رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
ترامب يفاجئ أطفال يزورون البيت الأبيض

فاجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نحو 100 تلميذ كانوا يقومون بجولة في البيت الأبيض الثلاثاء وحياهم أمام صورة لمنافسته الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون. ومع استئناف الجولات في البيت الأبيض بعد توقف قصير، التقى ترامب تلاميذ مدرسة "برياروود كريستشيان" في برمنجهام في ولاية ألاباما. وفاجأ ترامب التلاميذ في قاعة مركز الطابق الأرضي تحت صورة كبيرة لكلينتون، وهي واحدة من مجموعة لوحات للسيدات الأول السابقات. وعادة ما يتجول الزوار في البيت الأبيض دون مرشد في زيارة تستمر 45 دقيقة، ولا تشتمل هذه الجولة في العادة لقاء مع الرئيس.

317

| 07 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
تشبيهه "العبيد".. يفتح النار على أحد وزراء "ترامب"

أثار بين كارسون، وزير الإسكان في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضجة بقوله إن العبيد الذين أحضروا من إفريقيا كانوا "مهاجرين" حلموا بتحقيق النجاح لعائلاتهم في الولايات المتحدة. وقال كارسون، جراح الأعصاب السابق الأسود الذي ترعرع في حي شعبي في ديترويت إن "هذا ما تعنيه أمريكا: أرض الأحلام والفرص". وأضاف في خطاب ألقاه أمام موظفي وزارة الإسكان والتنمية الحضرية في واشنطن "كان هناك مهاجرون آخرون قدموا إلى هنا عبر الركوب في أسفل سفن العبيد، عملوا لأوقات أطول وبكد أكثر مقابل القليل". وأشار إلى أنه "كان لديهم كذلك حلم بأن أبناءهم وبناتهم وأحفادهم وحفيداتهم.. قد سيحققون الثراء والسعادة على هذه الأرض". وأثارت تصريحاته ردود فعل غاضبة فكتبت أكبر منظمة للدفاع عن حقوق السود في البلاد (ان ايه ايه سي بي) في تغريدة عبر موقع تويتر "مهاجرون؟؟؟". من ناحيته، وصف مكتب مركز آن فرانك للاحترام المتبادل في الولايات المتحدة تصريحات كارسون بأنها "مأساوية، صادمة، وغير مقبولة". وكتب مدير المجموعة المدافعة عن العدالة الاجتماعية ستيفن غولدشتاين "لا أيها الوزير كارسون. العبيد لم يهاجروا إلى أميركا. لقد أحضروا إلى هنا رغما عنهم وعاشوا هنا محرومين من الحرية". من ناحيتها، اعتبرت وزارة الإسكان أن تصريحات كارسون خضعت "لأسوأ تفسير ممكن"، منتقدة الضجة التي أثارتها وسائل الإعلام الأمريكية، وأضافت أن "لا أحد يصدق فعلا بأنه يساوي بين الهجرة الطوعية والعبودية". وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها كارسون الجدل. وكان من بين مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية للعام الماضي. ففي عام 2013 انتقد التعديلات التي أجراها الرئيس السابق باراك أوباما في مجال الرعاية الصحية بأنها "أسوأ ما حصل لهذا البلد منذ العبودية".

353

| 07 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
السودان يستنكر مرسوم حظر السفر الأمريكي الجديد

أعرب السودان، اليوم الثلاثاء عن "استيائه" بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صيغة جديدة من مرسوم يحظر دخول رعايا ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة لمدة تسعين يوما. وعبرت وزارة الخارجية السودانية في بيان عن "إستيائها وأسفها البالغ للأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي".

473

| 07 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
أبرز محطات المعركة القضائية والسياسية حول قرار ترامب بشأن الهجرة

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، قرارا جديدا حول الهجرة يحظر دخول مواطني ست من أصل سبع دول مسلمة كانت مستهدفة سابقا، إلى الولايات المتحدة لكنه يعفي حاملي تأشيرات الدخول وتصاريح الإقامة. ويأتي القرار الجديد بدلا من السابق الذي فرض حظرا أوسع والذي أصدره ترامب بعد أيام من توليه الرئاسة وأوقفت تطبيقه محاكم فدرالية. ويستثني القرار الجديد الذي يبدأ سريانه في 16 مارس، العراق من قائمة الدول المستهدفة كما يستثني حملة التأشيرات حاليا وتصاريح إقامة دائمة في الولايات المتحدة، ويرفع الحظر عن دخول اللاجئين السوريين. وكان القرار الأصلي يمنع دخول جميع اللاجئين مدة 120 يوما كما يمكن دخول مواطني كل من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا مدة 90 يوما، بينما يمنع دخول اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى. فيما يلي التواريخ الست الرئيسية في المعركة القضائية والسياسية المتعلقة بالقرار الأول لترامب بشأن الهجرة: 27 يناير: قرار تنفيذي، فوضى في المطارات بعد أسبوع فقط من تنصيبه، أصدر ترامب قراراً في 27 يناير دون سابق إنذار أشاع الفوضى والارتباك في المطارات وأثار غضبا عالميا. وسرعان ما تم التقدم بطعون قانونية في الحظر بعد أن احتجز مسؤولو المطارات عشرات المسافرين من الدول السبع واللاجئين الساعين لدخول الولايات المتحدة. ونظمت التظاهرات في العديد من المدن داخل أمريكا وخارجها. 3 فبراير: تعليق مؤقت أمر القاضي الفدرالي في سياتل جيمس روبارت بتعليق الحظر في جميع أنحاء البلاد بعد أن طلبت ولايتان الالغاء لأنه يتضمن تمييزا دينيا وتسبب في "أضرار لا يمكن إصلاحها". وفي تغريدة وصف ترامب روبارت بـ"ما يسمى بالقاضي". وبدأ المسافرون الذين يحملون تأشيرات سفر سارية من الدول المستهدفة بالوصول إلى الأراضي الأمريكية مرة أخرى. 7 فبراير: جلسة حامية استمعت هيئة محكمة من ثلاثة قضاة إلى مرافعات في الجلسة الحامية التي ركزت على ما إذا كان يجب إلغاء أمر المحكمة الابتدائية بتعليق القرار، فورا أم التركيز على دستورية القرار. وأكد محامي وزارة العدل أن الخطوة التي اتخذها الرئيس تستند إلى أسباب تتعلق بالأمن القومي ولا يمكن مراجعتها. 9 فبراير: الإبقاء على تعليق القرار رفضت محكمة الاستئناف الفدرالية إعادة العمل بقرار ترامب ما يعني أن قرار المحكمة الابتدائية بوقفه يظل ساريا. وقالت المحكمة إن الحكومة "لم تظهر ترجيح النجاح في موضوع استئنافها، كما لم تثبت أن الفشل في تجميد الإجراءات سيلحق أضرارا لا يمكن إصلاحها". إثر ذلك تعهد الرئيس الملياردير خوض معركة قضائية وكتب على تويتر "أراكم في المحكمة، امن امتنا في خطر". إلا أن البيت الأبيض اختار أن يصدر قراراً أضيق يسعى إلى تجنب النقاط التي أثارتها المحكمة ولكن في الوقت ذاته يفرض معظم القيود على السفر التي وردت في القرار الأصلي. 6 مارس: التوقيع على قرار جديد في السادس من مارس وقع ترامب على قرار تنفيذي يبقي على العديد من النقاط الرئيسية الواردة في القرار السابق لكنه يستثني العراق من قائمة الدول المستهدفة، ويقول صراحة أن الحاصلين على تصاريح إقامة دائمة وتأشيرات سارية المفعول مستثنون كذلك من الحظر. يبدأ سريان القرار الجديد في 16 مارس.

300

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بعد إثارته للجدل.. ترامب يوقع نسخة معدلة من "مرسوم الهجرة"

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، نسخة معدلة من مرسومه حول الهجرة الذي علق القضاء تنفيذه بهدف منع مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة، إلا أنه يستثني العراقيين والمقيمين الدائمين من الحظر. وقال البيت الأبيض أن ترامب وقع الأمر - الذي يجمد مؤقتا إصدار التأشيرات للسوريين والإيرانيين والليبيين والصوماليين واليمنيين والسودانيين - في جلسة مغلقة "صباح الاثنين"، بالتوقيت المحلي. ويفرض الأمر تجميدا لمدة 120 يوما على دخول جميع اللاجئين. وأظهرت وثائق نشرتها وزارة الأمن الداخلي أن الأمر المعدل الذي يبدأ سريانه في 16 مارس، يقول أن الدول الست مستهدفة لأن قدراتها على فحص المعلومات الخاصة بمواطنيها لا تطابق المتطلبات الأمنية الأمريكية. وقال مسؤولون أنه بخلاف القرار الأول الذي أصدره ترامب في 27 يناير، فإن جميع حاملي التأشيرات السارية التي حصل عليها مواطنون من الدول الست مستثنون من القرار. وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية أن "العامل الذي وراء القرار هو الرغبة في زيادة الأمن". وكانت محاكم فدرالية أوقفت العمل بالأمر الذي أصدره ترامب سابقا ويفرض قيودا على السفر، بعد أن أثار غضبا سياسيا وفوضى لوجستية. وألغت وزارة الخارجية 60 ألف تأشيرة بموجب الأمر السابق، واحتجز المئات في المطارات الأميركية.

172

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
اليوم.. ترامب يوقع نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة

يوقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، نسخة جديدة من مرسومه حول الهجرة الذي علقه القضاء كما أعلنت مستشارته كيليان كونواي. وقالت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، "مرسوم جديد اليوم"، مضيفة أن موعد دخوله حيز التنفيذ سيكون 16 مارس. وكانت النسخة السابقة تنص على إغلاق الحدود لفترة عدة أشهر أمام رعايا 7 دول مسلمة وكل اللاجئين منها.

250

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الكونجرس سيحقق في تهمة "تنصت أوباما" على ترامب

أعلن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، ديفين نيونز، أن اللجنة ستسعى إلى معرفة ما إذا كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، قد طلبت التنصت على الرئيس دونالد ترامب. وقال نيونز، في بيان له، إن اللجنة ستسعى إلى معرفة ما إذا كانت الحكومة قد قامت بأنشطة مراقبة طالت مسؤولين أو ممثلين لفريق حملة أي من الأحزاب السياسية، وستواصل التحقيق في هذا الملف إذا تطلبت العناصر ذلك. وكان الرئيس دونالد ترامب قد طلب من الكونجرس التحقيق في عمليات تنصت هاتفي محتملة، كان قد اتهم سلفه باراك أوباما بالقيام بها قبل الانتخابات الأمريكية.

297

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
أوباما ينفي اتهامات ترامب بالتجسس على مكالماته الهاتفية

نفى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، اتهامات خلفه دونالد ترامب، بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية. جاء ذلك في بيان نشره كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، ردًا على تغريدة نشرها ترامب عبر حسابه بموقع "تويتر" واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه. وقال لويس في بيانه: "لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أمريكي"، موضحا أن "ادعاءات ترامب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل". وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال ترامب: "شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات". وأضاف متسائلًا: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟". وأوضح ترامب أن "حادثة التجسس وقعت في أكتوبر 2016، دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك". وإثر ذلك، توعد الرئيس الأمريكي (ترامب) باللجوء إلى محام واتخاذ إجراءات قانونية بحق أوباما. وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأمريكي أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، الذي يتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.

263

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مواجهات بين مؤيدين ومعارضين لترامب في عدد من الولايات

شهدت مسيرات لأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أقيمت في العديد من ولايات البلاد شجارًا ومواجهات بين مؤيدين للرئيس ومعارضين له. ونظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أمريكية مسيرات داعمة له في مواجهة الإعلام ومؤسسات المجتمع والمدني وممثلي الأقليات، المناهضة لسياساته. وبينما سارت الفعاليات بهدوء نسبي في الكثير من المدن والولايات كالعاصمة واشنطن ونيويورك وميتشيجان وفلوريدا، وقعت مواجهات في ولايات أخرى منها كاليفورنيا ومينيسوتا بين المؤيدين والمعارضين لترامب. وتدخلت الشرطة لفض المواجهات بين الطرفين، وألقت القبض على 17 شخصًا من المتشاجرين في كاليفورنيا ومينيسوتا وواشنطن وتينيسي. ووجه مؤيدو الرئيس الأمريكي رسائل مؤيدة له أمام "برج ترامب" في مدينة نيويورك. وعلى الرغم من إقامة المسيرات في الكثير من المدن إلا أنه لوحظ أن المشاركة كانت أقل بالمقارنة مع المسيرات المعارضة للرئيس الأمريكي. وشهد الكثير من المدن الأمريكية والعالمية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه في يناير الماضي، مظاهرات مناهضة له ولسياساته، وعلى الأخص المتعلقة منها باللاجئين والمسلمين والأقليات. نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أمريكية مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له

289

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يوقع غدا أمرًا تنفيذيًا جديدًا بشأن حظر السفر

ذكر موقع اخباري أمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب قد يوقع غدا الإثنين، أمرا تنفيذيا جديدا بشأن حظر سفر رعايا بعض الدول إلى الولايات المتحدة. ونقل راديو "سوا" الأمريكي، اليوم الأحد، عن موقع "بوليتيكو" الإخباري القول أن ترامب سيوقع هذا الأمر بمقر وزارة الأمن الداخلي. وأضاف الموقع أنه من غير الواضح التكهن بطبيعة التعديلات في الأمر التنفيذي الجديد وأهميتها، أو ما إذا كان البيت الأبيض سيواصل معركة قضائية حول الأمر التنفيذي السابق. وقد أدى الأمر الأول الذي أصدره الرئيس الأمريكي في 27 يناير الماضي، بإغلاق الحدود أمام مواطني سبع دول مسلمة لثلاثة أشهر، إلى فوضى عارمة في المطارات، وأثار انتقادات واسعة في الولايات المتحدة والعالم، كما أشعل جدلا قضائيا في البلاد، ففي 3 فبراير الماضي علق قاض فيدرالي في مدينة سياتل تنفيذه، وفي التاسع منه أبقت محكمة استئناف في مدينة سان فرانسيسكو على هذا التعليق، الأمر الذي أثار غضب ترامب.

305

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مدير "CIA" الأسبق يحذر من استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"

رأى المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، الجنرال ديفيد بتريوس، أن عبارة "الإرهاب الإسلامي"، التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقوة تحتاج إلى الحذر في استخدامها. وقال بتريوس، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية الليلة الماضية، أعتقد أنه يجب الحذر عند استخدام عبارات مثل هذه العبارات لما تحمله من معان لمجموعات مختلفة. وكان هربرت ريموند ماكماستر، مستشار ترامب للأمن القومي، قد أعرب عن وجهة نظر مماثلة، ونصح ماكماستر ترامب الأسبوع الماضي بعدم استخدام تعبير "الإرهاب الإسلامي"، موضحا أن المسلحين مثل عناصر "داعش" لا يمثلون الإسلام، وأن استخدام هذا التعبير يسيء للمسلمين، الذين تحتاج الولايات المتحدة إلى العمل معهم، للقضاء على أيدولوجية التطرف، وفقا لما قاله مسؤول رفيع بالبيت الأبيض.

490

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن فصل شوارزنيجر من برنامج تلفزيون الواقع

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر اليوم أن النجم آرنولد شوارزنيجر فصل من برنامج تلفزيون الواقع (سليبرتي أبرينتس) بسبب ضعف معدلات المشاهدة. وكتب ترامب في تغريدته "آرنولد شوارزنيجر لم يترك ذا أبرينتس طوعاً. فُصل لضعف معدلات المشاهدة ليس من جانبي.. نهاية محزنة لبرنامج عظيم".. وأعلن شوارزنيجر أمس انه سيترك البرنامج الذي تبثه محطة (إن.بي.سي).وألقى باللوم في انخفاض معدلات مشاهدة البرنامج على استمرار ارتباطه بالرئيس دونالد ترامب كمنتج تنفيذي. وقال لمجلة (إمباير) البريطانية إنه سيترك البرنامج بسبب تدخلات ترامب.وكان نجم أفلام الحركة قد حل محل ترامب في تقديم البرنامج العام الماضي. وقال في بيان "أحببت كل ثانية من العمل مع إن.بي.سي ومارك برونت والجميع من المشاهير إلى طاقم العمل وقسم التسويق..كلهم كانوا ممتازين وسوف أعمل معهم مجددا بالتأكيد في برنامج لا يحمل هذا الإرث".

540

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: أوباما تجسس على مكالماتي

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، سلفه باراك أوباما، بالتجسس على محادثاته الهاتفية قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة. وقال ترامب في تغريدة على "تويتر" إنه "شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على محادثاتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات". وأضاف متسائلاً: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟"، موضحا أن "التجسس" تم في أكتوبر، دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك. وعلى إثر ذلك، توعد ترامب باللجوء إلى محام واتخاذ إجراءات قانونية بحق أوباما. وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأمريكي أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن، سيرجي كيسلياك، الذي يتهم أعضاءٌ في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه. وحتى الساعة 13.50 تج، لم يعلق أوباما على هذا الأمر.

388

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي يزور اليابان 17 مارس الجاري

يقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بزيارة إلى اليابان يومي 17 و18 من مارس الجاري، هي الأولى له إلى طوكيو منذ توليه منصبه. وذكرت وكالة "إن إتش كي" اليابانية أن تيلرسون سيلتقي خلال الزيارة نظيره الياباني فوميئو كيشيدا، ورئيس الوزراء شينزو آبيه وعددا من المسؤولين. وأشارت إلى أن المباحثات بين الجانبين ستركز على سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز التحالف بين البلدين، إضافة إلى بحث كيفية الرد على إطلاق الصواريخ البالستية والأعمال الاستفزازية الأخرى التي تقوم بها كوريا الشمالية.

197

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يندد بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل في إدارته

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل جيف سيشنز على خلفية قضية الاتصالات التي أجراها مع سفير روسيا لدى واشنطن. وقال سيشنز الذي كان من أوائل المؤيدين للرئيس الجمهوري في مجلس الشيوخ، وقد ألهم سياسته المعادية للهجرة، أنه التقى السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك مرتين العام الماضي. لكن سيشنز نفى أن يكون ارتكب أي عمل مخالف للقانون خلال هذين اللقاءين أو أدلى بأي إفادة كاذبة خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ في يناير. وأعلن خلال مؤتمر صحفي أنه سيتنحى عن أي تحقيق يجري أو سيجري مستقبلا بشأن الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن دوره كسيناتور يحتم عليه التقاء دبلوماسيين وأنه تحدث في "مسائل عادية" مع السفير الروسي. وأكد مساء الخميس لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية أنه لم يبحث سير الحملة الانتخابية مع السفير الروسي، مؤكدا "حين كنت أخوض الحملة لصالح ترامب، لم أكن ضالعا في أي شيء من هذا القبيل، يمكنكم أن تكونوا واثقين من ذلك". بدوره قال ترامب أن "جيف سيشنز رجل نزيه"، بعدما أن كان أكد ثقته "التامة" به. لكنه أقر بأنه كان يجدر بوزيره أن يرد "بشكل أكثر دقة" على أسئلة اللجنة البرلمانية عما إذا كان أجرى أي اتصالات مع مسؤولين روس. وأقر سيشنز بأنه أجرى مثل هذه الاتصالات خلال الحملة، لكن بصفته سيناتورا وليس ممثلا لحملة دونالد ترامب. وتابع الرئيس "لكن من الواضح أن ذلك لم يكن متعمدا. لم يدل بأي إفادة كاذبة". ووجه أصابع الاتهام إلى الديمقراطيين قائلا إن "هذه المسألة برمتها هي محاولة من الديمقراطيين لإنقاذ ماء الوجه بعدما خسروا انتخابات كان الجميع يعتقد أنهم سيفوزون فيها"، معتبرا أن المعارضة الديمقراطية "فقدت الإحساس بالواقع". وتابع الرئيس ان "القضية الجوهرية تكمن في كل التسريبات غير القانونية لمعلومات سرية ومعلومات أخرى، إنها حملة اضطهاد حقيقية!". والجمعة، ندد ترامب بزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور تشاك تشومر. ونشر ترامب على حسابه في موقع تويتر صورة قديمة للسناتور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكتب تحتها "يجب أن نبدأ تحقيقا فوريا حول السناتور تشومر وعلاقاته مع روسيا وبوتين. انه منافق!". ودعا عدد متزايد من أعضاء الكونجرس سواء من المعارضة الديمقراطية أو من الغالبية الجمهورية إلى انسحاب وزير العدل من التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) حول حملة القرصنة المعلوماتية وبث الأخبار الكاذبة التي اتهمت موسكو بالوقوف خلفها خلال الحملة الانتخابية سعيا للتأثير على مجرى الانتخابات. ولم يرد تأكيد رسمي لفتح مثل هذا التحقيق الذي أفادت عنه عدة صحف أمريكية.

283

| 03 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بعد فضيحة كلينتون.. البريد الإلكتروني يطارد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس

استخدم نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، ملقما خاصا للبريد الإلكتروني لإدارة مسائل سياسية حين كان حاكما لولاية إنديانا، على ما أفادت صحيفة الخميس. وذكرت صحيفة "إنديانابوليس ستار" أن رسائل إلكترونية حصلت عليها تظهر أن بنس استخدم ملقما خاصا ليبحث في بعض الأحيان "مسائل حساسة" و"قضايا تتعلق بالأمن القومي"، مشيرة إلى أن بريده الخاص هذا تعرض للقرصنة الصيف الماضي. وذكرت الصحيفة أن مكتب نائب الرئيس أكد أن "مايك بنس كان له بريد رسمي وبريد آخر شخصي". وأوضح مكتب نائب الرئيس للصحيفة أنه "بصفته حاكما، التزم بنس كليا بقانون إنديانا في ما يتعلق باستخدام الرسائل الإلكترونية وحفظها". وكان بنس وجه انتقادات شديدة خلال خوضه حملة الانتخابات الرئاسية بجانب دونالد ترامب في 2016، إلى المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لاستخدامها بريدا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية. وقالت الصحفية التي كشفت المسألة توني كوك لشبكة "سي إن إن" إن المتحدث باسم بنس "قلل من شأن أي مقارنة مع استخدام هيلاري كلينتون بريدها الخاص". وحقق الإف بي آي في مسالة بريد كلينتون لكنه خلص إلى عدم وجود ما يدعو إلى ملاحقتها. غير أن القضية هزت حملة وزيرة الخارجية السابقة التي اتهمت مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي بالمساهمة في هزيمتها من خلال إعلانه قبل وقت قليل من الانتخابات إعادة فتح التحقيق بشأن بريدها، بدون أن يخلص في نهاية المطاف إلى أي نتيجة.

1123

| 03 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب وسط جدل متجدد بشأن الاتصال بروسيا

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن وزير العدل جيف سيشنز، آخر مقربيه الذين استهدفتهم اتهامات بالاتصال بمسؤولين روسيين أثناء الحملة الانتخابية في العام الفائت. وأقر سيشنز أنه التقى السفير الروسي في واشنطن مرتين في العام الفائت، مناقضاً تصريحاته أمام الكونجرس أثناء جلسة تثبيته في يناير. أما المعارضة الديمقراطية فطالبت باستقالة سيشنز وبتعيين نائب عام مستقل للتحقيق في الاتهامات بتدخل روسي في العملية الانتخابية الأمريكية. لكن ترامب أكد ثقته "المطلقة" في وزيره أثناء زيارته حاملة الطائرات جيرالد فورد المتمركزة في نيوبورت بولاية فرجينيا، مضيفا أنه "ليس على علم" باتصالات بين الوزير والدبلوماسي الروسي. أضاف ترامب أنه "لا يعتقد" أن سيشنز عليه النأي بنفسه من التحقيقات الجارية في الاتهامات بتدخل روسيا، مؤكداً أن وزيره رد على أسئلة الشيوخ أثناء جلسة تثبيته بصدق "على الأرجح". وسيشنز هو الثاني في الدائرة المقربة لترامب الذي يتهم بإخفاء حقائق في هذا الملف، بعد استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين في 13 فبراير إثر الكشف عن إجرائه مشاورات مع كيسلياك بينما كان باراك أوباما لا يزال رئيسا. شكوك وتلقي هذه القضية بظلها على مطلع ولاية خلف باراك أوباما وتغذي الشكوك بشأن التقرب المطروح مع موسكو، كما أنها تضاعف البلبلة في صفوف الجمهوريين. ففيما دافع عدد منهم عن جيف سيشنز بدأت تبرز بينهم أصوات تطالب بتعيين محقق مستقل في هذا الملف. واتهمت إدارة أوباما السابقة رسمياً موسكو بمحاولة التدخل في الحملة الرئاسية لتشويه سمعة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن ترامب نفى تكراراً أي تآمر مع روسيا، رغم كشف تحقيق الـ"إف بي آي" عن اتصال عدد من أعضاء فريقه بمقربين من الكرملين، على ما نقلت وسائل إعلام. وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين مذكرا "لم نر أي إثبات يدين أي عضو في فريق ترامب". مدع عام مستقل أقر وزير العدل الأمريكي بلقاء السفير الروسي سيرجي كيسلياك على هامش خطاب في يوليو ثم شخصياً في مكتبه في الكونجرس في سبتمبر مؤكداً ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء. لكنه أكد أن اللقاءين حصلا في إطار مهامه كسناتور، لا كمستشار ترامب. لكنه أثناء شهادته تحت القسم خلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في يناير قال إنه لم يجر "أي اتصال مع الروس"، الأمر الذي اعتبره الديمقراطيون كذباً. وكرر سيشنز أقواله صباح الخميس مصرحاً لقناة إن بي سي "لم التق أي مسؤول روسي لبحث أي من شؤون الحملة". غير أن الضغوط على سيشنز تتفاقم، خصوصاً الواردة من معسكره، فقد طالبه النائبان الجمهوريان النافذان جيسون تشافيتز وكيفين مكارثي بالانسحاب من تحقيق الإف بي آي والتخلي عن أي صلاحية بشأنه. من جهته أكد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخميس أن "وزارة العدل يجب تكون فوق كل الشبهات، ومن اجل صالح البلاد، على الوزير سيشنز الاستقالة". منصب حساس ويشكل المنصب الحساس الذي يتولاه سيشنز صميم الموضوع. فوزير العدل الأمريكي يشرف على مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"، أي الشرطة الفدرالية وبالتالي تحقيقها في الاتصالات المحتملة بين مقربين من الرئيس الأمريكي ومسؤولين روسيين. وتضع هذه التطورات الرئيس الأمريكي الجديد في موقف دفاعي في مرحلة يسعى فيها إلى بدء سلسلة تعديلات. كما اعتبر نواب نافذون في الأكثرية الجمهورية أن الأجدى أن "يسحب (سيشنز) صلاحيته" ويتخلى عن سلطة الإشراف على تحقيق الإف بي آي. ولم يستبعد الوزير ذلك مؤكدا لقناة ان بي سي صباح الخميس "قلت إنني سأنسحب عند الحاجة، لا شك إطلاقا في ذلك". غير أن انسحابه لم يعد يكفي بالنسبة إلى الديمقراطيين الذين يريدون التركيز على المطالبة بتعيين محقق مستقل أو "خاص" لتولي ملف التدخل الروسي. وستتخذ القضية التي تلقي بثقلها على ولاية الرئيس الـ45 للبلاد بعداً غير مسبوق في حال فتح تحقيق مستقل على غرار الذي أطلق آلية إقالة الرئيس بيل كلينتون في 1998.

181

| 02 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
خطة ترامب لهزيمة "داعش".. قوات برية ومناطق آمنة وضغط مالي

لن تختلف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتعامل مع تنظيم "داعش" كثيراً عن سلفه باراك أوباما، غير أنها ستتسم بمزيد من "السرعة" للتعجيل بهزيمته، حسبما رأى محللون. وبحسب خبراء ومحللين، فإن الخطة ستتضمن "إقامة مناطق آمنة داخل سوريا، الضغط المالي على التنظيم، والدفع بقوات برية محدودة إلى سوريا لن تزيد عن 5 آلاف مقاتل". وقدمت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، الإثنين الماضي، "الهيكل الأولي" لخطة محاربة "داعش" لترامب، من أجل تصعيد الجهود في هذا المجال، إنفاذاً لوعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، بالقضاء على التنظيم. ورغم أن الوزارة أحاطت الخطة بسرية وكتمان شديدين، لاسيما بعد موجة من التسريبات أضرت بالبيت الأبيض، إلا أن محللين يرجحون أنها "لن تحيد كثيراً" عن سياسة سلفه. استخدام القوة الجوية وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، يقول "دانييل سيروير"، المتخصص في إدارة الصراعات بجامعة جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، إن خطة ترامب ستعتمد على مواصلة "استخدام القوة الجوية المبنية على الاستخبارات (في تحديد أهدافها) من طائرات مسيرة وأخرى يقودها طيارون". غير أنه لم يستبعد إجراء "بعض التعديلات (لم يفصلها) من أجل التعجل بانتصاره، لكن الحرب تسير بشكل جيد إلى درجة معقولة". ويعرب عن يقينه من "نجاح ترامب في هزيمة داعش قبل انتهاء ولايته"، إلا أنه يرى في الوقت نفسه أن "هذا لا يعني اختفاء التنظيم". ورجح أن عناصر التنظيم "في الغالب سيتوارون تحت الأرض (يعودون للعمل السري) ويستمرون بالقتل والتشويه خلق الفوضى". التوغل البري ويرى "سيروير"، وهو أيضاً زميل مركز العلاقات العابرة للأطلنطي في معهد "الشرق الأوسط" بواشنطن، أنه من الصعب الحديث عن محتوبات خطة ترامب في ضوء تلقيها من "النبتاجون" قبل أيام قليلة. ويعتقد أن "القضية الكبيرة هنا، هي ما إذا كان ترامب سيضع قوات تقليدية (على الأرض) إلى جانب القوات الخاصة (الموجودة في سوريا)، تراودني شكوك في الحكمة من فعل هذا، لكنني لا أعلم جدياً ما سيفعله ترامب". ولم يستبعد أن يميل ترامب إلى "التوغل أكثر، من الناحية العسكرية" مرجعاً ذلك إلى أنه "لا يفكر كيف سيتم إدارة المناطق، عند استعادتها من داعش، وهذا خطأ"، لأن "داعش" والتنظيمات المسلحة أظهرت قدرة على التعافي والعمل السري، وفق ما قاله للأناضول. "سيروير" حذر من أن على ترامب أن يتعلم من "خطأ" أوباما، الذي تحدث عنه الأخير في الأشهر الأخيرة من حكمه، والمتمثل في تدخل قوات "الناتو" في ليبيا، في إشارة إلى إسقاط حكم العقيد الراحل معمر القذافي، من دون الإعداد للمرحلة التالية. تمويل داعش ونقلت صحيفة "ميلتري تايمز"، المعنية بالشأن العسكري، عن مصادر لم تسمها في "البنتاجون"، القول إن خطة الوزارة "ستقود إلى مشاركة أكبر للبلاد في سوريا، وربما المزيد من القوات البرية، بالرغم من أن الخطة الحالية تبدو ناجحة". وطبقاً للمصادر نفسها، والتي وصفتها الصحيفة بالمطلعة على تفاصيل الخطة الجديدة، فإن البنتاجون سيؤكد على "العناصر غير العسكرية للحملة، التي يتم تنفيذها، مثل الضغط على تمويل داعش، الحد من تجنيدهم، والتصدي لدعايتهم بشن هجمات في أمريكا وأوروبا". وبحسب الصحيفة فإن التقرير سيواجه "أسئلة صعبة" من بينها طبيعة الدور العسكري الروسي في سوريا، في ضوء إعلان ترامب رغبته في العمل مع روسيا ضد "داعش"، مقابل تمسك "البنتاجون" بعدم الذهاب إلى ما هو أبعد من الاتصالات العسكرية للتنسيق تفادياً للحوادث الجوية فوق سوريا. ونقلت قناة "سي إن بي سي" الأمريكية عن محللين القول إن القوات التي يمكن أن تقحمها واشنطن في الحرب ضد "داعش" بسوريا ستكون في حدود 5 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى 500 مقاتل موجودين بالفعل. وتشير إلى أن مسؤولاً مطلعاً، فضل عدم الكشف عن اسمه، أبلغ القناة بأن الخطة الجاري مناقشتها تتسم بطابع "واسع ودولي"، بحيث تتخطى محاربة "داعش" عسكرياً فقط، كما أنها لن تكون "محصورة في العراق وسوريا". مناطق آمنة بسوريا واستبعد المحللون الدفع بأعداد كبيرة من الجنود إلى سوريا، لأن ذلك من شأنه إثارة "رد شعبي عنيف ورافض"، وفق القناة الأمريكية. وأعرب قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف فوتيل، في مقابلة مع مجلة "فورين بوليسي"، عن تأييده لمقترح ترامب بإنشاء مناطق آمنة داخل سوريا، إلا أنه أكد أن هذه المسألة "لن تكون سهلة". وتتوقع المجلة الأمريكية، أن يكون مقترح المناطق الآمنة، من ضمن خطة البنتاجون المقدمة للبيت الأبيض. وأوعز ترامب إلى وزارة الدفاع، الشهر الماضي، عقب تسلم مهامه كرئيس للبلاد مباشرة، بالبدء بتنفيذ دراسة معمقة لخطة محاربة "داعش" والوصول إلى استنتاجات لدعمها بطريقة تسرع هزيمة التنظيم الإرهابي. وخلال حملته الانتخابية، نهاية العام الماضي، تعهد ترامب بمحاربة "داعش" وهزيمته "بقوة وحزم". كما دعا في مقابلة له مع قناة "سي إن إن" الأمريكية عام 2015، إلى "قصفهم (داعش) دون هوادة". وتحدثت مصادر حكومية أمريكية أن ترامب يعتزم رفع الميزانية المخصصة للبنتاغون بمقدار 54 مليار دولار، عما كانت عليه العام الماضي، في خطوة منه لزيادة التعزيزات العسكرية لبلاده. وطبقاً لموقع "جلوبال فاير باور" العسكري المتخصص، فقد أنفقت الولايات المتحدة عسكرياً أكثر من 11 دولة تليها في مجال الإنفاق العسكري عام 2015، حيث بلغت ميزانية الدفاع الوطني 581 ملياراً ذلك العام.

268

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
إدارة ترامب تنتقد منظمة التجارة العالمية متوعدة باعتماد نهج متشدد

انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منظمة التجارة العالمية معتبرة أنها عاجزة عن منع ممارسات تجارية غير نزيهة، وتوعدت باعتماد نهج "أكثر تشددا" للدفاع عن المصالح الأمريكية، قد يتضمن إجراءات رد جمركية، وفق ما جاء في وثيقة رسمية نشرت، أمس الأربعاء. وأعلن "مكتب الممثل التجاري الأمريكي" المسؤول عن سياسة الولايات المتحدة على صعيد التجارية الدولية، في خطة عمله السنوية التي سلمت إلى الكونغرس أن "الوضع القائم لا يمكن أن يستمر. خسر الأمريكيون لفترة طويلة جدا حصصا من السوق لصالح دول أخرى، ومن أسباب ذلك أن شركاتنا وعمالنا لم يحظوا بإمكانات فعلية للتبارز مع المنافسة الخارجية". وجاء في خطة عمل مكتب الممثل التجاري الأمريكي، أن القواعد التي تحكم عمل منظمة التجارة العالمية تقوم على "فكرة ضمنية" بأن الدول تطبق مبادئ اقتصاد السوق، في حين أن "العديد من كبار اللاعبين" يتجاهلونها ويخفون تجاوزاتهم لقواعد التبادل الحر خلف أنظمة لا تلتزم "بما يكفي من الشفافية". وتوحي الوثيقة بأن الولايات المتحدة لن تشعر بأنها ملزمة قانونا بقرارات منظمة التجارة العالمية التي تكون لغير مصلحتها. ويؤكد مكتب الممثل التجاري بهذا الصدد أن "الأمريكيين غير خاضعين بصورة مباشرة لقرارات منظمة التجارة العالمية"، معطيا الأولوية للدفاع عن "سيادة" الولايات المتحدة. ورأى الهيئة أن "الوقت حان لتبني نهج أكثر تشددا"، مبدية استعدادها لاستخدام "كل وسائل الضغط" لإرغام الدول على فتح أسواقها، التزاما منها بتهديدات ترامب. وأشارت الوثيقة بصورة خاصة إلى قانون يعود إلى العام 1974، يسمح للرئيس بفرض عقوبات جمركية. وبصورة عامة، يؤكد مكتب الممثل التجاري أن الولايات المتحدة ستعطي الأفضلية للاتفاقات الثنائية على حساب المعاهدات الإقليمية التي لا تكون مؤاتية لها.

317

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الفرنسي ينتقد الشعويية ويحذر من النزعة الانعزالية

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، اليوم الخميس، أن الديمقراطية مهددة من الشعوبية ومن أولئك الذين "يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود"، في انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، دعا جان مارك إيرولت، الدول إلى معالجة النزعة الانعزالية، محذرا من "أننا سنرتكب خطأ جماعيا كبيرا إذا استسلمنا لصعود السياسات المتطرفة". وتعهد ترامب بناء جدار على الحدود مع المكسيك لمنع تسلل المهاجرين، وذلك في خطاب وجهه إلى الكونجرس الثلاثاء. وقال إيرولت في كلمة ألقاها في معهد لوي في سيدني: "أولئك الذين يقدّمون أنفسهم على أنهم نقّاد للنظام، هم في الواقع يهاجمون المؤسسات الديمقراطية". وأضاف إيرولت الذي يزور أستراليا لتنمية العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية "أولئك الذين يقترحون بناء الجدران وإغلاق الحدود، ليس لديهم أي حل لأمن دولنا وهم يهددون ازدهارها".

275

| 02 مارس 2017