلاق العرس العالمي، أبرزها الخدمات اللوجستية ومكافحة الشغب والعنصرية، والتهديدات الأمنية. وبعد أربع سنوات على تنظيم أغلى ألعاب أولمبية في التاريخ في سوتشي، خصصت روسيا ميزانية تناهز 11,5 مليار دولار لبناء ملاعب جديدة وبنية تحتية فندقية.

654

| 01 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
توجيه التهم إلى "فلين" مستشار ترامب السابق في "الاتصال مع روسيا"

وجهت إلى مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهمة الكذب على المحققين في اطار قضية الاتصالات مع روسيا كما أعلن القضاء الأمريكي الجمعة. ووجهت إلى الجنرال فلين الخميس تهمة الكذب حول مضمون اتصالاته مع سيرغي كيسلياك السفير الروسي في واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وسيمثل أمام قاض الجمعة.

328

| 01 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
في ضوء المعطيات على الأرض.. هل تسحب روسيا قواتها من سوريا؟

طرحت التصريحات الروسية المتكررة عن سحب قواتها من سوريا تساؤلات عن مدى واقعيتها على ضوء المعطيات الراهنة التي تؤكد عكس هذه التصريحات. ووفق ما قالته وسائل إعلام روسية، فإن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أكد أن التحضيرات جارية لسحب قوات من سوريا، وأنها ستتم بمجرد تحقيق الجاهزية لذلك. وكان رئيس هيئة الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف، أعلن في وقت سابق عن نية موسكو تخفيض عدد قواتها حتى نهاية العام، بحسب عربي21. واعتبر محللون أن تصريحات مجلس الأمن الروسي تصريحات غامضة، بسبب عدم معرفة حجم القوات الروسية الموجودة في سوريا. افتقاد المصداقية وقال الخبير العسكري العقيد أديب عليوي: في سبتمر 2015 حدد مجلس الدوما الروسي مدة تدخل القوات الروسية في سوريا بمدة لا تزيد عن نصف عام، والآن بعد مضي كل هذه المدة لم تسحب روسيا قواتها من سوريا. وأضاف في حديثه، أن التصريحات الروسية لا مصداقية لها، لأن روسيا تحولت إلى قوة احتلال، وأنشأت قواعد عسكرية في مختلف أرجاء الأراضي السورية من حميميم إلى طرطوس والبادية وتدمر وحماة، لا يمكن تحريكها. واعتبر عليوي التصريحات ذر الرماد في العيون، مشيرا إلى أنها تأتي في سياق استعداد بوتين للاستحقاق الانتخابي الداخلي. والملفت بحسب الخبير العسكري، هو تزامن تصريحات مجلس الأمن الروسي مع وصول قوات صينية إلى سوريا، الذي أشار إلى وجود لعبة روسية جديدة في سوريا. وأوضح العليوي قائلا: روسيا تحاول جر الصين إلى سوريا بذريعة التهديدات من الحزب الإسلامي التركستاني، لمواجهة المخطط الأمريكي الذي يهدف إلى تطويق الصين، كما تشير الدراسات الدولية. واستطرد: الولايات المتحدة تسعى من تعزيز وجودها في المنطقة إلى أكثر من هدف، من أهمها تحجيم قدرة العملاق الصيني من خلال السيطرة على نفط المنطقة. وبحسب العليوي، فإن روسيا تحاول خلط الأوراق على تلك المخططات الأمريكية، من خلال جعل الصين جزءا من اللعبة بدل أن تكون أحد المستهدفين منها، على حد تعبيره. الحصول على تنازلات ورفض الخبير العسكري، ما ذهب إليه بعض المراقبين من تفسير للتصريحات الروسية على أنها ضغط من موسكو على نظام الأسد، في سبيل الحصول على تنازلات من شأنها التقدم في العملية السياسية السورية، معتبرا في هذا الجانب أن النظام أضعف من تضغط عليه روسيا. من جانبه ميّز الباحث بالشؤون التركية والروسية الدكتور باسل الحاج جاسم، بين التصريحات الروسية السابقة المماثلة والتصريح الأخير. وقال: يبدو أن التصريحات جدية هذه المرة، وهي أشبه ما تكون بالرسالة الروسية بأن تدخلها في سوريا قد يحقق الأهداف المرجوة منه. وأضاف، يبدو أن روسيا تركز على الجانب السياسي للحل في سوريا، بدلا من التركيز على الجوانب العسكرية كما فعلت منذ بداية الثورة السورية، ومنذ تدخلها المباشر في سوريا أواخر عام 2015. لكن بالمقابل، رأى الحاج جاسم، أنه دون النظر إلى المقصود بالتصريحات أو إلى جديتها، فإن روسيا لن تترك روسيا بعد كل الذي قدمته، بل قد تريد إشراك آخرين في هذه المعضلة، واستدرك: لهذا دخلت تركيا بقواتها إلى سوريا، وكذلك اليوم ما نراه من محاولات لجر الصين إلى سوريا. وقال: الآن تتجه الأنظار إلى جنوب سوريا، وعلينا مراقبة الطرف الذي سيكون شريكا هناك، لتحقيق التوازن المطلوب في كل الجبهات من الشمال إلى الجنوب. وبحسب أنباء متداولة إعلاميا، فإن روسيا لن تترك من قواتها سوى قوات كافية للحفاظ على قاعدة جوية وقاعدة بحرية في سوريا.

2818

| 01 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
روسيا تتهم واشنطن باستفزاز كوريا الشمالية.. وترفض قطع العلاقات

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الولايات المتحدة بالسعي إلى استفزاز كوريا الشمالية على نحو يدفعها إلى تكثيف برنامجها الصاروخي النووي. ورفض دعوة من المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي إلى قطع العلاقات مع كوريا الشمالية بعد إجراء اختبارها الأخير على صاروخ باليستي جديد. وتقول روسيا إن العقوبات غير مجدية، وتدعو إلى التفاوض بدلا من ذلك. وقد حذرت الولايات المتحدة من أنها سوف تدمر تماما حكومة كوريا الشمالية إذا اندلعت الحرب. وكانت كوريا الشمالية قد اختبرت الأربعاء أول صاروخ لها منذ شهرين، قائلة إن أراضي الولايات المتحدة القارية أصبحت الآن في مرمى الصاروخ. ولكن خبراء في الدفاع يشككون في قدرتها على التوصل إلى التكنولوجية المطلوبة لإطلاق صاروخ يحمل رأسا حربيا قادر على اختراق الغلاف الجوي للأرض. تدمير كوريا الشمالية وسئل لافروف خلال زيارته لعاصمة بلاروسيا، مينسك، إن كانت أمريكا تسعى بجدية إلى تدمير كوريا الشمالية. فقال يشعر المرء بانطباع بأن وراء كل شيء يفعل هدفا، من أجل دفع كيم جونغ-أون إلى التهور والإقدام على المزيد من الأعمال غير الحكيمة. وأضاف أن الأمريكيين يجب أن يشرحوا لنا جميعا ما الذي يريدونه.. وإذا أرادوا أن يجدوا ذريعة لتدمير كوريا الشمالية، كما قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، فعليهم أن يقولوا ذلك بصراحة، ويدعوا القيادة الأمريكية العليا تؤكد ذلك. ودعا لافروف إلى إجراء محادثات جديدة مع بيونج يانج، قائلا لقد أكدنا عدة مرات على أن قدرة العقوبات على الفعالية قد انتهت، وكان يجب أن تتضمن القرارات التي نصت على العقوبات مطلبا باستئناف العملية السياسية، واستئناف المحادثات. وقال لكن الأمريكيين يتجاهلون بالكامل هذا المطلب، وأعتقد أن هذا خطأ كبير. قطع العلاقات وتأتي روسيا بعد الصين باعتبارها إحدى الدول القليلة التي لاتزال لديها علاقات جيدة مع كوريا الشمالية، وتتمتع روسيا والصين بحق النقض في مجلس الأمن الدولي. وحثت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، جميع الدول على قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وطلب الرئيس دونالد ترامب من نظيره الصيني، شي جينبيغ، وقف إمدادات النفط عنها. وقالت هيلي نعرف أن الدافع الأساسي وراء إنتاج كوريا الشمالية النووي هو النفط. وأن المورد الكبير هو الصين. وتعد الصين حليفا تاريخيا لكوريا الشمالية، كما أنها شريك تجاري مهم، ويعتقد أن بيونغيانغ تعتمد على الصين في توفير معظم حاجاتها إلى النفط. وقالت وزارة الخارجية الصينية، ردا على الطلب الأمريكي بحظره، قائلة إن البلاد تطبق دائما العقوبات بالكامل وبجدية وصرامة. ونشر ترامب صباح الخميس تغريدة جديدة على تويتر للاستخفاف بزعيم كوريا الشمالية، والتشكيك في جهود الصين لكبح جماح حليفتها.

848

| 01 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا ترفض دعوة واشنطن إلى قطع العلاقات مع كوريا الشمالية

رفضت روسيا، اليوم الخميس، دعوة الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية بعد أطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات، واتهمت واشنطن بمحاولة استفزاز بيونغ يانغ. وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين في العاصمة البيلاروسية مينسك عن رفض بلاده قائلا أكدنا مرارا انه تم استنفاذ ضغوط العقوبات وان كل هذه القرارات التي فرضت عقوبات تنص على استئناف عملية سياسية والعودة الى المفاوضات، بحسب وكالات الأنباء الروسية. وقال الوزير إن الأمريكيين يتجاهلون هذا المطلب، إنه خطأ فادح. وتابع يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تهدف عمدا إلى استفزاز بيونج يانج للقيام بأعمال متشددة مضيفا يبدو أنه تم القيام بكل شيء للتأكد من أن كيم جونج أون يخرج عن طوره. وكانت الولايات المتحدة دعت بعد التجربة الصاروخية التي قامت بها بيونغ يانغ فجر الأربعاء، كل الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين ليس أسهل من قطع كل العلاقات مع كوريا الشمالية. (لكن) القضية الفعلية هي كيفية التوصل إلى تسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وأضاف يجب أن نركز جهودنا المشتركة على البحث عن رد على هذه المسألة. وتوعدت واشنطن أيضا بـتدمير النظام الكوري الشمالي تماما في حال اندلاع حرب وذلك على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن ناقشت الملف الكوري الشمالي. وقال لافروف أيضا على الأمريكيين إن يفسروا لكل منا ما يحاولون القيام به: اذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة العليا الأمريكية. وتدعو روسيا والصين إلى الحوار مع كوريا الشمالية على قاعدة خارطة طريق تحددها العاصمتان.

575

| 30 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
التحالف الدولي وروسيا يقلصان قواتهما في سوريا

أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، اليوم الخميس، أن أكثر من 400 مقاتل من مشاة البحرية الأمريكية سيعودون قريباً إلى بلادهم بعد دعمهم قوات سوريا الديموقراطية في طرد تنظيم داعش من مدينة الرقة في شمال سوريا. وكتب المتحدث باسم التحالف الدولي، ريان ديلون، على حسابه على تويتر أن أكثر من 400 عنصر من قوات مشاة البحرية الأمريكية يستعدون للعودة إلى بلادهم بعد توفيرهم دعماً دقيقاً بالمدفعية لقوات سوريا الديموقراطية وهزيمة تنظيم (داعش) في عاصمته السابقة. ووصلت وحدة مشاة البحرية المذكورة إلى سوريا في 15 سبتمبر لتحل محل وحدة سابقة، وفق ما جاء في بيان للتحالف الدولي الذي أضاف أنه بعد تحرير المدينة وفرار تنظيم داعش، صدرت الأوامر لهذه الوحدة بالعودة. وأوضح التحالف أنه لن يتم إرسال وحدة بديلة. القضاء على داعش وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية الإثنين في تقرير أنه في 30 سبتمبر الماضي كان هناك 1720 جندياً أمريكياً في سوريا. وبعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر، سيطرت قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، بدعم من التحالف الدولي في 17 أكتوبر على مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش سابقاً في سوريا. وكان مسؤول كردي أكد أنه سيكون هناك تعديل بخصوص تقديم الأسلحة إلى قوات سوريا الديموقراطية بعد القضاء على داعش. وكانت تركيا أعلنت أنها تلقت تطمينات من البيت الأبيض بوقف تسليم الأسلحة لوحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، والتي تصنفها إرهابية. وتحدث البيت الأبيض عن تعديلات متصلة بالدعم العسكري لشركاء واشنطن على الأرض في سوريا بعد انتهاء معركة الرقة. وأكد مدير العمليات في التحالف جوناثان براغا في البيان الخميس أن مغادرة هؤلاء العناصر المتفوقين من مشاة البحرية إشارة إلى التقدم الكبير في المنطقة، مضيفاً نقلل من قواتنا المقاتلة حيث ينبغي ذلك، ولكن نواصل جهودنا لمساعدة الشركاء السوريين والعراقيين على الحفاظ على الأمن. وأضاف قواتنا المتبقية ستواصل العمل إلى جانب القوات الحليفة لهزيمة ما تبقى من تنظيم (داعش)، ومنع أعادة ظهوره. ويدعم التحالف الدولي بالغارات والمستشارين والسلاح قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد تنظيم داعش، والتي تتركز حالياً في ريف محافظة دير الزور (شرق) الشمالي الشرقي. وعلى وقع الهزائم المتلاحقة التي مني بها التنظيم وأدت لتقلص مناطق سيطرتهم، تراجعت وتيرة غارات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق بشكل كبير مؤخراً. استهداف مدنيين وأعلن التحالف الدولي في بيان ثان الخميس أن 801 مدني قتلوا من طريق الخطأ في غارات شنها في سوريا والعراق منذ بدء تدخله فيهما ضد تنظيم داعش في صيف العام 2014. لكن منظمات حقوقية تقدر أن العدد أكبر من ذلك بكثير. وغالباً ما ينفي التحالف الدولي تعمده استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذه كل الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك. وفي سياق متصل، أعلن نيكولاي باتروشيف سكرتير مجلس الأمن الروسي اليوم، أن التحضير جار لسحب قوات روسية من سوريا، وأنه سيتم بمجرد تحقيق الجاهزية لذلك. وقال باتروشيف، في تصريح صحفي حول موعد سحب القوات من سوريا، حينما نكون جاهزين لذلك. التحضير جار بالفعل، وذلك وفق ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء. وفي وقت سابق، قال الجنرال فاليري جيراسيموف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الاتحادية، إن تقليص عدد القوات المسلحة في سوريا قد يبدأ قبل نهاية العام الحالي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق، أن العمليات القتالية واسعة النطاق ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا تشارف على الانتهاء.

972

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ميدفيديف: العلاقات الأمريكية الروسية في أسوأ حالاتها لكن ترامب "ودود"

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الخميس إن العلاقات الأمريكية الروسية الآن في أسوأ حالة يمكنه تذكرها، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو له شخصا ودودا يحرص على إقامة روابط عمل إيجابية مع روسيا. وقال ميدفيديف في مقابلة تلفزيونية إن العلاقات بين البلدين سيئة جدا لكن لا تزال الفرصة سانحة لتحسينها. والتقى ميدفيديف وترامب في مانيلا هذا الشهر. كما اتهم ميدفيديف سياسيين أمريكيين باستغلال ورقة روسيا لتحقيق مآربهم الخاصة والتأثير على موقف ترامب تجاه موسكو.

1698

| 30 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
أمريكا تتوعد كوريا الشمالية.. وروسيا ترفض قطع العلاقات مع بيونج يانج

بعد أن اختبرت بيونج يانج صاروخها الأكثر تطورا الذي يضع البر الرئيسي الأمريكي في مدى القصف، توعدت الولايات المتحدة بأن النظام الكوري الشمالي سيشهد دمارا تاما إذا نشبت الحرب، ودعت جميع الدول إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وقالت واشنطن مرارا إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة للتعامل مع برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية الكورية الشمالية بما في ذلك الخيارات العسكرية لكنها أضافت أنها ما زالت تحبذ الخيار الدبلوماسي. دمار تام وذكرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أن الولايات المتحدة لم تسع قط لحرب مع كوريا الشمالية. وتابعت فإن أتت الحرب فسيكون ذلك بسبب استمرار الأعمال العدائية كتلك التي شهدناها أمس.. وإذا نشبت الحرب فسيشهد النظام الكوري الشمالي دمارا تاما. وأضافت هيلي أن بلادها طلبت من الصين قطع إمدادات النفط عن بيونج يانج وهي خطوة فارقة تحجم عنها حتى الآن بكين، جارة كوريا الشمالية وشريكتها التجارية الوحيدة. وأوضحت رغم نجاح المجتمع الدولي في فرض عقوبات متعددة الأطراف ضد بيونج يانج، إلا أن النظام الكوري الشمالي مازال مستمراً في اختبار صواريخ جديدة وأكثر قوة، ومازالت كوريا الشمالية تواصل مسيرتها نحو ترسانة نووية. واعتبرت هالي أن مواصلة تطوير الصواريخ الباليستية، التي يحظرها مجلس الأمن، يستدعي أن تقوم الدول بعزل نظام كيم الذي اختار أن يقرب العالم من الحرب. روسيا ترفض وبدورها، رفضت روسيا، اليوم الخميس، دعوة الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، واتهمت واشنطن بمحاولة استفزاز بيونج يانج. وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، للصحفيين في العاصمة البيلاروسية مينسك عن رفض بلاده قائلا أكدنا مرارا انه تم استنفاذ ضغوط العقوبات وان كل هذه القرارات التي فرضت عقوبات تنص على استئناف عملية سياسية والعودة إلى المفاوضات، بحسب وكالات الأنباء الروسية. وقال الوزير على هامش زيارة إلى مينسك الأمريكيون يتجاهلون هذا المطلب، إنه خطأ فادح. وتابع يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تهدف عمدا إلى استفزاز بيونج يانج للقيام بأعمال متشددة مضيفا يبدو انه تم القيام بكل شيء للتأكد من أن كيم جونج أون يخرج عن طوره. وأوضح الوزير الروسي على الأمريكيين أن يفسروا لكل منا ما يحاولون القيام به: إذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة العليا الأمريكية. الحوار مع كوريا الشمالية وتدعو روسيا والصين إلى الحوار مع كوريا الشمالية على قاعدة خارطة طريق تحددها العاصمتان. وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج عبر الهاتف أمس الأربعاء. وقال ترامب في تغريدة على تويتر تحدثت للتو مع الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن تصرفات كوريا الشمالية الاستفزازية. سيجري فرض عقوبات كبرى إضافية على كوريا الشمالية اليوم. سيتم التعامل مع هذا الوضع. وأخفقت الإدارات الأمريكية السابقة في منع كوريا الشمالية من تطوير أسلحة نووية وبرنامج متطور للصواريخ. وقال ترامب من قبل إن الولايات المتحدة ستدمر كوريا الشمالية تماما إن اقتضت الضرورة لحماية نفسها وحلفائها من الخطر النووي لكنه يواجه صعوبات لكبح بيونجيانج منذ أن تولى الرئاسة في يناير كانون الثاني. ويمثل حث الصين على استخدام نفوذها والتوعد بفرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية استراتيجيتين لم تؤتيا ثمارا كثيرة حتى الآن. وسخر ترامب خلال كلمة بولاية ميزوري عن الضرائب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ووصفه بأنه جرو مضطرب. وقالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أمس الأربعاء إن البلاد أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات من مركبة مطورة حديثا مما يمثل انفراجة وإن الرأس الحربي للصاروخ يمكن أن يتحمل الضغط الناتج عن العودة للغلاف الجوي. وذكرت صحيفة (تشاينا ديلي) الرسمية في الصين في مقالة افتتاحية أن التجربة الصاروخية الأخيرة ربما كانت نتيجة لقرار الإدارة الأمريكية وصف كوريا الشمالية بأنها إحدى الدول الراعية للإرهاب.

1569

| 30 نوفمبر 2017

محليات alsharq
الممثل الخاص للرئيس الروسي يجتمع مع سفير قطر

اجتمع سعادة السيد ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ونائب وزير الخارجية في الاتحاد الروسي، مع سعادة السيد فهد بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى روسيا. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

668

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا تدعو واشنطن وسول لعدم إجراء تدريبات عسكرية في ديسمبر

طالب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، كوريا الشمالية بوقف تجاربها الصاروخية والنووية كما دعا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لعدم إجراء تدريبات عسكرية في ديسمبر كانون الأول قائلا إنها ستشعل موقفا متفجرا بالفعل. وأضاف أمام مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء: إننا نطالب بقوة كل الأطراف المعنية بوقف سلسلة التوتر هذه. ومضى قائلا من الضروري التراجع خطوة للوراء وتدبر عواقب كل تحرك. وكان الكرملين قد قال أمس إن أحدث تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات أجرتها كوريا الشمالية ستزيد التوترات في المنطقة وستبعد جميع الأطراف المعنية عن النقطة التي يمكن فيها بدء التوصل لتسوية بشأن الأزمة. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع الصحفيين إن موسكو تأمل أن تلتزم جميع الأطراف المعنية بالهدوء مضيفا أن هذا ضروري لتفادي أسوأ سيناريو في شبه الجزيرة الكورية.

355

| 30 نوفمبر 2017

اقتصاد alsharq
النفط يهبط لثالث جلسة على التوالي بانتظار قرار أوبك

تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، في جلسة متقلبة شهدت بيانات متعارضة من وزراء للنفط قبل يوم من اجتماع أوبك في فيينا لبحث تمديد اتفاق خفض الإمدادات. وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 50 سنتا أو ما يعادل 0.8% لتبلغ عند التسوية 63.11 دولار للبرميل. وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 69 سنتا أو 1.2% إلى 57.30 دولار للبرميل. وتراجع النفط لثالث جلسة على التوالي بعد إشارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين رئيسيين للنفط غير أعضاء بالمنظمة، مثل روسيا، إلى أن اتفاق خفض الإمدادات سيجري تمديده لكن قد يعاد النظر فيه في يونيوإذا بدأت السوق في الصعود بشكل حاد. وتضررت سوق النفط في الأيام القليلة الماضية من مخاوف بأن أوبك قد تدرس فقط تمديدا قصير الأجل للاتفاق الذي يخفض إمدادات الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس. ومن ناحية أخرى فإن إنتاج النفط في الولايات المتحدة سجل مستويات قياسية مرتفعة على أساس أسبوعي في الأشهر القليلة الماضية وارتفع إلى 9.68 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من نوفمبر. ووفقا لبيانات شهرية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية فإن ذلك الرقم يبقى أقل من أعلى مستوى على الإطلاق المسجل في أوائل عقد السبعينيات والبالغ أكثر من 10 ملايين برميل يوميا.

529

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
متحدث الرئاسة التركية: تقاربنا مع روسيا والصين طبيعي

ردا على انتقادات حول تقارب بلاده مع روسيا والصين، قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الأربعاء، إن ما تقوم به تركيا لا يختلف عما تقوم به الدول واللاعبون الكبار، في تطوير سياساتها وفق احتياجاتها الذاتية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قالن، في قمة البوسفور الثامنة في إسطنبول، التي تنظمها منصة التعاون الدولية برعاية الرئاسة التركية، بعنوان تصميم المستقبل: الاختبار الجديد للعولمة. وأضاف قالن أن تقارب تركيا مع روسيا والصين يقابل بالانتقاد من حين لآخر. ونرى انتقادات من قبيل؛ لماذا تدخل تركيا في علاقة وثيقة إلى هذا الحد مع روسيا؟ لماذا تشتري الـ اس400 (منظومة الدفاع الصاروخي) من موسكو؟ كيف يمكن توضيح شراء عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منظومة دفاع من دولة خارج الحلف؟. وشدد قالن على أنه كيف أن الدول واللاعبون الكبار يعملون من أجل الحصول على دور بمناطق مختلفة من العالم، فإنه ليس هناك ما هو طبيعي أكثر من تطوير تركيا لهكذا سياسية، في إطار احتياجاتها الذاتية. وانتقد الانتقادات الموجهة ضد بلاده قائلا: ينبغي أن أقول بوضوح. عندما تضع الدول الأوروبية ثقلها في سياسة الشرق الأوسط، فإنه لا أحد يعتبر ذلك ابتعادا عن الحلف الغربي. وتابع قالن: إن أي حادثة أو تطور يقع في إسطنبول، يمكنه أن يؤثر على التطورات في واشنطن وبرلين وباريس. نحن بحاجة إلى أدوات تحليل، ووجهات نظر جديدة، في وقت تداخل فيه العالم إلى هذا الحد، وفي النقطة التي وصلت فيها العلاقات إلى هذا الحد من التعقيد. وبين أن موقع تركيا الجغرافي والجيوسياسي، لا يتيح لها أبدا التركيز على منطقة واحدة دون غيرها. وشدد على أن تركيا مضطرة للانفتاح على جميع قارات ومناطق العالم، عند الأخذ بعين الاعتبار محيطها الكبير والمخاوف على أمنها القومي.

292

| 29 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
روسيا والولايات المتحدة تسعيان إلى الحد من الانتشار النووي عبر التاريخ

تملك روسيا والولايات المتحدة أكثر من 90% من المخزون العالمي للأسلحة النووية وتشكلان مع سبع دول أخرى من بينها كوريا الشمالية النادي المغلق للقوى النووية. وتعمل منظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (آيكان) من أجل حظر وتدمير الأسلحة النووية التي يقارب عددها 15 ألف قنبلة أو رأس نووي في العالم. يقدر اتحاد العلماء الأمريكيين عدد الرؤوس النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام بنحو 4 آلاف. حتى الآن لجأت الولايات المتحدة إلى القنبلة الذرية مرتين في 6 و9 أغسطس 1945 على مدينتي هيروشيما (140 الف قتيل) وناغازاكي (70 الف قتيل) اليابانيتين ما أدى إلى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية. تنص معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الموقعة في 1968 والتي دخلت حيز التنفيذ في 1970 على ألا تقوم الدول الخمس التي تملك أسلحة نووية (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) بنقل التكنولوجيا العسكرية النووية إلى دول أخرى. كما تحظر على الدول التي لا تملك هذا السلاح حيازته أو تصنيعه. تخلت بعض الدول عن برامجها النووية على غرار السويد (1968) وسويسرا (1969) وإفريقيا الجنوبية (1991) والجمهوريات السوفياتية السابقة. رغم توقيع معاهدة حظر الأسلحة النووية، امتلك أربع دول القنبلة النووية بشكل شبه رسمي هي باكستان والهند وإسرائيل (التي لم تؤكد أو تنف أبدا حيازتها سلاحا نوويا) ومؤخرا كوريا الشمالية التي انسحبت من المعاهدة في 2003. من بين العلماء الذين يشتبه في أنهم شاركوا في انتشار الأسلحة النووية الباكستاني عبد القدير خان الذي يعتبر بطلا في بلاده لأنه منح العالم الإسلامي أول قنبلة ذرية. وأقر خان في العام 2004 أنه باع أسرارا نووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية لكنه تراجع عن أقواله بعد فرض الإقامة الجبرية عليه لعدة سنوات. وتشكل إيران حالة خاصة إذ تشتبه الأسرة الدولية بأنها كانت تسعى إلى تطوير السلاح النووي في العقد الأول من الألفية الحالية، لكنها وقعت في يوليو 2015 اتفاقا تاريخيا مع القوى النووية العظمى تلتزم بموجبه بالطابع المدني لبرنامجها النووي لقاء رفع تدريجي للعقوبات الدولية عنها على مدى عشر سنوات. وأكدت كوريا الشمالية، في بيان لها اليوم، أن بيونج يانج حققت هدفها التاريخي وأصبحت دولة نووية.. مضيفة أن الصاروخ الذي أطلقته فجر الأربعاء قادر على الوصول إلى كل مناطق القارة الأمريكية، حيث حلق لمسافة 950 كيلومترا لمدة 53 دقيقة، في حين وصل إلى ارتفاع 4475 كيلومترا (2781 ميلا)، ويعتبر هذا الصاروخ نوعا جديدا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز هواسونج 15. وتعد تجربة الإطلاق هذه هي الأحدث في سلسلة تجارب الإطلاق الصاروخي التي أثارت توترات دولية, وكانت آخر مرة أطلقت فيها كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في سبتمبر الماضي وجاءت بعد أيام من إجرائها سادس تجربة نووية. وفي أول رد فعل عقب التجربة الصاروخية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إطلاق الصاروخ لم يغير نهج الولايات المتحدة حول مسألة كوريا الشمالية ، فيما اعتبر جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، أن الصاروخ الذي ارتفع بشكل أعلى من أي صاروخ سابق أطلقته بيونغ يانغ حتى الآن يدل على جهود كوريا الشمالية في البحث والتطوير. وبلغ الصاروخ الجديد أعلى ارتفاع وحلق لأطول مسافة مقارنة بباقي تجاربها الصاروخية، وسقط في البحر قرب اليابان.

1073

| 29 نوفمبر 2017

رياضة alsharq
روسيا الأقل تصنيفا تبحث عن مفاجأة في كأس العالم

ستبحث روسيا، الأقل تصنيفا بين منتخبات كأس العالم لكرة القدم 2018، عن مفاجأة على أرضها لاجتياز الدور الأول لأول مرة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في ظل تواضع خط الهجوم وعدم الاستقرار في حراسة المرمى وسط منافسة شرسة. وشارك الفريق تحت مسمى روسيا والاتحاد السوفيتي في النهائيات عشر مرات وسيستضيف الحدث لأول مرة في الفترة بين يونيو ويوليو العام المقبل. وفي ثلاث مشاركات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1994 و2002 و2014 فشل الفريق في بلوغ أدوار خروج المهزوم وإذا نجح في نسخة 2018 على أرضه فسيكون انجازا حقيقيا للمدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف. وتولى تشيرتشيسوف القيادة بعد الخروج المبكر من بطولة أوروبا 2016 وكانت الخيارات محدودة أمامه لتدعيم الفريق. وعلى عكس بقية فرق كأس العالم لم تكن الفرصة متاحة أمام روسيا لتعزيز قوتها من خلال التصفيات واعتمدت على مباريات ودية للاستعداد للنهائيات. ويرى منتقدون أن ابتعاد لاعبي روسيا، ومعظمهم ينتمون للدوري المحلي، عن منافسات من العيار الثقيل يحول دون تطورهم. وتعتمد روسيا على تصديات الحارس المخضرم والقائد إيجور أكينفييف الذي يملك مسيرة متقلبة في المباريات الدولية. ففي كأس العالم 2014 أخفق أكينفييف المتردد في الإمساك بكرة سهلة ليتسبب في التعادل 1-1 مع كوريا الجنوبية وهي نتيجة ساهمت في خروج روسيا من دور المجموعات دون أي انتصار. وتأمل روسيا في تألق ثنائي الهجوم الكسندر كوكورين وفيدور سمولوف هدافي الدوري المحلي هذا الموسم برصيد تسعة وثمانية أهداف على الترتيب. وبدا أن كوكورين لاعب زينيت سان بطرسبرج استعاد مستواه المعهود وعاد للمنتخب لأول مرة منذ قرابة عام. وابتعد المهاجم البالغ عمره 26 عاما عن التشكيلة بسبب هبوط مستواه ولمشاركته في حفل صاخب في موناكو بعد خروج روسيا من بطولة أوروبا مباشرة.

815

| 29 نوفمبر 2017