رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
جيروم باول.. رئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي الجديد

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، تعيين جيروم باول رئيسا للاحتياطي الفدرالي، أهم المصارف المركزية في العالم. ويحل باول الذي يجب أن ينال موافقة الكونجرس، محل الرئيسة الحالية جانيت يالين التي تنتهي ولايتها في فبراير المقبل، وقال ترامب أن باول "قوي وملتزم وذكي"، ويتحلى بـ"الحكمة و(الروح) القيادية لتوجيه" الاقتصاد الأمريكي. وأشار إلى أن باول، وهو مصرفي سابق، سيجلب معه "تجربة تجارية فريدة". وقال ترامب الذى أشاد أيضا بعمل الرئيسة المنتهية ولايتها جانيت يلين "أن ذلك سيمنح حكومتنا أفاقا حقيقية". وهذا الاختيار هو أحد أهم القرارات الاقتصادية لولاية ترامب، فالاحتياطي الفدرالي هو أقوى بنك مركزي في العالم. ويمكن لمبادراته أن تعزز أو تبطئ أكبر اقتصاد في العالم من خلال تحديد تكلفة الائتمان، ما يؤثر على الدولار وبالتالي على جميع الأسواق المالية. باول محام ومصرفي الأعمال السابق والمليونير هو بالفعل أحد حكام الاحتياطي الفدرالي منذ عام 2012 إبان ولاية الرئيس الديمقراطي باراك أوباما. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، قالت إن البيت الأبيض أخطر، جيروم باول، أحد محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي، بنيّة الرئيس، دونالد ترامب، ترشيحه ليكون على رأس البنك المركزي، خلفًا لجانيت يلين. جاء ذلك في خبرٍ نشرته الصحيفة، مساء الأربعاء، نقلًا عن مصدر لم تسمه. وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس ترامب، قرر نهاية الأسبوع الماضي، ترشيح بأول لشغل المنصب خلفًا ليلين التي تنتهي ولايتها، في فبراير المقبل. التفاؤل بشأن الاقتصاد وعززت الصحيفة الأمريكية بذلك تلك المزاعم التي تناولتها العديد من الصحف على مدار الأسبوع الأخير، بشأن توقعها ترشيح الرئيس، لباول. وكان الرئيس الأمريكي قد قال في مقطع فيديو على إنستجرام نهاية الأسبوع الماضي "إنه سيعلن اسم المرشح هذا الأسبوع"، داعياً الأمريكيين إلى التفاؤل بما هو قادم بشأن الاقتصاد وفرص العمل. وبحسب الخبراء، قد يعمل باول على تخفيف بعض القوانين المالية الصارمة التي اعتمدها الاحتياطي الفيدرالي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008، وذلك بعد أن أظهر الاقتصاد الأمريكي في الآونة الأخيرة تعافيه الكامل من تبعاتها. يقول المحللون إن باول الذي درس المحاماة ينتهج خطاً وسطياً، ومن المستبعد أن يلجأ إلى رفع معدلات الفائدة، لكنه ربما يكون أكثر استجابة للإدارة الحالية التي تريد تحرير الأسواق. وكان الرئيس قد التقى بالفعل في الأسابيع الماضية بمرشحين آخرين لشغل المنصب الذي تشغله حالياً جانيت يلين، من بينهم غاري كوهن، كبير المستشارين الاقتصاديين لترامب، والعضو السابق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش. وكانت يلين مرشحة لولاية ثانية، كما أن ترامب أشاد بعملها "الممتاز" في وقت سابق، إلا أنه كان أعلن بوضوح أنه يريد ترك بصماته على سياسة البلاد في كل قرارات التعيينات. ويعتبر الاحتياطي الفيدرالي، الذي تأسس عام 1913، أحد أهم المؤسسات المالية في العالم ويحتوي على 12 بنكاً للاحتياطي الفيدرالي موزعة في مختلف أنحاء البلاد. ويقود البنك مجلس إدارة تترأسه حتى الوقت الحالي، جانيت يلين، وتصل مدة ولاية المدير 4 سنوات

1587

| 02 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
بعد انتكاسات في الداخل.. ترامب يستعد لجولة آسيوية مهمة

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تعرض لانتكاسات أضعفته في الداخل للقيام بجولة آسيوية تستغرق 12 يوما وتنطوي على تحديات، يهيمن عليها التهديد النووي لكوريا الشمالية بعد أشهر من التصعيد الكلامي بين واشنطن وبيونج يانج. وتشمل الجولة اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفيليبين وتمتد من 3 إلى 14 نوفمبر ضمنا. والجولة هي الأولى للرئيس إلى المنطقة منذ انتخابه قبل عام تماما. عدة اجتماعات قمة وعلى جدول أعماله عدة اجتماعات قمة إضافة إلى لقاءات ثنائية ستتم متابعتها عن كثب، سواء مع نظيره الصيني القوي شي جين بينج أو رئيس الفلبين المثير للجدل رودريجو دوتيرتي. ومع نسبة تأييد له هي الأدنى على الإطلاق، هل سيتمكن الرئيس البالغ من العمر 71 عاما من الابتعاد عن التطورات الأخيرة المثيرة للتحقيق في تدخل روسي في الانتخابات؟ هل سيتخلى عن تغريداته الصباحية طيلة أيام الجولة؟ سعى البيت الأبيض للتأكيد على المدة الزمنية للجولة في خمس دول، هي الأطول لأي رئيس أمريكي منذ جورج بوش الأب في 1991، كدليل على التزام ترامب بالمنطقة. لكن تبرز شكوك إزاء ذلك، خصوصا على الجبهة الاقتصادية في أعقاب قرار ترامب المفاجئ، بعد 3 أيام على توليه الرئاسة، الانسحاب من اتفاقية الشراكة عبد المحيط الهادئ، مثيرا قلق العديد من الموقعين وخصوصا اليابان. ومؤيدو الاتفاق الموقع عام 2015 من جانب 12 دولة تمثل في مجموعها نحو 40% من اقتصاد العالم، يعتبرونه ضروريا لتحقيق توازن مع النفوذ المتنامي للصين. آبي "صديق" ترامب بعد توقف قصير في هاواي ينضم ترامب إلى "صديقه" شينزو آبي لمباراة جولف، بعد مباراتهما في فلوريدا في فبراير من هذا العام، قبل عقد سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى التأكيد على قوة التحالف الأمريكي-الياباني. وفي كوريا الجنوبية لن يتوجه ترامب، بعكس الكثير من أسلافه، إلى المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية، وسيلقي بدلا عن ذلك خطابا يتوقع أن تتم متابعته عن كثب أمام البرلمان الوطني. وستأمل سول خلال زيارة ترامب لها التي تستمر يومين وتبدأ الثلاثاء، في تأكيد تحالفها مع واشنطن في وقت تمضي كوريا الشمالية قدما ببرنامجها النووي والصاروخي في تحد للمجتمع الدولي. وتسعى سول أيضا لتأكيدات من نوع آخر. وقال سكوت سنايدر من معهد الأبحاث "مجلس العلاقات الخارجية" ومقره نيويورك إن "الكوريين الجنوبيين يريدون أيضا عن يعرفوا أن الولايات المتحدة لن تجر كوريا الجنوبية بشكل سابق لأوانه وبلا داع إلى أي نزاع عسكري كان". ومنذ توليه الرئاسة توعد الرئيس الأمريكي بيونج يانج "بالنار والغضب" إذا ما هدده نظام كيم جونج أون، وناقض تصريحات وزير خارجيته بشأن اتصالات مباشرة مع بيونج يانج، ووجه عددا من الرسائل المبهمة "سنقوم بما ينبغي القيام به!" مما ترك المراقبين في حيرة حول نواياه الحقيقية تجاه كوريا الشمالية. بالنسبة لمايكل أوهانلون خبير السياسة الخارجية في معهد بروكينجز، فإن ترامب كان "يرتجل" ما أصبح أكبر تحد في السياسة الخارجية خلال فترته الرئاسية حتى الآن. وأضاف "وأشخاص مثل وزير (الدفاع جيم) ماتيس ووزير (الخارجية ريكس) تيلرسون يحاولون منع انفلات الأمور وفهمها والسيطرة عليها، بأفضل ما يمكنهم". شي جينبيغ "صاحب النفوذ القوي" بعد سول يتوجه الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة إلى بكين الأربعاء للقاء نظيره شي جين بينج بعد بضعة أسابيع على تعزيز سلطته في قمة هرم السلطة بحصوله على ولاية جديدة على رأس الحزب الشيوعي الصيني. وقال ترامب مؤخرا عن شي "إنه رجل يتمتع بنفوذ قوي". وأضاف "اعتقد أنه رجل طيب جدا" رغم تصريحاته خلال الحملة التي انتقد فيها انعدام التوازن الاقتصادي مع الصين فيما الولايات المتحدة تخطو بحذر في تعاملاتها مع العملاق الآسيوي. وقال ديفيد دولار، الخبير بشؤون الاقتصاد الصيني في معهد بروكينجز إن "الصينيين راضون أساسا بالوضع الحالي العلاقات التجارية" مضيفا أنه يعتقد أن شي سيعدّ لترامب استقبالا حافلا لكن لن يقدم سوى تنازلات محدودة. والجمعة في فيتنام سيشارك ترامب في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ (ابيك) في داننغ ويلقي خطابا يشرح فيه رؤيته "لمنطقة المحيط الهادئ الهندي حرة ومفتوحة" يترقبه مجتمع الأعمال. لكن بعد تخليها عن اتفاقية الشراكة عبد المحيط الهادئ، فإن خريطة الولايات المتحدة للتعامل مع المنطقة اقتصاديا تبقى غير واضحة. وشرحت اليزابيث ايكونومي من معهد العلاقات الخارجية "لا أرى أملا كبيرا في أن يتم التفاوض على الكثير من الاتفاقيات التجارية الجديدة في هذه المرحلة". وفي المحطة الأخيرة من جولته في مانيلا في 12 و13 الحالي، سيشارك الرئيس الأمريكي في قمة أبيك لقادة دول جنوب شرق آسيا، وسيعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس المثير للجدل دوتيرتي الذي أثارت حملته الدموية على المخدرات إدانات واسعة. وقال ترامب في وقت سابق هذا الأسبوع "سنذهب إلى الفلبين، حيث الإدارة السابقة لم يكن مرحب بها فعلا". ويلفت المراقبون إلى أنه رغم أن باراك أوباما كان من بين العديد من المنتقدين الدوليين لحرب دوتيرتي على المخدرات، إلا أن خلفه في البيت الأبيض اعتمد لهجة أكثر تصالحية، وأثنى على الزعيم المثير للجدل الذي "يقوم بعمل لا يصدق في مشكلة المخدرات".

412

| 02 نوفمبر 2017

محليات الشرق
صاحب السمو يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا حادث منهاتن الإجرامي

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية إلى فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، ضمنها تعازيه لفخامته وللشعب الأمريكي في ضحايا الحادث الإجرامي الذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات في جنوب منهاتن بمدينة نيويورك، معربا عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ لهذه الأعمال التي تروع الآمنين الأبرياء، متمنيا سموه الشفاء العاجل للمصابين. كما بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية إلى فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة ضمنها تعازيه في ضحايا الحادث الإجرامي الذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات في جنوب منهاتن بمدينة نيويورك، متمنيا سموه الشفاء العاجل للمصابين.كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية إلى فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، ضمنها تعازيه في ضحايا الحادث الإجرامي الذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات في جنوب منهاتن بمدينة نيويورك، متمنيا معاليه الشفاء العاجل للمصابين.

743

| 01 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
جولة ترامب الآسيوية.. إستراتيجية جديدة مع حلفاء واشنطن

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد غد الجمعة جولة آسيوية تشمل خمس دول هي: اليابان، وكوريا الجنوبية، والصين، وفيتنام، والفلبين، وتستمر إلى الرابع عشر من نوفمبر الجاري، وهي أطول جولة خارجية للرئيس ترامب منذ توليه الرئاسة في العشرين من يناير الماضي. ومن المقرر أن يشارك الرئيس ترامب خلال جولته الآسيوية في قمتين إقليميتين كبيرتين، هما منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ أبيك في فيتنام، والتي سيحضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان في الفلبين.. كما سيلتقي خلال جولته كلا من الرئيس الصيني شي جين بينج، و السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني والرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي ورئيس فيتنام تران داي كوانج. الضغط على كوريا الشمالية وكان البيت الأبيض قد أكد في بيان له أن الرئيس الأمريكي سيدعو، خلال جولته، المجتمع الدولي للعمل بشكل مشترك لزيادة الضغط على كوريا الشمالية، وضمان نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل، كما سيلتقي أفراد عائلات مواطنين يابانيين اختطفتهم كوريا الشمالية. تفاصيل الجولة الآسيوية وذكر البيت الأبيض أن ترامب سيبدأ جولته الخارجية من ولاية هاواي، في المحيط الهادي وهي الولاية الأمريكية الوحيدة التي تقع خارج قارة أمريكا الشمالية ، لزيارة ميناء بيرل هاربور والنصب التذكاري للبحارة الأمريكيين الذين كانوا على متن المدمرة الأمريكية (يو أس أس أريزونا)، وقتلوا خلال هجوم اليابان المفاجئ على الميناء. أما في دول آسيا، فستكون اليابان المحطة الأولى للرئيس ترامب، حيث سيلتقي أعضاء من القوات الأمريكية واليابانية هناك، ويجتمع مع السيد شينزو آبي رئيس الوزراء، والذي سيستضيف بدوره اجتماعا يلتقي فيه ترامب مع عائلات مواطنين يابانيين تزعم طوكيو أنهم مخطوفون من قبل كوريا الشمالية. ويتوجه ترامب بعد ذلك إلى كوريا الجنوبية للقاء رئيسها مون جاي- إن، بالإضافة إلى عقد لقاء مع قيادات من قوات أمريكية وكورية جنوبية، كما يلقي كلمة أمام المجلس الوطني الكوري الجنوبي "للاحتفال بالتحالف القوي بين البلدين"، والمحطة الثالثة هي الصين، والرابعة فيتنام، حيث سيشارك في اجتماع قادة اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك (أبيك)، كما يلتقي الرئيس الفيتنامي تران داي تشويانج. وستكون العاصمة الفلبينية مانيلا المحطة الخامسة والأخيرة للرئيس ترامب خلال جولته الآسيوية، حيث سيشارك في عشاء احتفالي خاص بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيس رابطة جنوب شرقي آسيا آسيان، كما سيشارك في قمة مع زعماء رابطة دول آسيان بمناسبة الذكرى الـ40 للعلاقات بين الولايات المتحدة و آسيان. اليابان وكانت قد عقدت قمة أمريكية - يابانية في العاشر من فبراير الماضي بالولايات المتحدة ، أي بعد تولي ترامب منصبه بأيام، حيث تم الاتفاق على إطلاق برنامج حوار جديد لمناقشة سبل توسيع الاستثمارات وفرص العمل في الولايات المتحدة، فضلا عن التجارة بين البلدين. وأكد الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الياباني، خلال القمة، أن المعاهدة الأمنية بين البلدين تنطبق على جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين مع التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن تلك الجزر بموجب المعاهدة الأمنية بين البلدين. كما أكدا على أن المادة 5 من الاتفاقية الأمنية بين البلدين، والتي تنص على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان من خلال مجموعة كاملة من القدرات العسكرية الأمريكية، سواء النووية أو التقليدية "أمر غير قابل للزعزعة". كوريا الجنوبية وفي محطته الثانية يلتقي الرئيس الأمريكي نظيره الكوري الجنوبي، وهو اللقاء الثاني بينهما منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية منصبه في العاشر من مايو الماضي، حيث كان اللقاء الأول في الولايات المتحدة يوم 30 يونيو الماضي، وتم التركيز خلاله على التوتر الناجم عن الطموحات النووية لكوريا الشمالية. وهناك اتفاق أمريكي كوري جنوبي على مواصلة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية، واتخاذ جميع الاستعدادات اللازمة لاحتواء وحماية التهديد المتزايد من قبل كوريا الشمالية"، بالإضافة الى تعزيز التعاون الثنائي في مجال "الدفاع وتعزيز القدرة الدفاعية لكوريا الجنوبية". كما اتفق الرئيس الأمريكي ونظيره الكوري الجنوبي على تعديل الاتفاقية المبرمة بين البلدين التي تضع حدودا لتطوير صواريخ كوريا الجنوبية البالستية، كوسيلة لتعزيز دفاع كوريا الجنوبية في مواجهة تهديد متزايد من كوريا الشمالية"، حيث يقتصر تطوير كوريا الجنوبية لصواريخها البالستية على مدى 800 كيلومتر وحمولة يبلغ وزنها 500 كيلوغرام بموجب اتفاقية ثنائية عُدلت في 2012. الصين وستكون الصين هي المحطة الثالثة في جولة الرئيس ترامب الآسيوية، حيث سيلتقي نظيره شي جين بينج، وذلك بعد أيام من انعقاد المؤتمر العام التاسع عشر للحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وحصول الرئيس بينج على ولاية جديدة مدتها خمس سنوات على رأس الحزب، وقيادة البلاد. وتعتبر العلاقات الأمريكية - الصينية على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للدولتين سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية الجديدة اعتمدت منذ البداية أسلوبا اتسم بالتشدد وعدم المرونة تجاه الصين، إلا أن الواقع يشير إلى أن ذلك يدخل في باب "الضغط على الصين لتقديم تنازلات دون الإضرار بالعلاقات معها". ومما يؤكد أهمية تلك العلاقات، أنه على الرغم من وجود الاختلاف والتقاطع في العديد من الملفات والقضايا المشتركة بين البلدين إلا أن ذلك لا يصل إلى مستوى القطيعة أو الصدام نظرا للروابط والمصالح المشتركة بينهما، ونظرا للدور الذي تلعبه كل منهما في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يصب في مصلحة الحفاظ على استقرارية النظام الدولي، ومن ثم في تعزيز السلم والأمن على الصعيد الدولي. فيتنام أما المحطة الرابعة للرئيس الأمريكي في آسيا فستكون فيتنام، حيث من المقرر أن يعقد لقاء مع الرئيس الفيتنامي تران دي كوانج، وذلك بعد شهور من لقاء ترامب مع السيد نجوين شوان فوك رئيس الوزراء الفيتنامي في واشنطن. ومن أهم المحطات في العلاقات الأمريكية الفيتنامية، الاتفاق على أن التجارب النووية والصاروخية التي تقوم بها كوريا الشمالية تعتبر انتهاكا للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي. وتأكيدا على تطور هذه العلاقة أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون في أغسطس الماضي أن حاملة طائرات أمريكية ستزور فيتنام العام القادم في دلالة على تحسن العلاقات بين البلدين ، ويعتقد أنها ستكون أول زيارة لحاملة طائرات أمريكية منذ انتهاء الحرب الفيتنامية في 1975. الفلبين وسيختتم الرئيس الأمريكي جولته الآسيوية بزيارة الفلبين، حيث يلتقي مع الرئيس رودريجو دوتيرتي، وتعتبر هذه الزيارة دلالة على تحسن العلاقات بين الفلبين والولايات المتحدة، حيث قال السيد ارنستو ابيلا المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الفلبين تؤكد على تحسن العلاقات بين البلدين، كما أن الرئيس دوتيرتي يتطلع إلى الترحيب بالرئيس الأمريكي في مانيلا"، ومن المقرر أن يشارك ترامب زعماء آخرين حول العالم في حضور قمة آسيان بالفلبين.

860

| 01 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
بعد اتهامات جديدة بشأن التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.. موسكو ترد ساخرة

بعد توجيه اتهامات لأعضاء من فريق حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية بالتعاون مع روسيا، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عدم وجود "أي دليل" على تدخُّل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وقال لافروف في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: "يتهموننا بلا أي دليل بالتدخل في الانتخابات، ليس في الولايات المتحدة وحدها، بل وفي دول أخرى". ولطالما نفت روسيا أي محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016. رد ساخر وسخر لافروف من الاتهامات لبلاده، قائلاً إن هناك تقارير تفيد "أننا لا نتدخل في الانتخابات فقط، بل كذلك نتلاعب بالطقس، ونتسبب بفيضانات، الجميع يحب التحدث، ولكن لا أحد قادر على تقديم أي حقائق". من جهته، قال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه لا أساس لأي اتهامات بحق موسكو. وقال ديمتري بيسكوف للصحفيين "دحضنا هذه (الاتهامات) منذ البداية، ونُكرر ذلك الآن". وأضاف أن "أي اتهامات ناتجة عن تحقيقات في الولايات المتحدة بخصوص مواطنين أمريكيين لا تعنينا، هذا شأن داخلي أمريكي، ونحن بكل بساطة نتابع باهتمام". وأعرب بيسكوف عن أمله في ألا يسهم التحقيق في "زيادة العداء الهستيري لروسيا، المُبالغ به أصلاً". وتم الإثنين توجيه اتهامات إلى 3 أعضاء من فريق حملة ترامب الانتخابية، بينهم مدير الحملة السابق بول مانافورت. ورفض مانافورت وشريكه ريتشارد جيتس الاتهامات الموجهة إليهما. وتم رسمياً كذلك توجيه الاتهامات إلى العضو السابق في فريق الحملة جورج بابادوبولوس، الذي اعترف بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي). الرسائل الروسية بفيسبوك وفي سياق متصل، قالت شركة فيسبوك، إن مشغلين يقيمون في روسيا نشروا حوالي 80 ألف رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي خلال فترة عامين في محاولة للتأثير على السياسة الأمريكية وإن حوالي 126 مليون أمريكي ربما رأوا الرسائل خلال تلك الفترة. وقدمت فيسبوك تفاصيل وصول الرسائل الروسية في إفادة مكتوبة قدمتها الشركة لمشرعين أمريكيين. وقال المحامي العام لفيسبوك كولن ستريتش في الإفادة المكتوبة إن الثمانين ألف رسالة من وكالة أبحاث الإنترنت الروسية جزء صغير من محتوى على الفيسبوك، يعادل واحد من كل 23 ألف رسالة. وكتب ستريتش أن الرسائل انتهكت شروط الخدمة الخاصة بموقع فيسبوك وأي قدر من هذا النشاط باستخدام حسابات وهمية كثير جداً. وقال "تتعارض هذه التصرفات مع مهمة فيسبوك لبناء مجتمع ومع كل ما ندافع عنه. ونحن عازمون على عمل ما نستطيع لمواجهة هذا التهديد الجديد". وقالت فيسبوك إن الثمانين ألف رسالة نشرت بين يونيو 2015 وأغسطس 2017 وركز معظمها على الرسائل المثيرة للانقسامات على المستوى الاجتماعي والسياسي مثل العلاقات بين الأجناس وحقوق حمل السلاح. وتنظم عدة لجان في الكونجرس، اعتباراً من الثلاثاء، جلسات استماع إلى مسؤولين في "فيسبوك" و"جوجل" و"تويتر"، بشأن عمليات شراء إعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي، من قبل كيانات روسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بهدف التلاعب بالسياسة الأمريكية، ومن المتوقع بحسب وسائل إعلام أمريكية أن يفيد المسؤولون خلال الجلسات بأن المحتويات المدعومة من روسيا كانت أوسع بكثير مما كان يعتقد في البداية.

494

| 31 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يرفض الاتهامات ويؤكد.. "لا تواطؤ" مع روسيا

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، الاتهامات الموجهة لثلاثة من مستشاريه في حملته الانتخابية، مؤكدا أن "لا تواطؤ" مع روسيا، ودعا المدعين للتركيز على منافسته السابقة في الانتخابات هيلاري كلينتون. وعبر ترامب عن غضبه مع مواجهة رئيس حملته الانتخابية بول مانافورت، ومساعد آخر، اتهامات فدرالية بالتواطؤ، والكشف عن توجيه اتهامات رسمية للعضو السابق في حملته جورج بابادوبولوس بعد أن اعترف قبل أسابيع بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" بخصوص صلاته بروسيا.

492

| 30 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
اتهام المدير السابق لحملة ترامب بالتآمر ضد الولايات المتحدة

اتهم بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية الاثنين بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسيل الأموال، ذلك في إطار التحقيق في تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، الذي أفضى بذلك إلى أول اتهامات. ووجه الاتهام لمانافورت وشريكه التجاري ريك جيتس بإخفاء ملايين الدولارات التي كسبوها من العمل للسياسي الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي المؤيد لموسكو، ووجه المحقق الخاص روبرت مولر 12 تهمة للرجلين في أول اتهامات تطال مساعدين سابقين لترامب، في التحقيق الذي ينظر في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح ترامب.

281

| 30 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس الأمريكي يبحث الأزمة الكورية في جولة آسيوية

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الجاري جولة في عدد من الدول الآسيوية، يتوقع أن يركز فيها على تهديدات كوريا الشمالية وسبل التصدي لها. وذكر راديو "سوا" الأمريكي، اليوم، أن ترامب سيزور خلال الفترة من الثالث وحتى 14 نوفمبر المقبل، كلا من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام، بالإضافة إلى الفلبين، حيث من المرتقب أن يشارك في قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا. وتبحث إدارة البيت الأبيض منذ عدة أسابيع خيارات الرد على نظام بيونج يانج في ظل إصراره المضي قدما في برنامجه النووي والصاروخي، رغم تشديد العقوبات الدولية والأحادية الأمريكية ضده، خاصة بعد قيامه بإجراء تجارب صاروخية وبالستية في الفترة الماضية، ومواصلته إطلاق التهديدات ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

252

| 30 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
إستراتيجية ترامب الجديدة تدفع بعلاقات واشنطن وإسلام أباد نحو التوتر

الاتهامات المتبادلة بين باكستان والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، أتت برياح باردة بين الطرفين، لدرجة أنّ زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤخرًا لإسلام أباد، لم تساهم في تخفيف وطأة المشاكل العالقة بين الدولتين. بدأ التوتر يطرأ على العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد، عقب كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أغسطس الماضي، عن ملامح إستراتيجية بلاده الجديدة تجاه دول جنوب القارة الآسيوية، وبينها باكستان. ولعل اتهام ترامب لباكستان باحتضان الإرهابيين وتقديم الرعاية لهم، دفع الحكومة الباكستانية إلى إبداء استياء شديد تجاه هذه الاتهامات، وقالت إنّ مكافحة واشنطن للتطرف تسببت في مقتل آلاف الأبرياء والمدنيين. والثلاثاء الماضي، أجرى وزير الخارجية الأمريكي، زيارة رسمية إلى إسلام أباد، لكن وفدًا متوسطًا من وزارة الخارجية الباكستانية كان في استقباله لدى وصوله المطار، ما أظهر للمتابعين مدى الفتور في العلاقات بين الجانبين. واشنطن تتهم إسلام أباد بإيواء الإرهابيين وأثناء إعلانه عن إستراتيجية بلاده الجديدة تجاه دول جنوب آسيا، صعّد ترامب من لهجته تجاه باكستان، واتهمها بإيواء الإرهابيين، وقال إنّ "بلاده لن تستطيع التزام الصمت أكثر، حيال هذا الأمر". وتابع ترامب، "ندفع إلى باكستان مليارات الدولارات، لكن إسلام أباد تستمر في إيواء الإرهابيين، وأدعم الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان منذ 16 عامًا، وسنرسل مزيدًا من قواتنا إلى هذا البلد". وتؤكّد مصادر أمريكية أنّ واشنطن سترسل نحو 4 آلاف عسكري إلى أفغانستان، رغم وجود 8 آلاف و500 عسكري أمريكي في مناطق مختلفة من هذا البلد. وبحسب معطيات الأمم المتحدة، فإنّ ألفًا و662 مدنيًا فقدوا حياتهم في أفغانستان، وجُرح نحو 3 آلاف و500 آخرين، نتيجة التفجيرات وأعمال العنف التي حصلت خلال النصف الأول من العام الجاري. كما تشير أرقام المنظمة الأممية، إلى مقتل أكثر من ألفين و500 من قوات الأمن الأفغانية، أثناء عمليات مكافحة حركة طالبان. وحذّر تيلرسون في وقت سابق من احتمال فقد باكستان شراكتها مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأعقب هذا التصريح تهديدات أمريكية بخصوص إمكانية خسارة إسلام أباد المساعدات العسكرية التي تقدّمها لها واشنطن. باكستان تحمّل أمريكا مسؤولية الحرب بأفغانستان ولم يتأخر رد الحكومة الباكستانية على ما جاء في إستراتيجية ترامب تجاه دول جنوب آسيا، حيث قالت وزارة خارجيتها حينها، إنّها "لن تسمح لأحد باستخدام أراضيها للقيام بعمليات ضدّ دولة أخرى في المنطقة، وعلى الولايات المتحدة تعزيز التعاون مع إسلام أباد، بدلًا من التحرك استنادًا على تصورات خاطئة وكاذبة". كما عارضت إسلام أباد خطوة زيادة عدد الجنود الأمريكيين في أفغانستان، مبررة ذلك بأن "الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان منذ 16 عامًا، لم يجلب السلام والاستقرار لهذا البلد، ولا يبدو أنه سيجلب شيئًا منه"، بحسب بيان الخارجية. وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف: "لا تتهموننا بإيواء (عناصر) شبكة حقاني (المسلحة)، المتحالفة مع طالبان، فهؤلاء الأشخاص كانوا حلفائكم قبل نحو 20 عامًا، وكنتم تطعمونهم وتسقونهم في البيت الأبيض". تصريحات آصف هذه تدل بما لا يدع مجالًا للشك، على عمق الخلافات القائمة بين إسلام أباد وواشنطن. من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي، أمام الجمعية العامة الأممية أيضًا، إنّ بلاده "لن تكون كبش فداء للولايات المتحدة"، التصريح الذي نال استحسان الشارع الباكستاني بشكل كبير. وبالتزامن مع احتدام التوتر بين الولايات المتحدة، وباكستان، خرجت وزارة الخارجية الصينية لتعلن دعمها المطلق والصريح لإسلام أباد، وشددت على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي، بالدور الباكستاني في مكافحة الإرهاب. وفي 12 أكتوبر الجاري، استطاعت القوات الباكستانية إنقاذ عائلة أمريكية كانت محتجزة لدى جماعة تتبع طالبان منذ عام 2012. وقال البيت الأبيض في بيان إنّ "الحكومة الأمريكية بالتعاون مع نظيرتها الباكستانية عملت على تأمين إطلاق سراح عائلة بويل-كولمان من أسرهم في باكستان". وذكر أنّ "الأمريكية كيتلين كولمان وزوجها الكندي الجنسية جوشوا بويل، احتجزا كرهينتين عام 2012، لدى شبكة (حقاني) المسلحة، حيث أنجبت كولمان 3 أطفال خلال فترة الأسر".‎ وعلّق ترامب على عملية إنقاذ العائلة الأمريكية بالقول، "هذه الخطوة تعتبر نقلة إيجابية في علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع باكستان". ولم تستمر التصريحات الإيجابية المتبادلة عقب هذه الحادثة بين الطرفين طويلًا، فلم ترسل الحكومة الباكستانية وفداً رفيعًا إلى مطار إسلام أباد، لاستقبال الضيف الأمريكي (ريكس تيلرسون) الذي زار باكستان الثلاثاء الماضي لأربع ساعات فقط. ويقول خبراء باكستانيون، إنّ توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، ستدفع بالحكومة الباكستانية إلى البحث عن وسائل لتعزيز علاقات إسلام أباد مع روسيا وتركيا والصين.

358

| 29 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: روسيا تضر بالجهود الأمريكية بشأن الأزمة النووية بكوريا الشمالية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن روسيا تضر بجهود الولايات المتحدة الرامية لتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية بينما تبدي الصين تعاونا. وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أمس الأربعاء، قال ترامب إنه لو كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أفضل لأصبح حل الأزمة النووية الكورية الشمالية أكثر سهولة. وعن الوضع في كوريا الشمالية قال ترامب "الصين تساعدنا لكن روسيا ربما تفعل العكس وتضر بما نحققه". وتصاعد التوتر نتيجة إجراء كوريا الشمالية عددا من التجارب الصاروخية كما تبادل ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون التصريحات اللاذعة. ويحث ترامب الصين على المساعدة في كبح البرنامج النووي الكوري الشمالي. وتمثل الصين، الحليفة الكبيرة الوحيدة لبيونج يانج أكثر من 90% من حجم التجارة مع الدولة المنعزلة. وقال الرئيس في تغريدة إنه تحدث إلى الرئيس شي جين بينغ اليوم الخميس وإنهما ناقشا قضية كوريا الشمالية في معرض حديثهما. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب مزاعم عن تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي وضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا ودعمها للحكومة السورية.

219

| 26 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يلعب "الجولف" مع آبي في اليابان مطلع نوفمبر

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الياباني شينزو آبي على ملعب للغولف حيث سيمارسان هوايتهما في مطلع نوفمبر في اليابان، المحطة الأولى من جولة آسيوية للرئيس الأمريكي، بحسب ما أعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية الثلاثاء. من المقرر أن يتوجه ترامب إلى اليابان بين 5 و7 نوفمبر في اطار جولة دبلوماسية تستمر 11 يوما وتشمل خمس دول آسيوية وستطغى عليها المخاوف حول البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وسيتوجه ترامب بعد ظهر اليوم الذي يصل فيه إلى اليابان مع آبي لممارسة الغولف مع أحد أفضل اللاعبين المحترفين في العالم اليابان هيديكي ماتسوياما. وكان آبي أقام علاقات وثيقة مع ترامب فهو أول مسؤول اجنبي توجه لزيارته في نوفمبر الماضي بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية قبل أن يتولى مهامه الرسمية. وبعد لقاء أول في برج ترامب في نيويورك، توجه المسؤولان للعب الغولف في منتجع يملكه ترامب في فلوريدا. وكرر ترامب "دبلوماسية الغولف" في الزيارة الثانية لآبي إلى الولايات المتحدة في فبراير التالي. وعلق المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا الثلاثاء أن "الوضع جدي لكنه من الجيد أيضا توطيد الصداقة عندما يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات أكبر لإدارة أزمة ما"، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كان من المناسب التباحث بمواضيع بمثل خطورة الأزمة الكورية الشمالية على ملعب للغولف. يؤيد آبي الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد في اليابان، انتهاج "دبلوماسية قوية" إزاء بيونج يانج على غرار ترامب. في اليابان، من المقرر أيضا أن يلتقي ترامب الإمبراطور وزوجته وأقارب ليابانيين خطفهم عملاء كوريون شماليون في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

2938

| 24 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يعزي أرملة جندي قتل في النيجر.. ويتعرض لموقف محرج

حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهدا تذكر اسم الجندي الأمريكي الذي قتل في كمين بالنيجر عندما اتصل بأرملته لتقديم التعازي لها ما تسبب ببكائها، بحسب ما ذكرت السيدة لشبكة "ايه بي سي" الإثنين. وقالت ماييشا جونسون، أرملة السرجنت لا ديفيد جونسون، "نعم، قال الرئيس إنه (الجندي) كان مدركا لما أقدم عليه (عندما ذهب إلى النيجر) ولكن ما حصل مؤلم بجميع الأحوال -- جعلني أبكي لأنني شعرت بالغضب من نبرته ومن الطريقة التي قال بها ذلك". وأضافت أن ترامب "لم يتمكن من تذكر اسم زوجي. الطريقة الوحيدة التي مكنته من تذكره هي عندما أخبرني أن التقرير بشأن زوجي موجود أمامه وعندئذ فقط قال لا ديفيد". من جهته، سارع ترامب إلى الرد عبر موقع "تويتر" حيث كتب "أجريت محادثة مليئة بالاحترام مع أرملة السرجنت لا ديفيد جونسون، وذكرت اسمه من البداية دون أي تردد!". وقالت السيدة الحامل بطفلهما الثالث إنها سمعت ترامب "يتلكأ في محاولته تذكر اسم زوجي وهو ما آلمني كثيرا حيث كان زوجي هناك وخاطر بحياته للقتال من أجل بلدنا، فلماذا لا يمكنك تذكر اسمه؟" وأضافت أن ذلك "أزعجني وجعلني أبكي أكثر لأن زوجي كان جنديا رائعا". وكان جونسون بين أربعة جنود أميركيين قتلوا في كمين نفذه مسلحون متطرفون في 4 أكتوبر في النيجر، حيث يتواجد مقاتلو تنظيم "داعش". وأعيد جثمانه إلى الولايات المتحدة في 17 أكتوبر.

507

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الاتفاق النووي الإيراني.. أوروبا تستثمره وأمريكا تعاقبه

ازداد الخلاف حول الملف الإيراني بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، حيث هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي، حال فشل الكونغرس، وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعدًا بفرض "عقوبات قاسية" على طهران. في المقابل، تدافع الدول الأوروبية عن الحكومية الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة بالاتفاق النووي المُبرم بين إيران من جهة والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، في يوليو 2015. الموقف الأوروبي وبموجب الاتفاق، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج. خبير العلاقات الدولية في مركز السياسات التابع لجامعة صبانجي التركية (خاصة) في إسطنبول، ألطاي أطلي، يقول إن الموقف الأوروبي المدافع عن إيران ضد الولايات المتحدة ناجم عن مصالح اقتصادية أكثر من كونه التزامًا بمبادئ القانون الدولي. ورأى أطلي، أن إيران تعدّ حاليًا محط أنظار وتنافس المستثمرين الأجانب والأوروبيين، بسبب غناها بالنفط والغاز الطبيعي، إلى جانب سوقها الضخم واليد العاملة الرخيصة والمؤهلة فضلًا عن استقرارها مقارنة مع بقية دول الشرق الأوسط. وأوضح أن الشركات الغربية لديها استثمارات ضخمة في إيران، مشيرًا إلى توقيع طهران صفقة ضخمة مع الشركة النفطية الفرنسية العملاقة "Total"، في يوليو الماضي، بقيمة 5 مليارات دولار. ولفت الخبير التركي أيضًا إلى الصفقة التي أبرمتها مجموعة "سيمنس" الصناعية الألمانية في مجال الطاقة مع مجموعة "مابنا" الإيرانية للطاقة الكهربائية، في مارس 2016، وبلغت قيمتها 3.5 مليار دولار. وبحسب أطلي، فإن الشركات الأوروبية ليست الوحيدة المهتمة بالسوق الإيرانية، فهناك مباحثات تجري في الوقت الراهن لشراء الخطوط الجوية الإيرانية 80 طائرة من شركة "بوينج" الأمريكية، بقيمة 8 مليارات دولار. رفع العقوبات وبعد إعلان دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، مطلع 2016، رفع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الحظر الذي فرضته بلاده منذ 1980، على بيع طائرات الركاب المدنية لإيران. ومع رفع الاتحاد الأوروبي للعقوبات التي كان يفرضها على إيران، بسبب برنامجها النووي، بات بإمكان الأخيرة شراء طائرات ركاب من "بوينج" الأمريكية أو من شركة "إيرباص" الفرنسية. واعتبر أطلي، أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى فرض عقوبات على إيران، من طرف واحد، إلا أن هذا الأمر من شأنه أن يُحدث جُرحًا عميقًا بين واشنطن والعواصم الأوروبية يصعب تضميده في وقت لاحق. وأوضح أن هذا الخيار الأمريكي قد يضع الشركات الأوروبية المستثمرة في إيران، أمام مشاكل متعددة، من بينها دفع عقوبات ضخمة للولايات المتحدة؛ بتهمة التعاون مع إيران والحرمان من الوصول إلى السوق الأمريكية. وقبل أيام، أعلن المجلس الأوروبي، في بيان، أن الاتفاق النووي مع إيران جاء بعد جهود دبلوماسية استمرت 12 عاما، وأنّ هذا الاتفاق يعتبر من أهم ركائز نزع السلاح النووي في العالم. وأشار البيان أنّ وكالة الطاقة الذرية الدولية، أكّدت 8 مرات، التزام إيران بفحوى الاتفاق، الذي ساهم في بقاء البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية. وأفاد أنّ المجلس الأوروبي، سيستمر في دعم الاتفاق النووي مع إيران؛ لا سيما في هذه المرحلة التي زادت فيها التهديدات النووية. ولفت المجلس إلى أنّ رفع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برامجها النووية، ساهم في تعزيز التعاون التجاري وتأسيس قواعد الحوار مع هذا البلد.

342

| 22 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
تقرير أمريكي: السيسي فشل في حماية الأقليات وتأمين سيناء

السلطات المصرية تمنع وفدا أمريكيا من زيارة سيناءواشنطن بوست: قائد الانقلاب أحد أكثر القادة السلطويين بالمنطقةمسؤول أمريكي: منع الوفد الأمريكي من زيارة سيناء يكشف إخفاق الجيش في مواجهة المسلحينسياسات السيسي الاقتصادية تؤجج الغضب والاضطراباتكشف تقريرٌ لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصلت عليه وكالة أنباء "أسوشييتد برس" ونقلته عنها صحيفة "واشنطن بوست"، أن النظام المصري أخفق في حماية حرية التعبير، والأقليات، والتحقيق في انتهاكات قواته الأمنية والعسكرية، وحال دون وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء التي مزقتها الصراعات.وذكر التقرير أن مصر أغلقت أكثر من 100 وسيلة من وسائل الإعلام عبر الإنترنت — بالاضافة الى حجب أكثر من 400 موقع، أغلبها مواقع إخبارية مستقلة تبث من مصر وحاصلة على تراخيص من الدولة — وجمدت أصولا تابعة لنشطاء.وقال ستيفن مسينيرني، مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: إن منع السلطات المصرية وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على التصدي للجماعات المسلحة هناك، كما أنه يكشف رغبة النظام المصري في إخفاء اخفاقاته في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء، كما يؤكد عدم استغلال النظام المصري للدعم الأمريكي المقدم له، وربما يكون قد أنفقه في أوجه أخرى.وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتقدت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعوته السابقة للسيسي لزيارة البيت الأبيض، ومدحه ووعده بالدعم غير المشروط، في الوقت الذي فشل فيه في حماية الأقليات المسيحية، رغم أنه يسوق نفسه كحام لهم أمام الرأي العام الغربي الذي يهتم بهذا الأمر أكثر من اهتمامه بأي قضية أخرى، وفي المقابل يحصل على دعم الغرب له وتأييده المطلق من المسيحيين المصريين، بل صادر الحريات، وانتهك كافة مبادئ حقوق الإنسان. تشييع جثامين مسيحين قتلوا في تفجيرات الكنائس ووصفت الصحيفة قائد الانقلاب بأنه أحد أكثر القادة السلطويين بالشرق الأوسط، والمسؤول عن قتل مئات المصريين، والزج بالآلاف منهم داخل السجون، وهوى ببلده وسمعتها إلى الحضيض.وكشفت الصحيفة أن السيسي مُنع من دخول البيت الأبيض في عهد أوباما بعد أن قاد الانقلاب العسكري على التجربة ديمقراطية وأول رئيس منتخب في مصر، ولم يكتف بذلك بل " بحسب الصحيفة" بل واصل "قمع الرافضين لانقلابه، فقد قمع في البداية الإسلاميين بما في ذلك مجزرة رابعة عام 2013 ثم توجه نحو قمع معارضين علمانيين وجماعات غير حكومية، مشيرة إلى أن طلبات واشنطن لتحسين سجل حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر "لم تحدث أبدا".وأكدت الصحيفة أن مصر لا يمكن أن تصبح قاطرة للسلام الإقليمي أو حليفا في مكافحة الإرهاب أو أي شيء آخر إذا لم يغير السيسي أساليبه بشكل جذري، فسياسة القمع التي يقوم بها السيسي ضد مناوئيه حقيقية، وإدارته للاقتصاد وعدم قدرته على تدريب وتثقيف وخلق وظائف للشباب تستطيع أن تؤجج غضبا واضطرابا واسع النطاق.وكانت منظمات حقوقية دولية قد انتقدت النظام المصري، واتهمته بانتهاك حقوق الانسان، ووصفت المنظمات أجهزة الأمن المصرية بانها لا تفرق بين معارض اسلامي أو غير ذلك، كما أنها لا تستخدم كل وسائل التعذيب ضد المصريين والأجانب، واستشهدت باختفاء وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني — الذي كان يجري بحوثا في مصر حول النقابات العمالية — والذي أدت وفاته إلى أزمة دبلوماسية مع إيطاليا بعد تقارير إعلامية نقلت أقوال مسؤولين بأجهزة أمنية لم تذكر أسماءهم، قالوا إنهم اعتقلوا ريجيني قبل وفاته.وخفضت إدارة ترامب الشهر الماضي ما يقرب من 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر، والتي تعتبرها أمريكا شريكاً رئيسياً في "مكافحة الإرهاب"، وهو ما أدى مرارا وتكرارا إلى تغاضي الولايات المتحدة عن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان. إلا أن الإدارة قالت إن مصر ستستمر في الحصول على تمويل عسكري بقيمة أكثر من 200 مليون دولار في وقت لاحق إذا ما أدخلت تحسينات بما في ذلك تخفيف القيود الصارمة المفروضة على منظمات المجتمع المدني.

1133

| 20 أكتوبر 2017