أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه في تصريحات للتلفزيون الرسمي اليوم الأحد، إن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشدد بشأن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى لن يؤثر تأثيرا كبيرا على أسعار النفط العالمية. كان ترامب رفض رسميا يوم الجمعة التصديق على التزام طهران بالاتفاق المبرم عام 2015 رغم قول المفتشين الدوليين إنها ملتزمة به، وهدد ترامب بأنه قد يعمد في نهاية المطاف إلى إلغاء الاتفاق.
293
| 15 أكتوبر 2017
بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإلغاء الاتفاق النووي، والانتقادات النارية التي وجهها إلى الحكومة الإيرانية، رد الإيرانيون بغضب واستخفاف. وفي رد فعل عنيف على قرار ترامب، بعدم التصديق على هذا الاتفاق المبرم عام 2015، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران ستتخلى عن اتفاقها النووي مع القوى الكبرى إذا لم يخدم مصالحها الوطنية. وقال روحاني في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة: "لا يمكن لرئيس إلغاء اتفاق دولي.. إيران ستواصل احترام التزاماتها بموجب الاتفاق"، قائلا إن كلمة ترامب لم تتضمن شيئا جديدا وإنما "اتهامات كاذبة واهانات" للإيرانيين. وأضاف "ولكن إذا لم تُراعى مصالحنا يوما ما لن نتردد لحظة وسنرد". وعلى الرغم من عدم سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي يهدف إلى منع إيران من تطوير قنبلة نووية، فقد أعطى الكونجرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية التي كانت قد رُفعت عن طهران في 2016. وسيزيد هذا التوتر مع إيران بالإضافة إلى إثارة خلاف بين واشنطن والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، والتي تقول إنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تلغي من جانب واحد الاتفاق الموقع بين إيران والقوى الكبرى في 2015. وقال روحاني، إن "الاتفاق سيبقى كما هو ولن يُضاف إليه أو يُحذف منه بند أو فقرة ..لا يمكن التفاوض من جديد على الاتفاق النووي". وحذر الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي واشنطن من القيام بأي "تحرك خطأ"، قائلا إن إيران ستتوقف عن تنفيذ الاتفاق إذا أعيد فرض أي عقوبات. ترامب النشاط الصاروخي وتحدث ترامب أيضا في كلمته بالتفصيل عن نهج تصادمي بشكل أكبر مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط . وفرضت الولايات المتحدة عقوبات من جانب واحد على طهران بسبب تجاربها الصاروخية الباليستية لما وصفته بأنه خرق لقرار للأمم المتحدة أقر الاتفاق النووي. وقال روحاني إن "الشعب الإيراني لم ولن يرضخ أبدا لأي ضغط خارجي… صواريخنا من أجل الدفاع عنا.. سنضاعف جهودنا من الآن لتعزيز قدراتنا الدفاعية". وكان ترامب قد قال في كلمة بالبيت الأبيض، إنه لن يواصل التصديق على هذا الاتفاق المتعدد الأطراف وحذر من احتمال إنهائه في نهاية الأمر. وستؤدي التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة إلى زيادة صراع السلطة فيما بين النخبة التي تعاني من الخلافات في إيران من خلال تعزيز المناوئين المحافظين المعارضين للغرب ولروحاني والذين يخشون فقد السلطة إذا أنهت الاتفاقية العزلة السياسية والاقتصادية للبلاد. خلق أزمة دولية وبدوره قال وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، إن قرار الرئيس دونالد ترامب حول إيران "خطير ويخلق أزمة دولية". وقال كيري في بيان أوردته شكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم: "لا أستطيع أن أخبركم لماذا لا يستطيع الرئيس الاعتراف بما تقوله الوكالة الدولة للطاقة الذرية، بالإضافة لحلفائنا وحتى البالغين في إدارته". وأضاف: "إيران التزمت من جهتها بالاتفاق النووي، وطالما أنهم يقومون بذلك فإننا وحلفاءنا في أمان أكبر من عدم تطبيقهم له". وأكد الوزير الأمريكي السابق وأحد اللاعبين الأساسيين في التوصل للاتفاق النووي بين دول (5+1) وإيران: "مهما كان سبب ترامب فإن الواقع يتمثل أنه من خلال زعزعة الاتفاق فإن الرئيس يضعف يدنا ويبعدنا عن حلفائنا ويقوي الإيرانيين". وشدد كيري على أن موقف الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني يجعل حل أزمة كوريا الشمالية أكثر صعوبة، ويخاطر بتقريب الولايات المتحدة من مواجهة وصراع عسكري. النهوض بالسلم والأمن ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس" إنه يأمل في استمرار العمل بالاتفاق النووي. وأضاف في بيان، فجر السبت، "لقد ذكرت مرارا إن اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة يمثل إنجازا مهما جدا لتعزيز عدم الانتشار النووي والنهوض بالسلم والأمن العالميين". وختم "جوتيريس" بيانه الذي لم يتعد الستين كلمة أنه "يحدوه أمل قوي في أن يظل الاتفاق قائما". خطر الحرب وفي سياق متصل، ناشد زيجمار جابريل وزير الخارجية الألماني اليوم، الولايات المتحدة الأمريكية، عدم إلغاء الاتفاق النووي مع إيران أو فرض عقوبات عليها. وقال جابريل في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الألمانية "إن الولايات المتحدة إذا ألغت الاتفاق النووي الإيراني أو أعادت فرض عقوبات على طهران فإن ذلك قد يزيد خطر الحرب قرب أوروبا". وأضاف الوزير الألماني أن إلغاء الاتفاق النووي قد يُدهور الوضع ليصل إلى تطوير أسلحة نووية.. مؤكدا تمسك ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالاتفاق النووي مع إيران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض أمس الجمعة التصديق رسميا على التزام إيران بالاتفاق الموقع في عام 2015 وهدد بأنه قد يلغي الاتفاق نهائيا. ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونجرس، في موعد لا يتجاوز الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه. ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونجرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده المصادقة على الاتفاق، وذلك اعتمادا على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.
396
| 14 أكتوبر 2017
قال السيد جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي السابق، إن قرار الرئيس دونالد ترامب حول إيران "خطير ويخلق أزمة دولية". وقال كيري في بيان أوردته شكة "سي ان ان" الأمريكية اليوم، "لا أستطيع أن أخبركم لماذا لا يستطيع الرئيس الاعتراف بما تقوله الوكالة الدولة للطاقة الذرية، بالإضافة لحلفائنا وحتى البالغين في إدارته". وأضاف: "إيران التزمت من جهتها بالاتفاق النووي، وطالما أنهم يقومون بذلك فإننا وحلفاءنا في أمان أكبر من عدم تطبيقهم له". وأكد الوزير الأمريكي السابق وأحد اللاعبين الأساسيين في التوصل للاتفاق النووي بين دول (5+1) وإيران: "مهما كان سبب ترامب فإن الواقع يتمثل أنه من خلال زعزعة الاتفاق فإن الرئيس يضعف يدنا ويبعدنا عن حلفائنا ويقوي الإيرانيين". وشدد كيري على أن موقف الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني يجعل حل أزمة كوريا الشمالية أكثر صعوبة، ويخاطر بتقريب الولايات المتحدة من مواجهة وصراع عسكري. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، مساء أمس الجمعة، عن إستراتيجيته الجديدة تجاه إيران، مؤكدا أنها تهدف إلى منع إيران من الحصول على السلاح النووي ودعم الإرهاب وزعزعة الشرق الأوسط.
390
| 14 أكتوبر 2017
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي المبرم في العام 2015 موجها ضربة للاتفاق في تحد للقوى العالمية الأخرى. وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض في معرض كشفه عن إستراتيجية مشددة تجاه طهران "بناء على سجل الوقائع الذي عرضته، أعلن اليوم أننا لا يمكن أن نقدم هذا التصديق ولن نقدمه". ولا تعني خطوة ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.
518
| 13 أكتوبر 2017
يكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن موقفه من الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، فيما شدد قادة أوروبيون على ضرورة عدم المساس بالاتفاق الموقع. وقال مسؤولون أمريكيون إن من المنتظر أن يعلن ترامب في خطابه من البيت الأبيض عدم التزام إيران بالاتفاق المبرم عام 2015، لاعتقاده أنه ليس في صالح الأمن القومي الأمريكي. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب لن يعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لكنه سيحيل الموضوع إلى الكونغرس الأمريكي. وستمهل الخطوة المؤسسة التشريعية ستين يوما للتقرير في إعادة فرض عقوبات على طهران، علقها الاتفاق الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أو إبقاء الوضع على هو عليه. وانتقد ترامب مجددا -في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية- الاتفاق النووي الموقّع مع إيران، ووصفه بأنه اتفاق تم التوصل إليه بطريقة "غير كفؤة"، وكان قد اتهم طهران مرارا بأنها "تنتهك روح الاتفاق". وقبيل الكشف عن قراره، حث أعضاء من الحزب الديمقراطي كانوا قد عارضوا الاتفاق النووي الإيراني، دونالد ترامب على التمسك بالاتفاق، معتبرين أن تطبيقه بشكل صارم هو السبيل الأمثل لمواجهة "تصرفات إيران الشريرة" في الشرق الأوسط. في سياق متصل، قالت الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون اتصل بنظرائه ومسؤولين من روسيا وبريطانيا و فرنسا والصين، بغرض التشاور ومناقشة خطة ترامب إزاء الاتفاق النووي مع إيران قبل إعلانها. اتفاق تاريخي وأتاح الاتفاق حول برنامج إيران النووي المبرم في 14 يوليو 2015 والذي يمكن أن يسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إقراره" الجمعة التزامها به، رفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة على إيران. والاتفاق الذي وقعته إيران في فيينا مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب ألمانيا، ينص على رفع تدريجي للعقوبات مقابل ضمان أن طهران لن تسعى لامتلاك السلاح الذري. في يونيو 2013 انتخب حسن روحاني الذي كان يمثل بلاده أساسا في أولى المفاوضات حول الملف النووي الإيراني التي بدأت في 2003، رئيسا لإيران. ونال موافقة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لإخراج المحادثات من الطريق المسدود وعين وزير خارجيته محمد جواد ظريف مفاوضا. وفي نهاية نوفمبر أدت المفاوضات إلى اتفاق لستة أشهر يحد من الأنشطة النووية الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات. والاتفاق النهائي ابرم في 14 يوليو 2015 بعد 12 عاما من الأزمة و21 شهرا من المفاوضات الشاقة. تعهدت إيران بخفض قدراتها النووية (أجهزة طرد مركزي ومخزون اليورانيوم المخصب) على مدى عدة سنوات. والهدف وقف إمكانية صنعها قنبلة ذرية مع ضمان أن طهران التي نفت أي بعد عسكري لبرنامجها، لها الحق بتطوير طاقة نووية مدنية. وبموجب ما ورد في الاتفاق، خفضت إيران إلى 5060 عدد أجهزة الطرد المركزي قيد العمل لديها والتي تستخدم في تخصيب اليورانيوم مقابل 10,200 عند توقيع الاتفاق، وتعهدت بعدم تجاوز هذا العدد لمدة عشر سنوات. ووافقت طهران أيضا على تعديل مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل تحت إشراف المجموعة الدولية، حتى لا يتمكن من إنتاج بلوتونيوم للاستخدام العسكري في هذه المنشأة. وبحسب بنود الاتفاق فإن هذه الإجراءات المختلفة تؤدي إلى تأخير المدة الزمنية التي تتمكن فيها طهران من صنع قنبلة ذرية، لسنة. وعند توقيع الاتفاق كانت هذه المدة تقدر بشهرين أو ثلاثة أشهر. كلفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تراقب بانتظام كل المواقع النووية الإيرانية مع صلاحيات موسعة. حظر انتشار الأسلحة ووافقت إيران على السماح بمراقبة محدودة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها غير النووية وخصوصا العسكرية. وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ400 عملية تفتيش منتظمة على الأقل لمواقع إيرانية وكذلك ب25 زيارة مباغتة، كانت أعطت طهران موافقتها عليها بموجب تطبيق النص والبروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة الذي تعهدت إيران تطبيقه. وفي 9 أكتوبر أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الثامنة احترام إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي. دخل الاتفاق الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي في 20 يوليو 2015 حيز التنفيذ في 16 يناير 2016 ما مهد الطريق أمام رفع جزئي للعقوبات الدولية على إيران. أبقي حظر الأمم المتحدة الخاص بالأسلحة التقليدية والصواريخ الباليستية قائما على التوالي حتى 2020 و2023. لكن مجلس الأمن الدولي يمكنه إدخال تعديلات بحسب كل حالة. ورفعت العديد من العقوبات الدولية منذ ذلك الحين ما فتح الباب خصوصا أمام الاستثمارات الأجنبية. وفي يوليو 2017 وقعت مجموعة توتال الفرنسية، على رأس كونسورسيوم دولي، اتفاقا مع إيران. وفي أغسطس وقعت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات اتفاقا مهما أيضا في البلاد. وفي 11 أكتوبر، ندد دونالد ترامب مجددا بالنص واعتبره "اتفاقا سيئا". وقال "إنه أسوأ اتفاق على الإطلاق، لم نحصل على شيء منه" مضيفا "لقد أبرمناه انطلاقا من موقع ضعف في حين أنه لدينا الكثير من القوة".
513
| 13 أكتوبر 2017
يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غدا الجمعة، إستراتيجيته بشأن إيران وخصوصا قراره حول الاتفاق التاريخي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، بحسب ما أفاد البيت الأبيض الخميس. ومن المتوقع على نطاق واسع أن ترامب "لن يضمن" مجددا أن الاتفاق يتطابق مع المصلحة الوطنية لواشنطن. لكن مسؤولين أمريكيين شددوا على أن ذلك لا يعني النهاية الفورية للاتفاق لأنه سيعود للكونجرس تقرير مسالة إعادة فرض عقوبات من عدمها على طهران.
300
| 12 أكتوبر 2017
قال مسؤول بالبيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن من المتوقع أن يرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كريستين نيلسن، التي سعت بصفتها مساعدة لكبير موظفي البيت الأبيض لضبط منظومة العمل داخل فريق ترامب، لمنصب وزيرة الأمن الداخلي. وإذا أكد مجلس الشيوخ ترشيحها فإن نيلسن ستتولى وزارة كبيرة يعمل بها أكثر من 240 ألف موظف مسؤولة عن حدود الولايات المتحدة وأمن مطاراتها وسياسة الهجرة ومواجهة الكوارث والسماح بدخول اللاجئين ضمن مسؤوليات أخرى. ونيلسن (45 عاما) هي خبيرة في مجال أمن الإنترنت تتضمن مسيرتها المهنية الضخمة العمل في الأمن الداخلي مثل عملها في إدارة أمن النقل بالوزارة وفي مجلس الأمن الداخلي بالبيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش. وكانت نيلسن كبيرة الموظفين في مكتب الجنرال المتقاعد من قوات مشاة البحرية جون كيلي عندما كان وزيرا للأمن الداخلي خلال الشهور الأولى من رئاسة ترامب. واختارها كيلي نائبة له عندما عينه ترامب في منصب كبير موظفي البيت الأبيض في يوليو تموز بدلا من رينس بريبوس الذي لم يمض في منصبه سوى ستة أشهر. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن ترشيحها قد يعلن اليوم.
509
| 11 أكتوبر 2017
في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لسحب الإقرار بالتزام بلاده بالاتفاق النووي مع إيران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة، في حال قررت التخلي عن الاتفاق، ستقف بمواجهة "العالم اجمع" وليس إيران وحدها. وقال روحاني في كلمة أمام مجلس الوزراء نقلها التلفزيون الإيراني الرسمي "في حال اتخذت الولايات المتحدة موقفا مناهضا من اتفاق دولي صدق عليه مجلس الأمن، فإنها لا تواجه إيران وحدها بل تواجه العالم اجمع". وتابع "في حال ارتكبوا خطأ الخروج من الاتفاق النووي فإن الأمريكيين وحدهم سيدفعون ثمن ذلك. وعندها سنكون أمام احتمالات عدة وسنختار الطريق الذي يخدم مصالح أمتنا". وأضاف الرئيس روحاني "إن دول الاتحاد الأوروبي الـ28 ودولا أخرى في العالم تقف اليوم إلى جانب إيران (...) وفي حال ارتكب الأمريكيون هذا الخطأ فإنهم يكونون قد تحركوا ضد المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وعندها سنعرف بشكل واضح أي هي الدولة الخارجة عن القانون". من جهة ثانية اتهم روحاني الولايات المتحدة بالعمل على زعزعة الاستقرار في أفغانستان والعراق. إيران تتوعد وبدوره، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، إن طهران ترفض التفاوض مجددا بشأن الاتفاق النووي. وأكد ظريف، خلال جلسة مغلقة للبرلمان الإيراني، على وجود قرار قاطع بعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للرد على أي قرار تتخذه واشنطن بشأن الاتفاق النووي، وقادرة على الصمود أمام أي تهديد. وقال: "في حال اتخذت أمريكا أي قرار ضد الاتفاق النووي فرد إيران سيكون ساحقا". بريطانيا تجدد التزامها ومن جانب آخر، حثت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الولايات المتحدة الأمريكية على إعادة التصديق على الاتفاقية النووية مع إيران، معتبرة أنها "ذات أهمية حيوية للأمن الإقليمي". وذكر مكتب رئيسة وزراء بريطانيا، في بيان اليوم الأربعاء، أن ماي شددت في مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب، على أهمية "مراقبة الصفقة بعناية وتنفيذها بشكل صحيح"، وجددت التزام بلادها إلى جانب شركائها الأوروبيين بالاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم عام 2015 قائلة "إن هذا الاتفاق في غاية الأهمية للأمن الإقليمي". من جهته، وصف بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، الذي التقى علي أكبر صالحي مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم، في لندن، الاتفاق النووي بأنه "إنجاز تاريخي". وقال جونسون "لم تتزعزع بريطانيا قيد أنملة عن تحفظاتها تجاه تحركات إيران في المنطقة، لكنني لازلت عند رأيي أن الاتفاقية مع إيران هي إنجاز تاريخي، ومن المؤكد أنه سيجعل العالم أكثر أمانا". تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يبلغ ترامب مجلس النواب "الكونجرس" يوم الأحد القادم، ما إذا كان الاتفاق يخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة ، عملا بالقانون الأمريكي الذي يقضي بإبلاغه الكونجرس كل 90 يوما عما إذا كانت إيران تحترم الاتفاق أم لا.. وفي حال اعتبر أن طهران لا تلتزم بالاتفاق، فسيكون أمام الكونجرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات على طهران كانت قد علقت بموجب الاتفاق، وقد ينتهي الأمر إلى انهيار الاتفاق بالكامل. ويهدف الاتفاق الذي وقع في 2015 بين إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات.
337
| 11 أكتوبر 2017
قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل، إن بلاده قلقة من أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران لا تلتزم بالاتفاق النووي ومن أن يثني ذلك كوريا الشمالية عن أي اتفاق لكبح برنامجها النووي. وقال جابرييل للصحفيين في برلين اليوم الإثنين، إن ألمانيا مستعدة لزيادة الضغط على إيران بالوسائل الدبلوماسية لكنها "لا تريد أن ترى أي ضرر يلحق بهذا الاتفاق". وأضاف: "أكبر مبعث لقلقنا، فيما يتعلق بكوريا الشمالية، هو أنه من المستبعد تماما أن تكون الدكتاتورية الكورية الشمالية مستعدة للموافقة على اتفاق دولي تتخلى بموجبه عن إنتاج أسلحة نووية إذا أصبح الاتفاق الوحيد في العالم الذي يسمح بمثل هذا التنازل في نفس الوقت محل تساؤل".
239
| 09 أكتوبر 2017
أعلن السيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم أن الحديث الدائر عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للخروج من الاتفاق النووي الإيراني، مجرد "شائعات". وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكازاخستاني السيد خيرت عبدالرحمنوف قال لافروف: "الحديث الدائر عن خروج أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران مجرد شائعات، وموسكو تسمع إشارات من البيت الأبيض حول الاتفاق النووي مع إيران تؤكد أهمية الصفقة". وأضاف: "لا أحب أن أعلق على الشائعات، ورأي وسائل الإعلام بالنسبة لي هو رأي محترم جدا، لكن مع ذلك، إنها مجرد تخمينات". وأعرب وزير الخارجية الروسي، عن أمل بلاده بأن يكون القرار النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الصفقة النووية مع إيران متزنا. وأكد لافروف أن هذا البرنامج يعد أحد أهم إنجازات المجتمع الدولي، وأن تنفيذه يسهم في تعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن الضروري الحفاظ عليه بشكل كامل ، بالمشاركة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويهدف الاتفاق الذي وقع في 2015 بين إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات. ويجبر القانون الرئيس الأمريكي على إبلاغ الكونجرس كل 90 يوما عما إذا كانت إيران تحترم الاتفاق.
291
| 06 أكتوبر 2017
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن وزير خارجيته ريكس تيلرسون، هدد بالاستقالة بعد تقرير إخباري ذكر أنه تم إقناع تيلرسون مرارا بعدم ترك منصبه وأن الوزير وصف ترامب بأنه "أحمق". وكتب ترامب على تويتر في أوضح نفي له لتقرير الاستقالة "ريكس تيلرسون لم يهدد قط بالاستقالة. هذه أنباء مزيفة من شبكة (إن.بي.سي). معايير متدنية للصحافة والأخبار. لم يكن هناك تحقق مني".
268
| 05 أكتوبر 2017
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سلطات مدينة "لاس فيجاس" لديها الكثير من المعلومات الجديدة عن مطلق النار في الحفل الموسيقي، مشيرا إلى أن الكشف عن تفاصيلها سيتم في الوقت المناسب. وقد وصل ترامب مساء اليوم، إلى مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا الأمريكية حيث يلتقي مع ناجين وأسر ضحايا عملية إطلاق النار التي وقعت يوم الأحد الماضي. وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض حسب "راديو سوا": "إنه يوم حزين جدا جدا بالنسبة لي شخصيا". وأضاف ترامب الذي ترافقه عقيلته ميلانيا أنهما يذهبان لتقديم التعازي ولقاء الشرطة التي قامت بعمل رائع في وقت قصير. ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس مسؤولين وعناصر في فرق الطوارئ ممن توجهوا إلى موقع الهجوم إثر وقوعه. وقتل 59 شخصا وأصيب 527 آخرين بجروح في الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا موسيقيا في مدينة لاس فيجاس الأمريكية يوم الأحد الماضي، وأعلنت الشرطة الأمريكية في وقت سابق أن منفذ الهجوم يدعى "ستيفين بادووك" ويبلغ من العمر 64 عاما.
358
| 04 أكتوبر 2017
قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون لم يصف الرئيس دونالد ترامب بأنه أحمق خلال محادثة خاصة مضيفة أن تيلرسون أبلغها بأنه لا يستخدم مثل هذه اللغة. وقالت المتحدثة هيذر ناورت خلال إفادة صحفية "لم يستخدم الوزير مثل هذه اللغة للحديث عن رئيس الولايات المتحدة". وجاءت تصريحاتها بعد ساعات من مؤتمر صحفي عقده تيلرسون ونفى خلاله تقريرا من شبكة (إن.بي.سي) ذكر أن تيلرسون وصف ترامب بأنه "أحمق" خلال محادثة خاصة. وأضافت "لا يستخدم مثل تلك اللغة في الحديث عن أي شخص" وأشارت إلى أن تيلرسون تحدث مع ترامب هاتفيا عقب المؤتمر الصحفي وكانا "على ما يرام". ولم ينف تيلرسون بشكل مباشر خلال المؤتمر صحفي استخدام تلك الكلمة في وصف ترامب.
362
| 04 أكتوبر 2017
قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأربعاء، إنه سيقدم للرئيس دونالد ترامب عدة خيارات بخصوص الاتفاق النووي مع إيران قبيل انقضاء موعد نهائي في 15 أكتوبر للشهادة بما إذا كانت إيران ملتزمة بالاتفاق. وأضاف تيلرسون للصحفيين في وزارة الخارجية "سنقدم توصية للرئيس. سنعطيه خيارين بشأن كيفية المضي قدما في السياسة المهمة تجاه إيران".
210
| 04 أكتوبر 2017
اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، يشكل حجر عثرة أمام تجديد مسار المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية. وحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية التي أوردت الخبر اليوم، فإن ترامب توصل إلى قناعات بأن نتنياهو يشكل عائقاً أمام الإدارة الأمريكية لتجديد مسار المفاوضات مع الجانب الفلسطيني. وتوصل الرئيس الأمريكي لهذه التقديرات عقب المباحثات التي أجراها معه ومحاولته للتوصل إلى تسوية من خلال انتدابه صهره جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، للاجتماع مع المسؤولين بإسرائيل وفلسطين عدة مرات، لمناقشة سبل تجديد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وحسب الصحيفة التي اعتمدت على معلومتها على مصادر غربية رفيعة المستوى، فإن تقديرات ترامب تم استعراضها خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي بالأمين العام للأم المتحدة، انطونيو غوتيريس، على هامش أعمال مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد في نيويورك قبل أسبوعين. وقال ترامب خلال اللقاء إن نتنياهو هو الجانب الأكثر صرامة للإقناع من حيث الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي- فلسطيني.
565
| 04 أكتوبر 2017
أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيارة إلى جزيرة بورتريكو الأمريكية، الثلاثاء، بهدف تفقد سير عمليات الإنقاذ بعد إعصار "ماريا"، الذي ضرب الجزيرة الشهر الماضي. وفي تصريح صحفي عقب وصوله إلى عاصمة الجزيرة سان خوان، أعرب ترامب عن شكره لرئيس البلدية، وللمسؤولين جراء ما بذلوه من جهود لمواجهة الأضرار الناجمة عن إعصار ماريا. وقارن ترامب "ماريا" بإعصار "كاترينا" الذي ضرب بلاده في عام 2005 وتسبب في مقتل 1833 شخصا، قائلا: "كل موت أمر مخيف، غير أنه بالنظر إلى إعصار كاترينا الذي تسبب في دمار حقيقي ومقتل المئات، فإنه يمكنكم أن تفتخروا بما قمتم به جميعا من أعمال هنا". وعلى صعيد ذي صلة، أثارت مقارنة ترامب عدد ضحايا الإعصارين، ردود فعل سلبية في وسائل الإعلام الأمريكية والتواصل الاجتماعي. وفي 20 سبتمبر الماضي، ضرب إعصار ماريا جزيرة بورتوريكو، ما أسفر عن مقتل 16 شخصًا حتى الآن، وقطع الكهرباء عن 97% من سكانها، علاوة على إجلاء نحو 70 ألف شخص.
414
| 04 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
38298
| 18 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
19192
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
11678
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
4158
| 18 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلا من البطاقة الصحية عند...
3048
| 17 أبريل 2026
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن إيران ستفتح مضيق هرمز بالكامل أمام كل السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف...
2676
| 17 أبريل 2026
أعلنت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية عن تسجيل زلزال بلغت قوته 5.4 درجة في بحر العرب اليوم، الموافق 18 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات، وقع...
2538
| 18 أبريل 2026