رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المرزوقي يحمّل السبسي مسؤولية أيّ سوء يُصيبه

حذر الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية التونسية السابق عدنان منصر، بانسحاب الأمن الرئاسي من حماية المنصف المرزوقي هذا الأسبوع، معتبرًا أن هذا الانسحاب يهدد السلامة الشخصية للرئيس الشرفي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية. وقال منصر في تدوينة على حسابه الرسمي بفيسبوك، شاركها كذلك حساب المرزوقي، إن الأمن الرئاسي سينسحب من حماية الرئيس السابق للجمهورية هذا الأسبوع، لتتسلم الشرطة هذه المهمة بما يتماشى مع نص قانوني قُدّ على مقاس الدكتور. وتحدث منصر عن أن المرزوقي يرفض حماية وزارة الداخلية له، وهو الذي "منح أشرس معارضيه حماية الأمن الرئاسي، لافتًا إلى أنه لن يشعر بأي حماية في كنف الشرطة التونسية، وذلك في وقت يستفيد فيه حافظ قائد السبسي، نائب رئيس حزب نداء تونس، وزعماء الأحزاب المرضية، من حماية الأمن الرئاسي"، على حد تعبير منصر. واختتم منصر تدوينته بالقول:" نرفض حماية الداخلية إذا ونحمل السلطات ورئاسة الجمهورية خصوصا المسؤولية عن أي سوء يمكن أن يصيب الدكتور"، وذلك في إشارة إلى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

244

| 19 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
نسبة الفقر بتونس تتقلّص إلى النصف خلال 15 عاماً

أعلنت تونس، اليوم الإثنين، إنها نجحت في تقليص نسبة الفقر إلى النصف، خلال 15 عاماً، حتى بلغت نحو 15%. وأوضح وزير الزراعة التونسي سعد الصديق، في احتفال نظمته الوزارة، بالتعاون مع مكتب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة – الفاو - في تونس، أن "نسبة الفقر انخفضت إلى النصف، منذ عام 2000 حتى بلغت اليوم 15%، وتقلصت نسبة السكان غير المزودين بالماء الصالح للشرب". ولم يبيّن الوزير المعايير المتبعة لتحديد نسبة الفقر في البلاد. وترتفع نسب الفقر في المناطق الداخلية في تونس، وتنخفض في المناطق الساحلية والعاصمة.

738

| 19 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
وزير خارجية تونس: صندوق الصداقة القطري - التونسي تجربة جديرة بالإهتمام

أكد سعادة السيد الطيب البكوش وزير خارجية تونس عمق العلاقات القطرية التونسية وحرص بلاده على تعزيزها في شتى المجالات، منوها بالمواقف القطرية تجاه الشعب التونسي. وقال سعادته في حوار مع "الشرق" انه تجمعنا وقطر علاقات أخوية جيدة ونسعى لتعزيزها على كافة المستويات لافتا الى تجربة صندوق الصداقة القطري — التونسي، مؤكدا انها تجربة جديرة بالاهتمام ونحرص على أن تؤتي ثمارها. تجاوزنا سوء التفاهم في العلاقات التونسية — الخليجية.. ونؤيد حواراً عربياً — إيرانياً يناقش كل قضايا المنطقة بعيداً عن لغة الاستفزاز.. فوز "اللجنة الرباعية الراعية للحوار " بجائزة نوبل ليس لتونس فقط وإنما للعالم العربي كله.. الحوار الوطني في تونس نجح بفضل التزاوج بين السياسيين وممثلي المجتمع المدني.. حريصون على التوصل إلى حل سلمي سياسي للوضع في ليبيا يجنب الشعب الليبي ويلات الحروب الأهلية وأعرب عن تطلع تونس لتعزيز العلاقات مع دول الخليج قائلا: إننا تجاوزنا سوء التفاهم في العلاقات التونسية — الخليجية، منوها باهتمام تونس بأمن الخليج وقال اننا نؤيّد حواراً عربياً — إيرانياً يُناقش كلّ قضايا المنطقة بعيدا عن لغة الاستفزاز.ونوه البكوش بفوز "اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس" بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، قائلا: إننا نراه فوزاً ليس لتونس فقط وإنما للعالم العربي كله.مؤكدا أن الحوار الوطني في تونس نجح بفضل التزاوج بين السياسيين وممثلي المجتمع المدني.وتحدث سعادته عن الأوضاع الاقتصادية في تونس قائلا: ان وضعنا الاقتصادي تكتنفه صعوبات وإن تونس قادرة على تجاوزها بفضل تكاتف أبنائها ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة.وبشأن الأوضاع في ليبيا قال الطيب البكوش: اننا حريصون على التوصل الى حل سلمي سياسي للوضع في ليبيا يجنب الشعب الليبي ويلات الحروب الاهلية، وقال ان التهديد الحقيقي في ليبيا ليس من الشعب الليبي وإنما من الإرهابيين الذين هم من جنسيات مختلفة، موضحا ان الخلاف في ليبيا بين حكم الشرق في طبرق والغرب في طرابلس تركَ ثغرةً خطيرةً مرّت منها داعش. وأكد سعي تونس الى إقناع الجميع بحتمية الحل السياسي السلمي فهو في مصلحة الشعب الليبي وكامل المنطقة العربية، مشددا على رفض تونس المشاركة في أي حروب ضد داعش في ليبيا.وقال: ان تدويل القضايا العربية إشكالية كبرى ونحن أقدر على معرفة وإدارة مصالحنا المشتركة، مطالبا بدور أكبر للجامعة العربية وانها يجب أن تعمل على فضّ المشاكل عربياً وعدم ترك المجال للتدخل الاجنبي، مضيفا انه اذا كانت الأمم المتحدة تشرف على مفاوضات الحل الليبي فلماذا لا يكون هناك دورٌ فاعلٌ للجامعة العربية بدعمٍ من الأمم المتحدة؟ مشددا على أن الحلول السياسية هي التي تضمن مصالح الشعوب وليست الحلول العسكرية.وتطرق الحديث مع سعادة وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش إلى موضوع الارهاب، حيث أكد أن الشباب المتورط في العمل الإرهابي ليس إرهابياً في الأصل ولكنه في غالب الأحيان عاطل يشكو الفقر، وان الإرهاب أصبح ظاهرة إقليمية ودولية ومعالجته ستكون إقليمية ودولية أيضاً.وقال إنه إذا كان الجهاد أمرٌ مُقدّس لكنّه يؤدي إلى كوارث عندما يتمّ دفع الشباب إلى القيام بأعمال إجرامية مُغلَّفة بالمقدّس، لافتا إلى أن أعدادا كبيرة من التونسيين خرجت إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق في الفترة التي لم تكن فيها مراقبة كافية للحدود، منوها في هذا الاطار بان شراكة تونس مع الناتو استراتيجية لمساعدة تونس على ضبط حدودها وليست عسكرية، وأن تونس لا تُشارك في الحروب وانخراطنا في التحالف الدولي لتجنّب حدوث أعمال إرهابية في البلاد ونقف دائماً مع الحلول السلمية.وفيما يلي نص الحوار...• بدايةً، نهنّئكم معالي الدكتور على فوز "اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس" بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، ونراه فوزاً ليس لتونس فقط وإنّما للعالم العربي كله.هذا الفوز حقيقة ليس لأشخاص بل لأربع منظمات راعية للحوار الوطني. وقد نجح الحوار الوطني بفضل هذا التزاوج بين السياسيين وممثلي المجتمع المدني، وهو نجاحٌ موجّه للمجتمع التونسي في نهاية المطاف لأنه جائزة لكامل نجاح المسار والانتقال الديمقراطي برمزيته. السيد الطيب البكوش وزير خارجية تونس نجاح المسار الديمقراطي• وهو ما يدعو إلى الاطمئنان تجاه المسار الديمقراطي بأنه مبشر ويسير بالصورة الصحيحة؟نطمئنّ عليه سياسياً، ولكنّ كل مسارٍ سياسي وانتقالٍ ديمقراطي لابُدّ أن يتعزّز بنجاح المسار الاقتصادي والتنموي والأمني، فالأوضاع الراهنة جعلت رابطاً بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، والجانب الأمني أصبح بحكم الأوضاع الإقليمية يؤثر كثيراً في الاقتصاد، وقد جربنا هذا — مع الأسف — عندما تسبب حدوث عملية إرهابية في سوسة بنقصٍ بنسبة 80 % في الموسم السياحي، ورأينا إلى أيّ حدٍ يُمكن أنْ يؤثر الإرهاب في الاقتصاد.• وكيف هو الوضع السياسي والأمني والاقتصادي بالنسبة لتونس حالياً؟على المستوى الاقتصادي ما تزال توجد صعوبات وثمّة مجهود يُبذل. وعلى المستوى الأمني فهناك تحسنٌ كبير، ولكنّ الوضع لا يتغيّر بين عشيّةٍ وضحاها، بل يحتاج إلى تجهيزات وإحكام رقابة للحدود، ويوجد تنسيق وتعاون بين تونس والجزائر في مراقبة الحدود التونسية — الجزائرية لأنّ الإرهاب يضرب هنا وهناك ويأتي مِن تنقّلِ بعض الأشخاص، وهذا ليس مسؤولية دولةٍ بعينها، بل هو وضعٌ لابُدّ من التعاون والتنسيق الأمني بين الأجهزة والدول للتعامل معه، خاصةً الدول الشقيقة. لا مشكلة بالنسبة لتعاوننا مع الجزائر، ومع ليبيا فنحن نعمل ونسعى إلى النجاح في التوصل إلى حلٍّ سلمي يُجنّب البلاد والشعبَ الليبي ويلات الحروب الأهلية التي لا يُمكن أن يجني منها أيّ أحد فائدة، بل تكون على حساب مصالح الشعوب.• وعلى الصعيد السياسي، هل أنتم مطمئنون إلى المسار الديمقراطي؟نحن مطمئنون إليه وهو بالضرورة سيتحسّن شيئاً فشيئاً، خاصّةً إذا تعزّز بتحسّنٍ اقتصادي واجتماعي وأمني.علاقات أخوية• كيف تنظرون إلى العلاقات بين قطر وتونس؟نعتبر العلاقات القطرية — التونسية علاقات أخوية وجيّدة. وقد زار تونس سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية وتربطني به علاقة قديمة ووطيدة، ومن الطبيعي أن تتعزّز هذه العلاقات أكثر على المستوى الدبلوماسي والسياسي، وهي بلا أدنى شك قابلة لمزيدٍ من التحسّن في التعاون الاقتصادي وفي المجال التربوي والثقافي والسياحي وجميع المجالات.• وماذا عن أداء صندوق الصداقة القطري — التونسي، هل ترون أنّه يرتقي إلى طموح شعبي البلدين؟ وما هي المشاريع القادمة؟أعتقد أنّه صندوقٌ جديرٌ بالاهتمام وتجربةٌ جيّدة، وسوف نعمل على أنْ يكون التنسيق بين وزارتي الخارجية والسفارتين أكثر متانةً من ذي قبل حتى يُثبت جدواه ويُحقق آثاره الإيجابية بشكلٍ أفضل.لا لتدويل القضايا العربية• المشهد العربي إجمالاً فيه كثيرٌ من الإرباك وكثيرٌ من المعاناة، كيف تقرؤونه في هذه المرحلة؟في المشهد العربي إشكالٌ كبير، وأكبر إشكال هو أنّ الأزمات العربية بدلاً من أنْ تُفضّ عربياً تُصبح مدوَّلة، وتدويل القضايا يُهمّش الدور العربي فهو لا يقع إلا إذا ظهر عجزٌ عربي. نعتقد أنّه كان بالإمكان بإرادةٍ قويةٍ من الجميع أنْ تُفض المشاكل عربياً. إنّ ترك المجال المجال واسعاً للتدخّل الأجنبي لا يكون في مصلحة الأمة؛ لا يكون في مصلحة المنطقة. الذي يجب أنْ نعمل من أجله هو فضّ المشاكل عربياً، وهذا الدور يجب أن تقوم به الجامعة العربية، فمع الأسف قد تقلّصت القدرة على حلّ المشاكل عربياً ولذلك أصبح التدخل الأجنبي أكثر من ذي قبل. من يُشرف على مفاوضات الحل الليبي؟ الأمم المتحدة؛ شيءٌ جيد ولكنْ لماذا لا يكون هناك دورٌ فاعلٌ للجامعة العربية بدعمٍ من الأمم المتحدة؟ لأنّ هذا يُعطي للوحدة العربية وللأمة العربية وللأمن القومي العربي. إنّ الحديث عن الوحدة العربية والأمن القومي العربي يُصبح شعارات مالم نجسّده على أرض الواقع. كذلك عندما يحدث خلاف في بلدٍ ما، بدلاً من أن يُساند كلُّ بلد عربي شقاً مختلفاً، يجب أن نكون كلنا كلمة واحدة ويداً واحدة من أجل رأب الصدع والتوحيد والوفاق، لأنّ الحلول السياسية هي التي تضمن مصالح الشعوب وليست الحلول العسكرية، فالثانية لا تترك إلا المصائب. نتّعظ بما حدث، فقد رأينا كيف اعتبر الرئيس الأمريكي أنّ الولايات المتحدة أخطأت في العراق ونحن أيضاً يجب أن نعتبر من أخطائنا، وأخطاؤنا هي أنْ نجعل مفتاح الحلول يخرج من أيدٍ عربية إلى أيدٍ غير عربية فنحن أقدر على معرفة مصالحنا المشتركة. تدويل القضايا العربية إشكالية كبرى ونحن أقدر على معرفة وإدارة مصالحنا المشتركة.. الجامعة العربية يجب أن تعمل على فض المشاكل عربياً وعدم ترك المجال للتدخل الأجنبي.. الأمم المتحدة تشرف على مفاوضات الحل الليبي ولكن لماذا لا يكون هناك دور فاعل للجامعة العربية بدعم من الأمم المتحدة؟.. الشباب المتورط في العمل الإرهابي ليس إرهابياً في الأصل ولكنه في غالب الأحيان عاطل يشكو الفقر حوار وتعايش• تونس هي الدولة التي تعاملت بعد بدء "الربيع العربي" بعقلانية وحوارٍ منطقي ونجحت في إقرار نظامٍ يشارك فيه جميع الأطراف، هل أنتم مطمئنون من أنّ هذه المشاركة ستبقى قائمةً ويبقى الاستقرار سائداً بعيداً عن الاختلافات والهزّات التي قد تُدمّر الداخل التونسي؟ وهل هناك ضمانات باستمرار المشاركة بين الإسلاميين والليبراليين والعلمانيين وكلّ أطياف المجتمع في تونس؟كلُّ هذه الأطياف أطيافٌ تونسية في المقام الأول ويجب أنْ تتحاور، وهذا لا يعني بالضرورة أنّ على الجميع أن يتحالفوا مع بعضهم وإلا فسيفقد التنافس السياسي في الانتخابات حينئذٍ معناه؛ من الممكن أنْ نختلف وأنْ نتقدّم في الانتخابات ونحترمَ إرادة الناخب، فإرادة الناخب هي التي تجعل طرفاً يتحمّل مسؤولية حكم هذا الطرف أو ذاك، وقد تفرض التشارك، والتشارك شيءٌ والتحالف شيءٌ آخر، فالتحالف هو تحالف جموعة ضدّ مجموعة، أما التشارك فهو تعايشٌ يفرضه الناخب بالنتيجة التي يُعطيها. مثلاً: لم يكن مطروحاً في البداية أنْ تُشارك "حركة النهضة" في الحكومة، ولكنّ نتائج الانتخابات فرضت ذلك لأنّه لم يكن ثمّة حزب له الأغلبية التي تسمح له بأن يحكم وحده مثلاً، ونحن قلنا قبل الانتخابات: حتى وإنْ كنا كذلك فلن نحكم وحدنا بل سنشارك أكثر ما يُمكن من الأطياف.• وهذه الميزة جعلت من تونس نموذجاً يفترض أنْ يُحتذى به عربياً..تحدّثتم معالي الوزير عن موضوع الإرهاب وتأثيراته على اقتصاد تونس، كيف يُمكن معالجة جذور الإرهاب خاصةً أنّ تونس منفتحة ولديها تجربة رائدة فيما يخصّ التواصل الحضاري والتعايش السلمي؟المسألة معقدةٌ ولها عدّة أبعاد. الشباب الذي ينساق وراء العمل الإرهابي ليس شباباً إرهابياً في الأصل ولكنّه في غالب الأحيان شبابٌ عاطلٌ عن العمل يشكو من الفقر وينتمي إلى جهاتٍ حدودية ليس لها نفس درجة النمو والتنمية الموجودة في المناطق الساحلية على سبيل المثال، وهذا يخلق عدم توازنٍ في المجتمع. على سبيل المثال، لو أخذنا بالاعتبار كل العاطلين عن العمل في تونس وعددهم حوالي 700 ألف، نجد أنّ ثلثهم حصلوا على شهادات عليا، ومِن العائلات مَن تضمّ أربعة أو خمسة أفراد حاصلين على شهادات عليا ولم يحظَ أيٌّ منهم بفرصة عمل. فيكفي في هذه الحال أنْ يجد شابٌّ تأطيراً في بعض المساجد باسم الجهاد — وهناك تشويه لمفهوم الجهاد — أو أنْ يوعَد بالجنة إنْ هو فجّر نفسه، وهذا شكلٌ من أشكال الانتحار فهو مخالفٌ للإسلام. وفي الغالب لا تكون لدى ذلك الشاب ثقافة دينية كافية ولا يعرف مقاصد الإسلام وجوهره فينساق ُويتأثّر خصوصاً بالمغريات المادية. الجهاد أمرٌ مُقدّس، لكنّ ما يؤدي إلى كوارث هو عندما يتمّ دفع الشباب إلى القيام بأعمال إجرامية مُغلَّفة بالمقدّس. وهذا يحتاج إلى معالجةٍ متعدّدة الأبعاد؛ المعالجة الأمنية ضرورية بطبيعة الحال، لكنّ من يتوب لا يعني أنّه لا يُحاسَب إذا أذنب وقتل فلابُدّ من ذلك، ثم يُعالج نفسياً من يُشارك في قتال ويرى الموت والقتل والدماء فلكلّ ذلك آثار نفسية، ورأينا كيف أنّ من شارك من الأمريكيين في حرب العراق لا يزال بعضهم يُعالج إلى اليوم. إنّني أتصوّر أنّ من عاشوا مآسى في حرب سوريا أو حرب ليبيا يحتاجون بطبيعة الحال إلى معالجةٍ من نوعٍ خاص. وكلّ من شارك بالقتل قد قام بعملٍ إجرامي لأنه قتل إخوةً له وأبناء وطنٍ واحد. معالجة هذا الأمر يجب أنْ تكون باستهداف الخلايا التي تستقطب الشباب وتُغريه، ومراقبة الحدود، وإيجاد فرص عمل للشباب وتدريبهم على إطلاق مشاريع ونوفّر لهم التسهيلات المادية للقيام بذلك، فيُصبح دورهم بنّاءً في المجتمع. وزير خارجية تونس خلال حديثه مع رئيس التحرير نثق في الليبيين• في موضوع الحدود، هل لديكم تخوّف من أنْ تنتقل الأوضاع من ليبيا إلى تونس، سواء فيما يتعلّق بانتقال مجموعات إرهابية أو امتداد حالة عدم الاستقرار إلى الداخل التونسي؟بصفةٍ عامة، لنا ثقة في إخواننا الليبيين، ويوجد منهم في تونس نحو مليون ونصف مليون، فهُم أشقاؤنا وبيننا تصاهر. ليس لدينا احتراز من هذه الناحية لأنّهم أبناء وطنٍ معنا.. لكنْ يوجد من يدخلون بنيّة الإرهاب. فالخلاف الموجود في ليبيا الآن بين حكم الشرق في طبرق وحكم الغرب في طرابلس تركَ ثغرةً خطيرةً مرّت داعش منها فاحتلت مناطق هامة من ليبيا، بما فيها من آبار نفطية وأصبحت أيضاً تُهدد تونس. التهديد ليس من الشعب الليبي وإنّما من الإرهابيين الذين هم من جنسيات مختلفة. الإرهاب أصبح ظاهرةً إقليمية ودولية؛ لذلك فإنّ معالجته ستكون إقليمية ودولية أيضاً.• فيما يتعلّق بالاتفاق الأخير الذي تمّ بالنسبة لليبيا، ما الدور الذي يُمكن أن تلعبه تونس في تثبيت الاتفاق والتوصل إلى حل ينهي هذا الوضع المنفلت في ليبيا؟بالحوار، نحن نستقبل جميع الأطراف ولا نميّز طرفاً على حساب طرف. نشجّع جميع الأطراف سواء انتمت إلى أحزاب سياسية أو برلمانات أو حكومات أو قبائل أو عسكريين قدامى أو مجتمع مدني، وقد استقبلنا أيضاً منتخَبين في بلديات. نحن نحاول إقناع الجميع بحتمية الحل السياسي السلمي فهو في مصلحة الشعب الليبي وكامل المنطقة العربية.ضبط الحدود• بالنسبة للتنوّع الذي تستقطبه التنظيمات الخارجة عن القانون أو "الإرهابية"، هناك تونسيون يقاتلون في ليبيا وفي سوريا، ماذا الدور الذي قامت به الحكومة التونسية للحد من انتقال أولئك المقاتلين للانضمام إلى التنظيمات في تلك البلدان؟ وهل هناك بالفعل أعداد كبيرة من المقاتلين التونسيين تقاتل مع التنظيمات؟ثمة أعداد كبيرة خرجت في الفترة التي لم تكن فيها مراقبة كافية، لكنّ المراقبة الآن أشد وتمّ منع المئات من الذهاب إلى مناطق النزاع في سوريا أو العراق أو غيرها من المناطق. إذاً أولاً: المنع، وثانياً: محاسبة من يخرج من حدود البلاد بدون صفة قانونية، فتلك جريمةٌ يُعاقب عليها القانون. ونعتقد أنّ هذا سيتقلّص شيئاً فشيئاً، والذين سيعودون بعد أن يتوفر حل سوف يُحاسَبون على الجرائم التي ارتكبوها، وتأتي فيما بعد المعالجة النفسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.• وهل تُنسّقون مع الدول التي من الممكن أن تكون ممراً لدول أخرى؟نعم، يوجد الآن تنسيقٌ مع جميع هذه الدول؛ تنسيق مع السلطات الليبية، ومع الجزائر تنسيق محكم، وبدأنا الآن بالتنسيق مع تركيا، وتركيا أصبحت تشعر بخطر هذه الظاهرة، بما أنّها نفسها شهدت تفجيرات ومشاكل، وتنسيق مع القنصلية الموجودة بدمشق، فهذا يمكّن من معرفة الواقع أكثر وحل بعض المشاكل الإنسانية، وتنسيق مع الدول العربية التي لها تمثيل في سوريا وهي عشر دول لها تمثيل بسفارات أو قنصليات في دمشق رغم المقاطعة ورغم عدم الاعتراف، لكن التمثيل موجود، نصف البلدان العربية تقريباً لها تمثيل هناك، وهذا التمثيل أحياناً تقتضيه المصلحة. الجهاد أمر مقدس والكوارث تأتي عندما يتم دفع الشباب إلى القيام بأعمال إجرامية مغلفة بالمقدس.. الإرهاب أصبح ظاهرة إقليمية ودولية ومعالجته ستكون إقليمية ودولية أيضاً.. الخلاف في ليبيا بين حكم الشرق في طبرق والغرب في طرابلس ترك ثغرة خطيرة مرت منها داعش.. لن نشارك في حروب ضد داعش في ليبيا وعدم وجود حكومة ليبية يعطل مسيرة الاتحاد المغاربي.. تونس لا تشارك في الحروب ودائماً مع الحلول السلمية وانخراطنا في التحالف الدولي لتجنب حدوث أعمال إرهابية في تونس • وماذا بخصوص تصريحاتكم تجاه تركيا بأنّها تُسهّل ذهاب التونسيين إلى سوريا؟الإخوة في تركيا لم ينزعجوا كثيراً من هذا الأمر، لأنّني وجّهت نداءً إلى إخواننا الأتراك بأن يُراقبوا أكثر مرور الشباب التونسي عبر بلادهم نحو سوريا. فهذه التصريحات كانت نداء لمزيدٍ من التعاون ونداء إلى السلُطات لبذل المزيد من الجهود، ولم يقع تشهير، وبالفعل قامت بذلك ورأينا النتيجة، إذا فالنداء جاء في محلّه، وهو لم يؤثر في علاقاتنا الأخوية وفي تعاوننا، فالتعاون متواصل. بين الأشقاء والأصدقاء يجب أن تكون العلاقات علاقات صراحة.لا نشارك في الحروب• أشرتم إلى ظاهرة الإرهاب، وداعش ظاهرة عالمية تمّ تكوين تحالف دولي من أجل التصدي لها، هل يُمكن لتونس أن تُساهم أو أنْ تكون منطلقاً للحرب على داعش في ليبيا على سبيل المثال؟لا، تونس لا تُشارك في الحروب والمعارك؛ موقفنا دائماً مع الحلول السلمية والحوار، لكنّ انخراط تونس في هذا التحالف هو أساساً استعلاماتي؛ لكي تأتينا معلومات تمكّننا من تجنّب حدوث أعمال إرهابية في تونس.• لكن لا يُمكن أن تكون منطلقاً لهجمات ضدّ داعش؟لا، لا نشارك في أي حرب أو قتل.• دخلتم منذ مدّة بنوعٍ من الشراكة مع "الناتو"، ألا يتسبّب هذا في غضب بعض الأطراف في المنطقة؟هي شراكة استراتيجية وليست عسكرية. شراكة للتعاون الاستخباراتي والأمني، من حيث تسهيل مدّ تونس بالتكنولوجيا التي تمكّنها من مراقبة حدودها بشكلٍ أفضل حتى تكون أكثر أمناً.• قيل إنّ الجزائر لم تكن راضية عن مثل هذه الخطوة؟هذا ما قالته وسائل الإعلام، أما في علاقاتنا الدبلوماسية، فنحن نتعاون ونتشاور وعلاقاتنا على أحسن ما يُرام، لكنّ بعض وسائل الإعلام تُضخّم الأمور وتتحدّث عن وجو أزمات وهمية.الاتحاد المغاربي• فيما يتعلّق بمجلس التعاون المغاربي، هل بالفعل انتهت هذه القصة؟لا، هو موجود هيكلياً؛ يوجد أمين عام تونسي في الرباط وهياكل تعمل وتنسيق مغاربي، وآخر نشاطٍ حصل في طنجة (5+5). التنسيق موجود وكلنا لنا مواقف متقاربة.• لكن لا تُعقد اجتماعات على مستوى القيادات، وليس هناك تواصل حقيقي؟السبب وراء ذلك هو عدم وجود حكومة واحدة في ليبيا، فليبيا عنصرٌ أساسي وعدم وجود حكومة يُعطّل البناء المغاربي والمشاورات.• ألا يُمكن لهذه المجموعة أن تلعب دوراً مؤثراً في الضغط على ليبيا للتوصل إلى حل؟هذا موجود. نحن نؤيّد الاجتماعات التي تقع في الجزائر بين الأطراف الليبية، وكذلك التي وقعت في الصخيرات في المغرب، وفي مصر عقِدت اجتماعات قبائل، وفي تونس اجتماعات المنتخبين في البلديات والجهات، نعتبر أنّ هذا تشارك مغاربي في مساعدة الشعب الليبي على التوصّل إلى حل سلمي.• المأساة السورية تتفاقم، وقد بلغت عامها الخامس، ووصل الحال إلى تدخل دولي، وكنتم قد أشرتم منذ قليل إلى أنّ الأمور عندما تخرج من اليد العربية يتمّ تدويلها، وتأتي الآن روسيا وإيران، هذا غير التنظيمات الإرهابية الموجودة. برؤيةٍ تونسية، كيف تقرؤون هذا الوضع؟ وإلى أين تسير سوريا؟الوضع الراهن يجعل الحلّ الوحيد هو تفاوضُ السوريين فيما بينهم بمساعدةٍ أممية أو بمساعدة عربية أو بالاثنين معاً. أما أنْ يبقى الصراع الـ"سوري — سوري" على الأرض السورية، فإنّ هذا سيكون باباً مفتوحاً على مصراعيه للتدخل العسكري الأجنبي.وتعقّد الأمر باحتلال داعش لجزء كبير من سوريا كما احتلّ أيضاً جزءا من العراق. وداعش ستُهدّد كامل البلاد العربية، بل وأكثر من البلاد العربية إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه. فالحلّ السياسي يجب أن يكون حلاً سريعاً.• والتدخل المباشر لروسيا وإيران، ألا يزيد المشهد السوري تعقيداً؟مضت خمس سنوات ولاتزال الحرب قائمة وقد شُرّد نصف الشعب السوري، وقُتل منه مئات الآلاف، وحضارة دُمّرت.. هل يوجد تعقيد أكثر من هذا؟!• ماذا عن وجود دول الآن تُقاتل..؟تقاتل داعش، حتى يمكن أن يتوفر المناخ بين الأطراف السورية لكي تجد حلاً سياسياً.تمثيل قنصلي• أشرتم إلى وجود قنصلية تونسية في دمشق، هل من المتوقّع عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين؟هذا الكلام سابقٌ لأوانه، نفضّل دائماً التدرّج. يجب أنْ تتوفر ظروف أفضل من الناحية السياسية، فالبلد ما يزال يعيش ظروف حرب. نكتفي الآن بالتمثيل القنصلي. نعرف أنّ دولاً عربية لها سفارات ونعتبر هذا جيداً؛ فوجود السفارات والقنصليات يُساهم في المحافظة على إمكانيات التدخل العربي للمساهمة في الحل.• في المقابل، السفارة السورية في تونس، هل هي جاهزة؟لا توجد سفارة بعد، لم يتم افتتاحها.• العلاقات التونسية مع دول الخليج كيف هي الآن؟مبدئياً، علاقاتنا مع دول الخليج جيّدة، بدون الدخول في بعض التفاصيل الماضية الخارجة عن نطاقنا؛ لأنّها سابقة لوجودنا في الحكومة، فربّما وقعت أخطاء في التعامل أو سوء تفاهم، وهذا قد تجاوزناه ونعتبر أنّ العلاقات جيّدة.ازمة صامتة• لكنّ البعض يتحدّث عن أزمةٍ صامتة مع بعض دول الخليج؟ما دامت "صامتة"، فمعنى ذلك أننا سوف نتجاوزها! ومن الأفضل أن تبقى صامتة وأن تأتي الحلول أيضاً صامتة شيئاً فشيئاً، إلى أنْ تزول الخلافات بحَول الله.• ماذا عن العلاقات مع إيران، هل هي متأثرة بتدخّل إيران في المنطقة؟ وما هو موقف تونس من الحضور الإيراني في العراق وسوريا واليمن؟نصحنا الإيرانيين — وهم مسلمون مثلنا — بأنّ المشاكل في المنطقة من الأفضل أن تُحل، ولا يكون هذا بالاستفزاز أو بالحروب أو بما يقود إلى الحروب، وإنّما تحل بالسياسة والدبلوماسية والحوار، لا بُدّ من الحوار. لا أحد يستطيع أن ينتصر على الآخر عسكرياً، وإذا حصلت صراعات، فهذا استنزاف للثروات وفتحُ الباب للتدخل الأجنبي وتدويل القضايا على حساب الأمة وعلى حساب مصالح المسلمين. ونحن مع الحوار ومع الحلول السلمية.• هل تؤيّدون حواراً عربياً — إيرانياً يُناقش كلّ القضايا؟يا حبّذا، بالطبع نؤيّد. السيد الطيب البكوش وزير خارجية تونس • كنتم ضمن الوفد الذي التقى الرئيس السبسي لحلّ الأزمة الداخلية لـ"نداء تونس"، هل توصّلتم إلى حلٍّ حقيقي، أم أنْ الوضع إلى الآن في مرحلة المناقشات الداخلية؟في الطريق، والأمور أحياناً تُصبح بين أشخاص ونحن قادرون على تجاوزها.الإعلام حر• ولن يؤثّر ذلك على المسار الديمقراطي والحكومة الحالية في تونس؟لا، لأنّه سوف يُحلّ بحَول الله، وتلك أمور ثانوية جزئية، والإعلام حرٌّ في تونس، وهو لذلك يُضخّمها.• كيف ترون الحريات في تونس حالياً، البعض يتحدّث عن العودة باتجاه في اتجاه سيطرة الدولة على وسائل الإعلام؟هذا غير صحيح. ولا تستطيع الدولة — وحتى إنْ أرادتْ — أن تسيطر على الحريات وعلى الإعلام لأنّه ثمّة دستورٌ، وبرلمان، وإرادة سياسية لضمان هذه الحريات. ونحن مطمئنون على المسار الديمقراطي في تونس.• كيف تستشرفّون العلاقات بين قطر وتونس في المرحلة المقبلة؟علاقاتنا تسير من حسنٍ إلى أحسن ولله الحمد.• ننتظر زيارات بين البلدين في المستقبل القريب؟طبعاً زارنا وزير الخارجية ودعاني إلى زيارة الدوحة، وسوف ألبّي الدعوة في أوّل فرصة إن شاء الله.

520

| 18 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات "قرطاج المسرحي" بالعاصمة التونسية

بدأت، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة 17 لمهرجان قرطاج المسرحي، في العاصمة تونس، وتستمر حتى 24 أكتوبر الجاري، حيث عرضت مسرحية ''غيلان"، التي كان يعدها الراحل عز الدين قنون، في افتتاح المهرجان. وطالب مدير المهرجان لسعد الجموسي، خلال حفل الافتتاح الذي أقيم بالمسرح البلدي بالعاصمة، الأمم المتحدة، بحماية المبدعين والفنانين الذين يعيشون في مناطق النزاعات والحروب في العالم، حيث تسلمت وزيرة الثقافة التونسية لطيفة لأخضر، الطلب لتسليمه مباشرة لرئيس الحكومة الحبيب الصيد، الذي يتولى إيصاله لهيئات الأمم المتحدة. ويضم برنامج الدورة نحو 70 عملًا تونسيًا تتوزع على 30 عملا للكبار، و14 للأطفال، و8 أعمال مسرحية، و6 لمسرح الحكاية، و7 لمسرح الهواة، إضافة لـ 29 عملًا عربيًا، و7 أعمال أوروبية، ومثلها أفريقية.

205

| 16 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
تونس تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3.9% في 2016

كشف وزير المالية التونسي، سليم شاكر، اليوم الجمعة، عن ملامح الميزانية المتوقعة في العام القادم، حيث إن توقع نمو الاقتصاد 2.5% في 2016، موضحا إن تونس بحاجة إلى تمويل خارجي حجمه 3 مليارات دينار (1.53 مليار دولار) في 2016 وإنها تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3.9%. وقال شاكر، خلال مؤتمرًا صحفيًا عقد، اليوم، أن "احتياجاتنا الإجمالية في 2016 ستكون 6 مليارات دينار منها 3 مليارات دينار قروض خارجية"، وتابع قوله إن الحكومة تتوقع أن تطلق في العام القادم إصدار صكوك طال انتظاره بمليار دينار. وأضاف أنه من المتوقع أ تباطؤ التضخم إلى 4% في العام القادم من 4.5% متوقعة في 2015، فيما سينخفض دعم الطاقة من 850 مليون دينار هذا العام إلى 550 مليونا في العام القادم. وأكد الوزير إنه في إطار خطة لخفض دعم الوقود تدريجيا ستبدأ تونس نظاما جديدا لتعديل أسعار البنزين بشكل تلقائي، بإصلاحات اقتصادية لخفض العجز وتقليص الإنفاق.

384

| 16 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
3 دول عربية تحصل على عضوية "الناشرين الدولي"

انضمت كلا من السعودية وتونس والأردن والصين، اليوم الجمعة، إلى اتحاد الناشرين الدولي، حيث حصلت الدول الأربعة على عضوية الاتحاد في إطار حرصه على المشاركة في المحافل الدولية والوصول إلى كل ما يخدم مهنة النشر والثقافة في الوطن العربي. ويأتي انضمام الدول العربية، في سعي الاتحاد لتوسيع العلاقات الدولية بين الناشرين العرب وكافة الناشرين على مستوى العالم، حيث جاء الحضور العربي الكبير في التصويت على انضمام كل من السعودية وتونس والأردن والصين إلى عضوية اتحاد الناشرين الدولي. من جانبه قدم اتحاد الناشرين العرب، التهاني والأمنيات الخالصة بالنجاح للدول الأعضاء الجدد في نشر الثقافة العربية وإثراء حركة النشر على مستوى العالم.

211

| 16 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
النفط والزيتون ينقذان اقتصاد تونس في 2015

أنقذ تراجع أسعار النفط والعائدات القياسية لصادرات زيت الزيتون والتمور في تونس، وقوع البلاد في وضع أسوء، وذلك بعد تضرر قطاع السياحة بشكل كبير بعد الهجمات الإرهابية بمنتصف العام الجاري. وقال وزير المالية التونسي، سليم شاكر، اليوم الجمعة، أنه يتوقع أن ينمو اقتصاد بلاده بنسبة 0.5% في 2015، مؤكد أن "انخفاض أسعار البترول (في السوق العالمية)، و(ارتفاع) صادرات الزيت والتمور جنّبا البلاد الأسوأ هذا العام". وأكد مستشار وزير الفلاحة التونسي، أنيس بالريانة، أنه حتى نهاية سبتمبر الماضي صدرت تونس نحو 300 ألف طن من زين الزيتون بقيمة 1902 مليون دينار (860 مليون يورو) و100 ألف طن من التمور بقيمة 462 مليون دينار (208 ملايين يورو) وهي نتائج غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

407

| 16 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
المسلسلات التركية تغزو القنوات الفضائية العربية

نسجت البيوت التونسية، كمثيلاتها في الكثير من الدول العربية، علاقة "حب" مع المسلسلات التركية التي تُعرض منذ سنوات على فضائيات عربية، تتناول قضايا تمس عاطفة المشاهد، فضلاً عن لهجة الدوبلاج العربية التي ساعدت بدورها من الإقبال على هذا النوع من الدراما. وبدأت حكاية الدراما التركية مع العالم العربي عام 2007، عندما شرعت قناة "mbc1" السعودية الخاصة، بعرض مسلسل "إكليل الورد"، وهو مدبلج إلى اللغة العربية باللهجة السورية، ليتبعه عشرات المسلسلات التي بُثّت ولا تزال في العالم العربي، أبرزها "نور"، و"سنوات الضياع"، و"وادي الذئاب"، و"صرخة حجر"، لتكون بداية "قصة حب" بين المشاهد وهذه المسلسلات. وعلى خُطى الفضائيات العربية، سارت مثيلاتها التونسية الخاصة، وحدث ما أطلق عليه مراقبون "غزو درامي تركي"، للفضائيات المحلية، ومنها "نسمة"، و"حنبعل". وتبث قناة "نسمة" هذه الأيام، مسلسلي "سنوات الضياع"، و"حريم السلطان"، وهما عملان اجتماعيان مدبلجان إلى العربية باللهجة السورية، وتم عرضهما من قبل على قنوات عربية عديدة.

964

| 16 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
المرزوقي محذراً: ديمقراطية تونس "مهددة"

حذر الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، أن الفقر والبطالة والظلم الاجتماعي يهددون ديمقراطية تونس. وأضاف المرزوقي خلال مشاركته في محاضرة حول "الانتقالات الديمقراطية" عقدت في البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء، إن "الثورة التونسية قامت بسبب الفقر، والبطالة، والظلم الاجتماعي، وإذا لم نستطع أن نقوم بالإصلاحات الضرورية للتخلص من هذه الملفات، فإن الديمقراطية نفسها ستكون مهددة". وتابع، "الديمقراطية وحدها لا تكفي، وإذا لم نتمكن من إعطاء الأمل، وتوفير فرص العمل لشبابنا، وإرجاع النشاط الاقتصادي إلى الدوران من جديد، فإن هذه الثورة للأسف الشديد ستجهض". وحول حقوق الإنسان في تونس، أشار المرزوقي أنها "معركة متواصلة، ولا يوجد أي مجتمع، أو دولة تحترم حقوق الإنسان بصفة كاملة"، قائلًا، "لقد حاولنا في تونس طيلة السنوات الثلاث التي قضيناها في السلطة، المحافظة قدر الإمكان على الحد الأدنى من الحريات، ولم نسجن صحفيًا واحدًا".

262

| 14 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الاغتيالات السياسية شبح عاد يهدد التونسيين

بعد هدوء نسبي، عاشته تونس، لثلاثة أشهر، عاد شبح الاغتيالات، يطفو على السطح من جديد، لاسيما في أعقاب نجاة نائب برلماني، من محاولة اغتيال، قبل أيام، الأمر الذي جدد مخاوف الشارع، من عودة هذا المسلسل الذي عاشته البلاد قبل نحو 3 أعوام. وكان النائب في البرلمان عن حزب "نداء تونس"، رضا شرف الدين، نجا الخميس الماضي، من محاولة اغتيال بالرصاص، بينما كان ذاهباً إلى عمله، في محافظة سوسة التي شهدت في يونيو الماضي، هجوماً "إرهابياً" تبناه تنظيم "داعش" حينها، مسفراً عن مقتل 38 سائحاً أجنبياً. الفساد.. المافيا وعلى خلاف ما حدث سابقاً، لم تُوجه أصابع الاتهام للجماعات "الإرهابية"، بل غلب على ردود الأفعال شيئاً من التوجس. ولأول مرة قفزت مفردات مثل ''الفساد''، و"المافيا" في تصريحات السياسيين والمراقبين، كدافع رئيسي لمحاولة الاغتيال، مقترنة بفيديو نشره إعلامي مشهور، يقر فيه بمعرفة حقائق حول ملفات اغتيال، وتعرضه لمحاولات مشابهة. ورضا شرف الدين، 63 عاماً، من الشخصيات المعروفة في قطاع المال والأعمال، وارتبط اسمه بنادي النجم الرياضي الساحلي، وهو من أشهر النوادي في البلاد، فضلاً عن كونه صاحب شركة ''أوني ماد" المتخصصة في صناعة الأدوية. ومنذ 2013، شهدت تونس عمليتي اغتيال هزتا الرأي العام، وكان تأثيرهما واضحاً على الحياة السياسية، حيث تمّ اغتيال كل من المعارضين السياسيين شكري بلعيد، ومحمد البراهمي، على يد قيادات من تنظيم "أنصار الشريعة"، وفقاً لوزارة الداخلية. ودفعت عمليتا اغتيال بلعيد والبراهمي، البلاد آنذاك، للدخول في دوامة سياسية، انتهت بانسحاب الترويكا الذي تكون من حركة النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل الديمقراطي من الحكم، وتشكيل حكومة تقنوقراط بقيادة المهدي جمعة. وكان الإعلامي التونسي المشهور، معز بن غربية، نشر في 5 من الشهر الجاري، مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إنه لجأ إلى سويسرا، إثر تعرضه لمحاولات اغتيال، بعد أن أعلن امتلاكه معلومات تكشف عن قتلة بلعيد والبراهمي، على حد قوله. وجاء هذا الفيديو، بعد أسبوع من حادثة تعرض بن غريبة، لمحاولة اغتيال، في مقهى بالعاصمة تونس، في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية أنه تم إطلاق سراح المشتبه بهم (3 ليبيين) بعد التحقيق معهم. وكانت النيابة العمومية فتحت تحقيقاً في موضوع فيديو بن غربية، تزامناً مع الجدل الذي أثاره بين الأوساط السياسية والحقوقية التي انقسمت بين من كذب الإعلامي وشكك في روايته، وبين داعم له ومؤكدًا صحة كلامه. وفي تعليقه على محاولة اغتيال النائب شرف الدين، قال الكاتب والصحفي الصافي سعيد، إنه "مشكك فيها، ولم تعلن السلطات بعد عن نتيجة التحقيقات". وأضاف سعيد أن "العملية مؤشر لتوتر قادم، وأن البلاد على صفيح ساخن". انشقاق "النداء" وفي رده على سؤال حول مدى علاقة الحادثة بالفيديو الذي نشره بن غربية، أوضح قائلاً: هذا كله نتاج المشاكل التي يعيشها الحزب الحاكم ( نداء تونس)، بعد الانشقاقات، وظهور صراع الأجنحة في الحزب بضغط من مجموعات مالية وأخرى خارجية، وهذا كله لغياب قائد للحزب (الباجي قايد السبسي) بعد أن غادره وأصبح رئيساً للجمهورية. ويرى مراقبون أن أزمات داخلية تعصف بحزب "نداء تونس"، انطلقت مع مغادرة السبسي للحزب، وبدأت تطفوا على السطح صراعات وتصريحات للقيادات، وانشقاقات تنبئ بتأزم للوضع، آخرها كان استقالة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، لزهر العكرمي، معللا مغادرته بـ "تفشي الفساد". وتابع سعيد: لا أظن أن أي أحد يمتلك معلومات حول اغتيال بلعيد والبراهمي، حتى الدولة التونسية نفسها لا تملكها، وإن تمكنت منها لن تستطيع الإفصاح عنها، ولن تفعل ذلك. يشار إلى أن وزارة الداخلية التونسية، لم تحدد بعد، طبيعة عملية محاولة اغتيال شرف الدين، ولم تقدم توصيفاً واضحاً لها، مكتفية بأنه تم استعمال مسدسين، وخراطيش من فئة 9 مليمتر. من جهته، استبعد العميد المتقاعد في الجيش التونسي، مختار بن نصر، أن تكون محاولة اغتيال النائب "إرهابية". وقال: العملية الإرهابية لها شروط، من بينها أن يكون المستهدف له ثقل وتأثير سياسي كبير، إضافة إلى أن عملية رمي الرصاص بالكثافة من مكان قريب يمكن أن تكون غاية الفاعلين منها هو التخويف. وفي تدوينة له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قال رئيس الحكومة التونسية الأسبق، حمادي الجبالي إن "محاولات مافيا الفساد والترهيب زجت بلادنا في دوامة جديدة من العنف والاغتيالات لم تتوقف، وما حدث من محاولة اغتيال للنائب السيد رضا شرف الدين، هي حلقة أخرى لتقويض أركان الدولة، وإعادة إنتاج الديكتاتورية المقيتة". وأضاف "كلنا مستهدفون نخباً، وشعباً، وعلينا أن نقف جميعنا دون تردد ولا حسابات في وجه هذا الخطر الحقيقي، من أجل حماية أرضنا ومكتسبات ثورتنا ودستورنا". من جهته، أكّد الأمين العام لحركة "نداء تونس"، محسن مرزوق، في تصريحات إعلامية سابقة، أنّ محاولة اغتيال شرف الدين "تم التخطيط لها، وأن هناك قتلة جاهزين يتم استدعائهم في أي وقت". وأشار إلى أنها "جماعات عندها المال الكثير، وتستطيع جلب السلاح". إرهاب منظم ووصف مرزوق محاولة الاغتيال الأخيرة بـ"إرهاب منظم وإجرامي"، مستطرداً "الإرهابي ليس فقط من له لحية ( في إشارة للمنتسبين للتيارات الدينية المتشددة).. إنّ الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة، وأنّ أية جريمة منظمة مثل هذه لا يمكن وضعها إلا في خانة الإرهاب". ومضى قائلاً: "لن ننتصر على الإرهاب إلا بالانتصار على شبكات الفساد التي تستفيد من ضعف الدولة، وسيظهر المستقبل القريب الترابط بينهما". بدوره قال النّاطق الرّسمي باسم الجبهة الشعبية (تكتل أحزاب يسارية)، حمة الهمامي، إن "محاولة الاغتيال السياسية الذّي تعرض لها النائب شرف الدّين، تؤكد تخوفات الجبهة الشّعبية من غموض شديد تعيشه البلاد". واعتبر الهمامي أن "الدولة ليست واضحة ولا جريئة بصفة كافية في مواجهة الإرهاب، وهو ما يظهر خاصة من خلال تأجيل المؤتمر الوطني لمقاومة الإرهاب، أو الدّفع نحو إلغائه أو تحويله إلى مؤتمر دولي". وتأتي هذه الأحداث، في وقت تبذل فيه السلطات جهوداً، من أجل تطويق ما خلفته هجمات شهدتها البلاد، أبرزها عمليتي "باردو" في مارس الماضي، وسوسة، فضلاً عن حالة الطوارئ التي فرضتها في يوليو الماضي، قبل أن تنهيها مطلع الشهر الجاري.

279

| 14 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
شاهد.. وزير تونسي يثير جدلاً واسعاً بعد تصريحات عن الحجاب

في تصريح أثار جدلاً واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، قال وزير تونسي أن الحجاب يقلل 30% من قدرة السمع. جاء تصريح الوزير محمود بن رمضان، تعقيباً على قضية المضيفة المحجبة، نبيهة الجلولي التي تم إيقافها عن العمل بسبب ارتداء الحجاب. وقال رمضان في تبرير منه لإيقاف المضيفة عن العمل، من قبل شركة "الخطوط التونسية"، "أن الحجاب يقلل بنسبة 30% من السمع، مما يعرض حياة المسافرين للخطر"، مضيفاً "أن دور المضيفة هو حماية المسافرين". تجدر الإشارة إلى أن القضاء الإداري في تونس، كان قد قرر إرجاع نبيهة الجلولي إلى عملها، وهو قرار لم تطبقه الشركة التي تواصل منع المضيفة من العودة للعمل، وذلك بحجة مخالفتها للنظام الداخلي للمؤسسة. صورة المضيفة المحجبة نبيهة الجلولي

415

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
خطف عشرات التونسيين في مدينة صبراتة.. وغموض حول مصيرهم

تعرض عشرات التونسيين إلى عملية خطف في ليبيا، أمس الإثنين، ردا على اعتقال أحد القياديين من فجر ليبيا في مطار قرطاج الدولي بتونس. وذكرت تقارير إعلامية منذ مساء الإثنين، أن تونسيين تعرضوا في مدينة صبراتة إلى عمليات اختطاف واحتجاز على أيدي جماعات مسلحة إثر ايقاف قيادي من فجر ليبيا ورئيس بلدية المدينة في مطار تونس. وتجمع أهالي عدد من المختطفين أمام مقر ولاية القصرين لمعرفة مصير أبنائهم في ليبيا. وقال الناشط مصطفى عبد الكبير عضو المعهد العربي لحقوق الإنسان والمطلع على الشؤون الليبية "العشرات تم ايقافهم بشكل عشوائي على أيدي مسلحين مساء الاثنين في صبراتة وهم الآن محتجزون في ثلاثة مراكز ايقاف بنواحي المدينة"، مضيفا "طلبات المسلحين واضحة وهي الافراج عن المسؤول الليبي عميد بلدية صبراتة الذي تم إيقافه بتونس". وتشكل الحادثة أحدث أزمة في العلاقات بين البلدين وتأتي بعد عملية احتجاز مماثلة لعمال تونسيين وديبلوماسيين في وقت سابق من العام الجاري ردا على إيقاف القيادي في فجر ليبيا وليد القليب. وانتهت تلك الأزمة بإخلاء سبيل العمال التونسيين مقابل افراج القضاء التونسي عن القليب المتهم في قضايا إرهابية وإنهاء مهام بعثتها الدبلوماسية في طرابلس في يونيو الماضي. وقال عبد الكبير: "لا نريد تكرار سيناريو وليد القليب. نحن على اتصال بمجلس حكماء ليبيا لتجاوز الأزمة".

281

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل جنديين في مواجهات مع "إرهابيين" بتونس

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، اليوم الإثنين، مقتل جنديين وإصابة 4 في مواجهات مع "إرهابيين" بجبل سمامة بولاية القصرين (غرب) على الحدود مع الجزائر. وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة: "استشهد جنديان وأصيب 4 آخرون مساء اليوم خلال تبادل لإطلاق النار مع إرهابيين في جبل سمامة".

263

| 12 أكتوبر 2015

منوعات alsharq
وفاة بائع متجول احرق نفسه في صفاقس التونسية

توفي، اليوم الإثنين، بمستشفى في صفاقس، ثاني أكبر ولاية في تونس، شاب أحرق نفسه الجمعة احتجاجا على مصادرة الشرطة لبضاعته، على طريقة البائع المتجول محمد البوعزيزي مفجر الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي. وقال عماد المعلول المدير الجهوي للصحة العمومية في ولاية صفاقس، إن "الشاب أصيب بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، وقد توفي اليوم (في مستشفى عمومي بصفاقس) متأثرا بهذه الحروق". وقالت ولاية صفاقس في بيان نشرته، اليوم، على صفحتها الرسمية في فيسبوك إن الشاب "توفي بعد أن أضرم النار في جسده الجمعة الماضي على خلفية احتجاجه على حجز (الشرطة) بضاعته في إطار التصدي للتجارة الموازية (غير الرسمية)". وكانت الولاية أعلنت في بيان الجمعة، أن الشاب "تم القبض عليه وهو على متن القطار الرابط بين قابس (جنوب) وتونس (شمال) وبحوزته كمية هامة من علب السجائر يفوق عددها الثلاثة آلاف علبة، تم حجزها وإطلاق سراحه".

1104

| 12 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
نوبل تلملم جروح التونسيين وتسقيهم جرعة أمل

رغم الصعوبات والعقبات، التي يواجهها التونسيين، ألا أن جائزة نوبل للسلام التي أسندتها، أمس الجمعة، اللجنة النرويجية، لرباعي الحوار الوطني في تونس، أعادت الديناميكية وضخّت الحياة من جديد في شرايين بلد استطاع شعبه، أن يغيّر مجرى التاريخ ويعبّر عن مواقفه بحرية، وأن يُعمل تأثيره في الحياة السياسية عبر صناديق الاقتراع بشكل مثّل حافزا بالنسبة للتونسيين منذ ثورة 14 يناير 2011، التي وضعت حدّا لـ 23 عاما من الدكتاتورية. فبعد نشوة الانتخابات التشريعية والرئاسية لشهري أكتوبر ونوفمبر 2014، التي أتاحت عملية تداول سياسي جرت بشكل ديمقراطي، سرعان ما عقبها خمول بدأ يدب في نفوس التونسيين وربما ضيق أفق حجب الرؤية عن العقول، بعد أن عادت أشباح الماضي تخيم على النفوس، وشرور أخرى ظهرت لتذّكر بأن رجع صدى الديمقراطية يمكن أن يكون مخيفا إذا ما قوربت الأخيرة كغاية و ليس كوسيلة لمراجعة النفس بشكل دائم. الموقف الحالي وضع قاتم تجسد عبر اختلال وظيفي أصاب مفاصل المؤسسات التونسية وعجزها عن احتواء أزمات تضخمت تعقيداتها في ضوء سياق دولي غير ملائم كان من تداعياته عدم وصول المساعدات الخارجية وتهديد إرهابي بات يسبب صداعا مزمنا ويقف حاجزا أمام أي قدرة على التفكير السليم، لتأتي حادثة متحف باردو في شهر مارس الماضي، وتعقبها عملية شاطئ مدينة سوسة الساحلية التي راح ضحيتها عدد من السياح الأجانب، كي تصيب في مقتل أحد القطاعات المفتاحية للبلاد. الضحايا أيضا من الجيش و الشرطة، حيث يخوضون حربا شبه يومية ضد جماعات إرهابية، تتحصن بالجبال تارة و تذوب مع بقية السكان عند السفح طورا في لعبة كر وفر دموية في غالب الأحيان. الحزب الحاكم، ومن ورائه، مؤسسه والرئيس الحالي للبلاد، الباجي قائد السبسي، لا يبدو في أفضل أحواله حيث تتهده الانقسامات، لاسيما على إثر استقالة أحد وزرائه، لزهر العكرمي، قبل أيام، تنديدا بما اعتبره "تفشيا للفساد". القلق و الحيرة وأول أمس الخميس، أي قبل يوم واحد من إسناد جائزة نوبل للسلام للرباعي، راعي الحوار الوطني بتونس، نجا نائب عن حزب نداء تونس، الحزب الحاكم من محاولة اغتيال زادت من منسوب القلق و الحيرة لدى التونسيين، لا سيما وان أوراق السياسة والفساد والإرهاب بدت مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذا الصنف من الممارسات. وعلى الرغم من أن الوعود الانتخابية للباجي قائد السبسي، شملت تعهدا بـ "إماطة اللثام" عن الاغتيالات السياسية السابقة التي راح ضحيتها شكري بالعيد (فبراير 2013) و محمد البراهمي (يوليو 2013)، غير أن حلكة الأوضاع لم تزد إلا سُمكا، على الرغم من أن البلد نجا من السقوط في أتون فوضى قاتمة، انحدرت إليها دول الجوار – يبقى الأمل قائما في كل عنفوانه. ولم يأت تكريم لجنة جائزة نوبل للسلام إلا تشريفا لمجهودات 4 من مؤسسات المجتمع المدني التونسي في إنقاذ البلاد، في وقت كانت الاستقرار الأمني والاجتماعي مهددا بالانهيار، تكريم جاء أيضا ليلملم جروح التونسيين ويسقيهم جرعة أمل، أتت في موعدها لتجديد طاقة احتمالهم لوضع يجثم على النفوس بكل ثقل أوزاره. سبات اضطراري وإن لم يعش التونسيون أهوال الحرب الأهلية كتلك الجارية عند القريب من جوارهم، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يؤدي إلى تثبيط العزيمة لديهم، قهؤلاء هم أنفسهم الذين برهنوا للعالم برمته عن شجاعة شعب كان في "سبات اضطراري"، ثار ذات 14 يناير وزعزع أركان دكتاتورية كانت تختال وتتمايل على مدائح حلفائها من كل صوب. الاعتراف الدولي المتجسد عبر حصول تونس على جائزة نوبل للسلام، يأتي إذن ضمن هذا السياق، يلملم بعضا من الجراح و يضخ دماء جديدة في شرايين أفراد الشعب التونسي الذي سيذرك مرة أخرى أن الديمقراطية، كما السعادة تماما، ليست حالة دائمة، بل من نافل القول أنها تستدعي بذل طاقة يومية لإعادة اكتشافها مع صباح كل يوم، وهي ليست حكرا على السياسيين، بل ثمرة شهية لحصاد جمعي يشارك الجميع فيه، ويسترجع من خلاله طاقة نارية أطردت دكتاتورية مقيتة و تحدت تطرفا بغيضا، وأدهشت العالم. شكرا نوبل، فالتونسيون كانوا بحاجة إلى بعض من الجوائز، ليس لغاية الافتخار، ولكن لاستعادة قبس من الأمل، ولمواصلة الطريق الطويلة.

276

| 10 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
تعرف على الرباعي التونسي الحائز على نوبل للسلام

أعلنت الهيئة المنظمة لجائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة، عن فوز الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام للعام 2015. وتشكل الرباعي الراعي للحوار في تونس سنة 2013 إثر أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية وعددًا من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد. وتكون الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس من أربعة منظمات كبرى في البلاد وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل وقد تأسس الاتحاد سنة 1946 على يد الزعيم النقابي فرحات حشاد، ويشمل غالبية العمال التونسيين ويرأسه اليوم الأمين العام للاتحاد حسين العباسي. الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وقد تأسس سنة 1947 ويشمل غالبية الصناعيين والتجار في تونس، وتقوده الآن وداد بوشماوي. الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي منظمة تدافع عن حقوق الإنسان، تأسست سنة 1977 من قبل ليبراليين تونسيين، ويرأسها حاليًا المحامي عبد الستار بن موسى. الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين ويرأسها حاليًا عميدها المحامي "محمد فاضل". ومر الحوار الوطني بعدة مراحلللخروج من المأزق السياسي الذي سبب انسدادا في الأفق السياسي التونسي. ففي 17 من سبتمبر 2013، أصدر الرباعي الراعي للحوار الوطني مبادرة جاء فيها "تقديرًا لدقة وحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد في هذا الظرف من مسار الانتقال الديمقراطي، وسعيا للوصول إلى مرحلة المؤسسات الديمقراطية بما يحقق أهداف الثورة، وشعورًا من كل الأطراف بضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن، تتقدم المنظمات الراعية للحوار الوطني (الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) خارطة طريق تُجسد إرادة الأطراف السياسية في الخروج من الأزمة، وتمثل تفعيلاً لمبادرتها، بعد أن عرضتها وناقشتها مع الأحزاب السياسية". وأهم ما جاء في مبادرة الحوار الوطني، هو القبول بتشكيل حكومة كفاءات ترأسها شخصية مستقلة، لا تترشح للانتخابات القادمة، تحل محل الحكومة الحالية [حكومة علي العريض من حركة النهضة]، واستئناف المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) لجلساته وتحديد مهامه ونهاية أشغاله. وفي 5 أكتوبر، انطلقت أولى جلسات الحوار الوطني، الذي استمر إلى حدود المصادقة على اسم رئيس الحكومة الجديد. وبعد تجاذبات عديدة وتعهد علي العريض باستقالة حكومته بعد المصادقة على الدستور، تم يوم 14 ديسمبر 2014، اختيار مهدي جمعة وزير الصناعة في حكومة علي العريض، رئيسا للحكومة المؤقتة المكلفة بإنجاز الانتخابات القادمة. في 9 يناير 2014، أعلن علي العريض استقالة حكومته ليفسح المجال لحكومة المهدي جمعة. وفي 26 يناير 2014، تمت المصادقة على الدستور ليتسلم مهدي جمعة مهامه رسميًا في 29 يناير 2014. ورغم تواصل أعمال العنف، فقد تمكنت تونس من إنجاز انتخابات تشريعية، يوم 26 أكتوبر 2014 فازت بها حركة "نداء تونس"، وانتخابات رئاسية في دورتين فاز في الدور الثاني منها - 21 ديسمبر 2014 - الباجي قايد السبسي رئيس الحركة على منافسه الرئيس السابق المنصف المرزوقي.

700

| 09 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
إشادات تونسية وعربية ودولية لحصول رباعي الحوار التونسي على "نوبل" للسلام

أشادت جهات تونسية وعربية ودولية اليوم الجمعة بحصول رباعي الحوار الوطني التونسي على جائزة نوبل للسلام بما فيها من كان منافسا لها في الحصول على الجائزة. وأعلنت لجنة نوبل اليوم فوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام لإسهامه في بناء الديمقراطية بعد ثورة الياسمين عام 2011. ويضم الرباعي الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة المحامين. وقالت اللجنة إن الرباعي الذي تشكل عام 2013 ساعد في دعم عملية بناء الديمقراطية في تونس عندما كانت البلاد معرضة لخطر الانهيار. واعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل الحصول على جائزة "نوبل" للسلام أن هذه المبادرة تشكل "تكريما لشهداء الثورة" التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد في تصريح له "هذا ليس فقط تكريما للرباعي بل تكريم لشهداء الثورة الذين سال دمهم حتى تكون تونس دولة مدنية اجتماعية ديموقراطية". ومن جانبه، اعتبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حصول الرباعي التونسي على جائزة نوبل تكريسا لـ"مبدأ التوافق" السياسي الذي سارت فيه البلاد. وقال السبسي في شريط فيديو نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية في فيسبوك "هذا ليس فقط تكريما للرباعي ومن يمثله هذا تكريس للمبدأ الذي مشينا فيه وهو الحلول التوافقية". إشادات عربية وهنأ محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تونس بعد حصول الرباعي الراعي للحوار على جائزة نوبل للسلام. وكتب البرادعي على حسابه على "تويتر": تحية وتقدير لشعب تونس، الحوار والمصالحة الوطنية والعمل المشترك واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية ونبذ العنف هو السبيل. إشادات دولية ورحبت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بفوز رباعي الحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام ووصفت الأمر بأنه دفعة للنشطاء الذين يقودون جهود السلام. وقال أحمد فوزي كبير المتحدثين باسم المنظمة الدولية في جنيف في إفادة صحفية مقتضبة "نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع عمليات السلام قدما". وأضاف "هذا مثال رائع أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم". ومن جانبها، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني أن الوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس التي حازت جائزة نوبل للسلام "مثال على كيفية الخروج من الأزمات في المنطقة. وتابعت موجيريني عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": منح جائزة نوبل للسلام للوساطة الرباعية في الحوار الوطني في تونس يكشف السبيل للخروج من الأزمات في المنطقة وهو الوحدة الوطنية والديموقراطية. وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمنح جائزة نوبل للسلام للجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي، لتنحي جانبا، من خلال المتحدث باسمها، التكهنات بأنها نفسها كانت منافسة على الجائزة. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم ميركل للصحفيين في برلين إن "هذه التكهنات من صنعكم وليس نحن وبالتالي لست بحاجة لأن أقول أي شئ عنها". وأضاف أن اختيار اللجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي خيار "ممتاز". أما الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، فأشاد بحصول الرباعي التونسي على الجائزة العالمية، قائلا: جائزة نوبل تكرس نجاح الانتقال الديمقراطي في تونس. وأكد أن أوروبا والعالم ينبغي ألا يكتفيا ببساطة بمنح جائزة، بل إعطاء أهمية للمساعدات الواجب تقديمها إلى تونس.

239

| 09 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
نوبل للسلام من نصيب وسطاء الحوار الوطني بتونس

أعلنت لجنة نوبل النرويجية الجمعة منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 إلى المنظمات الأربع التي قامت بالوساطة في الحوار الوطني في تونس، تقديرا "لمساهمتهما الحاسمة في بناء ديموقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين في العام 2011". وتشكلت الوساطة الرباعية من المنظمات الأربع الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الأنسان صيف 2013، بينما كانت عملية الانتقال إلى الديموقراطية تواجه مخاطر نتيجة اغتيالات سياسية واضطرابات اجتماعية على نطاق واسع.

218

| 09 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
الغنوشي: سنصوت لـ"المصالحة الاقتصادية" في تونس

قال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إنه سيصوت "لقانون المصالحة الاقتصادية الذي دعا إليه الرئيس التونسي على أن لا يتناقض مع الدستور". واعتبر الغنوشي في لقاء جمعه بعدد من الصحفيين في العاصمة التونسية اليوم الخميس، أن "المصالحة الاقتصادية مهمة لإعادة الأموال المنهوبة لتقوم بدورها في التنمية، لأنه لا مصلحة للبلاد أن تظل هذه الأموال في الخارج"، لافتًا أن تونس تتجه صوب "نظام ديمقراطي مستقر". ويثير قانون المصالحة الاقتصادية، المقترح من قبل الرئيس التونسي "الباجي قائد السبسي"، جدلًا واسعًا في الأوساط التونسية ويراه البعض أنه "تبييض للفساد"، فيما يقول المسؤولون إن القانون سينعش الاقتصاد المتدهور، بضخ مليارات الدولارات لخزينة الدولة". ويقرّ القانون "العفو لفائدة الموظفين العموميين، وأشباههم بخصوص الأفعال المتعلقة بالفساد المالي، والاعتداء على المال العام، ما لم تكن تهدف إلى تحقيق منفعة شخصية، مع استثناء الرشوة والاستيلاء على الأموال العامة، من الانتفاع بهذه الأحكام". كما يتضمن "إمكانية إبرام الصلح بالنسبة للمستفيدين، من أفعال تتعلق بالفساد المالي، والاعتداء على المال العام، ويشمل الصلح، الأموال والممتلكات، التي ما زالت على ذمة المعني بالأمر، ولا تدخل الممتلكات، التي تمت مصادرتها لفائدة الدولة". وأضاف الغنوشي، أن "التحديات التي تواجهها تونس تحديات أمنية من الدرجة الأولى، خاصة بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت نائبا من نداء تونس في سوسة". وتابع معلقًا على الحادثة "نشجب هذه الجريمة ونعبر عن تضامننا الكامل مع الضحية، ونعبر عن دعمنا لأجهزة الأمن في مقاومة هذه الآفة - الإرهاب". ونجا رضا شرف الدين، النائب بالبرلمان عن حزب "نداء تونس" الحاكم، ورئيس جمعية النجم الرياضي الساحلي، صباح اليوم، من محاولة اغتيال بالرصاص في محافظة سوسة.

259

| 08 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
بدء أعمال الجلسة العامة للبرلمان العربي في تونس

بدأت، اليوم الخميس، أعمال الجلسة العامة للدورة الرابعة للبرلمان العربي بمشاركة 88 عضوا ينتمون إلى 21 دولة عربية. وستناقش الجلسة العديد من الموضوعات منها القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي, كما ستشهد جلسة البرلمان مراجعة التشريعات العربية بما تتضمنه من التشريعات النموذجية والاتفاقيات والمعاهدات المبرمة في إطار جامعة الدول العربية . وكانت اللجان التابعة للبرلمان العربي قد عقدت اجتماعاتها خلال اليومين الماضيين في إطار الإعداد للدورة الرابعة للبرلمان . ويشارك عن دولة قطر في أعمال هذه الدورة وفد يضم السيدين يوسف راشد الخاطر ومبارك غانم العلي عضوي مجلس الشورى.

235

| 08 أكتوبر 2015