أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إستضافت إدارة الصيدلة في كل من مستشفى القلب والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابعين لمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع كلية الصيدلة في جامعة قطر مؤخرًا مؤتمرًا حول أحدث أساليب العناية المتنقلة لمرضى السرطان والقلب تحت عنوان " تحسين النتائج العلاجية عبر التعاون المهني الطبي بين الفرق الطبية للعناية المتنقلة لمرضى السرطان والقلب في قطر و السعي من أجل التميز في الرعاية الصحية المتنقلة". وشارك في المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه في قطر، واستمر يومًا واحدًا، حوالي (200) من الكوادر الطبية والطبية المساندة، والأكاديمية من أطباء، وممرضين ، وصيادلة وباحثين في كل من مؤسسة حمد الطبية، وجامعة قطر، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وكلية طب وايل كورنيل – قطر، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية طبية أخرى. وقد اشتمل المؤتمر على مجموعة من المحاضرات العلمية والعروض التقديمية نفّذها خبراء محليون وعالميون تناولت مختلف الأساليب المستحدثة في إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة، وتركزت في معظمها على أهمية دور التعاون المهني الطبي بين الفرق الطبية والتعليم في تحسين النتائج العلاجية للمرضى. يذكر أن الرعاية الصحية المتنقلة هي إحدى وسائل تقديم الرعاية للمرضى من خلال العيادات الخارجية والتي تتناسب مع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان والذين تتطلب حالاتهم المرضية إجراء التقييم الطبي والمعالجة وتقديم الدعم بصورة متواصلة دون الحاجة لإدخالهم إلى المستشفيات. وقد ألقى خلال المؤتمر البروفيسور ألبرت ويرثايمر، أستاذ الاقتصاد الصيدلاني في جامعة تيمبيل ورئيس مجموعة فارماسالتانتس، والدكتورة جواكيما سيراديل، نائب رئيس مجموعة فارماسالتانتس في الولايات المتحدة الأمريكية، محاضرتان؛ الأولى بعنوان التطورات الحالية والمستقبلية في تحسين النتائج العلاجية، والثانية بعنوان السعي من أجل التميز في الرعاية الصحية المتنقلة. وفي تعليق له حول أهمية إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة قال البروفيسور محمد إزهام، أستاذ الصيدلة الاجتماعية والإدارية في كلية الصيدلة بجامعة قطر ورئيس المؤتمر: " لقد أصبحت إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة على قدر كبير من الأهمية في العديد من الجوانب بما في ذلك تكلفة تمويل وتقديم خدمات رعاية شاملة ومكتملة الأركان، ونجاح عمليات الرعاية الصحية المتنقلة ضرورية لضمان تقديم رعاية صحية فعالة للمرضى وإدارة الشؤون الصحية للمجتمع ككل، ونحن بحاجة إلى قادة في مجال الرعاية الصحية المتنقلة في قطر، وتقتضي قواعد التخطيط السليم وبعد النظر، إدراك أهمية الأداء الجيد في ممارسة الرعاية الصحية المتنقلة ودوره في تحسين المستوى الحياتي والتخفيف من معاناة المرضى أثناء مساراتهم العلاجية والتكاليف المتصلة بالرعاية الصحية باعتبار ذلك كلّه من مقومات نجاح الأنظمة الصحية في المستقبل". وأضاف البروفيسور محمد إزهام: " تلتزم كلية الصيدلة بجامعة قطر في رسالتها ورؤيتها بمبادرات تهدف إلى صقل مهارات الطلبة ممن يظهر لديهم الاهتمام والرغبة في العمل في بيئة التعاون المهني الطبي في مضمار الرعاية الصحية المتنقلة، وغني عن القول.. أن الأبحاث الطبية العالمية لطالما أكّدت على أن من شأن التعاون المهني الطبي أن يعزز التواصل المهني وحسن التنسيق فيما بين التخصصات الطبية المختلفة، وبالتالي تعزيز سلامة المرضى، وتقديم رعاية صحية عالية الجودة لهؤلاء المرضى. من جانبها قالت الدكتورة منال زيدان_ نائب رئيس المؤتمر ومديرة الصيدلية_ في مستشفى القلب والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تعليق لها حول أهمية هذا المؤتمر: " لقد كان هذا المؤتمر فرصة للمهتمين بالرعاية الصحية المتنقلة من مختلف التخصصات الطبية ليتمكنوا من خلالها الاستفادة من تبادل الخبرات والمعارف والإلمام بآخر المستجدات في مجال الرعاية الصحية المتنقلة لمرضى القلب والسرطان، ونحن على ثقة من أن هذا المؤتمر سيكون بمثابة العنصر المُحَفّز للمشاركين فيه للمباشرة في مشاريع ودراسات بحثية تهدف إلى تقديم أساليب مبتكرة تضفي المزيد من الخبرات في حقل ممارسة الرعاية الصحية المتنقلة، وتمكننا من تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى". وتتطلب إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة انتهاج التفكير الناقد والقرار الإكلينيكي الصائب علاوة على تضافر جهود الفرق متعددة التخصصات الطبية. وأضافت الدكتورة منال زيدان: " لقد كانت العيادة الخارجية في السابق تُدار من قبل الطبيب الواحد، أما اليوم فتُدار هذه العيادة من قِبل كوادر طبية أخرى متعددة التخصصات بما فيها الصيادلة، وتركز العيادات التي يشرف عليها الصيادلة على تدريب الصيادلة وصقل مهاراتهم بما يمكنهم من القيام بدور قيادي في تقديم الرعاية الصحية للمرضى، وقد أُنشئت مؤخرًا عيادة تخثر الدم، وعيادة القصور القلبي، وعيادة خدمات تأهيل القلب في مستشفى القلب، ومن خلال مشاركتهم في الفرق الطبية متعددة التخصصات يؤدي صيادلة الرعاية الصحية المتنقلة في العيادات الخارجية دورًا أساسيًا في تمكين المرضى من الاستفادة القصوى من المعالجة الدوائية وبالتالي تحسين النتائج العلاجية لدى المرضى". يذكر أن المشاركين في المؤتمر قد حصلوا على نقاط في التعليم المستمر من المجلس الأعلى للصحة ومجلس اعتماد التعليم الصيدلاني تضاف إلى رصيدهم المهني في المؤسسة.
330
| 17 مارس 2015
ناقش مؤتمر أساليب العناية المتنقلة لمرضى السرطان سبل إدارة وممارسة الرعاية المتنقلة وأهمية دور التعاون المهني الطبي بين الفرق الطبية والتعليم في تحسين النتائج العلاجية للمرضى. وكان المؤتمر الذي نظمته ادارة الصيدلة في كل من مستشفى القلب والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابعين لمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع كلية الصيدلة في جامعة قطر قد عقد تحت عنوان "تحسين النتائج العلاجية عبر التعاون المهني الطبي بين الفرق الطبية للعناية المتنقلة لمرضى السرطان والقلب في قطر - السعي من أجل التميز في الرعاية الصحية المتنقلة". وتعتبر الرعاية الصحية المتنقلة إحدى وسائل تقديم الرعاية للمرضى من خلال العيادات الخارجية والتي تتناسب مع المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان والذين تتطلب حالاتهم المرضية إجراء التقييم الطبي والمعالجة وتقديم الدعم بصورة متواصلة دون الحاجة لإدخالهم إلى المستشفيات. شارك في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في قطر حوالي 200 من الكوادر الطبية والطبية المساندة والأكاديمية من أطباء وممرضين وصيادلة وباحثين في كل من مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وكلية طب وايل كورنيل في قطر، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية طبية أخرى. واشتمل الحدث الطبي على مجموعة من المحاضرات العلمية والعروض التقديمية قدمها خبراء محليون وعالميون تناولت مختلف الأساليب المستحدثة في إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة. وألقى البروفيسور ألبرت ويرثايمر أستاذ الاقتصاد الصيدلاني في جامعة تيمبيل ورئيس مجموعة "فارماسالتانتس" والدكتورة جواكيما سيراديل نائب رئيس مجموعة فارماسالتانتس في الولايات المتحدة الأمريكية محاضرتين تناولت الاولى التطورات الحالية والمستقبلية في تحسين النتائج العلاجية، بينما ناقشت الثانية طرق التميز في الرعاية الصحية المتنقلة. وقال البروفيسور محمد إزهام أستاذ الصيدلة الاجتماعية والإدارية في كلية الصيدلة بجامعة قطر ورئيس المؤتمر إن إدارة وممارسة الرعاية الصحية المتنقلة أصبحت على قدر كبير من الأهمية في العديد من الجوانب بما في ذلك تكلفة تمويل وتقديم خدمات رعاية شاملة ومكتملة الأركان. وأكد إزهام، في تصريح صحفي، على ضرورة نجاح عمليات الرعاية الصحية المتنقلة لضمان تقديم رعاية صحية فعالة للمرضى وإدارة الشؤون الصحية للمجتمع ككل وبالتالي فهناك حاجة الى تكوين قادة في هذه المجال في قطر. وأشار إلى أن قواعد التخطيط السليم تقتضي إدراك أهمية الأداء الجيد في ممارسة الرعاية الصحية المتنقلة ودورها في تحسين المستوى الحياتي والتخفيف من معاناة المرضى أثناء مساراتهم العلاجية والتكاليف المتصلة بالرعاية الصحية باعتبار ذلك كله من مقومات نجاح الأنظمة الصحية في المستقبل. وأوضح أن الأبحاث الطبية العالمية تؤكد دائما أن من شأن التعاون المهني الطبي أن يعزز التواصل المهني وحسن التنسيق فيما بين التخصصات الطبية المختلفة وبالتالي يعزز سلامة المرضى وتقديم رعاية صحية عالية الجودة لهم. من جانبها، قالت الدكتورة منال زيدان نائب رئيس المؤتمر ومديرة الصيدلية في مستشفى القلب والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ان هذا الحدث الطبي شكل فرصة للمهتمين بالرعاية الصحية المتنقلة من مختلف التخصصات الطبية ليتمكنوا من تبادل الخبرات والمعارف والإلمام بآخر المستجدات في مجال الرعاية الصحية المتنقلة لمرضى القلب والسرطان. وأضافت أن المؤتمر سيكون بكل تأكيد عاملاً محفزاً لمشاريع ودراسات بحثية تهدف إلى تقديم أساليب مبتكرة تضفي المزيد من الخبرات في حقل ممارسة الرعاية الصحية المتنقلة بما يمكن من تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى. ولفتت إلى أن العيادة الخارجية كانت في السابق تدار من قبل الطبيب الواحد أما اليوم فتدار من قبل كوادر طبية أخرى متعددة التخصصات بما فيها الصيادلة. وأوضحت أن العيادات التي يشرف عليها الصيادلة تركز على تدريبهم وصقل مهاراتهم بما يمكنهم من القيام بدور قيادي في تقديم الرعاية الصحية للمرضى حيث أنشئت مؤخرا عيادة تخثر الدم وعيادة القصور القلبي وعيادة خدمات تأهيل القلب في مستشفى القلب ويؤدي فيها صيادلة الرعاية الصحية المتنقلة مع الفرق الطبية متعددة التخصصات دورا أساسيا في تمكين المرضى من الاستفادة القصوى من المعالجة الدوائية وبالتالي تحسين النتائج العلاجية لدى المرضى.
248
| 17 مارس 2015
نظم قسم التصوير الطبي بمستشفى حمد العام المؤتمر الأول للتصوير الطبي لمخ وأعصاب الأطفال برئاسة د.أحمد عمر رئيس قسم الأشعة بمستشفى حمد العام ، وبالتعاون مع مركزالسدرة للطب والبحوث ، ومستشفى ( سيك كيدز) بتورونتو ومستشفى ابحاث ( سانت جودي) للاطفال بالولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك خلال شهر فبراير بقاعة حجر بالمركز التعليمي بمؤسسة حمد الطبية. وقد ألقى المحاضرات خلال المؤتمر ثمانية أطباء من مؤسسة حمد الطبية ومن كندا والولايات المتحدة الأمريكية ، في حين بلغ عدد المشاركين( 600 ) مشارك من الأطباء والممرضات والفنيين بمؤسسة حمد الطبية، وناقش المؤتمر جميع استخدامات التصوير الطبي في مجال مخ وأعصاب الأطفال والتي تشمل الأورام وعلاجها، وأمراض العمود الفقري، وأمراض الأعصاب، و أمراض النمو، وأمراض التطور العقلي والعصبي للطفل، كما تم تنظيم ورش عمل وفقرات للرد على أي استفسار من الحضور. وقالت د.جهان الرياحي نائب رئيس المؤتمر وزميل أشعة الأطفال بمستشفى حمد العام :" إن المؤتمر يأتي في إطار حرص مؤسسة حمد الطبية على تطوير الخدمات المقدمة للمرضى؛ حيث يهدف المؤتمر إلى جلب الخبرة الحديثة في مجال التصوير الطبي وتطوير التعليم الطبي ودعم التعاون بين المتخصصين في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي". وأكدت د.جهان على أن التصوير الطبي يعتبر ركناً أساسياً من أركان التشخيص الطبي، وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية قامت بتطوير الخدمة من خلال استخدام أجهزة رنين مغناطيسي حديثة تحتوي على برامج متخصصة للكشف المبكر عن أمراض المخ والأعصاب للأطفال ، الأمر الذي يساهم بقدر كبير في علاج كثير من الحالات. وأضافت قائلة: "إن المؤتمر الحالي يعد بداية لسلسلة مؤتمرات يتم تنظيمها بشكل دوري لتحديث الخبرات في هذا المجال من أجل تقديم أفضل خدمة علاجية للمواطنين والمقيمين على السواء".
440
| 16 مارس 2015
نظمت مؤسسة حمد الطبية ، اليوم، مسيرة في الحي الثقافي " كتارا" في اطار احتفالاتها باليوم العالمي للكلى، تحت رعاية شركة Ooredoo، وذلك بمشاركة عدد كبير من المؤسسات الوطنية من بينها: الكشافة والشرطة المجتمعية وجامعة قطر وكلية طب وايل كورنيل، ومشاركة كثيفة من طلاب وطالبات المدارس المستقلة والمجلس الأعلى للتعليم .وأقيم عقب المسيرة باقة من الفقرات الفنية، فضلا عن توفير منصات للتوعية بأخطار أمراض الكلى وطرق الوقاية منها، علاوة على توفير فريق من التمريض لاجراء فحوصات ضغط الدم والسكري.ومن جهته أكد السيد حمد آل خليفة - رئيس تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية، حرص مؤسسة حمد الطبية على المشاركة في الاحتفال بيوم الكلى العالمي هو تأكيد على أن المؤسسة تهتم بالجوانب التوعوية والتثقيفية بجانب الجوانب العلاجية والبحثية للحفاظ على صحة الانسان عامة وعلى كيته بصفة خاصة .ودعا آل خليفة – خلال مشاركته في المسيرة نيابة عن الدكتورة حنان الكواري - مدير عام مؤسسة حمد الطبية إلى التركيز على إظهار أهمية الكلى للإنسان، والتقليل من نسبة الإصابة بأمراضها وما يصاحبها من مضاعفات وأمراض أصبحت تشكل تهديدًا لصحة الكثير من الناس وبالتالي تهدد حياتهم، مشيرا إلى أهمية شعار الاحتفال هذا العام " صحة الكلى للجميع .وأشار رئيس تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية إلى أنه من أسباب حدوث مرض الكلى المزمن هو عدم معرفة الناس والمرضى بأهمية الكلى ومضاعفات الأمراض المزمنة وأمراض الكلى عمومًا، مما يجعلهم لا يميزون أمراض الكلى عن غيرها، لذلك لابد من برنامج تحفيزي تشترك فيه جهات عدة من أجل تثقيف وتوعية الناس والمرضى خصوصًا عن صحة الكلى وأمراضه.وتقدم آل خليفة بالشكر لكل الجهات الداعمة للاحتفال بيوم الكلى العالمي وفي مقدمتهم شركة أوريدو التي تحرص على دعم هذا الاحتفال كل عام ايمانا منها بأهمية الحفاظ على صحة اللانسان وصحة الكلى لديه ، وهذا ليس جديد على Ooredoo ، فقد سبق وأن دعمت انشاء مركز فهد بن جاسم لغسيل الكلى بالمؤسسة ونحن نشكرهم على ذلك ، كما تقدم بالشكر لكافة الطاقم الطبي والتمريضي والعاملين بالمؤسسة على نجاح هذا الاحتفال الذي شهد مشاركة مجتمعية كبيرة، آملا أن يحقق هذا اليوم الهدف المنشود منه وهو الحفاظ على الكلى .التوعية والتثقيفوبدورها بينت السيدة سلمى المري - المشرفة على احتفال مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للكلى، أن الاحتفال باليوم العالمي للكلى يأتي هذا العام تحت شعار " صحة الكلى للجميع " ومؤسسة حمد الطبية تشارك في الاحتفال بهذا اليوم للمرة العاشرة على التوالي بهدف التوعية والتثقيف بأهمية الكلى والحفاظ عليها من خلال فعاليات متنوعة بدأت بمداخل مستشفيات حمد العام والوكرة والخور ، بجانب فعاليات في "كتارا" ، وأيضا هناك ندوات علمية متخصصة حول أمراض الكلى وكيفية الحفاظ عليها يومي 21 و22 مارس الجاري بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي من خلال نخبة متميزة من أطباء مؤسسة حمد الطبية المتخصصين في أمراض الكلى .وتقدمت سلمى المري بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح الحفل، وكذلك الى شركة Ooredoo على رعايتها للإحتفالات وللمدارس المستقلة على مشاركتها بالفعاليات في "كتارا" ، والشكر أيضا للمجلس الأعلى للتعليم والكشافة والشرطة المجتمعية وجامعة قطر وكلية طب وايل كورنيل ومجمع اللاند مارك على مشاركتهم في انجاح فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للكلى .وتأتي احتفالات هذا العام برعاية شركة Ooredoo التي تعرف بتعاونها الدائم مع مؤسسة حمد الطبية في جهودها لعلاج ومكافحة أمراض الكلى حيث قدمت اوريدو دعما ماليا لانشاء مركز فهد بن جاسم في عام ٢٠١٠ والذي يختص بتقديم خدمات غسيل الكلى لمرضى حالات الكلى الحادة والمزمنة .ولم تقتصر الاحتفالات على كتارا فقط بل تضمنت الفعاليات برنامجا تثقيفيًا بمستشفيات حمد العام والوكرة والخور، إضافة إلى مجمع اللاند مارك، وذلك يومي11 و12 مارس الجاري، وضمت فحوصات للسكري وضغط الدم وتوزيع مطويات حول أهمية الحفاظ على الكلى.ومن المقرر أن تختتم الفعاليات بعقد ندوة علمية على مدار يومي 21 و22 مارس حول صحة الكلى وعلاقتها بأمراض السكري بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، يتحدث فيها الدكتور رياض عبد الستار مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) عن إعلان الدوحة للتبرع بالأعضاء، وما وصلت إليه عمليات الزراعة في تخفيض أعداد قائمة الانتظار لمرضى الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى مجموعة من أطباء أمراض الكلى والسكري وأخصائيي التغذية بمؤسسة حمد الطبية.
509
| 13 مارس 2015
تنطلق غدا ، احتفالات مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للكلي الذي يوافق يوم الخميس الثاني عشر من شهر مارس، وذلك تحت شعار: "صحة الكلى للجميع"، ورعاية ماسية لشركة "Ooredoo". ومن جانبه، أثنى السيد علي عبدالله الخاطر- المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية على الدعم الذي تقدمه شركة "Ooredoo"ورعايتها الماسية للاحتفال باليوم العالمي للكلى، وحرصها على هذه الرعاية سنويًا بهدف الوصول إلى مجتمع صحي معافى خالٍ من الأمراض. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم ، بمدينة حمد بن خليفة الطبية خصص للإعلان عن تفاصيل الفعاليات التي سيتم تنفيذها خلال أيام الاحتفال، حضره حسن محمد الهيل - مساعد المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي، السيدة فاطمة سلطان الكواري - مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في "Ooredoo"، الدكتور حسن المالكي استشاري ورئيس قسم أمراض الكلى بمؤسسة حمد الطبية. د. حسن المالكي ولفت الخاطر- في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد حسن الهيل - إلى أن هذه الفعاليات التي تقدم للجمهور في المقام الأول تهدف إلى توعيتهم وتثقيفهم من أجل الحفاظ على صحة الإنسان بصفة عامة، وصحة الكلى بصفة خاصة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الكلى يكون من خلال الوقاية من الأمراض وكيفية التعامل معها إذا أصيب الإنسان بأمراضها. وتابع الخاطر قائلا "إن مؤسسة حمد الطبية كما تهتم بالجوانب العلاجية والبحثية، تهتم أيضا بالجانب التثقيفي والوقائي، والمؤسسة في سبيل ذلك لا تدخر جهدًا في نشر التوعية بكافة الأمراض وكيفية الوقاية منها، خاصة أمراض الكلى التي يحتاج فيها مرضى الفشل الكلوي إلى مساعدة الجمهور في التبرع بالأعضاء حتى يتمكنوا من إتمام عمليات الزراعة. وحث الخاطر الجمهور على الحضور والمشاركة بفعالية الاحتفال، خاصة أن هناك فحوصات طبية للسكر وضغط الدم خلال الفعاليات المتنوعة". المسؤولية الاجتماعية ومن جهتها، أكدت السيدة فاطمة الكواري حرص شركة "Ooredoo" على وضع إستراتيجية خاصة بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع القطري ومنها الصحة. وشددت على أن الصحة تعد إحدى الركائز الأساسية الواجب توفرها لكي تتمكن المجتمعات من ضمان حياة أفضل لأفرادها من أجل النمو الصحيح، ومن ثم يكونون أقدر على اكتساب العلوم والتعليم، والمشاركة في بناء المجتمع والإسهام في تقدمه ورخائه. وأوضحت أن الفعالية التي تنظمها مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للكلى هي جزء من مسؤولية "Ooredoo" الاجتماعيّة تجاه مجتمعنا في قطر، مضيفة "وتعكس اهتمامنا بالرعاية الصحية، فقد بذلت الشركة جهودًا كبيرة في دعم ما تقوم به مؤسسة حمد الطبية من أعمال لمكافحة وعلاج أمراض الكلى، حيث قمنا بتمويل إنشاء مركز فهد بن جاسم للكلى في 2010". وأشارت إلى أن مساهمات "Ooredoo" لم تقف عند حد معين في مجال الصحة، مضيفة" إذ أن موظفينا يقومون وبشكل مستمر بزيارة المرضى من مختلف الأعمار من الأطفال إلى كبار السن، والاطمئنان على حالهم وتوفير الدعم النفسي والمعنوي لهم بالإضافة إلى تقديم الهدايا التذكارية لهم، خاصة في شهر رمضان وفي الأعياد". فاطمة الكواري بدورها، قالت فاطمة سلطان الكواري مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في "Ooredoo"، إن الشركة فخورة بدعم مؤسسة حمد الطبية في الاحتفال باليوم العالمي للكلى، من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، مشيرة إلى أن الشركة ما فتئت تقوم بأدوار مماثلة، ليس آخرها تقديم دعم مالي بمبلغ 30 مليون ريال لأجل إقامة مركز "Ooredoo" للسرطان، بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان. وأكدت أن الشركة مستمرة في دعم الكثير من المبادرات في مجال الصحة خاصة المرتبطة منها بأمراض الكلى 2015، التي تأمل بأن تسهم في توعية الجمهور بأهمية صحة الكلى. 700 مريض ومن جهته، كشف الدكتور حسن المالكي عن تسجيل 700 مريض كلى في قطر من بينهم 150 مريضًا يخضعون للغسل البريتوني، و550 يجرون الغسل الدموي، إضافة إلى 150 مريضًا يوجدون على قائمة الانتظار لإجراء عمليات زراعة الكلى في انتظار متبرعين، مؤكدا أن التثقيف والتوعية بأهمية الوقاية من أمراض الكلي تأتي في المرتبة الأولى خلال الاحتفال باليوم العالمي. وأشار إلى أن مركز فهد بن جاسم للكلى يستقبل 200- 250 مريضا جديدا بالكلى سنويا، مشيرا إلى أن حمد الطبية ماضية في تطوير المركز وتزويده بأحدث التقنيات، وتوفير أفضل تقنيات العلاج للمرضى. وكشف عن الإعداد لتوفير تقنية الغسيل المنزلي للمرضى خلال الفترة المقبلة، موضحا أن المشروع يعتمد على توفير أجهزة الغسيل الكلوي للمرضى في منازلهم. ونوّه الدكتور المالكي بأن تطبيق التقنية الجديدة سيكون على عدة مراحل، حيث سيستفيذ 10 مرضى من الجهاز في مرحلة أولى، على أن يكون الهدف الوصول إلى توفيره لفائدة 30 مريضا، الأمر الذي من شأنه أن يخفّف مشقة العلاج لهؤلاء المرضى، سيما كبار السن. وبين أن المؤسسة تشارك في الاحتفال بيوم الكلى العالمي هذا العام بفعاليات مختلفة، منوها أن الاحتفال بهذا اليوم جاء بمبادرة من الجمعية العالمية لأمراض الكلى. وأضاف "وتهدف هذه المبادرة إلى زيادة الوعي بأمراض الكلى وأسبابها، وطرق الوقاية والعلاج، فأمراض الكلى تعد من الأمراض المنتشرة في كل المجتمعات، حيث إنها تصيب 1 من كل 10 أفراد في المجتمع". وبين أن خطورة أمراض الكلى تكمن في أنها تصيب المريض بمرور الوقت بفشل في وظائف الكلى، وكذلك بمضاعفات تؤدي للإصابة بأمراض القلب والشرايين، مشيرا إلى أهمية الكشف المبكر. وأشار الدكتور المالكي إلى أن شعار يوم الكلى يدل على أن المحافظة على صحة الكلى هي السبيل الأمثل لتجنب المرض، موضحا أن تناول كميات كافية من الماء يوميًا يعد أهم طرق المحافظة على سلامة الكلى. وتطرق إلى أسباب أمراض الكلى، مبينا أن مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتهابات الكلى المزمنة، وكذلك الأمراض الوراثية، تعد أبرز أسباب الإصابة، ناصحا المصابين بهذه الأمراض بزيارة الطبيب المعالج بصورة منتظمة. وأوضح استشاري ورئيس قسم أمراض الكلى بمؤسسة حمد الطبية أن احتفال هذا العام هو الاحتفال العاشر منذ انطلاقته في 2006، ونحن ننتهز هذا اليوم لتشجيع كافة أفراد المجتمع للمشاركة إلى شرب الماء باعتباره وسيلة جيدة للتذكير بأن الكلى هي من الأجهزة الحيوية في الجسم، وأنه ينبغي أن يعنى بها جيدًا أينما كنت تعيش، مشيرًا إلى أن شرب الماء قد يحمي "الكلية"، راجيًا أن تكون الناس أكثر وعيًا حول خيارات أنماط حياتهم، ومن الأسباب التي تحافظ على صحة الكلى الأكل الصحي، والمحافظة على الوزن المثالي، الرياضة المنتظمة، البعد عن التدخين، وشرب الماء بصورة كافية. ودعا الدكتور المالكي الجميع للمشاركة في احتفالات اليوم العالمي للكلى، منها نشاطات في المدارس والأسواق والمستشفيات، ومسيرة يوم الكلى في كتارا والاحتفال في كتارا، وكذلك سيقوم قسم الكلى بتنظيم ندوة عن أمراض الكلى، موجها شكره في النهاية للراعي الماسي شركة "Ooredoo" وباقي الشركات. حسن الهيل احتفالات مكثفة ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للكلى، إلى نشر الوعي في المجتمع حول أهمية الوقاية من أمراض الكلى، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم، وتشمل فعاليات الاحتفال برنامجا تثقيفيًا إضافة إلى توفير فحوصات للسكري وضغط الدم وتوزيع مطويات حول أهمية الحفاظ على الكلى، وذلك بمستشفيات: حمد العام، الوكرة، الخور، إضافة إلى مجمع اللاند مارك خلال يومي 11 و12 مارس. كما يقام يوم بعد غد الجمعة أيضا مسيرة في الحي الثقافي "كتارا" بمشاركة طلاب وطالبات المدارس المستقلة والمجلس الأعلى للتعليم والكشافة والشرطة المجتمعية وجامعة قطر وكلية طب وآيل كورنيل، ويقام عقبها بعض الفقرات الفنية المقدمة للجمهور، إضافة إلى الجوانب التثقيفية وفحوصات ضغط الدم والسكري. وتختتم الفعاليات بعقد ندوة علمية يومي 21 و22 مارس حول صحة الكلى وعلاقتها بأمراض السكري بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، يتحدث خلالها الدكتور رياض عبد الستار - مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) عن إعلان الدوحة للتبرع بالأعضاء، وما وصلت إليه عمليات الزراعة في تخفيض أعداد قائمة الانتظار لمرضى الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى مجموعة من أطباء أمراض الكلى والسكري وأخصائيي التغذية بمؤسسة حمد الطبية.
3375
| 11 مارس 2015
نظم برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد الطبية معرض المستقبل المهني الخامس بنادي مدينة حمد بن خليفة الطبية على مدار ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 75 جهة ومؤسسة. افتتح المعرض كل من :السيد حمد آل خليفة- رئيس تطوير المرافق بإدارة تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية، والسيد علي عبد الله الخاطر- المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، وذلك بحضور السيدة بلقيس الخزرجي مدير برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع لدى مؤسسة حمد الطبية. وقالت السيدة بلقيس الخزرجي: "إن المعرض ينظم للسنة الخامسة على التوالي كمعرض مهني وتعليمي وملتقى طلابي للعمل التطوعي والخدمة المجتمعية بمشاركة جهات عديدة بدولة قطر؛ وقد تم تحديد اليوم الأول للطالبات، واليوم الثاني للطلاب، بينما اليوم الثالث كان لعموم الجمهور، ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة للطلاب وذويهم للحوار المباشر والحصول على المعلومات الصحيحة من الجهات ذات الاختصاص المطلوب، وتوفير أفضل برامج الإرشاد المهني والأكاديمي بما يعزز مستوى الوعى والثقافة المهنية والدراسية لديهم، كما يهدف إلى التعرف المباشر على فرص الابتعاث الدراسي الداخلي والخارجي والمنح الدراسية المتوفرة في مختلف التخصصات المطلوبة في سوق العمل الحالي والمستقبلي وفرص ومجالات التوظيف في القطاعات المختلفة وكذلك التعرف على فرص التدريب والتطوير المهني والتعليمي المتاحة في الدولة وخارجها. وكان المعرض قد شهد مشاركة فعالة من عدة جهات منها، مؤسسة حمد الطبية بمستشفياتها وإداراتها المختلفة، المجلس الأعلى للصحة، اللجنة القطرية لمكافحة المنشطات، المجلس الأعلى للتعليم، مركز الإبداع الثقافي، مركز قطر المهني، شركة السيف، شركة قابكو، إلى جانب بعض الجهات التطوعية مثل مركز بداية، مركز قطر للمكفوفين، دار الإنماء الاجتماعي، مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، والمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، والجمعية القطرية للسكري، كما شهد المعرض مشاركة بعض الجامعات والمراكز التعليمية مثل جامعة قطر، جامعة كالجاري، جامعة وايل كورنيل، كلية شمال الأطلنطي، كلية المجتمع. وعلى هامش المعرض قامت وحدة الغسيل الكلوي بمركز فهد بن جاسم التابع لمؤسسة حمد الطبية بتقديم فحوصات حيوية شملت قياس نسبة السكر ، وضغط الدم ، والوزن إلى جانب تقديم التثقيف الصحي حول الحفاظ على صحة الكلى مدى الحياة، كما شاركت وحدة مكافحة التدخين للمرة الأولى بالمعرض بتقديم خدماتها للطلاب حيث أوضحت نادية فانوس منسقة علاقات عامة بالوحدة بأنه تم تلقي استفسارات الطلبة وتعريفهم بمخاطر التدخين، وكيفية المساعدة وإقناع المدخن بالتوقف عن التدخين. ومن جانبها قامت نبيلة الشيخ علي الممرضة بطوارئ قسم القلب بالتعريف بخدمات الرعاية الصحية التي يقدمها مستشفى القلب التخصصي والتوعية بأمراض القلب والشرايين وكيفية الوقاية منها وأسباب الجلطة وكيفية التعامل معها. وفي الجناح الخاص بإدارة الخدمة الاجتماعية قامت هانم نعمان رئيس قسم الخدمات الاجتماعية بمستشفى حمد العام بالوكالة بتقديم نبذة عن دور القسم وطبيعة الخدمات والفرص التدريبية التي يقدمها في محاولة لجذب الطلاب للعمل في مجال الخدمة الاجتماعية؛ حيث تقول رانيا فياض-الأخصائية الاجتماعية-: " إنه تم عقد اتفاقية بين إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر بمقتضاها يتم إجراء تدريب ميداني للطلبة بالسنة الرابعة تمهيدًا لإلحاقهم بالعمل لدى مؤسسة. وشارك قسم أعصاب الأطفال بمستشفى حمد العام بالمعرض، حيث قام د. خالد إبراهيم رئيس القسم بتقديم المعلومات حول طبيعة العمل بالقسم والحالات المرضية التي يستقبلها مثل التشنجات ، تأخر النمو وفرط الحركة وتشتت الانتباه من خلال معلومات مكتوبة ومجسمات إيضاحية. وشهد الجناح الخاص بقسم الطب النفسي إقبالاً كبيرًا من الطلاب حيث قامت ابتهال شامية الممرضة بالقسم بالرد على استفسارات الطلبة حول طبيعة عمل القسم وكيفية التواصل مع القائمين عليه والالتحاق بالبرامج التدريبية والتطوعية التي يقدمها القسم.
518
| 11 مارس 2015
أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنها ستبدأ بعد غد الجمعة في أعمال تركيب اثنين من أحدث أجهزة التصوير التشخيصي المقطعي وأكثرها تطوراً أحدهما في مركز الطوارئ بمستشفى حمد العام والآخر في قسم الأشعة في المستشفى. وذكرت المؤسسة أن إضافة هذا الجهاز في مركز الطوارئ سيكون له أكبر الأثر في تعزيز قدرات الكوادر الطبية في تشخيص ومعالجة مرضى الحوادث والإصابات بصورة سريعة ودقيقة. وخلال أعمال التركيب سيتم نقل وحدة المعالجة بالأوكسجين عالي الضغط من موقعها الحالي وإتاحة المجال لإجراء المزيد من التوسعة في نطاق خدمات الطوارئ في مستشفى حمد العام حيث تهدف عملية التوسعة الجديدة إلى رفع الطاقة الاستيعابية في معالجة مرضى ومصابي الحوادث الذين يكونون بحاجة للعناية التخصصية والمركزة لشفاء جراحهم وإصاباتهم بمن فيهم بعض مرضى السكري. وفي الوقت الذي سيظل فيه مستشفى حمد العام في حالة تشغيلية كاملة سيتم نقل بعض الخدمات المقدمة للمرضى من أماكنها بصورة مؤقتة وذلك لضمان استمرارية وسهولة تقديم هذه الخدمات مع مراعاة الحد من أي تأخير في الخدمات المقدمة للمرضى. كما سيتم بعد غد الجمعة نقل بعض المرضى والخدمات في مركز الطوارئ إلى أماكن أخرى من مستشفى حمد العام حيث ستعلن هذه الأماكن بوضوح من خلال اللوحات الإرشادية بينما سيقوم موظفو الكوادر الطبية وأفراد الأمن في مستشفى حمد العام بإرشاد المرضى والزوار والإجابة عن أي استفسارات لديهم. وأكدت مؤسسة حمد أنها ستعمل على المحافظة على خصوصية المرضى وسرية معلوماتهم كالمعتاد طيلة فترة أعمال الصيانة والانتقال المؤقت للخدمات التي سيتم تنفيذها. كما من المنتظر أن تقوم خدمات الإسعاف بنقل المرضى الذين لا تستدعي حالاتهم تلقي الرعاية الصحية الخاصة بالحوادث والإصابات في مستشفى حمد العام إلى المستشفيات الأخرى التابعة للمؤسسة حيث سيتم تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى ووفق أعلى المعايير بغض النظر عن المستشفى الذي سيتم تحويل هؤلاء المرضى أو نقلهم إليه.
250
| 11 مارس 2015
يلتقي أكثر من 300 استشاري وطبيب ومختص من مختلف أنحاء العالم في المؤتمر القطري الثاني والخليجي الحادي عشر لجراحة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق والذي تنظمه مؤسسة حمد الطبية بعد غد الخميس وعلى مدى ثلاثة أيام. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة والاطلاع على أحدث ما توصل إليه الطب في مجال جراحة الأذن والانف والحنجرة والرأس والعنق وآخر العلاجات الممكنة والتقنيات الجديدة المستخدمة في هذا المجال.وفي مؤتمر صحفي عقد بالمناسبة قال الدكتور عبدالسلام القحطاني استشاري أول ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالوكالة ورئيس المؤتمر إن هذه الملتقى الطبي الذي يشارك فيه أطباء من قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الاوسط يشرف على تنظيمه قسم جراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الرميلة عضو مؤسسة حمد الطبية.وأضاف ان المشاركين سيعملون على تسليط الضوء على آخر المستجدات والأساليب الجراحية المبتكرة والأبحاث العلمية الطبية في مجال طب وجراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة إلى جانب مناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة مثل تقييم وفحص السمع والكشف عن مشاكل السمع و اضطرابات البلع والنطق ومشاكل الأنف والأمراض السرطانية التي تصيب الرأس والعنق إضافة الى اضطرابات وأمراض الجهاز السمعي والتوازن.وأشار الى ان المؤتمر يتضمن عرض 33 ورقة عمل علمية من بينها 15 ورقة عمل قطرية تستعرض في المجمل بعض التجارب والابحاث العلمية التي تتناول علاجات جديدة للأنف والاذن والحنجرة والرأس والعنق.وكشف الدكتور القحطاني انه بعد انتهاء المؤتمر بيوم واحد سيتم تجربة تقنية حديثة تستخدم في علاج (الشخير) الذي يعاني منه الكثيرون وتسمى (بالونو ساينو بلاسي) وهي عبارة عن بالون مربوط بسلك رفيع يتم ادخاله إلى أنف المريض ونفخه ليعمل على توسيع الجيوب الأنفية.وأوضح أن هذه التقنية حديثة جدا وسيتم تجربتها لأول مرة في دولة قطر وإذا ما اثبتت جدواها سيتم اعتمادها وتطبيقها في جراحات الأنف.كما يتخلل المؤتمر دورة تدريبية في مركز الجراحة الروبوتية ويتم فيها إجراء تدريبات عملية لجراحي الأنف والأذن والحنجرة على كيفية استخدام نظام "دافينشي" الجراحي الآلي وهو نظام جراحة روبوتية معقد تم تصميمه لتعزيز قدرات الجراحين على إجراء عمليات علاجية دقيقة بأقل قدر ممكن من الشقوق الجراحية.وأفاد الدكتور القحطاني ان هذا المؤتمر القطري الخليجي يتم تنظيمه للمرة الثانية في الدوحة وهو يعقد كل عامين في احدى دول مجلس التعاون ويعتبر منبرا علميا طبيا يتم من خلاله تبادل الخبرات والمعارف حول آخر المستجدات والتطورات في مجال تشخيص ومعالجة العديد من اضطرابات وأمراض الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة واضطرابات السمع والتوازن.واضاف ان فعاليات هذا الحدث الطبي تعد فرصة ذهبية تمكن المشاركين من الإلمام بما تحقق من إنجازات في هذا المجال بمؤسسة حمد الطبية والاطلاع على ما تبذله المؤسسة من جهود في تطبيق أفضل الممارسات الطبية لضمان تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى.ولدى استعراضه بعض الاحصائيات الخاصة بقسم الانف والاذن والحنجرة بيّن الدكتور القحطاني ان القسم يعد من أكبر الأقسام الطبية في مؤسسة حمد الطبية من حيث الحجم والطاقة التشغيلية ويجري حوالي 2400 عملية جراحية سنويا بينما يقدر عدد المرضى الذين تتم معاينتهم في العيادات الخارجية للقسم بحوالي 27 الف حالة سنويا. واعلن الدكتور القحطاني ان عيادات الانف والاذن والحنجرة ستنتقل مستقبلا الى (مستشفى اليوم الواحد) حال الانتهاء من انجازه في مدينة حمد بن خليفة الطبية.كما اوضح ان جراحات اورام الرأس والعنق تتم حاليا على أيدي جراحين عالميين من بينهم جراح الماني يعد من اشهر الجراحين في جراحة الاورام.ومن جانبها قالت الدكتورة سارة أشكناني عضو اللجنة العلمية للمؤتمر وأخصائية أمراض الأنف في قسم الأنف والأذن والحنجرة ان برنامج المؤتمر يشتمل على 150 محاضرة علمية حول آخر ما توصلت اليه الأبحاث الطبية يشارك في تقديمها ما يزيد على 60 من الخبراء في مجال طب وجراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة من العديد من دول العالم من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا والهند ومن مجلس التعاون.واضافت ان حلقات البحث التفاعلية التي ستعقد خلال المؤتمر ستتيح للمشاركين فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الجديدة والتي من شأنها تعزيز قدراتهم ومهاراتهم الطبية.بدورها قالت الدكتورة ألفة المناعي عضو اللجنة العلمية للمؤتمر وأخصائية أمراض الأنف في قسم الأنف والأذن والحنجرة ورئيس لجنة تنظيم المعرض والفعاليات المصاحبة للمؤتمر ان هذا الملتقى الطبي يجمع بين المرتكزات الأساسية الثلاثة لمؤسسة حمد الطبية والمتمثلة في الصحة والتعليم والبحوث.وأكدت في هذا الإطار على العمل بكل جهد من أجل تحديث وتعزيز الأساليب العلاجية والرعاية الصحية التي يقدمها قسم الأنف والأذن والحنجرة إضافة الى إدخال التقنيات الطبية الحديثة في هذا المجال في دولة قطر.وأشارت إلى أن التعليم والتدريب المستمر للكوادر العملية في القسم يعد من أهم الاولويات باعتبار أن ذلك سيؤدي حتما الى الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتحسين النتائج العلاجية لديهم. ويقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب بمشاركة عدة شركات متخصصة
4652
| 10 مارس 2015
احتفلت مؤسسة حمد الطبية بتخريج الدفعة الأولى من دبلومات السمعيات والبصريات في وحدة السمع والتوازن و قسم العيون، وذلك بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي بالمؤسسة. حضر الاحتفال السيد محمد مبارك النعيمي- رئيس الاتصال و رئيس موظفي مكتب مدير عام مؤسسة حمد الطبية، حيث قام بتوزيع الشهادات على الخريجين، كما شارك في حفل التخريج كل من د. عبدالسلام القحطاني استشاري ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بالوكالة، و د. عمر الحكيم رئيس قسم زراعة القوقعة بمؤسسة حمد الطبية، والسيد اندريا دوبوس السفير الكندي بالدوحة، والسيد تيم باترسون من جامعة تورنتو الكندية، وهيئة التدريس وذوي الخريجين. وبلغ عدد الطلاب الملتحقين في دبلوم السمعيات الإكلينيكي 11 والناجحون 9، دبلوم السمعي اللفظي 14 والناجحون 11، دبلوم تأهيل مرضى الدوار 11 والناجحون 9. وقال الدكتور خالد عبدالهادي، مدير البرنامج ورئيس وحدة السمع والتوازن: "إن قطر تعد من أوائل الدول في هذا المجال، حيث تعتبر هذه التخصصات نادرة في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج ، وتهدف إلى الكشف والمعالجة المبكرة للحيلولة دون الإعاقة السمعية الذي تم إنشاء برنامج خاص به في عام 2003، وعلى إثره تم إنشاء وحدة كاملة متخصصة في التشخيص والمعالجة بأرقى مستوى، بالإضافة إلى إنشاء برنامج خاص لزراعة القوقعة الإلكترونية للأطفال والكبار في عام 2005. وأكد د. عبدالهادي أن التعاون بين مؤسسة حمد الطبية وجامعة تورنتو الكندية لتقديم مثل هذه الدراسة في وحدة السمع والتوازن من خلال التعليم الطبي المستمر في مؤسسة حمد لتوفير أعلى مستوى من المعرفة في هذه الاختصاصات، وتزويد الطلاب المتدربين بالمعارف النظرية والمهارات الإكلينيكية اللازمة. وأشار د. عبدالهادي إلى أنه تم اعتماد دبلوم السمعيات الإكلينيكي منذ عام 2009 إلى الآن ومدته سنة دراسية، وهي تعادل من حيث المواد المطروحة الماجستير في نفس الاختصاص وتطرح سنويًا، ودبلوم في التدريب السمعي اللفظي منذ عام 2014، وهو تأهيل وعلاج الأطفال الذين لديهم ضعف بالسمع أو زارعي القوقعة بالاعتماد على النطق والكلام، مؤكدًا أن هذين التخصصين يعتبران من الاختصاصات الطبية النادرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى دبلوم في تأهيل مرضى الدوار، والتدريب بأساليب علمية متفوقة لإعادة المرضى لتوازنهم . من جهتها قالت د. نبيلة التميمي استشاري ورئيس قسم البصريات والعيون بمؤسسة حمد الطبية: " إن المؤسسة ساهمت في نقلة نوعية للخدمات الطبية من خلال مجموعة من البرامج الطبية المطروحة خلال عدة سنوات، ومن بينها برنامج دبلوم البصريات والذي طرح كفكرة سنة 2011 لإعداد مساعد بصريات مؤهل علميًا حيث يجمع البرنامج بين المعرفة النظرية والعملية والتدريب المكثف". وأضافت د. التميمي أن هذا البرنامج مكون من 35 ساعة أكاديمية معتمدة بما في ذلك التدريب العملي بعد التخرج ليكونوا مساعدين بصريات مؤهلين بمهارات عالية للعمل في فحص البصر المبكر للرضع والأطفال. وأشارت د. التميمي إلى أن البرنامج بدأ فعليًا سنة 2014- 2015 من خلال 9 متدربين هم اللبنة الأولى للبرنامج، بعضهم من منتسبي مؤسسة حمد وآخرون من خارج المؤسسة.
1317
| 09 مارس 2015
أعلنت كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية الانتهاء وبنجاح من مشروع إعادة التحقق من شهادات ومؤهلات كافة الأطباء الاستشاريين العاملين في المؤسستين. وقد بلغ مجموع الأطباء الاستشاريين الذين خضعت شهاداتهم ومؤهلاتهم لعمليات التحقق ولمدة عامين 800 طبيب ، حيث تمت العمليات المذكورة من خلال مقارنة هذه الشهادات والمؤهلات بالمعايير المعتمدة لدى الهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية والتي تمثل ائتلاف لمجموعة من الجهات المختصة في التحقق من الشهادات المهنية الطبية. وقالت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية ، في تصريح صحفي، إن الهدف الأساسي من عملية إعادة التحقق من شهادات ومؤهلات الأطباء هو ضمان أعلى مستوى ممكن من معايير الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. وأضافت " إن نجاح مشروع التحقق من شهادات ومؤهلات الأطباء بالتعاون مع الهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية يعد خير دليل على المستوى الرفيع من المهنية والمؤهلات العلمية والتخصصية التي يتمتع بها الأطباء العاملون في كلتا المؤسستين".. معربة عن ثقتها بأن عملية إعادة التحقق من شهادات وتراخيص الأطباء ستمكن من المحافظة على المعايير والجودة العالية التي يتم تبنيها في تقديم الرعاية الصحية للمرضى في قطر. وكانت مؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية قد كلفتا ائتلاف لمجموعة من الجهات المختصة في التحقق من المؤهلات والشهادات المهنية الطبية تقوده الهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية (وهي إحدى الهيئات الشقيقة للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا) بهدف التحقق من مؤهلات وشهادات كافة الأطباء الاستشاريين العاملين في المؤسستين. واحتفاء بما حققه هذا المشروع وبالدور الداعم الذي أداه الاستشاريون والمنسقون المعنيون نظمت كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية احتفالا بالمناسبة. وأشارت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى أن الاحتفال يأتي في إطار الإعلان الرسمي الناجح للمشروع ، فضلا عن كونها مناسبة لتقدير ما بذلته فرق العمل من جهود لإنجاز هذه المهمة الحيوية ، مؤكدة أهمية هذا المشروع بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية ، حيث يقاس تقدم نظام الرعاية الصحية بمستوى تميّز خدمات العلاج والطبي والوقاية من الأمراض ، وما يتضمن ذلك من وجود موارد بشرية مؤهلة ومتخصصة يمكن الاعتماد عليها. يذكر أن الاحتفال حضره أكثر من 30 شخصا يمثلون الهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية من بينهم رؤساء وعمداء الكليات العلمية التي عملت مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن كثب خلال المشروع. وقال البروفيسور كاثال كيلي مدير الهيئة الايرلندية للتحقق من الشهادات الطبية والمدير التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا " إن نخبة من كليات الدراسات العليا استجابت بصورة تعاونية لطلب دولي للتحقق من الشهادات وذلك لأول مرة".
361
| 09 مارس 2015
في خطوة منها لتعزيز نوعية حياة النساء المصابات بسرطان الثدي في قطر، تبرعت جمعية النساء الأمريكيات في قطر مؤخرًا بلوحة فنية مصنوعة من الحرير قدمت لوحدة سرطان الثدي بمستشفى حمد العام،. وترمز هذه اللوحة إلى وحدة النساء المصابات بهذا المرض وكل من يقدم لهم الدعم، وتسهم في نشر الوعي حول وسائل الحد من انتشار سرطان الثدي، وتشكل هذه اللوحة التي قدمها ممثلون عن جمعية النساء الأمريكيات في قطر للفريق المتعدد الاختصاصات في وحدة سرطان الثدي استمرارًا لمشروع وسادة القلب الذي أسس بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وجمعية النساء الأمريكيات في الدوحة العام الماضي. و يهدف المشروع إلى توفير الدعم العاطفي وتجديد الأمل لمريضات سرطان الثدي ومساعدتهم في التعايش مع مرضهم، وتمثل اللوحة عملاً مشتركًا مبتكرًا لمجموعة من النساء حيث تتضمن شريطًا طويلاً بلون وردي يرمز لشعار سرطان الثدي المتعارف عليه دوليًا بهدف التأكيد على أهمية التوعية حول هذا المرض، وتظهر في اللوحة أيضًا سيدتان ترتديان عباءات بلون وردي رمزًا للباس التقليدي للنساء في قطر، وترمز شفاه النساء التي تظهر في اللوحة على شكل قلب إلى مشروع وساد القلب الذي أطلقته الجمعية سابقًا، وعلقت اللوحة على إحدى جدران وحدة سرطان الثدي الذي أسس في مستشفى حمد العام لتوفير مكان مخصص للنساء اللاتي يعانين من سرطان الثدي، وطمأنة المريضات بأنهن ستلقين أفضل رعاية ممكنة في أجواء تضمن لهن خصوصيتهن وكرامتهن، وتعمل الكوادر الطبية في هذه الوحدة على تأمين خدمات متخصصة ودعم كبير للنساء أثناء عملية التشخيص والعلاج،. وقالت السيدة كاثي ماكيردي اختصاصية التمريض الإكلينيكي بوحدة سرطان الثدي: "إن التعامل مع مرض سرطان الثدي صعب للغاية وغالبًا ما تصاب المريضات بمشاعر متناقضة تدفعهن إلى التفكير بمنحى سلبي ينتج عنه فقدان تقدير الذات، لذا فإننا ندرك أنه بالإضافة إلى العلاج الذي نقدمه، يجب علينا أن نوفر الدعم المعنوي والنفسي، ونحن في وحدة سرطان الثدي في مستشفى حمد العام نبحث دائمًا عن أفضل الوسائل التي نستطيع بها تحسين جودة حياة المريضات ورفع معنوياتهن ومساعدتهن في الشعور بالثقة. وأضافت: "يظهر الالتزام بتعزيز تجربة المريضات واضحًا من خلال اختصاصيي التمريض الإكلينيكي في وحدة سرطان الثدي والتي توفر الدعم للمريضات خلال فترة وجودهن في المستشفى حيث تقوم هؤلاء الممرضات بالوقوف إلى جانبهن وتثقيفهن حول رحلة علاجهن ليكن قادرات على اختيار القرارات الصحيحة"،. من جانبها قالت السيدة باربرا فيليبس منسقة مشروع وسادة القلب لجمعية النساء الأمريكيات في قطر: "يعتبر علاج مرضى السرطان صعبًا حيث تشعر المريضة بالوحدة خاصة بعد إجراء العملية الجراحية، لذا يعتبر تقديم هدايا بسيطة للمريضات غاية في الأهمية لأنها تشعرهن أن هناك أشخاصًا يهتمون لأمرهن ويرغبون في إضفاء السعادة على قلوبهن،. وقد نالت هذه الهدايا إعجاب المريضات ومقدمي الرعاية في مؤسسة حمد الطبية، وقال الدكتور آمبيكا اناند استشاري أول في جراحة سرطان الثدي في وحدة سرطان بمستشفى حمد العام: "يعتبر الدعم الذي تقدمه جمعية النساء الأمريكيات في قطر قويًا من حيث جودة الرعاية التي تلي العملية الجراحية لمريضات سرطان الثدي، ونحن نشعر بسعادة كبيرة بالتعاون معهن لضمان شعور المريضات لدينا بالحصول على رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة والتي تحرص مؤسسة حمد الطبية على مواكبتها للمعايير الدولية لأفضل الممارسات الدولية"، وقد تمكنت جمعية النساء الأمريكيات في الدوحة من حياكة حقائب يدويًا ووسائد على شكل قلب وإهدائها لأكثر من 300 مريضة حيث يمكن وضعها تحت الإبط والشعور بالراحة خاصة بعد إجراء العملية الجراحية، ووزعت أيضًا مجموعة من أدوات الحمام كالشامبو وجل الاستحمام وكريمات الجسم، وأدوات العناية بالأسنان إضافة إلى بطاقة هدايا،. وتوفر جمعية النساء الأمريكيات في قطر أيضًا التمويل اللازم لإجراء عملية تجميل الثدي للمريضات غير القادرات على تسديد تكلفة العملية، وتعمل الجمعية أيضًا مع وحدة الرعاية التلطيفية في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان على إضافة لمسات على ديكورات الغرف الجديدة والممرات والقاعات وتزيينها باللوحات فضلا عن تزويد أسر المريضات اللاتي فقدن الأمل في الحياة بمستلزمات العناية الشخصية.
1893
| 07 مارس 2015
نظم برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مركز بداية للتطوير المهني وريادة الأعمال مجموعة ورش تدريبية لطلاب وطالبات برنامج التطوع خلال إجازة منتصف العام في الفترة من 25 يناير حتى 5 فبراير 2015م وأقيمت الورش خلال الفترة الصباحية للطالبات والمسائية للطلاب وضمت كل ورشة خمسة وعشرين متدرباً ومتدربة، وبلغت ساعات التدريب المعتمدة خمسة وعشرين ساعة تدريب. وقالت بلقيس الخزرجي مدير برنامج الاستقطاب للمهن الصحية وبرنامج التطوع بمؤسسة حمد الطبية: " إن ورش العمل تهدف إلى زيادة كفاءة الطالبات والطلاب وتوعيتهم بأهمية التطوير المهني وتنمية قدراتهم ومهاراتهم المختلفة وخلق جيل قادر على التخطيط الجيد لمستقبله المهني، إلى جانب توسيع دائرة الأنشطة المقدمة للطلاب والارتقاء بنوعية وجودة البرامج التطوعية المقدمة من قِبل مؤسسة حمد الطبية. وأكدت بلقيس أن هذه الورش تعتبر تجربة مهمة تساعد على إثراء فكر الطلاب والطالبات بحيث يستطيعون من خلالها التعرف على جودة منظومة الرعاية الصحية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية والتعرف المباشر على بعض المهن الصحية وبيئة العمل فيها". وعقدت الورش بنادي مدينة حمد بن خليفة الطبية تحت عنوان التطوير المهني "خطط مستقبلك"؛ ودارت محاورها حول السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية، إلى جانب مهارات التواصل الفعال والتحدث أمام الجمهور والتطوير المهني وكذلك أنماط الشخصية وعلاقاتها بفرق العمل. كما أعد برنامج التطوع ورشة أخرى بعنوان "تنمية المهارات الشخصية" بالتعاون مع مدرب التنمية البشرية محمد خليفة، وتضمنت حلقات نقاشية متنوعة، ودارت محاورها حول تعزيز الثقة بالنفس وكيفية تحقيق الأهداف، وخطوات استخدام القدرة الذاتية، إلى جانب الحديث عن قوة الحب والتسامح والعطاء وعن قوانين النجاح. كما تم تنظيم ورشة تدريبية أخرى بالتعاون مع مركز حمد الدولي للتدريب للطلبة والطالبات بعنوان "المستجيب الأول"تهدف إلى معرفة كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، والتدريب على كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وتقديم الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الكوارث في موقع الكارثة مما يساعد على تنمية قدرات المجتمع وإنشاء فريق من المتطوعين المتدربين يمكن استدعائهم وقت الضرورة؛ حيث تمت مناقشة عدة موضوعات أهمها نظام الإسعاف وخاصة إسعاف الأطفال الرضع، والحفاظ على سلامة المستجيب، النزيف وإصابات الأنسجة الضامة، إلى جانب الولادة الطارئة والتعرف على إصابات الجهاز العصبي والحركي وتشريح جسم الإنسان. مهارات الطلبة وفي ذات الاتجاه قامت إدارة التدريب والتطوير الهندسي بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع برنامج التطوع بإعداد ورش عمل بإدارة الهندسة المدنية الطبية لتطوير مهارات الطلاب وتعريفهم على الفروع المختلفة لإدارة الهندسة بالمؤسسة مثل قسم الهندسة الكهربائية، قسم الالكترونيات، وقسم معالجة المياه وقسم التكييف وكذلك قسم الإدارة الآلية لنظام الصيانة وقسم الاهتزاز وقسم الغازات الطبية، حتى يسهل عليهم التخطيط لمسارهم المهني مستقبلاً. كما تم تنظيم ورشة عمل أخرى بالمركز التعليمي بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع إدارة الخدمات المترجلة بمستشفى حمد العام تحت عنوان "تمريض بلا حدود"تحت إشراف ميثاء البوعينين المدير التنفيذي لشؤون المجتمع والتواصل مع المرضى. وذكرت شيخة القحطاني منسق الورشة ومدير التمريض وخدمة العناية بالجروح بالعيادات الخارجية — إن هذه الورشة يتم تنظيمها للمرة الأولى بهدف زيادة الوعي والتثقيف الصحي للمجتمع وتشجيع الطلبة والطالبات على الالتحاق بمهنة التمريض وتغيير النظرة التقليدية لهذه المهنة التي شهدت تطورات عديدة خلال السنوات الأخيرة من حيث تعدد التخصصات لرفع مستوى وجودة العناية بالمرضى بمؤسسة حمد الطبية. شارك بالورشة سبعة من مديري التمريض من مختلف التخصصات بمؤسسة حمد الطبية، وشهدت حضوراً متميزاً من طالبات المرحلة الثانوية والجامعة ودارت حول عدة موضوعات أهمها السمنة، فحص النظر للعيون، فحص وتثقيف السكري، الإسعافات الأولية للأطفال، وكذلك الإرشادات العامة عن الرعاف، كيفية المحافظة على العيون من الجفاف، بالإضافة إلى كيفية تجنب العدوى وطرق الوقاية السليمة والتعرف على إجراءات دخول المرضى للعيادات الخارجية مع فحص العلامات الحيوية للمرضى. وتضمنت الورشة أيضاً زيارات ميدانية للطالبات لعيادات الخدمات المترجلة للتعرف على طبيعة العمل على أرض الواقع. وأشارت شيخة إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لأنشطة أخرى قادمة تهدف إلى تشجيع الشباب القطري للدخول في مجال التمريض.
2271
| 04 مارس 2015
أكد علي عبدالله الخاطر رئيس وفد مؤسسة حمد الطبية في ملتقى اتحاد المؤسسات الصحية والمستشفيات العربية والمدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية على أن تواجد المؤسسة بالملتقى الذي ينعقد تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يسهم في إبراز التطور الصحي الهائل التي شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة خاصة قطاع الرعاية الصحية الحكومي من خلال زيادة عدد المستشفيات بمؤسسة حمد والتي وصلت الي 8 مستشفيات عامة وتخصصية تغطي كافة أرجاء البلاد. وقال الخاطر إن هذه المستشفيات تعتبر إضافة قوية إلى قطاع الصحة وإلى المرافق الصحية الجديدة التي يجري تنفيذها حاليا، وأضاف الخاطر أن أبرز المستشفيات الجديدة مدينة حمد بن خليفة الطبية والتي تضم عددا من المستشفيات التخصصية التي تدعم الخدمات الصحية المتميزة للمواطن والمقيم معا. وأضاف الخاطر ان مؤسسة حمد تواجدت ضمن المعرض الذي صاحب الملتقى من خلال جناح متميز كان قبلة للجمهور ورواد الملتقى والمتخصصين وتم من خلالة تعريف كافة المشاركين والزوار بخدمات مؤسسة حمد ورؤيتها للرعاية الصحية وخططها المستقبلية وبرامجها العلاجية والتدريبية، وخاصة ان المؤسسة خطت خطوات ناجحة في سبيل التحول لأن تكون أول نظام صحي أكاديمي في المنطقة. وقال الخاطر إن مؤسسة حمد الطبية نالت العديد من الجوائز الدولية والعالمية في المجالات المختلفة نظرا لتميزها وحصلت على اعتماد الهيئة الكندية فيما يخص إصابات الحوادث، كما حصلت إدارة المختبرات الطبية بالمؤسسة على اعتماد دولي راق للجودة من قبل الكلية الأمريكية للأطباء في علم الأمراض والمعروفة بـــ cab. الجدير بالذكر أن مؤسسة حمد الطبية ترعى الملتقى للعام السابع على التوالي وتدخل في شراكة إستراتيجية مع اتحاد المستشفيات العربية، وناقش الملتقى لهذا العام ملفات هامة منها ملف إعادة تنظيم جودة الرعاية الصحية والعولمة في قطاع الرعاية الصحية، وإعادة النظر في مكافحة الأمراض بالدول العربية كضرورة ملحة وعرض الملتقى آخر ما توصل له العلم من اكتشافات وتنقنيات في مختلف المجالات الطبية.
220
| 03 مارس 2015
أقام مستشفى القلب عضو مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا فعالية تثقيفية عن أمراض القصور القلبي لمدة يوم واحد لتسليط الضوء على الأساليب العلاجية المتطورة التي يتبعها المستشفى في معالجة مرضى القصور القلبي. وقد حضر الفعالية ما يزيد على 150 مشاركًا من بينهم أخصائيو أمراض قلب والأطباء المقيمين وأطباء الزمالة والكوادر التمريضية وكوادر الخدمات الطبية المساندة. وقد أتيحت أمام المشاركين في الفعالية الفرصة للمشاركة في جلسات للبحث والمناقشة العلمية الطبية، وتعزيز ما لديهم من خبرات حول مختلف الأساليب المتبعة في تحسين مستوى تعايش مرضى القصور القلبي مع حالاتهم المرضية في شتى بقاع العالم مع التركيز بصورة خاصة على النهج الفعال الذي يمكن اتباعه في معالجة هؤلاء المرضى بما يحد من تكرار إدخالهم الى المستشفى. تجدر الإشارة الى أن القصور القلبي هو مرض مزمن يتفاقم بمرور الوقت يصيب عضلة القلب ويعيق وظيفتها في ضخ الكميات الكافية من الدم لتزويد سائر أعضاء الجسم بالدم والأكسجين وبالتالي يصاب المريض بنوبات من التعب والإعياء وضيق في التنفس وأعراض أخرى مما يستدعي نقله الى المستشفى. وقال الدكتور نضال أسعد، مدير برنامج أمراض القلب للبالغين واستشاري أمراض القلب في مستشفى القلب: "يعتبر مرضى القصور القلبي من المرضى ذوي الحالات الخاصة لكونهم يعانون من حالات مرضية مركبة تشمل مجموعة من أجهزة جسم الإنسان وتتطلب حالاتهم المرضية المعالجة الطبية الفورية، وقد قمنا بتنظيم هذه الفعالية التثقيفية بهدف التأكد من أن جميع كوادرنا المعنية بمعالجة هؤلاء المرضى على دراية بكيفية التعامل مع هذه الحالات المرضية وإلمام بالأساليب العلاجية الحديثة المتبعة لمثل هذه الحالات في مختلف أنحاء العالم، وتأتي هذه الفعالية في إطار حرصنا والتزامنا بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة". وقد قدّم أطباء محليون مختصون في أمراض القلب محاضرات وعروض تقديمية قيّمة تركزت حول مواضيع متصلة بمرض القصور القلبي مثل "دور التصوير الطبي في تشخيص مرض القصور القلبي" و "المراقبة عن بعد لمرضى القصور القلبي المتقدم" و" الأجهزة المستخدمة في معالجة مرضى القصور القلبي". من جانبه قال الدكتور عمر بدر استشاري أمراض القلب ومدير برنامج مرض القصور القلبي في مستشفى القلب: "تعد هذه الفعالية التثقيفية فرصة نتشاطر فيها ما تم تحقيقه إنجازات ضمن برنامج مرض القصور القلبي في مستشفى القلب، هذا البرنامج الذي أسس قبل عامين بهدف تقديم رعاية صحية متخصصة لمرضى القصور القلبي المتقدم، حيث يقوم المختصون بتقديم الدعم الطبي لهؤلاء المرضى وتثقيفهم حول الأنماط الحياتية والحميات الغذائية التي يتعين عليهم اتباعها، إلى جانب الأدوية الموصوفة لهم، للتعايش بصورة طبيعية مع حالاتهم المرضية، وقد تمت توسعة نطاق خدمات البرنامج لتشمل تلبية احتياجات المرضى القلب الآخرين، فبالإضافة إلى خدمة مرضى العيادات الخارجية يقدم البرنامج الآن خدماته للمرضى الداخليين في المستشفى".
442
| 03 مارس 2015
احتفلت مؤسسة حمد الطبية بنجاح البرنامج الهام لتدريب الموظفين "عالم من الترحيب"، والذي شارك فيه أكثر من 10000 موظف بمؤسسة حمد الطبية، حيث انخرطوا في تدريب على ضيافة يهدف إلى تعزيز تجربة المرضى والزوار بالمؤسسة. وقد أقيم الحفل بنادي وفندق مدينة حمد بن خليفة الطبية، بحضور الدكتورة حنان الكواري، مدير عام مؤسسة حمد الطبية، حيث استمعت لعرض موجز حول البرنامج من فريق برنامج "عالم من الترحيب". وقد تم استحداث هذا البرنامج من قبل إدارة الضيافة، خلال عام 2011، بهدف رفع الوعي بين الموظفين حول أهمية توفير بيئة مناسبة في المستشفى، وأثر ذلك في تحسين نتائج الرعاية الصحية، وتعزيز تجربة المرضى والزوار، وقد ازداد الإقبال على هذا البرنامج التدريبي خلال السنوات الأخيرة خاصة هذا العام حيث تقدم أكثر من 10000 موظف بالتسجيل، مما جعل إدارة الضيافة تسعى إلى لزيادة التدريب في السنوات المقبلة. وحول أهمية هذا البرنامج قال السيد حمد آل خليفة رئيس تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية: "تظهر البحوث أن شعور المريض يؤثر بشكل مباشر على استشفائه، وأن الكيفية التي نتعامل بها مع المرضى والأسر تؤثر على تجربتهم أثناء اللجوء إلى المستشفى للحصول على العلاج". وأضاف آل خليفة: "نحن نلتزم بتقديم تجربة إيجابية للمريض لذا فإن الموظفين المؤهلين والمدربين بشكل جيد يسهمون في إيجاد البيئة الصحيحة لمرضانا كي يشعروا بالرعاية التي تقدم لهم، ويعتبر برنامج عالم من الترحيب وسيلة هامة لتحقيق هذا الهدف". وأوضح بأن البرنامج يشجع المشاركين على تبني القيم والمعايير التي يؤكد عليها برنامج "عالم من الترحيب"، منوهًا بأن البرنامج يعمل من خلال نشر الوعي حول أهمية التعاون بين أعضاء فريق العمل إلى إيصال منافع حقيقية للموظفين والمرضى وأسرهم. من جانبها قالت السيدة هيا الحمد المدير التنفيذي لإدارة الضيافة بمؤسسة حمد الطبية: "صمم هذا البرنامج لربط بيئة الرعاية الصحية والمشاركين بأمثلة واقعية ومعلومات عملية وأفكار ليتم نقلها بشكل مباشر إلى مكان العمل. وأشارت إلى أن البرنامج منذ بدايته أسهم في تحقيق فارق حقيقي انعكس على تواصل الموظفين مع المرضى والزوار، وقد أثمر تدريب ما يفوق 10000 موظف في إحداث تقدم هام في هدف المؤسسة بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة للمرضى.
339
| 28 فبراير 2015
علي هامش الملتقي الخامس عشر لاتحاد المستشفيات العربية والذي عقد بالقاهرة كرم اتحاد المستشفيات العربية مؤسسة حمد الطبية كواحده من اهم واحسن المؤسسات الصحية بالوطن العربي وقدم الاتحاد درع الاتحاد وشهادات تقدير للمؤسسة كما تم تكريم الدكتورة حنان الكواري المدير العام للمؤسسة حيث نالت الكواري جائزة القيادة في الصحة والتعليم. والجدير بالذكر ان المؤسسة شاركت بقوة في الملتقي حيث تراس محمد النعيمي رئيس الاتصال ومكتب المدير العام للمؤسسة وعضو الهيئة العليا لاتحاد المستشفيات العربية جلسة عمل بعنوان الاتجاهات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات العربية الصحية وقطاع الرعاية الصحية وحول اهمية الربط المعلوماتي وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها في تطوير الخدمات الصحية والمستشفيات والمراكز كما القي بولي ورين مدير ادارة نظم المعلومات الصحية بمؤسسة حمد الطبية محاضرة حول تجربة مؤسسة حمد في مجال الربط الالكتروني بين المستشفيات التابعة للمؤسسة وكيفية اثمارها عن نتائج ايجابية في تطوير جودة الخدمات العلاجية بالمؤسسة كما تحدثت الدكتورة موزة ال اسحاق مساعد المدير التنفيذي لادارة الجودة وسلامة المرضي بمؤسسة حمد الطبية والقت محاضرة خلال جلسة العمل المعنية عن الاعتماد للخدمات الرعاية الصحية في العالم العربي وتحدثت في محاضرة حول التحديات التي تواجه تطبيق معاير الجودة العالمية في المؤسسات الطبية العربية كما ابرزت تجارب مؤسسة حمد في مجال المعاير المعنية بالجودة والسلامة وتطوير نظم الجودة والسلامة ومدي التزامها بالمعايير الدولية. ومن جهتة اخري اكد محمد مبارك النعيميي ان مشاركة المؤسسة وبشكل سنوي في الملتقي يؤكد التزامها بالعمل علي الاستفادة من كافة الفعاليات الصحية المؤثرة والتي تحرص علي التواجد فيها من اجل نقل خبراتها الطويلة في مجال الرعاية الصحية كونها المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية في دولة قطر وكذلك للتعريف بالمستجدات التى يشهدها قطاع الصحة بشكل مستمر ونقل هذه المستجدات والتطبيقات ضمن برامجها العلاجية والتطويرية. وقال النعيمي ان انجازات المؤسسة مؤخرا شملت العديد من الامور وخاصة افتتاح 3 مستشفيات ديدة وهي القلب والوكره والمستشفي الكوبيلتنضم الي سلسلة المستشفيات الخمس الاخري التابعة للمؤسسة هذا بالاضافة الي الاعتماد الدولي الذي حصلت عليه المؤسسة كل خدمات الاسعاف وخدمات الرعاية الصحية المنزلية من قبل اللجنة الدولية المشتركة بما يشهد بالجودة العالمية لخدمات الرعاية الصحية التي تؤدها المؤسسة كما حصلت ادارة خدمات الاسعاف بالمؤسسة خلال العام الماضي علي اثنين من اعتمادات دولية رفيعة المستوي.
450
| 28 فبراير 2015
عقدت مؤسسة حمد الطبية الاجتماع الأول للجنتها الاستشارية الدولية المشكلة من اختصاصيي الرعاية الصحية المحليين والدوليين بغرض رسم مستقبل معهد حمد لجودة الرعاية الصحية، استناداً على النجاحات العديدة التي حققتها المؤسسة في مضمار تحسين الرعاية الصحية. وكانت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية قد أطلقت في شهر أبريل من العام الماضي (2014) معهد حمد لجودة الرعاية الصحية؛ بهدف تشكيل مستقبل الرعاية الصحية المعتمدة على التزام المؤسسة الراسخ بتحسين جودة الرعاية وسلامة المرضى وتطبيق أفضل الممارسات الدولية داخل قطر وعلى نطاق المنطقة. وتحدّثت الدكتورة حنان الكواري خلال اجتماع اللجنة الاستشارية عن معهد حمد لجودة الرعاية الصحية، وقالت إنه يستند على دور المؤسسة القيادي والريادي في مضمار تحسين الرعاية الصحية والابتكار للاستمرار في التركيز على تحقيق التكامل والتطوير المنشود لما يتم تقديمه للمرضى. وتعمل مؤسسة حمد الطبية جنباً إلى جنب مع معهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي وهو المؤسسة صاحبة الريادة والقيادة في مضمار تحسين الجودة والابتكار في الرعاية الصحية على نطاق العالم. وقالت السيدة ماورين بيسوكنانو الرئيسة والمديرة التنفيذية لمعهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي إن التعاون بين معهد الدوحة والمعهد الأمريكي يتيح إمكانية كبيرة لابتكار أفكار واستنهاض طاقات للتحسين والتجديد التي تضع المريض في مقدمة الاهتمام. يشار إلى أن مفهوم الابتكار والقيادة في مجال تحسين الرعاية الصحية يحظيان بدعم خاص من مؤسسة حمد الطبية، وسيتلقيان المزيد من الدعم والإسناد من قبل معهد حمد لجودة الرعاية الصحية في إطار التزامه بتطوير القدرة والكفاءة في مجال تحسين الجودة وسلامة المرضى. وفي هذا الاطار سيتم وضع برامج زمالة داخلية ودولية في تحسين الجودة للمساعدة في نشر منهجيات وعمليات تحسين الجودة، حيث تمتلك مؤسسة حمد الطبية برنامج زمالة تم إطلاقه خلال العام الماضي، كما ترتبط المؤسسة باتفاقية مع معهد تطوير الرعاية الصحية لتطوير كبار القادة الإكلينيكيين من القطريين وذلك من خلال تسهيل مشاركتهم في برنامج الزمالة المرموق لمعهد تطوير الرعاية الصحية في بوسطن.
348
| 28 فبراير 2015
عقدت مؤسسة حمد الطبية مؤخرا بالتعاون مع مستشفى الأطفال "سيك كيدز" في كندا مؤتمر القيادة الثالث لكوادر تمريض الأطفال تحت عنوان: "نحو الديمومة: القيادة في العمل" ، بهدف دعم الجهود الرامية لتعزيز دور الممرضين في قطر. وقد حضر هذا المؤتمر الذي استمر يومين أكثر من 200 مختص في التمريض بمن فيهم رؤساء التمريض ومثقفو التمريض ومختصو التمريض السريري. وتضمن المؤتمر محاضرات وعروضا تقديمية قدمها قادة تمريض دوليون ومحليون مختصون في ممارسات التمريض التي تتمحور حول الأسرة، وتمكين كوادر التمريض في بيئة الممارسة الإكلينيكية والقيادة التمريضية المختصة بممارسات إدارة الألم عند الأطفال. وقد أسهم هذا المؤتمر في تطوير القدرات القيادية للممرضين المختصين برعاية الأطفال من خلال مشاركة الإنجازات المحلية والتركيز على جعل كافة الممرضين قادة بغض النظر عن الدرجة الوظيفية، مع الحرص على الالتزام دائمًا لضمان تمكين كوادر التمريض من أجل توفير رعاية تمريضية عالية المستوى في بيئة عمل صحية. ويلبي هذا المؤتمر حاجات مختصي التمريض الطامحين إلى تعزيز الابتكار في القيادة وتبني أفضل الممارسات التي تعتمد على الأدلة، إضافة إلى تحقيق ديمومة في التطوير بهدف توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى. وقالت البروفيسورة آن ماري كانابي، المدير التنفيذي لإدارة التمريض بمؤسسة حمد الطبية خلال كلمة الافتتاح: "إن هذا المؤتمر يجسد طموحاتنا الرامية إلى تجهيز كوادر التمريض المختصة برعاية المرضى الأطفال في مؤسسة حمد الطبية بالأدوات والمهارات التي يحتاجونها لدعم المرضى الأطفال وأسرهم، ومن المهم أن يشعر الممرضون بالقدرة على ممارسة أدوارهم المهنية ليتمكنوا من دعم الممارسات الطبية والرعاية التي ترتكز على المريض والعمل بإيجابية في بيئة العمل باعتبارهم الكوادر المسؤولة عن تقديم الرعاية بشكل مباشر".
213
| 24 فبراير 2015
محمد صلاح قطعت مؤسسة حمد الطبية شوطا كبيرا في تطوير خدمات العناية التلطيفية التي يوفرها المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، من خلال تطبيق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال وتوجت تلك الجهود بالحصول على الاعتماد الدولي JCI كأول برنامج للطب التلطيفي في منطقة الشرق الأوسط يحصل على هذا الاعتماد. وقد أنشأ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وحدة تخصصية للعناية وتخفيف الألم لمرضى السرطان بهدف توفير رعاية نوعية لمرضى السرطان بما يواكب الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان، وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة عزة عادل - استشاري ومدير برنامج الطب التلطيفي بالمركز الوطني لعلاج، أن خدمات الطب التلطيفي تقدم من خلال المركز منذ 2008، مبينة أن افتتاح الوحدة التخصصية جاء نتيجة لنجاح الفريق الطبي في تقديم خدمات عالية الجودة. ولفتت الى أن الوحدة تتكون من 10 غرف مجهزة بأحدث التقنيات الطبية في الطب التلطيفي طبقا لأعلى معايير الجودة العالمية، وقد جهزت كل غرفة بدورات المياه والمرافق اللازمة لتبية احتياجات مرضى العناية التلطيفية وأفراد أسرهم. وتابعت قائلة" وتم تصميم الوحدة التي تعد الأولى من نوعها في دولة قطر بهدف توفير جميع احتياجات مرضى العناية التلطيفية في مكان واحد، ويتم تقديم الخدمة لمرضى الأورام السرطانية البالغين في المراحل المتقدمة من الاصابة". وقالت " ويتم تقديم خدمات الطب التلطيفي لمرضى السرطان الداخليين في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وكذلك في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية الأخرى، من قبل فريق متخصص متعدد التخصصات". وأضافت قائلة" ونحن نسعى الى التوسع في تقديم الخدمات لتشمل جميع مرضى الأمراض المزمنة في المراحل المتقدمة من الاصابة، اضافة الى العمل على توفير الخدمة للأطفال المصابين بالسرطان". وبينت الدكتور عزة عادل أن أعداد المرضى في تزايد مستمر حيث تقدم الخدمة حاليا لـ 120 مريضا سنويا، مشيرة الى الاعداد لتوفير خدمات الرعاية المنزلية الخاصة بالطب التلطيفي من خلال فريق طبي مؤهل لاستيعاب أكبر عدد من الحالات، منوهة بتوفير عيادة الطب التلطيفي بشكل أسبوعي تسقبل 8 مرضى. ونوهت بأن الفريق يضم 5 أطباء وفريقا تمريضيا متخصصا في الطب التلطيفي يضم 25 ممرضا وممرضة، اضافة الى اختصاصي الخدمة الاجتماعية والاختصاصي النفسي واختصاصي التغذية واختصاصي العلاج الطبيعي. الاعتماد الدولي وحول مستوى الرعاية التلطيفية المقدمة في حمد الطبية مقارنة بالمراكز العالمية، أكدت الدكتورة عزة عادل أن حمد الطبية طبقت أفضل المعايير العالمية في مجال الرعاية التلطيفية، مشددة على أن مؤسسة حمد تنافس أفضل المراكز العالمية في مجال الطب التلطيفي، ومن ثم توجت هذه الجهود بالحصول على الاعتماد الدولي JCI. وأشارت خلال حديثها لـ الشرق الى أن برامج الرعاية التلطيفية الوطنية تقسم طبقا للمقاييس العالمية الى 4 مستويات، مبينة أن الدرجة الأولى هي عدم وجود خدمة، والثانية تتمثل في توفير الخدمة لفئة معينة من المرضى من خلال نموذج للخدمة وهو مستوى الخدمات في قطر، والثالثة هي توفير أكثر من نموذج يتم من خلاله توفير الخدمة لفئات عدة من المرضى – والمركز يسعى الى بلوغ هذا المستوى في أقرب فرصة ممكنة- وهذا المستوى يتم خلاله توفير مراكز متعددة مجهزة لتوفير نماذج متنوعة من الرعاية التلطيفية تشبه الى حد كبير دور الرعاية، أما المستوى الرابع وهو ما بلغته الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وكندا وفيه يتم توفير الخدمة لجميع أفراد المجتمع، بحيث يتم تقديم الخدمة لكل مريض يحتاجها في اي مكان من البلاد. زمالة الطب التلطيفي وكشفت عن الاعداد لاطلاق برنامج الزمالة في الطب التلطيفي قريبا، منوهة بالعمل على استقطاب طبيبين للالتحاق في البرنامج ضمن أول دفعة، مبينة افتتاح باب التقدم للالتحاق بالبرنامج شهر يونيو 2015 المقبل، مضيفة" والبرنامج سيتم اطلاقه تحت اشراف ادارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية". وحول الجهود البحثية التي تبذلها الوحدة، ألمحت الدكتورة عزة عادل الى تنفيذ العديد من الأبحاث التي تهدف الى تطوير الخدمة المقدمة للمرضى، مبينة اجراء بحث حول متوسط اقامة المرضى في الوحدة والذي أوضحت نتائجه ارتفاع متوسط الاقامة بالمركز مقارنة بعدد من المراكز المشابهة عالميا. وأضافت قائلة" وجاء ذلك نتيجة استخدام الوحدة لاقامة الحالات الحادة والمزمنة على حد سواء، وكان ذلك سببا في السعي لتفعيل خدمات الرعاية المنزلية وغيرها من الخدمات التي تقلص من مدة بقاء المريض في المستشفى". وحول تطوير قدرات الكوادر التمريضية، أشارت الى توفير مؤسسة حمد الطبية فرص الالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة كالجاري، مشيرة الى التحاق عدد من الممرضات بالوحدة بعد الحصول على درجة الماجستير مؤخرا. وكشفت الدكتورة عزة عادل عن عقد شراكة مع شبكة الجامعات الطبية الكندية UHN، وهي شبكة من المستشفيات الجامعية، وبناء على الشراكة زار وفد من الشبكة المركز لاطلاع وتقييم خدمات السرطان في المركز. وأضافت قائلة" وسيترتب على ذلك وضع خطة تدريبية شاملة لجميع الكوادر العاملة في المركز ومن ضمنها الكوادر التمريضية بهدف الارتقاء بقدرات الفريق الطبي والتمريضي للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة". أحدث التقنيات العالمية ومن جهته ذكر الدكتور أيمن علام- استشاري الطب التلطيفي، أن وحدة الرعاية التلطيفية استهدفت الكوارد الطبية العاملة في المركز ببرامج التوعية والتثقيف حول الخدمة المقدمة وأهميتها، مشيرا الى أن الوحدة تعد الكيان الوحيد في دولة قطر المعني بتقديم خدمات الطب التلطيفي لمرضى السرطان. واشار الى أن خوض تجربة الحصول على اعتماد JCI أعطى للوحدة خبرات واسعة في مجال الارتقاء بجودة الخدمات وادخال أحدث التقنيات العالمية، مؤكدا أن ما ساعد على ذلك حداثة الوحدة وتطورها والدعم الواسع الذي توليه مؤسسة حمد الطبية للخدمة منذ البدء في تقديمها. وأكد أن برنامج الرعاية التلطيفية يعد البرنامج الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يحصل على الاعتماد الدولي JCI، موضحا أن الاعتماد يعد تأكيد على المستوى العالمي للخدمات المقدمة. وأردف قائلا" وما يعزز من أهمية الرعاية التلطيفية أنها تتعامل مع المريض في مرحلة حساسة من حياته، كما تسعى الى توفير خدمات تخصصية عالية الجودة". دور التمريض وبدوره أوضح فؤاد عبد العال – مشرف التمريض في وحدة العناية التلطيفية، أن دور الفريق التمريضي هو دور أساسي نظرا لكونه التخصص الأكثر ملاصقة للمرضى بشكل مستمر، مشيرا الى توفير برامج تدريب تخصصية للفريق التمريضي للارتقاء بقدراتهم. وبين تطور مستوى وعي المرضى وأسرهم حول دور وطبيعة الرعاية التلطيفية، منوها بالعمل على توفير المعلومات اللازمة للمرضى وأسرهم حول ماهية الرعاية التلطيفية ودورها، مشيرا الى توفير برامج توعية موجهة للمجتمع. وأضاف قائلا" وتعد التجربة التي يمر بها المريض وأسرته في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خبرة يكتسبوها ومن ثم يعملوا على نقلها الى محيطهم الاجتماعي مما يساهم في نشر الوعي حول خدماتنا بشكل تلقائي". وبحسب فؤاد عبد العال فان المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يوفر برامج تعليم مستمر للكواد التمريضية العاملة، مشيرا الى السعي الى انشاء تخصصات فرعية للتمريض. وتابع قائلا" وقد تم خلق تخصص الطب التلطيفي للكوادر التمريضية بعد اختيار عدد من العناصر التمريضية التي تريد الانضمام الى فريق الوحدة واخضاعهم الى برامج تدريب تحت اشراف فريق متخصص من أهم مركز لعلاج السرطان في بريطانيا. الدعم النفسي ومن جهتها بينت عائشة علي عبد الكريم – الاختصاصية النفسية، أن الوحدة لم تغفل أهمية الدعم النفسي للمرضى من خلال توفير خدمة نفسية عالية الجودة، مشيرة الى أن العلاج التلطيفي يعد استمرار للعلاج الطبي وليس نهاية له، مضيفة" وقد يتم تقديم هذه الخدمة للمرضى مع بداية تشخيص الاصابة، ومن ثم تم تغيير مسمى الوحدة الى وحدة الدعم والرعاية التلطيفية". ودعت وسائل الاعلام لالقاء الضوء على خدمات الرعاية التلطيفية لتوعية الجمهور بالجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية في هذا المجال وحث الجمهور على التفاعل مع تلك الجهود. وشددت على أن الدعم النفسي الذي يقدمه الاختصاصي النفسي للمرضى يساهم في تحسن حالتهم المرضية وسرعة استقرار تلك الحالات، فضلا عن تقبل المريض للبرنامج العلاجي، منوهة بتقبل المريض للعلاج النفسي المقدم له ضمن الرعاية التلطيفية. ولفتت عائشة عبد الكريم الى أن البرنامج النفسي الذي يخضع له المريض يتم وضعه طبقا لحالته المرضية، ويختلف من شخص لأخر بناء على العديد من المعطيات، مؤكدة أن العلاج النفسي جزء هام وضروري من علاج السرطان بشكل عام وفي العلاج التلطيفي بشكل خاص. الفريق الطبي ومن جهتها أشارت الدكتورة هبه عبد العزيز الحامدي- اختصاصية العلاج التلطيفي، أن برامج تدريب الأطباء التي يوفرها المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان تعد الأحدث في المنطقة، مشيرا الى أن برنامج الزمالة في الطب التلطيفي الذي يعد لاطلاقه حاليا سيشكل نقلة نوعية، مضيفة في السياق ذاته" وهذا البرنامج يستمر لمدة عامين يحصل الطبيب بعدها على درجة الاستشاري في الطب التلطيفي". وبينت أن أغلب الاستشارات الطبية التي تتلقاها تدور حول الاصابة بآلم شديد، مبينة وضع خطة علاجية لكل حالة على حدة تعتمد على الفحص السريري للمريض وكذلك الاستماع لروايته عن الاعراض التي يعاني منها. وقالت هبه الحامدي " وهناك فئة من المرضى يحتاجون الى تهيئة بيئة المنزل لتلائم حالتهم المرضية وفي هذا الاطار تقوم مؤسسة حمد الطبية بتجهيز تلك المنازل لتلائم المريض، وتتحمل التكاليف بشكل كامل". وأضافت قائلة" ويتم توفير فريق متخصص يقوم بزيارة المنازل للاطلاع على البيئة الداخلية ومدى ملائمتها للمرضى، كما توفر حمد الطبية كافة الأجهزة المساعدة التي يحتاج اليها المريض في حياته اليومية". وأردفت قائلة" أضف الى ذلك توفير البرنامج الدوائي للمريض لفترات مناسبة وعلى وجه الخصوص أدوية تخفيف الألم الذي يعاني منه المريض، وهذا تجنبا لحدوث أي طارئ قد يفاقم من حالته، ويتم متابعة حالة المريض بعد خروجه للمنزل من خلال العيادات الخارجية بشكل دوري". الخدمة الاجتماعية ومن جهته أفاد محمد محمود السيد – اختصاصي اجتماعي بالمركز الوطني للسرطان، أن مؤسسة حمد الطبية لم تغفل عن توفير خدمات دعم اجتماعي لمرضى السرطان، مشيرا الى أن الاختصاصي الاجتماعي يلعب دور حلقة الوصل بين الفريق الطبي والمركز من ناحية والمريض واسرته من ناحية أخرى. وتابع قائلا" ونعمل على دمج المريض في المجتمع بشكل سليم من خلال تقبل المريض للمجتمع وكذلك تقبل المجتمع للمريض، والعمل على تخطي المريض وأسرته هذه المرحلة من خلال برامج خدمات اجتماعية متطورة، أضف الى ذلك نعمل كحلقة وصل بين المريض ومؤسسات المجتمع المختلفة وخصوصا جهات العمل لتذليل كافة العقبات التي قد تواجه المريض". وأشار الى العمل على توفير الدعم الروحي والديني للمرضى من خلال رجال الدين الذين لا يدخرون جهد لدعم المرضى بكافة الوسائل، مضيفا " كما نوفر الدعم المادي للمرضى الغير قادرين على دفع نفقات الاقامة أو العلاج وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية التي تقدم دعم كبير للمركز في هذا الصدد". ولفت محمد السيد الى استقبال 40 حالة تستحق البحث الاجتماعي شهريا، مبينا دراسة كل حالة على حدة بهدف توفير احتياجاتها بشكل كامل، ومثمنا أوجه التعاون والدعم الكبير الذي توليه الوزارات والمؤسسات والهيئات الوطنية. واشار الى أن توفير الجانب الترفيهي للمرضى بشكل مستمر لخلق جو من المرح واشاعة البهجة قدر المستطاع بينهم، منوها بأن عمله يستلزم القيام بالتثقيف الصحي للمرضى وأسرهم بهدف توفير معلومات دقيقة تساهم في دعمهم نفسيا.
2295
| 22 فبراير 2015
تعكف مؤسسة حمد الطبية على إنشاء مستشفى تخصصي للأمراض المعدية حالياً، طبقاً لأفضل المعايير العالمية، وهو ما يشير إلى الأهمية الكبرى التي توليها المؤسسة لهذا التخصص المهم، ويأتي ذلك ضمن جهود حمد الطبية الرامية الى توفير خدمات طبية نوعية، في مجال الأمراض المعدية، التي يقوم حاليا قسم الأمراض المعدية في مستشفى حمد العام، بلعب دور أساسي فيها.. وفي هذا السياق، بين الدكتور حسام صعوب (استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية) التخطيط لتنفيذ العديد من المشاريع الجديدة في مجال الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، موضحا السعي لافتتاح مستشفى جديد متخصص في الأمراض المعدية، ضمن مستشفيات مدينة حمد بن خليفة الطبية، وسيشكل نقلة نوعية في مجال خدمات الأمراض المعدية في حمد الطبية. ولفت إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجديد تصل إلى 65 سريراً.. متوقعاً تسلم مؤسسة حمد لمبنى المستشفى خلال يونيو من العام الجاري، على أن يتم تقديم الخدمة من خلاله بنهاية العام الجاري. وحول التخصصات الجديدة التي سيوفرها مستشفى الأمراض المعدية، أشار الدكتور صعوب الى أن المستشفى الجديد سيركز على تقديم العلاج لمرضى السل بشكل اساسي، اضافة الى بقية الامراض المُعدية، كاشفاً عن تشخيص 465 إصابة جديدة بالسل النشط خلال 2014 في قطر، في حين سجل 469 إصابة في 2013، مقارنة بـ 619 إصابة في 2009. وأضاف قائلاً: "كما تم تسجيل 2257 مصاباً بالسل غير النشط، وتم تحويلهم للعلاج الوقائي قبل أن تتحول درجته إلى النوع النشط، ومن سمات هذا النوع من السل أن المصابين به لا ينقلون العدوى لغيرهم".. وحول طرق الكشف عن الإصابة بالسل، وأفاد بأن القادمين للعمل في دولة قطر يخضعون للفحص من قبل السلطات الصحية، اضافة الى اكتشاف الحالات عن طريق الفحوصات التي يخضع لها المرضى، من قبل الطواقم الطبية بحمد الطبية. وأردف قائلاً: "وأدى استحداث فحصوات السل للقادمين للعمل في قطر في بلدانهم، الى تقليص عدد الحالات المكتشفة، ويتم الاعتماد على هذه الفحوصات في الدول التي ينتشر فيها السل".. وحول طول فترات انتظار إجراء فحوصات المشتبه في إصابتهم في السل ـ الخاصة بالمقيمين الجدد ـ شدد استشاري الامراض المعدية بحمد الطبية، على أن حالات السل النشِط التي يتم اكتشافها من قبل القومسيون الطبي يتم استقبالهم في العيادات الخارجية للأمراض المعدية بشكل فوري، موضحاً أن الحالات غير النشطة هي التي توضع على قائمة الانتظار. 118 ألف مصاب ولفت الى أن عيادات السل بحمد الطبية استقبلت 118500 مراجع خلال 2014، في حين استقبلت 115000 مراجع خلال 2013، و136000 مراجع خلال 2012، موضحا أن عدد المرضى يعد ضخماً مقارنة بعدد العيادات المتوافرة التي يصل عددها إلى 4 غرف توفر أكثر من 38 عيادة أسبوعياً، مشيرا الى أن المستشفى الجديد سيوفر عدداً أكبر من العيادات، يمكن من خلالها استيعاب عدد أكبر من المراجيعن في أقل وقت ممكن، مضيفا في السياق ذاته: "كما استقبلنا في عيادات الامراض المعدية في مستشفى حمد العام 2212 مريض خلال 2014". علاج السل وحول برامج علاج المصابين بمرض السل في قطر، نوه إلى أن برنامج العلاج من السل يستغرق ما بين 6 اشهر إلى عام كامل بناء على طبيعة الاصابة، مشيرا الى أن المقيم الذي يتم اكتشاف اصابته بالسل، يتم توفير العلاج له، ويبقى في البلاد. وحول الأمراض المعدية التي تلي السل في درجة الاهتمام، ألمح الى أن البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية تشكل تحدياً أمام الطواقم الطبية داخل المستشفيات لحماية المرضى من الاصابة بها، مشيرا الى أن البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية "MDR" تعد مشكلة عالمية، وتحتاج الى تطوير مضادات حيوية قوية تكفل القضاء على تلك الأنواع من البكتريا.. وحول أسباب ظهور هذه النوعية من البكتريا في قطر، أوضح أن قطر تمتاز باستقبال جميع جنسيات العالم للإقامة والعمل فيها، ومن ثَم تنتقل البكتريا معهم الى المرافق الصحية في قطر، أضف الى ذلك الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، خصوصاً في الحالات المرضية البسيطة التي لا تحتاج الى مضاد حيوي، وهو ما يجعل البكتريا مقاومة للمضادات الحيوية.. وأشار الدكتور صعوب الى أن حماية المرضى من العدوى، تعد من أبرز أولويات الفريق الطبي، في مؤسسة حمد الطبية، مشيرا الى توفير فريق طبي لمكافحة العدوى في جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، وتابع قائلاً: "ومن المعلوم عالميا أن قرابة %6 من المرضى يصابون بالتهابات نتيحة العدوى داخل المستشفى، وهذه العدوى تصل مضاعفاتها الى حد الوفاة في بعض الأحيان، ويترتب على ذلك ارتفاع تكاليف العلاج، وزيادة مدة بقاء المريض في المستشفى". برامج مكافحة العدوى وأكد أن مؤسسة حمد الطبية تعد من أبرز المؤسسات الطبية في العالم، التي تطبق برنامجا صارما لمكافحة العدوى، يجعلها في مصاف المراكز العالمية، مشدداً على أنه من غير المقبول في مستشفيات المؤسسة، إصابة المرضى بعدوى داخل المستشفى، مشيرا الى أن مكافحة العدوى أصبحت من أبرز سمات جودة الخدمات المقدمة في حمد الطبية. وأضاف قائلاً: "ويصاب المرضى عادة نتيجة العدوى بالتهابات في الجهاز التنفسي، والمسالك البولية، وتسمم الدم، والتهابات الجروح، ومن المعروف أن إصابة المرضى بالعدوى داخل المستشفى تختلف جذرياً عن مثيلاتها خارج المستشفى، نتيجة أن البكتريا داخل المستشفيات تكون عادة مقاومة للمضادات الحيوية، ومن ثم يحتاج المريض لأدوية قوية للقضاء على تلك العدوى". واستأنف قائلاً: "وهناك إجراءات يتم اتباعها من قبل الفرق الطبية بالمستشفيات للوقاية من انتقال العدوى للمرضى، على رأسها الاهتمام بغسل الأيدي، الذي يقي من انتقال نسبة كبيرة من البكتريا المسببة للعدوى". وقال الدكتور حسام صعوب: "ويجب الاشارة الى أن عدد الأمراض المُعدية في تزايد مستمر، سواء من خلال ظهور أمراض جديدة أو من حدوث طفرة لنوع من الأنواع المعروفة عالمياً، وعلى سبيل المثال أنفلونزا H1N1 التي تسببت في وباء خلال عام 2009، ثم ظهر فروس الـ "كورونا"، ومؤخراً ظهر الإيبولا مجددا في إفريقيا الذي تسبب في وفاة آلاف من البشر، ويعد هذا.. الاجتياح الأوسع لمرض إيبولا في التاريخ". واردف قائلاً: "ومنذ الإعلان عن ظهور الإيبولا في إفريقيا، اتخذت مؤسسة حمد الطبية العديد من الإجراءات للوقاية من انتقال المرض الى المجتمع، من خلال إخضاع أي شخص قادم من هذه المناطق الى الفحص، وقد أثبتت تلك الإجراءات نجاعتها في حماية المجتمع، حيث لم تسجل أي حالات إصابة بالإيبولا في قطر". الأنفلونزا الموسمية وحول نسب الإصابة بفيروس الأنفلونزا في قطر العام الماضي، أكد أنه لم تتم ملاحظة أي تغيير في نسب الإصابة عن السنوات الماضية، مشيراً الى تنظيم حملة لتطعيم الكوادر الطبية والإدارية العاملة في مؤسسة حمد الطبية، حيث تم تطعيم أكثر من 10 آلاف موظف، منوها إلى أن استهداف الموظفين كونهم من الفئات المعرضة للاصابة بشكل مستمر، لمخالطتهم للمرضى، إضافة إلى إمكانية نقل العدوى للمرضى عن طريقهم.. وكشف عن وجود خطة للتوعية بأهمية تطعيم الأنفلونزا الموسمية، يسعى القسم إلى تنفيذها، مشيراً إلى أن الخطة تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على الخضوع للتطيعم للوقاية من فيروسات الأنفلونزا. فيروس كورونا وحول فيروس كورونا، أشار إلى اتخاذ العديد من التدابير الوقائية، التي أسهمت في إيقاف العدوى عند حد 13 حالة فقط منذ ظهور الفيروس، موضحاً أنه تم وضع تعريف دقيق للإصابة أسهم في بناء المنظومة الوقائية التي اتبعتها مؤسسة حمد الطبية، منوها بتوفير فحص الكورونا في حمد الطبية.. وتابع قائلاً: "وقد اتبعنا نسقاً وقائياً مهماً من خلال فحص المخالطين للمصابين، بهدف اكتشاف الإصابات في بدايتها. ومن أبرز إجراءات الوقاية عزل المصابين واخضاعهم لبرنامج علاجي مكثف، ويتم الإعلان عن شفاء الحالة بعد اجتياز المصاب للفحص مرتين متتاليتين". وحذر استشاري الأمراض المُعدية بمؤسسة حمد الطبية، ومن إهمال النظافة الشخصية، وعدم غسل اليدين بانتظام، وخصوصاً لدى الأطفال؛ داعياً الجمهور إلى اتباع الطرق الصحيحة للنظافة الشخصية كضرورة.. للوقاية من بعض الأمراض التي من بينها "مرض اليد والقدم والفم" الذي يكثر انتشاره في هذا الوقت من العام. وقال: "يعد مرض اليد والقدم والفم من الأمراض الفيروسية التي غالبًا ما تصيب الأطفال دون سن الخامسة، ومن النادر أن تنتقل عدوى هذا المرض إلى الأشخاص البالغين، كما يندر أن يصاب الشخص بالمرض أكثر من مرة واحدة؛ وذلك نظراً لقدرة جسم الإنسان على تكوين المناعة ضد الإصابة بهذا المرض مستقبلاً. وقد يتسبب هذا المرض في شعور بعدم الراحة إلا أنه لا يشكل خطراً على الصحة". وحول أعراض الإصابة، نوه إلى أن أعراض الإصابة بمرض اليد والقدم والفم تبدأ في الظهور عادة على شكل حمى، يصاحبها فقدان في الشهية للأكل، وشعور بالغثيان الطفيف، وألم في الحلق، ومن بين الأعراض ظهور تقرحات مع بثور في الفم، إضافة الى الطفح الجلدي. وقال: "يظهر الطفح الجلدي عادة في كف اليد وباطن القدم، كما قد يظهر في مناطق أخرى مثل الأطراف والمؤخرة، ولا يشترط ظهور جميع الأعراض على المصابين بفيروس مرض اليد والقدم والفم".. وبيّن أن ظهور أعراض مرض اليد والقدم والفم تظهر على المريض بعد أن يكون قد تعرض للعدوى بثلاثة أيام، ويظل المريض حاملاً للعدوى طيلة فترة ظهور الطفح الجلدي لديه، والتي غالباً ما تدوم لسبعة أيام، إلا أن الأثر الصحي على المريض يكون طفيفاً، ويكتفى بإبقاء الطفل في المنزل وعدم ذهابه الى المدرسة أو روضة الأطفال، إلى أن يتعافى من المرض، كما لا يشترط إبقاء الطفل معزولاً في المنزل الى حين اختفاء آخر البثور من جسمه.. وأردف قائلاً: "يمكن انتقال العدوى بهذه الفيروسات من المريض الى الشخص السليم عن طريق الاتصال المباشر بالمريض، أو عبر الهواء، أو عن طريق ملامسة حفاظات الطفل المصاب، أو ملامسة الأشياء أو السطوح الملوثة بالفيروسات".
1082
| 22 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
37158
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
14550
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
13062
| 09 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
12526
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10786
| 07 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
8862
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
6764
| 09 يوليو 2026