أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عمل ويعمل جاهداً من أجل وحدة الصف العربي وتقوية عرى التضامن الإسلامي في ظل ما تواجهه الأمتان الإسلامية والعربية من تحديات كبيرة ومخاطر عديدة، وتعززت بجهوده المخلصة - رعاه الله - أواصر الأخوة ومجالات التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جاء ذلك في كلمة لولي العهد السعودي بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم نشرتها وكالة الأنباء السعودية، وفيما يلي نصها : تحتفي المملكة العربية السعودية وطناً ومواطناً في اليوم الثالث من شهر ربيع الثاني عام 1438 هـ بمرور عامين على بيعة الطاعة والولاء لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه وسدد على طريق النصر والعزة والسؤدد خطاه - وهي مناسبة عزيزة على أبناء الوطن الكريم تجسد أسمى معاني الوفاء وصدق الولاء لقائد عظيم خطت البلاد بحزمه وعزمه بعد توفيق الله خطوات كبيرة نحو معارج الرقي والتقدم والازدهار والأمن والسكينة والاستقرار ، وعلت مكانة الوطن على مختلف الصعد بسداد حكمته وصواب رؤيته - حفظه الله - وتعززت بجهوده المخلصة أواصر الأخوة ومجالات التعاون المشترك بين دول الخليج العربية .. وعمل جاهداً من أجل وحدة الصف العربي وتقوية عرى التضامن الإسلامي في ظل ما تواجهه الأمتان العربية الإسلامية من تحديات كبيرة ومخاطر عديدة. وعنى ـ رعاه الله ـ بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار وتسخير كافة الإمكانات ومختلف التسهيلات لتحقيق هذه الرسالة الإسلامية العظيمة بالمستوى الذي يليق بشرفها وسمو غايتها وجليل قدرها . وتسارعت في عهده الزاهر خطوات مسيرة التنمية وفق رؤية وطنية شاملة تستوعب متطلبات تنمية الوطن وتلبية احتياجات المواطن. وتمكنت المملكة بفضل الله وتوفيقه من المحافظة على ما تعيشه من استقرار أمني فريد يعظم قدره وفضله إذا ما قورن بالأوضاع التي يعيشها كثير من دول العالم والتي تتسم بالاضطراب وتردي الأحوال الأمنية وتزايد معدلات الجريمة .. وحققت المملكة نجاحاً ملموساً في التصدي لظاهرة الإرهاب ومخططات الإرهابيين وأحبطت عمليات ترويج المخدرات وتمويل الإرهاب وجففت منابع دعم وتمويل الأنشطة الإجرامية من خلال جهود استباقية واستعدادات أمنية قوية بفضل ما تحظى به أجهزة الأمن من دعم ورعاية كريمة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مما مكنها من أداء رسالتها الأمنية والمحافظة على ما تنعم به هذه البلاد المباركة من أمن واستقرار ورفاه وازدهار. وامتدت أياديه الكريمة بالعون والمساعدة للمحتاجين والمنكوبين من مختلف دول العالم من خلال ما تمليه تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وما توجبه الأخوة الإنسانية تجاه من يحتاج العون والمساعدة. وإننا بهذه المناسبة الكريمة لنرجو من الله العلي القدير أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وأن يمد في عمره وأن يبقيه ذخراً للوطن والمواطنين وعزة للإسلام والمسلمين.
326
| 31 ديسمبر 2016
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة بوفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلمان بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة بوفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلمان بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود. كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة بوفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلمان بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود.
287
| 25 ديسمبر 2016
أقر مجلس الوزراء السعودي في جلسته الاستثنائية التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصر اليمامة بمدينة الرياض اليوم الخميس، الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1438 / 1439 هـ (2017). وقد بلغت إيرادات الميزانية 692 مليار ريال، في حين بلغت المصروفات 890 مليار ريال، فيما بلغ العجز 198 مليار ريال. وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمة وجهها: "بعون الله وتوفيقه، نعلن هذا اليوم ميزانية السنة المالية القادمة 1438 / 1439 هـ، التي تأتي في ظروف اقتصادية شديدة التقلب عانت منها معظم الدول، وأدت إلى بطء النمو الاقتصادي العالمي، وانخفاض في أسعار النفط، مما أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيرات بما لا يؤثر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف. وأضاف الملك سلمان: " إن اقتصادنا ـ بفضل الله ـ متين، ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية وهذا نتيجة ـ بعد توفيق الله ـ للسياسات المالية الحصيفة التي اتخذتها الدولة، ونحن عاقدو العزم على تعزيز مقومات اقتصادنا الوطني ، حيث تبنينا "رؤية المملكة 2030" وبرامجها التنفيذية وفق رؤية إصلاحية شاملة من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل لتكون قادرة ـ بإذن الله تعالى ـ على مواجهة التحديات، وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي، إن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات، بل هي برامج تنفيذية لنتمكن ـ بحول الله ـ من تحقيق أولوياتنا الوطنية وإتاحة الفرص للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، ورفع وتيرة التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية كافة، ومواصلة الانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة". وتابع قائلا: "قد سعينا من خلال هذه الميزانية وبرامجها لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي في الدولة، وتقوية وضع المالية العامة وتعزيز استدامتها، وإعطاء الأولوية للمشاريع والبرامج التنموية والخدمية التي تخدم المواطن بشكل مباشر، وتسهم في تفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي". ونحن متفائلون بقدرتنا على الإنجاز - بعون الله - ثم بدعم مواطني بلادنا الأوفياء لتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود. ونؤكد على الجميع الحرص على تنفيذ هذه الميزانية بكل دقة بما يحقق طموحاتنا في التنمية الشاملة والمتوازنة ، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. نسأل الله أن تكون ميزانية خير ونماء وبركة للوطن والمواطن.
435
| 22 ديسمبر 2016
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، اليوم الأحد، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والوفد المرافق له. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، جرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها، إضافة إلى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. حضر الاستقبال، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، والسفير الأمريكي لدى المملكة جوزيف ويستفول.
330
| 18 ديسمبر 2016
* الملك سلمان حدد السبل الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة أجمع برلمانيون ومحللون سياسيون سعوديون على أن الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى اليوم، اتسم بشفافية الرؤية السياسية والاقتصادية وألقى الضوء على الحراك التطويري الكبير الذي تشهده هياكل أجهزة الدولة المختلفة ومراجعة أنظمتها ولوائحها ومجالسها للرفع من فاعلية الأداء ودفع وتيرة الإنجاز نحو مستقبل أكثر إشراقا للوطن والمواطن. وأشاروا إلى أن الخطاب عكس قوة كاريزما الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يُعد قائدًا استثنائيًا أتاه الله الحكمة، والذكاء، والعمق في التفكير، وبُعد النظر، وسرعة البديهة، والقدرة على العزم والحزم والحسم في المواقف المهمة. وقال رئيس مجلس الشوري السعودي الدكتور عبدالله آل الشيخ إن مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين هو منهاج عمل للمجلس وأعضائه، وخارطة طريق لعمل المجلس في السنة الجديدة، موضحا أنه رسم الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة، وبذلك يشرع المجلس في دراساته ومقترحاته انطلاقا من تلك الخطابات. ويعمل على تحقيق الأهداف والغايات التي رسم ملامحها خادم الحرمين الشريفين. ومن جهته، قال الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع إن خطاب خادم الحرمين الشريفين تناول سياسة المملكة والاهتمام بالشأن الداخلي ودعم مسرة التنمية. مبينًا أنها مؤشرات على عام قادم بالخير، مشيرًا إلى أن المجلس قام بأدوار جيدة لدعم الأجهزة الحكومية من خلال إقرار أنظمة ساعدت على الشفافية ووضع أطر نظامية بكل الإجراءات في المملكة". ومن جانبه، قال عضو مجلس الشورى د. محمد آل ناجي إن الخطاب الملكي نبه إلى الأوضاع المحدقة بأمن المنطقة العربية، ووضع منهجا للسبل الكفيلة بالمحافظة على أمن المنطقة من خلال التضامن العربي للحيلولة دون زعزعتها، عندما قال الملك سلمان إن الحل السياسي للأزمات الدولية هو الخيار لتحقيق السلام للشعوب وأن السعودية تبذل أقصى جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال الحوار والتشاور، من أجل حل تلك الصراعات والأزمات بالوسائل السلمية، كما أن الملك متفائل بتخطي تحديات المنطقة. وأضاف آل ناجي أن الملك سلمان بن عبد العزيز طمأن الشعب السعودية بمتانة اقتصاد الدولة وقدرتها على تخطي كل التحديات المستقبلية من خلال برنامج الرؤية 2030 التي ينتظر أن تضع المملكة ضمن أقوى الاقتصادات العالمية، من خلال استهداف قطاعات بدائل النفط والصناعة والتعليم والصحة والسياحة، فضلا عن رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والانتقال إلى مراكز متقدمة في مؤشر التنافسية العالمي. ومن جهته، أكد د. محمد آل الزلفة عضو مجلس الشورى السابق أهمية إلقاء الخطاب في ظل الظروف التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، وما يجري على الساحتين الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن البلاد تمر بظروف استثنائية، مما تطلب الحزم الذي أبداه الملك سلمان عندما شدد على أنه سيواجه كل من يدعو إلى التطرّف والغُلو، وبنفس القدر الذي يواجه به كل من يدعو إلى التفريط بالدين. وقال آل الزلفة إن الخطاب حظي باهتمام إقليمي ودولي أيضا لكونه جاء معبرا عن جزء من سياسة الدولة الخارجية، حيث إن الملك سلمان كقائد للأمة وكأحد المؤثرين الرئيسيين على الساحة الدولية، يؤلمه كثيرا ما يحدث في العالم العربي والإسلامي من اضطرابات سياسية وعسكرية وتدخل بعض القوى الإقليمية والدولية في الشأن الداخلي العربي والإسلامي. وأضاف أن الكلمة جاءت في خضم العديد من التحديات التي تواجهها السعودية داخليا وخارجيا، خصوصا بعد إعلانها عن تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة خطر تمدد تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام، إضافة إلى استمرار مشاركتها في عاصفة الحزم في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن، ومواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.
375
| 15 ديسمبر 2016
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، إن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها البلاد، قد تكون مؤلمة لكنها تهدف لدعم اقتصاد البلاد. وأضاف الملك سلمان، في كلمته خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، أن الهيكلة الجديدة للاقتصاد تستهدف توزيعاً عادلاً للموارد، وتوليد مزيد من الوظائف، وهذا ما تسعى إليه رؤية البلاد 2030 الهادفة لتحقيق العيش الكريم للمواطنين. وأشار إلى أن هيكلة الاقتصاد السعودي، تقوم على أساس تنويع مصادر الدخل ورفع مستوى الإنتاجية لدعم الاقتصاد والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة. ولفت إلى أن العالم تعرض لتقلبات اقتصادية خلال السنوات الأخيرة، أدت إلى تراجع معدلات النمو وتراجع أسعار النفط، ما دعا السعودية لاستشراف الأزمات والمرور منها باقتصاد قوي يتمتع بنمو متزايد. وأعلنت الرياض في 25 أبريل الماضي، عن رؤية اقتصادية لعام 2030، تهدف إلى خفض اعتمادها على النفط الذي يشكل المصدر الرئيس للدخل.
267
| 14 ديسمبر 2016
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الأربعاء، أن "أمن اليمن من أمن المملكة ولا نسمح بالتدخل في شؤونه". جاء هذا في كلمته خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى وذلك بمقر المجلس بالعاصمة الرياض، اليوم. وتناول الملك سلمان، ملامح عامة لسياسة بلاده الداخل والخارجية بشكل مقتضب، مشيراً إلى توزيع كلمة مفصلة بشأن تلك السياسات على أعضاء المجلس. وأكد في كلمته التي ألقاها رفضه التدخل في شؤون اليمن، وقال في هذا الصد: "نحن نرى أن أمن اليمن الجار العزيز من أمن المملكة، ولن نقبل بأي تدخل في شؤونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقراً أو ممراً لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها ". وأعرب عن أمله "نجاح مساعي الأمم المتحدة في الوصول إلى حل سياسي باليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني". وفي إطار حديثه أيضا عن سياسة بلاده الخارجية، أكد "أن خيار الحل السياسي للأزمات الدولية هو الأمثل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو السلام". وعلى صعيد مواجهة الإرهاب، قال الملك سلمان "لن نسمح لكائن من كان من التنظيمات الإرهابية أو من يقف وراءها أن يستغل أبناء شعبنا لتحقيق أهداف مشبوهة في بلادنا أو في العالمين العربي والإسلامي". وأعرب عن تفاؤله "بغد أفضل"، وذلك "رغم ما تمر به منطقتنا العربية من مآس وقتل وتهجير ". على صعيد سياسة بلاده الداخلية، قال إن "سياستنا الداخلية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار والرخاء في بلادنا، وتنويع مصادر الداخل، ورفع إنتاجية المجتمع". ويعد خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى بمثابة خارطة طريق، يحدد فيه خطط الدولة وسياستها.
365
| 14 ديسمبر 2016
خبراء لـ"الشرق": جولة الملك سلمان تعزز مشروع الردع الخليجي استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة اليوم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حيث بحث الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقالت مصادر دبلوماسية بريطانية لـ"الشرق" إن الوزير جونسون بحث خلال لقاءاته في الرياض المساعي والخطط البريطانية لتعزيز التعاون مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الأمن والدفاع انطلاقا من المشاورات التي أجرتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع قادة دول المجلس خلال قمة البحرين والتي أعلنت خلالها أن "أمن الخليج من أمن بريطانيا". وأوضحت المصادر أن محادثات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في الرياض تطرقت إلى العديد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمها التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، فضلا عن الصراع في سوريا والعراق، وحالة عدم الاستقرار في كل من ليبيا واليمن، ومستقبل السياسة الأمريكية في ظل دخول الرئيس ترمب إلى البيت الأبيض قريبا. وكان جونسون قد أكد في تصريحات قبل يوم واحد من وصوله للرياض على سعي بلاده لبناء شراكة امنية مع السعودية في إطار شراكة اشمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة الإرهاب. وعلى صعيد آخر، يؤكد خبراء ومحللو السياسة الخليجية أن جولة خادم الحرمين الشريفين على دول مجلس التعاون الخليجي قبل وبعد القمة الخليجية ورؤيته لمشروع الردع الخليجي حفاظا على الأمن والاستقرار، تؤكد دور القيادة السعودية العليا في جمع الصف وتوحيد القوى الخليجية بل والعربية والإسلامية كذلك في موجهة المخاطر الإقليمية والدولية التي تتربص بالمصالح الحيوية للأمة، وهو ما أكده الملك سلمان بن عبد العزيز عندما قال (نتعاون مع إخواننا العرب والمسلمين في كل الأنحاء في الدفاع عن بلدانهم وضمان استقلالهم والحفاظ على أمنهم كما ارتضت شعوبهم، وعلى كل حال نحن مستعدون). ويؤكد الخبير الإستراتيجي اللواء الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية في جدة أن خادم الحرمين الشريفين يعمل ليل نهار مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وبقيه القادة والزعماء العرب لكي يعيد للأمة العربية هيبتها وكرامتها والحفاظ على عروبتها، وهذا ما هدفت إليه كل جولاته الخليجية والعربية وحتى الدولية، وهو ما عكسه عمليا عملية عاصفة الحزم التي حملت معها كل الآمال والطموحات العربية والوطنية التي كادت تضعف وتتلاشى لولا أن قيض الله للأمة العربية سلمان بن عبد العزيز الذي اتخذ القرار الحازم والصارم في الوقت العصيب.
292
| 11 ديسمبر 2016
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم السبت، الكويت مختتماً جولة خليجية شملت أيضاً الإمارات وقطر والبحرين. وتقدم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مودعي الملك سلمان في المطار الأميري بالكويت العاصمة. ووصل خادم الحرمين الشريفين، الكويت، أمس الأول الخميس، وعقد مع أمير البلاد مباحثات استعرضا خلالها آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق المصالح المشتركة، وسبل تعزيز أمن دول مجلس التعاون. وعلى هامش المباحثات، قلد الصباح، الملك سلمان "قلادة مبارك الكبير"، و"وسام الكويت" (أرفع وسامين بالبلاد)؛ وذلك تقديرا له ولما يبذله من إنجازات وجهود مميزة للمملكة ولدول مجلس التعاون.
555
| 10 ديسمبر 2016
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى الكويت، اليوم الخميس، قادما من البحرين، في ختام جولة خليجية بدأها بزيارة الإمارات وقطر على التوالي. وتقدم أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح مستقبلي الملك سلمان في المطار الأميري بالكويت العاصمة، واصطفّ طلاب ومواطنين أمام المطار وهم يرفعون صور الزعيمين ويلوحون بأعلام البلدين ترحيبا بالملك سلمان. وسيتوجه خادم الحرمين الشريفين عقب وصوله إلى "قصر بيان" الأميري، بمحافظة حولي شرقي الكويت.
403
| 08 ديسمبر 2016
مجلس الوزراء يشيد بنتائج مباحثات صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري . وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: في بداية الاجتماع أشاد المجلس بنتائج مباحثات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، حفظهما الله ورعاهما ، والتي جرت بالدوحة خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر في الفترة من الاثنين 6 ربيع أول 1438هـ الموافق 5 ديسمبر 2016 م إلى الثلاثاء 7 ربيع أول 1438هـ الموافق 6 ديسمبر 2016م، وتركزت حول دعم وتطوير علاقات البلدين الشقيقين في كافة المجالات وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك ، وكل ما يعود بالخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين ويعزز أمن واستقرار المنطقة . وأكد المجلس أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى بلده الثاني دولة قطر، وما صاحبها من ترحيب رسمي وشعبي واسع ، عكست عمق المودة والمعزة والتقدير والعلاقة التاريخية والأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي أرسى دعائمها الآباء والأجداد ،وفتحت آفاقا أرحب من التعاون المثمر والبناء . وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي : أولا - الموافقة على مشروع قانون بشأن المدارس الحكومية، وعلى إحالته الى مجلس الشورى . ويقضي مشروع القانون بأن تنشئ الدولة المدارس الحكومية، وتوفر لها الاعتمادات المالية لأداء دورها في تربية وتعليم النشء وتعزيز الإبداع والتميز العلمي ، وتتولى وزارة التعليم والتعليم العالي تنظيم المدارس الحكومية وتعيين كادرها الإداري والأكاديمي والإشراف عليها وتطويرها، بما يحقق جودة التعليم . وتكون المراحل التعليمية، ومدة الدراسة في المدارس الحكومية على النحو التالي : المرحلة الابتدائية : ست سنوات دراسية . المرحلة الإعدادية : ثلاث سنوات دراسية . المرحلة الثانوية : ثلاث سنوات دراسية للتعليم العام . ويصدر بتنظيم مراحل ومدة الدراسة في التعليم التخصصي والفني ، قرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير . ويجوز للوزارة إنشاء فصول رياض أطفال قبل المرحلة الابتدائية ، لقبول الطلاب من سن أربع سنوات، وفقا للقواعد التي يصدر بها قرار من الوزير . وتحدد مواعيد الدراسة والعطلات بالمدارس الحكومية، بقرار من مجلس الوزراء، بناء على اقتراح الوزير . كما يجوز للوزارة إنشاء مدارس حكومية متخصصة في المجالات التعليمية والتربوية، لتعليم ورعاية الطلاب من ذوي صعوبات التعلم أو الإعاقات بما يلائم قدراتهم واستعدادهم ، أو من ذوي المواهب والقدرات الخاصة لتنمية مواهبهم وصقلها . ويصدر بتحديد شروط وضوابط قبول الطلاب في هذه المدارس، قرار من الوزير . وعلى القائمين بتشغيل المدارس المستقلة في تاريخ العمل بهذا القانون، تسوية جميع أوضاعها المالية والإدارية خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون، ويجوز للوزير مد هذه المهلة لمدة أخرى مماثلة . ويصدر مجلس الوزراء، بناء على اقتراح الوزير، نظاما وظيفيا لموظفي المدارس الحكومية، يحدد الحقوق والمزايا الوظيفية التي تمنح لهم . والى أن يصدر هذا النظام، يستمر موظفو المدارس المستقلة في تقاضي رواتبهم الإجمالية التي يتقاضونها في تاريخ العمل بهذا القانون ، وفقا لأنظمة توظفهم . ثانيا - الموافقة على مشروع قرار أميري بتنظيم كلية المجتمع . ويأتي إعداد مشروع القرار ليحل محل القرار الأميري رقم (52) لسنة 2011 بتنظيم كلية المجتمع في قطر، في ضوء إعادة تنظيمها ، وفتح تخصصات جديدة تخدم سوق العمل ، ومنح درجة البكالوريوس . وقد عرف المشروع الكلية بأنها هيئة مستقلة ذات طابع أكاديمي للتعليم الجامعي الأكاديمي والتقني والتطبيقي ، ولها شخصية معنوية ، وموازنة مستقلة تلحق بالموازنة العامة للدولة ، ويكون مقرها مدينة الدوحة ، ويجوز إنشاء فروع أخرى للكلية وتعيين مقارها بقرار من مجلس أمناء الكلية بناء على اقتراح رئيس الكلية . وتهدف الكلية إلى ما يلي : 1 - إعداد كوادر متخصصة فنية مدربة تدريبا أكاديميا وعمليا في التخصصات التي تفي باحتياجات المجتمع و سوق العمل . 2 - إعداد خريجين من حملة درجة الدبلوم المشارك مؤهلين لاستكمال درجة البكالوريوس بالكلية أو لدى الجامعات المختلفة . 3 - إعداد خريجين من حملة درجة البكالوريوس مؤهلين مباشرة للالتحاق بسوق العمل . 4 - طرح برامج التعليم المستمر والبرامج التطبيقية حسب حاجة الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والقطاعين العام والخاص. ويتولى إدارة الكلية مجلس أمناء ، يشكل من رئيس للمجلس ، ونائب له يحل محله عند غيابه أو خلو منصبه ، وعدد من الأعضاء لا يقل عن خمسة ولا يزيد على سبعة من ذوي الخبرة و المكانة العلمية . ويصدر بتنظيم الشؤون الوظيفية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية ، قرار من مجلس الوزراء ، بناء على اقتراح المجلس وعرض وزير التعليم والتعليم العالي . ثالثا - الموافقة على سريان أحكام القانون رقم (24) لسنة 2002 بشأن التقاعد والمعاشات على العاملين القطريين في شركات إعلان ديكو. رابعا - الموافقة على : 1 - مشروع اتفاقية للتعاون والمساعدة المتبادلة في الشؤون الجمركية بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 2 - مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 3 - مشروع مذكرة تفاهم في مجالي الشباب والرياضة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية . 4 - مشروع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في قطاع الطاقة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. خامسا - استعرض مجلس الوزراء الموضوعات التالية واتخذ بشأنها القرارات المناسبة : 1 - مذكرة سعادة وزير الخارجية حول اقتراح بتعديل المادة (12) من القانون رقم (14) لسنة 1993 بشأن جوازات السفر . 2 - كتاب سعادة وزير الثقافة والرياضة بشأن اقتراح نقل تبعية الإشراف على الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي من وزارة الثقافة والرياضة الى وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية . 3 - مذكرة سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية حول الإنجازات والمشاريع التي قامت بها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لعام 2015.
362
| 07 ديسمبر 2016
مجلس التعاون منظومة مهمة لأمن المنطقة .. وزير الخارجية: • رؤى طموحة وآمال للانتقال من التعاون إلى الاتحاد • الأزمة السورية أكبر مأساة إنسانية مرت على التاريخ • حوارات إستراتيجية مع الدول الكبرى والأمم المتحدة بحاجة لإصلاحات أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن العلاقة التي تجمع المملكة العربية السعودية بدولة قطر تاريخية، وجذورها متينة أساسها وحدة الدين واللغة والعرق. وقال في حديث خاص لقناة الإخبارية السعودية: "هناك زيارات تاريخية قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ومن سبقه من ملوك المملكة، وكانت بذات الاستعدادات والتاريخ يعيد نفسه". وحول تطابق الرؤى بين البلدين سعادته، أن هناك توافقا ورؤى مشتركة في المنظومة الخليجية، مبينا أن مجلس التعاون يشكل منظومة دولية مهمة لأمن المنطقة، ومؤثر على قرار مجلس الأمن والقرارات الدولية، وأنه أصبح مرجعية لكافة القضايا في المنطقة العربية. وأن المجلس لعب دوراً في حماية المدنيين في ليبيا 2011 وأيضا في اليمن من خلال المبادرة الخليجية ومن ثم الانتقال السياسي وفيما يتعلق بعاصفة الحزم، أوضح سعادته، أن هناك تهديدات للأمن الجماعي وأمن المملكة الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، لأن أراضي المملكة تعتبر جزءًا من أراضينا، وأن الدخول للحرب في اليمن كان من أجل حماية الحدود وإعادة الشرعية فقط. وحول الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد قال سعادة وزير الخارجية، إن هناك عدة أشياء نعمل بها كخطوات للوصول إلى هذه المرحلة، الأولوية للأمن الجماعي، والتكامل الاقتصادي، بعد تشكيل هيئة الشؤون التنموية والاقتصادية، والتي اجتمعت مؤخرا في الرياض، ونضع عليها كثيرا من الطموح والآمال للوصول إلى التكامل الاقتصادي، ونؤسس رؤى طموحة وآمالا نتمنى أن ترى النور عن قريب. وذكر سعادة وزير الخارجية، أن هناك تطابقا في رؤى قطر والمملكة وبشكل خاص في القضية السورية، إذ تعتبر أكبر مأساة إنسانية مرت على التاريخ، وهناك تحرك دولي قامت به قطر والمملكة والإمارات وتركيا لعقد جلسة طارئة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرارات تحمي المدنيين. وأضاف أن مجلس التعاون لديه القدرة على تلبية احتياجات المنطقة العربية. وأضاف: "هناك حوارات وتحركات إستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والاتحاد الأوروبي، ومبادرة مشتركة من دول المجلس والاتحاد الإفريقي تجاه القضايا الإفريقية. مشيرا إلى آلية الحوار الإستراتيجي مع تركيا للانتقال بالشراكة إلى مرحلة تنعكس على التنمية والتعجيل في مفاوضات التجارة الحرة وتمديد الخطط الإستراتيجية إلى 2018 بأهداف محددة بحيث يكون هناك تقييم لهذه الشراكة. وحول تعامل المجتمع الدولي مع الأزمات، أكد سعادة الوزير أن المجتمع الدولي فشل في تحقيق كثير من المهام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، أو فرضها على أرض الواقع، خاصة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، فهناك شعب تحت الاحتلال لأكثر من ستة عقود، وهناك قرارات وحلول لم تطبق من قبل إسرائيل. وأكد سعادته أن المنظومة الدولية بحاجة لإصلاحات وإعادة نظر في اتخاذ القرارات في مجلس الأمن الدولي، وتساوي الحقوق بين الدول الأعضاء، وألا يكون "الفيتو" فاعلاً في الأمور الإنسانية.
809
| 06 ديسمبر 2016
بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الوصول إلى مملكة البحرين للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. فقد وصل إلى المنامة، كل من صاحب السمو، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والوفد المرافق له، وكذلك صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي يترأس وفد بلاده إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما وصل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى العاصمة البحرينية لترؤس وفد بلاده إلى أعمال القمة، التي تنطلق في وقت لاحق مساء اليوم. ووصل كذلك إلى المنامة في وقت سابق اليوم سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، الذي يرأس وفد السلطنة إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتنطلق في وقت لاحق مساء اليوم أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. وسيناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون خلال القمة عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة.
707
| 06 ديسمبر 2016
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى مغادرته والوفد المرافق اليوم مطار حمد الدولي، بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين. وكان في الوداع سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد. صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين كما كان في الوداع عدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مودعي أخيه خادم الحرمين الشريفين
425
| 06 ديسمبر 2016
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة غداء بقصر البحر اليوم، على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة. حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد.[image:2] وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.[image:3]
686
| 06 ديسمبر 2016
سحيم آل ثاني: نقلة نوعية في العلاقات القطرية السعودية خلال المرحلة المقبلة الفاسي: الزيارة تدعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية أكد الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني أن الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، اليوم الإثنين، تمثّل تعزيزاً للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. كما أشاد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين قطر والمملكة الشقيقة، لافتا إلى أن قطر تحرص كل الحرص على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا والأمتين العربية والإسلامية. وأضاف أن العلاقات بين دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، هي علاقات الأخوة، والأسرة الواحدة والمصير المشترك، والذي بالفعل تشترك في هذا الهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه من بين الخصوصيات التي تتميز بها علاقات البلدين، هذا الترابط الأسري بين العائلات القطرية والسعودية، بالاضافة إلى وحدة الجغرافيا، والمصير، والهدف المشترك، وكذلك التوافق الكبير بين الدبلوماسيتين في كثير من الرؤى والقضايا، مع احترام كل دولة لخصوصية الطرف الآخر. من جهته قال الشيخ سحيم آل ثاني، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن زيارة الملك سلمان هي زيارة تاريخية بكل المقاييس، وأن الملك سلمان حينما يزور الدوحة فهو يزور أهله واخوانه، موضحا أن الجميع يتطلع إلى هذه الزيارة باعتبارها الزيارة الرسمية الأولى، وهي تأكيد على أهمية العلاقات التي تربط السعودية بدولة قطر. وتوقع الشيخ سحيم أن تشهد العلاقات القطرية- السعودية تطوراً هاما ونقلة نوعية في المرحلة القادمة وتدعيم فكرة الانتقال من مجلس التعاون إلى "اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد الشيخ سحيم أن حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي القمة الخليجية دليل على أن هناك علاقات استراتيجية ستتطور في المستقبل القريب بين دول الخليج والمملكة المتحدة وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وربما يكون هناك اتفاقات كبيرة بين بريطانيا ودول مجلس التعاون تأمل رئيسة الوزراء البريطانية أن تعوض بلادها عن انفصالها عن الاتحاد الأوروربي. واعتبرت الدكتورة هتون أجواد الفاسي أستاذة دراسات المرأة في جامعة قطر أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للدوحة مؤشر على رغبة المملكة الشقيقة في دعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الاقليمية والدولية، والوصول بها إلى آفاق أرحب في المستقبل القريب.
999
| 05 ديسمبر 2016
شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر استقبالا واحتفاء تاريخيا على المستويين الرسمي والشعبي وذلك منذ بداية وصول طائرة جلالته إلى مطار حمد الدولي حيث كان في مقدمة مستقبليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم وخلال موكب الاستقبال من المطار إلى الديوان الأميري حيث تم إجراء مراسم الاستقبال الرسمية لخادم الحرمين الشريفين واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين من جميع الأعمار والفئات على جانبي الكورنيش الذي تزين في أجمل صورة ملوحين بأعلام قطر والمملكة العربية السعودية ترحيبا بزيارة ضيف البلاد الكبير وتأكيدا لحالة الفرح الكبرى التي يلمسها الجميع في دلالة واضحة على عمق الروابط والأواصر التاريخية بين البلدين حيث تعالت صيحات الحب والفرح من الجماهير المحتشدة على جانبي طريق الكورنيش مؤكدة الحب والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما خادم الحرمين الشريفين في قلوب الجماهير وحرصهم على إظهار ما يليق بمقامه الكبير من الحفاوة والتقدير. الجماهير احتشدت لتقديم التحية والترحيب وشهد الموكب على طريق الكورنيش بجانب الاحتفاء الشعبي الكبير استقبالا ومسيرا تراثيا بالخيول والهجن رافقوا الموكب حتى وصوله إلى الديوان الأميري وقامت المدفعية بإطلاق طلقاتها احتفاء بخادم الحرمين الشريفين وكذلك السفن الشراعية التقليدية التي تم صنع أشرعة لها بعلمي قطر والسعودية . وعقب وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تم عزف السلام الوطني للمملكة العربية السعودية ولدولة قطر، وعقب مراسم الاستقبال الرسمية شهد الديوان الأميري تقديم العرضة القطرية وعدد من " الشيلات " الترحيبية المميزة بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وفي مشهد يدل على التواضع والبساطة والحرص على رد التحية والاستقبال التاريخي تفاعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع العرضة القطرية وقام بــ " الرزف " معها في تصرف سيظل باقيا في قلوب أبناء قطر من مستقبلي جلالته . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم
548
| 05 ديسمبر 2016
العلاقات السعودية القطرية وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية قمة تميم وسلمان تضع المصالح الحيوية للأمة في اقصى أولوياتها تفرض متغيرات السياسة الدولية والإقليمية انعكاساتها الأمنية والإستراتيجية،والاقتصادية على دول مجلس التعاون الخليجي تغيير آليات عملها وتطويره بما يمكنها من مواجهة تداعيات الأوضاع الدولية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي التي تتسم بالتعقيد والتحوّل المستمر، وتخفي زخما متداخلا ومتراكما ومتناميا من التحديات والمخاطر والتهديدات المرتبطة بالأدوار والمصالح الأمريكية والروسية والإيرانية في منطقة الخليج الأكثر عرضة للتجاذبات السياسية الأقليمية والدولية . وتأتي الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الى قطر، لتبث الطمانينية لكل شعوب دول الخليج بل وكل الشعوب العربية بأن السعودية وقطر ستظلان ركيزة لتعزيز الترابط وتقوية العلاقات بين دول المنطقة ودفع مسيرة العمل الخليجي و العربي المشترك واحتواء الأزمات، وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم وهندسة الامن الخليجي في ضوء النزاعات الاقليمية والدولية. فالمملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة كبيرة ومميزة في انحاء العالم وذلك لما لها من ثقل سياسي وديني واقتصادي جعلها ذات تأثير قوي في الاحداث الاقليمية والدولية، واحد اهم صناع القرار السياسي في الشرق الأوسط ، وظلت تستغل هذه المكانة المرموقة للعمل لما فيه صالح العرب والمسلمين والانسانية جمعاء مستلهمة في ذلك مسؤولياتها الدينية والتاريخية، وهذا ما جعلها محط انظار العالم، وما جعل كلمتها مسموعة بل ومطلوبة تجاه كافة الاحداث والظروف المحيطة بالمنطقة والعالم. وتهدف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، واللقاء مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد يحمل بين طياته الكثير من المضامين السياسية والاستراتيجية التي تضع المصالح الحيوية للأمة العربية والإسلامية في اقصى أولوياتها ، فضلا عن المصالح العليا لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العلاقات السعودية القطرية صمام الأمان لكل هذه المصالح ، ومستقبل المنطقة بأكملها . وتفرض سياسة التمدد الإيراني في شكل زحف ناعم تارة أو زحف صلب تارة أخرى، كحالة التحالف الصلب بين إيران وحزب الله وسوريا، وجماعة الحوثي في اليمن تفرض على الإرادات الخليجية التلاقي في رسم عقيدة أمنية وعسكرية مشتركة وهو ما عكسته التمارين العسكرية الكثيرة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية ، كما تفرض على دول مجلس التعاون سياسة خارجية متقاربة تجابه التهديدات الجديدة كتهديد الإرهاب الدولي وتهديد التنظيمات الدينية المسلحة وهو ما تعمل كل من السعودية وقطر على ترسيخه . وتأتي العلاقات السعودية القطرية علامة بارزة في هذا المجال فالمملكة العربية السعودية وقطر دولتان شقيقتان جارتان والعلاقات بينهما علاقات تاريخية تحكمها أواصر المحبة والأخوة والقربى والمصير المشترك ، وقد اسهم الزعيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد في تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. وكان لتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الأثر الأكبر في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وجسدت هذه الزيارات واللقاءات التي ما أنفك المسؤولون في البلدين يتبادلونها مزيداً من التعاون والتنسيق وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين ، وتعبيرا عن الرؤية المشتركة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر ازاء القضايا الخليجية والعربية والاسلامية والدولية يتواصل التشاور الايجابي المثمر بين البلدين في مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والعالمية. ويوم ان اعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قراره الشجاع والبطولي باطلاق «عاصفة الحزم» لحماية عروبة اليمن وإعادة الشرعية ، كانت قطر من أولى المشاركين بقواتها المسلحة الباسلة التي سطرت بطولات يسجلها التاريخ العربي ، فاختلط الدم القطري بالدم السعودي في معركة الكرامة العربية في اليمن ، لتبعث قطر بذلك رسالة إلى كل العالم مفادها أنّ أمن دول الخليج لا يمكن العبث به، لأنه كل لا يتجزأ . وهذه الرسالة أكدتها الزيارات المتعددة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد الى المملكة العربية السعودية ولقاءات سموه مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، كما عكستها أيضا زيارة سموه لغرفة العمليات الرئيسية لعاصفة الحزم، بمطار قاعدة الرياض الجوية، وتواصل سموه عبر الأقمار الصناعية مع قوات التحالف، بقاعدة خميس مشيط العسكرية مشيدا بعزمهم في المضي قدما نحو تحقيق استقرار اليمن وأمنه، وحماية أمن السعودية وسائر المنطقة.
412
| 05 ديسمبر 2016
اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام مع الوفد الإعلامي المرافق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في زيارته الرسمية لدولة قطر، برئاسة سعادة السيد عبدالله بن فهد الحسين رئيس وكالة الأنباء السعودية. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الإعلامية وسبل تطويرها وتعزيزها.
907
| 05 ديسمبر 2016
رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في الديوان الأميري، حيث جرت مراسم استقبال رسمية واحتفالية شعبية ظهر الْيَوْمَ. وكانت قد بدأت المراسم الرسمية بوصول موكب خادم الحرمين الشريفين، حيث عزف النشيد الوطني السعودي والنشيد الوطني القطري، بعدها صافح سمو أمير البلاد المفدى أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين. ومن جانبه صافح خادم الحرمين الشريفين، أصحاب السمو والسعادة الشيوخ والوزراء والأعيان وكبار المسؤولين بالدولة. صاحب السمو يسلم خادم الحرمين الشريفين سيف المؤسس سيف المؤسس بعدها أهدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ويعتبر سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أرفع الأوسمة القطرية ويحمله أمير الدولة ويهدى للملوك وأمراء ورؤساء الدول وذلك وفق القانون رقم 17 لسنة 2016 بشأن الأوسمة المدنية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولأول مرة يتم إهداء السيف، وذلك تقديرا وتعبيرا عما يكنه سمو الأمير المفدى، لخادم الحرمين الشريفين من مشاعر مودة وتأكيدا لمنزلته العالية وتوثيقا لعرى الأخوة بين الشعبين الشقيقين. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين "سيف المؤسس" حضر المراسم سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين سيف المؤسس وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.
4580
| 05 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
23250
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17876
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
16550
| 25 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
12790
| 26 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
9068
| 26 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6296
| 27 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
6064
| 25 مايو 2026