رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الإعلان عن تفاصيل جائزة "كتارا للرواية العربية" غداً

تعقد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في تمام الحادية عشرة صباح غداً مؤتمرا صحفيا بالمبنى 32 للإعلان عن تفاصيل مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، والسيد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة. وكانت اللجنة المنظمة للجائزة أغلقت باب الترشح للدورة الثانية للأعمال التي صدرت في الفترة من أول يناير 2015 إلى 31 ديسمبر 2015، في الفئات الثلاث وهي الرواية المنشورة، والرواية غير المنشورة، والدراسات النقدية. وقد أشار سعادة الدكتور خالد السليطي في تصريحات سابقة إلى أن عدد المشاركات من الروائيين العرب فاق حجم التوقعات وهو ما يشكل حافزا لمزيد العمل على نجاح الجائزة وإشعاعها، لافتا إلى أن الجائزة هي الأولى من نوعها التي تمنح لعشرة فائزين. وتم قبول المشاركات وفق الشروط المحددة، وهي أن الجائزة خاصة بالرواية فقط، ولا تقبل القصص القصيرة وغيرها، كما لا يسمح بمشاركة الروايات والدراسات المترجمة من لغة أخرى، إضافة إلى أن الجائزة لا تمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية، مع ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية. أما الجائزة الخاصة بفئة الدراسات النقدية فيجب أن تُعني بالنقد الروائي تحديداً، ويشترط أن تتوافر فيها الضوابط العلمية المتعارف عليها، وألا تكون موضوعاً لرسالة جامعية، أو مترجمة من بحث أجنبي. جوائز وفائزون وقد فاز في الدورة الأولى عن فئة الروايات المنشورة وقيمتها ستون ألف دولار كل من واسيني الأعرج من الجزائر عن رواية "مملكة الفراشة"، وأمير تاج السر من السودان عن رواية "366"، وإبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية" أداجيو" ومنيرة سوار من البحرين عن رواية "جارية"، وناصرة السعدون من العراق عن رواية "دوامة الرحيل". وفي فئة الروايات غير المنشورة وقيمتها ثلاثون ألف دولار فاز كل من جلال برجس من الأردن عن روايته "أفاعي النار"، وعبد الجليل الوزاني التهامي من المغرب عن رواية "امرأة في الظل"، وسامح الجباس من مصر عن رواية "حبل قديم وعقدة مشدودة"، وميسلون هادي من العراق عن رواية "العرش والجدول"، وزكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية "مزامير الرحيل والعودة". وفازت "مملكة الفراشة" لواسيني الأعرج بجائزة الدراما للرواية المنشورة وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وقيمتها مائتا ألف دولار مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي، وآلت جائزة فئة الدراما للرواية غير المنشورة لرواية "حبل قديم وعقدة مشدودة" للروائي المصري سامح الجباس، وقيمتها مائة ألف دولار. وشهد مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته الأولى عددا من الفعاليات من بينها تدشين مركز كتارا للرواية العربية، وافتتاح معرض تاريخ الرواية العربية، ومعرض الدراما والروائيين، ومعرض الروائيين القطريين. كما تم تدشين الطابع المالي الخاص بالجائزة، بالإضافة إلى عدد من الندوات الخاصة بالرواية بمشاركة نخبة من الروائيين والنقاد العرب.

274

| 09 فبراير 2016

محليات alsharq
جائزة "كتارا" للرواية تعلن فتح باب الترشح للدورة الثانية

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية عن فتح باب الترشح للدورة الثانية في الفئات الثلاث للجائزة وهي: الرواية المنشورة، الرواية غير المنشورة، والدراسات، حيث يتم قبول مشاركة الأعمال التي صدرت في الفترة من أول يناير 2015 إلى 31 ديسمبر 2015. وفي هذا الإطار تم تحديث الموقع الالكتروني للجائزة لتلقي المشاركات، وعنوان الموقع هو www.kataranovels.comوبهذه المناسبة أعرب الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن سعادته بفتح باب المشاركة بالدورة الثانية لجائزة كتارا للرواية العربية، بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى التي اختتمت في 20 مايو الجاري بحفل ضخم جرى خلاله تتويج الفائزين بالجائزة.وقال الدكتور السليطي في تصريح له اليوم إن كتارا ترحب بمشاركة كافة الروائيين العرب بالجائزة التي وجدت من أجل خدمتهم وخدمة الرواية العربية، مضيفا أننا سعداء بما حققته جائزة كتارا من تأثير كبير في المشهد الثقافي العربي، وهو ما يشكل حافزا لنا لمزيد من العمل لكي تبقى الجائزة في المكانة المرموقة التي خططنا لها.وأوضح أن التنوع في جنسيات الفائزين بالدورة الأولى وشمولها لمختلف أنحاء الوطن العربي يعكس أهمية الجائزة ومقدار التفاعل العربي معها، بل يؤكد مدى تميز جائزة كتارا للرواية العربية، باعتبارها إضافة حقيقية للثقافة العربية بل والعالمية من خلال ما تحمله الجائزة من مشروع متكامل، لا يقتصر على الرواية فحسب، وإنما يمتد إلى الترجمة والدراما والدراسات، ومركز دائم للرواية العربية.ولفت الدكتور السليطي إلى أننا أمام أول جائزة من نوعها تمنح لعشرة فائزين في وقت واحد، كما تجمع بين الروائيين المحترفين والشباب، وقد ظهر ذلك جليا من خلال حفل التتويج، الذي شكل نقطة انطلاقة مهمة في عالم الرواية العربية.

369

| 25 مايو 2015

محليات alsharq
السودانيون يهنئون تاج السر بفوزه بجائزة "كتارا"

هنأ السودانيون ، الروائي أمير تاج السر بمناسبة فوزه بجائزة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" للرواية العربية عن فئة الرواية المنشورة .وأشادوا بالقائمين عليها وتميزها بالشفافية والنزاهة الشفافية واحتفائها بالأدباء ما يجعل لها مستقبلا باهرا. وثمنوا بشكل خاص جهود المدير العام لـ"كتارا" د. خالد بن إبراهيم السليطي في تعزيز دور "كتارا" في المجال الثقافي وباتت ملتقى للحضارات والثقافات المتعددة باعتبارها أحد أكبر المشاريع في دولة قطر . وأشادوا أيضا باللجنة المنظمة والمشرف العام على الجائزة خالد عبد الرحيم السيد فيما تحقق من نجاح . ويقول نقاد ان تاج السر احتفى في روايتة "366" بطريقته الخاصة بـقصة "قيس وليلى"، المعروفة في التراث العربي، واختار مدرس الكيميا ء وعشيقته "أسماء" في سرد روائي لعوالم ساحرة،وتدور الأحداث حول استقالة بطل الرواية عن مهنة التدريس ليبحث عن "اسماء" التي تعلق قلبه بها فظل يجري ويبحث عنها إلى أن ينتهي به المطاف إلى الخيبة و ليبتلع كميات من العقاقير أحضرها من صيدلية حي المساكين، لتؤدي به إلى الموت ،وليس الجنون. وتاج السر طبيب وروائي سوداني مقيم في الدوحة نالت أعماله اهتماماً كبيراً، كما حققت شهرة عالمية، بعد ترجمة معظمها إلى الإنكليزية والفرنسية والإيطالية.

461

| 24 مايو 2015

محليات alsharq
المتوجون بجائزة كتارا للرواية العربية يثنون على الجائزة وخدمتها للثقافة العربية

أثنى الأدباء والروائيون المتوجون بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى على الجائزة وما تقوم به من دور مميز في خدمة الثقافة العربية، وذلك خلال مؤتمر صحفي لهم اليوم الجمعة بحضور الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة الذي افتتح اللقاء بكلمة أكد فيها على مدى سعادة كل مكونات المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بنجاح هذه الدورة الأولى، والتي من دون شك ستكون دافعا للعمل أكثر، من أجل تقديم دورات أكثر إشعاعا وتنوعا لخدمة الرواية العربية التي تستحق التكريم من خلال جائزة تتمتع بالكثير من الحيادية والموضوعية والتنوع، وهو ما يتمثل في الكم الكبير من المشاركات التي تم التوصل بها من طرف اللجنة المنظمة.وأشار السيد إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية ومنذ أن كانت فكرة وحتى خرجت إلى الواقع آلت على نفسها أن تضع مجموعة من المعايير التي تعمل على ضمان المساواة بين كل المرشحين والمتقدمين لنيل الجوائز العشرة في صنفي الرواية المنشورة وغير المنشورة، مضيفا أن الدورة القادمة ستشهد إضافة فئة ثالثة من الجوائز تتمثل في جائزة الدراسات والنقد الروائي، سيتم الإعلان عن معايير المشاركة فيها وكذا قيمتها المادية من طرف اللجنة المنظمة قريبا، بالتزامن مع الإعلان عن بدء استقبال ترشيحات الدورة الثانية.وحول قرار اللجنة المنظمة تخصيص جائزة للدراما في فئة الرواية غير المنشورة، شدد المشرف العام على الجائزة أن اللجنة المنظمة توصلت بطلب وتوصية من المشاركين بهذا الخصوص، حيث تم اعتمادها بعد النقاش والتشاور مع المشاركين من أجل تلافي أية إشكاليات وكذا لضمان المساواة بين الفئتين، وهوما تم التجاوب معه من طرف المؤسسة العامة للحي الثقافي، حيث سيتم كل عام الإعلان عن جائزتين في فئة الدراما.لجان التحكيموبخصوص اعتماد معايير الشفافية في اختيار الروايات الفائزة، قال خالد السيد أن لا أحد يشكك في مصداقية لجان التحكيم التي كانت لها حرية اتخاذ القرار في هذا الشأن، مؤكدا أنه وحتى إن كانت هناك بعض الأخطاء فإن الدورة الأولى من أي فعالية لا تكون كاملة، ولكن يتم الاستفادة منها من أجل تلافي أية شوائب في ما هو قادم من الدورات، مشيرا إلى أن الأهم هو أنه وخلال عام كامل من العمل استطاعت الجائزة أن تهبط بسلام وتصل إلى محطة الإعلان والكل راض عن ما تم التوصل، متوجها بضرورة العمل، سواء من المثقفين أو الإعلاميين من أجل الدفاع عن كونية الثقافة التي تبقى ملكا لكل الشعوب وليس للحكومات، ليضيف قوله: نحن في كتارا نهتم بالثقافة.بدوره، قال الروائي الجزائري واسيني الأعرج الحائز على جائزة الدراما في صنف الروايات المنشورة عن روايته "مملكة الفراشة" أن الإنجاز الذي حققته جائزة كتارا للرواية العربية يجب دعمه من طرف كل العاملين في حقل الكتابة، خاصة أن الأمر يتعلق بالدورة الأولى فقط، فيما أشار بخصوص المعالجة الدرامية لروايته، وهل يمكن أن يسمح بتغيير بعض الأحداث للضرورة الدرامية أن هناك الكثير من الروايات العظيمة التي نزلت بسبب الدراما وأخرى بسيطة رفعتها الدراما، لأن السر في النهاية يكمن في المخرج الذي يتولى تقديم هذا العمل، مؤكدا أن الكاتب عليه أن يقبل بأن المخرج صاحب كيان مستقل ونظرة فنية لأي عمل أدبي، ولكن دون الإضرار بالنص أو روحه، علما أنه يحبذ أن يكون هناك حوار بين كل من الكاتب والمخرج حتى تخرج الرواية من صورتها الكتابية إلى الصور المتحركة أكثر إشعاعا وتنظيما.* حافز كبيربدورها، قالت الروائية البحرينية منيرة سوار الفائزة في صنف الرواية المنشورة عن روايتها "جارية" أنها لم تكن تتوقع الفوز، وهذا ليس تقليلا من شأن ما كتبته، ولكن بالنظر إلى الآلية التي تم اعتمادها من طرف لجنة الجائزة، كما أنها كانت تخشى أن يتوه عملها وسط كم الأعمال الكثيرة التي تم التوصل بها أو يتم اختيار أسماء تسبقها شهرتها، ولكنها تشعر بالفخر لكونها فازت وكذا لكونها الخليجية الوحيدة التي توجد في قائمة الفائزين العشرة، وهو ما يحملها المزيد من المسؤولية، خاصة أن "جارية" وإن كانت تعد روايتها الثالثة في مسارها ككاتبة، إلا أنها وبعد هذه الجائزة أصبحت تنظر للكتابة بجدية أكبر لكون جائزة كتارا تعد حافزا أكبر لها من أجل تقديم ما هو أفضل وأجود.وقال الروائي إبراهيم عبدالمجيد من مصر الفائز أيضا في صنف الرواية المنشورة عن روايته "أداجيو" أن الجائزة تتميز بالعدد الكبير من الفائزين، وهذا أمر غير مسبوق وكذا لكونها تفتح أمام الروايات الفائزة آفاق ترجمتها إلى عدة لغات عالمية التي ستكون بدون شك بوابة للوصول إلى العالمية وإلى جمهور أوسع، فضلا أنها تفتح المجال أمام أي روائي لكي يعانق طموح تحويل روايته إلى عمل سينمائي أو درامي.أما الروائية العراقية ميسلون صادق الفائزة في صنف الروايات غير المنشورة عن روايتها "العرش والجدول" فتحدثت خلال المؤتمر الصحفي عن مضامين هذه الرواية التي قالت أنها تعالج من خلالها ثلاثة عقود من تاريخ العراق ما بين 1977 و2007 من خلال قصة حب بين فتاة تنتمي لتيار سياسي وشاب ينتمي لتيار مضاد ومناوئ للحكم القائم حيث تسقط كل الأحداث التي عرفها العراق على هذه العلاقة.أما الروائي المغربي عبدالجليل الوازني التهامي الفائز عن فئة الرواية غير المنشورة برواية "امرأة في الظل"، فقال إن روايته تعد امتدادا في أحداثها لرواية سابقة أضاع في نهايتها امرأة وأراد إعادتها إلى الساحة من خلال هذه الرواية في شخص "زينب" التي تطغى بشخصيتها على كل أحداث الرواية، منوها في ذات السياق باختيار الرواية من طرف كتارا، ما يفتح أمامه أبواب العالمية، خاصة أنه قادم من تطوان إحدى مدن شمال المغرب، حيث ستفتح الجائزة أمامه باب وصول أعماله إلى كل العرب.كتارا الأهموقال الروائي السوداني أمير تاج السر الفائز عن فئة الراوية المنشورة براوية "366" إن جائزة كتارا تعد الأكبر بالسنبة له، مشيرا إلى أنه ومنذ أن بدأ الكتابة لم ينجذب يوما إلى عالم الجوائز أو التنافس حولها، حيث إن مشاركته في جائزة كتارا هي الأولى له بعد مشاركته في البوكر العربية، ولكنها تعد الأهم، مشيرا إلى أن الدورة القادمة ستكون ذات زخم أكبر.وقال الروائي الأردني جلال برجس الفائزة في صنف الروايات غير المنشورة عن رواية "أفاعي النار- حكاية العاشق علي بن محمود القصاد"، أنه لم يكتب روايته من أجل الجائزة بل إنها كانت جاهزة للطبع في إحدى دور النشر، حيث يرجع الفضل في مشاركته بالجائزة إلى ابنه الذي أخبره بوجود إعلان لجائزة كتارا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قرر المشاركة فيها ليعبر عن سعادته بأن يكون أحد الفائزين في دورتها الأولى، كونها تختصر على الكتاب عشر سنوات من أعمارهم لأنها الجائزة الوحيدة التي تتوج 10 روائيين دفعة واحدة، فضلا عن أنها تتمتع بالسرية والموضوعية وتحترم المبدع العربي.أما الروائي المصري سامج الجباس الذي فاز بجائزة الدراما لفئة الرواية غير المشنورة عن رواية "حبل قديم وعقدة مشدودة"، فأشار إلى أن روايته كانت حلما وفوجئ بفوزها والاستعداد لتحويلها إلى عمل درامي، خاصة أنها أول مرة يتم فيها تتويجه بإحدى الجوائز بعيدا عن مصر.أخيرا، قالت الروائية العراقية ناصرة سعدون الفائزة في صنف الرواية المنشورة عن رواية "دوامة الرحيل" إلى أنها عندما تكتب رواية فإنها تكتبها لمجتمعها ولا تكتب من أجل جائزة أو غيرها ولكنها من خلال جائزة كتارا تتمنى أن تصل الأعمال العربية إلى العالم، خاصة أنها المرة الأولى التي تلتزم فيها جائزة عربية بتقديم أكثر من ترجمة بلغات أجنبية متعددة للأعمال الفائزة.

345

| 23 مايو 2015

ثقافة وفنون alsharq
فائزون "بجائزة كتارا للرواية العربية" يكشفون لـ"بوابة الشرق" سر فوزهم

أجمع الروائيون الفائزون بجوائز كتارا للرواية العربية والبالغ مجموعها 650 ألف دولار أمريكي، على أن الجائزة فتحت قوساً جميلاً من الإبداع وأعطت دافعاً كبيراً للمبدعين لكي يواصلوا إنتاجهم الأدبي والفني. "بوابة الشرق" التقت بعدد من الفائزين بجوائز مهرجان كتارا للرواية العربية، الذي اختتم أعماله أمس، الأربعاء، في الدوحة. يقول الروائي والكاتب الجزائري واسيني الأعرج صاحب رواية "مملكة الفراشة" الفائزة بجائزة كتارا عن فئة الروايات المنشورة إن كتارا فتحت قوساً جميلاً من الإبداع يدفع الكاتب للإستمرار في إبداعه بعد الشعور بالإعتراف والتقدير الذي يحتاجه كل روائي بعد سنوات الكتابة الطويلة. الروائي المصري سامح الجباس صاحب رواية "حبل قديم وعقد مشدود" وعن أسباب اختيار لجنة التحكيم لروايته لتكون ضمن الروايات الفائزة، يرى "الأعرج" من وجهة نظره أن الاختيار ربما يكون لأن "مملكة الفراشة" تناولت مساحة غير معروفة وهي مساحة الحرب الصامتة أي اللحظة التي تعقب الحروب الأهلية. وبخصوص جائزة الدراما التي فاز بها والبالغة قيمتها 200 ألف دولار، أبدى الروائي الجزائري الكبير اندهاشه من اختيار اللجنة لروايته "مملكة الفراشة" لتكون عمل درامي محسوس بصرياً وسمعياً سيشاهدها ملايين الناس، لأن فيها نقد كثير ولازع فيما يخص الأوضاع العربية، وهذا أمر لم نعتد عليه سابقاً، حسب رأيه، متوجهاً بالشكر إلى زوجته التي رافقته في كل خطوات نجاحه وفشله. من جانبه عبّر الروائي السوداني "أمير تاج السر" عن سعادته بفوز روايته "366" بجائزة كتارا عن فئة الرويات المنشورة، قائلاً إنه لم يكن يتوقع الفوز بها بسبب اختلاف أذواق لجنة التحكيم، بحسب تعبيره. ويعتقد "تاج السر" أن أسلوبه الخاص الذي يكتب به والغني باللغة الشعرية هو الذي ميّز روايته ودفع لجنة التحكيم لإختيارها من ضمن الروايات الفائزة، مؤكداً أن مهرجان كتارا للرواية العربية يقدم للإبداع والمبدعين العرب دعماً للتقدم بالرواية والأدب العربي. [image:2] أما الكاتب والشاعر الأردني "جلال برجس" صاحب "أفاعي النار" الفائزة بجائزة الرويات غير المنشورة، فيوضح أن روايته تتحدّث عن محورين هما: "التطرف الديني" و"التطرف الإجتماعي" والعلاقة القائمة بينها ضمن قالب حكائي عناصره شخصيات تحلم بالحياة. وفيما يخص الجائزة يقول "برجس": إنها ليست تكريماً لي وحدي بل هي تكريم للمنجز الإبداعي بشكل عام، وهذا يضيف تنامي وتطور للحالة الإبداعية في العالم العربي، مؤكداً أن جائزة كتارا تكاد تكون إنجاز مذهل، وينطلق من هذا الحكم بناءً على مفردات الجائزة من حيث الترجمة وربط الرواية بالدراما والتغطية الإعلامية. أما عن لجنة التحكيم المؤلفة من عددت لجان، واختيار الروايات بعملية التصفية على ثلاث مراحل يقول الروائي برجس: أنها تمتاز بالشفافية البالغة، والإستقلالية التامة وهذا ما يعطي للجائزة أهميتها وقيمتها. الحصان الأسود ومفاجأة المهرجان كان الكاتب والروائي المصري "سامح الجباس" والذي فاز بجائزة الروايات غير المنشورة عن روايته "حبل قديم وعقد مشدود"، حيث كانت مفاجأة المهرجان بمنح جائزة إضافية لم يكن معلن عنها مسبقاً وهي جائزة الدراما للروايات غير المنشورة، وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار أمريكي، والتي فاز بها الكاتب المصري "سامح جباس" يقول "الجباس" لـ"بوابة الشرق" أنه سعيد جداً بجائزة الروايات غير المنشورة، ولكن المفاجئة الكبيرة كانت منحي جائزة الدراما والتي كان معد لها سابقاً بأن تكون جائزة واحدة، وقد نالها الأستاذ واسيني الأعرج، ولكن عند إعلان جائزة دراما ثانية ومنحي إياها فقد كان ذلك ضرباً من الخيال لم أصدقه. وعن روايته التي تدخل في قالب اجتماعي يقول الكاتب المصري، إنَ ما يميز الرواية وجود عدد كبير من الأبطال وليس بطل واحد كالأعمال الدرامية العربية المعتادة، وهذا ما سيجعلها بعيدة عن الإستنساخ وقريبة جداً من الواقع العربي، مؤكداً أن طريقة الكتابة والسرد في روايته صنعت بطريقة مختلفة ستكون مفاجئة للقراء.

742

| 21 مايو 2015

محليات alsharq
إعلان الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، اليوم الأربعاء، عن الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية في نسختها الأولى والتي يبلغ مجموعها 650 ألف دولار أمريكي. حيث فاز عن فئة الروايات المنشورة وعددها 5 جوائز كل من: الروائي أمير تاج السر من السودان عن رواية 366، الروائية منيرة سوار من البحرين عن رواية جارية، الروائية ناصرة السعدون من العراق عن رواية دوامة الرحيل، الروائي إبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية أداجيو، والروائي واسيني الأعرج من الجزائر عن رواية مملكة الفراشة. أما عن فئة الروايات غير المنشورة وعددها 5 جوائز ففاز بها كل من: الروائي جلال برجس من الأردن عن رواية "أفاعي النار- حكاية العاشق علي بن محمود القصاد"، الروائي عبدالجليل التهامي من المغرب عن رواية إمرأة في الظل، الروائية ميسلون هادي من العراق عن رواية العرش والجدول، الروائي زكريا أبو مارية من المغرب عن رواية مزامير الرحيل والعودة، والروائي سامح الجباس من مصر عن رواية حبل قديم وعقدة مشدودة. وتنقسم قيمة جوائز كتارا للرواية العربية على النحو التالي: أولاً: فئة الروايات المنشورة: خمس جوائز للفائزين المشاركين، ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أمريكي. ثانياً: فئة الروايات غير المنشورة: خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي. ثالثاً: أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. إضافة إلى طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر.

442

| 20 مايو 2015

محليات alsharq
انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية 18 مايو

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية خلال الفترة من 18 إلى 21 مايو المقبل، والذي يتضمن العديد من الفعاليات والندوات والفقرات الأدبية والفنية، بينما ستكون ذروة المهرجان يوم 20 مايو حيث يقام حفل ضخم لتوزيع جوائز كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى، وسط حضور حشد من المدعوين من داخل وخارج قطر. وخلال مؤتمر صحفي في الحي الثقافي اليوم الإثنين، استعرض سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـ"كتارا" تفاصيل المهرجان وفعالياته المتعددة، مؤكدا أنّ الروائيين والأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والجمهور بشكل عام سيكون على موعد مع مهرجان مميز يحتفي بالرواية العربية وينقلها إلى آفاق رحبة من خلال جائزة كتارا للرواية العربية، التي ليست مجرد جائزة عابرة بل مشروع ريادي فريد من نوعه، ومستدام ومتواصل وليس حدثا سنويا طارئا. وأضاف: "نحن إزاء جائزة تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة.. ويمكن القول اليوم إن كتارا تشكل محطة جديدة في عالم الرواية العربية". وبيّن الدكتور السليطي أنّ هناك تفاعلاً كبيراً مع جائزة كتارا للرواية العربية، مشيراً إلى أن عدد الأعمال المتقدمة إلى المسابقة وصل إلى أكثر من 700 رواية منشورة وغير منشورة. ونوّه إلى أنه سيتم تدشين الدليل الالكتروني للروائيين العرب وكتاب واقع الفن ورهانات المستقبل في الرواية العربية وكتاب الروايات الخالدة. بدوره قال الاستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية إن الاعلان عن لجنة التحكيم للجائزة سيتم في الحفل الختامي الذي سيحضره الفائزون العشرة إضافة إلى نخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين والاكاديميين والاعلاميين العرب، ضمن ترتيبات ترتقي إلى مستوى وأهمية الجائزة، لافتا إلى أن الحفل الختامي سيكون مميزا وسيشهد العديد من المفاجآت. ووصف حجم المشاركة في الدورة الأولى للجائزة بالكبير وغير المسبوق، معتبراً ذلك دلالة على أهمية جائزة كتارا وتميزها، ومدى الحاجة لها في إثراء ساحة الرواية العربية والمشهد الأدبي بشكل عام. وأوضح أن اللجنة المشرفة على الجائزة تلقت 475 رواية غير منشورة، و236 رواية منشورة، حيث بلغت بذلك نسبة الروايات غير المنشورة 67%، بينما بلغت نسبة الروايات المنشورة نحو 33%. ولفت السيد إلى أنّ هذه النسب تدل على مدى حيوية الجائزة وتعطش الأدباء العرب لا سيما الشباب وأصحاب الأقلام الواعدة إلى هذا النوع من الجوائز الذي يعد إضافة نوعية للرواية العربية. ويشمل حفل توزيع جوائز كتارا للرواية العربية مجالات الجائزة المختلفة وهي، أولا: فئة الروايات المنشورة: خمس جوائز للفائزين المشاركين، ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أمريكي. ثانيا: فئة الروايات غير المنشورة: خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي. ثالثا: أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة: وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. إضافة إلى طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر.

540

| 27 أبريل 2015

محليات alsharq
مطالبات بتحصين جائزة "كتارا" بالمصداقية

دعا عدد من الكتاب والنقاد إلى أن تحصن جائزة كتارا للرواية العربية نفسها بالمصداقية وأن تكون واضحة المعايير بشكل لا يقبل التأويل.وذهب البعض منهم إلى ضرورة أن يكون لهذه الجائزة دور في إزالة العقبات المتعلقة بإنتاج الكتاب في ظل غياب دور نشر محلية، وأن تكون إضافة نوعية للجوائز العربية، لافتين إلى أن الإعداد الجيد، وتوفير مؤهلين متخصصين في الفن الروائي والنقد الأدبي سينتج عنه دعم للأعمال الروائية العربية.وأكد هؤلاء على أن الجائزة مشروع متكامل سيكون لها تأثير مباشر على القارىء في قطر بالدرجة الأولى، كما أن انطلاق الجائزة من قطر محرض فني دال للكتّاب القطريين، أما اقترانها بمؤسسة (كتارا) فسيعطي الأخيرة إشعاعا على المستويين الخليحي والعربي.

228

| 23 فبراير 2015

محليات alsharq
711 رواية تشارك في جائزة كتارا للرواية العربية

أعلن الدكتور خالد إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أنّ عدد الروايات المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية وصل إلى 711 رواية، وذلك مع إغلاق باب تلقي الروايات في 31 أكتوبر الماضي كما حددت ذلك من قبل اللجنة المشرفة على الجائزة. ووصف الدكتور السليطي حجم المشاركة في الدورة الأولى للجائزة بالكبير وغير المسبوق، معتبرا ذلك دلالة على أهمية جائزة كتارا وتميزها، ومدى الحاجة لها في إثراء ساحة الرواية العربية والمشهد الأدبي بشكل عام. وقد تلقت اللجنة المشرفة على الجائزة 475 رواية غير منشورة، و236 رواية منشورة، حيث بلغت بذلك نسبة الروايات غير المنشورة 67%، بينما بلغت نسبة الروايات المنشورة نحو 33%. ولفت الدكتور السليطي إلى أنّ هذه النسب تدل على مدى حيوية الجائزة وتعطش الأدباء العرب لا سيما الشباب وأصحاب الأقلام الواعدة إلى هذا النوع من الجوائز الذي يعد إضافة نوعية للرواية العربية. وبيّن المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنّ غالبية الروايات المشاركة هي من إنتاج عام 2014، كما أنّ هناك نسبة قليلة من إنتاج عام 2013، موضحا أنّ بعض الروايات التي تلقتها اللجنة لن تدخل في الجائزة كونها من إنتاج عام 2012.قائلا: من خلال الاطلاع على الاحصائيات المتعلقة بجائزة كتارا نلاحظ أن هناك مشاركة نسائية مميزة، فقد تلقت اللجنة 157 رواية لأقلام نسوية من مختلف الدول العربية، وهو ما يشكل نحو 22% من العدد الاجمالي للروايات البالغ 711 رواية، حيث أنّ عدد الروايات للرجال بلغ 554 رواية.

347

| 09 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"كتارا للرواية العربية" تترجم الأعمال الفائزة للصينية والهندية

كشف الدكتور خالد السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن سعي جائزة كتارا للرواية العربية - التي تشرف عليها المؤسسة - إلى ترجمة أعمال الفائزين بالجائزة لعدد من اللغات الإضافية إلى جانب اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية. وأشار في تصريحات صحفية اليوم إلى عزم اللجنة المنظمة للجائزة ترجمة الأعمال إلى اللغتين الصينية والهندية لما للرواية والآدب بشكل عام من أهمية وثراء في هذين البلدين الكبيرين، ولما لهذه الخطوة من أهمية في تعزيز الترابط بين الشرق والغرب. وأوضح أن هذه الخطوة تكتسب أهمية مضاعفة بالنظر إلى عدد السكان في الصين والهند والثقافة العريقة في كلا البلدين، وهو ما يظهر من حركة الإنتاج الأدبي لا سيما إصدار اعداد ضخمة من الروايات في الهند، لافتا إلى أن الكثير من هذه الروايات ذات قيمة أدبية كبيرة. ونوه السليطي بأن اهتمام اللجنة المنظمة للجائزة لا يقتصر على الترجمة حيث يترافق ذلك مع عزمها تحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وفتح باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بما فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. وأكد أن جائزة كتارا تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، مضيفا أن عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ حتى الآن نحو 250 رواية منشورة وغير منشورة، علما بأن تلقي الأعمال مستمر إلى 31 أكتوبر المقبل. بدوره شدد الكاتب خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى حرصه على الاستفادة والتطور وتقييم التجربة ورعايتها والارتقاء بها، مرحبا بإقبال الروائيين العرب على المشاركة في الجائزة، فمنذ الإعلان عن بدء استلام الروايات المشاركة في الجائزة وصل للجنة حوالي 150 رواية غير منشورة، ونحو 100 رواية منشورة من مختلف الدول العربية في إقبال كبير من الأدباء العرب، ما يدل على مدى أهمية الجائزة، وعلى أهمية الثقافة والأدب في العالم العربي وأن الراوية العربية أصبحت عابرة للحدود. وأوضح السيد أن الجائزة تشهد مشاركة لافتة من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية، إضافة إلى مشاركة مميزة من العراق وسوريا رغم ما يمران به من أحداث وظروف صعبة، عدا عن مشاركة واسعة من مصر ودول المغرب العربي لا سيما الجزائر والمغرب، فضلا عن مشاركة روائيين كبار قدموا أعمالا مميزة، إضافة إلى مشاركة العنصر النسائي بصورة قوية. وتضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، لا يحق لأي عضو في "لجان التحكيم" الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة. جدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض.

337

| 23 سبتمبر 2014

محليات alsharq
جائزة كتارا للرواية تترجم الأعمال الفائزة

شف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن سعي جائزة كتارا للرواية العربية - التي تشرف عليها المؤسسة - إلى ترجمة أعمال الفائزين بالجائزة لعدد من اللغات الاضافية إلى جانب اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية. واشار الدكتور السليطي في تصريحات صحفية إلى عزم اللجنة المنظمة للجائزة ترجمة الاعمال الى اللغتين الصينية والهندية لما للرواية والآدب بشكل عام من أهمية وثراء في هذين البلدين الكبيرين، ولما لهذه الخطوة من أهمية في تعزيز الترابط بين الشرق والغرب. وأوضح أن مثل هذه الخطوة تكتسب أهمية مضاعفة بالنظر إلى عدد السكان في الصين والهند والثقافة العريقة فيهما، وهو ما يظهر من حركة الانتاج الآدبي لا سيما اصدار اعداد ضخمة من الروايات في الهند، لافتا إلى أن الكثير من هذه الروايات ذات قيمة أدبية كبيرة. ولا يقتصر اهتمام اللجنة المنظمة للجائزة على الترجمة حيث يترافق ذلك مع عزمها تحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وفتح باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بما فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في بداية العام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وبين الدكتور السليطي أن فكرة إطلاق الجائزة جاءت في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية. وأضاف: الروائي العربي كان ولا يزال مصدراً للإبداعات الثقافية والفنية، وساهم في إثراء الموروث الثقافي العربي والعالمي من خلال ترجمة كثير من الأعمال إلى لغات عدة. فالنصوص الروائية هي مبانٍ من القيم والمبادئ الإنسانية يتم تشييدها بواسطة اللغة. فهي منتج حضاري يثري الثقافة الإنسانية بتنوع مخزونه وتعزيز تراثه الثقافي من أجل تطوير المجتمع العربي وتقدمه. وأكد الدكتور السليطي على أن جائزة كتارا تعد الاولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، واضاف: عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ حتى الآن نحو 250 رواية منشورة وغير منشورة، علما بأن تلقي الاعمال مستمر إلى 31 أكتوبر المقبل. بدوره شدد الاستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية في بداية حديثه على أن الجائزة في دورتها الأولى وهي لذلك حريصة على الاستفادة والتطور وتقييم التجربة ورعايتها والارتقاء بها. وامتدح السيد اقبال الروائيين العرب على المشاركة في الجائزة، فمنذ الاعلان عن بدء استلام الروايات المشاركة في الجائزة وصل للجنة حوالي 150 رواية غير منشورة، ونحو 100 رواية منشورة من مختلف الدول العربية في اقبال كبير من الادباء العرب، ما يدل على مدى اهمية الجائزة، وعلى اهمية الثقافة والأدب في العالم العربي وأن الراوية العربية اصبحت عابرة للحدود. وبين أن الجائزة تشهد مشاركة لافتة من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية، اضافة الى مشاركة مميزة من العراق وسوريا رغم ما يمران به من أحداث وظروف صعبة، عدا عن مشاركة واسعة من مصر ودول المغرب العربي لا سيما الجزائر والمغرب، فضلا عن مشاركة روائيين كبار قدموا اعمالا مميزة، اضافة الى مشاركة العنصر النسائي بصورة قوية. وبحسب السيد فإن من شأن الجائزة العمل على ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وتشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي. ويشرف على الجائزة لجان تحكيم تتكون من مجموعة من الكتاب والمثقفين والمبدعين العرب، في اطار التمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة لاختيار المرشحين للفوز. وتضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، لا يحق لأي عضو في “لجان التحكيم” الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة

309

| 23 سبتمبر 2014

محليات alsharq
مشاركة 220 رواية متنوعة في جائزة كتارا للرواية العربية

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أن عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ حتى الآن نحو 220 رواية منشورة وغير منشورة، موضحة أن تلقي الأعمال مستمر إلى 31 أكتوبر المقبل. السيد: مشاركة لافتة من السعودية ومصر والعراق والمغرب والجزائر وحضور لأسماء كبيرة من الأدباء العرب ما يدل على مدى أهمية الجائزة وقال الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية إنه منذ الإعلان عن بدء استلام الروايات المشاركة في الجائزة وصل للجنة حوالي 135 رواية غير منشورة، ونحو 85 رواية منشورة من مختلف الدول العربية في إقبال كبير من الأدباء العرب، ما يدل على مدى أهمية الجائزة، وعلى أهمية الثقافة والأدب في العالم العربي وأن الراوية العربية أصبحت عابرة للحدود. وبين أن الجائزة تشهد مشاركة لافتة من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية، إضافة إلى مشاركة مميزة من العراق رغم ما يمر به من أحداث وظروف، عدا مشاركة واسعة من مصر ودول المغرب العربي لا سيما الجزائر والمغرب، فضلا عن مشاركة روائيين كبار قدموا أعمالا مميزة. وأوضح أن الأقلام النسائية حاضرة بقوة أيضا، حيث إن نحو ربع الأعمال المشاركة هي للعنصر النسائي، مشيراً إلى أن هذا التنوع يحسب لجائزة كتارا، حيث إن فيه إثراء للجائزة. وأكد السيد أن الجائزة تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وتهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الرواية العربية المتميزة والروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم على المضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، ما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي. اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية أعلنت إستمرار تلقي الأعمال الروائية إلى 31 أكتوبر المقبل .. والأقلام النسائية حاضرة بقوة ولفت إلى أن جائزة كتارا تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحويل إحدى الروايات الفائزة إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كما تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بمن فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. وأشار السيد إلى أن اللجنة المنظمة للجائزة تتعاون مع عدة جهات عربية من بينها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، واتحاد الناشرين العرب، واتحاد الأدباء والكتاب العرب، لإعطاء الجائزة البعد العربي. وتهدف جائزة كتارا للرواية العربية إلى جعل الجائزة صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية. جائزة كتارا للرواية العربية تهدغ إلى جعل الجائزة صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية وتعزز الجائزة رسالة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" التي ترتكز على دعم المشهد الثقافي العربي وإطلاق حوار حقيقي يسهم في تقوية التعايش الثقافي على مستوى العالم، وتعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.

1187

| 13 أغسطس 2014

ثقافة وفنون alsharq
مشاركة 220 رواية متنوعة بجائزة كتارا للرواية العربية

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أن عدد الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ حتى الآن نحو 220 رواية منشورة وغير منشورة، موضحة أن تلقي الاعمال مستمر إلى 31 أكتوبر المقبل. وقال الاستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية إنه منذ الاعلان عن بدء استلام الروايات المشاركة في الجائزة وصل للجنة حوالي حوالي 135 رواية غير منشورة، ونحو 85 رواية منشورة من مختلف الدول العربية في اقبال كبير من الادباء العرب، ما يدل على مدى اهمية الجائزة، وعلى اهمية الثقافة والأدب في العالم العربي وأن الراوية العربية اصبحت عابرة للحدود. وبين أن الجائزة تشهد مشاركة لافتة من دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية، اضافة الى مشاركة مميزة من العراق رغم ما يمر به من أحداث وظروف، عدا عن مشاركة واسعة من مصر ودول المغرب العربي لا سيما الجزائر والمغرب، فضلا عن مشاركة روائيين كبار قدموا اعمالا مميزة. وأوضح أن الاقلام النسائية حاضرة بقوة ايضا، حيث أن نحو ربع الاعمال المشاركة هي للعنصر النسائي، مشيرا إلى أن هذا التنوع يحسب لجائزة كتارا، حيث أن فيه اثراء للجائزة. وأكد السيد أن الجائزة تعد الاولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وتهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الرواية العربية المتميزة والروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي. ولفت إلى أن جائزة كتارا تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحويل إحدى الروايات الفائزة إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كما تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بما فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. وأشار السيد إلى أن اللجنة المنظمة للجائزة تتعاون مع عدة جهات عربية من بينها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، واتحاد الناشرين العرب، واتحاد الادباء والكتاب العرب، لاعطاء الجائزة البعد العربي. وتهدف جائزة كتارا للرواية العربية إلى جعل الجائزة صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية. وتعزز الجائزة رسالة المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي ترتكز على دعم المشهد الثقافي العربي وإطلاق حوار حقيقي يساهم في تقوية التعايش الثقافي على مستوى العالم، وتعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.

1188

| 13 أغسطس 2014

محليات alsharq
تدشين الموقع الإلكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية

دشن الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" الموقع الالكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية www.kataranovels.com وهي جائزة سنوية تقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. ويضم الموقع الالكتروني عدة اقسام وزوايا حيث يتضمن تعريفا بالجائزة ومجموعة من الاخبار والصور، اضافة الى دليل الروائيين العرب، واسئلة واجوبة عن الجائزة، عدا عن روابط مواقع التواصل الاجتماعي للجائزة. وتضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، لا يحق لأى عضو في “لجان التحكيم” الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة. وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي إن الرواية العربية استطاعت أن تظفر بقارئ أخذته إلى عوالمها، ونقلته من واقع يعيش به إلى واقع آخر، المكان فيه أكثر اتساعاً، والزمان متحرر من المكان. وأشار الدكتور السليطي إلى أنه من خلال هذه الاهمية للرواية العربية جاءت جائزة كتارا التي تعد الاولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وتهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الرواية العربية المتميزة والروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي. وأوضح أن جائزة كتارا تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحويل إحدى الروايات الفائزة إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كما تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بما فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم. مركز دائم للرواية العربية بدوره قال الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية إنه سيتم تدشين مركز دائم للرواية العربية في الحي الثقافي "كتارا"، يحتوي على مكتبة للرواية العربية، ومركزا للتدريب، وأرشيفا وقاعدة بيانات للرواية العربية، ومشروع طلائع قطر في الرواية العربية، بالإضافة إلى معرض دائم يشرح ويعرض تاريخ الرواية العربية وصور أشهر الروائيين العرب ومؤلفاتهم.

296

| 18 مارس 2014

ثقافة وفنون alsharq
تدشين الموقع الإلكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية

دشن الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" الموقع الالكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية www.kataranovels.com وهي جائزة سنوية تقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. ويضم الموقع الالكتروني عدة اقسام وزوايا حيث يتضمن تعريفا بالجائزة ومجموعة من الاخبار والصور، اضافة الى دليل الروائيين العرب، واسئلة واجوبة عن الجائزة، عدا عن روابط مواقع التواصل الاجتماعي للجائزة. وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي إن الرواية العربية استطاعت أن تظفر بقارئ أخذته إلى عوالمها، ونقلته من واقع يعيش به إلى واقع آخر، المكان فيه أكثر اتساعاً، والزمان متحرر من المكان. وأضاف: آراء كثيرة ظهرت حول نشأة الرواية، وبرغم تضارب الآراء، فقد استطاعت الرواية العربية أن تثبت شرعيتها الفنية، وتفاعلت مع متغيرات العالم الجديد في بداية القرن العشرين، وكتب ذلك الزمن بكل أحزانه وأفراحه، واستأثرت بالمكانة الأولى في أدبنا الحديث، ولقد كان ومازال الروائي العربي مصدراً للإبداعات الثقافية والفنية، وساهم في إثراء الموروث الثقافي العربي والعالمي من خلال ترجمة كثير من الأعمال إلى لغات عدة، فالنصوص الروائية هي مبانٍ من القيم والمبادئ الإنسانية يتم تشييدها بواسطة اللغة، فهي منتج حضاري يثري الثقافة الإنسانية بتنوع مخزونه وتعزيز تراثه الثقافي من أجل تطوير المجتمع العربي وتقدمه. وأشار الدكتور السليطي إلى أنه من خلال هذه الاهمية للرواية العربية جاءت جائزة كتارا التي تعد الاولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وتهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الرواية العربية المتميزة والروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي. بدوره قال الاستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية إنه سيتم تدشين مركز دائم للرواية العربية في الحي الثقافي "كتارا"، يحتوي على مكتبة للرواية العربية، ومركزا للتدريب، وأرشيفا وقاعدة بيانات للرواية العربية، ومشروع طلائع قطر في الرواية العربية، بالإضافة إلى معرض دائم يشرح ويعرض تاريخ الرواية العربية وصور أشهر الروائيين العرب ومؤلفاتهم. وأضاف: تشهد قطر تحولا وتقدما على جميع الأصعدة, ومن ضمنها ذلك الجانب المضئ المتمثل في الحراك الثقافي والأدبي والأهتمام بالتعليم والارتقاء به نحو أعلى درجات الرقي والحضارة، وهناك اهتمام من الجمهور القطري ومن المؤسسات الثقافية والإعلامية لدعم هذا التحول والتطور الذي تشهده الدولة, ومما لا شك فيه أننا سنشهد في السنوات القادمة جيلا جديدا من المبدعين الشباب قادرا على أن يأخذ براية من سبقه ويعلو بها في أعلى مستويات المشهد الثقافي في قطر ليكملوا مسيرة التفوق والنجاح, متخذين من هويتهم الثقافية العربية مثالاً ورمزاً للكفاح والمناضلة والثبات ومستوحين من تراثهم القطري العتيق نهجاً فريداً للاستمرارية في العطاء والتقدم والإنجاز لنصل جميعاً باسم قطر عالياً لتكون حاضرة في جميع المحافل الثقافية على مستوى العالم. وأشار السيد إلى ان عالم الأدب الروائي لا حدود له، وأن الروائيين القطريين ليسوا قلة، فهنالك الكثير من الكُتاب والمبدعين القطريين وهنالك العديد من الأعمال الموجودة والمنشورة لهم، إلا أننا نحتاج إلى دعم أدب الناشئة باعتبار هذه الفئة من الموهوبين هم عماد المستقبل، لذلك وجب الاهتمام بهم وتشجيعهم على القراءة بتوفير ما هو مناسب لهم من روايات تأصل تاريخ أوطانهم وتثري خيالهم وتدفعهم إلى التقدم نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم وأحلامهم. وأوضح أن هناك بعض الصعوبات التي تواجه هؤلاء الشباب القطريين من أصحاب المواهب الإبداعية الكتابية، تبدأ من أبسط الأمور الحياتية، ومن خلال دعمهم وتشجيعهم نستطيع أن نبقيهم داخل قوالبهم الإبداعية، ويجعلنا نتمكن من تخطي كافة الصعوبات التي يواجهونها من خلال السعي نحو تحقيق أحلامهم، ترحيبا ودعما لأعمالهم الإبداعية، إذ أن أهم ما يزيل تلك العوائق والصعوبات هي ضرورة الاستمرارية في رعاية هؤلاء الشباب القطريين الموهوبين في مجال الكتابة الأدبية الروائية كنواة لروائيي المستقبل في قطر.

372

| 18 مارس 2014