رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2024، معتبراً أن عودة أمريكا تبدأ الآن. وقدم ترامب أوراق ترشحه، للانتخابات الرئاسية لعام 2024، قبل إعلانه في مؤتمر انتخابي من ولاية فلوريدا، أنه سيخوض السباق للبيت الأبيض للمرة الثالثة. ويتوقع أن تمهد أوراق ترامب التي تم تقديمها أمام هيئة الانتخابات الفدرالية الأمريكية لمعركة قاسية داخل الحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشح للرئاسة. وقال ترامب، في المؤتمر الذي عقده، إن أمريكا كانت أمة عظيمة قبل عامين، وستصبح أمة عظيمة مجددا خلال عامين، في إشارة إلى فترته الرئاسية السابقة، ونيته الوصول إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة. ووجه ترامب انتقادات قاسية للرئيس الحالي، جو بايدن، متهما إياه بالمسؤولية عن ترك أمريكيين في أفغانستان، وترك معدات بمليارات الدولارات هناك.. معتبرا أن الانسحاب الأمريكي المفاجئ من أفغانستان كان المرحلة الأكثر إحراجا لبلدنا. وقال إن الحرب في أوكرانيا لم تكن لتحصل لو كنت أنا رئيسا، وقال ترامب إن 236 من مرشحيه للانتخابات النصفية في الكونغرس الأمريكي فازوا، مقابل خسارة 22 منهم فقط، لكنه قال مع هذا إن أداء الجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ كان يجب أن يكون أفضل. وحول العلاقات مع الصين، أشار ترامب إلى أنه خلال عهدي كنا نحصل على مئات مليارات الدولارات من الصين.. مضيفا أنه عمل خلال فترة ولايته السابقة على نقل آلاف الوظائف من الصين إلى الولايات المتحدة. وبشأن الملف النووي الكوري الشمالي، قال إن بيونغ يانغ خلال ولايته وبعد لقائه مع زعيم كوريا الشمالية لم تطلق صاروخا واحدا، لكنها حاليا تطلق الصواريخ كل يوم تقريبا.

1083

| 16 نوفمبر 2022

تقارير وحوارات alsharq
مواقف وأخطاء لا تنسى في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي.. وترامب ليس أول الغائبين

يترقب الأمريكيون والعالم خلال الساعات القليلة المقبلة حفل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن معلناً رسمياً نهاية ولاية دونالد ترامب ومغادرته البيت الأبيض. وقبل ساعات من الحدث الاستثنائي بعد معركة انتخابية أثارت الجدل في أمريكا والعالم، استعرض موقع الجزيرة مباشر تقاليد حفل التنصيب الرئاسي بالولايات المتحدة الأمريكية وأبرز الأخطاء والحوادث التي حدثت ذلك اليوم عبر التاريخ. وانضم دونالد ترامب بتأكيد غيابه عن حفل تنصيب بايدن الرئيس الأمريكي الـ46، إلى قائمة تضم 4 رؤساء سابقين انتهت ولايتهم ولم يلتزموا بالتقليد الأمريكي ورفضوا حضور مراسم تسليم السلطة. 4 مرات بدون رئيس منتهية ولايته.. وترامب الخامس (1) عام 1801، تجاهل الرئيس الأمريكي الثاني جون آدامز حفل تنصيب خليفته توماس جيفرسون، وغادر البيت الأبيض فجر يوم التنصيب 4 مارس. (2) عندما فاز نجله جون كوينسي آدامز في انتخابات 1824 في ظروف تم الاحتجاج عليها في مواجهة أندرو جاكسون الذي ندد بسرقة الانتخابات. بعد 4 سنوات وبعد حملة عنيفة، تمكن جاكسون من الثأر. لم يلتق الرجلان وغادر آدامز عشية الحفل. (3) في عام 1841، ولأسباب ظلت غامضة غاب الديمقراطي مارتن فان بورين عن حفل تنصيب وليام هنري هاريسون. (4) في 4 مارس 1869، بقي أندرو جونسون في البيت الأبيض أثناء تنصيب خليفته يوليسيس غرانت الذي رفض مشاركة عربته معه للتوجه إلى مبنى الكابيتول. محاولة اغتيال لينكولن في 4 مارس 1865، نجا لينكولن الذي كان متوجهاً إلى واشنطن لحفل تنصيبه من اعتداء. وبعد ساعات وفيما كان يؤدي اليمين لولايته الثانية، لم يكن يعلم أن جون ويلكس بوث الرجل الذي سيغتاله بعد 41 يوماً كان إلى جانبه على أدراج الكابيتول. واعترف بوث بعد اعتقاله أنه ندم على عدم حمل مسدس في ذلك اليوم قائلاً “كان لدي فرصة ممتازة لقتل الرئيس لو أردت ذلك”. حريق المنصة أدى ماس كهربائي في محرك إلى اشتعال المنصة التي كان سيؤدي عليها الرئيس كينيدي اليمين في 20 يناير 1961. تنصيب في طائرة بعد ساعات على اغتيال كينيدي في دالاس في 22 نوفمبر 1963، تم تنصيب نائبه ليندون جونسون بشكل طارئ رئيساً في الطائرة الرئاسية إير فورس وان أثناء توقفها في المطار. اليمين مرتين في 2009، حدث خطأ أثناء أداء باراك أوباما اليمين في حفل كان يتابعه حوالي مليوني شخص. وتقع المسؤولية على عاتق رئيس المحكمة العليا الذي أخطأ في ترتيب كلمات القسم الدستوري. وعلى سبيل الاحتياط، أدى الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة اليمين مرة جديدة في اليوم التالي في البيت الأبيض. وحدث أمر مماثل مع هربرت هوفر عام 1929 حين تصرف رئيس المحكمة العليا بالنص الدستوري. موجة برد اعتباراً من العام 1937 تم تغيير موعد “يوم التنصيب” إلى 20 يناير في أوج فصل الشتاء. * في يناير 1961 ألقى كينيدي خطابه فيما كانت درجة الحرارة 5 تحت الصفر. * في 1985 لجأ رونالد ريغان (73 عاماً) إلى داخل الكابيتول لأداء اليمين تاركاً الحشد وحوالي 140 ألف مدعو ينتظرون في الخارج حيث كانت الحرارة 13 درجة تحت الصفر. * كلمات في الذاكرة بقيت بعض العبارات الرائعة من خطابات التنصيب في كتب التاريخ. قال فرانكلين روزفلت في 4 مارس 1933 في خضم فترة الكساد، “الشيء الوحيد الذي يجب أن نخاف منه، هو الخوف نفسه”. في 20 يناير 1961، قال جون كينيدي لمواطنيه، “لا تسألوا أنفسكم ما الذي يمكن لبلدكم أن يفعله من أجلكم، انما اسألوا أنفسكم عما يمكنكم فعله لبلدكم”. تعهد دونالد ترمب في 20 يناير 2017 بأن يعيد إلى “الشعب” السلطة التي “سرقتها منه” المؤسسات في واشنطن قائلاً إن هذا الأمر “يتوقف هنا والآن”. وقال الرئيس جورج بوش متوجهاً إلى هيلاري كلينتون “يا له من هراء غريب!”. في حفل تنصيبه الثاني عام 1793، ألقى جورج واشنطن أقصر خطاب: 135 كلمة فقط مقارنة مع خطاب استمر لأكثر من ساعتين ألقاه الرئيس وليام اتش هاريسون عام 1941. هذا الأخير الذي وصل على حصان بدون معطف ولا قبعة وسط الصقيع، وتوفي بعد شهر لإصابته بالتهاب رئوي. الجمهوريون والبحث عن الذات * أصبح ترامب أول رئيس في التاريخ الأمريكي يواجه المساءلة مرتين، أحدثهما بتهمة التحريض على أعمال الشغب التي شهدها الكونجرس 6 يناير الجاري. والآن وبعد أن وجد الجمهوريون أنفسهم في مقاعد المعارضة بمجلس الشيوخ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت سيطرة ترامب على الحزب ستستمر في وقت لم تعد لديه مقاليد السلطة الحكومية. وما زالت قاعدة ترامب قوة انتخابية ذات ثقل، فقد منحته أصوات نحو 74 مليون ناخب، أي أكثر من أي جمهوري آخر في التاريخ، إلا أن مستقبل ترامب نفسه في خطر، فحسب رويترز، إذا أدانه مجلس الشيوخ في مساءلة ستجرى بعد رحيله عن البيت الأبيض، فقد يتم منعه من تولي المنصب مرة أخرى.

4620

| 20 يناير 2021

تقارير وحوارات alsharq
ترامب على موعد مع التاريخ غداً.. 5 أسئلة عن المحاكمة المحتملة ومستقبل الرئيس

توقع أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس أمس أن يصوت مجلس النواب الأمريكي غداً الأربعاء حول ما إذا كان سيبدأ إجراءات مساءلة ثانية للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بتهمة التحريض على التمرد على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس (الكابيتول) الأسبوع الماضي. يذكر أن الكونغرس يعد حالياً لإجراء من شأنه أن يسجل في التاريخ، وقد يرهن المستقبل السياسي المحتمل لترامب الذي قد يصبح أول رئيس أمريكي يواجه، مرتين، إجراءات عزل، بعد ديسمبر 2019. واستعرضت وكالة رويترز أهم الأسئلة المتعلقة بمساءلة ترامب وتأثيرها المتوقع على مستقبله السياسي: (1) كيف تسير آلية المساءلة؟ من المفاهيم الخاطئة حول المساءلة أنها تشير إلى عزل الرئيس من منصبه، لكنها في واقع الأمر لا تشير إلا لتوجيه الاتهام للرئيس في مجلس النواب بالتورط في جريمة كبيرة أو صغيرة. وإذا تمت الموافقة بأغلبية بسيطة على توجيه اتهامات في مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 435، فيما يعرف باسم بنود الاتهام، تنتقل العملية إلى مجلس الشيوخ، وهو المجلس الأعلى في الكونجرس، الذي يجري المحاكمة. يستلزم الدستور الأمريكي ثلثي الأصوات في مجلس الشيوخ لإدانة الرئيس وعزله. (2) ما هي الجريمة الكبيرة والصغيرة التي يُتهم بها ترامب؟ يعتزم الأعضاء الديمقراطيون في مجلس النواب اتهام ترامب بالتحريض على عمل مخالف للقانون فيما يتعلق بأحداث الكابيتول يوم السادس من يناير. وشهد مبنى الكونجرس الأربعاء الماضي خلال المصادقة على فوز بايدن، اقتحام أنصار ترامب ووقوع اشتباكات مع الشرطة ما أسفر عن مقتل شرطي و4 آخرين فيما وصف إعلامياً بـالأربعاء الأسود في تاريخ الولايات المتحدة. (3) ماذا سيحدث بعد تصويت مجلس النواب المتوقع غداً الأربعاء؟ إذا أدان مجلس النواب الرئيس، ستُحال القضية إلى مجلس الشيوخ لإجراء محاكمة. قال ميتش مكونيل، كبير الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ، إن أقرب موعد يمكن أن تبدأ فيه المحاكمة هو 19 يناير نظراً لأن المجلس في عطلة حتى ذلك الموعد، موضحاً في مذكرة إلى زملائه في 8 يناير اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، أنه لإجراء مساءلة في وقت أبكر، سيحتاج الأمر إلى تصويت جميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة بالموافقة على ذلك. وقال أحد كبار المساعدين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ أمس إن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، يدرس استخدام سلطة الطوارئ لإعادة مجلس الشيوخ للانعقاد المبكر. وتتطلب مثل هذه الخطوة موافقة مكونيل. وقال خبراء في شؤون المساءلة إن مجلس الشيوخ له كامل الحرية في وضع قواعده الخاصة، وبإمكانه إجراء المحاكمة في يوم واحد إذا رغب في ذلك. وقال كوري بريتشنايدر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة براون من السمات المميزة للمساءلة عدم وجود اشتراطات واجبة للعملية، ولا إشراف قضائي. (4) لماذا تجرى المساءلة إذا كان ترامب سيرحل بالفعل؟ يمكن استخدام المساءلة لعزل ترامب وإبعاده عن الترشح في المستقبل. وهناك سابقتان تاريختان تتعلقان بقضاة اتحاديين، توضحان أن الأمر ليس بحاجة سوى لأغلبية بسيطة في مجلس الشيوخ لحرمان الرئيس من تولي المنصب مرة أخرى. وقال خبراء قانونيون إن هذا يعني أن الديمقراطيين، الذين سيسيطرون على مجلس الشيوخ في وقت لاحق من يناير، أمامهم فرصة سانحة لمنع ترامب من الترشح للرئاسة في 2024، بينما قال مصدر مطلع على المناقشات الداخلية إن ترامب كان يُبلغ حلفاءه أنه يعتزم الترشح للرئاسة في 2024، ويمكن أن يعلن عن هذه النية بنهاية العام. (5) هل سبقت مساءلة رئيس أمريكي مرتين؟ لا.. لم يحدث هذا من قبل، لكن خبراء قانونيين يقولون إن بإمكان الكونجرس فعل ذلك بموجب الدستور. وأجرى مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون مساءلة لترامب في ديسمبر 2019 بتهم إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس حول معاملات مع أوكرانيا بخصوص بمنافسه السياسي جو بايدن، الذي أصبح الآن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة. وبرأ مجلس الشيوخ تحت قيادة الجمهوريين ساحة ترامب في فبراير 2020. وفي وقت سابق اليوم وصف ترامب المساعي الجارية لعزله من منصبه بأنها سخيفة تماماً، معتبراً أنها ستتسبب بغضب شعبي هائل. وقال ترامب، في حديث للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، إن إجراءات عزله المحتملة في مجلس النواب يوم غد هي استمرار لأكبر حملة مطاردة في تاريخ السياسة. ونفى ترامب مسؤوليته عن العنف الذي صاحب اقتحام مقر الكونغرس قائلاً: لا نريد العنف.. إذا قرأت خطابي.. ما قلته كان مناسباً تماماً، معتبراً الحظر الذي فرضته منصات التواصل الاجتماعي خاصة تويتر وفيسبوك على حساباته خطأ كارثياً.

2891

| 12 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
تشريع من مادة واحدة لمحاكمة ترامب.. ومفاجأة صادمة تنتظر الرئيس

أعلن النائب الديمقراطي تيد ليو اليوم السبت أن الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي سيطرحون تشريعاً يوم الإثنين يدعو لمساءلة الرئيس المنتهية ولاتيه دونالد ترامب. وفي تغريدة على تويتر، بحسب رويترز، قال ليو الذي شارك بنشاط في محاولة مساءلة ترامب في ديسمبر 2019 والتي فشلت في مجلس الشيوخ في نهاية المطاف، إن هناك 180 داعماً لتشريع من مادة واحدة لمساءلة ترامب بغرض عزله، في أعقاب أحداث الشغب التي قام بها أنصار ترامب داخل مبنى الكونجرس الأربعاء الماضي والتي أسفرت عن مقتل شرطي بالإضافة إلى 4 آخرين. وقال العضو الديمقراطي بمجلس النواب تيد ليو أنه سيتم تقديم لائحة اتهام الرئيس ترامب تمهيداً لمحاكمة عزله، يوم الإثنين، مفجراً مفاجأة تبدو صادمة للرئيس المنتهية ولايته، قائلاً، بحسب الجزيرة عبر تويتر: بعض الجمهوريين قالوا سراً إنهم سيصوتون لصالح عزل ترامب ونتوقع التصويت منتصف الأسبوع المقبل على لائحة اتهام ترامب. ويواجه ترامب، الذي أغلق موقع تويتر حسابه الشخصي ونبذه عدد متنام من المسؤولين الجمهوريين، مسعى جديداً من الديمقراطيين لعزله بعدما حرض مؤيديه على اقتحام مبنى الكونجرس، وذلك رغم أنه لم يتبق له سوى أيام معدودات في المنصب. يرى أغلب خبراء القانون الدستوري استحالة ترجمة ما يُطالب به قادة الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين من ضرورة إزاحة الرئيس دونالد ترامب من منصبه قبل انتهاء فترة حكمه في العشرين من الشهر الجاري، بحسب موقع الجزيرة نت. وأوضح موقع الجزيرة نت أن الخيارات تبدو محدودة في تأثيرها، ولا سيما من خلال طبيعة الجدول الزمني اللازم لعزل ترامب من منصبه، وهو ما يجعل هذه السيناريوهات أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً خلال 11 يوماً متبقية من فترة حكمه. وهناك خياران قانونيان لعزل الرئيس -التعديل الـ25 والإقالة- وهناك سيناريو بديل من خلال دعوات لمسؤولي الإدارة الأميركية وقادة الجيش بعدم اتباع الأوامر الرئاسية، لكن الواقع أكثر تعقيداً من تلك الدعوات التي انضم إليها بعض الجمهوريين خشية التأثيرات السلبية لاستمرار ترامب في الحكم على مستقبل حزبهم السياسي. * استحالة سيناريو العزل تسمح المادة 4 من التعديل الـ25 للدستور بعزل الرئيس الذي لا يمكنه أداء صلاحيات وواجبات منصبه، ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن يتم التذرع بهذه المادة، لأن ذلك يتطلب من نائب الرئيس، وأغلبية أعضاء مجلس الوزراء، وثلثي أعضاء الكونغرس التصويت على عزل الرئيس من منصبه. وتطالب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، نائب الرئيس مايك بنس باللجوء إلى هذا الخيار، لكنّ هذا السيناريو سيصطدم برفض ترامب، وتحديه له، كما يبدو كذلك أن مايك بنس نائب الرئيس ليست لديه نية للمضي قدما في ذلك. * محاكمة لن تكتمل ويعد سيناريو عزل ترامب عن طريق المحاكمة البرلمانية بديلا ثانيا، ويمكن لمجلس النواب التحرك بسرعة لتقديم مواد العزل والتصويت عليها وإرسالها إلى مجلس الشيوخ، وعندئذ سيتعين على مجلس الشيوخ تناولها على الفور حيث إن قضايا المحاكمات البرلمانية لها الأسبقية على أي عمل تشريعي آخر. لكن المشكلة هنا تكمن في أن مجلس الشيوخ في عطلة حتى يوم 19 يناير الجاري، أي قبل يوم واحد من تنصيب بايدن رئيسا جديدا. * عدم اتباع أوامر الرئيس وأمام صعوبة تحقيق السيناريوهين السابقين، اتجهت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي لقادة الجيش الأميركي للتأكيد على عدم تنفيذ أوامر الرئيس إذا قرر شن حرب خارجية. وقالت بيلوسي في بيان صحفي يوم الجمعة، تحدثت هذا الصباح مع رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي لمناقشة الاحتياطات المتاحة لمنع رئيس غير مستقر من بدء أعمال عدائية عسكرية أو الوصول إلى الحقيبة النووية والأمر بضربة نووية. وهذه ليست المرة الأولى التي يطلب من قادة الجيش عدم إطاعة أوامر الرئيس التي يحددها الدستور، ففي ظل أزمة ووترغيت في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وقبل توجه الكونغرس لمحاكمة الرئيس نيكسون (استقال قبل بدئها)، وجّه وزير الدفاع آنذاك جيم شلينزجر تعليماته لقادة الجيوش الأمريكية بعدم إطاعة أي أوامر رئاسية تتعلق باستخدام أسلحة نووية قبل الرجوع إليه وإلى وزير الخارجية هنري كيسنجر. ولكن عدم اتباع أوامر الرئيس يعد عملاً غير قانوني، إلا أن بعض خبراء القانون الدستوري يعتقدون أنه يمكن رفض الأوامر الرئاسية لو كانت غير دستورية، وهذا يخضع للحسابات والظروف السياسية المحيطة.

3620

| 10 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
اقتحام مبنى الكونجرس.. مواجهات ساخنة بين أنصار ترامب وبايدن والشرطة تتدخل

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية مواجهات ساخنة اليوم الأربعاء بين عشرات الأعضاء الجمهوريين والمحتجين المؤيدين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لعرقلة التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بانتخابات الثالث من نوفمبر الماضي. ويجتمع مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، ومجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، ليصدقا رسمياً على فوز بايدن في انتخابات 3 نوفمبر، في إجراءات قد تمتد إلى ما بعد منتصف الليل، بحسب رويترز. واعترض نواب جمهوريون اليوم على إقرار الكونجرس فوز بايدن على ترامب بولاية أريزونا في انتخابات 3 نوفمبر، في خطوة من المتوقع أن يبطلها مجلسا النواب والشيوخ بكامل هيئتيهما. ويناقش المجلسان الاعتراض قبل التصويت على قبوله أو رفضه، في معركة امتدت من داخل جدران الكونجرس إلى خارجه بوقوع اشتباكات متجددة بين عدد من المحتجين والشرطة خارج المبنى، قبل أن يقتحم متظاهرون باحات الكونغرس حيث جلسة التصديق على فوز بايدن ومطالبة الشرطة بإخلاء اثنين من مباني مجمع الكونغرس، بحسب رويترز والجزيرة عبر تويتر. وقررت مجموعة من حلفاء الرئيس ترامب الجمهوريين في الكونجرس القيام بمحاولة أخيرة اليوم لإلغاء خسارته أمام بايدن، في نفس اليوم الذي يستعد فيه الحزب الجمهوري لخسارة أغلبيته في مجلس الشيوخ، بحسب رويترز. وتجرى اليوم جلستان منفصلتان لمجلسي الكونغرس لبحث اعتراض 60 عضواً جمهورياً على نتائج فوز جو بايدن بولاية أريزونا، بحسب الجزيرة، في حين قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي في بيان: من حق شعبنا إجراء انتخابات نزيهة والتحقيق الكامل في أي تجاوزات، مضيفاً: سأقوم بواجبي لضمان عقد جلسة استماع عادلة في الكونغرس للاستماع إلى كل المزاعم.. نواب الأمة يعود لهم وفق القانون حل الخلاف بشأن نتائج الانتخابات عبر عملية ديمقراطية، موضحاً: القسم الذي أديته يمنعني من القيام بشكل أحادي باحتساب أصوات انتخابية أو إلغائها. وفي جلسة الكونجرس المشتركة، يخطط حلفاء ترامب لتحدي النتائج في بعض الولايات التي فاز فيها بايدن، وسط احتشاد الآلاف من المحتجين المؤيدين لترامب في واشنطن قبل انعقاد جلسة الكونجرس بتشجيع من الرئيس. واشتبك بعضهم مع الشرطة الليلة الماضية. من جانبه قال زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل: المحاكم رفضت الدعاوى الانتخابية ولم تجد أدلة على تزوير واسع، مضيفاً: الأمريكيون قالوا كلمتهم وهذه انتخابات حسمت ولم تكن نتيجتها متقاربة، وأنه لا شيء أمامنا يثبت وجود أخطاء جسيمة في الانتخابات قد تقلب النتيجة، معتبراً أن ما يحصل الآن يعرض بلاده وديمقراطيتها للخطر ويجب أن يتوقف، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وقال تشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ إنه ليس الكونغرس من يحدد الانتخابات بل الشعب، قائلاً: ما يقوم به الجمهوريون يحرجنا جميعا ويحرج الشعب الأمريكي. وفاز بايدن بالانتخابات بأغلبية 306 أصوات مقابل 232 في المجمع الانتخابي لكل ولاية على حده، وبهامش يزيد على 7 ملايين بطاقة اقتراع في التصويت الشعبي على مستوى البلاد. لكن الرئيس الجمهوري ما زال يدعي بالباطل أن هناك تزويرا على نطاق واسع وأنه الفائز. ودحضت مراجعات في الولايات وعلى مستوى اتحادي مزاعم ترامب بحدوث تزوير كبير في الانتخابات حتى في الوقت الذي فشلت فيه الجهود القانونية بشكل متزايد من جانب حملته وحلفائه بخصوص الحق في إلغاء الانتخابات في العديد من المحاكم وصولاً إلى المحكمة العليا الأمريكية. ووصف منتقدون لترامب وحلفاء الجهود المبذولة لمحاولة عكس الانتخابات في الكونجرس بأنها بمثابة هجوم على الديمقراطية وسيادة القانون ومحاولة انقلاب تشريعي. وفاز الديمقراطيون بأحد سباقين محتدمين على مقعدي ولاية جورجيا الأمريكية في مجلس الشيوخ اليوم ويتقدمون في الآخر، ليقتربوا بذلك من نصر سيمنحهم السيطرة على المجلس والسلطة لتحقيق الأهداف السياسة للرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن.

5171

| 06 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست تنشر مقتطفات من المكالمة المسربة لترامب لقلب نتيجة الانتخابات

حصلت صحيفة واشنطن بوست على تسجيل لمكالمة يضغط فيها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب على سكرتير ولاية جورجيا لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 نوفمبر الماضي وفاز بها جو بايدن. ونشرت واشنطن بوست المكالمة الهاتفية المسربة لترامب التي يطلب خلالها من سكرتير ولاية جورجيا إيجاد 11 ألفاً و780 صوتاً لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لصالحه. وقالت الصحيفة، بحسب موقع الجزيرة نت مساء الأحد، إن هذه المكالمة الخارجة عن المألوف جرت يوم السبت واستمرت لمدة ساعة كاملة. ونقلت عن خبراء قولهم إنها قد تثير إشكالات قانونية. ووفقاً للصحيفة –التي نشرت مقاطع من المكالمة عبر موقعها– فقد استخدم ترامب أساليب عدة في مخاطبة سكرتير ولاية جورجيا براد رافنسبرغر -وهو جمهوري مثله- تنوعت بين الإطراء والتوسل، وبين التوبيخ والتهديد بتبعات جنائية غير واضحة إذا رفض التجاوب مع مزاعمه، حتى إنه قال له إنه يرتكب مخاطرة كبيرة. وطوال مدة المكالمة رفض رافنسبرغر وكبير مستشاريه القانونيين إصرار ترامب على حدوث تلاعب في عمليات فرز الأصوات، وأوضحا له أنه يتكئ على نظريات مؤامرة لا أساس لها، وأن فوز الرئيس المنتخب جو بايدن في الولاية بفارق 11 ألفاً و779 صوتاً عادل ودقيق. من جانبه اعتبر كبير مستشاري بايدن أن المكالمة المسربة تعتبر دليلاً قاطعاً على تهديد ترامب لمسؤول من حزبه لتغيير نتيجة الانتخابات ومحاولته إلغاء فرز أصوات قانونية بجورجيا لتلفيق أصوات أخرى، في حين دعا كبير الديمقراطيين بمجلس الشيوخ ديك ديربن إلى إجراء تحقيق جنائي بشأن مكالمة ترمب المسربة. ونقلت صحيفة بوليتيكو عن رئيس لجنة الاستخبارات النائب الديمقراطي آدم شيف قوله إن مكالمة ترامب المسربة أبشع إساءة لاستخدام السلطة وقد تكون ذات طبيعة إجرامية. وطبقاً لمقتطفات من المكالمة التي نشرتها واشنطن بوست على موقعها الالكتروني، بحسب رويترز، قال ترامب مواطنو جورجيا غاضبون .. الناس في البلاد غاضبون... ولا يوجد ما يمنع من القول، مثلما تعلم، إنك أعدت إحصاء (الأصوات). وتابع ترامب في المكالمة المسجلة انظر.. هذا كل ما أريد منك فعله. كل ما أريده هو إيجاد 11780 صوتا.. لأننا فزنا بالولاية. وأصر ترامب على أنه لا يمكن بأي حال أن يكون قد خسرها. وأشارت رويترز إلى أن البيت الأبيض أحجم عن التعليق. ولم يرد مكتب رافينسبرجر بعد على طلبات للتعليق.. وجورجيا واحدة من عدة ولايات حاسمة خسرها ترامب لصالح بايدن في انتخابات الرئاسة التي جرت في الثالث من نوفمبر.

3400

| 04 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
تصعيد جديد لأنصار ترامب في الكونجرس ضد تنصيب بايدن

أعلن 12 نائباً جمهورياً بمجلس الشيوخ الأمريكي عن نيتهم الاعتراض على تصديق الكونغرس على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن الأربعاء المقبل في خطوة رمزية قبل تنصيبه رسمياً 20 يناير. وبعد إعلان 11 جمهورياً اليوم السبت عن نيتهم القيام بخطوة تصعيدية جديدة ضد بايدن، انضم إليهم السيناتور الأمريكي تيد كروز اليوم السبت إنه سيكون ضمن كتلة من نحو 12 عضواً جمهورياً بمجلس الشيوخ تعترض على فوز بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر عندما يتم استعراض نتائج تصويت المجمع الانتخابي في الكونجرس بعد أيام، في خطوة رمزية إلى حد كبير ليس لديها فرصة تذكر لمنع بايدن من تولي منصبه، بحسب رويترز. انضم هؤلاء الأعضاء الجمهوريون إلى السيناتور جوش هاولي الذي كان أول عضو حالي في مجلس الشيوخ يعلن قبل أيام أنه سيعترض على نتيجة الانتخابات. كما يعتزم عدد من الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي الاعتراض على النتائج. وقال كروز والأعضاء الآخرون في مجلس الشيوخ في بيان إنهم يعتزمون التصويت لرفض نتائج الانتخابات في الولايات المتأرجحة التي تحدث الرئيس دونالد ترامب، دون أدلة، عن تزوير الانتخابات فيها وإنهم سيدعون إلى إنشاء لجنة على نحو عاجل للتحقيق في مزاعم التزوير. وانضم إلى كروز في البيان مجموعة ستؤدي اليمين غداً الأحد كأعضاء جدد في مجلس الشيوخ.

2236

| 02 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الكشف عن تفاصيل حفل تنصيب بايدن.. وغموض حول موقف ترامب

كشفت اللجنة المنظمة لحفل تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، ملامح يوم الـ20 من يناير المقبل الذي سيشهد نقل السلطة من الرئيس الحالي دونالد ترامب. وقالت، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إن إمكانية حضور الحفل شخصياً في 20 يناير ستكون محدودة للغاية للعامة، في إطار مكافحة فيروس كورونا كوفيد19. وأضافت في بيان لجنة تنصيب الرئيس في بيان في 20 يناير، سيؤدي الرئيس المنتخب (جو) بايدن ونائبة الرئيس المنتخب (كامالا) هاريس اليمين في مبنى الكابيتول خلال حفل تاريخي سيشمل بروتوكولات صحية وأمنية صارمة جداً. وأكدت أن الحضور في الحفل سيكون محدوداً للغاية وسيعاد تنظيم العرض الذي يليه، وحثت الجمهور على تجنب الذهاب إلى واشنطن. وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن الحفل يُنظم عادة على درج مبنى الكونغرس أمام متنزه ناشونال مول. وبالمناسبة يتدفق كل 4 سنوات مئات الآلاف من المتفرجين إلى العاصمة الأمريكية لمتابعته. في يناير 2017، وقعت أول مواجهة بين دونالد ترامب ووسائل الإعلام التي تحدثت عن حشد أصغر بلا منازع من ذاك الذي أتى لحضور تنصيب باراك أوباما في عام 2009. لكن الحفل يقام هذا العام في ظل وباء كوفيد-19 الذي أودى بأكثر من 300 ألف شخص في الولايات المتحدة. وقالت لجنة تنصيب الرئيس إنها تعمل من أجل ضمان احترام التقاليد الأمريكية المقدسة والتذكير بها مع الحفاظ على سلامة الأمريكيين ومنع انتشار كوفيد-19. وجرت الاستعانة بفريق من المحترفين لإنتاج الحدث واعتماد برنامج مبتكر يمنح الأمريكيين الفرصة للمشاركة بأمان في حفل التنصيب. وتحدث ماجو فارغيز المدير التنفيذي للجنة لصحيفة واشنطن بوست عن النماذج التي رأيناها أثناء الوباء، مثل الشاشات التي تُظهر المتفرجين في مباريات كرة السلة أو بث الأحداث من زوايا متعددة. وقالت الفرنسية: ما زال من غير المعروف إن كان دونالد ترامب سيحضر الحفل فيما يواصل إنكار هزيمته. كما لم يؤكد الرئيس الجمهوري أنه سيستقبل جو وجيل (سيدة أمريكا الأولى الجديدة البالغة من العمر 69 عاماً) بايدن في زيارتهما الرسمية للبيت الأبيض، كجزء من عملية انتقال السلطة. وأول أمس فاز بايدن بأصوات المجمع الانتخابي، الذي يحدد رسمياً الرئيس المقبل للولايات المتحدة، لتنتهي تقريباً حملة الرئيس ترامب لقلب خسارته في الانتخابات، بحسب رويترز. ومنحت كاليفورنيا، الولاية التي بها أكبر تعداد للسكان وتملك 55 صوتاً في المجمع الانتخابي، أصواتها لبايدن ليتجاوز رسمياً النصاب المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتاً. وبناء على نتائج نوفمبر، حصل بايدن على 306 أصوات في المجمع مقابل 232 لترامب. ودعا بايدن الأمريكيين إلى طي صفحة حقبة ترامب في خطاب ألقاه في وقت ذروة المشاهدة يوم الإثنين، مضيفاً: شعلة الديمقراطية أضيئت في هذا البلد منذ زمن بعيد ونحن نعلم الآن أنه لا يوجد شيء، لا الجائحة ولا حتى إساءة استخدام للسلطة، يمكن أن يخمد هذه الشعلة، متابعاً: في هذه المعركة من أجل روح أمريكا، كانت الغلبة للديمقراطية.

3206

| 16 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يعترف بهزيمة ترامب ويشيد ببايدن

اعترف زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل، اليوم الثلاثاء، بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في مواجهة دونالد ترامب، وذلك غداة تأكيد المجمع الانتخابي للنتائج. وقال ماكونيل في مستهل مناقشات مجلس الشيوخ إن المجمع الانتخابي قال كلمته وأود تالياً اليوم تهنئة الرئيس المنتخب جو بايدن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسيبة. وماكونيل الداعم بشدة لترامب طوال ولايته هو أرفع زعيم جمهوري يعترف بهزيمة الرئيس المنتهية ولايته الذي لا يزال يرفض الإقرار بذلك متحدثاً من دون أدلة عن عمليات تزوير كبيرة. وأضاف أن الناخبين الكبار اجتمعوا بالأمس في الولايات الخمسين، ما يعني أنه اعتباراً من هذا الصباح لدى بلادنا رسمياً رئيس منتخب ونائبة رئيس منتخبة. وتابع ماكونيل أمل عدد كبير منا أن تؤدي الانتخابات الرئاسية إلى نتيجة مغايرة، لكن لنظامنا الحكومي آليات لتحديد هوية من سيتولى منصبه في 20 يناير. وأشاد ببايدن، السيناتور عن ديلاوير لفترة طويلة، الذي كرس نفسه للخدمة العامة طوال أعوام طويلة، وكذلك بنائبته كامالا هاريس التي كانت بدورها عضواً في مجلس الشيوخ. وقال أيضاً بعيداً من خلافاتنا، في إمكان جميع الأمريكيين أن يفخروا بأنه بات لأمتنا نائبة رئيس منتخبة للمرة الاولى. وبعد انتخابات الثالث من نوفمبر، دعم ماكونيل ترامب معتبراً أن من حقه التام النظر في مزاعم عن تجاوزات واللجوء إلى خياراته القانونية، لكنه تجنب تبني الاتهامات بحصول عمليات تزوير. وأمس فاز بايدن بأصوات المجمع الانتخابي، الذي يحدد رسمياً الرئيس المقبل للولايات المتحدة، لتنتهي تقريباً حملة الرئيس ترامب لقلب خسارته في الانتخابات، بحسب رويترز. ومنحت كاليفورنيا، الولاية التي بها أكبر تعداد للسكان وتملك 55 صوتاً في المجمع الانتخابي، أصواتها لبايدن ليتجاوز رسمياً النصاب المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتاً. وبناء على نتائج نوفمبر، حصل بايدن على 306 أصوات في المجمع مقابل 232 لترامب. ودعا بايدن الأمريكيين إلى طي صفحة حقبة ترامب في خطاب ألقاه في وقت ذروة المشاهدة يوم الإثنين، مضيفاً: شعلة الديمقراطية أضيئت في هذا البلد منذ زمن بعيد ونحن نعلم الآن أنه لا يوجد شيء، لا الجائحة ولا حتى إساءة استخدام للسلطة، يمكن أن يخمد هذه الشعلة، متابعاً: في هذه المعركة من أجل روح أمريكا، كانت الغلبة للديمقراطية.

1275

| 15 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
تسجيل فيديو لترامب يقطع الشك باليقين عن ترشحه في 2024.. ماذا قال؟

كشف تسجيل فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يرفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الأخيرة أمام جو بايدن، عن خططه المستقبلية ويُظهر تراجعاً في موقفه رغم استمرار التشكيك في النتائج. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ترامب تحدث علناً عن إمكانية ترشحه للرئاسة مجدداً في اقتراع 2024، مشيرة إلى أن الرئيس الحالي الذي من المقرر انتهاء ولايته في 20 يناير المقبل، قال في حفل بمناسبة عيد الميلاد في البيت الأبيض مساء الثلاثاء كانت أربع سنوات رائعة. نحاول أن نكمل أربع سنوات أخرى وإلا سأراكم من جديد بعد أربع سنوات. وأوضحت الفرنسية أن وسائل الإعلام لم تكن تغطي الحدث الذي حضره مسؤولون من الحزب الجمهوري لكن تم تناقل تسجيل فيديو لخطابه بعد فترة وجيزة، مضيفة: بعد حوالى شهر من انتخابات الثالث من نوفمبر، ما زال ترامب يرفض الاعتراف بهزيمته أمام جو بايدن، ويلتزم البقاء في عزلة في البيت الأبيض ويحد من ظهوره العلني قدر الإمكان مكتفياً باتصالات رئاسية وتغريدات غاضبة عن تزوير انتخابي مفترض لا شيء ملموساً يثبت صحته. وقال وزير العدل بيل بار أمس في هذه المرحلة، لم نشهد تزويراً على مستوى يمكن أن يغير نتيجة الانتخابات. وما يزيد من أهمية تصريحاته هذه هو أن هذا الوزير المحافظ البالغ 70 عاماً هو أحد المقربين جداً من الرئيس. وأشارت أ ف ب إلى ما ذكرته شبكة إن بي سي أن ترامب ناقش مع المقربين منه إمكانية الإعلان عن إطلاق حملته للعام 2024 في 20 يناير يوم أداء جو بايدن اليمين والذي لن يحضره بالتالي. وحول توقعاتها للفترة المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية، قالت وكالة الأنباء الفرنسية: بما أنه لا يتخلى عن الاستفزاز يمكنه (ترامب) أيضاً اغتنام الفرصة لاستخدام وصفة يلجأ إليها باستمرار هي البرمجة المضادة. فلمرات عدة خلال ولايته، قاطع عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض لينظم تجمعاً انتخابياً في الليلة نفسها. * طريق مليء بالعقبات وقالت إن الترشح لانتخابات 2024 سيسمح لترامب بأن يبقى وسط اللعبة لفترة قصيرة لكنه طريق سيكون مليئًا بالعقبات، مضيفة: فاعتباراً من 20 يناير سيصبح رئيساً سابقاً وستتغير المعادلة جذرياً. والخوف الذي يثيره لدى المسؤولين الجمهوريين المنتخبين والاهتمام الإعلامي الذي يتمتع به (ويتوق إليه) سيتقلصان تدريجياً. وتابعت: ستتوجه كل الأنظار إلى خليفته بالطبع ولكن أيضاً إلى أعضاء مجلس الشيوخ أو الحكام الذين يحلمون داخل حزبهم بدخول السباق. وقالت: وكما يذكر في تغريداته لم يواجه ترامب الهزيمة التي كان يتوقعها البعض في صناديق الاقتراع ويمكنه تأكيد وجود قاعدة صلبة من المؤيدين. وبينما يستمر احتساب الأصوات، يبقى أمر واحد مؤكداً هو أن نسبة المشاركة في انتخابات 2020 كانت تاريخية. وحصد جو بايدن أكثر من 81 مليون صوت وهو رقم قياسي. لكن دونالد ترامب تخطى 74 مليون صوت وهو رقم قياسي أيضاً. وتطرح الفرنسية سؤالاً: هل سيترشح (ترامب) في نهاية المطاف بعد 4 سنوات؟، وتجيب: لا شيء مؤكداً. فقطب العقارات يعمل كما يقول هو نفسه وفق حدسه. والتخطيط الاستراتيجي لسنوات عدة ليس من نقاط قوته. وتتابع: نظرياً لا شيء يمنعه من المحاولة من جديد في 2024. ويحظر دستور الولايات المتحدة على أي رئيس أكثر من ولايتين. لكن ولايتين غير متتاليتين ممكنتان. وقالت: نجح في هذا الرهان رجل واحد فقط هو غروفر كليفلاند في نهاية القرن التاسع عشر. فقد انتخب في 1884 وهُزم في 1888، ثم انتُخب مرة أخرى في عام 1892، ليصبح الرئيس الـ22 والـ24 للولايات المتحدة. وكان كليفلاند يبلغ 56 عاماً في بداية ولايته الثانية، في حين سيكون ترامب في هذه الحال في عامه الثامن والسبعين.

2239

| 02 ديسمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
من بينها "الصعق بالكهرباء".. 5 "هدايا مسمومة" يحضرها ترامب لبايدن

استعرضت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ما أسمتها الهدايا المسمومة التي يحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يرفض الإقرار بخسارته الانتخابات الأخيرة، للرئيس جو بايدن قبل تسلمه مهام منصبه في 20 يناير المقبل. وقالت لوفيغارو إن ترامب سيسعى خلال 53 يوماً التي تفصله عن حفل تنصيب بايدن إلى ترك بصمته حتى آخر لحظة، من خلال إصدار أوامر تنفيذية تلمّع سجله الرئاسي وتعقّد مهمة خصومه السياسيين. واليوم أعلن ترامب في أول مقابلة تلفزيونية له منذ الانتخابات أنه لن يقر أبداً بالخسارة، بدون أن يتخلى عن نظرية المؤامرة حول تزوير الانتخابات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وذكرت لوفيغارو، بحسب موقع الجزيرة نت، أن ترامب الثائر قد يحاول أيضاً الانتقام من مؤسسة الحكم عن طريق تضمين أكبر عدد ممكن من القرارات للسجل الفدرالي (ما يعادل الجريدة الرسمية) لتعقيد مهمة خلفه بايدن الذي سيجد نفسه عاجزاً عن التعامل مع كل تلك القرارات. (1) أول الهدايا المسمومة وتؤكد أن إحدى هذه الهدايا المسمومة وأخطرها من ترامب تتعلق بتعهد بايدن الانضمام مجدداً للاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015، الذي انسحبت منه الإدارة الأمريكية الحالية قبل 3 سنوات. وتضيف أن تسريبات كشفت عن أن الرئيس المنتهية ولايته يدرس إمكانية شنّ ضربات جوية ضد منشآت إيران النووية، مما سيؤدي بلا شك إلى توسيع الفجوة بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الجمعة الماضية قد يكون متصلاً بنواياً ترامب افتعال أزمة جديدة مع طهران. (2) سحب القوات وبالإضافة إلى قراره المعلن سحب القوات الأمريكية المتمركزة في كل من أفغانستان والعراق، حيث يفترض أن يبقى هناك 2500 جندي فقط بحلول يناير المقبل، يبدو أن ترامب مصمم أيضاً على إعادة 700 جندي أمريكي ينتشرون في الصومال للتصدي لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين يقدّر عددهم بنحو 5 إلى 10 آلاف عنصر. وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أن وفاة أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إيه (CIA) في ظروف غامضة أخيراً قد يسرع بقرار سحب تلك القوات، وهو ما أثار استياء الحكومة الصومالية وقوات داناب الخاصة التي يشرف على تدريبها الجيش الأمريكي. (3) أوامر تنفيذية أما داخلياً، فإن الرئيس ترامب -تضيف لوفيغارو- بصدد الإعداد حالياً لإصدار أوامر تنفيذية عدة بشأن ملفات شتى، بداية بقرارات تندد بممارسات التلوث الصناعي وتشدد شروط استقبال المهاجرين، مروراً بزيادة إنتاجية مصانع الدواجن، وانتهاء بفتح أراض فدرالية لشركات التنقيب عن النفط والغاز خاصة بولاية ألاسكا. (4) الإعدام بالصعق كما تستعد وزارة العدل الأمريكية لإعادة فتح ملف الإعدامات من خلال إقرارها تنفيذ عقوبة الإعدام بالصعق الكهربائي لتفادي مشكلة ندرة المركبات الكيميائية التي تستخدم عادة لتنفيذ الأحكام، وتعد هذه الخطوة -حسب الصحيفة- خطوة ازدراء أخرى لجو بايدن الذي أعرب عن رغبته بإلغاء العقوبة نهائياً بالنسبة لمرتكبي الجرائم الفدرالية. (5) العفو عن السجناء كما أنه قد يوسع دائرة العفو عن مساعديه وحلفائه المسجونين، بعد أن أفرج أخيراً عن مستشاره السابق للأمن القومي، مايكل فلين، وقبله صديقه المسجون بتهمة الكذب تحت القسَم وتضليل العدالة، روجر ستون. وترى الصحيفة أنه بينما لا يملك البعض أدنى فرصة لتشمله رحمة ترامب، مثل محاميه السابق مايكل كوهين الذي انقلب على رئيسه السابق وكشف عن العمل القذر الذي عهد به إليه، لا يزال لدى آخرين بصيص من الأمل، مثل بول مانافورت مدير حملة ترامب السابق المقرب من الكرملين، ومؤسس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج المسجون في بريطانيا الذي وجهت زوجته أخيراً من أجله نداء استعطاف لساكن المكتب البيضاوي عبر تويتر. وفي مقابلته الأولى منذ انتخابات الثالث من نوفمبر الجاري، قال ترامب لمحاورته ماريا بارتيرومو على قناة فوكس نيوز في مقابلة استمرت 45 دقيقة: الأمر ليس كأنك سوف تغيرين رأيي. فرأيي لن يتغير بعد ستة أشهر، مضيفاً: هذه الانتخابات تم تزويرها. هذه الانتخابات عملية غش كاملة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقالت الفرنسية إن المقابلة التلفزيونية الأولى لترامب منذ انتخابات 3 نوفمبر بدت أشبه بحديث منفرد وادعاءات بدون أدلة حول تزوير الانتخابات بدون أي تدخل أو محاججة تقريباً من بارتيرومو. وعلى الرغم من هجوم ترامب غير المسبوق على نظام الانتخابات الأمريكي الذي اعتبر انه لم يعد صالحاً، فإن فريقه القانوني لم ينجح حتى الآن في تقديم أي أدلة تقبلها المحاكم بشأن التزوير. وقال ترامب نحن نحاول تقديم الأدلة والقضاة لا يسمحون لنا بذلك، مضيفاً نحن نحاول، لدينا الكثير من الأدلة. وفي تجاهل لفصل السلطات والحدود الفاصلة بين صلاحياته والنظام القضائي وسلطات إنفاذ القانون، اشتكى ترامب من أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي لا يساعدانه. وقال إنهما مفقودان، مشككاً أيضاً في جدوى المحكمة العليا في حال لم تتدخل، مضيفاً: على المحكمة العليا أن تستمع إلينا، وأن يكون شيء ما قادراً على الوصول الى هناك، والا ما هي المحكمة العليا. وفاز بايدن (مرشح الحزب الديمقراطي) بـ306 أصوات في المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب، وتفوق أيضاً في التصويت الشعبي، الذي وان كان لا يقرر النتيجة ولكن تبقى له رمزيته، بنسبة 51% مقابل 47% للرئيس الحالي مرشح الحزب الجمهوري. وتقليدياً يقر الخاسرون في الانتخابات الرئاسية بشكل شبه فوري مع اتضاح النتائج. ولكن سواء اعترف ترامب بهزيمته أم لا، فمن المؤكد أن المجمع الانتخابي سيلتئم في 14 ديسمبر ليؤكد انتخاب بايدن وسيؤدي الرئيس الديموقراطي اليمين الدستورية في 20 يناير. ورفض ترامب، مع اقتراب انتهاء ولايته الرئاسية، الافصاح على قناة فوكس نيوز إن كان يرى نهاية لحملته القانونية غير الناجحة في المحاكم، قائلاً لن أحدد موعداً. وعندما سئل إن كان يرى أمامه سبيلاً للانتصار أجاب أتمنى ذلك.

3218

| 29 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
تطورات مثيرة بشأن البيت الأبيض.. ولقاء مرتقب اليوم لبحث نقل السلطة

دخل ملف انتخابات الرئاسة الأمريكية مرحلة جديدة اليوم في ظل الحديث عن إجراءات نقل السلطة من إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب إلى الرئيس المنتخب جو بايدن الذي قال بدوره ليس لدينا وقت نضيعه وأن أمريكا جاهزة لقيادة العالم. ونقلت سي إن إن عن مسؤول بالخارجية الأمريكية قوله نحن على تواصل مع فريق بايدن ولقاء مرتقب اليوم لبحث عملية نقل السلطة، كما قال وزير الصحة الأمريكي إن فريقه بدأ الاتصال بالفريق الانتقالي لبايدن وأن تخطيط وتنفيذ العملية الانتقالية سيكون مهنياً، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وعبر حسابه بموقع تويتر، كتب بايدن: ليس لدينا وقت نضيعه عندما يتعلق الأمر بأمننا القومي وسياستنا الخارجية، قائلاً في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة جاهزة لقيادة العالم، معلناً عن فريقه واسماء المسؤولين في إدارته الجديدة، معرباً عن أمله في أن يعقد مجلس الشيوخ جلسة استماع للتصويت على فريقه فوراً. ومن بين الأسماء التي أعلن عنها بايدن: * أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية * جيك سوليفان مستشاراً للأمن القومي الأمريكي * ليندا توماس غرينفيلد سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة * أفريل هينس مديرة للاستخبارات الوطنية * أليهاندرو مايوركاس وزيراً للأمن الداخلي * جون كيري مبعوثا رئاسياً خاصاً لشؤون المناخ وفي وقت سابق اليوم صادقت المحكمة العليا في ولاية نيفادا على فوز بايدن بالانتخابات مما يمهد لسلطات الولاية إعلان النتائج رسمياً، كما أعلن حاكم ولاية بنسلفانيا، توم وولف، صباح اليوم، وفق موقع سي إن إن، أن الولاية الحاسمة في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية صادقت على النتائج القاضية بفوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن. وقال وولف: اليوم صادقت ولاية بنسلفانيا على نتائج الانتخابات التي أجريت في 3 نوفمبر في بنسلفانيا لاختيار رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، ووفقا لنص القانون الفيدرالي، لقد وقعت على المصادقة على اختيار الناخبين لجو بايدن وكاملا هاريس. وأمس قال ترامب: إنه أعطى إميلي ميرفي، رئيسة إدارة الخدمات العامة، الضوء الأخضر للمضي قدماً في تسليم السلطة لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، رغم خططه لمواصلة إقامة دعاوى قانونية. وأضاف ترامب في تغريدة: أود أن أشكر إميلي ميرفي في إدارة الخدمات العامة على التزامها وإخلاصها لبلدنا. تعرضت (إميلي) للمضايقات والتهديد والإساءة ولا أريد أن أرى ذلك يحدث لها أو لأسرتها أو لموظفيها في إدارة الخدمات العامة. وتابع: قضيتنا تمضي بقوة وسنواصل المعركة.. وأنا أؤمن بأننا سننتصر، لكن لمصلحة بلادنا، أوصي بأن تقوم إميلي وفريقها بما يلزم عمله فيما يتعلق بالبروتوكولات الأولية، وأبلغت فريقي بأن يقوم بالشيء ذاته. لكن رئيسة إدارة الخدمات العامة إيميلي مورفي قالت إن البدء في الانتقال الرئاسي إلى جو بايدن قرارها هي وحدها، ونفت أن تكون تعرضت لضغوط بشأن القرار أو توقيته، لا من البيت الأبيض ولا من إدارة الخدمات العامة بحسب الجزيرة . وكانت إدارة الخدمات العامة الأمريكية، وهي إدارة مستقلة، أبلغت الديمقراطي بايدن بأن انتقال السلطة يمكن أن يبدأ رسمياً، وذلك قبل توليه المنصب يوم 20 يناير المقبل. وذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية أن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز تسلم نسخة من رسالة إدارة الخدمات العامة إلى بايدن، والتي تبلغه فيها بأن بإمكانه بدء عملية الانتقال. وفي هذا الصدد قال فريق الرئيس المنتخب جو بايدن: نرحب بقرار الرئيس ترامب بإتاحة عملية انتقال سلمي للسلطة، مؤكداً أن قرار إدارة الخدمات العامة خطوة ضرورية لبدء معالجة التحديات.

2104

| 24 نوفمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
5 دول ينتظرها سياسة أمريكية جديدة في عهد بايدن

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أمس عن أبرز أسماء المسؤولين في إدارته الجديدة من بينها اثنين من كبار مسؤولي الأمن القومي عملا معه لسنوات هما انتوني بلينكن لتولي وزارة الخارجية وجيك سوليفان ليكون مستشاراً للأمن القومي، وسط ترقب للنهج الذي سيتبع الاثنان في إدارة الملفات الخارجية. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب لعدد من الملفات الخارجية خلال الـ4 سنوات الماضية، محل انتقاد من بايدن وفريقه خلال فترة الانتخابات متعهدين باتباع سياسة مختلفة. وأبرزت رويترز في تقرير لها اليوم أهم صفات الثنائي الذي اختاره بايدن لإدارة السياسة الخارجية لبلاده خلال السنوات المقبلة، معتبرة أن بلينكن وسوليفان بقدران الزمالة ويؤيدان التحالفات الأمريكية وأن خيارهما الأول لحل المشاكل هو الدبلوماسية. وقالت إن الإثنان يحظيان بالإشادة لبراعتهما في الاهتمام بالتفاصيل وهي صفة صقلها بلينكن بصفة خاصة خلال خدمته الطويلة في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. غير أن بعض المنتقدين يتساءلون عن الكيفية التي سيحقق بها الاثنان النقلة إلى صدارة المناصب القيادية في الأمن القومي الأمريكي. وأبرزت رويترز بعض القضايا السياسية التي سيواجهها بلينكن وسوليفان، الذي عمل في وزارة الخارجية ثم كبير مستشاري السياسة الخارجية لبايدن في إدارة أوباما، وهما يسعيان لطي صفحة السياسة الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترامب: (1) الصين من المتوقع أن تكون الصين التحدي الرئيسي أمام فريق السياسة الخارجية في إدارة بايدن في وقت هوت فيه العلاقات بين واشنطن وبكين إلى أدنى مستوياتها منذ عشرات السنين. ورغم أن ترامب حذر مراراً خلال الحملة الانتخابية من أن انتصار بايدن سيعني أن الصين ستمتلك أمريكا، فقد قال بلينكن وسوليفان إن إدارة بايدن لن تكون أبداً خصماً ضعيفاً أمام بكين. ووعد الاثنان بأن يطبق بايدن سياسة أكثر تماسكاً تجاه الصين على النقيض من نهج ترامب الذي اتسم في بعض الأحيان بالتفكك وتباين بين خوض حرب تجارية مريرة وإهالة الثناء على الرئيس الصيني شي جين بينغ. ومن المتوقع أيضاً أن يبلور الاثنان دعم الحلفاء للضغط على بكين لاحترام الأعراف الدولية في قضايا مثل التجارة وهونج كونج وبحر الصين الجنوبي وفيروس كورونا وحقوق الإنسان. وفي سبتمبر قال بلينكن إن بايدن سينفذ على نحو متناسق وبكل جرأة قوانين التجارة الأمريكية في أي وقت يمثل فيه التحايل الأجنبي خطراً على الوظائف الأمريكية. ومع ذلك فمن المتوقع أن يتعرض فريق السياسة الخارجية في إدارة بايدن لضغوط لكي يبرهن على أنه لا يلجأ ببساطة إلى نهج إدارة أوباما الذي يعتقد بعض المعارضين أنه كان قائماً على محاولة ساذجة لدفع الصين إلى الالتزام بالقواعد. وقالت بوني جليزر من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن على فريق بايدن أن يحذر الوقوع في فخ الحوارات الرسمية مع بكين، مضيفة: الصينيون أساتذة في التشديد على أهمية الإجراءات أكثر من النتائج. (2) روسيا من المتوقع أن يرسم بلينكن وسوليفان سياسة أكثر تشدداً تجاه روسيا. إذ أن بايدن لم يترك مجالاً للشك في أنه يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خصوم الولايات المتحدة عندما قال قبل الانتخابات سأوضح لخصومنا أن أيام التودد مع المستبدين قد ولت. وخلال سبتمبر قال بلينكن، الذي كان يعمل ضمن فريق أوباما عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في نزاع مع أوكرانيا، إن بايدن يؤمن بالتصدي لعدوان موسكو بوسائل من بينها العقوبات. كما اتهم روسيا في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس التلفزيونية بمحاولة استغلال ما نواجهه من صعوبات. ويريد بايدن تمديد العمل بالمعاهدة الوحيدة الباقية التي تربط بين الولايات المتحدة وروسيا في الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية. وإذا لم يتم تمديد المعاهدة فسينتهي أمد معاهدة ستارت الجديدة بعد 16 يوماً فحسب من توليه مقاليد السلطة في 20 يناير المقبل لتنتهي بذلك كل القيود السارية على نشر الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية والقاذفات والصواريخ التي تحملها. (3) إيران كان سوليفان من الأعضاء الرئيسيين في فريق المفاوضات السرية التى أفضت إلى الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وقد طالب هو وبلينكن بالعودة إلى الدبلوماسية مع طهران. وكان الهدف من هذا الاتفاق الذي انسحب منه ترامب عام 2018 هو الحد من قدرات البرنامج النووي الإيراني لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية وذلك مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ومع الانسحاب من الاتفاق أعاد ترامب فرض العقوبات الأمريكية على إيران وفرض عقوبات جديدة عليها أيضاً في محاولة باءت بالفشل حتى الآن لإرغامها على التفاوض. وقد قال بايدن إنه سيعاود الانضمام للاتفاق إذا استأنفت إيران أولاً الالتزام حرفياً بالاتفاق. وسيعمل بايدن مع الحلفاء لتقوية الاتفاق وتمديده وفي الوقت نفسه التصدي بفاعلية لأنشطة إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار. غير أن العودة إلى الاتفاق الأصلي ليست بالأمر البسيط ومن المؤكد أن إيران ستطالب بتنازلات. (4) كوريا الشمالية هاجم بلينكن تواصل ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وقال إن لقاءات القمة غير المسبوقة التي عقدها معه أخفقت في تحقيق أي تقدم في نزع السلاح النووي الذي تملكه بيونجيانج وزجت بالولايات المتحدة في أخطار أكبر من ذي قبل. وفي إشارة إلى لقاءات القمة بين الزعيمين قال بلينكن لقناة سي.بي.إس نيوز في سبتمبر ما الذي نحصل عليه في المقابل؟ أسوأ من لا شيء. غير أنه ليس من الواضح كيف سيتعامل بلينكن وبقية أعضاء فريق بايدن مع كوريا الشمالية. فقد وعد بلينكن بالتعاون الوثيق مع الحلفاء والضغط على الصين من أجل فرض ضغوط اقتصادية حقيقية لدفع بيونجيانج إلى مائدة التفاوض. (5) أفغانستان سيجد فريق الأمن القومي في إدارة بايدن نفسه أمام قرارات صعبة فيما يتعلق بأفغانستان التي قرر ترامب الأسبوع الماضي خفض عدد القوات الأمريكية فيها إلى 2500 جندي من 4500 جندي بحلول منتصف يناير في خطوة تضعف قدرة كابول وواشنطن على الضغط على حركة طالبان. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت إدارة بايدن ستنفذ بنود الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وحركة طالبان في مارس وتسحب القوات الأمريكية كلها من أفغانستان بحلول 2021 دون إلزام طالبان بتعهداتها بخفض العنف وقطع صلاتها مع تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية الأخرى التي قد تشكل خطراً على المصالح الأمريكية. وقد قال بلينكن إن نشر القوات الأمريكية لآماد مفتوحة في أماكن مثل افغانستان وسوريا دون استراتيجية واضحة يجب أن ينتهي وسينتهي في عهد بايدن. غير أن هذه القرارات ستتوقف على التقييمات العسكرية للأوضاع على الأرض والتشاور مع الحلفاء الأمر الذي يبقي الباب مفتوحاً أمام استمرار الوجود الأمريكي هناك.

3862

| 24 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بوتين يخرج عن صمته: لهذا السبب لم أهنئ بايدن

خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صمته بشأن انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري وأسفرت عن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري (الرئيس الحالي) دونالد ترامب. وربط بوتين أمر تقديمه التهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب باستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتحديده، مشدداً على استعداد موسكو للعمل مع أي رئيس يختاره الأمريكيون، بحسب موقع روسيا اليوم. وقال بوتين خلال مشاركته في برنامج على قناة روسيا 1 التلفزيونية: أريد أن أؤكد لكم: لا توجد هناك أية أسباب خفية وراء ذلك بمعنى أننا نفضل أحد المرشحين على الآخر، لا.. نحن ننتظر فقط نهاية المواجهة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. وأضاف أن الحديث يدور حول الإجراءات الشكلية البحتة، التي يجب إتمامها وفقاً للممارسات المتبعة بموجب متطلبات القانون، وأنه لا يوجد أي دافع خفي هنا ولا شيء غير عادي أو يمكن أن يشكل أساساً لمواصلة تدهور العلاقات بيننا. وأوضحت رويترز أن بوتين امتنع عن التعليق في الوقت الذي يتخذ فيه الرئيس ترامب إجراءات قانونية في محاولة لقلب خسارته أمام بايدن، مضيفاً أنه لابد من إعلان اسم الفائز سواء بواسطة الحزب المنافس الذي ينبغي له الإقرار بالخسارة أو بعد تأكيد النتائج النهائية بطريقة مشروعة وقانونية. ويأتي ذلك بعد قول الكرملين في السابق إنه لن يعقب على نتيجة الانتخابات إلا بعد صدور النتائج الرسمية، وفق رويترز. وتفوق بايدن، بحسب النتائج التي أعلنتها كبرى وسائل الإعلام الأمريكية، على ترامب بـ 6 ملايين صوت، وحصد أيضاً 306 أصوات في المجمع الانتخابي وهو عدد أكبر من الرقم المحدد للفوز (270)، مقابل 232 لترامب. ومنذ إعلان فوز بايدن قبل أسبوعين، رفع ترامب سلسلة من الدعاوى القضائية ومارس ضغوطاً هائلة لمنع الولايات من التصديق على نتائج الانتخابات. ومن أجل البقاء في منصبه، سيحتاج ترامب بطريقة ما إلى قلب نتائج الانتخابات في 3 ولايات كبيرة على الأقل، وهو ما لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة. ورغم خسارته دعوى قضائية جديدة في ولاية بنسلفانيا، لم يُظهر ترامب اليوم أي مؤشر على تخليه عن جهوده المستمرة لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية، حيث كتب على تويتر: قاتلوا بشدة يا جمهوريين، في تأكيد لروايته التي لا أساس لها عن تزوير الانتخابات. وحتى الآن أخفقت محاولاته في المحاكم لإجهاض عمليات التصديق على النتائج بولايات جورجيا وميشيجان وأريزونا. ورفض القاضي الاتحادي ماثيو بران، وهو جمهوري رشحه الرئيس السابق باراك أوباما، أمس السبت دعوى قضائية أقامتها حملة ترامب بهدف استبعاد ملايين الأصوات التي تم الادلاء بها عبر البريد في ولاية بنسلفانيا. ووصف القاضي الذي أصدر هذا الحكم القضية بأنها حجج قانونية بلا أساس واتهامات قائمة على تكهنات. وبدأ بعض رفاق ترامب الجمهوريين في الكونجرس ينفضون من حوله وإن كان لا يزال يلقى دعماً من العديد منهم خاصة الأعضاء البارزين. وقال السيناتور الجمهوري بات تومي إن الحكم استنفد جميع الخيارات القانونية الممكنة لترامب في بنسلفانيا ودعا الرئيس إلى قبول نتيجة الانتخابات. كما هنأ تومي بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كاملا هاريس ووصفهما بأنهما موظفان حكوميان متفانيان. ولكي يكون لدى ترامب أي أمل في البقاء بالبيت الأبيض، لا بد له أن يتغلب على الفارق الذي يتقدم به بايدن عليه في بنسلفانيا وهو 81 ألف صوت. ومن المقرر أن تبدأ الولاية، التي فاز بها ترامب في 2016، التصديق على النتائج غداً الإثنين. وتعهد محامو ترامب بالطعن في النتيجة على الفور لكن المحامين الذين يترافعون ضده في المحكمة يقولون إنه لم يعد أمامه وقت للقيام بذلك. وقالت كريستين كلارك رئيس لجنة المحامين للحقوق المدنية ينبغي أن يدق هذا الأمر مسماراً في نعش أي محاولات أخرى يقوم بها الرئيس ترامب لاستخدام المحاكم الاتحادية لقلب نتيجة انتخابات 2020. وأكدت إعادة إحصاء الأصوات في ولاية جورجيا فوز بايدن هناك، وصدق المسؤولون على النتيجة يوم الجمعة. وقالت حملة ترامب في وقت متأخر أمس السبت إنها ستطلب إعادة الإحصاء مرة أخرى. وفي ولاية ويسكونسن، انتقد مسؤولو الانتخابات المتطوعين من حملة ترامب لإبطائهم عملية إعادة فرز جزئية من المستبعد أن تغير من واقع انتصار بايدن. وفاز ترامب في ويسكونسن أيضاً عام 2016. ومع فشل عمليات إعادة الفرز والطعون القضائية في تحقيق أهدافه، يضغط ترامب الآن على الهيئات التشريعية في الولايات التي يقودها الجمهوريون لرفض النتائج وإعلانه الفائز. وكتب ترامب على تويتر بعد صدور حكم بنسلفانيا نأمل أن يكون لدى المحاكم و/أو الهيئات التشريعية... الشجاعة للقيام بما يجب القيام به للحفاظ على نزاهة انتخاباتنا وعلى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها. ويقول مسؤولو الانتخابات في جميع أنحاء البلاد إنه لا يوجد دليل على حدوث تزوير كبير في التصويت، ووصفت إدارة ترامب نفسها الانتخابات بأنها الأكثر تأميناً في التاريخ الأمريكي.

7765

| 22 نوفمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
بعد 15 يوماً من فوز بايدن.. توقعات بتحرك لترامب غير مسبوق في التاريخ الأمريكي الحديث

بعد أسبوعين من إعلان فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في الثالث من نوفمبر الجاري، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة ويواصل تحركاته القضائية بزعم وجود تزوير في عملية الاقتراع. وفي السابع من نوفمبر إثر تفوق بايدن على ترامب في بنسلفانيا أعلنت شبكات تلفزيونية رئيسية إعلان فوز الأول، فيما يرفض الثاني الاعتراف بالنتائج ويواصل تقديم الطعون في نزاهة الانتخابات. وقالت رويترز إنه مع مرور أسبوعين اليوم السبت على إعلان فوز بايدن، يواجه ترامب انتكاسات متتالية في محاولته المضنية غير المسبوقة لإبطال النتيجة، مواصلاً مساعيه لإبطال أو قلب النتائج من خلال الطعون وإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات زاعماً دون دليل حدوث تزوير واسع النطاق. وتعتبر رويترز أن هذا المسعى الذي وصفه منتقدوه بأنه محاولة فريدة من رئيس لدحض إرادة الناخبين لم يلق نجاحاً يذكر حتى الآن، فقد منيت حملته بسلسلة من الهزائم القضائية ويبدو أنها فشلت في إقناع الجمهوريين بالولايات التي خسرها، مثل ميشيجان، بتصديق نظريات المؤامرة التي يروج لها دون سند. وترى أن مسعى ترامب للتشبث بالسلطة بدا أضعف من أي وقت مضى أمس الجمعة بعدما أعلن براد رافينسبرجر سكرتير جورجيا المسؤول عن العملية الانتخابية بالولاية أن الفرز اليدوي ومراجعة كل الأصوات بالولاية الجنوبية يؤكدان فوز بايدن بأصوات الولاية. ووجّه اثنان من القيادات الجمهورية بولاية ميشيجان صفعة أخرى حينما قالا مساء أمس الجمعة بعد اجتماع في البيت الأبيض مع ترامب لم نطّلع بعد على أي معلومات من شأنها تغيير نتيجة الانتخابات في ميشيجان. وفي فعالية بالبيت الأبيض أقيمت أمس الجمعة حول خفض أسعار الدواء، أكد ترامب مجدداً في أول تصريحات علنية له منذ أيام عن نتيجة الانتخابات أنا فزت. وبعد سلسلة من الهزائم في ساحات المحاكم، ذكرت 3 مصادر مطلعة، بحسب رويترز، أن فريق ترامب يعلق آماله على محاولة لدفع المجالس التشريعية الخاضعة لسيطرة الجمهوريين في الولايات الحاسمة التي فاز بها بايدن لتنحية النتائج جانباً وإعلان ترامب فائزاً بالتصويت. وهذا مسعى طويل المدى يركز حالياً على بنسلفانيا وميشيجان، لكن حتى وإن تحولت الولايتان لصالح ترامب فسيحتاج إلى قلب نتيجة التصويت في ولاية ثالثة للتفوق على بايدن في المجمع الانتخابي. وإجراء كهذا سيكون سابقة في التاريخ الأمريكي الحديث. وتزايد الضغط على ترامب لبدء عملية الانتقال الرسمي، وعبّر المزيد من الجمهوريين عن تشككهم في مزاعمه غير المستندة لأدلة عن تزوير الانتخابات. * ضغوط لبدء الانتقال الرسمي ويعقد بايدن اجتماعاً اليوم مع كاملا هاريس نائبته المنتخبة ومع مستشاريه خلال الفترة الانتقالية. وقالت سوزان كولينز عضو مجس الشيوخ عن ولاية مين في بيان إن ترامب أمامه طريق صحيح وطريق خاطئ للاعتراض على ما يراه مخالفات انتخابية. وتابعت الطريق الصحيح هو تجميع الأدلة وتقديم طعون قضائية في محاكمنا. الطريق الخطأ هو محاولة الضغط على مسؤولي الانتخابات بالولاية. ولا تزال إدارة الخدمات العامة بالولاية، والتي يديرها مسؤول عينه ترامب، لا تعترف بفوز بايدن وتمنع فريقه من دخول المقار الحكومية ومن استخدام التمويل المتاح عادة للإدارة القادمة. ويقول منتقدو ترامب إن رفضه الإذعان للنتيجة ستترتب عليه آثار خطيرة على الأمن القومي وعلى مواجهة جائحة كورونا التي أودت بحياة أكثر من 250 ألفاً بالولايات المتحدة. وحصل بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لترامب في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز بالانتخابات، وهو ما يزيد كثيراً على الأصوات اللازمة للنصر وعددها 270. واليوم قالت شركة تويتر إنها ستنقل التحكم في الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة إلى إدارة جو بايدن في 20 يناير، وهو الموعد المقرر رسمياً لتنصيب الرئيس المنتخب. وأوضحت رويترز أن حساب بوتوس على تويتر، الذي يتألف من الأحرف اللاتينية الأولى لعبارة رئيس الولايات المتحدة، هو الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي ويختلف عن الحساب الذي اعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدامه. وستنقل أيضاً حسابات مؤسسية أخرى خاصة بالبيت الأبيض يوم التنصيب ومنها الحساب الرسمي للسيدة الأولى وحساب نائب الرئيس وحساب البيت الأبيض.

6316

| 21 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
تويتر: سننقل التحكم في حساب الرئيس الأمريكي لإدارة بايدن 20 يناير

قالت شركة تويتر إنها ستنقل التحكم في الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة إلى إدارة جو بايدن في 20 يناير، وهو الموعد المقرر رسمياً لتنصيب الرئيس المنتخب. وحصل الديمقراطي بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لترامب في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز بالانتخابات، وهو ما يزيد كثيراً على الأصوات اللازمة للنصر وعددها 270. وأوضحت رويترز أن حساب بوتوس على تويتر، الذي يتألف من الأحرف اللاتينية الأولى لعبارة رئيس الولايات المتحدة، هو الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي ويختلف عن الحساب الذي اعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدامه. وستنقل أيضاً حسابات مؤسسية أخرى خاصة بالبيت الأبيض يوم التنصيب ومنها الحساب الرسمي للسيدة الأولى وحساب نائب الرئيس وحساب البيت الأبيض. وأكدت تويتر لرويترز اليوم السبت أنها تجهز لدعم نقل الحسابات المؤسسية للبيت الأبيض يوم 20 يناير 2021. كما فعلنا في الانتقال الرئاسي في 2017، تتم العملية بالتشاور الوثيق مع الإدارة الوطنية للأرشيف والسجلات. ويجهز بايدن، الذي أتم أسبوعين منذ أصبح رئيساً منتخباً، لتولي السلطة في 20 يناير لكن ترامب رفض التسليم بالخسارة ويسعى لإبطال أو قلب النتيجة من خلال دعاوى قضائية وإعادة الفرز في عدد من الولايات مدعياً حدوث تزوير واسع النطاق لكنه لم يقدم أدلة. وأول أمس أكد مسؤولو ولاية جورجيا الأمريكية بعد إعادة إحصاء فوز بايدن على ترامب في الولاية الحاسمة بانتخابات الثالث من نوفمبر، في انتكاسة جديدة لمساعي الرئيس لقلب نتائج الاقتراع. ووسط سلسلة من الخسائر القضائية، أبلغت ثلاثة مصادر مطلعة رويترز بأن حملة ترامب تحولت إلى استراتيجية جديدة تعتمد على إقناع المشرعين الجمهوريين بالتدخل نيابة عنه في الولايات الحاسمة التي فاز بها بايدن.

2617

| 21 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
"خطة تزوير" و"شهادات".. إليك أهم تصريحات محامي ترامب عن نتائج الانتخابات

زعم رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب عن وحود ما أسماها خطة لتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 3 نوفمبر وفاز بها المرشح عن الحزب الديمقراطي جو بايدن. وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الخميس ونقلته قناة الجزيرة: عندما بدأنا بتمثيلنا للرئيس (ترامب) واجهتنا نتائج غريبة والرئيس كان متقدماً في الانتخابات، مضيفاً: ما شهدته الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم يكن احتيالاً وإنما عملية ممنهجة للاحتيال. واعتبر أن التصويت بالبريد عرضة دائماً للاحتيال وللفساد وعلينا أن ننظر بحذر إليه وأن عمليات الاحتيال والتزوير في فيلادلفيا كثيرة بدرجة لا يمكن تخيلها وأن ما حدث في بنسيلفانيا ليس فوزاً لبايدن بل تزوير، حسب قوله وفق الجزيرة عبر تويتر. وواصل محامي ترامب تشكيكه في فوز بايدن، قائلاً: التزوير لم يحدث في ولاية واحدة بل في عدة ولايات ووفق النمط نفسه ما يوحي بوجود خطة للتزوير، زاعماً أن خطة التزوير تركزت في المدن الكبيرة التي يسيطر عليها الديمقراطيون وهي معروفة بتاريخ طويل من الفساد، وفق تعبيره. وتابع: في كل دولة متحضرة هناك قوانين صارمة خاصة بالتصويت عبر البريد لأنه عرضة للتزوير.... حسب القانون يجب أن يسمح للمراقبين من الحزبين بمعاينة بطاقة الاقتراع لضمان قانونيتها. وقال محامي ترامب إن هناك 682 ألف بطاقة اقتراع في بنسيلفانيا وضعت ضمن الفرز ولم يتم التحقق منها ومن التوقيع عليها وأنه لم يسمح للناخبين بتصحيح بطاقات الاقتراع عند ارتكابهم خطأ في تعبئتها بمناطق الأغلبية الجمهورية. وأضاف: 15 ألف ناخب في بيتسبيرغ أتوا إلى مراكز الاقتراع وقيل لهم إنهم صوتوا أصلاً بالبريد.... لم يسمح بمعاينة بطاقات الاقتراع التي وصلت عبر البريد لأنها زورت لضمان فوز بايدن. وقال: خسرنا محامين في هذه القضية لأنهم تعرضوا للمضايقة والتهديد، مضيفاً: لدينا شهادات تشير إلى أن مدراء البريد طلبوا من موظفيهم تغيير تاريخ وصول بطاقات الاقتراع لتحتسب. وأمس طلبت حملة إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب إعادة الفرز جزئياً لنتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية ويسكونسن. واعتبرت رويترز أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات تبدو شبه مستحيلة لقلب النتيجة التي جاءت في صالح المرشح الديمقراطي جو بايدن الذي حصل على 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب. وفاز في الاقتراع الشعبي المباشر بفارق أكثر من 5.8 مليون صوت. وللبقاء في منصبه، يحتاج ترامب إلى تغيير النتائج في 3 ولايات على الأقل، وهو أمر غير مسبوق، للوصول إلى النصاب المطلوب في المجمع الانتخابي وهو 270 صوتاً.

2635

| 19 نوفمبر 2020