رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
31 % إجمالي حالات السرطان النسائية في قطر

قالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، استشاري أول المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية:"يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في دولة قطر؛ حيث يبلغ معدل الإصابة به 31 بالمائة من إجمالي حالات السرطان النسائية، ويبلغ خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي معدل 56 من كل مائة ألف من السكان وفقًا لسجل قطر الوطني للسرطان، والجدير بالذكر أن سرطان الثدي يمكن أن يصيب المرأة والرجل على حدٍ سواء، وعلى الجميع إدراك أن كثيرًا من حالات سرطان الثدي يمكن التعافي منها إذا تم تشخيصها وعلاجها مبكراً - قبل الوصول لمراحل متأخرة. وقد أطلقت مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية لزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من سرطان الثدي، وحث النساء على إجراء فحوص الثدي بانتظام، وذلك في إطار الاحتفال بالشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وسيتم تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات التوعوية طوال شهر اكتوبر مثل المحاضرات، وورش العمل، والندوات، والمؤتمرات إلى جانب بعض المواد التثقيفية مثل المطويات، والملصقات، واللوحات التثقيفية التي تهدف إلى رفع الوعي لدى الجمهور حول سرطان الثدي وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر عنه. وقالت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر"إن هذا الشهر سيكون مميزًا للغاية؛ وسوف يخصص للتعلم، والدعم، وتبادل المعرفة، والتشجيع، والتواصل مع النساء بشكل عام، ومع المصابات بسرطان الثدي بشكل خاص". وتركز فعاليات حملة هذا العام على تعزيز الرسالة القائلة: "بالإمكان علاج سرطان الثدي إذا تم تشخيصه مبكرًا"، وتشجيع النساء على الإسراع بإخطار الطبيب إذا لاحظت إحداهن أي تغيير في الثدي (مثل ورم أو أي تغير في حلمة الثدي أو في شكل الثدي أو لون الجلد المحيط به)، مع الإسراع في إجراء الفحوص المنتظمة للكشف عن سرطان الثدي في حالة تجاوزهن سن 45 عامًا، أو لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي. من ناحية أخرى، قالت السيدة كاثرين غيليسبي، مساعد المدير التنفيذي للتمريض بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، عضو مؤسسة حمد الطبية: "إن هذه الحملة تأتي في إطار حرص مؤسسة حمد الطبية على تحقيق رسالتها بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعّالة لكافة أفراد المجتمع، مع توفير الدعم والمساعدة عن طريق التثقيف والكشف المبكر عن الأمراض الخطرة؛ حيث نهدف إلى تزويد جمهورنا بالمعرفة التي يحتاجها من خلال تبادل المعلومات حول التشجيع على إجراء التصوير التشخيصي للثدي، والوعي بسرطان الثدي مع الأخذ بتدابير الوقاية منه، إلى جانب التوعية بالدور الذي يلعبه الكشف المبكر عن المرض في إنقاذ حياة المرضى". * معدلات النجاة من جانبه، قال البروفيسور كارل الكسندر كنوث، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير خدمات السرطان بمؤسسة حمد الطبية: "جميع النساء معرضات للإصابة بسرطان الثدي، ولكن عندما يتم تشخيص الإصابة وعلاجها مبكراً، فإن معدلات النجاة من الوفاة ترتفع. وأردف بروفيسور كنوث قائلاً: "إن شهر التوعية بسرطان الثدي يعد فرصة ثمينة لتعزيز التقدم الذي أحرزناه سابقًا لمكافحة هذا المرض الخطير، ومن ثم بذل ما في وسعنا لمساعدة مرضى السرطان، وتحسين جودة حياتهم، وهناك العديد من الإنجازات العظيمة التي تم تحقيقها من قبل مؤسسة حمد الطبية في مجالات علاج سرطان الثدي، والتوعية به، والوقاية منه، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله في هذا الصدد". وتأتي هذه المبادرة ضمن مساعي مؤسسة حمد الطبية لتوفير أفضل رعاية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضاها وتتميز المبادرة بإدراكها لآثار السرطان على المجتمع، وكيفية التزام قادة مؤسسة حمد الطبية وكوادر الرعاية الصحية فيها بالتحسين المستمر للخدمات المقدمة للمرضى، بما يلبي احتياجات المرضى وأسرهم، في الحاضر والمستقبل.

417

| 04 أكتوبر 2015

محليات alsharq
وايل كورنيل وحمد الطبية تختتمان ملتقى "سكوب"

إختتم اليوم في الدوحة ملتقى "اعتماد التعليم المهني التخصصي في مجال السمنة" "سكوب" التدريبي الذي استضافته كلية طب وايل كورنيل في قطر ومؤسسة حمد الطبية بمشاركة أطباء وخبراء من مختلف دول العالم للبحث في أحدث الاستراتيجيات المتبعة في إدارة حالة المرضى المصابين بالسمنة.وانعقد ملتقى "سكوب" على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحدث خلاله خبراء من مؤسسات طبية ريادية عالمية استعرضوا أحدث الممارسات الإكلينيكية المتبعة في تحديد السمنة وإدارتها وعلاجها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأمراض وثيقة الصلة بالسمنة مثل داء السكري. واستمع الحضور خلال "ملتقى سكوب" إلى محاضرين تحدثوا عن العلاقة بين السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف وظائف الرئتين والكليتين، ومشكلات الخصوبة، وعُسر التنفس أثناء النوم، وداء السكري، وقضايا الصحة العقلية وغيرها.كما انعقدت خلال اليوم الأول حلقات عمل تفاعلية تمحورت حول وصف أفضل الأنشطة البدنية للمرضى المصابين بالسمنة، والمناهج النفسية في إدارة السمنة، واختيار أفضل حمية غذائية في إطار إدارة السمنة، فيما تناولت حلقات عمل اليوم الثاني البُهْر، أو عُسر التنفس أثناء النوم، ورعاية المرضى بعد إجراء عملية جراحة السمنة المفرطة، وجراحة المناظير، كما استكشفت جلسة نقاشية متخصصة آفاق إدارة السمنة في قطر وعموم بلدان مجلس التعاون.من ناحيته أكد الدكتور شهراد طاهري أستاذ الطب في كلية طب وايل كورنيل في قطر أن هذا الملتقى التدريبي يهدف إلى تعريف المختصين الصحيين في المنطقة بأحدث المهارات والمعارف الفعالة في إدارة المرضى المصابين بالسمنة. وبالإمكان تحقيق تحسُّن ملموس في صحة المرضى المصابين بالسمنة في حال تضافرت الجهود لتطبيق أفضل الاستراتيجيات المتبعة عالمياً، ومن شأن ذلك حماية هؤلاء من الإصابة بأمراض مضنية أخرى والارتقاء بجودة حياتهم".وأوضح أنه من المهم للغاية أن يكون المختصون الصحيون قادرين على تقديم أفضل نصيحة ورعاية للمرضى المصابين بالسمنة في ظل الانتشار الكبير للسمنة والأمراض المترتبة عليها أو وثيقة الصلة بها، لا سيما السكري، في قطر وعموم بلدان مجلس التعاون، مضيفا أن ملتقى سكوب يسهم في تحقيق هذا الهدف. وعند تقديم النصيحة والرعاية الملائمتين يمكننا أن نساعد المرضى المصابين بالسمنة في التحكم بحالتهم وتحسين حياتهم اليومية ليتمكنوا مع أُسرهم من العيش سعداء كالآخرين".يذكر أن المشاركين في الملتقى حصلوا على ساعات معتمدة تُحسب لنيل شهادة "سكوب"، وهو برنامج اعتماد إدارة السمنة الوحيد المعترف به عالمياً.

309

| 04 أكتوبر 2015

محليات alsharq
حمد الطبية توعى الجمهور بطرق المحافظة على صحة القلب

بمناسبة اليوم العالمي للقلب تقوم مؤسسة حمد الطبية بتوعية الجمهور في قطر حول الأنماط الصحية الواجب اتباعها للوقاية من أمراض ومشاكل القلب. ويحتفل العالم سنويًا باليوم العالمي للقلب الذي يصادف التاسع والعشرين من سبتمبر في كل عام والذي يعدّ فرصة للأفراد من مختلف بقاع الأرض للمشاركة بصورة فاعلة في مكافحة أمراض القلب والشرايين والوقاية منها، حيث ستقام اليوم فعاليات خاصة لمرضى وزوار مستشفى القلب بهدف التوعية حول أمراض القلب والشرايين وطرق الحفاظ على قلب صحي سليم. وتعتبر أمراض القلب والشرايين أحد أهم أسباب الوفاة حيث تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن 31% من إجمالي الوفيات المرضية في العالم ناجمة عن الإصابة بهذه الأمراض. من جانبه أشار الدكتور عبد العزيز الخليفي، رئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية، إلى أن أمراض القلب والشرايين يمكن تجنبها من خلال التعرف على المخاطر المثبتة والمؤدية إلى الإصابة بهذه الأمراض ومن ثم التصدي لها، وقال: " تحدث النوبات القلبية والجلطات الدماغية نتيجة لتوقف تدفق الدم إلى القلب والدماغ، ويكون ذلك بدوره ناجم عن تراكم الترسبات الدهنية على السطوح الداخلية للشرايين الموصلة للدم إلى كل من القلب والدماغ". ويضيف الدكتور الخليفي: " هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي مجتمعة إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ومن بين هذه العوامل التدخين والحميات الغذائية غير الصحية والسمنة وقلة النشاطات البدنية وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، ويمكن لبعض التغييرات البسيطة في الحميات الغذائية واتباع بعض الأنماط الحياتية الصحية أن تساهم إلى حد كبير في الوقاية من هذه الأمراض". ويركز شعار اليوم العالمي للقلب لهذا العام على إيجاد البيئة الصحية للحفاظ على صحة القلب ويؤكد على ضرورة تبني أنماط حياتية صحية لتحقيق هذا الهدف. وقدّم الدكتور الخليفي مجموعة من النصائح التي من شأنها التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والتي أوصى بها الاتحاد العالمي للقلب ومقرّه في سويسرا والتي تشمل ما يلي: * التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة والتي تكون عادة غنية بالسكر والدهنيات والأملاح الضارة. * تناول خمسة حصص من الخضار والفواكه يوميًا على أقل تقدير. * خفض كمية ملح الطعام المستهلكة يوميًا إلى ملعقة صغيرة واحدة يوميًا. * تحضير وجبات الطعام في المنزل. * الإقلاع عن التدخين باعتبار أن الشخص الذي يمتنع عن التدخين يكون قدوة لأطفاله. * ممارسة المزيد من النشاطات البدنية والانخراط في النشاطات في الهواء الطلق مثل ركوب الدراجات الهوائية والعمل في حديقة المنزل أو المشي، وذلك بالحد من فترات الجلوس لمشاهدة البرامج التلفزيونية أو أجهزة الكمبيوتر. * معرفة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين الخاصة بك، وذلك من خلال استشارة طبيبك والذي يقوم بقياس ضغط الدم وطلب التحاليل لتحديد نسب الكولسترول والجلوكوز في دمك إضافة الى معرفة كتلة الوزن ( معامل الوزن بالنسبة للطول) لديك، ومن ثم وضع الخطة العلاجية التي تحتاجها. * مارس بعض النشاطات البدنية أثناء وجودك في العمل، وذلك من خلال صعود السلّم بدلاً من استخدام المصعد والوقوف لاستخدام الهاتف واستقطاع فترات لتحريك عضلات جسمك من وقت لآخر. * تشجيع الأطفال على ممارسة النشاطات البدنية والرياضية وفي تنفيذ بعض الأعمال المنزلية.

463

| 28 سبتمبر 2015

محليات alsharq
الخاطر: "حمد الطبية" أقوى مركز طبي أكاديمي في الشرق الأوسط

أكد السيد علي عبدالله الخاطر المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة أصبحت أقوى مركز طبي أكاديمي في منطقة الشرق الأوسط، واستطاعت تحقيق ذلك من خلال تطوير المهارات القطرية الأكثر تميزاً، وذلك بدعم وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فضلا عن سعي المؤسسة لجذب الخبرات الطبية الأكثر كفاءة من دول العالم. كما أكد الخاطر في تصريح صحفي أن مؤسسة حمد الطبية تلتزم بتوفير رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى في قطر، لافتا الى أن استراتيجية المؤسسة تعمل على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في أن تصبح نظام رعاية صحيا عالميا ومستداما يعتمد على اقتصاد قوي. 60 % من رؤساء الأقسام الطبية في المؤسسة قطريون تعيين وتدريب الكوادر القطرية وأشار إلى أن عدد القطريين الذين يتبوأون مراكز قيادية بالمؤسسة في تزايد مستمر، وأنهم يشغلون نصف عدد الوظائف الإدارية والإشرافية بها، فيما يشكل رؤساء الأقسام الطبية من القطريين نسبة 60 في المائة إلى جانب قيام المؤسسة بتعيين وتدريب الكوادر القطرية وإعدادها لمناصب طبية وغير طبية بما يتناسب مع خبراتهم ومهاراتهم. وأعرب السيد الخاطر عن فخر مؤسسة حمد الطبية بالكوادر القطرية العاملة لديها والتي تتلقى دعماً غير محدود ومساندة من قيادة المؤسسة للوصول إلى أقصى غاياتها وطموحاتها. وقال في سياق متصل إن المؤسسة تفخر كذلك بكوادرها من الجنسيات الأخرى والتي تساند مسيرتها نحو التطور كي تصبح أحد أقوى الأنظمة الصحية على مستوى العالم، بما يسهم في توفير أفضل رعاية طبية لأبناء دولة قطر. وأضاف أن المؤسسة تقدر أهمية بناء وإعداد كادر من قادة الرعاية الصحية القطريين بهدف تحقيق أهداف وغايات رؤية قطر الوطنية وضمان تلبية حاجات الرعاية الصحية الحالية والمستقبلية للسكان في قطر. ملتزمون بتوفير رعاية صحية آمنة وفعالة لكافة المرضى قاعدة تعليمية صلبة وأكد المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية في تصريحه إيمان المؤسسة بأهمية إيجاد قاعدة تعليمية صلبة لما لذلك من مزايا على الموظفين القطريين، وقال إن ذلك يشمل مواصلة التعليم والتدريب مبينا في هذا الخصوص أن المؤسسة تعتبر أكبر راعٍ لطلاب الجامعات في قطر في وقت يتواجد فيه أكثر من 250 طالبا يدرسون الطب والتمريض والهندسة وغيرها من التخصصات سواء من طلاب البكالوريوس أو الدراسات العليا. وأوضح في هذا الصدد أن معظم دول العالم ومنها دولة قطر تعاني من شح في أعداد العاملين في المجال الطبي، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى نقص بحوالي 4.3 مليون طبيب وقابلة وممرض وغيرهم من الكوادر الطبية المساندة، وهي ذات التحديات التي قال إن قطر تواجهها مما يحتم مواصلة العمل لبناء جيل وطني مؤهل في كافة المجالات الطبية مع الاستعانة بالخبرات الطبية من الخارج للعمل على تلبية متطلبات الرعاية الصحية المتنامية وتقديم الدعم لقادة الطب والكوادر القطرية. الموظفون الأجانب وذكر "الخاطر" على صعيد متصل أن التعاون وتبادل الخبرات مع الموظفين الأجانب يشكل أمراً أساسياً في النجاح "ونحن بدورنا في مؤسسة حمد الطبية نثمن كل الجهود والمساهمات في تطوير نظامنا الصحي وخدمة الشعب القطري". وأوضح أن معايير التوظيف التي تعتمدها مؤسسة حمد الطبية من أقوى المعايير على مستوى الشرق الأوسط وأكثرها صرامة، بينما تنافس المؤسسة السوق العالمي في الاستحواذ على أمهر المختصين الطبيين. نظام الشفافية وفيما يتعلق بنظام الشفافية، أكد الخاطر أن مؤسسة حمد الطبية تعتبر أحد أكثر الأنظمة الصحية شفافية على مستوى الشرق الأوسط، حيث تدل مؤشرات الأداء الطبي والتشغيلي على أن خدماتها متاحة بشكل كبير، إضافة إلى كونها تخضع بشكل مستمر لتدقيق الهيئات الحكومية والمحلية والعالمية. كما تتم مراجعة الأداء المالي بشكل مستمر، مما يجعل المؤسسة باستمرار في المراتب الأولى لأكثر الأنظمة الصحية التي تراعي الكلفة على مستوى المنطقة دون مقايضة ذلك بجودة أو كمية الخدمات المقدمة. وأشار إلى أن كل هذه الإنجازات تم تحقيقها خلال فترة وجيزة، معربا عن الشكر لكافة القادة الذين قدموا رؤى واضحة للصحة في قطر، ولكوادر الرعاية الصحية المتعددة الثقافات والتي تعمل بجد في مؤسسة حمد الطبية لتحقيق رؤيتها واستراتيجيتها وتخلص في تقديم الرعاية الصحية بشكل متساو للمجتمع في البلاد. ودعا الهيئات الإعلامية بالدولة إلى مواصلة دورها الإيجابي بتشجيع الأجيال القطرية الشابة على الانخراط في العمل الطبي وفي الوقت نفسه جذب الكوادر المؤهلة للعمل في الرعاية الصحية جنباً إلى جنب مع الكوادر القطرية من أجل مواصلة بناء مستقبل صحي أفضل للجميع.

1502

| 22 سبتمبر 2015

محليات alsharq
مواعيد عمل مكتب تسجيل المواليد خلال العيد

أعلن المجلس الأعلى للصحة عن مواعيد عمل مكتب تسجيل المواليد بمستشفى النساء والولادة في مؤسسة حمد الطبية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.وأوضح المجلس في بيان له اليوم، أن مكتب تسجيل المواليد سيستقبل المراجعين خلال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك اعتباراً من يوم 23 وحتى 29 سبتمبر من الساعة 8 صباحاً وحتى 12 ظهراً، ما عدا أول ثلاثة أيام في العيد.

333

| 21 سبتمبر 2015

محليات alsharq
حمد الطبية تحتفل باليوم العالمي لـ"إنتان الدم"

نظمت مؤسسة حمد الطبية عدداً من الأنشطة والفعاليات في إطار احتفالها باليوم العالمي لـ"إنتان الدم" بهدف زيادة الوعي المجتمعي ، بين كوادر الرعاية الصحية والجمهور ومساعدتهم على فهم مسببات إنتان الدم والذي يعد من مضاعفات الالتهاب المهددة للحياة وكيفية الوقاية منه. وبهذه المناسبة قال الدكتور إبراهيم فوزي، مدير وحدة العناية المركزة للباطنية إن الإنتان يحدث عندما يتم إطلاق مواد كيماوية في مجرى الدم ، كاستجابة للالتهاب، وذلك يسبب بدوره استجابات التهابية، مما ينتج عن ذلك سلسلة من التغيرات ، والتي يمكن أن تكون لها آثار خطيرة على العديد من أنظمة الجسم. وعلى الرغم من أنه قد يحدث كنتيجة لالتهاب فيروسي أو فطري، فإن الالتهابات البكتيرية تمثل السبب الأكثر شيوعا. وفي سياق متصل أطلق فريق الرعاية الحرجة التابع لوحدة العناية المركزة للباطنية بمستشفى حمد العام، حملة توعوية تهدف إلى نشر الوعي بست خطوات بسيطة يمكن اتخاذها لتقليل عدد الوفيات الناجمة عن إنتان الدم، وهذه الخطوات مضمنة في البروتوكول السداسي لإنتان الدم، والذي يهدف إلى تثقيف الموظفين بشأن إنتان الدم ومسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه. وكجزء من فعاليات الحملة التوعوية، نظم فريق تحسين الجودة بمؤسسة حمد الطبية الندوة السنوية متعددة التخصصات بهدف تثقيف كوادر الرعاية الصحية المختصين برعاية المرضى المصابين بإنتان الدم. واستمرت الفعاليات على مدى يوم كامل، حيث ألقت الضوء على آخر المستجدات وأفضل الممارسات في مجال علاج إنتان الدم. وأوضح الدكتور فوزي أن الفعاليات تركز على التوعوية باستخدام خطوات بسيطة والتي يمكن تطبيقها لتقليل الآثار المدمرة لإنتان الدم وأن من أهم أولويات المؤسسة هي التأكد من قدرة الموظفين والجمهور، على إدراك العلامات المبكرة لإنتان الدم، حيث ان ذلك يُسهل من مكافحة الحالة بأسرع ما يمكن، وكلما بدأ علاج إنتان الدم مبكراً، كلما كانت النتائج أفضل. وأكد أن الأعراض المبكرة للإنتان تتطور عادة بسرعة، وتشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم "الحمى" والبرد والرعشة، فضلاً عن تسارع ضربات القلب، وتسارع التنفس، مضيفاً أنه في بعض الأحيان تتطور الحالة إلى حالة إنتان حاد أو حالة صدمة إنتانية، وأعراض ذلك تشمل الشعور بدوخة أو إغماء، والتشويش وعدم القدرة على إدراك الزمان والمكان، والغثيان والتقيؤ، والإسهال، والزكام فضلاً عن شحوب الجلد أو ظهور بقع ملونة عليه. المرضى الأكثر عرضة من جانبه، أكد الدكتور أحمد لبيب، استشاري أول بوحدة العناية المركزة للباطنية والتخدير، والرئيس الإكلينيكي لمشروع إنتان الدم الحاد، أن إنتان الدم يمكن أن يصيب أي شخص، حيث إن الحالة تعتبر أكثر شيوعاً وأعظم خطراً بين أوساط البالغين الأكبر سناً، وذوي المناعة الضعيفة، كمرضى الأيدز وسرطان الدم. وأضاف الدكتور لبيب أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بإنتان الدم هم المرضى الذين يتلقون علاجاً يضعف عمل الجهاز المناعي، كالأشخاص الذين يتعاطون علاجاً طويل الأمد بالستيرويدات، والرضع والمسنين، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة مثل مرض السكري، والأشخاص الذين ما زالوا يتعافون من عمليات جراحية، ومصابو الحوادث الذين يعانون من جروح وإصابات، إلى جانب المرضى الذين لا يزالون تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، والمرضى الذين رُكبت في أجسامهم قسطرة أو أنبوب التقطير الوريدي ، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي القابلية الوراثية للإصابة بالالتهابات.

457

| 16 سبتمبر 2015

محليات alsharq
خبراء حمد الطبية يؤكدون ضرورة الكشف المبكر عن الأورام اللمفاوية لدى الأطفال

أكد خبراء مؤسسة حمد الطبية، ضرورة الكشف المبكر عن الأورام اللمفاوية لدى الأطفال، وذلك تزامنًا مع الفعاليات التوعوية التي تقام في مختلف أنحاء العالم بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالأورام اللمفاوية. وبهذا الصدد ، شددت الدكتورة نعيمة الملا، الاستشارية بقسم أمراض الدم والأورام لدى الأطفال بمستشفى حمد العام، على أهمية الكشف والعلاج المبكرين لهذا النوع من السرطان، حيث إن الأورام اللمفاوية تمثل ثالث الأمراض السرطانية الأكثر انتشارًا بين الأطفال على نطاق العالم، علمًا بأنها تصيب نحو 10% من مجموع الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان في مؤسسة حمد الطبية. وأضافت أن نسبة أعداد الناجين من الأورام اللمفاوية بين الأطفال تعد الأفضل مقارنة بنسبة الناجين بين البالغين، حيث إن ذلك يؤكد أهمية الكشف والعلاج المبكرين لهذه الأورام للحيلولة دون استفحالها واحتياجها لمعالجات كبرى، مع التقليل من مخاطر ظهور هذه الأورام مرة أخرى. وأوضحت أن الورم اللمفاوي مرض سرطاني يصيب خلايا محددة من الجهاز المناعي تسمى الكريات اللمفاوية، حيث تنشأ الخلايا السرطانية في النخاع العظمي أو في العقد اللمفاوية أو الطحال أو اللوزتين أو الغدة الصعترية أو أية أنسجة لمفاوية أخرى، إضافة إلى الأوعية اللمفاوية التي تصل بينها.. مبينة "أن هناك نوعين من سرطان الغدد اللمفاوية، أورام هودجكن والنوع الآخر تكون أوراما غير أورام هودجكن ، ويتم تحديد نوع الأورام من خلال الفحص المخبري للخلايا غير الطبيعية التي يتم التعرف عليها في الخزعة المستخلصة من أنسجة المريض". وذكرت الدكتورة نعيمة الملا، أن من أعراض الأورام اللمفاوية التي يتعين على الوالدين والأسرة ملاحظتها تشمل التورم غير الطبيعي في منطقة الرقبة أو تحت الإبط أو الفخذ، وانخفاض الوزن، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والتعرق أثناء الليل، والضعف العام، والآلام الصدرية وصعوبة التنفس، والتورم في منطقة البطن. ومن الأعراض الرئيسية للمرحلة المتأخرة من سرطان الغدد اللمفاوية الارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم، والانخفاض الملحوظ في الوزن. وبينت أن عدد المصابين بأورام هودجكن يمثل النصف من عدد مرضى الأورام اللمفاوية من الأطفال الذين يتلقون الرعاية العلاجية في قسم أمراض الدم والأورام لدى الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، أما النصف الآخر فهم مصابون بأورام أخرى غير أورام هودجكن، وهي أنواع فرعية كثيرة من الأورام اللمفاوية.. وقالت إن "العلاج الرئيسي لهذين النوعين من الأورام اللمفاوية هو العلاج الكيميائي، وفي كلتا الحالتين يكون بالإمكان شفاء 90 % على الأقل، من المرضى حين يتم تشخيص المرض وعلاجه في مرحلة مبكرة". وأضافت استشارية قسم أمراض الدم والأورام لدى الأطفال بمستشفى حمد العام، أنه إذا تم علاج المرضى المصابين بورم هودجكن في مرحلة متأخرة، فإن فرص نجاتهم ربما تقل قليلاً، ولكنهم قد يحتاجون إلى معالجة كبرى بالعلاج الكيميائي، وفي بعض الحالات يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي أيضًا، أما الأورام الاخرى فتكون أكثر عدوانية حيث تتنامى بسرعة وتنتشر بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يقلل من فرص نجاة المريض خصوصا إذا تم الشروع بالعلاج في مرحلة متأخرة. وفيما يخص العلاج الإشعاعي للسرطان عالي الطاقة لفتت الدكتورة نعيمة الملا ، إلى أن هذا النوع من العلاج لا يتم استخدامه الا لمعالجة أورام هودجكن، وعند الضرورة فقط، وذلك لما له من آثار جانبية، تتمثل في إبطاء نمو العظام لدى الطفل المريض، وزيادة خطر الإصابة بأورام سرطانية ثانوية، على المدى البعيد. وأشارت الى انه لتفادي اللجوء للعلاج الإشعاعي وما قد يترتب عليه من مضاعفات وآثار جانبية، فإن مؤسسة حمد الطبية تستخدم أكثر أساليب التشخيص تطورًا في العالم والمتمثلة في المسح بالانبعاث البوزيتروني الطموغرافي، عقب العلاج الكيميائي، لتحديد إذا كان المريض بحاجة إلى العلاج الإشعاعي استكمالاً لعلاجه من السرطان. ودعت الدكتورة نعيمة الملا كل من كان لديه شكوك بشأن اصابة طفله بالسرطان، الى استشارة الطبيب الخاص أو طبيب الرعاية الصحية الأولية، حيث سيقرر الأطباء بدورهم ما إذا كان الطفل بحاحة للتحويل إلى أطباء السرطان في قسم الأطفال بمستشفى حمد العام.

351

| 16 سبتمبر 2015

محليات alsharq
خبراء الصحة النفسية بحمد الطبية يعززون الوعي حول الإنتحار

تسعى مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الانتحار إلى تعزيز الوعي حول الانتحار وسلوك إلحاق الأذى بالنفس بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الحصول على الدعم النفسي بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الضغوط والأمراض النفسية. وبهذا الصدد قالت الدكتورة سهيلة غلوم إستشاري الصحة النفسية بقسم الطب النفسي التابع لمؤسسة حمد الطبية " إن التحدث حول الانتحار أمر مهم للغاية حيث يشعر الناس بالراحة حين يعبرون عن مشاعرهم وأحاسيسهم مدركين أنهم لن يتعرضوا للاستخفاف أو النظرة الدونية من قبل الآخرين، وأن أحدًا لن يزدريهم بسبب ما لديهم من أفكار حول وضع نهاية لحياتهم، وفي هذه الحالة، تزداد لديهم الرغبة في طلب المساعدة والدعم النفسي"..وأضافت أنه من خلال التحدث عن الانتحار يمكن تلمس العوامل والأسباب التي تدعو الى الانتحار، ومعرفة كيفية منع حدوثه أو التقليل من حالاته. وأوضحت أن معظم حالات الانتحار لا تمثل فعلاً متعمدًا ولكنها ناتجة عن بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب الحاد والقلق الذي يضعف ملكة التمييز والميزان العقلي لدى الشخص الذي يقدم على الانتحار. ولفتت الدكتورة سهيلة إلى أن الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق لا تختلف كثيرًا عن الأمراض الأخرى في أن لها أسبابا حيوية وأنها قابلة للعلاج ..مؤكدة ضرورة طلب المساعدة المهنية من الأطباء والمرشدين النفسيين، وأخصائي علم النفس خصوصا حين تبدأ الحالة النفسية لديهم في التأثير السلبي على أنشطتهم المعتادة، مثل قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، والعمل، والدراسة، أو القيام ببعض أنشطة الحياة اليومية المعتادة كما أن بالإمكان طلب المساعدة من مجموعات الدعم النفسي، والتي تساعد الإنسان على الإحساس بعدم العزلة. وأشارت الى أن النتائج الأولية لدراسة بحثية أجرتها مؤسسة حمد الطبية حول الانتحار كشفت أن معدل انتشار الانتحار في قطر والمنطقة أقل بكثير مما هو في العديد من البلدان الأخرى وأن سلوك إيذاء النفس ينتشر بصورة أكبر بين أوساط المراهقين والشباب في دولة قطر، لاسيما لدى الفئة العمرية بين عمر 16 عامًا إلى أوائل العشرينات..وذكرت أن البيانات المستخلصة من الدراسة لا تزال قيد التحليل. ونبهت الدكتورة سهيلة الى "أن الذين يلحقون الأذى بأنفسهم من الشباب ضمن هذه الفئة العمرية غالبًا ما يفعلون ذلك بسبب معاناتهم من التوتر والضغوط النفسية، وعلى الرغم من عدم وجود عزم فعلي على الانتحار لدى الكثيرين منهم إلا أنهم يلجأون إلى إحداث جروح بأجسامهم حيث يحقق لهم ذلك إحساسًا بالراحة"..وفسرت هذه الحالة بأنها طريقة لتحويل حالة التوتر من حالة نفسية إلى حالة جسدية، حيث يسهل التعامل معها عند البعض كما انها تمثل طريقة للفت انتباه الآخرين وجعلهم يستمعون إليهم. وأضافت أن من أشهر الضغوط النفسية الشائعة بين أوساط المراهقين والتي يمكن أن تحملهم على إلحاق الأذى بأنفسهم هي الضغوط الاجتماعية والمدرسية والتي تتمثل في انهيار العلاقات وضغوط الامتحانات أو الأداء المدرسي بشكل عام، وفي حين أن الناس يتعلمون طرقًا أفضل للتعايش مع الضغوط النفسية حين يصلون مرحلة النضج، فإن المراهقين عادة ما يفتقرون إلى مثل هذه القدرة على التعايش، وربما يعجزون عن شرح ما يعانونه من إحباطات لوالديهم أو أشقائهم أو أصدقائهم، وقد يكون لدى بعض المراهقين سلوك مكتسب يتمثل في الاقتداء بآخرين رأوهم أو سمعوا بأنهم ألحقوا الأذى بأنفسهم. وبينت الدكتورة سهيلة أن التغيرات التي تطرأ على شخصية الإنسان تحمل في طياتها مؤشرات كثيرة لحالته النفسية فالشخص المصاب بالاكتئاب قد تقل درجة تفاعله الاجتماعي عما كان عليه في السابق، وقد لا يستمتع بالأشياء التي اعتاد عليها سابقا وقد يقل مستوى أدائه في المدرسة أو العمل. وأكدت أهمية التحدث إلى أمثال هؤلاء الأشخاص، ومحاولة مناقشة المشكلة معهم، وتحديد ما إذا كانوا يحتاجون إلى عرض حالتهم على الطبيب المختص..كما دعت كل من لديه قلق حول معاناته أو معاناة أطفاله من أي مرض نفسي، أو كان بحاجة للحصول على مساعدة أو نصيحة طبية بمناقشة هذه المشكلة مع الطبيب المختص، أو الحصول على موعد في قسم الطب النفسي. وشددت الدكتورة سهيلة غلوم ، على أهمية تولي كافة الجهات المعنية بما فيها الحكومة والخدمات الاجتماعية والمؤسسات التعليمية الدور المنوط بها لتعزيز الوعي حول هذه القضية الهامة وتوفير الدعم اللازم للفئات المعرضة لخطر الانتحار بما في ذلك تعليم الطلاب مهارات المواكبة والتعايش مع الضغوط النفسية وتدريب المعلمين على التعرف على الطلاب الذين لديهم مشاكل نفسية مثل الاكتئاب وتعليم التدابير اللازمة لتخفيف ضغوط العمل.

333

| 12 سبتمبر 2015

محليات alsharq
30 % من سكان قطر يعانون من السمنة

اختتمت مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا فعاليات مؤتمر قطر الدولي الثاني لجراحات السمنة والتمثيل الغذائي، وقد شارك في المؤتمر الذي أقيم بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي أكثر من 200 من كوادر الرعاية الصحية، إلى جانب عدد من المحاضرين والخبراء المحليين والدوليين لمناقشة آخر التطورات وأحدث التقنيات المستخدمة في إجراء جراحات السمنة التصحيحية وجراحات السمنة للحالات الأكثر تعقيدًا. وتشير الإحصاءات إلى أن ما يزيد عن 30 % من السكان في دولة قطر يعانون من حالات السمنة المَرَضِيّة، وهي حالة صحية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في عمر صغير. وتعرّف جراحات السمنة بأنها عمليات جراحية يتم فيها إجراء التدخل الجراحي بالمعدة أو الأمعاء بهدف إنقاص الوزن، وهي أحد الخيارات العلاجية المتاحة أمام الأشخاص الذين يعانون من السمنة من غير القادرين على إنقاص الوزن بالوسائل الأخرى ، أو أولئك ممن يعانون من مشاكل صحية خطيرة مرتبطة بالسمنة مثل السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ويعتمد نجاح هذه العمليات على المدى الطويل على التزام المريض بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية الموصوفة له خلال مرحلة ما بعد الجراحة. ومن جهة أخرى فقد أشارت نتائج المؤتمر إلى أن ما يقارب الثلث من جراحات السمنة التي يتم إجراؤها في مؤسسة حمد الطبية هي جراحات تصحيحية لإنقاص الوزن حيث يشهد هذا النوع من الجراحات إقبالاً كبيرًا من المرضى في الفترة الأخيرة. من جانبه قال الدكتور معتز باشا، مدير جراحة السمنة والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر: "يرجع السبب وراء زيادة الطلب على جراحات السمنة التصحيحية إلى عاملين رئيسيين، أولهما هو عدم التزام بعض المرضى بالحمية الغذائية المناسبة ونمط الحياة الصحي بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن الأولى، وهو ما يؤدي بهم إلى استعادة وزنهم السابق ومعاودة المشاكل الصحية ذاتها، بينما يكمن العامل الثاني في لجوء بعض المرضى إلى إجراء جراحات إنقاص الوزن في مراكز لا تتمتع بالمعايير المهنية المطلوبة، مما يعرض هؤلاء المرضى إلى العديد من المضاعفات الصحية". وأشار الدكتور معتز باشا إلى زيادة ملحوظة في مستوى الوعي بين الجمهور حول الحاجة إلى اتباع نمط حياة صحي لمكافحة السمنة وما يرتبط بها من مضاعفات، والجدير بالذكر أنه من بين أكثر من 2000 مريض من الذين خضعوا لجراحات إنقاص الوزن في مؤسسة حمد الطبية ؛ فإن 30 % من هؤلاء يعانون من الارتجاع المعدي المريئي (المعروف أيضًا بارتجاع الحمض المعدي)، وهي حالة يحدث فيها ارتجاع في المواد الموجودة داخل المعدة عبر المريء، مما يتسبب في الشعور بالحموضة وحرقة المعدة من بين أعراض أخرى. وقد تم استخدام أسلوب جراحات "ستريتا" على ثلاثة مرضى حتى الآن في مؤسسة حمد الطبية، حيث كان المرضى يعانون من أعراض حادة لم تستجب للعلاج، ويعرّف أسلوب جراحات "ستريتا" على أنه جراحة مناظير تتضمن إدخال قسطرة في مريء المريض لتوليد طاقة تردد راديوي بجرعات معينة تساعد على تقوية ألياف العضلة في المنطقة الواصلة بين المريء والمعدة، وتوفر هذه التقنية بديلاً عن أساليب الجراحة التقليدية التي تتضمن تدخلات جراحية أكبر حجمًا.

504

| 12 سبتمبر 2015

محليات alsharq
إطلاق خدمة جراحة اليوم الواحد للأطفال بمستشفى الوكرة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إطلاق خدمة جراحة اليوم الواحد للأطفال والتي ستتخصص في تقديم الجراحات العادية للأطفال بعمر الستة أشهر فما فوق، وتأتي هذه الخدمة مكملة لمجموعة خدمات الرعاية الصحية الحالية للأطفال المقدمة بمستشفى الوكرة والمتمثلة في طوارئ الأطفال والعناية المركزة، وعيادة الأطفال بقسم العيادات الخارجية. وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أنه مع إطلاق هذه الخدمة سيتم إجراء غالبية جراحات اليوم الواحد للأطفال في مستشفى الوكرة بدلاً من مستشفى حمد العام، ويأتي ذلك في إطار الخطة العامة لمؤسسة حمد الطبية لتقريب مزيد من الخدمات للمجتمعات المحلية بمختلف أرجاء الدولة. وأكدت المؤسسة أن الهدف من إطلاق خدمة جراحة اليوم الواحد للأطفال بمستشفى الوكرة هو المساهمة في تخفيض أعداد الجراحات بمستشفى حمد العام باستثناء الجراحات الخاصة بالحالات المعقدة والحرجة، وذلك لإتاحة مساحات إضافية لمواصلة تطوير وتوسعة الخدمات في مستشفى حمد العام في المستقبل. من جانبه عبّر الدكتور محمود الهيدوس المدير الطبي لمستشفى الوكرة عن سعادته وترحيبه بانضمام هذه الخدمة الجديدة للمستشفى، وأكد على أن مستشفى الوكرة يسعى دائمًا لتقديم أفضل رعاية ممكنة لجميع المرضى. وأضاف قائلا " إن الخدمة الجديدة ستمثل امتدادًا للعمل الرائع الذي يقوم به زملاؤنا في مستشفى حمد العام، إضافة لكونها خدمة جديدة لمجموعة خدمات الأطفال المقدمة حاليا في مستشفى الوكرة". وأكد الدكتور الهيدوس جاهزية مستشفى الوكرة وتوفر كل ما يلزم من غرفة عمليات مخصصة لجراحات اليوم الواحد وأحدث الأجهزة والأدوات بالإضافة لوجود فريق من الاختصاصيين، ومسارات محددة للرعاية الطبية تضمن القدرة على تقديم رعاية آمنة وفعالة للمرضى. ومن جانبه أشار الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، إلى دعمه لخدمة جراحة اليوم الواحد للأطفال بمستشفى الوكرة .. مؤكدا أهميتها في تقديم الرعاية المناسبة للمرضى وأن مستشفى حمد العام سيواصل تقديم الدعم للحالات الحادة والخطرة باعتباره مركزًا مختصًا لتقديم الرعاية. وقال الدكتور المسلماني موضحا أن هذه الخدمة ستساهم في زيادة القدرة على استيعاب مرضى الحالات الحرجة والتركيز على تقديم الخدمات المختصة في المناطق البعيدة. ويعتبر هذا التوسع في الخدمات أحدث مبادرات مؤسسة حمد الطبية الهادفة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان وحجم الطلب على خدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى ضمان القدرة على تقديم الخدمات بأعلى مستوى من الفعالية وتقديم أفضل تجربة ممكنة للمرضى.

859

| 06 سبتمبر 2015

محليات alsharq
حمد الطبية تواصل خدمة الرعاية المنزلية للتغذية بالحقن الوريدي للأطفال

تواصل مؤسسة حمد الطبية تقديم خدمة الرعاية المنزلية للتغذية بالحقن الوريدي لصغار السن من المرضى غير القادرين على التغذية عن طريق الفم، وهو البرنامج الوحيد من نوعه الذي يتم تطبيقه في العالم العربي . وتعمل خدمة الرعاية المنزلية للتغذية بالحقن الوريدي على منع تعرّض المرضى الذين يعانون من فشل في الأمعاء، حيث يتم تزويدهم بما يحتاجونه من المغذيات السائلة والتي من بينها الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح والمعادن عن طريق الحقن الوريدي، ويتم تقديم هذه الخدمة للمرضى غير القادرين على امتصاص المغذيات في الطعام والتي تظهر نتيجة إصابتهم بمتلازمة الأمعاء القصيرة وهي خلل يؤثر على الخلايا المعوية المسؤولة عن امتصاص المواد الغذائية. ونوه الدكتور كمال عثمان حسن، استشاري أول ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي للأطفال في مستشفى حمد العام، بأهمية خدمة الرعاية المنزلية، التي تقدم للمرضى دون الحاجة للبقاء في المستشفى لفترات طويلة وتتيح لهم التمتع بحياة أفضل مع أفراد أسرهم وممارسة حياتهم بسهولة ويسر. وذكر إن عدد المرضى الذين يتلقون هذه الخدمة في ازدياد..مضيفا أن هناك مرضى آخرين يتلقون التدريب على استخدام الحقن الوريدي في المنزل استعداداً للخروج من المستشفى. وأوضح إن مدة التغذية بالحقن الوريدي تختلف تبعًا لحالة الطفل المريض، كما أن الإقامة الطويلة في المستشفى من أجل التغذية بالحقن الوريدي تنعكس سلبيًا على نمط الحياة للمرضى وأسرهم وأن الأطفال الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى وإقامتهم لفترات طويلة لإجراء التغذية بالحقن الوريدي يكون معدل نموهم بطيئا مقارنة بأقرانهم الآخرين من نفس الفئة العمرية. وقال الدكتور كمال عثمان أنه قبل البدء بخدمة التغذية بالحقن الوريدي لأي مريض يخضع أولياء الأمور للتدريب على كيفية توصيل كيس الغذاء لحقنه عبر الإبرة الموجودة باليد وكيفية تنظيفها، كما تقوم ممرضة مختصّة من مؤسسة حمد الطبية بزيارة المريض مرة واحدة أسبوعيًا كحد أدنى، لتفقد حالته الصحية وتقديم الدعم الطبي اللازم، كما تعمل مؤسسة حمد الطبية على توفير كافة متطلبات وأجهزة العلاج لبرنامج خدمة التغذية بالحقن الوريدي. وأكد أن هذه الخدمة قد أسهمت بشكل ملحوظ في خفض حالات العدوى والمضاعفات الصحية المتصلة بعملية التغذية بالحقن الوريدي وبالتالي قلت الحاجة إلى سفر المرضى للخارج لعلاج حالات إعادة تأهيل الجهاز الهضمي، حيث قصد 14 مريضاً العلاج في الخارج للخضوع لعملية زراعة الأمعاء الدقيقة، لكن بعد إطلاق برنامج التغذية الوريدية بمؤسسة حمد الطبية، لم يضطر أي من المرضى الذين يتم توفير هذه الخدمة لهم إلى السفر للخارج..مضيفا أن من مزايا البرنامج أيضا إتاحة الفرصة والمساهمة في تقليل الازدحام في أقسام الأطفال في المستشفيات. الجدير بالذكر أن مؤسسة حمد الطبية قد تبنّت برنامج الرعاية المنزلية للتغذية بالحقن الوريدي في عام 2011 م وهو البرنامج الوحيد من نوعه الذي يتم تطبيقه في العالم العربي ويسمح بتقديم هذه الخدمة للمريض في منزله، بالإضافة لحصوله على جائزة نجوم التميز لأفضل تجربة للمريض العام الماضي.

510

| 27 أغسطس 2015

محليات alsharq
حمد الطبية تحذر كبار السن والعمال من التعرض للإجهاد الحراري

حذر الدكتور مروان رمضان إختصاصي أمراض الشيخوخة بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية من خطورة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في فصل الصيف على كبار السن؛ حيث يتعرضون للإصابة بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية نظرًا للتغيرات الجسدية التي يمر بها الإنسان مع تقدم السن، كما أن كبار السن عادة يعانون من نقص في القدرات الحسّية خاصة المصابون منهم بأمراض الشيخوخة أو داء السكري حيث يقل إدراكهم للشعور بالعطش أو الإحساس بارتفاع حرارة الجو. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد توقعت أن تبلغ درجة الحرارة ذروتها غداً الثلاثاء وغدا الأربعاء لتصل إلى 48°م على الدوحة المناطق الوسطى والجنوبية الغربية من البلاد لتكون أعلى من المعدل المناخي 40.7 بقيم 4-7 درجات مئوية. وأرجعت الإدارة هذا الارتفاع بسبب تعمق منخفض الهند الموسمي على منطقة الخليج العربي مصحوباً برياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة لتقترب درجات الحرارة العظمى من منتصف الأربعينات. وأشار د. مروان إلى أن كبار السن خاصة من تخطوا الخامسة والستين من العمر يصبحون عرضة للإصابة ببعض الأمراض والمشكلات الصحية التي قد تهدد حياتهم مثل الضربة الحرارية أو حدوث مضاعفات لأمراض مصابين بها من قبل، كما أن بعض الأدوية التي يتعاطاها بعض كبار السن تزيد من فرص تعرضهم للعديد من الأمراض المرتبطة بارتفاع حرارة الجو، ومنها الأدوية المدرّة للبول والتي يفقد معها الجسم الكثير من السوائل، وبالتالي تجعلهم عرضة للإصابة بالجفاف في فصل الصيف، وكذلك أدوية ارتفاع ضغط الدم (المحتوية على مثبطات بيتا) والأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية المضادة للهستامين تعمل على طمس الشعور أو الإحساس بحرارة الجو وعدم إدراك المخاطر المتصلة به لدى كبار السن. مراجعة الطبيب وشدد د. مروان على ضرورة مراجعة الطبيب المعالج لكبير السن لمعرفة ما إذا كانت الأدوية التي يتعاطاها تزيد من فرص تعرضه لبعض الأمراض والمشاكل الصحية المرتبطة بارتفاع حرارة الجو والحصول على المشورة الطبية أو تعديل هذه الأدوية بما يضمن الوقاية من المخاطر الصحية خلال موسم الحرّ". النشاط البدني ونصح د. مروان كبير السن بتجنب النشاطات البدنية المسببة للإجهاد والبقاء داخل المنازل في بيئة مكيفة وجيدة التهوية، وعدم الخروج إلى أماكن مفتوحة خلال الفترة بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا حيث تكون درجات الحرارة في ذروتها، ويفضل أن تكون وجبات الطعام التي يتناولها كبار السن خفيفة نسبيًا للحيلولة دون ارتفاع درجة حرارة أجسامهم والتأكد من شرب الكثير من السوائل وتجنب تناول المشروبات الكحولية وتلك المحتوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة للوقاية من مخاطر الإصابة بالجفاف، كما ينصح كبار السن الذين يعانون من أمراض الكلى باستشارة أطبائهم حول المقدار المناسب من السوائل لتناوله يوميًا. مشاكل صحية كما دعا د. مروان المواطنين والمقيمين بضرورة تفقد الأحوال الصحية لأفراد أسرهم وأقاربهم وأصدقائهم من كبار السن بصفة مستمرة ، خاصةً كبار السن الذين يعيشون بمفردهم والذين يعانون من أمراض ومشاكل صحية مزمنة أو أمراض عقلية أو الذين يجدون صعوبة في العناية بأنفسهم؛ حيث تظهر الأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع حرارة الجو بشكل تدريجي على مدار أيام. ويجب الانتباه لأعراض الضربة الحرارية والتي تظهر في صورة ارتفاع درجة حرارة الجلد وجفاف ملمسه، والشعور بالدوار والصداع وسرعة نبض القلب وألم في الصدر وصعوبة في التنفس وظهور الطفح الجلدي والتشنجات العضلية بالإضافة إلى تحول لون البول إلى الأصفر الداكن أو البني (ويعتبر هذا الأخير من أعراض الإصابة بالجفاف)، وفي حالة ظهور هذه الأعراض ينبغي تبريد جسم المريض بسرعة بواسطة منشفة مبللة أو عن طريق تعريضه لهواء المروحة إضافة الى حمام بالماء البارد. من جانبها قالت الدكتورة وردة السعد- استشاري ورئيس طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية أن العمال الذين يعملون في أماكن مفتوحة معرضون بشكل كبير للإصابة بالإجهاد الحراري، مؤكدًا على ضرورة تناول كميات كبيرة من الماء قبل شعورهم بالعطش وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين لمنع إصابتهم بالجفاف، إضافة إلى ضرورة أخذ فترات راحة متكررة بين العاشرة صباحًا إلى الثالثة مساءً، حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها، وهي الفترة التي تحدث فيها معظم الإصابات بقسم الطوارئ. ومن الضروري أيضاً طلب المساعدة الطبية على الفور أو الاتصال بخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية على الرقم (999) لتقييم حالة المريض الصحية.

385

| 24 أغسطس 2015

محليات alsharq
"حمد الطبية" تطلق برنامج التدريب العملي لخريجي التمريض

أطلقت مؤسسة حمد الطبية برنامجًا للتدريب العملي لخريجي التمريض يهدف إلى مساعدة الكوادر التمريضية حديثة التخرج لاسيما خلال الفترة الانتقالية من مرحلة الدراسة النظرية إلى الممارسة العملية في المرافق الطبية. يعمل برنامج التدريب العملي لخريجي التمريض على دعم كوادر التمريض حديثة التخرج من جامعة "كالجاري قطر" عن طريق مساعدتهم على الانتقال من مرحلة الدراسة الجامعية إلى الحياة العملية. ويعنى بمصطلح التدريب العملي التوجيهي مدة التدريب بين الخريجيين الجدد "المتدربين" والكوادر التمريضية المشرفيين على برنامج التدريب حيث تكون هذه الكوادر قد أكملت برنامجا متخصصا يمَكنهم من خلق بيئة تعليمية آمنة للمتدربين بالإضافة لمساعدة المتدربين على تطبيق النظريات بشكل عملي وتعزيز مهاراتهم في مجال التمريض. ومع انتقال المتدربين من مرحلة الدراسة إلى سوق العمل ككوادر تمريضية يقوم المشرفون بإتاحة الفرص للممرضين الجدد للمشاركة في تقييم ومراجعة ممارسات الرعاية التمريضية، وذلك بهدف تشجيعهم وتعزيز تطورهم التعليمي والمهني، كما يساعد البرنامج الذي يستمر لمدة 12 شهرًا على تنمية معرفة الخريجين الجدد بالممارسات التمريضية وتعزيز كفاءتهم المهنية. من جانبها ، قالت السيدة جاكلين سوليفان، مدير التعليم التمريضي بمؤسسة حمد الطبية: إن البرنامج يعزز للمتدربين مهاراتهم القيادية بالإضافة لمهارات التواصل لديهم مما يؤدي إلى تعزيز شعورهم بالثقة والاستقلالية في البيئة العملية. وأضافت السيدة سوليفان بأن الخريجين الجدد يتوجب عليهم حضور عدد من المحاضرات الجديدة كل شهر، حيث يتم تصميم المحاضرات بشكل خاص لمساعدتهم على تطوير المهارات والكفاءات اللازمة لترجمة ماتعلموه خلال مراحل دراستهم الجامعية من أدلة علمية إلى ممارسات عملية بالإضافة إلى المهارات اللازمة في اتخاذ القرار في البيئة الطبية. وأكدت السيدة جاكلين سوليفان أن التجارب والخبرات السابقة حول العالم أظهرت أن برامج التدريب العملي لخريجي التمريض قد ساهمت في زيادة الكفاءة الوظيفية واستمرارية كوادر التمريض في سوق العمل، كما أنها حسنت النتائج على مستوى رعاية المرضى. ويأتي البرنامج في إطار التزام مؤسسة حمد الطبية بتوفير رعاية آمنة وفعالة لجميع المرضى، حيث يهدف البرنامج إلى مساعدة الخريجين الجدد على الانتقال بشكل ناجح إلى بيئة العمل من خلال توفير فترة إعداد أفضل تمكنهم من تكوين توقعات أكثر واقعية لبيئة العمل. كما يتيح البرنامج فرصة الاندماج الاجتماعي في الوسط التمريضي واكتساب الخبرة والكفاءة وصقل المهارات اللازمة لتقديم ممارسات رعاية آمنة وفعالة.

210

| 22 أغسطس 2015

محليات alsharq
د. الهاجري: إصدار الدليل الصحي للحاج والمعتمر خلال أيام

يبذل المجلس الأعلى للصحة جهود مستمرة لتوفير خدمات صحية متكاملة لحجاج قطر خلال موسم الحج لهذا العام، وهذا ما أكده الدكتور محمد الهاجري مدير تعزيز الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالأعلى للصحة، أن إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة تعمل على توفير خدمة متكاملة لحجاج قطر تتضمن التوعية خاصة الموجه لأصحاب الأمراض المزمنة، منوها بأن اللجنة الطبية المرافقة للبعثة تقدم الدعم والمشورة الطبية. ولفت الهاجري إلى أن الفريق الطبي المرافق يضم 30 من الكوادر الطبية المدربة، مبينا أن اللجنة الطبية توفير عيادات وغرف عزل صحي وغرف ملاحظة تقدم خدمات الرعاية الصحية للحجاج، منوها بأن خطة الأعلى للصحة تشمل توفير خط ساخن للتواصل مع الفريق الطبي للإبلاغ عن أي حالة مرضية. جاء ذلك في تصريحات صحفية له على هامش ندوة المجلس الأعلى للصحة الذي نظمها بهدف اطلاع الكادر الطبي في القطاعين العام والخاص على أخر الإستعدادات الصحية لموسم الحج، فضلا عن تزويدهم بمستجدات الوضع الصحي المحلي والإقليمي والعالمي للمخاطر الصحية المرتبطة بالسفر بشكل عام والحج بشكل خاص، بالإضافة إلى الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المسافرين لأداء الحج. وبين الهاجري أن الهدف من الندوة هو إعداد العاملين في القطاع الصحي لتوفير التوعية المطلوبة للحجاج، لكي لا يتوقف دورهم عند حد توفير التطعيمات الموصى بها. وتابع قائلا" هناك نصائح وإرشادات عامة للوقاية من الأمراض وسبل التعامل مع أعراض الالتهابات وكيفية التعامل معها وتفادي مصادر العدوى والوقاية من الشمس والجفاف". والمح إلى التواصل مع حملات الحج بشكل مستمر للتأكد من سلامة الغذاء ومصادره وتوفيره للحجاج على مدار الساعة، موضحا مرافقة فرق تفتيش للحجاج أثناء المناسك وظيفتها تفقد الحملات للتأكد من معايير الصحة العامة. دليل صحي الدكتور محمد الهاجريوأشاد الدكتور الهاجري بالتعاون الذي توليه الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، موضحا قيام تلك الجهات بتطبيق بجميع الإجراءات الضرورية والتحضيرات اللازمة لحماية سلامة الحجاج، ومنوها بأن الأعلى للصحة على تواصل دائم مع وزارة الأوقاف التي تقوم بدور ريادي والقيادي. ونبه الهاجري إلى إصدار دليل صحي للحاج والمعتمر، يحتوي على كافة المعلومات الصحية الضرورية التي يحتاجها إليها الحاج قبل وأثناء وبعد المناسك، وذلك بهدف الوقاية من الأمراض، مبينا الانتهاء من إعداد الدليل على أن يتم توزيعه بطريقة نظامية على الحملات بحسب العدد. وشدد على أهمية أخذ التطعيمات الأساسية، للوقاية من العدوى، داعيا الحجاج إلى الاهتمام بما يقدم لهم من معلومات أساسية عن بعثة الحج وأرقام التواصل في حالة الطوارئ، ومحذرا من مخاطر ضربات الشمس والجفاف التي تعتبر من جملة المخاطر الصحية ، موصيا الحجاج بتناول كميات كافية من الماء والالتزام ببرامج الدواء الخاصة بهم. وثمن جهود وزارة الأوقاف والحملات، منوها بالاهتمام الكبير من قبلهم بتوفير المعايير الصحية المطلوبة ستمر، مضيفا في السياق ذاته" وهناك رقابة شديدة من وزارة الأوقاف على جميع الحملات دون استثناء، فضلا عن وضع معايير صارمة ومحددة ما يعكس مدى اهتمام الوزارة وحرصها على سلامة وراحة الحجاج". الإستعدادات الصحية د. حمد الرميحيوبدوره ذكر الدكتور حمد عيد الرميحي - مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة، أن الندوة تعتبر من خطوات الاستعداد الصحي لموسم الحج، وأنها تقام بشكل سنوي لتعميم الإجراءات والاشتراطات الصحية التي ترد المجلس من السلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتوعية الحجاج واتخاذ جميع الإجراءات الصحية. ولفت الدكتور الرميحي إلى أن الأعلى للصحة أرسل تعميم لجميع التطعيمات التي أوصت بها اللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات في دولة قطر، ومنها: تطعيم الانفلونزا الموسمية، والمكورات الرئوية، موضحا الاهتمام بكبار السن والحجاج الذين يعانون أمراض مزمنة، مضيفا" وتم في العام الماضي إدخال أحدث تطعيمات التهاب السحايا المقترن، موضحا أن اللقاح الجديد يمنح الجسم مناعة لمدة 5 سنوات، وهو متوفر لجميع الحجاج في قطر". وأكد مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية أن جميع التطعيمات متوفرة في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية، مشيرا الى وضع جدول لعيادات التطعيم في الفترتين الصباحية والمسائية بالإضافة إلى وحدة التطعيمات بمركز مسيمير الذي يوفرها بشكل يومي. وشدد على أهمية أن يخضع الحاج للتطعيم قبل مدة من السفر لا تقل عن 10 أيام، وذلك لإعطاء الجسم المناعة اللازمة، مطالبا جميع الحجاج بأخذ التطعيمات اللازمة في أقرب وقت ممكن وعدم تأجيلها إلى ما قبل السفر. اللجنة الطبية ومن جهته نوه الدكتور خالد عبد الهادي - رئيس اللجنة الطبية لشئون الحج بالهلال الأحمر القطري، رئيس الوحدة الطبية المرافقة لبعثة الحج القطرية، بأن الندوة تسعى لتثقيف الأطباء أنفسهم تمهيدا لنقل هذه المعلومات للحجاج، مشيرا إلى توفير جميع المعلومات والمستجدات والتطورات على هذا الصعيد للكوادر الطبية المشاركة. وذكر الدكتور عبد الهادي أن الندوة تستهدف في الأساس مقدمي الخدمات الصحية في الدولة من القطاع الصحي العام والخاص، وذلك لتوفير آخر المستجدات والمتطلبات والشروط الصحية التي ترد من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية بشكل سنوي. د. خالد عبد الهاديوأكد الدكتور عبد الهادي أن اللجنة الطبية بدأت استعداداتها لموسم الحج قبل 6 شهور من الآن، لافتا إلى وضع الاستراتيجيات الخاصة بحالات الطوارئ والكوارث، ومشيرا في ذات السياق إلى أن وزارة الأوقاف وفرت طابق كامل في مقر بعثة الحج القطرية للجنة الطبية، فضلا عن إنشاء العيادات إضافة إلى وجود القبو الخاص بالعزل وحالات الطوارئ. وتابع قائلا" أما بالنسبة للمشاعر في منى وعرفه، فقد تم وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة مع إمكانية تغييرها وفقا للظروف آنذاك". وأوضح أن توصيات هذا العام تركز على أخذ التطعيمات الأساسية بالإضافة إلى التطعيمات الاختيارية مثل: الأنفلونزا والمكورات الرئوية، مؤكدا على أهمية الالتزام بمعايير النظافة الشخصية ومكافحة العدوى على المستوى الشخصي ومستوى مقدمي الخدمات. وشهدت الندوة - التي نظمها الأعلى للصحة أمس في إطار جهوده لاستقبال موسم الحج - تعريف المشاركين بالخدمات الصحية المقدمة وأدوار المؤسسات المرتبطة بالخدمات الطبية والوقائية في القطاعين العام والخاص. وأجاب عدد من خبراء الرعاية الصحية على التساؤلات المرتبطة بالأمراض المستجدة وإجراءات الترصد والمكافحة المتخذة في موسم الحج، كما تم عرض آخر المعلومات حول اللقاحات الموصى بها للحجاج والمعتمرين وحزمة الإجراءات التي أعدها المجلس الأعلى للصحة لكل المعتمرين والحجاج والتي تتضمن الكشف الطبي والتطعيمات الوقائية، بالإضافة إلى خدمة الاستشارات الطبية قبل الشروع في السفر، اتساقاً مع التوصيات الأخيرة التي أصدرها كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية.

1233

| 20 أغسطس 2015

محليات alsharq
4 آلاف متبرع بالدم خلال شهر رمضان وإجازة عيد الفطر

بلغ عدد المتبرعين بالدم في شهر رمضان وإجازة عيد الفطر 4 آلاف متبرع ومتبرعة وفقا لإحصائيات مركز التبرع بالدم.وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد المتبرعين في حملة تسجيل المتبرعين هذا العام شهد تزايدا كبيرا مقارنة بالأعوام الماضية. وبهذه المناسبة قالت السيدة صديقة المحمودي المدير الطبي لمركز التبرع بالدم التابع لمؤسسة حمد الطبية في تصريح لها "إن المركز نظم عدة فعاليات وأنشطة بالمراكز التجارية والأسواق والمراكز الثقافية والاجتماعية ذات الكثافة الجماهيرية من المؤسسات الوطنية المختلفة بالدولة. وأضافت المحمودي أن الحملة الميدانية استمرت طوال شهر رمضان وامتدت حتى نهاية إجازة عيد الفطر المبارك بهدف استقطاب المتبرعين وإثراء مخزون بنك الدم وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة والمتواصلة إلى الدم ومشتقاته خاصة الفصائل النادرة مثل O-". واستهدفت الحملة الميدانية الترويج لثقافة التبرع الطوعي بالدم من خلال التواصل المباشر مع الجمهور باستخدام الوحدات المتنقلة للتبرع بالدم. بالإضافة إلى الاستعانة بالطاقم الإداري والتمريضي والفني، وإقامة شاشات عرض ثابتة بموقع كل حملة لبث البرامج التوعوية والإعلامية. كما تم توزيع الكتيبات والملصقات وشهادات التقدير على المتبرعين.

255

| 11 أغسطس 2015

محليات alsharq
90% من حالات الغرق للأطفال دون السن العاشرة

دعت مؤسسة حمد الطبية العائلات في قطر إلى الانتباه لسلامة أطفالهم أثناء تواجدهم في أحواض السباحة أو البحر أو أي مصادر مائية أخرى حتى تلك الموجودة في المنازل، خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام. يعتبر الغرق من أكثر مسببات الوفاة والإعاقة الشديدة بين الأطفال، ويرتفع عدد الوفيات جراء الغرق بشكل مستمر سنوياً، حسب رئيس حملة كلنا للصحة والسلامة الدكتور خالد عبد النور سيف الدين التي تعتبر جزءاً من مركز حمد الدولي للتدريب التابع لمؤسسة حمد الطبية. وتصل نسبة حالات غرق الأطفال ما دون 10 سنوات إلى 90% ونسبة 70% للأطفال ما دون 4 سنوات، وأوضح الدكتور سيف الدين إن البحيرات المفتوحة والأنهار لا تتوفر في قطر، لذا فإن أغلب حوادث الغرق تأتي من أحواض السباحة الخاصة المتواجدة في المنازل وأحواض الاستحمام، وأضاف أن معظم حوادث الغرق في أحواض السباحة في قطر تحدث عندما يكون الآباء غير متواجدين حول أطفالهم أو عند عند ترك طفل أو مجموعة أطفال وحدهم. وتعتبر المراقبة المستمرة أهم طرق الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء تواجدهم بالقرب من مصادر المياه حسب الدكتور سيف الدين مضيفاً: "لن تتم معرفة الخطر المحدق بطفلك إذا لم تقم بمراقبته، يجب ألا يترك الأطفال وحدهم بالقرب من المياه حتى إن كانوا يجيدون السباحة أو كانوا يرتدون سترات النجاة. وأوضح الدكتور أن المراقبة تتمثل في رؤية الأطفال وسماعهم وإمكانية الوصول إليهم بسرعة فائقة، لأن الغرق يمكن أن يحدث خلال ثوان وغالباً ما يحدث بصمت." وأضاف الدكتور سيف الدين أن منع الوصول غير المتعمد إلى مصادر الماء يتم عبر وضع حاجز سلامة والتأكد من عمل هذا الحاجز بصورة صحيحة دائماً لأن الطفل ينمو باستمرار وتزداد مهارته. أحواض السباحة وللتأكيد على عدم كفاية حواجز السلامة وحدها، قال الدكتور سيف الدين: "ينبغي إغلاق الأبواب المؤدية إلى دورات المياه وأحواض السباحة دائماً فور استخامها لأن حوالي 70-80% من حالات الغرق تحدث عندما يذهب الطفل بشكل خفي إلى المياه." وذكر الدكتور سيف الدين أن هناك عدد من المدارس أو النوادي في قطر لتعليم السباحة للأطفال بصحبة آبائهم الذين يعلمونهم السابحة ويشرفون على مراقبتهم بشكل مباشر، وأوضح الدكتور أن الأطفال الصغار أو ممن لا يجيدون السباحة يتوجب عليهم ارتداء سترات للنجاة أو عوامات عند تواجدهم بالقرب من المياه حتى في حال إشراف آبائهم عليهم لأن هذه الأدوات لا تغني عن إشراف البالغين عليهم. وأشار الدكتور سيف الدين أن تعلم كيفية إجراء التنفس الاصطناعي يمكن أن يحقق فائدة كبيرة لأن الدقائق القليلة التي تلي حوادث المياه تكون في غاية الخطورة ووضح أهمية التدريب واتباع تعليمات إجراء التنفس الاصطناعي باستخدام أدوات الاسعاف الأولي وتوفر حملة كلنا للصحة والسلامة التدريب المجاني للراغبين عبر إرسال رسالة إلى الموقع الالكتروني: www.kulluna.qa وتوفر حملة كلنا تدريباً إجراء التنفس الاصطناعي وسلامة الأطفال بطريقة تفاعلية في أكثر من 70 مدرسة في قطر وأضاف الدكتور سيف الدين: "نأمل ألا نصل إلى مرحلة تتطلب تنفساً اصطناعياً لكن مع الأسف حتى لو تمكنا من إنعاش الطفل بنجاح، قد تنشأ لديه إعاقة شديدة بعدها." وحول اختيار كلمة "كلنا" وضح الدكتور سيف الدين أن اسم الحملة يشير إلى المسؤولية المترتبة على الجميع فنحن بدورنا نقوم بتوفير التعليم والمعلومات لكن على الآباء وأفراد المجتمع المشاركة في هذه المسؤولية لضمان الحفاظ على سلامة الأطفال كأولوية من خلال المراقبة وطلب الحصول على مساعدة الجهات المعنية مثل مؤسسة حمد الطبية وحملة كلنا للصحة والسلامة.

498

| 09 أغسطس 2015

محليات alsharq
"حمد الطبية" تحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

نظم مستشفى النساء والولادة التابع لمؤسسة حمد الطبية فعاليات توعوية في إطار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يحتفل به سنويا من 1 إلى 7 اغسطس بهدف تسليط الضوء على أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية.وتأتي فعاليات هذا الأسبوع تحت شعار "الرضاعة الطبيعية والعمل - لنجعلها فعالة" وذلك في مسعى لحث كافة الجهات في مختلف قطاعات العمل على دعم وتمكين الأمهات العاملات من إرضاع أطفالهن.وقالت الدكتورة امال أبوبكر استشارية الرضاعة الطبيعية ورئيس لجنة برنامج الرضاعة الطبيعية بمستشفى النساء إن من شأن الرضاعة الطبيعية تعزيز رابطة الأمومة بين الأم والطفل كما أن لها العديد من الفوائد الصحية لكليهما.وأشارت إلى أن برنامج الرضاعة الطبيعية بمستشفى النساء يعمل على تهيئة بيئة داعمة للنساء أثناء الحمل وبعد الولادة في المستشفى وتدريب العاملين فيها على توعية النساء حول أفضل الممارسات في الرضاعة الطبيعية بهدف تحقيق الرفاه الصحي للأمهات وأطفالهن الرضّع.وأفادت بأن منظمة الصحة العالمية توصي بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية (دون إعطاء الطفل الرضيع الماء أو الأعشاب أو أي حليب آخر) حتى يبلغ الرضيع ستة أشهر على أن تستمر الرضاعة مع إضافة الأغذية التكميلية لمدة عامين.وأضافت الدكتورة امال أبوبكر أن الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من الإصابة بالالتهابات الشائعة الانتشار بينهم مثل الحساسية والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض المزمنة التي قد يتعرضون للإصابة بها في مرحلة متأخرة من العمر، كما أن حليب الأم غني بالخلايا والهرمونات والأجسام المضادة التي تزيد من مناعة الطفل ضد أمراض مزمنة أخرى مثل السكري السمنة وأمراض القلب والشرايين وسرطان الدم الذي يصيب الأطفال كما أنه غني بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو بصورة طبيعية.وأثبتت الدراسات أن الكوليسترول الجيد والأحماض الدهنية الموجودة في حليب الأم يعملان على تعزيز القدرات الذكائية والإدراكية لدى الأطفال.وأوضحت الدكتورة امال أن الحليب المحضر صناعيا المستخدم في تغذية الأطفال الرضّع يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية والهرمونات والأجسام المضادة التي يحتويها حليب الأم، إلى جانب أنه صعب الهضم ويعمل على تحويل الميكروبات النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي للطفل إلى ميكروبات ضارة كما أنه يتسبب في كثير من الأحيان في إصابة الطفل بالإمساك ونوبات المغص البطني وما يترتب على ذلك من مشاكل صحية وآلام لا يعاني منها الأطفال الذين تتم تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية.وعن فوائد الرضاعة الطبيعية على الأمهات أنفسهن قالت الدكتورة امال إنه من الناحية العلمية ثبت أن الرضاعة الطبيعية تعود بالكثير من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية على الأم ومنها زيادة عاطفة الأمومة، كما أنها تساعد في الشفاء العاجل للأم والتقليل من فرص إصابتها بالنزف الدموي اللاحق للولادة وبالتالي وقايتها من الإصابة بفقر الدم والوقاية من الإصابة بسرطانات الثدي وعنق الرحم والمبيض وأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري (الفئة الثانية) وهشاشة العظام التي تتعرض لها النساء أثناء مرحلة سن اليأس (فترة انقطاع الطمث) كما تقيها من الإصابة بالاكتئاب اللاحق للولادة.وحول الطريقة المثلى لفطام الطفل الرضيع قالت الدكتورة امال إنه ينبغي على الأم القيام بذلك بصورة تدريجية لضمان مرحلة انتقالية خالية من المشاكل الصحية بالنسبة للأم والطفل الرضيع على حد سواء حيث يمكن للأم فطم رضيعها تدريجيا على مدى فترة تمتد لأسابيع أو أشهر يتم خلالها إعطاء الطفل أغذية تكميلية، إلى جانب حليب الأم و كذلك يتعيّن على الأم الإبقاء على التلامس الجسدي مع طفلها الرضيع لفترات معقولة أثناء مرحلة الفطام.

346

| 05 أغسطس 2015

محليات alsharq
حمد الطبية: معدل الإصابة بالإجهاد الحراري أقل من العام الماضي

حثت مؤسسة حمد الطبية كافة أفراد المجتمع على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لوقاية أنفسهم من الأمراض الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة الزائدة مثل ضربة الشمس والإجهاد الحراري خاصة مع ارتفاع معدلات الرطوبة خلال هذه الفترة.وذكرت المؤسسة أنها سجلت خلال هذا الصيف معدل إصابات بالإجهاد الحراري وضربات الشمس أقل من العام الماضي وذلك كنتيجة لالتزام الشركات بتحديد ساعات العمل خلال فترات النهار خاصة في الأماكن المكشوفة.واستقبل قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام الأسبوع الماضي ما بين 30 إلى 40 حالة يوميا كانت تعاني من حالات الإجهاد الحراري.ونصحت الدكتورة وردة السعد استشاري ورئيس طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية أفراد المجتمع وخاصة الذين يعملون في أماكن مفتوحة بتوخي الحذر خلال هذه الأيام التي شهدت ارتفاعا مفاجئا في حالات الإصابة بالإجهاد الحراري كنتيجة للارتفاع الحاد في معدلات الرطوبة.وأشارت إلى أن العدد الإجمالي بقسم الطوارئ لحالات الأمراض الناتجة عن الحرارة بلغ 118 حالة خلال شهر يونيو الماضي و190 حالة خلال شهر يوليو الفائت.وبينت أن العمال الذين يشتغلون في أماكن مفتوحة معرضون بشكل أكبر للإصابة بالإجهاد الحراري وبالتالي يجب عليهم أخذ كميات كبيرة من الماء قبل الشعور بالعطش وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين لمنع إصابتهم بالجفاف إضافة إلى ضرورة أخذ فترات راحة متكررة بين العاشرة صباحا إلى الثالثة عصرا حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها وهي الفترة التي يستقبل فيها قسم الطوارئ معظم الحالات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.وقالت إن علامات وأعراض الإجهاد الحراري قد تظهر بشكل مفاجئ أو بعد فترة من الزمن خصوصا خلال فترات العمل المطولة تحت الرطوبة العالية أو ممارسة تمارين رياضية شاقة حيث تتمثل الأعراض في وجود برودة ورطوبة في الجلد مع قشعريرة أثناء وجود المريض في الحر والتعرق الشديد والإعياء والدوخة والإرهاق إلى جانب ضعف وتسارع نبض القلب وهبوط ضغط الدم عند القيام والشد العضلي والغثيان والصداع.وأكدت الدكتورة وردة السعد أن قسم الطوارئ على أتم الاستعداد لاستقبال الحالات الطارئة التي تنجم عن ارتفاع درجات الحرارة.ودعت مؤسسة حمد الطبية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض بعض الأمراض الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة إلى الحصول فورا على الرعاية الطبية العاجلة أو بالاتصال على الرقم 999 لاستدعاء سيارة الإسعاف.

295

| 04 أغسطس 2015

محليات alsharq
"حمد الطبية" الراعي الإستراتيجي لمعرض " QMED"

وقعت مؤسسة حمد الطبية وشركة صوغة لتنظيم المعارض والمؤتمرات عقد الرعاية الإستراتيجية الرئيسية لمعرض قطر الدولي للمستلزمات الطبية والرعاية الصحية "QMED" الذي يعقد تحت رعاية المجلس الأعلى للصحة على مساحة 5 آلاف متر مربع بمركز الدوحة للمعارض للمؤتمرات خلال الفترة من 2 – 4 ديسمبر 2015. وقال السيد علي الخاطر المدير التنفيذي- إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية إن رعايتنا لمعرض قطر الدولي للمستلزمات الطبية هي أصدق دليل على أن مؤسسة حمد الطبية في طليعة مزودي الرعاية الصحية لشعب قطر، وذلك تحقيقاً للأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة التي تؤكد على أن الرعاية الصحية أساساً للنظام الصحي في الدولة، مشيرا إلى أن الخدمات التي تقدمها المؤسسة مصنفة ضمن الأفضل عالمياً، بحيث تتميز بسهولة الوصول، والفعالية والتكامل والاستمرارية. وأوضح أن المؤسسة تخطط في ظل رعايتها لمعرض قطر الدولي للمستلزمات الطبية والرعاية الصحية لعرض أحدث الابتكارات في قطاع الرعاية الصحية والتي تطبقها في كافة مراكزها المتواجدة بالدولة، وأشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية قد أثبتت أنها تمتلك خبرة واسعة في تزويد السوق القطرية بمجموعة متنوعة من الخدمات في مجال الرعاية الطبية، موضحا أنها ومنذ تأسيسها نجحت المؤسسة في تكوين شراكات مع القطاع الحكومي والشركات العالمية والعديد من الجهات الأخرى، مما ساعدها في توسيع نطاق خدماتها بما يواكب النمو غير المسبوق لدولة قطر، حيث تقدم الشركة طيفاً واسعاً من الخدمات الصحية المختلفة. صحة السكان وشدد على أن المؤسسة تسعى لتحقيق جملة من الأهداف خلال المرحلة المقبلة يأتي في مقدمتها الحفاظ على صحة السكان ووقايتهم من الأمراض، وتشخيص وعلاج المرضى وإعادة تأهيلهم، ليتمكنوا من العودة إلى حياتهم الطبيعية، جنبا إلى جنب مع تقديم دعم طويل الأمد ومستمر للمرضى وعائلاتهم، حيث يمكن للأفراد والعائلات على مختلف فئات المجتمع الحصول بسهولة على خدمات الرعاية جغرافياً وعملياً، وأشاد بالدعم الكبير الذي توفره دولة قطر لكافة المشاريع الصحية الجديدة والهادفة إلى خدمة المجتمع، مؤكدا على أهمية استثمار هذا الدعم للارتقاء بالخدمات وفقا للمعايير الدولية، لافتا إلى حرص مؤسسة حمد الطبية على الارتقاء بخدماتها واستمرار عمليات التطوير والتحديث داخل المؤسسة على كافة المستويات، بما يرقى إلى طموحات طالبي الخدمة الصحية في دولة قطر. الرعاية الصحية من جانبه تقدم السيد خليفة هارون مدير المعرض بالشكر والتقدير لمؤسسة حمد الطبية لرعايتها الإستراتيجية لمعرض قطر الدولي للمستلزمات الطبية "كيوميد"، وكافة الهيئات والشركات المشاركة والداعمة للمعرض، ونوه بأهمية مشاركة القطاعين العام والخاص في هذا المعرض الذي يعقد على أرض قطر لتسليط الضوء على الأهمية الكبيرة التي يوليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لقطاع الرعاية الصحية. وقال: «يشارك في المعرض أكثر من 100 شركة ومؤسسة محلية وعالمية من أبرز الشركات الدولية والإقليمية الرائدة في قطاع تطوير وتوفير التجهيزات الطبية ومستلزمات المستشفيات والمعامل والمختبرات الطبية". وشدد على أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف قطاعات الدولة، وخصوصا في القطاع الطبي الذي يحظى برعاية كبيرة من سمو الأمير المفدى كانت حافزا لتنظيم هذا الحدث المهم، حيث تعد قطر من أكثر دول الخليج تطورا في تقديم الخدمات الصحية، كما توفر مستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية في مختلف الأقسام. وأضاف أن قطر حاليا أصبحت عاصمة لأهم الملتقيات والمعارض الدولية وفعالياتها المهمة بالمنطقة، لذلك فإننا ندعو الشركات والمؤسسات الطبية الخاصة للمشاركة والاستفادة من هذا الحدث في عرض أهم إنجازاتها في تنمية ومستقبل القطاع الطبي في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة بكافة مؤسساتها، لكي يكون القطاع الخاص شريكاً أساسيا في التنمية والرعاية الصحية.

458

| 01 أغسطس 2015

محليات alsharq
إستشاري : إنخفاض معدل الإصابة بالتهاب الكبد في قطر بسبب تحصين الأطفال

أكد الدكتور حسام الصعوب استشاري أول بوحدة الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أن مرض التهاب الكبد الفيروسي غير منتشر في دولة قطر وذلك بفضل التحصين الذي يتم لكل طفل يولد ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) في إطار برنامج التحصينات الحكومي للأطفال. وقال الدكتور الصعوب إن تحصين الأطفال عند ولادتهم كان السبب الرئيسي وراء الانخفاض الملحوظ في معدل انتشار هذا المرض في الدول التي تطبق برنامج التحصينات ومن بينها دولة قطر. وتأتي تصريحات الدكتور حسام الصعوب بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التهاب الكبد الذي يصادف الثامن والعشرين من يوليو في كل عام، حيث أشار إلى النتائج الجيدة التي حققتها مؤسسة حمد الطبية في علاج التهاب الكبد الفيروسي. وينتج مرض التهاب الكبد الفيروسي عن عدوى فيروسية وهو يصيب ملايين البشر حول العالم ويتسبب في وفاة نحو 1.4 مليون شخص سنويا. وأوضح الدكتور حسام الصعوب أن التهاب الكبد الفيروسي تسببه خمسة فيروسات رئيسية ويشار إليها بالأنماط ( أ، ب، ج، د، هـ) حيث يعد المرض "قاتلا صامتا" لأن الشخص المصاب به ربما لا تظهر عليه أي أعراض أو قد تظهر عليه أعراض محدودة مثل اليرقان (صفار في الجلد والعينين) ووجود بول غامق اللون إلى جانب الفتور الزائد والغثيان والتقيؤ وآلام البطن. وأفاد بأن التهابي الكبد (أ) و(هـ) ينتقلان عن طريق الأطعمة والمشروبات الملوثة بالفيروس بينما ينتقل التهابا الكبد (ب) و(ج) باستخدام الإبر الملوثة التي يشترك في استخدامها أكثر من شخص لحقن الأدوية بالوريد. كما لفت إلى إمكانية انتقال التهاب الكبد الفيروسي أيضا عن طريق نقل الدم الملوث ومشتقاته خاصة بالأماكن التي لا يتم إجراء فحص الدم فيها بالصورة المثلى، كما ينتقل من الأم إلى جنينها، وعن طريق الاتصال الجنسي أيضا مع العلم بأن الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (ب) يمكن أن يصابوا أيضا بالتهاب الكبد (د) مما يسبب لهم المزيد من المضاعفات الحادة.

226

| 28 يوليو 2015