رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
شاهد للمرة الثانية ميلانيا تضع ترامب في موقع محرج.. رفضت أن يمسك يدها!

لليوم الثاني على التوالي، وضعت ميلانيا زوجها ترامب في موقع محرج، حيث تركت زوجها مُعلّقاً، ورفضت أن يمسك يدها خلال نزولهما من الطائرة في مطار روما، لتضاعف التساؤلات حول وجود أزمة بينهما. وأظهرت مقاطع فيديو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى في أثناء نزولهما من الطائرة الرئاسية بعد وصولهما لمطار فيوميتشينو بروما، وبينما كانا واقفين أعلى الدرج، حاول ترامب الاقتراب للإمساك بيد ميلانيا، ولكن السيدة الأولى قامت بسحب يدها بسرعة جداً قبل أن ينال فرصة للمساس بها. وقد ظلّت يد ترامب مُعلّقةً إلى جانب ميلانيا بضع لحظات، حتّى إنه مدَّ أصابعه في محاولة على ما يبدو لجذب انتباهها، ولكن ذلك كان بلا جدوى، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الأربعاء. وبعد تجاهله، وضع يده لاحقاً خلف ميلانيا مُحاوِلاً توجيهها إلى أسفل الدرج. وكانت تلك اللحظة المُحرجة هي الثانية من نوعها في غضون أيام، بعدما انتشر مقطعٌ مشابه، الإثنين 22 مايو، لوصول الزوجين إلى تل أبيب.

590

| 24 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور.. زوجة ترامب وابنته تضعان وشاحاً على رأسهما في روما

حضر الرئيس الأمريكي، برفقة زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وصهره غاريد كوشنر، إلى روما للقاء البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء. وقد ظهرت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، وابنة الرئيس إيفانكا ترامب، وهما يرتديان وشاحاً أسود على الرأس. ويعتبر هذا بروتوكولاً معتمداً في الفاتيكان، كشرط للقاء النساء لبابا الفاتيكان. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، يعتبر هذا أول لقاء ثنائي بينهما، وهو موضع ترقب شديد؛ نظراً لأنهما على طرفي نقيض في عدة مواضيع. ووصل ترامب، مساء الثلاثاء، إلى روما وحضر إلى الفاتيكان عند الساعة 8.20 (6.20 ت.ج) والتقى البابا بعد 11 دقيقة على وصوله. وبعد مصافحة ودية والتقاط الصور، بدأ اللقاء بينهما ويُرتقب أن يستمر 20 دقيقة بحضور مترجم. ولم يحضر الكثير من الأشخاص لانتظار مرور الموكب الرئاسي على الجادة الكبرى المؤدية إلى الفاتيكان والتي عبرها الموكب بصمت كبير. وهذه الزيارة هي المحطة الثالثة في رحلة ترامب الأولى إلى الخارج التي قادته إلى السعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وسيتابعها إلى بروكسل لعقد قمة مع قادة حلف الأطلسي وإلى صقلية حيث يحضر قمة مجموعة السبع. ترامب وزوجته ميلانيا في روما ترامب وزوجته ميلانيا في روما ترامب مع البابا في روما إيفانكا ترامب إيفانكا ترامب

1331

| 24 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
استمع لـ"فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي مع "ترامب المزيف"

"إليكم هذه المفاجأة" معنا الآن على الهاتف الرئيس دونالد ترامب في حوار خاص ولأول مرة يتحدث إليكم عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي من الطائرة الرئاسية الأمريكية قبل هبوطها إلى مطار بن جوريون! بهذه الكلمات قطع المذيع الإسرائيلي آرئيل سيجال برنامجه على الهواء، أمس، موجهاً حديثه إلى المستمعين، مرحباً بالضيف: "صباح الخير سيدي الرئيس.. هذا شرف كبير أن توافق على التحدث معنا"، لتتوالى "الفضيحة" على الهواء مباشرة. "الشرف لي.. أنا أحب إسرائيل كثيراً وسعيد جداً أن أكون هنا لزيارتكم"، هكذا قال "الرئيس ترامب"، بحسب المذيع الإسرائيلي عندما قام بتعريف الضيف للمستمعين في بداية "السبق الإعلامي"! فضيحة إذاعة الجيش الإسرائيلي.. حوار مع ترامب يواصل المذيع الإسرائيلي "الفضيحة" التي استمرت دقيقتين على الهواء مباشرة، سائلاً "السيد الرئيس": "ما هي الرسالة التي تريد أن تنقلها للإسرائيليين؟".. وتأتي الإجابة: "ما أريد أن أقوله هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف إلى جانبكم مئة في المئة.. العلاقات التي تربط بيننا أقوى من أي وقت مضى.. يوجد كثير من الشخصيات لديهم أفكار جيدة وكنت أريد أن أستمع إلى الجانبين.. كنت أريد أن أتوصل إلى صفقة واتفاق ولكنني غير واثق". في هذه اللحظة بدأ "الشك" والقلق يسيطر على المذيع الإسرائيلي وطاقم عمل البرنامج في إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تصاهال" عندما واصل "السيد الرئيس" حديثه قائلاً: "على سبيل المثال قرأت أفكار لرجل اسمه موشيه فيجلين (نائب إسرائيلي من أشد الكارهين للعرب والمسلمين ومن أكثر الداعين لهدم المسجد الأقصى).. في الحقيقة لقد أعجبت بما قرأت له، ولكن توجد أفكار كثيرة ومختلفة. أعتقد أن الطرفين يجب عليهما أن يكونا مستعدين للتعاون لكي يكون هناك اتفاق بينهما". موشيه فيجلين.. الثغرة التي كشفت أن المتحدث ليس ترامب وفجأة تقدم المذيع الإسرائيلي بالشكر لضيفه وتمنى له إقامة طيبة في إسرائيل وأغلق الخط مباشرة دون انتظار أي رد من "السيد الرئيس"، معترفاً بـ"الفضيحة" للمستمعين: "لقد فهمنا (اكتشفنا) أنه تم التلاعب بنا. هذا أمر مضحك حقاً، فعلاً....". المذيع الإسرائيلي آرئيل سيجال في نهاية البث أوضح المذيع الإسرائيلي حقيقة ما حدث قائلاً: "مساء أمس (الأحد عشية زيارة ترامب لإسرائيل) تلقى أحد فريق العمل مكالمة هاتفية من شخص ما من رقم تابع للبيت الأبيض وقال له أن هناك فرصة أن يوافق الرئيس الأمريكي على إجراء حوار معنا وهو في طريقه إلى إسرائيل. وكان ذلك متبوعاً برسائل على البريد الإلكتروني وعليها إسم البيت الأبيض. قررت أن أحتفظ بهذا السر (السبق الإذاعي) ولم أكشف ذلك، ولكن عندما دخل على الهاتف وقال: فيجلين. فهمت أن هذه خدعة". فضيحة إذاعة الجيش الإسرائيلي.. تقرير بجريدة يديعوت أحرنوت موشيه فيجلين خلال محاولته اقتحام المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين "هذه فضيحة بسيطة ولكن في اللحظة التي اكتشفنا فيها حقيقة الأمر أنهينا الأمر (الحوار).. هكذا حاول المذيع الإسرائيلي التخفيف من شدة "الفضيحة"، حسب وصف الموقع الإلكتروني لجريدة "يديعوت أحرنوت"، أمس، مضيفاً: "في عصر التكنولوجيا اليوم يجب علينا أن نكون حذرين لأنه كما ترون من الممكن أن تقوم بتزييف رسائل البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف بأسماء البيت الأبيض. لم أرغب في إنهاء المكالمة وأن أقول للرئيس (....) وكان الحل هو أن أغلق الهاتف وأنهي المكالمة". "فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي أثارت موجة غضب شديد بين المتابعين وخاصة قراء الموقع الإلكتروني لجريدة "يديعوت أحرنوت" التي نشرت تقريراً عن الواقعة، حيث قال أحد المتابعين: "استمعت إلى البث المباشر (للحوار) وكان واضحاً من الثانية الأولى أن هذا مقلد أصوات.. كيف وقع آرئيل سيجال في هذا الفخ". وسخر آخر من المذيع الإسرائيلي الشهير: "منتحل صفة الرئيس تحدث إلى منتحل صفة الصحفي (يقصد آرئيل سيجال)، فيما كتب أحد المتابعين: "غطرسة إرئيل سيجال هي التي أوقعته في الفخ .. ما الذي يجعله يتصور أن مثل ترامب سوف يتصل به؟؟؟". ورأى أحد الإسرائيليين أن "المغفل الحقيقي (الأبله) هو من يصدق أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيتصل به من الطائرة الرئاسية". اقـــرأ أيضاً: ترامب يصطدم بـ"حائط البراق".. و"عصيان بروتوكولي" في حكومة نتنياهو طائرة ترامب التي هبطت في مطار بن جوريون

9245

| 23 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
كيف استقبل الفلسطينيون الرئيس الأمريكي بالضفة المحتلة (صور)

تظاهر عشرات الفلسطينيين تضامناً مع الأسرى والمعتقلين المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورفضاً لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضفة الغربية اليوم الثلاثاء. وانطلق المتظاهرون نحو حاجز حوّارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، ورددوا هتافات رافضة لزيارة ترامب، وحملوا صوراً لأسرى ومعتقلين فلسطينيين. ومنع جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين على الحاجز المتظاهرين من التقدم، ما أدى لحدوث مشادات كلامية واشتباك بالأيدي بين الطرفين. وكانت لجنة "التنسيق الفصائلي"، وناشطون في قضايا الأسرى قد دعوا للمسيرة، ضمن فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. ويواصل نحو 1600 أسير فلسطيني إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ السابع عشر من إبريل الماضي مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية. وكان ترامب قد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس صباح اليوم، في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، في زيارة سريعة ثم أكمل جولته في أراضي الـ48 المحتلة والقدس.

201

| 23 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب وعباس يؤكدان ضرورة مكافحة الإرهاب وإتمام عملية السلام

شهد المؤتمر الصحفي الذي تلا الاجتماع المغلق للرئيس الفلسطيني ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في بيت لحم، تأكيدًا من الطرفين على ضرورة مكافحة الإرهاب، وتشديدًا من الطرف الفلسطيني على رفض الانتهاكات الإسرائيلية. ووصف عباس زيارة ترامب بأنها "تجدد الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام شامل". كما جدد تمسكه أمام ترامب بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة تتطلع إلى تحقيق السلام. وقال عباس: " الأساس لأي حل للقضية الفلسطينية هو مبادرة السلام العربية" مطالبًا إسرائيل بالاستجابة لمطالب الأسرى الفلسطينيين. من جانبه، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثه بتعزية عائلات الضحايا الذين سقطوا في هجوم مانشستر الليلة الماضية، واستنكار الحادث الإرهابي. وقال ترامب: لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداءات الإرهابية، الوضع عاجل للغاية، لا يمكن أن نصمت عن قتل الأطفال بتلك الطريقة، ويجب إخراج المتطرفين من مجتمعاتنا واجتثاث الفكر المتطرف". وعن القضية الفلسطينية، أكد ترامب أن نتنياهو وعباس شددا على حرصهما على إتمام عملية السلام، مؤكدًا أنه سيسعى بكل جهد لإنفاذها. كما أشار إلى أنه سيدعم الاقتصاد الفلسطيني عبر السلطة الفلسطينية.

670

| 23 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يصل إلى بيت لحم لإجراء محادثات مع عباس

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الثلاثاء إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت تسعى الإدارة الأمريكية للبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين. ووصل ترامب إلى القصر الرئاسي في بيت لحم في سيارة ليموزين قادما من مدينة القدس المحتلة. وكان في استقباله الرئيس الفلسطيني الذي شارك في مراسم استقبال تم فيها عزف النشيدين الوطنيين الأمريكي والفلسطيني.

611

| 23 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
"فلين" مستشار ترامب السابق يرفض المثول أمام مجلس الشيوخ الأمريكي

رفض مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، اليوم الإثنين، الاستجابة لمذكرة استدعاء من لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي فيما تحقق في تدخل روسي محتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي. وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء نقلا عن مصادر مقربة من فلين أنه استند على التعديل الخامس في الدستور الذي يحمي الأفراد من إدانة أنفسهم وهو ما أكده مساعدون في مجلس الشيوخ. وأرسل اللفتنانت جنرال المتقاعد، وهو شاهد أساسي في التحقيق الروسي، خطابا للجنة يبلغ أعضاءها بقراره. ولم يستجب محامي فين لطلبات بالتعليق. وتجري لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي أحد التحقيقات الرئيسية في الكونجرس في مزاعم من أجهزة المخابرات الأمريكية بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية وما إذا كان هناك تواطؤ بين حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا.

291

| 22 مايو 2017

منوعات الشرق
(فيديو) ميلانيا تضع ترامب في موقع محرج بإسرائيل

في واقعة غريبة، دفعت زوجة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ميلانيا، يد زوجها بعيداً إبان محاولته الإمساك بيدها لدى استقبالهما في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، اليوم الإثنين. وتناقلت صحفٌ أمريكية وعالمية فيديو "الصفعة"، متسائلةً عن السبب الذي من شأنه أن يدفع ميلانيا لرفض إمساك يد زوجها لدى استقبالهما في زيارةٍ تمتد يومين، بحسب "هاف بوست عربي". وليست هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها الصحافة عن مشاكل أسرية في العائلة الرئاسية؛ إذ سبق أن ادعى خبراء في لغة الجسد أن تصرفات ميلانيا في يوم تنصيب دونالد ترامب رئيساً كشفت عن حال "برود" تمرّ به علاقتهما. حينها، التفت الرئيس إلى زوجته وعائلته بسعادة، فرسمت ميلانيا ابتسامةً صفراء على وجهها، سرعان ما اختفت فور التفاف ترامب إلى الجهة الأخرى. Melania slapped Trump's hand away from her

321

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. جاء ذلك اليوم، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، في القدس الغربية. كما طالبها بوقف "تمويل وتدريب المنظمات الإرهابية والميليشيات فورا". وأضاف: "هناك إجماع قوي بين دول العالم على هذه الأمور، بما فيها الكثير من الدول في العالم الإسلامي، وأنا أستمد التشجيع من محادثاتي مع قادة العالم الإسلامي في السعودية.وقال: "هناك شعور واسع في العالم الإسلامي، بأن لديهم قضية مشتركة معكم في التهديد الذي تشكّله إيران، وهي بالتأكيد تهديد ولا شك في ذلك". وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة "تواجهان تهديدات مشتركة من داعش ومنظمات إرهابية أخرى، ودول مثل إيران التي ترعى الإرهاب وتموّل أحداث رهيبة ليس فقط هنا وإنما أيضا في كل أنحاء العالم". وأضاف ترامب:"ما حدث مع إيران قرّب الكثير من المناطق في الشرق الأوسط باتجاه إسرائيل، وإذا ما تحدثتم عن فوائد فإن هذه هي الفائدة، لأنني لمست شعورا مختلفا تجاه إسرائيل من دول كانت لا تكن شعورا جيدا تجاه إسرائيل حتى وقت قريب، وهذا أمر إيجابي حقا ونحن سعيدون".

258

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بيان مشترك: السعودية والولايات المتحدة تتفقان على شراكة إستراتيجية جديدة للقرن 21

صدر اليوم الإثنين، بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية فيما يلي نصه بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس": "بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية" 1 - بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، قام فخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من السبت 24 / 8 / 1438هـ الموافق 20 مايو 2017م إلى الاثنين 26 / 8 / 1438هـ الموافق 22 مايو 2017م. 2 - استعرض القائدان خلال الزيارة العلاقات التاريخية والاستراتيجية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، والتي نمت وتعمقت خلال العقود الثمانية الماضية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية ومجالات الطاقة وغيرها ، ونوه القائدان بأن البلدين طورا شراكة مثمرة مبنية على الثقة والتعاون والمصالح المشتركة. 3 - كما أشادا بما أسهمت به هذه الزيارة من تعزيز العلاقات بين البلدين ، لتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن والازدهار ، وأعلن القائدان بأنهما يقفان معاً لمواجهة الأعداء المشتركين وتعميق الروابط القائمة بينهما ورسم مسار للسلام والازدهار للجميع. 4 - واتفق القائدان على شراكة استراتيجية جديدة للقرن الـ 21 بما يحقق مصلحة البلدين ، من خلال الإعلان الرسمي عن الرؤية الاستراتيجية المشتركة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، التي ترسم مساراً مجدداً نحو شرق أوسط ينعم بالسلام حيث التنمية الاقتصادية والتجارة والدبلوماسية سمات العمل الإقليمي والدولي . 5 - أعلن البلدان خطتهما تشكيل مجموعة استراتيجية تشاورية مشتركة يستضيفها خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي ، أو من ينوب عن كل منهما من المسؤولين الملائمين ، لرسم مسار هذه الشراكة الاستراتيجية. 6 - اتفق البلدان على أن تجتمع المجموعة الاستراتيجية التشاورية المشتركة مرة واحدة على الأقل سنوياً ، بالتناوب بين البلدين ، لمراجعة مجالات التعاون. 7 - تشارك البلدان في الرغبة في مواجهة تهديدات مصالح أمنهما المشتركة، وقد عزما - لهذا الغرض - على العمل على مبادرات جديدة لمواجهة خطاب التطرف العنيف ، وتعطيل تمويل الإرهاب ، وتعزيز التعاون الدفاعي . 8 - أعلن الجانبان رغبتهما في توسيع التعاون وأملهما في أن تقوم الحكومات المسؤولة التي ترغب في الالتزام بالسلام بالبناء على هذه الجهود تحقيقاً لهذا الأهداف ، وتوقع البلدان أن يجد من ينتهجون التطرف العنيف ويهددون السلام في الشرق الأوسط عدداً متزايداً من الشركاء الإقليميين وقد اصطفوا ضدهم يتصدون لعدوانهم ويزرعون بذور السلام. 9 - نوه البلدان بأن إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي أمر بالغ الضرورة لتعاونهما ، وتنوي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية توسيع رقعة عملهما مع بلدان أخرى في المنطقة خلال الأعوام القادمة لتحديد مجالات جديدة للتعاون. 10 - رحب البلدان بما تحقق خلال هذه الزيارة من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعود على شعبي البلدين بالخير والنماء ، وعلى مستقبل الأجيال القادمة بالنفع والفائدة ، وعلى المنطقة بالأمن والاستقرار . 11 - ونوه القائدان بحجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين وما وصل إليه من مستوى متقدم ، والاستثمارات المشتركة في المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، وتقديم التسهيلات والحوافز لهذه الاستثمارات. 12 - كما نوها بما ستحققه شراكتهما الاستراتيجية بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والاستثماري من توليد للعديد من الوظائف النوعية في كلا البلدين. 13 - وأكد القائدان على أهمية الاستثمار في مجال الطاقة من قبل الشركات في البلدين ، وأهمية تنسيق السياسات التي تضمن استقرار الأسواق ووفرة الإمدادات. 14 - وبحث القائدان التعاون الوثيق القائم بين البلدين لضمان المحافظة على الأمن البحري بما في ذلك حماية سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية المهمة وخاصة باب المندب ومضيق هرمز . 15 - وأكدا عزمهما على القضاء على تنظيمي داعش والقاعدة ، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ، ومحاربة الإرهاب بكل الأدوات . 16 - وأعربا عن التزام بلديهما بالتصدي بقوة لمحاولات التنظيمات الإرهابية لإضفاء شرعية زائفة على إجرامها ، والتصدي لجذور الفكر الإرهابي . 17 - وجددا التزامهما بالتعاون الأمني الواسع وتبادل المعلومات بما يخدم مصالحهما ويحفظ أمنهما. 18 - كما جددا التزامهما بالحد من تدفق المقاتلين الأجانب ، وقطع إمدادات التمويل عن التنظيمات الإرهابية. 19 - ونوها بما حققته المملكة العربية السعودية في الكشف عن ( 276 ) عملية إرهابية وإحباطها قبل تنفيذها ، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية ودول صديقة . 20- أشاد فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجهود المملكة العربية السعودية في التصدي لمحاولات التنظيمات الإرهابية استهداف المملكة ، مشيراً إلى المحاولات الفاشلة للتنظيمات الإرهابية لإحداث شرخ في العلاقات بين البلدين، وأن المملكة كانت من أولى الدول التي عانت من الإرهاب حيث تعرضت منذ عام 1992م إلى أكثر من (100) عملية إرهابية 21 ـ وأكد القائدان عزمهما على وحدة وتكامل الجهود بين التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة المملكة العربية السعودية من جهة ، وبين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية من جهة أخرى. 22 ـ كما اتفق القائدان على ضرورة احتواء تدخلات إيران الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وإشعالها الفتن الطائفية ، ودعمها للإرهاب والوسطاء المسلحين ، وما تقوم به من جهود لزعزعة استقرار دول المنطقة . 23 ـ كما شدد القائدان على أن التدخلات الإيرانية تشكل خطراً على أمن المنطقة والعالم ، وأن الاتفاق النووي المبرم مع إيران يحتاج إلى إعادة نظر في بعض بنوده ، وأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يشكل تهديداً على دول الجوار فحسب ؛ بل يشكل تهديداً مباشراً لأمن جميع دول المنطقة والأمن الدولي . 24 ـ كما أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وتعهد القائدان ببذل كل ما في وسعهما لتشجيع إيجاد مناخ يساعد على تحقيق السلام. 25 ـ وأكد الجانبان على ضرورة العمل على حل الأزمة اليمنية ، ونوه فخامة الرئيس ترمب بما تقدمه المملكة العربية السعودية من مساعدات إغاثية وإنسانية إلى الشعب اليمني. 26 ـ وفيما يخص الأزمة في سوريا ، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها للقرار الذي اتخذه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإطلاق صواريخ على قاعدة الشعيرات التي شن النظام السوري هجومه الكيميائي منها على منطقة خان شيخون، وعبر الجانبان عن أهمية التزام النظام السوري بالاتفاقية التي أبرمها عام 2013م مع المجتمع الدولي بالتخلص من جميع الأسلحة الكيميائية في سوريا ، وشدد الجانبان على أهمية الوصول إلى حل دائم للصراع في سوريا على أساس إعلان جنيف ، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) ، للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ولتكون دولة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري وخالية من التفرقة الطائفية. 27 ـ وأبدى القائدان دعمهما لجهود الحكومة العراقية للقضاء على داعش ، وتوحيد الجبهة الداخلية لمحاربة الإرهاب الذي يمثل تهديداً لكل العراقيين ، والحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه ، وأهمية وقف التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للعراق , ونوه الجانبان بأهمية العلاقات بين المملكة والعراق والسعي لتطويرها . 28 ـ وفي الشأن اللبناني ، أكد الجانبان أهمية دعم الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على جميع أراضيها ، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية مثل حزب الله ،وجعل كافة الأسلحة تحت الإشراف الشرعي للجيش اللبناني.

466

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
في سابقة تاريخية: ترامب طار من الرياض إلى تل أبيب مباشرة.. فكيف تبعته طائرة الصحفيين؟

لأول مرة في التاريخ، تهبط طائرة قادمة من دولة عربية في إسرائيل، حيث وصلت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مطار بن غوريون بتل أبيب، برحلة مباشرة من السعودية. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن رحلة الطيران المباشرة من الرياض إلى تل أبيب، كانت مقررة ضمن جدول زيارة ترامب، الذي أصدره البيت الأبيض الأسبوع الماضي. واستفسرت هآرتس من السلطات المختصة في إسرائيل عمَّا إذا كانت رحلة مباشرة من السعودية إلى إسرائيل قد جرت من قبل. وقال مسؤولون حكوميون طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم أنَّهم لم يكونوا على درايةٍ بأية رحلةٍ من هذا الشكل، وبالتأكيد لم تجر رحلةٌ كتلك "علناً" وتحدَّثت عنها الصحافة. فيما هبطت الطائرة التي تقلّ وفداً من الإعلاميين -الذي يتابع تغطية جولة دونالد ترامب الخارجية- في قبرص، بحسب ما ذكرت مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، لأنه من غير المسموح السفر من السعودية مباشرة إلى تل أبيب. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، الإثنين، في أول زيارة رسمية، تستمر يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإسرائيليين. وجرى حفل استقبال رسمي لترامب، في مطار بن غوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب، من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكبار المسؤولين الإسرائيليين.

545

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الملك سلمان: الاتفاقات مع أمريكا نقطة تحول في العلاقات المشتركة

قال خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، إن الاتفاقات مع الولايات المتحدة نقطة تحول في العلاقات المشتركة، وفقا لما جاء في خبر عاجل، على قناة "العربية"، اليوم الإثنين. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء السعودي، بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين. وفي بداية الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين، باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن الشكر والتقدير لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، وقادة الدول العربية والإسلامية الذين شاركوا في اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها المملكة الأحد، مؤكداً أن ما شهدته هذه القمم من مباحثات ولقاءات جسد الحرص الشديد من جميع الدول المشاركة والعزم على كل ما يسهم في مواجهة مختلف التحديات وتثبيت أسس السلم والأمن والاستقرار. خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وقال الملك سلمان، إن الاتفاق التاريخي الذي أبرمته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع أمريكا على اتخاذ إجراءات صارمة لاستهداف تمويل الإرهاب بتأسيس مركز في مدينة الرياض لاستهداف تمويل الإرهاب جاء امتداداً للجهود المبذولة في محاربة الإرهاب ومبني على الجهود القائمة في هذا الصدد. كما أن الإعلان عن إطلاق "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف" جاء بهدف نشر مبادئ الوسطية والاعتدال ومواجهة التغرير بالصغار وتحصين الأسر والمجتمعات ومقارعة حجج الإرهابيين الواهية لأن التطرف يولد الإرهاب. وأضاف خادم الحرمين الشريفين، أن ما جرى مع ترامب من استعراض للعلاقات التاريخية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة، والتوقيع على إعلان الرؤية الإستراتيجية المشتركة وتبادل عدد من الاتفاقيات التجارية والفرص الاستثمارية بين البلدين التي تفوق قيمتها الإجمالية 280 مليار دولار، وما تم من مباحثات بين كبار المسؤولين في البلدين، ومنتديات اقتصادية، يعد نقطة تحول في العلاقات بين البلدين وستنتقل بالعلاقات من البعد الاستراتيجي والشراكة إلى مستوى تكثيف عمليات التشاور والتعاون والتنسيق في مختلف المجالات.

471

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يصل إلى إسرائيل

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، ظهر اليوم الإثنين، في أول زيارة رسمية، تستمر يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإسرائيليين. وجرى حفل استقبال رسمي لترامب، في مطار بن جوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب، من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكبار المسؤولين الإسرائيليين. وهذه هي المحطة الثانية للرئيس الأمريكي في المنطقة، والذي استهل جولته بزيارة للمملكة العربية السعودية على أن يزور غداً الأراضي الفلسطينية قبل توجهه إلى أوروبا. ومن المقرر أن يلتقي ترامب مع الرئيس الإسرائيلي في مقر رؤساء إسرائيل في القدس الغربية المحتلة، قبل أن يزور كنيسة القيامة وحائط البراق، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. ويجري ترامب محادثات الليلة في فندق الملك داود مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يتوجه غداً إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

341

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يصطدم بـ"حائط البراق".. و"زلزال" في حكومة نتنياهو

يبدو أن زيارة دونالد ترامب لإسرائيل اليوم، الإثنين، ستكون حافلة بالمفاجآت السياسية غير المتوقعة، وسط حالة من "العصيان البروتوكولي" في حكومة بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمراسم استقبال الرئيس الأمريكي، الذي يرافقه حوالي 1300 شخص بينهم جنود من المارينز وحراسات خاصة واستخبارات بالإضافة إلى عائلته "الذين احتلوا كل الغرف الشاغرة في فنادق القدس"، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. ومع اقتراب الساعة من الثانية عشرة ظهراً و15 دقيقة اليوم سوف تتوجه الأنظار إلى ترامب وزوجته ميلانيا عندما تهبط طائرة الرئاسة الأمريكية في مطار بن جوريون. زيارة ترامب لإسرائيل كانت مثار جدل كبير في الأوساط السياسية والإعلامية بين واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بـ"حائط البراق" الذي أصر الرئيس الأمريكي على زيارته دون وجود أي مسؤول إسرائيلي رسمي، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو. وتحت عنوان "حرس شرف في مطار بن جوريون وزيارة إلى الحائط الغربي (حائط البراق): ترامب سيصل إسرائيل"، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم إنه بعد استعدادات كبيرة في ظل حالة من التوتر بين حكومتي البلدين، يزور ترامب إسرائيل وفلسطين، حيث يصل الرئيس الأمريكي إلى مطار بن جوريون قادماً من السعودية، وعندما تُفتح أبواب الطائرة الرئاسية الأمريكية "أير فورس 1" ويخرج منها ترامب وزوجته ميلانيا سيكون في استقبالهم الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين ونتنياهو وكبار المسؤلين مثل رئيس الكنيست ورئيسة المحكمة العليا ورئيس الموساد ورئيس الشاباك (جهاز الأمن العام) وكبار الحاخامات ورؤساء الطوائف ووزراء من الحكومة الذين استجابوا لمناشدات نتنياهو لهم بأن يتواجدوا في مراسم استقبال ترامب. ترامب ونتنياهو وكشفت "يديعوت أحرنوت" أن عدد كبير من وزراء حكومة نتنياهو كانوا رافضين أن يكونوا في استقبال ترامب خاصة أنهم غير مسموح لهم بمصافحة الرئيس الأمريكي، ولكن تم مطالبتهم بالحضور إلى المطار في الساعة العاشرة تفادياً للحواجز المرورية المتوقعة بمناسبة وصول الرئيس الأمريكي للبلاد. "الوزراء شعروا بالإهانة وأعلنوا أنهم لن يأتوا" هكذا قالت الصحيفة الإسرائيلية، إلا أن تدخلات نتنياهو وإعلانه عن غضبه من موقفهم خلال اجتماعه برؤساء الأحزاب وتأكيده على ضرورة حضورهم مراسم الاستقبال، حسمت الأمر، فضلاً عن الضغوط التي قام بها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إلا أن أحد الوزراء قال: "في مكتب رئيس الحكومة قالوا لنا كيف سيتم النظر إلينا.. سيكون عار علينا عدم حضور الوزراء". ويضيف الوزير: قلنا لهم إنه خطأ الأمريكيين الذين رفضوا مصافحة الأيدي. كيف نكون رجال دولة ونقف في المدرجات ونلوح له (ترامب) بأيدينا؟" تقرير يديعوت أحرنوت عن زيارة ترامب لإسرائيل اليوم جدول زيارة ترامب وأشارت الصحيفة إلى مراسم الاستقبال الرسمية لترامب عندما يصل مطار بن جوريون، حيث سيتم عزف النشيد الوطني الأمريكي ونشيد دولة الاحتلال وبعدها يتفقد ترامب حرس الشرف يرافقه رؤوفين ريفلين، ثم خطابات ترحيب قصيرة من الرئيس الإسرائيلي ونتنياهو، قبل أن يستقل ترامب المروحية الرئاسية "مارين 1" التي ستهبط في مهبط طائرات تم إعداده له خصيصاً في القدس، ثم يصل إلى قصر الرئاسة ليستقبله رؤوفين وزوجته، ثم يوقع الرئيس الأمريكي في دفتر الزوار، قبل أن يدخل الرئيسان للتوقيع على عدة اتفاقيات. ثم تبدأ جلسة مباحثات رسمية بين الرئيسين يعقبها تصريحات لوسائل الإعلام. استعدادات في مطار بن جوريون لزيارة ترامب اليوم وأضافت "يديعوت": يتوجه ترامب إلى كنيسة القيامة في القدس في زيارة شخصية دينية تستمر 45 دقيقة وبعد ذلك يزور حائط البراق (الحائط الغربي) ولم يتضح حتى الآن إذا كان نتنياهو سيرافق ترامب، حتى يتم إصلاح الخسائر التي حدثت بعد تصريحات المسؤولين الأمريكيين والتي قالوا خلالها إن الجدار الغربي (الملاصق للمسجد الأقصى) لا يتبع إسرائيل ولكنه يقع في الضفة الغربية. وتقول الصحيفة: على كل حال، حتى لو لم يرافق نتنياهو ترامب خلال زيارته إلى "حائط البراق" فإنها ستكون المرة الأولى التي يصل فيها رئيس أمريكي وهو في الحكم إلى هذا المكان. "ترامب سيرتدي الكيبا اليهودية (غطاء رأس)" خلال زيارته إلى حائط البراق، هكذا تؤكد "يديعوت أحرنوت"، إلا أنها توضح أن ميلانيا زوجة ترامب وابنته إيفانكا سيزوران المكان لوحدهما بمرافقة النساء لتحية الجمهور، بينما الرئيس ترامب وصهره جارد كوشنر (زوج إيفانكا) سيكونان في المكان المخصص للرجال. وتوضح الصحيفة أن زيارة ترامب لـ"حائط البراق" لن يتم إذاعتها وتسجيلها من قبل الوفد الإعلامي التابع للحكومة الإسرائيلية وذلك لرفض الأمريكيين للأمر، لأنها "زيارة شخصية ودينية" للرئيس. جدول زيارة ترامب لإسرائيل وفلسطين.. بحسب جريدة يديعوت أحرنوت وبعد زيارة ترامب لـ"حائط البراق"، ستقوم ميلانيا وزوجة نتنياهو بزيارة مستشفى "هداسا" في عين كرم، حيث تلتقيان بالطاقم الطبي للمستفى والممرضات، ولكن ترامب سيغادر إلى فندق الملك داود في القدس وفي الساعة السادسة سيلتقي هناك نتنياهو، ثم يتناولان العشاء وبعدها يبدأ مؤتمر صحفي مشترك دون السماح للصحفيين بتوجيه أي أسئلة. في اليوم التالي سيلتقي ترامب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" في بيت لحم في الساعة العاشرة صباحاً، ثم يقوم في الساعة الواحدة ظهراً بزيارة تستغرق نصف ساعة لمؤسسة "ياد فاشيم" (تم إنشاءها لتخليد ما يطلق عليه اليهود "ضحايا الهولوكوست") وبعدها يتوجه إلى "متحف إسرائيل" حيث من المقرر أن يلقي خطاباً موجهاً للإسرائيليين يجدد فيه دعمه لهم ويتطرق إلى خطته لإحياء مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ثم يتوجه إلى مطار بن جوريون في الساعة الثالثة و40 دقيقة لمغادرة البلاد. قوات من المارينز الأمريكي ترافق ترامب إلى إسرائيل وأعادت زيارة ترامب لإسرائيل، إلى الأذهان "حائط البراق" بمكانته الدينية والسياسية للمسلمين والعرب كجزء لا يتجزأ من قضية القدس والمسجد الأقصى. فـ"حائط البراق"، الذي يبلغ طوله 50 متراً وارتفاعه 20 متراً ويمثل الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى، تحاول إسرائيل تهويده منذ احتلال القدس عام 1967 بتمكين اليهود من إقامة صلواتهم في الساحة المواجهة له والتباكي على خراب هيكلاً مزعوم، كان مثار جدل كبير خلال الأسبوع بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت بداية الخلاف عندما زار الطاقم الأمريكي المكلف بالترتيب لوصول ترامب، حائط البراق، حيث طالبوا الطاقم الإسرائيلي بمغادرة المكان: "نطالبكم أن تتركونا لوحدنا. لا نستطيع أن نتواجد مع مسؤولين إسرائليين في هذا المكان. هذه الأرض لا تقع تحت سيادتكم. هذه أرض تابعة للضفة الغربية. وزيارة ترامب للمكان ستكون زيارة شخصية وليس لكم علاقة بها. هذا الأمر لا يعنيكم". ما أصاب الطاقم الإسرائيلي بصدمة ورد عليهم: "ما تقولونه ليس مقبولاً على الإطلاق ونرفضه بشكل قاطع. هذا مكان مقدس ويقع تحت السيادة الإسرائيلية". وتجدد الخلاف في 16 مايو الجاري، عندما "تهرب" مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر من الإجابة عن سؤال حول تبعية الجدار الذي ربط النبي صلّ الله عليه وسلم دابته به ليلة الإسراء والمعراج، مكتفياً بالقول: "هذه مسألة سياسية.. ما أعرفه أن هذا المكان مكان مقدس. الرئيس ترامب سيزور إسرائيل وهي الحليف الأقرب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، بحسب جريدة معاريف. وجاءت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي "لتدنس" الحائط الشريف وتشارك اليهود تزييف تاريخه، خلال مقابلة مع قناة CBN في 17 مايو منتقدة صمت إدارة ترامب بشأن "الجدار الغربي" أو ما يسمه اليهود بـ"حائط المبكى"، قائلة في تصريحات صحفية: "ما نعلمه أن هذا المكان إسرائيلي ويقع تحت سيطرة إسرائيل.. ويجب أن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس". استمع لـ"فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي مع "ترامب المزيف"

971

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
انفوجرافيك.. تعرف على مركز "اعتدال"

نشرت وزارة الخارجية السعودية تغريدة عبر حسابها على "تويتر" توضح مهام المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال". وقالت التغريدة التي احتوت على انفوجرافيك يشرح مهام المركز (تعرّف على مركز #اعتدال .. مواجهة الفكر المتطرف بـ "الفكر"). افتتاح مركز "اعتدال" لمواجهة الفكر المتطرف في الرياض وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب دشنا المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" بمشاركة عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، في الرياض مساء أمس. ويعد المركز أول مجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري وتعزيز الاعتدال، وما يضمه من إمكانيات تقنية وبشرية ومرتكزاته الفكرية والرقمية والإعلامية، إلى جانب مهامه في رصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف وأهداف المركز الاستراتيجية القائمة على الوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة الفكر المتطرف. من جانبه أوضح الدكتور ناصر البقمي الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف،في كلمة له، أن تأسيس هذا المركز العالمي يأتي استكمالاً للجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية طيلة العقود الماضية في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف، واستشعاراً منها لما تمثله محاربة هذا الفكر الدخيل من أولوية قصوى للمسلمين والعالم بأسره. وأشار البقمي إلى أن المركز قام بتطوير برمجيات مبتكرة وعالمية المستوى قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف، وبدرجة غير مسبوقة من الدقة، مما يتيح آفاقاً جديدة في مجال مكافحة هذا الفكر. وأكد أن هذا المركز العالمي هو ثمرة شراكة واعية وريادية بين عدد من الدول، آمنت بضرورة مكافحة الفكر المتطرف والقضاء عليه كلياً، ليس فقط من أجل الحاضر لكن صيانة للأجيال القادمة. وأعرب الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف عن تقديره لقادة الدول الإسلامية كافة الذين أبدوا حرصهم على الإسهام في نجاح هذا المركز ليكون حصانة للجميع يتم من خلالها تجسيد الإيمان العميق بالحضارة الإنسانية في مواجهة مهددات وجودها، وتأكيداً للقدرة على تجاوز الأزمات بذكاء وقوة وعزم.

4831

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قمة الرياض.. قوة احتياط من 34 ألف جندي لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا

كشف "إعلان الرياض"، الصادر في ختام "القمة العربية الإسلامية الأمريكية" عن إعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي" بحلول 2018 لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم. جاء ذلك في البيان الختامي للقمة، الذي حمل عنوان "بيان الرياض"، عقب انتهاء القمة، بمشاركة عشرات القادة والزعماء العرب والمسلمين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحسب البيان، الذي حصلت "الأناضول" على نسخة منه، "ثمن القادة (المشاركون في القمة) الخطوة الرائدة بإعلان تأسيس (تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض)، والذي ستشارك فيه العديد من الدول (لم يحددها) للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم". وأوضح أنه "سيتم استكمال تأسيس ذلك المركز، وإعلان انضمام الدول المشاركة (فيه) خلال عام 2018". البيان الختامي للقمة رحب، أيضاً، بـ"استعداد عدد من الدول المشاركة في التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (لم يحددها) لتوفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة". كما أعلن البيان عن بناء "شراكة وثيقة" بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً". تدخلات إيران في موضوع آخر، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم، على "أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها". وشددوا "على نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم". وأعرب القادة، في هذا الصدد، عن "رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف". وأدانوا ما وصفوه بـ"المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار" ، مؤكدين "التزامهم بالتصدي لذلك". كما أكد القادة المشاركون في القمة "التزامهم بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك". وحذروا من "خطورة برنامج إيران للصورايخ الباليستية، وأدانوا خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية". مكافحة الإرهاب وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم الختامي "التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية، وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق فيما بين دولهم". ورحب القادة بخطوة افتتاح "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف"، الذي يحمل اسم "اعتدال"، في الرياض اليوم. وأشادوا بـ"الأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكرياً وإعلامياً ورقمياً ،وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب". ونوه البيان بجهود الدول العربية والإسلامية في "التصدي ومنع الهجمات الإرهابية، وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب". وشددوا على "أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية للصراعات". وأعربوا عن ارتياحهم لـ"العمل مع الحكومة الشرعية ( في اليمن) والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن". كما رحب القادة بما تم تحقيقه من "تقدم على الأرض في محاربة داعش وخاصة في سوريا والعراق". وأشادوا بمشاركة الدول العربية والإسلامية ودعمها للتحالف الدولي ضد داعش. ( التي تقوده أمريكا). كما رحب القادة بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب. وأشار البيان إلى أن السعودية ستستضيف المركز في مدينة الرياض (دون أن تذكر المزيد من التفاصيل عنه). كما أوضح القادة "رفض دولهم لأي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق". وأكدوا عزم دولهم على "حماية ونشر ثقافة التسامح والتعايش والتعاون البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات". وفي هذا الصدد، أكد المجتمعون على "أهمية توسيع مجالات الحوار الثقافي الهادف والجاد الذي يوضح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف وقدرته على التعايش السلمي مع الآخرين، وبناء تحالف حضاري قائم على السلام والوئام والمحبة والاحترام". وشدد القادة على "أهمية تجديد الخطابات الفكرية وترشيدها لتكون متوافقة مع منهج الإٍسلام الوسطي المعتدل". وأكدوا "على أن المفاهيم المغلوطة عن الإسلام يجب التصدي لها وتوضيحها، والعمل على نشر مفاهيم الإٍسلام السليمة الخالية من أي شائبه". مواجهة القرصنة وبخصوص جهود مواجهة القرصنة البحرية التي تنشط في الساحل الشرق للقارة الإفريقية، أكد القادة المشاكون في القمة على "أهمية تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية، ومكافحة القرصنة لحفظ الأمن والاستقرار وتفادي تعطيل الموانئ والممرات البحرية للسفن بما يؤثر سلباً على الحركة التجارية والنمو الاقتصادي للدول". وتم الاتفاق على دعم العمل المشترك لتطوير بناء القدرات والإمكانات لمواجهة عمليات القرصنة ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات بين الدول عبر الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية. العلاقة الإسلامية الأمريكية واعتبر القادة المشاركون في القمة أنها "تمثل منعطفاً تاريخياً في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة، وأنها ستفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات بينهم" . واتفق القادة على "سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك وتعهدوا بمواصلة التنسيق الوثيق بين الدول العربية والإسلامية مع الولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الخبرات في المجالات التنموية". وأكد القادة على أن التنسيق في المواقف والرؤى بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة سيكون على أعلى المستويات، وصولاً إلى تحقيق ما تصبو إليه الشراكة الاستراتيجية بينهما. وقال القادة إنهم كلفوا الجهات المعنية في دولهم "بالعمل على متابعة وتنفيذ مقررات إعلان الرياض، وتشكيل ما تحتاجه من لجان وزارية وفرق عمل فرعية وما يستلزمه من اجتماعات ومناقشات وتنسيق مباشر ورفع التقارير الدورية عن مدى تقدم تلك الأعمال".

577

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: القمة العربية الإسلامية الأمريكية نقطة محورية في تاريخ العالم

أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية تعد نقطة محورية في تاريخ العالم, وتفتح صفحة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة والغرب والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، مما سيسهم في خلق شراكة بين الجهتين لمواجهة التطرف والإرهاب، وحفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم، عقب اختتام أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية. وقال الجبير إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القمة تضمن مؤشرات أساسية للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط, وأفق التعاون بين الولايات المتحدة والعالم العربي والإسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب, وبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، وشعوب العالم الإسلامي. وأضاف وزير الخارجية السعودي "إن ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وكلمات قادة دول العالم العربي والإسلامي, يؤكد رغبة الجميع في محاربة آفة الإرهاب والتطرف, وبناء علاقات مع الولايات المتحدة لضمان مستقبل أفضل للمنطقة والعالم أجمع". وأشار إلى أن "إعلان الرياض" يؤكد أهمية مواجهة الإرهاب, وأن تكون هناك شراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي, كما يؤكد أن هناك تحركا لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب, من أجل بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم. كما أشار الجبير إلى أن دول مجلس التعاون والولايات المتحدة تطرقت في قمتها إلى أهمية تكثيف التعاون الخليجي في مختلف المجالات، سواءً في مواجهة الإرهاب وتمويله أو وقف سياسات الهجمات المعلوماتية العدوانية في مجال حماية المعلومات, وفي مجال تطوير الثروات الخاصة, وتطوير قدرات مؤسسات مكافحة الإرهاب, وفي مجال تكثيف التمارين العسكرية بين هذه الدول، منوها بأن القمة العربية الإسلامية الأمريكية، أكدت أهمية التعايش والتفاهم والتصدي للإرهاب، والانتقال من مفاهيم صدام الحضارات نحو شراكات لبناء الحضارات. وعن أسباب التطرف في العالم الإسلامي ،بين وزير الخارجية السعودي أن "ذلك ينبع من الجهل، وهناك من يستفيد ويستغل ذلك للتجنيد والقيام بأعمال إرهابية، مما يزيد من السلوكيات السلبية للغرب تجاه المسلمين، وبالعكس هناك متطرفون في الغرب يقومون بأعمال مناوئة تستفز العالم الإسلامي".. مشدداً على ضرورة أن يعمل العالم أجمع جنبا إلى جنب للقضاء على آفة الإرهاب. ولفت وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن أهمية القمة العربية الإسلامية الأمريكية تكمن في مد يد التواصل والرغبة في دعم أعمال الخير ضد الشر، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لتحقيق السلم. ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون القمة بأنها حدث "استثنائي" للجميع وتعزز من قدرات البلدان الإسلامية على التعامل مع التحديات القائمة. وأوضح تيلرسون أن الصراعات الحالية ليست متعلقة بالأديان أو ببلدان بعينها، بل هي صراع بين الخير والشر، مؤكدا أهمية توحيد الجهود والاتحاد كخطوة أولى للقضاء على قوى الشر والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وقمع الشعوب، ولضمان تطبيق حقوق الإنسان في العالم أجمع. وقال وزير الخارجية الأمريكي إن إيران ما زالت تقوم بأنشطة معادية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، داعيا إياها إلى احترام حقوق الجوار بوقف نشاطاتها المستمرة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ودعم المليشيات في الدول المجاورة. كما أعرب تيلرسون عن أمله في أن تعود القيادة الإيرانية الجديدة إلى طاولة المفاوضات، مشددا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حازمة وفعالة في عدم قبول سياسات طهران ودعمها للإرهاب، وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها والتعامل معها في البلدان التي لها حضور عسكري فيها. ومن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن حديث الرئيس ترامب اليوم عن رؤية الغرب للعالم الإسلامي أثار قلق الآخرين، وقال "اجتمعنا خلال اليومين الماضيين وعملنا مع نظرائنا في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وحددنا بعض الخطط للعمل سوياً على تحسين أوجه التعاون والتفاهم". كما بين تيلرسون أن الإعلان الخاص بتدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب يعتبر من الأمور المهمة، إلى جانب الأنشطة الاقتصادية التي سيتم دعمها في المنطقة. ودعا وزير الخارجية الأمريكي إلى ضرورة السعي لفهم مختلف الثقافات والعمل عليها بالمنظور الإيجابي، وقال "لدينا فهم أفضل الآن للدين الإسلامي الحنيف من خلال تواجدنا هنا في بلد الحرمين الشريفين، واعتقد أن الأمر مهم بالنسبة لنا، ونأمل جميعاً أن المسلمين في المجتمعات الإسلامية يعرفون أن الشعب الأمريكي لديه نفس الاهتمامات".

794

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. مركز عالمي بالرياض لمكافحة الفكر المتطرف

شهدت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، الذي يحمل اسم "اعتدال". ودشن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المركز، بحضور عدد من قادة الدول العربية والإسلامية.ويعد المركز أول مجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري، ويرصد اللغات واللهجات الأكثر شيوعا لدى المتطرفين.كما يسعى المركز إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة؛ من خلال تعزيز التسامح، ودعم نشر الحوار الإيجابي.ومن المنتظر أن يعمل في المركز خبراء دوليون ومتخصصون في مواجهة التطرف الفكري.ولم تتضح بعد الآليات التي سيعتمد عليها المركز في تحقيق أهدافه.ويأتي افتتاح المركز عقب اختتام "القمة العربية الإسلامية الأمريكية"، التي شارك فيها ترامب وقادة وممثلي 555 دولة عربية وإسلامية. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون أن إنشاء مركز مكافحة التطرف في الرياض يساهم في تحسين الفهم بين أمريكا والسعودية.

555

| 21 مايو 2017

محليات الشرق
القمة القطرية الأمريكية تعكس قناعة واشنطن بدور الدوحة في تسوية النزاعات

عكست القمة القطرية الأمريكية التي عقدت اليوم في الرياض بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قناعة الإدارة الأمريكية الجديدة بريادة قطر في تسوية العديد من النزاعات والأزمات الإقليمية على أساس عادل، وهو الأمر الذي بوأها مكانة لا يمكن تجاوزها ومنحها ثقلاً على خريطة الهوية العربية والإسلامية. ويجمع مراقبون لقمم الرياض الثلاث ان مشاركة قطر في القمتين الخليجية والعربية الإسلامية مع الجانب الأمريكي كان مهما، للانخراط الإيجابي الواسع لقطر في القضايا الدولية وتبنيها دبلوماسية الوساطة والدبلوماسية الناعمة في حلحلة العديد من أزمات الإقليم، في اطار سعي قطر للقيام بدور فاعل في القضايا الاقليمية. مشاركة صاحب السمو في قمم الرياض ولا شك، ان القمة القطرية الامريكية التي عقدت بفندق الريتز كارلتون في الرياض على هامش اللقاء الثلاثي الأمريكي السعودي والخليجي والعربي الإسلامي سيكون لها نتائجها الإيجابية في العلاقات بين البلدين أولا، وفي مجمل العلاقات العربية والخليجية الأمريكية، خصوصا مع الرسائل الإيجابية التي بدأت إدارة الرئيس ترامب في اطلاقها تجاه المنطقة وتوجهها المعلن لكبح جماح التدخلات الإيرانية المثيرة للبلبلة والنزاعات الطائفية والإرهاب في المنطقة. واعتبر عضو مجلس الشورى السعودي السابق والخبير السياسي د. محمد آل الزلفة في تصريح لـ" الشرق " أن القمة القطرية الأمريكية ومشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قمم الرياض كان مهما وحيويا لآن قطر تعمل مع شقيقاتها الخليجيات بطريقة تمكن دول المجلس من إعادة بوصلة السياسة الأمريكية تجاه المنطقة الى مدارها الطبيعي والصحيح، بعد خروجها عن هذا المدار في عهد الرئيس أوباما. ويقرأ المحللون السياسيون حرص الرئيس ترامب على التعرف على وجهة النظر القطرية إزاء الملفات الساخنة في المنطقة في مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا واليمن ومكافحة الإرهاب والتطرف اللذين يهددان الأمن والاستقرار في العالم، فضلا عن الدور الإيراني في زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربية وشبه الجزيرة العربية بأنه دليل على مكانة قطر دوليا وعلى مستوى الاقليم. وكانت قمة الرياض فرصة لقطر والولايات المتحدة لتبادل وجهات النظر حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، الى جانب استشراف مستقبل الإقليم في ظل التوجهات الجديدة لادارة ترامب التي جاءت مختلفة عن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وسعي إدارة ترامب لبناء جسور ثقة مع السعودية ودول الخليج بعد تزعزعها في عهد أوباما. ولأن المصالح المشتركة وحمايتها باتت هي القواعد التي تبنى على اساسها العلاقات الدولية والضامن لاستقرار هذه العلاقات ونموها، فإن نظام المصلحة الأمريكي الذي يعتمده الرئيس ترامب والولايات المتحدة، كمعيار لعلاقاتها مع الدول، لابد أن يقابله معيار نظام المصالح للدول العربية والإسلامية فرادى ومجتمعة، وهو ما رسخته قمم الرياض الثلاثية واللقاءات الثنائية التي عقدت على هامشها. وفي اتصال مع أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الملك سعود د. حمود ناجم العقلا اعتبر أن القمة الخليجية الامريكية وحرص الرئيس ترامب على عقد محادثات ثنائية مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نجحت في تعزيز قناعة الإدارة الأمريكية الجديدة لاعتبار قطر والسعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي هي الشريك الأفضل لواشنطن في مكافحة الإرهاب وتسوية النزاعات وإزالة التوترات وصناعة الاستقرار والأمن في المنطقة التي تعتبر اهم مصدر للطاقة في العالم. ويتفق المراقبون للقمة القطرية الأمريكية، أن كلمات الإشادة القوية التي ادلى بها الرئيس دونالد ترامب تجاه قطر، وتطلعه الى علاقات جيدة معها، نابع من قدرة الدوحة في ان تصبح رائدة عربيا وخليجيا من خلال دبلوماسيتها التي تركز على الحرفية والحنكة السياسية، التي مكنت قطر من بناء شبكة علاقات إقليمية ودولية اهلتها الى لعب دور قوي ومؤثر في الكثير من الأزمات في المنطقة منها الصراع في ليبيا والسودان. وبلا شك فان العلاقات الحميمية بين قطر والولايات المتحدة سوف تنصب خيرا وفيرا الى بقية دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة وان قطر تعتبر التجمع الخليجي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي هو الاطار الأمثل لتحرك سياستها الخارجية على اعتبار ان امن واستقرار دول المجلس كل لا يتجزأ، خاصة في ظل تنامي التهديدات الداخلية والخارجية في المنطقة العربية التي أصبحت بفعل ما يحدث في سوريا وليبيا واليمن من أكثر المناطق توترا في العالم. أما الباحث والمحلل السياسي السوداني مكين حامد تيراب فقد رأى ان المحادثات التي عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب على هامش قمم الرياض ثلاثية الابعاد فضلا عن مشاركة قطر في اثنتين من هذه القمم كانت مهمة في ضرورة التعرف الى مواقف ورؤى الإدارة الأمريكية الجديدة إزاء ما يتهدد المنطقة من تنامٍ للإرهاب، إضافة إلى مشاريع ومخططات بعض الدول الإقليمية التي تستهدف أمن وسلام المنطقة، وضرورة الوقوف على توجهات الإدارة الأمريكية.

555

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. ترامب: قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام قادة ورؤساء 50 دولة مشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، اليوم في الرياض، أن قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب. وشدد على أهمية دور قطر في تعزيز الأمن بالمنطقة والعالم، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون الخليجي في مكافحة الإرهاب. وانطلقت القمة العربية الإسلامية الأمريكية اليوم بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار "العزم يجمعنا "، بمشاركة قادة ورؤساء أكثر من 50 دولة بحضور الرئيس ترامب. وافتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعمال القمة بكلمة أكد خلالها أهمية العمل على مكافحة الإرهاب في العالم، ثم كلمة للرئيس الأمريكي الذي وصل أمس إلى الرياض في أولى جولاته الخارجية منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير الماضي.

450

| 21 مايو 2017