رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
تركيا وبريطانيا توقعان اتفاقية للتجارة الحرة

وقعت تركيا وبريطانيا اتفاقية للتجارة الحرة اليوم ، وذلك قبل أيام من خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي، وذلك للإبقاء على التدفق الحالي للبضائع. وقالت السيدة روهصار بكجان وزيرة التجارة التركية، إن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من يناير القادم ، مضيفة أن الاتفاقية تمثل خطوة أولى نحو تعميق علاقاتنا مع بريطانيا، مع الحفاظ على المكتسبات التي جاء بها الاتحاد الجمركي على مدى 25 عاما. وأشارت إلى أن الاتفاقية تمثل علامة فارقة جديدة ومميزة للغاية على صعيد العلاقات بين تركيا وبريطانيا، وستساهم في إزالة الغموض عن هيكلية التجارة القائمة بين البلدين. ويبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وبريطانيا حوالي 19 مليار جنيه استرليني. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا توصلا يوم الخميس الماضي إلى اتفاق تجاري ينظم علاقات الطرفين بعد بريكست. وستخرج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي في الأول من يناير 2021.

1490

| 29 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
دول الاتحاد الأوروبي توافق مؤقتا على اتفاقية "البريكست"

وافق سفراء دول الاتحاد الأوروبي ، اليوم، بالإجماع على دخول الاتفاق التجاري بين بريطانيا والتكتل الأوروبي حيز التنفيذ بشكل مؤقت بدءا من أول يناير المقبل. وقال سيباستيان فيشر، المتحدث الصحفي باسم الاتحاد الأوروبي، في تغريدة على تويتر إن سفراء دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين صادقوا على الاتفاقية، مضيفا أن الخطوة التالية ستكون التبني النهائي للاتفاقية بالإجراءات المكتوبة غدا. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية غدا للتصديق على الاتفاقية التي تحدد شكل العلاقات التجارية والتعاون بين التكتل الأوروبي والمملكة المتحدة بدءا من العام المقبل. يأتي ذلك فيما ستدعو الحكومة البريطانية نواب مجلس العموم البريطاني البرلمان لقطع عطلته والتصويت على الاتفاقية بعد غد الأربعاء. وفي سياق متصل، قال السيد مايكل جوف وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني، اليوم، إن الأيام المقبلة ستشهد لحظات صعبة بالنسبة للشركات والمسافرين البريطانيين مع بدء تطبيق قواعد الاتفاقية التجارية مع الاتحاد الأوروبي. وأضاف جوف، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن طبيعة علاقتنا الجديدة مع الاتحاد الأوروبي خارج السوق الموحدة والاتحاد الجمركي تعني أنه ستكون هناك تغييرات عملية وإجرائية على الشركات والأفراد الاستعداد لها. وتتضمن الاتفاقية، التي توصل إليها الطرفان يوم الخميس الماضي، إنهاء دور محكمة العدل الأوروبية في أي نزاع ينشأ بين الجانبين مستقبلا والاحتكام إلى نظام لحل المنازعات وفقا للقانون الدولي بدلا من القانون الأوروبي، وعدم فرض رسوم جمركية أو ضرائب على البضائع التي تنتقل بين الجانبين، ولكنها لا تشمل قطاع الخدمات البريطاني الذي يمثل نحو 80 % من حجم الاقتصاد البريطاني. وتشمل الاتفاقية أيضا اتباع نظام متدرج على مدار خمس سنوات ونصف للصيد البحري في المياه الإقليمية البريطانية، على أن يتم تقليص حجم الصيد الأوروبي بنحو 25 % مقابل زيادة نصيب أساطيل الصيد البريطانية بانتهاء هذه الفترة الانتقالية.

1479

| 28 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
"حماية بنسبة 100%" للحالات الحادة.. لقاح جديد يعزز الأمل في نهاية كورونا

أكد الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية البريطانية السويدية استرازينيكا الأحد إن اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع جامعة اكسفورد تمكن من تحقيق معادلة ناجحة في ما يتعلق بالفاعلية لمكافحة كوفيد-19. وقال باسكال سوريوت في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز إن لقاح أكسفورد-استرازينيكا الذي تقيّمه حالياً هيئة ناظمة بريطانية مستقلة للمنتجات الطبية، يؤمن حماية بنسبة 100% ضد الحالات الحادة من كوفيد-19 التي تتطلب دخول المستشفى، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وتعزز تصريحات سوريوت الأمل في نهاية وباء كورونا وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد عام بلغت فيه أعداد الإصابات بالفيروس في العالم إلى أكثر من 79.9 مليون ووفاة مليون و753430​، بحسب إحصاء لرويترز، وفرض الإغلاقات ما أدى إلى خسائر اقتصادية واجتماعية ونفسية كبيرة. وأعرب عن اعتقاده أن التجارب ستظهر أن مؤسسته توصلت إلى لقاح تساوي فعاليته لقاح فايزر-بايونتيك بنسبة 95% وموديرنا بنسبة 94,5%، قائلاً: نعتقد إننا استدللنا إلى المعادلة الناجحة وكيفية تحقيق فاعلية بعد جرعتين، مشيراً إلى أن هذه البيانات ستنشر في وقت ما. وأعلنت الحكومة البريطانية في 23 ديسمبر أن مطوري لقاح أكسفورد-استرازينيكا قدموا بياناتهم إلى الهيئة الناظمة لمنتجات الأدوية والرعاية الصحية. ومن المتوقع أن تعطي الهيئة موافقتها، الإثنين، لتوزيع اللقاح، وفق صحيفة صنداي تلغراف. وكان لقاح فايزر-بايونتيك الأول الذي يتم ترخيصه لاستخدامه من قبل الهيئات البريطانية في المملكة المتحدة، وقد تم إعطاؤه لـ 600 ألف من الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد منذ الشهر الماضي. وكانت التجارب الأولية قد أظهرت نتائج متباينة في ما يتعلق بلقاح استرازينيكا. ففي البداية كان المعدل الوسطي للفاعلية 70%، قبل أن يقفز الى 90 بالمئة بحسب الجرعة. -عاصفة حول البيانات خلف هذا المعدل الوسطي الناتج من تجارب واسعة النطاق أجريت في المملكة المتحدة والبرازيل، كان هناك فاعلية بنسبة 62% لمن تناولوا جرعتين من اللقاح. وبالنسبة إلى المتطوعين الذين أخذوا نصف جرعة في البداية ثم أخرى كاملة بعد شهر، كانت الفاعلية بنسبة 90%. وقال سوريوت إنه فوجئ بالنتائج الأولية، مضيفاً كنا نفضل نتائج أبسط. وقوبل غياب الوضوح والشفافية بشأن التباين في النتائج بانتقادات واسعة. وقال سوريوت إنه لم يكن يتوقع الرفض الذي أعقب ذلك، مضيفاً افترضنا أن الناس سيصابون بخيبة أمل بعض الشيء، وهذا أمر مؤكد، متابعاً لكننا لم نتوقع تلك العاصفة. وتم تعليق آمال كبيرة على لقاح استرازينيكا، الذي يستند إلى نسخة ضعيفة من فيروس مأخوذ من الشامبانزي، وذلك بسبب تكلفته المنخفضة. ويتمتع لقاح استرازينيكا أيضاً بأفضلية لوجستية، إذ يمكن تخزينه ونقله في ظروف تبريد عادية تراوح بين درجتين و8 درجات مئوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وهذا لا يقارن بلقاح فايزر-بايونتيك الذي يحتاج لأن يخزن على سبعين درجة تحت الصفر. ضوء في نهاية النفق ومن المتوقع أن يحظى لقاح استرازينيكا بكل المواصفات المطلوبة للمصادقة عليه من قبل الهيئات البريطانية. وقد طلبت الحكومة البريطانية 100 مليون جرعة، ومن المقرر توفير 40 مليون جرعة بنهاية مارس. ويأمل المسؤولون في المملكة المتحدة أن يتمكن اللقاح من وضح حد لتفشي الفيروس في بريطانيا التي تعد من الدول الأكثر تضررا مع تسجيلها نحو 70 ألف وفاة. وقالت الشركة المصنعة للأدوية في المملكة المتحدة إن نحو 200 مليون جرعة من لقاح استرازينيكا سيتم تصنيعها قبل نهاية العام، وأكثر من 700 مليون على مستوى العالم بحلول نهاية مارس من العام المقبل. وازدادت الاصابات على مستوى البلاد خلال الأسبوع الماضي، وخصوصاً في جنوب شرق بريطانيا، ويعتقد ان وراءها طفرة جديدة للفيروس أكثر عدوى وتم تحديدها لأول مرة في المملكة المتحدة. ووفقاً لدراسة بريطانية، فإن الفيروس المتحور الجديد معد بنسبة 50 إلى 74% أكثر. وفي محاولة لاحتواء انتشار المرض، تم وضع الملايين في جميع أنحاء بريطانيا تحت قيود إغلاق أكثر صرامة دخلت حيز التنفيذ في 26 ديسمبر. كما فرضت عشرات الدول قيوداً على السفر الى المملكة المتحدة لوقف انتشار الطفرة الجديدة. وأقر وزير المال ريتشي سوناك في مقالة في صحيفة مايل أون صنداي بأن هذا العام كان عاما صعبا للجميع في هذا البلد. ومع ذلك أضاف أن التوزيع المبكر للقاحات والعمل الرائع لعلمائنا وخدمة الصحة الوطنية تعني أنه يمكننا الآن رؤية الضوء في نهاية النفق.

6227

| 27 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
جونسون يعد بفرص اقتصادية جديدة لبلاده بعد الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي

قال السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن التوصل إلى اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي سيحقق الوحدة والمساواة في الفرص الاقتصادية لمناطق بريطانيا المختلفة وسكانها. وأضاف جونسون، في تصريحات لصحيفة /صنداي تلجراف/ البريطانية، إن اتفاقية التجارة الحرة مع التكتل الأوروبي ستنشر الفرص في عموم البلاد، وستمنح حريات تشريعية وتنظيمية للحكومة لتحسين حياة الناس الذين كانوا يشعرون بأنهم مهمشون. وأكد أن بريطانيا لا تسعى لأن تحيد عن القواعد الأوروبية فقط لمجرد أن تحيد عنها ولكنها ستدير الأمور بشكل مختلف لما فيه مصلحة الشعب البريطاني، مشيرا إلى أن تهديداته السابقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي دون إبرام اتفاقية تجارية كانت جدية وحقيقية، وأنه تم التوصل إلى الاتفاقية لأن المفاوضين الأوروبيين كانوا يعرفون أن المملكة المتحدة ستتصرف بقناعة مطلقة وستنسحب من المفاوضات. وأوضح جونسون أن المفاوض البريطاني نجح في تحييد الجهود الأوروبية التي كانت ترمي إلى إلزام بريطانيا باتباع المعايير والقواعد الأوروبية في المستقبل، مؤكدا أن بريطانيا نجحت في تخفيف هذه المعايير بشكل كبير. ومن المقرر أن يقوم نواب مجلس العموم البريطاني /البرلمان/ بالتصويت على بنود الاتفاقية التجارية يوم /الأربعاء/ المقبل، حتى يتسنى تنفيذها بدءا من 1 يناير المقبل. وتتضمن الاتفاقية،إنهاء دور محكمة العدل الأوروبية في أي نزاع ينشأ بين الجانبين مستقبلا والاحتكام إلى نظام لحل المنازعات وفقا للقانون الدولي بدلا من القانون الأوروبي.

1273

| 27 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تستعد لطرح لقاح جديد ضد فيروس كورونا اعتبارا من 4 يناير المقبل

تستعد الحكومة البريطانية للبدء في طرح لقاح جديد ضد فيروس كورونا كوفيد-19 طورته جامعة أكسفورد اعتبارا من الرابع من يناير المقبل. وذكرت صحيفة صنداي تليجراف أن بريطانيا ستطرح لقاح فيروس كورونا الذي طورته جامعة أكسفورد، وذلك بداية من الرابع من الشهر المقبل وفق خطط يضعها الوزراء، مؤكدة أن حكومة السيد بوريس جونسون تأمل في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح أكسفورد، الذي حصلت شركة أسترازينيكا للأدوية على ترخيص لإنتاجه، أو لقاح شركة فايزر لمليوني شخص خلال الأسبوعين المقبلين. وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن توافق الجهات التنظيمية الطبية في بريطانيا على لقاح أكسفورد في غضون أيام قليلة قبل البدء في منحه للمصابين بالفيروس. جدير بالذكر أن بريطانيا اكتشفت خلال الأيام الأخيرة نوعا محورا من فيروس كورونا، يتميز بقدرة كبيرة على الانتشار، ما دفع السلطات إلى فرض حجر صحي شامل بالبلاد لمنع مزيد تفشي المرض خاصة خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد.

1355

| 27 ديسمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
تحديد المسافرين الذين لا يحتاجون تأشيرة.. تعرف على أهم تفاصيل اتفاق ما بعد بريكست

نشرت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي السبت النصّ الكامل لاتفاقهما التاريخي الذي يؤطّر العلاقة بعد خروج المملكة من التكتل، الذي يتضمن تغييرات كبيرة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يناير بالنسبة للأفراد والأعمال التجارية في أنحاء أوروبا. وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن النص المؤلف من 1246 صفحة يحدد خصوصاً الخطوط العريضة حول طريقة معالجة النزاعات بشأن التجارة وقضية الصيد البحري الحساسة والتي شكلت نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات. ومن المقرر أن يصادق البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل على هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه الخميس، وسيدخل حيز التنفيذ موقتاً في الاتحاد الأوروبي في انتظار تصويت البرلمان الأوروبي عليه المتوقع الشهر المقبل. وهو يحل مكان اتفاق تجاري انتقالي عقد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ينتهي العمل بموجبه الخميس المقبل. ونشرت وكالة أ ف ب أهم النقاط في اتفاق ما بعد بريكست الذي توصلت إليه لندن وبروكسل بعد مباحثات استمرت أشهر: * الرسوم الجمركية يعني الاتفاق أنه لن تكون هناك أي رسوم أو حصص على جميع المنتجات البريطانية والأوروبية تقريباً التي يتبادلها الطرفان. وسيبقى على الصادرات البريطانية الامتثال لمعايير الصحة والسلامة التي يضعها الاتحاد الأوروبي بينما تحكم قواعد صارمة المنتجات المصنوعة من مكوّنات مصدرها خارج المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. * النزاعات رفضت المملكة المتحدة أي دور لمحكمة العدل الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي، لذلك ستتم معالجة النزاعات من قبل منظمة التجارة العالمية أو هيئات التحكيم الخاصة المؤلفة من 3 خبراء قانونيين وتجاريين مستقلين، في حال فشل الاستشارات. وسيشرف على هذه المعاهدة الشاملة مجلس شراكة مع ممثلين من الجهتين. وستشرف لجان مختلفة تابعة لهذا المجلس على كل جوانب المعاهدة. وسيكون هناك أيضا خيار أمام النواب وأعضاء البرلمان الأوروبي لتشكيل مجلس شراكة برلمانية. * الصيد كان وصول صيادي الاتحاد الأوروبي مستقبلاً إلى مياه بريطانيا الغنية من بين أبرز المسائل الشائكة والقابلة للاشتعال سياسياً وآخر نقطة تم حلّها قبل الإعلان عن الاتفاق. وأصرّت بريطانيا مراراً على أنها ترغب باستعادة السيطرة الكاملة على مياهها بينما سعت دول الاتحاد الأوروبي الساحلية إلى ضمان حقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة. وفي النهاية، توصّل الطرفان إلى تسوية تقضي بأن تتخلى قوارب الاتحاد الأوروبي تدريجاً عن 25% من حصصها الحالية خلال فترة انتقالية مدتها 5 سنوات ونصف سنة. وسيتم إجراء مفاوضات سنوياً بعد ذلك على كميات السمك التي يمكن لقوارب الاتحاد الأوروبي الحصول عليها من المياه البريطانية. وإذا لم تكن النتيجة مرضية بالنسبة إلى بروكسل فسيكون بإمكانها اتّخاذ تدابير اقتصادية ضد المملكة المتحدة. * فرص متساوية وظهرت عثرة أخرى تمثّلت بما أطلق عليها قواعد الفرص المتساوية التي أصر عليها الاتحاد الأوروبي لمنع الشركات البريطانية من امتلاك أفضلية على منافساتها الأوروبية إذا خفضت لندن معاييرها مستقبلاً أو دعمت الصناعات لديها. وعملت المملكة المتحدة جاهدة لتجنّب قيام نظام من شأنه أن يمكّن بروكسل من إجبارها على التزام قواعد التكتل في مسائل على غرار القواعد البيئية أو العمالة أو الدعم الذي تقدّمه الدولة للشركات. وستنشئ المملكة المتحدة هيئة مستقلة لإقرار قانون المنافسة كنظير لهذا الدور الذي تضطلع به المفوضية الأوروبية مع التمسك بالمبادئ المشتركة. ولن يتم حظر الإعانات الموقتة التي تقدم لمواجهة حالة طوارئ اقتصادية وطنية أو عالمية، عندما تكون مناسبة. وستكلف محاكم من كل جهة، بما فيها محكمة العدل الأوروبية، رغم عدم ذكرها تحديداً في هذا الجزء من المعاهدة، بتقرير سبل معالجة الدعم الحكومي غير المنصف. * الجمارك ستغادر بريطانيا الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة نهاية العام، ما يعني أن الأعمال التجارية ستواجه سلسلة قيود جديدة على الواردات والصادرات عبر المانش. وأفادت المملكة المتحدة أن الاتفاق يسمح بالاعتراف بخطط التاجر الموثوق التي من شأنها أن تخفف البيروقراطية على الجانبين، لكن لم يتضح بعد إلى أي درجة يمكن تطبيق ذلك. * الأمن أشارت لندن إلى أن الطرفين سيواصلان مشاركة المعلومات المرتبطة بالحمض النووي والبصمات ومعلومات الركاب كما سيتعاونان في إطار وكالة تطبيق القانون الأوروبية يوروبول. وتفيد بروكسل أنه يمكن تعليق التعاون الأمني في حال حدوث انتهاكات من جانب المملكة المتحدة لالتزاماتها في ما يتعلق بمواصلة الامتثال إلى الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان. * تغييرات كبيرة رغم الاتفاق، حذّر الطرفان من أن تغييرات كبيرة مقبلة ستطرأ اعتباراً من 1 يناير بالنسبة للأفراد والأعمال التجارية في أنحاء أوروبا. ولن يكون من الممكن أن يواصل مواطنو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الاستفادة من حرية الحركة للإقامة والعمل على طرفي الحدود. وأكدت بروكسل أن حرية حركة الناس والبضائع والخدمات ورؤوس الأموال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستنتهي. ويحدد الاتفاق من هم المسافرون من أجل العمل الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة للرحلات القصيرة. وتم استبعاد الموسيقيين والفنانين وفناني الأداء من هذه القائمة، ما يعني أنهم قد يحتاجون إلى تأشيرات لإقامة حفلات مدفوعة في الخارج. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيشكلان سوقين منفصلين: فضاءان تنظيميان وقانونيان منفصلان. سيخلق ذلك قيوداً في الاتجاهين على تبادل البضائع والخدمات وعلى الحركة عبر الحدود والمبادلات، غير موجودة اليوم.

4364

| 26 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
علاج جديد للحماية من تكرار الإصابة بعدوى كورونا

تسعى دراسة بريطانية جديدة لتطوير علاج يساعد المصابين بكورونا على تجنب المرض مرة أخرى. ويعمل علماء بريطانيون على تقييم مدى فعالية علاج يمكنه أن يحول دون عودة مرض كوفيد19- للأشخاص الذين أصيبوا به بالفعل، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية. وطورت مؤسسة مستشفيات لندن الجامعية إن اتش إس وشركة أسترا زينيكا الدواء وتلقى المشاركون في التجربة جرعتين، بحسب الصحيفة. ويمكن للعلاج أن يتوفر في مارس أو أبريل القادم في حال تمت الموافقة عليه من الجهات الرقابية بعد مراجعة الأدلة التي تعطيها الدراسة، بحسب الصحيفة. وجرى حقن عشرة مشاركين بالدواء، حسبما نقلت الغارديان عن الطبيبة كاثرين هوليهان، وهي عالمة متخصصة في دراسة الفيروسات في مستشفى لندن الجامعي وترأس الدراسة المسماة ستورم تشيسار. وقالت هوليهان إن المشاركين كانوا قد تعرضوا للفيروس في المنزل أو في موقع طبي أو في قاعات الدراسة، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء. وقد وافقت المملكة المتحدة في نوفمبر على شراء مليون جرعة من علاج كوفيد19- من إنتاج شركة أسترازينيكا المسمى ايه زد دي 7442 في حال نجح في تجارب المرحلة الثالثة. في الوقت نفسه، ستحدد تجربة ثانية أجرتها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تسمى (بروفينت ) ما إذا كان يمكن استخدام العلاج على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والذين كانوا معرضين لخطر الإصابة بالفيروس. وقال البروفيسور ستيفن باويز، المدير الطبي الوطني في (إن اتش اس) في إنجلترا: تعد هاتان التجربتان السريريتان إضافة مهمة لاختبار الأساليب العلاجية الجديدة، حيث قد توفر علاجات الأجسام المضادة بديلاً لمجموعات المرضى الذين لا يمكنهم الاستفادة من اللقاح، مثل المرضى الذين يعانون من نقص المناعة. وقالت الدكتورة نيكي لونغلي، استشارية الأمراض المعدية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ومشاركة في (بروفنت): نريد طمأنة أي شخص قد لا يستفيد من اللقاح بأنه يمكننا تقديم بديل له يوفر نفس الحماية.

2227

| 26 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
فرنسا تسجل أول إصابة بالسلالة الجديدة لكورونا

أعلنت وزارة الصحّة الفرنسية الجمعة تسجيل أول إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد السريعة العدوى والانتشار التي ظهرت في بريطانيا، مشيرة إلى أن المصاب فرنسي عاد مؤخراً من المملكة المتحدة إلى مدينة تور وسط حيث يخضع للحجر المنزلي. وقالت الوزارة في بيان إن المصاب مواطن فرنسي يقيم في بريطانيا ولم تظهر عليه أعراض الإصابة بكوفيد-19. وأضافت أنه عاد من لندن في 19 ديسمبر ليتبيّن بعد يومين أنّه مصاب بالمرض، مشيرة إلى أن هذه أول حالة من الطفرة الجديدة من كوفيد-19 تسجّل في فرنسا. وذلك وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب. وأكّد فحص أجراه مختبر تابع للمركز الوطني لفيروسات الإصابات التنفّسية أنّ هذا الفيروس هو الطفرة البريطانية من كوفيد-19. وتتميّز الطفرة البريطانية من كوفيد-19 بأنّها مُعدية أكثر من السلالة الأصلية للفيروس. وأوضح البيان أنّ السلطات الصحّية أجرت عملية تعقّب للحالات المخالطة من بين المهنيين الصحيين الذين اعتنوا بالمريض. وأضافت الوزارة أنّه بالإضافة إلى هذه الحالة المؤكّدة، هناك إصابات أخرى عديدة بكوفيد-19 يجري الآن تحليلها في مختبرات المركز الوطني لفيروسات الإصابات التنفّسية لتبيان ما إذا كانت من الطفرة البريطانية أم لا. وكانت ألمانيا سجّلت إصابة أولى بهذه الطفرة لدى امرأة وصلت على متن طائرة من لندن، كما سجّل لبنان إصابة مماثلة لدى شخص عاد أيضاً على متن رحلة جوية من لندن. والجمعة سجّلت فرنسا خلال 24 ساعة 20,262 إصابة و159 وفاة بكوفيد-19. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الذين أصيبوا بالفيروس في هذا البلد إلى 2.6 مليون شخص توفي منهم 62,427 شخصاً. وهناك حالياً 24,359 مريضاً بكوفيد-19 يتلقّون العلاج في المستشفيات الفرنسية، بينهم 2,616 مريضاً في أقسام العناية القصوى، بحسب وزارة الصحة. ذلك فيما تنطلق في فرنسا الأحد حملة تطعيم ضد كوفيد - 19. وفي سياق ذي صلة تبدأ غدا الأحد دول الاتحاد الأوروبي التطعيم ضد فيروس كورونا الذي أجبر المطاعم في الولايات المتحدة على إغلاق أبوابها. وتعد أوروبا الأكثر تضررا في العالم، حيث سجلت أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد، كما كانت أولى المناطق التي تجاوزت عتبة نصف مليون وفاة بحلول 17 ديسمبر الجاري. وفقا للجزيرة نت. وفيما يتعلق باللقحات وبحسب منظمة الصحة العالمية، دخل 61 لقاحا مرحلة التجارب على البشر -من بينها 16 لقاحا في المرحلة الأخيرة من التجارب- وعلى خط موازٍ، يتم تطوير 172 لقاحا آخر.

1604

| 26 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
فرنسا تعتزم إجراء فحوصات شاملة للبضائع البريطانية

أعلن السيد كليمينت بون الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية أن بلاده تعتزم إجراء فحوصات شاملة للبضائع البريطانية بدءا من العام المقبل. وقال بون، في تصريح له اليوم يتعين ان نفحص البضائع البريطانية الواردة، مضيفا أن جميع اللوائح المعمول بها يجب أن تطبق على المنتجات الغذائية أو الصناعية. كانت لندن وبروكسل قد توصلتا لاتفاق تجاري في اللحظة الأخيرة أمس الخميس ليحكم العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي قبل أيام فقط من انتهاء الفترة الانتقالية التي تلت المغادرة الرسمية للبلاد من التكتل في نهاية يناير الماضي.

1363

| 25 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بريطانيا والاتحاد الأوروبي.. أخيراً اتفاق وهذه تفاصيله

أعلنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن توصلهما لاتفاق تجاري يحكم العلاقات بينهما بعد انسحاب بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي /بريكست/ في الأول من يناير المقبل. وقال السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني ،في مؤتمر صحفي، اليوم، إن بريطانيا استعادت سيطرتها على قوانينها ومصيرها، مضيفا أن الاتفاقية التي أبرمتها مع الاتحاد هي صفقة جيدة لكل أوروبا ومن شأنها تعزيز فرص العمل والرخاء. وأشار جونسون إلى أن الاتفاقية تعني استقرارا ويقينا في علاقة بدت في بعض الأوقات منقسمة وصعبة مع الاتحاد ، مضيفا أنها ستضفي وضوحا كانت صناعات كثيرة مثل الطيران وغيرها وقطاعات مثل الشرطة وأمن الحدود في حاجة إليه. وأكد جونسون أنه وللمرة الأولى منذ عام 1973 ستصبح بريطانيا دولة ساحلية مستقلة تسيطر بشكل كامل على مياهها الإقليمية. وأضاف جونسون أن الاتفاقية ستسمح للمصدرين البريطانيين بتوسيع حجم صادراتهم إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة ستستعيد السيطرة على قوانينها مع انتهاء الولاية القضائية لمحكمة العدل الأوروبية. من جهتها، قالت السيدة أورسولا فون دير لين، رئيسة المفوضية الأوروبية ،في مؤتمر صحفي عقدته في بروكسل، إن الاتفاقية التي تم التوصل إليها مع بريطانيا عادلة ومتوازنة وكانت الخيار الصواب والمسؤول لكلا الطرفين. وأضافت، أن الطريق إلى إبرام هذه الاتفاقية كانت طويلة ومتعرجة، ولكننا حصلنا على صفقة جيدة، مؤكدة على أن الوقت قد حان لطي الصفحة والتطلع إلى المستقبل . وتتضمن الاتفاقية، التي تأتي في نحو ألفي صفحة، إنهاء دور محكمة العدل الأوروبية في أي نزاع ينشأ بين الجانبين مستقبلا والاحتكام إلى نظام لحل المنازعات وفقا للقانون الدولي بدلا من القانون الأوروبي. وتشمل الاتفاقية أيضا اتباع نظام متدرج على مدار خمس سنوات ونصف للصيد البحري في المياه الإقليمية البريطانية، على أن تتمكن بريطانيا من صيد ثلثي حجم الأسماك في مياهها بانتهاء هذه الفترة الانتقالية. وتنص الاتفاقية على استمرار التعاون بين الجانبين في مجالات التغير المناخي والطاقة والأمن والنقل ومجالات أخرى. ومن المتوقع أن يتم استدعاء نواب البرلمان البريطاني للتصديق عليها في مجلس العموم قبل نهاية العام الجاري، فيما يرجح أن يوافق قادة الاتحاد الأوروبي على الاتفاقية بشكل مبدئي قبل عرضها على البرلمان الأوروبي مطلع العام الجديد.

1577

| 24 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة البريطاني يعلن عن اكتشاف سلالة جديدة من كورونا تثير القلق 

أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، اليوم الأربعاء، أن بلاده رصدت سلالة جديدة أخرى من فيروس كورونا. وقال الوزير البريطاني - في إفادة صحفية بحسب رويترز - رصدنا حالتين مصابتين بسلالة جديدة أخرى من فيروس كورونا هنا في المملكة المتحدة. وتابع قائلا إنهما من المخالطين لحالات جاءت من جمهورية جنوب أفريقيا خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأضاف هذه السلالة الجديدة تثير قلقا بالغا لأنها أكثر قدرة على الانتقال ويبدو أنها شهدت تحولا أكبر من السلالة الجديدة الأولى التي اكتُشفت في المملكة المتحدة.

2656

| 23 ديسمبر 2020

محليات alsharq
الصحة: اعتبارا من اليوم لا استثناءات على الحجر الإلزامي للقادمين من دول سلالة كورونا الجديدة

نظراً لظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد-19) في كل من بريطانيا، وجمهورية جنوب أفريقيا، ومملكة هولندا، ومملكة الدنمارك وحفاظاً على الصحة العامة في دولة قطر، فقد أعلنت وزارة الصحة العامة عدم سريان أي استثناءات من قرار الحجر الفندقي الإلزامي للمسافرين القادمين من تلك الدول والتي حددتها الوزارة في وقت سابق، وذلك اعتباراً من اليوم الثلاثاء الموافق 22 ديسمبر 2020. وأكدت وزارة الصحة العامة - في بيان - بأنها تراقب الوضع عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة وفقا ًلمؤشرات الصحة العامة في دولة قطر وبقية دول العالم، وتشدد الوزارة على ضرورة عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية حفاظاً على صحة وسلامة الجميع. يذكر أن فيروس كورونا (كوفيد-19) لديه قابلية للتغيير والمعروف حتى الآن أن السلالة الجديدة أقدر على الانتشار، وتجرى في الوقت الراهن المزيد من البحوث للتعرف على سرعة هذا الانتشار ومدى تأثيره.

4634

| 23 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بالفيديو: سلالة كورونا الجديدة تحتجز مئات الشاحنات بين بريطانيا وفرنسا

يحاول الاتحاد الأوروبي تنسيق التدابير المتخذة من جانب الدول الأعضاء فيه لمنع السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجدّ التي رُصدت في بريطانيا من التفشي، في وقت تعتزم دول عدة بدء التلقيح اعتباراً من الأحد. وتهدف خطة دول الاتحاد الأوروبي – بحسب موقع يورونيوز - إلى إعادة فتح الحدود بشكل منسق وخصوصاً السماح بعودة المسافرين وسائقي الشاحنات الذين وجدوا أنفسهم عالقين بسبب التدابير التي تم تطبيقها فوراً في نهاية الأسبوع الفائت. وأعلنت نقابات فرنسية - في بيان - أن عدداً كبيراً من السائقين الفرنسيين والأجانب علقوا في المملكة المتحدة في ظروف غير إنسانية. وبعد اجتماع خلية الأزمة، شددت الدول الأعضاء على أهمية إبقاء الحدود مفتوحة داخل منطقة شنغن وإعادة المواطنين الأوروبيين من المملكة المتحدة. وكانت برلين التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي قد أعلنت تمديد إغلاق الحدود مع بريطانيا وجنوب إفريقيا حتى 6 يناير المقبل. من جهتها، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية، التي أعطت الاثنين ضوءها الأخضر لاستخدام لقاح فايزر/بايونتيك، أنها ليست قلقة جداً. وأكدت أن ليس هناك أي دليل يتيح القول إن هذا اللقاح لن يكون فاعلا لمكافحة الفيروس المتحوّل. ويُفترض أن تبدأ حملة التلقيح في الاتحاد الأوروبي في 27 و28 و29 ديسمبر، وفق رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. من جهتها قالت الحكومة البريطانية الثلاثاء إنها تدرس طرح فكرة إخضاع سائقي الشاحنات لفحوص كورونا، وذلك خلال مناقشات مع السلطات الفرنسية، للسماح باستئناف حركة الشحن المتوقفة بسبب انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا. وأوضحت وزيرة الداخلية البريطانية أن الاختبارات في الموانئ جزء من المناقشة. نحن ندرس كل الاحتمالات. ويفترض أن تستمر المناقشات بين باريس ولندن الثلاثاء من أجل استئناف حركة المرور، بعد القرار الذي اتخذته فرنسا مساء الأحد بتعليق كل الرحلات الآتية من المملكة المتحدة لمدة 48 ساعة، وهي الدولة الأكثر تأثرا بالسلالة الجديدة من الفيروس التي أدت إلى إعادة إغلاق لندن وأجزاء من جنوب شرق إنجلترا للمرة الثالثة. وأكدت وزيرة الداخلية نحن نتناقش مع نظرائنا الفرنسيين. سنجد حلاً. وحسب قولها، هناك حوالى 650 شاحنة متوقفة حاليا على الطريق السريع المؤدي إلى ميناء دوفر من لندن، وهو الميناء الرئيسي العابر لقناة المانش المغلقة أمام العبور منذ مساء الأحد. كما هناك أكثر من 800 شاحنة بضائع ثقيلة متوقفة في مطار سابق على مقربة من المكان. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه ناقش الوضع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أشار، على حد قوله، إلى أنه يريد تسوية الوضع في الساعات المقبلة.

2093

| 22 ديسمبر 2020

اقتصاد alsharq
الاقتصاد البريطاني يسجل نمواً بنسبة 16% في الربع الثالث من 2020

حقق الاقتصاد البريطاني تعافياً في الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين بعد الانهيار الناجم عن فيروس كورونا، ليسجل نمواً بنسبة 16 بالمائة على أساس سنوي في الربع الثالث. ووفقاً لبيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني اليوم ، فإن معدل النمو المحلي الإجمالي للبلاد جاء مرتفعاً عن التوقعات السابقة والتي كانت عند 15.5 بالمائة، لكن يظل ذلك غير قادر على التعويض عن التراجع البالغ 18.8 في الفترة من أبريل إلى يونيو الماضيين عندما كانت أغلب قطاعات الاقتصاد في حالة توقف. وأضاف المكتب أن الحكومة البريطانية اقترضت بوتيرة غير مسبوقة بواقع 241 مليار جيه إسترليني (323 مليار دولار) في الشهور الثمانية الأولى من السنة المالية، أي بزيادة 190 مليار إسترليني تقريبا عن الفترة نفسها قبل عام، وذلك نتيجة الإنفاق المرتبط بأزمة فيروس كورونا. وقال المكتب إن الدين العام بلغ نحو 2.1 تريليون جنيه إسترليني، أو 99.5 بالمائة من الناتج السنوي، وهي أعلى نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي منذ 1962.

1691

| 22 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة البريطاني يكشف : 500 ألف شخص بالمملكة تلقوا لقاح فايزر 

كشف وزير الصحة البريطاني مات هانكوك ، اليوم الاثنين، عن أن 500 ألف شخص في المملكة المتحدة حصلوا على لقاح فايزر – بيونتيك . وقال الوزير البريطاني – في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر – أخبار سارة .. أكثر من 500000 شخص قد تلقوا جرعتهم الأولى من لقاح كورونا. وأضاف: نحن نسرع في برنامج التطعيم، ويجب علينا جميعًا بذل كل ما في وسعنا لقمع هذا الفيروس لحماية الإنسانية وإنقاذ الأرواح. وفي 8 ديسمبر، بدأت بريطانيا إعطاء لقاح فايزربايونتيك المضاد لكوفيد-19 للأشخاص الأكثر ضعفاً، لتصبح بذلك أول دولة غربية تنشر برنامج تلقيح واسع النطاق ضد فيروس كورونا المستجدّ. وطلبت بريطانيا في المجمل أربعين مليون جرعة من اللقاح حيث سيحصل الفرد على جرعتين. ويكفي هذا العدد لتطعيم عشرين مليون شخص في البلد البالغ عدد سكانه 67 مليون نسمة. ومن المتوقع أن يتم توفير قرابة 800 ألف جرعة في الأسبوع الأول وستكون أولوية الحصول على اللقاح للذين يحصلون على الرعاية في المنزل ومقدمي الرعاية ومن تتجاوز أعمارهم 80 عاما وبعض العاملين في هيئة الصحة. وإجمالا، طلبت بريطانيا 357 مليون جرعة من سبعة لقاحات مختلفة لكوفيد-19.

1950

| 21 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بريطانيا : لا تأثير لانتشار السلالة الجديدة لكورونا على بريكست 

قالت الحكومة البريطانية، إنها لا تنوي مد الفترة الانتقالية للخروج من الاتحاد الأوروبي /بريكست/ لما بعد نهاية العام الجاري مع تفاقم أزمة انتشار سلالة جديدة من وباء كورونا /كوفيد ـ 19/ في البلاد. وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية اليوم، أن الحكومة تسعى لاستكشاف كل السبل المتوافقة مع مبادئنا للتوصل إلى اتفاقية تجارية، إلا أن الوقت بدأ ينفد مع تبقي عشرة أيام فقط على موعد الخروج الرسمي لبريطانيا من التكتل الأوروبي. من جهتها حثت السيدة نيكولا ستيرجين، الوزيرة الأولى في اسكتلندا، الحكومة البريطانية على مد الفترة الانتقالية لما بعد الحادي والثلاثين من الشهر الجاري مع تفاقم أزمة تفشي سلالة جديدة من فيروس كورونا والتي يجب أن تحوز على كل اهتمامنا، مضيفة أنه من غير المعقول أن نفاقم مشكلات بريطانيا بعدم التوصل إلى اتفاقية تجارية. وطالب السيد صادق خان، عمدة مدينة لندن، السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، بضرورة مد مهلة الخروج رسميا من الاتحاد خاصة مع تفشي الفيروس بشكل سريع وتكدس مستشفياتنا، وهو ما يجعل مكافحة الوباء الشيء الوحيد الذي ينبغي أن نركز عليه. من جانبه، رفض السيد كير ستارمر، زعيم حزب /العمال/ المعارض، الدعوات المطالبة بمد مهلة خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، قائلا إن المزيد من التردد في قضية /بريكست/ لن يساعد البلاد، مضيفا أنه من الأفضل للحكومة التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة سواء اليوم أو غدا أو الأسبوع المقبل. يأتي ذلك فيما يواصل فريقا المفاوضين عن الجانبين الأوروبي والبريطاني جولة المفاوضات الجارية حاليا في بروكسل، في مسعى أخير لحل النقاط الخلافية العالقة بينهما للتوصل إلى اتفاقية خلال الأيام القليلة المقبلة. وكانت المفاوضات بين الجانبين قد شهدت انفراجة مؤخرا في القضايا المتعلقة بقواعد المنافسة والمعايير البيئية وحقوق العمال، بينما تبقى مسألة الصيد البحري من النقاط العالقة في المفاوضات، حيث تسعى بريطانيا لضمان دخول الأسماك البريطانية إلى الأسواق الأوروبية دون رسوم، إلا أن الاتحاد الأوروبي يريد في المقابل ضمان دخول سفن الصيد الأوروبية إلى المياه الإقليمية البريطانية. وفي حال توصل الجانبان إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، ستقوم الحكومة البريطانية بدعوة نواب البرلمان لقطع إجازة نهاية السنة التي تبدأ الأسبوع الجاري للتصديق على الاتفاقية بشكل عاجل، فيما قد يلجأ البرلمان الأوروبي للتصديق على الاتفاقية من حيث المبدأ قبل انتهاء الفترة الانتقالية ومن ثم التصديق عليها بشكل نهائي في مطلع العام المقبل.. وإذا ما فشلا في التوصل إلى اتفاق تجاري قبل نهاية العام الجاري، فمن المتوقع أن يلجأ الجانبان لاتباع قواعد منظمة التجارة العالمية لتنظيم حركة التجارة بينهما ابتداء من أول يناير المقبل، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة في أسعار عدد من السلع والخدمات على الجانبين.

1343

| 21 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
اليونيسف تقدم لأول مرة في تاريخها مساعدات غذائية طارئة للأطفال الجوعى في بريطانيا

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف أنها ستقدم مساعدة غذائية طارئة لآلاف الأسر المتأثرة بتداعيات فيروس كورونا كوفيد-19 في المملكة المتحدة خلال فترة أعياد الميلاد وما بعدها، في سابقة هي الأولى من نوعها. وقالت السيدة آنا كيتلي، مديرة البرامج في اليونيسف بالمملكة المتحدة، في تصريحات اليوم، إنها المرة الأولى في تاريخ المنظمة، الممتد لأكثر من 70 عاما، التي تتدخل فيها /اليونيسف/ لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا في البلاد، مشيرة إلى أن المنظمة قدمت منحا إلى 30 مشروعا مجتمعيا وتهدف إلى الوصول إلى ما بين 10 و15 ألف شاب منذ الآن وحتى انتهاء فترة البرنامج في أبريل 2021 بعد توفير نحو مليون دولار لهذا الغرض. وأوضحت أن هذا التمويل سيساعد في بناء مجتمعات أقوى مع تفاقم تأثير الأوبئة، داعية إلى إيجاد حل طويل الأمد لمعالجة الأسباب الجذرية للفقر الغذائي، حتى لا يترك أي طفل يعاني من الجوع. كما ذكرت المسؤولة الأممية أن هذا الدعم يشمل أيضا تعهدا بقيمة 34 ألف دولار للمساعدة في تقديم وجبات الإفطار إلى 13500 طفل في 25 مدرسة في جنوبي لندن خلال فترة عيد الميلاد التي تستمر لمدة أسبوعين، وأثناء عطلة نصف العام الدراسي في فبراير المقبل، معربة عن أملها في أن يسهم دعم الأسر في تمكين الأطفال من الاستمرار في تناول الطعام بشكل جيد خلال هذه الأزمة. وقد وصفت اليونيسف جائحة كورونا بأنها الأزمة الأكثر إلحاحا التي تؤثر على الأطفال منذ الحرب العالمية الثانية، لافتة إلى أنه حتى قبل تفشي الجائحة، كان هناك ما يقدر بنحو 2.4 مليون طفل في المملكة المتحدة يعانون، بالفعل، من انعدام الأمن الغذائي. ومع تفاقم الوضع منذ مارس 2020، تكافح العائلات لتغطية نفقاتها والحصول على الغذاء، في خضم تراجع اقتصادي عالمي وفقدان للوظائف. ويعتمد مخطط الدعم الغذائي لـ اليونيسف، بالتعاون مع شركائها، على مشروع توفير وجبة الإفطار الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام. وأشارت المنظمة الأممية إلى أن البرنامج استمر 18 أسبوعا خلال فترة الإغلاق والعطلة الصيفية، حيث ساهم في تقديم الدعم الحيوي والتغذية للأطفال المحتاجين.

1907

| 18 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
هل تؤثر على فعالية اللقاح؟.. الغارديان تكشف تفاصيل مثيرة عن سلالة كورونا الجديدة في بريطانيا

كشفت صحيفة الغارديان عن أن سلالة جديدة من الفيروس التاجي (كوفيد – 19) خلفت خمس جميع الحالات المسجلة في نورفولك، وسط دعوات إلى تكثيف برنامج التطعيم ضد كوفيد لاحتواء انتشارها. ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزير الصحة مات هانكوك أن السلالة الجديدة قد تكون الدافع وراء ارتفاع الإصابات في لندن والجنوب الشرقي، قبل نقل تلك المناطق إلى المستوى الثالث من قيود كوفيد. وعلى الرغم من عدم وجود دليل على أن السلالة الجديدة قد تسبب إصابات أكثر خطورة، أو أن لقاحات كوفيد 19 ستفشل في الحماية منها، يشك العلماء في أن هذه السلالة قد تنتشر بشكل أسرع، ما يجعل احتوائها أكثر صعوبة ، خاصة وسط تخفيف القيود الاحترازية في أعياد الميلاد . ويقول رافي جوبتا ، أستاذ علم الأحياء الدقيقة السريرية بجامعة كامبريدج ، والذي يعمل على السلالة إن على الناس بذل جهود إضافية لمنع انتشار الفيروس.. ودعا إلى تسريع برنامج التطعيم.. قائلا : الطريقة لإيقاف كورونا هو منعه من التحور أكثر من ذلك. فكلما زاد انتقال السلالة الجديدة كلما زادت إمكانية اكتسابها لقدرات أخرى، لذا فإن الشيء الأكثر منطقية هو تكثيف التطعيم وإيقافه. وقال جوبتا إنه قد تكون هناك حاجة لتركيز اللقاحات الفورية على الجنوب الشرقي ومناطق أخرى للمخاوف من انتشار الطفرة هناك، فقد تم تحديد أكثر من 1000 حالة في 60 منطقة تابعة للسلطة المحلية، معظمها في الجنوب والشرق. والسلالة الجديدة تحتوي على 7 طفرات في البروتين الذي يربط سطح الفيروس، وهو الذي يستخدمه الفيروس لفتح الخلايا البشرية وإصابتها، وهو أيضاً هدف للعديد من الأجسام المضادة. ويدرس العلماء حالياً ما إذا كانت الطفرة تساعد الفيروس، ربما عن طريق الهرب من الأجسام المضادة أو عن طريق تعزيز قدرته على إصابة الخلايا البشرية. وتشير الاختبارات الأولية إلى أن الطفرة قد تزيد من عدوى الفيروس، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل المكثف لتأكيد النتيجة. وفي حين أن الطفرات مصدر قلق ، يعتقد جوبتا أن اللقاحات التي يتم طرحها ستظل تحمي من كورونا حيث تحفز الجسم على إنتاج مجموعة واسعة من الأجسام المضادة المختلفة التي تهاجم الفيروس من زوايا مختلفة ، ومن غير المرجح أن تمنح الطفرات مقاومة كاملة لكل منهم. وقال: لا أعتقد أن اللقاح سيتم اختراقه ، لكن هذا الوضع قد يتغير اعتمادًا على ما نفعله.

3264

| 16 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
قبل الطلاق الرسمي.. بريطانيا تهدد الاتحاد الأوروبي عسكرياً وتخزن المواد الغذائية

قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستضع 14 ألف عسكري إضافي على أهبة الاستعداد، وسط تهديدات بمنع صيادي الاتحاد الأوروبي من دخول مياه الصيد البريطانية في حال عدم الاتفاق مع الاتحاد. ومع اقتراب الموعد النهائي لفك ارتباط بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، وصلت التوترات بين لندن والاتحاد إلى نقطة الغليان، مع عدم تمكن الطرفين من التوصل إلى اتفاق حول مناطق الصيد لغاية الآن،بحسب ما نقله موقع روسيا اليوم عن موقع express.co. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها مستعدة لنشر 14 ألف عسكري إضافي ليكونوا على أهبة الاستعداد في الأول من يناير، الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد بريكسيت. وقال بول ماكنمارا، مراسل القناة الرابعة البريطانية، نقلا عن مصادر مطلعة: الجيش جاهز ليوم الأول من يناير.. أخبرتني وزارة الدفاعأن 14 ألف عسكري إضافي في وضع الاستعداد، و4 سفن حربية بحرية تقوم بدوريات في مياه المملكة المتحدة. وإحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي بخصوص بريكسيت هو حقوق الصيد والحصص، حيث حاول الاتحاد الأوروبي الضغط للحفاظ على حقوقه في مياه الصيد البريطانية. وبموجب سياسة مصايد الأسماك المشاعة (CFP) ، يتم منح جميع الدول الأعضاء حق الوصول إلى مياه الاتحاد الأوروبي عبر الحصص. وتعارض فرنسا بشدة خطط بريطانيا لاستعادة السيطرة على مياه الصيد. على جانب آخر، قالت وسائل إعلام بريطانية إن السلطات حذرت المتاجر الكبرى بشأن تخزين المواد الغذائية وسط احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق مع وجود مخاوف من حدوث نقص المواد. وذكرت صحيفة صنداي تايمز في تقرير لها، أنه من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عملية التخطيط إذا اختارت بريطانيا عدم التوصل إلى اتفاق، وسيرأس لجنة عمليات الخروج من الاتحاد الأوروبي لإعداد رد. وأضاف التقرير أن الوزراء طلبوا من شركات توريد الأدوية والأجهزة الطبية واللقاحات تخزين ما يعادل استهلاك ستة أسابيع في مواقع آمنة في بريطانيا، وذلك مع استمرار مواجهة المحادثات مع الاتحاد الأوروبي طريقا مسدودا.

2833

| 13 ديسمبر 2020