رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأمريكي يحذر من "التحليق غير الآمن" للطيران الروسي فوق سوريا

حذّر وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، من التحليق غير الآمن والخطر للطيران الروسي، في الأجواء السورية، بحسب ما أفادت، اليوم السبت، وكالة أسوشيتيد برس. جاء ذلك في تعليق لـماتيس، الجمعة، على واقعة اقتراب مقاتلتين روسيتين من أخرى أمريكية، بشكل خطير، في أجواء شرقي سوريا، الأربعاء الماضي. وأضاف الوزير لصحفيين في مقر وزارة الدفاع، البنتاجون، إن الطرفين الأمريكي والروسي يتابعان التنسيق هاتفيًا بشأن حركة الطيران في أجواء سوريا المكتظة. وقال إنّ آلية التنسيق المتبعة تعتريها نواقص، مشددًا عدم رغبته في حدوث أي مناورات خطرة. وكشف ماتيس أن البنتاجون سيحقق في الواقعة. والأربعاء، اعترضت مقاتلتان روسيتان، من طراز سوخوي سوـ 25، المقاتلة الأمريكية إف-22، بعد تجاوز المقاتلتين الروسيتين خطّا غير رسمي يفصل بين القوات الجوية للبلدين، بحسب أسوشييتد برس.

595

| 16 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
لكي لا تثير غضب الرئيس.. الإدارة الأمريكية تستبعد روسيا من تقاريرها

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأوا باستبعاد روسيا من تقاريرهم الإستخباراتية. ويكشف التقرير، عن أن مساعدي ترامب يقومون باستبعاد روسيا خشية أن تثير غضب الرئيس، مشيرة إلى أن أي ذكر للتدخل الروسي يخرج ترامب عن طوره. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين، قولهم إن المسؤولين في البيت الأبيض يتجاهلون ذكر التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عمدا في التقارير اليومية؛ لئلا يغضب ترامب، وأضافوا أنهم يخططون التقارير اليومية للرئيس بناء على رد فعله العاطفي، حيث إن المعلومات عن التدخل الروسي والتأثير الذي حاولت موسكو لعبه على النظام السياسي الأمريكي، عادة ما تكون خارج الاهتمامات. ويورد التقرير نقلا عن مسؤول سابق في الاستخبارات قوله: لو كان الحديث عن روسيا وتلاعبها وتدخلها، فإن التقرير اليومي يخرجه عن طوره، ولهذا السبب يتجنب المسؤولون في مناسبات، تضمين معلومات جديدة حول روسيا في التقارير الشفهية ويتركونها للتقارير المكتوبة. وتبين الصحيفة أن المسؤولين يقومون في بعض المرات بوضع المعلومات في أوقات محددة لئلا يهتاج الرئيس، مشيرة إلى أنه حتى مجلس الأمن القومي يتجنب الحديث عن التدخل الروسي خارج المستويات الدنيا؛ خوفا من إغضاب ترامب. وينقل التقرير عن المتحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات القومية براين هيل، قوله إنهم لا يختلفون مع هذه الروايات، إلا أن المجتمع الاستخباراتي يقدم عادة معلومات أمنية موضوعية للرئيس وطاقمه ومن ضمنها روسيا. وتلفت الصحيفة إلى أن وكالات الأمن الأمريكية، بما فيها سي آي إيه ووكالة الأمني القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي، توصلت وبدرجة عالية من الثقة إلى أن روسيا حاولت التأثير على مسار الانتخابات الأمريكية. ويكشف التقرير عن أن المسؤولين في الوكالات الثلاث أخبروا ترامب أنهم علموا عن تعليمات قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا الشأن، إلا أن ترامب قلل من أهمية المعلومات، وأشار إلى أن دولا أخرى ربما شاركت في التدخل، وقال: أعتقد أنها قد تكون روسيا وقد تكون دول أخرى ولن أحدد.. وأعتقد أن الكثير من الأشخاص تدخلوا منذ فترة طويلة. وتفيد الصحيفة بأنه من بين الأسباب التي قدمها 50 مسؤولا حاليا وسابقا حول تردد الرئيس في القبول بفكرة التدخل الروسي، الخوف من أن يمنح اعترافه مصداقية للاتهامات التي تقول إن حملته الانتخابية تعاونت مع روسيا لهزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لافتة إلى قول أخرين إن التلميح بدور روسي وليس الرئيس في الفوز يعد تهديدا لأنويته العالية. وتختم واشنطن بوست تقريرها بالإشارة إلى قول مسؤول بارز: لو قلت: التدخل الروسي، فإنه يأخذ الكلام وكأنه موجه ضده.. فهو يحكم على كل شيء من خلال نفسه.

554

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي
لافروف يحذر من تنامي خطر "داعش" على دول آسيا الوسطى

حذر سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، من أن دول آسيا الوسطى، قد تصبح الهدف الجديد لتنظيم داعش، بعد سوريا وأفغانستان. وقال لافروف في كلمة له اليوم، أمام مجلس الاتحاد الروسي نحن قلقون من تنامي تواجد (داعش) عند الحدود مع جيراننا، وحلفاؤنا من دول آسيا الوسطى، هم يتوجهون للشمال بالدرجة الأولى، وهذا يثير فكرة أن آسيا الوسطى هي الهدف التالي، ونحن في إطار منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وفي إطار منظمة شنغهاي للتعاون، ليس فقط بمشاركة وزارات الخارجية، لأن هذه المشكلة معقدة، وبمشاركة الهيئات الأمنية والاستخبارات ووزارات الدفاع، نضع الخطط اللازمة لمكافحة هذا التهديد. كما حذر وزير الخارجية الروسي من إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، مشيرا الى انه يبعث برسائل خاطئة إلى الوضع حول كوريا الشمالية. وأضاف، أن الاستفزازات العسكرية حول الأزمة في كوريا الشمالية ستؤدي إلى كارثة، مشيراً إلى أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يبعث على القلق الشديد ولا يوجد بديل للتخفيف التدريجي من التوتر والانتقال إلى المفاوضات. وقال لافروف إن روسيا بالاشتراك مع الصين، أعدتا خريطة طريق للتسوية، الأمر الذي يسمح بحل المشكلات القائمة.

706

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي
روسيا "ليست مستعدة" لخنق كوريا الشمالية اقتصاديا

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن إيجور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الجمعة إن موسكو ليست مستعدة للمشاركة في عقوبات جديدة على كوريا الشمالية تؤدي إلى خنقها اقتصاديا. وأضاف أن الضغط على كوريا الشمالية يقترب من خط أحمر وأن الضمانات الأمنية الأمريكية لكوريا الشمالية يمكن أن تكون موضوع المحادثات بين بيونجيانج والولايات المتحدة.

585

| 15 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
بوتين يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الروسية..وهذه التحديات التي ستواجهه

نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن يكون راغبا في استبعاد أي معارضة في البلاد، وذلك خلال افتتاح مؤتمره الصحفي التقليدي السنوي الذي ينظم بعد أيام على إعلان ترشحه لولاية رئاسية رابعة في انتخابات مارس المقبل. وردا على سؤال حول عدم وجود معارضة قوية، قال الرئيس الروسي الذي يحكم البلاد منذ 18 عاما الأمر لا يعود لي، لكي أثقفهم. وأضاف اعتقد أن النظام السياسي كما الاقتصادي يجب أن يكون تنافسيا وارغب في العمل على تشجيع ذلك قبل أن ينسب ضعف معارضيه إلى نجاح سياسته الاقتصادية وضرورة أن يقدم منافسوه اقتراحات فعلية. وبوتين الذي وصل إلى السلطة عام 2000 في بلد كانت سلطته غير مستقرة ويعاني من اقتصاد متداع، يشيد به عدد من مواطنيه لكونه الرجل الذي حمل الاستقرار والازدهار مجددا إلى البلاد بفضل عائدات النفط بشكل خاص. وقال بوتين إنه سيخوض الانتخابات كمرشح مستقل وليس مدعوما من حزب روسيا الموحدة الموالي للكرملين موضحا أنه يريد الاعتماد على دعم كبير من مواطنيه. وأشار آخر استطلاع للرأي لمركز ليفادا المستقل أن الرئيس يأتي في الطليعة من الآن بحصوله على تأييد 75% من الناخبين، متقدما بفارق كبير على الشيوعي جينادي زيوجانوف والقومي فلاديمير جيرينوفسكي اللذين يتحفظان على انتقاد الكرملين علنا. والرجل الذي بدا المعارض الأول لبوتين، الليبرالي أليكسي نافالني لن يتمكن من الترشح بسبب ملاحقات قضائية ضده، يؤكد أنها سياسية. التحدي الرئيسي يرشح المعسكر الليبرالي نجمة التلفزيون كسينيا سوبتشاك لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنها لن تحصل على أكثر من 1% من الأصوات. وقد استفادت من عملها كصحافية في قناة دويد المعارضة للحصول على اعتماد للمؤتمر الصحافي الخميس. والتحدي الرئيسي الذي سيواجهه بوتين هو إقناع الروس بالتصويت في هذه الانتخابات التي تبدو نتائجها محسومة. وقد أكد 28% فقط من الناخبين أنهم متأكدون من أنهم سيدلون بأصواتهم في مارس، حسب استطلاع مركز ليفادا. ومنذ إعلان ترشحه، سعى الرئيس الروسي إلى الظهور كقائد عسكري ورمز لعهد عادت فيه روسيا بقوة إلى الساحة الدولية من الأزمة الأوكرانية إلى النزاع في سوريا، وكذلك في أجواء الحرب الباردة مع الغربيين. فقد أعلن الاثنين من قاعدة روسية في سوريا انسحاب الجيش الروسي الجزئي من هذا البلد الذي دمرته الحرب، بعد سنتين من بدء مشاركته دعما لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تمكن من استعادة سيطرته. وبعد التطرق إلى الشق الدولي، سيركز المؤتمر الصحافي على السياسة الداخلية. واعتبارا من السؤال الأول في المؤتمر الصحفي كان بوتين يرد على الأسباب التي دفعته إلى تقديم ترشيحه مجددا لولاية أخرى ورد بالقول زيادة عائدات الروس هي أولويتي. تفاؤل اجتماعي تخرج روسيا من انكماش اقتصادي استمر سنتين ونجم عن تراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية. وقد أدى إلى تراجع كبير في القدرة الشرائية للروس على الرغم من الوعود الاجتماعية في 2012. ويفترض أن يتحدث بوتين عن عودة بلده إلى طريق النمو في 2017. لكن الانتعاش يتباطأ من الآن وعلى الأمد الطويل إذ أن تراجعا جديدا في عدد السكان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذا التوجه، لذلك يتوقع أن تطرح أسئلة عديدة في هذا الشأن. والدافع الآخر لتشجيع التفاؤل هو اقتراب مونديال 2018 التي سينظم في روسيا في يونيو ويوليو. لكن هذه المناسبة يشوبها الاستبعاد المهين لروسيا من دورة الألعاب الاولمبية الشتوية 2018 حيث سيشارك رياضيوها تحت علم محايد.

810

| 14 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الرئيس الفلسطيني يطلع نائب وزير خارجية روسيا على التطورات المتعلقة بالقدس

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، السيد ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وذلك على هامش القمة الإسلامية التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني أطلع المسؤول الروسي على الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية بشأن مدينة القدس المحتلة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل. وأكد بوجدانوف على مواقف بلاده الثابتة في دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة بالاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة، والقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين.

422

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
روسيا والصين تبحثان التنسيق بشأن كوريا الشمالية

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية أجرى محادثات مع السفير الصيني في موسكو لي هوي بشأن تنسيق التحرك بين موسكو وبكين تجاه كوريا الشمالية في مجلس الأمن الدولي. وذكرت الوزارة في بيان أن المسؤولين تبادلا وجهات النظر بشأن اتخاذ خطوات مشتركة.

381

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
هل تستطيع روسيا الاستيلاء على دور الولايات المتحدة بالشرق الأوسط؟

نشرت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن مساعي موسكو للاستيلاء على مكانة واشنطن في الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن قضية القدس الشائكة، أصبحت على رأس قائمة المباحثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته للشرق الأوسط، في حين أجل التحاور بشأن الحرب في سوريا إلى وقت آخر. وقد بات الصراع حول مدينة القدس يكتسي أهمية كبرى، ما يجعل هذه المسألة تتصدر قائمة القضايا التي يجب معالجتها، لا سيما بعد إعلان النصر ضد تنظيم داعش في سوريا، وذلك حسب ما أكده الرئيس الروسي، بوتين. وأضافت الصحيفة أن أردوغان هاجم البيت الأبيض مرة أخرى على خلفية قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك عشية المحادثات التي جمعته بنظيره الروسي. وفي هذا الصدد، قال أردوغان، إن الولايات المتحدة أصبحت متواطئة مع إسرائيل في سفك دماء الفلسطينيين بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. لا يمكن للأشخاص الذين جعلوا الحياة في القدس جد صعبة بالنسبة للمسلمين وأتباع الديانات الأخرى، التبرؤ من إراقة الدماء. وأضاف أردوغان، مؤكدا أن أولئك الذين يعتبرون أنفسهم سادة القدس في الوقت الراهن، يجب أن يدركوا أنهم لن يكونوا قادرين في يوم من الأيام على العثور على مجرد شجرة للاختباء خلفها. وأوضحت الصحيفة أن التأكيد على إنهاء الحملة العسكرية في سوريا كان من بين الأهداف الرئيسية لزيارة بوتين لأنقرة. وفي الأثناء، لم يكن توجه الرئيس الروسي في 11 من ديسمبر إلى قاعدة حميميم في سوريا، حيث تتمركز القوات العسكرية الروسية، من قبيل الصدفة. وفي هذا الإطار، التقى بوتين برئيس النظام السوري بشار الأسد، كما أمر جيشه بالاستعداد لسحب القوات الروسية من سوريا. وفي خضم حديثه مع الأسد، صرح بوتين، قائلا: يحدوني الأمل في ترسيخ السلم وتكريس عملية سياسية في سوريا بالاشتراك مع تركيا وإيران، اللتين ساهمتا في القضاء على تنظيم داعش، فضلا عن ذلك، من المهم للغاية الإعداد لمؤتمر شعوب سوريا والشروع في عملية التسوية السلمية. في الواقع، تزامنت زيارة بوتين مع انطلاق الأسبوع الأخير من الجولة الحالية لمفاوضات جنيف بمشاركة المعارضة السورية، ووفد الحكومة السورية، بشأن العملية السياسية في سوريا. وبينت الصحيفة أن تركيا كانت الوجهة الأخيرة لبوتين في إطار جولته. وخلافا للسابق، حيث كان الوضع في سوريا والمسائل الثنائية تمثل أهم نقاط المباحثات الثنائية، أولى الزعيم التركي، هذه المرة، مسألة القدس جانبا كبيرا من الاهتمام. والجدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي ستعقد قمة استثنائية في 13 من ديسمبر، في إسطنبول، للتباحث بشأن تداعيات قرار اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومن المرجح أن يتوصل قادة الدول الإسلامية إلى قرار موحد ومنسق، لمواجهة واشنطن التي منحت إسرائيل الضوء الأخضر للتحرك في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، يرى المراقبون أن تفاقم الوضع في القدس من أهم الأسباب التي دفعت الرئيس الروسي لزيارة الشرق الأوسط. ومن خلال تغريدة له على موقع تويتر، أعرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا، مايكل خوروفيتس، وهو خبير مختص في شؤون الشرق الأوسط، أنه بعد بضعة أيام على إقدام ترامب على إغضاب العالم العربي من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، قام بوتين بخطوة ذكية، وتوجه إلى المنطقة ليظهر نفسه على اعتباره حليفا يعول عليه. وفي الختام، نوهت الصحيفة إلى امتلاك روسيا لإمكانيات من شأنها حل النزاع نظرا إلى العلاقة التي تجمعها مع إسرائيل، ومع العديد من البلدان الرائدة في العالم العربي. وبالتالي، تصب كل هذه التحركات في صالح موسكو التي قد تتمكن من الاستيلاء على مكانة واشنطن في الشرق الأوسط.

386

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
روسيا تخشى عودة مواطنيها المنتمين لـ"داعش" إلى البلاد

أبدت روسيا خشيتها من مخاطر عودة مواطنيها المنتمين إلى تنظيم داعش إلى البلاد، وما قد يترتب عليه من تعرض الأمن العام إلى تهديد حقيقي من قبل هذه العناصر. وأكد السيد ألكسندر بورتنيكوف مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، في تصريحات اليوم، أن عودة المسلحين إلى روسيا بعد تحرير سوريا من داعش يمثل خطراً حقيقيا، لافتا إلى أنه بعد تحرير آخر معاقل التنظيم في العراق وسوريا، فإن المسلحين أصبحوا مضطرين للبحث عن طرق لاستمرار النشاط الإرهابي على أراضي دول أخرى، بما في ذلك روسيا. واعتبر أنه في هذه الظروف فإن الخطر الحقيقي يتمثل في عودة مسلحي التشكيلات المسلحة غير القانونية من دول الشرق الأوسط الذين قد ينضمون إلى قوام عصابات وخلايا سرية، وأيضاً قد يشاركون في تشكيل قاعدة دعمهم وتجنيد مقاتلين جدد، مشيرا إلى أن الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية الروسية منعت من تسلل أكثر من 17.5 ألف مواطن أجنبي إلى روسيا يشتبه بارتباطهم بنشاط إرهابي، وأيضاً منعت أكثر من 80 شخصا من مغادرة البلاد للمحاربة في صفوف الإرهابيين. كما ذكر بورتنيكوف أن الوضع على أراضي روسيا الاتحادية في مجال مكافحة مظاهر الإرهاب يزداد تعقيدا بشكل دوري. وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن، في وقت سابق اليوم، أنه أحبط نشاطات مجموعة من آسيا الوسطى كانوا يعدون لهجمات إرهابية خلال أعياد رأس السنة وخلال الحملة الانتخابية الرئاسية في منطقة موسكو، حيث تعتبر هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها التي تعرفها العاصمة موسكو خلال الأشهر الأخيرة.

498

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         الحرب تسببت في دمار كبير
غموض حول مصير البغدادي.. سوريا على خطى العراق مع قرب انتهاء الحرب ضد داعش

تحول تنظيم داعش من مشروع خلافة إلى مجموعة عصابات متفرقة وخائرة القوى في سوريا، التي من المتوقع أن تسير قريباً على خطى العراق مع قرب انتهاء الحرب ضد الجهاديين على أراضيها. وأعلنت بغداد السبت نهاية الحرب على تنظيم داعش بعد عام شهد معارك عنيفة انتهت بخسارة التنظيم مدينة الموصل، معقله الأساسي في العراق، وكامل الحدود السورية العراقية التي شكلت سابقاً صلة الوصل بين أراضي الخلافة في البلدين. ولم يعد التنظيم يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف من المقاتلين، من دون أن يكون لهم أي مقار شرعية أو دواوين اعتادوا أن يديروا الخلافة منها. ورغم ذلك، سارعت روسيا الأسبوع الماضي إلى الإعلان بأن سوريا تحررت بالكامل من التنظيم المتطرف. ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بات التنظيم مجرد مجموعات متفرقة داخل الأراضي السورية. ويتوقع أن تتسارع العمليات العسكرية في الفترة المقبلة في محاولة من كل طرف لتحقيق نصر قريب بالقضاء على التنظيم، مرجحاً أن يواصل التنظيم عمله عبر خلايا نائمة. ورغم أن هؤلاء لن يكونوا قادرين على إعادة اجتياح مناطق معينة، لكن باستطاعتهم إحداث أضرار من خلال هجمات مضادة وتفجيرات متفرقة على نمط حروب الميليشيات. ولا يزال التنظيم المتطرف نشطاً في منطقة صغيرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور (شرق)، حيث يتحصن مئات الجهاديين ضد هجمات المقاتلين الأكراد وحلفائهم. وشنّ تنظيم داعش الاثنين سلسلة هجمات على مواقع لقوات النظام المتواجدة على الضفة الغربية للنهر، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً على الأقل من الجيش السوري وحلفائه، وفق ما وثق المرصد. بلدات متفرقة وجيوب على وقع هجمات عدة، سواء تلك التي قادها الجيش السوري بدعم روسي أو قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية) بدعم أمريكي، خسر تنظيم داعش مناطق سيطرته في شمال وشرق ووسط سوريا. وشكل طرد المقاتلين الأكراد للتنظيم من مدينة الرقة، التي كانت تعد معقله في سوريا، أبرز خسائره. ولا يزال التنظيم يسيطر على أجزاء من مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود في جنوب دمشق، وعلى عدد من القرى في ريفي حمص الشرقي وحماة الشرقي (وسط)، الواقعين في دائرة العمليات العسكرية التي يقودها الجيش السوري بدعم جوي روسي. وعلى وقع هجومين منفصلين ضده في شرق سوريا، لم يعد التنظيم يسيطر إلا على نحو 18 قرية وبلدة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث يتصدى لهجوم مستمر تشنه قوات سوريا الديمقراطية. كما يسيطر على منطقة صغيرة في ريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق) تقع في دائرة العمليات العسكرية للمقاتلين الأكراد. ويتواجد فصيل خالد بن الوليد المؤيد للتنظيم المتطرف في محافظة درعا جنوباً، ويخوض باستمرار معارك ضد الفصائل المعارضة وقوات النظام على حد سواء. لا مقار ولا هيكلية على وقع كل تلك الهجمات، يرجح محللون فرار الكثيرين من الجهاديين واختباءهم في مناطق صحراوية نائية أو اختلاطهم بالنازحين وعودتهم الى الحياة المدنية. ويقول الباحث في الشؤون الجهادية أيمن التميمي لفرانس برس تحول تنظيم داعش إلى حركة تمرد منذ مدة، رغم أنه حاول أن يحافظ على مشروع الدولة في المناطق التي يسيطر عليها خصوصاً في جنوب دمشق وجنوب البلاد. ويضيف أنا متأكد أنه لا يزال هناك تراتبية قيادية لكن الهيكلية العامة باتت أقل تماسكاً من قبل، موضحاً ليس هناك مقار بالمعنى العام للكلمة، ليس هناك سلطة مركزية على غرار ما كانت الرقة تشكله لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وبين العامين 2016 و2017، فرض تنظيم داعش شكلاً من أشكال الدولة عبر المحاكم الشرعية والشرطة الإسلامية المعروفة بـالحسبة والدواوين الإدارية والسجون. وأثار التنظيم المتطرف الرعب عبر قيود مشددة فرضها على السكان كالامتناع عن التدخين أو اقتناء الصحون اللاقطة وفرضه أزياء معينة، معاقباً كل من يخالف أوامره بالجلد وقطع الأيدي وصولاً إلى القتل. ويقول التميمي صحيح أن مقاتلي تنظيم داعش موزعون في أنحاء البلاد، لكن هذا لا يعني أنه ما من تواصل بينهم، موضحاً حين كان التنظيم يسيطر على أراض متصلة ببعضها (من العراق إلى سوريا)، اعتمد نظاماً رسمياً لبعث الوثائق والرسائل بين الإدارات والمناطق. وعلى رغم خسائره المتتالية، ما زال بإمكان التنظيم وفق التميمي تهريب الرسائل والوثائق بين مختلف المناطق مرجحاً أن يكون يتبع نظاماً مشفراً على الانترنت للتواصل. وانعكست هزائم تنظيم داعش أيضاً تراجعاً في إصدارات آلته الدعائية، وباتت غالبية الأخبار التي ينشرها متعلقة بالمعارك المستمرة والهجمات المتقطعة في محافظة دير الزور (شرق). ويلف الغموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، الذي تم بث آخر تسجيل له في 29 سبتمبر، دعا فيه عناصر التنظيم إلى القتال. ويقول التميمي من الصعب أن نقول أين البغدادي في هذه المرحلة، ولكن كان هناك قلق في بعض دوائر التنظيم لناحية غيابه عن لعب دور قيادي لكنني أعتقد أنه ما زال مهماً للتنظيم رغم خسائره العسكرية.

1068

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
لافروف: الجولة القادمة من المفاوضات الليبية تعقد الأسبوع المقبل

أعلن سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، أن الجولة القادمة من المفاوضات الليبية ستعقد الأسبوع المقبل. وقال لافروف، في تصريح له اليوم قبل انطلاق مباحثاته مع نظيره الليبي محمد سيالة، إن روسيا مستعدة لدعم اتفاقات تسوية الوضع في ليبيا، مشيرا إلى أن موسكو منذ بداية الأزمة الليبية، قامت باتصالات مع جميع المجموعات السياسية والقبائل دون استثناء، واليوم نحافظ على تعاون وثيق مع جميع الأطراف الليبية. وأعرب الوزير الروسي عن أمله في استقرار الوضع بليبيا، مضيفا عندما يتم القضاء على التهديدات التي تتعرض لها الدولة الليبية وأمن المواطنين، فإننا سوف نكون قادرين على إقامة تعاون ثنائي مع ليبيا موحدة حرة وذات سيادة. من جانبه، دعا السيد محمد سيالة وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية، إلى أهمية أن تفضي المفاوضات الليبية - الليبية، إلى وضع أساس لإجراء انتخابات رئاسية مقبلة، لإخراج البلاد من أزمتها السياسية. وأعرب سيالة عن أمله بأن تفضي جهود الوساطة هذه والمفاوضات بين الأطراف إلى مرحلة انتقالية، وأن يوضع أساس لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية والتحضير لاستفتاء في ليبيا.

368

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مقاتلات روسية تقصف مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قاذفات من طراز تو 22 إم 3 قصفت مواقع لتنظيم داعش في سوريا، مشيرة إلى أن هذه القاذفات أقلعت من مطار في أوسيتيا الشمالية. وذكرت الوزارة، في بيان لها نقلته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، أن أطقم القاذفات الاستراتيجية تو 22 إم 3 بعد نجاح مهامها بتوجيه ضربات جوية لمواقع تنظيم داعش في سوريا، والتي أقلعت من مدرج العمليات في أوسيتيا الشمالية، قد عادت إلى نقاط تمركزها الدائم. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمر أمس الإثنين بالبدء في سحب القسم الأكبر من القوات الروسية المتواجدة في سوريا إلى نقاط تمركزها الدائمة بروسيا، وذلك بعدما أعلن يوم الأربعاء الماضي عن الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش على ضفتي نهر الفرات في سوريا.

636

| 12 ديسمبر 2017