أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أدى نحو مئة مسلم صلاة المغرب، اليوم الخميس، في الجادة الخامسة في نيويورك أمام برج "ترامب تاور"، محاطين بعدد مواز من غير المسلمين الذين حضروا للإعراب عن تضامنهم مع المسلمين. واحتشد الجمع لتناول الإفطار في سياق مبادرة تتصدى لميول إدارة ترامب المعادية للمسلمين، وفق القيمين على هذا الحدث. ولبى المشاركون، وعلى رأسهم الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور، نداء أطلقته جمعيات عدة تعنى بالدفاع عن المهاجرين. وسجل انتشار كثيف للشرطة في المنطقة، كما هو الحال منذ بضعة أشهر، إذ أن السيدة الأولى ميلانيا وابنها بارون لا يزالان يقيمان في برج "ترامب تاور" حيث يقع أيضا مقر مؤسسة ترامب. وقالت فاتوماتا واجه، وهي شابة أمريكية مسلمة من أصول غامبية، إنها أتت للتنديد "باللهجة التي تعتمدها (الحكومة الأمريكية) إزاء المسلمين" والإعراب عن تضامنها. وتقاسم المشاركون الأرز والدجاج والبيتزا، وهم جالسون على حافة الجادة الشهيرة بعد تأدية الصلاة. وأسفت صرصور لأن إدارة ترامب لم تقم مأدبة إفطار في البيت الأبيض، خلافا للعادة التي درجت عند أسلافها. وقالت "بصراحة، حتى لو تمت دعوتنا، سأطلب من المسلمين عدم توفير الدعم لإدارة تمعن في التقسيم". New Yorkers of all faiths join together for an iftar meal in front of Trump Tower in New York City. pic.twitter.com/nOsg5MROQ7 — AFP news agency (@AFP) ٢ يونيو، ٢٠١٧
458
| 02 يونيو 2017
استبعد خبراء ومحللون تأثر الاقتصاد الأمريكي، الأكبر في العالم، سلباً بالأزمات المتمحورة حول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، وسبل وصوله إلى سدة الحكم. وكثر الحديث مؤخراً، حول وجود تواطؤ بين الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وروسيا، وهو ما نفاه البيت الأبيض، مؤكداً عدم وجود دليل على التواطؤ وأن ترامب لم يعرض مصادر المخابرات للخطر. وقال الخبراء، إن الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الأمريكي قوية، ومن الصعب أن تؤثر الأحداث التي تشهدها واشنطن على الاقتصاد، مشيرين أن الاقتصاد الأمريكي يظهر أداءً جيداً في الوقت الراهن. وارتفع النمو الاقتصادي الأمريكي بنسبة 1.2 بالمائة خلال الربع الأول من 2017 ، أي أكثر من التقديرات الأولية للنمو، مقابل 2.15 بالمائة خلال الربع الرابع من 2016، وفق بيانات صادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي (حكومي). وأشار الخبراء إلى أن التساؤلات تتزايد بين الحين والآخر، حول تجاهل "ترامب" للإصلاحات في قطاعات الصحة والضرائب والبنية التحتية، التي وعد بها خلال حملته الانتخابية، فيما تتواصل الادعاءات حول علاقة كبار مسؤولي حملته الانتخابية بروسيا. وأدت الاضطرابات السياسية التي تشهدها الولايات المتحدة، إلى إلحاق خسائر كبيرة بقيمة أسهم الأسواق العالمية، والدولار. وشهدت بورصة نيويورك أسوأ يوم لها خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، عقب المزاعم التي قد تفتح الباب لاحتمال عزل ترامب حتى بتهمة "إعاقة العدالة". إصلاحات ضريبية وقال "مارك زاندي"، رئيس التحليلات الاقتصادية في وكالة "موديز" العالمية للتصنيفات الائتمانية، إن جزءاً كبيراً من الخسائر التي لحقت بالأسواق، كانت بسبب انخفاض التوقعات المتعلقة بالإصلاحات الضريبية والاستثمار في مجال البنية التحتية التي وعد بها "ترامب". وأضاف "زاندي"، إنه من الممكن حدوث تقلبات مفاجئة في الأسواق المالية خلال الأيام المقبلة، إلا أن هذه التقلبات لا تشكل خطراً على الاقتصاد الأمريكي في الوقت الراهن. وتابع: "أعتقد أن الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد الأمريكي قوية، ومن الصعب أن تؤثر الأحداث التي تشهدها واشنطن على الاقتصاد". سياسات اقتصادية من ناحية أخرى، توقع رئيس التحليلات الاقتصادية في وكالة "موديز" العالمية للتصنيفات الائتمانية، عدم قدرة "ترامب" على تنفيذ السياسات الاقتصادية التي التزم بتحقيقها هذا العام. وأضاف: "احتمالات قدرة البيت الأبيض على تنفيذ الإصلاحات الضريبية تتضاءل.. ومن المرجح أن تظل القوانين الحالية سارية المفعول لفترة كبيرة من الوقت، وهذا لا يسبب مشكلة.. الاقتصاد الأمريكي يظهر أداءً جيداً، والتوقعات على المدى القصير أيضاً إيجابية". إلغاء برامج من جهته، قال مايكل كريمر، المسؤول في شركة "موت كابيتال مانجمنت" للخدمات الاستثمارية، ومقرها نيويورك، إن الادعاءات التي أثيرت حول ترامب لن تؤثر على السياسات الاقتصادية للولايات المتحدة. وأضاف كريمر "لا أعتقد أن السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة قد تتعرض للخطر، لأن هذه الخطط ليست لترامب بل هي للحزب الجمهوري، فالجمهوريون يخططون لإلغاء برنامج "أوباما كير" وقد وضعوا خططاً للإصلاح الضريبي منذ عام 2010". وأشار أن الادعاءات التي أثيرت حول ترامب خلال الأيام الأخيرة، قد تبطيء تنفيذ الوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي بشكل جزئي. وقال: "ومع ذلك، سيتم تفعيل الإصلاحات الضريبية خلال الفترة ما بين نوفمبر – فبراير". وتيرة النمو من جانبه، قال جمال عجيز، الخبير والمحلل الاقتصادي (مصري مقيم في الإمارات)، إن الاقتصاد الأمريكي قوي وقادر على مواجهة أية تحديات قد تواجهه بسبب سياسات "ترامب"، متوقعا تزايد وتيرة نمو الاقتصاد في الفترة القادمة لا سيما بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة. وشكك عجيز، حول مدى امكانية تحقيق خطة "ترامب" الاقتصادية تحقيق انتعاش مستدام للنمو الاقتصادي، وطالبه بضرورة العمل على تسريع النمو عبر خفض الضرائب خاصة على الشركات وإزالة الضوابط عن القطاع المالي وتحفيز الصادرات. وتابع عجيز: "قد تتمكن أمريكا من تحقيق مستهدفات النمو في العام التالي لتنفيذ جميع سياسات ترامب لتحفيز قطاع الأعمال." ولم يتجاوز المتوسط السنوي للنمو في الولايات المتحدة منذ العام 2000 نسبة 2 بالمائة بسبب الأزمة المالية عام 2008 وعدم تحقيق نمو بصورة إجمالية في الإنتاجية وشيخوخة السكان. في سياق متصل، ذكر مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بوتيرة "متواضعة إلى معتدلة"، وارجع ذلك للنقص المتزايد في العمالة المهارة.
493
| 02 يونيو 2017
وجّه رئيس المفوضية الأوروبية جاد كلود يونكر، اليوم الخميس، نداءً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعاه فيه إلى عدم الانسحاب من اتفاقية باريس حول المناخ. وأوضح يونكر في تصريح للصحفيين، في العاصمة الألمانية برلين، أنّ قرار ترامب المنتظر حول الاتفاقية، سيكون له تأثيرات على علاقات واشنطن مع الاتحاد الأوروبي. وشدد على أهمية اتفاقية باريس لحماية المناخ، مبيناً أنها تمس مستقبل القاطنين في دول القارة الأوروبية، وغيرها من البلدان. وتابع "في حال لم نكافح التغير المناخي بشكل حازم، فإنّ 83 دولة ستكون مهددة بالانقراض والاختفاء من على وجه الأرض". وأشار يونكر أنّ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية باريس، يستغرق قرابة 4 سنوات. واتفاقية باريس؛ هي أول اتفاق شامل في العالم للحد من انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة، وتم التوصل إليها عقب مفاوضات خلال مؤتمر منظمة الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في العاصمة الفرنسية في 2015.
266
| 01 يونيو 2017
أصدرت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي مذكرات استدعاء لاستجواب مساعد سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحاميه للاستماع إليهم في إطار التحقيقات بشأن تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الأوامر صدرت باستدعاء مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين والمحامي مايكل كوهين ، مشيرة إلى أن تلك اللجنة هي إحدى الجهات التي تحقق في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات العام الماضي، والتي انتهت بفوز ترامب وخسارة منافسته هيلاري كلينتون. ورفض ترامب كل تلك التقارير التي تحدث عن تدخل روسي ووصفها بأنها "أخبار مزيفة". وأعلن النائبان الجمهوري مايك كوناواي والديمقراطي آدم شيف، اللذان يترأسان لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في بيان مشترك استدعاء المسؤولين السابقين ، قائلين "كجزء من تحقيقنا المستمر في الإجراءات الروسية النشطة خلال حملة انتخابات 2016، وافقنا اليوم على أوامر استدعاء للعديد من الأفراد للإدلاء بشهاداتهم، ووثائقهم الشخصية وسجلات أعمالهم". وأرسل الكونجرس طلبات استجواب مماثلة للحصول على معلومات إلى مساعدين آخرين سابقين لترامب، ومنهم روجر ستون وبول مانافورت و كارتر بيج. وأشارت تقارير إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ومعاونه المقرب، يخضع للتدقيق كجزء من تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آى". ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي وغيره من وكالات الاستخبارات الأمريكية أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات من أجل مساعدة ترامب على الفوز، وتعرضت حملة كلينتون للقرصنة وتم نشر رسائل من بريدها الإلكتروني في الأسابيع الأخيرة من الانتخابات وقبل التصويت مباشرة.
356
| 01 يونيو 2017
ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المعزول جيمس كومي، يخطط للإدلاء بشهادة علنية في مجلس الشيوخ، الأسبوع المقبل، يؤكد فيها اتهامات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغط عليه، لإنهاء التحقيق الذي يجريه المكتب في علاقة مايكل فلين مستشار ترامب السابق للأمن القومي مع روسيا. وقالت الشبكة، نقلا عن مصدر أمريكي مطلع لم تكشف عن هويته، أنه ما زال يجري العمل على التفاصيل النهائية وأنه لم يتم تحديد موعد بعد لشهادة كومي أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، التي تحقق في وجود علاقات بين حملة ترامب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. وأوضح المصدر أن كومي تحدث بشكل خاص مع المستشار الخاص روبرت مولر، الذي عينته وزارة العدل للتحقيق في القضية، وناقش معه بعض التفاصيل لضمان عدم وجود أي مشاكل قانونية نتيجة لشهادته العلنية، مشيرا إلى أن كومي سيجلس مع مولر في مقابلة رسمية بعد شهادته العلنية. وقرر الرئيس ترامب عزل كومي من منصبه في 9 مايو الماضي وفي رسالة موقعة أصدرها البيت الأبيض، أبلغ ترامب كومي أنه "قرر إعفاءه من مهامه وإقالته من منصبه"، وأنه توصل إلى الاستنتاج بأن كومي "غير قادر على قيادة المكتب بشكل فعال".
317
| 01 يونيو 2017
قالت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء إنها أنهت عقدا مع الممثلة الكوميدية كاثي جريفن يتعلق بظهورها في الاحتفالات السنوية بالعام الجديد وذلك عقب الجدل بشأن تصويرها مع رأس مقطوع شبيهة برأس الرئيس دونالد ترامب. ونشرت إدارة العلاقات العامة بالشبكة القرار في تغريدة على تويتر، بعدما قال ترامب إنه يتعين على جريفن "أن تخجل من نفسها" بسبب الصور التي ظهرت فيها مع مجسم لرأس مقطوع غارق في الدماء يشبه رأسه.
202
| 31 مايو 2017
ذكرت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء نقلا عن مصدر مطلع أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) جيمس كومي ينوي تأكيد تقارير ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب ضغط عليه لإسقاط تحقيق في شبهة وجود صلات بين مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين وروسيا وذلك في شهادة أمام الكونجرس. كانت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ قالت في 19 مايو أيار إن كومي الذي أقاله ترامب في وقت سابق من الشهر سيدلي بشهادته أمام اللجنة. وقالت "سي.إن.إن" إنه قد يدلي بشهادته في مطلع الأسبوع المقبل.
341
| 31 مايو 2017
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم اتخاذ قرار في غضون الأيام القادمة بسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية العالمية حول التغير المناخي التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس في عام 2015، والمعروفة باسم /اتفاق باريس للمناخ/، لينفذ بذلك (حال الانسحاب فعليا) وعدا آخر كان قد تعهد به خلال حملته الانتخابية، في ظل عدم اكتراثه أو اعترافه بمشكلة التغير المناخي التي يواجهها العالم. وكان ترامب قد تعهد مرارا خلال حملته الانتخابية بإخراج الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ التي وقعت عليها نحو 200 دولة، والتي تهدف إلى الحد من انبعاثات أكسيد الكربون التي يقول العلماء أنها تساهم في زيادة درجات حرارة الكوكب بمعدلات خطيرة وتؤدي إلى عواقب مناخية وخيمة. ويوجد توافق واسع النطاق من علماء المناخ على أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الناتج عن التغير المناخي هو السبب الرئيسي في ذوبان القمم الجليدية القطبية وإطلاق العنان للطقس المتطرف عبر أرجاء العالم، ما يؤدي بدوره إلى تزايد وقوع الفيضانات وانتشار الجفاف وغيرها من العواقب البيئية والمناخية. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد وافقت على الاتفاقية. وتعهدت الولايات المتحدة بخفض انبعاثاتها الكربونية بنسبة تتراوح بين 26 و 28 بالمائة خلال السنوات القادمة. ويرفض ترامب تقبل العلوم التي تؤيد مشكلة التغير المناخي. وقام بتعيين رئيس لوكالة حماية البيئة الأمريكية لا يعترف هو الآخر بالتغير المناخي. وأرسلت مجموعة تتألف من 22 عضوا جمهوريا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي خطابا إلى ترامب الأسبوع الماضي، يحثونه فيه على الانسحاب من معاهدة التغير المناخي. وكان ترامب قد وقع بالفعل أمرا تنفيذيا ينقض أوامر أوباما بخفض انبعاثات محطات الطاقة الكهربائية، كما هدد بإلغاء إجراءات مصممة لزيادة الدعم الحكومي الأمريكي لموارد طاقة بديلة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وفي السياق ذاته، حذر عدد كبير من علماء المناخ من أن درجات الحرارة على كوكب الأرض ستبلغ مستويات أكثر خطورة خلال فترة وجيزة جدا إذا تراجعت الولايات المتحدة عن تعهداتها بخفض معدلات التلوث الكربوني كما نصت عليه اتفاقية باريس للمناخ، نظرا لأن الولايات المتحدة تعد من أكبر المساهمين في ارتفاع درجات الحرارة عالميا. وقال العلماء، بحسب صحيفة /يو إس إيه توداي/ الأمريكية، إن مشكلة المناخ ستزداد تدهورا وسيكون من الصعب تفادي التصاعد الحاد في درجات الحرارة العالمية إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بخفض انبعاثاتها من أكسيد الكربون، المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري.
358
| 31 مايو 2017
أعلن البيت الأبيض أمس أن العلاقة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل "جيدة جدا"، وذلك بعد التوتر الذي ظهر بين الاثنين خلال قمتي الحلف الاطلسي ومجموعة السبع الاسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر "ان العلاقة بينهما جيدة جدا وهو يكن لها الاحترام". وتابع المتحدث "انه لا يرى المانيا وحدها كحليف لاميركا، بل باقي اوروبا ايضا". وفي ختام قمتي الاطلسي في بروكسل ومجموعة السبع في ايطاليا ظهرت الخلافات بين ترامب وميركل ووجهت الاخيرة انتقادات مبطنة له من دون ان تذكره بالاسم. وقالت ميركل الاحد ان العلاقات بين جانبي الاطلسي تحمل "اهمية كبرى بالنسبة الينا، لكن الوضع الراهن يدفع للاعتقاد بانه اصبح علينا نحن الاوروبيين ان نتولى مصيرنا بانفسنا" مشددة على ان "اوروبا يجب ان تصبح لاعبا اكثر فاعلية في الشؤون الدولية". اما ترامب فواصل الثلاثاء انتقاداته لالمانيا وكتب في تغريدة "لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وإضافة إلى ذلك، انهم يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي والنفقات العسكرية. انه امر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير".
416
| 31 مايو 2017
أكدت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دولة قطر للتصدي للإرهاب والتطرف ووقف مصادر تمويله. وقال ستيوارت جونز القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إن واشنطن تنظر للدوحة باعتبارها شريكاً في جهود محاربة الإرهاب. وأضاف مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى في تصريحات تلفزيونية نقلتها قناة الجزيرة اليوم الثلاثاء: "فيما يخص قطر فقد شاركت في البيان الختامي لقمة الرئيس دونالد ترامب ودول مجلس التعاون الخليجي (القمة الخليجية الأمريكية في الرياض) وكذلك في مذكرة التفاهم بشأن إنشاء مركزاً يعمل على وقف تمويل الإرهاب، لهذا فنحن نعتبر قطر شريكاً في هذه الجهود ونتطلع للعمل مع القطريين في هذا الصدد.. وسنواصل اللقاءات مع كافة شركاؤنا في مجلس التعاون الخليجي". وكان سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية قد أجرى اتصالاً هاتفياً اليوم مع سعادة السيد ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد الجانبان على متابعة نتائج اللقاء الثنائي بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية على هامش قمة الرياض في المملكة العربية السعودية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية لتحقيق المصالح المشتركة. وناقش سعادة وزير الخارجية ونظيره الأميركي خلال الاتصال الهاتفي كافة مجالات التعاون بين البلدين الصديقين كما بحثا القضايا الإقليمية بالمنطقة لا سيما الأوضاع الراهنة في سوريا وليبيا وفلسطين والحلول الممكنة للحد من تفاقم الأزمات بالمنطقة وجهود البلدين في مكافحة الإرهاب والتطرف ومواجهة التحديات التي تواجه الأمن والسلم الدوليين.
462
| 30 مايو 2017
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ألمانيا بسبب العلاقات التجارية غير المتكافئة مع الولايات المتحدة ومساهماتها القليلة تجاه حلف شمال الأطلسي /ناتو/، قائلا إن هذا السلوك "سيئ للغاية" بالنسبة للولايات المتحدة. وكتب ترامب في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، قائلا "لدينا عجز تجاري ضخم مع ألمانيا، فضلا عن أنهم (ألمانيا) يدفعون أقل بكثير عما ينبغي لحلف /الناتو/ وعلى الإنفاقات العسكرية. إنه أمر سيئ للغاية للولايات المتحدة. وسوف يتغير كل هذا". وتأتي تغريدة ترامب، كما نشرتها شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، لتشير إلى حلقة جديدة من توتر العلاقات الأمريكية - الألمانية في الآونة الأخيرة، كما أنها تأتي عقب يومين فقط من تصريحات أدلت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مسيرة انتخابية، أشارت خلالها إلى أنه لم يعد بإمكان ألمانيا والاتحاد الأوروبي الاعتماد على الولايات المتحدة. وقالت ميركل، خلال المسيرة الانتخابية التي عقدت يوم /الأحد/ الماضي في مدينة ميونخ، إن "تلك الأوقات التي كان يمكننا فيها الاعتماد كليا على دول أخرى ولت وانتهت".. مضيفة "لقد اختبرت هذا خلال بضعة الأيام الماضية. ويجب علينا نحن الأوروبيون أن نحمل مصيرنا بين أيدينا". ويبدو جليا أن صورة العلاقات الودية بين ألمانيا والولايات المتحدة لم تعد كما كانت في السابق، منذ أن تولى الرئيس ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة في أوائل العام الجاري. وكانت إدارة ترامب قد ذكرت، سابقا، أن الفائض التجاري لألمانيا هو نتيجة لتلاعبها في عملة اليورو. وفي المقابل، نفت ألمانيا هذه الاتهامات وقالت إنها لا تمتلك سلطات تسمح لها بالتلاعب في اليورو، مؤكدة أن السبب الوحيد وراء تفضيل المستهلكين لمنتجاتها هو أنها تتمتع بتنافسية أكبر. وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاءات الفيدرالي في ألمانيا، في فبراير الماضي، أن الفائض التجاري للبلاد ارتفع ليصل الى 252.9 مليار يورو (ما يعادل 270.05 مليار دولار) في عام 2016، متجاوزا الارتفاع الكبير الذي سجل في عام 2015 أيضا بنحو 244.3 مليار يورو. وقد شكلت قضية مساهمات ألمانيا تجاه حلف /الناتو/ مشكلة أخرى بين برلين وواشنطن في ظل إدارة ترامب، بعد أن طالب الرئيس الأمريكي مرارا حلفاء /الناتو/ بزيادة إنفاقاتهم الدفاعية على التحالف العسكري، بما فيهم ألمانيا. ولم تلتزم سوى 5 دول فقط من أصل 28 دولة عضو بحلف /الناتو/ بالهدف المحدد للنفقات الدفاعية، والذي يبلغ 2 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي. وحسب بيانات /الناتو/، تنفق ألمانيا حاليا ما يعادل 1.2 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي على التحالف العسكري، فيما تبلغ نفقات الولايات المتحدة 3.6 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي.
233
| 30 مايو 2017
أجرى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم اتصالا هاتفيا مع سعادة السيد ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية. وأكد الجانبان على متابعة نتائج اللقاء الثنائي بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية على هامش قمة الرياض في المملكة العربية السعودية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية لتحقيق المصالح المشتركة. وناقش سعادة وزير الخارجية ونظيره الأميركي خلال الاتصال الهاتفي كافة مجالات التعاون بين البلدين الصديقين كما بحثا القضايا الإقليمية بالمنطقة لا سيما الأوضاع الراهنة في سوريا وليبيا وفلسطين والحلول الممكنة للحد من تفاقم الأزمات بالمنطقة وجهود البلدين في مكافحة الإرهاب والتطرف ومواجهة التحديات التي تواجه الأمن والسلم الدوليين.
184
| 30 مايو 2017
واشنطن – رويترز ذكرت شبكة "إيه.بي.سي نيوز" الإخبارية اليوم الثلاثاء، أن التحقيقات التي يجريها الكونجرس الأمريكي بشأن مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية العام الماضي والاشتباه في وجود صلات بين موسكو وشخصيات مقربة من الرئيس دونالد ترامب امتدت لتشمل محامي ترامب الخاص مايكل كوهين. وقالت الشبكة الأمريكية نقلا عن بيان من كوهين إنه أكد إنه تلقى طلبا لتقديم معلومات والشهادة أمام محققين في مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس لكنه رفض قائلا "الطلب كان سيئ الصياغة وعبراته مطاطة ولا يمكن الرد عليه".
321
| 30 مايو 2017
تصاعدت حدة اللهجة الثلاثاء بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي شن هجوما لاذعا على المانيا، والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل، حيث وصل التوتر بين البلدين الى مستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث. ومنذ انتهاء قمة مجموعة السبع في صقلية، حيث لم يصدر ترامب موقفا واضحا من اتفاقية باريس حول المناخ ووجه انتقادات الى دول في حلف الاطلسي حول تسديد مستحقاتها، لم تفوت المستشارة الالمانية فرصة لانتقاد سياسة الرئيس الاميركي الجديد. وكعادته اختار ترامب تويتر للرد، وكتب في تغريدة صباح الثلاثاء "لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وإضافة إلى أن الالمان يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي وفي الجانب العسكري. هذا امر سيء جدا للولايات المتحدة، وسيتغير". وقبل ساعة من ذلك، اعتبرت ميركل التي عادة ما تنتقي كلماتها بانتباه شديد انه "من الضرورة القصوى" ان تصبح اوروبا "لاعبا نشطا على الساحة الدولية" وخصوصا بسبب السياسة الاميركية. وأكدت المستشارة ان العلاقة بين جانبي الاطلسي "ترتدي اهمية كبرى"، لكنها اضافت "نظرا للوضع الراهن، هناك دافع اضافي كي نمسك مصيرنا بأيدينا في اوروبا". وأضافت المستشارة على هامش استقبالها رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي "على اوروبا ان تصبح لاعبا ناشطا في القضايا الدولية كذلك، ولذلك أهمية قصوى". وأوضحت انه من الضروري ان يمتلك الاوروبيون "سياسة خارجية مشتركة" من اجل الضغط "لحل النزاع في ليبيا"، على سبيل المثال. تابعت ميركل "اننا نفتقر الى الاداء المطلوب في بعض النقاط، خصوصا ملف سياسة الهجرة". وعبرت ايطاليا عن دعمها لدعوة ميركل بان تلعب اوروبا دورا أقوى على الساحة الدولية في مواجهة مواقف ترامب. وقال رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني عقب اجتماع مع نظيره الكندي جاستن ترودو في روما "نحن بالتأكيد نشاطر فكرة ان يكون مستقبل أوروبا بين أيدينا، لأن التحديات العالمية تفرض ذلك". وأضاف "هذا لا يقلل من أهمية العلاقات على جانبي الأطلسي أو التحالف مع الولايات المتحدة، لكن الاهمية التي نوليها لهذه العلاقات يجب ألا تقودنا الى التخلي عن مبادئ أساسية مثل التزاماتنا بشأن التغير المناخي وتمسكنا بالمجتمعات المفتوحة والتجارة الدولية الحرة". وكانت المانيا وجهت انتقادات لترامب بعد اختتامه أول جولة خارجية رسمية له الاحد والتي شملت السعودية واسرائيل وبروكسل وإيطاليا التي شارك فيها في قمة مجموعة السبع. وخلال جولته رفض ترامب ضغوط حلفائه من مجموعة السبع للالتزام باتفاق باريس للمناخ المبرم في 2015، وانتقد 23 من الدول الأعضاء في الحلف الاطلسي ال28 ومن بينها ألمانيا، "لتخلفها عن دفع المبالغ المستحقة عليها" لتمويل الحلف. "إضعاف الغرب" قبل أيام وفي السعودية وقع ترامب أكبر صفقة بيع اسلحة أميركية في تاريخ بلاده بلغت قيمتها 110 مليارات دولار خلال العقد المقبل، وتشتمل على سفن ودبابات وأنظمة مضادة للصواريخ. والاثنين وجه وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل انتقادات حادة لترامب قائلا ان "اي شخص يعمل على تسريع التغير المناخي من خلال اضعاف حماية البيئة، ويبيع المزيد من الأسلحة في مناطق النزاع ولا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسيا، يعرض السلام في أوروبا للخطر". وأضاف ان "سياسات الحكومة الاميركية القصيرة النظر تلحق أضرارا بمصالح الاتحاد الاوروبي" مضيفا ان "الغرب أصبح اصغر وأضعف". لكن هذا التوتر بين البلدين ليس مستجدا. فمنذ يوم انتخاب ترامب نبهته المستشارة الالمانية الى ضرورة التزام قيم الديموقراطيات الغربية، بعد حملة انتخابية تخللتها الهفوات ونقاط الجدل. الأسبوع الماضي أطلق ترامب وابلا من الانتقادات لصادرات السيارات الالمانية الى الولايات المتحدة وقال ان "الالمان سيئون جدا" وذلك خلال اجتماع مع عدد من كبار المسؤولين الاوروبيين في بروكسل، بحسب ما اوردت مجلة دير شبيغل الاسبوعية. وكان ترامب بدأ في انتقاد المانيا وميركل في حملته الانتخابية العام الماضي. وفي ضوء اجندته الاقتصادية انتقد بشكل خاص فائض التجارة الالماني الكبير مع الولايات المتحدة وهدد بفرض ضرائب جمركية للرد على ذلك. وبعد اجتماع فاتر مع ميركل في واشنطن في اذار/مارس الماضي - وصفه في البداية بأنه "عظيم" - شن حملة انتقادات في اليوم التالي متهما المانيا بأنها "تدين بمبالغ مالية كبيرة" لحلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة. بدورها دعت ميركل ترامب اثر انتخابه الى الالتزام بالقيم الغربية الديموقراطية بعد حملته الانتخابية المثيرة للجدل.
225
| 30 مايو 2017
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على موقع "تويتر" الثلاثاء ألمانيا بسبب العجز التجاري الأمريكي الكبير مع برلين، معتبرا في الوقت نفسه أن عليها تسديد أموال أثر لحلف شمال الأطلسي. وكتب ترامب: "لدينا عجز تجاري هائل مع ألمانيا، وكذلك فإنهم يدفعون أقل مما يجب لحلف شمال الأطلسي والنفقات العسكرية، إنه لأمر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير".
497
| 30 مايو 2017
أطلقت ألمانيا الاثنين سيلا من الانتقادات ضد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وهاجمت سياساته "القصيرة النظر" التي "أضعفت الغرب" والحقت اضرارا بالمصالح الاوروبية. وتاتي هذه التصريحات على لسان وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال بعد ان انهى ترامب اول جولة رسمية خارج البلاد شملت السعودية واسرائيل وبروكسل وايطاليا حيث شارك في قمة مجموعة السبع. كما انها صدرت بعد تحذيرات المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد بأن بريطانيا والولايات المتحدة لم تعودا شريكين يمكن الاعتماد عليهما. وكشفت المانيا عن استيائها بعد قمة مجموعة السبع التي اختتمت السبت ورفضت الولايات المتحدة خلالها المصادقة على اتفاق باريس للمناخ الذي تم التوصل اليه في 2015. وكان ترامب قبل ذلك بأيام وقع اكبر صفقة اسلحة اميركية في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 110 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة وتشمل سفنا ودبابات وأنظمة مضادة للصواريخ. وقال غابريال الاثنين أن "اي شخص يعمل على تسريع التغير المناخي من خلال اضعاف حماية البيئة، ويبيع المزيد من الأسلحة في مناطق النزاع ولا يرغب في حل النزاعات الدينية سياسيا، يعرض السلام في أوروبا للخطر". وأضاف ان "سياسات الحكومة الاميركية القصيرة النظر تلحق أضرارا بمصالح الاتحاد الاوروبي" مضيفا ان "الغرب أصبح اصغر وأضعف". وأكد ان "على الاوروبيين ان يناضلوا من أجل زيادة حماية المناخ وتقليل بيع الاسلحة والوقوف في وجه التعصب الديني، والا فان استقرار الشرق الاوسط وأفريقيا سيصبح اسوأ". تعتبر الانتقادات الالمانية لواشنطن، الحليف التقليدي المقرب من الولايات المتحدة، غير معتادة، وتأتي فيما تزداد العلاقات فتورا بين الطرفين. عند تنصيب ترامب رئيسا في كانون الثاني/يناير الماضي، قالت ميركل أن التعاون سيقوم على أساس القيم الديموقراطية المشتركة. وتتناقض العلاقات المتوترة بين ميركل وترامب مع العلاقات بينها وبين الرئيس السابق باراك اوباما. وعقب قمة مجموعة السبع قالت ميركل في تجمع انتخابي في جنوب المانيا "لقد بدأ الزمن الذي كان بإمكاننا ان نعتمد فيه على بعضنا البعض ينتهي. لقد شهدت ذلك خلال الأيام القليلة الماضية". وأضافت "سيتعين علينا كأوروبيين تقرير مصيرنا بأنفسنا. إن صداقتنا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وعلاقات الجيرة بيننا وبين روسيا وكذلك مع الدول الأخرى مهمة بالطبع. ولكن علينا أن نعلم أن علينا النضال من أجل مستقبلنا". وحتى الآن، لم ترد الولايات المتحدة مباشرة على ميركل ووزير خارجيتها. اما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر فقد اكتفى الناطق باسمه مارغريتيس شيناس بالقول انه "لا يزال ملتزما بناء الجسور". ومن جهته، كتب ممثل الاتحاد الأوروبي في المفاوضات حول بريكست ميشال بارنييه على تويتر انه "متفق مع ميركل" حول ضرورة ان يتولى الاوروبيون مصيرهم بانفسهم من دون الإشارة إلى تصريحاتها حول لندن واشنطن. وردا على تصريحات ميركل قالت بريطانيا أنها ستظل دائما "شريكا قويا" لالمانيا. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود في حديث لبي بي سي "في الوقت الذي نبدأ فيه مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، سيكون بامكاننا طمأنة المانيا وبلدان أوروبية أخرى بأننا سنكون شريكا جيدا لهم في الدفاع والأمن، ونأمل ايضا في التجارة". وأضافت "نستطيع ان نؤكد للسيدة ميركل بأننا نريد ان تكون بيننا شراكة عميقة وخاصة حتى نتمكن من ان نواصل الحفاظ على الامن في كل أوروبا، ما يحمينا جميعا من الارهابيين سواء الذين في الخارج او الذين يحاولون النمو في بلادنا". واختار البريطانيون في استفتاء العام الماضي انهاء أربعة عقود من عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، ومن المقرر ان تبدأ لاحقا مفاوضات معقدة مع بروكسل الشهر الحالي تمهيدا للخروج الذي من المتوقع حصوله عام 2019.
251
| 29 مايو 2017
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن إسرائيل "لم تقدم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شيكاً على بياض، على المستوى السياسي". ونقل موقع يديغوت أحرنوت الإسرائيلي عن نتنياهو حديثه أمام أعضاء حزب الليكود الذي ينتمي إليه في الكنيست (البرلمان) "نحن دولة ذات سيادة، نستطيع أن نقرر الكثير من الأمور وأن نعلن الكثير من الأمور، وفق ما نراه جيدًا لنا، لكن ضمن إطار الاتفاقات مع الولايات المتحدة". وأضاف "صحيح أن هناك تفاهمات وعلاقات دافئة مع الولايات المتحدة والرئيس ترامب، لكن بالتأكيد لم نقدم شيكا على بياض، هذا أمر بعيد عن الواقع". وتابع "نحن مطالبون بالعمل بذكاء ومسؤولية، ومواقفنا السياسية واضحة لا لبس فيها، كما أن الرئيس ترامب سمع منا مواقف جيدة". وفي الـ 23 من مايو/أيار الجاري، قام ترامب بزيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية استمرت يومين، التقى خلالها نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
324
| 29 مايو 2017
"قبضة حديدية"هذا أقل توصيف للمصافحة التي جرت بين الرئيسين الفرنسي والأمريكي بمقر السفير الأمريكي في بروكسل، خلال غداء عمل جمع دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، الخميس الماضي. صورة المصافحة والفيديو انتشرا بشكل واسع، وتناول رواد مواقع التواصل والإعلام تعليقات وملاحظات حول الطريقة التي أمسك بها ماكرون يد ترامب، المعروف بقبضته القوية ! حتى إنه حاول سحب يده ظناً منه أن المصافحة انتهت، إلا أن ماكرون ظل ممسكاً بيده. عموما سر تلك المصافحة كشفه ماكرون لمراسل "le journal du dimanche" فأكد أن مصافحته التى بدت فيها أصابع ترامب بيضاء لم تكن بريئة، بل قصد من خلالها رسالة بأنه "رجل ثابت، لا يقدم تنازلات"، وإنه "لا يترك شيئاً يمر مرور الكرام". "فهكذا تفرض احترامك".
446
| 29 مايو 2017
دعا رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي لإجراء تحقيق في "تصريحات وبيانات مضللة" ربما تنطوي على احتيال لشركات تشجع الاستثمار في مشروع تطوير عقاري يخص الشركة العائلية لمستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واستنادا إلى تقرير بثته وكالة رويترز في 12 مايو طلب السناتور تشاك جراسلي وهو جمهوري من ولاية أيوا دراسة وعود قطعتها وكالة تشياواي الصينية للهجرة وصندوق الهجرة للولايات المتحدة لمستثمرين محتملين في الصين في إطار تسويق مشروع (وان جورنال سكوير) في جيرسي سيتي بولاية نيو جيرسي. وأبلغ جراسلي وزارة الأمن الداخلي وهيئة الأوراق المالية والبورصات بمخاوفه في خطاب يوم 24 مايو نشره بعد ذلك على موقعه الإلكتروني. وتعاقد صندوق الهجرة ومقره مدينة جوبيتر بولاية فلوريدا مع تشياواي ومقرها بكين على تسويق مشروعات من بينها (وان جورنال سكوير) لمستثمرين محتملين من خلال برنامج إي.بي-5 للهجرة. ويتيح البرنامج للمستثمرين الأجانب المؤهلين فرصة الحصول على بطاقة إقامة دائمة بالولايات المتحدة في مقابل استثمار نصف مليون دولار على الأقل في مشروعات أمريكية. وتعمل شركات كوشنر كذلك مع مجموعة كيه.ايه.بي.آر وهي صندوق استثمار مباشر في تطوير مشروع (وان جورنال سكوير) وفقا لمعلومات تسويقية على موقع تشياواي. وقال متحدث باسم صندوق الهجرة للولايات المتحدة في رسالة بالبريد الإلكتروني، ردا على طلب التعليق على خطاب جراسلي "تشياواي وصندوق الهجرة ملتزمان تماما بجميع القوانين المتعلقة ببيع الأوراق المالية لمستثمرين مهاجرين. هذه المزاعم زائفة تماما ولا تدعمها أي حقائق".
292
| 29 مايو 2017
استقر الذهب قرب أعلى مستوى في 4 أسابيع اليوم الإثنين، بعدما صعد بنحو 1% في الجلسة السابقة بدعم من توترات جيوسياسية عززت الطلب على الملاذ الآمن. ولم يسجل الذهب تغيرا يذكر في التعاملات الفورية ليظل عند 1267.01 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0801 بتوقيت جرينتش. وقفز المعدن الأصفر 0.9% يوم الجمعة ليلامس أعلى مستوياته منذ 1 مايو عند 1269.50 دولار للأوقية. وانخفض الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1% إلى 1266.9 دولار للأوقية. وقال برناباس جين المحلل لدى أو.سي.بي.سي، إن التوترات السياسية التي تحيط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توفر بعض الدعم للذهب كملاذ آمن. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، لامست الفضة أعلى مستوى منذ 28 أبريل عند 17.39 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة بينما لم تسجل تغيرا يذكر في أحدث قراءة لها عند 17.36 دولار للأوقية. وارتفع البلاتين 0.3% إلى 958.30 دولار للأوقية بينما زاد البلاديوم 0.4% إلى 793 دولارا للأوقية بعدما لامس أعلى مستوى في نحو أسبوعين عند 796.70 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.
222
| 29 مايو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
16546
| 06 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
10788
| 05 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
9260
| 05 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
6536
| 06 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس، وذلك خلال الفترة من3- 10...
5898
| 04 سبتمبر 2026
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
5600
| 04 سبتمبر 2026
دعا مطار حمد الدولي إلى التصويت له ضمن استبيان «سكاي تراكس» لأفضل مطارات العالم، وذلك من خلال المشاركة في تقييم تجربة المسافرين والخدمات...
4962
| 05 سبتمبر 2026