أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مشعل: تحرير الأسرى مسؤولية المقاومة الرشق: إقامة دولة على حدود 67 لا يعني الاعتراف بالكيان الصهيوني وجه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، تحية خاصة للأسرى في السجون الإسرائيلية ولصمودهم، مؤكداً أن خلاصهم وتحريرهم مسؤولية المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام. وتحدث مشعل في كلمة وجهها خلال مهرجان الكتلة الإسلامية الانتخابي، الذي عقد ظهر الخميس في جامعة بيرزيت، داعيا لعدم تدخل الجهات الأمنية في الانتخابات الطلابية، وترك الطلاب ليعبروا عن آرائهم بكل حرية. كما تطرق إلى وثيقة حركة حماس الجديدة، مشيراً إلى أنها مقدمة بالدرجة الأولى لشركاء الحركة في الوطن وكل العالم. فيما أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن اعتبار حماس إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 هي صيغة توافقية وطنية مشتركة ولا تعني إطلاقا الاعتراف بالكيان الصهيوني، مجددا رفض الحركة لاتفاقيات أوسلو وملحقاتها المخالفة لقواعد القانون الدولي الأمرة من حيث أنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني. وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أمس الخميس، عن أن حركة حماس ستشكل خلال أيام وفدا قياديا بارزا من أعضاء مكتبها السياسي الجديد للترويج للوثيقة السياسية التي أعلنت عنها الحركة يوم الاثنين الماضي في مؤتمر صحفي عقدته بالدوحة. وبحسب المصادر، فإنه سيتم تشكيل الوفد بعد الإعلان رسميا عن المكتب السياسي للحركة ورئيسه الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرةً إلى الانتخابات شارفت على الانتهاء بشكل كامل وأنها في آخر مرحلة لها. ووفقا للمصادر، فإن الوفد سيعمل على زيارة دول عربية ولقاء مسؤولين من دول خليجية بالإضافة إلى زيارة تركيا والتواصل مع دول أخرى ولقاء مسؤولين دوليين رسميين من برلمانات دول غربية وغير رسميين من منظمات داعمة لحقوق الإنسان والمجتمع المدني في دول غربية. وأشارت المصادر إلى أن الوفد سيعمل على تدويل الوثيقة والتأكيد على مواقف الحركة التي جاءت فيها. وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، قد أكد أن التفاوض المباشر مع (إسرائيل) في الفترة الحالية غير مجد ومخاطرة كبيرة، وأوضح أن"إسرائيل مذعورة من أن تظهر حماس بهذه الصورة المنفتحة الواعية، تحسن مخاطبة العالم من حولها، مع بقائها بقوتها وأصالتها ومبادئها المنحازة للشعب الفلسطيني". مؤكداً أن "إسرائيل تسعى دائمًا لتشويه الموقف الفلسطيني، وإلصاق صفة التشدد والإرهاب بشعبنا، في الوقت الذي تحاول بهذه التهم أن تخفي سلوكها الحقيقي في القتل وسفك الدماء وسرقة الأرض، ورفض أي حل عادل ينصف الشعب الفلسطيني".
372
| 04 مايو 2017
نظمت سفارة دولة فلسطين بالدوحة، وقفة تضامنية اليوم الأربعاء، مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة (معركة الأمعاء الخاوية) ضد سجانيهم، وذلك بإضرابهم المتواصل عن الطعام. وقال الدكتور يحيى زكريا الأغا، المستشار الأول، القائم بالأعمال بالنيابة في السفارة الفلسطينية، إن هذه الوقفة تعبر عن الوقوف التام والمساندة الكاملة لهؤلاء الأسرى، ممن يعانون الجوع الإيجابي، ومن السجن والسجان، ويتحدون الاحتلال الإسرائيلي، بأمعائهم الخاوية، بكل قوة وكبرياء. وأشاد الأغا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) خلال هذه الفعالية، بمواقف دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، المساندة والمتضامنة دوماً مع الشعب الفلسطيني سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، في كافة المحافل الدولية والإقليمية، والواقفة أبداً إلى جانب قضيته العادلة، وقفة أبية مشرفة وصامدة. وشدد على أن إضراب هؤلاء الأسرى، يعبر عن إرادة حقيقية في مواجهة الاحتلال وجبروته، وأنه بمثابة رسالة للعالم أجمع تدعوه لإنهاء صمته عما يرتكب بحقهم والعمل على مساندتهم في المحافل الدولية لإطلاق سراحهم، علماً أن بعضهم قد مضى عليه أكثر من 30 عاماً في سجون الاحتلال دون أن يسأل عنه أحد. وتابع "إضراب الأسرى رسالة قوية تقول للعالم بأسره "تحرك من أجلنا، ومن أجل الذين يضحون في سبيل وطنهم، وتراثهم وحضارتهم وشعبهم وعرضهم"، مشيراً إلى أن هذه الوقفة بدولة قطر، هي امتداد طبيعي لوقفات كثيرة يقوم بها الشعب الفلسطيني بالداخل وفي كل مدن فلسطين لأجل مساندة الأسرى في سجون الاحتلال. وأكد أنه في ختام المطاف سينتصر الحق ويخرج الأسرى، وستستمر المقاومة في الخارج وهم بالداخل، حتى يتم تبييض سجون الاحتلال نهائياً من المعتقلين الفلسطينيين. وحول الوثيقة السياسية الجديدة التي أعلنتها حركة "حماس"، أكد الأغا في تصريحه لـ"قنا" أنها تعكس الواقع العربي والإقليمي والدولي، واصفاً الوثيقة بالمتقدمة خطوات إلى الأمام، وأنها أصبحت قريبة مما ينادي به الأخوة في حركة فتح، ما يعني وجود تماه بين الحركتين من أجل وضع حد للانقسام الذي يسعى الفلسطينيون إلى إنهائه بكل السبل. ونوه أن وثيقة حماس الجديدة، ستقرب وجهات النظر بين جميع الأطراف الفلسطينية، ليس فقط وصولاً لإنهاء الانقسام، بل لتعود اللحمة الفلسطينية لما كانت عليه في السابق، وللانطلاق نحو تحرير فلسطين والأقصى والقدس، ليعود الحق إلى أصحابه، بهمة الفلسطينيين جميعهم دون استثناء، وبإرادتهم وقوتهم الذاتية النابعة من حقهم في أرضهم الفلسطينية، موضحاً أن "الأخوة في حماس لهم أربع سنوات يدرسون هذه الوثيقة، وهي ليست نوعاً من التحايل كما تصفها إسرائيل"، مشدداً على أن ردة الفعل السلبية الإسرائيلية تجاه ما تضمنته الوثيقة، تدل على التخبط الذي وقعت فيه إسرائيل منذ الإعلان عنها. وأضاف "إسرائيل تعيش الآن في مرحلة لا تعرف ماذا تفعل فيها بعد أن أصبح الأخوة في حماس وفي فتح متقاربين جنباً إلى جنب في نفس السفينة، كانت إسرائيل تقول عن حماس إنها إرهابية، وبنود الوثيقة الجديدة لا تقول ذلك". ونبّه المتحدثون في الوقفة التضامنية، وبعضهم أسرى سابقون في سجون الاحتلال، إلى أن الأسرى دخلوا الآن بعد مضي أكثر من أسبوعين على إضرابهم عن الطعام، مرحلة الخطر، وأنهم معرضون لفقد حياتهم والاستشهاد. واستعرضوا معاناة هؤلاء الأسرى، من حيث تكدسهم في غرف وزنزانات ضيقة، ومنع زيارات الأهل والمحامين لهم، وتعرض بعضهم لضغوط التغذية الإجبارية بمادة الجلوكوز، مؤكدين أن الأسير ورغم شتى صنوف المعاناة، لا يشعر بالاستكانة، وإنما بالفخر والعز والكرامة في معركة الإرادة والتضحية من أجل وطنه. ولفتوا إلى أن ممارسات الاحتلال ضد الأسرى والتي يستخدم كافة الوسائل لإنهاء وكسر الإضراب والبرنامج النضالي للأسرى، تخالف جميع مواثيق وعهود وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حيث يعاملهم الاحتلال معاملة من ارتكب عملاً جنائياً وليس وطنياً. ودعوا العالم إلى أن يقف بصدق مع هؤلاء الأسرى وأن يتخذ الإجراءات التي تؤمن سرعة فك أسرهم وإطلاق سراحهم. كما دعوا الجميع في العالم العربي والإسلامي وفي فلسطين، إلى التضامن مع الأسرى، وفعل كل ما من شأنه دعم صمودهم، في معركة الشهادة أو النصر التي يخوضونها في سجون الاحتلال.
1240
| 03 مايو 2017
أعلنت لجنة "الأسرى"، التابعة للقوى الوطنية والإسلامية، في قطاع غزة، عن انضمام 50 معتقلا من قادة الفصائل، بينهم قادة في حركات حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، للإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه معتقلو حركة "فتح"، منذ 17 من الشهر الماضي. وقال عبد الرحمن شديد، مدير مكتب "إعلام الأسرى"، في حركة حماس، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة، في ساحة "السرايا"، غرب مدينة غزة: "سينضم في صباح يوم غد (الخميس) 50 أسيرًا قياديًا من حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية". وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، من حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ 17 أبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
417
| 03 مايو 2017
تظاهر آلاف الفلسطينيين، اليوم، في مسيرات شملت جميع محافظات قطاع غزة للمطالبة بإنهاء الحصار على قطاع غزة ودعماً للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، كُتب على بعضها: "عباس لا يمثلنا"، كما رددوا هتافات حملت نفس المضمون، بحضور قادة بارزين في الحركة. وفي مدينة خانيونس، هتف المتظاهرون "ارحل يا عباس"، بوجود يحيى السنوار، قائد حماس في قطاع غزة. واتهم المشاركون في المسيرات الرئيس عباس، بالمشاركة في "تشديد الحصار المفروض على القطاع". وشارك ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في المسيرات التي أطلقت عليها حماس "نذير الغضب". مظاهرات في غزة ضد الرئيس محمود عباس وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية خلال مسيرة في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة "هذه رسالة إلى الأسرى. اليوم جماهير شعبنا الفلسطيني تقف وراء الأبطال الأسرى في معركتهم معركة الكرامة والحرية". وأكد هنية أن صفقة التبادل مطروحة على الدوام على طاولة حركة حماس ومرهونة بتنفيذ الاحتلال لشروط المقاومة الفلسطينية، وأن يدفع الاحتلال ثمن إجرامه بحق الأسرى الفلسطينيين. كما قال هنية عن الوثيقة في غزة، إن الوثيقة الجديدة للحركة جاءت لتعكس التطور الكبير الحاصل على العمل السياسي الفلسطيني وعلى حركة "حماس"، مؤكداً أن الوثيقة متمسكة بالأصالة والإستراتيجيات والثوابت العامة. وأكد هنية أن الإعلان عن الوثيقة لم يأت بناء على ضغوطات من أي طرف كان، بقدر ما أنها نتاج "المطابخ" المتعددة داخل حركة "حماس" خلال الأربعة سنوات الماضية. وأوضح هنية أن جميع أعضاء مجلس الشورى العام للحركة مرشحين لأن يكونوا في موقع الرئاسة و "حماس" حركة مؤسسية تختار قيادتها بكامل الالتزام والمسؤولية. وتابع "نحن لسنا في موقع المنافسات الداخلية وأياً كان رئيس الحركة، سواء كان من داخل غزة أو الضفة الغربية أو الخارج سنكون بموقع الاحتضان الكاملة له "ونحن نعمل من أجل مشروع تحرير فلسطين ولا نعمل من أجل أن نكون في هذا الموقع أو لا". وأردف: بعد الإعلان سيكون هناك اتصالات مع مصر والدول العربية، وسنكون منفتحين أمام أي مناقشات وتفسيرات حول هذه الوثيقة بما يعزز القيم السياسية التي وردت فيها. مسيرات حاشدة في غزة تنديداً بالحصار ودعماً لصمود الأسرى
584
| 02 مايو 2017
أشاد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدعم قطر المتواصل للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. وقال مشعل في تصريح على هامش الإعلان عن الوثيقة الجديدة لحركة حماس مساء أمس، الإثنين،: إن تقديرنا في حماس لقطر أميراً وحكومة وشعباً هو تقدير كبير لأن قطر تقوم بدور كبير وفاعل في مختلف قضايا المنطقة وبشكل كبير في قضية فلسطين فهي مع الحقوق الفلسطينية وضد الحصار وتقوم بجهود فعلية لكسر الحصار على غزة وقامت بجهود في الإعمار وحل مشكلة الكهرباء وتوفير الوقود وتوفير الدعم. ونوّه بالزيارات القطرية إلى قطاع غزة خاصة زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نوه بالمواقف المتعددة لقطر في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قائلاً: إنها مواقف كثيرة مقدرة تجاه القدس وتجاه غزة وتجاه الضفة الغربية وتجاه رعاية المصالحة عدة مرات قديماً وحديثاً وحتى هذه اللحظة. من جهته أكد حسام بدران القيادي في حركة حماس أن وثيقة حماس ليست محاولة لتسويق حماس لدى أي جهة كانت وإن كان هذا مقبولًا في العمل السياسي إذا لم يكن على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية. وأضاف في تصريحات على هامش الإعلان عن الوثيقة أن شرعية حماس جاءت أولًا عبر الالتفاف الجماهيري حولها ودليل ذلك الانتخابات المتعددة داخل فلسطين لاسيَّما انتخابات 2006؛ ثم إن شرعية المقاومة والإنجاز والتضحيات، وعلى هذا كله نحن نعتمد على الله عز وجل. وقال: لا أعتقد أن هناك شيئاً مفاجئاً في الوثيقة؛ إذ أن كل بنودها سبق لحماس أن مارستها أو أعلنت عنها في مناسبات عديدة. وأضاف عملياً الوثيقة جاءت تتويجاً لسياسات مورست سابقاً وليس لإحداث تغيير في التحرك لاحقاً. وشدد بدران على أن موقف حماس من الإخوان المسلمين لم يتغير عما كان عليه في أوج قوتهم وحضورهم السياسي في المنطقة. وقال: نحن نفتخر بانتسابنا إلى المدرسة الفكرية الوسطية الإخوانية، لكننا حركة تحرر فلسطينية نأخذ كل قراراتنا ومواقفنا داخل مؤسساتنا التنظيمية فقط بما يتناسب مع لوائحنا الداخلية. وقال: سنظل نعلم أبناءنا ونربي أجيالنا على ما كنا عليه دوماً من أن فلسطين حق مطلق لنا من نهرها إلى بحرها، وأن استرجاعها لن يكون إلاّ بالمقاومة والجهاد والتضحيات. وشدد بدران على أنه "لا اعتراف بشرعية الاحتلال، وواهم من كان يتوقع من حماس غير هذا أقولها بيقين تام، ولا يملك أي شخص أو مجموعة مهما كان موقعها في الحركة أن تغير هذا الموقف، أصلاً هذا الأمر غير قابل للنقاش ابتداءً".
1041
| 02 مايو 2017
لا دولة فلسطينية في سيناء ولا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين نحن جزء من المدرسة الإخوانية تاريخياً لكننا تنظيم فلسطيني له مرجعيته الوطنيةصراعنا مع المشروع الصهيوني وليس مع اليهود كديانةأعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس عن وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة للحركة، مشددا على نهج المقاومة الإسلامية للمشروع الصهيوني مع اعتبار إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران يونيو 1967 صيغة توافقية وطنية مشتركة.وجرى إعلان الوثيقة في مؤتمر صحفي عقده أمس بفندق شيراتون بحضور أعضاء المكتب السياسي للحركة، ووجوه قيادية، ونخبة من الإعلاميين كما تابع الإعلان عن الوثيقة قيادات الحركة في قطاع غزة عبر إتصال مرئي. وشدد مشعل خلال قراءته للوثيقة على أن الإقرار بدولة على حدود 67 لا يعني الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني، مؤكدا عدم تنازل حماس عن أي جزء من أرض فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الإحتلال. مشعل وقادة حماس خلال اعلان الوثيقة جزء من الإخوانونفى مشعل ما رددته بعض المواقع الإخبارية بأن الوثيقة تتضمن تراجعا عن ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين مؤكدا أن حماس تاريخيا هي جزء من المدرسة الإخوانية وان كانت تنظيماً فلسطينياً مستقلاً ومرجعيته هي مؤسساته الوطنية الفلسطينية وقال : نحن جزء من الإخوان فكرياً، ولكننا تنظيم فلسطيني قائم بذاته، ليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك، ونحن لا نتنكر لفكرنا وتاريخنا، ولا ننصرف عن الناس حينما تكثر عليهم السهام. ولما حوصر عرفات في رام الله وانقلب عليه بعض إتباعه، وقفت حماس إلى جانبه ومدت اليد له. وشكلنا معا غطاء للانتفاضة الثانية.وركز مشعل على أهم البنود وأبرزها ما يتعلق بالمشروع الصهيوني حيث نصت الوثيقة على أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعا مع اليهود بسبب ديانتهم، وأكدت الحركة أنها تخوض صراعا ضد الصهاينة المحتلين المعتدين.لا لأوسلو ولا للتفاوض وأكدت الوثيقة رفضها لاتفاقات أوسلو وملحقاتها "لأنها تخالف قواعد القانون الدولي ورتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف"، كما أكدت رفض جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو المساس بالمقاومة وسلاحها .سئل مشعل عن موقف الحركة من مبادرة السلام العربية فقال "قضيتنا عادلة ويحق لكل قائد يطوف العالم أن يطوف بالقضية لاستجداء الدعم، لكن ليس على حساب شعبنا، بل لا بد من التمسك بشعبنا، وننفتح على العالم، لأن من يخسر شعبه لا يمكن أن يكسب العالم" مضيفا القول : "نحن مع تفاوض على أسس وثوابت شعبنا، وبخلاف ذلك، فإن البقاء في مربعات التعديل على المشاريع، بما ينسجم مع ضغط هنا وهناك لن يخدم، ولن يغير الموقف الإسرائيلي أن نتماهى مع مطالبه ". وأضاف : " التفاوض ليس ثابتا، بل هو سياسة، والأعداء يتفاوضون، وهو أداة ووسيلة نتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست حقيقة مطلقة، وسياسة حماس اليوم هي عدم التفاوض لأنه يفتقد لموازين القوى، وإسرائيل تستعمل التفاوض لخداع العالم".ورفض مشعل ماتردد عن قبول الحركة إقامة دولة فلسطينية في سيناء وقال إن حماس لن تقيم دولة فلسطينية على ضفاف سيناء.وثيقة حماس تعكس الإجماع والانفتاح والتطورأكد خالد مشعل أن وثيقة المبادئ والسياسات العامة للحركة تعكس الإجماع والتراضي العام في الحركة.وقال مشعل خلال مؤتمر صحفي في العاصمة القطرية الدوحة للإعلان عن وثيقة حماس، إن الوثيقة تقوم على منهجية متوازنة بين الانفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني.وشدد على أن الوثيقة تعد جزءا من أدبيات الحركة بما يعكس التطور الطبيعي والتجدد في مسيرتها للأمام.وقال مشعل إن الوثيقة تستند إلى فكرتين مفتحتين، الأولى أن حماس حركة حيوية متجددة تتطور في وعيها وفكرها وأدائها السياسي كما تتطور في أدائها المقاوم والنضالي وفي مسارات عملها.وأضاف أن الفكرة الثانية هي أن حماس تقدم بوثيقها نموذجا في التطور والانفتاح والتعامل الواعي مع الواقع دون الإخلال لأصل المشروع وإستراتيجياتها، ولا الثوابت والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.وحول سياق إعداد الوثيقة، ذكر مشعل أنه جاء مع بداية الدورة القيادية الأخيرة لحماس قبل أربع سنوات، حيث توافقت قيادة الحركة في حينه على وضع وثيقة سياسية تعكس فيها تطور الفكر والأداء السياسي لحماس طوال 30 عاما الماضية خاصة في العشر سنوات الماضية.وأضاف مشعل: نقدم هذه الوثيقة لأبناء حماس وقواعدها لتكون مرجعا لهم وتثقفهم وتحدد لهم معايير الرؤية والقرار، ولشعبنا الفلسطيني الذي نحن جزء أصيل منه وشركائنا في الوطن وجمهورنا العربي والإسلامي ومحيطنا الإقليمي والدولي.وتابع "هذه الوثيقة تمثل مرجعا ودليلا لمن يريد أن يتعرف إلى مواقف حماس وفكرها والمعادلات الدقيقة جدا التي تستند إليها في اجتهاداتها ومواقفها السياسية في مختلف المراحل والمواقف.وأشار إلى أنه "في آخر عامين تم التداول العميق في الداخل والخارج للوصول إلى الصياغة النهائية وهي وثيقة لم تطبخ على عجلة ولم يكتبها فرد بعينه أو مجموعة بعينها، بل بمشاركة واسعة جدا من قيادات الحركة في الداخل والخارج.وبيّن مشعل أن الوثيقة مرت في أطوار ومسودات متعددة، ثم عرضت على المكتب السياسي للحركة ومجلسها الشورى وتم وضع قراءات متعددة لعكس فكر الحركة القيادي والمؤسسي وإجماعها، مشيراً إلى أن الوثيقة عُرضت على خبراء قانونيين لضبطها وفق القانون الدولي ولمراعاة كل الاعتبارات بما يخدم القضية الفلسطينية.الإسلام وفلسطينتنص الوثيقة على أن فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. وتفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. وتؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم.تحية للأسرىوجه خالد مشعل التحية للأسرى والأسيرات المضربين عن الطعام، مؤكداً تضامن الحركة الكامل معهم والوقوف إلى جانب قضيتهم، داعياً شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم لمواصلة تضامنهم مع الأسرى والضغط على الاحتلال حتى الإفراج عنهم.وأكد مشعل أن الحرية لا تُستجدى بل تنتزع انتزاعاً مشدداً على أن المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام ستنتزع الحرية لأسرانا من كل شعبنا وفصائله.إعادة بناء منظمة التحريرتؤكد وثيقة حماس أن منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. وتشدد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني.كماأن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. قادة حماس في قطاع غزة تابعوا اعلان الوثيقة عبر الاتصال المرئي وتؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.الوثيقة المطاردةانعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن الوثيقة بفندق شيراتون بعد اعتذار فندقين عن استضافة مؤتمر إعلانها حتى سماها عزت الرشق عضو الحركة بالوثيقة المطاردة.وغرد الرشق قائلا : الوثيقة المطاردة من قاعة الى قاعة قبل اعلانها ماضية تشق طريقها بنور الله رغم التضييق والحصار . وأضاف : تغلق الابواب لمنع وثيقة حماس فليعلم الحمقى ان من صمد أمام آلة حرب الاحتلال سيقابل بكل سخرية حرب القاعات التي لجأ اليها أذنابه.
723
| 02 مايو 2017
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، مساء اليوم الاثنين، إن حركته جزء من المدرسة الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين ولا تتنكر لتاريخها أو فكرها. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده مشعل في الدوحة، مساء اليوم، وأعلن خلاله تفاصيل الوثيقة السياسية الجديدة لـ"حماس" التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وفي رده على سؤال حول عدم تطرق وثيقة "حماس" إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته عام 1988، قال مشعل: "نحن جزء من المدرسة الفكرية للإخوان لكننا تنظيم فلسطيني مستقل بذاته وليس تابع لأي تنظيم هنا أو هناك ولا نتنكر لتاريخنا وفكرنا". وحول إمكانية قبول "حماس" بالمبادرة العربية للسلام، أضاف: "مستعدون لأن نتعاون مع أي جهد عربي أو دولي أو إسلامي يحقق لشعبنا الحرية لكن على أسس ثوابت شعبنا". وتابع: "التفاوض(مع إسرائيل) أداة ووسيلة وحماس تتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست ثابتة، واليوم نتبنى عدم التفاوض المباشر لأن الأخير يفتقر إلى موازين وقوى وظروف تسمح بنجاحه". وفي تعليقه على رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للوثيقة السياسية الجديدة، اعتبر مشعل أن "إسرائيل تريد إضعاف حماس التي تعمل بدورها عكس ما يريده الاحتلال الذي لا يحترم إلا لغة القوة". وفي وقت سابق اليوم، قال مكتب نتنياهو، في بيان له، إن "وثيقة (حماس) الجديدة التي تلغي فيه بند تدمير إسرائيل، هي محاولة لتضليل العالم، ولن تنجح في ذلك". وفيما يتعلق بواقعية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قال مشعل: "حماس غير متوهمة بأن يؤدي قبولها ببرنامج يسمح بدولة على حدود 1967، إلى إقامة الدولة فعلا. ندرك أن إقامة دولة بدون أوراق قوة ومقاومة وتضحيات لإجبار العدو على الرحيل لن يكون". وأضاف: "إسرائيل لن تعطينا دولة على حدود 1967، سوى بإرادة دولية تجبرها على ذلك، أو أن يتحرك الشعب والأمة وأحرار العالم لإجبارها". وفي وقت سابق من مساء اليوم الاثنين، نشرت حركة "حماس"، وثيقتها السياسية الجديدة التي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وبحسب مراقبين، فإن "حماس" تهدف من وراء الوثيقة إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي وإبعاد سمعة "الإرهاب" عنها. وتضم الوثيقة 42 بندًا، وجاءت تحت 12 محورًا، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والاسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحرير، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي". وعرفت الحركة نفسها في الوثيقة على أنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، ومرجعيّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها". ولم يتطرق البند إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته الحركة عام 1988. وحدّدت الحركة حدود فلسطين من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، ومن رأس الناقورة شمال فلسطين التاريخية، وحتى أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين التاريخية. وجدّدت الحركة تأكيدها على عدم "تنازلها عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها". ووافقت الحركة بشكل مرحلي، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967.
565
| 01 مايو 2017
تنشر "بوابة الشرق" نص الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس بعنوان وثيقة المبادئ والسياسات العامة. بسم الله الرحمن الرحيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثيقة المبادئ والسياسات العامة الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيّد المرسلين وإمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. مقدمة: فلسطين أرض الشعب الفلسطيني العربي، منها نبت، وعليها ثبت، ولها انتمى، وبها امتدّ واتّصل. فلسطين أرضٌ أعلى الإسلام مكانتها، ورفع لها مقامَها، وبسط فيها روحَه وقيمه العادلة، وأسّس لعقيدة الدفاع عنها وتحصينها . فلسطين قضية شعب عجز العالم عن ضمان حقوقه واسترداد ما اغتُصِب منه، وبقيت أرضه تعاني من واحد من أسوأ أشكال الاحتلال في هذا العالم . فلسطين التي استولى عليها مشروع صهيونيّ إحلاليّ عنصري معادٍ للإنسانية، تأسس على تصريح باطل (وعد بلفور)، واعترافٍ بكيان غاصب، وفرضِ أمرٍ واقعٍ بقوة النار . فلسطين المقاومة التي ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير، وتحقيق العودة، وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس. فلسطين الشراكة الحقيقية بين الفلسطينيين بكل انتماءاتهم، من أجل بلوغ هدف التحرير السامي. فلسطين روح الأمة، وقضيتها المركزية، وروح الإنسانية، وضميرها الحي. بهذه الوثيقة تتعمق تجربتُنا، وتشترك أفهامُنا، وتتأسّس نظرتُنا ، وتتحرك مسيرتنا على أرضيات ومنطلقات وأعمدة متينة وثوابت راسخة ، تحفظ الصورة العامة، وتُبرز معالمَ الطريق، وتعزِّز أصولَ الوحدة الوطنية، والفهمَ المشترك للقضية، وترسم مبادئ العمل وحدود المرونة. تعريف الحركة: 1 - حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة تحرّر ومقاومة وطنية فلسطينيَّة إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعيَّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها. أرضُ فلسطين: 2 - فلسطين بحدودها من نهر الأردن شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً، ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أمّ الرشراش جنوباً وحدة إقليمية لا تتجزّأ، وهي أرضُ الشعب الفلسطيني ووطنُه. وإنَّ طردَ الشعب الفلسطيني وتشريدَه من أرضه، وإقامة كيانٍ صهيونيّ عليها، لا يلغي حقَّ الشعب الفلسطيني في كامل أرضه، ولا ينشىءُ أي حق للكيان الصهيوني الغاصب فيها. 3 - فلسطين أرض عربية إسلامية، وهي أرض مباركة مقدّسة، لها مكانتها الخاصة في قلب كلّ عربي ومسلم. شعب فلسطين: 4 - الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتّى سنة 1947, سواء من أُخرج منها أم من بقي فيها؛ وكلّ مَنْ ولد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ، داخل فلسطين أو خارجها، هو فلسطيني. 5 - الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة، لازمة، لا تزول، وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء؛ كما أن النكبات التي حلّت بالشعب الفلسطيني، بفعل الاحتلال الصهيوني وسياسة التهجير التي ينتهجها، لا تفقده شخصيته وانتماءَه ولا تنفيها. كذلك لا يتسبب حصول الفلسطيني على جنسية أخرى في فقدانه هويته وحقوقه الوطنية. 6 - الشعب الفلسطيني شعبٌ واحد، بكل أبنائه في الداخل والخارج، وبكل مكوّناته الدينية والثقافية والسياسية. الإسلام وفلسطين: 7 - فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية، وتحتفظ بأهمية خاصة، ففيها بيت المقدس الذي بارك الله حوله، وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين، وهي قبلة المسلمين الأولى، ومسرى رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه إلى السماء، ومهد المسيح - عليه السلام - وفي ثراها رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين، وهي أرض القائمين على الحق - في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس - الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. 8 - تفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتباع الشرائع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن أنَّ فلسطين كانت وستبقى نموذجاً للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري. 9 - تؤمن حماس بأنَّ رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأنَّ الإسلام ضدّ جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وهو الدّينُ الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثّهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم. القدس: 10 - القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، عربياً وإسلامياً وإنسانياً؛ وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي حقّ ثابت للشعب الفلسطيني والأمَّة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها؛ وإنَّ كلّ إجراءات الاحتلال في القدس من تهويدٍ واستيطانٍ وتزوير للحقائقِ وطمس للمعالمِ منعدمة. 11 - المسجد الأقصى المبارك حق خالص لشعبنا وأمتنا، وليس للاحتلال أي حق فيه، وإن مخططاته وإجراءاته ومحاولاته لتهويد الأقصى وتقسيمه باطلة ولا شرعية لها. اللاّجئون وحقّ العودة: 12 - إنَّ القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعبٍ مُهجَّر؛ وإنَّ حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أم عام 1967( أي كل فلسطين)، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية. 13 - ترفض حماس كلّ المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل؛ وتؤكد أنَّ تعويضَ اللاجئين والنازحين الفلسطينيين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حقّ ملازم لحق عودتهم، ويتم بعد تنفيذ هذا الحق، ولا يلغي حقّهم في العودة ولا ينتقص منه. المشروع الصهيوني: 14 - المشروع الصهيوني هو مشروع عنصري، عدواني، إحلالي، توسعي، قائم على اغتصاب حقوق الآخرين، ومعادٍ للشعب الفلسطيني وتطلّعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير؛ وإنَّ الكيان الإسرائيلي هو أداة المشروع الصهيوني وقاعدته العدوانية. 15 - المشروع الصهيوني لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل هو عدوٌّ للأمَّة العربية والإسلامية، ويشكّل خطراً حقيقياً عليها، وتهديداً بالغاً لأمنها ومصالحها، كما أنّه معادٍ لتطلّعاتها في الوحدة والنهضة والتحرّر، وهو سبب رئيس لما تعانيه الأمة اليوم، ويشكّل المشروع الصهيوني، أيضاً، خطراً على الأمن والسّلم الدّوليَين، وعلى المجتمع الإنساني ومصالحه واستقراره. 16 - تؤكد حماس أنَّ الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعاً مع اليهود بسبب ديانتهم؛ وحماس لا تخوض صراعاً ضد اليهود لكونهم يهوداً، وإنَّما تخوض صراعاً ضد الصهاينة المحتلين المعتدين؛ بينما قادة الاحتلال هم من يقومون باستخدام شعارات اليهود واليهودية في الصراع، ووصف كيانهم الغاصب بها. 17 - ترفض حماس اضطهاد أيّ إنسان أو الانتقاص من حقوقه على أساس قومي أو ديني أو طائفي، وترى أنَّ المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي، وليس بتاريخ العرب والمسلمين ولا مواريثهم. وأنَّ الحركة الصهيونية - التي تمكّنت من احتلال فلسطين برعاية القوى الغربية- هي النموذج الأخطر للاحتلال الاستيطاني، الذي زال عن معظم أرجاء العالم، والذي يجب أن يزول عن فلسطين. الموقف من الاحتلال والتسوية السياسية: 18 - يُعدُّ منعدماً كلٌّ من تصريح "بلفور"، وصكّ الانتداب البريطاني على فلسطين، وقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، وكلّ ما ترتّب عليها أو ماثلها من قرارات وإجراءات؛ وإنَّ قيام "إسرائيل" باطلٌ من أساسه، وهو مناقضٌ لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولإرادته وإرادة الأمة، ولحقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدّمتها حقّ تقرير المصير. 19 - لا اعترافَ بشرعية الكيان الصهيوني؛ وإنَّ كلّ ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطلٌ؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم. 20 - لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال. وترفض حماس أي بديلٍ عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها. ومع ذلك - وبما لا يعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أيٍّ من الحقوق الفلسطينية - فإن حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة. 21 - تؤكد حركة حماس على أن اتفاقات أوسلو وملحقاتها تخالف قواعد القانون الدولي الآمرة من حيث إنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولذلك فإن الحركة ترفض هذه الاتفاقات، وما ترتب عليها من التزامات تضر بمصالح شعبنا، وخاصة التنسيق (التعاون) الأمني. 22 - ترفض حماس جميع الاتفاقات والمبادرات ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وإنَّ أيَّ موقفٍ أو مبادرةٍ أو برنامجٍ سياسيّ يجبُ أن لا يمس هذه الحقوق، ولا يجوزُ أن يخالفها أو يتناقضَ معها. 23 - تؤكد حماس أن ظلم الشعب الفلسطيني واغتصاب أرضه وتهجيره منها لا يمكن أن يُسمى سلاماً. وإنَّ أي تسويات تقوم على هذا الأساس، لن تؤدي إلى السلام؛ وستظل المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين حقاً مشروعاً وواجباً وشرفاً لكل أبناء شعبنا وأمتنا. المقاومة والتحرير: 24 - إنَّ تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة، وواجب الأمة العربية والإسلامية بصفة عامة، وهو أيضاً مسؤولية إنسانية وفق مقتضيات الحق والعدل. وإنَّ دوائر العمل لفلسطين سواء كانت وطنية أم عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر متكاملة متناغمة، لا تعارض بينها. 25 - إنَّ مقاومة الاحتلال، بالوسائل والأساليب كافة، حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني. 26 - ترفض حماس المساس بالمقاومة وسلاحها، وتؤكد على حق شعبنا في تطوير وسائل المقاومة وآلياتها. وإنَّ إدارة المقاومة من حيثُ التصعيدُ أو التهدئة، أو من حيث تنوّعُ الوسائل والأساليب، يندرج كلّه ضمن عملية إدارة الصراع، وليس على حساب مبدأ المقاومة. النظام السياسي الفلسطيني: 27 - الدولة الفلسطينية الحقيقية هي ثمرة التحرير، ولا بديلَ عن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس. 28 - تؤمن حماس وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني. 29 - منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. 30 - تؤكد حماس على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني. 31 - تؤكد حركة حماس على أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني. 32 - تؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني. 33 - إنَّ مختلفَ مكوّنات المجتمع من شخصيات ورموز ووجهاء ومؤسسات المجتمع المدني، والتجمّعات الشبابية والطلابية والنقابية والنسائية، العاملة من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، هي روافد مهمّة لعملية البناء المجتمعي ولمشروع المقاومة والتحرير. 34 - إن دور المرأة الفلسطينية أساس في بناء الحاضر والمستقبل، كما كان دائماً في صناعة التاريخ الفلسطيني، وهو دور محوري في مشروع المقاومة والتحرير وبناء النظام السياسي. الأمة العربية والإسلامية: 35 - تؤمن حماس أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. 36 - تؤمن حماس بوحدة الأمَّة بكلّ مكوّناتها المتنوعة، وترى ضرورةَ تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها. 37 - تؤمن حماس بالتعاون مع جميع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما ترفض الدخول في النزاعات والصراعات بينها. وتتبنى حماس سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، وخاصة العربية والإسلامية؛ وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة، يكون معيارُها الجمعَ بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحةِ الأمَّة ونهضتها وأمنها. الجانب الإنساني والدولي: 38 - إنَّ القضية الفلسطينية قضية ذات أبعاد إنسانية ودولية كبرى؛ وإنَّ مناصرتها ودعمها هي مهمَّة إنسانية وحضارية، تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة. 39 - إنَّ تحريرَ فلسطين من ناحية قانونية وإنسانية عمل مشروع تقتضيه ضرورات الدّفاع عن النفس، وحقّ الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها. 40 - تؤمن حماس، في علاقاتها مع دول العالم وشعوبه، بقيم التعاون، والعدالة، والحرية، واحترام إرادة الشعوب. 41 - ترحّب حماس بمواقف الدول والمنظمات والهيئات الداعمة لـحقوق الشعب الفلسطيني، وتحيّي أحرار العالم المناصرين للقضية؛ كما تدين دعمَ أيّ جهة أو طرف لـلكيان الصهيوني، أو التغطية على جرائمه وعدوانه على الفلسطينيين، وتدعو إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة. 42 - ترفض حماس محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية، كما ترفض محاولات الهيمنة على سائر الأمم والشعوب، وتدين أيّ شكل من أشكال الاستعمار والاحتلال والتمييز والظلم والعدوان في العالم.
878
| 01 مايو 2017
نشرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وثيقتها السياسية الجديدة، مساء اليوم الاثنين، والتي حملت عنوان "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". وأعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، في مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم، في العاصمة القطرية، الدوحة، تفاصيل الوثيقة. وبحسب مراقبين، فإن حماس تهدف من وراء الوثيقة إلى الحصول على القبول الإقليمي والدولي وإبعاد سمة "الإرهاب" عنها. وتضم الوثيقة 42 بندًا، وجاءت تحت 12 محورًا، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والاسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحري، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي". وعرفت الحركة نفسها في الوثيقة على أنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، ومرجعيّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها". ولم يتطرق البند إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته الحركة عام 1988. وحدّدت الحركة حدود فلسطين من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، ومن رأس الناقورة شمال فلسطين التاريخية، وحتى أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين التاريخية. وجدّدت الحركة تأكيدها على عدم "تنازلها عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها". ووافقت الحركة بشكل مرحلي، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967. وتابعت:" حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، وهذا لا يعني إطلاقًا الاعتراف بالكيان الصهيوني ولا التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية". وأكّدت الحركة أنه لا بديل عن إقامة الدولية الفلسطينية كاملة السيادة على كل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس، وأن الدولة الفلسطينية الحقيقية هي ثمرة التحرير". علاقة حماس مع إسرائيل وأكدّت الحركة على "أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعًا مع اليهود بسبب ديانتهم، وحماس لا تخوض صراعًا ضد اليهود لكونهم يهود، وإنما صراعها ضد الصهاينة المحتلين المعتدين". وتابعت:" قادة الاحتلال هم من يقومون باستخدام شعارات اليهود واليهودية في الصراع ووصف كيانهم الغاصب بها". ووفق الوثيقة فإن "حماس" ترفض اضطهاد أي إنسان أو الانتقاص من حقوقه، على أساس قومي أو ديني أو طائفي". وترى أن "المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود، ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي، وليس بتاريخ العرب والمسلمين ولا مواريثهم". واستدركت:" الحركة الصهيونية التي تمكّنت من احتلال فلسطين برعاية القوى الغربية، هي النموذج الأخطر للاحتلال الاستيطاني، الذي زال عن معظم أرجاء العالم، والذي يجب أن يزول عن فلسطين". الحركة والإسلام وقالت الحركة في وثيقتها إنها تفهم "الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة وصلاحيته لكل زمان ومكان، وروحه الوسطية المعتدلة". وأضافت:" تؤمن الحركة أن الإسلام هو دين السلام والتسامح، في ظله يعيش أتابع الشرائع والأديان في أمن وأمان، وأن فلسطين كانت وستبقى نموذجًا للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري". وأشارت الحركة إلى أنها تؤمن بأن رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والكرامة، وتحريم الظلم بأشكاله كافة، وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته. وأكدّت أن الإسلام ضد جميع أشكال التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي، وأنه هو الدين الذي يربّي أتباعه على ردّ العدوان والانتصار للمظلومين، ويحثهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعًا عن كرامتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم. علاقة الحركة مع الأطراف الفلسطينية وفي سياق آخر لفتت إلى أنها "تتمسك وتؤمن بأن إدارة علاقاتها الفلسطينية قائمة على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر، واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني". وقالت الحركة إن "منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية". وأكدّت على "ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية سليمة وراسخة، في مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة المعالم، تتمسّك بالحقوق وبالمقاومة، وتلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني". وشددت الحركة على أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني". وأضافت:" تؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني". شعب فلسطين وحق العودة وأوضحت الحركة بأن "النكبات التي حلّت بالشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال وسياسة التهجير التي ينتهجها لا تفقد الشعب شخصيته وانتماءه ولا تنفيها". وأردفت:" الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة، لازمة لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء". وشدّدت الحركة على أن "القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، عربيًا وإسلاميًا وإنسانيًا، وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي حق ثابت للشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية". وأكملت:" لا تنازل عن القدس ولا تفريط بأي جزء منها، وإن كل إجراءات الاحتلال في القدس من تهويد واستيطان وتزوير للحقائق وطمس للمعالم، منعدمة". وبيّنت الحركة "أن القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعبٍ مُهجَّر". وأكدت الحركة بأن حق العودة للفلسطينيين اللاجئين والنازحين، هو حق طبيعي، فردي وجماعي، غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية. وأضافت:" وإن حق العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين، إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1948 أم عام 1967، هو حقٌّ تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية". ورفضت الحركة في وثيقتها " كلّ المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل". وأكدّت أن "تعويض اللاجئين والنازحين الفلسطينيين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم، هو حقّ ملازم لحق عودتهم، ويتم بعد تنفيذ هذا الحق، ولا يلغي حقّهم في العودة ولا ينتقص منه". واعتبرت الحركة أن "اتفاقات أوسلو وملحقاتها تخالف قواعد القانون الدولي، من حيث إنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف". وأكملت:" ولذلك فإن الحركة ترفض هذه الاتفاقات، وما ترتب عليها من التزامات تضر بمصالح شعبنا، وخاصة التنسيق (التعاون) الأمني". وقالت الحركة إنها "ترفض جميع الاتفاقات والمبادرات، ومشروعات التسوية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني". واستدركت:" وإن أي موقف أو مبادرة أو برنامج سياسي يجب ألاّ يمس هذه الحقوق، ولا يجوز أن يخالفها أو يتناقض معها". فسطين والأمة العربية والإسلامية وقالت الحركة إن "تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة، وواجب الأمة العربية والإسلامية بصفة عامة، وهو أيضاً مسؤولية إنسانية وفق مقتضيات الحق والعدل". وأشارت إلى أن دوائر العمل لفلسطين سواء كانت وطنية أم عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر متكاملة متناغمة، لا تعارض بينها. وبيّنت أنها تؤمن بأن أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. وقالت الحركة إنها ترفض محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية كما ترفض محاولات الهيمنة على سائر الأمم والشعوب. وأدانت الحركة "أي شكل من أشكال الاستعمار والاحتلال والتمييز والظلم والعدوان في العالم". حماس والمقاومة وأكدّت بأن "مقاومة الاحتلال بالوسائل والأساليب كافة، حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني". وتابعت:" ترفض حماس المساس بالمقاومة وسلاحها، وتؤكد على حق شعبنا في تطوير وسائل المقاومة وآلياتها". وأشارت إلى إن "إدارة المقاومة من حيث التصعيد أو التهدئة، أو من حيث تنوّع الوسائل والأساليب، يندرج كله ضمن عملية إدارة الصراع، وليس على حساب مبدأ المقاومة". المرأة الفلسطينية ولفتت إلى أن دور المرأة الفلسطينية أساس في بناء الحاضر والمستقبل، كما كان دائماً في صناعة التاريخ الفلسطيني، وهو دور محوري في مشروع المقاومة والتحرير وبناء النظام السياسي. حماس والمجتمع الدولي وحول علاقة الحركة مع دول العالم، قالت:" تؤمن حماس في علاقتها مع دول العالم وشعوبه، بقيم التعاون والعدالة والحرية واحترام إرادة الشعوب".
563
| 01 مايو 2017
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، أنها مقبلة خلال الفترة القليلة القادمة على خطوتيْن مهمّتيْن، تتعلق بإعلان الوثيقة السياسية الجديدة للحركة، واختيار رئيس جديد للمكتب السياسي. جاء ذلك في كلمة لنائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، خلال مهرجان نظّمته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بمدينة غزة، في سياق دعم معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية منذ 17 أبريل الجاري، وإحياءً لذكرى "تحرير بيت المقدس". وقال هنيّة إن الخطوة الأولى هي "إعلان الوثيقة السياسية الخاصة بالحركة، وكل تفاصيلها ستكون في جلسة الإعلان عنها، يوم غدٍ الإثنين، والتي سيتولاها، رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل". وأضاف أن هذه الوثيقة "لن تمسّ ثوابت الحركة واستراتيجياتها، سيّما (فلسطين والقدس والعودة والمقاومة والوحدة)". وبيّن هنية أن المُتغيرات في الوثيقة تتعامل مع "المرحليات"، متابعاً: "الوثيقة تربط بين الاستراتيجي والمرحلي، وتنظر بين مكونات الحالة الوطنية الفلسطينية وعمقنا العربي والإسلامي، وعلاقاتنا الدولية". وفيما يتعلق بالخطوة الثانية، أكّد هنية أن حركته مقبلة خلال الأيام القليلة القادمة على انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي، خلفاً لمشعل، في سياق المحطّة الأخيرة لانتخاباتها الداخلية. وقال: "يجري هذا التداول القيادي الذي نأمل أن يصب في مجرى تعزيز منطق التداول السلمي، واحترام قواعد الانتخابات في العمل الفلسطيني العام". وتابع: "ربما لأول مرة، فصيل يكون فيه تغيير لرئيس حركة، دون وفاة أو دون مرض، بكامل الصحة، على المستوى الشخصي والتنظيمي". وحول مستجدات الوضع في قطاع غزة، استنكر نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" ما وصفه بـ"العقاب الجماعي للقطاع". وقال:" غزة تتعرض اليوم لهذه العقوبة، إذا كان الهدف منها أن يذهب المفاوض الفلسطيني قوياً في لقاء ترامب، أقول لهم من يفعل ذلك إنما يُضعف نفسه". وأردف مستكملاً: "نقول إن كل محاولات تركيع غزة مستحيلة، ومن لا يتسلّح بمراكز القوة بشعبه، ضعيف، والأعداء لا يحترمون الضعفاء". ولفت هنيّة إلى أن حركته اتخذت، خلال الشهور الماضية، جملة من القرارات المهمّة، كي تبرهن على رغبتها في "المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، وبناء نظام سياسي فلسطيني موحّد، وبناء مرجعية موحّدة ببرنامج وطني". وأشار إلى أن خطوات حركته قوبلت بسياسات تصعيدية من قبل حركة "فتح"، والحكومة الفلسطينية، منها إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة. وجدد هنية دعوة حركته لـ"الشراكة السياسية والوحدة الوطنية، لبناء إستراتيجية وطنية موحّدة، ومرجعية للتوافق على برنامج الوطني، ولتّفرغ للملفات الوطنية الكبرى". وفي حديثه عن مدينة القدس، قال هنيّة: "أهلنا في القدس يقفون بالنيابة عن الشعب الفلسطيني والأمة في التصدي للمخططات الإسرائيلية". وأضاف: "نقول لإسرائيل إن كل محاولات طمس الحقائق الدينية والتاريخية، ومحاولات نزع القدس من محيطها العربي والإسلامي والديني، وتهجير أهلنا منها، وسياسة الضغط على أجيالنا المرابطين في المسجد الأقصى، لن تفيدكم في شيء، ولن تغيّر الحقائق".
494
| 30 أبريل 2017
قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، إن الحركة "ستجبر إسرائيل على دفع الثمن للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين داخل سجونها، وإن الزمن لتحقيق ذلك لن يطول". وأضاف مشعل، خلال كلمة بثتها فضائية القدس:"لن يطول الزمن حتّى يعود الأسرى لعائلاتهم". وتأتي كلمة رئيس المكتب السياسي لحماس في سياق دعم معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية منذ 17 أبريل الجاري. وبيّن أن حماس كما أسهمت في الإفراج عن أسرى فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية قبل سنوات، فإنها قادرة على إجبار إسرائيل على دفع الثمن كي تفرج عن الأسرى داخل سجونها حاليًا. وقال:"نحن اليوم مدعوّون كي نضحّي بأغلى ثمن من أجل الأسرى، وهذه مسؤولية دينية وشرعية وإنسانية وأخوية". وتابع:"الأسرى يضربون عن الطعام، اليوم من أجل الحرية، هم يوحّدوننا بقضيتهم، ونحن نتوحد من أجل حريتهم". وشدد على أن الشعوب لا تنسى شهداءها ولا أسراها الذين ضحوا من أجلها، وأن إضراب الأسرى يجدد التذكير بقضيتهم والاستشعار بالمسؤولية تجاههم. وقفة أمام مسجد قبة الصخرة تضامناً مع الأسرى وتشهد مدينة القدس الشرقية، كما باقي المدن الفلسطينية، سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين منذ بدء الإضراب قبل 12 يوما. ونظم الفلسطينيون، اليوم، وقفة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية تضامنا مع الأسرى. ورفع الفلسطينيون، عقب انتهاء صلاة الجمعة، صورا للمعتقلين وعلما فلسطينيا ورددوا الشعارات الداعية للإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية. وكان الشيخ محمد سليم، خطيب المسجد الأقصى، تعرّض في خطبة الجمعة إلى الظروف الصعبة للمعتقلين في السجون الإسرائيلية. ودعا الشيخ سليم المواطنين الفلسطينيين للتضامن مع المعتقلين، فيما دعا السلطات الإسرائيلية لـ"الاستجابة إلى مطالبهم العادلة". ونظمت القوى الوطنية والإسلامية اليوم مهرجانا حاشدا دعما للأسرى عقب استقبال الأسير المحرر مجدي حسين الصوص (34 عاما) من مخيم جنين والذي أفرج عنه الليلة قبل الماضية بعد أن أمضى 14 عاماً داخل سجون الاحتلال. وأصيب 13 شابا، بالرصاص الحي ورصاص التوتو المتفجر، والمعدني المغلف بالمطاط، في المواجهات المندلعة بمناطق مختلفة من رام الله تضامن مع الاسرى. وأصيب فلسطيني بعيار ناري في الرأس، وعشرات الفلسطينيين باختناقات في مواجهات اليوم بين متظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق التماس في محافظة رام الله والبيرة، وفي قلقيلية والخليل وبيت لحم. وقالت مصادر محلية إن مواطنا أصيب بعيار ناري في رأسه خلال قمع الاحتلال لمسيرة سلمية داعمة للأسرى خرجت في قرية "النبي صالح" شمال غرب المحافظة، كما أصيب العشرات من المواطنين بالاختناق في مواجهات اندلعت بين متضامنين مع الأسرى بالقرب من سجن "عوفر" المقام على أراضي بلدة "بيتونيا" غرب رام الله. وفي قلقيلية، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في عدة مواقع من المحافظة، وذكرت مصادر في المحافظة أن المواجهات اندلعت بالقرب من الحاجز الجنوبي للمدينة، وفي حي نصار، وفي قرية "كفر قدوم" وأسفرت عن وقوع عدة إصابات بالاختناق. كما شهدت بلدة "بيت امر" بالخليل مواجهات بين الأهالي وجنود الاحتلال أصيب خلالها عدد من المواطنين عقب استهدافهم بالرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. كما شهدت مدينة بيت لحم، مواجهات بين أهالي المنطقة وقوات الاحتلال الإسرائيلي تم خلالها استهداف الفلسطينيين بوابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، أسفر عن إصابة عدد منهم بالاختناق. وفي نابلس، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات وقعت بينهم وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على مفرق قرية "الناقورة" شمال غرب المدينة.
916
| 28 أبريل 2017
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، 14 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال ساعات الليلة الماضية. وقال جيش الاحتلال، إنه اعتقل الفلسطينيين للاشتباه فيهم "بنشاط ضد مواطنين وقوات الأمن"، و"تمت إحالة المعتقلين للتحقيق من قبل الأمن". وذكر أن 4 من المعتقلين نشطاء في حركة "حماس" دون توضيح التوجهات السياسية لباقي المعتقلين. وأشار إلى أن الاعتقالات تركزت في بلدات بيت دجن، والمساكن الشعبية وطمون وطوباس، شمالي الضفة ومدينة البيرة وبلدة بيت فجار ومدينة الخليل وبلدة حوسان "جنوب". وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية، حيث تشير التقديرات الرسمية الفلسطينية إلى وجود 6500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
223
| 27 أبريل 2017
كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، عن موعد إعلان الوثيقة السياسية لحركته خلال مؤتمر صحفي سيعقده خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في الأول من مايو المقبل.وقال الرشق، عبر تغريدة على حسابه على "تويتر"، إن الإعلان الرسمي عن الوثيقة السياسية للحركة، (وثيقة المبادئ والسياسات العامة) سيكون يوم 1 مايو 2017 بالعاصمة القطرية الدوحة - الساعة 06:45 مساءً.وأضاف "سيعقد الأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي، لقاء خاصًا للإعلان الرسمي عن الوثيقة السياسية للحركة، ويشارك في الإعلان الرَّسمي عن الوثيقة قيادات من حركة حماس، ويحضره نخبة من كبار الكتاب والإعلاميين". ويُعد ميثاق "حماس" وثيقة تاريخية مهمة شكلت الإطار المرجعي لمنطلقات الحركة وتوجهاتها، حيث نشر الميثاق الأول في شهر أغسطس من عام 1988، بالتوازي مع انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الأولى.ووزعت الحركة بيانها التأسيسي في منتصف شهر ديسمبر 1987م، إبان الإنتفاضة الأولى التي اندلعت في الفترة من 1987 وحتى 1994، ثم صدر ميثاق الحركة في 18 أغسطس 1988.
353
| 26 أبريل 2017
كشف نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، عن أن حركة "فتح" لم تطلب اللقاء بحركته أو حتى القدوم إلى غزة للقاء قادة حماس، مشددًا على أن حركته مع الانتخابات الثلاثية "المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة" تجرى في غضون ثلاثة شهور بدءًا من اليوم. وقال القيادي في حماس خلال مؤتمر عقدته بغزة حضرته "الشرق"، إن حركته قدمت تنازلات كثيرة من أجل حل الأزمات العالقة مع قادة حركة "فتح" ورئيس السلطة محمود عباس، مؤكدًا أن "حماس" جاهزة لاستكمال الحوارات مع كافة الدول وفي مقدمتها دولة قطر الشقيقة لأنها آخر حلقة جمعت الأطراف الفلسطينية. ووضع الحية ثلاثة شروط أمام الرئيس عباس وحكومة الوفاق الوطني قبل أي لقاء يجمعهم بحركته، الأولى إلغاء كل الضرائب عن وقود محطة توليد الكهرباء "ولا تنازل أو تراجع عن ذلك"، والثاني "إعادة الرواتب المخصومة عن كل موظفي السلطة الفلسطينية"، مكملًا: "والثالث بإعادة الخصومات على أسر الشهداء والمحتاجين في القطاع. وكشف خلال كلمته في المؤتمر أن عباس عند اجتماعه مع القيادة القطرية مؤخرًا لمناقشة كافة الملفات العالقة قال "لا مجلس تشريعي ولا شأن لنا بموظفي غزة، والحكومة تعمل ببرنامجي أنا وما دون ذلك لا توافق"- على حد قوله-. وتوجه بالشكر والتقدير والعرفان من دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات على موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، مثمنًا دور القيادة القطرية في حل الأزمات منذ عام 2012 وإلى العام الجاري "وهم يجرون حوارات في كثير من المحطات كان آخرها ما تم تنفيذه من مقاربة في الملفات العالقة وقدموها لحماس ولفتح بعيدًا عن الإعلام". وفي رسالة للاحتلال، أكد نائب رئيس "حماس" الحية بغزة، أن المقاومة ستؤذي العدو الصهيوني إذا أعلن عدوان جديد أو ارتكب أي حماقات، مشددًا على أن حركته تسعى إلى إطالة أمد استقرار الوضع الأمني وملتزمة بوقف إطلاق النار الذي رعته القيادة المصرية مشكورة. وشدد على أن الحصار نار وكرة لهب تتصاعد، وأول ما يكتوي بها الاحتلال وكل المتواطئين معه. من جانب آخر، جدد خليل الحية تضامن حركته مع موظفي السلطة المقطوعة رواتبهم، محذرًا من الإشارات الجوفاء التي تقال لهم بأن "لا أفق لحل القضية وأبو مازن والحكومة ربما يكونوا ذاهبون بالموظفين إلى أكثر من ذلك".
474
| 18 أبريل 2017
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها لن تجتمع مع وفد حركة "فتح"، الذي من المقرر أن يزور قطاع غزة، خلال الأيام القادمة، إلا بثلاثة شروط. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي، عقده في مدينة غزة، الثلاثاء، إن حركته لن تجتمع مع وفد حركة فتح، قبل أن يتراجع الفلسطيني محمود عباس عن "قرار الخصومات على رواتب موظفي الحكومة بغزة، وإعادة رواتب مخصصات الشؤون الاجتماعية، ورفع كامل الضرائب المفروضة على الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء". كما أكد أن حركته تشترط أن يكون اللقاء مع وفد حركة فتح، بحضور الفصائل الفلسطينية، حتى "تكون شاهدة على مجريات المباحثات". وقال:" حينما نجلس مع حركة فتح، يجب أن تكون قد حضّرت إجابات للعديد من الأسئلة، أهمها موقفها من مختلف القضايا كالتنسيق الأمني مع الاحتلال، وانتفاضة القدس، والتهويد والاستيطان والمخاطر التي تتهدد المشروع الوطني، وكبت الحريات في الضفة الغربية". وقال الحية:" صدمنا من تهديدات الرئيس عباس، أهل غزة، يستحقون الحياة الكريمة وأن ينعموا بجزء من أموالهم الي تؤخذ من قوت أبنائهم كضرائب تذهب إلى خزينة الحكومة". وأضاف:" غزة جديرة بكل مكرمة، وما يجري هو عقوبة لكل سكانها على كل انتمائهم بما فيهم أبناء حركة فتح". وأعلن رئيس السلطة محمود عباس، الأسبوع الماضي، أنه بصدد القيام "بخطوات غير مسبوقة بشأن الانقسام خلال الأيام المقبلة". وقال عباس خلال كلمة له في المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين لدى البحرين الأربعاء الماضي: "نحن بهذه الأيام في وضع خطير جداً، ويحتاج إلى خطوات حاسمة، ونحن بصدد أخذ هذه الخطوات"، وفق تعبيره. ويعتقد مراقبون أن الرئيس الفلسطيني، يعتزم اتخاذ قرار بقطع علاقات حكومته مع قطاع غزة، في حال رفض حركة حماس لمطالبه، وهو ما قد يتسبب بتدهور الأوضاع المعيشية بالقطاع. وتدفع الحكومة رواتب قرابة 60 ألف موظف في قطاع غزة، بالإضافة إلى تقديمها دعما لخدمات وزارتي الصحة والتعليم. كما تتولي الحكومة الفلسطينية، مهام التنسيق مع إسرائيل، فيما يتعلق بالخدمات المقدمة للقطاع، كالكهرباء وإدخال البضائع. واتخذت الحكومة الفلسطينية مؤخرا، قرارا بتقليص رواتب موظفيها في قطاع غزة، بنحو "الثلث"، وهو ما فسره مراقبون على أنه رسالة موجهة لحركة حماس، نظرا لتأثير هذه الخطوة على اقتصاد قطاع غزة، الذي يعتمد بشكل كبير على رواتب الموظفين. وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، قد قال الأحد الماضي، لتلفزيون فلسطين (حكومي) إن وفد حركة فتح سيضع حركة حماس أمام خيارين من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام. وأضاف:" إما حل حكومة الأمر الواقع، وتوفير الفرصة لحكومة الوفاق الوطني بتسلم كافة مهامها في القطاع، أو الذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس برنامج منظمة التحرير والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية". وفي حال عدم موافقة حماس على أي من الخيارين، فعليها تحمّل مسؤولياتها في القطاع، بحسب مجدلاني. وأعلن الحية في مؤتمره الصحفي، قبول حركته، لتسلم حكومة التوافق الفلسطينية لمهام عملها في القطاع. وقال:" شكلنا حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله وأعطيناها الثقة، قبل 3 سنوات، وغزة تحت مسؤولية الحكومة حتى الآن". وأضاف:" نقول للرئيس ولرئيس الحكومة، هذه غزة مسؤوليتكم فتعالوا كي تديروها". وذكر أن اللجنة الإدارية التي شكلتها الحركة في غزة، تعمل فقط من أجل "سد الفراغ" الذي شكله غياب الحكومة، مضيفا:" في الوقت الذي تأتي فيه الحكومة لتولي مهام عملها، ستتلاشى اللجنة". وتطرق الحية إلى قضية خصم الحكومة، نحو 30% من رواتب موظفيها في غزة، وقال:" عشرات الآلاف من الموظفين وجدوا أنفسهم فجأة فقراء يتضورعون الجوع بعد أن كانوا يحيون حياة كريمة منذ 10 أعوام". وقال إن الحكومة قطعت كذلك رواتب فئات مهمشة من ذوي الشهداء والجرحي والأرامل الذين كانوا يعتمدون على مخصصات وزارة الشؤون الاجتماعية. وأضاف:" هناك سياسة تمييز عنصري تجاه غزة، تحديدا، فالخصومات لا تجري إلا على ابن غزة، وحتى أبناء غزة، العاملين في الضفة والسفارات في الخارج خصمت رواتبهم". ورأى أن الرئيس عباس، يريد "إلقاء كرة اللهب إلى غزة كي تغرق بالمشاكل". وتطرق الحية لمشاكل الكهرباء، في غزة، وقال إن القطاع يحتاج إلى مشاريع إستراتيجية لإنهاء المشكلة بشكل كامل، متهما الرئيس عباس، بتعطيلها. وقال إن سبب المشكلة الحالية للكهرباء، هي الضرائب التي تفرضها الحكومة على الوقود الخاص بمحطة التوليد. وقال:" سلطة الطاقة لا تستطيع شراء الوقود المضاف عليه الضرائب بسعر مضاعف، ونحن نؤيد سلطة الطاقة في قرارها". وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية تجبي ضرائب من قطاع غزة، تقدر بنحو 100 مليون دولار شهريا. وقال:" الحكومة لا تتفضل على غزة بشيء، غزة تنفق على نفسها ولا أحد يمتن عليها". وأكد أن حركته تسعى لتحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، وقال:" نحن مندفعون تجاه المصالحة وقدمنا الكثير من التنازلات وجلسنا مرات عديدة مع حركة فتح". وانتقد إعلان حركة فتح، عن تفاصيل مبادرة قطرية، للمصالحة، قبل أن تكتمل. وقال:" قبل عدة شهور، طرحت قطر قدمت مقاربة في الملفات العالقة وقدموها لفتح وحماس، بعيدا عن الإعلام، لكن فتح أعلنت عن المبادرة بشكل غير دبلوماسي وغير حصيف عبر الإعلام". وأعلن الحية عن موافقة حركته على إجراء الانتخابات، شريطة أن تكون رزمة واحدة، وفي وقت واحد. وقال:" ندعو لإجراء انتخابات المجلس الوطني (خارج فلسطين) والتشريعي والرئاسة معا، حسبما ما اتفقنا عليه مع جميع الفصائل سابقا، وأن تجرى خلال 3 شهور من الآن". وأضاف: "نرفض إجراء انتخابات التشريعي والرئاسة فقط، بدون المجلس الوطني". ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية. ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.
307
| 18 أبريل 2017
أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فجر اليوم الإثنين، استشهاد أحد عناصرها بانهيار نفق للمقاومة في شرق قطاع غزة. وقالت الكتائب في بيان لها إن المدعو "أنس أبو شاويش" (20 عاما) من حي التفاح شرق مدينة غزة استشهد في انهيار نفق للمقاومة. يشار إلى أن العشرات من الشبان لقوا حتفهم وأصيبوا داخل أنفاق في قطاع غزة، خلال الفترات الماضية. من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 3 مواطنين من طولكرم بينهم أسير محرر. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر بهاء عماد قعدان من مدينة طولكرم، وربيع أحمد فرخ من قرية فرعون بعد أن داهمت منزليهما، كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المواطن حاتم محمد غانم من بلدة دير الغصون، أثناء تواجده في أراضي الـ1948.
877
| 17 أبريل 2017
أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن توقّف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل. وقالت السلطة "التي تُديرها حركة حماس"، في بيان: "توقفت المحطة لإصرار الحكومة في رام الله، على فرض الضرائب على الوقود بما يرفع سعره لأكثر من 3 أضعاف، وهو ما يحول دون قدرتنا على الشراء". وأعربت السلطة عن استعدادها لشراء الوقود بدون أي ضرائب. وقالت إن الضرائب على الوقود، هي السبب الرئيسي لأزمة الكهرباء حالياً، محمّلةً الحكومة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عنها. ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 1.9 مليون نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة، حيث يحتاج نحو 400 ميجاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميجاوات.
761
| 16 أبريل 2017
المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس".. تصريحات عباس تهدف لتسويقه كشريك في صفقة القرن صفقة القرن أكبر مخطط لتصفية القضية منذ النكبة الصفقة تهدف لقيام دولة يهودية عنصرية وليس إقامة دولة فلسطينية مبعوث ترامب أبلغ عباس باستحالة قيام دولة فلسطينية أبومازن لم يكن جاداً في المصالحة واستغل جلساتها لكسب الوقت جميع الحروب على غزة لم تكسر إرادة شعبها خنق غزة كبش فداء لتقارب أبو مازن مع إدارة ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس بداية لإعلان يهودية إسرائيل 4 أهداف يريد عباس تحقيقها من وراء العدوان على غزة الأجهزة الأمنية توصلت لخيوط مهمة في قضية اغتيال الشهيد فقهاء كشف فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استعداد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لشن عدوان رابع على قطاع غزة. وقال برهوم في حواره مع الشرق ان أبو مازن يسعى بذلك لخطب ود ترامب، وتقديم نفسه كشريك في العدوان على قطاع غزة، وكلاعب مؤثر في مخطط تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن هذه المساعي لن تنجح في كسر إرادة القطاع وإخضاع المقاومة. واعتبر برهوم خطة عباس المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً، تأتي ضمن قناعته الشخصية، التي مهد لها من خلال إحكام الحصار على القطاع، من خلال قطع الكهرباء والماء ومنع دخول المستلزمات الطبية والدواء، وقطع رواتب الموظفين والمخصصات الاجتماعية لذوي الشهداء. ونفى برهوم أن يكون عباس جاداً في المصالحة الفلسطينية، مؤكداً أنه كان يرغب من جلسات المفاوضات لكسب الوقت فقط، حتى تحين له الفرصة للانقضاض على غزة. وأطلق برهوم صيحة تحذير من خطورة مساعي إدارة ترامب، لنقل السفارة الأمريكية للقدس، معتبرا هذا الأمر بداية لتكريس إقامة دولة يهودية عنصرية، يمتد خطرها إلى الإقليم والدول العربية كلها. وأشاد برهوم بالدعم القطري المقدم لقطاع غزة، مؤكدا أن قطر قدمت أكثر من المتوقع، وفاقت جميع نظرائها من العرب والمسلمين في تأييد صمود القطاع والمقاومة، أمام الحصار. وإلى نص الحوار.. صرح الرئيس محمود عباس من البحرين أن هناك خطوات حاسمة ستتخذ خلال أيام ضد ما أسماه بـ "انقلاب حركة حماس".. برأيك ما أسباب هذا الهجوم؟ بداية لقد قام العدو الإسرائيلي سابقا بشن 3 حروب ضد غزة، نجم عنها قتل الأطفال والشيوخ والنساء، وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، ومع هذا لم يستطع أن يكسر إرادة شعب غزة، أو أن يفرض معادلته على المقاومة، ونحن نرى أن عباس مهد على الأرض بإجراءات مسبقة لعدوان رابع من خلال قطع الكهرباء والماء ومنع دخول المستلزمات الطبية والدواء، وقطع رواتب الموظفين والمخصصات الاجتماعية لذوي الشهداء، من أجل هذه الفرصة التي نرى أنه يخطط لحرب رابعة ضد القطاع والمقاومة، ولكنها هذه المرة بأدوات مختلفة، وبقيادة فلسطينية، تتم عبر سلطته وحكومة رامي الحمدلله، التي ما زالت تمارس حرب تجويع وحصار على قطاع غزة. كل هذا يجري بغية كسر إرادة القطاع وإخضاعه، فما لم يتحقق بالقاذفات والطائرات والقنابل العنقودية الصهيونية، يسعى أبومازن لتحقيقه حاليا، عله يجد لنفسه طوق نجاة من المحاسبة عندما يضع نفسه أمام الشعب الفلسطيني في أي استحقاقات قادمة. إستراتيجية عباس ولكن ما الذي تغير في إستراتيجية عباس خصوصا أن هذه الإجراءات تأتي بعد لقاءات متعددة جمعته مع قادة حماس بوساطات عربية وإقليمية لتحقيق المصالحة الفلسطينية؟ لا يمكن في هذا السياق تجاهل وجود علاقة وثيقة بين هذا العدوان على غزة، والذي من المرتقب أن يقوده أبو مازن، وبين زيارته المرتقبة للولايات المتحدة الأمريكية، ولقائه مع ترامب، وهذا اللقاء بحاجة إلى قربان وكبش فداء، وهو ما سارع أبومازن في تقيمه من خلال تصريحاته، كما أن مبعوث ترامب أثناء لقائه عباس وضعه في أجندة جديدة، عبّر عنها في تصريحاته بكل صراحة ووضوح. كما أن عباس يريد أيضا تسويق نفسه أمام ترامب، كشريك في مخطط تصفية القضية الفلسطينية، عبر ما يطلق عليه صفقة العصر أو القرن.. فما هي الجهة التي يمكن أن تبطل هذه الصفقة؟ هي "حماس" وبالتالي وجّه عباس سهامه نحوها، حتى يمرر صفقة تصفية القضية الفلسطينية كما يخطط لها. صفقة القرن ما هي صفقة القرن؟ صفقة القرن لا معني لها سوى تصفية القضية الفلسطينية، والقبول بتسوية ما، على حساب الحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني، وهي أكبر مخطط يواجه شعبنا، وقضيته منذ النكبة. ويأتي انخراط عباس في هذه الصفقة انطلاقاً من قناعته الشخصية، بأنه لن يحصل على شيء، ولن يأخذ دولة فلسطينية، أو جزءا من أراضي فلسطين التاريخية، وبالتالي لم يجد أمامه من خيار سوى الانخراط في الصفقة، التي تهدف لتشتيت الشعب الفلسطيني، وإنهاء حق العودة، وعزل غزة تماما عن الجغرافيا الفلسطينية، والاكتفاء بكونفدرالية هشة مع أي دولة عربية. لكن هل يأتي ضمن مخطط التصفية إقامة جزء من الدولة الفلسطينية المرتقبة على أرض دولة مجاورة كما تردد؟ واضح جدا تماهي عباس التام مع المخطط الأمريكي الصهيوني، لتصفية القضية الفلسطينية، وفصل غزة جغرافيا، والسير بالضفة الغربية لاتجاه آخر، تسطو بموجبه إسرائيل على 78 % من أراضي فلسطين التاريخية، لصالح قيام دولة يهودية عنصرية، وليس إقامة دولة فلسطينية. استحالة قيام دولة فلسطينية هذا يعني أن أجندة عباس ليس فيها قيام دولة فلسطينية كما كان يطالب؟ لقد انتهى بشكل كبير موضوع إقامة دولة فلسطينية طبقا لرؤية نتنياهو وترامب، وهذا ما نقله مبعوث ترامب الذي زار رام الله أخيرا، حيث أبلغ عباس صراحة بأنه لن تكون لكم دولة فلسطينية، ومع الأسف تحول هذا الطرح إلى قناعة لدى عباس. يقال إن تغير عباس تجاهكم ناتج عن تفضيل إسرائيل لدحلان عنه وبالتالي استبق ذلك حتى يغير وجهة نظرهم؟ لا شك أن عباس وضعه الآن خطير جداً، في مواجهة الشعب الفلسطيني، ومواجهة إسرائيل، وبالتالي يريد أن يمرر الصفقة حتى ينجو من أي محاسبة، لذلك اعتمد إستراتيجية تتضمن عدة أمور هي: القضاء على المقاومة، والإجهاز على التعددية السياسية والحزبية، وأي شكل من أشكال المعارضة، وإضعاف خصومه في حركة فتح والتيارات السياسية الأخرى الداعمة لخيار المقاومة، وأخيراً تمزيق الوطن الفلسطيني جغرافياً وسياسياً وحزبياً وفئوياً. هل يعني ذلك أن عباس لم يكن جاداً في جلسات التفاوض بينكم وبينه؟ بالطبع، فهو كان يرغب من وراء المشاركة، ومفاوضات تحقيق المصالحة، كسب الوقت فقط، حتى تحين له الفرصة للانقضاض على غزة، واستكمال مخطط الحصار، والفصل الجغرافي للقطاع عن الأراضي الفلسطينية، لذا فهو لم يكن جادا في قضية المصالحة بل كان يعتبرها مرحلة من مراحل العدوان على معقل المقاومة في غزة. كيف ترون خطوة إقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية للقدس؟ نحن نعتبر أن الهدف الأهم من نقل السفارة الأمريكية للقدس، هو تهويد المدينة بشكل كامل، وتحويلها لعاصمة للدولة اليهودية العنصرية الجاري تمهيد الأجواء لفرضها، فضلا عن إسباغ المشروعية على مخططات تهويد المدينة. وبالتالي هذا التطور يفرض على الشعب الفلسطيني، مواجهة هذا الموقف الأمريكي المفضوح، باعتبار خطر وجود دولة يهودية عنصرية لا يتوقف على الشعب الفلسطيني فقط، بل يمتد إلى الإقليم والدول العربية، لذلك يجب على شعبنا وشعوب المنطقة، التصدي لهذه المؤامرة بشكل واضح، وأن تحول دون التنازل عن ذرة تراب واحدة من أراضي القدس. العدوان الرابع العدوان الرابع.. هل يعني ذلك أن عباس سيقدم على اجتياح قطاع غزة؟ كل الاحتمالات واردة، وفي السابق قال القيادي في فتح عزام الأحمد، إنه لا يرى مانعاً من دخول قطاع غزة على ظهر دبابة إسرائيلية، كما أنه لا يمكن تجاهل وجود أكثر من 8 آلاف عنصر تابعين لعباس كانوا يستعدون لاقتحام غزة، حال نجاح عدوان إسرائيل على القطاع عام 2009. ولا أقول جديداً حين أنقل لك تفاخر أبو مازن، خلال اجتماعه بسفير النرويج، بأنه استطاع منع ترشح أي عضو من حماس في الانتخابات المحلية، فضلا عن تأكيده قبل أيام أن إسرائيل لم تكن البادية بالعدوان على غزة عام 2014. رسالة لعباس إذن ما رسالتكم التي تريدون توجيهها إليه؟ أقولها بصراحة لأبومازن: يجب ان توقف عدوانك السافر، وحرب التجويع والتمزيق التي تشنها ضد القطاع، وتعود للغة العقل والتريث، فرهانك على التوجهات الأمريكية الصهيونية، رهان المنتحر سياسياً، وعليك بدلا من ذلك، أن تنضم لصفوف الشعب الفلسطيني المقاوم، ولا تتماهى مع مخططات تصفية القضية، فشعبنا والمقاومة لن ينكسروا، ولن يستجيبوا للإملاءات، وعليك أن تجد لك مكانا بين شعبنا المقاوم، قبل أن تضيع الفرصة الأخيرة. ما آخر مستجدات قضية استشهاد المجاهد مازن فقهاء؟ الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عملت منذ اللحظة الأولى لاستشهاد فقهاء بشكل دؤوب، وحققت في الموضوع بمنتهى المهنية والتجرد، واستطاعت أن تصل لخيوط كثيرة ومهمة، ومعالم واضحة لهذه الجريمة النكراء لكشف معالمها، وربما تكون الأمور أكثر وضوحاً في الأيام القادمة، خاصة أنها قطعت شوطاً كبيراً في القضية، والأمر متروك برمته حاليا لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لتقول كلمتها النهائية في استشهاده. كيف يرى شعب غزة الدعم القطري المقدم لهم وللشعب الفلسطيني؟ ليس من باب المجاملة، ولكن اعترافاً بالتقدير الكبير لدعم قطر أميراً وحكومة وشعباً، للشعب الفلسطيني وقطاع غزة، فلقد قدمت قطر لشعبنا أكثر مما كان متوقعاً، قياساً بدول عربية وإسلامية. كما لا يمكن لشعبنا أن ينسى مواقف سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة خلال مؤتمر القمة العربية عام 2009 بالدوحة، حين حذر من خطورة الموقف قائلا: إن العرب اذا صمتوا بهذه الطريقة ستضيع فلسطين نهائيا، كما ضاعت في السابق. مشددا على أهمية دعم فلسطين وقطاع غزة، في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ومن المهم التأكيد على تقدير جميع الفلسطينيين، وفي مقدمتهم أهالي غزة، للدور الذي يضطلع به أمير قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، باستكمال دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل، عبر إنشاء البنية التحتية لقطاع غزة، وتحويل شوارع غزة لشوارع جميلة تضاهي مثيلها في الدول المتقدمة، ناهيك عن الملاعب والمستشفيات وجميع المرافق الموجودة في مدينة حمد السكنية بغزة.
1667
| 15 أبريل 2017
قالت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، إنها ترغب بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، في جلسات الحوار المقبلة مع حركة "فتح". وذكر عضو المكتب السياسي للحركة، صلاح البردويل، في ختام اجتماع حضره ممثلون عن الفصائل، في منزل القائد الجديد لحماس بغزة، يحيي السنوار، أن المجتمعين خرجوا باتفاق على أن يشارك "الكل الوطني في أي حوار مستقبلي بين فتح وحماس". وأضاف البردويل: "ندعو حركة فتح إلى عقد لقاءات مع حماس؛ لتطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين". وتابع: "نفتح صدورنا وقلوبنا إلى إخواننا في حركة فتح، ونمد أيدينا لهم لفتح صفحة جديدة، ولتطبيق كل اتفاقات المصالحة، لأن غزة لا تحتمل أي أزمات جديدة، والخطر يحيط بها". وقال: "أي وفد من فتح سيزور قطاع غزة مرحب به، وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وحكومة الوفاق مرحب بها أن تعمل في القطاع، بحسب ما تم الاتفاق عليه، ونحن مستعدون لتنفيذ الاتفاق بحذافيره". وكان فايز أبو عيطة، المتحدث باسم حركة "فتح"، في قطاع غزة، قد قال أمس، إن وفدا من اللجنة المركزية للحركة سيصل القطاع، في الأيام القليلة المقبلة قادما من الضفة الغربية، للاجتماع بقيادة حركة حماس، للتباحث بشأن تنفيذ اتفاقات المصالحة السابقة.
365
| 12 أبريل 2017
افتتاح مسجد الشيخ حمد في خانيونس بتكلفة 1.6 مليون دولار أشاد الدكتور إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بموقف قطر تجاه القضية الفلسطينية، وقال إنه يدلل على عمق الانتماء العربي الأصيل، مشيرًا إلى الجهود القطرية تجاه كافة القطاعات الحيوية بغزة، إلى جانب العديد من المشاريع والبرامج التي خففت عن كاهل الأسر الفلسطينية، في ظل ما يمر به القطاع من أزمات. ووصف هنية خلال كلمته في افتتاح مسجد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خانيونس، الدعم القطري بـ"السند" للشعب الفلسطيني وشعوب الأمة، داعياً إلى استمرار دعم قطر "حتى نستعيد فلسطين ونحررها، وترفرف رايات الإسلام في ربوع الوطن الفلسطيني المبارك". وأضاف: "وهذا المسجد الذي يعد جزءًا من جملة مشاريع قطرية بغزة، سيكون منارة من منارات الإسلام وحاضنة تربوية لأبنائنا وبناتنا، خاصة من هم في مدينة الشيخ حمد السكنية"، معبرًا عن شكره وتقديره وعرفانه لدولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات، على دعمهم الكبير لقطاع غزة على وجه الخصوص. وافتتح الشيخ خالد الحردان نائب رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة وإسماعيل هنية، مسجد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جنوبي قطاع غزة، والممول من قطر ضمن منحة المليار المقدمة للشعب الفلسطيني، والذي بلغ إجمالي تكلفة إنشائه مليونًا و600 ألف دولار أمريكي. وقال الحردان، خلال حفل مراسم افتتاح المسجد، في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، "إن قطر ستواصل مشاريعها لدعم القطاع، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع الحيوية لتخفيف من معاناة السكان". وحضر حفل الافتتاح مستشار رئيس اللجنة القطرية يوسف الغريز، ورئيس مجلس مدينة الشيخ حمد السكنية ماهر أبو صبحة، وممثلون عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، وشخصيات فلسطينية اعتبارية، ولفيف من وسائل الإعلام المحلية والدولية، وأهالي المدينة السكنية. وأرسل الشيخ الحردان تحيات حضرة صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة السفير محمد العمادي، والحكومة والقيادة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، إلى الشعب الفلسطيني عموماً وللأسر والعائلات الفلسطينية في غزة بصفة خاصة. وأكد الحردان أن المسجد سيكون منارا مضيئا لسكان مدينة الأمير الوالد المشروع الأكبر في فلسطين. وهنأ الحردان الأسر المستفيدة من مشروع مدينة الأمير الوالد بمدينة خانيونس لاستلامهم شقق المرحلة الثانية من المشروع البالغ عددها 1264 وحدة سكنية، داعياً المستفيدين بالحفاظ على جمال المدينة ومرافقها، وذلك لاستدامتها لهم ولأبنائهم وللأجيال اللاحقة.
563
| 10 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
71056
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25596
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
20348
| 12 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7782
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5582
| 11 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5058
| 11 أبريل 2026
أعلن المجلس الأعلى للقضاء عن تنظيمإدارة الإخلاءات والمزادات القضائية مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 12 أبريل 2026 من الساعة...
3748
| 10 أبريل 2026