رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بريطانيون يطالبون بإنقاذ مدينة القدس

مؤتمر لندن: اعتراف ترامب مخالف للقانون طالب أكاديميون وسياسيون وناشطون بريطانيون بإنقاذ مدينة القدس، والعمل على وقف سعي الولايات المتحدة الأمريكية لشرعنة الاحتلال الإسرائيلي للقدس، جاء ذلك في مؤتمر القدس وشرعنة الاحتلال الذي نظمه مرصد الشرق الأوسط MEMO البريطاني في العاصمة البريطانية لندن، وحضره لفيف من المتخصصين من جميع دول العالم. ودعا المشاركون إلى التصدي الشعبي والرسمي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، وذلك من خلال القنوات القانونية والدبلوماسية، والعمل على القيام بالدعم الشعبي المدني لإبطال هذه السياسات ومواجهة الاحتلال وفضح أجندته العنصرية أمام العالم. وذكر الدكتور أحمد الطيبي عضو الكنيست الإسرائيلي أن قرار ترامب يعتبر مدمرا لكافة عمليات السلام، حيث إنه أعطى إسرائيل كل شيء مقابل الفلسطينيين لا شيء، مشيرا إلى أن هذا القرار أعاد القدس إلى دائرة توحيد الشعوب من جديد. وأشار الصحفي البريطاني دونالد ماسنتيري أن قرار ترامب يسعى به إلى إرضاء الناخبين اليمنيين، وقضى على أي فرصة للحل السياسي لقضية فلسطين، مؤكدا ماسنتيري على أن هذا القرار الأمريكي لا يمكن أن يمحو التغطية على ما حدث في عام 1948 أو إزالة آثارها، مشيرا إلى محاولات إسرائيل طمس آثار الاحتلال عبر عمليات التهويد والاستيطان لن تنجح في مسح هذه الآثار وإعفائها من كونها سلطات احتلال. وقالت الدكتورة غادة الكرمي إن تاريخ المدينة المقدسة هو عربي إسلامي وعند غزو اليهود الأوروبيين للمدينة سعوا إلى تغيير ملامحها كي تكون غير عربية، مؤكدة أن المؤرخين كانوا يسعون إلى كتابة التاريخ لخدمة إسرائيل، مشيرين إلى أن الفلسطينيين أضاعوا فرصا كثيرة لتقرير مصيرهم برفضهم خطط التقسيم. وتحدثت الأكاديمية البريطانية ماريا هولت عن أنه منذ احتلال إسرائيل للقدس اتخذت قرارا استراتيجيا بالعمل على جعلها عاصمة أبدية لها، بجلب المستوطنين إليها وطرد العرب منها، وهو الأمر الذي بلغ مداه بإعلان كل من نتنياهو وترامب، القدس عاصمة أبدية لإسرائيل. وفي تعليقه على المؤتمر، قال الدكتور دواد عبدالله، مدير مرصد الشرق الأوسط هذا المؤتمر يسعى لإلقاء الضوء على الرواية الحقيقية لفلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وإعطاء الغربيين الفرصة للاستماع إلى هذه الرواية ومعرفة جذورها الحقيقية، ومن عدد من الأكاديميين والخبراء والساسة الغربيين، مضيفا أن الهدف الثاني لهذا المؤتمر حشد الرأي العام الغربي لصالح القضية الفلسطينية في مواجهة الدعاية الإسرائيلية. واشتمل المؤتمر على إقامة عدد من الندوات القانونية والتاريخية للقضية الفلسطينية. وفي الندوة القانونية توصل المشاركون إلى أن قرار ترامب مخالف للقانون الدولي الذي يجرم الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، أو منحها لطرف ثالث، كما يجرم قيام أي دولة بتنفيذ قرارات فردية لا تتماشى مع القانون الدولي، وأشاروا إلى أن قرار التقسيم رقم 181 ينص على أن القدس يجب أن تكون مدينة دولية تخضع لنظام دولي، ولا تملك إسرائيل حقوقا سيادية، سواء على القطاع الشرقي أو الغربي من المدينة.

418

| 10 مارس 2018

اقتصاد الشرق
الاتحاد الأوروبي يشترط على بريطانيا حل قضية حدود أيرلندا قبل مفاوضات "بريكست"

حدد الاتحاد الأوروبي شرطاً جديداً لبريطانياً في محادثات خروجها من التكتل الأوروبي، مشترطاً حل قضية حدود أيرلندا أولاً قبل فتح باب المحادثات حول العلاقات التجارية المستقبلية أو غيرها من القضايا بين الجانبين. وقال السيد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، خلال اجتماعه مع السيد ليو فارادكار رئيس وزراء أيرلندا في دبلن، إن المحادثات ستسير على مبدأ أيرلندا أولاً. وأضاف توسك إننا نعلم اليوم أن الحكومة البريطانية ترفض أي حدود جمركية وتنظيمية أسفل البحر الايرلندي، وترفض كذلك السوق الموحدة والاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي.. وفي حين ينبغي علينا احترام هذا الموقف، فإننا نتوقع أيضاً من بريطانيا أن تقترح حلاً محدداً وواقعياً لتجنب إنشاء حدود مادية، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الإندبندنت البريطانية. وأشار إلى أنه مادامت لم تقدم بريطانيا أي حل، فسيكون من الصعب تخيل إحراز أي تقدم جوهري وموضوعي في مفاوضات بريكست. وتابع رئيس المجلس الأوروبي إذا كان أحد في لندن يفترض أن المفاوضات ستتطرق لقضايا أخرى أولاً قبل قضية أيرلندا، فإن جوابي سيكون: أيرلندا أولاً. وطالما أبدى المفاوضون البريطانيون اهتمامهم بنقل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي إلى مرحلة التجارة وأعربوا عن أملهم بفعل ذلك عقب اجتماع المجلس الأوروبي في شهر مارس الحالي، والمقرر عقده عقب نحو أسبوعين من الآن، لكن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها توسك ترجح على نطاق واسع زيادة تأجيل هذه المرحلة إلى ما بعد هذا الشهر.

1038

| 08 مارس 2018

اقتصاد وصول الناقلة القطرية محطة ساوث هوك للغاز
ضخ 266 ألف متر مكعب من الغاز القطري في الشبكة البريطانية

خلال فبراير الماضي استقبلت محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني الناقلة القطرية العملاقة عامرة وكان على متنها ما يقارب 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وفي بيان صدر من شركة ساوث هوك للغاز ذكرت فيه أن الناقلة عامرة قد وصلت في 22 من فبراير الماضي إلى وصيف رقم واحد في محطة ساوث هوك في جنوب غرب بريطانيا ، حيث يعود طراز الناقلة إلى طراز كيوميكس التي تسمح بحمل ضعف الحمولة العادية إلى جانب تقليل نسبة الطاقة المستخدمة في تشغيلها بنسبة 25% نظرا لاستخدامها للطاقة النظيفة . ووفق بيانات إدارة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين فقد أشارت إلى أن الناقلة القطرية عامرة تعود ملكيتها بالكامل إلى شركة ناقلات القطرية ،حيث تم تصنيعها من قبل شركة سامسونج للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية ، وكانت الناقلة قد قدمت من محطة رأس لفان في قطر ، عبر قناة السويس ، وقامت إدارة المحطة بتفريغ شحنة الناقلة القطرية وإعادتها إلى صورتها الغازية وقامت بضخ حمولة الناقلة من الغاز الطبيعي في الشبكة الوطنية البريطانية من الغاز، كي تصل إلى ملايين من المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة . وتعتبر محطة ساوث هوك واحدة من أهم المحطات البحرية التي تقوم بإنتاج ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز المسال سنويا ، حيث أصبحت قطر أحد أهم الموردين للغاز الطبيعي المسال إلى المملكة المتحدة خاصة بعد وقف العمل في حقول بحر الشمال للغاز الطبيعي ، حيث تغطي قطر أكثر من 20% من احتياجات المملكة المتحدة منذ عام 2009 منذ تم إنشاء كل من محطة و شركة ساوث هوك للغاز وهي شراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% .

674

| 05 مارس 2018

محليات الشرق
الأمين العام لوزارة الخارجية يجتمع مع السفير البريطاني

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد آجاي شارما سفير المملكة المتحدة لدى الدولة. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك .

1512

| 04 مارس 2018