أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، الاتهامات الموجهة لثلاثة من مستشاريه في حملته الانتخابية، مؤكدا أن "لا تواطؤ" مع روسيا، ودعا المدعين للتركيز على منافسته السابقة في الانتخابات هيلاري كلينتون. وعبر ترامب عن غضبه مع مواجهة رئيس حملته الانتخابية بول مانافورت، ومساعد آخر، اتهامات فدرالية بالتواطؤ، والكشف عن توجيه اتهامات رسمية للعضو السابق في حملته جورج بابادوبولوس بعد أن اعترف قبل أسابيع بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" بخصوص صلاته بروسيا.
462
| 30 أكتوبر 2017
اتهم بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية الاثنين بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسيل الأموال، ذلك في إطار التحقيق في تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، الذي أفضى بذلك إلى أول اتهامات. ووجه الاتهام لمانافورت وشريكه التجاري ريك جيتس بإخفاء ملايين الدولارات التي كسبوها من العمل للسياسي الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي المؤيد لموسكو، ووجه المحقق الخاص روبرت مولر 12 تهمة للرجلين في أول اتهامات تطال مساعدين سابقين لترامب، في التحقيق الذي ينظر في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح ترامب.
235
| 30 أكتوبر 2017
يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الجاري جولة في عدد من الدول الآسيوية، يتوقع أن يركز فيها على تهديدات كوريا الشمالية وسبل التصدي لها. وذكر راديو "سوا" الأمريكي، اليوم، أن ترامب سيزور خلال الفترة من الثالث وحتى 14 نوفمبر المقبل، كلا من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام، بالإضافة إلى الفلبين، حيث من المرتقب أن يشارك في قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا. وتبحث إدارة البيت الأبيض منذ عدة أسابيع خيارات الرد على نظام بيونج يانج في ظل إصراره المضي قدما في برنامجه النووي والصاروخي، رغم تشديد العقوبات الدولية والأحادية الأمريكية ضده، خاصة بعد قيامه بإجراء تجارب صاروخية وبالستية في الفترة الماضية، ومواصلته إطلاق التهديدات ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
222
| 30 أكتوبر 2017
الاتهامات المتبادلة بين باكستان والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، أتت برياح باردة بين الطرفين، لدرجة أنّ زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤخرًا لإسلام أباد، لم تساهم في تخفيف وطأة المشاكل العالقة بين الدولتين. بدأ التوتر يطرأ على العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد، عقب كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أغسطس الماضي، عن ملامح إستراتيجية بلاده الجديدة تجاه دول جنوب القارة الآسيوية، وبينها باكستان. ولعل اتهام ترامب لباكستان باحتضان الإرهابيين وتقديم الرعاية لهم، دفع الحكومة الباكستانية إلى إبداء استياء شديد تجاه هذه الاتهامات، وقالت إنّ مكافحة واشنطن للتطرف تسببت في مقتل آلاف الأبرياء والمدنيين. والثلاثاء الماضي، أجرى وزير الخارجية الأمريكي، زيارة رسمية إلى إسلام أباد، لكن وفدًا متوسطًا من وزارة الخارجية الباكستانية كان في استقباله لدى وصوله المطار، ما أظهر للمتابعين مدى الفتور في العلاقات بين الجانبين. واشنطن تتهم إسلام أباد بإيواء الإرهابيين وأثناء إعلانه عن إستراتيجية بلاده الجديدة تجاه دول جنوب آسيا، صعّد ترامب من لهجته تجاه باكستان، واتهمها بإيواء الإرهابيين، وقال إنّ "بلاده لن تستطيع التزام الصمت أكثر، حيال هذا الأمر". وتابع ترامب، "ندفع إلى باكستان مليارات الدولارات، لكن إسلام أباد تستمر في إيواء الإرهابيين، وأدعم الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان منذ 16 عامًا، وسنرسل مزيدًا من قواتنا إلى هذا البلد". وتؤكّد مصادر أمريكية أنّ واشنطن سترسل نحو 4 آلاف عسكري إلى أفغانستان، رغم وجود 8 آلاف و500 عسكري أمريكي في مناطق مختلفة من هذا البلد. وبحسب معطيات الأمم المتحدة، فإنّ ألفًا و662 مدنيًا فقدوا حياتهم في أفغانستان، وجُرح نحو 3 آلاف و500 آخرين، نتيجة التفجيرات وأعمال العنف التي حصلت خلال النصف الأول من العام الجاري. كما تشير أرقام المنظمة الأممية، إلى مقتل أكثر من ألفين و500 من قوات الأمن الأفغانية، أثناء عمليات مكافحة حركة طالبان. وحذّر تيلرسون في وقت سابق من احتمال فقد باكستان شراكتها مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأعقب هذا التصريح تهديدات أمريكية بخصوص إمكانية خسارة إسلام أباد المساعدات العسكرية التي تقدّمها لها واشنطن. باكستان تحمّل أمريكا مسؤولية الحرب بأفغانستان ولم يتأخر رد الحكومة الباكستانية على ما جاء في إستراتيجية ترامب تجاه دول جنوب آسيا، حيث قالت وزارة خارجيتها حينها، إنّها "لن تسمح لأحد باستخدام أراضيها للقيام بعمليات ضدّ دولة أخرى في المنطقة، وعلى الولايات المتحدة تعزيز التعاون مع إسلام أباد، بدلًا من التحرك استنادًا على تصورات خاطئة وكاذبة". كما عارضت إسلام أباد خطوة زيادة عدد الجنود الأمريكيين في أفغانستان، مبررة ذلك بأن "الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان منذ 16 عامًا، لم يجلب السلام والاستقرار لهذا البلد، ولا يبدو أنه سيجلب شيئًا منه"، بحسب بيان الخارجية. وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف: "لا تتهموننا بإيواء (عناصر) شبكة حقاني (المسلحة)، المتحالفة مع طالبان، فهؤلاء الأشخاص كانوا حلفائكم قبل نحو 20 عامًا، وكنتم تطعمونهم وتسقونهم في البيت الأبيض". تصريحات آصف هذه تدل بما لا يدع مجالًا للشك، على عمق الخلافات القائمة بين إسلام أباد وواشنطن. من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي، أمام الجمعية العامة الأممية أيضًا، إنّ بلاده "لن تكون كبش فداء للولايات المتحدة"، التصريح الذي نال استحسان الشارع الباكستاني بشكل كبير. وبالتزامن مع احتدام التوتر بين الولايات المتحدة، وباكستان، خرجت وزارة الخارجية الصينية لتعلن دعمها المطلق والصريح لإسلام أباد، وشددت على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي، بالدور الباكستاني في مكافحة الإرهاب. وفي 12 أكتوبر الجاري، استطاعت القوات الباكستانية إنقاذ عائلة أمريكية كانت محتجزة لدى جماعة تتبع طالبان منذ عام 2012. وقال البيت الأبيض في بيان إنّ "الحكومة الأمريكية بالتعاون مع نظيرتها الباكستانية عملت على تأمين إطلاق سراح عائلة بويل-كولمان من أسرهم في باكستان". وذكر أنّ "الأمريكية كيتلين كولمان وزوجها الكندي الجنسية جوشوا بويل، احتجزا كرهينتين عام 2012، لدى شبكة (حقاني) المسلحة، حيث أنجبت كولمان 3 أطفال خلال فترة الأسر". وعلّق ترامب على عملية إنقاذ العائلة الأمريكية بالقول، "هذه الخطوة تعتبر نقلة إيجابية في علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع باكستان". ولم تستمر التصريحات الإيجابية المتبادلة عقب هذه الحادثة بين الطرفين طويلًا، فلم ترسل الحكومة الباكستانية وفداً رفيعًا إلى مطار إسلام أباد، لاستقبال الضيف الأمريكي (ريكس تيلرسون) الذي زار باكستان الثلاثاء الماضي لأربع ساعات فقط. ويقول خبراء باكستانيون، إنّ توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، ستدفع بالحكومة الباكستانية إلى البحث عن وسائل لتعزيز علاقات إسلام أباد مع روسيا وتركيا والصين.
326
| 29 أكتوبر 2017
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن روسيا تضر بجهود الولايات المتحدة الرامية لتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية بينما تبدي الصين تعاونا. وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أمس الأربعاء، قال ترامب إنه لو كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أفضل لأصبح حل الأزمة النووية الكورية الشمالية أكثر سهولة. وعن الوضع في كوريا الشمالية قال ترامب "الصين تساعدنا لكن روسيا ربما تفعل العكس وتضر بما نحققه". وتصاعد التوتر نتيجة إجراء كوريا الشمالية عددا من التجارب الصاروخية كما تبادل ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون التصريحات اللاذعة. ويحث ترامب الصين على المساعدة في كبح البرنامج النووي الكوري الشمالي. وتمثل الصين، الحليفة الكبيرة الوحيدة لبيونج يانج أكثر من 90% من حجم التجارة مع الدولة المنعزلة. وقال الرئيس في تغريدة إنه تحدث إلى الرئيس شي جين بينغ اليوم الخميس وإنهما ناقشا قضية كوريا الشمالية في معرض حديثهما. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب مزاعم عن تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي وضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا ودعمها للحكومة السورية.
193
| 26 أكتوبر 2017
يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الياباني شينزو آبي على ملعب للغولف حيث سيمارسان هوايتهما في مطلع نوفمبر في اليابان، المحطة الأولى من جولة آسيوية للرئيس الأمريكي، بحسب ما أعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية الثلاثاء. من المقرر أن يتوجه ترامب إلى اليابان بين 5 و7 نوفمبر في اطار جولة دبلوماسية تستمر 11 يوما وتشمل خمس دول آسيوية وستطغى عليها المخاوف حول البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وسيتوجه ترامب بعد ظهر اليوم الذي يصل فيه إلى اليابان مع آبي لممارسة الغولف مع أحد أفضل اللاعبين المحترفين في العالم اليابان هيديكي ماتسوياما. وكان آبي أقام علاقات وثيقة مع ترامب فهو أول مسؤول اجنبي توجه لزيارته في نوفمبر الماضي بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية قبل أن يتولى مهامه الرسمية. وبعد لقاء أول في برج ترامب في نيويورك، توجه المسؤولان للعب الغولف في منتجع يملكه ترامب في فلوريدا. وكرر ترامب "دبلوماسية الغولف" في الزيارة الثانية لآبي إلى الولايات المتحدة في فبراير التالي. وعلق المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا الثلاثاء أن "الوضع جدي لكنه من الجيد أيضا توطيد الصداقة عندما يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات أكبر لإدارة أزمة ما"، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كان من المناسب التباحث بمواضيع بمثل خطورة الأزمة الكورية الشمالية على ملعب للغولف. يؤيد آبي الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد في اليابان، انتهاج "دبلوماسية قوية" إزاء بيونج يانج على غرار ترامب. في اليابان، من المقرر أيضا أن يلتقي ترامب الإمبراطور وزوجته وأقارب ليابانيين خطفهم عملاء كوريون شماليون في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
2846
| 24 أكتوبر 2017
حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهدا تذكر اسم الجندي الأمريكي الذي قتل في كمين بالنيجر عندما اتصل بأرملته لتقديم التعازي لها ما تسبب ببكائها، بحسب ما ذكرت السيدة لشبكة "ايه بي سي" الإثنين. وقالت ماييشا جونسون، أرملة السرجنت لا ديفيد جونسون، "نعم، قال الرئيس إنه (الجندي) كان مدركا لما أقدم عليه (عندما ذهب إلى النيجر) ولكن ما حصل مؤلم بجميع الأحوال -- جعلني أبكي لأنني شعرت بالغضب من نبرته ومن الطريقة التي قال بها ذلك". وأضافت أن ترامب "لم يتمكن من تذكر اسم زوجي. الطريقة الوحيدة التي مكنته من تذكره هي عندما أخبرني أن التقرير بشأن زوجي موجود أمامه وعندئذ فقط قال لا ديفيد". من جهته، سارع ترامب إلى الرد عبر موقع "تويتر" حيث كتب "أجريت محادثة مليئة بالاحترام مع أرملة السرجنت لا ديفيد جونسون، وذكرت اسمه من البداية دون أي تردد!". وقالت السيدة الحامل بطفلهما الثالث إنها سمعت ترامب "يتلكأ في محاولته تذكر اسم زوجي وهو ما آلمني كثيرا حيث كان زوجي هناك وخاطر بحياته للقتال من أجل بلدنا، فلماذا لا يمكنك تذكر اسمه؟" وأضافت أن ذلك "أزعجني وجعلني أبكي أكثر لأن زوجي كان جنديا رائعا". وكان جونسون بين أربعة جنود أميركيين قتلوا في كمين نفذه مسلحون متطرفون في 4 أكتوبر في النيجر، حيث يتواجد مقاتلو تنظيم "داعش". وأعيد جثمانه إلى الولايات المتحدة في 17 أكتوبر.
453
| 23 أكتوبر 2017
ازداد الخلاف حول الملف الإيراني بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، حيث هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي، حال فشل الكونغرس، وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعدًا بفرض "عقوبات قاسية" على طهران. في المقابل، تدافع الدول الأوروبية عن الحكومية الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة بالاتفاق النووي المُبرم بين إيران من جهة والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، في يوليو 2015. الموقف الأوروبي وبموجب الاتفاق، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج. خبير العلاقات الدولية في مركز السياسات التابع لجامعة صبانجي التركية (خاصة) في إسطنبول، ألطاي أطلي، يقول إن الموقف الأوروبي المدافع عن إيران ضد الولايات المتحدة ناجم عن مصالح اقتصادية أكثر من كونه التزامًا بمبادئ القانون الدولي. ورأى أطلي، أن إيران تعدّ حاليًا محط أنظار وتنافس المستثمرين الأجانب والأوروبيين، بسبب غناها بالنفط والغاز الطبيعي، إلى جانب سوقها الضخم واليد العاملة الرخيصة والمؤهلة فضلًا عن استقرارها مقارنة مع بقية دول الشرق الأوسط. وأوضح أن الشركات الغربية لديها استثمارات ضخمة في إيران، مشيرًا إلى توقيع طهران صفقة ضخمة مع الشركة النفطية الفرنسية العملاقة "Total"، في يوليو الماضي، بقيمة 5 مليارات دولار. ولفت الخبير التركي أيضًا إلى الصفقة التي أبرمتها مجموعة "سيمنس" الصناعية الألمانية في مجال الطاقة مع مجموعة "مابنا" الإيرانية للطاقة الكهربائية، في مارس 2016، وبلغت قيمتها 3.5 مليار دولار. وبحسب أطلي، فإن الشركات الأوروبية ليست الوحيدة المهتمة بالسوق الإيرانية، فهناك مباحثات تجري في الوقت الراهن لشراء الخطوط الجوية الإيرانية 80 طائرة من شركة "بوينج" الأمريكية، بقيمة 8 مليارات دولار. رفع العقوبات وبعد إعلان دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، مطلع 2016، رفع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الحظر الذي فرضته بلاده منذ 1980، على بيع طائرات الركاب المدنية لإيران. ومع رفع الاتحاد الأوروبي للعقوبات التي كان يفرضها على إيران، بسبب برنامجها النووي، بات بإمكان الأخيرة شراء طائرات ركاب من "بوينج" الأمريكية أو من شركة "إيرباص" الفرنسية. واعتبر أطلي، أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى فرض عقوبات على إيران، من طرف واحد، إلا أن هذا الأمر من شأنه أن يُحدث جُرحًا عميقًا بين واشنطن والعواصم الأوروبية يصعب تضميده في وقت لاحق. وأوضح أن هذا الخيار الأمريكي قد يضع الشركات الأوروبية المستثمرة في إيران، أمام مشاكل متعددة، من بينها دفع عقوبات ضخمة للولايات المتحدة؛ بتهمة التعاون مع إيران والحرمان من الوصول إلى السوق الأمريكية. وقبل أيام، أعلن المجلس الأوروبي، في بيان، أن الاتفاق النووي مع إيران جاء بعد جهود دبلوماسية استمرت 12 عاما، وأنّ هذا الاتفاق يعتبر من أهم ركائز نزع السلاح النووي في العالم. وأشار البيان أنّ وكالة الطاقة الذرية الدولية، أكّدت 8 مرات، التزام إيران بفحوى الاتفاق، الذي ساهم في بقاء البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية. وأفاد أنّ المجلس الأوروبي، سيستمر في دعم الاتفاق النووي مع إيران؛ لا سيما في هذه المرحلة التي زادت فيها التهديدات النووية. ولفت المجلس إلى أنّ رفع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برامجها النووية، ساهم في تعزيز التعاون التجاري وتأسيس قواعد الحوار مع هذا البلد.
312
| 22 أكتوبر 2017
السلطات المصرية تمنع وفدا أمريكيا من زيارة سيناءواشنطن بوست: قائد الانقلاب أحد أكثر القادة السلطويين بالمنطقةمسؤول أمريكي: منع الوفد الأمريكي من زيارة سيناء يكشف إخفاق الجيش في مواجهة المسلحينسياسات السيسي الاقتصادية تؤجج الغضب والاضطراباتكشف تقريرٌ لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصلت عليه وكالة أنباء "أسوشييتد برس" ونقلته عنها صحيفة "واشنطن بوست"، أن النظام المصري أخفق في حماية حرية التعبير، والأقليات، والتحقيق في انتهاكات قواته الأمنية والعسكرية، وحال دون وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء التي مزقتها الصراعات.وذكر التقرير أن مصر أغلقت أكثر من 100 وسيلة من وسائل الإعلام عبر الإنترنت — بالاضافة الى حجب أكثر من 400 موقع، أغلبها مواقع إخبارية مستقلة تبث من مصر وحاصلة على تراخيص من الدولة — وجمدت أصولا تابعة لنشطاء.وقال ستيفن مسينيرني، مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: إن منع السلطات المصرية وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على التصدي للجماعات المسلحة هناك، كما أنه يكشف رغبة النظام المصري في إخفاء اخفاقاته في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء، كما يؤكد عدم استغلال النظام المصري للدعم الأمريكي المقدم له، وربما يكون قد أنفقه في أوجه أخرى.وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتقدت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعوته السابقة للسيسي لزيارة البيت الأبيض، ومدحه ووعده بالدعم غير المشروط، في الوقت الذي فشل فيه في حماية الأقليات المسيحية، رغم أنه يسوق نفسه كحام لهم أمام الرأي العام الغربي الذي يهتم بهذا الأمر أكثر من اهتمامه بأي قضية أخرى، وفي المقابل يحصل على دعم الغرب له وتأييده المطلق من المسيحيين المصريين، بل صادر الحريات، وانتهك كافة مبادئ حقوق الإنسان. تشييع جثامين مسيحين قتلوا في تفجيرات الكنائس ووصفت الصحيفة قائد الانقلاب بأنه أحد أكثر القادة السلطويين بالشرق الأوسط، والمسؤول عن قتل مئات المصريين، والزج بالآلاف منهم داخل السجون، وهوى ببلده وسمعتها إلى الحضيض.وكشفت الصحيفة أن السيسي مُنع من دخول البيت الأبيض في عهد أوباما بعد أن قاد الانقلاب العسكري على التجربة ديمقراطية وأول رئيس منتخب في مصر، ولم يكتف بذلك بل " بحسب الصحيفة" بل واصل "قمع الرافضين لانقلابه، فقد قمع في البداية الإسلاميين بما في ذلك مجزرة رابعة عام 2013 ثم توجه نحو قمع معارضين علمانيين وجماعات غير حكومية، مشيرة إلى أن طلبات واشنطن لتحسين سجل حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر "لم تحدث أبدا".وأكدت الصحيفة أن مصر لا يمكن أن تصبح قاطرة للسلام الإقليمي أو حليفا في مكافحة الإرهاب أو أي شيء آخر إذا لم يغير السيسي أساليبه بشكل جذري، فسياسة القمع التي يقوم بها السيسي ضد مناوئيه حقيقية، وإدارته للاقتصاد وعدم قدرته على تدريب وتثقيف وخلق وظائف للشباب تستطيع أن تؤجج غضبا واضطرابا واسع النطاق.وكانت منظمات حقوقية دولية قد انتقدت النظام المصري، واتهمته بانتهاك حقوق الانسان، ووصفت المنظمات أجهزة الأمن المصرية بانها لا تفرق بين معارض اسلامي أو غير ذلك، كما أنها لا تستخدم كل وسائل التعذيب ضد المصريين والأجانب، واستشهدت باختفاء وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني — الذي كان يجري بحوثا في مصر حول النقابات العمالية — والذي أدت وفاته إلى أزمة دبلوماسية مع إيطاليا بعد تقارير إعلامية نقلت أقوال مسؤولين بأجهزة أمنية لم تذكر أسماءهم، قالوا إنهم اعتقلوا ريجيني قبل وفاته.وخفضت إدارة ترامب الشهر الماضي ما يقرب من 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر، والتي تعتبرها أمريكا شريكاً رئيسياً في "مكافحة الإرهاب"، وهو ما أدى مرارا وتكرارا إلى تغاضي الولايات المتحدة عن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان. إلا أن الإدارة قالت إن مصر ستستمر في الحصول على تمويل عسكري بقيمة أكثر من 200 مليون دولار في وقت لاحق إذا ما أدخلت تحسينات بما في ذلك تخفيف القيود الصارمة المفروضة على منظمات المجتمع المدني.
1071
| 20 أكتوبر 2017
أوقف قاض اتحادي أمريكي ثان أحدث مسعى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحظر دخول مواطني ثماني دول للولايات المتحدة موجها ضربة قضائية جديدة لثالث محاولة تقوم بها الإدارة الأمريكية لفرض قيود على السفر. وقال قاضي المحكمة الجزئية تيودور تشوانج في ماريلاند في حكمه الصادر الليلة الماضية إن مقدمي الدعوة للطعن في هذه السياسة سينجحون على الأرجح في إثبات انتهاكها لقانون عدم التمييز بما يصل "إلى حد حظرها دخول مهاجرين على أساس جنسياتهم". وكان مسعى ترامب سيدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع لكن قاضيا اتحاديا آخر في هاواي أوقفه أمس الثلاثاء في دعوى منفصلة. واستهدف أمر ترامب الأخير مواطني كلا من إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال وتشاد وكوريا الشمالية بالإضافة إلى مسؤولين محددين بحكومة فنزويلا. وهذا الحظر المفتوح الذي أُعلن عنه الشهر الماضي كان ثالث صيغة لسياسة استهدفت في السابق بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة لكن محاكم أمريكية حدت من نطاق تنفيذها. وقال ديريك واتسون القاضي بالمحكمة الجزئية في هونولولو أمس إن هاواي ستنجح على الأرجح في إثبات أن أحدث قرار أصدره ترامب بخصوص حظر السفر ينتهك قانون الهجرة الاتحادي. وبعكس الحكم الذي صدر في هاواي، فإن حكم قاضي ماريلاند يقتصر على الأفراد الذين ليس لهم علاقة حقيقية بالولايات المتحدة.
199
| 18 أكتوبر 2017
كشفت مجلة "فوربس" الأمريكية عن تراجع ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في أحدث تصنيف لأغنى 400 شخصية في الولايات المتحدة. وبحسب قائمة المجلة الجديدة، فقد تراجع دونالد ترامب من المركز 156 العام الماضي إلى المركز الـ248 العام الحالي، بعد أن تراجعت ثروته بمقدار 600 مليون دولار، من 3.7 إلى 3.1 مليار دولار. وذكرت المجلة أن سبب هذا التراجع يعود إلى الأموال التي أنفقها على حملته الانتخابية والصعوبات التي تواجه سوق العقارات بالولايات المتحدة. وأشارت إلى أن العقارات التي يمتلكها ترامب وسط حي مانهاتن بنيويورك، تراجعت قيمتها العام الحالي بمقدار 400 مليون دولار. وللمرة الـ24، تصدّر مؤسس شركة مايكروسوفت "بيل غيتس" القائمة بثروة بلغت 89 مليار دولار، بزيادة قدرها 8 مليارات عن العام الماضي. وحل رئيس شركة أمازون "جيف بيزوس" في المرتبة الثانية، بثروة قدرها 81.5 مليار دولار مسجلة زيادة قدرها 14.5 مليار عن العام الماضي. واحتل المركز الثالث عملاق الاستثمارات "وارن بافيت" بثروة بلغت 78 مليار دولار فيما كانت ثروته 65.5 مليار العام الماضي. وقالت المجلة في بيان إن مجموع أموال أغنى 400 شخصية أمريكية هذا العام بلغت 2.7 تريليون دولار، فيما كان هذا الرقم 2.4 تريليون دولار العام الماضي.
564
| 18 أكتوبر 2017
عرقل قاض أمريكي، اليوم الثلاثاء، أحدث محاولة من الرئيس دونالد ترامب لفرض قيود على دخول مواطني ثماني دول إلى الولايات المتحدة كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع. واستهدف الحظر غير المحدد بمدة والذي أعلن الشهر الماضي المسافرين من إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال وتشاد وكوريا الشمالية إلى جانب مسؤولين حكوميين من فنزويلا. وكان الحظر أحدث تعديل لسياسة استهدفت في السابق ست دول ذات أغلبية مسلمة وقيدت تنفيذها المحكمة العليا.
193
| 17 أكتوبر 2017
يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة إلى كوريا الجنوبية يومي 7 و 8 نوفمبر المقبل. وقال بارك سو هيون المتحدث باسم المكتب الرئاسي الكوري في تصريح صحفي اليوم، إنه من المقرر أن يعقد ترامب مباحثات قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن يوم 7 نوفمبر. وأضاف أن الرئيس ترامب يخطط لإلقاء خطاب في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية يتناول خلاله ليس فقط سبل تعزيز التحالف الكوري الأمريكي والجهود المشتركة للتعامل مع القضية النووية الكورية الشمالية بل وجهات نظره وسياساته المتعلقة بأوضاع شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا. ومن المخطط أن يقوم ترامب بزيارة لمدة 3 أيام إلى اليابان قبل وصوله إلى سول، وبعد أول زياره له إلى سول، سيبقى في الصين لمدة 3 أيام حتى 10 نوفمبر، حيث يتوقع أن يتجه إلى دا نانج بفيتنام لحضور اجتماع قادة التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفك.
242
| 17 أكتوبر 2017
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن هناك "احتمالا فعليا" لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران بعد 3 أيام من رفضه الإقرار بامتثال طهران لالتزاماتها. وقال ترامب من البيت الأبيض "يمكن أن يكون هناك إلغاء كلي للاتفاق، إنه احتمال فعلي"، مضيفا لأن المرحلة الجديدة يمكن أن تكون "ايجابية جدا".
418
| 16 أكتوبر 2017
بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بأنه قد ينسحب من الاتفاق النووي مع إيران، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الإثنين، إنه يأمل في ألا يعرض الكونجرس الأمريكي الاتفاق النووي للخطر. وقال "بعد قرار الرئيس ترامب عدم التصديق على الاتفاق.. القرار لا يتفق مع ما نعتقده أو ما تعتقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا المستشارة الألمانية ولا رئيسة الوزراء البريطانية ولا ما قاله الرئيس ماكرون". وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "نأمل في أن الكونجرس لن يعرض هذا الاتفاق للخطر". ولدى وصولها لاستضافة محادثات لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني، عن الاتفاق "إنه اتفاق ناجح. إنه اتفاق نحتاجه من أجل أمننا وأتوقع من الوزراء اليوم رسالة قوية مفادها الوحدة الأوروبية في دعمها والتزامها الكامل بتنفيذه من كل الأطراف". ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون يدافع وبدوره، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن إستراتيجية الرئيس دونالد ترامب إزاء إيران وعدم مصادقته على الاتفاق النووي، معتبراً أن هناك عيوبا ونقاط ضعف بالاتفاق، وأن طهران أخلت ببنوده قبل أن تتراجع عن ذلك، ومتهماً إياها بمحاولة اختبار مدى حدودها إزاء الاتفاق. وفي حديث مع شبكة "سي أن أن" الأحد، قال تيلرسون إنه يتفق مع وزير الدفاع جيمس ماتيس بضرورة عدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، مضيفاً أن هذا الاعتقاد موجود لدى الرئيس ترمب أيضاً وأنه لهذا السبب لم يعلن انسحابه من الاتفاق. وأوضح تيلرسون أن إدارة الرئيس تريد أن يُطبق الاتفاق بصرامة، وبالتوازي مع معالجة "عيوب الاتفاق" مثل غياب تفاهم حول الصواريخ البالستية، وذلك من خلال التوصل مع الأطراف الموقعة عليه إلى اتفاقية ثانوية أو فرعية. وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف قدرة على التفاوض ورغم دفاع تيلرسون، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بأن موقف واشنطن بشأن الاتفاق النووي يشير إلى مشكلة في قدرة الولايات المتحدة على التفاوض. وقال لافروف، اليوم الإثنين، متحدثاً في مهرجان الشباب والطلاب: "قبل عامين تم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني ووافق عليه مجلس الأمن الدولي ورحب به العالم بأسره. الآن واشنطن تخرج منه، هذه مرة أخرى، مشكلة التفاوض تظهر كقيمة السياسة الخارجية لديهم". وقال ظريف سابقاً، في مقابلة مع محطة "سي بي إس" الأمريكية بثتها، يوم الأحد: "من الآن لن يثق أي شخص بالتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكداً أن حديث الرئيس ترامب عن عدم تأييده للاتفاق النووي "سيضعف مكانة أمريكا في العالم". السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي الإبقاء على الاتفاق النووي وكانت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، قالت الأحد إن الولايات المتحدة تتوقع الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران مضيفة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد التوصل لرد "متناسب" لتصرفات طهران على الساحة العالمية. وأوضحت هايلي في مقابلة مع قناة "NBC" الأمريكية: "أعتقد أنه في الوقت الحالي سترون أننا باقون في الاتفاق لأننا نأمل أن نحسن الأوضاع وهذا هو الهدف" مشيرة إلى القلق إزاء اختبارات إيران لصواريخ باليستية ومبيعاتها للأسلحة. وأضافت المسؤولة الأمريكية في الأمم المتحدة "السبب في أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الاتفاق النووي مع إيران هو تصاعد التوترات مع كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي. وصرحت المندوبة الأمريكية: "ما نقوله حالياً فيما يتعلق بإيران هو أن لا تسمحوا لها بأن تصير كوريا الشمالية، عدم التصديق لا يعني الانسحاب". من جهة أخرى، أكدت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للإعلام العربي إيريكا تشو سانو أن قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق النووي الإيراني لا يعني انسحاب واشنطن منه. وأشارت تشو سانو في حديث مع "راديو سوا" إلى أن قرار الرئيس هو دعوة للكونجرس من أجل معالجة نقاط الضعف والثغرات في الاتفاق النووي، بالإضافة إلى البحث في سبل مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
413
| 16 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
80544
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
13666
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
10558
| 18 أبريل 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
5892
| 19 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلا من البطاقة الصحية عند...
3300
| 17 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن العودة التدريجية للفعاليات والأنشطة المدرسية وتخفيف القيود الاحترازية . وقالت الوزارة – في تعميم وصل إلى الشرق نسخة...
3176
| 19 أبريل 2026
أعلنت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية عن تسجيل زلزال بلغت قوته 5.4 درجة في بحر العرب اليوم، الموافق 18 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات، وقع...
3088
| 18 أبريل 2026