رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: نؤكد عزمنا على استرداد حقوق القطريين

أكد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن حقوق المواطنين القطريين كانت ولا زالت على سلم أولويات القيادة الرشيدة. وقال رئيس الوزراء في تغريدة على حساب معاليه، اليوم الثلاثاء، غداة صدور حكم محكمة العدل الدولية الصادر أمس بشأن الشكوى المقدمة من قطر ضد الإمارات: حقوق المواطنين القطريين كانت ولا زالت نصب أعيننا وعلى سلم أولويات القيادة الرشيدة، وإننا إذ نؤكد عزمنا على المضي في طريق استرداد حقوق أبناء وبنات قطر، فإننا نتمنى أن يكون قرار محكمة العدل الدولية تذكيراً لمن سعوا في تمزيق النسيج الاجتماعي الواحد لأبناء الخليج. وأصدرت محكمة العدل الدولية قراراً، أمس، بالموافقة على طلب دولة قطر اتخاذ تدابير مؤقتة ضد دولة الإمارات في قضية تتعلق بالمعاملة التمييزية غير القانونية من دولة الإمارات ضد المواطنين القطريين. وشملت الإجراءات المؤقتة التي أمرت المحكمة بها، لمّ شمل الأسر المختلطة من القطريين والإماراتيين الذين انفصلوا عن بعضهم بسبب الإجراءات الإماراتية ضد القطريين. وطالبت المحكمة بالسماح للطلبة القطريين باستكمال دراستهم في الجامعات الإماراتية بعد حرمانهم من ذلك، أو السماح لهم بالوصول إلى الوثائق التعليمية المطلوبة في حال قرروا الدراسة في مكان آخر، وضمان حق القطريين في التقاضي داخل الإمارات. وتأتي القضية على خلفية تدابير تمييزية فرضتها دولة الإمارات ضد الشعب القطري بداية من يونيو عام 2017. وتضمنت تلك التدابير الطرد القسري لجميع المواطنين القطريين من دولة الإمارات في غضون أسبوعين، ومنعهم من دخول أراضيها أو المرور عبرها، إضافة إلى إغلاق مجاليها الجوي وموانئها أمام قطر وشعبها. وقالت دولة قطر في شكواها إن الإمارات حرمت الشركات والأفراد القطريين من ممتلكاتهم وودائعهم لديها، ورفضت حصولهم الأساسي على التعليم والعلاج، والقضاء في محاكم الإمارات.. وبناء على ذلك تطالب قطر من خلال محكمة العدل الدولية أن تعيد الإمارات إلى القطريين حقوقهم، كما تطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم. وقد أدينت أفعال دولة الإمارات على نطاق واسع من قبل العديد من المنظمات المستقلة النشطة في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود. وطلبت دولة قطر في شكواها إقامة دعاوى بموجب الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري أمام محكمة العدل الدولية في 11 يونيو 2018. وفي اليوم نفسه، طلبت دولة قطر أيضاً من المحكمة، على سبيل الاستعجال، أن تأمر باتخاذ تدابير مؤقتة لحماية الشعب القطري من أشكال التمييز خلال سير عملية الإجراءات. وفي موافقتها على طلب دولة قطر للتدابير المؤقتة، أشارت محكمة العدل الدولية إلى أن دولة قطر عرضت التفاوض مع الإمارات بشأن تطبيق اتفاقية مناهضة التمييز لكن الإمارات لم تستجب لذلك. ووجدت المحكمة أن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات منذ الخامس من يونيو 2017 كانت تستهدف رعايا قطر دون سواهم، وهو ما يدخل ضمن التمييز العنصري.

1504

| 24 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
لولوة الخاطر لـ "الشرق": قرار العدل خطوة في طريق طويل لاستعادة الحقوق

لولوة الخاطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية لـ الشرق: نشكر كافة مؤسسات المجتمع المدني حول العالم مؤسسات الدولة أسهمت في توثيق الانتهاكات أكدت سعادة السيدة لولوة الخاطر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية للشرق أن حكم محكمة العدل الدولية خطوة اولى في طريق طويل لاستعادة حقوق المتضررين . وقالت سعادتها: بعد الله عزّوجل فإن الفضل يعود إلى جهود مؤسسات الدولة التي أسهمت في توثيق الانتهاكات وجهود الفريق القانوني الذي قاد الملف وعلى رأسه الدكتور محمد الخليفي، كما أن الشكر موصول لكلّ مؤسسات المجتمع المدني حول العالم التي أسهمت بشفافية وموضوعية في رصد التجاوزات. وأضافت: إن هذا الحكم يدل على نجاعة النهج الذي اختارته دولة قطر وهو النهج القانوني القائم على الحقائق والشواهد كما نؤكد أن هذه خطوة أولى في طريق طويلة لاستعادة حقوق المتضررين .

2240

| 24 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
د. الخليفي: محكمة العدل الدولية أنصفت الأسر والطلاب القطريين

د. محمد عبدالعزيز الخليفي وكيل قطر لدى محكمة العدل الدولية: القرار يسمح لقطر باللجوء لمجلس الأمن في حال رفض الإمارات تنفيذه المحكمة منحت القطريين المتضررين حق اللجوء إلى المحاكم الإماراتية قرار المحكمة ملزم وأتوقع أن تستجيب له الإمارات في أول تعليق له، أعرب الدكتور محمد الخليفي وكيل دولة قطر لدى محكمة العدل الدولية، عن سعادة بلاده بالحكم الذي قال إنه أنصف كل القطريين المتضررين من الإجراءات التعسفية التي اتخذتها أبو ظبي. ولدى سؤاله عن إمكانية التزام الإمارات بها، قال الخليفي: لا شك في ذلك، مشيراً إلى أن أي دولة متضررة من حقها اللجوء إلى مجلس الأمن. وقال وكيل دولة قطر أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي: إن محكمة العدل الدولية أنصفت الأسر القطرية المتفككة، وكذلك الطلاب القطريين الذين طردتهم السلطات الإماراتية من الجامعات، لافتًا إلى أن المحكمة منحت جميع القطريين المتضررين من قرارات السلطات الإماراتية، الحق في اللجوء إلى المحاكم الإماراتية، مؤكداً أن المحكمة تفاعلت مع جميع الدفوع التي قدمتها دولة قطر. وتوقع الخليفي أن تستجيب الإمارات لقرار المحكمة، خاصة أن القرار ملزم للإمارات بصفتها عضواً في المنظمة الدولية لمكافحة التمييز العنصري، كما أن المحكمة طالبتها بأن تلتزم بجميع بنود الاتفاقية، موضحاً أن قرار المحكمة يسمح للدولة المتضررة باللجوء إلى مجلس الأمن في حال امتنعت الدولة المشكو في حقها عن تنفيذ الحكم. وأكد أن قطر لم تقدم إلى المحكمة الدولية أي مستند أو دليل صادر من السلطات القطرية أو منظماتها، كاشفاً عن ان جميع المستندات والتقارير التي قدمتها دولة قطر إلى المحكمة صدرت من منظمات دولية محايدة لا علاقة لها بالنزاع الخليجي، خاصة أنها أنصفت القطريين، وهو ما ساعدنا وسهل لنا الحصول على هذا القرار.

2260

| 24 يوليو 2018