رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس الإيراني: منطقة الخليج على شفا الانهيار

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء قادة العالم من أن منطقة الخليج على شفا الانهيار، إذ أن خطأ واحدا قد يشعل الوضع، وذلك وسط التوتر المتزايد بين إيران وواشنطن. وأضاف روحاني في كلمة أمام التجمع السنوي لقادة العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لن نتحمل التدخل الاستفزازي للأجانب. سنرد بحزم وقوة على أي نوع من الاعتداء والانتهاك لأمننا ووحدة أراضينا. وطالب روحاني بإنهاء الحرب في اليمن. ورفض الرئيس الإيراني مفاوضات مع الولايات المتحدة ما دامت العقوبات مفروضة على بلاده، وقال إنه غير مهتم بالتقاط صورة تذكارية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وقال روحاني في كلمته:أود أن أعلن أن ردنا على أي مفاوضات في ظل العقوبات هو لا. وفيما يسعى القادة الأوروبيون إلى ترتيب لقاء بين الرئيسين الأميركي والإيراني بهدف خفض التوترات بين البلدين، رفض روحاني ما وصفه بأنه فرصة لالتقاط الصور لترامب المتعطش للإعلام. وقال الصور التذكارية هي المرحلة الأخيرة وليست الأولى من المفاوضات. وشكك في صدق رغبة الولايات المتحدة في التفاوض، مشيرا إلى أن المسؤولين في إدارة ترامب يتفاخرون بالضرر الذي الحقته العقوبات الأميركية بإيران. وأضاف لا يمكننا ان نصدق الدعوة للتفاوض من قبل أشخاص يزعمون أنهم فرضوا أقسى العقوبات في التاريخ ضد كرامة وازدهار أمتنا. وتساءل كيف يمكن لشخص أن يصدقهم عندما يرحب مسؤولون حكوميون أميركيون بقتل أمة عظيمة بصمت، ويضغطون على حياة 83 مليون ايراني وخصوصا النساء والأطفال. وأضاف الأمة الإيرانية لن تنسى ولن تغفر ابدا هذه الجرائم ولهؤلاء المجرمين. وكان التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد التقى، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، كلا على حدة، في نيويورك. وقالت الرئاسة الإيرانية، في بيان إن روحاني وميركل بحثا سبل انقاذ الاتفاق النووي ومواصلة العمل به. وشدد روحاني على أهمية خطته مبادرة هرمز للسلام، وضرورة تسريع تطبيق الآلية المالية الأوروبية للتجارة مع إيران إینستكس. بدورها أكدت ميرکل علی دعمها للاتفاق النووي، ودعت لإلغاء العقوبات المفروضة علی ایران. وشددت علی عزم بلادها وغیرها من البلدان الأوروبیة التسریع فی مسار إينستكس. كما لفتت إلى أن ألمانيا ستدرس خطة روحاني للسلام في مضيق هرمز، وستدعم كافة الخطوات التي من شأنها الحد من التوتر في المنطقة.

591

| 26 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
القمة الثلاثية في تركيا تشدد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها

شدد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا، في العاصمة التركية أنقرة، على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها والتمسك بمبادئ الأمم المتحدة. واستضافت العاصمة التركية أنقرة، اليوم، قمة ثلاثية جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، لمناقشة الأزمة السورية. وأكد البيان الختامي للقمة الثلاثية رفض قادة الدول الثلاث محاولة خلق أي وقائع جديدة في الميدان تحت عباءة مكافحة الإرهاب في سوريا. كما أكد، أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا إلا على أساس احترام سيادة وسلامة الأراضي السورية. وجدد عدم إمكانية حل الأزمة السورية بالوسائل العسكرية، وضرورة حل الصراع من خلال العملية السياسية، التي يقودها السوريون برعاية الأمم المتحدة. وأدان البيان بحسب وكالة أنباء الأناضول قرار الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص مرتفعات الجولان السورية الذي يعد انتهاكا للقوانين الدولية ويهدد أمن المنطقة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بواشنطن، على بيان رئاسي يقر فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة. جدير بالذكر أن هضبة الجولان أراض عربية سورية يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ الخامس من يونيو 1967، ويرفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الصادر بالإجماع في 17 ديسمبر 1981، الذي يدعوه إلى إلغاء ضمه لهذه المرتفعات، واعتبار قوانينه وولايته وإدارته لها لاغية وباطلة وليس لها أثر قانوني دولي.

866

| 16 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: مسار أستانة الوحيد لإنهاء الأزمة السورية

بوتين: وضعنا أساساً ثلاثياً للحل الدائم في سوريا روحاني: لا حل للأزمة السورية إلا بالوسائل السياسية أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ان مسار أستانة يعتبر المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سوريا مشددا على ضرورة تحمّل مسؤوليات أكبر لحل الأزمة السورية. جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح القمة الثلاثية حول سوريا، في العاصمة أنقرة، بحضور نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني. وأوضح أردوغان أن تركيا وقفت مع الشعب السوري في أكثر الأوقات الصعبة والعصيبة، وأن أنقرة ألحقت هزائم كبيرة بالتنظيمات الإرهابية عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. وأكد أن تركيا ستواصل بذل الجهود في إطار القمة الثلاثية للوصول إلى مرحلة جديدة عن طريق تجفيف مستنقع الإرهاب في شرق الفرات. وأضاف أن قمة أنقرة ستدفع بمسار أستانة خطوة جديدة ومتقدمة نحو الأمام، وان مسار أستانة يعتبر المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سوريا مؤكدا اننا اتخذنا قرارات هامة من شأنها إنعاش آمال الحل السياسي في سوريا. وقال نحن متفقون تمامًا على الحفاظ على وحدة سوريا السياسية ووحدة ترابها والحفاظ على السلام ميدانيا وإيجاد حل سياسي دائم للنزاع، ونتناول في القمة مستجدات الاوضاع في إدلب وشرق الفرات وما آلت إليه الأمور في المسار السياسي ووضع اللاجئين. فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ان بلاده وضعت مع تركيا وإيران أساس الحل الدائم في سوريا. وأكد في افتتاح القمة أن مسار أستانة حول سوريا، بضمانة روسيا وتركيا وإيران، يعد الآلية الأكثر فعالية التي تساهم في عملية إيجاد حل بسوريا. وقال: تركيا وروسيا وإيران وضعت أساس الحل الدائم في سوريا. ونوّه الرئيس الروسي بتحقيق الاستقرار في الأراضي السورية عبر الجهود المشتركة، وانخفاض مستوى العنف. وأعرب بوتين عن قلقه من الوضع في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال غرب) ومنطقة شمال شرق سوريا. وأكد ضرورة حل المشاكل الأمنية شرقي نهر الفرات استنادا إلى مبدأ حماية سلامة الأراضي السورية. من جهته أعرب الرئيس الايراني حسن روحاني عن ثقة بلاده من أن الأزمة السورية لا يمكن حلها إلا بالوسائل السياسية وأن هذا سيحدث بمشاركة الشعب السوري داعيا داعيًا واشنطن إلى سحب قواتها من سوريا. وعقد الرئيسان الإيراني والروسي مباحثات ثنائية في إطار مشاركتهما في قمة أنقرة. وجرت المباحثات في قصر جانقايا بأنقرة، قبيل انطلاق القمة وبدأت على مستوى الوفود، ثمّ استمرت ثنائيا، قرابة نصف ساعة بعيدا عن وسائل الإعلام.

912

| 16 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
بلومبيرغ: هذه أسباب إقالة بولتون وتحضيرات واشنطن للقاء ترامب وروحاني 

كشفت وكالة بلومبيرغ عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس تخفيف العقوبات ضد إيران للتمهيد للقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني، ما سبب خلافا حادا له مع مستشاره السابق جون بولتون قبل إقالته . ونقلت الوكالة الأمريكية عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن ترامب عقد يوم الاثنين اجتماعا لأعضاء إدارته المعنيين بالموضوع لمناقشة هذه الفكرة، التي واجهت معارضة شديدة من قبل بولتون. وأفادت المصادر بأن السجال حدث خلال اجتماع بالمكتب البيضاوي، وأن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، أيد هذا الإجراء باعتباره طريقا لإعادة إطلاق العملية التفاوضية مع إيران، وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، اتخذ ترامب قرارا بإقالة بولتون من منصب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي. وقالت الوكالة، استنادا إلى مصادرها، إن البيت الأبيض بدأ هذا الشهر تحضيرات لعقد لقاء بين ترامب وروحاني في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر، لكن من غير الواضح حاليا ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على التفاوض بينما تبقى العقوبات الأمريكية القاسية حيز التنفيذ. ويتمثل السيناريو الأرجح، حسب مصدرين، لإجراء مثل هذه المفاوضات، في أن ينضم ترامب إلى اجتماع من المتوقع أن يتم عقده بين روحاني والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلا أن المصدرين لفتا إلى غياب أي مؤشرات مؤكدة على حدوث ذلك. ورأت بلومبيرغ أن إقالة بولتون، وعلى الرغم من الصعوبات التي قد يواجهها ترامب في طريق التفاوض مع القيادة الإيرانية، تزيد من احتمال عقد اللقاء مع روحاني، علما بأن مستشار البيت الأبيض السابق بنى مسيرته المهنية على فكرة اتباع نهج قاس تجاه إيران، داعيا إلى توجيه ضربة استباقية إلى البلاد لمنعها من الحصول على أسلحة نوية. وقال ترامب بتصريحات في البيت الأبيض، في مناسبة إحياء ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، إنه لا يستبعد لقاء مع روحاني. وقال عضو منظمة مجلس العلاقات الخارجية البارز تشارلز كوبشان إن خروج بولتون على الأقل سيقلل من فرص التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران. وأضاف كوبتشان في حديث للوكالة، أنه من الصعب للغاية البت بما إذا كان الاجتماع سيحدث بالنظر إلى ما إذا كان هذا مستساغا سياسيا لكلا الزعيمين.

1166

| 11 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
روحاني: علاقتنا بأمريكا لن تشهد تطوراً إيجابياً مالم يُرفع الحظر على إيران

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد بلاده للتعاون مع كل الدول الصديقة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال روحاني في تصريح بثته وكالة الأنباء الإيرانية اليوم نحن نتحدث مع الآخرين ونحاورهم من أجل تحقيق مصالح شعبنا، أما أولئك الذين فرضوا الحظر على شعبنا ويمارسون ضده الإرهاب الاقتصادي فلا تغيير لمواقفنا تجاههم إلا بتراجعهم وهذا ما كررناه مرات عديدة. كما أبدى استعداد بلاده للتحرك في إطار المقررات الدولية بما يحقق أمنها ومصالحها الوطنية. وبخصوص الوضع بين إيران وأمريكا، أكد روحاني أن هذا الأمر لن يشهد تطورا إيجابيا مالم يوقف الأمريكان الحظر على إيران ويتراجعوا عن سلوكهم الخاطئ الذي اختاروه، وبالتالي فإن مفتاح التطورات الإيجابية هو الآن بيد أمريكا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس /الإثنين/ موافقته على لقاء نظيره الإيراني إن كانت الظروف مناسبة. ويتوقع اجتماع ترامب مع روحاني في مقر الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك بنهاية سبتمبر المقبل. يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا وقعت في عام 2015 اتفاقا مع إيران، يقضي بأن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مايو 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران. وفي مايو الماضي، وبعد عام من انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق النووي، قررت إيران تعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق، مما دفع واشنطن إلى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية عليها، وأعلنت في الثامن من يوليو الماضي أنها بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة يحظرها الاتفاق النووي.

433

| 28 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
ماكرون: قمة بين ترامب وروحاني لخفض التوتر

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن أمله في تنظيم قمة بين نظيريه الأمريكي، دونالد ترامب، والإيراني، حسن روحاني، لخفض التوتر بين البلدين والتوصل إلى اتفاق محتمل. وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب، عقب لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة السبع إن الاجتماعات المنعقدة شهدت توترات كثيرة، إلا أن المحادثات تكللت في نهاية المطاف بـ رسالة وحدة بين الأطراف.وأشار ماكرون إلى أنه اتفق مع ترامب على نقطتين مهمتين، تتمثلان في أنه من الضروري ألا تمتلك إيران أسلحة نووية أبدا، ويجب ألا يهدد هذا الوضع الاستقرار الإقليمي. وشدد ماكرون أيضا على ضرورة احترام إيران الاتفاق النووي وتصرفها بشكل مناسب في المنطقة. وأفاد ماكرون بانطلاق مناقشات حول تنظيم قمة بين ترامب وماكرون، قائلا: آمل في أن نرى خلال أسابيع مقبلة، إننا سنرى، بناء على هذه المحادثات، قمة بين الرئيسين ترامب وروحاني.وتابع: أشرت في اتصالي مع روحاني إلى أنني على يقين بأن من الممكن أن يتم التوصل إلى اتفاق في حال موافقته على لقاء ترامب.وأضاف الرئيس الفرنسي: وفرنا ظروفا لعقد لقاء بين ترامب وروحاني والتوصل إلى اتفاق محتمل. وذكر ماكرون، خلال رده على أسئلة الصحفيين، أن روحاني أبلغه أنه منفتح على عقد لقاء مع ترامب.وأعلن د ترامب، امس، أن مجموعة السبع موحدة بشأن إيران، خصوصاً بشأن الهدف المشترك المتعلق بضمان عدم حيازتها أسلحة نووية، وقال إنه يرغب في رؤية إيران قوية وإنه لا يسعى لتغيير القيادة هناك، مضيفا أن مستوى معيشة المواطنين الإيرانيين غير مقبول. واضاف أتطلع إلى إيران جيدة حقا، قوية حقا، لا نسعى إلى تغيير النظام. وقال ترامب ما نريده بسيط جدا. يتعين أن تكون (دولة) غير نووية. سنتحدث عن الصواريخ الباليستية وسنتحدث عن التوقيت. لكن عليهم الكف عن الإرهاب. أعتقد أنهم سيتغيرون، أعتقد ذلك حقا. أظن أن لديهم فرصة. وتحدث ترامب أيضا عن خططه لإبرام اتفاق مع الفلسطينيين، قائلا إنه يعتقد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق، الفلسطينيون، وأعتقد أن إسرائيل ترغب في إبرام اتفاق أيضا. وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إنه متفق مع ترامب على ضرورة ألا تحصل إيران مطلقا على أسلحة نووية واضاف: لا شيء تحقق بشأن أزمة إيران لكن ثمة تقدما على الجانب الفني. حل سلمي قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن قادة مجموعة الدول السبع اتخذوا خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودهم لتجنب تصعيد التوتر مع إيران بسبب برنامجها النووي. وأضافت ميركل أن جميع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع اتفقوا على أنه ينبغي ألا تملك إيران أسلحة نووية وعلى أن المفاوضات هي السبيل الأمثل لتحقيق هذا الهدف، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة رحبت بالمحادثات الأوروبية مع طهران. وقالت عن المحادثات ماذا ستكون النتيجة وما الاحتمالات التي ستنكشف، لا يمكننا القول اليوم.. لكن الإرادة القوية للحوار خطوة كبيرة بالفعل إلى الأمام. وأضافت، مخاطبة الصحفيين بعد اجتماع قادة القوى الاقتصادية، السبع لدينا جميعا مصلحة كبيرة في حل سلمي لمثل هذا الصراع، لكنه لن يكون سهلا. خيار الحوار عبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، عن تأييده خيار الحوار لحل الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني في مواجهة الانتقادات من تيار المتشددين لوزير الخارجية محمد جواد ظريف غداة وصوله المفاجئ إلى قمة مجموعة الدول السبع في بياريتس بجنوب غرب فرنسا. وقال روحاني في خطاب بثه مباشرة التلفزيون الرسمي أعتقد بضرورة استخدام اي أداة ممكنة من اجل تنمية وتقدم البلاد. وأضاف لو انني أعلم بأن مشكلة البلاد ستحل لو التقيت شخصا ما فلن امتنع عن ذلك، بحسب ما نقلت وكالة أنباء فارس على موقعها الالكتروني. وتابع قائلا لأن الأساس هو مصالح البلاد وذلك وسط تصفيق من الحضور الذين تجمعوا للمشاركة في فعالية لعرض منجزات الحكومة في المناطق الريفية. وقال روحاني إن حكومته على استعداد لاستخدام يدي القوة والدبلوماسية.. وأوضح قائلا إلى جانب الصمود والمقاومة نتفاوض أيضا من أجل حل وتسوية قضايانا، فحينما يقومون باحتجاز ناقلتنا، نتفاوض ونوقف ناقلتهم (بصورة قانونية) في الوقت ذاته في إشارة إلى ناقلة نفط إيرانية تم احتجازها قبالة جبل طارق وأفرج عنها فيما بعد، فيما لا تزال إيران تحتجز سفينة ترفع العلم البريطاني في الخليج. وجاءت تصريحات روحاني في وقت تواجه حكومته انتقادات على خلفية زيارة ظريف إلى بياريتس بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. ويقود ماكرون جهودا لخفض التصعيد بين إيران وعدوها اللدود الولايات المتحدة. وانتقدت صحيفة كيهان المحافظة بشدة زيارة ظريف في مقالة وصفت الزيارة بـغير اللائقة. وقالت كيهان إن حقيقة أن زيارة الوزير كانت الثانية له إلى فرنسا في غضون أيام توجه رسالة ضعف ويأس. وأضافت هذه الإجراءات غير اللائقة تتخذ مع وهم بالانفتاح لكن الأثر الوحيد الذي سيترتب عليها هو المزيد من الإساءة والضغط. بدوره انتقد ممثل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لدى حرس الثورة الإسلامية الحوار مع أعداء إيران. وقال عبد الله حاجي صادقي إن العداء والمواجهة مع الثورة الإسلامية لا ينتهيان ولا يمكن حلهما من خلال التفاوض والحوار. جولة ظريف بدأ ظريف جولة آسيوية من بكين حيث سيقدم خارطة طريق مدتها 25 عاماً تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الصين أكبر شريك تجاري آسيوي لإيران في ظلّ عقوبات أمريكية مشددة على طهران. وتأتي جولة ظريف الآسيوية التي تشمل كذلك اليابان وماليزيا، اثر زيارته المفاجئة الأحد لبياريتس في فرنسا حيث تعقد قمة مجموعة السبع. ولم يلتق ظريف خلال تلك الزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما أكد دبلوماسيون فرنسيون، لكن حضورهما في المكان نفسه عزز الأمل بإمكان تحقيق انفراج في الملف النووي. وظريف هو أحد المهندسين الأساسيين لاتفاق عام 2015 المبرم بين إيران والقوى الكبرى، وفي بكين، التقى ظريف نظيره الصيني وانغ يي، وأكد أنهما ناقشا خارطة طريق مدتها 25 عاماً تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلديهما. وقال الوزير الصيني للصحافيين بعد لقائه ظريف نرفض إجراءات الآخرين للتدخل في شؤون البلدان التقدمية وضمنها إيران والصين. وأضاف نقف معاً في التعامل مع هذه التدخلات، وفي رفضها باعتبار أنها تهديد كبير للسلم والأمن الدوليين وللعلاقات الودية بين الدول.

460

| 27 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
روحاني يعرب عن تطلعه لتوسيع العلاقات بين إيران وبريطانيا في عهد جونسون

أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن تطلعه لتوسيع العلاقات بين إيران وبريطانيا، في عهد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني الجديد. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا أن روحاني وجه رسالة إلى السيد جونسون هنأه فيها بتوليه منصب رئيس الوزراء في بريطانيا، عبر فيها عن أمله في أن تشهد ولاية جونسون توسيعا للعلاقات بين إيران وبريطانيا. وجاء في الرسالة: أتمنى أن يسهم إلمامكم بقضايا العلاقات الإيرانية البريطانية، وزيارتكم الوحيدة لطهران، في إزالة العقبات الراهنة أمام توسيع العلاقات الثنائية، وأن نشهد خلال فترة رئاستكم للوزراء مزيدا من ترسيخ العلاقات وبما يشمل مختلف المجالات الثنائية ومتعددة الأطراف (بين البلدين).

536

| 29 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
روحاني يؤكد لماكرون التزام إيران بعدم تصعيد التوتر في المنطقة

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده لا ترغب اطلاقا بتصعيد التوتر في المنطقة ولا تسعى للحرب مع اي دولة ومنها أمريكا، مضيفاً اننا ملتزمون دوما بتعزيز امن واستقرار المنطقة ونبذل الجهود في هذا السياق. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن روحاني قوله خلال الاتصال الهاتفي مع ماكرون إن بلاده سعت وستسعى دوماً في مسار تنمية العلاقات المستديمة والهادفة مع فرنسا.. مؤكدا على أنه لو تم تنفيذ الاتفاق النووي من قبل جميع اطراف المفاوضات بصورة كاملة وصحيحة لشهدنا اليوم تطورات ايجابية وجيدة في المنطقة والعالم.. معتبرا أن خطوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالخروج احادي الجانب من الاتفاق النووي تضر الشعب الامريكي واوروبا وايران وتتعارض مع المصالح الاقليمية والدولية. من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي أن خروج امريكا من الاتفاق النووي وفرض وتشديد الحظر على ايران، امرا باعثا على الاسف، مؤكدا سعي بلاده لاستمرار الاتفاق النووي واقناع اطراف التفاوض الاخرى خاصة الولايات المتحدة. وأشار إلى أن فرنسا سعت على الدوام لديمومة الاتفاق النووي واقناع اطراف التفاوض الاخرى خاصة الولايات المتحدة، مشددا على ضرورة بذل الجهود من قبل الجميع للحيلولة دون تصعيد التوتر والاجراءات الاستفزازية في المنطقة.

647

| 26 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
روحاني: الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد إيران سبب التوترات الحالية في المنطقة

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم، السياسات الاقتصادية التي تتبعها الولايات المتحدة ضد بلاده، معتبراً الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد الأمة الإيرانية، هي سبب جميع التوترات الحالية في المنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده روحاني مع السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني بحسب ما ذكرته وكالة أنباء /مهر/ الإيرانية، وعقب محادثات جرت بينهما في طهران حيث يقوم آبي بزيارة رسمية. وقال روحاني إن التوترات لها جذور تتجلى في الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد الأمة الإيرانية، وإذا توقفت هذه الحرب، فسوف نشهد تطورات إيجابية في المنطقة وفي العالم. وأضاف أن إيران لن تبدأ أي حرب، لكنها سترد بحزم على أي عدوان. وعلى الصعيد الثنائي بين طهران وطوكيو، قال الرئيس الإيراني إن بلاده ترحب بعزم الحكومة اليابانية ورئيس وزرائها توسيع نطاق العلاقات السياسية والاقتصادية، وكذلك التعاون في الشؤون الإقليمية والدولية مع طهران.. مشيرا إلى أن اهتمام اليابان بشراء النفط من إيران وانخراطها في حل المشاكل المالية وغيرها من القضايا التي تواجه طهران يضمن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأوضح أن محادثاته مع آبي تناولت قضايا: المهاجرين، ومكافحة المخدرات، ومحاربة الإرهاب، وكذلك التعاون بين البلدين في مجال إعادة إعمار سوريا والمساعدة على إنهاء الأزمة في اليمن. كما عبر روحاني عن أمله بأن تساهم زيارة رئيس الوزراء الياباني الحالية في فتح فصل جديد من العلاقات الثنائية بين البلدين. من جانبه، قال رئيس الوزراء الياباني إنه في ظل التوترات المتفاقمة، لا بد أن تلعب إيران دورا بناء في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط حتى لا تزيد الاضطرابات أو تقع اشتباكات عارضة.. مؤكدا أن اليابان عازمة على بذل أقصى ما في وسعها للمساعدة في هذا الصدد. وكان الرئيس الإيراني التقى في وقت سابق اليوم، رئيس الوزراء الياباني الذي وصل طهران في زيارة رسمية تستغرق يومين. وقال آبي، في تصريحات قبيل مغادرة بلاده متجها إلى طهران، أريد أن أبذل كل ما بوسعي تجاه السلام والاستقرار في المنطقة.. معربا عن أمله في عقد محادثات صريحة مع القادة الإيرانيين بناء على علاقة الصداقة الطويلة بين البلدين. وأشار رئيس الوزراء الياباني إلى المخاوف من تنامي التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وتعد اليابان من أكبر عملاء النفط الإيراني، وواحدة من البلدان الأكثر تضررا من العقوبات الأمريكية على إيران.

545

| 12 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
روحاني وأردوغان يؤكدان أهمية التعاون بين البلدين

أكد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي اليوم، ضرورة تطوير التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب وتعزيز الأمن داخل المناطق الحدودية المشتركة، إضافة إلى تطوير التعاون في المجال الاقتصادي. ووصف الرئيس روحاني، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، علاقات بلاده مع تركيا بأنها ايجابية وآخذة بالتنامي.. ونوه برغبة المسؤولين في البلدين في توظيف الطاقات والامكانات المتوفرة لتوسيع وتمتين العلاقات بين طهران وأنقرة. من جانبه، أعرب الرئيس التركي عن رغبة بلاده في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع إيران.

592

| 08 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
إيران تعلق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي .. وروحاني يحذر

أعلنت طهران، اليوم الأربعاء، تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى ، وتأتي تلك الخطوة بعد عام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي. وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران أمهلت الدول المتبقية في الاتفاق النووي 60 يوماً لتنفيذ تعهداتها. وتم إبلاغ القرار رسميا صباح الأربعاء في طهران لسفراء الدول التي لا تزال موقعة على الاتفاق (ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا)، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان. رد صادم وقال روحاني،في كلمة خلال اجتماع الحكومة الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن طهران لاتريد الانسحاب من الاتفاق النووي، ومستعدة للمفاوضات النووية، محذرا في الوقت نفسه من رد صارم إذا أحيل الملف النووي مرة أخرى إلى مجلس الأمن الدولي. وأكد روحاني، في رسائل بعثها إلى زعماء الدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي، أن طهران لن تبيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى بعد الآن. وأضاف: إيران بعد 60 يوما، ستخفض مزيدا من التزاماتها ضمن الاتفاق النووي وستزيد مستوى تخصيب اليورانيوم. وعلى صعيد متصل، أكد المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الاربعاء، أن إيران ستبدي ردة فعل حازمة وسريعة على أي إجراء غير مسؤول من قبل أعضاء الاتفاق النووي. وأعلن المجلس في بيان مخاطباً الدول الاعضاء في الاتفاق النووي، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية، أن إيران ستوقف منذ اليوم (8 آيار/ مايو) بعض إجراءاتها في الاتفاق النووي. وأوضح أن إيران لاتعتبر نفسها حالياً ملتزمة بمراعاة القيود المتعلقة بالاحتفاظ باحتياطي اليورانيوم المخصب واحتياطي الماء الثقيل. ونوه إلى إعطاء مهلة 60 يوماً للدول المتبقية في الاتفاق النووي لتنفيذ تعهداتها خاصة في المجالين المصرفي والنفطي. وأضاف: في هذه المهلة إذا لم تكن الدول المذكورة قادرة على تأمين مطالب إيران فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المرحلة التالية ستوقف مراعاة القيود المتعلقة بمستوى تخصيب اليورانيوم والإجراءات المتعلقة بتحديث مفاعل أراك للماء الثقيل. وفي تصريحات له، مساء الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده ترى أن الأنسب لمصالحها هو عدم الإيفاء ببعض التعهدات التي تقوم بها طواعية بموجب الاتفاق النووي؛ وذلك كرد على انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب من الاتفاق. ولفت ظريف، لمحطة التلفزة الإيرانية الرسمية، (لدى وصوله، مساء الثلاثاء، مطار فنوكوفو الدولي بالعاصمة الروسية، موسكو، في مستهل زيارة؛ لإجراء مباحثات رسمية مع المسؤولين الروس)، إلى أن أطراف الاتفاق النووي لم يتخذوا أية خطوات من شأنها حماية المصالح الإيرانية، رغم مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق. وشدد على أن الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي لم يكونا بالقوة التي تمكنهم من التصدي للضغوط الأمريكية، مضيفًا ولهذا السبب فإن إيران ترى أن الأنسب لمصالحها هو عدم الإيفاء ببعض التعهدات التي تقوم بها بشكل تطوعي بموجب الاتفاق. وبيّن أن المادتين 26، و36 من الاتفاق النووي تعطيان طهران هذا الحق، مضيفًا نحن نتحرك في إطار الاتفاق النووي وليس خارجه. وفي 2015، وقعت طهران مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني. وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها. وأعلن ترامب، في 8 مايو/أيار 2018، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ بفرض عقوبات على طهران. ويرغب ترامب في إجبار إيران على التفاوض من جديد بشأن برنامجيها النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن. وفي أكثر من مناسبة أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترامب.

891

| 08 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
ميركل: ترامب هز الثقة في التعاون الدولي بانسحابه من الاتفاق النووي

قالت السيدة أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الاتفاق النووي مع إيران من جانب واحد هز الثقة في التعاون بين أطراف المجتمع الدولي، معربة عن رفضها انتهاج سياسة قومية منفردة. وأضافت ميركل، في تصريحات لها اليوم، أن التعددية تتعرض لضغوط الآن، خاصة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران ومن اتفاقية باريس لحماية المناخ. وقالت رغم أن الاتفاق النووي مع إيران ليس مثالياً، إلا أنه ليس من الصحيح أن ينهي طرف ما وبصورة أحادية اتفاقاً أبرم، وتم التصويت عليه من قبل مجلس الأمن الدولي، وصادق المجلس عليه بالإجماع.. فهذا يزعزع الثقة في النظام الدولي. وأشارت إلى أنه حين لا يكون هناك تعاون دولي فسيفعل كل ما يرغبه، وهو خبر سيئ بالنسبة للعالم، مشددة على أن المهم الآن هو إيضاح مدى قدرة هذا الاتفاق على البقاء بدون دعم القوة الاقتصادية لأمريكا. وأكدت المستشارة الألمانية أن الاتفاق مع طهران يجعل من المستحيل على إيران تطوير أسلحة نووية، مقابل إنهاء العقوبات الغربية عليها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة تطبيق العقوبات عليها. ورداً على الخطوة الأمريكية، حثت المستشارة الألمانية، في كلمة بمدينة آخن الألمانية أمس، الاتحاد الأوروبي على تحسين سياساته الخارجية والدفاعية، قائلة إن أوروبا لم يعد بوسعها الاعتماد بشكل كامل على الولايات المتحدة لحمايتها.. كما أجرت اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث إمكانية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. ويتوقع أن يلتقي وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بروكسل مع السيدة فيديريكا موجيريني رئيسة الدبلوماسية الأوروبية والسيد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني يوم الثلاثاء المقبل لإجراء مشاورات حول الموضوع. وتعتبر ألمانيا طرفاً في الاتفاق الذي أبرم مع إيران في عام 2015، ويضم إلى جانبها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

1285

| 11 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
قمة أنقرة تدعو لوحدة سوريا وحماية المدنيين

أكدت القمة الثلاثية في أنقرة بين رؤساء تركيا وإيران وروسيا، في بيانها الختامي على الحاجة لـ مساعدة السوريين على استعادة الوحدة وتحقيق الحل كما اتفق القادة على ضرورة تهيئة الظروف لعودة السوريين النازحين بفعل القتال في بلدهم وعلى أن يواصلوا التعاون لإحلال السلام والاستقرار في سوريا. وشدد البيان المشترك على ضرورة الوقوف ضد أي أجندات انفصالية أو مخططات، تمس وحدة سوريا وسيادتها. كما لفت البيان إلى أن عملية أستانة هي الصيغة الناجحة الوحيدة للتسوية في سوريا. وحث قادة الدول الثلاث، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني أطراف النزاع على التمسك بالقرار 2401 لمجلس الأمن الدولي حول سوريا. واتفق الرؤساء الثلاثة، على مواصلة التعاون لإحلال السلام والاستقرار في سوريا، على أن تعقد القمة المقبلة بينهما في طهران، دون أن يحددوا موعداً لها. من جهته، قال الرئيس التركي إن وحدة أراضي سوريا تعتمد على البعد عن جميع المنظمات الإرهابية في إشارة إلى الدعم الأمريكي لمسلحين أكراد سوريين تعتبرهم تركيا أعداء لها، وقال كذلك إن الأمل في النجاح يزداد قوة، وأكد أن تركيا وروسيا سيعملان معاً لبناء مستشفى في تل أبيض السورية لعلاج الفارين من الغوطة الشرقية.. من جهته، اتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة بدعم تنظيم داعش في سوريا ودعا كافة الدول إلى احترام استقلال سوريا حليفتها العربية الرئيسية وقال إن إيران تعتقد بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية.. الحفاظ على استقلال سوريا أولوية بالنسبة لطهران. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي قوله إن تنظيم داعش هُزم في سوريا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدراته التدميرية وبوسعه الهجوم على دول في أنحاء العالم.

843

| 05 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
بوتين يزور إيران الأربعاء لمحادثات مع روحاني وعلييف

أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوجه الأربعاء إلى إيران لإجراء محادثات مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والأذربيجاني إلهام علييف. وقال الكرملين في بيان إن القادة الثلاثة سيلتقون معا، موضحا أن الرئيس ينوي إجراء محادثات ثنائية أيضا مع نظيريه على هامش هذه القمة الثلاثية. وتأتي هذه الزيارة إلى إيران غداة بدء محادثات جديدة للسلام في سوريا في أستانا بكازاخستان، برعاية ايران وروسيا حليفتي النظام السوري، وتركيا التي تدعم المعارضة. كما تأتي بينما دانت موسكو بعنف قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم المصادقة على امتثال ايران للاتفاق النووي الموقع في 2015.

341

| 30 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
إيران ترد بعنف على ترامب.. ومطالبات دولية للتمسك بالاتفاق النووي

بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإلغاء الاتفاق النووي، والانتقادات النارية التي وجهها إلى الحكومة الإيرانية، رد الإيرانيون بغضب واستخفاف. وفي رد فعل عنيف على قرار ترامب، بعدم التصديق على هذا الاتفاق المبرم عام 2015، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران ستتخلى عن اتفاقها النووي مع القوى الكبرى إذا لم يخدم مصالحها الوطنية. وقال روحاني في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة: "لا يمكن لرئيس إلغاء اتفاق دولي.. إيران ستواصل احترام التزاماتها بموجب الاتفاق"، قائلا إن كلمة ترامب لم تتضمن شيئا جديدا وإنما "اتهامات كاذبة واهانات" للإيرانيين. وأضاف "ولكن إذا لم تُراعى مصالحنا يوما ما لن نتردد لحظة وسنرد". وعلى الرغم من عدم سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي يهدف إلى منع إيران من تطوير قنبلة نووية، فقد أعطى الكونجرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية التي كانت قد رُفعت عن طهران في 2016. وسيزيد هذا التوتر مع إيران بالإضافة إلى إثارة خلاف بين واشنطن والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، والتي تقول إنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تلغي من جانب واحد الاتفاق الموقع بين إيران والقوى الكبرى في 2015. وقال روحاني، إن "الاتفاق سيبقى كما هو ولن يُضاف إليه أو يُحذف منه بند أو فقرة ..لا يمكن التفاوض من جديد على الاتفاق النووي". وحذر الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي واشنطن من القيام بأي "تحرك خطأ"، قائلا إن إيران ستتوقف عن تنفيذ الاتفاق إذا أعيد فرض أي عقوبات. ترامب النشاط الصاروخي وتحدث ترامب أيضا في كلمته بالتفصيل عن نهج تصادمي بشكل أكبر مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط . وفرضت الولايات المتحدة عقوبات من جانب واحد على طهران بسبب تجاربها الصاروخية الباليستية لما وصفته بأنه خرق لقرار للأمم المتحدة أقر الاتفاق النووي. وقال روحاني إن "الشعب الإيراني لم ولن يرضخ أبدا لأي ضغط خارجي… صواريخنا من أجل الدفاع عنا.. سنضاعف جهودنا من الآن لتعزيز قدراتنا الدفاعية". وكان ترامب قد قال في كلمة بالبيت الأبيض، إنه لن يواصل التصديق على هذا الاتفاق المتعدد الأطراف وحذر من احتمال إنهائه في نهاية الأمر. وستؤدي التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة إلى زيادة صراع السلطة فيما بين النخبة التي تعاني من الخلافات في إيران من خلال تعزيز المناوئين المحافظين المعارضين للغرب ولروحاني والذين يخشون فقد السلطة إذا أنهت الاتفاقية العزلة السياسية والاقتصادية للبلاد. خلق أزمة دولية وبدوره قال وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، إن قرار الرئيس دونالد ترامب حول إيران "خطير ويخلق أزمة دولية". وقال كيري في بيان أوردته شكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم: "لا أستطيع أن أخبركم لماذا لا يستطيع الرئيس الاعتراف بما تقوله الوكالة الدولة للطاقة الذرية، بالإضافة لحلفائنا وحتى البالغين في إدارته". وأضاف: "إيران التزمت من جهتها بالاتفاق النووي، وطالما أنهم يقومون بذلك فإننا وحلفاءنا في أمان أكبر من عدم تطبيقهم له". وأكد الوزير الأمريكي السابق وأحد اللاعبين الأساسيين في التوصل للاتفاق النووي بين دول (5+1) وإيران: "مهما كان سبب ترامب فإن الواقع يتمثل أنه من خلال زعزعة الاتفاق فإن الرئيس يضعف يدنا ويبعدنا عن حلفائنا ويقوي الإيرانيين". وشدد كيري على أن موقف الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني يجعل حل أزمة كوريا الشمالية أكثر صعوبة، ويخاطر بتقريب الولايات المتحدة من مواجهة وصراع عسكري. النهوض بالسلم والأمن ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس" إنه يأمل في استمرار العمل بالاتفاق النووي. وأضاف في بيان، فجر السبت، "لقد ذكرت مرارا إن اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة يمثل إنجازا مهما جدا لتعزيز عدم الانتشار النووي والنهوض بالسلم والأمن العالميين". وختم "جوتيريس" بيانه الذي لم يتعد الستين كلمة أنه "يحدوه أمل قوي في أن يظل الاتفاق قائما". خطر الحرب وفي سياق متصل، ناشد زيجمار جابريل وزير الخارجية الألماني اليوم، الولايات المتحدة الأمريكية، عدم إلغاء الاتفاق النووي مع إيران أو فرض عقوبات عليها. وقال جابريل في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الألمانية "إن الولايات المتحدة إذا ألغت الاتفاق النووي الإيراني أو أعادت فرض عقوبات على طهران فإن ذلك قد يزيد خطر الحرب قرب أوروبا". وأضاف الوزير الألماني أن إلغاء الاتفاق النووي قد يُدهور الوضع ليصل إلى تطوير أسلحة نووية.. مؤكدا تمسك ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالاتفاق النووي مع إيران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض أمس الجمعة التصديق رسميا على التزام إيران بالاتفاق الموقع في عام 2015 وهدد بأنه قد يلغي الاتفاق نهائيا. ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونجرس، في موعد لا يتجاوز الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه. ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونجرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده المصادقة على الاتفاق، وذلك اعتمادا على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.

384

| 14 أكتوبر 2017