رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
حماس تعزز ترسانتها بصواريخ وفرق كوماندوس بحرية

تظهر صواريخ حماس التي ضربت العمق الإسرائيلي وعملية الكوماندوس البحرية أن الحركة عززت قدراتها العسكرية بمساعدة من إيران وسوريا، كما يرى محللون. وقال الكولونيل ريتشارد كيمب، من مركز رويال يونايتد سيرفيسز للأبحاث في لندن، إن "حماس منيت بخسائر كبيرة على يد قوات الدفاع الإسرائيلية في 2012 ولكن منذ ذلك الوقت أعيد تجهيزها بشكل كبير من قبل إيران، وأيضا بأسلحة من سوريا". وقبل مواجهات 2012 كان يعتقد أن حماس تمتلك 10 آلاف صاروخ، ومن غير الواضح عدد الصواريخ المتبقية. وقال فراس أبي علي، من مركز كانتري ريسك لتحليل المخاطر، يقول إن الحركة لاتزال تمتلك آلاف الصواريخ. وكما في 2012 تشمل الصواريخ فجر-5 إيرانية الصنع التي يبلغ مداها 75 كلم وصواريخ إم-75 المصنعة في غزة ويبلغ مداها 80 كلم، والصاروخان قادران على بلوغ القدس وتل أبيب. غير أن حماس ومنذ ذلك الحين، حصلت على صواريخ إم-302 سورية الصنع والتي يصل مداها إلى 160 كلم.

211

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أهداف إسرائيل من عمليتها العسكرية في غزة

ربما كان الهدف المعلن من عملية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس في قطاع غزة، الاثنين الماضي، هو وقف تهديد الصواريخ التي تطلق من القطاع المدن والبلدات الإسرائيلية، غير أن محللين لا يتفقون مع هذا المبرر. إضعاف حماس المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري، قال: "أعتقد أن ما يحصل الآن في غزة وما سبق وأن حصل في الضفة الغربية هو تعبير عن خشية إسرائيلية من نشوء فراغ بعد فشل العملية السياسية، ومحاولة لفرض حلول سياسية تتطلب إضعاف حماس في الضفة الغربية، وقد شهدنا الشهر الماضي، حملة الاعتقالات الواسعة التي تمت في صفوف قادتها والمؤيدين لها بالضفة ، والآن يجري تنفيذ هذه العملية في قطاع غزة". الفراغ الذي يتحدث عنه المصري يملأه بحسب رأيه "إما حلولاً سياسية مفروضة، أو بدائل سيئة مثل داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام)". وفي هذا الصدد، يرى الكاتب الفلسطيني أن إسرائيل "تريد إبقاء زمام الأمور بيدها وتريد أن يكون الحل السياسي للصراع القائم مع الفلسطينيين هو الحل الذي تريده وليس الحل المفروض عليها". وقف الصواريخ ويتفق آفي لسخاروف، المحلل السياسي في موقع (والا) الإخباري الإسرائيلي المستقل، مع الرأي الرسمي في بلاده، بأن الهدف من العملية هو وقف الصواريخ. وقال لسخاروف "أعتقد أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو دُفع الى هذه العملية التي لم يكن أصلاً يريدها، فهو طرح منذ البداية مبدأ الهدوء مقابل هدوء إلا أن حماس رفضت، وبالتالي فإن من الواضح هذه المرة أن حماس هي من دفعت باتجاه الحرب، فلو وافقت على مبدأ الهدوء مقابل الهدوء لما كانت هناك عملية عسكرية الآن في غزة". وبتقدير لسخاروف فإن حماس "لجأت إلى التصعيد بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف يومياً من أجل ترميم وضعها الداخلي، ولإرسال رسائل إلى مصر بأنها قوية، وأيضا بعد أن اكتشفت أن ليس هناك مصالحة فلسطينية جدية ..هم (حماس) يريدون بذلك أن يقولوا أنهم أصحاب البيت وبكلام آخر هم يريدون البقاء في غزة، وأن يبقى القطاع من مسؤوليتهم". النزول عن الشجرة ولكن المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية السابق في الجامعة المفتوحة في تل أبيب، وديع أبو نصار، يرى أن "العملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة إنما هي محاولة من قبل نتنياهو للنزول عن الشجرة". وقال أبو نصار "نتنياهو وفي محاولة منه لضرب اتفاق المصالحة الفلسطيني، سارع بتوجيه الاتهام إلى حركة حماس بالمسؤولية عن اختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية ومع تصعيد اللهجة من قبل المسئولين الإسرائيليين ضد حماس فإن الشارع الإسرائيلي، وبخاصة اليمين، بات يطالب بالقصاص من حماس وتوجيه ضربة عسكرية لها". وأسفرت عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية التي بدأت الإثنين الماضي عن مقتل 81 شخصاً وأصابت أكثر من 537 آخرين وذلك حتى الساعة 10.45 تغ من اليوم الخميس، في أكثر من 700 غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي مستهدفاً مناطق متفرقة في القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

280

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
"القسام" تقصف 3 مناطق إسرائيلية بالصواريخ

استأنفت "كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر اليوم الخميس قصف مدينة حيفا، وقصفت منطقتين قريبتين من مدينة تل أبيب، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك لأول مرة. وقالت الكتائب في بلاغ عسكري إن مقاتليها قصفوا ظهر اليوم الخميس مدينة حيفا مجددا بصاروخ من نوع "آر 160". وأضافت أنها قصفت ولأول مرة منطقتي رحوفوت وبيت يام جنوب مدينة تل أبيب بعشرة صواريخ من نوع "سجيل 55". كما قصفت الكتائب "ياد مردخاي" بعشرة صواريخ من نوع غراد، كما قصفت سيدروت بعشرة صواريخ من نوع قسام وان حرائق اندلعت في المكان. وأعلنت الكتائب أنها قصفت الحشود العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة غزة بخمسة صواريخ من نوع "107" وعشر قذائف من نوع هاون "عيار 120ملم". وأكدت الكتائب أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة.

626

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
تنفيذ عملية إسرائيلية برية على غزة مرهون بالتطورات الميدانية

تبدو الصورة ضبابية حول إمكانية تنفيذ السلطات الإسرائيلية، عملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة، حسبما يرى خبراء فلسطينيون. وقال هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة إن "ما يحكم تنفيذ هذا الأمر هو تطور الأوضاع في الساحة الميدانية بين طرفي الصراع، وتخوف إسرائيل من أسر المقاومة الفلسطينية لعدد من جنودها إن نفذت هجومها البري وهو ما قد يشكل عامل ردع لها". قرار صعب ويرى، عدنان أبو عامر مدرس العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، أن إقدام إسرائيل على شن اجتياح برّي للقطاع هو "أمر وارد ومتوقع". واستدرك أبو عامر "لكن إسرائيل تعلم أن قرار دخول قواتها للقطاع ليس بالأمر السهل وهو مكلف جدا لها، ولكن هذا لا يمنع تنفيذ عملية برية". وكانت قد قالت القناة العاشر الإسرائيلية، أول أمس الثلاثاء، إنه "تم استدعاء 2000 جندي إلى جنوب إسرائيل استعدادا للمشاركة في عملية برية في قطاع غزة إذا لزم الأمر". وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية صادق على استدعاء 40 ألفا من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، استعدادًا لعملية برية محتملة ضد قطاع غزة. وبدأت إسرائيل منذ يوم الإثنين الماضي، بشن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مختلف أرجاء قطاع غزة، أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال ومسنين، وإصابة عشرات آخرين، مطلقة على عمليتها العسكرية اسم "الجرف الصامد". وحسب أبو عامر، فإن التهديدات الإسرائيلية بشأن اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي لغزة، ترتطم بمخاوف وجود الأنفاق أسفل القطاع، مستبعدًا تنفيذها في الوقت الراهن حتى تنتهي إسرائيل من بنك أهدافها الجوية". وفي عام 2001، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، برزت ''الأنفاق'' لأول مرة كوسيلة قتالية جديدة في قطاع غزة، حيث فجرت كتائب القسام عبوة ناسفة في نفق أرضي أسفل موقع ''ترميت'' العسكري الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية-المصرية. ومنذ عام 2001 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، واجه الجيش الإسرائيلي عدة عمليات عسكرية اعتمدت بشكل أساسي على الأنفاق الأرضية المجهزة بالمعدات العسكرية القتالية. ويعتقد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أبو عامر، أن التهديدات باجتياح القطاع تأتي من باب الضغط على حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى وشن حرب نفسية عليها". وتابع "أعتقد بأن إسرائيل ستتبع سياسة الأرض المحروقة من خلال ضرب جميع الأماكن المتوقع وجود صواريخ المقاومة فيها؛ لاستنزافها ومن ثم تمهيد الطريق لدخول الجنود الإسرائيليين". الأنفاق تحمي القطاع ويتفق مشير عامر، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقه باحتمالية شن هجوم بري، قائلا "دولة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن الوثوق بها، وقد تنفذ هجومًا بريًا في أي وقت، لكن الظروف الميدانية على أرض المعركة هي التي تحدد ذلك، وفي ذات الوقت إسرائيل تتخوف من العملية البرية". وقال "إسرائيل تخشى الخسائر البشرية في صفوف جنودها أو تنفيذ عمليات أسر لهم، لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهذا سيجعل الحكومة الإسرائيلية تسقط في ظل حالة السخط من مواطنيها عليها". وتابع عامر: "المقاومة الفلسطينية الآن تختلف تماما عما سبق، ويلاحظ مدى تطورها واستفادتها من التجارب السابقة وهذا ما تضعه إسرائيل في الحسبان". واستدرك قائلا "إسرائيل قلقة أيضًا من ردة الفعل الدولية من الخسائر البشرية والمادية التي سيسببها الهجوم البري في صفوف الفلسطينيين، وهي تبحث عن الإنجاز الميداني حتى لو كانت العمليات سريعة وخاطفة". ويرى أن إسرائيل "تهتم بتحقيق إنجازات في العمليات العسكرية التي تقوم بها، حتى لو كان الثمن باهظًا في صفوف المدنيين الفلسطينيين الذي قد يشكل استهدافهم منظومة ردع للمقاومة ووقف إطلاق الصواريخ وضبط حدود القطاع مع إسرائيل". وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا برؤساء بلديات مستوطنات بمحيط قطاع غزة، أخبرهم فيه بأن العملية العسكرية على قطاع غزة طويلة، وما زالت في بدايتها. ووفق عامر فإن "إسرائيل غير معنية باحتلال كامل القطاع لعلمها المسبق بالتكلفة الباهظة التي ستدفعها، إنما تسعى لتوسيع الشريط الحدودي وتقسيم القطاع". "وستحسب إسرائيل ألف حساب قبل أن تفكر في الاجتياح، بسبب أنفاق المقاومة أسفل القطاع، والقوة الصاروخية التي تمتلكها"، حسب أبو عامر.

299

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
سياسيون: يجب توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال

أكد خبراء سياسيون على ضرورة الإسراع في العمل على تأكيد وحدة الصف الفلسطيني، وتعزيز الوفاق بين حماس وفتح، في ظل الظروف الراهنة للوقوف صفاً واحداً أمام العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة، مستنكرين في الوقت نفسه، الصمت الدولي المخزي تجاه المجزرة الإسرائيلية في حق الفلسطينيين في قطاع غزة. تدويل القضية أكد المحلل السياسي الدكتور أحمد البرصان، أن صمت دول العالم تجاه آلة القتل الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة يجب أن يقابله وقوف قوي من قبل الدول العربية والإسلامية ضد ذلك الاستخفاف بالدم العربي المهدر، مشيرا إلى أن الفرصة آلان مناسبة لنقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بكل قوة ووضوح، خاصة في ظل خسارة حكومة نتنياهو للتعاطف الدولي، بسبب تعنتها الدائم لمشاريع ومفاوضات السلام مع الفلسطينيين. ومن جهته ندد المحلل الاستراتيجي، الدكتور محمد جمال مظلوم، بحالة عدم المبالاة التي تبديها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للعدوان السافر وغير المنطقي للجيش الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية، وقصفها للسكان في غزة تحت ذريعة ضمان أمن إسرائيل . وأضاف: الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية من كل جانب هي تخطيط إجرامي خارجي لإضعاف الدول العربية، مشددا على أهمية الدور الذي تلعبه المملكة بمشاركة أشقائها من الدول العربية والإسلامية من خلال الدعوة لانعقاد مجلس الأمن لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة، ومحاولة الضغط على الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لإيقاف العدوان الهمجي الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية في غزة. الظهير العربي فيما رأى الكاتب المصري فهمي هويدي، أن الحاصل في غزة ليس حربا شرسة مرشحة للتصعيد فحسب، ولكنه أول اختبار إسرائيلي للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأشار إلى أنه وعلى الرغم من عنف الغارات الإسرائيلية ضد قطاع غزة إلا أن الصدى العربي ظل متواضعا، حيث لم يتجاوز حدود الشجب والاستنكار، ولم تشهد تحركا جادا أو ضغوطا من أي نوع لوقف غاراتها، الأمر الذي يعطى انطباعا قويا بأن غزة تواجه العدوان الإسرائيلي وحدها، دون أي ظهير من جانب الأنظمة العربية. ولاحظ هويدي في مقال له، اليوم الخميس، بصحيفة "الشروق" المصرية، أن العلاقات المتوترة بين القاهرة وبين حركة "حماس" المتأثرة بدرجة ما بصراع السلطة القائمة مع الإخوان ألقت بظلالها على موقف مصر من العدوان الأخير على غزة. إسرائيل الكبرى وفي نفس السياق، أعرب الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، عن استنكاره من تجاهل العالم العربي والعالمي لما يحدث من جرائم الاحتلال الإسرائيلي تجاه غزة. وقال حمزاوي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن 30 شهيدا على الأقل وأكثر من 130 مصاب هي حصاد الإجرام الإسرائيلي في غزة حتى الآن والعرب كعادتهم يتفرجون، والعالم يتابع كرة القدم في البرازيل". ومن جانبه، قال منصور الشتري، القيادي اليساري المصري، إن ما يحدث في غزة هي مجزرة لأطفال ونساء وشيوخ أبرياء، حيث استغل الصهاينة انشغال الدول العربية بما يحدث في شئونها الداخلية وقامت بتوجيه الضربات البشعة بجميع الأسلحة المحرمة دوليا لتقصف منازل العزل بقطاع غزة، مشيراً إلى أن هدف إسرائيل هو تحقيق حلمها بالقضاء على الدولة الفلسطينية حتى تكون الزعيمة برعاية أمريكا لتكوين دولة إسرائيل الكبرى.

2012

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال: حماس أطلقت 365 صاروخا في أقل من 3 أيام

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن حركة "حماس" أطلقت أكثر من 365 صاروخا على إسرائيل خلال الأيام الـ 3 الماضية. وعبر حسابه الرسمي على "تويتر" قال الجيش "أطلقت حماس أكثر من 365 صاروخا على إسرائيل في أقل من 3 أيام، وهذا يعني صاروخا واحدا كل 10 دقائق". وكانت الصواريخ التي أطلقت من غزة في الأيام القليلة الماضية وصلت إلى جنوب ووسط وشمال إسرائيل. وتسببت الغارات، في سقوط 75 قتيلا، وقرابة 500 مصاب، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، حتى الساعة 6:25 من صباح، اليوم الخميس، وفق مصادر طبية فلسطينية. ومن ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، استشهاد طفل فلسطيني يبلغ من العمر 5 سنوات في غارة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وأصيب شقيقه بجروح. كما قتل شاب فلسطيني وأصيب طفلان بجروح في غارة جوية إسرائيلية أخرى على خان يونس، شمال قطاع غزة، صباح الخميس. ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ ليلة، أمس الأربعاء، في قطاع غزة إلى 21 قتيلا.

249

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
مشعل يشترط وقف العدوان الإسرائيلي لتحقيق التهدئة

اشترط رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، اليوم الأربعاء، وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق تهدئة مع إسرائيل. وقال مشعل المقيم في العاصمة القطرية الدوحة في خطاب بثته فضائية الأقصى التابعة لحماس "إذا أراد العالم وقف شلال الدم عليه أن يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وعصبته المجرمة لتوقف عدوانها على غزة ومناطق 48 (البلدات العربية داخل اسرائيل) وكل أرضنا". وأضاف "شعبنا لم يعد يطيق أن يبقى تحت الاحتلال واستمرار اعتقال ستة آلاف أسير،ولا يقبل الحصار على غزة ولا يقبل أن يظل تحت الاحتلال" مؤكدا "أن لهذا الاحتلال ان ينتهي". وتابع مشعل "هذا عدوان فرضه نتانياهو علينا ليوقف عدوانه وليوقف الهدم والقتل أولا". وبين مشعل انه مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية على قطاع غزة "تقاطرت علينا اتصالات من جهات عديدة منها جهات أوروبية تطلب التهدئة".

270

| 09 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
وزير دفاع الاحتلال يتعهد بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس

تعهد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، موشيه يعالون، اليوم الأربعاء، بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس خلال الأيام القلائل القادمة، مؤكدا أن الحركة تدفع ثمنا باهظا. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن يعالون، قوله إن الضربات الجوية في هذه المرحلة تتوسع وتستهدف البنى التحتية للإرهاب، بالإضافة إلى وسائل قتالية وقواعد للقيادة والسيطرة في غزة. وذكرت الإذاعة أن تصريحات وزير الدفاع جاءت بعد اجتماع لتقييم الأوضاع الأمنية عقده مع كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام ومنسق أعمال الحكومة في المناطق. وبدوره قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، إن التنظيمات "الإرهابية" في قطاع غزة تمتلك بضع مئات من الصواريخ بعيدة المدى وأن بعضها مخفية في أماكن لا يمكن استهدافها. وأشار الضابط الكبير إلى أن سلاح الجو قصف قطاع غزة خلال اليومين الماضيين بنحو 400 طن من القنابل والصواريخ، وبالتالي يزداد حجم الدمار في القطاع.

1390

| 09 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
إسرائيل: حماس مازال لديها صواريخ طويلة المدى

قالت إسرائيل، اليوم الأربعاء، إن مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة مازال لديهم عشرات الصواريخ الطويلة المدى، التي تمكنهم من ضرب أهداف في عمق إسرائيل على مسافات أبعد من كل هجماتهم السابقة. وقال متحدث عسكري، إن صاروخا أرض أرض من نوع إم-302، أطلق من غزة في وقت متأخر، أمس الثلاثاء، أصاب مدينة عدرا الساحلية الإسرائيلية على مبعدة 96.5 كيلومتر شمالي القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي، إن الصاروخ سقط في شارع قرب منزل، لكنه لم يسفر عن إصابات. وقال اللفتنانت كولونيل، بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش "ندرك أن هناك بضع عشرات أخرى من هذه الصواريخ داخل قطاع غزة من المحتمل أنها يمكنها أن تصل إلى تلك المسافة الطويلة". وأضاف أن صواريخ إم-302 مماثلة لشحنة صواريخ سورية الصنع مصدرها إيران اعترضتها إسرائيل في البحر في مارس.

348

| 09 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
المقاومة تقصف قواعد عسكرية إسرائيلية وصافرات الإنذار تدوي بتل أبيب

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، أنها قامت بقصف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين بـ10 صواريخ من نوع كاتيوشا. وقالت الكتائب في بيان صحفي إن كتائبها "قصفت قاعدتي زيكيم ويفتاح بعشرة صواريخ كاتيوشا". ودوت أصوات صفارات الإنذار في تل أبيب، اليوم الثلاثاء، وأظهر بث تلفزيوني حي ما بدا أنها عملية اعتراض لصاروخ أطلق من قطاع غزة نفذها نظام القبة الحديدية الإسرائيلي المضاد للصواريخ. وفي السياق ذاته قالت الكتائب، إن مجموعة من عناصر "الكوماندور التابعة لها اقتحمت قاعدة "زيكيم" الإسرائيلية، وكبدتها خسائر كبيرة في صفوف جنودها، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فلسطينيين اثنين قتلا لدى محاولتهما التسلل إلى منطقة "زيكيم" التي تضم منطقة سكنية وأخرى عسكرية. وقالت "كتائب القسام" إن "مجموعة من الكوماندوز اقتحمت قاعدة زيكيم الإسرائيلية وهناك خسائر كبيرة في صفوف الجنود الإسرائيليين". وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 16 اليوم الثلاثاء، جراء الهجوم الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن شخصا يبلغ 30 عاما استشهد وأصيب أخر بجروح خطيرة في قصف إسرائيلي على أطراف مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة. وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غارات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة مستهدفة مواقع أمنية وأراضي خالية وسط دوي أصوات انفجارات هائلة.

579

| 08 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
غزة تحت القصف.. أطفالها يرتجفون وشوارعها فارغة

يرتجف "يوسف أحمد" ابن الـ 4 أعوام في حضن والده، ولا تفلح كل محاولات التهدئة في إسكات ارتجافات جسده الصغير، ودموعه التي تسيل على خديّه خوفا من أصوات الغارات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة. ويُضيف:" درجة حرارته مرتفعة، منذ الليلة الماضية، ويبدو خائفا لأقصى درجة، وأقف عاجزا أنا ووالدته عن بث الطمأنينة في أوصاله، ولا أدري ماذا سنفعل مع استمرار الغارات الجوية". ولو استمرت الصواريخ لأيام معدودة، ستموت الطفلة سنابل عمر رعبا وخوفا، كما تقول والدتها. وتتابع "قصف واحد أمام منزلنا، وإذا بطفلتي سنابل "5" أعوام، تتحول إلى لون أصفر، وتصرخ بهستيريا، وبشكل جنوني وشعرت أنني سأفقدها". لابد أن يتوقف الجنون وتريد الأم لهذا الجنون كما تصفه أن يتوقف، وتستدرك بأسى "ما ذنب أطفالنا، نوشك على فقدهم من شدة خوفهم". وشنت إسرائيل، منذ فجر الإثنين، حتى صباح الثلاثاء، غارات مكثفة وعنيفة على 50 هدفا وموقعا في أنحاء قطاع غزة، تسببت بإصابة نحو 30 فلسطينينا بجروح مختلفة وفق مصادر طبية فلسطينية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن بدء عمليته العسكرية على قطاع غزة، تحت اسم "الجرف الصامد" ضد حركة "حماس" في قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبي إسرائيل. ومن بين شفتين ترتجفان يُخاطب "عبيدة عبد الرحمن" البالغ من العمر، 5 أعوام والده "ما بدي "لا أريد"، لعبة، بدي "أريد" الطيرات تروح "الطائرات تغادر". ويقول والده " كنت قد وعدته قبل أيام باصطحابه لشراء "ألعاب"، ومع اشتداد القصف الإسرائيلي، طالبته بالهدوء وعدم الخوف لكي أشتري له ألعابا، غير أن أشار بيده إلى السماء وقال "بدي يروحوا "أريد أن يغادروا" في إشارة للطائرات الحربية، وما تطلقه من صواريخ وقذائف". وصباح، اليوم الثلاثاء، وبعد ليلة عنيفة من القصف الإسرائيلي المتواصل، بدت شوارع قطاع غزة، خالية من المارة والمركبات. غزة حزينة وأغلقت أغلب المحال التجارية أبوابها، وبدا لو أنها مدينة أشباح كما يقول "فارس ياسين" 47 عاماً". وأضاف "غزة حزينة، الجميع يخشى الحرب، وما تحمله الأيام القادمة، الكل انطوى على نفسه في البيت". وغاب مشهد الأطفال الذين يركلون كرة القدم في شوارع مدينة غزة، إذ التزموا منازلهم خوفا من استهداف الطائرات الإسرائيلية للأراضي الخالية والزراعية. وإلقاء نظرة على البيوت التي تحولت إلى أكوام من الدمار، كافية لبث الحزن في قلوب أهالي قطاع غزة كما تقول ربى عبيد "39 عاما". وتضيف "وكأنه قدرنا أن نحيا بخوف، وحصار، حتى أخبارنا لا نعرفها، بسبب انقطاع التيار الكهربائي". ويعيش سكان القطاع، منذ عام 2006 وعقب قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي تعقبـها 8 ساعات فصل، وفي حال نفاد الوقود تمتد ساعات القطع اليومي لأكثر من 12 ساعة. ولا تملك غزة سوى رفع أكف الدعاء لتجنبيها الدمار والموت كما يقول الستيني "رأفت حجازي"، فالقطاع يبدو كما يصف كقنبلة توشك أن تنفجر. ويُتابع "الشوارع حزينة، والموت كأنه يمشي بيننا، ندعو الله أن يسلّم صغارنا، وأولادنا من هذا التصعيد المخيف". مدينة أموات وكأنه ينقص غزة حربا لكي تموت أكثر، كما يقول الشاب أحمد زقوت "22 عاما". ويتابع "لا حياة في غزة، تبدو كمدينة "أموات"، ولا خيار سوى أن تموت بالحرب، أو بالحصار، وممنوع أن تحيا". وتحاصر إسرائيل غزة، منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير 2006، ثم شددت الحصار إثر سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام التالي، وما زال الحصار متواصلا رغم تخلي حماس عن حكم القطاع، عقب الإعلان عن حكومة التوافق الفلسطينية في الثاني من يونيو الماضي. وعلى وقع مخاوف من حرب إسرائيلية جديدة ثالثة، يعيش سكان قطاع غزة هذه الساعات التي تبدو طويلة، وقاسية في ظل التحليق المكثف للطائرات الحربية بمختلف أنواعها. وسبق أن شنت إسرائيل حربين على غزة، الأولى بدأت في 27 ديسمبر 2008 وأطلقت عليها عملية "الرصاص المصبوب"، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية. وشنت إسرائيل حربا ثانيا في نوفمبر 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين.

838

| 08 يوليو 2014

صحافة عالمية alsharq
إسرائيل: العملية العسكرية على غزة ستتوسع خلال أيام

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن العملية التي بدأتها إسرائيل ضد قطاع غزة ستتوسع مراحلها على مدار الأيام القادمة. وقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "مصرون جدا ولدينا خطط هجومية كبيرة جدا في قطاع غزة، ورتبنا هذه الخطط على مراحل ستزيد خلال الأيام القادمة. وعلى سكان الجنوب إتباع التعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق بلسان الجيش البريجادير موتي الموز، أن سلاح الجو سيواصل خلال الأيام القليلة المقبلة مهاجمة أهداف في قطاع غزة على نطاق واسع بهدف توجيه ضربة قاسية لحركة حماس وإعادة الهدوء إلى جنوب البلاد. وأضاف، أنه تم نشر لواءين من القوات البرية بمحاذاة قطاع غزة وسيتم على الأرجح استدعاء المزيد من جنود الاحتياط.

222

| 08 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تنفي قتل 6 من حماس وتستعد للتصعيد

نفى ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن تكون إسرائيل قتلت ستة من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ضربة جوية وقال إن القتلى سقطوا عندما انفجرت شحنات ناسفة في نفق قاموا بحفره. وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر، للصحفيين، إن إسرائيل تستعد لاحتمال تصاعد القتال على طول حدود غزة واستدعت بضع مئات من قوات الاحتياط. وقال ليرنر إن إطلاق مقاتلي حماس الصواريخ يوميا على إسرائيل من غزة يعني أنه في حين أن إسرائيل سعت لتهدئة الوضع سابقا في الأسبوع الماضي "فالجيش الإسرائيلي يتحدث حاليا عن الاستعداد للتصعيد".

152

| 07 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
"القسام" تطلق عشرات الصواريخ و"إسرائيل" تتوعد برد "مؤلم"

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم الإثنين، أنها قصفت بعشرات الصواريخ مدنا إسرائيلية في جنوب إسرائيل، في الوقت الذي قررت فيه إسرائيل الرد المكثف على حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وقالت القسام في بيان، أنها "قصفت مواقع في نتيفوت واوفكيم واسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ، ردا على العدوان الصهيوني"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية التي أوقعت 8 قتلى في قطاع غزة. من جانبها أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية والجيش، أن عشرات الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة سقطت مساء اليوم في جنوب إسرائيل. وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى سقوط 20 صاروخا في بضع دقائق تم تدمير 4 منها أثناء تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، فيما قدر الإعلام الإسرائيلي عدد الصواريخ بنحو 40، ولم ترد معلومات حتى الآن عن سقوط ضحايا. في الوقت ذاته، قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية تكثيف الرد الإسرائيلي على "اعتداءات" حماس وسائر التنظيمات "الإرهابية" في قطاع غزة. وأفادت مصادر بارزة في القدس بأن الوزراء أوعزوا إلى قيادة الجيش باستكمال الاستعدادات لتوسيع رقعة العملية العسكرية في القطاع، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وقالت المصادر، إن الضربات التي ستوجه إلى أهداف حماس ستكون مؤلمة وتتصاعد يوما بعد يوم حتى يتضح لقادة حماس أن مصلحتهم تتمثل في وقف إطلاق النار.

307

| 07 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الحكومة الفلسطينية تخشى تكرار أزمة "رواتب غزة"

كشف مصدر فلسطيني مطلع في حكومة التوافق الوطنية، أمس الجمعة، أن وزارة المالية في الحكومة الإسرائيلية، قامت بتحويل إيرادات المقاصة الشهرية لخزينة السلطة الفلسطينية، مساء أمس الخميس الماضي. وقال المصدر، في تصريحات له، "مع تحويل إيرادات المقاصة، فإن رواتب الموظفين العموميين، عن شهر يونيو الماضي جاهزة لتحويلها إلى البنوك، ليتم صرفها إلى أكثر من 200 ألف موظف ومستفيد". وأشار المصدر إلى أن الحكومة لا تزال تعيش حالة الغضب التي تملكت موظفي حركة (حماس)، عند إعلانها صرف رواتب الموظفين عن شهر مايو الماضي، دون شملها رواتبهم التي كانوا يتقاضونها، أيام حكومة إسماعيل هنية السابقة. وأضاف: "هنالك خشية من أن تتكرر الأحداث المؤسفة التي شهدها القطاع مطلع الشهر الماضي، من منع لموظفي البنوك الوصول إلى أماكن عملهم، والحيلولة دون وصول المواطنين إلى الصرافات الآلية لسحب الأموال من حساباتهم الخاصة". ويبلغ عدد موظفي القطاع الذين لم يشملهم صرف الرواتب، قرابة 50 ألف موظف، ما تزال تدور خلافات بين طرفي المصالحة الفلسطينية ممثلة بحركتي فتح وحماس. ورفض الناطق باسم الحكومة الفلسطينية د. إيهاب بسيسو قبل يومين، إعطاء تفاصيل حول الموعد النهائي لصرف رواتب الموظفين العموميين، بحجة أن إيرادات المقاصة الشهرية لم تحول بعد من الجانب الإسرائيلي. وإيرادات المقاصة، هي تلك الأموال التي تجبيها إسرائيل، نيابة عن الفلسطينيين، عن السلع والخدمات الصادرة والواردة من وإلى فلسطين، عبر الحدود الدولية، والبالغ متوسط قيمتها الشهرية نحو 160 مليون دولار.

176

| 05 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي قطاع غزة

قصفت الآليات المدفعية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أراضي فلسطينية خالية شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وقال شهود عيان إنّ "الآليات المدفعية المتمركزة على الحدود الشرقية لمدينة رفح، أطلقت 5 قذائف باتجاه منطقة مطار غزة الدولي، شرقي المدينة". من جهتها، قالت مصادر طبية فلسطينية، إن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات. ويأتي هذا القصف في وقت تتواصل فيه العملية الأمنية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، والتي جاءت بعد اختفاء 3 مستوطنين في 12 يونيو الماضي، وذلك قبل العثور على جثثهم، الإثنين الماضي، جنوبي الضفة، في عملية لم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عنها، غير أن إسرائيل حملت حركة حماس هذه المسؤولية وهو ما رفضته الأخيرة. ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

379

| 04 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
نتنياهو يهدد بالرد بقوة على إطلاق النار من غزة

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بالرد بقوة على إطلاق النار من قطاع غزة باتجاه "بلاده" إذا لم يتوقف. جاءت تصريحات رئيس الوزراء، في سياق كلمة ألقاها خلال حفل استقبال في منزل السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دان شابيرو، بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وقال نتنياهو، "إسرائيل مستعدة للسيناريوهين، إما أن يتوقف إطلاق النار من جهة قطاع غزة ونوقف نحن نشاطاتنا العسكرية، وإما أن يستمر إطلاق النار وسنرد عليه بقوة كبيرة". يذكر أن مصادر عسكرية إسرائيلية، ذكرت أن الجيش دفع بتعزيزات، تضم قوات مدرعة، إلى محيط قطاع غزة تحسبا لاحتمال تصعد الأوضاع الأمنية نظرا لاستمرار الاعتداءات الصاروخية من القطاع على الأراضي الإسرائيلية. وأغار سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية، على 15 هدفا لتنظيمات فلسطينية في القطاع ردا على الهجمات الصاروخية من القطاع".

197

| 04 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
حماس: اتصالات مصرية لوقف التصعيد العسكري ضد غزة

قال متحدث باسم حركة "حماس" إن هناك اتصالات مصرية مع قيادة الحركة لوقف التصعيد العسكري الجاري ضد قطاع غزة. وأوضح سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة "حماس" مساء اليوم الأربعاء، أن مسؤولين مصريين تواصلوا اليوم مع قيادة "حماس" لوقف التصعيد العسكري الجاري ضد غزة. وبين أن "حماس" أكدت على أنها ليست معنية بتصعيد الأوضاع، وحملت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجاري. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة "حماس" بتوجيه ضربة قوية لقطاع غزة، إذا لم يتوقف ضرب الصواريخ تجاه جنوب إسرائيل. وقال نتنياهو إن إمامه خيارين في قطاع غزة لا ثالث لهما إما وقف إطلاق الصواريخ من القطاع أو الرد بالقوات البرية. ونقل عوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو عن الأخير قوله: "لدينا خياران: الأول هو أن يتوقف إطلاق النار على بلداتنا في الجنوب وعندئذ ستتوقف عملياتنا والهدوء الذي ساد منذ عمود السحاب (عملية عسكرية شنتها تل أبيب على غزة في نوفمبر/تشرين ثاني 2012) يستمر".

224

| 04 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
إصابة 10 فلسطينيين في سلسلة غارات على غزة

أصيب في ساعة مبكرة من فجر، اليوم الخميس، 10 فلسطينيين بجراح في سلسلة غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وقال راصد ميداني، أن طائرات حربية من نوع "إف 16"، ومروحية من نوع "أباتشي" وطائرات استطلاع "بدون طيار" تناوبت في ساعة مبكرة من فجر، اليوم الخميس، على قصف عدد من المواقع والأهداف في القطاع بعشرات الصورايخ، حيث أسفرت الغارات المتزامنة عن تدمير عدد من مواقع التدريب التابعة للمقاومة الفلسطينية. وأضافت المصادر أن 7 إصابات وصلت إلى مشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة، فيما وصلت 3 إصابات من مدينة غزة. وبحسب مصادر فلسطينية فقد قصفت الطائرات الإسرائيلية موقعين يتبعان كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، غرب رفح جنوب القطاع، وذلك بإطلاق عدد من الصواريخ عليه. كما تم قصف موقع يتبع لسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قرب القرية البدوية، وموقع تابع للمقاومة قرب المدرسة الزراعة في بيت حانون شمال قطاع غزة. وقصفت طائرات الاحتلال مقر المخابرات القديم المدمر والمعروف باسم "السفينة" بثلاثة صواريخ، كما ألقت طائرات الاحتلال قنابل مضيئة فوق منازل المواطنين في شمال القطاع حيث ظلت تضئ المنطقة لفترة طويلة.

248

| 03 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
إدانات دولية وإقليمية لمقتل صبي فلسطيني بالقدس

أدانت دول غربية وعربية ومسؤول أممي، اختطاف وقتل فتى فلسطيني وإحراق جثته في مدينة القدس الغربية، اليوم الأربعاء. واشنطن تدين مقتل الفلسطيني فقد أدانت الخارجية الأمريكية اختطاف الفتى محمد أبو خضير من بلدة شعفاط شمالي القدس الغربية، وقتله. وقالت الوزارة، في بيان: "تدين الولايات المتحدة الأمريكية بأشد عبارات الإدانة الممكنة عملية الاختطاف والقتل الخسيسة وغير المبررة لمحمد حسين أبو خضير". وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في البيان، عن تعازيه للشعب الفلسطيني، قائلاً إن "ما يثير الغثيان هو أن صبي بريء في السابعة عشرة من عمره اختطف من الشوارع وسلبت حياته منه ومن عائلته". ووصف البيان منفذي العملية بأنهم "يهددون الاستقرار في ظل وضع قابل للانفجار". دعا إلى ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بـ "اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لمنع أعمال العنف وتقديم الجناة إلى العدالة". مصر تدين أعمال العنف بدورها، أعربت مصر عن إدانتها لحادث خطف وقتل الفتى الفلسطيني علي يد من يعتقد في بلدة شعفاط أنهم مستوطنون إسرائيليون ينتقمون لاختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جرى العثور على جثثهم الإثنين الماضي. وأبدت الخارجية المصرية، في بيان، رفضها الكامل وإدانتها لكافة أعمال العنف التي تؤدي إلى إزهاق أرواح المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مطالبة بضبط النفس والتوقف عن سياسة الانتقام والعقاب الجماعي. تشريح جثة الفلسطيني وأعلن النائب العربي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أحمد الطيبي، أنه سيتم غدًا الخميس تشريح جثمان الفتى أبو خضير. وقال الطيبي، في تغريدة قصيرة على حسابه في موقع "تويتر": "تشريح جثمان الشهيد محمد أبو خضير غدا بحضور طبيب فلسطيني أخصائي". الأمم المتحدة كما أدان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني. وقال المسؤول الأممي، في بيان اليوم تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إنه "يتعيّن تقديم مرتكبي تلك الأعمال البشعة إلى العدالة.. وأدعو مجددًا جميع الأطراف إلي بذل كل ما يمكن حتي لا يتفاقم الوضع المتوتر". فلسطين تعرب عن غضبها وأدانت الحكومة الفلسطينية بشدة قيام من يعتقد أنهم مستوطنون إسرائيليون باختطاف خضير وقتله وحرقه والتمثيل بجثته، وطالبت المجتمع الدولي بحماية المواطنين الفلسطينيين من التصعيد العسكري الإسرائيلي. واعتبرت الحكومة الفلسطينية، في بيان، أن "هذه الجرائم تأتي تطبيقًا للتحريض المتفاقم تجاه الفلسطينيين قولاً وفعلاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) ووزرائه". كما طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بإدانة مقتل أبو خضير، كما فعل هو عند إدانته لحادثة اختطاف المستوطنين الثلاثة، يوم 12 من الشهر الماضي، جنوبي الضفة الغربية. ووصف نتنياهو واقعة اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني بأنه "قتل شنيع"، وطالب وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش بالكشف عن الجهة المسؤولة، بحسب بيان لمكتب نتنياهو. حماس تصف القتل بالجريمة بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقتل الفتى الفلسطيني. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في بيان، إن "قتل الفتى محمد خضير وحرقه، جريمة". ومضى أبو زهري قائلا إن استمرار هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين ومصالحهم هو "تصعيد خطير تتحمل إسرائيل المسؤولية عنه". فرنسا تدعو لمحاكمة المسؤولين كما وصف وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، خطف ومقتل الفتى الفلسطيني بـ"الجريمة"، ودعا إلى محاكمة المسؤولين عنها، وفقا لبيان للخارجية الفرنسية. وفجر اليوم، عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في غابة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، وهي تعود للفتى أبو خضير، الذي أظهر شريط فيديو لكاميرا مثبتة على محل ملاصق لمنزله في شعفاط، قيام من يعتقد أنهم مستوطنون باختطافه، بينما كان في طريقه لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وإدخاله بالقوة إلى سيارتهم والهروب من المكان.

186

| 02 يوليو 2014