أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بالديوان الأميري اليوم تكريما لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق . حضر المأدبة سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان.
277
| 05 ديسمبر 2016
الزيارة تترجم العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين تنسيق تام في المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية حجم التبادل التجاري بلغ العام الماضي 7 مليارات ريال عبَّر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة ، عبدالله بن عبدالعزيز العيفان عن بالغ السعادة والاعتزاز بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة، مؤكدا على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الزيارة الكريمة. وقال السفير العيفان في تصريحات صحفية اليوم :" إنها لسعادة بالغة أن نَشرُف بتواجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضيفاً على أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله في بلده الثاني دولة قطر الشقيقة ، وأتشرف بأن أنتهز هذه المناسبة السعيدة لأعرب عن الترحيب بمقامه الكريم والوفد المُرافق أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي سفارة المملكة العربية السعودية في الدوحة وكافة المواطنين السعوديين المقيمين في دولة قطر أو الزائرين لها" . وأضاف السفير قائلاً :"تأتي هذه الزيارة الكريمة في مرحلة حاسمة تمر خلالها منطقنا بالكثير من المخاطر والتحديات، وإني على ثقة بأن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين ، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية ، ستكون - بإذن الله - خير ضامن لنجاح هذه الزيارة وتحقيقها لآمال وتطلعات أبناء البلدين الشقيقين من خلال تعزيز أواصر التعاون في مختلف جوانب العلاقات الثنائية . كما إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة" . علاقات راسخة وحول العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر ، ذكر السفير العيفان أنها علاقات قديمة راسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة ، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق أنها علاقة مصير مشترك . وأضاف ، تحظى العلاقات السعودية القطرية منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر. وأضاف :" خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقـات الثنائيـة وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها إلى المملكة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين . وتابع: إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق بينهما في كافة المجالات". مستوى متميز وتابع بقوله :" لقد بلغت العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في المرحلة الراهنـة ولله الحمد مستوى مُتميـزاً في كافة المجالات وعلى كافة المستويات ، وعند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول أنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهم وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك ، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية و دولة قطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال. إضافة إلى (303) شركة مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال". أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية ، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . مستقبل واعد وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث قال :"إني على ثقة بأن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ ولله الحمد مساراً تصاعدياً في كافة المجالات، في ظل إهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله ، اللذان عملا على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين".
809
| 04 ديسمبر 2016
السفير بن نصرة: الزيارة تأتي لخدمة مصلحة شعوب دول مجلس التعاون السفير العجمي: سيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج القطامي: التنسيق الخليجي مهم قبيل قمة المنامة أشاد سفراء دول مجلس التعاون في قطر بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة غدا. وقال السفراء لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل نجاح في صرح التكاتف الخليجي بوجه عام. وقال سعادة صالح محمد بن نصرة سفير الامارات العربية المتحدة بالدوحة، إن الزيارة السامية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة، ضمن جولة خليجية بدأها بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأتي انطلاقاً من حرص العاهل السعودي على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيزاً لروابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، وانطلاقا من ايمان المملكة بالمصير المشترك الذي يجمعها مع دول المجلس، وضرورة العمل سويا على مواصلة الجهود لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل ، والتشاور والتفاهم حول قضايا المنطقة والقضايا العربية والدولية لبلورة الرؤى المشتركة في مواجهة كل ما يحيط الكيان الخليجي من تحديات إقليمية ودولية وبما يحقق تطلعات جميع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الازدهار والتنمية والاستقرار . عمود الخيمة وأشار السفير بن نصرة إلى أن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله قال بأن دولة الامارات آمنت دائما بأن السعودية "عمود الخيمة الخليجية والعربية"، وأن أمنها واستقرارھا من أمن واستقرار الإمارات وغيرھا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى . وشدد سفير الإمارات على أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة وعدد من الدول الخليجية هي بلا شك زيارة تاريخية ومهمة تصب في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الخليجي لتحقيق المصالح المشتركة لبلدانها ، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل. مكانة كبيرة من جانبه، قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن الجولة الخليجية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحظى باهتمام وترقب كبير على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية أيضاً، وذلك بسبب المكانة العالية والرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، ولثقل المواضيع التي من المتوقع أن تطرح أثناء لقاء خادم الحرمين بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس. وأضاف: تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وذلك كونها الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم خادم الحرمين الشريفين إلى دول المجلس "كزيارة دولة" خارج إطار زيارات اجتماعات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، أو الزيارات القصيرة الخاصة لحضور المناسبات الاجتماعية، وقد شهدنا جميعاً التحضيرات الكبيرة التي أُعدت لاستقبال ضيف الدوحة الكبير، فقد تزينت العاصمة الدوحة بأبهى صورها استعداداً لهذه الزيارة، والتي تأتي ايضاً بالتزامن مع تحضيرات الدوحة للاحتفال باليوم الوطني". تلاحم خليجي وأكد السفير الكويتي أن هذه الزيارة ستصب في صالح شعوب دول المجلس، وسيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج، وتقوي أواصر التقارب بيننا، وتدفع بمسيرة منظومتنا إلى مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف بأن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الاولى الى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الاعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام اقليمي ودولي كبير وواسع. مواضيع هامة وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر ان تناقشها القمة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والاقليمية والاوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالاضافة الى ذلك فإن مناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا سيكونون من اهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال اعمال القمة، هذا بالإضافة الى قضية فلسطين التي تعبر القضية الاولى والمحورية لبلادي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون.وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة. تنسيق قوي بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال السفارة البحرينية لدى الدوحة، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر اليوم، تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث أنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون. وأضاف القطامي أن تلك الجولة تأتي قبيل انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة البحرينية المنامة، ولذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، من أجل الوصول لأعلى درجات التوافق والنجاح. وشدد على أن التحديات الاقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والملفات للخروج بموقف موحد تجاه تلك التحديات، مشيرا إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
809
| 04 ديسمبر 2016
أعرب سعادة السيد عبدالله بن عبدالعزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى دولة قطر عن تفاؤله بنجاح زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، لدولة قطر وتحقيقها لآمال وتطلعات الشعبين الشقيقين وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين خاصة وأنها تأتي في مرحلة حاسمة تمر خلالها المنطقة بالكثير من المخاطر والتحديات. وأوضح العيفان أن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله من حكمة ودراية، هي خير ضامن لهذا النجاح. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" "إنني على ثقة بأن ما سيجري من مباحثات سيكون أيضاً مُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون كفيلة إن شاء الله بمواجهة المخاطر والتحديات التي تعيشها المنطقة". وأكد سعادته على عمق العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر، مشيرا إلى أنها علاقات قديمة وراسخة تقوم في أصلها وجوهرها على ركائز ثابتة، وأنها علاقات تتجاوز أواصر الجوار والقربى والمصالح المشتركة لتوصف بحق بأنها علاقة مصير مشترك. وأوضح سعادته أن العلاقات السعودية القطرية تحظى منذ سنين باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وقد شهدت هذه العلاقات دفعة قوية عبر الزيارة التي قام بها (عندما كان حفظه الله ولياً للعهد) إلى دولة قطر على رأس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي القطري والذي تم في إطاره مناقشة العديد من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين والشأن الخليجي عموما بما يحقق أمن ورفاهية الشعبين، وتُوِّجت الزيارة بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم . ونوه السفير العيفان بأنه خلال السنوات القليلة الماضية توالت الزيارات المتبادلة عالية المستوى بين البلدين لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وبرز من بينها عدد من الزيارات قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى المملكة بدءاً من الزيارة الأولى لسموه الكريم خارج الدولة بعد توليه مقاليد الحكم والتي كانت إلى المملكة العربية السعودية في تأكيد على الأهمية البالغة التي تحظى بها علاقات البلدين، متابعا "إلى جانب ذلك تمت أكثر من زيارة قام بها إلى قطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تم في إطارها تعزيز التعاون بين البلدين ورفع مستوى التشاور والتنسيق في جميع المجالات . وأشار سعادة السفير السعودي لدى الدولة إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميزاً في جميع المجالات وعلى المستويات كافة . و أضاف "عند الحديث عن المجال الاقتصادي يمكن القول إنه يحظى بدعم على مسارين متوازيين أحدهما حكومي والآخر خاص حيث العمل متواصل لمزيد من التعاون بين رجال الأعمال في البلدين ولتذليل أي عقبات قد تواجه استثماراتهما وذلك عبر الاجتماعات المتواصلة لمجلس الأعمال السعودي القطري المشترك . ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر بلغ عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر ، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال. وأضاف " أما على صعيد التعاون والتنسيق الوثيق والمواقف المشتركة للبلدين على الصعيد السياسي ، فلعل أبرز ما يمكن الإشارة إليه في هذا الخصوص هو العمل المشترك من قبل البلدين في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ، وتنسيق المواقف في ما يتعلق بالقضية السورية، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المنشود في أسواق النفط . وأعرب السفير العيفان عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السعودية القطرية حيث أكد أن هذه العلاقات المُتميزة تأخذ مساراً تصاعدياً في جميع المجالات، في ظل اهتمام ورعاية كبيرين من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله، واللذين يعملان على رعاية وتطوير هذه العلاقات في مختلف المراحل ومنذ أن كانا يتوليان منصب ولاية العهد في البلدين.
4466
| 04 ديسمبر 2016
وصف سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى الدوحة غداً، ولقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأنها "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين البلدين الشقيقين". وقال سعادة سفير الدولة لدى المملكة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): "إن لقاء سمو الأمير وأخيه جلالة العاهل السعودي تفتح آفاقاً واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي". وأشار سعادته إلى أن العام الجاري شهد لقاءات عدة جمعت حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه الملك سلمان، إضافة إلى لقاءات سموه بأصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وأشار سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني إلى أن الزيارات المتبادلة بين الأشقاء تكون فرصة لتعزيز علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى أنها مناسبة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأضاف سعادته أن العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية بلغت في المرحلة الراهنة مستوى مُتميـزا في جميع المجالات وعلى المستويات كافة السياسية والاقتصادية، ولم تقتصر هذه العلاقات على الجانب الرسمي بين الحكومتين والمسؤولين في البلدين بل تعدتها إلى المستوى الشعبي حيث إن هناك العديد من الفعاليات التي جمعت بين رجال الأعمال في البلدين، إضافة إلى تزايد عدد الزائرين من الأشقاء السعوديين لدولة قطر، حيث أصبحت الدوحة والمدن القطرية الأخرى مقصدا للسياحة السعودية العائلية. وأوضح أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدوحة والرياض تضرب نموذجاً في التكامل والمصالح المشتركة بين البلدين، مُعرباً عن سعادته بنجاح أعمال معرض (صنع في قطر 2016) والذي نظمته غرفة قطر لأول مرة في المملكة العربية السعودية على هامش منتدى الأعمال القطري السعودي. وأكد سعادته على تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكالٍ متعددة. وقال السفير القطري لدى المملكة العربية السعودية: "إن القضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كانت ولا تزال على رأس أولويات الدبلوماسية القطرية والسعودية في المحافل الدولية كافة". وشدد سعادته على الدور الجليل الذي تقدمه دولة قطر في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن ضمن عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" إلى جانب الأشقاء من الدول العربية والإسلامية والخليجية المشاركة في التحالف إيماناً منها بصون الحقوق المشروعة في اليمن وصد أي محاولات خبيثة للعبث بأمن المملكة العربية السعودية الذي هو أمن الخليج والمنطقة برمتها.. وكذلك المشاركة القطرية الفاعلة في مناورات "رعد الشمال" بحفر الباطن، وحرص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شخصيا على حضور ختام فعالياتها للتأكيد على دور قطر إلى جانب أشقائها من الدول العربية والإسلامية في تعزيز الأمن والسلم بالمنطقة.
6009
| 04 ديسمبر 2016
تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية لدولة قطر والتي تبدأ يوم غدٍ، الإثنين، في إطار حرص خادم الحرمين وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دفع العلاقات الممتازة بين البلدين إلى آفاق أكبر لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وتعد العلاقات القطرية – السعودية نموذجاً يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاء، وتتمتع العلاقات بين البلدين الشقيقين بالتنسيق الدائم والمستمر في معظم القضايا التي تهم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو المنطقة العربية وبصفة خاصة الوضع في سوريا واليمن والقضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل دولي للملف الليبي يقوم على احترام قرارات الأمم المتحدة. العلاقات القطرية – السعودية نموذج يحتذى في التعاون والتكامل بين دولتين شقيقتين تجمعهما روابط التاريخ بقدر ما تتجذر بينهما أواصر المحبة والإخاءوتعد هذه الزيارة التاريخية امتداداً لعدة لقاءات جمعت القائدين خلال العام الجاري سواء تلك اللقاءات الودية أو على هامش المشاركة في المحافل الخليجية أو في زيارات خاصة هذا بخلاف الاتصالات والرسائل الدائمة والمستمرة والتي تعكس بجلاء عمق العلاقات بين البلدين. فقد عكست زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مدى الود بين الأشقاء ثم كانت زيارة سمو أمير البلاد المفدى إلى الرياض لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود لتبرهن على قوة ومتانة تلك العلاقة المميزة. كما شهد هذا العام لقاء وتواصلاً مستمراً بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين في مناسبات رسمية عدة منها لقاؤهما بمناسبة مشاركة سمو الأمير في ختام مناورات "رعد الشمال" بمدينة حفر الباطن في شهر مارس الماضي تلبية لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين. ثم لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك سلمان بن عبدالعزيز بالرياض في اجتماع قمة قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر أبريل من هذا العام، وكذلك لقاؤهما بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري السادس عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة جدة في شهر مايو الماضي، ولقاء الزعيمين الشقيقين في شهر أغسطس الماضي بمقر إقامة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة طنجة بالمملكة المغربية الشقيقة. تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره كما كانت لقاءات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وإخوانه أصحاب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تأكيداً على التواصل المستمر بين القيادات في البلدين. وفي إطار تأكيد المصير الواحد للبلدين الشقيقين شاركت دولة قطر في "عاصفة الحزم" ضمن قوات التحالف العربي لإنفاذ الشرعية في اليمن ضد الانقلاب الحوثي دعماً لوحدة الصف الخليجي والعربي وتأكيداً على أن ما يهدد المملكة العربية السعودية هو تهديد لدولة قطر. كما حرصت قطر كذلك على المشاركة في فعاليات التمرين العسكري "رعد الشمال" بمنطقة حفر الباطن والذي شاركت فيه 20 دولة عربية وإسلامية وصديقة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، الذي يعد الأكبر من حيث عدد الدول المشاركة فيه بهدف ترسيخ مفاهيم قوة الردع العربية الإسلامية في وجه أية محاولات استفزازية. وكان تأسيس مجلس التنسيق القطري - السعودي المشترك عام 2008 خطوة نحو تفعيل التعاون القائم بين البلدين وتطويره ليحقق ما تصبو إليه القيادة في البلدين الشقيقين والاتفاق على تنسيق كامل في مختلف المجالات بين البلدين، وتطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكةويعد المجلس في الوقت ذاته تعزيزا لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء أهداف المجلس المتمثلة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوب دول المجلس في مختلف المجالات. وقد عقد المجلس أربع دورات بدأت في الرياض وكان آخرها في الدوحة عام 2013 نوقشت خلاله سبل تطوير التعاون في تسعة مجالات ما بين الجانب العسكري والأمني مروراً بالجوانب الاقتصادية والتجارية والزراعية وصولا إلى الشق الثقافي والإعلامي. وترجمة لمعاني التكامل بين الدوحة والرياض قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إن الجهات المختصة في قطر والسعودية ستقوم بتنفيذ توجيهات قيادات البلدين فيما يتعلق بالتنسيق المستمر بينهما لتنفيذ المشاريع المشتركة من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية السعودية 2030 على حد السواء. جاء هذا عقب المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خلال زيارته للبلاد في شهر مايو الماضي، حيث تناولت تلك الزيارة العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها. تشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016وتنعكس العلاقات المتينة بين قطر والمملكة العربية السعودية على مجمل العلاقات الشعبية والاقتصادية بين البلدين، وتشير الأرقام إلى أن قطر هي الوجهة السياحية المفضلة للعائلات من المملكة فقد استقبلت قطر 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، منها أكثر من مليون زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الأسواق المصدرة للسياحة إلى دولة قطر حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية إلى قطر أكثر من 740 ألف زائر بين شهري يناير وسبتمبر 2016، ما يمثل زيادة قدرها 8% مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وقطر عام 2015م ما قيمته حوالي 7 مليارات ريال منها 1.8 مليار ريال لصالح دولة قطر، و5.1 مليار ريال لصالح المملكة، كما تنشط الشركات والاستثمارات بين البلدين حيث تعمل (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي بالسوق القطري، إضافة إلى (303) شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال السعودي والقطري برأس مال مشترك يبلغ (1.252) مليار ريال وتعمل هذه الشركات في مجالات عدة كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الاستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة والمواد الغذائية والمطاعم وغيرها. وبفضل هذا النشاط اختارت غرفة قطر مدينة الرياض كأول محطة خارجية لمعرض "صنع في قطر" في شهر نوفمبر الماضي بمشاركة أكثر من 200 شركة صناعية قطرية وذلك نظرًا للعلاقة المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين وقيادتهما الرشيدة، وما تتمتع به المملكة من مكانة مرموقة وأهمية مميزة سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي. كما تتفق كل من الدوحة والرياض على ضرورة استعادة التوازن لأسعار النفط العالمية، وتتشارك قطر والسعودية الجهود داخل دول منظمة أوبك وخارجها من أجل الوصول إلى سعر عادل لبرميل النفط ينعش الاقتصاد الدولي ويحقق المكاسب للدول المنتجة والمصدرة وقد استضافت الدوحة جولات المفاوضات الدولية حول أسعار النفط ونسقت المواقف مع المملكة العربية السعودية لتحقيق الزخم لجهود الدوحة في هذا الملف الهام.
1278
| 04 ديسمبر 2016
تحتل المملكة العربية السعودية المركز الأول عالمياً في نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية التي تصل إلى 1.9% من الدخل القومي الإجمالي، متجاوزة النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة وهي 0.7%، وفقاً لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" الصادر عام 2016. وللمملكة سجلاً طويلاً في التعامل مع أزمات اللاجئين عبر التاريخ، حيث استقبلت 2.5 مليون سوري ونصف مليون يمني، كما قامت بدور إنساني كبير في توفير الحماية والرعاية للاجئين العراقيين إبان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، وتم إنفاق أكثر من مليار دولار أمريكي لتأسيس مخيم رفحاء، لتوفير ملاذاً آمناً للاجئين العراقيين وتأمين احتياجاتهم، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية. وكشف بيان صادر عن المكتب الإعلامي لسفارة خادم الحرمين في القاهرة، اليوم الأحد، أن المملكة احتلت المركز الرابع عالمياً بين الدول المانحة، حيث بلغت المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال العقود الأربعة الماضية نحو 139 مليار دولار، استفادت منها تلك أكثر من 95 دولة. وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية، السفير أحمد قطان، أن المملكة تعتبر في مقدمة دول العالم التي قدمت مساعدات سخية للاجئين من تأسيسها، انطلاقاً من مبادئ الدين الإسلامي التي تدعو إلى المحبة والسلام، وتوجب إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين، دون تمييز عرقي أو ديني. وقد قدمت المملكة الدعم المادي للمنظمات الدولية والإنسانية استجابة لنداءات الأمم المتحدة الإنسانية في مجالات كثيرة، حيث أرسى جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، قواعد العمل الإنساني في المملكة في وقت كانت فيه الإمكانات محدودة، حيث كانت أولى المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة عام 1950 بمبلغ 100 ألف دولار، حين تعرض إقليم بنجاب لفيضانات مدمرة.
534
| 04 ديسمبر 2016
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد ظهر اليوم السبت، المنطقة الشرقية للقيام بجولة خليجية تشمل كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، كان في وداع الملك، بمطار قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، صاحب السمو الأمير الدكتور فهد بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالله بن جلوي، وصاحب السمو الأمير مشاري بن عبدالله بن مساعد، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز وكيل الحرس الوطني للقطاع الشرقي، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وأصحب الفضيلة وكبار المسؤولين وقادة القطاعات العسكرية.
696
| 03 ديسمبر 2016
الرميحي: قطر والسعودية ركيزتان لأمن واستقرار المنطقة القمة تبحث تفعيل اللجان المشتركة وتعزيز العلاقات ومناقشة التطورات الاقليمية والدولية يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، الأسبوع المقبل، زيارة تاريخية إلى الدوحة التي تشهد هذه الأيام تحضيرات مكثفة استعدادا لهذه المناسبة. وازدانت شوارع الدوحة بأعلام دولة قطر والشقيقة المملكة العربية السعودية، كما وضعت العديد من المباني صور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين. وقال السفير أحمد بن سعيد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية اليوم إن "هذه الزيارة تعني لقطر الكثير؛ نظرا للثقل التي تمثله السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين" والدور الاستراتيجي الذي تقوم به في المنطقة. وأضاف الرميحي، أن "الزيارة تأتي لتؤكد عمق العلاقة الأخوية بين قطر والسعودية، وعلى ما وصلت إليه من نمو واضطراد وتنسيق في مختلف المجالات"، واصفا ً الزيارة المرتقبة بـ "التاريخية". وأوضح أن "المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان، وقطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يمثلان الركيزة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة". وأضاف الرميحي أن "المملكة تعتبر صمام الأمان للاستقرار في المنطقة؛ لما تبذله من جهود من أجل الدفاع عن مصالح دول المنطقة وحرصها على قوتها وتماسكها". وتأتي الزيارة قبيل القمة الخليجية، المقرر انعقادها في البحرين (يومي 6 و7 ديسمبر الجاري)، وهي القمة التي تجيء في ظروف بالغة الدقة والصعوبة، حيث تعكس المباحثات الثنائية المرتقبة بين صاحب السمو وخادم الحرمين ، حرص قادة المنطقة على تعزيز العمل المشترك قبيل انعقاد القمة". وأعرب الرميحي، عن أمله أن "تخرج القمة بقرارات تنعكس على أمن واستقرار دول المنطقة". وتوقع أن يتم خلال الزيارة تفعيل أعمال اللجان المشتركة، وبحث تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وشهدت العلاقات القطرية السعودية تطورا متواصلا، وتنسيقا مشتركا على مختلف الأصعدة، منذ تولي خادم الحرمين الملك سلمان الحكم. الدوحة تتزين بصور القائدين أعلام قطر والسعودية بشوارع الدوحة ترحيبا بزيارة خادم الحرمين
560
| 01 ديسمبر 2016
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشاريع أرامكو الجديدة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، التي بلغت قيمتها 160 مليار ريال سعودي، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الخميس. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، شاهد الملك سلمان عرضاً مرئياً قدمه خمسة من موظفي أرامكو، لأحجار ترمز لمشاريع أرامكو الجديدة، تم جمعها من مواقع المشاريع الجديدة في حقل الشيبة، ومنيفة، وخريص، والواسط، وقدم الموظفون الخمسة أحجار الكريستال لخادم الحرمين. بعد ذلك، دفع خادم الحرمين زراع التحكم إيذاناً بتدشين مشاريع التوسعة الجديدة التي تبلغ قيمتها 160 مليار ريال سعودي. كما شكر الملك سلمان العاملين في أرامكو قائلاً: "موفقين، نعتز بكم وتخدمون وطنكم والإسلام إن شاء الله".
353
| 01 ديسمبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا هايلي مريام دسالني والوفد المرافق له، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم الإثنين. وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، رحب خادم الحرمين الشريفين، في بداية الاستقبال برئيس وزراء جمهورية إثيوبيا، فيما أبدى دولته سروره بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين. عقب ذلك عقد الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا هايلي مريام دسالني، جلسة مباحثات، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتعزيزها، وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
335
| 21 نوفمبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة، اليوم الخميس، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، فقد اطلع خادم الحرمين الشريفين، خلال الاستقبال، على عدد من الموضوعات المتعلقة بالشأن الخليجي، وجهود مواصلة تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في شتى المجالات. حضر الاستقبال، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد.
210
| 17 نوفمبر 2016
التقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والوفد المرافق له. جرى خلال اللقاء بحث أهمية دور الجامعة العربية، وجهودها في الدفاع عن القضايا التي تهم العالم العربي.
326
| 15 نوفمبر 2016
وافق مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على اتفاقيتين إحداهما في مجال تنظيم سلطات الحدود، والأخرى في مجال مكافحة الجريمة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر، الموقع عليهما في مدينة الدوحة. وقد أُعد مرسومان ملكيان بذلك، كما وافق المجلس على اتفاقية للتعاون والتبادل الإخباري بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء القطرية، الموقع عليها في الدوحة. وعلى صعيد آخر أكد مجلس الوزراء السعودي ما تضمنه البيان الختامي الذي أصدرته اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية في اجتماعها الطارئ الذي عقد لمناقشة التطور الخطير المتمثل في إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخًا باليستيًا باتجاه مكة المكرمة. وقال المجلس إن المملكة قد اختارها الله لتحمل شرف المسؤولية الكاملة عن خدمة ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وضيوف الرحمن، منذ تأسيسها، فإنها لن تتهاون أو تفرط مثقال ذرة في هذه الأمانة المقدسة، ومن يدعم الفئة الباغية ويمدهم بالسلاح وتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة إليهم، يُعد شريكًا ثابتًا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفًا واضحًا في زرع الفتنة الطائفية، وداعمًا أساسيًا للإرهاب. وفي موضوع آخر، يصل وكيل وزارة التجارة الأمريكي المكلف "كينيث هايات" إلى الرياض خلال الأيام القليلة المقبلة على رأس وفد تجاري من 16 شركة في مجال الأمن والسلامة في إطار جولة إقليمية تشمل الكويت والمملكة العربية السعودية، بهدف تعريف الشركات الأمريكية بهذا القطاع الحيوي في البلدين ومساعدتها في السعي إلى تحقيق فرص استثمار في هذا القطاع. وقال هايات إن "منطقة الخليج العربي تمثل سوقا واعدا وفرصا استثمارية هائلة للشركات الأمريكية، وإن سوق الدفاع والأمن لا يزال في نمو مستمر على الصعيد العالمي"، مشيرا إلى أن الشركات المشاركة في هذا الوفد مؤهلة للدخول في شراكات مع المؤسسات والحكومات الكويتية والسعودية.
540
| 07 نوفمبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فديريكا موجيريني، حسبما أفادت وسائل الإعلام السعودية، اليوم الإثنين. وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، فقد جرى خلال المقابلة بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون بين الجانبين.
265
| 31 أكتوبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة اليوم الأحد، نائبة رئيس جمهورية الأرجنتين جابرييلا ميكيتي، والوفد المرافق لها، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن خادم الحرمين الشريفين، رحب بنائبة رئيس جمهورية الأرجنتين، متمنيا لها طيب الإقامة في المملكة، فيما أعربت معاليها عن شكرها لخادم الحرمين الشريفين على ما وجدته من حفاوة استقبال وكرم ضيافة. وعقد خادم الحرمين الشريفين، ونائبة رئيس جمهورية الأرجنتين جلسة مباحثات، جرى خلالها استعراض العلاقات القائمة بين البلدين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف.
354
| 30 أكتوبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، وزير الخزانة الأمريكي جاكوب ليو، والوفد المرافق له، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أنه جرى خلال المقابلة، التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مجالات التعاون الاقتصادي والمالي بين المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
242
| 27 أكتوبر 2016
شارك وفد من ديوان المحاسبة برئاسة سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني ـ رئيس ديوان المحاسبة في الاجتماع الخامس عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يعقد في الرياض يومي 26 و 27 أكتوبر 2016.وشارك في هذا الاجتماع رؤساء الأجهزة العليا للرقابة في دول مجلس التعاون، حيث تمت مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال منها اعتماد بعض أدلة العمل الرقابية، ومجالات مساهمة أجهزة الرقابة في العمل التطوعي، واعتماد خطة التدريب لعام 2017، وعدد من الموضوعات الأخرى التي تسهم في تطوير وتعزيز العمل الرقابي.هذا وقد تشرف أصحاب المعالي والسعادة خلال الاجتماع بمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
810
| 26 أكتوبر 2016
عقد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصره بالرياض، اليوم الإثنين، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" فقد جرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الأخوية وآفاق التعاون الثنائي في المجالات كافة، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة. حضر جلسة المباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي الوزير المرافق، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني. فيما حضر من الجانب السوداني، وزير رئاسة الجمهورية الدكتور فضل عبدالله فضل، ووزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور، ووزير الدولة مدير مكاتب فخامة الرئيس الفريق طه عثمان الحسين، ومدير الإدارة السياسية والإعلام الدكتور عبدالملك البرير، وسفير السودان لدى المملكة عبدالباسط السنوسي.
272
| 24 أكتوبر 2016
إستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - عاهل المملكة العربية السعودية، صباح اليوم في الديوان الملكي بالرياض، سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك على هامش مشاركتهم في الاجتماع الثالث لأصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي انعقد أمس الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض.
249
| 12 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
23008
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17300
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15768
| 25 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
8078
| 26 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
7632
| 26 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5592
| 25 مايو 2026
يحتفي ميناء الدوحة القديم اليوم بتقليد «الحية بية» الشعبي، حيث يجتمع أفراد العائلات والأطفال في حي الميناء وعلى امتداد الواجهة البحرية أمام سوق...
4964
| 25 مايو 2026