رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
حمد الطبية تتعاون مع مركز كندي لعلاج السرطان

أعلنت مؤسسة حمد الطبية اليوم، الإثنين، عن إبرام اتفاقية عمل جديدة مع اختصاصيين كنديين في الأمراض السرطانية من مركز الأميرة مارغريت للسرطان التابع للشبكة الصحية الجامعية (UHN-PM) في مدينة تورنتو. ووقّعت المؤسسة اليوم اتفاقية تعاون مع مركز الأميرة مارغريت للسرطان التابع للشبكة الصحية الجامعية في تورنتو بهدف التعاون في ثلاثة ميادين رئيسية هي أمراض الدم والأورام، والطب المخبري وعلم الأمراض، والمهن الصحية والتمريضية. وقالت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية إن الاتفاقية تشكل خطوة محفزة في مسيرة الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان في قطر. وأضافت أن مؤسسة حمد الطبية تفخر بالتطورات الهامة التي شهدتها خدمات مرض السرطان حيث يتم حالياً معاينة 81% من إجمالي الحالات العاجلة التي يتم تحويلها بعد الاشتباه بوجود ورم سرطاني لديها في غضون 48 ساعة، ما يعد الأكثر سرعة في معالجة طلبات التحويل العاجلة في العالم. واكدت ان المؤسسة تتطلع دوما الى استنباط طرق جديدة للتحسين ولذلك وقعت اتفاقية مع مركز الأميرة مارغريت للسرطان بهدف التعاون في عدد من الميادين الرئيسية. بدورها قالت السيدة مارني إسكاف نائبة الرئيس الأعلى للشؤون السريرية في مركز الأميرة مارغريت للسرطان إن فريق المركز سيوفر الدعم لمؤسسة حمد في مجال الأورام وأمراض الدم لتمكينها من تشغيل عياداتها بمزيد من الفاعلية وتوفير الإرشاد والتدريب اللازمين لتحفيز التعاون فيما بين الاختصاصات الطبية المتصلة. وأوضحت أنه على صعيد الطب المخبري وعلم الأمراض سيتم الاستفادة من خبرة أحد أهم البرامج التعليمية والأكاديمية في مجال الطب المخبري في كندا للمشاركة في برامج التبادل التعليمي مع مؤسسة حمد الطبية ودعم رؤيتها الرامية إلى توفير خدمات طبية تراعي احتياجات المريض الخاصة، بينما سيتم العمل في مجال المهن الصحية والتمريضية مع الكوادر التمريضية العاملة في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان لتوفير التعليم المستمر لها وتأهيلها على أكمل وجه بما يتيح لها دعم الاحتياجات المتخصصة لمرضى السرطان.

413

| 22 يونيو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تكرم 400 متبرع بالدم من الأفراد والمؤسسات

نظمت مؤسسة حمد الطبية حفلها السنوي لتكريم المتبرعين بالدم، وذلك تحت رعاية وحضور سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني - وزير الصحة العامة، إلى جانب لفيف من كبار الشخصيات، حيث شهد الحفل تكريم 400 متبرع من الأفراد والمؤسسات الوطنية. وجاء الحفل الذي يتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للتبرع بالدم تحت شعار " شكراً على إنقاذ حياتي " ، وقد استهلت الفعاليات بعرض فيلم وثائقي بعنوان " بذرة الخير" استعرض تجربة قطر في نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم بين أفراد المجتمع. ومن جهتها أشارت الدكتورة عجايب النابت – مدير إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية، إلى زيادة عدد المتبرعين بالدم باستمرار خلال الـ 5 سنوات الماضية بزيادة قدرها 45.6% في 2014 مقارنة بعام 2010، مرجعة تلك الزيادة إلى ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي بالدم في المجتمع القطري التي أصبحت تحقق نتائج ايجابية وثرية. وأكدت أن تلك الجهود كان لها عظيم الأثر في تحقيق مركز التبرع بالدم نسبة 100% في التبرع الطوعي سواء بالوحدات الدموية أو الصفائح الدموية أو البلازما للعام الخامس على التوالي، مشيرة إلى أنها النسبة الأعلى إقليميا. ونوهت الدكتور عجايب النابت بالعمل على مضاعفة هذه النسبة بحلول 2020 وذلك من خلال تنفيذ الخطط المرسومة لاستقطاب المزيد من الشباب والوصول إليهم في أماكن تواجدهم من خلال وحدات التبرع بالدم المتنقلة، مبينة انضمام وحدة متنقلة جديد للتبرع بالدم مطلع العام الجاري. ولفتت إلى امتلاك خدمات الدم بحمد الطبية نظام ربط آلي والكتروني متقدم يعرف بنظام " هيماتوس ميد إنفو"، وهو ما أتاح متابعة توفير منتجات مأمونة، بدءا من آلية استقطاب المتبرعين عن طريق الرسائل النصية، مرورا بآلية تطبيق الإجراءات المعمول بها من حيث الجودة والسلامة قبل وبعد عملية التبرع. ونبهت الدكتورة عجايب النابت إلى أن هذا النظام الفريد يتميز بالعديد من الطرق الخاصة والدقيقة التي تعمل على حماية الدم وتقليل مخاطر نقل العدوى للمرضى، كاشفة عن السعي لإدخال نظام متطور لاختيار المتبرعين المؤهلين المسجلين بحمد الطبية، موضحة أن النظام الجديد يعمل تلقائيا كل شهرين على إرسال رسائل نصية وتحديد موعد الحضور للتبرع، فضلا عن بث رسائل توعية لاستقطاب المتبرعين الجدد. نظام " ميراسول" وألمحت الدكتورة عجايب النابت إلى أن قطر أصبحت في مقدمة دول العالم التي تستخدم نظام متطور يعرف بـ " ميراسول" والذي يستخدم في معالجة مخزون الدم ومشتقاته والصفائح الدموية والبلازما لتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، موضحة أن هذا النظام يوفر تقنيات مزج متطورة تتيح إنتاج مكونات الدم بطريقة متناسقة وذات جودة عالية. وتابعت قائلة" ونتيجة لاستخدام أحدث التقنيات أصبحت مختبرات خدمة نقل الخدم بحمد الطبية مركز تميز في منطقة الشرق الأوسط، ووجهة للزيارات الميدانية العلمية للاطلاع على تجربة حمد الطبية الرائدة في هذا المجال". وأشارت إلى توفير برامج تدريب متطورة للعاملين في هذا المجال من إداريين وفنيين وممرضين وأطباء، للارتقاء بقدراتهم المهنية سواء في مجال فصل مكونات الدم وتغيير الدم ومكوناته والبلازما لبعض الحالات المرضية في المستشفى، أو في مجال فصل الخلايا الجذعية باستخدام تقنية " افريسز" المتطورة. ولفتت إلى حصول المختبرات التابعة لإدارة المختبرات وعلم الأمراض على الاعتماد الأمريكي في الجودة من الجمعية الأمريكية لأطباء علم الأمراض "كاب" بما في ذلك خدمات نقل الدم ومركز التبرع بالدم. وكشفت الدكتورة عجايب النابت عن السعي إلى الحصول على شهادة الاعتراف العالمية من الجمعية الأمريكية لبنوك الدم "AABB" بحلول 2016، موضحة البدء في إجراءات الحصول على الاعتراف. ريادة إقليمية ومن جهتها أوضحت السيدة صديقة المحمودي - المدير الطبي بمركز التبرع بالدم أن الحفل شهد تكريم المتبرعين بالوحدات والصفائح الدموية والبلازما، كما تم تكريم الرعاة الرسميين للحفل وهم : الراعي البلاتيني ( شركة قطر للكيمياويات المحدودة- كيوكيم ) ، الراعي الذهبي ( مجموعة الفردان القابضة ، شركة قطر غاز للتشغيل المحدودة ) ، الراعي الفضي (شركة الدرويش المتحدة ، شركة الكهرباء والماء القطرية ، قطر ستيل ، شركة قطر للبتروكيماويات ) . ونوهت المحمودي بأن مركز التبرع بالدم حقق نسبة 100% في التبرع الطوعي للعام الخامس على التوالي ، حيث تعد هذه النسبة الأعلى إقليمياً في التبرع الطوعي، مؤكدة أن برامج التوعية المجتمعية المتجددة والمبتكرة نجحت في ترسيخ هذا المفهوم لدى المجتمع من خلال سلسلة من الفعاليات الثقافية والإعلامية والمجتمعية لاستقطاب المتبرعين طواعية بالدم لإثراء المخزون الاستراتيجي لبنك الدم، ودعم احتياجات كافة المستشفيات والمؤسسات العلاجية العامة والخاصة في الدولة إلى الدم المأمون ومشتقاته . وقالت المحمودي "هذا الإنجاز يضاف إلى الدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المختبرات الطبية وعلم الأمراض للارتقاء بخدمات نقل الدم في دولة قطر التي أصبحت رائدة في المنطقة ، وتنطلق وفقاً لأهداف الرؤية الوطنية وإستراتيجية المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية للارتقاء بخدمات نقل الدم" . وأوضحت المدير الطبي بمركز التبرع بالدم بأن الحملة الوطنية للتبرع بالدم تشجع بقوة المزيد من الناس على أن يتبرعوا بدمائهم طوعياً وبانتظام تحت شعار " "تبرعوا بدمكم مراراً وتكرارا دون مقابل.. التبرع بالدم له أهميته" ، وذلك لتحفيز المتبرعين بالدم بانتظام على الاستمرار في التبرع بدمائهم، وتحفيز الأصحاء الذين لم يتبرعوا بدمائهم من قبل، وخصوصاً الشباب، على أن يحذوا حذوهم . وأعربت المحمودي عن بالغ شكر وتقدير مركز التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية لكل المتبرعين طوعياً بالدم ( أفراداً ومؤسسات ) الذين منحوا الآخرين فرصة حياة أفضل لهم ، مثمنة في الوقت ذاته مبادراتهم الإنسانية والحضارية ، ومشيدة بدعم المؤسسات الوطنية الراعية لحفل التكريم من خلال التفاعل الأمثل مع برامج وأنشطة مركز التبرع بالدم والمساهمة في بث الوعي بثقافة التبرع الطوعي لإثراء مخزون بنك الدم .

634

| 15 يونيو 2015

محليات الشرق
"مركز التبرع بالدم" في قطر يحقق إنجازاً عالمياً

قالت الدكتورة عجايب النابت مديرة إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية إن مركز التبرع بالدم نجح في تحقيق نسبة 100%، وهي الأعلى عالمياً، في التبرع الطوعي سواء بالوحدات الدموية أو الصفائح الدموية أو البلازما وذلك للعام الخامس على التوالي. وأشارت الدكتورة عجايب إلى زيادة عدد المتبرعين بالدم بصفة مستمرة بزيادة تفوق 45% في 2014 مقارنة بعام 2010، مُرجعة هذه الزيادة إلى ثقافة التبرع الطوعي بالدم في المجتمع القطري. جاءت تصريحات مديرة المختبرات الطبية خلال الحفل السنوي الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية لتكريم المتبرعين بالدم وذلك تحت رعاية وحضور سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة حيث تم تكريم 400 متبرع من الأفراد والمؤسسات الوطنية. وأكدت الدكتورة عجايب النابت العمل على زيادة نسبة التبرع بالدم إلى الضعف بحلول عام 2020 من خلال تنفيذ الخطط المرسومة لاستقطاب المزيد من الشباب والوصول اليهم في أماكن تواجدهم من خلال وحدات التبرع بالدم المتنقلة التي تم تدعيمها بوحدة جديدة مؤخراً. وأوضحت أن خدمات الدم بمؤسسة حمد الطبية لديها ربط إلكتروني متطور يتيح متابعة توفير منتجات دم مأمونة بدءا من آلية استقطاب المتبرعين عن طريق الرسائل النصية مرورا بآلية تطبيق الإجراءات المعمول بها من حيث الجودة والسلامة قبل وبعد عملية التبرع. وقالت إن النظام الإلكتروني يتميز بالعديد من الطرق الخاصة والدقيقة التي تعمل على حماية الدم وتقليل مخاطر نقل العدوى للمرضى، كاشفة عن السعي لإدخال نظام متطور لاختيار المتبرعين المؤهلين المسجلين بحمد الطبية، مشيرة إلى أن النظام الجديد يعمل تلقائياً كل شهرين على إرسال رسائل نصية وتحديد موعد الحضور للتبرع، فضلا عن بث رسائل توعية لاستقطاب المتبرعين الجدد. وبيّنت أن قطر أصبحت في مقدمة دول العالم التي تستخدم نظاماً متطوراً معروفاً باسم "ميراسول"، وهو يستخدم في معالجة مخزون الدم ومشتقاته والصفائح الدموية والبلازما لتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، مشيرة إلى أن هذا النظام يوفر تقنيات مزج متطورة تتيح إنتاج مكونات الدم بطريقة متناسقة وذات جودة عالية. وأفادت بأنه نتيجة لاستخدام أحدث التقنيات أصبحت مختبرات خدمة نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية مركزاً متميزاً في منطقة الشرق الأوسط ووجهة للزيارات الميدانية العلمية للاطلاع على التجربة الرائدة للمؤسسة في هذا المجال. من جهتها، أوضحت السيدة صديقة المحمودي المدير الطبي بمركز التبرع بالدم أن برامج التوعية المجتمعية المتجددة والمبتكرة نجحت في ترسيخ ثقافة التبرع بالدم لدى المجتمع من خلال سلسلة من الفعاليات الثقافية والإعلامية والمجتمعية لاستقطاب المتبرعين طواعية لإثراء المخزون الاستراتيجي لبنك الدم ودعم احتياجات كافة المستشفيات والمؤسسات العلاجية العامة والخاصة في الدولة إلى الدم المأمون ومشتقاته. وأشارت إلى أن تحقيق نسبة 100% في التبرع الطوعي يعد إنجازاً يضاف إلى الدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المختبرات الطبية وعلم الأمراض للارتقاء بخدمات نقل الدم في دولة قطر التي أصبحت رائدة في المنطقة.

3774

| 15 يونيو 2015

محليات الشرق
قطر تشارك في المؤتمر الدولي للفيزياء والهندسة الطبية

شاركت دولة قطر في المؤتمر الدولي للفيزياء والهندسة الطبية الذي استضافته مدينة تورنتو الكندية مؤخرا، وذلك بمشاركة دولية واسعة من الفيزيائيين. وقد مثل دولة قطر في هذا المحفل الدولي الدكتورة هدى النعيمي - المدير التنفيذي بإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية. وقدمت الدكتورة النعيمي محاضره حول الفيزياء الطبية في دول الشرق الأوسط، فضلا عن مشاركتها ببحث علمي حول الجرعات الإشعاعية للمرضى الأطفال في مستشفى حمد العام. وقد تطرقت خلال محاضرتها إلى الدور الرائد الذي قامت به المرأة في هذا المجال، حيث عرضت إحصائيات لإعداد الفيزيائيين الطبيين في الشرق الأوسط، مبينة نسب النساء في كل دولة، حيث خلصت إلي أن المرأة تشكل ثلث العدد الكلي للفيزيائيين الطبيين، منوهة بأن هذه النسبة جيدة جداً مقارنة بدول العالم والتي تغلب فيها أعداد الرجال على النساء المتخصصات في هذا الفرع من العلوم الطبية الهامة. وألقت النعيمي خلال محاضرتها الضوء على الشخصيات النسائية الرائدة في هذا المجال في كل دولة من الدول الـ 12 المنضوية تحت مظله فيدرالية الشرق الأوسط للفيزياء الطبية، وهي: قطر ، البحرين ، الإمارات العربية المتحدة ، الكويت ، المملكة العربية السعودية ، سلطنة عمان ، اليمن ، لبنان ، سوريا ، الأردن، العراق. وتحدثت الدكتورة هدى النعيمي أيضا عن التحديات التي تواجهه عمل المرأة في المنطقة في هذا المجال و أولها عدم وجود أقسام خاصة بالفيزياء الطبية في الجامعات العربية، فيما عدا المملكة العربية السعودية والأردن، في حين أغلقت الجامعة في الإمارات العربية المتحدة هذا القسم، ولكن بعد أن تخرج منه عدد من الشباب من الجنسين، مشيرة إلى أن بقية الدول تعتمد على الطاقات الخارجية. وطالبت المدير التنفيذي بإدارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية الهيئات الحكومية في هذه الدول سواء المستشفيات أو وزارات الصحة العامة بالاهتمام بهذا الفرع من العلوم الطبية المساعدة، مناشدة وزارات التربية بالقيام بدورها في هذا المجال وتعريف طلاب الثانوية العامة بماهية الفيزياء الطبية والدور الذي يلعبه الفيزيائي الطبي في المنشآت الطبية والتي تستخدم الإشعاع سواء في التشخيص أو العلاج. ونبهت إلى أن مؤسسه حمد الطبية ابتعثت عدد من المواطنين لنيل درجه الماجستير في الجامعات الايطالية ، مضيفة في السياق ذاته" ومن المأمول أن تكمل الخريجتان الطريق الذي عملت الدكتورة النعيمي على شقه أمام الأجيال التالية كونها المتخصصة الوحيدة في قطر في هذا المجال منذ عام 2002 حتى صارت الفيزياء الطبية قسماً أساسيا في مؤسسة حمد الطبية. وتعتبر دولة قطر من خلال مشاركة النعيمي عضوا فاعلا في أنشطة المنظمة الدولية و التي تهدف إلي الاهتمام بعلم الفيزياء الطبية في دول العالم كافة، كما تشجع علي البحث العلمي في هذا المجال وتعمل علي تبادل الخبرات والخبراء حول العالم. وتقوم المنظمة الدولية للفيزياء الطبية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية و عدد من المنظمات الأخرى بتنظيم مؤتمر دولي للفيزياء والهندسة الطبية مرة كل 3 سنوات استضافته لهذا العام مدينة تورنتو في كندا. وقد انتخبت الدكتورة هدى النعيمي مؤخرا لمنصب نائب رئيس فيدرالية الشرق الأوسط للفيزياء الطبية، المنبثقة عن المنظمة الدولية للفيزياء الطبية.

506

| 11 يونيو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تكرّم 32 طبيبًا أنهوا زمالة الطب الباطني

كرّمت مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا مجموعة من الأطباء الذين أنهوا متطلبات برنامج الزمالة للأطباء المقيمين في الطب الباطني في حفل لتخريج الأطباء الملتحقين بهذا البرنامج أقيم في مدينة حمد بن خليفة الطبية. وقد تم تكريم 32 طبيبًا من مختلف الجنسيات وتم تخريجهم رسميًا بعد اجتيازهم للاختبارات المقررة بنجاح واستيفائهم للمتطلبات التدريبية الخاصة بالأطباء المقيمين، وقد حضر الاحتفالية ما يزيد على 200 من المدعوين من بينهم عدد من كبار الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والتدريب في مؤسسة حمد الطبية. وكان الخريجون الجدد قد أنهوا متطلبات برنامج الزمالة للأطباء المقيمين في الطب الباطني، وهو برنامج دراسي تدريبي مدته 4 سنوات ويعدّ من أهم البرامج التدريبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية، حيث أنهى أكثر من 200 طالب برنامج الزمالة للأطباء منذ عام 2007. وحول هذا الموضوع قال الدكتور أحمد المحمد - استشاري أول الطب الباطني بمستشفى حمد العام، ورئيس برنامج الزمالة للأطباء المقيمين في الطب الباطني، ونائب رئيس التعليم والتدريب في إدارة الطب الباطني: "يتنافس ما يزيد على 300 من الأطباء الجدد سنويًا على 50 مقعدًا متاحة للالتحاق بالبرنامج." وأضاف: "يعتمد هذا البرنامج التدريبي الصارم مناهج شاملة تخضع للتطوير والتحديث المستمر، وذلك بهدف ضمان تقديم أفضل تدريب ممكن للأطباء المقيمين، وقد قمنا بتحديد الأهداف التعليمية والتدريبية لكل سنة من سنوات البرنامج، ويتعين على الطبيب المقيم استكمال ما مجموعه 12 شهرًا من السنوات الثلاث الأولى للبرنامج في التدريب في مجال الطب الباطني، ومن ثم التناوب في التدريب بين التخصصات المختلفة مثل وحدة العناية المركزة الطبية، وطب القلب، وطب الطوارئ، وطب الأعصاب، وطب التهابات المفاصل وغيرها من التخصصات". ويقول الدكتور أحمد المحمد إنه يجرى خلال سنوات التدريب في البرنامج تقييمًا روتينيًا للأطباء المقيمين من قبل كبار أعضاء هيئة التدريس لضمان تحقيق الكفاءة والخبرة الإكلينيكية اللازمة. ويشير الدكتور أحمد المحمد إلى أنه بالإضافة إلى اكتساب الأطباء المقيمين للمعرفة والدراية الطبية يتم تدريبهم في مختلف النواحي الطبية الأساسية الموضوعة من قبل المجلس الأمريكي للدراسات الطبية العليا (ACGME) مثل قواعد العناية بالمرضى، والكفاءة الإجرائية في الرعاية الصحية، ومهارات التواصل، والمهنية في ممارسة الطب، والتعلّم في بيئة ممارسة مهنة الطب، والتدريب على مزاولة مهنة الطب ضمن النظام الصحي المحلي كما يتدرب هؤلاء الأطباء في مجال البحث وجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، وقال: " بعد اكتسابهم لهذه الخبرات والمهارات يصبح أطباؤنا أكثر قدرة على العمل ليس كأطباء محترفين فحسب بل أطباء قادرين على تقديم رعاية صحية حانية ومبنية على البراهين العلمية الطبية". وفي تعليق لها بهذه المناسبة قالت الدكتورة ظبية المهندي، استشاري أول الطب الباطني في مستشفى حمد العام ونائب رئيس برنامج الزمالة للأطباء المقيمين في الطب الباطني: " إنها لمناسبة هامة وعزيزة أن يجتمع اليوم أعضاء الهيئة التعليمية والأطباء المقيمين، ويحق لنا أن نفخر بهيئتنا التعليمية التي التزمت دائمًا بتطبيق أفضل المعايير التعليمية والتدريبية العالمية في مؤسسة حمد الطبية، وكذلك فإن الخريجين من الأطباء المقيمين قد استحقوا التقدير بجدارة لما بذلوه من جهد ومثابرة خلال سنوات البرنامج التعليمي والتدريبي الذي اجتازوه ليصبحوا بذلك جيلاً جديدًا من الأطباء المؤهلين الذين يقدمون الرعاية الصحية لسكان قطر". وقد استعرض الخريجون من الأطباء المقيمين خلال الفعالية بعض التجارب التي مروا بها والخبرات التي اكتسبوها خلال برنامج الزمالة للأطباء المقيمين في الطب الباطني كما تم توزيع الشهادات على الخريجين وتسليم شهادات تقدير خاصة لبعض أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية تكريمًا لهم على أدائهم المتميز.

730

| 11 يونيو 2015

محليات الشرق
جراحو العظام بحمد الطبية يفوزون بجائزة التصوير الطبي

فاز فريق من جراحي قسم العظام في مؤسسة حمد الطبية بالجائزة الأولى لمسابقة التصوير ثلاثي الأبعاد، التي نظمتها جامعة "تكساس ايه أند ام" قطر، والتي صممت بغرض تشجيع الباحثين على تطوير الاستخدامات المبتكرة في مجال التصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تسمح للمستخدمين بنقل التطبيقات ذات العلاقة إلى أنظمة التصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد فاز أحد التطبيقات الطبية الذي يستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والمتصلة بجراحة استبدال مفصل الركبة، ومن المتوقع أن يساعد هذا التطبيق المبتكر إلى حد كبير في تحسين النتائج العلاجية للمرضى، خاصة أنه يساعد الأطباء والجراحين في إجراء تعديلات على الأساليب العلاجية الجراحية بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل مريض. وقد أشرف على المشروع الفائز والذي تركز حول عملية تركيب مباعد اصطناعي في عمليات الاستبدال الكلي لمفصل الركبة باستخدام تقنية التصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد الدكتور محمد العتيق الدوسري، مدير مركز العظام والمفاصل التابع لمؤسسة حمد الطبية، وشارك فيه الدكتور شامسي عبد الحميد، اختصاصي العظام في المركز، والدكتور خالد حسن، الطبيب المقيم في قسم العظام، والسيد ياسر الحيدي، مدير مختبر برنامج الهندسة الميكانيكية في جامعة "تكساس ايه أند ام" قطر. وقد تم اختيار المشروع على أساس الأفضلية من حيث المفهوم العام والتصميم من قبل هيئة من المحكّمين مؤلفة من كبار الأساتذة والمهندسين في جامعة "تكساس ايه أند ام" قطر، كما شارك في المسابقة ممثلون عن هيئات ومؤسسات محلية أخرى من بينها جامعة "تكساس ايه أند ام" قطر، ومركز السدرة للطب والبحوث، ومركز قطر للجراحة الروبوتية. وفي تعليق له على التطبيق الفائز بالمسابقة أشار الدكتور محمد العتيق الدوسري إلى أهمية تطبيق الطباعة ثلاثية الأبعاد كواحد من التطبيقات الواعدة في ميدان الجراحة كونه يمكّن الأطباء من تعديل الأساليب العلاجية الجراحية بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل مريض، مؤكداً نية المؤسسة عرض هذا المشروع الحيوي في المؤتمرات العلمية والطبية العالمية، وقال:" لقد أسعدنا أننا قمنا بتطوير مفهوم هذا التطبيق بالتعاون مع مهندسي جامعة "تكساس ايه أند ام" قطر خاصة أن هذا التطبيق سيستخدم في تعديل أساليب جراحة الركبة، وباستخدامه يمكننا تصميم المباعد الاصطناعي في عمليات استبدال مفصل الركبة لكل مريض على حدة؛ بما يتلاءم مع حالته المرضية، ونأمل أن يسهم هذا التطبيق إلى حد كبير في تحسين النتائج العلاجية للمرضى الذين تجرى لهم عمليات استبدال لمفصل الركبة انطلاقاً من مبدأ التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة للمرضى".

823

| 07 يونيو 2015

محليات الشرق
تعاون بين الهلال القطري و حمد الطبية للتمكين الصحي بقطر

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني - رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. *عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". *14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرا من أهل هذا البلد الطيب".

385

| 06 يونيو 2015

محليات الشرق
مستشفى القلب يُكرّم الكوادر التمريضية في "حمد الطبية"

أقام مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية مؤخراً احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لتقدير الممرض لتكريم الكوادر التمريضية في مؤسسة حمد الطبية لما حقّقته من معايير في الالتزام بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة ولما أبدته هذه الكوادر من إقبال على التطوير الوظيفي. وقد حضر الاحتفالية ما يزيد على 90 فرداً من الكوادر التمريضية العاملة في مختلف الأقسام والإدارات والتخصصات في المستشفى حيث تم تكريم العديد منهم على الجهود التي بذلوها في مجالات مثل سلامة المرضى ومشاريع متصلة بتحسين خدمات الرعاية الصحية والمبادرات البحثية. كما تم تكريم البعض منهم على إنجازاتهم الأكاديمية والمتمثلة في نيلهم درجات جامعية في التمريض ونشرهم للبحوث الطبية في المجلات والدوريات العلمية. يذكر أن هذه الفعالية كانت الخامسة التي يقيمها مستشفى القلب احتفالاً باليوم العالمي للتمريض والذي أسس في العام 1965 تكريماً لذكرى الممرضة العالمية فلورنس نايتينجيل والتي تعد رائدة التمريض المعاصر. وقد انتهز منظمو الفعالية هذه المناسبة للثناء على دور رفيدة الأسلمية التي اشتهرت في التاريخ العربي بتفانيها من أجل إرساء قواعد التمريض وتكريس حياتها له كما ينسب إليها الفضل في إنشاء أول مدرسة للتمريض في العالم الإسلامي. السيدة ليندا بيترز توزع شهادات التقدير على الموظفين المتميزين وقد استعرضت خلال هذه الاحتفالية بعض المشاريع التي نفّذتها الكوادر التمريضية والتي تمحورت حول تعزيز خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى حيث منحت شهادات التقدير للمرضين المتميزين وذوي الخدمات الطويلة لدى مؤسسة حمد الطبية تشجيعًا لهم على مواصلة العمل الدؤوب في خدمة المرضى. وقد ألقت السيدة ليندا بيترز، نائب المدير التنفيذي للتمريض في مستشفى القلب كلمة بهذه المناسبة قالت فيها: "في الوقت الذي نقف فيه تقديراً وإجلالاً للجهد الذي يبذله كل فرد من أفراد الكوادر التمريضية في تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية للمرضى، فإننا ننتهز هذه الفرصة لتكريم الممرضين الذين تميزوا ببذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق الأهداف والنتائج الإيجابية المرجوّة في مرافق الرعاية الصحية". وأضافت ليندا بيترز: "تمثل المشاريع البحثية التي عرضت في هذه الفعالية ثمرة جهد الكوادر التمريضية في تطبيق قواعد وبروتوكولات ممارسة العمل التمريضي المبنية على البراهين العلمية الإكلينيكية والتي صممت من أجل تقديم رعاية صحية في بيئة آمنة للمرضى في مستشفى القلب، وقد كان لتطبيق هذه القواعد والبروتوكولات أثر كبير في تطوير جودة الرعاية التي نقدمها في مستشفى القلب". جانب من حضور الاحتفالية باليوم العالمي للتمريض وفي تعليق له حول دور الكوادر التمريضية في تقديم الرعاية الصحية متعددة التخصصات للمرضى قال السيد سمير شامية، مدير شؤون الموظفين في مستشفى القلب: "تؤدي الكوادر التمريضية دوراً محورياً ضمن فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات المقدمة للمرضى وأفراد أسرهم، ولا يسعنا إلا أن نثني على ما تقدمه هذه الكوادر من العطاء النابع من التزامهم والتزام مؤسستهم بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة".

1120

| 02 يونيو 2015

محليات الشرق
مراجعة مواعيد العيادات بحمد الطبية على الانترنت

أطلقت مؤسسة حمد الطبية موقعها الالكتروني www.hamad.qa في شكله الجديد باللغتين العربية والإنجليزية. ويشتمل الموقع على معلومات حول مختلف المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد والخدمات والتعليم والأبحاث التي تضطلع بها المؤسسة.كما يتيح الموقع، الذي دشنته الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية، إمكانية التأكد من مواعيد المراجعات لمختلف العيادات والبحث في قائمة الأطباء .ويضم الموقع أيضا صفحات تتيح للزائر الاطلاع على ما يحتاجه من معلومات صحية ومعرفة ما يتوقعه عند زيارة إحدى عيادات أو خدمات مؤسسة حمد الطبية فضلا عن تصفح جميع مطبوعات وإصدارات المؤسسة.وقال السيد علي عبدالله الخاطر المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بحمد الطبية ان الموقع الجديد يلبي احتياجات أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ويقدم لهم خدمات عديدة باستخدام وسائل وأساليب مبتكرة للتواصل مع الجمهور.واشار الى ان الموقع الجديد هو بداية اخرى للكثير من التطورات في المستقبل حيث تعتزم المؤسسة تحسين هذا الموقع وتطويره بشكل مستمر لكي يواكب عجلة التطور ويستوعب كل ما يستجد من تقنيات وابتكارات. واوضح أن الموقع يتيح خدمة التعرف على اراء المرضى والزوار وذلك بهدف تلبية كافة احتياجاتهم وتحقيق جميع تطلعاتهم.وبالإمكان الاطلاع على هذا الموقع وتصفحه عن طريق الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

342

| 31 مايو 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تنظم محاضرة حول النزيف في المراحل المتأخرة من الحمل

عقدت مؤسسة حمد الطبية في إطار برامجها للتعليم الطبي المستمر محاضرة علمية دورية حول النزيف في المراحل المتأخرة من الحمل، والذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين السيدات الحوامل حول العالم. وقد مثلت المحاضرة فرصة مناسبة للأطباء لإجراء النقاشات وتبادل الخبرات، فضلاً عن استعراض الممارسات المثبتة بالأدلة العلمية في مجال رعاية وإدارة حالات الحمل عالية الخطورة. وتظهر أعراض ما يعرف بنزيف الفترة المحيطة بالولادة (ما قبل وما بعد الولادة) في صورة نزيف حاد عادةً ما يحدث خلال الثلث الأخير من الحمل وقبل الولادة بفترة قصيرة، وتكون المرأة الحامل أكثر عرضة لخطر الإصابة بنزيف ما قبل وبعد الولادة في حال كان هناك تاريخ مرضي سابق ضمن أسرتها للإصابة بالاضطرابات النزفية، أو كانت تعاني من أُهْبَة نزفية (استعداد غير اعتيادي للنزف)، أو إذا كانت تتناول بعض أنواع الأدوية المعينة مثل مُضَادّات الصُّفَيحات أو مضادات التخثر. من جانبه قال الدكتور عربو إبراهيم بايو، استشاري أول أمراض النساء والولادة وقائد فريق الرعاية بغرف التوليد في مستشفى النساء عضو مؤسسة حمد الطبية: "تتضمن أبرز مسببات الإصابة بالنزيف خلال فترة ما قبل وما بعد الولادة تعرّض المرأة للإصابة بالعطالة الرحمية (ارتخاء وضعف في البنية العضلية للرحم)، أو اضطرابات المشيمة، أو اضطرابات التخثر، أو حدوث إصابة رضحية أثناء الولادة، ويتمثل أهم أعراض نزيف الفترة المحيطة بالولادة في الإصابة بنزيف حاد يمكن أن يبدأ بصورة غير متوقعة". وأضاف الدكتور بايو: "تبرز الخطورة التي يمثلها التعرض للنزيف خلال الفترة المحيطة بالولادة أهمية الحصول على رعاية طبية متخصصة في مرحلة ما قبل الولادة، ودور هذه الرعاية في ضمان اكتشاف أي مخاطر صحية بصورة مبكرة وإدارتها بالشكل المناسب طوال مراحل الحمل والولادة ومرحلة ما بعد الولادة. كما يسمح الاكتشاف المبكر لمثل هذه الحالات للأطباء باتخاذ الترتيبات اللازمة الخاصة بإدارة الحالة ووضع خطة التدخل العلاجي المناسبة للتعامل مع النزيف حال حدوثه. لقد أظهرت الأدلة العلمية أن التعرف على عوامل الخطورة وتقديم العلاج المناسب في التوقيت المناسب هما أمران رئيسيان لتحسين النتائج الصحية للأم والطفل". وقد عقدت المحاضرة العلمية الدورية في إطار مبادرة مشتركة بين كل من الإدارة الطبية وإدارة التعليم الطبي، واللتين تعملان تحت قيادة كل من البروفيسور مايكل ريتشموند، رئيس الأطباء بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور عبداللطيف الخال، مدير إدارة التعليم الطبي ونائب رئيس الأطباء بمؤسسة حمد الطبية. وفي هذا الصدد قال الدكتور عبداللطيف الخال: "يمثل التزامنا بتوفير رعاية طبية مبنية على الأدلة عاملاً رئيسيًا لمؤسسة حمد الطبية في تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح نظامًا صحيًا أكاديميًا، وفي إطار سعينا لتحقيق هذا الهدف، فإننا نقوم بتنفيذ مجموعة من البرامج المعتمدة دوليًا للتعليم الطبي المستمر والتنمية المهنية المستمرة، والتي يأتي من بينها برنامج المحاضرات العلمية الدورية للأقسام المتعددة. وتهدف هذه البرامج إلى ضمان توفر أعلى المعايير الخاصة بالأنشطة التعليمية في مختلف التخصصات الطبية". بدورها قالت الدكتورة ريهام نجم الدين، مدير برنامج تحسين الرعاية الصحية في مؤسسة حمد الطبية: "لقد أطلقت مؤسسة حمد الطبية عدة مبادرات بهدف ضمان أن تظل الرعاية التي نقدمها للمرضى قائمة على أفضل الممارسات المثبتة من خلال نتائج الأبحاث العلمية المتوفرة. ويعد برنامج المحاضرات العلمية الدورية للأقسام المتعددة أحد هذه المبادرات، حيث يمثل منبرًا للفرق متعددة التخصصات بالمؤسسة لتبادل الخبرات ومناقشة تجاربهم من خلال استعراض الحالات المختلفة". وقد أشرفت الدكتورة ريهام نجم الدين على تنظيم المحاضرة بالتعاون مع الدكتور ديفيد جون فوغان، المدير التنفيذي للجودة وسلامة المرضى بمؤسسة حمد الطبية. وقد أشرف على إدارة المحاضرة البروفيسور أبراهام ماركوس، رئيس قسم التخدير ووحدة العناية المركزة وخدمات رعاية ما قبل وبعد الجراحة في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور زيد ميرينكوي، رئيس بنك الدم بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور محمد شحاته، استشاري أول أمراض النساء والولادة في مستشفى النساء التابع لمؤسسة حمد الطبية. وقد شهدت المحاضرة استضافة مجموعة من المحاضرين من أطباء وجراحي مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى البروفيسور ماركوس لانس من قسم التخدير بمركز ماستريشت الطبي الجامعي بهولندا، ويعد البروفيسور لانس أحد الرواد على المستوى الدولي في تخصصه، فضلاً عن إصداره للعديد من المنشورات العلمية في مجال طب نقل الدم.

754

| 28 مايو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تستضيف المكتب الإقليمي لجمعية دولية مرموقة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن افتتاح المكتب الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الدوحة، وتعد هذه الجمعية منظومة عالمية تعمل على تعزيز الرعاية الصحية والبحوث والتعليم والخدمات الإكلينيكية. وقد أكدت الدكتورة حنان الكواري، المدير العام بمؤسسة حمد الطبية، والسفير الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، بأن هذا المكتب الإقليمي سيحقق نقلة نوعية في الطريقة التي يتم بها تقديم الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال التطبيق الريادي لأحدث النماذج المبتكرة، والتي تساعد على تضييق الفجوة بين أفضل الممارسات وتلك المطبقة حاليًا كما تساهم في تعزيز روابط مؤسسة حمد الطبية مع المؤسسات الصحية والبحثية والتعليمية على نطاق المنطقة والعالم أجمع. وأضافت بقولها: " من المؤكد أن عضويتنا في الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية سوف تساهم في تحقيق هدفنا الرامي إلى ترجمة البحث الإكلينيكي إلى ممارسة علاجية، ومن خلال جمع أفضل وألمع العقول الموجودة بالمنطقة، لكي يتشاطروا أفضل الخبرات والممارسات والدروس المستفادة، فإننا سوف نتمكن من إثراء نظامنا الصحي الأكاديمي، مع تعزيز التزامنا بتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لكافة مرضانا". وقد أطلقت قطر نظامها الصحي الأكاديمي في عام 2011، باعتباره الأول من نوعه في المنطقة، وأول نظام صحي أكاديمي في العالم يشمل بلدًا كاملا حيث عمدت مؤسسة حمد الطبية إلى إبرام اتفاقيات تعاون مع سبع من المؤسسات الرائدة بدولة قطر في مجالات الصحة والتعليم والبحوث، لتوحيد جهود الرعاية الإكلينيكية، والتعليم، والبحوث، ويعمل الشركاء الثمانية في إطار علاقة تعاون ضمن النظام الصحي الأكاديمي، والذي يضم كل من: مؤسسة حمد الطبية، ومركز السدرة للطب والبحوث، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وكلية شمال الأطلنطي في قطر، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وجامعة قطر، وجامعة كالجاري في قطر. وسوف يمكن هذا التكامل النظام الصحي الأكاديمي من تقديم رعاية صحية عالية الجودة، مدعومة بأبحاث عالمية المستوى، ومدعومة ببرامج تعليمية متميزة، تظهر ثمارها في الجيل القادم من القيادات العلمية والإكلينيكية في دولة قطر. من ناحية أخرى، قال البروفيسور إدوارد هيلهاوس، رئيس الشؤون العلمية والأكاديمية والتدريسية بمؤسسة حمد الطبية، والسفير الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية: " إن المكتب الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ سوف يجمع أبرز الخبراء في مجالات الطب والبحوث والتعليم العالي، ويدعم علاقات التعاون المثمر التي تعزز من تحديد وتبني وتطبيق أحدث الابتكارات وأفضل الممارسات". من جانبه أكد الدكتور ستيفن وارتمان، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية أن المكتب الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سوف يمكن أعضاء الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية من الترابط مع بعضهم بفاعلية، والمساعدة في تطوير المراكز والأنظمة الصحية الأكاديمية في المنطقة. ويعد المكتب الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو أحد المكاتب الفرعية للجمعية، والتي أنشأت بشكل استراتيجي في أماكن مختلفة من العالم، ويعمل هذا المكتب على تزويد المنطقة بوجود إداري للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، بهدف تعزيز الأنشطة والبرامج التي تفيد الأعضاء في تحديد مصالحهم واهتماماتهم، فضلاً عن توسيع فرص التعاون الإقليمي، وتعزيز البرامج التعليمية، وتبادل أفضل الممارسات، وجمع وتحليل البيانات.

230

| 28 مايو 2015

محليات الشرق
مكتب إقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية في الدوحة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن افتتاح مكتب إقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الدوحة.وتعد الجمعية منظومة عالمية تعمل على تعزيز الرعاية الصحية والبحوث والتعليم والخدمات الإكلينيكية. وقالت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية والسفير الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية إن هذا المكتب سيحقق نقلة نوعية في الطريقة التي يتم بها تقديم الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال التطبيق الريادي لأحدث النماذج المبتكرة والتي تساعد على تضييق الفجوة بين أفضل الممارسات وتلك المطبقة حاليا. وأضافت في تصريح صحفي أن عضوية المؤسسة في الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية تساهم في تحقيق هدف المؤسسة الرامي إلى ترجمة البحث الإكلينيكي لممارسة علاجية من خلال جمع أفضل وألمع العقول الموجودة بالمنطقة لكي يتشاركوا أفضل الخبرات والممارسات والدروس المستفادة بما يمكّن من إثراء النظام الصحي الأكاديمي في قطر مع تعزيز الالتزام بتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لكافة المرضى. وكانت قطر قد أطلقت نظامها الصحي الأكاديمي في عام 2011 وهو أول نظام صحي أكاديمي في العالم يشمل بلدا كاملا حيث عمدت مؤسسة حمد الطبية إلى إبرام اتفاقيات تعاون مع سبع من المؤسسات الرائدة بدولة قطر في مجالات الصحة والتعليم والبحوث لتوحيد جهود الرعاية الإكلينيكية والتعليم والبحوث. ويعمل الشركاء السبعة إلى جانب مؤسسة حمد في إطار علاقة تعاون ضمن النظام الصحي الأكاديمي حيث يضم النظام حاليا كلا من مؤسسة حمد الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث وكلية طب "وايل كورنيل" في قطر ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي وكلية شمال الأطلنطي في قطر ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجامعة قطر وجامعة كالجاري في قطر. ويمكّن هذا التكامل في النظام الصحي الأكاديمي من تقديم رعاية صحية عالية الجودة مدعومة بأبحاث عالمية المستوى ومدعومة ببرامج تعليمية متميزة تظهر ثمارها في الجيل القادم من القيادات العلمية والإكلينيكية في دولة قطر. من ناحية أخرى قال البروفيسور إدوارد هيلهاوس رئيس الشؤون العلمية والأكاديمية والتدريسية بمؤسسة حمد الطبية والسفير الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية إن المكتب الإقليمي للجمعية الدولية سوف يجمع أبرز الخبراء في مجالات الطب والبحوث والتعليم العالي ويدعم علاقات التعاون المثمر التي تعزز من تحديد وتبني وتطبيق أحدث الابتكارات وأفضل الممارسات. وبدوره أكد الدكتور ستيفن وارتمان الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية أن المكتب الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف يتيح الفرصة لأعضاء الجمعية الدولية للترابط مع بعضهم بفاعلية والمساعدة في تطوير المراكز والأنظمة الصحية الأكاديمية في المنطقة. وأوضح أن الهدف المشترك هو ترجمة الرسالات الأكاديمية في التعليم والبحوث لتقديم أفضل مردود لرعاية المرضى بما يساعد في النهاية على تطوير وتطبيق المعرفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بهدف تحسين الصحة على نطاق العالم".

316

| 26 مايو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تناقش تطورات شراكة النظام الصحي الأكاديمي في قطر

نظمت مؤسسة حمد الطبية مؤتمرا مع شركائها في النظام الصحي الأكاديمي استعرض آخر المستجدات في هذه الشراكة، وأبرز الفرص الوظيفية المتوفرة ضمن شبكة النظام الصحي الأكاديمي بدولة قطر. وناقش عدد من قادة المؤسسات الثماني الشريكة في النظام الصحي الأكاديمي أهم مميزات ونقاط القوة في هذه الشراكة والمتمثلة في توفير جودة أفضل للرعاية من خلال التعاون ومشاركة المعرفة .. كما تم تسليط الضوء على أهمية البحوث التطبيقية من خلال مساهمتها في مستقبل الرعاية الصحية في البلاد. ونوهت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية في كلمة ألقتها في المؤتمر بالتقدم الذي تم إحرازه عبر شركاء النظام الصحي الأكاديمي منذ بدء الشراكة في أواخر العام 2011. وقالت إن النظام الصحي الأكاديمي بدأ من خلال بناء أسس قوية بهدف توفير أعلى درجات الجودة في الرعاية الصحية وتعزيز الابتكار في مجال الأبحاث ودعم التميز في برامج التعليم ، تلى ذلك البدء في مرحلة تطبيق هذا المنهج الجديد من خلال تغيير الاساليب الخاصة بالعمل والتعليم والتعلّم والابتكار. وأكدت أن مؤسسة حمد الطبية تحرص على تزويد كوادرها بالفرص والمساحة الكافية التي تمكنهم من المشاركة في البحث والاستكشاف وتعزيز حس الاستطلاع العلمي والبحث عن المعرفة، وذلك بهدف تطوير أفكار مبتكرة تساعد على مواجهة التحديات التي تواجه مزود خدمات الرعاية الصحية. وأشارت إلى العمل مع الشركاء في النظام الاكاديمي لتنمية مهارات كوادر الرعاية الصحية الذين يعتمدون على العمل والتعلم ضمن فرق متعددة التخصصات ويقومون بتوفير رعاية تتمحور حول المريض والأسرة. وتضمنت قائمة المتحدثين خلال المؤتمر كلا من: البروفيسور إدوارد هيلهاوس رئيس الشؤون العملية والتدريسية والأكاديمية بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور جاويد شيخ عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر، والدكتور هلال الأشول المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والبروفيسور مايك ريتشموند رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية والبحوث بمؤسسة حمد الطبية، والدكتورة كيم كريتشلي العميدة والرئيسة التنفيذية لجامعة كالجاري، والدكتور فرانسيسكو مارينكولا رئيس إدارة البحوث بمركز السدرة للطب والبحوث، والدكتور عبداللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي ونائب رئيس الأطباء لشؤون التعليم الطبي بمؤسسة حمد. وقال البروفيسور إدوارد هيلهاوس إن البحوث السريرية والتطبيقية تمثل مكونا رئيسيا في النظام الصحي الأكاديمي في قطر، كما أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال تطبيق هذه الأبحاث بمؤسسة حمد الطبية. وأشار إلى النجاح في إنشاء نموذج للرعاية الصحية ضمن إطار عمل النظام الصحي الأكاديمي وهو ما ساهم فن توفير معايير ونماذج مثالية لمختلف جوانب البحوث من المختبرات إلى وحدات الرعاية، حيث يمكن الإسراع في تطبيق نتائج البحوث التي تجرى في المختبرات ونقلها كممارسات عملية يتم استخدامها بفعالية لتعزيز فرص شفاء وتعافي المرضى. وتم خلال إحدى جلسات المؤتمر استعراض الفرص المهنية ضمن النظام الصحي الأكاديمي، حيث تم تسليط الضوء على الفرص المتاحة أمام كوادر الرعاية الصحية ضمن التخصصات والمجالات المختلفة بما في ذلك الطب والتمريض والصيدلة والمهن الصحية المساندة والبحث العلمي. كما أبرزت الجلسة مرافق الأبحاث القائمة حاليا ومرافق الأبحاث الجديدة التي يجري العمل على تطويرها وآليات الحصول على المنح البحثية وكيفية الاستفادة من فرص التمويل الأخرى.

295

| 25 مايو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تستضيف منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة

تواصل مؤسسة حمد الطبية استعداداتها لإستضافة النسخة السنوية الثالثة من منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في العناية الصحية، والذي من المتوقع أن يشهد مشاركة ما يقارب 3000 من كوادر الرعاية الصحية من دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط حيث يقضي المشاركون الأيام الثلاثة التي تتواصل فيها أعمال المنتدى في دراسة ومناقشة أحدث ممارسات تحسين الجودة والسلامة في العناية الصحية. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في العناية الصحية هذا العام في 29 مايو وتستمر حتى 31 مايو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويمثل منتدى الشرق الأوسط فرصة هامة للتنمية المهنية لكوادر التمريض، والأطباء، وكوادر الخدمات الصحية المساندة، والكوادر الإدارية بالمستشفيات، وطلاب الطب داخل وخارج دولة قطر حيث تتميز فعاليات المنتدى باتساع نطاق المواضيع التي يناقشها، وذلك ضمن ست محاضرات رئيسية و33 ورشة عمل تفاعلية يقوم على تقديمها عدد من خبراء الرعاية الصحية المحليين والدوليين. وسيركز موضوع المنتدى لهذا العام على تعزيز الرعاية المرتكزة حول المريض من خلال تعزيز ممارسات إشراك المرضى في الرعاية، وتطبيق أساليب أفضل لتدفق المرضى ضمن أنظمة تقديم الرعاية الصحية، وتنفيذ حزمة من برامج التدخلات الطبية المتخصصة، كما سيتم خلال المنتدى استعراض أبرز أساليب ومنهجيات التطوير لتحقيق نتائج محسّنة للرعاية الصحية. وستتضمن فعاليات المنتدى أيضًا عرض أكثر من 240 مبادرة لتحسين الجودة وسلامة المرضى من مؤسسات الرعاية الصحية بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك ضمن مسابقة خاصة للملصقات واللوحات التي تصور هذه المشاريع والمبادرات، كما سيتم تخصيص منطقة أطلق عليها منطقة المعرفة، والتي تقدم عروضًا تفاعلية لعدد من مبادرات الجودة والسلامة المحلية من مؤسسة حمد الطبية، ومعهد حمد لجودة الرعاية الصحية، والنظام الصحي الأكاديمي، وخدمة الإسعاف. من جانبه قال السيد غاري نيدل- رئيس التخطيط والأداء في مؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للمنتدى:"إن منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في العناية الصحية أصبح يمثل أحد المكونات الرئيسية لجدول فعاليات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأردف نيدل: "يواصل منتدى الشرق الأوسط التقدم ليصبح من بين أهم المنابر على المستوى الإقليمي بالنسبة لمتخصصي الرعاية الصحية حيث يتيح المنتدى الفرصة لهم لإجراء مناقشات مفتوحة حول تحسينات الجودة والسلامة، فضلاً عن تبادل الأفكار وتسليط الضوء على أبرز التحديات". وأضاف نيدل: "نحن متحمسون لرؤية مشاركة متميزة وتفاعل كبير من زملائنا في مختلف التخصصات، والذين يشاركون جميعًا في المنتدى بهدف تعلم كيفية المساهمة في توفير نتائج صحية أكثر أمانًا وفعالية لمرضاهم". جدير بالذكر أن مؤسسة حمد الطبية تشترك هذا العام أيضًا مع معهد تطوير الرعاية الصحية في تنظيم هذا المنتدى، ويعد معهد تطوير الرعاية الصحية -وهو منظمة غير ربحية يقع مقرها في الولايات المتحدة- من روّاد المنظمات المتخصصة في تحسين جودة الرعاية الصحية، ويمثل منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية مكونًا رئيسيًا في إستراتيجية مؤسسة حمد الطبية لتحسين الجودة، والتي تدعم الإستراتيجية الوطنية للصحة بدولة قطر.

290

| 24 مايو 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تحتفل بالمتبرعين بالدم منتصف يونيو

تنظم مؤسسة حمد الطبية في الرابع عشر من يونيو المقبل حفلها السنوي لتكريم المتبرعين بالدم تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم والذي يأتي هذا العام تحت شعار "شكراً على إنقاذ حياتي". وأعلنت المؤسسة عن الرعاة الرسميين والداعمين لحفل التكريم وهم: الراعي البلاتيني "شركة قطر للكيمياويات المحدودة- كيوكيم"، والراعي الذهبي "مجموعة الفردان القابضة وشركة قطر غاز للتشغيل المحدودة "، والراعي الفضي "شركة الكهرباء والماء القطرية وقطر ستيل وشركة قطر للبتروكيماويات وشركة الدرويش المتحدة". وفي مؤتمر صحفي عقد بالمناسبة قال علي عبد الله الخاطر المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية إن عمليات التبرع بالدم ونقله إلى المرضى المحتاجين تساعد على إنقاذ ملايين الأرواح كل عام، كما تساعد عمليات نقل الدم في علاج كثير من المرضى الآخرين الذين يعانون من حالات مهددة لحياتهم على العيش لفترات أطول مع تحسين نوعية حياتهم. وأوضح أن مركز التبرع بالدم باشر بالتعاون مع إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد بتفعيل مضمون وأهداف شعار الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم إعلاميا وثقافيا وتنظيم فعالياته في المجتمع القطري. وعبّر عن شكره وتقديره للشركات التي ترعى حفل تكريم المتبرعين بالدم والدور الذي يقدمونه باستمرار عرفانا منهم بالدور الإنساني الكبير الذي يقوم به المتبرعون بالدم عن طواعية ودون مقابل، وما يقدمونه من هبات الدم المُنقذة للأرواح. من جانبها قالت السيدة صديقة المحمودي المديرة الطبية بمركز التبرع بالدم إن اليوم العالمي للمتبرعين بالدم يعتبر تظاهرة تفاعلية ووطنية وعالمية في كل عام لتقديم الشكر لكل من يساهم في التبرع الطوعي بالدم لإنقاذ حياة المصابين والمرضى الذين يحتاجون إلى الدم في مراحل مختلفة من العلاج. وأضافت أن حفل تكريم المتبرعين بالدم هذا العام يأتي للاحتفاء بهبة الدم وتكريم ما يربو على 400 متبرع من الأفراد والمؤسسات الوطنية. وأشارت إلى أن مركز التبرع بالدم حقق نسبة 100% في التبرع الطوعي للعام الخامس على التوالي، حيث تعد هذه النسبة الأعلى إقليمياً لا سيما وأن برامج التوعية المجتمعية المتجددة والمبتكرة نجحت في ترسيخ هذا المفهوم لدى المجتمع من خلال سلسلة من الفعاليات الثقافية والإعلامية والمجتمعية لاستقطاب المتبرعين طواعية بالدم لإثراء المخزون الاستراتيجي لبنك الدم ودعم احتياجات كافة المستشفيات والمؤسسات العلاجية العامة والخاصة في الدولة إلى الدم المأمون ومشتقاته.

298

| 23 مايو 2015

محليات الشرق
دورة بحمد الطبية في مجال التصوير بالرنين المغناطيسي

نظمت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد في الولايات المتحدة وجامعة تورنتو في كندا دورة تدريبية هي الأولى في قطر في مجال التصوير بالرنين المغناطيسي الباطني. وقد حضر الدورة التدريبية التي استمرت أربع أيام، أكثر من 200 مختص في التصوير الطبي محلياً ودولياً بما فيهم فنيو الأشعة ومختصون في الرعاية الصحية المساندة، وقد ركزت الدورة التدريبية المكثفة على التصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة البطن والحوض، وكيفية فهم الصور وتقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي الحديثة والتطبيقات الجديدة المتعلقة بأمراض الكبد الصفراوي (المصاحب للكبد والمرارة، والقناة الصفراوية أو المرارية) وأمراض البنكرياس، والجهاز الهضمي والكلى والبروستاتا والغدة الكظرية وأمراض النساء. وفي تعليق له حول هذه الدورة التدريبية، ركز الدكتور أدهم درويش، استشاري أول ورئيس وحدة الأشعة الباطنية بقسم التصوير الطبي بمستشفى حمد العام ومدير الدورة التدريبية، على أهمية هذه الدورة التدريبية ودورها في إدخال أحدث الوسائل المتبعة دولياً في مجال التصوير بالرنين المغناطيسي لإدارة التصوير الطبي، إضافة إلى تقديم فرص لتعلم المختصين في مجال الرعاية الصحية والعاملين في هذا المجال على المستوى المحلي. وأضاف أن الفرص التعليمية التي قدمتها الدورة التدريبية تساعد المختصين في التصوير بالرنين المغناطيسي على تقديم أفضل رعاية لمرضاهم، إضافة إلى تعزيز صحة السكان في قطر عبر تقديم خدمات متطورة وحلول مبتكرة للتصوير الطبي. وأوضح الدكتور درويش أن الدورة انقسمت إلى ثلاث أقسام رئيسية؛ الأول عبارة عن محاضرات قصيرة حول تطبيقات التصوير بالرنين المغناطيسي المرتبطة بأمراض مختلفة، ومؤشرات التصوير الشاملة، وحلقات نقاش حول الحالات المرضية بهدف تشجيع مشاركة الحضور ومناقشة الطرق الممكنة لموجهة الحالات المرضية. وتم أيضاً خلال الدورة تنظيم جلسات تدريب عملي لإتاحة النقاش المتعلق بعمل اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي. ونوه الدكتور درويش بدور الإدارة العليا لمؤسسة حمد الطبية في دعم مجال البحث والتدريب والتعليم الطبي من أجل تطوير الخدمة المقدمة للمرضى كما أشاد أيضا بالدعم والتحفيز المستمرين من قبل القائمين على قسم التصوير الطبي بالمؤسسة في ترسيخ وتعزيز فرص التعليم للعاملين بقسم التصوير الطبي. من جانبها أشارت الدكتورة أمل الراشد، طبيبة زميلة بقسم التصوير الطبي بمستشفى حمد العام ومنسق الدورة التدريبية، إلى أنه مع الحاجة الملحة لتطوير وتدريب العاملين بقسم التصوير الطبي خاصة قسم الأشعة الباطنية، فقد تمت الاستعانة ببعض الخبرات الأجنبية؛ حيث حاضر بالدورة كل من البروفيسور "موكيش هاريسنغاني" الأستاذ بجامعة هارفرد ومدير وحدة التصوير بالرنين المغناطيسي بمستشفى ماستشتوس العام، والدكتور "جافيري كارتك" الأستاذ بجامعة تورنتو بكندا، مدير التعليم المستمر ورئيس وحدة التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد حضر الدورة التدريبية ممثلون من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والقطاع الصحي الخاص بالدولة وبعض المؤسسات الطبية بدول مجلس التعاون الخليجي.

1219

| 19 مايو 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تشترط حضور أحد الوالدين مع الأطفال المرضى

شدّدت مؤسسة حمد الطبية على ضرورة أن يكون أحد الوالدين أو ولي الأمر أو الوصي الشرعي برفقة الأطفال الذين يراجعون مراكز طوارئ الأطفال التابعة للمؤسسة لكي يحصلوا على الرعاية الطبية اللازمة للحالات غير العاجلة. وقال الدكتور خالد الأنصاري مدير إدارة طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن هذا الإجراء الجديد الذي بدأ فعلياً في الأول من شهر أبريل الماضي يطبق على كافة المستشفيات والمرافق العلاجية التابعة للمؤسسة وهو عبارة عن إجراء احترازي للحد من ممارسة شائعة تتمثل في إحضار الأطفال المرضى إلى المركز بصحبة الخادمة أو الحاضنة أو السائق. وأشار إلى أن من واجب مؤسسة حمد الطبية تقديم علاج آمن وفعال لأي طفل ولذلك فإن سياسة المؤسسة تشترط قبل مباشرة الطبيب لعلاج أي مريض الحصول على موافقة المريض نفسه وبالتالي فإن أي شخص دون سن 18 عاماً يعتبر قاصراً وفقاً للقانون المدني القطري ويحتاج لشخص راشد ليتولى تقديم هذه الموافقة نيابة عن الطفل المريض سواء كان أحد الوالدين أم ولي الأمر أم الوصي. وأوضح أن وجود أحد الوالدين أو الولي أو الوصي الشرعي مع الأطفال حين تلقي الخدمة الطبية مهم جداً لأنهم الوحيدون القادرون على استيعاب كافة النصائح والإرشادات حول أدوية الطفل ومتابعاته العلاجية ومعرفة التاريخ المرضي أو الصحي للطفل فضلا عن وجود الحواجز اللغوية في الغالب الأعم بين مقدمي الرعاية الصحية والخادمة أو المربية أو السائق الذين يحضرون مع الأطفال. وأكد أن الإجراء الجديد يضمن حصول الوالدين على معلومات حيوية حول حالة الطفل الصحية وتفاصيل علاجه بشكل مباشر، بالإضافة إلى تمكينهم من اتخاذ القرار السليم عن علم ودراية حول الخطوات اللاحقة لعلاج الطفل. لكن الدكتور الأنصاري بيّن أنه رغم تطبيق الإجراءات الجديدة لن يتم رفض أي طفل يأتي إلى مركز الطوارئ دون مرافقة أحد والديه، مُضيفاً: أي طفل يحتاج إلى رعاية عاجلة أو حرجة سوف يتلقاها لحين استقرار وضعه الصحي ووصول أحد والديه وبعد ذلك يمكن مباشرة الإجراءات العلاجية اللازمة الأخرى حيث سيبذل موظفو قسم الطوارئ كل جهد ممكن للاتصال بوالدي الطفل وإبقائهم على علم بحالته الصحية لغاية وصولهم إلى مركز الطوارئ. ولفت إلى تفهم المسؤولين وجود بعض الحالات التي يصعب فيها حضور والدي الطفل أو أحدهما لذلك من الأفضل في مثل تلك الحالات الاستثنائية أن يكون برفقة الطفل المريض أحد أقربائه (مثل الجد أو العم أو الخال) بغرض توفير الدعم النفسي والمعنوي الذي يحتاجه الطفل أثناء تقييم حالته وعلاجه. وأفاد بأن الحالات غير العاجلة سيتم تقييمها وتهيئة جو من الراحة لها ومن ثم إبقاؤها في منطقة الانتظار بمركز الطوارئ مع السائق أو الخادمة لحين وصول أحد الوالدين لمباشرة إجراءات العلاج اللازم للطفل المريض وربما يضطر الطفل في مثل هذه الحالة إلى الانتظار لفترة أطول من المعتاد.

505

| 17 مايو 2015

محليات الشرق
مستشفى حمد يستقبل 5 حالات جلطة دماغية يومياً

أطلقت مؤسسة حمد الطبية بداية الأسبوع الحالي حملة توعوية لنشر الوعي لدى الجمهور بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية والإجراءات الواجب اتخاذها في حالة الإشتباه بالإصابة بالجلطة الدماغية. وتعد الجلطة الدماغية أحد أهم مسببات الوفاة والسبب الأول للإصابة بالعجز الدائم في العالم، ونظراً لارتفاع نسبة مخاطر الإصابة بالجلطة الدماغية في المجتمع القطري ووجود العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بالجلطة الدماغية مثل مرض السكري، والتدخين، والزيادة المفرطة في الوزن، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والخمول أو قلة النشاط البدني فإن نسبة الإصابة بالجلطة الدماغية تعتبر عالية. وقد أحرزت مؤسسة حمد الطبية تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة في مجال الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الجلطة الدماغية، حيث قامت بإنشاء جناح متخصص في رعاية مرضى الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام للتأكد من تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة للمرضى. من جانبه أكد الدكتور نافيد أخطر- مدير جناح الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام، على الدور المهم للجمهور في التقليل من أضرار الإصابة بالجلطة الدماغية، مضيفا: "يؤدي التدخل الطبي المتخصص والسريع دوراً محورياً في المعالجة الناجحة لمرضى الجلطة الدماغية. ويعتبر الوقت من أهم العوامل في عملية إنقاذ المصاب بالجلطة الدماغية، بمعنى أنه كلما أسرعنا في إنقاذ ومعالجة المريض عقب تعرضه للإصابة بالجلطة الدماغية زادت فرصه في الشفاء والتعافي من آثارها، ولكي نكون قادرين على معالجة المصاب على وجه السرعة، فإن من الضروري أن يكون الجمهور على علم ودراية بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية حتى يكونوا قادرين على إدراك وقوع الإصابة وبالتالي المباشرة فوراً إلى طلب المساعدة الطبية بالاتصال على الرقم (999)". علامات الجلطة وقد اعتمدت الحملة التوعوية بالجلطة الدماغية العلامات والأعراض الرئيسية التالية، والمتعارف عليها عالمياً لكي يتعرّف عليها الجمهور وبالتالي يتم استدعاء الإسعاف الطبي: ارتخاء أو تدلّي الوجه إلى أحد الجانبين مع صعوبة في التبسّم، ضعف في الذراعين بحيث لا يستطيع المريض رفع ذراعيه إلى الأعلى، مشاكل في النطق وعدم القدرة على الكلام بشكل واضح بحيث يفهمه الآخرون، ظهور هذه الأعراض يعني أن الوقت بدأ ينفد ويجب استدعاء الإسعاف فوراً بالاتصال على الرقم( 999). وسوف تستمر المرحلة الأولى من الحملة التوعوية حتى بداية شهر رمضان المبارك وستكون على شكل إعلانات في الإذاعة والتلفزيون والصحف والمطبوعات والإنترنت إضافة إلى البوسترات ووسائل العرض الأخرى في مختلف مجمعات التسوق. ومن جهته قال الدكتور أشفق شعيب، مدير معهد العلوم العصبية التابع لمؤسسة حمد الطبية، في تعليق له حول أهمية هذه الحملة التوعوية: " يستقبل مستشفى حمد العام في كل يوم أربع أو خمس حالات جلطة دماغية، ومن الملاحظ أن متوسط عمر مريض الجلطة الدماغية في قطر أقل بكثير من نظيره في أوروبا أو أمريكا، ويتعيّن على أفراد الجمهور أن يكونوا ملمّين بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية لكي يكونوا قادرين على تمييز هذه الحالة الطارئة، وبالتالي المبادرة بطلب المساعدة الطبية فوراً بالاتصال على الرقم ( 999) لتقوم فرق الإسعاف الطبي بالاستجابة لهذه الحالة الطارئة ". وفي تعليق له حول الجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية في سبيل نشر الوعي حول علامات وأعراض الجلطة الدماغية، قال السيد علي عبدالله الخاطر، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية: "تؤكد هذه الحملة التوعوية المهمة التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية على التزام المؤسسة بالرفاه الصحي للمجتمع القطري، وتولي المؤسسة الكثير من الأهمية للتفاعل مع الجمهور لرفع مستوى الوعي في مختلف الجوانب الصحية، وتؤكد مجلة الصحة وحملة كلنا للصحة والسلامة وبرنامج الوقاية من الإصابات والحوادث وبرنامج التوعية بمرض السكري والكثير من البرامج والمبادرات التوعوية الأخرى التي تبنتها المؤسسة، تؤكد جميعاً حرص المؤسسة على الارتقاء بالمستوى الصحي للمجتمع القطري". وللمزيد من المعلومات حول علامات وأعراض الجلطة الدماغية والوقاية من الجلطة الدماغية، يرجى زيارة الصفحة المخصصة لهذا الموضوع على الموقع الإلكتروني لمؤسسة حمد الطبية.

1347

| 13 مايو 2015

محليات الشرق
"حمد الطبية" تحصل على إعتماد المجلس الدولي لبرامج التعليم الطبي

حصلت مؤسسة حمد الطبية على اعتماد المجلس الدولي لإعتماد برامج التعليم الطبي العالي، وهو الفرع الدولي للمجلس الأمريكي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي، وذلك من خلال سبعة برامج إضافية من برامج المؤسسة لتدريب الأطباء المقيمين. ويمنح المجلس الأمريكي لإعتماد برامج التعليم الطبي العالي اعتماده للمستشفيات والمراكز الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية بهدف ضمان تطبيق أعلى معايير التدريب للأطباء خلال سنوات تدريبهم كأطباء مقيمين وأطباء زمالة، بينما يمنح المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي اعتماده للمستشفيات والمراكز الطبية الدولية التي تنجح في تطبيق نفس هذه المعايير الصارمة. ويعتمد الحصول على اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي على النجاح في الوفاء بمجموعة من المعايير المطلوبة ضمن ستة مجالات رئيسية للكفاءة الطبية، من بينها المعرفة الطبية، والمهارات الإكلينيكية، والمهارات الشخصية ومهارات التواصل، والتعلم والتحسن المبني على الممارسة، والمهنية والممارسات المبنية على معايير النظام. وتنعكس هذه الكفاءات على برامج تدريب الأطباء المقيمين، والتي عادةً ما تستمر على مدار فترة تتراوح بين 4 و 6 أعوام وفقًا لتخصص الطبيب. واحتفلت المؤسسة بهذه المناسبة من خلال فعاليات متنوعة شهدت عدة مناقشات أبرزت أهمية اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي بالنسبة للإستراتيجية الصحية الأكاديمية لمؤسسة حمد الطبية، وما يمثله الاعتماد من دليل على التزام المؤسسة بالتحسين المستمر لمستوى الجودة وسلامة المرضى. من جانبها، قالت الدكتورة حنان الكواري - المدير العام لمؤسسة حمد الطبية: "يعزز هذا الاعتماد مكانة مؤسسة حمد الطبية كمؤسسة دولية رائدة في مجال التعليم الطبي، وبصفتنا أحد الشركاء الرئيسيين في النظام الصحي الأكاديمي، فإننا ملتزمون بتبني أعلى المعايير الدولية في تعليم وتدريب الأطباء وإعداد جيل المستقبل من الأطباء على النحو الأمثل، وذلك من خلال العمل على اعتماد مؤسستنا وبرامجها الخاصة بتدريب الأطباء المقيمين وأطباء الزمالة، ويعد هذا الاعتماد بالغ الأهمية نظرًا لآثاره الإيجابية على مستوى تنمية موظفينا وعلى سمعة مؤسستنا، كما ترجع أهميته قبل كل شيء إلى ما يعود به من نفع على مرضانا ومجتمعنا". 7 برامج وقد حصلت 7 برامج لتدريب الأطباء المقيمين خلال عام 2013 على اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي، وذلك ضمن تخصصات الأشعة التشخيصية، وطب الطوارئ، وطب الأسرة، والطب الباطني، وطب الأطفال، والطب النفسي، وطب المسالك البولية. كما تم تقديم سبعة برامج إضافية للحصول على اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي في مطلع العام 2014، وقد نجحت هذه البرامج في الحصول على الاعتماد في شهر ديسمبر 2014. وتتضمن هذه البرامج تخصصات التخدير، وطب النساء والتوليد، والعيون، وجراحة العظام، وطب الأنف والأذن والحنجرة، والجراحة العامة، بالإضافة إلى برنامج تدريب السنة الانتقالية للأطباء المقيمين، وتسري صلاحية هذا الاعتماد منذ الأول من يوليو 2014 ولمدة عامين، وبعد انتهاء العامين تخضع البرامج مرة أخرى لمراجعة من قبل المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي بهدف تجديد الاعتماد. وتعد مؤسسة حمد الطبية أول نظام مستشفيات في دولة قطر والمنطقة حصولاً على الاعتماد المؤسسي للمجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي، وبذلك تكون دولة قطر ثاني دولة بعد سنغافورة خارج الولايات المتحدة حصولاً على هذا الاعتماد، ويؤكد هذا الاعتماد على نجاح مؤسسة حمد الطبية في تلبية أعلى المعايير وأكثرها صرامة في برامج التدريب التخصصي للأطباء. بدوره، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي نائب الرئيس الطبي ومدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، أهمية الحصول على اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي. يقول الدكتور الخال: "يدعم الحصول على مثل هذا الاعتماد الدولي لبرامج تدريب الأطباء موقف مؤسسة حمد الطبية كمركز طبي أكاديمي بما يتماشى مع إستراتيجيتنا الصحية الأكاديمية، كما يساعد هذا الاعتماد على تحسين جودة وسلامة الرعاية التي نقدمها للمرضى". بيئة تعليمية وأشار الدكتور الخال إلى أن هذا الاعتماد يوفر بيئة تعليمية أفضل لطلاب الطب من كلية طب وايل كورنيل في قطر، وكلية الطب بجامعة قطر، مضيفًا: "تعمل مؤسسة حمد الطبية في تعاون وثيق مع كلية طب وايل كورنيل في قطر وكلية الطب الجديدة بجامعة قطر لضمان الحفاظ على أعلى معايير التدريب بهدف تخريج أطباء يتمتعون بتدريب عال يمكنهم من أن يصبحوا قادة المستقبل في المجال الطبي". ويعرف المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي بصفته منظمة غير حكومية تتخصص في اعتماد برامج تدريب خريجي كليات الطب خارج الولايات المتحدة لضمان حصول الأطباء المقيمين وأطباء الزمالة على أعلى معايير برامج التدريب التخصصي، وعادةً ما يتم تقديم هذه البرامج تحت إشراف كوادر متخصصة من كبار الأطباء وفي بيئة تعليمية إيجابية تضمن تطوير مهارات الخريجين ومعارفهم بما يمكنهم من أن يتمتعوا كأطباء بأعلى درجات الكفاءة والتأهيل.

467

| 13 مايو 2015

محليات الشرق
حمد الطبية تطلق حملة توعوية حول الجلطة الدماغية

أطلقت مؤسسة حمد الطبية بداية الأسبوع الحالي حملة توعوية لنشر الوعي لدى الجمهور بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية والإجراءات الواجب اتخاذها في حالة الاشتباه بالإصابة بالجلطة الدماغية. وتعد الجلطة الدماغية أحد أهم مسببات الوفاة والسبب الأول للإصابة بالعجز الدائم في العالم، ونظراً لارتفاع نسبة مخاطر الإصابة بالجلطة الدماغية في المجتمع القطري ووجود العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بالجلطة الدماغية مثل مرض السكري، والتدخين، والزيادة المفرطة في الوزن، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والخمول أو قلة النشاط البدني فإن نسبة الإصابة بالجلطة الدماغية تعتبر عالية. وقد أحرزت مؤسسة حمد الطبية تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة في مجال الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الجلطة الدماغية ، حيث قامت بإنشاء جناح متخصص في رعاية مرضى الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام للتأكد من تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة للمرضى. من جانبه أكد الدكتور نافيد أخطر، مدير جناح الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام، على الدور الهام للجمهور في التقليل من أضرار الإصابة بالجلطة الدماغية وقال: " يؤدي التدخل الطبي المتخصص والسريع دوراً محورياً في المعالجة الناجحة لمرضى الجلطة الدماغية. ويعتبر الوقت من أهم العوامل في عملية إنقاذ المصاب بالجلطة الدماغية، بمعنى أنه كلما أسرعنا في إنقاذ ومعالجة المريض عقب تعرضه للإصابة بالجلطة الدماغية كلما زادت فرصه في الشفاء والتعافي من آثارها، ولكي نكون قادرين على معالجة المصاب على وجه السرعة، فإن من الضروري أن يكون الجمهور على علم ودراية بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية حتى يكونوا قادرين على إدراك وقوع الإصابة وبالتالي المباشرة فوراً إلى طلب المساعدة الطبية بالاتصال على الرقم (999)". وقد اعتمدت الحملة التوعوية بالجلطة الدماغية العلامات والأعراض الرئيسية التالية، والمتعارف عليها عالمياً لكي يتعرّف عليها الجمهور وبالتالي يتم استدعاء الإسعاف الطبي: - إرتخاء أو تدلّي الوجه الى في أحد الجانبين مع صعوبة في التبسّم. - ضعف في الذراعين بحيث لا يستطيع المريض رفع ذراعيه إلى الأعلى. - مشاكل في النطق وعدم القدرة على الكلام بشكل واضح بحيث يفهمه الآخرون. - ظهور هذه الأعراض يعني أن الوقت بدأ ينفذ ويجب استدعاء الإسعاف فوراً بالاتصال على الرقم( 999). هذا وسوف تستمر المرحلة الأولى من الحملة التوعوية حتى بداية شهر رمضان المبارك و ستكون على شكل إعلانات في الإذاعة والتلفزيون والصحف والمطبوعات والإنترنت إضافة إلى البوسترات ووسائل العرض الأخرى في مختلف مجمعات التسوق. ومن جهته قال الدكتور أشفق شعيب ، مدير معهد العلوم العصبية التابع لمؤسسة حمد الطبية، في تعليق له حول أهمية هذه الحملة التوعوية : " يستقبل مستشفى حمد العام في كل يوم أربع أو خمس حالات جلطة دماغية، و من الملاحظ أن متوسط عمر مريض الجلطة الدماغية في قطر أقل بكثير من نظيره في أوروبا أو أمريكا، ويتعيّن على أفراد الجمهور أن يكونوا ملمّين بعلامات وأعراض الجلطة الدماغية لكي يكونوا قادرين على تمييز هذه الحالة الطارئة، وبالتالي المبادرة بطلب المساعدة الطبية فوراً بالاتصال على الرقم( 999) لتقوم فرق الإسعاف الطبي بالإستجابة لهذه الحالة الطارئة ".

413

| 13 مايو 2015