أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الحي الثقافي يوحد الأدباء العرب تحت سماء الدوحة نشر الأعمال الفائزة على بوابة "الألكسو" الإلكترونية الجائزة أصبحت ملتقى مركزيا للمثقفين العرب شهد مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. الفائزون في فئة الروايات العربية المنشورة وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته: "موت مختلف"، سميحة خريس من الأردن عن روايتها "فستق عبيد"، شاكر نوري من العراق عن روايته "خاتون بغداد"، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل"، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الروايات العربية غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته "شجرة التفاح"، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته "سفر أعمال المنسيين"، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر"، منى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي". وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الدراسات النقدية الغير منشورة وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: "الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية"، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، يوسف يوسف من الأردن عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا". وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي رواية الفتيان فاز بها: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: "جبل الخرافات"، غمار محمود من سوريا عن روايته: "مرآة بابل"، كوثر الجندي من الأردن عن روايتها "دفتر سيرين"، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، نصر سامي من تونس عن روايته: "الطائر البشري". وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة روايات الفتيان الغير منشورة وفي كلمته خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأبرز أن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية. لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. وأعرب عن شكره للجميع على روح دعمهم للمبادرات الثقافية، التي تُسهم في بلورة مشروع معرفي، يتأسس عليه بناء المجتمعات وتنميتها.كما شكر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. الجائزة فخر للمبدعين العرب ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في منظمة "ألكسو"، أن الجائزة تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي. ونوهت بأن الألكسو قامت بعرض مقترح "كتارا"، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس ديسمبر 2016. وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
1597
| 12 أكتوبر 2017
انطلقت اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بحضور كوكبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين العرب ومسؤولين في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو". وبلغ عدد المشاركات في الدورة الثالثة 1144 مشاركة، منها 550 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، خلال حفل افتتاح المهرجان، نجاح جائزة كتارا للرواية العربية في الوصول إلى أهدافها وترسيخ الرواية العربية في المشهد الإبداعي العربي، لافتا إلى أن الجائزة رغم استحداثها من ثلاث سنوات فقط، فإنها أصبحت منتدى ثقافيا للأدباء والأكاديميين والباحثين العرب، بدليل ازدياد حجم المشاركة عاما بعد عام من مختلف أرجاء الوطن العربي، موضحا أن نحاج الجائزة في ترسيخ أهدافها في العالم العربي يؤكد نجاح /كتارا/ في خدمة حركة الإبداع العربي وتبني المبادرات الثقافية الفعالة والمؤثرة عربيا وعالميا. وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي" بهدف توطيد العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث تم تكريم 11 فنانا وفنانة من دولة قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، ومنهم بخيتة السادة التي رسمت غلاف رواية /جينات عائلة ميرو/، وجاسم لحدان الكعبي عن كتاب /زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة/، ومنى العنبري عن رواية /راكب الريح/، ودانة أحمد الصفر عن رواية /ظل الأميرة/. وتعد هذه المبادرة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. وعقب انطلاق المهرجان، انتقل الحضور لافتتاح معرض بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي" في مبنى /18/ بكتارا في القاعة الأولى، والذي يؤرخ من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب. كما يلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهم وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية. وقد أقيم حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، في القاعة الثانية من مبنى /18/، حيث تم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها رواية /جينات عائلة ميرو/ للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية /ظل الأميرة/ للمغربي مصطفى الحمداوي، و/الألسنة الزرقاء/ للجزائري ناصر السالمي، ورواية /ظلال جسد.. ضفاف الرغبة/ للعراقي سعد محمد رحيم، إضافة إلى توقيع إحدى الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية الفائزتين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهي /راكب الريح/ للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف، أما الرواية الثانية /الأزبكية/ لــ ناصر عراق فقد غاب مؤلفها عن الحفل. كما تم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، و "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت جائزة كتارا للرواية العربية مؤلفا جماعيا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية ليقوم بتوقيعه الناقد العراقي نجم كاظم.
1034
| 12 أكتوبر 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، وذلك ضمن فعاليات جائزة ومهرجان كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة الخميس المقبل. وتهدف المبادرة إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد. وسوف يتم تكريم 11 فناناً تشكيلياً من قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي . وتعد هذه الدورة هي باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. ومن جهة أخرى، سينظم في اليوم نفسه حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، حيث يتم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها: رواية "جينات عائلة ميرو" للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية "ظل الأميرة" للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية "الألسنة الزرقاء" للكاتب الجزائري ناصر السالمي، ورواية "ظلال جسد.. ضفاف الرغبة" للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما سيتم توقيع الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية للروائيين الفائزين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهما: رواية "الأزبكية" للكاتب المصري ناصر عراق، و"راكب الريح" للكاتب الأردني يحيى يخلف.. بالإضافة إلى توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي: دراسة "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، ودراسة "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفّان. وأصدرت جائزة كتارا للرواية العربية، في هذه الدورة، مؤلفًا جماعيًا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية.
1360
| 08 أكتوبر 2017
في إطار فعاليات الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الخميس المقبل بالمبنى 18، القاعة غاليري 1 معرضا بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي".ويؤرخ المعرض، من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929 بقرية كرمكول، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة، التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة. وإن ظلت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال"، الرواية الأشهر التي صنفت ضمن أفضل 100 رواية في العالم، وفق قرار اتخذه مائة من كبار الكتاب الذين ينتمون إلى 54 دولة، وهو ما أهله للحصول على العديد من الجوائز والألقاب منها لقب صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين". كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب.ويلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهْمٌ وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية.
3200
| 08 أكتوبر 2017
حددت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" يوم الثاني عشر من أكتوبر الجاري موعدًا للإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثالثة لجائزة "كتارا للرواية العربية" في فئة الروايات المنشورة، وفئة الروايات غير المنشورة، وفئة الدراسات النقدية غير المنشورة، ثم فئة روايات الفتيان غير المنشورة التي تم استحداثها في الدورة الحالية. ويتزامن تاريخ إعلان نتائج الجائزة مع اقتراح مؤسسة كتارا بجعل 12 أكتوبر يومًا عالميًا للرواية العربية، حيث تعتبر الجائزة محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية، ليكون فرصة للاحتفاء بها في هذا اليوم، وتكريم الروائيين والنقاد، وتوفير الدعم وتشجيع الإبداع والعطاء. وكشف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام "كتارا" عن أن هذه الدورة الجديدة ستشهد برنامجًا متنوعًا يوازي مكانة 12 أكتوبر باعتباره يومًا عالميًا للرواية العربية، فسوف يتم فيه الإعلان عن مبادرة الرواية والفن التشكيلي. حيث تشهد هذه الدورة مشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين القطريين الذي عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، وافتتاح معرض "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي"، بالإضافة إلى حفل توقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، فضلًا عن عرض مسرحية "الحرب الصامتة"، المأخوذة عن رواية "مملكة الفراشة" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة "كتارا للرواية العربية" في دورتها الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. وأضاف انه خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين، يتم الاعلان عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة .. مشيرا إلى انه سوف يتم تنظيم ندوة على هامش فعاليات الجائزة بعنوان "الهوية السردية في الرواية العربية"، تحتضنها جامعة قطر في 11 أكتوبر الجاري في اطار التعاون مع المؤسسات الثقافية بالدولة. وثمن مدير عام كتارا جهود لجان التحكيم في مختلف المراحل، وتوخي أعضائها مبادئ الشفافية والنزاهة والحياد والموضوعية، مؤكدًا أن هذه اللجان تقوم بأعمال التحكيم لجميع المشارَكات، دون معرفة أسماء أو جنسيات المشارِكين أو أي إشارة أو إيحاء من شأنهما تقريب أعمال المشاركين غير المنشورة إلى أعضاء لجان التحكيم الذين يمثلون مختلف الدول العربية. بدوره أوضح السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على "جائزة كتارا للرواية العربية" أن عدد المشارَكات في هذه الدورة قد بلغ 1144 مشارَكة، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. يشار إلى أن مجموع جوائز الدورة الثالثة بلغ 575.000 دولار أمريكي، بعد إضافة فئة روايات الفتيان غير المنشورة إلى قائمة فئات الجائزة، وتتناسب قيمة الجوائز مع أهمية "جائزة كتارا للرواية العربية" وباعتبارها أكبر وأضخم جائزة بعدد المشاركين من روائيين ونقاد في الوطن العربي، حيث يبلغ مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة 300 ألف دولار أمريكي، يحصل فيها كل فائز من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي. وعن فئة الروايات غير المنشورة تُمنح 5 جوائز بمجموع 150 ألف دولار أمريكي، بقيمة 30 ألف دولار لكل فائز. وبالنسبة لفئة الدراسات غير المنشورة (البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم 5 جوائز قيمة كل منها 15 ألف دولار أمريكي، بمجموع 75 ألف دولار أمريكي. أما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة، التي استُحدثت في هذه الدورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أمريكي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة. وإضافة إلى ذلك، تتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة إضافة إلى روايات الفتيان غير المنشورة. وكانت "كتارا" قد أطلقت "جائزة كتارا للرواية العربية" في بداية عام 2014، وتقوم بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة لتكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة.
3154
| 01 أكتوبر 2017
تواصل جائزة كتارا للرواية العربية، أنشطتها الرامية إلى تعزيز حضور الرواية بالساحة الأدبية والثقافية القطرية والعربية، ودعم الأقلام الشابة.. حيث استأنفت ورشة فن الكتابة الروائية بإشراف الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر، والتي تقام مساء كل يوم سبت. وقال الروائي أمير تاج السر: "التدريب على الكتابة هو جزء من منظومة الكتابة الإبداعية، وسجّل في هذه الورشة عدد من المشاركين الذين لمسوا في أنفسهم الرغبة في الكتابة فمنهم من بدأ الكتابة وله محاولات ومنهم من لم يكتب من قبل لكن لديه رغبة كبيرة في ذلك". وأضاف: "في مرحلة أولى نطرح قواعد الكتابة الممكنة ثم نناقش نص كل مشارك في هذه الرواية و نسدي له الملاحظات".. لافتا إلى أنّ الدورة الأولى للورشة أنتجت 12 نصا.
278
| 13 مارس 2017
تواصل جائزة كتارا للرواية العربية أنشطتها التي تهدف من خلالها إلى تعزيز حضور الرواية في الساحة الأدبية والثقافية القطرية والعربية ودعم الأقلام الشابة، حيث أقيمت ورشة فن الكتابة الروائية بإشراف الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر. وفي هذا السياق، قال الروائي السوداني إن "التدريب على الكتابة هو جزء من منظومة الكتابة الإبداعية، وقد سجل في هذه الورشة عدد من المشاركين الذين لمسوا في أنفسهم الرغبة في الكتابة، فمنهم من بدأ الكتابة وله محاولات ومنهم من لم يكتب من قبل لكن لديه رغبة كبيرة في ذلك". وأضاف: "في مرحلة أولى نحن نطرح قواعد الكتابة الممكنة ثم نناقش نص كل مشارك في هذه الرواية ونسدي له الملاحظات". وأشار إلى أن الدورة الأولى لهذه الورشة قد أنتجت 12 نصا هي عبارة عن فصول أولى لنصوص روائية مكتملة فنيا.. أما ورشة فن الكتابة الروائية التي تم تنظيمها على هامش معرض الكتاب في دورته الماضية، فقد أنتجت 13 نصا هي أيضا عبارة عن فصول أولية لنصوص روائية. وتسعى جائزة كتارا للرواية العربية لإثراء المشهد الثقافي بعدد من النشاطات الثقافية المتعددة عبر مشروعها الساعي إلى دعم الأقلام العربية سواء منها المحترفة أو الناشئة من مختلف أرجاء الوطن العربي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة من خلال مكافأة الروائيين العرب وتقدير إبداعاتهم الكتابية وإنجازاتهم البارزة في الحياة الثقافية.
404
| 13 مارس 2017
تكرم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، يوم 26 من مارس الجاري رواد المسرح القطري، وذلك ضمن فعاليات «مسرح كتارا» التي تُطلقها كتارا بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح، فيما ينتظر أن تعرض مسرحية بعنوان "مملكة الفراشة". وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، إنه بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تنظم كتارا حفلا فنيا للاحتفاء بمسيرة أربعة عقود ونصف من تاريخ المسرح القطري، حيث يتم تكريم أسماء مسرحية رائدة، بصمت بإبداعاتها تجربة مميزة، ورفَدت المسرح المحلي، ورسمت ملامحه الفنية والتقنية. وأبرز أن كتارا تسعى من خلال فعاليات «مسرح كتارا» إلى تنشيط المسرح المحلي وتشجيع الفنانين والمبدعين القطريين، وخلق منصة مسرحية تنصهر فيها حماسة جيل الشباب بخبرة رواد المسرح وذلك بتقديم عروض فنية هادفة على مدار العام. وأضاف أنّ جائزة كتارا للرواية العربية مشروع متكامل ومتجدد، يخدم الرواية في علاقتها بالفنون الأخرى، ولا يكتفي بمقاربة الرواية العربية من حيث كونها جنساً إبداعياً فقط، وإنما قَرَنها بجائزة الدراسات والنقد، وعمل على تحويلها إلى أعمال درامية، واليوم ينفتح المشروع على المسرح. وقال خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية وفعاليات «مسرح كتارا» إن كثيرا من الروايات العربية ألهمت التلفزيون والسينما، لكن القليل من هذه الروايات تَحَول إلى أعمال مسرحية، وهو ما جعل كتارا تقتحم هذه التجربة، لتشتغل على "مَسْرحة الرواية"، وعياً منها بالعلاقة الوثيقة التي تنصهر فيها الرواية التي تُعتبر (ديوان العرب) بـالمسرح (أبوالفنون). ولفت إلى عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المأخوذة عن رواية "مملكة الفراشة" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي.
330
| 11 مارس 2017
أشاد عدد من الروائيين والكتاب بمبادرة كتارا لتخصيص 12 أكتوبر من كل عام يوما عالمياً للرواية العربية، لافتين إلى أن هذه المبادرة تعزز قيمة الرواية العربية، بالإضافة إلى التعريف بها على المستوى العالمي، لافتين إلى أن هذا الإنجاز الذي حققته كتارا سيشكل قفزة نوعية في الرواية العربية ويحفز الروائيين القطريين على الاستمرار والإبداع في مجال الرواية. مؤكدين أن تخصيص يوم للرواية يعزز من مشهد الثقافة القطرية عالمياً. "الشرق" التقت عدداً من الكتاب الذين أشادوا بمبادرة كتارا التي تعتبر داعماً لهم وللرواية العربية، لافتين إلى أن هذه المبادرة تخدم الرواية العربية حول العالم. وفي هذا الإطار قال خالد السيد المشرف العام على جائزة "كتارا" للرواية العربية: إن الموافقة على مبادرة كتارا باعتبار 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية يضاف إلى الإنجازات التي تحققها كتارا باستمرار وهو ما يدل على السياسة والحكمة التي يمتاز بها سعادة الدكتور خالد السليطي مدير عام كتارا. وأوضح أن المبادرة التي تقدمت بها كتارا خلال مهرجان الرواية العربية في الدورة الثانية وافقت عليها الدول العربية وتعمل كتارا للحصول على الموافقة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي بدورها ترفع ملف المبادرة إلى اليونسكو ومنها يتم تثبيت المبادرة في الأمم المتحدة ليكون يوم 12 أكتوبر يوماً عالمياً للرواية العربية. خالد السيد وأضاف بما أن الرواية اليوم تنافس الشعر وأخذت حقها، وأكبر دليل على ذلك أنه في معرض الكتاب الأخير كانت الرواية الأكثر مبيعاً وحصلت على مكان كبير مقارنة بالكتب الأخرى، وأن تخصيص يوم للرواية العربية يعتبر إنجازاً مهما كونه يسعى أيضاً للتواصل مع الحضارات والثقافات الأخرى الغربية خاصة مع وجود ترجمة للروايات لعدة لغات منها الفرنسية والإنجليزية. ولفت إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية حققت نجاحاً مبهراً على المستوى العربي من حيث عدد المشاركات، وذلك لأننا دخلنا في الروايات غير المنشورة إضافة إلى جائزة التقييم والدراسات النقدية وجائزة رواية اليافعين وهو ما أعطى دافعا للكثير للمشاركة في مهرجان كتارا للرواية العربية. شعار جائزة كتارا للرواية العربية وأشار السيد إلى أن تخصيص يوم عالمي للرواية العربية له أهداف عدة منها أن يتعرف العالم على الرواية والأدب والثقافة العربية، وأن لدينا تاريخ في الرواية العربية أيضاً، مثل ما يقال "أن الرواية بدأت في الوطن العربي". هاشم السيد: الرواية تتصدر المشهد العالمي من جانبه قال الدكتور هاشم السيد: "إن اعتبار مبادرة كتارا يوم 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية تقدير للدور الرائد الذي تؤديه المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في تعزيز الثقافة العربية ونشر الفنون الثقافية المتنوعة. د.هاشم السيد وكان قرار المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بجعل الرواية محورًا لجائزتها قراراً صائباً. إذ إن الرواية اليوم تعد مظهراً إبداعياً لا يضاهيه من فنون الأدب شيء، وصارت أكثر وسائل التعبير تذوقاً في حس البشر على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وأفكارهم، حتى أضحت أكثر الفنون الأدبية انتشاراً وتصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في وقتنا الحاضر. ولابد من الاعتراف بأن الرواية لا تتصدر حاليًا المشهد الإبداعي العربي فحسب، بل العالمي أيضاً. ناصر شكري: تشجيع غير مباشر الروائي القطري ناصر شكري قال: "إن مبادرة كتارا في تخصيص يوم عالمي للرواية العربية مبادرة جيدة حيث إنها تحث الكاتب العربي في الاستمرار على الإنجاز والكتابة والتطوير من ذاته حتى يصل إلى العالمية، ونحن ككتاب قطريين سعدنا كثيراً بهذه المبادرة الرائعة من قبل كتارا وشعرت بتشجيع غير مباشر كون أنني كاتب أرى أن هناك مبادرة خاصة للرواية العربية، وهو ما يساهم باستمراري في عالم الكتابة والتطوير من ذاتي وخصوصاً بأن من ساهم في تلك المبادرة هي كتارا". ناصر شكري وأضاف أن هذه المبادرة تستحق الإشادة، وهي تزيد عليَّ المسؤولية لأرفع اسم دولتي قطر عالياً في عالم الرواية. عبد الله فخرو: تشجيع للروائيين الشباب قال الروائي القطري عبد الله فخرو: "إن مبادرة الحي الثقافي "كتارا" سوف تساهم في دعم كل روائي عربي اليوم، سواء كان صغيراً أو كبيراً وذلك من وجهة نظري لأن تخصيص يوم عالمي للرواية العربية هو بمثابة شهادة تقدير لكل روائي عربي، تقدير لعمله وإنجازه". عبدالله فخرو وأضاف بما أنني روائي شاب عندما أرى هذا النوع من المبادرات التي تعتبر داعماً لنا سوف يساهم ذلك في أن أستمر في تقديم الكثير للرواية العربية، كما أن هذا اليوم سيجمع كل الروائيين العرب تحت مظلة واحدة ومن خلال ذلك تدار النقاشات ويتم تناقل المعلومات التي تخدم الجميع. جلال برجس: تكريم للروائيين الروائي الأردني جلال برجس قال: "تخصيص يوم للرواية العربية تكريم واهتمام واعٍ ليس فقط بالرواية والروائي، إنما أيضًا بالقارئ العربي، الذي نراه الآن في هذه المرحلة رغم كل ما يحيق بعالمنا من أزمات يقبل على قراءة الرواية التي باتت مستودعًا لكل أشكال الفنون والآداب والفكر، وبذلك صار لنا أن نتفاءل بولادة جيل جديد من القراء، يعول عليه في مقاربة الحياة واستشراف مستقبلها". جلال برجس وأضاف: لابد من أن نرفع القبعة احتراماً لبزوغ شمس جائزة مثل "جائزة كتارا للرواية العربية"، وللخطوة الريادية الهامة التي قامت بها، حينما كان سعيها منذ البدء، والذي تكلل بالنجاح، بأن يكون للرواية العربية يوم ليحتفى بها، موضحاً أنها خطوة هامة لم تأت برأيي فقط من جهة تقدير كتارا للرواية، والروائي العربي، بل أيضاً من جهة وعيها بدور الرواية العربية الحديثة. لؤي طه: الرواية لم تعد خيالاً أو سردًا الروائي لؤي طه قال: أهنئ كتارا بكل طاقمها سواء الذين يعملون في الضوء أو الذين يعملون وراء الكواليس على تلك المبادرة الثقافية العريقة، لتكريم الرواية العربية وجعلها كما الحبّ والأم، والمرأة، والوطن لها يوماً عالمياً يُحتفى به وتكرم به. لؤي طه إن مبادرة " كتارا" لتخصيص يوم عالمي للرواية العربية هي بذرة تزرعها اليوم لتصبح غداً شجرة مثمرة تأكل منها الأجيال القادمة، حين تصبح الرواية العربية عالمية يكون تصبح للرسالة التي يحملها الروائي فضاء أوسع من الفضاء المحلي. وأضاف لم تعد الرواية العربية، مجرد سرد أو هي مجرد خيال أدبي طافح "باللاواقعية" أو تلك المشبعة بالمجاز، فبعد الأحداث التي ألمّت بالوطن العربي أصبحت الرواية هي سفير ورسالة إنسانية.
812
| 09 فبراير 2017
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أن عدد الأعمال المتقدمة إلى جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة بلغ 1144 عملاً. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام مؤسسة "كتارا"، إن رقم المشاركين في الجائزة فاق التوقعات، ويعكس الصورة الحقيقية لجائزة كتارا للرواية العربية، ويبرز حجم التفاعل الكبير للروائيين والنقاد في الوطن العربي، مع فئات هذه الجائزة، التي أصبحت في ظرف وجيز لا يتعدى ثلاث سنوات، محطة جديدة في عالم الرواية العربية وملتقى أدبيا يعزز مركز الرواية على مستوى الإبداع والدراسة والنشر. وأشار إلى أنه إضافة إلى الجوائز المقدمة في الدورة الثالثة ستتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة، إضافة إلى روايات الفتيان. من جانبه أوضح خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية أن عدد الروايات المنشورة المشاركة في الدورة الثالثة للجائزة بلغ 472 رواية نشرت في العام 2016، مسجلا زيادة كبيرة تصل إلى ضعف المشاركة في مثيلتيها في الدورة الثانية (234) وفي الدورة الأولى (236)، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يرجع إلى ازدياد التفاعل مع جائزة كتارا من قبل الروائيين ودور النشر العربية. وقال السيد إن عدد الروايات غير المنشورة بلغ 550 مشاركة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة وهو العدد نفسه الذي سجل في الدورة السابقة و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، وهو عدد كبير نسبيا في هذه الفئة المستحدثة لهذه الدورة، مشيرا إلى أن المشاركة النسائية بلغت 298 مقابل 846 مشاركة للرجال. الجدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيرا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز.
418
| 17 يناير 2017
السليطي: الإقبال على المسابقة يعزز من مكانتها السيد: الروايات المنشورة تضاعف بالنسخة الثالثة أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي" كتارا " أن المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بلغت 1144 مشاركا، وهو ما يعني زيادة غير مسبوقة في المسابقة مقارنة بالمسابقات الماضية . وأكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة، أن هذا الرقم فاق التوقعات، ويعكس الصورة الحقيقية لجائزة كتارا للرواية العربية، ويبرز حجم التفاعل الكبير للروائيين والنقاد في الوطن العربي، مع فئات هذه الجائزة، التي أصبحت في ظرف وجيز لا يتعدى ثلاث سنوات، محطة جديدة في عالم الرواية العربية وملتقى أدبيا يعزز مركز الرواية على مستوى الإبداع والدراسة والنشر . وثمن السليطي موافقة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي في الدورة العشرين على إقرار تاريخ 12 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للرواية العربية، بناء على طلب رسمي تقدمت به "كتارا" في الحفل الختامي للدورة الثانية لجائزة كتارا للرواية العربية، منوّها بأهمية الشراكة الاستراتيجية مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، خصوصا في دعم هذه المبادرة . ولفت إلى أن مجموع جوائز الدورة الثالثة بلغ 575.000 دولار أمريكي،بعد إضافة فئة روايات الفتيان غير المنشورة إلى قائمة فئات الجائزة . وتتناسب قيمة الجوائز مع أهمية جائزة كتارا للرواية العربية باعتبارها أكبر وأضخم جائزة بعدد المشاركين ـ في الوطن العربي، حيث يبلغ مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة 300 ألف دولار أمريكي ويحصل فيها كل فائز من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، وعن فئة الروايات غير المنشورة، تُمنح خمس جوائز بمجموع 150 ألف دولار أمريكي، وبقيمة 30 ألف دولار لكل فائز . وبالنسبة لفئة الدراسات غير المنشورة(البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم خمس جوائز، قيمة كل منها 15ألف دولار أمريكي، بمجموع 75 ألف دولار أمريكي.وأما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غيرالمنشورة، التي استحدثت في هذه الدورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أمريكي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة، إضافة إلى ذلك يتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية، كما يتم طباعة ونشروتسويق الروايات والدراسات غيرالمنشورة إضافة الى روايات الفتيان . ومن جانبه، تناول خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة ، تفاصيل المشاركات في الدورة الثالثة، حيث أوضح أن عدد الروايات المنشورة المشاركة بلغ 472 رواية نُشرت في العام 2016، مسجلا زيادة كبيرة تصل إلى ضعف المشاركة في مثيلتيها في الدورة الثانية (234) وفي الدورة الأولى(236)، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يرجع إلى ازديادالتفاعل مع جائزة كتارا من قبل الروائيين ودور النشر العربية . وأضاف على المستوى الجغرافي، فإن مشاركة مصر والسودان جاءت في صدارة الدول العربية من حيث العدد بـ 403مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ 315 مشاركة، أما عن دول المغرب العربي، فوصل عدد المشاركات منها الى 245، وسجلت المشاركة الخليجية تزايدا مهما وصل إلى 176 مشاركة (مقارنة بـ 105 مشاركة في الدورة الماضية)، فيما سُجلت 5 مشاركات من دول غير عربية .
325
| 15 يناير 2017
أصدرت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" حديثا كتابا بعنوان "العرش والجدول"، من تأليف ميسلون هادي وهي روائية وقاصة عراقية، حاصلة على عدد من الجوائز منها جائزة "باشراحيل " لأفضل رواية عربية عن رواية "نبوءة فرعون" عام 2008، كما صدرت لها رواية "شاي العروس"، و"أجمل حكاية في العالم" ، و"زينب وماري وياسمين" ، و"الحدود البرية" و"العيون السود" وغيرها من المؤلفات والمقالات والمجموعات القصصية . ويأتي إصدار هذه الرواية في إطار اهتمام "كتارا" ضمن مشروعها جائزة كتارا للرواية العربية، حيث تتبنى الأعمال الفائزة وتترجم أيضا إلى مجموعة من اللغات. وتشمل الرواية على 210 صفحات من الحجم المتوسط وحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى عام 2015 .
1155
| 20 نوفمبر 2016
أصدرت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" رواية بعنوان "امرأة في الظل" من تأليف الروائي المغربي عبدالجليل الوزاني التهامي . ويأتي إصدار هذه الرواية في إطار اهتمام "كتارا" ضمن مشروعها جائزة كتارا للرواية العربية بتبني الأعمال الفائزة وترجمتها أيضا إلى عدة لغات. وتتلخص أحداث الرواية في رسالة مطوية من امرأة تحكي ما مر معها منذ اختفائها في ظروف غامضة، موضحة معاناة المرأة المنسية في مجتمع مهمش يعاني من الفقر والجهل والهشاشة ناتج عن خلل سياسي واقتصادي وسوء تدبير في الربع الأخير من القرن العشرين. وتقع الرواية في 174 صفحة من الحجم المتوسط. وعبدالجليل الوزاني التهامي روائي مغربي حاصل على الإجازة في الآداب العربية وصدرت له العديد من الروايات منها "الضفاف المتجددة" و"لقاء مساء العمر" و"احتراق في زمن الصقيع" و"أرني أحرث أرضا من ماء ودم" و"ليالي الظمأ".
700
| 01 نوفمبر 2016
* بلغت قيمة جوائز مهرجان الرواية العربية 825 ألف دولار *الفائزون عن فئة الروايات المنشورة: إبراهيم نصرالله، إلياس خوري، إيمان حميدان، ناصر عراق، يحي يخلف * الفائزون في الرواية غير المنشورة: سالمي الناصر، سعد محمد رديم، علي أحمد الرفاعي، محمد الغريبي عمران، مصطفى الحمداوي * فوز رواية الأزبكية لناصر عراق بجائزة فئة الدراما بقيمة 200 الف دولار عن الروايات المنشورة * فوز رواية جينات عائلة ميرو لعلي أحمد الرفاعي بجائزة فئة الدراما بقيمة 100الف دولار عن الروايات غير المنشورة * د.السليطي: كتارا أصبحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي. * د. محارب: كتارا فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي مفتوح على العطاء الثقافي اللاّمع. * تقديم كتاب مبادرة" اليوم العالمي للرواية العربية" أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء اليوم، حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة ، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم : 1ـ الدكتورة زهور كُرّام 2ـ الدكتور حسن المودن 3ـ الدكتور إبراهيم الحجري 4ـ الدكتور حسام سفّان 5ـ الدكتور محمد بو عزة وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. * وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من : 1ـ سالمي الناصر عن روايته "الألسنة الزرقاء" 2ـ سعد محمد رحيم عن روايته"ظلال جسد .. ضفاف الرغبة" 3ـ مصطفى الحمداويعن روايته "ظل الأميرة" 4ـ علي أحمد الرفاعي عن روايته "جينات عائلة ميرو" 5ـ محمد الغربي عمران عن روايته "ملكة جبال العالية". وتبلغ قيمة كل جائزة 30ألف دولار ، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. * أما في فئة الرواية المنشورة فقد فاز الروائيون : 1ـ إلياس خوري عن روايته"أولاد غيتو" 2ـ إبراهيم نصرالله عن روايته"أرواح كليمنجارو" 3ـ إيمان حميدان عن روايتها"خمسون غراما من الجنة" 4ـ يحيى يخلف عن روايته "راكب الريح" 5ـ ناصر عراق عن روايته "الأزبكية " وتبلغ قيمة كل جائزة 60ألف دولار ، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. كما فاز بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي عن فئة الرواية غيرالمنشورة الروائي علي الرفاعي وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار عن روايته "جينات عائلة ميرو". أما الجائزة الخاصة بأفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي عن فئة الرواية المنشورة والتي قيمتها 200ألف دولار ، فقد فاز بها الروائي ناصر عراق عن روايته "الأزبكية ". المدير العام لـ "كتارا" يسلم الجائزة للروائي ناصر عراق وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي إن كتارا أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في الوطن العربي، فقد دشّنت هذه الجائزة، بعد أن كانت مجرّدَ فكرةٍ لتصبحَ صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، واليوم تحوّلَ هذا الطموح إلى حقيقة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أنّ كتارا أضحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي، الذي يجمعُ بين الروايةِ والترجمة والدراما، ليتحقق بذلك التواصل بين ثقافات العالم وهو أحد الأهداف التي تسعى إليها كتارا. وتقدم الدكتور السليطي في ختام كلمته بالشكر إلى كل المشاركين والفائزين من الروائيين والنقاد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسوـ، وثمن دورلجان التحكيم على العملِ الدؤوب، الذي قامت به بَدءاً من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخيةً في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. ومن جانبه، أوضح معالي الدكتور عبد الله حمد محارب أن جائزة كتارا للرّواية العربية في تعدّدها وتوسّعها من دورة إلى أخرى، من بين الجوائز الأعلى قيمة من النّاحيتين المعنويّة والمادّية، وأبرز جائزة مُتخصّصة في الرّواية، وهي فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي لها، ونافذة مفتوحة على العطاء الثقافي اللاّمع والذّكي. د. خالد السليطي يلقي كلمته وشدد الدكتور عبد الله حمد محارب على أن مؤسسة الحي الثقافي كتارا جسدت بهذه المبادرة أفضل مثال على نجاح تجربة الاستثمار في الثقافة. وأضاف أنه فضلا عن قيمة الجائزة المادّية، فإنّ الكاتب المُتوّج بالجائزة، سيتمكّن من النّفاذ إلى جمهور واسع عربيّا ودوليّا، عبر ترجمة عمله إلى عدد من اللغات، أو تحويل الرّواية، التي تستوفي الشّروط الفنّية، إلى عمل درامي، ونشر الرّوايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دُور النّشر لطباعتها وتوزيعها. مؤكدا على أنه لايوجد سبيل افضل من الثقافة لحضور العرب في الفضاء الاتّصالي العالمي. هذا، وقد عرف الحفل تكريم معالي الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو" وتسليمه كتاب مبادرة " اليوم العالمي للرواية العربية"، الذي تم توقيعه من مجموعة من المثقفين والكتاب والروائيين العرب، من أجل إقرار 13 أكتوبرمن كل عام، يوما عالميا للراوية العربية. كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم في مختلف الفئات الخاصة بجائزة كتارا للرواية العربية، والإعلان عن فئة رواية الفتيان التي استحدثتها كتارا في الدورة الثالثة، بهدف تشجيع الناشئة والمواهب الشابة على الإبداع . وبلغت مشاركات الدورة الثانية 1004 مشاركات، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و 732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة، وقد احتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد، تليهما بلاد الشام والعراق، ثم دول المغرب العربي ثم الدول الخليجية، تليها اليمن إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد – إريتريا – نيجيريا) . الحضور في ختام مهرجان كتارا للرواية العربية وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي.
1699
| 12 أكتوبر 2016
تزامنا مع انطلاق مهرجان "كتارا" للرواية العربية المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة فتحنا باب الترشح للنسخة الثالثة وآخر موعد لقبول المشاركات 31 ديسمبر القادم نؤكد من خلال الترجمة حرصنا على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها سنكون شركاء استراتيجيين في معرض الدوحة الدولي للكتاب أكد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية أنه بداية من الدورة الثالثة للجائزة سيتم الإعلان عن الجوائز يوم 13 أكتوبر، أي في اليوم العالمي للرواية العربية، وذلك في حوار أجرته معه "الشرق"، تزامنا مع انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية في نسخته الثانية غدا، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). وأشار السيد إلى أن جهودا كبيرة تبذلها المؤسسة من أجل أن تصبح كتارا "منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية، وحافزا لتعزيز الإبداع الروائي العربي". وهو ما أكد عليه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في أكثر من مناسبة. وقال المشرف العام على الجائزة إن أبرز ما تم تحقيقه في هذه الدورة هو اتفاق الشراكة بين (كتارا) والـ(ألكسو)، بهدف إعطاء غطاء عربي للجائزة، وضمان مزيد من الشفافية والمصداقية. ولفت السيد إلى أن اللجنة المنظمة ارتأت فصل جائزة الرواية عن جائزة الدراما بداية من النسخة الثالثة للحفاظ على حق الرواية في التكريم، مؤكدًا في ذات السياق أن جائزة الدراما لها بعد اقتصادي، ولا تصنف كجائزة. هذه المحاور وغيرها تحدث عنها الأستاذ خالد السيد في الحوار التالي: ما أبرز ملامح النسخة الثانية من مهرجان كتارا للرواية العربية الذي سينطلق غدا؟ بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأولى، من حيث عدد المشاركين في جائزة كتارا للرواية العربية (735 مشاركا)، فإن النسخة الثانية من الجائزة حققت قفزة نوعية حيث بلغ عدد الأعمال المشاركة 1004 عملا، مع إضافة فئة جديدة وهي فئة الدراسات النقدية المتخصصة في الرواية العربية، وكان التركيز منذ بداية المشروع على أن تكون هناك جائزة للدراسات النقدية، والحمد لله كان الإقبال كبيرا على هذه الفئة، ولا نبالغ إذا قلنا إن العدد الجملي للمشاركات يعتبر الأكبر على مستوى الجوائز الخاصة بالثقافة والأدب في الوطن العربي، وهي أضخم جائزة ليس في قيمتها المادية فحسب، بل في عدد المشاركين، فهناك مشاركون من جميع الدول العربية، بالإضافة إلى سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية. ماذا عن جدول فعاليات المهرجان، وما جديد هذه الدورة؟ كان العمل مستمرا في الفترة الماضية على ترجمة عشر روايات إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية وهو إنجاز والحمد لله، إضافة إلى إصدار الأعمال غير المنشورة، وهي خمس روايات، بجانب مجموعة من الكتب الأخرى التي سيتم توقيعها خلال المهرجان. افتتاح المهرجان سيكون غدا، في تمام الساعة العاشرة صباحا، يليه حفل توقيع الروايات الفائزة في الدورة الأولى بحضور الروائيين الفائزين. وكان العمل منذ الدورة الأولى على إصدار كتب متخصصة في مجالات مختلفة، وسيتم خلال حفل الافتتاح توقيع كتابين الأول بعنوان "الرواية العربية في القرن العشرين" تأليف مشترك، والكتاب الثاني بعنوان "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبدالملك. ومن المشاريع الجديدة أيضا دعم روائي أو روائية قطرية على امتداد السنة، كنوع من التحفيز للروائيين الشباب، وقد جندنا لهذا المشروع فريقا فنيا متكونا من كتاب وأكاديميين لتقديم ورش عمل وجلسات حوارية، وأثمرت تلك الجهود رواية للكاتبة شمة الكواري، سيتم توقيعها في حفل الافتتاح، وبالتالي فإن حصيلة مشروع الإصدارات هذا العام بلغت ما يقرب من 28 كتابا. من التقاليد التي نسعى للحفاظ عليها في مهرجان كتارا للرواية العربية، إلى جانب الندوات والمحاضرات، هي المعارض، وقد حاولنا في هذه الدورة أن تكون مميزة ومختلفة، حيث سيتم افتتاح معرض خاص برواية الفتيان، متى بدأت ومن هم أشهر كتاب رواية الشباب، ومعرض عن الروائي العربي نجيب محفوظ، ويتضمن محطات مهمة من تاريخ الأديب الراحل، وتعود فكرة هذا المعرض إلى طلب رسمي تقدمت به المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، من خلال لجنة كتارا للرواية العربية، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) لأن يكون هناك يوم عالمي للرواية العربية، وتم اختيار 13 أكتوبر اليوم العالمي للرواية العربية، لأن هذا التاريخ مرتبط بحصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب، علما بأن الألكسو ستكون مشاركة معنا في الحفل وسيتم تكريمهم نظرا لجهودهم في فرز الأعمال المشاركة. ولتسليط الضوء على ارتباط القلم بالكاتب سيكون هناك معرض مقتنيات الأقلام ويتضمن أقلاما تعود إلى 1935، وأقلام بعض الكتاب والروائيين القطريين.. كما يشتمل برنامج المهرجان على أربع ندوات وجلستين حواريتين ستناقشان "الرواية العربية في القرن العشرين"، و"الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات". في اليوم الختامي من المهرجان سيتم توزيع الجوائز على الفائزين، وهم خمسة فائزين في الروايات المنشورة، وخمسة فائزين في الروايات غير المنشورة، وخمسة فائزين في الدراسات، وجائزة الدراما للرواية المنشورة وغير المنشورة ستكون موجودة، علما بأننا فتحنا باب الترشح للجائزة الثالثة والإقبال جيد حتى الآن، وأعتقد أن الإقبال سيزداد بعد انتهاء الدورة الثانية من المهرجان وسيغلق باب الترشح يوم 31 ديسمبر القادم، وقد أضفنا فئة جديدة هي روايات الفتيان غير المنشورة، والمعرض الذي تحدثت عنه له علاقة بهذه الفئة، والهدف الرئيسي من كل ذلك أن للرواية حق التكريم، وكتارا محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية. ماذا عن المشاركات القطرية في هذه الجائزة، والسؤال طُرح سابقا؟ في الحقيقة الإجابة عن هذا السؤال تعود إلى النسبة والتناسب. هناك مشاركات في الدورة الثانية، سواء في الرواية المنشورة أو غير المنشورة، ولكن النتيجة بيد لجان التحكيم. وأستطيع أن أقول إن المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة، وكان هدفنا الأساسي التدريب من خلال إقامة ورش عمل ومحاضرات وندوات على امتداد السنة لفائدة الكتاب القطريين، وقد أشرف على الورش التدريبية الأديب الدكتور أمير تاج السر، وطموحنا أن يكون لدينا خلال السنوات الخمس القادمة روائيون قطريون يصلون إلى العالمية، ويكون لهم حضورهم على مستوى الوطن العربي. ماذا عن لجان التحكيم؟ حسب قانون الجائزة فإنه يتم في الحفل الختامي الإعلان عن جميع لجان التحكيم، وكل ما أستطيع إفادتك به أن الأسماء تتغير من سنة إلى أخرى، وهناك أسماء جديدة أضيفت، علما بأن منظمة الألكسو هي التي أشرفت على اختيار لجان التحكيم. هل تداركتم بعض الهنات التي حدثت في النسخة الأولى، وكيف تمت معالجتها؟ في الدورة الماضية كانت كل رواية يقرأها عضوان من لجان التحكيم، ولمزيد الموضوعية والمصداقية ارتأينا هذا العام أن نضاعف العدد إلى ثلاثة وأربعة محكمين. والمسألة الثانية أن يتم اعتماد شهر أكتوبر كموعد ثابت للمهرجان بدلا من شهر مايو، وتم إعداد استمارات التقييم بشمولية وتدقيق أكثر، والحقيقة أن القضية الأساسية في كل الجوائز هي لجان التحكيم. نعم هناك شفافية وعدالة ومصداقية، ولكن مسألة التحكيم دائما ما تطرح أسئلة من قبل الصحفيين والروائيين الذين لم يفوزوا لأن من لا يفوز عادة ما يذهب إلى أن لجنة التحكيم لم توفق. ولكي نعطي لهذا الموضوع شفافية أكثر وننأى بأنفسنا عن أي انتقاد أو سؤال ارتأينا أن تكون لجان التحكيم تحت إشراف منظمة الألكسو والحمد لله وفقنا في ذلك. ما الهدف من إشراك منظمة عربية في هذه الجائزة؟ الألكسو هي منظمة تابعة للجامعة العربية، ولديها خبراء على درجة عالية من الكفاءة. أيضا تم الاعتراف بالجائزة كجائزة عربية بامتياز في اجتماع وزراء الثقافة العرب الذي كان بمدينة الرياض في العام الماضي، وبالتالي فشعار الجائزة يؤكد أنها جائزة لكل العرب، وكانت النقطة الرئيسية أن نعطيها هذا البعد العربي. فهي رواية عربية بامتياز. ماذا عن البعد التنافسي للجائزة، هل تطمح مؤسسة "كتارا" ومن خلالها اللجنة المنظمة أن تسحب البساط من تحت أقدام الجوائز العربية الأخرى المخصصة للرواية؟ ليس هناك تنافس بين الجوائز فنحن نكمل بعضنا، وهذا ما يؤكده تعاوننا وتنسيقنا مع جائزة البوكر وغيرها من الجوائز العربية الأخرى. في النهاية نحن نكمل المشهد الثقافي العربي، وهدفنا أن يستفيد القارىء والروائي العربي، وأن تستفيد دور النشر.. القضية ليست قضية منافسة ولكن خدمة للمشهد الثقافي في الوطن العربي، ولتحقيق ذلك على الوجه الأكمل قمنا في بداية المشروع بدراسة جميع الجوائز، وتم التنسيق مع المشرفين عليها والتواصل معهم لمعرفة السلبيات والإيجابيات، وهناك تعاون مستمر بيننا وبين القائمين على جائزة البوكر، وسيستمر التعاون مع جميع الجوائز في الوطن العربي. لا يزال السؤال مطروحا حول قيمة جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي حيث يرى البعض أن هناك مبالغة، ما تعليقكم؟ أولا لابد من التأكيد على أن العمل الفائز بجائزة الدراما في العام الماضي تم الانتهاء من المعالجة الدرامية وإعداد السيناريو، وبالنسبة إلى المبلغ فلعل أهل الثقافة والأدب غير مطلعين على قيمة الجوائز الأخرى في مجال الرياضة والإعلام وغيرها.. وعليه، لابد من التنويه إلى أن المبلغ يعطى من أجل الحقوق، أي حقوق الرواية في العمل الدرامي أو السينمائي، فجائزة الدراما تُعطى مقابل شراء حقوق والجوائز هي التي ذكرناها وأعني بذلك خمس جوائز في الرواية المنشورة، وخمس جوائز في الرواية غير المنشورة، وخمس جوائز في الدراسات، وقد انضمت إليها جائزة رواية الفتيان في الدورة القادمة. أما الدراما فهي حقوق شراء، وهناك طلب من الروائيين والنقاد أن يتم فصل جائزة الدراما عن جائزة الرواية، وقد أخذنا هذا الطلب بعين الاعتبار وتم الاتفاق على أن تنفصل الجائزتان بداية من الدورة الثالثة حتى لا نضعف الرواية لأنها هي الهدف وليست الدراما، وتم مؤخرا تشكيل لجنة متخصصة من داخل جائزة كتارا للرواية العربية ستكون مسؤولة عن الإعلان عن الفائزين بجائزة الدراما، وتم اقتراح أن يكون تاريخها منفصلا عن تاريخ جائزة الرواية، إذ قد يكون بعد شهرين أو ثلاثة أشهر. وتم اعتماد التوصيات التي أعلن عنها في الدورة الأولى، ونحن نشتغل على مشروع متكامل وهو التمويل الذاتي للجائزة وبالتالي عدم الاعتماد على ميزانية من كتارا، وقد حققنا في العام الماضي نسبة طيبة فيما يتعلق بالتمويل والرعاية، ونأمل أن يتواصل دعم الشركات والمؤسسات للمشاريع التي نقدمها. لا يخلو مشروع ثقافي من الانتقاد وطرح الأسئلة المربكة أحيانا. كيف يتعامل القائمون على جائزة كتارا للرواية العربية مع النقد؟ النقد ضروري في هذه المشاريع وفي غيرها، ولكن كيف نستفيد من هذا النقد ونحوله إلى عامل إيجابي وليس عاملا سلبيا. ماذا عن ضيوف المهرجان؟ وجهنا الدعوة لنخبة من الكتاب والمعنيين بالأدب في الوطن العربي من بينهم الدكتور عبدالله محارب رئيس المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومحمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، إضافة إلى عدد من الروائيين العرب. سجلت النسخة الثانية من الجائزة مشاركات من دول أجنبية، لو تقدمها لنا؟ نعم سجلنا سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية، وقد اشترطت اللجنة أن تكون الروايات المشاركة باللغة العربية الفصحى وغير مترجمة، وفي هذا السياق فإن ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية تؤكد انفتاح الجائزة على الثقافات الأخرى وحرصها على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها. راجت أخبار عن مشاركتكم هذا العام في معرض الدوحة الدولي للكتاب، هل من تفاصيل؟ مشاركة جائزة كتارا للرواية العربية في معرض الدوحة الدولي القادم ستكون قوية، وسنكون شركاء إستراتيجيين أو مميزين في المعرض، حيث سنقدم ورشا تدريبية ومحاضرتين، والهدف من هذه المشاركة أن نبرز الأعمال القطرية، وننشر ثقافة الرواية العربية، ولاشك أن وجود 28 إصدارا محليا يؤكد حرصنا على نشر الطباعة والنشر في دولة قطر. والطموح أن يكون العدد أكبر في السنوات القادمة.
1472
| 08 أكتوبر 2016
تجري الاستعدادات بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) للإعلان عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الثانية، وذلك في الفترة من 10 إلى 13 أكتوبر القادم، ضمن مهرجان كتارا السنوي الذي يحتفي بالرواية العربية، ويسلط الضوء على تاريخها وحاضرها ومستقبلها، ويكرم كتابها ونقادها، ويحرّض قراءها على مزيد الإقبال والاهتمام بها. وقد بلغ عدد المشاركات هذا العام 1004 مشاركات توزعت بين رواية منشورة ورواية غير منشورة ودراسة، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طُبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة. وتأتي كل من مصر والسودان في صدارة الدول المشاركة بـ375 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة، أما مشاركات دول المغرب العربي فبلغ عددها 257، فيما حققت المشاركة الخليجية قفزة نوعية حيث وصلت إلى 105 مشاركات، بالإضافة إلى 7 مشاركات من السويد وإريتريا ونيجيريا. تتكون لجان التحكيم من لجنة فرز الروايات وتضم أربعة أعضاء مهمتهم ترشيح 60 رواية منشورة، و60 رواية غير منشورة. وتقوم اللجنة الأولى المكونة من عشرة أعضاء بقراءة وفرز الروايات المرشحة من لجنة الفرز لاختيار 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة، بينما تقوم اللجنة الثانية، وعدد أعضائها خمسة، بترشيح 15 رواية من كل فئة، فيما تقوم اللجنة الثالثة باختيار القائمة النهائية للفائزين وهم خمسة فائزين من كل فئة. وتم هذا العام استحداث لجنة تحكيم خاصة بالدراسات لاختيار أفضل خمس دراسات في البحث والتقييم والنقد الروائي. تتوزع جوائز الرواية إلى خمس جوائز للفائزين عن فئة الروايات المنشورة، حيث يحصل كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، فيما تقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، وقيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، وتبلغ قيمة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، 200 ألف دولار أمريكي، فيما تحصل أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة على 100 ألف دولار أمريكي، مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي. وتقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، وتقوم لجنة إدارة الجائزة بطباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، وترجمة الروايات الفائزة إلى عدة لغات وطباعتها وتسويقها، وطباعة وتسويق الدراسات الفائزة. إشعاع ثقافي حققت الجائزة إشعاعا منقطع النظير في الأوساط الثقافية والأدبية في الوطن العربي، وهو ما يدل عليه حجم المشاركات التي تلقتها اللجنة المنظمة، ويتوقع أن يزيد العدد في النسخة الثالثة، بعد استحداث فئة الدراسات، وحرص القائمين عليها على تطويرها سنويا بإضافة فئات جديدة في مجالات مختلفة، وهو ما أكد عليه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في أكثر من مناسبة "لتكون كتارا محطة جديدة في عالم الرواية العربية".
354
| 26 سبتمبر 2016
د. السليطي: الجائزة تفتح آفاقا جديدة أمام المشاركين العرب إضافة فئة جديدة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة إعلان النتائج للدورة السابقة خلال مهرجان كتارا للرواية العربية أكتوبر القادم أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية لعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى، والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركات في الدورة الثانية. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربيًا وعالميًا، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدمًا نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. كما أكد سعادته أن جائزة كتارا للرواية العربية تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنيًا إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء. وأضاف سعادته أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لا تزال تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحًا لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية. وفي هذا الإطار، أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية بداية من اليوم، على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات في 31 ديسمبر القادم، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ. لجان وشروط من جانبه أشار الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، أن التواصل جارٍ مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال الثقافة والأدب العربي لاختيار 33 عضوًا، حيث تعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، وتقوم بتطبيق قواعد الترشيح واستمارات التقييم المحددة من قبل لجنة الجائزة لاختيار الفائزين عن كل فئة. وهنا يغتنم المشرف العام الفرصة لدعوة الروائيين العرب للمشاركة في مختلف فئات جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحسب خطوات الترشح الموضحة في الموقع الإلكتروني للجائزة www.kataranovels.com، كالتالي: قراءة شروط وآليات الترشح، وتحديد فئة الترشح للجائزة وتعبئة الاستمارة الخاصة بالفئة المختارة: جائزة الروايات العربية المنشورة، وجائزة الروايات العربية غير المنشورة، وجائزة الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي)، وجائزة روايات الفتيان غير المنشورة، وتحميل الملفات المطلوبة لكل فئة، وإرسال الطلب.. وبذلك تتم عملية الترشح بنجاح عن كل فئة. وأخيرًا يتمنى المشرف العام التوفيق لجميع المشاركين في الدورة الثالثة، مذكرًا بأن إعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية سيتم خلال مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016.
540
| 02 أغسطس 2016
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اليوم عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2017، بعد النجاح الذي شهدته الدورة الأولى والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 1004 مشاركات في الدورة الثانية. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها "كتارا" في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين لتحفيزهم للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. كما أكد السليطي أن الجائزة تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء. الرواية العربية وأضاف أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ما زالت تسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية.وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور السليطي عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية بداية من اليوم، على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات في 31 ديسمبر 2016، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ. وعن خطط لجنة جائزة كتارا للرواية العربية في تطوير المشروع المستدام الذي أطلقته "كتارا" ، أعلن الدكتور السليطي أنه تمت إضافة فئة جديدة في الدورة الثالثة تعنى بروايات الفتيان غير المنشورة، لفتح المجال أمام الروائيين للإبداع في مجال جديد، يحاكي فئة مهمة من الجمهور وهم اليافعون من 12 إلى 20 سنة. وأضاف: "نحن إزاء جائزة تعد الأولى من نوعها، ونحن نعمل على تطويرها سنوياً بإضافة فئات جديدة وفتح مجالات أخرى، لتكون كتارا (وكما وعدناكم) "محطة جديدة في عالم الرواية العربية". الدورة الثالثة وتشتمل فئات الجائزة للدورة الثالثة على فئة "الروايات العربية المنشورة"، وتقدم فيها خمس جوائز للفائزين من خلال مشاركتهم أو ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نص روائي منشور فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة 300 ألف دولار أمريكي، أما الفئة الثانية فتشمل "الروايات العربية غير المنشورة" وتُقدم خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي. وتتضمن الفئة الثالثة الدراسات (البحث والتقييم والنقد الروائي) وتُقدم خمس جوائز للدراسات غير المنشورة، قيمة كل منها 15 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 75 ألف دولار أمريكي، أما الفئة الرابعة فتختص بروايات "الفتيان غير المنشورة"، وتُقدم خمس جوائز لروايات الفتيان غير المنشورة، قيمة كل منها 10 آلاف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 50 ألف دولار أمريكي. وستقوم لجنة جائزة كتارا للرواية العربية بتقديم مزايا أخرى للروايات والدراسات الفائزة هي: طباعة وتسويق الروايات الفائزة التي لم تنشر، ترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية وطباعتها وتسويقها، طباعة وتسويق الدراسات الفائزة، طباعة وتسويق روايات الفتيان غير المنشورة الفائزة. الروايات المنشورة وعن فئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وفئة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات غير المنشورة الفائزة، أشار مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ، إلى أنه على ضوء توصيات الروائيين والنقاد، تم أخذ القرار بإحالة هاتين الفئتين إلى لجنة منفصلة للدراسة، وذلك لإعطاء الرواية العربية حقها بعيداً عن الأعمال الدرامية. واستعرض الدكتور السليطي خطوات عمل لجنة الجائزة فيما يخص مخرجات الدورة الأولى من الجائزة، حيث أكد أن الروايات غير المنشورة الفائزة الخمس والروايات العشر الفائزة المترجمة إلى اللغة الفرنسية والانكليزية هي في طور الطباعة حالياً، وستكون جاهزة أمام الجمهور خلال حفل التوقيع على الروايات في مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016. وتوضيحاً لعمل لجنة جائزة كتارا للرواية العربية، أشار السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة إلى أن اللجنة تقوم بالإشراف على جميع إجراءات منح الجوائز عن الفئات المختلفة، وذلك بدءا من تحديد آلية التقييم التي تعمل عليها لجان التحكيم، واستلام المشاركات عن جميع الفئات، واختيار أعضاء لجان التحكيم لكل دورة، ومراجعة تقارير المحكمين واعتماد النتائج النهائية والتواصل مع الفائزين والعمل على إصدار مخرجات كل دورة من طباعة ونشر وترجمة.. مضيفا أن اللجنة تقوم أيضاً بالإشراف على فعاليات مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي يقام سنوياً للاحتفاء بالرواية العربية. لجان التحكيم وتحدث السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية عن تصور لجان التحكيم في الدورة الثالثة من الجائزة، مشيراً الى أن التواصل جار مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال الثقافة والأدب العربي لاختيار 33 عضوا، حيث تعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، وتقوم بتطبيق قواعد الترشيح واستمارات التقييم المحددة من قبل لجنة الجائزة لاختيار الفائزين عن كل فئة. وأضاف أن لجان التحكيم تنقسم الى عدة لجان، أولها لجنة الفرز وتتكون من أربعة أعضاء، مهمتها قراءة وفرز الروايات المنشورة والروايات غير المنشورة المشاركة، وترشيح 60 رواية منشورة و60 رواية غير منشورة.. مضيفا أنها تشتمل أيضا على اللجنة الأولى المكونة من عشرة أعضاء، ومهمتها قراءة وتقييم 60 رواية من فئة الروايات المنشورة، و60 أخرى من فئة الروايات غير المنشورة، وترشيح 30 رواية منشورة و30 رواية غير منشورة. وأشار إلى أن اللجنة الثانية تتكون من خمسة أعضاء، ومهمتها ترشيح 15 رواية من كل فئة من بين الروايات التي استلمتها من اللجنة الأولى. اللجنة الثالثة: عدد أعضائها خمسة، ومهمتها ترشيح القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة، أما لجنة التحكيم الخاصة بالدراسات فتضم ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس دراسات في مجال البحث والتقييم والنقد الروائي. وتضم لجنة التحكيم الخاصة بروايات الفتيان غير المنشورة، ثلاثة أساتذة متخصصين، وتعمل هذه اللجنة على اختيار أفضل خمس روايات مشاركة عن فئة روايات الفتيان غير المنشورة. نتائج الدورة الثانية تجدر الاشارة الى ان اعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا للرواية العربية سيتم خلال مهرجان كتارا للرواية العربية من 10 إلى 12 أكتوبر 2016. وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، والتي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي، تعبيراً عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا"، من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائما لتعزيز الإبداع الروائي العربي والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. الجدير بالذكر أن شروط وآليات الجائزة، تتمثل في أن الجائزة خاصة بالرواية العربية فقط، وبالتالي لا تقبل القصص القصيرة، ولا المجموعات الشعرية وغيرها، ولا يسمح بمشاركة الأعمال من روايات أو دراسات مترجمة من لغة أخرى، لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجوائز أخرى، كما يجب أن يكون المشارك على قيد الحياة، كما لا يحق له الترشح بأكثر من عمل واحد، إضافة إلى ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر في مكان نشر الرواية المرشحة. وتقبل مشاركة الروايات المنشورة التي طُبعت في الفترة من 1 يناير 2016 حتى 31 ديسمبر 2016 فقط. وبالنسبة لفئة الدراسات، فالجائزة خاصة بالدراسات غير المنشورة التي تعنى بالبحث والتقييم والنقد الروائي فقط. ويشترط أن تتوفر في الدراسة المشاركة الضوابط العلمية المتعارف عليها، وألا تكون موضوعا لرسالة جامعية أو مترجمة من بحث أجنبي.
652
| 02 أغسطس 2016
انطلقت اليوم بالحي الثقافي كتارا ورش فن كتابة الرواية وذلك تحت إشراف لجنة إدارة جائزة كتارا للرواية العربية بالمبنى 22 وتتواصل هذه الورش خلال شهري مارس وإبريل وتتضمن العديد من المحاضرات والتدريبات.وفي هذا الإطار يقدم اليوم الباحث والمؤلف الدكتور عبدالله إبراهيم محاضرة بعنوان الرواية "نشأتها وتطورها" وستكون مخصصة للبنات ونفس المحاضرة ستقدم يوم غد مساء وستكون مخصصة للبنين.أما الدكتور أمير تاج سر ـ روائي سوداني فسيقدم ورشة في فن كتابة الرواية يوم 5 مارس وستكون على فترتين الأولى من الساعة العاشرة إلى منتصف النهار وستكون مخصصة للبنين، والثانية من الرابعة إلى السادسة مساء وستكون مخصصة للبنات.وسيواصل الدكتور أمير تاج سر تقديم الجزء الثاني من الورشة وذلك بتاريخ 12 مارس وستكون على فترتين الأولى صباحية مخصصة للبنين والفترة المسائية ستخصص للبنات.وتستأنف فعاليات الورش خلال شهر إبريل حيث يواصل الدكتور أمير تاج السر تقديم الجزء الثالث من ورشة فن كتابة الرواية وذلك يوم 02 إبريل، فيما سيقدم الدكتور أحمد عبدالملك ورشة بعنوان الفرق بين القصة والرواية وسيكون ذلك يومي 4 و06 ابريل.وتختتم فعاليات ورش فن الكتابة بالجزء الرابع لورشة الدكتور أمير تاج سر حيث سيقدم خلالها تقنيات فن كتابة الرواية.
442
| 01 مارس 2016
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
32834
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
13918
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12192
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10616
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
32834
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
13918
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12192
| 10 يناير 2026