رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يلتقي ترامب منتصف مايو في الولايات المتحدة

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، أنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف مايو في الولايات المتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ تولي ترامب منصبه. وصرح أردوغان لقناة إخبارية تركية أنه سيلتقي ترامب خلال زيارة للولايات المتحدة ستلي زيارة سيقوم بها للصين في 15 مايو. وسيبحث الرئيسان الوضع في سوريا وطلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب في منتصف يوليو الماضي. وقال أردوغان لقناة "ايه نيوز" إنه "واثق بأن ترامب سينجز ما فشل الرئيس (باراك) أوباما في انجازه"، في إشارة إلى تسليم جولن. وأضاف أن "زعيما إرهابيا يقيم حاليا في بلد هو حليفنا الاستراتيجي". وقبل أن يلتقي ترامب سيتوجه أردوغان إلى روسيا للاجتماع بالرئيس فلاديمير بوتين في الثالث من مايو، وفق ما نقل الإعلام التركي. وفي مقابلته مع "ايه نيوز"، علق أردوغان أيضا على الانتقادات التي طاولت فوزه في استفتاء الأحد على تعزيز صلاحياته الرئاسية. وقال "هذه القضية انتهت" مذكرا بان المجلس الانتخابي الأعلى رفض طلبات أحزاب المعارضة إلغاء الاستفتاء. وكان ترامب من أوائل المسؤولين الأجانب الذين اتصلوا بأردوغان لتهنئته بفوزه.

248

| 20 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يأمر بإجراء مراجعة للاتفاق النووي مع إيران

قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إجراء مراجعة للاتفاق النووي مع إيران. وأضاف سبايسر، في تصريح له اليوم بثه راديو سوا الأمريكي، أن "المراجعة ستقيم ما إذا كان رفع العقوبات عن طهران يصب في مصلحة واشنطن". وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قد وجه رسالة أمس إلى رئيس مجلس النواب بول راين، قال فيها إن إيران ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، مشيرا إلى أن الإدارة استعرضت الاتفاق النووي بصورة شاملة، وأقرت فيه بالتزام إيران ببنود الاتفاق. وأضاف تيلرسون، في رسالته، أن عملية استعراض الاتفاق النووي التي يقودها مجلس الأمن القومي ستحدد ما إذا كان "هذا الاتفاق حيويا للمصالح الأمنية الوطنية للولايات المتحدة أم لا". وأوضح أن إيران كانت تنفذ حتى 18 إبريل الجاري التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، مضيفا أن ترامب وجه "الوكالات بإشراف مجلس الأمن القومي لإجراء مراجعة لخطة العمل الشاملة المشتركة، لتقييم ما إذا كان تعليق العقوبات ضد إيران سيكون أمرا حيويا لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة". ويجب على الإدارة الأمريكية أن ترسل تأكيدها على التزام إيران بالاتفاق النووي إلى الكونغرس كل ثلاثة أشهر، ويعد هذا أول تأكيد تصدره إدارة الرئيس ترامب منذ توليه منصبه. وكان ترامب قد انتقد بشدة خلال حملته الانتخابية الرئاسية الاتفاق النووي الإيراني، وهدد في أكثر من مناسبة بمحاولة تعطيله. وتم إبرام الاتفاق النووي الإيراني في يوليو عام 2015 في العاصمة النمساوية فيينا، بعد نحو 18 شهرا من المفاوضات بين طهران ومجموعة (5+1)، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بجانب ألمانيا. وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على كبح برنامجها النووي، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية.

215

| 19 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يشكر أردوغان لتأييد الضربة الأمريكية في سوريا

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عن شكره لدعم تركيا للغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة بسوريا. وأفادت مصادر في الرئاسة التركية، بأن ترامب اتصل بأردوغان مساء أمس الإثنين، للتهنئة باقرار التعديلات الدستورية، التي تشمل الانتقال إلى النظام الرئاسي، في الاستفتاء الشعبي الذي جرى الأحد الماضي؛ حيث أشاد ترامب بالحملة التي قام بها أردوغان لحشد الأصوات المؤيدة للتعديلات الدستورية، وأشار إلى زيارته ولايات عديدة في هذا الإطار. وحول الشأن السوري قال ترامب: "لن نستطيع البقاء صامتين أكثر تجاه هجمات النظام السوري". وأكد ترامب لأردوغان أن الولايات المتحدة ستكون على تعاون وثيق مع تركيا في ملفات سوريا والعراق ومكافحة منظمة "بي كا كا". وأردف الرئيس الأمريكي: "أولي أهمية لصداقتنا؛ فهناك الكثير من الأمور الهامة التي سنقوم بها سويا". بدوره لفت أردوغان إلى أن النظام السوري قتل بالأسلحة التقليدية أكثر مما قتل بالكيميائية، حيث وافقه ترامب في هذا الرأي، وأشار إلى موقف الولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بمناهضة استخدام البراميل المتفجرة. وفي 4 أبريل الجاري، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، شمالي سوريا، وسط إدانات دولية واسعة. وبعد ثلاث أيام من ذلك التاريخ، هاجمت الولايات المتحدة بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف "خان شيخون".

256

| 18 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس الأمريكي يبدأ زيارة إلى اليابان

وصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس اليوم إلى طوكيو، قادما من كوريا الجنوبية في أول زيارة له لليابان منذ أن تولى المنصب. وسيعقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبيه اجتماعا مع نائب الرئيس الأمريكي قبل عقد أول جلسة لحوار اقتصادي ياباني أمريكي بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الياباني تارو أسو. كما سيتفقد بينس حاملة الطائرات الأمريكية رونالد ريجان في ميناء يوكوسوكا الياباني. وذكر راديو "اليابان" أنه من المتوقع أن يؤكد بينس وقادة اليابان على أهمية التحالف الياباني الأمريكي وسط استمرار الاستفزازات من قبل كوريا الشمالية. وكان بينس قد قام يوم أمس الإثنين بزيارة بانمونجوم في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين، والتقى لاحقا مع القائم بأعمال الرئيس الكوري الجنوبي هوانغ كيو آهن. وقال بينس في مؤتمر صحفي مشترك بعد الاجتماع "إن الولايات المتحدة ترغب في نزع السلاح النووي عن كوريا الشمالية بطريقة سلمية". إلا أنه أضاف أن جميع الخيارات مطروحة. ووصف التحالف الأمريكي مع كوريا الجنوبية بحجر الأساس للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية وفي منطقة آسيا - المحيط الهادئ بشكل عام.

311

| 18 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا الأزمة السورية والحرب على داعش

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة تحميل رئيس النظام السوري بشار الأسد مسؤولية أفعاله. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية أن ترامب هنأ أردوغان خلال اتصال هاتفي بينهما الليلة الماضية بفوزه في الاستفتاء الذي شهدته تركيا في 16 أبريل الجاري. وتطرق الرئيسان إلى هجوم النظام السوري بالأسلحة الكيميائية على بلدة خان شيخون إدلب في 4 أبريل الجاري، حيث شكر الرئيس الأمريكي أردوغان على دعمه واشنطن في هذا الخصوص. وتناول الزعيمان الحرب المشتركة لبلديهما ضد تنظيم "داعش" .. وأكدا على ضرورة التعاون في مواجهة كافة المجموعات التي تلجأ إلى الإرهاب من أجل تحقيق أهدافها. وفي 4 أبريل الجاري، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام السوري على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، شمالي سوريا، وسط إدانات دولية واسعة. وبعد ثلاثة أيام، هاجمت الولايات المتحدة بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف "خان شيخون".

201

| 18 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يهنئ أردوغان على الفوز في الاستفتاء

قالت مصادر في قصر الرئاسة التركي، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصل بنظيره رجب طيب أردوغان لتهنئته على الفوز في الاستفتاء. وصوتت تركيا يوم الأحد لصالح التحول إلى النظام الرئاسي مما يعزز سلطات أردوغان بقوة. وأظهرت نتائج غير رسمية فوز أردوغان بنسبة 51.4%.. وتقول المعارضة إنها ستطعن على النتيجة.

209

| 18 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
لماذا تراجع ترامب عن ضرب كوريا الشمالية؟

تصاعدت حدة التصريحات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بصورة مفزعة في الآونة الأخيرة، ما جعل البعض يعتقد أن الحرب قادمة لا محالة بين واشنطن وبيونج يانج، خاصة بعد إعلان إدارة ترامب إلقاء "أم القنابل" على أفغانستان، ولكن ما دفع واشنطن للتراجع عن فكرة توجيه ضربة عسكرية إلى كوريا الشمالية. ونرصد في التقرير التالي، عدد من الأسرار والأسباب، التي دفعت أمريكا للتراجع عن فكرة ضرب كوريا الشمالية: تهور الزعيم يبدو أن تهور، كيم جونج أون، بحسب صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية، كان أحد الأسباب الرئيسية، التي دفعت ترامب في التراجع عن ضرب كوريا الشمالية، خشية أن يضع جميع أنحاء منطقة شرق آسيا في خطر بالغ. وقالت الصحيفة البريطانية: "رغم أن ترامب ينظر إليه على أنه متهور، وقد يتخذ قرارات متهورة، لكنه يدرك متى يمكن التوقف، وهو يدرك جدا أن أي نزاع مع بيونج يانج سيكون مدمر بصورة غير مسبوقة للمنطقة، وينذر بحرب عالمية حقيقية". ونقلت الصحيفة البريطانية عن المحلل السياسي، مارك ألموند، قوله: "زعيم كوريا الشمالية يدرك أنه رغم تهديداته لأمريكا لن يفوز، ولكن ترامب يدرك أيضا أن قرار حربه بمثابة انتحار، كليهما يعلم جيدا أنه لو اختار الدخول في حرب سيحول بلده الى حمام دم، كما سيتعرض لإهانة كبيرة يصعب عليه التراجع بعدها". توازن القوى توجيه ضربة عسكرية مباشرة إلى كوريا الشمالية، سيكون من شأنه تغيير كبير في توازن القوى في منطقة متفجرة، هذا ما وصفت به مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية سبب تراجع ترامب عن فكرة ضرب بيونغ يانغ. وأوضحت المجلة الأمريكية قائلة: "هناك توازن حقيقي تم خلقه في المنطقة، حيث يتم تقاسم وتوزيع النفوذ في المنطقة ما بين الصين وأمريكا وروسيا، حيث تحظى أمريكا بدعم كوريا الجنوبية واليابان، فيما تربط بكين وبيونغ يانغ اتفاقات تجارية واسعة، فيما لا ترغب روسيا في زيادة النفوذ الأمريكي في المنطقة أو نشرها منظومة ثاد في شبه الجزيرة الكورية، حتى لا تشكل تهديدا على الأمن القومي الروسي". ومضت قائلة "الإعلان عن ضربة في هذا التوقيت كان سيشكل خللا كبيرا، لذلك التوازن، وقد يدخل واشنطن في صراعات مع قوى كبرى". الدعم المفقود نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن مصادر داخل البيت الأبيض، أن السبب الأبرز، الذي دفع ترامب للتخلي عن فكرة ضرب كوريا الشمالية، هو عدم حصوله على الدعم الدولي المطلوب لتلك العملية. وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته: "ترامب كان يعول كثيرا على الحصول على دعم روسيا والصين لتوجيه ضربة محدودة تحد من قدرات كوريا الشمالية، لكنه لم يحظ بهذا الدعم، بالعكس وجهت له رسائل قاسية من بكين وموسكو". الشعب الكوري الجنوبي من جانبها، قالت مجلة "بولتيكو" الأمريكية إن الشعب الكوري الجنوبي، وعدم تأييده التصعيد مع جارتها الشمالية، كان أحد أبرز الأسباب للتراجع عن فكرة توجيه ضربة عسكرية، لأنها لا تحظى بدعم الجبهة الداخلية. وقالت المجلة الأمريكية: "الوضع الحالي يناسب الجميع، فالشعب الكوري الجنوبي ليس مستعدا بأي حال من الأحوال لحرب شاملة، لقد عاش عقودا من الازدهار الاقتصادي لن يفرط فيها لأي سبب". وتابعت قائلة "أي هجوم أمريكي كان سيخلق موجة واسعة من الانقسامات في المجتمع الكوري، الذي تربطه علاقات قرابة كبيرة مع عائلات عديدة في كوريا الشمالية، ورغم العداوة الرسمية، إلا أن هناك تقارب شعبي، يجعل نشوب حرب، بحاجة إلى تجهيز الجبهة الداخلية أولا". توابع مخيفة لا يزال يحوم حول أي رئيس أمريكي شبح "هيروشيما ونجازاكي"، فلن يخاطر أي رئيس للولايات المتحدة، حتى لو كان ترامب بتكرار تلك التجربة المريرة، ذلك ما ذكرته مجلة "فورين آفيرز" الأمريكية لتحليلها المواقف العسكرية الأمريكية تجاه كوريا الشمالية. كما حذر موقع "بولتينو" الروسي من أن خبراء عسكريين روس تحدثوا بوضوح استعدادهم بقوة للرد على أي تهديد على أمنها القومي. وتحدث أكثر من خبير روسي حول احتمالية تأثير أي هجوم نووي محتمل على موسكو، حيث قال مدير الدراسات الكورية في معهد دراسات الشرق الأقصى، قسطنطين آسمولوف: "في حالة وقوع هجوم أمريكي على أي من المنشئات النووية الكورية الشمالية فإن هذا سيشكل تهديدا غير مباشرا لنا". وأوضح قائلا "سيكون هناك سحابة ذرية عملاقة منبثقة عن ذلك الانفجار، قد تصل إلى فلاديفوستوك في غضون ساعتين فقط". أما مدير معهد السلامة النووية، ليونيد بولشوف، فقال: "نتوقع كل الخيارات، بما في ذلك آثار الحرب العادية والنووية في شبه الجزيرة الكورية". وتابع قائلا "بطبيعة الحال، لدينا بعض من المخاوف، ولكن ما نخشاه من تداعيات حقيقة، ولكن السيناريو الأفضل بالنسبة لنا أن تكون تلك الضربات في الربيع، حيث تتجه الرياح من الصين إلى صحراء غوبي إلى المحيط الهادئ، ولا تتجه إلى روسيا على الإطلاق، لكن تلك مجرد احتمالات وفي حالة حدوث ضربة نووية سنكون جميعا عرضة للاحتمالات التي ستكون كارثية على الجميع".

639

| 17 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب.. هذا هو الفرق بيني وبين أوباما

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن استهداف موقع لـ"داعش" باستخدام أكبر قنبلة غير نووية لدى الولايات المتحدة، في وقت سابق اليوم، "يظهر الفرق" بينه وبين الرئيس السابق، باراك أوباما. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ترامب في البيت الأبيض، عقب إلقاء مقاتلة أمريكية قنبلة من نوع "جي بي يو- 43/بي"، التي تزن أكثر من 10.3 طنّاً، على موقع للتنظيم الإرهابي، بولاية ننغرهار، شرقي أفغانستان، في أول استخدام للقنبلة بمهمة قتالية. وفي رد على سؤال حول إذا ما كان قد أوعز شخصياً بإلقاء القنبلة، المعروفة باسم "أم القنابل"، قال ترامب: "لقد منحناهم (قادة الجيش) تفويضاً كاملاً وهذا هو ما يفعلونه، وهذا هو ما جعلنا ناجحين مؤخراً". وتابع قائلاً: "إذا نظرت إلى ما تم خلال الأسابيع الثمانية الماضية (يقصد منذ تسلمه الحكم) وقارنتها بما تم فعله خلال السنوات الثمانية الماضية (إشارة إلى عهد أوباما) فستجدون أن هنالك فرقاً هائلاً جداً". وحول إذا ما كان إلقاء القنبلة يشكل رسالة أمريكية إلى كوريا الشمالية، قال: "لا أعلم إن كان هذا يبعث برسالة ما، ولن يحدث ذلك فرقاً سواء صحَّ ذلك أم لا، فكوريا الشمالية هي مشكلة". واستطرد قائلاً: "هي مشكلة سنتولى أمرها، لكنني سأقول ما يلي: أعتقد أن الصين تعمل جاهدة، ولقد أُعجبت، كما تعلمون، بالرئيس شي (جين بينغ)، فهو شخص رائع". ويأتي القصف على أفغانستان بعد أيام من ضربة أمريكية استهدفت مطار "الشعيرات" العسكري، التابع للنظام السوري، شرقي سوريا، وذلك بـ59 صاروخاً من طراز "توماهوك" العابرة، ردّاً على استهداف النظام بلدة "خان شيخون" (شمال غرب) بالأسلحة الكيميائية، في 4 أبريل الجاري.

478

| 14 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: كوريا الشمالية "مشكلة ستتم معالجتها"

حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، مجددا بيونج يانج مؤكدا أن "كوريا الشمالية مشكلة، وستتم معالجة المشكلة". وتتزامن تصريحاته مع تقارير عن نشاط في موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية قبل الذكرى السنوية الـ105 لميلاد المؤسس كيم ايل سونج. وألقى الجيش الأمريكي في وقت سابق اكبر قنبلة غير نووية على أهداف في أفغانستان. وقلل الرئيس الأمريكي من تلميحات أشارت إلى أن الأمر يعتبر تحذيرا موجها إلى بيونج يانج. وقال في هذا السياق "لا أعرف إذا كان هذا بمثابة رسالة إلى كوريا الشمالية، لكن لا فرق إذا كانت كذلك أو لم تكن".

223

| 13 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الأمريكيون يؤيدون الضربات الصاروخية ضد النظام السوري

أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين يؤيدون الضربات الصاروخية الأمريكية ضد أهداف للنظام السوري ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة "خان شيخون". وحسب نتائج استطلاع أجراه مركز" بيو" للأبحاث ونشر نتائجه الليلة الماضية، أيد 58% من الأمريكيين تلك الضربات مقابل 36% عارضوها. ورأى 61% من الأمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب "ليس لديه خطة واضحة" للتعامل مع الوضع في سوريا، مقابل 32% رأوا عكس ذلك. وقال 47% إن على الولايات المتحدة استقبال لاجئين من سوريا ، فيما قال 48% إنها لا تتحمل تلك المسؤولية. وعلق المركز في تقريره على مسألة استقبال لاجئين سوريين في الولايات المتحدة بالقول إن اتجاهات الرأي العام الأمريكي لم تتغير كثيرا تجاهها. وأجري الاستطلاع على 1062 شخصا في الفترة من 7 إلى 11 أبريل، أي بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة ضد قاعدة "الشعيرات" العسكرية السورية، يوم الجمعة الماضي.

366

| 13 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا

شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء حلف شمال الأطلسي لدعمهم قراره يوم الخميس الماضي إطلاق 59 صاروخا موجها على قاعدة جوية سورية ردا على هجوم بأسلحة كيماوية على مدنيين وقال إن الوقت حان لإنهاء الحرب الأهلية هناك. وخلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج قال ترامب أيضا إن "الحلف لم يتجاوزه الزمن مثلما أعلن خلال حملته الانتخابية العام الماضي" لكنه قال إنه "لا يزال يتعين على أعضاء الحلف تحمل نصيبهم العادل من تكلفة مظلة الأمن الأوروبية". وقال "قلت إنه (حلف الأطلسي) عفا عليه الزمن. لم يعد كذلك" مضيفا أن الحلف يتكيف مع المهمة الأوسع نطاقا ضد تنظيم "داعش" التي كان قد دعا إليها.

277

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
بوتين: العلاقات مع أمريكا تدهورت منذ تنصيب ترامب

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء، إن مستوى الثقة بين واشنطن وموسكو تدهور منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه. وردا على سؤال عن العلاقات منذ تنصيب ترامب، قال بوتين وفقا لنسخة من المقابلة نشرها الكرملين "يمكن القول إن مستوى الثقة على مستوى العمل خاصة المستوى العسكري لم يتحسن بل تدهور". وبخصوص الاتهامات الموجهة للنظام السوري، بشن هجوم كيماوي في محافظة إدلب قال بوتين إن دمشق تخلصت من مخزونها من الأسلحة الكيماوية.

221

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس الصيني يبحث مع نظيره الأمريكي الأوضاع في سوريا

أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج، اتصالا هاتفيا اليوم الأربعاء، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في كل من سوريا وشبه الجزيرة الكورية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين "شينخوا". وأكد الرئيس الصيني، أن أي استخدام للسلاح الكيماوي "غير مقبول" في القضية السورية، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى التوحد والتحدث بـ"صوت واحد" في هذا الصدد. وحول الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، دعا الرئيس الصيني إلى حل سلمي لأزمة البرنامج النووي الكوري الشمالي، ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالطرق السلمية، مؤكدا على ضرورة الاتصال والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية مع الجانب الأمريكي.

336

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يهدد بتصرف "منفرد" ضد كوريا الشمالية

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا اليوم، كوريا الشمالية بـ"البحث عن المتاعب"، محذرا من أن الولايات المتحدة ستتصرف "بشكل منفرد" لحل مشكلة بيونج يانج، إذا لم تكن الصين قادرة على المساعدة في درء وإخماد التهديدات. وكتب ترامب في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي توتير، قائلا "لقد أوضحت لرئيس الصين أن اتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة سيكون أفضل بكثير لهم، إذا تدخلوا لحل مشكلة كوريا الشمالية". وأضاف أن كوريا الشمالية تبحث عن المتاعب، وإذا قررت الصين المساعدة، سيكون هذا أمرا عظيما.. وإذا لم تساعد، سنحل هذه المشكلة بدونهم. وذكرت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية، أن تغريدات ترامب جاءت عقب أيام من اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينج في ولاية فلوريدا الأمريكية، في اجتماع خيمت عليه العلاقات الثنائية المتوترة منذ فترة بين واشنطن وبكين، ولم تستثن منه قضية كوريا الشمالية. وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا في بحر اليابان يوم الثلاثاء الماضي، وهي رابع تجربة صاروخية تجريها هذا العام. وأكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في تصريح يوم السبت الماضي، استعداد بلاده للتحرك "بمفردها" ضد كوريا الشمالية، إذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق مع الولايات المتحدة لاحتواء طموحات بيونج يانج النووية، والتي تنتهك القانون الدولي.

249

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
إعلام كوريا الشمالية يحذر من "ضربة نووية" داخل أمريكا

حذر الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء من هجوم نووي على الولايات المتحدة عند ظهور أي بادرة على ضربة استباقية أمريكية مع اقتراب مجموعة قتالية تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية إلى غرب المحيط الهادي. وتصاعدت حدة التوترات بدرجة كبيرة في شبه الجزيرة الكورية بعد أن اكتسب الحديث عن عمل عسكري أمريكي مصداقية في أعقاب تنفيذ ضربات صاروخية أمريكية الأسبوع الماضي ضد سوريا ووسط مخاوف من أن بيونجيانج ربما تستعد لإجراء اختبار نووي جديد. وقالت صحيفة رودونج سينمون الكورية الشمالية الرسمية إن البلاد مستعدة للرد على أي عدوان تشنه الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة: "جيشنا الثوري القوي يرقب عن كثب كل خطوة تتخذها العناصر المعادية ورؤيتنا النووية تتركز على القواعد الأمريكية الغازية وليس فقط في كوريا الجنوبية وساحة العمليات في المحيط الهادي بل أيضا داخل الأراضي الأمريكية." وحذر هوانج كيو آن القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية من قيام الشمال "باستفزازات أكبر" وأمر الجيش بتكثيف المراقبة وضمان الحفاظ على اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة. وقال هوانج الذي يعمل قائما بأعمال الرئيس منذ عزل الرئيسة السابقة باك جون هاي بسبب فضيحة فساد: "من الممكن أن يقدم الشمال على استفزاز أكبر مثل تجربة نووية مع حلول مناسبات مختلفة ومنهاانعقاد مجلس الشعب الأعلى". وعقد مجلس الشعب الأعلى في كوريا الشمالية جلسة اليوم الثلاثاء وهي واحدة من جلستين له سنويا يجري خلالهما إعلان التعيينات الكبرى وإقرار أهداف السياسة الوطنية رسميا. لكن المسؤولين في كوريا الجنوبية تكبدوا عناء وقف الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن أزمة أمنية أو حرب وشيكة. وقال مون سانج كيون المتحدث باسم وزارة الدفاع: "نطلب توخي الحذر حتى لا تعمينا التقييمات المبالغ فيها عن الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية". ومن المتوقع تنظيم عرض عسكري في العاصمة بيونجيانج بهذه المناسبة. وغالبا ما تحتفل كوريا الشمالية بالمناسبات المهمة بإجراء تجارب نووية أو صاروخية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية إن تحرك المجموعة القتالية الأمريكية قرب شبه الجزيرة الكورية أظهر أن "التحركات الأمريكية المتهورة للغزو قد بلغت مرحلة خطيرة." وقال متحدث باسم الوزارة طلب عدم نشر اسمه: "لن نتوسل السلام مطلقا لكننا سنقوم بأشد عمل مضاد للمستفزين كي ندافع عن أنفسنا بقوة السلاح ونبقى في الطريق الذي اخترناه لأنفسنا." وأبدت وزارة الخارجية الروسية اليوم قلقها البالغ بشأن موقف الولايات المتحدة من كوريا الشمالية وقالت في بيان قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لموسكو غدا الأربعاء إنها قلقة بشدة من إمكانية أن تقرر الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري أحادي ضد كوريا الشمالية.

526

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يتحرك لوقف الصراع الداخلي في البيت الابيض

تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الداخلي بين صهره جاريد كوشنر وكبير الإستراتيجيين في الإدارة الجديدة ستيف بانون اللذين تدور بينهما معركة طاحنة لفرض النفوذ في البيت الأبيض. للحظات قصيرة صباح أمس الإثنين، بدا وكأن موظفي البيت الأبيض يستمتعون بوقتهم بعد ان ساد الابتسام والتربيت على الكتف وحل محل التوتر والفوضى والإرهاق الذين عانت منه إدارة ترامب طوال الأيام الثمانين الماضية. وتجول عدد من كبار مساعدي الرئيس ومن بينهم راينس بريباس وستيف بانون وشون سبايسر وكيليان كوناي - في أرجاء حديقة الورود في البيت الأبيض بانتظار أداء القسم التاريخي لنيل غورستش قاضي المحكمة العليا الذي عينه ترامب تحت سماء الربيع الصافية فيما كانت فرقة المارينز تعزف ألحانا موسيقية. وقال ترامب عن انتصاره السياسي الكبير بتعيين غورستش: "لقد سمعت دائما أن أهم شيء يفعله رئيس الولايات المتحدة هو تعيين أشخاص، وخاصة اشخاص عظماء كتعيين قاض في المحكمة العليا الاميركية". وأضاف: "لقد فعلت ذلك في الأيام المائة الأولى". ولكن خلال هذه الأيام المائة، لم تكن الحياة داخل الإدارة الأمريكية هادئة وهانئة. فرغم أن موظفي أية إدارة في البيت الأبيض يشعرون بالتعب والإرهاق، إلا أنه وبعد مرور وقت قصير فقط من وجود إدارة ترامب في الحكم الذي يستمر أربع سنوات، يبدو الموظفون في غاية الإرهاق من الأحداث الدرامية التي شهدها البيت الأبيض وتطلبت عمليات تبديد سوء الفهم الذي يخلفه ترامب بشكل مستمر. وفي كلمة مرة يجري فيها تغيير جديد بين الموظفين تتدفق الدموع وينفجر الغضب، كما حدث في الخروج السريع لنائبة مديرة المتوظفين كاتي وولش. وإضافة إلى ذلك هناك الصراع الداخلي. خلال حملة انتخابات الرئاسة العام الماضي طغى الهدف المشترك لهزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على الخلافات بين أنصار ترامب بين الجمهوريين المعتدلين والمتشددين ومناصري العولمة والقوميين. ولكن من اليوم الأول في البيت الأبيض، اشتبكت هذه الجماعات المختلفة أيديولوجيا في صراعات وتسريبات هددت بوقف عملية الإدارة بأكملها. وتحدث الإعلام عن كل تفصيل من المخططات والمؤامرات داخل الإدارة الجديدة لتخلق انطباعا بأن البيت الأبيض في حالة يرثى لها. صاحب القرار قرر ترامب مؤخرا أن ما حدث يكفي وأمر صهره كوشنر ومساعده بانون اللذين أصبحا يمثلان مركزي قوة في البيت الأبيض بتسوية خلافاتهما، بحسب ما ذكر مسؤولون. وفي اجتماع في وقت لاحق من الأسبوع الماضي، حاول الرجلان التسوية بين موقف بانون القومي وسياساته الشعبوية، ورؤية كوشنر الأكثر عولمة واعتدالا. ولكن هذا الأمر لن يكون سهلا، فقد تمكن كل منهما من اكتساب نفوذ هائل داخل البيت الأبيض. فمن خلال موقعه ككبير الإستراتيجيين في الإدارة الجديدة اكتسب بانون السلطة من خلال المساعدة في تحقيق ترامب لنصره الانتخابي الصادم، لدرجة أنه تفاخر بين أوساطه الخاصة في بداية تولي الإدارة الجديدة الحكم بأنه اختار أعضاء حكومة ترامب بنفسه. وانتشرت ملصقات في المناطق التي يهيمن عليها الديمقراطيون في واشنطن تدعو إلى تنحية "الرئيس بانون". وقد حظي بانون كذلك بمقعد في مجلس الأمن القومي الذي يقرر في شؤون الحروب والسلام والسياسة الخارجية، رغم أنه تلقى مؤخرا نكسة كبيرة بخسارته موقعه هذا، في مؤشر إلى تعديلات جارية في أعلى هرمية البيت الأبيض بعد بدايات اتسمت بالفوضى. ولكن كوشنر من جهته يتمتع بميزة أنه جزء من عائلة ترامب كونه زوج ابنته إيفانكا. واستفاد من هذه الميزة بتكليفه بقضايا مهمة من بينها التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط وإصلاح الحكومة الفيدرالية. وأسهم كوشنر في تولي معتدلين مناصب في الإدارة مثل المديرين التنفيذيين السابقين في شركة "جولدمان ساكس" المالية غاري كوهن ودينا باول. وتزامن صعودهما مع تباطؤ ترامب في تنفيذ بعض وعوده المتعلقة بالتجارة الحمائية مثل الانسحاب من اتفاق التبادل التجاري الحر في أمريكا الشمالية (نافتا) الذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه "كارثة"، إضافة الى فرض تعريفات جمركية واسعة، ووصفه الصين بأنها تتلاعب بالعملة. وبالنسبة للعديد من أنصار بانون، فإن أنصار كوشنر هم "ديموقراطيون" غزاة في البيت الأبيض الجمهوري، إذ إنهم أحبطوا وعد ترامب بالقتال بضراوة من أجل الطبقة العاملة من البيض. وتزايد الكشف العلني عن الصراع بين بانون وكوشنر في الأسابيع الخيرة، حيث اتهم أنصار بانون صهر الرئيس بتسريب معلومات تجعل من بانون (63 عاما) يبدو في صورة سيئة. من ناحية أخرى، شن موقع "بريتبارت" الإخباري اليميني المتطرف انتقادات حادة ضد كوشنر وأبرز إخفاقه في الابتعاد عن مصالحه في الأعمال وركز على "سجله الضعيف في الدبلوماسية". وبشأن رأي ترامب حول ما وصفه بالخلافات بشأن "السياسة" بين الرجلين، قال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر: "أعتقد أنه يدرك أن بعض هذه الخلافات يتسرب". إدارة الفوضى ورغم ذلك فإن بعض التوترات في البيت الأبيض هي من صنع يد ترامب. فقد علمته سنوات خبرته كرجل أعمال أن يفضل نهج "البقاء للأقوى" في الإدارة، وهو ما يطبقه على إدارته في البيت الأبيض. قال سبايسر إن "السبب الذي دفع الرئيس إلى تشكيل هذا الفريق هو الحصول على مجموعة منوعة من الآراء". وأضاف أن ترامب "لا يريد عملية فكرية واحدة في البيت الأبيض". ويبدو أن الخطر من ذلك ليس كبيرا، ولكن في حال أخفق ترامب في جهوده لتسوية الخلافات السياسية داخل إدارته، فإن الأيام المشمسة في "حديقة الورود" ستكون قليلة جدا.

328

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
قبل زيارة تيلرسون إلى روسيا.. سوريا في صلب اجتماعات "السبع"

يحتل الملف السوري حيزا كبيرا من محادثات وزراء خارجية دول مجموعة السبع الثلاثاء في توسكانا، سعيا لتوجيه رسالة حازمة قبل زيارة الوزير الأمريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو. وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل في ختام اجتماع موسع شمل تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر إن "كل دول مجموعة السبع تريد تفادي تصعيد عسكري، وتريد التوصل إلى حل سياسي بدون دوامة عنف جديدة". وتابع جابرييل بحسب ما جاء في بيان: "نريد حمل روسيا على دعم العملية السياسية من أجل تسوية سلمية للنزاع السوري" مؤكدا أن هذا هو موقف تيلرسون. وأضاف أن الوزير الأمريكي "لديه دعمنا الكامل في مفاوضاته الأربعاء في موسكو". ويترقب الجميع موقف تيلرسون غداة مواقف حازمة أعلنها وزير الدفاع جيمس ماتيس والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إذ حذرا النظام السوري من أي هجمات كيميائية جديدة. من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن أمله بان يفضي الاجتماع إلى "رسالة واضحة ومنسقة" يحملها تيلرسون إلى روسيا. والمطلوب في رأيه ممارسة ضغط على موسكو لتكف عن دعم بشار الأسد الذي بات "الآن ساما بكل معنى الكلمة". وحذرت الولايات المتحدة دمشق مجددا من تنفيذ أي ضربات كيميائية جديدة، مؤكدة تدمير 20% من الطائرات الحربية السورية في الضربة الصاروخية الأسبوع الماضي. وأكد جيمس ماتيس أن "الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية"، مشيرا إلى أنه "ليس من الحكمة أن تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية".

391

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يبحث "َضربة الشعيرات" مع ميركل وماي

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث الضربات الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية سورية الأسبوع الماضي خلال اتصالين هاتفيين مع المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. وذكر البيت الأبيض في بيان أن "ماي وميركل أعربتا عن دعم ذلك الإجراء من جانب الولايات المتحدة واتفقتا مع الرئيس ترامب على أهمية محاسبة بشار الأسد". واتفق الرئيس الأمريكي مع ميركل وماي على مداومة الاتصال بشأن سوريا وقضايا دولية أخرى ذات اهتمام مشترك. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي وجه بأمر ترامب يوم "الجمعة" الماضي ضربة صاروخية استهدفت قاعدة" الشعيرات" الجوية السورية، ردا على هجوم كيميائي، اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة "خان شيخون" في شمال غربي سوريا.

341

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يدين تفجيري الكنيستين بمصر

أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، شمالي مصر، اليوم الأحد. وكتب ترامب، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر": "من المؤسف جدًا أن نسمع عن الهجوم الإرهابي في مصر". وأضاف أن الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا، اليوم، كنيستين شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وأعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمحافظتي الغربية والإسكندرية، شمالي البلاد، أسفرا عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، بحسب حصيلة جديدة.

265

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
واشنطن: نمتلك أدلة "سرية" على صلة الأسد بالهجوم الكيميائي

قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن بلادها تمتلك "أدلة سرية" تثبت صلة الرئيس السوري، بشار الأسد بالهجوم الكيميائي بمحافظة إدلب. وأضافت هايلي، في حديث لقناة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس، دونالد ترامب اطلع على تلك الأدلة "إلا أنها أدلة سرية لا يمكن الإفصاح عنها الآن" على حد تعبيرها. وأضافت: "تم إطلاعنا، خلال لقاءات الإدارة الأمريكية، في الأسبوع الجاري، على تلك الأدلة، وكذلك رأى الرئيس الأدلة"، ولم تحدد كيفية الحصول على تلك الأدلة أو طبيعتها. وأوضحت أن "جميع الأدلة سرية للغاية، وأنا واثقة من أن المسؤولين سيفصحون عنها عند حلول الوقت المناسب". وأضافت أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، اتصل بشركائه الدوليين، و"تشاطر معهم الأدلة والمعلومات التي لديه"، من دون تحديدهم. وردًا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب في فرض عقوبات أكثر شدة بحق روسيا إيران، الداعمتين للأسد،: "نحن (الإدارة الأمريكية) سوف نبحث هذا، ونبحثه بالفعل". وهاجمت الولايات المتحدة، فجر الجمعة الماضي، بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات ومحطات تزويد الوقود ومدارج المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد "خان شيخون". والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

285

| 09 أبريل 2017