رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الأمريكي يزور اليابان 17 مارس الجاري

يقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بزيارة إلى اليابان يومي 17 و18 من مارس الجاري، هي الأولى له إلى طوكيو منذ توليه منصبه. وذكرت وكالة "إن إتش كي" اليابانية أن تيلرسون سيلتقي خلال الزيارة نظيره الياباني فوميئو كيشيدا، ورئيس الوزراء شينزو آبيه وعددا من المسؤولين. وأشارت إلى أن المباحثات بين الجانبين ستركز على سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز التحالف بين البلدين، إضافة إلى بحث كيفية الرد على إطلاق الصواريخ البالستية والأعمال الاستفزازية الأخرى التي تقوم بها كوريا الشمالية.

221

| 04 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يندد بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل في إدارته

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل جيف سيشنز على خلفية قضية الاتصالات التي أجراها مع سفير روسيا لدى واشنطن. وقال سيشنز الذي كان من أوائل المؤيدين للرئيس الجمهوري في مجلس الشيوخ، وقد ألهم سياسته المعادية للهجرة، أنه التقى السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك مرتين العام الماضي. لكن سيشنز نفى أن يكون ارتكب أي عمل مخالف للقانون خلال هذين اللقاءين أو أدلى بأي إفادة كاذبة خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ في يناير. وأعلن خلال مؤتمر صحفي أنه سيتنحى عن أي تحقيق يجري أو سيجري مستقبلا بشأن الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن دوره كسيناتور يحتم عليه التقاء دبلوماسيين وأنه تحدث في "مسائل عادية" مع السفير الروسي. وأكد مساء الخميس لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية أنه لم يبحث سير الحملة الانتخابية مع السفير الروسي، مؤكدا "حين كنت أخوض الحملة لصالح ترامب، لم أكن ضالعا في أي شيء من هذا القبيل، يمكنكم أن تكونوا واثقين من ذلك". بدوره قال ترامب أن "جيف سيشنز رجل نزيه"، بعدما أن كان أكد ثقته "التامة" به. لكنه أقر بأنه كان يجدر بوزيره أن يرد "بشكل أكثر دقة" على أسئلة اللجنة البرلمانية عما إذا كان أجرى أي اتصالات مع مسؤولين روس. وأقر سيشنز بأنه أجرى مثل هذه الاتصالات خلال الحملة، لكن بصفته سيناتورا وليس ممثلا لحملة دونالد ترامب. وتابع الرئيس "لكن من الواضح أن ذلك لم يكن متعمدا. لم يدل بأي إفادة كاذبة". ووجه أصابع الاتهام إلى الديمقراطيين قائلا إن "هذه المسألة برمتها هي محاولة من الديمقراطيين لإنقاذ ماء الوجه بعدما خسروا انتخابات كان الجميع يعتقد أنهم سيفوزون فيها"، معتبرا أن المعارضة الديمقراطية "فقدت الإحساس بالواقع". وتابع الرئيس ان "القضية الجوهرية تكمن في كل التسريبات غير القانونية لمعلومات سرية ومعلومات أخرى، إنها حملة اضطهاد حقيقية!". والجمعة، ندد ترامب بزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور تشاك تشومر. ونشر ترامب على حسابه في موقع تويتر صورة قديمة للسناتور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكتب تحتها "يجب أن نبدأ تحقيقا فوريا حول السناتور تشومر وعلاقاته مع روسيا وبوتين. انه منافق!". ودعا عدد متزايد من أعضاء الكونجرس سواء من المعارضة الديمقراطية أو من الغالبية الجمهورية إلى انسحاب وزير العدل من التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) حول حملة القرصنة المعلوماتية وبث الأخبار الكاذبة التي اتهمت موسكو بالوقوف خلفها خلال الحملة الانتخابية سعيا للتأثير على مجرى الانتخابات. ولم يرد تأكيد رسمي لفتح مثل هذا التحقيق الذي أفادت عنه عدة صحف أمريكية.

329

| 03 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بعد فضيحة كلينتون.. البريد الإلكتروني يطارد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس

استخدم نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، ملقما خاصا للبريد الإلكتروني لإدارة مسائل سياسية حين كان حاكما لولاية إنديانا، على ما أفادت صحيفة الخميس. وذكرت صحيفة "إنديانابوليس ستار" أن رسائل إلكترونية حصلت عليها تظهر أن بنس استخدم ملقما خاصا ليبحث في بعض الأحيان "مسائل حساسة" و"قضايا تتعلق بالأمن القومي"، مشيرة إلى أن بريده الخاص هذا تعرض للقرصنة الصيف الماضي. وذكرت الصحيفة أن مكتب نائب الرئيس أكد أن "مايك بنس كان له بريد رسمي وبريد آخر شخصي". وأوضح مكتب نائب الرئيس للصحيفة أنه "بصفته حاكما، التزم بنس كليا بقانون إنديانا في ما يتعلق باستخدام الرسائل الإلكترونية وحفظها". وكان بنس وجه انتقادات شديدة خلال خوضه حملة الانتخابات الرئاسية بجانب دونالد ترامب في 2016، إلى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لاستخدامها بريدا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية. وقالت الصحفية التي كشفت المسألة توني كوك لشبكة "سي إن إن" إن المتحدث باسم بنس "قلل من شأن أي مقارنة مع استخدام هيلاري كلينتون بريدها الخاص". وحقق الإف بي آي في مسالة بريد كلينتون لكنه خلص إلى عدم وجود ما يدعو إلى ملاحقتها. غير أن القضية هزت حملة وزيرة الخارجية السابقة التي اتهمت مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي بالمساهمة في هزيمتها من خلال إعلانه قبل وقت قليل من الانتخابات إعادة فتح التحقيق بشأن بريدها، بدون أن يخلص في نهاية المطاف إلى أي نتيجة.

1183

| 03 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب وسط جدل متجدد بشأن الاتصال بروسيا

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن وزير العدل جيف سيشنز، آخر مقربيه الذين استهدفتهم اتهامات بالاتصال بمسؤولين روسيين أثناء الحملة الانتخابية في العام الفائت. وأقر سيشنز أنه التقى السفير الروسي في واشنطن مرتين في العام الفائت، مناقضاً تصريحاته أمام الكونجرس أثناء جلسة تثبيته في يناير. أما المعارضة الديمقراطية فطالبت باستقالة سيشنز وبتعيين نائب عام مستقل للتحقيق في الاتهامات بتدخل روسي في العملية الانتخابية الأمريكية. لكن ترامب أكد ثقته "المطلقة" في وزيره أثناء زيارته حاملة الطائرات جيرالد فورد المتمركزة في نيوبورت بولاية فرجينيا، مضيفا أنه "ليس على علم" باتصالات بين الوزير والدبلوماسي الروسي. أضاف ترامب أنه "لا يعتقد" أن سيشنز عليه النأي بنفسه من التحقيقات الجارية في الاتهامات بتدخل روسيا، مؤكداً أن وزيره رد على أسئلة الشيوخ أثناء جلسة تثبيته بصدق "على الأرجح". وسيشنز هو الثاني في الدائرة المقربة لترامب الذي يتهم بإخفاء حقائق في هذا الملف، بعد استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين في 13 فبراير إثر الكشف عن إجرائه مشاورات مع كيسلياك بينما كان باراك أوباما لا يزال رئيسا. شكوك وتلقي هذه القضية بظلها على مطلع ولاية خلف باراك أوباما وتغذي الشكوك بشأن التقرب المطروح مع موسكو، كما أنها تضاعف البلبلة في صفوف الجمهوريين. ففيما دافع عدد منهم عن جيف سيشنز بدأت تبرز بينهم أصوات تطالب بتعيين محقق مستقل في هذا الملف. واتهمت إدارة أوباما السابقة رسمياً موسكو بمحاولة التدخل في الحملة الرئاسية لتشويه سمعة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن ترامب نفى تكراراً أي تآمر مع روسيا، رغم كشف تحقيق الـ"إف بي آي" عن اتصال عدد من أعضاء فريقه بمقربين من الكرملين، على ما نقلت وسائل إعلام. وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين مذكرا "لم نر أي إثبات يدين أي عضو في فريق ترامب". مدع عام مستقل أقر وزير العدل الأمريكي بلقاء السفير الروسي سيرجي كيسلياك على هامش خطاب في يوليو ثم شخصياً في مكتبه في الكونجرس في سبتمبر مؤكداً ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء. لكنه أكد أن اللقاءين حصلا في إطار مهامه كسناتور، لا كمستشار ترامب. لكنه أثناء شهادته تحت القسم خلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في يناير قال إنه لم يجر "أي اتصال مع الروس"، الأمر الذي اعتبره الديمقراطيون كذباً. وكرر سيشنز أقواله صباح الخميس مصرحاً لقناة إن بي سي "لم التق أي مسؤول روسي لبحث أي من شؤون الحملة". غير أن الضغوط على سيشنز تتفاقم، خصوصاً الواردة من معسكره، فقد طالبه النائبان الجمهوريان النافذان جيسون تشافيتز وكيفين مكارثي بالانسحاب من تحقيق الإف بي آي والتخلي عن أي صلاحية بشأنه. من جهته أكد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخميس أن "وزارة العدل يجب تكون فوق كل الشبهات، ومن اجل صالح البلاد، على الوزير سيشنز الاستقالة". منصب حساس ويشكل المنصب الحساس الذي يتولاه سيشنز صميم الموضوع. فوزير العدل الأمريكي يشرف على مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"، أي الشرطة الفدرالية وبالتالي تحقيقها في الاتصالات المحتملة بين مقربين من الرئيس الأمريكي ومسؤولين روسيين. وتضع هذه التطورات الرئيس الأمريكي الجديد في موقف دفاعي في مرحلة يسعى فيها إلى بدء سلسلة تعديلات. كما اعتبر نواب نافذون في الأكثرية الجمهورية أن الأجدى أن "يسحب (سيشنز) صلاحيته" ويتخلى عن سلطة الإشراف على تحقيق الإف بي آي. ولم يستبعد الوزير ذلك مؤكدا لقناة ان بي سي صباح الخميس "قلت إنني سأنسحب عند الحاجة، لا شك إطلاقا في ذلك". غير أن انسحابه لم يعد يكفي بالنسبة إلى الديمقراطيين الذين يريدون التركيز على المطالبة بتعيين محقق مستقل أو "خاص" لتولي ملف التدخل الروسي. وستتخذ القضية التي تلقي بثقلها على ولاية الرئيس الـ45 للبلاد بعداً غير مسبوق في حال فتح تحقيق مستقل على غرار الذي أطلق آلية إقالة الرئيس بيل كلينتون في 1998.

207

| 02 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
خطة ترامب لهزيمة "داعش".. قوات برية ومناطق آمنة وضغط مالي

لن تختلف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتعامل مع تنظيم "داعش" كثيراً عن سلفه باراك أوباما، غير أنها ستتسم بمزيد من "السرعة" للتعجيل بهزيمته، حسبما رأى محللون. وبحسب خبراء ومحللين، فإن الخطة ستتضمن "إقامة مناطق آمنة داخل سوريا، الضغط المالي على التنظيم، والدفع بقوات برية محدودة إلى سوريا لن تزيد عن 5 آلاف مقاتل". وقدمت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، الإثنين الماضي، "الهيكل الأولي" لخطة محاربة "داعش" لترامب، من أجل تصعيد الجهود في هذا المجال، إنفاذاً لوعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، بالقضاء على التنظيم. ورغم أن الوزارة أحاطت الخطة بسرية وكتمان شديدين، لاسيما بعد موجة من التسريبات أضرت بالبيت الأبيض، إلا أن محللين يرجحون أنها "لن تحيد كثيراً" عن سياسة سلفه. استخدام القوة الجوية وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، يقول "دانييل سيروير"، المتخصص في إدارة الصراعات بجامعة جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، إن خطة ترامب ستعتمد على مواصلة "استخدام القوة الجوية المبنية على الاستخبارات (في تحديد أهدافها) من طائرات مسيرة وأخرى يقودها طيارون". غير أنه لم يستبعد إجراء "بعض التعديلات (لم يفصلها) من أجل التعجل بانتصاره، لكن الحرب تسير بشكل جيد إلى درجة معقولة". ويعرب عن يقينه من "نجاح ترامب في هزيمة داعش قبل انتهاء ولايته"، إلا أنه يرى في الوقت نفسه أن "هذا لا يعني اختفاء التنظيم". ورجح أن عناصر التنظيم "في الغالب سيتوارون تحت الأرض (يعودون للعمل السري) ويستمرون بالقتل والتشويه خلق الفوضى". التوغل البري ويرى "سيروير"، وهو أيضاً زميل مركز العلاقات العابرة للأطلنطي في معهد "الشرق الأوسط" بواشنطن، أنه من الصعب الحديث عن محتوبات خطة ترامب في ضوء تلقيها من "النبتاجون" قبل أيام قليلة. ويعتقد أن "القضية الكبيرة هنا، هي ما إذا كان ترامب سيضع قوات تقليدية (على الأرض) إلى جانب القوات الخاصة (الموجودة في سوريا)، تراودني شكوك في الحكمة من فعل هذا، لكنني لا أعلم جدياً ما سيفعله ترامب". ولم يستبعد أن يميل ترامب إلى "التوغل أكثر، من الناحية العسكرية" مرجعاً ذلك إلى أنه "لا يفكر كيف سيتم إدارة المناطق، عند استعادتها من داعش، وهذا خطأ"، لأن "داعش" والتنظيمات المسلحة أظهرت قدرة على التعافي والعمل السري، وفق ما قاله للأناضول. "سيروير" حذر من أن على ترامب أن يتعلم من "خطأ" أوباما، الذي تحدث عنه الأخير في الأشهر الأخيرة من حكمه، والمتمثل في تدخل قوات "الناتو" في ليبيا، في إشارة إلى إسقاط حكم العقيد الراحل معمر القذافي، من دون الإعداد للمرحلة التالية. تمويل داعش ونقلت صحيفة "ميلتري تايمز"، المعنية بالشأن العسكري، عن مصادر لم تسمها في "البنتاجون"، القول إن خطة الوزارة "ستقود إلى مشاركة أكبر للبلاد في سوريا، وربما المزيد من القوات البرية، بالرغم من أن الخطة الحالية تبدو ناجحة". وطبقاً للمصادر نفسها، والتي وصفتها الصحيفة بالمطلعة على تفاصيل الخطة الجديدة، فإن البنتاجون سيؤكد على "العناصر غير العسكرية للحملة، التي يتم تنفيذها، مثل الضغط على تمويل داعش، الحد من تجنيدهم، والتصدي لدعايتهم بشن هجمات في أمريكا وأوروبا". وبحسب الصحيفة فإن التقرير سيواجه "أسئلة صعبة" من بينها طبيعة الدور العسكري الروسي في سوريا، في ضوء إعلان ترامب رغبته في العمل مع روسيا ضد "داعش"، مقابل تمسك "البنتاجون" بعدم الذهاب إلى ما هو أبعد من الاتصالات العسكرية للتنسيق تفادياً للحوادث الجوية فوق سوريا. ونقلت قناة "سي إن بي سي" الأمريكية عن محللين القول إن القوات التي يمكن أن تقحمها واشنطن في الحرب ضد "داعش" بسوريا ستكون في حدود 5 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى 500 مقاتل موجودين بالفعل. وتشير إلى أن مسؤولاً مطلعاً، فضل عدم الكشف عن اسمه، أبلغ القناة بأن الخطة الجاري مناقشتها تتسم بطابع "واسع ودولي"، بحيث تتخطى محاربة "داعش" عسكرياً فقط، كما أنها لن تكون "محصورة في العراق وسوريا". مناطق آمنة بسوريا واستبعد المحللون الدفع بأعداد كبيرة من الجنود إلى سوريا، لأن ذلك من شأنه إثارة "رد شعبي عنيف ورافض"، وفق القناة الأمريكية. وأعرب قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف فوتيل، في مقابلة مع مجلة "فورين بوليسي"، عن تأييده لمقترح ترامب بإنشاء مناطق آمنة داخل سوريا، إلا أنه أكد أن هذه المسألة "لن تكون سهلة". وتتوقع المجلة الأمريكية، أن يكون مقترح المناطق الآمنة، من ضمن خطة البنتاجون المقدمة للبيت الأبيض. وأوعز ترامب إلى وزارة الدفاع، الشهر الماضي، عقب تسلم مهامه كرئيس للبلاد مباشرة، بالبدء بتنفيذ دراسة معمقة لخطة محاربة "داعش" والوصول إلى استنتاجات لدعمها بطريقة تسرع هزيمة التنظيم الإرهابي. وخلال حملته الانتخابية، نهاية العام الماضي، تعهد ترامب بمحاربة "داعش" وهزيمته "بقوة وحزم". كما دعا في مقابلة له مع قناة "سي إن إن" الأمريكية عام 2015، إلى "قصفهم (داعش) دون هوادة". وتحدثت مصادر حكومية أمريكية أن ترامب يعتزم رفع الميزانية المخصصة للبنتاغون بمقدار 54 مليار دولار، عما كانت عليه العام الماضي، في خطوة منه لزيادة التعزيزات العسكرية لبلاده. وطبقاً لموقع "جلوبال فاير باور" العسكري المتخصص، فقد أنفقت الولايات المتحدة عسكرياً أكثر من 11 دولة تليها في مجال الإنفاق العسكري عام 2015، حيث بلغت ميزانية الدفاع الوطني 581 ملياراً ذلك العام.

296

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
إدارة ترامب تنتقد منظمة التجارة العالمية متوعدة باعتماد نهج متشدد

انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منظمة التجارة العالمية معتبرة أنها عاجزة عن منع ممارسات تجارية غير نزيهة، وتوعدت باعتماد نهج "أكثر تشددا" للدفاع عن المصالح الأمريكية، قد يتضمن إجراءات رد جمركية، وفق ما جاء في وثيقة رسمية نشرت، أمس الأربعاء. وأعلن "مكتب الممثل التجاري الأمريكي" المسؤول عن سياسة الولايات المتحدة على صعيد التجارية الدولية، في خطة عمله السنوية التي سلمت إلى الكونغرس أن "الوضع القائم لا يمكن أن يستمر. خسر الأمريكيون لفترة طويلة جدا حصصا من السوق لصالح دول أخرى، ومن أسباب ذلك أن شركاتنا وعمالنا لم يحظوا بإمكانات فعلية للتبارز مع المنافسة الخارجية". وجاء في خطة عمل مكتب الممثل التجاري الأمريكي، أن القواعد التي تحكم عمل منظمة التجارة العالمية تقوم على "فكرة ضمنية" بأن الدول تطبق مبادئ اقتصاد السوق، في حين أن "العديد من كبار اللاعبين" يتجاهلونها ويخفون تجاوزاتهم لقواعد التبادل الحر خلف أنظمة لا تلتزم "بما يكفي من الشفافية". وتوحي الوثيقة بأن الولايات المتحدة لن تشعر بأنها ملزمة قانونا بقرارات منظمة التجارة العالمية التي تكون لغير مصلحتها. ويؤكد مكتب الممثل التجاري بهذا الصدد أن "الأمريكيين غير خاضعين بصورة مباشرة لقرارات منظمة التجارة العالمية"، معطيا الأولوية للدفاع عن "سيادة" الولايات المتحدة. ورأى الهيئة أن "الوقت حان لتبني نهج أكثر تشددا"، مبدية استعدادها لاستخدام "كل وسائل الضغط" لإرغام الدول على فتح أسواقها، التزاما منها بتهديدات ترامب. وأشارت الوثيقة بصورة خاصة إلى قانون يعود إلى العام 1974، يسمح للرئيس بفرض عقوبات جمركية. وبصورة عامة، يؤكد مكتب الممثل التجاري أن الولايات المتحدة ستعطي الأفضلية للاتفاقات الثنائية على حساب المعاهدات الإقليمية التي لا تكون مؤاتية لها.

357

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الفرنسي ينتقد الشعويية ويحذر من النزعة الانعزالية

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، اليوم الخميس، أن الديمقراطية مهددة من الشعوبية ومن أولئك الذين "يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود"، في انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، دعا جان مارك إيرولت، الدول إلى معالجة النزعة الانعزالية، محذرا من "أننا سنرتكب خطأ جماعيا كبيرا إذا استسلمنا لصعود السياسات المتطرفة". وتعهد ترامب بناء جدار على الحدود مع المكسيك لمنع تسلل المهاجرين، وذلك في خطاب وجهه إلى الكونجرس الثلاثاء. وقال إيرولت في كلمة ألقاها في معهد لوي في سيدني: "أولئك الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم نقّاد للنظام، هم في الواقع يهاجمون المؤسسات الديمقراطية". وأضاف إيرولت الذي يزور أستراليا لتنمية العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية "أولئك الذين يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود، ليس لديهم أي حل لأمن دولنا وهم يهددون ازدهارها".

311

| 02 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور.. مظاهرة منددة بسياسات ترامب في شيكاغو

شهدت مدينة شيكاغو الأمريكية، مظاهرة منددة بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال احتفالات كرنفال "ماردي جرا". وأطلق المتظاهرون الذين ارتدوا أزياء تنكرية ملونة بألوان الكرنفال الأصفر، والأخضر، والبنفسجي، هتافات ضد ترامب، مصحوبة بالموسيقى. ورفع المتظاهرون، ومن بينهم مسلمون، لافتات كتب عليها "يا ترامب، كف عن إيذاء أسرنا"، "يجب على الشركات رفع يدها عن الديمقراطية"، و"لا نقبل بولايات متحدة فاشية". واتهم المتظاهرون، الكثير من الشركات بتقديم الدعم لترامب، من أجل تخفيض الضرائب عنها، مشيرين إلى أن إدارة ترامب تضم رجال أعمال، وكبار مدراء الشركات. وأكد المتظاهرون على ضرورة دفع الشركات الكبيرة، ضرائب متساوية مثلما يدفع العمال، كما نددوا بأمر ترامب بخصوص حظر دخول مواطني 7 دول أغلب سكانها من المسلمين إلى الولايات المتحدة. واتخذت الشرطة الأمريكية إجراءات أمنية مكثفة بمركز مدينة شيكاغو حيث جرت التظاهرة. مظاهرات ضد ترامب في شيكاغو مظاهرات ضد ترامب في شيكاغو مظاهرات ضد ترامب في شيكاغو مظاهرات ضد ترامب في شيكاغو

349

| 01 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
"الكرملين": ننتظر بصبر إجراء سياسي أمريكي يتعلق بروسيا

أكد ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن الكرملين سينتظر بصبر إجراء سياسي من الولايات المتحدة يمكن بموجبه فهم مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال بيسكوف في مؤتمر صحفي: "سمعنا تصريحات مختلفة من الرئيس دونالد ترامب"، مضيفا: "سنصبر وننتظر أفعالا تلي التصريحات بشكل يسمح لنا فهم.. رؤى العلاقات الثنائية". وجاء تعليق بيسكوف، بعد خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام الكونجرس أمس الثلاثاء. ولم يذكر ترامب روسيا بالاسم خلال الخطاب لكن في إشارة محتملة إلى سعيه لعلاقات دافئة مع موسكو قال: "أمريكا ترحب بوجود أصدقاء جدد وإقامة شراكات جديدة حيث تتحالف المصالح المشتركة".

280

| 01 مارس 2017

اقتصاد الشرق
الأسهم الأوروبية تصعد بدعم نتائج أعمال

صعدت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، حيث عززت نتائج أعمال تحركات أسهم معينة فيما كان قطاع الموارد الأساسية الأفضل أداء ضمن القطاعات بعدما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتخصيص تريليون دولار لمشروعات البنية التحتية في أول خطاب له أمام الكونجرس. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، فقد صعد مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.7% وفاق أداء مؤشرا داكس الألماني وكاك الفرنسي باقي المؤشرات وزاد كل منهما بنسبة 1%. وزاد مؤشر قطاع الموارد الأساسية 1.4%. وقال ترامب، في خطابه، إنه يريد تعزيز الاقتصاد الأمريكي بالخفض الضريبي وإصلاح قانون الرعاية منخفض التكلفة ودعم قطاع البنية التحتية. واستمرت وتيرة عقد الصفقات في المنطقة حيث صعد سهم بانكو ساباديل -خامس أكبر البنوك الإسبانية وأحد أكبر الأسهم الرابحة- 3.4% بعدما قال إنه باع وحدة التجزئة التابعة له في فلوريدا إلى ايبريابنك كورب مقابل مليار دولار. وارتفع سهم شركة مونسلر الإيطالية للأزياء الفاخرة الذي كان من ضمن أعلى الأسهم الرابحة 4.4% بعدما حققت الشركة زيادة 18% في مبيعاتها لعام 2016 بدعم المبيعات في كوريا والصين والولايات المتحدة. وكان سهم شركة كوفيسترو الألمانية للبلاستيك الخاسر الأكبر وتراجع بنسبة 7.8% واتجه نحو أسوأ أداء يومي له على الإطلاق بعد إعلان شركة باير العملاقة للصناعات الدوائية والكيماويات أنها ستخفض حصتها في الشركة من 64.2% إلى 53.3% ليصل سعر سهم كوفيسترو إلى 66.50 يورو. كما كان سهم شركة مان جروب البريطانية لصناديق التحوط ضمن الأسهم الأسوأ أداء وانخفض 6.8% بعد إعلان نتائجها. وقالت الشركة إن إجمالي الأصول زاد 3% في عام 2016 برغم أن ضعف أداء بعض الصناديق تسبب في انخفاض الدخل من الرسوم.

354

| 01 مارس 2017

اقتصاد الشرق
لليوم الثاني.. النفط ينخفض والأسواق تترقب بيانات المخزونات الأمريكية

واصلت أسعار النفط الخام تراجعها، اليوم الأربعاء، حيث أدى نمو الإنتاج الأمريكي إلى زيادة الضغوط على السوق برغم أن خفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" واصل دعم الأسعار. وبحسب وكالة أنباء "رويترز" يترقب المستثمرون في سوق النفط بيانات المخزونات الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المقرر إعلانها في الساعة 1530 بتوقيت جرينتش اليوم. وبحلول الساعة 0723 انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 15 سنتا أو 0.3% إلى 53.86 دولار للبرميل. ونزل خام القياس العالمي مزيج برنت 13 سنتا أو 0.2% إلى 56.38 دولار للبرميل. وزادت مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي. وفي ظل توقعات بزيادة جديدة في المخزون الأسبوع الماضي قدرها 3.1 مليون برميل هذه المرة زادت المخاوف من ألا يكون نمو الطلب كافيا لاستيعاب تخمة المعروض العالمي من النفط الخام. وأظهر تقرير من معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط في الولايات المتحدة ارتفعت 2.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 فبراير. وصعدت السوق في وقت سابق من الجلسة حيث لم يقدم خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونجرس تفاصيل تذكر عن خطط إدارته الرامية لتعزيز إنتاج النفط الأمريكي. وكان المتعاملون في السوق يتوقعون أن يشمل خطاب ترامب تفاصيل عن سياسته في قطاع الطاقة لكن تصريحاته خلت من أي تفاصيل محددة.

388

| 01 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يتعهد بالعمل مع حلفاء بلاده على اجتثاث "داعش"

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بالعمل مع حلفاء واشنطن لاسيما في العالم الإسلامي على اجتثاث تنظيم "داعش" من جذوره والقضاء عليه نهائيا. وقال ترامب، في أول خطاب يلقيه أمام الجلسة المشتركة للكونجرس الأمريكي: "سنعمل مع حلفائنا بما في ذلك الأصدقاء والحلفاء في العالم الإسلامي لاجتثاث داعش ومحو هذا العدو الشرير من وجه الأرض". وأشار ترامب إلى مراجعة للإستراتيجية الأمريكية ضد "داعش" قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون" إلى البيت الأبيض، لكنه لم يشر إلى أي تغيير في مسارها. وبشأن سياساته تجاه الهجرة، أكد الرئيس الأمريكي أنه سيتخذ خطوات جديدة لجعل بلاده آمنة، وقال "إنه ليس من باب الرأفة ولكن التهور أن يتم السماح بدخول أشخاص غير منضبطين من أماكن لا يحدث فيها التدقيق السليم"، مشددا في الوقت نفسه على أن "أولئك الذين يتم منحهم الشرف الرفيع بقبول الدخول إلى الولايات المتحدة يجب أن يدعموا هذا البلد ويحبوا شعبه وقيمه". ونوه في هذا الصدد إلى أن جعل بلاده آمنة يمر عبر دعم أفراد الجيش بالأدوات اللازمة التي تمكنهم من كسب الحرب "إذا خاضوا الحرب"، مؤكدا أنه سيقدم ميزانية لإعادة بناء الجيش، وأنها ستكون أكبر زيادة في الإنفاق العسكري في تاريخ الولايات المتحدة. وعن رؤيته للعلاقات التي تربط أمريكا بحلفائها، أوضح ترامب أنه يدعم حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والروابط العميقة مع دول الحلف، غير أنه استدرك بالقول "لكن يجب على الشركاء الوفاء بالتزاماتهم عبر لعب دور في العمليات العسكرية والإستراتيجية ودفع مساهماتهم العادلة". وحول قضية حدود بلاده لاسيما مع المكسيك، أشار ترامب إلى تضرر الولايات المتحدة جراء سياسة الحدود المفتوحة "التي ساعدت في تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية". وفي الشأن الداخلي أيضا، دعا الرئيس الأمريكي، الكونجرس إلى مساعدته على إلغاء برنامج "أوباما كير" للرعاية الصحية واستبداله ببرنامج آخر يقدم رعاية صحية أفضل بتكلفة أقل.

317

| 01 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يتهم أوباما بالوقوف وراء التسريبات والتظاهرات ضده

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلفه باراك أوباما، بالوقوف وراء موجة الاحتجاجات والتسريبات التي عصفت بإدارته، منذ تسلمه مقاليد السلطة في 20 يناير الماضي. ورداً على سؤال وجهه مقدم برنامج "فوكس آند فرندس"، اليوم الثلاثاء، حول إذا ما كان يتوقع أن يكون سلفه خلف كل الاضطرابات التي عانت منها إدارته، قال ترامب: "أعتقد أنه خلفها، وأعتقد أن هذه هي طبيعة السياسة". وعندما اعترض المذيع بأن الرؤساء السابقين لم يفعلوا ذلك، رد الرئيس الأمريكي "نحن لا نعلم ما يحدث وراء الستار، لكن من المحتمل أن تكون على صواب، في الأغلب أنت على صواب". وتابع "أعتقد أن أوباما خلفها، لأن أتباعه خلفها بكل تأكيد، كذلك فإن بعض التسريبات من المحتمل أن تكون قادمة من تلك المجموعة، وهو أمر خطر، لأنه يؤذي الأمن الوطني، لكنني أفهم كذلك بأن هذا جزء من السياسة ومن المحتمل أن يستمر هذا الأمر". ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب أوباما، حول تلك الاتهامات. وقبيل مغادرته المكتب البيضاوي، أعلن أوباما، نيته الاستمرار في العمل السياسي كمواطن أمريكي عادي عبر منظمتين شارك في تأسيسهما؛ هما "أوباما فاونديشن"، و"أورغنايزنغ فور آكشن". ومنذ تسلم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، مهامه في يناير الماضي، وإدارته تواجه سلسلة من التظاهرات، لعل أبرزها التظاهرة النسائية، التي جرت في أنحاء مختلفة بالولايات المتحدة، والمظاهرات الاحتجاجية ضد قرار حظر السفر الذي شمل القادمين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة "السودان، والعراق، وإيران، وليبيا، وسوريا، واليمن، والصومال". كما عصفت موجة من التسريبات بإدارة ترامب، تتعلق ببعض الحوارات التي تجري داخل أروقة البيت الأبيض وبعض الأجهزة الأمنية، الأمر الذي دفع ترامب، وطاقمه السياسي إلى اتخاذ عدة إجراءات في سبيل الحد من هذه التسريبات، التي يقول إنها تسبب "ضرراً بالأمن الوطني" للبلاد. جدير بالذكر أن التسريبات لوسائل الإعلام، أمر لم تنج منه أي إدارة أمريكية في السابق.

479

| 28 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
زيادة "تاريخية" في ميزانية الجيش الأمريكي

وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين بزيادة "تاريخية" في النفقات العسكرية في اطار الموازنة الفدرالية المقبلة التي كشفت ادارته خطوطها العريضة. وقال ترامب خلال لقائه حكام الولايات في البيت الابيض "هذه الميزانية تأتي ضمن وعدي بالحفاظ على أمن الأميركيين"، مؤكدا أنها "ستتضمن زيادة تاريخية في الانفاق الدفاعي". واوضح مسؤول في الادارة ان ترامب سيقترح زيادة ب54 مليار دولار للمجال الدفاعي، اي بنسبة تسعة في المئة من عام الى اخر، على ان يتم تعويضها بخفض في النفقات غير العسكرية. وقال المسؤول ردا على سؤال عن معلومات صحافية اشارت خصوصا الى خفض في موازنة النشاط الدبلوماسي ووكالة حماية البيئة ان "غالبية الوكالات الفدرالية ستشهد خفضا لموازنتها". كما اعلن "خفضا كبيرا" في المساعدة الدولية.

487

| 27 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يقاطع مأدبة العشاء التقليدية لرابطة مراسلي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لن يشارك في مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي البيت الأبيض يوم 29 أبريل المقبل، وهي إحدى أبرز الفعاليات في عالم الصحافة. وقال ترامب، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات المصغرة "تويتر"، أمس السبت: "لن أشارك هذا العام في مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض". ومنذ عام 1920، تُقيم الرابطة نهاية أبريل من كل عام، مأدبة تقليدية يشارك فيها إلى جانب الإعلاميين، رجال أعمال وشخصيات سياسية، وتتخللها كلمة لرؤساء الولايات المتحدة. يُشار إلى أن ترامب، شارك في مأدبة العشاء العام الماضي، قبل أن يصبح رئيسًا للبلاد. ويأتي قرار عدم المشاركة في المأدبة، وسط جدل تشهده علاقات ترامب مع الأوساط الإعلامية الأمريكية التي يتهمها بعدم الحيادية منذ توليه رئاسة البلاد. ويوم الجمعة الماضي، منع متحدث البيت الأبيض شون سبايسر، ممثلي شبكة "سي إن إن" وصحيفة نيويورك تايمز، وهيئة الإذاعة البريطانية، ومؤسسات أخرى من حضور موجزه الصحفي، دون ذكر أسباب، الأمر الذي أثار موجة استياء وغضب عارمة لدى الأوساط الإعلامية في البلاد.

295

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مستشار ترامب للأمن القومي: الإرهابيون ليسوا إسلاميين

أعرب هربرت ماكماستر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي، عن رفضه استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي المتطرف"، مؤكدا" أن ذلك غير مجد، لأن الإرهابيين ليسوا إسلاميين". وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم، أن ماكماستر رفض خلال أول اجتماع له مع فريق مجلس الأمن القومي، الرؤية التي يتبناها مستشارون آخرون لترامب، حول "الجماعات الإرهابية". ونقلت عن مستشار ترامب للأمن القومي قوله" إن المسلمين الذين يرتكبون أعمالا إرهابية ينحرفون عن تعاليم دينهم". ورأت الصحيفة في موقف الجنرال ماكماستر الذي سبق وخدم في العراق، مؤشرا إلى أنه قد ينأى بمجلس الأمن القومي عن الآراء الأيديولوجية لسلفه مايكل فلين. وكان ترامب، قد اختار مؤخرا الجنرال ماكماستر لمنصب مستشار الأمن القومي لخلافة مايكل فلين الذي استقال بعد أن أقر بتضليله نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بشأن محادثاته مع دبلوماسي روسي بالولايات المتحدة.

344

| 25 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ميركل: يجب الوفاء بالتزامات الإنفاق الدفاعي بحلف الأطلسي

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم السبت، إن ألمانيا بحاجة إلى الوفاء بالتزاماتها لتعزيز الإنفاق الدفاعي لتصل بها إلى نسبة 2% المستهدفة من الناتج المحلي الإجمالي. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، أضافت في حملة انتخابية بدائرتها في شترالزوند بشمال شرق ألمانيا: "يجب تنفيذ الالتزامات وآخرون في العالم سيطالبوننا بذلك. أعتقد أنهم محقون في أنه يجب أن تفي ألمانيا بالتزاماتها أيضا". وتقع ألمانيا تحت ضغط متزايد منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتحقيق الإنفاق على الدفاع بالنسبة المستهدفة في حلف شمال الأطلسي والتي اتفقت عليها كل الدول الأعضاء في الحلف وعددها 28 دولة في عام 2014.

258

| 25 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الديمقراطيون الأمريكيون يختارون رئيساً للحزب لمواجهة ترامب

يستعد الديمقراطيون الأمريكيون، لاختيار زعيم جديد للحزب، اليوم السبت، ليبدأ المهمة الشاقة بإعادة بناء الحزب وقيادة معارضة سياسية للرئيس الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعد هزيمة موجعة في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة في نوفمبر. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، فإن اللجنة الوطنية الديمقراطية وهي الجناح الإداري والتمويلي للحزب وتضم 447 عضواً، ستعقد اجتماعاً في أتلانتا لاختيار رئيس جديد للحزب الديمقراطي في أحد أكثر الانتخابات تنافسية على زعامة الحزب منذ عقود. والتحديات كبيرة بالنسبة لحزب ما زال يكافح للتعافي بعد هزيمة مرشحته هيلاري كلينتون، المفاجئة في الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر والحرص على توجيه المقاومة الشعبية المتنامية لترامب إلى دعم سياسي للديمقراطيين على كل مستويات الحكومة في أنحاء البلاد. ويتنافس 7 مرشحين على زعامة الحزب على رأسهم وزير العمل السابق توم بيريز، المفضل لدى مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وكذلك كيث إليسون عضو مجلس النواب عن مينيسوتا، والمدعوم من زعماء ليبراليين مثل السناتور بيرني ساندرز والسناتور إليزابيث وارن. وينحدر بيريز من أسرة مهاجرين من جمهورية الدومنيكان، في حين أصبح إليسون أول مسلم يُنتخب في الكونجرس الأمريكي. وتعهد المرشحون السبعة، بالتركيز على إعادة بناء الحزب الذي خسر المئات من مقاعد مجلس النواب في عهد أوباما والذي يواجه مهمة شاقة في محاولة استعادة الأغلبية في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة العام المقبل. وتعهد إليسون بإعادة بناء المنظمات الديمقراطية في كل المقاطعات الأمريكية، وقال في مناظرة للمرشحين أجرتها شبكة "سي.إن.إن" الأسبوع الماضي: "بإمكاننا حقا مساعدة الديمقراطيين على الفوز في مختلف أنحاء البلاد حتى يمكننا أن نتخلص من دونالد ترامب.. وهذا يعني أن نركز على نسبة المشاركة (في التصويت) وبذلك ننجح". وتعهد بيريز، أيضاً بمواجهة ترامب في الوقت الذي يحاول فيه الديمقراطيون استغلال المعارضة لترامب، وقال "الحزب الديمقراطي يحتاج لنقل المعركة إلى دونالد ترامب. عندما نقود بقيمنا وقناعاتنا يتحقق لنا النجاح". وإذا لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية في الجولة الأولى من الاقتراع -وهو احتمال كبير نظرا لكثرة عدد المرشحين- ستجري جولات إضافية. وبعد إجراء جولتين يُستبعد المرشح صاحب أقل الأصوات.

298

| 25 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: سنقتلع "داعش" من جذوره.. ولن يستطيع أحد تحدينا عسكريا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستقتلع تنظيم "داعش" من جذوره.. مؤكدا أن أولويته تتمثل في أمن الشعب الأمريكي. وأضاف ترامب، في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمحافظين الأمريكيين بولاية ميرلاند، أن إدارته "ستعمل على إبعاد الإرهابيين عن البلاد، ولن يردعنا أحد عن المضي قدما في هذا المسار". وتعهد الرئيس الأمريكي بتطوير قطاعات الجيش كافة، وقال "لن يكون بوسع أحد تحدينا عسكريا". وبشأن الجدار الحدودي مع المكسيك، أكد ترامب أن عمليات بنائه ستبدأ قبل الموعد المقرر بكثير " وسيتم إخراج المجرمين وتجار المخدرات من البلاد". وفيما يتعلق بالتجارة، أكد أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وستهتم فقط بعقد شراكات تجارية ثنائية.

265

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
دونالد ترامب يأسف على "باريس التي لم تعد باريس"

نقل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن "صديق" من عشاق العاصمة الفرنسية، أن الأخير توقف عن "زيارة باريس التي لم تعد باريس" بحسب قوله، وذلك لتبرير سياسته في مجال الهجرة التي تشهد معارضة شديدة. وقال ترامب في كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي للمحافظين"سي بي اي سي" في أوكسون هيل "إن الأمن القومي يبدأ بضمان الأمن على الحدود، لن يتمكن الإرهابيون الأجانب من ضرب أمريكا في حال منعناهم من دخول بلادنا". وتابع مدافعا مرة أخرى عما سبق أن قاله بشأن السويد رابطا بين تنامي العنف هناك وتزايد عدد المهاجرين "انظروا إلى ما يحدث في أوروبا!" قبل أن يضيف "أنا اعشق السويد إلا أن الناس هناك يعرفون بأنني على حق". ومع أن ترامب سبق أن تطرق إلى اعتداءات استهدفت فرنسا لتبرير سياسته في مجال تقييد الهجرة، فهو ركز هذه المرة على باريس تحديدا. وتابع على شكل رواية "لدي صديق هو شخص مهم جدا جدا، إنه يعشق مدينة النور وطوال سنوات وفي كل صيف كان يزور باريس مع زوجته وعائلته". وأضاف ترامب "غاب عني لفترة طويلة، وعندما التقيته قلت له (جيم كيف حال باريس؟) فرد علي "لم أعد أزورها.. باريس لم تعد باريس". وخلص الرئيس الأمريكي الخامس والأربعون إلى القول "لم يكن يفوت فرصة لزيارة باريس، إما اليوم فلم يعد يفكر حتى في زيارتها".

370

| 24 فبراير 2017