نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أثار القرار السريع الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة جوية ضد قاعدة "الشعيرات" الجوية العسكرية التابعة للنظام السوري في مدينة حمص السورية، ردود فعل إيجابية في الولايات المتحدة، خاصة أنه جاء كرد فعل سريع على الهجوم الكيماوي الشنيع الذي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري في بلدة "خان شيخون" بريف "إدلب"، وأدى لمقتل 100 مدني على الأقل. ويرى محللون أمريكيون أن الضربة العسكرية التي أمر ترامب بتنفيذها، فجر "الجمعة" الماضي، "أسكتت العديد من منتقديه" الذين انتقدوه كثيرا خلال أول شهرين ونصف فقط من توليه الرئاسة. ويقول المحللون إن ترامب واجه وابلا من الانتقادات الشديدة حين خرج وزير الخارجية الأمريكي والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بتصريحات قبل نحو 10 أيام تفيد بأن الولايات المتحدة "لم تعد تسعى للإطاحة ببشار الأسد"، حتى إن السيناتور الجمهوري جون ماكين وصف هذا التغير في السياسة الأمريكية بأنه "فصل مشين آخر في التاريخ الأمريكي". ولم تكن هذه الانتقادات سوى جزء من حملة انتقادات أكبر وأشد واجهها ترامب من قبل مؤسسة السياسة الخارجية والاستخبارات الأمريكية، وكذلك الحزب الديمقراطي (المنافس)، بسبب سعيه المعلن لتقليل حدة التوترات مع روسيا، وحتى العمل مع موسكو في سوريا من أجل هزيمة تنظيم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى. وبعد مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 500 آخرين، من بينهم أطفال كثيرون، في القصف الكيماوي الذي وقع الأسبوع الماضي في بلدة "خان شيخون" السورية، وجه السناتور ماكين لوما شديدا لترامب بسبب قراره بالتحول عن سياسة تغيير نظام الأسد. وقال ماكين "إن بشار الأسد وأصدقاءه، في إشارة إلى الروس، أحيطوا علما بما قاله الأمريكيون، وأنا متأكد من أنهم أحيطوا علما بما قاله وزير الخارجية.. لقد شجعتهم تلك التصريحات، وهم يعلمون أن الولايات المتحدة بدأت تتراجع عن موقفها". وبدورها، قالت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام ترامب، قبل ساعات قليلة من الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة "الشعيرات" العسكرية في سوريا، إن "الولايات المتحدة يجب أن تهاجم المطارات العسكرية السورية". وعقب الهجوم الأمريكي، تغيرت نبرة الانتقادات بصورة جذرية واستبدل بها وابل من المديح والإشادة في حق ترامب من قبل منتقديه السابقين. و قالت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي إن "هذا الهجوم هو الرد المناسب على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية". كما أصدر السناتور الجمهوري جون ماكين وزميله المقرب بمجلس الشيوخ ليندسي جراهام بيانا، قالا فيه إن "ترامب يستحق دعم الشعب الأمريكي". وأضاف البيان: "يجب البناء على الخطوة الأولى، ويجب علينا أن نتعلم من التاريخ لضمان إحراز تقدم استراتيجي من هذا النجاح التكتيكي". وتابع "إن الإجراء الأول الذي يجب اتخاذه الآن ضمن هذه الاستراتيجية هو إخراج سلاح الجو التابع للأسد تماما من القتال، حيث إنه مسؤول ليس فقط عن الهجوم الكيماوي الأخير، ولكن أيضا عن عدد لا يحصى من الفظائع والأعمال الوحشية ضد الشعب السوري". وبعيدا عن إطراء الساسة الأمريكيين، نشرت خمس صحف أمريكية كبرى 18 مقال رأي يشيد بالهجوم الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" السورية، وتشيد جميعها بترامب.. وكان أبرزها وصف صحيفة "واشنطن بوست" للضربة الجوية بأنها "فرصة ترامب لملء فراغ القيادة العالمية". وقال بعض المعلقين إن ترامب بقرار هجومه هذا أصبح أخيرا "رئيسا حقيقيا"، لكنهم أشاروا إلى أن مدى شعبيته الجديدة سيبقى مرهونا بزيادة توغله في الأزمة السورية.
361
| 09 أبريل 2017
أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أنها ترى أن تغيير النظام في سوريا إحدى أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب، لافتة إلى أن احتمال تحقق الحل السياسي في سوريا غير ممكن مع وجود الأسد في الحكم. وقالت هيلي، في مقابلة مع برنامج "ستيت أوف ذا يونيون" تبثها شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية كاملة الأحد، إن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم داعش والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وإزاحة الأسد. وأضافت: "لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد". وتمثل تعليقات هيلي تراجعاً عما قالته قبل أن تشن الولايات المتحدة هجوماً على قاعدة جوية سورية باستخدام 59 صاروخاً من طراز توماهوك الخميس رداً على هجوم قوات النظام باستخدام أسلحة كيمياوية. وأمر ترمب بالهجوم الصاروخي بعد أن شاهد صوراً لأطفال يعانون من إصابات بالكيمياوي. وقالت هيلي للصحفيين، في 30 مارس الماضي قبل أيام من مقتل عشرات المدنيين السوريين بإصابات بأسلحة كيمياوية: "أنت تنتقي معاركك وتختارها. وعندما ننظر إلى هذا نجد الأمر يتعلق بتغيير الأولويات. وأولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة".
306
| 09 أبريل 2017
في عالم السياسة، تستمد التحالفات مرونتها وقابليتها للتغيير من تباين المواقف، واختلاف الظروف، فيبدو للمتابع أن تحالفًا ما بين شريكين سياسيين، غير قابل للنقض، لكن تصرفًا من طرف ثالث، ضمن تحالف آخر، قد يقلب كل الحسابات رأسًا على عقب. المواقف التي تستدعي خرق تحالفات سياسية، أو إقامة أخرى، عادة ما تكون كاشفة، وهذا هو النوع الذي يمكن أن نصنف من خلاله الضربة العسكرية الأمريكية التي وُجهت لمطار الشعيرات السوري العسكري، في رد على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات نظام الأسد في خان شيخون منذ بضعة أيام. قبل الضربة قبل الضربة الأمريكية، كان الوضع من حيث التحالفات على ما كان عليه منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية، تحالف قوي للغاية، تقوده روسيا، يضم إيران، ويدعم نظام الأسد، وبين الحين والآخر ترمي الصين بثقلها ضمن ذلك التحالف، بينما تقف قوى عربية موقف المؤيد لذلك التحالف، بعضها يتخذ سلوكيات واضحة المعالم في تأييده، والبعض الآخر يؤيد دون تصرفات واضحة. ذلك التحالف شكل العقبة الكؤود أمام انتصار مطالب الشعب السوري، وهو الذي أدى إلى تنامي العنف المسلح في البلاد، وظهور تيارات متطرفة واستفحال وجود "داعش". من الناحية الأخرى، دعمت قوى إقليمية طوائف الشعب السوري ضد النظام الديكتاتوري، أبرزها تركيا، التي بذلت مجهودات عديدة سواءً فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين، أو تقديم الدعم المادي لفصائل المعارضة السورية المعتدلة، أو حتى التدخل على الأرض لإفساح المجال لها، ولكبح جماح وحشية النظام السوري الغاشم. العديد من الدول العربية وقفت بجوار ذلك التحالف، وكالعادة، البعض يصرح بذلك فقط، والبعض يصرح ويتصرف بناء على ذلك. أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية، عاصرت الأزمة السورية عبر فترتين رئاسيتين، فترة أوباما، ولاحقه دونالد ترامب. خلال فترة أوباما، لم تتخذ القوة العالمية الأولى سلوكيات فعلية لدعم الفصائل السورية، أو لاتخاذ سلوك فعلي واضح لإسقاط نظام الأسد، وعلى الرغم من حدة لهجتها طيلة العامين الأولين للأزمة، إلا أن الأمر اختلف بعدهما، خصوصًا مع التدخل الروسي الفعلي على الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد، الأمر الذي بدا أن أمريكا تحفظت عليه، لكنها لم تملك أكثر من التحفظ، حتى لا تدخل في صراع لن يبقي أو يذر مع الطرف الروسي. فور وصول دونالد ترامب لسدة الحكم، الرجل الأكثر حدة، الذي يتعامل مع الأمور دائمًا من منحى "عاطفي"، بدا أن الأمر في طريقه للاختلاف، فتارة يتكهن المتابعون بأن ينتهج سياسة أكثر تقاربًا مع روسيا، ويبرهنون على ذلك بشبهات التواطؤ الروسي في إنجاح ترامب بالانتخابات، وتارة يتوقع البعض الآخر، بأن يكون ترامب أكثر "شعبوية" أمريكية، وأن يتخذ الصراع الروسي الأمريكي طويل الأمد شكلًا أكثر حدة وعنفًا مع وصول الرئيس الأمريكي المثير للجدل. لكن ترامب، أماط اللثام عن سياساته أخيرًا، بضربته العسكرية الأولى، والتي لم تأت ضد داعش، ولا ضد المعارضة السورية، إنما أتت ضد نظام بشار الأسد نفسه، وفي قلب أحد مطاراته العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة، مطار الشعيرات، معللًا ذلك بأنه لم يستطع استيعاب "وحشية" الهجوم الكيماوي الذي نفذه بشار الأسد على المدنيين والأطفال والرضع في "خان شيخون"، وأن أمريكا لابد أن تتصرف حيال ذلك الهجوم الذي يعادي أي "أمة متحضرة". بعد الضربة دخول مختلف من نوعه تمامًا، وأمريكا حينما تدخل، فإنها تغير خارطة التحالفات، وتقلبها رأسًا على عقب، وهذا ما بدا في أعقاب ردود الفعل حول الأزمة. تركيا أعلنت تأييدها للضربة الأمريكية، مطالبة الولايات المتحدة باتخاذ خطوات لاحقة، بينما أيدت معظم الدول العربية الرافضة لسياسات "الأسد" القمعية التصرف الأمريكي، لكن بعض الدول واصلت التحفظ، وانتهاج سياسة "التصريحات العائمة" أبرزها مصر، التي لم يوضح بيان خارجيتها أي شيء يخص الضربة الأمريكية، بل تحدث عن "وقف معاناة الشعب السوري" والتأكيد على "السيادة السورية". بدا أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن، قد غير قليلًا من حدة التأييد المصري للتحالف الروسي السوري الإيراني، وهو إنذار بتغير شكل خارطة التحالفات في المنطقة. من ناحية أخرى، فإن أوروبا التي واجهت معظم دولها مشاكل متعددة مع ترامب، أيدت الضربة الأمريكية، وهي الدول التي ترفض منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية تسجيل موقف واضح من نظام بشار الأسد، لكنها الآن سجلت موقفًا واضحًا لم يخالطه شك، فأيدت معظم الدول الأوروبية -على اختلاف ميولات حكوماتها- الضربة الأمريكية، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول تقارب أمريكي-أوروبي تكون سوريا أساسه، ومدى أهمية ذلك في تغيير موازين القوى داخل سوريا. هذا ما أحدثته الضربة الأمريكية، وعلى الرغم من احتمالية كون ردود الفعل كلها مجرد "سحابة صيف"، لكن المؤكد، أن المشهد السوري، وربما العالمي، قبل الضربة الأمريكية، مغاير تمامًا للمشهد بعدها، وأن خارطة التحالفات العالمية التي شكلت الأزمة السورية أساسها في السنوات القليلة الماضية، مرشحة أكثر من أي وقت فائت، لتغير الأوراق.
341
| 08 أبريل 2017
"إن موقفي حيال سوريا والأسد تغير بشكل كبير"، هكذا أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الهجوم الكيميائي الذي اتهمت واشنطن النظام السوري بارتكابه في خان شيخون شمال غرب سوريا الثلاثاء وأسفر عن 87 قتيلا. بعد 24 ساعة أمر الرئيس الأمريكي بضربة غير مسبوقة على قاعدة جوية سورية. في ما يلي أبرز المواقف في الأيام الثلاثة التي أدت إلى تغير كبير في موقف ترامب من النزاع السوري بعدما كان يعتبر حتى ذلك الحين رئيسا انعزاليا. الرد الأول في اليوم نفسه لوقوع الهجوم الثلاثاء، اكتفى الرئيس الأمريكي ببيان متأخر ندد فيه بهجوم "مروع، لا يمكن أن يتجاهله العالم المتحضر" لكن بدون تقديم أي إستراتيجية. وأثار عدم الوضوح في موقف الإدارة غضب نواب جمهوريين في الكونجرس في مقدمهم جون ماكين الذي ندد "بتراجع الولايات المتحدة، وبفصل جديد مخزٍ في التاريخ الأمريكي". تغير اللهجة في اليوم التالي، تغيرت اللهجة، وأكد دونالد ترامب الأربعاء أن صور الضحايا أثرت به كثيرا قائلا إن "هذا الهجوم على أطفال كان له تأثير كبير علي" وإن موقفه من "سوريا والأسد تغير إلى حد كبير". تحدث الرئيس الأمريكي بنبرة طغت عليها العاطفة خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مشيرا إلى "أطفال وحتى رضع" قتلوا في الهجوم. وقال: "هذه الأعمال الشنيعة التي يقوم بها نظام الأسد لا يمكن التسامح معها" مهددا للمرة الأولى بالتحرك. موقف مغاير تأكد تغير اللهجة مع تشدد واشنطن حيال الرئيس السوري بشار الأسد، وأصبحت الإدارة تتحدث حاليا عن رحيله. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن "الدور المستقبلي للأسد غير مؤكد، وبالنظر إلى أفعاله يبدو أنه لن يمارس أي دور في حكم الشعب السوري". قبل أسبوع من ذلك، أعلن تيلرسون بنفسه أن رحيل بشار الأسد ليس أولوية لواشنطن، وقال إن "مصير الرئيس الأسد على المدى الطويل يقرره الشعب السوري". طريق مسدود انتهت المفاوضات في مجلس الأمن الدولي حول مشروع قرار يندد بهجوم خان شيخون ويدعو إلى فتح تحقيق، إلى طريق مسدود. ورفضت روسيا أن تعرض حليفها السوري لتحقيق بتفويض من الأمم المتحدة. وعرضت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي صور أطفال قتلوا في الهجوم خلال جلسة مجلس الأمن ما أوحى باحتمال القيام بتحرك أحادي الجانب. وقالت أمام مجلس الأمن: "حين تفشل الأمم المتحدة باستمرار في مهمتها للتحرك الجماعي، نضطر في بعض الأوقات للتحرك بأنفسنا". ومن الطائرة الرئاسية التي أقلته إلى فلوريدا تحدث ترامب عن عمل عسكري وشيك. وقال: "ما حصل في سوريا عار على الإنسانية، بالتالي اعتقد أن شيئا ما سيحصل" بدون إعطاء توضيحات. ضربة وقائية بعد ساعات من تصريحه، وقرابة الساعة 3,40 بالتوقيت المحلي (00,40 ت ج) أطلقت سفينتان أمريكيتان 59 صاروخا من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية السورية في وسط البلاد. ومن منزله في فلوريدا، دعا دونالد ترامب كل "الأمم المتحضرة" إلى العمل من اجل وقف حمام الدم في سوريا بعيد إصداره أمرا بهذه الضربة الوقائية، الأولى للولايات المتحدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
267
| 08 أبريل 2017
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكّدت، من خلال استهدافها قاعدة "الشعيرات" في حمص، على ضرورة تخلي النظام السوري عن ادعائه بامتلاك السلطة الشرعية، حتى يكون لعملية الانتقال السياسي معنى. جاء ذلك خلال حديثه لقناة "سي إن إن انترناشونال"، حول المستجدات الأخيرة في سوريا، في معرض ردّه على سؤال عمّا إذا كان نظام الأسد سيكف عن استخدام الأسلحة الكيميائية أثناء عملياته العسكرية، على خلفية الهجوم الأمريكي على قاعدته الجوية صباح الجمعة الماضي. وأكّد قالن أن "تركيا تأمل ذلك، وقد أعربت عن دعمها للهجوم الجوي ليلة أمس على قاعدة الشعيرات في حمص في الإطار ذاته". وأشار المتحدث التركي إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، سمحت بتجاوز "الخط الأحمر" الذي كانت تؤكّد عليه دائمًا، حينما استخدم النظام السوري السلاح الكيميائي في هجوم مماثل في غوطة دمشق. وأضاف: "لا شك أن نظام الأسد استمر بعد تلك المرحلة في ارتكاب جرائم الحرب بالأسلحة الكيميائية والتقليدية، لذلك أثبت الرئيس ترامب الليلة الماضية بقصفه النظام أن استخدام الأسلحة الكيميائية لن يمر دون عقاب". ولفت قالن إلى وجود خطوات أخرى يجب الإقدام عليها لإنهاء الحرب في سوريا ومنع نظام الأسد من ارتكاب جرائم أخرى خلال المرحلة القادمة. وأردف: "أبدت إدارة ترامب موقفًا صريحًا تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها النظام، من خلال الهجوم الأخير، وأكّدت ضرورة تخلي الأسد عن ادعائه بامتلاك السلطة الشرعية في البلاد حتى يكون لعملية الانتقال السياسي معنى". وشدّد قالن على أن الظلم والاضطهاد والهجمات بالأسلحة الكيميائية لم تكن لتحصل في سوريا لو كانت هناك مناطق آمنة وأخرى تتمتع بحظر جوي، داعيًا إلى التركيز على إقامة تلك المناطق في أقرب وقت ممكن. ونفذت واشنطن صباح الجمعة، هجوما بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، استهدف قاعدة الشعيرات التابعة لنظام الأسد بريف حمص (وسط)، وذلك ردًا على قصف الأخير "خان شيخون" في إدلب بالأسلحة الكيميائية.
455
| 08 أبريل 2017
جرى اتصال هاتفي، اليوم السبت، بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أطلعه فيه على تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد هنأ خادم الحرمين الشريفين فخامته على هذا القرار الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم. كما جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين واستعراض الأوضاع في المنطقة والعالم.
321
| 08 أبريل 2017
اعتبر محللون أتراك، أن الضربة الأمريكية على قاعدة جوية سورية الجمعة، ردا على استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي، تعد مؤشرا على عودة الولايات المتحدة إلى سوريا. القوة الخشنة وقال أويتون أورهان خبير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية، إن القصف الذي جاء ردا على استخدام الكيميائي في بلدة خان شيخون مؤخرا، يظهر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تتردد في استخدام القوة الخشنة، بعكس إدارة باراك أوباما السابقة. وأوضح أورهان، أن رغبة أوباما في الرد عبر الطرق الدبلوماسية على استخدام النظام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية عام 2013، شجعت روسيا وإيران وبشار الأسد، وأفسحت المجال أمام مشاكل أكبر. واعتبر أورهان أن تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية الهجوم الصاروخي الأمريكي، يصب في صالح تركيا، وزيادة أهمية دورها في المنطقة. وأردف "نشهد عودة الولايات المتحدة إلى سوريا، وربما استعادة ردعها على الصعيد الدولي". ورأى أورهان أن الضربة الأمريكية ستسهم في تحجيم الدور الذي تلعبه روسيا في سوريا. تحذير للنظام السوري بدوره قال "علي سمين" الخبير في مركز الحكماء للدراسات الإستراتيجية، إن الهجوم الصاروخي الأمريكي، مجرد تحذير للنظام السوري، فضلا عن حليفيه روسيا وإيران. وشدد على أن الولايات المتحدة عازمة على العودة بقوة إلى الشرق الأوسط في عهد إدارة ترامب، التي لاترغب فقدان قوتها بمنطقة الخليج العربي. ولفت سمين أن الولايات المتحدة تعود إلى الشرق الأوسط عبر البوابة السورية. ونوه أن واشنطن ترمي من خلال مثل هذه الضربات كسب ثقة حلفائها في الشرق الأوسط، وإظهار أن لديها خطوطا حمراء. واعتبر سمين أن روسيا لن تبدي رد فعل كبير على القصف الأميركي، لا سيما وأن النظام السوري وضعها في موقف محرج أكثر من مرة. وأوضح أن هدف روسيا ليس حماية الأسد، بل حماية مصالحها في سوريا، واستعادة مكانتها وقوتها التي كانت في العهد السوفييتي. الإطاحة بنظام الأسد من جهته أكد سرهات أركمن، مدرس العلاقات الدولية بجامعة "آهي أفران"، أن الضربة الأمريكية مجرد رد فعل على استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام السوري. واستبعد أركمن، أن يكون الهجوم مؤشرا قويا على استعداد الولايات المتحدة لإطلاق عملية عسكرية واسعة للإطاحة بنظام الأسد في وقت قصير، أو تشكيل تحالف لهذا الغرض. وتوقع أن تكتفي الولايات المتحدة حاليا بهذه الضربة، على خلفية استخدام السلاح الكيميائي، وزيادة دعمها للمعارضة السورية. إلا أن أركمن اعتبر أن المعادلة ستتغير في حال إقدام نظام الأسد أو روسيا على استخدام السلاح الكيميائي مجددا أو القيام بمجازر جماعية مشابهة. وهاجمت الولايات المتحدة بصواريخ توما هوك، صباح الجمعة، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات سورية ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيميائية.
414
| 08 أبريل 2017
أثنى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية ووصفه بأنه تطور مهم لكنه قال إنه غير كاف بمفرده وإنه ينبغي اتخاذ "خطوات جادة" لحماية الشعب السوري. وأطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز في وقت سابق اليوم الجمعة على قاعدة جوية سورية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها استخدمت لشن هجوم كيماوي فتاك وذلك في أول هجوم أمريكي مباشر على حكومة بشار الأسد. وقال أردوغان خلال تجمع حاشد في إقليم هاتاي بجنوب البلاد "نراها خطوة إيجابية وملموسة ضد جرائم نظام الأسد. هل هي كافية؟ لا أراها كافية. حان الوقت لاتخاذ خطوات جادة لحماية الشعب السوري البريء". وتابع الرئيس التركي قائلا "يملك المجتمع الدولي القدرة على وقف النظام والمنظمات الإرهابية. أتمنى أن يكون الموقف الفعال الذي أبدته الولايات المتحدة في إدلب بداية فيما يتعلق بمثل هذه التطورات".
296
| 07 أبريل 2017
ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان" ، أن أربعة عسكريين لقوا مصرعهم ولحق دمار "شبه كامل" بقاعدة/ الشعيرات/ العسكرية وسط سوريا، جراء الضربة الأمريكية التي استهدفتها بعشرات الصواريخ فجر اليوم. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في تصريح بثته قناة "الحرة" الأمريكية ،" إن المطار دمر بشكل شبه كامل بما فيه من طائرات وقواعد دفاع جوي"..مضيفا "أن مدرج المطار وحظائر الطائرات ومخزن الوقود ومبنى الدفاع الجوي جميعها دمرت بشكل كامل". وأوضح" أن الاضرار طالت مساكن الضباط في المطار، كما أسفرت الضربة الأمريكية عن مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط برتبة عميد، بالإضافة إلى سقوط عشرات الجرحى". وأشار مدير المرصد، إلى أن مطار/ الشعيرات/ الذي يعد ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا، يضم طائرات/ سوخوي 22 وسوخوي 24 وميغ 23/.. لافتا إلى" أنه المطار الذي أقلعت منه طائرة/ سوخوي/ التي قصفت /خان شيخون/". وكان مسؤولون أمريكيون قد اعلنوا في وقت سابق اليوم إطلاق أكثر من 50 صاروخا من طراز "توما هوك" على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في ريف إدلب.
444
| 07 أبريل 2017
أعلنت السعودية عن "تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا" ، والتي جاءت ردًا على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيماوية. وحمّل مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية - في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية - النظام السوري "مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية". ونوه المصدر بهذا "القرار الشجاع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يمثل ردًا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده ". وبهذا الاعلان تكون السعودية أول دولة تعلن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية في سوريا. واعتبر البيان أن العمليات الأمريكية جاءت ردا على "استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء والتي أودت بحياة العشرات بينهم أطفال ونساء، والتي تأتي استمرارًا للجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق". وهاجمت الولايات المتحدة، صباح اليوم الجمعة، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات سورية ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيماوية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، "بتوجيه من الرئيس (دونالد ترامب) نفذت القوات الأمريكية هجوماَ بصواريخ كروز (نوع توما هوك) في الساعة 08:40 من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي (04:40 صباحاً من يوم 7 ابريل في سوريا)". وأضاف في بيان استلمت الاناضول نسخة منه في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة "الضربة استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص وجاءت كرد على قيام النظام السوري بهجوم كيماوي 4 ابريل في خان شيخون قتلت وجرحت مئات من المواطنين الأبرياء".وتابع "تم تنفيذ الغارة باستخدام صواريخ توماهوك للهجمات البرية، انطلقت من المدمرتين يو اس اس بورتر ويو اس اس روس، شرق البحر المتوسط". وأبان أن 59 صاروخاً استهدفت "طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي واجهزة الرادار".وشدد على أن واشنطن "حاولت تجنب اصابات في صفوف المدنيين، طبقاً لقانون الصراعات العسكرية، ولقد تم اتخاذ كل اجراء لتنفيذ هذه الضربة بأقل المخاطر للطواقم الموجودة في القاعدة الجوية".واعتبر الهجوم الأمريكي "رداً يتناسب مع افعال الأسد الشنيعة"، مبيناً أن مطار الشعيرات "كان يستخدم لخزن الاسلحة الكيماوية، والذي قدرت الاجهزة الاستخبارية (الأمريكية)، بأن طائرات من قاعدة الشعيرات نفذت الجوم الكيماوي. وكشف أن الغرض من الهجوم هو "ردع النظام من استخدام الأسلحة الكيماوية". وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
468
| 07 أبريل 2017
هاجمت الولايات المتحدة، صباح اليوم الجمعة، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات سورية ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيماوية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، "بتوجيه من الرئيس (دونالد ترامب) نفذت القوات الأمريكية هجوماَ بصواريخ كروز (نوع توما هوك) في الساعة 08:40 من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي (04:40 صباحاً من يوم 7 ابريل/ نيسان في سوريا)". وأضاف في بيان استلمت الاناضول نسخة منه في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة "الضربة استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص وجاءت كرد على قيام النظام السوري بهجوم كيماوي 4 ابريل في خان شيخون قتلت وجرحت مئات من المواطنين الأبرياء". وتابع "تم تنفيذ الغارة باستخدام صواريخ توماهوك للهجمات البرية، انطلقت من المدمرتين يو اس اس بورتر ويو اس اس روس، شرق البحر المتوسط" وأبان أن 59 صاروخاً استهدفت "طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي واجهزة الرادار". وشدد على أن واشنطن "حاولت تجنب اصابات في صفوف المدنيين، طبقاً لقانون الصراعات العسكرية، ولقد تم اتخاذ كل اجراء لتنفيذ هذه الضربة بأقل المخاطر للطواقم الموجودة في القاعدة الجوية". واعتبر الهجوم الأمريكي "رداً يتناسب مع افعال الأسد الشنيعة"، مبيناً أن مطار الشعيرات "كان يستخدم لخزن الاسلحة الكيماوية، والذي قدرت الاجهزة الاستخبارية (الأمريكية)، بأن طائرات من قاعدة الشعيرات نفذت الجوم الكيماوي. وكشف أن الغرض من الهجوم هو "ردع النظام من استخدام الأسلحة الكيماوية". صواريخ تنطلق من مدمرة أمريكية لقصف القاعدة السورية ديفيس ابان أن بلاده ابلغت القوات الروسية قبيل بدء الغارة عبر قناة كانت الولايات المتحدة قد انشأتها مع روسيا لتنسيق العمليات الجوية دون حدوث صدام بين قوات البلدين. الضابط الأمريكي أكد أنه بالرغم من أن التقييم النهائي للهجمة لم ينته بعد، فيما التقارير الأولية تشير إلى أن هذه الضربة قد تسببت بأضرار جسيمة او دمرت طائرات سورية والبنية التحتية الداعمة لها وتجهيزات قاعدة الشعيرات الجوية". أمريكا تقصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، في بيان وزعه البيت الأبيض، أن واشنطن لم تتصل مع روسيا عبر القنوات الدبلوماسية، وأن بلاده ستعتمد على مفاوضات جنيف في ازاحة الأسد. واكد أن روسيا "فشلت في أداء مسؤوليتها" كضامن لتخلص نظام الأسد من الاسلحة الكيماوية، مشيراً إلى أن روسيا "اما ان تكون متواطئة، أو انها كانت وبكل بساطة غير كفوءة في قدرتها على تنفيذ جانبها من الاتفاق". أمريكا تقصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً واشار إلى أن الضربة كانت بالتنسيق مع حلفاء واشنطن في مختلف انحاء العالم "واقول لكم اننا تلقينا استجابة من حلفائنا في المنطقة". من جانبه قال الرئيس الأمريكي في كلمة مرئية مسجلة، القاها من منتجعه بمارا لاغو بولاية فلوريدا أن ضرب القاعدة الجوية "من صميم مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، لأنها تمنع انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية". الضربة الأمريكية لمطار سوري وواصل "ليس هنالك شك في أن سوريا استخدمت الأسلحة الكيماوية المحظورة، في مخالفة لالتزاماتها لاتفاقية الأسلحة الكيماوية وقرارات مجلس أمن الأمم المتحدة. ومضى قائلاً "لسنوات مضت باءت جميع محاولات تغيير سلوك الأسد، لقد فشلت بشكل مأساوي، ما تسبب باستمرار تعمق ازمة اللاجئين واستمرار المنطقة في الاضطراب وتهديد الولايات المتحدة وحلفائها". ودعا الرئيس الأمريكي "جميع دول العالم المتحضر إلى الإنضمام إلينا لإنهاء المجازر وإراقة الدماء في سوريا، وكذلك لإنهاء الإرهاب بجميع انواعه واشكاله".
805
| 07 أبريل 2017
تقدم موقع "تويتر"، اليوم الخميس، بشكوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية، على خلفية طلبها الكشف عن معلومات مشترك بالموقع، مناهض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفق وثيقة الشكوى، التي حصلت الأناضول على نسخة منها، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكي سعت للحصول على معلومات عن مشترك يستخدم اسماً مستعاراً هو (@ALT_USCIS)، ينشر تغريدات ضد الرئيس.
410
| 06 أبريل 2017
أعلن مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية اليوم، أن الرئيس دونالد ترامب قرر إقالة كبير مستشاريه "ستيف بانون" من منصبه بمجلس الأمن القومي. وذكرت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية أن ترامب كان قد وقع مذكرة تنفيذية في شهر يناير الماضي تمنح بانون السلطة للمشاركة في اجتماعات لجنة مجلس الأمن الوطني.. مضيفة أن بعض الخبراء وصفوا هذه الخطوة، في ذلك التوقيت، بأنها "تعيين سياسي لم يسبق له مثيل" في الفريق الرئاسي. وقد أثار تعيين بانون في يناير الماضي مخاوف من أن تصبح اجتماعات رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية "مسيسة". وقال مصدر، في تصريح لـ إيه بي سي، إن بانون "لم يبد أي اعتراض على إقالته". وأضاف المصدر "أن تعيين بانون في المجلس كان مخصصا لمراقبة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، الذي أقيل من منصبه في فبراير الماضي".. مشيرا إلى أن بانون "أتم مهمته". وأجبر فلين على الاستقالة من منصبه في فبراير بعد أن اعترف بأنه ضلل مسؤولي إدارة ترامب بشأن طبيعة اتصالات هاتفية عديدة أجراها مع سفراء روسيا في الأمم المتحدة، قبيل تنصيب ترامب. ويتألف مجلس الأمن القومي من مجموعة من المستشارين البارزين الذين يقدمون النصح للرئيس الأمريكي حول قضايا الأمن الوطني والشؤون الخارجية.
442
| 05 أبريل 2017
أجمع خبراء أمنيون وعسكريون على أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توسيع الضربات الجوية لمقاتلي "حركة الشباب" الصومالية لن يقضي نهائيا على الحركة، بقدر ما يجبرها على خسارة بعض المناطق، وشل قدراتها على استهداف المقار الحكومة والعسكرية داخل الصومال وحلفاء واشنطن في المنطقة. هؤلاء الخبراء الصوماليون، ذهبوا إلى أن القضاء على الحركة تماما يتطلب أيضا شن حرب أيديولوجية، فضلا عن عملية برية شاملة تشنها القوات الصومالية والإفريقية، فيما فضل أحدهم "حرب الغوريلا"، أي أسلوب الكر والفر من آن إلى آخر. ووافق ترامب، الذي تولى السلطة قبل أكثر من شهرين، في 29 مارس/ آذار الماضي، على خطة لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) تمنح القيادة العسكرية الأمريكية الإفريقية صلاحيات بشن غارات جوية مكثفلة ودقيقة، لحرمان الحركة من الملاذات الآمنة، التي يمكن أن تهاجم من خلالها مواطنين أمريكيين أو مصالح أمريكية في المنطقة، فضلا عن دعم القوات الصومالية والإفريقية في حربها ضد الحركة. وتأسست حركة الشباب الصومالية، عام 2004، وتتبع فكريا تنظيم القاعدة، وتتهم بالوقوف وراء العديد من الهجمات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى. الحرب الأيديولوجية وقال رئيس مركز "الإرشاد للحوار الفكري" (غير حكومي)، عبد الرحمن سهل، إن "التفويض الأمريكي بزيادة الضربات الجوية ضد مقاتلي الشباب لا يساعد أصلا في إنهاء تمرد الحركة بهذه السهولة؛ نظرا لتمددها وخططها التي تبدأ بالحرب الإيديولوجية وصولا إلى التهديدات والقتل". ومضى "سهل" قائلا، إن "هذا التفويض يأتي ضمن سبل جديدة للحد من مخاطر هجمات الحركة ضد المقار العسكرية للقوات الإفريقية العاملة تحت مظلة قوات حفظ السلام في الصومال" بحسب الأناضول. واعتبر أن هذه الخطوة "ربما تشكل منعطفا وتصعيدا جديدا للأنشطة العسكرية الأمريكية ضد حركة الشباب، من حيث تكثيف الغارات الجوية على مناطق مقاتلي الشباب، واستهداف عناصرها البارزة، رغم أن الحركة تعتبر الغارات الجوية هجمات عادية، لن يكون تكثيف الغارات مميتا للحركة بقدر ما يبث الرعب في نفوس أتباعها وأنصارها". وتوقع عبد الرحمن أن "تكثيف الغارات الجوية ربما يعجل بنهاية أبدية لعمليات حركة الشباب إذا ترافقت هذه الغارات مع عملية برية شاملة تقوم بها القوات الإفريقية والصومالية، على غرار عملية القضاء على مقاتلي المحاكم الإسلامية عام 2006". ومؤخرا، أعلنت الحكومة الصومالية الجديدة، التي أقرها البرلمان في اليوم نفسه الذي اتخذ فيه ترامب قراره، عن تكريس جهودها، بالتعاون مع حلفائها الدوليين للقضاء على الإرهاب، في إشارة إلى حركة الشباب، التي هددت في المقابل بتقويض هذه الحكومة. ويعاني هذا البلد العربي، البالغ عدد سكانه 10.8 مليون نسمة والواقع في منطقة القرن الإفريقي، من فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية عام 1991. خسائر متوقعة بدوره، رأى علي جبريل الكتبي، مدير المعهد الصومالي للدراسات الأمنية (غير حكومي)، أن "توسيع رقعة الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الشباب ربما يكون لصالح شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على الإرهاب، أكثر من أنه يهدف إلى تقويض الحركة، التي تشكل تحديا في المنطقة، بشكل نهائي". وذهب جبريل، إلى أن "القرار الأمريكي سيجبر الحركة على التراجع وخسارة مناطق جديدة والحد من تحركاتها، على عكس ما تنفذه الحركة حاليا من هجمات دموية ضد فنادق ومقار حكومية في العاصمة مقديشو". وحول توقيت هذا القرار الأمريكي، قال جبريل إن "القرار كان موجودا في فترة الرئيس (الأمريكي) السابق (باراك) أوباما (2009-2017)، ويأتي ضمن الحرب على الإرهاب والدفاع عن مصالح واشنطن". واعتبر أن "الرئيس ترامب تعجل في إقراره، على أمل أن يفي بتعهده، خلال حملته الانتخابية، باجتثاث جذور الإرهاب، الذي يهدد الشعب الأمريكي أينما كان، بما فيه حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة". والصومال هو أحد سبع دول ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط أصدر الرئيس الأمريكي، في 27 يناير الماضي، أمرا تنفيذيا بمنع دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة تسعين يوما، إضافة إلى كل من سوريا والعراق وإيران واليمن وليبيا والسودان؛ بدعوى العمل على حماية الأمريكيين من هجمات إرهابية. حرب "الغوريلا" توسيع صلاحيات القوات الأمريكية في المنطقة في هذا التوقيت، وفق خبراء، يعكس فشل القوات الإفريقية في الدفاع عن قواعدهم العسكرية بالصومال في مواجهة مقاتلي حركة الشباب، بجانب تلبية مطالب دول الجوار، وخاصة كينيا، التي دعت واشنطن مرار إلى التدخل في القتال ضد الحركة؛ في مواجهة تهديداتها لدول المنطقة. وبحسب الخبير العسكري المتقاعد، أبشر روبو، فإن "إطلاق حملة عسكرية أمريكية جوية ضد معاقل حركة الشباب في الصومال لا يعجل بنهاية حركة الشباب المجاهدين". وهو ما فسره روبو بأن "اجتثاث جذور الحركة يتطلب إستراتيجية عسكرية شاملة، وتغيير آليات وأساليب القتال العسكرية لدى القوات الصومالية والإفريقية، بحكم أن إستراتيجية القتال المناسبة مع الحركة ليست هي الحرب المباشرة، بل ما يعرف بحرب الغوريلا، أي الكر والفر بين الحين والآخر". ورجح أن "الحملة الأمريكية ستضغط على مقاتلي الشباب، وتحد من تحركاتهم نهارا لشن هجمات على المقار العسكرية الإفريقية والصومالية، بجانب تقليل مخاطر الحركة على شركاء واشنطن الإقليميين في الحرب على الإرهاب". وحول إدراج مناطق بجنوبي الصومال تحت بند "المناطق العدائية النشطة"، قال الخبير العسكري الصومالي إن "هذه الخطوة ستمنح الحكومة الصومالية الجديدة مزيدا من التعاون العسكري مع شركائها في العالم، ضمن الحرب على الإرهاب، بجانب فرص التدريب العسكري وتسليح القوات الحكومية، والتي كانت تقدمها دول محدودة لرفع قدرات القوات الحكومية ضد مقاتلي الحركة". وتتصاعد تحذيرات ومخاوف داخل الصومال من احتمال وقوع خسائر بشرية بين المدنيين؛ جراء توسيع واشنطن غاراتها الجوية ضد حركة الشباب، عبر استهداف أي نشاط أو تجمع قد يشتبه في صلته بالحركة، التي تسيطر على مدن وقرى جنوب ووسط الصومال. أبعاد اقتصادية ووفق خبراء فإن تكثيف الغارات الأمريكية قد يحمل أبعاد اقتصادية بقدر ما يحمل أبعادا عسكرية، حيث بات الصومال بموقعه الجغرافي مماً استراتيجيا حيويا للتجارة الدولية؛ ما جعله موضع تنافس بين القوى الدولية والإقليمية لإيجاد موطئ قدم لها، ما استدعى من واشنطن اتخاذ هذا القرار لإثبات وتكثيف وجودها العسكري في الصومال، الذي يترأسه حاليا محمد فرماجو، وهو يحمل أيضا الجنسية الأمريكية. وجاء قرار توسيع الغارات الجوية الأمريكية في الصومال، في وقت تبحث فيه الحكومة الصومالية الجديدة إستراتيجية ودعما خارجيا للقضاء على تهديدات حركة الشباب. ويشكك خبراء في وجود تنسيق عسكري مسبق بين الجانب الصومالي والقوات الأمريكية، التي تسعى إلى تكثيف حربها على حركة الشباب، التي تحارب القوات الحكومية والإفريقية في الصومال.
547
| 04 أبريل 2017
بات الحديث عن الإرهاب الذي يجتاح المنطقة والعالم، والمرتبط بأزمات وحروب لا تجد طريقاً إلى حلّها، تتصدر مباحثات عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مختلف لقاءاته واجتماعاته مع مختلف الزعامات والقيادات العربية والغربية، لا سيما وأن بلاده من أكثر الدول المتأثرة بتداعياتها. الأردن وباعتباره دولة مستقرة في محيط ملتهب، كان محط أنظار أركان القيادة الأمريكية الجديدة، حيث كان الملك عبد الله ابن الحسين أول زعيم عربي يزور واشنطن ويُجري مباحثات مع الرئيس دونالد ترامب عقب تولي الأخير زعامة البيت الأبيض في 20 يناير الماضي. ويبدأ الثلاثاء، الملك عبد الله الثاني زيارته الثانية للولايات المتحدة، التي يلتقي فيها الرئيس ترامب مرة أخرى، حاملاً معه ملفات مكافحة الإرهاب وأزمات المنطقة، وهو لقاء يؤكد حرص القيادة الأردنية على مواصلة التنسيق مع واشنطن حيال قضايا المنطقة ويعكس في الوقت ذاته النظرة الإيجابية للإدارة الأمريكية بالنسبة للأردن ودوره في حلّ تلك القضايا. ويرى حسن المومني أستاذ الدراسات السياسية في الجامعة الأردنية (حكومية)، أن زيارات الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة الأمريكية "تعكس أهمية العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين، فالولايات المتحدة الأمريكية هي من أكبر الداعمين والشركاء الاستراتيجيين للأردن، إضافة إلى أن عمان تلعب دوراً مهماً في الإقليم مما ينعكس إيجابياً على المصالح المشتركة بخاصة في الشرق الأوسط" بحسب وكالة الأناضول. كما اعتبر المومني أن الزيارة الثانية لملك الأردن "تأتي على خلفية تطورات إقليمية وبالذات مؤتمر القمة العربي الأخير الذي انعقد في عمان". واستدرك المومني: "القمة من القمم الناجحة التي ناقشت كثير من القضايا التي تهم الولايات المتحدة كالقضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب والأوضاع في كل من سوريا والعراق". وأردف المومني وهو خبير في النزاعات الدولية أن الزيارة "سوف تكون فرصة مهمة لكلا الطرفين لتطوير فهم مشترك حول هذه القضايا وبالذات القضية الفلسطينية، حيث إن الإدارة الحالية تتواصل مع الأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والأردن معني بشكل مباشر بتطورات هذه القضية إضافة لمناقشة الأوضاع في سوريا والعراق خاصة في ضوء التوقعات بهزيمة داعش قريباً". في حين رجّح المحلل السياسي عامر السبايلة أن يكون "ملف المساعدات الامريكية للأردن والوعود التي تم تقديمها للملكة في الزيارة الماضية هو من أبرز ملفات العاهل الأردني إلى واشنطن". كما بين السبايلة أن " ملف مكافحة الإرهاب في المنطقة ومكافحة داعش وموقع الأردن في هذا التحالف سيكون حاضراً في مباحثات الملك مع الرئيس ترامب، خصوصاً أن الولايات المتحدة باتت على أعتاب الرقة بالتحالف مع الأكراد" بحسب الأناضول. وأشار السبايلة إلى أن "موضوع عملية السلام بين الفلسطينيين سيتصدر المباحثات، في ظل الخطر الذي يمثله سقوط حل الدولتين وانعكاسه على الأردن أو البحث عن سيناريو قابل للتطبيق يحظى بدعم الإدارة الأمريكية". واتفق رئيس مركز نماء للاستشارات الاستراتيجية (مستقل) فارس بريزات مع المومني والسبايلة من حيث فحوى ومضمون الملفات التي يحملها الملك الأردني في جعبته. وأوضح بريزات أن "أهم ملف هو ملف القدس كون الموضوع يتفاعل داخل الإدارة الأمريكية بأكثر من طريقة وداخل مجموعات الضغط بما فيها آيباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية)". ولفت بريزات إلى أن "نائب الرئيس الأمريكي صرح لآيباك أن الرئيس ترامب يفكر جدياً بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهذا بالنسبة لنا في الأردن موضوع في غاية الخطورة". كما أكد أن "دفع عملية السلام هي الأخرى موجودة؛ لأن الرئيس الأمريكي لديه اهتمام بإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وبالنسبة لموضوع الإرهاب، فقد شدد بريزات على وجوده، بالإضافة إلى وجود المصالحة العراقية وموضوع سوريا ووجود حل سياسي للصراع الدائر هناك ، خاصة وأن الأردن موقفه واضحة من ذلك.وعزز بريزات قضايا البحث للعاهل الأردني مع ترامب بالحديث في موضوع إيران والتصورات التي يحملها ترامب بالاتفاق النووي معها. وكان الديوان الملكي الأردني، قد أعلن ، أمس الإثنين ، أن الملك عبدالله الثاني "غادر أرض الوطن، في زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يلتقي خلالها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وعدد من أركان الإدارة الأمريكية". وأضاف البيان أن الملك "يجري مع الرئيس ترامب، غدًا الأربعاء، مباحثات تركز على تعزيز علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. في السياق ذاته، قال بيان سابق صدر عن البيت الأبيض: "يتطلع الرئيس دونالد ترامب للترحيب بالملك الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض". وأضاف أن الجانبين "سيتبادلان عدداً من وجهات النظر ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشرق الأوسط بما في ذلك أفضل السبل التي تستطيع الولايات المتحدة والأردن من خلالها هزيمة داعش، وإنهاء الصراع في سوريا وتعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين". ولفت البيان أن مباحثات الزعيمين ستتضمن "كيفية تقوية التعاون بين الولايات المتحدة والأردن وتعزيز السلام والرخاء في الشرق الأوسط".
535
| 04 أبريل 2017
أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن الرئيس دونالد ترامب، الذي حقق ثروة من العمل في قطاع العقارات قبل أن يترشح للرئاسة، قرر التبرع برواتب أول 3 شهور والتي تبلغ 78333 دولارا لإدارة المتنزهات الوطنية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "الرئيس فخور شخصيا بالمساهمة بأول ثلاثة أشهر من راتبه للمهمة السامية لإدارة المتنزهات الوطنية. إنها كل بنس حصل عليه الرئيس... من ظهر 20 يناير".
262
| 03 أبريل 2017
وصل وفد أمريكي رفيع المستوى، اليوم الإثنين، العراق للاطلاع ميدانيًا على تطورات الحرب التي تقودها القوات العراقية ضد تنظيم "داعش" بدعم من الولايات المتحدة. ويضم الوفد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد جونيور، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جارد كوشنر، وتوماس بوسيرت مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، وفق بيان وزعته السفارة الأمريكية ببغداد على وسائل الإعلام. ونقل البيان عن المتحدث الرسمي باسم رئيس هيئة الأركان المشتركة النقيب غريغ هيكس قوله، إن "الجنرال دنفورد وصل إلى العراق للقاء المسؤولين العراقيين والأمريكيين ومسؤولي التحالف الدولي". وأضاف هيكس أن "هدف الزيارة (غير محددة المدة) لقاء القادة العراقيين وكبار المستشارين الأمريكيين وزيارة القوات الأمريكية في الميدان للاطلاع على مستجدات الحملة ضد داعش في كلٍ من العراق وسوريا". وتابع، "زيارة كوشنر للعراق نيابة عن الرئيس الأمريكي للتعبير عن دعم الأخير، والتزامه تجاه حكومة العراق والأفراد الأمريكيين المشاركين حاليًا في الحملة". وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا مكونًا من أكثر من 60 دولة يقدم غطاءً جويًا للقوات العراقية وقوات حليفة أخرى في سوريا ضمن إطار الحرب الرامية لهزيمة تنظيم "داعش" في البلدين، كما تصرح واشنطن بمشاركة مئات العسكريين الأمريكيين كخبراء ومستشارين.
296
| 03 أبريل 2017
استنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجدل المثار في الولايات المتحدة، حول علاقة حملته الانتخابية بروسيا، ووصف هذا الجدل بأنه "عبارة عن عملية احتيال". وكتب ترامب، في تغريدة على حسابه في موقع " تويتر"، بثتها قناة " الحرة " الأمريكية" أن وسائل الإعلام المزيفة التي قالت إن ما من فرصة لدي للفوز (في الانتخابات) هي ذاتها التي تدفع قصة روسيا الكاذبة". وينظر كل من الكونجرس ومكتب التحقيقات الفيدرالي حاليا ، في ما إذا كانت هناك أي روابط مباشرة بين مسئولي حملة ترامب وعملاء الكرملين، فيما يؤكد الرئيس الأمريكي عدم وجود أي اتصال بين الجانبين. وكانت وكالات الاستخبارات الأمريكية، قد خلصت إلى أن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة التي فاز فيها ترامب على خصمته الديموقراطية هيلاري كلينتون، لكن لا توجد أي أدلة قاطعة تكشف عن تعاون بين مسئولي حملة ترامب والروس لهزيمة كلينتون.
282
| 02 أبريل 2017
انتقدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاقتراحه خفض ميزانية وزارة الخارجية. وقالت كلينتون أمام بضع مئات من الطلاب في جامعة جورج تاون في واشنطن "بعض الإشارات التي تصل مقلقة للغاية". وأضافت كلينتون التي تسلمت وزارة الخارجية بين عامي 2009 و2013 "أن اقتراحات هذه الإدارة للحد من ميزانيات الصحة والتنمية الدولية والدبلوماسية ستكون خطأ كبيرا لبلادنا". وكان ترامب اقترح خفض الموازنة بنسبة 28%، إلا أن الكلمة الأخيرة تبقى للكونجرس. كما أعلنت كلينتون من جهة ثانية أن اللاجئين "ليسوا دائما مشكلة الآخرين". وتابعت "أدعو هذه الحكومة إلى مواصلة القيام بدور الزعامة للعمل من اجل السلام في العالم، لأن العالم سيمضي قدما مع الولايات المتحدة أو من دونها". وأضافت كلينتون "وسط هذا العالم المعقد والمتشابك الذي هو عالمنا لا يمكن أن تكتفي باختيار موضوع أو موضوعين هل سننكفئ أم سنواصل إسماع صوتنا؟". وجاءت كلمتها بمناسبة تسليم جائزة تحمل اسمها، نالها أربعة كولومبيين شاركوا في اتفاق السلام التاريخي بينهم ثلاث نساء. وهتف الطلاب باسمها طويلا وهم يصيحون "هيلاري، هيلاري". وبعد هزيمتها أمام ترامب لم تبتعد كلينتون تماما عن النشاط العام، فزارت مسارح برودواي حيث لقيت استقبالا حارا، كما ألقت خطبا عدة كان آخرها الثلاثاء في سان فرانسيسكو خلال مؤتمر نسائي. وقالت مازحة أمام طلاب جامعة جورج تاون "لا يوجد مكان آخر أفضله على هذا المكان،.. إلا البيت الأبيض" قبل أن تنتقد غياب النساء عن إدارة ترامب.
389
| 31 مارس 2017
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، قرارا يأمر بمراجعة خطة سلفه باراك أوباما حول المناخ، وهي "خطة الطاقة النظيفة" التي تفرض على محطات الكهرباء خفض انبعاثاتها من ثاني اوكسيد الكربون. وفي كلمة مقتضبة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة حيث لم يذكر مرة واحدة مسالة التغير المناخي، أصر ترامب على رغبته في "إنهاء الحرب على الفحم".
273
| 28 مارس 2017
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
34840
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
18406
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
16932
| 09 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14764
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
9842
| 09 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (18) لسنة 2026،...
4590
| 08 سبتمبر 2026
نشر العدد 15 من الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل قرار وزير العمل المتعلق بضوابط نظام حماية أجور العمال.. وجاء النشر على النحو...
4428
| 08 سبتمبر 2026