رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي ستيفاني وليامز القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا
تحذير أممي من تحول ليبيا إلى حقل تجارب أسلحة

حذرت الأمم المتحدة ،امس ، من تحول ليبيا إلى حقل تجارب لكل أنواع الأسلحة الجديدة، فيما جددت حكومة الوفاق رفضها مهمة المراقبة العسكرية الأوروبية لتوريد السلاح إلى ليبيا.وقالت ستيفاني وليامز القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن أسلحة واردة من الخارج أججت موجة القتال الجديدة في البلاد.وأضافت وليامز لدينا شيء يسمى قاذفة اللهب برو-إي، وهي نوع من الأنظمة الحرارية يستخدم في الضواحي الجنوبية لطرابلس، ولدينا طائرات مسيرة جديدة نقلت إلى هناك، منها طائرة مسيرة أشبه بطائرة مسيرة انتحارية تنفجر عند الاصطدام.وقالت المسؤولة الأممية هذان مثالان فقط لأنظمة مخيفة للغاية يجري نشرها في موقع حضري، وهو أمر غير مقبول بالمرة.وظهرت المخاوف بشأن احتمال دخول الصراع في منعطف خطير جديد عندما قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فتحي باشاغا إن قوات شركة فاغنز الروسية التي تقاتل إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استخدمت غاز الأعصاب ضد قوات الوفاق في محور صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس.وأضاف باشاغا في رسالة لوكالة رويترز أن التقارير عن إصابة مقاتلين بغاز أعصاب في ضاحية صلاح الدين تستند إلى تقارير أولية من مستشفيات ميدانية، وأن الحكومة تحقق حاليا، وستنتظر التقرير النهائي قبل أن تبلغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة بالحادثة. وفي سياق متصل، أعلن رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج رفضه خطة الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر توريد الأسلحة لليبيا.وأكد السراج في رسالة لمجلس الأمن الدولي أنه لم يتم التشاور بشأن الخطة مع حكومته كما تنص قرارات مجلس الأمن. وقال السراج إن خطة الاتحاد الأوروبي تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، والتي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم حفتر.وعلى الصعيد الميداني، قال مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق إن قوات الوفاق حققت تقدما في محوري الطويشة والرملة جنوبي طرابلس، وأجبرت قوات حفتر على التراجع من مواقعها. وتتبادل قوات الوفاق وقوات حفتر القصف المدفعي في باقي محاور القتال جنوبي طرابلس، ومحيط مدينة ترهونة وأبو قرين شرق مدينة مصراتة، مع محافظة كل طرف على مواقعه وقال مراسل الجزيرة في ليبيا إن قوات حكومة الوفاق الوطني تقدمت أمس في محوري الطويشة والرملة جنوبي العاصمة.ونقل المراسل عن مصدر عسكري أن قوات الوفاق أجبرت قوات حفتر على التراجع في محاور الطويشة والرملة ومشروع الهضبة بعد هجوم عليها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ويأتي التقدم الجديد لقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا فيما تعزز مواقعها على مشارف مدينة ترهونة، سعيا للسيطرة على المدينة التي تعد آخر معقل لقوات حفتر في الغرب الليبي. ميدانيا أيضا، ذكر الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنون أن سلاح الجو يواصل تنفيذ طلعات جوية استطلاعية في ترهونة وقاعدة الوطية الجوية الواقعة جنوب غرب العاصمة لرصد أي تحركات لما وصفها بالمليشيات الإرهابية.وفي تطور آخر، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بمقتل مدني جراء قصف قوات حفتر منطقة عين زارة جنوبي طرابلس بصواريخ غراد. في حين دعا حفتر لإسقاط اتفاق الصخيرات وأعلن إصراره على مواصلة الحرب. ويأتي خطاب حفتر في وقت عرض فيه رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح مبادرة سياسية تنص على أحقية قيادة قوات حفتر في اختيار وزير دفاع ليبيا.وتضمنت مبادرة صالح -التي طرحها في كلمة متلفزة- تشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين، يختار كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان) أعضاءه. وفي سياق منفصل، طالبت قبائل التبو في مدينة مرزق جنوب غربي ليبيا المنظمات المحلية والدولية الحقوقية بمساعدتها على كشف حقيقة ما تعرضت له المدينة قبل أشهر من قصف وقتل لأبنائها على يد قوات خليفة حفتر. ورفضت قبائل التبو في بيان لها التسويات التي وصفتها بالمشبوهة والمبهمة، في إشارة إلى مقترح تسوية إماراتي يقضي بمعالجة انتهاكات أبو ظبي وقوات حفتر بحق التبو بعيدا عن الطرق القانونية وفي الخفاء.

1819

| 25 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
العثور على أسلحة وذخائر حديثة الصنع لدى حفتر

أعلنت قوات الحكومة الليبية، قتل أكثر من 25 عنصرا من مرتزقة الجنجويد الداعمين لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس. جاء ذلك في تدوينة نشرها الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، محمد قنونو، عبر حساب المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب على فيسبوك. وقال قنونو، في تدوينته، القضاء على أكثر من 25 عنصرا من الجنجويد الداعمين لمليشيا حفتر الإرهابية، في تقدم قواتنا البطلة فجر امس في محور المشروع، جنوبي العاصمة. الى ذلك، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، عثورها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر حديثة الصنع لدى تحرير مدن الغرب من سيطرة مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ما يؤكد انتهاك الأخير للقرارات الدولية. وقال العقيد صلاح الدين علي النمروش، وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في مقابلة مع المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب إن الأسلحة والذخائر التي تم العثور عليها حديثة الصنع، وهذا مؤشر يدل على أنه تم جلبها في الفترة القريبة. وأضاف أن المجرم حفتر لا يخفي هذا، ونرى وصول طائرات وباخرات بشكل يومي من بعض الدول العربية، والعثور على هذه الأسلحة والذخائر يثبت تورطها. ولفت إلى أن قوات الوفاق تمكنت من القبض على العديد من الأسرى وإحالتهم للجهات القضائية للتحقيق معهم، دون تقديم أرقام أو تفاصيل إضافية. كما أشار أن التحقيقات الأولية تدل على تورط العديد من الدول العربية والأجنبية، منهم المرتزقة الأفارقة والروس، ووجود دعم إماراتي واضح وتخطيط للمصريين. من جهة اخرى، قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن موقف تونس واضح في دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية الشرعية، وإن أي تصريح يخالف ذلك لا يعبر عن الموقف التونسي الرسمي. وجدد سعيد، خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فائز السراج التأكيد على دعم تونس لحكومة الوفاق الوطني، الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا، وفق بيان لمكتب السراج.

1366

| 17 أبريل 2020

عربي ودولي سيارة عسكرية تابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية-ارشيفية
العثور على أسلحة وذخائر حديثة الصنع لدى حفتر

أعلنت قوات الحكومة الليبية، اليوم قتل أكثر من 25 عنصرا من مرتزقة الجنجويد الداعمين لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس. جاء ذلك في تدوينة نشرها الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، محمد قنونو، عبر حساب المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب على فيسبوك. وقال قنونو، في تدوينته، القضاء على أكثر من 25 عنصرا من الجنجويد الداعمين لمليشيا حفتر الإرهابية، في تقدم قواتنا البطلة فجر امس في محور المشروع، جنوبي العاصمة. الى ذلك، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، عثورها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر حديثة الصنع لدى تحرير مدن الغرب من سيطرة مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ما يؤكد انتهاك الأخير للقرارات الدولية. جاء ذلك في مقابلة أجراها العقيد صلاح الدين علي النمروش، وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، مع المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة للحكومة. وقال النمروش إن الأسلحة والذخائر التي تم العثور عليها حديثة الصنع، وهذا مؤشر يدل على أنه تم جلبها في الفترة القريبة. وأضاف أن المجرم حفتر لا يخفي هذا، ونرى وصول طائرات وباخرات بشكل يومي من بعض الدول العربية، والعثور على هذه الأسلحة والذخائر يثبت تورطها. ولفت إلى أن قوات الوفاق تمكنت من القبض على العديد من الأسرى وإحالتهم للجهات القضائية للتحقيق معهم، دون تقديم أرقام أو تفاصيل إضافية. كما أشار أن التحقيقات الأولية تدل على تورط العديد من الدول العربية والأجنبية، منهم المرتزقة الأفارقة والروس، ووجود دعم إماراتي واضح وتخطيط للمصريين. وبحسب النمروش، فإنه تم التخطيط لعملية تحرير 6 مدن غرب طرابلس منذ وقت سابق، وكانت هناك اجتماعات مكثفة مع القيادات الميدانية ووزارة الدفاع. وتابع أن ما ساهم في تحقيق النصر بصورة سريعة هو ترحيب سكان تلك المدن. من جهة اخرى، قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن موقف تونس واضح في دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية الشرعية، وإن أي تصريح يخالف ذلك لا يعبر عن الموقف التونسي الرسمي. وأضاف سعيد، خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فائز السراج: أي تصريح يخالف الموقف التونسي الرسمي لا يجب أن يشوش على العلاقة المتينة والعميقة بين البلدين الشقيقين، وفق بيان لمكتب السراج. وجدد سعيد التأكيد على دعم تونس لحكومة الوفاق الوطني، الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا. وقال سعيد: تونس ترفض التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي، وإنه آن لهذه التدخلات أن تتوقف، وتترك لليبيين الفرصة لحل مشاكلهم، والعيش في سلام. وأعرب سعيد عن ثقته في قدرة الحكومة على بسط سلطاتها على كامل الأرض الليبية، بحسب البيان.

930

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي تدمير متعمد من حفتر للمخازن والبنى التحتية
مليشيا حفتر تقصف مخازن أدوية في طرابلس

أكثر من مليوني ليبي يعانون بسبب تخريب حفتر لشبكات المياه تخريب البنى التحتية هدف حفتر لتركيع حكومة الوفاق اعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، ان مليشيا حفتر استهدفت بـصواريخ غراد مخازن للأدوية في منطقة السواني جنوبي طرابلس. جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب في ساعة متأخرة، مساء امس الاول. وأضاف البيان أن قصف مليشيا حفتر، يأتي بعد يومين من استهدافها مخازن الأدوية بمستشفى الخضراء في طرابلس، والتي تحتوي على معدات الحماية والوقاية من فيروس كورونا. وعلقت وزارة الصحة العمل في مستشفى الخضراء، بعد قصفه 3 مرات خلال 72 ساعة، من قبل مليشيا حفتر، مما أدى إلى تدمير مخزن للأدوية وحجرة للعمليات وأقسام أخرى. وأعلنت الوزارة استئناف العمل في مستشفى الخضراء، المخصص لمصابي فيروس كورونا، بعد تعليقه ليوم واحد، نتيجة القصف الذي استهدفه. وقالت الوزارة في بيان إن استئناف العمل في المستشفى جاء نظرا للأزمة التي عصفت بالأنظمة الصحية بالعالم على إثر تفشي كورونا، وتسجيل إصابات في ليبيا. وتلقت حكومة الوفاق مساعدات تركية عاجلة لمواجهة انتشار كورونا أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، السبت، تسلمها شحنة مساعدات طبية مقدمة من الشعب التركي لمواجهة فيروس كورونا. وقال المكتب الإعلامي للحكومة، إن وكيل عام وزارة الصحة محمد الهيثم تسلم الشحنة من سفير تركيا لدى ليبيا، سرحات أكسن. وأضاف بأن المساعدات حملت شعار ما بعد اليأس إلا الأمل، وما بعد الظلام إلا الشمس. وقالت وزارة الصحة بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا في بيان: استلمنا شحنة من المساعدات الصحية، تشمل مستلزمات طبية وقائية وعلاجية ومعقمات من الشعب التركي لمساعدة الشعب الليبي في مواجهة جائحة كورونا. بدوره، أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج عن الشكر والامتنان لجمهورية تركيا وعن عمق العلاقات الثنائية وأواصر الأخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين. تخريب شبكت المياه كانت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، اعلنت أن أكثر من مليونيْ شخص، بينهم 600 ألف طفل، يعانون في العاصمة طرابلس من انقطاع المياه منذ نحو أسبوع. جاء ذلك في بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا، يعقوب الحلو، بشأن انقطاع إمدادات المياه والكهرباء، نشر على الموقع الإلكتروني للبعثة الأممية. وأضاف الحلو أنه تم تعطيل إمدادات المياه، وهي جزء من النهر الصناعي العظيم (أو النهر الأخضر الليبي)، على يد إحدى المجموعات في منطقة الشويرف (وسط ليبيا)، كأسلوب ضغط لتأمين إطلاق سراح أفراد من أسرتها، دون تفاصيل أكثر عن الجهة التي اختطفت الشخص المذكور. وتابع: يبدو أن جميع جهود الوساطة لم تسفر حتى الآن عن حل الخلاف، بينما يستمر حرمان الملايين من الليبيين من المياه، ولا ينبغي على الإطلاق استخدام المياه ورقة ضغط أو سلاح حرب، ومن المستهجن على وجه التحديد التعمد بقطع إمدادات المياه عن الناس في أي مكان في ليبيا. وذكر الحلو أن هذا العمل المدان من قطع للمياه مع إنقطاع كبير في الكهرباء في المنطقة الغربية، فُرض أيضاً إثر خلاف فردي آخر يأتي في الوقت التي تتصدى فيه ليبيا لتهديدات جائحة فيروس كورونا. وحذر من أن الحصول على الماء والكهرباء يصبح منقذاً للحياة أكثر من أي وقت مضى، ومثل هذه الأفعال الفردية التي ترمي إلى معاقبة جماعية لملايين الأبرياء، بغيضة ويجب أن تتوقف على الفور. وفي ظل تصعيدها من التضييق على حكومة الوفاق وسكان طرابلس بهدف تركيعها أغلقت مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أغلقت صمام خط الغاز بمنطقة سيدي السائح جنوب طرابلس، الذي يغذي محطات توليد الكهرباء جنوب العاصمة وغربها. وأعلنت الوفاق توقف ضخ المياه لطرابلس؛ بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه (خاضع لسيطرة قوات حفتر)، وسط البلاد. وتمكنت الشركة العامة للكهرباء (تابعة للوفاق) من إعادة التيار الكهربائي لأغلب أحياء العاصمة بعد انقطاع استمر لساعات. ومن خلال استهداف البنى التحتية، تسعى مليشيا حفتر - وفق مراقبين - للضغط على قوات الوفاق التي باتت تحرز تفوقا عسكريا في محاور مختلفة من طرابلس ومحيطها.

462

| 13 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
هل تدفع حكومة الوفاق الرواتب لمن يحاصرها؟.. إليك أوجه صرف عائدات النفط الليبي

هل تعلم أن حكومة الوفاق الليبية – المعترف بها دولياً – تدفع رواتب الميلشيات التي تحاصرها في طرابلس وتريد القضاء عليها؟! .. أمر يدعو للتعجب لكنه أمر واقع، إذ على الرغم من المعارك الضارية التي تخوضها الوفاق ضد ميلشيات خليفة حفتر لم تقطع حكومة السراج الرواتب والمخصصات الممنوحة لمؤسسات طبرق التي تدعم مباشرة حفتر . وحسب هيئة الإذاعة البريطانية نقلاً عن بيانات منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك فإن ليبيا تحتل المرتبة الخامسة عربياً باحتياطي نفطي يبلغ 48.36 مليار برميل، فيما تقدِّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية احتياطي الغاز في حوض المشرق بنحو 122 تريليون قدم مكعب، ونحو 233 تريليون قدم مكعب في حوض دلتا النيل، بعد الاكتشافات الحديثة لكميات هائلة من الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. وبيع النفط الليبي هو اختصاص أصيل للمؤسسة الوطنية للنفط، ومقرها طرابلس، بموجب عدد من التشريعات المحلية والقرارات الدولية. وتتحكم حكومة الوفاق في طرابلس بعائدات النفط بعد تصدير الشحنات النفطية بإشراف المؤسسة الوطنية للنفط وإيداع عائدات المبيعات الشهرية في حساب مصرف ليبيا الخارجي ثم مصرف ليبيا المركزي بطرابلس وتوزيعها على الميزانية العامة للدولة. واللافت أنه رغم استمرار المعارك بين الحكومة الشرعية في طرابلس وميلشيات حفتر، إلا أن حكومة طرابلس لم تتوقف عن إرسال قسم من عائدات النفط إلى حكومة طبرق، التي تستخدمه بدورها لدفع رواتب أفراد الميلشيات التي يقودها حفتر، والذي يحاصر العاصمة طرابلس، منذ أبريل الماضي في مسعى منه للسيطرة على المؤسسات السيادية، والهيمنة على مبيعات النفط، بطبيعة الحال. وتبلغ إيرادات ليبيا من النفط نحو 20.3 مليار دولار منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية نوفمبر الماضي ، وفق إحصائية حديثة لمصرف ليبيا المركزي. ويضطلع حقل الشرارة النفطي بإنتاج ما يعادل ربع الانتاج الوطني حالياً، 300 ألف برميل يومياً، وفي حين ينتج حقل الواحة نحو 100 ألف برميل، يتجاوز إنتاج حقلي المسلة والنافورة 200 ألف برميل يومياً. وأدى الصراع المستمر منذ عام 2011 إلى تكرار توقف إنتاج النفط في عدد من أهم حقول ليبيا النفطية، ولم يسلم من ذلك حتى حقل الشرارة، الأكبر في البلاد؛ إذ قامت جماعة مجهولة، نهاية يوليو الماضي، بسد صمام على خط الأنابيب الذي يربط الحقل بمرفأ الزاوية النفطي، ما تسبب في إغلاق الحقل، ودفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة بشأن عمليات تحميل النفط الخام. وكلَّفت الإغلاقات المتكررة للمنشآت النفطية ليبيا ما يتجاوز 135 مليون دولار منذ عام 2014. كما تضررت خزانات النفط جراء المعارك في أكثر من موقع ما أدى لتدمير نحو 9 خزانات نفطية في منطقة رأس لانوف، كما تضررت خزانات النفط في البريقة، وسط ليبيا. ورغم ذلك، يستقر إنتاج النفط الليبي عند نحو 1.25 مليون برميل يومياً، بحسب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله. ورغم الاكتشافات الضخمة للغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط، إلا أن الحروب المستمرة في المنطقة حالت دون تحولها لمركز لتصدير الطاقة، قد يغري عدد من القوى الدولية بالفكاك من التبعية لروسيا، بوصفها مصدِّراً رئيسياً للغاز إلى أوروبا. ويمكن استشعار مدى أهمية النفط في تحول ليبيا إلى ساحة للصراع الإقليمي عبر النظر إلى ما أثاره اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا من ردود فعل دولية، إذ أدان حلفاء حفتر الإقليميين الاتفاقية بالنظر إلى أهمية موارد النفط الليبية وما قد ينتج عنها من تحول طرابلس لمصدر رئيسي للنفط والغاز لأوروبا . وحسب بي بي سي، تتسابق عدد من الدول على انتزاع حصة كبرى للتنقيب والاستكشاف والإنتاج والصيانة مع شركات تمثل مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وروسيا، ومن بينها عمالقة كبار مثل بريتيش بتروليوم البريطانية وإكسون موبيل الأمريكية وإيني الإيطالية.

1592

| 10 يناير 2020

عربي ودولي الجامعة العربية
الوفاق تشكر قطر والسودان ودول المغرب العربي .. هل انحازت الجامعة العربية لحفتر وداعميه ؟

أعربت حكومة الوفاق الليبية – المعترف بها دولياً – عن شكرها لكل من قطر والسودان ودول المغرب العربي بالجامعة العربية، على خلفية اجتماع طارئ لها بشأن ليبيا أقيم أمس الأول، إذ أعرب وزير الخارجية الليبي محمد سيالة عن تقديره لتلك الدول على موقفها الداعم لليبيا في اجتماع الجامعة العربية. وفي وجه طبخة سياسية كانت تعد في أروقة الجامعة العربية بإشراف الدول الداعمة لحفتر الذي يستخدم ميليشياته ومرتزقته في هجوم دامٍ على العاصمة الليبية طرابلس ومقر حكومتها الشرعية، وذلك بهدف إدانة التدخل التركي لصالح الشرعية الليبية وتجاهل التدخل لصالح طرف حفتر .. يبدو أن دولاً عربية شكرها السيالة بالاسم تصدت للمخطط ليخرج بيان الجامعة المنحازة رافضاً للتدخل الخارجي الذي بدأ أولاً بدول تدعم حفتر بالمرتزقة والسلاح علناً . ويبدو أن الأزمة في ليبيا والهجوم الدموي الذي تشنه ميليشيات حفتر على العاصمة طرابلس بالتعاون مع مرتزقة من دول داعمة له، أسهمت بانضمام عدة دول عربية وغربية إلى جانب حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، ودعمها ضد حفتر، الأمر الذي قد يغير المعادلة الليبية مع تدخل تلك الأطراف. ويقول دبلوماسيون ومحللون لوكالة رويترز، إن طرفي الصراع في ليبيا حصلا على دعم جوي أجنبي بخاصة من خلال الطائرات المسيرة ونشر متعاقدين عسكريين روس لمساعدة ميليشيات حفتر في الشهور الماضية. موقف مغاربي داعم وتلقى الشرعية في ليبيا دعم دول المغرب العربي، فتونس ترى على لسان رئيسها قيس سعيد أن مرجعها بشأن النزاع في ليبيا هوالقانون وليس أزيز الطائرات، وأضاف: كان المنطلق في القضية الليبية هو الامتثال للشرعية الدولية التي تبقى بطبيعة الحال هي المرجع، ولكن لا يمكن أن تستمر هذه الشرعية الدولية من دون نهاية، وفق التلفزيون التونسي الرسمي. أما المغرب فقد دعا المجتمع الدولي لإبداء تضامن قوي وبصوت موحد من أجل تجنب اندلاع حرب أهلية في ليبيا، وقال الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج محسن الجزولي إن الحل السياسي يشكل أفضل حل للأزمة الليبية، ويظل السبيل الأمثل لمعالجة جميع القضايا بين مختلف الأطراف الليبية، مشيراً إلى أن الخيار العسكري لا يمكن إلا أن يزيد الوضع في ليبيا تعقيداً ويؤثر على استقرار مواطنيهاوأمنهم. من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم أن الجزائر ستقوم في الأيام القليلة القادمة بالعديد من المبادرات في اتجاه الحل السلمي للأزمة في لبييا. وجدد الوزير الجزائري – بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية - التأكيد على أن لغة المدفعية ليست هي الحل وإنما الحل يكمن في التشاور بين كافة الليبيين وبمساعدة جميع الجيران وبالأخص الجزائر. الكيل بمكيالين وكان السفير صالح الشماخي، مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية، اتهم الجامعة العربية بأنهاتكيل بمكيالينفي الملف الليبي. وذكَّرت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية الجامعة العربية بالمادة الثامنة من ميثاقها التي تنص على احترام الشؤون الداخلية للدول وعدم التدخل فيها. وأضافت عبر بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك: إن من أولى مهام الأمين العام للجامعة العربية العمل على حل أي نزاعات داخل الأقطار العربية وهو ما لم تلحظه الوزارة، حيث لم يقم السيد الأمين بأي مبادرات لوقف العدوان على طرابلس.

1383

| 02 يناير 2020

عربي ودولي الشرق
ليبيا تفتح الملف مجدداً .. ما جدوى البقاء تحت مظلة الجامعة العربية؟ 

مجدداً، تفتح ليبيا الملف.. ألا وهو الجامعة العربية التي أصبحت تأتمر بأوامر عواصم عربية بعينها .. وتنفذ أجندات الثورات المضادة.. وأداة طيعة لوأد تطلعات الشعوب.. ليتساءل مندوب الحكومة الشرعية الليبية، خلال اجتماع عقد اليوم الثلاثاء، لمناقشة تطورات الأوضاع في طرابلس: هل بالفعل هي (الجامعة العربية) البيت العربي الكبير؟!!.. وما هو جدوى البقاء تحت مظلة الجامعة العربية؟!!. تساؤل مندوب الشرعية الليبي لم يعد يتردَّد بقوة في الشارع العربي فحسب، وإنما تجاوز ذلك إلى أروقة مؤسسات الدبلوماسية العربية نفسها، فلا جدال في أن جامعة بيانات الإدانة، ومؤتمرات لم يحضر أحد، لم تعد تعبِّر عن المواطن العربي فقط وإنما أصبحت عبئاً ثقيلاً على تطلعاته للحرية والكرامة. ما يطرح مشروعية أسئلة المندوب الليبي عن جدوى البقاء، هو الكيل بمكيالين التي أصبحت تنتهجه مؤسسة الجامعة العربية، إذ تلتئم سريعاً عندما يتعلق الأمر بطلب الحكومة الشرعية الليبية الدعم العسكري من تركيا للدفاع عن شعبها والمدنيين في طرابلس في مواجهة الإبادة بصواريخ حفتر.. لكن تماطل المؤسسة نفسها في الدعوة لاجتماع أعضائها بطلب من الدولة المعنية والحكومة المعنية . يقول السفير صالح الشماخي مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية : نستغرب الاستجابة السريعة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية وعدم تلبيتها لطلب ليبيا رغم أنها الدولة المعنية.. ليتساءل : كيف تم تجاهل طلب بالخصوص من الدولة ذات الشأن وصاحبة القضية والأزمة والمعاناة، مؤكدا أن الجامعة العربية لم تستجب للطلب الذي تقدمت به دولة ليبيا. كما تساءل: أين كانت الجامعة عندما حذرنا من استجلاب حفتر للمرتزقة وغيرهم في عدوانه على طرابلس؟!! يضيف: طيلة تسعة أشهر والجامعة العربية تغط في سبات عميق، وهي فترة شهدت ارتكاب المعتدي كافة أنواع الجرائم.. إن كيل الجامعة بمكيالين يدفعنا إلى التفكير بجدية في الخروج من الجامعة العربية التي لا جدوى منها .. وهل بالفعل هي البيت العربي الكبير؟! وقال الشماخي - في كلمته - إن مناقشة التدخل الخارجي في ليبيا تتطلب تحديد المتسبب في سفك دماء الليبيين ومن خرق بتدخلاته كل قرارات الشرعية الدولية ومجلس جامعة الدول العربية، ومن تسبب بدعمه العدوان على العاصمة طرابلس في جميع المآسي التي شهدتها وتشهدها ليبيا. وطالب الشماخي بموقف عربي موحد لرفض العدوان وإدانته ومحاسبة داعميه، بدايةً من بعض دول الجامعة المثبت تورطهم، مشيرا إلى أن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق تعرضا خلال الفترة الماضية لحملات تشويه متعمد وصل إلى محاولات للنيل من شرعيتها. وندَّد مندوب ليبيا بمحاولات استغلال موضوع التوقيع على مذكرة التفاهم حول المناطق البحرية مع الحكومة التركية أسوأ استغلال، رغم التوضيحات والتطمينات الصادرة عن الحكومة الليبية، معتبرا أن الهدف كان مبيتا من البعض للذهاب إلى ما هو أبعد من مجرد الاعتراض على مذكرة التفاهم. وأكَّد الشماخي حرص دولة ليبيا ممثلة في حكومة الوفاق الوطني على صون الأمن القومي العربي، لافتا إلى أن استمرار الادعاءات والحملات الإعلامية الممنهجة بشكل أثبت لنا أنها ادعاءات لا تعدو أن تكون ذريعة لهدف أخطر وأبعد، مطالبا مجلس الجامعة العربية بالعمل على وقف العدوان على العاصمة طرابلس ودعم الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا. كلمات مندوب ليبيا في الجامعة المختطفة من عواصم بعينها تكشف سخرية مريرة من انفصام مصابة به عواصم عربية تدعو علناً حكومة الوفاق الشرعية لمقاعد ليبيا الرسمية فيما تدعم ميلشيات حفتر للانقضاض عليها.

1433

| 31 ديسمبر 2019

عربي ودولي الشرق
مسؤول تركي: سنرد إيجابياً على طلب حكومة الوفاق الحصول على الدعم العسكري

قال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية التركية في ليبيا أمر الله ايشلر إن بلاده سترد بشكل إيجابي على طلب ليبيا بالحصول على الدعم العسكري. جاء ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر، وتعد أول تأكيد من مسؤول تركي على طلب حكومة الوفاق الليبية الدعم العسكري من أنقرة . ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، قوله إن الحكومة المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه ميلشيات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس. وفي وقت سابق، توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 - 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية بحسب ما نقلت الأناضول . وقال أردوغان - في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة:يسألوننا عمّا إذا كنا سنرسل الجنود إلى ليبيا.. نحن نتجه إلى المكان الذي نُدعى إليه، سنلبي دعوة ليبيا لإرسال الجنود بعد تمرير مذكرة التفويض من البرلمان فور افتتاح جلساته. وأضاف أردوغان أنه من المتوقع أن يمرر البرلمان التركي تفويض إرسال جنود إلى ليبيا في 8 - 9 يناير لكي نلبي دعوة حكومة الوفاق الوطنية الليبية. من جانبه وفي مؤتمر صحافي بتونس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الخميس، إن حكومته ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية.

939

| 27 ديسمبر 2019

عربي ودولي فايز السراج
قناة "تي آر تي" التركية : حكومة الوفاق وافقت بالإجماع على طلب الدعم من تركيا

قال مراسل قناة تي آر تي عربي في طرابلس، إن حكومة الوفاق الليبية، المعترَف بها دوليّاً، وافقت بالإجماع على طلب الحصول على الدعم الفني واللوجستي من تركيا، وذلك خلال اجتماع ضمّ آمري المناطق العسكرية الغربية والوسطى والجنوبية. ونقلت القناة عن مصدر في حكومة الوفاق الليبية، الخميس، بأن مجلس الوزراء عقد اجتماعاً استثنائياً، دون تحديد جدول أعماله. وقال المصدر لوكالة الأناضول، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، إن الاجتماع ضمّ آمري المناطق العسكرية الغربية والوسطى والجنوبية. وفي السياق ذاته، نقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة)، أن مجلس الوزراء بحكومة الوفاق وافق على تفعيل مذكرة التفاهم الأمنية الموقعة مع تركيا. فيما نقلت قناة فبراير (خاصة)، أن حكومة الوفاق قررت بالإجماع الموافقة على عرض الدعم الفني والنوعي المقدم من تركيا. وذكرت القناة نفسها أن الحكومة وافقت أيضاً على طلب دعم عسكري من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وبريطانيا. وفي 27 نوفمبر الماضي، وقّع الجانبان التركي والليبي، مذكرتَي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي. وصدّق البرلمان التركي على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، في 5 ديسمبر الجاري، فيما نشرت الجريدة الرسمية التركية، المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

2107

| 19 ديسمبر 2019

عربي ودولي ( رويترز)
تركيا تمنح الليبيين ميزة جديدة.. تعرف عليها

قررت تركيا إعفاء المواطنين الليبيين، الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وأولئك الذين تقل أعمارهم عن ١٨عاما، من تأشيرات الدخول إلى أراضيها بغرض السياحة. وذكرت وسائل إعلام تركية أن القرار التركي يخص حملة جوازات السفر العادية، فيما نشرت الجريدة الرسمية التركية هذا القرار الذي ينص على إعفاء الفئتين العمريتين المذكورتين من التأشيرة في حالة الزيارة لغرض السياحة، بحيث يمكنهم الإقامة 90 يوما كحد أقصى في تركيا كل ستة أشهر.بحسب روسيا اليوم، من جانبها أعلنت إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني أن السلطات التركية وافقت على إعفاء الليبيين ممن هم فوق الـ55 عاما ودون 18 عاما من تأشيرة دخول البلاد. وقالت إدارة الإعلام الخارجي عبر صفحتها على «فيسبوك» إن المفوض بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، اتفق مع نظيره التركي على تعديل أعمار المواطنين الليبيين المسموح لهم بالدخول دون تأشيرة للأراضي التركية لتصبح خمسة وخمسين عاما بدلا من خمسة وستين وما دون سن الثامنة عشرة وفقا لموقع (بوابة الوسط الليبي). وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لـحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليًا . وتتعلق المذكرتان، بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مناطق النفوذ البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي. ويهدف هذا التقارب (التركي- الليبي) إلى مجموعة من النقاط وفق مذكرتي التفاهم الموقعة، ومن أبرزها: تعزيز السيادة على المناطق البحرية بما يضمن حقوق الطرفين، وتعزيز التعاون على الصعيد الأمني والعسكري، إضافة لحماية حقوق البلدين وفق القانون الدولي، يضاف إلى ذلك أنه يهدف إلى تمكين العلاقات بين الجيشين التركي والليبي، وأيضاً الحفاظ على الأمن وحماية سيادة ليبيا وتمكين قدرات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً.

3000

| 16 ديسمبر 2019

عربي ودولي خليفة حفتر
حفتر وساعة الصفر.. كذبة سوداء أم حقيقة يراد بها الحسم؟

اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أو ما بات يعرف بالقذافي الجديد، يطلق للمرة الرابعة أوامره لمسلحيه بالتقدم نحو وسط طرابلس فيما سماها عملية التقدم الحاسمة والكاسحة، زاعما أن قواته جاءت إلى العاصمة لتحرير أهلها ممن سماهم الخونة والمفسدين والإرهابيين. أول إعلان عن انطلاق حملة حفتر العسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس كان في 4 أبريل الماضي. وأمام الفشل الذي مني به في مواجهة قوات حكومة الوفاق، توالت إعلاناته المتكررة عن بدء ساعة الصفر. يأتي خطاب حفتر الأخير بعد أيام من فشل محاولة لقواته التي حددت ساعة صفر جديدة لاقتحام العاصمة، حيث أحبطت قوات الوفاق هجوما من محاور عدة بالضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية. كذب وهزائم وقبل تصريحات حفتر الأخيرة بأيام، أعلنت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا عن حالة طوارئ واستنفار في قواتها المرابطة في العاصمة.. الشواهد على الأرض في طرابلس تظهر معطيات مختلفة عما يجري الترويج له، حيث حققت قوات الوفاق إنجازات ميدانية كان أخرها إسقاط طائرة مقاتلة وأسر قائدها. ويؤكد مراقبون من داخل طرابلس أن لا شيء مختلف في المدينة ومحيطها بعد كلمة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأن ما يجري هو مجرد مواجهات عادية بين المهاجمين وقوات حكومة الوفاق في طرابلس. كلمة حفتر ليست الأولى التي يتوعد فيها بالسيطرة على طرابلس، ويبدو أنها تحولت إلى مسألة عادية اعتاد عليها الليبيون منذ انطلاق العملية العسكرية في شهر أبريل ولا يتوقع أن يتغير شيء على الأرض بعدها. في المقابل دعا رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج لعدم تصديق أكاذيب الواهمين وإشاعاتهم، فلا ساعة صفر إلا صفر الأوهام، مؤكدا صد قوات الجيش الليبي وثوار 17 فبراير العدوان وتلقينهم الغزاة والمرتزقة والانقلابيين دروسا قاسية. وهو ما أكده رئيس غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء أسامة جويلي حين قال في تصريحات صحفية: إن خطاب حفتر جاء للتغطية على فشل هجومه وتلقي مسلحيه ضربات موجعة منذ أكثر من 9 أشهر، وأكد في وقت سابق أن قوات حفتر تعرضت لضربات قوية وخسائر فادحة في صفوفه خاصة في المحور الجنوبي للعاصمة. وهنا يبدو أن حالة من الخوف والرعب اجتاحت قوات حفتر بعد إسقاط عدد من طائراته فوق سماء طرابلس ومحيطها، وهنالك معطيات تثبت رفض الطيارين بالمشاركة في الغارات على طرابلس. الدليل على ذلك أنه قبل أشهر، نزل طيار تابع لقوات حفتر بطائرته في تونس والمرجح أنه فر من المعارك وتجنب الدخول للمجال الجوي لطرابلس، والغريب أن الطيار هو قائد القاعدة العسكرية وهو ما يثبت رفض الضباط تنفيذ هجمات عسكرية. أزمات معسكر حفتر أما بالنسبة لتوقيت إعلان حفتر ساعة صفر جديدة للسيطرة على طرابلس فإنه لا شيء بالميدان يدل على تغير في موازين القوى لصالح حفتر على الرغم من الحديث عن دعم روسي له بالإضافة إلى الدعم المستمر من دول عربية منذ سنوات. ومن الواضح أن هناك أزمات عميقة يعيشها معسكر حفتر مما دفعه للخروج من أجل رفع معنويات قواته التي استنزفت على أسوار العاصمة طرابلس دون تحقيق إنجاز على الأرض بعد 9 أشهر من القتال، وربما تكشف الساعات القادمة زيف ادعاءات حفتر وستزيد من تعميق الأزمة في صفوف قواته. في الحقيقة يمكن القول بأن حفتر لم يعد يملك بين يديه كثيرا من الأوراق للتفاوض عليها في ظل معادلات سياسية إقليمية جعلت من حكومة الوفاق المعترف بها دولياً قوة لا يستهان بها خاصة بعد مذكرة التفاهم التي وقعتها مع تركيا الأمر الذي يجعل ساعة حسم حفتر مجرد كذبة سوداء يراد بها رسم شكل جديد للصراع يحمل في خارجه تهديدا والظهور بمظهر القوي وفي مضمونه هزائم متتالية وربما يكون القادم أعظم.

7972

| 14 ديسمبر 2019

عربي ودولي                                                                                                                                                                                                         السراج وبومبيو
تُغير المعادلة وتخلط الأوراق.. واشنطن ترفع الغطاء عن حفتر وتقترب من الوفاق

لم تخفِ الولايات المتحدة أن تدخلها المستجد بالملف الليبي، يأتي كمواجهة لنفوذ روسي متعاظم في البلد الغنية بالنفط، بل عبرت عن ذلك بصراحة في بيان وزارة خارجيتها، في إشارة ربما تبدو ضمنية برفع الغطاء على اللواء خليفة حفتر ووضع يدها بيد جكومة الوفاق المعترف بها دولياً. هذا الاقتراب الجديد من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف الليبي، بعد فترة من التذبذب بين التدخل المباشر والابتعاد، أعقبت العملية العسكرية التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي. فهل يمكن الجزم بأن هذا الاحتكاك الأمريكي المباشر يعني أن واشنطن ستدخل بثقلها في الأزمة الليبية، وإلى أي مدى وحدود قد يكون هذا التدخل ولصالح أي طرف، وهل ستصبح البلاد ساحة جديدة للصراع الروسي الأمريكي؟ الوفاق وواشنطن التغير في الموقف الأمريكي شكلته مطالبة وزير الخارجية مايك بومبيو، خليفة حفتر، بوقف الهجوم على طرابلس، في أعقاب الحوار الأمني المشترك بواشنطن، وجاء في بيان الوزارة: أطلقت الحكومة الأمريكية وحكومة الوفاق الوطني الليبي، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا حوارا أمنيا أمريكيا وليبيا في واشنطن. الخارجية الأمريكية أشارت إلىأن ذلك سيؤدي إلى تسهيل مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا الأساسية المسببة للصراع. الوفد الأمريكي المشارك في الحوار أكد دعمه: لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي. هذا الموقف الجديد يدفع للتساؤل هل نجحت حكومة الوفاق في استمالة الولايات المتحدة، أم أن تطورات الأوضاع الميدانية التي رجحت كفة السلطة المعترف بها دوليا دفعت واشنطن نحو هذا التوجه، أم تبقى مصالحها هي المحرك الأول والأخير لها؟ تتبع ردود أفعال ومواقف إدارة ترامب منذ هجوم حفتر على طرابلس، تكشف عن تذبذب شديد بين الميل نحو طرف على حساب الآخر، أو على أقل تقدير تضارب بين مؤسسات الحكم فيها، بين البيت الأبيض وكل من وزارتي الدفاع والخارجية. فبعد أيام من شن عمليته، أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصالا هاتفيا مع خليفة حفتر، أثنى فيها على جهوده في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية وفقا لبيان البيت الأبيض. واعتبرت تصريحات ترامب حينها تحولا مخالفا لموقف واشنطن المعلن مطلع أبريل الماضي، والذي جاء على لسان، وزير الخارجية، مايك بومبيو، إذ قال حينها: أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لقوات خليفة حفتر على الحكومة في طرابلس ونحث على وقفها فورا. وفي يوليو الماضي، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يدين الجريمة التي ارتكبتها قوات حفتر بقصف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي ليبيا أوقعت 44 قتيلا على الأقل. وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي شنها حفتر، داعيا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، لكن بعد ساعات من النقاش انتهى الأمر دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. بين هذا وذاك، فجر عثور قوات الوفاق على صواريخ مضادة للدروع أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد استعادتها من قبضة حفتر، في يونيو/حزيران الماضي، جدلا كبيرا، وأشادت حكومة الوفاق بموقف الولايات المتحدة فتح تحقيق في كيفية وصول تلك الأسلحة لأحد طرفي النزاع بليبيا. سر الدور الأمريكي مثل مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز عام 2012 نقطة مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف، واقتصر اهتمامها على قتال متقطع ضد التنظيمات المصنفة لديها إرهابية في منطقة الشمال الإفريقي عبر قيادة قواتها في القارة السمراء أفريكوم. ومع وصول ترامب للبيت الأبيض، وبعيدا عن التذبذب بين الاقتراب والابتعاد، ارتكزت السياسة الأمريكية في ليبيا على بُعدين أساسيين يحددان شكل العلاقة وتفاصيلها، هما مكافحة الإرهاب وشن ضربات جوية على التنظيمات المسلحة ومنع عودة تنظيم الدولة، والثاني ضمان التدفقات النفطية من الحقول الليبية. ووفق خبراء في الشأن الليبي فإن رغبة الولايات المتحدة في إفساح المجال لإنهاء الأزمة الليبية عبر عملية سياسية يعد مبدأ يحفظ مصالحها، غير أنها بين الحين والآخر تسعى لفتح طريق أمام الدور العسكري عله يحسم الأمور. إلا أنه وبعد أشهر من عدوان حفتر الرامي للسيطرة على طرابلس، وما مني به من هزائم متتالية فضلا عن فشله في تحقيق هدفه، فإن التركيز الأمريكي ينصب حاليا على دعم انطلاق العملية السياسية. ولعل ما يؤكد هذا التوجه، حرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بعلاقة قوية بطرف النزاع الآخر المتمثل في حكومة الوفاق الوطني، إلى الحد الذي اعتبر معه أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: أن حكومته في طرابلس وليس حفتر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة كقوة لمحاربة الإرهاب في ليبيا وشمال إفريقيا. ساحة صراع أمريكي روسي إذن أمريكا التي أهملت ليبيا كثيرا تبدو عازمة على العودة في وجه الدب الروسي الذي تقول تقارير إنه بات صاحب اليد العليا في البلاد عبر دعم متزايد لقوات حفتر، وهو ما تأكد بالتحقيق الذي نشرته واشنطن بوست وكشف تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات حفتر. وفق التحقيق فإن المئات من المرتزقة الروس، المدربين والمسلحين بشكل جيد ويقاتلون إلى جانب حفتر يقدمون قوة نيران فتاكة وأساليب جديدة في ساحة المعركة، كما أنهم يهددون بإطالة أمد الصراع في البلاد. وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز: فإن روسيا أدخلت إلى ساحة الصراع في ليبيا طائرات سوخوي المقاتلة، وضربات الصواريخ المنسقة، والمدفعية الموجهة بدقة، إلى جانب القناصة، وهي الأدوات نفسها التي استخدمتها في الحرب السورية. وفي يناير/كانون الثاني 2017، دخلت حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف المياه الإقليمية الليبية، ما اعتبر أنه أحد أوجه الرد على الدرع الصاروخية الأمريكية المنصوبة شرقي أوروبا، وتعتبرها موسكو تهديدا مباشرا لأمنها القومي. وبحسب مراقبين فإن إقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا، يتيح للجيش الروسي الوجود على مسافة أقرب من أوروبا والقواعد الأمريكية في جزيرة صقلية الإيطالية، وهو ما لا تقبله واشنطن. محللون فسروا الصمت الأمريكي على مدار سنوات من النزاع تجاه التمدد الروسي في ليبيا: بأنه يهدف إلى توريط روسيا أكثر في مستنقع النزاعات الدولية بالشرق الأوسط.

7475

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
الوفاق الليبية تمنع تداول عملة مزورة طبعت لحفتر

دعا رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج محافظ البنك المركزي إلى التصدي للعملة المزيفة المطبوعة في روسيا، ومنع طباعتها وإصدارها عملا بنص المادة الخامسة في قانون المصارف في البلاد. وقال السراج - في كتابه إلى محافظ المركزي الصديق الكبير- إن المجلس الرئاسي يذكر أن عملية طباعة النقود خارج الإطار الذي رسمه القانون تعد تقليدا للنقود الوطنية المتداولة في البلاد وتعاقب عليها القوانين المنصوص عليها في المادة 326 من قانون العقوبات، فضلا عن آثارها السلبية الخطيرة على الاقتصاد الوطني. كما حذر المصارف التجارية من تداول هذه العملة أو قبولها أو التعامل بها على أي وجه، مطالبا بتوعية المواطنين بخطورة حيازتها كونها جريمة يعاقب عليه القانون.وكانت بيانات جمركية روسية كشفت أن المركزي الموازي التابع للحكومة المؤقتة في البيضا الموالية لحفتر كثف من عمليات تسليم الأوراق النقدية الجديدة من موسكو قبل بدء الحرب التي شنها حفتر على طرابلس وحتى الآن. وتظهر بيانات حصلت عليها رويترز أن نحو 4.5 مليارات دينار ليبي أرسلت في أربع شحنات من فبراير إلى يونيو هذا العام حيث تقدر كامل القيمة المطبوعة 11 مليار دولار وفق تقارير صحفية.وأوضحت صحيفة تايمز أوف مالطا أن الحكومة المؤقتة في البيضا الموالية لحفتر طبعت مليارات الدنانير في روسيا منذ عام 2016 من أجل تمويل حروب قوات حفتر. وصرح عضو المجلس الأعلى للدولة بالقاسم دبرز بأن تلك العملة المزورة ستؤثر بشكل مباشر على رفع قيمة العملات الأجنبية أمام الدينار. وأضاف أن حفتر يعتمد على العملة المطبوعة في روسيا في تمويل حروبه وآخرها ضد العاصمة طرابلس، حيث لجأ إلى المرتزقة من روسيا وآسيا وأفريقيا الذين يعملون بمقابل مادي كي يقتلوا الليبيين. واعتبر أن خطوة المجلس الرئاسي بإيقاف تلك العملة جاءت متأخرة لكنها في الطريق الصحيح، مشيرا إلى ضرورة الضغط دوليا لعدم السماح لأي دفعات جديدة من هذه الأموال بالدخول إلى البلاد ومعاقبة متداوليها محليا.واعتبر حافظ الغويل عضو معهد الدراسات الدولية بجامعة جون هوبكنز الأميركية أن عدم الاعتراف بالعملة المطبوعة في روسيا قرار صائب اقتصاديا وسياسيا كان يجب اتخاذه منذ ثلاث سنوات عندما بدأ بنك البيضا الموازي بطباعة الأوراق النقدية في روسيا. وأكد المحلل الاقتصادي وحيد الجبو أن العملة المطبوعة في روسيا بالمليارات سوف تؤثر بشكل مباشر على الإصلاحات الاقتصادية التي نفذ منها المجلس الرئاسي أجزاء مهمة. وتابع الجبو أنه اتجاه خاطئ ومحاولة يائسة دون غطاء قانوني اتخذه المسؤولون في شرق البلاد من أجل التمويل، لكن الآثار السلبية كبيرة من بينها انحراف في السياسة النقدية في عرض النقود وإغراق السوق بالعملة المزورة، مما سيؤدي إلى تهاوي القوة الشرائية للدينار وارتفاع الدولار مقابله. كما توقع أن يؤدي استمرار طباعة العملة في روسيا إلى مشاكل اقتصادية وهبوط حاد للدينار وزيادة الأسعار والتضخم وزيادة معاناة المواطنين من جديد بعد استقرار الدولار الواحد عند حوالي أربعة دينارات.ويرى الجبو أن الحل في إنهاء طباعة العملة في روسيا هو الضغط على المجتمع الدولي لإيقاف تشويه الاقتصاد الليبي عبر التلاعب بالسياسة النقدية وتوحيد المصرف المركزي. وذلك بحسبالجزيرة نت.

1398

| 12 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
رفض ليبي لإقصاء أي طرف في مؤتمر برلين

السراج والمشري يبحثان تطورات حرب طرابلس بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، أمس مع رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، آخر تطورات الوضع الميداني في محاور القتال بمنطقة طرابلس الكبرى ومحيطها. وأوضح بيان لحكومة الوفاق، أن الاجتماع بحث الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير متطلبات النازحين من مناطق الاشتباكات، كما بحث «الجهود المبذولة على الجبهة السياسية المواكبة للجهد العسكري». وتطرق السراج والمشري خلال الاجتماع للمؤتمر المزمع عقده في برلين لبحث حلول للأزمة الليبية، وشددا على ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي «دون أي إقصاء». من جهة أخرى عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، عن أمله في أن يسفر مؤتمر برلين المقرر عقده الشهر المقبل، عن إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، يلزم القوى الأجنبية بوقف «حرب بالوكالة» تشهد تصعيدا ووضع آلية عاجلة لتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا. وسيكون المؤتمر، الذي تنظمه ألمانيا، أول مسعى دبلوماسي كبير لإنهاء الحرب جنوب العاصمة طرابلس، التي بدأت منذ الرابع من أبريل الماضي، بين القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا. ويسعى المؤتمر إلى حشد الأطراف الخارجية الرئيسية المؤثرة في الأزمة الليبية، لوقف الانتهاكات المتزايدة لحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة، والضغط على حلفائهم داخل ليبيا، للالتزام بوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة. وتشهد ضواحي طرابلس، مواجهات مسلحة منذ الرابع من أبريل الماضي، بين قوات الجيش التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق، مما أدى إلى سقوط الآلاف من القتلى والمصابين وعشرات الآلاف من النازحين.

718

| 13 أكتوبر 2019

عربي ودولي طائرة متضررة
حكومة الوفاق تطالب مجلس الأمن بردع حفتر

أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني الليبية التقدم باحتجاج رسمي لمجلس الأمن الدولي على قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعومة من دول أجنبية لمطاري معيتيقة ومصراتة الدوليين. وقالت الخارجية الليبية إن مجلس الأمن يقف مكتوف الأيدي أمام ما سمتها الجرائم التي ترتكبها مليشيات حفتر، التي كان آخرها قصف مطار مصراتة، مما أدى إلى إصابة أحد العاملين بجروح، وتضرر عدد من الطائرات المدنية. وذلك بحسبالجزيرة نت. ودعت الوزارة في بيانها مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الليبي وردع المعتدي ومعاقبته ومحاسبة الدول الداعمة له.وتشن قوات حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا. واتهمت حكومة الوفاق السبت طيرانا مسيّرا بقصف مطار مصراتة الدولي دعما لقوات حفتر، كما كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن مقتل العشرات ممن وصفتهم بالمرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب قوات حفتر خلال الأيام القليلة الماضية.ونشرت بركان الغضب صورا تظهر إحدى الطائرات المدنية وتعرضها لإصابة في الجهة الخلفية. من جهته، أكد مصدر مسؤول بالمجلس البلدي بمصراتة، تعليق الرحلات لفترة قصيرة قبل إعادة استئنافها مجددا. وأضاف المصدر في تصريح لفرانس برس، نتيجة القصف تعرضت اثنتان من الطائرات الرابضة على أرضية المطار للإصابة جراء شظايا صاروخية، الأمر الذي تطلب القيام بالفحص الأمني للمطار وللطائرات. ولم تصدر قوات حفتر أي تعليق حول القصف عبر منصاتها الإعلامية. وقالت عملية بركان الغضب، التي تنفذها قوات حكومة الوفاق، إن قصف مطار مصراتة جاء كرد فعل جبان على استهداف قواتنا لمليشيات حفتر المدعومة بمرتزقة من روسيا والسودان وتشاد. من جانبها، دانت السفارة الإيطالية في ليبيا الغارات الجوية على الجزء المدني من مطار مصراتة، معبرة عن قلقها إزاء هذا القصف.وشددت السفارة، في بيان،امس، على أن القانون الدولي الملزم يحظر أن يكون المدنيون هدفًا، مجددة دعوتها للامتناع عن التسبب في أي إتلاف للبنية التحتية المدني وأكدت السفارة الإيطالية أنه حان الوقت لوقف الخسائر الفادحة التي لا هدف من ورائها، مشددة على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية. وأضافت أن هناك حاجة إلى التزام صادق بعملية برلين للسماح بالتخفيف من التصعيد ولاستئناف العملية السياسية الليبية بقيادة الأمم المتحدة. ويعد مطار مصراتة الدولي الوحيد الذي يعمل غربي ليبيا، مع استمرار إغلاق مطار معيتيقة الدولي للشهر الثاني إثر تعرضه للقصف الصاروخي في الأول من سبتمبر الماضي، متسببا في جرح مدنيين وإصابة طائرة ركاب ومدرج المطار. وعبر الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة الأممية في ليبيا غسان سلامة في مناسبات عديدة عن إدانة البعثة الضربات المتكررة التي تستهدف مطاري معيتيقة ومصراتة، مؤكدا أن استمرار استهدافهما يرقى إلى جريمة حرب. وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين. وتسبّبت المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق وتلك الموالية للمشير حفتر والتي دخلت شهرها السابع بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

549

| 07 أكتوبر 2019