أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رحبّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعمليتي الطعن، التي استهدفت، اليوم الإثنين، إسرائيليين في الضفة الغربية وتل أبيب. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في بيان صحفي، إنّ هذه العمليات:"رسائل تحذيرية لإسرائيل، قبل انفجار الوضع". ودعا أبو زهري إلى الاستمرار في مثل هذه العمليات البطولية. وقالت الحركة، إنّ عمليات المقاومة الفردية في الضفة والقدس، هي رد فعل طبيعي على ما وصفته بـ"الجرائم الإسرائيلية" المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، ومقدساته. وتم اليوم تنفيذ عمليتي طعن الأولى أسفرت عن إصابة شاب إسرائيلي بجروح بالغة، في هجوم وصفته إسرائيل بأنه "إرهابي"، إثر طعنه بسكين في محطة للحافلات في مدينة تل أبيب، وسط إسرائيل. بينما وقعت العملية الثانية عندما طعن فلسطيني، 3 إسرائيليين في مدخل مستوطنة "ألون شوفوت"، جنوبي الضفة الغربية، قبل مقتله برصاص حارس أمن إسرائيلي، كما قتلت فتاة إسرائيلية عمرها 14 عاما في الحادث.
281
| 10 نوفمبر 2014
استنكرت حركة حماس، الاتهامات التي وجهّها توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية، لحركة فتح، إلى وزير الداخلية في حكومة غزة السابقة، فتحي حماد، بالوقوف وراء التفجيرات التي طالت عدد من منازل قيادات حركة فتح يوم الجمعة الماضية. وقالت الحركة، في بيان صحفي، مساء اليوم الإثنين، إنّ "اتهامات الطيراوي، بالوقوف وراء التفجيرات التي طالت عدد من منازل قيادات في حركة فتح يوم الجمعة الماضية في قطاع غزة، تعرقل المصالحة الفلسطينية، وتضع العوائق أمام مسارها". ودعت الحركة، قيادة حركة فتح إلى التوقف عن ما وصفته بـ"العبث"، وخلق مزيد من التوتر. وكان توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومدير المخابرات العامة السابق، قد وجه أصابع الاتهام بشكل مباشر، إلى فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة غزة السابقة، وعضو المكتب السياسي في حركة حماس بالوقوف وراء تفجيرات غزة. وحذرت الحركة من استمرار ما قالت إنّه إساءة لقادتها ورموزها.
285
| 10 نوفمبر 2014
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إلغاء حركة "فتح" لمهرجان إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان مقرر يوم الثلاثاء المقبل في قطاع غزة، "شأن فتحاوي داخلي لا علاقة لحماس به". ودعا المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، مساء اليوم الأحد، حركة "فتح" إلى الكف عن "المهاترات وكيل التهم وتصدير أزماتها الداخلية إلى الغير". كما طالب أبو زهري، حركة "فتح" بوقف الحملة الإعلامية ضد "حماس" وعدم الزج بالحركة في قضية إلغاء مهرجان إحياء ذكرى وفاة عرفات "حتى لا يساهم ذلك في توتير العلاقات الوطنية في ظل استمرار التغول الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومقدساته في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة". وأشار إلى أن بيان وزارة الداخلية في قطاع غزة حول مبررات عدم تحمل مسئولية تأمين محيط ساحة المهرجان "واضح وصريح"، لافتا إلى أنه حسب الاتفاق بين حركة "فتح" والأجهزة الأمنية بالقطاع فإن مسؤولية تأمين المشاركين في المهرجان من داخل الساحة المقام فيها تقع على عاتق "فتح".
316
| 09 نوفمبر 2014
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الجمعة، عن فتح باب الانتساب لمخيمات عسكرية تنظمها كتائب القسام الجناح المسلح للحركة في قطاع غزة. وقال القيادي في حركة "حماس" محمد أبو عسكر، خلال حفل نظمته الحركة في شمالي القطاع لتخريج 1500 فتى شاركوا في مخيمات "فرسان الفتح المبين"، العسكرية، التي نظمتها، مؤخرا: إن "هؤلاء الفتية الذين يشاركون في مخيماتنا هم من سنراهن عليهم في تحرير فلسطين والمقدسات والأسرى من السجون الإسرائيلية". وأضاف أبو عسكر أنه "سيتم فتح باب التسجيل للشباب الذين تزيد أعمارهم عن 20 سنة لينتسبوا إلى مخيمات فوارس الفتح المبين". ومضى قائلا: إن "هذه الفئة يأتي تخريجها في الوقت الذي يتعرض فيه الأقصى لأشد الهجمات قساوة، نحن على يقين بأن معركة الفصل آتية ومعركة التحرير قادمة، وأن اللقاء مع عدونا وجها لوجه أصبح وشيكا". واستنكر ما وصفه بـ"الصمت العربي" على "الجرائم التي ترتكبها" إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في مدينة القدس ومدن الضفة الغربية.
865
| 07 نوفمبر 2014
رأى مراقبون فلسطينيون، أنه من الصعب التكهن بهوية المسؤول عن التفجيرات التي استهدفت، فجر اليوم الجمعة، منازل قيادات في حركة فتح، بمدينة غزة. واتفق محللون على أن هذه التفجيرات "تحمل الكثير من الضبابية، ولا يمكن بسهولة تحديد هوية فاعلها، لتشابك الظروف السياسية والميدانية، وأن أكثر من جهة، وطرف قد يكون هو المتهم". وفجّر مجهولون، فجر اليوم الجمعة، أجزاءً من عدة منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، "زعيم الحركة" بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وتزامنت التفجيرات في وقت واحد، واستهدفت منازل كل من، محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق، عبدالله الافرنجي، وعضو المجلس الثوري للحركة، محمد النحال، والمتحدث باسم الحركة، فايز أبو عيطة، وعضو الهيئة القيادية للحركة، عبد الرحمن حمد، ووزير شؤون الأسرى الأسبق، هشام عبد الرازق، وعضو المجلس التشريعي (البرلمان)، فيصل ابوشهلا، وقيادات أخرى". صراع دحلان وعباس وفي الواجهة يطل صراع القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "زعيم حركة فتح بعد وفاة عرفات"، كما يرى الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم. ويقول قاسم: "هذه التفجيرات، يصعب الجزّم، بهوية فاعلها والمسؤول عنها، ما لم يتم تحديد ذلك من قبل الأجهزة الأمنية، والجهات المختصة، في قطاع غزة، ولكن ما جرى من استهداف لمنصة الاحتفال بذكرى عرفات، وعدد من قيادات فتح، يعيدنا إلى واجهة صراع دحلان - عباس من جديد". ويرى قاسم أن "الخصومة بين الرجلين، وحالة الاستقطاب الحادة بين أنصار كل طرف منهما في قطاع غزة، قد تؤدي إلى مثل هذه التفجيرات، وأن يتحول الصراع السياسي إلى ميداني". وكان دحلان، قد شنَّ في مارس الماضي هجوماً لاذعاً وعنيفاً، على الرئيس عباس، عبر مقابلة تليفزيونية، عقب اتهام الأخير له بالتورط في أعمال "قتل وسرقة". وسبق أن اتهم عباس، دحلان في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، بـ"التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية"، كما اتهمه بالمشاركة في "اغتيال الراحل ياسر عرفات"، وهو ما ينفيه دحلان. غير أن قاسم، "لا يستبعد دعم بعض عناصر من حركة حماس لهذه التفجيرات، لإيصال رسالة لحركة فتح وزعيمها محمود عباس، أنّ الفوضى هي البديل عن عدم تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة". رفض المصالحة وفي هذا الصدد، يقول قاسم: "هناك تيارات داخل حركة حماس ترفض المصالحة مع فتح، وترفض إقامة مهرجان للحركة التي تتهمها بعدم تطبيق شروط المصالحة، لهذا فإن سيناريو الفوضى والفلتان الأمني وارد". وكان المتحدث باسم حركة فتح بالضفة الغربية، أسامة القواسمي، قد اتهم حركة حماس "بتفجير منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة"، واصفاً التفجيرات بـ"الجبانة الدنيئة"، ومنفذيه بـ"خفافيش الليل". غير أن حركة حماس، وعلى لسان المتحدث الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، أدانت التفجيرات، ودعت الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة. من جهته، يرى حسام الدجني، المحلل السياسي والكاتب في عدد من الصحف الفلسطينية، أن "تزامن التفجيرات، في وقت واحد، ودقة الأهداف، وخليط الأسماء ما بين تيار دحلان، وعباس، من شأنها أن تُسقط خيار الصراع الفتحاوي". غير أن الدجني يتفق مع الرأي السابق (عبد الستار قاسم) في صعوبة تحديد هوية الفاعل، في ظل الظروف السياسية التي وصفّها بـ"المُعقدّة".
363
| 07 نوفمبر 2014
قام مجهولون بتفجير عبوات ناسفة أمام أكثر من 10 منازل لقادة فتح في قطاع غزة، اليوم الجمعة، ما الحق بها أضرارا مادية بدون وقوع إصابات. كما وقع انفجار آخر في منصة أقامتها حركة فتح غرب مدينة غزة لمراسم أحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المقررة الأسبوع المقبل. وأعلنت حكومة التوافق الوطني، عن تأجيل زيارة رئيسها، رامي الحمد الله، التي كانت مقررة غداً السبت، لقطاع غزة، إلى إشعار آخر، في أعقاب استهداف منازل وممتلكات قيادات في حركة فتح بالقطاع. ووصفت الحكومة هذه التفجيرات بـ"العمل الإجرامي"، قائلة، إنه "عمل إجرامي بعيد عن أصالة مجتمعنا الفلسطيني، وعن مفاهيمنا الوطنية، وخطير جداً على صورة القضية الفلسطينية". وتابعت الحكومة: "هذا العمل الشائن من تفجير للبيوت والممتلكات في غزة، يأتي على النقيض من مشاريع الحكومة لإعادة إعمار غزة، وبناء القطاع على صعيد الاقتصاد والصحة والتعليم ومختلف القطاعات التي تخدم أبناء شعبنا في غزة، وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية لمدينة القدس والمسجد الأقصى، وتحريض الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي".
267
| 07 نوفمبر 2014
شارك المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، مساء اليوم الأحد، في مظاهرة، دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، احتجاجا على "آلية الأمم المتحدة، لإعادة الإعمار". وتجمعت المظاهرة، التي جابت بعض شوارع المدينة، أمام مقر هيئة الأمم المتحدة، غرب غزة. ورفع المتظاهرون لافتات، كُتب على بعضها:"استمرار الحصار جريمة"، و"نطالب بالإسراع في إدخال مواد البناء "، و"أغيثوا غزة المنكوبة".
247
| 05 نوفمبر 2014
استبشر سكان قطاع غزة خيرًا مع انتهاء الحرب عليهم قبل أكثر من شهرين باتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال برعاية مصرية والذي ينص على إنهاء الحصار وفتح المعابر. هذا التفاؤل من قبل الغزيين لم يطل كثيرًا فالمعابر تفتح بشكل جزئي والبضائع تدخل بالقطارة، ومواد الإعمار تدخل من خلال آلية معقدة ومراقبة من قبل الاحتلال والأمم المتحدة. وعاد كل شيء على ما كان عليه قبل الحرب بإغلاق إسرائيل معبري "كرم ابو سالم" للبضائع وبيت حانون "ايرز" للأفراد، وإغلاق مصر معبر رفح بل زاد على ذلك حجم الدمار الكبير والشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال هذا العدوان. وكانت السلطات المصرية أغلقت معبر رفح البري يوم السبت، عقب وقوع الهجوم على الجيش المصري في سيناء والذي أسفر عن مقتل العشرات منهم، في حين أغلقت السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، معبري "كرم أبو سالم" التجاري وبيت حانون "ايرز" إلى أجل غير مسمى وذلك لدواعي أمنية. وتغلق المعابر الإسرائيلية يومين في الأسبوع إضافة إلى أيام الأعياد اليهودية خلال الفترة السابقة. مخالفة التهدئة وحذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لن تقبل إبقاء المعابر مغلقة بهذه الطريقة ويبقى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعاني. وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة في تصريح له "إن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعابر قطاع غزة، تصعيد خطير ومفاقمة لمعاناة أهلنا في القطاع ومخالف تماما لاتفاق التهدئة الأخير الذي رعته مصر بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، والذي بموجبة كان يجب أن تفتح المعابر ويفك الحصار ويعاد الإعمار وهذا لم يحصل حتى الآن". وطالب بفتح المعابر فورا وفك الحصار وإعادة الإعمار وإنهاء معاناة غزة المتفاقمة، قائلاً "لأن بقاء الوضع على ما هو عليه وسلوك الاحتلال بهذه الطريقة لن يكون مقبولا على حماس ولا على المقاومة الفلسطينية والتي ستبقى دائما خط الدفاع الأول في الدفاع عن غزة وعن فلسطين وعن حقوق شعبنا". وأبرمت المقاومة الفلسطينية الدولة العبرية في السادس والعشرين من أغسطس الماضي اتفاق تهدئة برعاية مصرية بعد الحرب الضروس التي تعرض لها قطاع غزة واستمرت 51 يوما والتي أسفرت عن استشهاد 2162 فلسطينيًا وإصابة 11 آلف آخرين، وتدمير 60 ألف منزلًا، وارتكاب مجازر مروعة. وينص اتفاق التهدئة على وقف الأعمال القتالية من الطرفين وفتح دولة الاحتلال المعابر لإدخال مواد البناء لإعادة الإعمار، والبضائع والسماح للصيادين والمزارعين في المناطق الحدودية بالصيد والفلاحة ضمن مساحة متفق عليها تزيد تدريجا، وعقد مفاوضات غير مباشرة لبحث موضع إنشاء المطار والميناء والأسرى. حجج أمنية وبهذا الصدد استنكر النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قرار إسرائيل إغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، المخصصان للبضائع وللأفراد ويعملان بشكل جزئي منذ فرض الحصار الإسرائيلي قبل 7 أعوام وتقرر إسرائيل مواعيد فتح وإغلاق المعابر وكميات وأنواع السلع المسموح لها بالمرور والأفراد الذين تسمح بمرورهم وتغلق المعابر بحجج أمنية بين الحين والآخر. وقال الخضري في تصريح له "إن إغلاق المعابر يعتبر عقوبة جماعية فهو يقيد حركة المواطنين الفلسطينيين وكذلك حركة مرور البضائع خلافاً للقانون الدولي الذي يلزم إسرائيل كقوة احتلال تسهيل حركة المواطنين والمعابر دون إعاقة لأن هذه المعابر هي إنسانية وإغلاقها يعني منع دخول كل المستلزمات الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية في مخالفة واضحة للقانون الدولي". وأضاف "إن هذا الإغلاق يستهدف مليون وثمانمائة ألف مواطن هم كل أهلنا في القطاع ويعتبر تشديد للحصار واستهداف واضح لصمود شعبنا في وجه الحصار والعدوان ويضاعف معاناة شعبنا المحاصر في غزة والذي يعاني معاناة شديدة جراء الحصار والذي كان يأمل أن تنطلق عملية الإعمار خلال الأيام القادمة وتشهد إنهاء للحصار والمعاناة". وأشار رئيس اللجنة الشعبية، أن هذا القرار الإسرائيلي الخطير بتشديد الحصار وإغلاق المعابر يأتي في سلسلة خطوات خطيرة استهدفت المسجد الأقصى المبارك بالإغلاق والضفة الغربية والقدس بتوسيع الاستيطان فإسرائيل تستهدف الكل الفلسطيني في خطوات تصعيدية متتالية لتنال من عزيمة شعبنا الذي يصمد ويثبت ويصر على نيل حقوقه كاملة. وناشد الخضري الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالضغط على إسرائيل من أجل فتح المعابر وعدم إغلاقها وتوسيع العمل فيها والسماح بدخول مواد الإعمار دون تحديد للكميات لتلبي حاجة المهجرين والمتضررين جراء العدوان الإسرائيلي.
429
| 02 نوفمبر 2014
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن الفلسطينيين، لن يقبلوا بالتوطين، أو بأي مشروع من مشاريع "تصفية القضية الفلسطينية". وقالت الحركة في بيان لها، اليوم السبت، في الذكرى الـ"97" لوعد بلفور إنّه لا أحد يملك حق التنازل عن حق اللاجئين في العودة إلى مدنهم وقراهم، التي هجروا منها. وأكدت الحركة، أن أي مشاريع، تتحدث عن توطين اللاجئين الفلسطينيين كبديل عن عودتهم إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948 لصالح قيام دولة إسرائيل، مرفوضة. ودعت حركة حماس بريطانيا إلى تحمل المسؤولية القانونية، والأخلاقية تجاه ما وصفته بالوعد "الجائر والظالم والمرفوض". ويُحيي الفلسطينيون، غدًا الأحد، الذكرى السنوية الـ 97 لـ "وعد بلفور" الذي منحت بموجبه الحكومة البريطانية عام 1917 حقًا لليهود بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين.
222
| 01 نوفمبر 2014
شارك آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، في مسيرتين دعت إليهما حركتا حماس والجهاد الإسلامي في مدينة غزة تضامنا مع القدس. وفي مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة حمل أنصار حماس صورا للمقدسي معتز حجازي الذي قتلته إسرائيل لاتهامه بتنفيذ هجوم ضد يميني إسرائيلي أصيب بجروح، كما رددوا هتافات من ضمنها "لبيك يا قدس". وقال فتحي حماد القيادي في حركة حماس، خلال كلمة له في المسيرة التي انطلق المشاركون فيها من المساجد بعد أداء صلاة الظهر: "نحن نخرج هنا اليوم بمسيرات لنصرة الأقصى ولنصرة إخواننا المجاهدين والمرابطين ولنصرة أهل معتز ونصرتكم جميعا". وشدد حماد: "نقول لإسرائيل لن تنتصروا، نخرج اليوم في هذه المسيرة ومصانع القسام "الجناح المسلح لحماس" تعمل في الليل والنهار لزيادة مدى صواريخنا حجم وقوة وتدمير، جماعة الإخوان المسلمين هنا في غزة وفي كل مكان مازالت تنظم وتحتشد في سرها". وفي غرب مدينة غزة شارك أنصار حركة الجهاد الإسلامي في مسيرة أخرى دعت إليها الحركة "نصرة للقدس والأقصى وتأييدا لخيار الشهيد معتز حجازي" بحسب ما جاء في الدعوة. وحمل المشاركون في هذه التظاهرة التي شاركت فيها فصائل أخرى، رايات الحركة السوداء، كما قاموا بحرق علم إسرائيل. ودعا أحمد المدلل القيادي في الحركة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى "وقف المفاوضات العبثية مع الاحتلال وأن توقف التنسيق الأمني وأن تطلق يد المقاومة في الضفة الغربية".
333
| 31 أكتوبر 2014
يستبعد محللون سياسيون فلسطينيون أنّ يتبنى النظام المصري، خطابا عدائيا تجاه غزة، أو أن يتم اتهامها رسميا بـ"أحداث سيناء الأخيرة"، وقال أحدهم إن القاهرة ستبقى على "شعرة معاوية" مع غزة، في إشارة إلى الحكمة الشهيرة التي يقصد منها الدبلوماسية والذكاء في العلاقات التي تكون باللين تارة و القسوة تارة أخرى، لكن مع الإبقاء عليها. ويرى هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة أنّ الاتهامات ضد غزة، ستبقى مقتصرة على الإعلام، وجهات غير رسمية، مؤكدين أن غزة بريئة من تهمتي التطرف والإرهاب. بيئة ترفض التطرف ويقول عدنان أبو عامر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، إنّ بيئة القطاع الفكرية، والأيديولوجية ترفض الاندماج، مع الحركات المتطرفة. وتابع: "هناك عدم قبول لأي سلوك ينمو في غزة، ويؤسس لفكر متطرف، ولهذا فإنّ ما يجري في مصر من تحركات أمنية في سيناء، وعلى المناطق الحدودية، تتفهمه كافة الأحزاب والفصائل السياسية الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس التي قامت خلال سنوات حكمها للقطاع (2007 - 2014)، بمحاربة التنظيمات الجهادية المتطرفة، وقضت على أي تواجد لهم، من خلال ممارسات أمنية على الأرض، أو حوارات فكرية مع عناصر وقادة هذه التنظيمات". ويؤكد أبو عامر أن النظام المصري يدرك جيدا أهمية التواصل مع قطاع غزة، والجهات الأمنية بداخله لضبط الحدود، وتوفير الأمن في سيناء. وأضاف: "وفي غزة، ما من أحد يشك في أنّ الهدوء في سيناء، واستقرار مصر، ينعكس بالإيجاب على الطرفين، (المصري والفلسطيني)". لا تنظيمات بالقطاع ورأى أن تكرار الاتهامات لغزة، من قبل الإعلام المصري، "لن تُجدي نفعا"؛ فلا وجود لأي تنظيمات جهادية في القطاع، وهي لا تملك أي تشكيلة هرّمية، أو تنظيمية مباشرة كما يجري في بلدان أخرى. وكانت وسائل إعلام مصرية غير حكومية، اتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بالوقوف وراء حادثة سيناء، ودعم الجماعات المتطرفة في سيناء بالسلاح. وذهب كتّاب وضباط مصريون سابقون، إلى المطالبة بتدخل عسكري داخل قطاع غزة، والقضاء على من وصفوه بـ"البؤر الإرهابية". ولا حدود للجغرافيا اليوم، فقد تحول العالم إلى قرية صغيرة، كما يؤكد أبو عامر، لهذا من الوارد جدا، أن تخرج بعض العناصر من قطاع غزة إلى الخارج، وتنضم إلى جماعات متطرفة. ويتفق طلال عوكل، الكاتب السياسي في صحيفة "الأيام" الفلسطينية الصادرة من مدينة رام الله بالضفة الغربية، مع الرأي السابق، في أن الانضمام إلى الجماعات المتطرفة، لم يعد حكرا على قطاع غزة، أو بؤرة جغرافية معينة إذ تمتد هذه الظاهرة إلى دول أوروبية تعيش في رفاهية اقتصادية واجتماعية. بعيدة عن التطرف وتابع: "غزة بعيدة عن تهم التطرف والإرهاب، ولا وجود تنظيمي لأي جماعات تحمل الفكر الجهادي المتطرف في القطاع، وحركة حماس وكافة حركات الإسلام السياسي، ترفض هذا النهج، فهي تميل إلى الوسطية والاعتدال، وبالتالي هي تتبرأ من هذه الجماعات وهذه الظواهر". وأضاف أن مصر كموقف رسمي، لا يمكن لها أن تخرج بتصريحات تدين قطاع غزة، أو تتهمه، وستبقى مها علت حدة التوتر في سيناء على "شعرة معاوية"، وفق قوله. ووفق عوكل، فإن ما يُحسب لحركة حماس، ويمثل دليل براءة لقطاع غزة، هو محاربتها للتنظيمات صاحبة الفكر الجهادي المتطرف. محاربة التطرف وخلال سنوات حكمها لقطاع غزة، حاربت حركة حماس التنظيمات صاحبة الفكر الجهادي المتطرف، وفي عام 2008، شنت حملة أمنية واسعة على تنظيم "جيش الإسلام"، الذي يتزعمه ممتاز دغمش وهو من تتهمه وسائل إعلام مصرية بالوقوف وراء حادثة سيناء الأخير، وغيرها من الأعمال الإرهابية. ووفق مصادر مطلعة، فإن حركة حماس تقيم ما يشبه بـ"إقامة جبرية" منذ عام 2008، على دغمش، وتمنعه من القيام بأي أنشطة. وأكد المصدر أن تنظيمه "جيش الإسلام" تم حله منذ ذلك الوقت، ولا يحظى بأي تواجد في قطاع غزة. وفي عام 2010، تصدت حركة حماس، لتلك التنظيمات، وتمثل ذلك في حادثة مسجد أبن تيمية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، والتصدي لحركة أبو النور المقدسي وقتله أثناء إعلان الإمارة الإسلامية في غزة.
324
| 31 أكتوبر 2014
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الخميس، الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول خيار المقاومة والانتفاض دفاعا عن المسجد الأقصى من "الانتهاكات والجرائم" الإسرائيلية التي ترتكب ضده يوميا. وحذرت حركة حماس في تصريح صحفي، إسرائيل من تداعيات إغلاقها للمسجد الأقصى، داعية المجتمع الدولي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على مقدسات المسلمين. ودعت السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق إلى تحمل المسؤولية تجاه المسجد الأقصى والتحرك عمليا لإنقاذه، مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف "التنسيق الأمني" مع الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من الانتفاض في وجه "الهجمة" الإسرائيلية على القدس والمقدسات. كما دعت المملكة الأردنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى والترك دوليا وعربيا للدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس. وشددت على ضرورة قطع كافة العلاقات العربية الإسرائيلية وسحب السفراء العرب من إسرائيل وطرد السفراء الإسرائيليين من العواصم العربية. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم، إنها قررت إعادة فتح المسجد الأقصى في القدس الشرقية يوم غد الجمعة بعد إغلاقه طوال اليوم الخميس.
288
| 30 أكتوبر 2014
قالت حركة حماس، إنها جاهزة لأي تعاون أمني مع أجهزة الأمن والمخابرات المصرية فيما يتعلق بالعملية التفجيرية التي استهدفت معسكرا للجيش المصري الخميس الماضي وراح ضحيته نحو 30 عسكريا. وأضاف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، أن "قرار مصر إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة هو قرار يخصها لوحدها ولا يؤثر على قطاع غزة وحركة حماس، كون أنه جرى تدمير وإغلاق كامل الأنفاق مع قطاع غزة". وأكد يوسف أن حركة حماس "مع استقرار الأوضاع الأمنية في سيناء، وأن تبقى سيناء آمنة، لأن في ذلك مصلحة لشعبنا وقضيتنا، متمثلة في بقاء معبر رفح البري مفتوحا". وأضاف يوسف "أن حركة حماس جاهزة لأي تعاون أمني وسياسي لحفظ الأمن في مصر وسيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، وهي جاهزة لنشر قواتها على الحدود لمنع أي أعمال تضر بالأمن المصري". وفيما يتعلق ببعض الاتهامات المصرية التي وجهت لجهات فلسطينية حول العملية الأخيرة في سيناء، رد يوسف بالقول "نحن قلنا البينة .. وإذا ثبت أن هناك أياد فلسطينية وراء ذلك فإن أجهزة الأمن الفلسطينية في غزة لن تتسامح مع أي جهة كانت وستعاقبها".
229
| 27 أكتوبر 2014
توقع محللون سياسيون فلسطينيون، أن يؤدي حادث مقتل الجنود المصريين في شمال سيناء، إلى عودة التوتر الشديد، للعلاقات بين مصر وحركة حماس، بعد أن شهدت، في الآونة الأخيرة، تحسنا، تمثّل في استضافة القاهرة لقادة من الحركة، بغرض التوسط بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل. توتر متوقع للعلاقات ويرى وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن العلاقة بين الطرفين، ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، من توتر وإذكاء لنار الخلافات. ويُضيف المدلل أن الإعلام المصري، بعد حادث سيناء الأخير، بدأ بالتحريض العلني والواضح تجاه حركة حماس. وشهدت مصر، أول أمس الجمعة، هجوما استهدف نقطة تفتيش عسكرية، بمحافظة شمال سيناء. وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إثر الحادث، في كلمة وجهها للشعب المصري، إنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة لـ"إنهاء مشكلة الإرهاب من جذورها". ويتابع المدلل، "العلاقة بين مصر وحماس، التي شهدت نوعا من التطبيع مؤخرا، والتحسن الذي كان متوقعا إبان الأسابيع القادمة، بفعل رعاية مصر لاتفاق الهدنة وجولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، قد تذهب نحو التوتر والخلاف". وقال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في وقت سابق، إن العلاقات مع مصر، تشهد اختراقاً وتغيراً إيجابياً واضحاً، مؤكداً احترام "حماس" لدور مصر بغض النظر عمن يحكم، مضيفا أن حركة حماس راجعت علاقاتها معها. القيادي في حركة حماس، محمود الزهار ويرى رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، أن السلطات المصرية، والموقف الرسمي، يجب أن ينأى عن الزج بحركة حماس في الاتهامات. قائلا، "حماس لم تعد تحكم قطاع غزة، وهناك حكومة وفاق وطني وسلطة، وعلى مصر وبشكل رسمي، أن تطلب عودة حرس الرئاسة "التابع للرئيس محمود عباس"، لتأمين الحدود، فمن غير المعقول أن يتم الزج بالحركة لأغراض سياسية، يدفع ثمنها سكان قطاع غزة". اختبار حقيقي ويتفق مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف الفلسطينية المحلية، مع الرأي السابق، في أن السلطة وحكومة الوفاق في اختبار حقيقي لانتشال قطاع غزة، من التعقيدات السياسية الراهنة. وتابع إبراهيم، "مصر تعي جيدا، أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والتي يتبع أغلب عناصرها لحكومة حماس السابقة، هي من تؤمن الحدود مع مصر وتضبطها، ولكن في حال رفضت مصر هذا التعاون، فعليها أن تطلب من السلطة أن يقوم حرس الرئاسة بتولي هذه المهام". ويرى إبراهيم، أن حركة حماس مطالبة بما وصفه بخطاب سياسي أكثر جرأة، توضح من خلاله كافة القضايا، وأنه لا علاقة لغزة ولا لأي حركات في القطاع بما يجري في الشأن الداخلي بمصر، أو في سيناء، وأنها حركة فلسطينية وطنية، تنأى بنفسها عن التدخل بأي شأن عربي داخلي. وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني، "ليس من مصلحة سكان قطاع غزة، أن تعود علاقة التوتر بين مصر، وحماس، فالأخيرة حركة لها وزنها السياسي والشعبي، ومصر لها دورها الإقليمي، وهي من تقود العديد من الملفات الفلسطينية". شيطنة غزة ويندد هاني حبيب، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة في رام الله، بما أسماه، "شيطنة الإعلام المصري لغزة". وقال حبيب، إنّ كافة الأطراف الفلسطينية، ومن بينها حركة حماس، تتفهم أي إجراءات أمنية تقوم بها مصر داخل حدودها وأراضيها، أو ما يهدف للقضاء على الإرهاب. واستدرك الكاتب السياسي، "ولكن من غير المعقول أن يتم اتهام غزة، فسيناء هي من كانت بوابة تهريب كل شيء إلى غزة، من سلاح ومخدرات، وبالتالي الإرهاب في سيناء ليس بحاجة إلى مده بالسلاح من القطاع، أو دعمه". وكانت وسائل إعلام مصرية، قد اتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بالوقوف وراء حادث سيناء، ودعم الجماعات المتطرفة في سيناء بالسلاح. وذهب كتّاب وضباط مصريون سابقون، إلى المطالبة بتدخل عسكري داخل قطاع غزة، والقضاء على من وصفوه بـ"البؤر الإرهابية". وعبرت حركة حماس وعلى لسان أكثر من قيادي فيها، عن بالغ أسفها وحزنها لحادثة سيناء، وقال القيادي البارز في الحركة خليل الحية، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني، وإنه لا يمكن السماح بأن يصيب مصر أي شر.
1283
| 26 أكتوبر 2014
قال قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، خلال لقاء تلفزيوني على قناة "الأقصى"، التابعة لـ"حماس"، مساء اليوم السبت، أن دماء المصريين عزيزة على قلب كل فلسطيني. وفي تعليقه على الهجوم الذي استهدف جنودا للجيش المصري في سيناء (شمال شرق)، أمس الجمعة، وأوقع قتلى وجرحى، قال الحية : "نحن ندين ما جرى، ودماء المصريين عزيزة، ونحنُ لا يمكن أن نسمح أن تذهب لمصر لأي شر". وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن الحدود مع مصر مضبوطة وتشهد إجراءات أمنية مشددة، مضيفة أن الأمن القومي المصري أولوية فلسطينية.
240
| 25 أكتوبر 2014
هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، تركيا واتهمها بتقديم الدعم لحركة "حماس" معتبراً أن هذه الحركة تملك حاليا قيادتين "إرهابيتين" أحداهما في غزة والأخرى في اسطنبول، وفق ما يرى. وقال الوزير يعالون خلال اجتماعه في واشنطن الليلة الماضية مع نظيره الأمريكي تشاك هيجل أن "أنقرة تقوم بلعبة تهكمية في هذا المجال" مشيرا إلى أن ممثل "حماس" في تركيا صالح العاروري يمارس "الإرهاب" ضد تل أبيب وقد حاول القيام بانقلاب في الضفة الغربية ضد السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. وعلى صعيد آخر أكد يعالون مجددا معارضة تل أبيب لأي اتفاق يبقي بيد إيران قدرة على تخصيب اليورانيوم، قائلا إن "إسرائيل تفضل عدم التوصل إلى اتفاق على عقد صفقة سيئة بين إيران والدول الكبرى". وشدد الوزير يعالون على أهمية العلاقات الوثيقة بين تل أبيب وواشنطن، وقال إنه إذا كانت هناك خلافات بين البلدين فيجب إبقاؤها وراء أبواب مغلقة.
242
| 22 أكتوبر 2014
أن تخوض حركتا التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس"، الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة مُوحدة فكرة تبدو أقرب للخيال منها إلى الواقع، فأكبر فصيلين في الساحة الفلسطينية، والخصمين السياسيين، يسيران في خطين متوازيين، ويستحيل أن يلتقيا، حسبما يرى مراقبون. غير أن تصريحات أدلى بها قيادي في حركة فتح، مؤخرا، حول اقتراح يقضي بتشكيل قائمة موحدة تضم مرشحي الحركتين لخوض الانتخابات القادمة، فتحت الباب أمام تساؤلات عدة بشأن إمكانية خروج هذه الفكرة إلى النور. ويُشكك محللون سياسيون، بإمكانية تحقيق هذا الخيار، مؤكدين أن الهوة بين الحركتين واسعة، والخلافات بينهما لا يمكن أن تختصرها قائمة انتخابية مُوحدة. وفي زيارته الأخيرة لقطاع غزة برفقة حكومة الوفاق الفلسطينية، قال حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنّ حركته "مستعدة لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة موحدة تضم مرشحي الحركتين (حماس وفتح)". وأضاف الشيخ "قدّمنا اقتراحا لحركة حماس، يقضي بتشكيل قائمة لخوض الانتخابات المقبلة، ونحن في حركة فتح مستعدون لذلك". ولم تعقب حركة حماس بشكل رسمي حول تصريحات الشيخ، غير أن المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية رئيس حكومة حماس السابقة، أيّد في تصريح صحفي المقترح. فكرة تم تداولها وقال أحمد يوسف، في تصريح لتلفزيون فلسطين الرسمي، إنّ "تفكيرا جادا ومسؤولا يدور بين الحركتين لتشكيل قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة". وأضاف يوسف أن "حركة حماس تستعد للفترة المقبلة، وتبحث ملف الشراكة السياسية الحقيقي، ضمن توافق وطني ودون أن ينفرد أي فصيل بالسياسة وحده". وتقول مصادر مقرّبة من حركة حماس، إن فكرة الدخول مع حركة فتح ضمن قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة ليست جديدة، وتم تداولها سابقا بين قيادات الحركتين، وأضافت المصادر، أن رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس طرح في لقاء سابق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فكرة الدخول في انتخابات بقائمة موحدة، ووعد الأخير بدراستها. غير واقعية وبحسب تلك المصادر، فإن الفكرة لا تروق لصناع القرار في حركة حماس، ويصفها كثيرون بأنها "غير واقعية". وتختلف حركة حماس مع حركة فتح في كثير من القضايا من أبرزها أن حركة "حماس" ذات الفكر الإسلامي لا تعترف بوجود إسرائيل، وتطالب بإزالتها وإقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية، متبنية مبدأ المقاومة المسلّحة كطريق وحيد لتحرير فلسطين. لكن حركة "فتح"، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اعترفت عام 1993 "في أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام" بأحقية وجود إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشرق مدينة القدس. ولا تقبل حركة "حماس" بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام "الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة"، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل، كما ترفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، والتنسيق الأمني لأجهزة السلطة مع السلطات الإسرائيلية. وتعني القائمة الموحدة رؤية سياسية واحدة، واتفاقا على كافة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يستحيل حدوثه بين الحركتين، كما يؤكد "عبد الستار قاسم"، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني. وكانت حركة حماس قد وافقت على خوض الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع 2006، وحققت فيها مفاجأة بحصد أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي "البرلمان"، ورفضت حركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى "عدم الاتفاق على البرنامج السياسي". وتقول حماس إن حركة فتح عملت على الإطاحة بحكومتها، بتعمد إحداث قلاقل داخلية، وأن الرئيس محمود عباس سحب الكثير من صلاحياتها، وهو ما تنفيه حركة فتح. وشهدت بداية عام 2007 اشتباكات مسلحة دامية بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومقاتلين من حركة فتح، واندلعت اشتباكات مسلحة بين الحركتين مجدداً في مايو 2007، وانتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو2007.
203
| 19 أكتوبر 2014
قالت حركة المقاومة الإسلامية، اليوم السبت، إن المواقف الدولية المتتالية والمؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة في غزة. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح نشر اليوم السبت، إن "المواقف الدولية المتتالية، والمؤيدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة في غزة، خلال الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من يوليو الماضي، واستمرت لـ 51 يوما". وأضاف أبوزهري: "انتصار المقاومة في غزة، أعاد وضع القضية الفلسطينية على الطاولة من جديد". وحسب استطلاع رأي أجراه "المركز الفلسطيني للدراسات السياسية والمسحية" في رام الله، فإن 79% من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، يرون أن "حماس" انتصرت في العدوان الإسرائيلي الأخير. على جانب آخر، يبدأ مجلس النواب الإسباني، مناقشة مقترح تقدم به الحزب الاشتراكي، يطالب حكومة البلاد، بالاعتراف بدولة فلسطين، داخل حدود الأراضي التي احتلها إسرائيل في يونيو 1967. وكان مجلس العموم البريطاني، صوت بأغلبية ساحقة، مساء الإثنين الماضي، لصالح مذكرة غير ملزمة، تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود يونيو 1967، بينما امتنع وزراء الحكومة عن المشاركة في عملية التصويت خلال الجلسة. وأعلنت السويد، مطلع الشهر الجاري، اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لتكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقدم على هذه الخطوة.
366
| 18 أكتوبر 2014
قمعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، مسيرتين سلميتين نظمتهما حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينتي نابلس ورام الله، شمال الضفة الغربية المحتلة ووسطها، للتضامن مع المسجد الأقصى المبارك والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدفه. وأفاد شهود عيان، بأن المئات من عناصر أمن السلطة بلباس مدني وعسكري قاموا بقمع مسيرة تضامنية رفعت شعار "نصرة الأقصى" لدى خروجها من مسجد النصر في مدينة نابلس، حيث حالت قوات السلطة دون تقدّم المتظاهرين واعتدت عليهم بالضرب المبرح باستخدام الهراوات لدى وصولهم منطقة شارع حطين، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوبهم واعتقلت ما لا يقل عن 10 أشخاص منهم، بينهم مراسل فضائية "الأقصى" في نابلس طارق أبو زيد. واعتقل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية القيادي في حركة "حماس"، والمتحدث باسمها، سائد أبو البهاء، بالإضافة إلى الناشط الشبابي، أيمن أبو عرام، خلال توجههما لأداء صلاة الجمعة في مسجد البيرة الكبير "سيد قطب". وأوضحت مصادر محلية، أن أمن السلطة فشل في منع مسيرة نظمتها حركة "حماس" من الخروج من مسجد البيرة والتوجه نحو دوار المنارة وسط رام الله، لافتةً إلى أن قوات الأمن لاحقت عناصر الحركة وأقدم على مصادرة الرايات واليافطات الخاصة بها.
1010
| 17 أكتوبر 2014
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الطفل الشهيد، بهاء الدين سمير بدر "13 عاماً"، الذي استشهد، مساء أمس الخميس، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت لقيا قضاء رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، بشكل مباشر، صوب المواطنين الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى المبارك. ودعت الحركة، في بيان لها، إلى الانتقام والثأر لدمائه وتصعيد المقاومة في الضفة الغربية المحتلة رداً على جرائم الاحتلال. وقالت "حماس"، "إن تجدّد دماء الشهادة في الضفة الغربية على أعتاب المسجد الأقصى المبارك تأتي تأكيداً على التفاف الشعب الفلسطيني حول حقوقه وتمترسه خلف مقدساته وإصراره على حمايتها والدفاع عنها"، مشدّدة على ضرورة التحام الجماهير الفلسطينية بقضية المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والمشاركة في المسيرات والفعاليات الاحتجاجية المقرّر انطلاقها اليوم الجمعة من الضفة الغربية المحتلة، في جمعة الدفاع عن الأقصى.
309
| 17 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
11998
| 31 يوليو 2026
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
10278
| 01 أغسطس 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9468
| 31 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
4652
| 31 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
3832
| 01 أغسطس 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
3292
| 01 أغسطس 2026
تشكّل هذه الخطوة علامة فارقة في عالم التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة العصري، إذ تجمع بين تحديث الأصول، والاستثمارات والشراكات الاستراتيجية في قطاع التجزئة،...
2740
| 02 أغسطس 2026