رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
اليمن تنجرف نحو الهاوية.. والحوثيون يفرضون سيطرتهم

وقعت اشتباكات شرسة وانفجار قوي، اليوم الثلاثاء، قرب منزل الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في شارع الستين بالعاصمة صنعاء، فيما نجا وزير الدفاع من محاولة اغتيال، في يوم ثان من القتال بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين من جماعة "أنصار الله الحوثي". ومنذ صباح أمس، تشهد العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، التي تقول إنها سيطرت على قصر الرئاسة. 4 شروط وحدد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة "أنصار الله"، 4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن. وفي خطاب متلفز بثته فضائية "المسيرة"، المملوكة للجماعة، قال الحوثي، إنه لابد من سرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية للرقابة على نتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، و"سرعة تعديل مسودة الدستور"، و"سرعة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة"، و"إجراء معالجة أمنية شاملة" . واتهم الحوثي، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بـ"حماية الفساد، وعدم الجدية في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، وهو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي". كما اتهمه بدعم تنظيم القاعدة، وتزويده بالسلاح، قائلا إن "الرئيس هادي رفض توجيه الجيش لمحاربة القاعدة، وأعطاها الفرصة لنهب البنوك". ومنذ صباح أمس، تشهد العاصمة اليمنية صنعاء، اشتباكات متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، التي تقول إنها سيطرت على مبنى دار الرئاسة جنوبي صنعاء، إضافة محاصرة القصر الجمهوري وسط العاصمة والذي يتواجد فيه رئيس الوزراء خالد بحاح في وضع يشبه "الإقامة الجبرية". اتهامات بالفساد واتهم عبد الملك الحوثي، الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بـ"حماية الفساد، وعدم الجدية في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، وهو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي". ومنذ صباح أمس، تشهد العاصمة اليمنية صنعاء، اشتباكات متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، التي تقول إنها سيطرت على قصر الرئاسة، إضافة إلى اشتباكات قرب منزل الرئيس اليمني. وفي خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة" الفضائية المملوكة للجماعة، قال زعيم جماعة الحوثي، إن "هناك مؤامرة تستهدف اليمن وشعبه، وتقودها قوى تستهدف المنطقة كلها". ورأى عبد الملك الحوثي، المتهم بتلقي دعما إيرانيا، أن "اليمن يتجه نحو السقوط سياسياً واقتصادياً وأمنياً"، وأن "السلطة في البلاد غارقة في الفساد". وعما تريده جماعة الحوثي، قال إن "المطلوب حاليا هو توجيه كل الجهود لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة وفق زمن محدد، باعتباره اتفاقاً عادلاً ومنصفاً لكل الأطراف، واعترفت به القوى الإقليمية والدولية، وصار ملزما للجميع".

559

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري للمعارك في اليمن

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الثلاثاء، إلى وقف فوري للمعارك في اليمن، حيث استولت ميليشيات شيعية على مجمع القصر الرئاسي في صنعاء. وأعرب بان، عن "قلقه العميق" للازمة في هذا البلد، في حين يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة حول اليمن، للبحث في محاولة الانقلاب الرامية إلى إطاحة الرئيس، عبد ربه منصور هادي. وسيطلع موفد الأمم المتحدة، جمال بن عمر، المجلس على أخر التطورات في اليمن، ويعد رئيسه حليفا للولايات المتحدة في محاربة القاعدة. وطلبت بريطانيا انعقاد الجلسة غداة مواجهات بين الميليشيات الحوثية، والقوات الحكومية في صنعاء. وأعلن مسؤول عسكري يمني كبير، اليوم الثلاثاء، أن "ميليشيا الحوثيين دخلت المجمع، وتقوم بنهب الأسلحة من المستودعات". كما أكد المسؤول الحوثي، علي البخيتي على فيسبوك، أن "أنصار الله، سيطرت على المجمع الرئاسي".

197

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
اجتماعا مغلقا بمجلس الأمن لمناقشة الوضع باليمن

قال دبلوماسي، إن مجلس الأمن عقد اجتماعا مغلقا شارك فيه جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، والذي أبلغ المجلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، أن الحوثيين أقنعوا الوحدات العسكرية الأخرى بعدم مقاتلتهم. من جهته، قال السفير البريطاني في الأمم المتحدة، مارك ليال غرانت، أن "من الواضح أن الوضع تدهور بشدة في الـ48 ساعة الماضية، ولهذا مجلس الأمن بحاجة إلى الانعقاد، واتخاذ قرار بشأن استجابته". وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون، أحدث اشتباكات بين المسلحين الحوثيين، وحرس الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء، داعيا إلى وقف الاقتتال، واستعادة النظام فورا. ويعقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعا استثنائيا، الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، من المرجح أن يناقش التدهور الأمني والسياسي في اليمن.

196

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحوثيون: "نحمي" قصر الرئاسة اليمني

نفى أحد زعماء المسلحين الحوثيين في اليمن، اليوم الثلاثاء، أن يكون دخول مقاتليهم قصر الرئاسة اليمني بهدف السيطرة عليه، وقال إنهم يحمون المجمع من أفراد أمن يحاولون نهب الأسلحة. وقال علي القحوم، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله في بيان على موقع إلكتروني تابع لهم إن ما فعلته "اللجان الشعبية" هو وقف تهريب الأسلحة وإنهم لم يسيطروا على قصر الرئاسة وإنما يحمونه من النهب.

171

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
وزيرة الإعلام اليمنية: الرئيس يتعرض لهجوم لإسقاط النظام

قالت وزيرة الإعلام اليمنية، نادية السقاف، في تغريدة لها علي موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، إن الرئيس عبد ربه منصور، يتعرض لهجوم من ميليشيات تسعى لإسقاط نظام الحكم

310

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
اشتباكات شرسة قرب منزل الرئيس اليمني في صنعاء

قال شهود عيان، إن "اشتباكات شرسة، وانفجار قوي اندلعت قرب منزل الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في شارع الستين بالعاصمة صنعاء، في ثاني يوم من القتال بين قوات الحرس الرئاسي، ومسلحين من جماعة "أنصار الله الحوثي". وأضاف الشهود، أن الاشتباكات تدور بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من ناحية "جولة عصر" وتقاطع شارع الزبيري، بين قوات الحماية الرئاسية، ومسلحي جماعة الحوثي. وتابعوا، أن انفجارا قويا وقع قرب المنزل الرئاسي، حيث يوجد هادي، أعقبه إطلاق رصاص كثيف .

673

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
نجاة قائد عسكري يمني من محاولة اغتيال

نجا قائد عسكري يمني، اليوم الثلاثاء، من محاولة اغتيال، بينما قتل 5 من مرافقيه إثر كمين نصبه مسلحون بمحافظة حضر موت شرقي البلاد. وذكر مصدر أمني مسؤول بالمحافظة في بيان صحفي، أن مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، أقدموا على تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور موكب العميد يحي أبو عوجاء، قائد اللواء "135" مشاة، في منطقة "حدية" بمدينة القطن، كما أطلقوا النار بشكل كثيف من أسلحة رشاشة لكنه لم يصب بأي أذى، فيما قتل 5 من مرافقيه وجرح 3 آخرون. وقال المصدر "إن قوات من الأمن والجيش تقوم حاليا بمطاردة المسلحين، بهدف القبض عليهم". يشار إلى أن محافظة حضر موت اليمنية قد شهدت خلال الآونة الأخيرة حوادث مشابهة، كان آخرها استهداف موكب اللواء عبد الرحمن الحليلي، قائد المنطقة العسكرية الأولى، مطلع الشهر الحالي، بعبوة ناسفة، ولم يسفر ذلك عن إصابته بأي أذى.

286

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحوثيون يقتحمون القصر الرئاسي في اليمن

قال شهود أن حركة "أنصار الله"، تهاجم القصر الرئاسي في صنعاء اليوم الثلاثاء، حيث دارت اشتباكات قرب مقر إقامة رئيس الدولة. كما أكد شهود من داخل القصر الرئاسي، وقوع مواجهات عنيفة في حين تعزز الميليشيا الشيعية سيطرتها على العاصمة منذ أمس الاثنين. وقال حراس في القصر الرئاسي، الذي يضم المكتب الرئيسي للرئيس، عبد ربه منصور هادي، إنهم سلموا المجمع للمقاتلين الحوثيين بعد اشتباك قصير. وقال شهود عيان، إن اشتباكا دار لفترة وجيزة بين قوة من الحوثيين، وحرس القصر.

239

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الرئيس اليمني: نحن أمام "مفترق طرق" إما "نكون أو لا نكون"

دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، إلى "تطبيع" العمل في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات ومختلف مصالح الدولة وبـ"صورة عاجلة"، وخلال ترؤسه اجتماعا ضم هيئة المستشارين من القوى السياسية والحزبية واللجنة الأمنية العليا في صنعاء، قال هادي إن بلاده اليوم "أمام مفترق طرق، إما نكون أو لا نكون"، حسبما قالت وكالة الأنباء اليمنية. وأضاف بأن "ما يمكن أن نعالجه ونناقشه اليوم قد لا يكون ممكنا يوم غد أو بعد غد"، دون أن يقدم توضيحاً أو تلميحاً لما يشير إليه. وبحسب الوكالة نفسها، فإن الرئيس اليمني أشار إلى أنه على القوى السياسية "أن تعي حجم المشكلة وأثرها على مستقبل اليمن والعملية السياسية، وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاقية السلم والشراكة الوطنية". وأعرب "هادي" عن أمله في أن "يتخطى اليمنيون الخلاف، والارتفاع فوق المكايدات والمماحكات، والوصول إلى ما يغلب مصلحة الوطن العليا على ما عدا ذلك من المصالح". ووجه بـ"عقد اجتماع عاجل للموقعين على اتفاق السلم والشراكة الوطنية واللجان الأمنية والميدانية لحل كافة الخلافات المطروحة وفقا لما هو منصوص في الاتفاقات الموقعة"، دون أن يقترح أو يحدد موعداً لذلك الاجتماع. وشهدت العاصمة صنعاء، أمس الإثنين، مواجهات دامية بين الحرس الرئاسي ومسلحي الحوثي في محيط القصر الرئاسي أسفرت حسب مصادر طبية، عن 9 قتلى و80 جريحا، قبل أن يتم الاتفاق على وقف إطلاق نار بين الطرفين لاحقاً.

310

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل 5 في محاولة اغتيال قائد عسكري يمني

نجا قائد عسكري يمني من محاولة اغتيال، فيما قتل 5 من مرافقيه اليوم الثلاثاء، إثر هجوم مسلح استهدف موكبه في محافظة حضرموت جنوبي البلاد، بحسب مسؤول محلي. وقال المسؤول، إن العميد الركن يحي أبو عوجاء، قائد اللواء 135 التابع للجيش نجا من محاولة اغتيال، وقتل 5 من مرافقيه بهجوم لمجهولين بالأسلحة الرشاشة استهدف موكبه في مديرية القطن في محافظة حضرموت؛ حسبما قالت وكالة الأناضول. وأضاف أن المسلحين تمكنوا من الفرار، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك. وقال مصدر رفيع المستوى في الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء، إن مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية واصلوا لليوم الثاني على التوالي حصارهم القصر الجمهوري بصنعاء. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن مسلحي اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي واصلوا اليوم حصارهم لمقر القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء خالد بحاح، دون ذكر أسباب استمرارهم في هذا الحصار. وأشار المصدر إلى أن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيعقد في وقت لاحق اليوم اجتماعا موسعاً في العاصمة صنعاء مع الحكومة ومجلسي النواب والشورى وممثلين عن المكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة في 21 سبتمبر الماضي من أجل تدارس وضع حلول للوضع المتوتر الذي تشهده البلاد. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسود فيه الهدوء العاصمة صنعاء، بعد اشتباكات عنيفة أمس بين قوات الحماية الرئاسية ومسلحي جماعة الحوثي خلفت عشرات القتلى والجرحى.

156

| 20 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
اليمن.. تصعيد "حوثي" ومحاولة "انقلاب" ولقاء منتظر

تتجه أنظار اليمنيين إلى الاجتماع المقرر انعقاده، اليوم الثلاثاء بصنعاء، بعد الدعوة التي وجهتها الحكومة للأطراف السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة، وذلك من أجل انجاز مسودة اتفاق تم التوصل إليها الإثنين، 19 يناير 2015، من قبل اللجنة التي أعلن عن تشكيلها لوقف إطلاق النار والمواجهات التي اندلعت بين اللجان الشعبية، وأفراد من الحماية الرئاسية. وبرغم التكهنات بشأن مسودة الاتفاق التي سيتمحور الاجتماع لإقرارها إلا أن تفاؤلاً يبديه المواطنون حيال انقضاء المرحلة الانتقالية التي دخلتها البلد منذ 3 سنوات، والتوجه نحو إجراء انتخابات عامة. وسيطر الحوثيون على معسكر "النهدين" المطل على مقر دار الرئاسة، فيما تسلمت جهازي الأمن القومي والأمن السياسي، دون مقاومة تذكر، فيما تشير معلومات، أن لجاناً تم تشكيلها من الموظفين الموالين للحوثيين لحماية السجون التابعة للأمن السياسي. عودة للعنف وشهد اليمن عودة إلى اللجوء للسلاح والعنف، أمس، من أجل حل القضايا السياسية العالقة، بعد فترة من الهدوء النسبي والبدء في تطبيع الحياة السياسية، وفي مقدمة ذلك، عودة الحياة إلى شبه طبيعتها في الشارع اليمني الذي يتأثر سلبا بهذه التطورات. وتحدث مراقبون ومحللون سياسيون، حول المواجهات التي دارت، أمس، في محيط دار الرئاسة الذي حاول الحوثيون السيطرة عليه، الأمر الذي أدى إلى مواجهات عنيفة بين قوات الجيش "الحماية الرئاسية"، من جهة، وميليشيا الحوثيين، وعسكريين موالين لرئيس النظام السابق، علي عبد الله صالح، من جهة أخرى، وأكد المراقبون والمحللون أن هذه "التطورات تخلق كثيرا من التساؤلات حول شفافية الحوار الوطني ومدى الالتزام بالاتفاقات الموقعة بين كل الأطراف"، واعتبروا أن "لجوء طرف معين إلى السلاح لفرض قضايا سياسية بعيدا عن طاولة المفاوضات والحوار، يؤزم المشهد السياسي ويخلط كل الأوراق ويعيد القضايا إلى نقطة الصفر والتفاوض مجددا ويتناقض مع كل الاتفاقات السابقة". ويبرر الحوثيون تصرفاتهم بعدم التزام الرئاسة اليمنية والجانب الرسمي عموما، بما تم الاتفاق عليه في اتفاق السلم والشراكة الموقع بين الحوثيين وبقية الأطراف السياسية في اليمن في الـ21 من سبتمبر الماضي، عندما اجتاح الحوثيون العاصمة صنعاء، بعد 7 حروب مع الحكومة اليمنية كان مسرحها محافظة صعدة ومناطق من محافظة عمران. ويقول الحوثيون إن لديهم "شرعية ثورية" للأحداث التي اندلعت في سبتمبر الماضي باقتحام صنعاء، وتخولهم الدفاع عنها، وقد أدت مواقف الحوثيين إلى انقسام في الشارع اليمني، فلديهم بعض المؤيدين، غير أنهم، بحسب المراقبين، تورطوا في نزاعات سياسية وعسكرية مع الأطراف الأخرى كالإخوان المسلمين، في البداية، ثم مع القبائل، وحاليا مع الحكومة المركزية، وتأخذ الغالبية العظمى من الأطراف اليمنية والمواطنين العاديين، على الحوثيين ارتباطهم الذي لا يخفونه بإيران، ويؤكدون أن "المشكلة لا تكمن في ذلك فقط، وإنما في تبنى المواقف الإيرانية ضد اليمن ودول المنطقة، بصورة تضر بعلاقات اليمن التاريخية ومصالحه". وأثار اقتحام مؤسسات الدولة والاعتقالات في صفوف الخصوم السياسيين والزج بهم في سجون ومعتقلات خاصة بـ"الحوثيين"، حفيظة كثير من الأوساط في الساحة اليمنية التي لم تعتد وجود جماعة متمردة تفرض أجندة سياسية بقوة السلاح منذ عقود خلت. تحرك عربي ودولي وأغلقت عدة سفارات أبوابها في صنعاء، حيث لا يزال التوتر شديدا غداة الاشتباكات الدامية بين الحوثيين الشيعة والحرس الرئاسي، كما أفادت مصادر غربية. وأغلقت سفارة فرنسا أبوابها الثلاثاء، حتى إشعار آخر بسبب المواجهات في المدينة، كما قال مصدر غربي. وكانت سفارة هولندا مغلقة طوال نهار الإثنين، وكذلك سفارة بريطانيا، التي أغلقت لعدة ساعات أيضا الإثنين في ذروة المعارك، كما أعلنت مصادر في هاتين البعثتين الدبلوماسيتين. وشددت ميليشيا أنصار الله الشيعية التي دخلت صنعاء في سبتمبر الاثنين، قبضتها على العاصمة اليمنية، عبر اقترابها من القصر الرئاسي ومحاصرة مقر سكن رئيس الوزراء. وأعمال العنف الأخطر في العاصمة منذ 4 أشهر أوقعت 9 قتلى على الأقل في صفوف الحوثيين والعسكريين، وكذلك 67 جريحا بينهم مدنيون بحسب وزارة الصحة. ودعت الجامعة العربية، كافة تيارات القوى السياسية اليمنية إلى الوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، في تصريحات صحفية، إن الأمانة العامة للجامعة تتابع عن كثب وباهتمام بالغ هذه التطورات المؤسفة وتجري الاتصالات اللازمة للمساهمة في احتواء هذه الأزمة. وأعرب أحمد بن حلي عن القلق البالغ إزاء التطورات المؤسفة الجارية حاليا في اليمن. وقال مجلس الأمن الدولي أنه سيعقد جلسة طارئة في وقت لاحق من، اليوم الثلاثاء، حول تطورات الأوضاع المتلاحقة في اليمن. وذكرت مصادر بالأمم المتحدة أن مبعوث الأمين العام الخاص إلى اليمن جمال بن عمر، سوف يطلع أعضاء المجلس على الوضع الحالي في البلاد. وحركة "أنصار الله" هي حركة سياسية دينية مسلحة، تتخذ من صعدة في اليمن مركزا رئيسيا لها، عرفت باسم "الحوثيين" نسبة إلى مؤسسها حسين الحوثي الذي قتل على يد القوات اليمنية عام 2004، ويعد الأب الروحي للجماعة.

227

| 20 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
مكالمة هادي تفجر ثورة إلكترونية في اليمن

تسببت المكالمة الهاتفية الأخيرة التي بثتها قناة "المسيرة" الفضائية التابعة لجماعة الحوثيين مساء أمس الإثنين، بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وأمين عام مؤتمر الحوار ومدير مكتبه أحمد عوض بن مبارك، بثورة إلكترونية عارمة في اليمن. ومن الشارع اليمني من نفى صحة تلك المكالمة الهاتفية من الأساس، وذهب إلى القول بأنها مزورة عبر برامج خاصة لتزوير الصوت، لكن الشريحة الكبرى أدانت هذا التصرف باعتباره يندرج في إطار العمل غير الأخلاقي وغير القانوني في أن تبث تسجيلات لرئيس الدولة. وقال عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله "الحوثيين" علي البخيتي رداً على المكالمة الهاتفية بين هادي وبن مبارك: "لا أدري لماذا وجدت نفسي رافضاً لنشر تسجيلات بن مبارك والرئيس، وشعرت بالاشمئزاز وأنا استمع لها، حيث أن كل منهما أخذ راحته في الحديث ولم يكن في باله أنه يمكن أن تنشر تلك التسجيلات". وأضاف: "أن القانون يجرم نشر أي رسائل أو محادثات خاصة، وكان الأجدر بمن نشر التسجيل أن ينشر -عند الضرورة- المقتطفات العامة المتعلقة بالأقلمة أو بأي قضايا عامة يؤدي نشرها إلى وقف ضرر أو تحصيل مصلحة عامة، ولم يكن من المناسب أبداً نشر الفقرات المتعلقة بأشخاص وكيف تم التطرق إليهم أثناء الحديث، لأن نشر مثل تلك الآراء تصبح مثل النميمة وبالأخص أنه لا مصلحة عامة منها غير صناعة ضغينة وأحقاد بين شخص وآخر". وتابع بالقول: "أنا ضد نشر تلك التسجيلات وكان يفترض أن يكتفي من حصل عليها بالاطلاع عليها وفهم كيف يفكر الآخر، وأن يوظف ذلك في تحركه". وقال الكاتب اليمني الدكتور طه حسين الروحاني: "لم أجد في المكالمة ما يمكن أن نسميه أو يرقى إلى إدانة أو تآمر أو خيانة من الرجلين، فعلى الأقل في موضوع الانفصال أظهرت التسجيلات رفضهما لطرح المتشددين، بل أقصى ما يمكن أن يؤخذ عليهما فقط هي الضحكات المصطنعة والألفاظ غير اللائقة". وقال عضو الحزب الاشتراكي اليمني "محمد المقالح": "مكالمة قناة المسيرة أيا كانت فائدتها في كشف طبيعة وخلفيات الأحداث الجارية تشير إلى حقيقة واحدة وهي أن أجهزة الاستخبارات التابعة لهادي افتراضا (السياسي - القومي) لا تتجسس على الإرهابيين بل عليه هو وعلى بقية السياسيين والمواطنين". ورأى الصحفي اليمني ياسر اليافعي أنه: "لا جديد سياسي في المكالمة المسربة على الإطلاق فالرئيس هادي مصر على 6 أقاليم بأي طريقة". وتابع بالقول: "إن بث هذه المكالمات في هذا التوقيت يأتي من أجل أن يستفيد الحوثيون سياسياً ويحرضون الشارع في الجنوب الذي أبدا تعاطفه مع بن مبارك والقيادات الجنوبية في صنعاء بعد الأحداث الأخيرة، لأنه وقبل بث المكالمة عرضت قناة المسيرة ما قالت إنها خطة أمنية للقضاء على الحراك، أبطالها بن مبارك وهادي وأيضاً فيها كلام هادي الذي يردده دائماً في خطاباته ضد الحراك المطالب بالتحرير والاستقلال وحاول مذيع النشرة أن يكسر التعاطف الجنوبي معهم ويصورهم وحوشا فيما يخص قضية الجنوب". واكتضت المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي بالأخبار والمنشورات المتباينة حول المكالمة الهاتفية التي تسببت بثورة إلكترونية هي الأولى من نوعها، حيث أنه وللمرة الأولى يتفق معظم اليمنيين جنوباً وشمالاً على إدانة أو تأييد موضوع ما يخص البلد.

618

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الحكومة اليمنية تدعو الأطراف السياسية إلى لقاء عاجل اليوم

دعت الحكومة اليمنية الأطراف السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة إلى لقاء عاجل سيعقد صباح، اليوم الثلاثاء، في صنعاء برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي بحضور هيئتي مجلس النواب ومجلس الشورى. وقالت وزيرة الإعلام نادية السقاف لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن "هذه الدعوة تأتي من أجل رسم خارطة طريق عملية وعاجلة لوقف العنف الحادث والعمل على عدم انحراف العملية السياسية وانجرار الوطن إلى هاوية الدمار". وكانت العاصمة اليمنية شهدت على مدار يوم أمس اشتباكات دامية بين المسلحين الحوثيين، وقوات من الحماية الرئاسية حول قصر الرئاسة. وتوقفت الاشتباكات بعد تدخل هادي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأجل ممثلو جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا باسم جماعة "الحوثي"، في لجنة وقف إطلاق النار بالعاصمة صنعاء، الإفراج عن مدير مكتب الرئيس اليمني، أحمد عوض بن مبارك، إلى اليوم الثلاثاء، حسب مراسل الأناضول. وحسب المصدر نفسه، فإن اجتماعاً للجنة الرئاسية المكلفة بوقف إطلاق النار استمر حتى وقت متأخر أمس، كان قد أقر الإفراج عن أحمد عوض بن مبارك إلا أن ممثلي الحوثي في اللجنة أجلوا الإفراج عنه حتى اليوم الثلاثاء.

160

| 20 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
الميليشيات الشيعية تحاصر مقر رئيس الوزراء اليمني

قال متحدث باسم الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، إن الميليشيات الشيعية حاصرت مقر سكن رئيس الوزراء خالد بحاح في صنعاء بعد ساعات من تعرض موكبه لإطلاق نار. وأضاف راجح بادي أن بحاح محاصر في القصر الجمهوري حيث يقيم منذ تعيينه رئيسا للوزراء في أكتوبر الماضي. ويسد عناصر الميليشيات المداخل الثلاثة للقصر. وقد دارت مواجهات عنيفة في صنعاء قرب القصر الرئاسي حيث تحاول ميليشيات أنصار الله الشيعية تشديد قبضتها على العاصمة اليمنية والحصول على تعديلات على مشروع الدستور، ما أدى إلى سقوط 9 قتلى على الأقل في صفوف الطرفين. وقد أعلن المسلحون الحوثيون الشيعة السيطرة على تلة مطلة على القصر الرئاسي في صنعاء فيما تعرض موكب رئيس الوزراء اليمني لإطلاق نار. وبعد ساعات من التوتر والمعارك، أعلن وقف إطلاق النار.

183

| 19 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
زعيم قبلي: أي محاولة للإطاحة بـ"هادي" ستفتح بوابة الفتنة

قال زعيم قبلي في محافظة مأرب، شرقي اليمن، اليوم الإثنين، إن أي محاولة للإطاحة بالرئيس "عبدربه منصور هادي"، ستفتح "بوابة الفتنة بين اليمنيين"، في إشارة إلى محاولة جماعة الحوثي السيطرة على دار الرئاسة بصنعاء. وأشار "علي غريب" إلى أن "استمرار استهداف مقر دار الرئاسة هو استهداف للشرعية وانقلاب على خيار الحوار ونقض لاتفاق السلم والشراكة - رغم ما لدى هادي من سلبيات وضعف -أتاحت للحوثيين الوصول إلى عاصمة البلاد". وردا على سؤال عن صحة الأنباء بوجود نية لدى القبائل لاستهداف المنشآت في المحافظة، نفى "غريب" أن "تكون لدى قبائل المحافظة نية لضرب النفط أو الكهرباء احتجاجا على ما يجري للعاصمة، وأنهم يقدرون مصلحة اليمن، ويعتبرون هذه المشاريع سيادية، والمحافظة عليها واحب وطني".

293

| 19 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
9 قتلى و67 جريحاً في اشتباكات صنعاء

أكد نائب وزير الصحة اليمني، الدكتور ناصر باعوم، ارتفاع قتلى المواجهات المسلحة بين الحوثيين وقوات الحرس الرئاسي، اليوم الإثنين، إلى 9 قتلى و67 جريحاً. وقال الدكتور إن القتلى هم من المتطرفين، بينما بين الجرحى مدنيون، إضافة لمصابي الطرفين، وتم توزيع الجرحى على عدد من مستشفيات العاصمة صنعاء. وكان وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور رياض ياسين عبدالله قد قال في تصريح لوكالة الأنباء (سبأ)، إن جميع المرافق الصحية في أمانة العاصمة تعمل بطاقتها القصوى منذ صباح اليوم، لاستقبال أي حالات أو إصابات جراء الأحداث الجارية في محيط دار الرئاسة. وأكد الدكتور ياسين، أن خطة الطوارئ الصحية يسير تنفيذها بشكل طبيعي، مشيراً إلى أنه يتابع بنفسه تنفيذ الخطة المعتمدة، ويتولى عملية التنسيق بين مختلف المرافق والجهات المعنية بذلك.

196

| 19 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مصر تبدي قلقها لتطورات الأوضاع في اليمن

قالت مصر، في بيان صادر عن الخارجية المصرية مساء اليوم الاثنين، إنها تتابع باهتمام وقلق بالغين الأوضاع في اليمن الشقيق في ظل التطورات السياسية والأمنية التي وقعت في العاصمة صنعاء، وانطلاقاً من الروابط والأواصر التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، تطالب مصر جميع أبناء الشعب اليمني بالتوقف التام عن استخدام السلاح أو اللجوء إلى العنف، والارتفاع إلى مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه اليمن، وأن يلتفوا حول وطنهم للعمل على صيانة وحدته وصياغة مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم. وناشدت مصر جميع القوى السياسية اليمنية بتحمل مسؤولياتها والإسراع بإخراج البلد من تداعيات الأزمة السياسية والأمنية التي تمر بها، والتي تهدد الأمن والاستقرار للخروج بالبلاد من هذا الوضع المتأزم وتحقيق الاستقرار والسلام في ربوع اليمن وبما يصون وحدته واستقلاله.

192

| 19 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
"الجامعة العربية" تدعو القوى السياسية اليمنية لوقف العنف

دعت جامعة الدول العربية، اليوم الإثنين، كافة التيارات القوى السياسية اليمنية بالوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد، معربة عن قلقها البالغ إزاء التطورات المؤسفة الجارية حاليا في اليمن. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، إن الأمانة العامة تتابع عن كثب وباهتمام بالغ هذه التطورات المؤسفة، كما تجري الاتصالات اللازمة للمساهمة في احتواء هذه الأزمة. وأضاف بن حلي -في تصريحات للصحفيين اليوم- أن الأمانة العامة للجامعة العربية تدعو كافة التيارات القوى السياسية اليمنية بالعمل من أجل الوقف الفوري والشامل، لكل إشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية إلى رأب الصدع، والالتزام بالمسار الديمقراطي الذي يحقق تطلعات الشعب اليمني وفق مخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي يشكل الأرضية الجامعة لليمنيين، نحو إعادة الأمن والاستقرار للجمهورية اليمنية والمحافظة على وحدة وسلامة اليمن الإقليمية.

162

| 19 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
هل هي الأيام الأخيرة لـ"هادي" رئيسا لليمن؟

مع هبوب غبار المعارك على محيط القصر الرئاسي بصنعاء، يبدو أن الموقف بات ينذر بـ"اقتراب الأيام الأخيرة" للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في الحكم، وأنه أصبح "فاقد السيطرة على السلطة لصالح الحوثي الذي بات يسيطر على العاصمة وأجزاء واسعة من البلاد، منذ أشهر"، بحسب محللين. فالاشتباكات التي وقعت صباح اليوم الإثنين، بين قوات تابعة له، وأخرى تابعة لجماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي"، في عدة شوارع متفرقة بمنطقة السبعين، بصنعاء، كانت على مرمى حجر من دار الرئاسة الكائنة في المنطقة نفسها. هذه الاشتباكات التي يقول الحوثيون إنها اندلعت في أعقاب إطلاق قوات الحرس الرئاسي، النار على عناصر من اللجان الشعبية التابعة للجماعة في جولة دوار المصباحي، بالمنطقة، والتي أسفرت عن سقوط قتيل و9 جرحى، بحسب مصدر مسؤول في وزارة الصحة، جاءت بينما كان الرئيس هادي في منزله الكائن في شارع الستين القريب من المنطقة. فقدان السيطرة ويرى مراقبون أن هادي الذي أتى إلى الحكم في فبراير 2012 بموجب المبادرة الخليجية لتسوية ثورة العام 2011، كمرشح وحيد لطرفي الأزمة، نظام الرئيس السابق (علي صالح) حيث كان يشغل فيه منصب الرجل الثاني كنائب لرئيس الجمهورية ونائب لرئيس حزب المؤتمر الحاكم، ولطرف الثورة ممثلاً في تحالف اللقاء المشترك المعارض، هو اليوم فاقد السيطرة على السلطة، لصالح الحوثي الذي بات يسيطر على العاصمة وأجزاء واسعة من البلاد منذ سبتمبر الماضي. وجراء ذلك، يواجه هادي، الذي كان يحظى بتأييد جماهيري واسع في بدايات حكمه، وانعكس في الملايين الستة الذين انتخبوه ( من إجمالي عدد السكان 25 مليون نسمة) على أمل التغيير والاستقرار، أسوأ تأييد شعبي لرئيس يمني على الإطلاق، ويكاد يكون منعدماً، حيث يحمله الجميع المسؤولية عن وقوع البلاد تحت سيطرة الحوثي، بل ويذهب بعضهم إلى اتهامه بالتآمر معها في ذلك، وفقاً لمراقبين. ولا يقتصر السخط على هادي على الطرفين السياسيين الذين أتيا به إلى الحكم، بل تجاوزهما إلى المواطن العادي الذي يجد أن الدولة بقيادة الأول "خذلت الناس وسلمتهم للميليشيات، والتفجيرات الإرهابية التي أصبحت أكثر عنفاً وتصاعداً مع غياب الدولة، والسيطرة الحوثية على البلاد". وكان حزب المؤتمر، وهو حزب علي عبد الله صالح، قد أقصى هادي من منصبي نائب رئيس الحزب والأمين العام في أكتوبر الماضي، كما أن قوى الثورة من عسكريين وسياسيين وشباب ترى أن هادي هو من تآمر عليها مع الحوثي لشن الحرب عليها وإقصائها وصولاً إلى السيطرة الحوثية على صنعاء. وفي هذا الصدد، يقول الكاتب والمحلل السياسي، رياض الأحمدي: "أصبح هادي فاقد الغطاء السياسي داخلياً، إلا من تأييد بعض الفصائل الجنوبية المحسوبة على محافظته (أبين-جنوب) والممولة منه كلجان شعبية، إلا أنها تمثل نسبة قليلة في فسيفساء الحراك الجنوبي المتعدد الزعامات والولاءات، حتى أن فروع حزب المؤتمر في الجنوب انحازت إلى صالح ضده، والذي استبدل جنوبيان آخران في منصبي نائب رئيس الحزب والأمين العام اللذين كان يشغلهما". الدعم والتأييد الإقليمي لهادي، وعدم قدرة جماعة الحوثي على أن تكون البديل المقبول به محلياً وإقليمياً ودولياً، ذلك هو فقط، حسب الأحمدي، ما يبقيه رئيساً في دار الرئاسة مع سيطرة فعلية للجماعة التي يقول إنها تتشاطر تلك السيطرة مع الرئيس السابق علي صالح المتهم بالتآمر معها في إسقاط البلاد، ويواجه بسبب ذلك قرار إدانة مع قياديين حوثيين من مجلس الأمن الدولي. ومن ملامح التعاون بين الحوثي وصالح، ما دفعه الأخير من رجاله القبليين، وضباط من قوات الحرس الجمهوري سابقاً التي كان يقودها نجله (أحمد) للانخراط ضمن عناصر الحوثي التي اقتحمت العاصمة، وتتشارك معها الآن السيطرة عليها وعلى مدن أخرى. العودة للمشهد وبحسب الكاتب والناشط، حمزة المقالح، فإن "صالح يحتاج إلى التخلص من هادي، ليكون تحركه مع الحوثيين لإسقاط البلاد مفيداً له ولعودته من خلال نجله (أحمد) أو بأي شكل آخر إلى السلطة، فيما يبدو أن بقاء هادي هو الخيار الأمثل للحوثيين للسيطرة على السلطة بالتدريج من خلال التعيينات التي يفرضونها عليه في أجهزة الدولة التنفيذية والعسكرية والأمنية والتي تنقلهم من السيطرة من خلال المليشيا إلى السيطرة عبر الدولة". من جانبها، تنفي وسائل إعلام المؤتمر، التحالف بين صالح والحوثي من جهة، وإثباته بين هادي والحوثي من جهة أخرى. تأييد وبحسب قيادات في حزب المؤتمر، فإن "صالح ونجله أحمد، لا يزالان يحظيان بالتأييد الكبير داخل وحدات الجيش المتبقية والتي يحسب جميعها على الحرس، كما أن صالح لا يزال بالغ النفوذ في المحيط القبلي في الشمال، والذي يشكل منه الحوثي ميليشياته المقاتلة، كما أن الشبكة الواسعة لحزب المؤتمر في الشمال والجنوب يمكن لها أن توفر الغطاء الاجتماعي لأي تحرك من قبلهما للإطاحة بهادي والحوثي، ولا ينقص كل ذلك إلا الغطاء السياسي والمالي الذي يكفي لو توفر من قبل السعودية". ووفقاً لهذه القيادات، فإن ذلك "ليس بعيداً حين تفعل المملكة ذلك، والمهمة الآن هي إقناع المملكة بأن هادي أصبح كرتاً محروقاً وعديم الجدوى بالنسبة لها". لكن، هل يحدث ذلك السيناريو من خلال تحرك سياسي على غرار المبادرة الخليجية التي كان للمملكة الدور الأبرز فيها والتي تم بموجبها إخراج صالح من الحكم وتنصيب هادي؟، أم أن ذلك سيحدث من خلال تحرك عسكري؟. سؤال أجاب عليه مقربون من صالح، أجابوا بأن "الخيارين مطروحين على الطاولة". غير أن الكاتب المقالح يترك في هذا الصدد تساؤلات عدة بينها "كيف سيحدث ذلك؟، وهل يتخلص صالح من الحوثي أيضاً؟، أم أن التخلص من هادي سيكون بالتنسيق بينهما ومن ثم يتقاسمان السلطة؟، وهل التحالف بينهما مرحلي أم هو استراتيجي؟، وهل ينجح صالح في توفير الغطاء السياسي السعودي لذلك؟، أم هو سيحدث بدون المملكة؟، وهل يكون التحرك للتخلص من هادي ناجحاً وفي الحدود الآمنة؟، أم أنه سيؤدي إلى تداعي ما تبقى من مؤسسات الدولة، وبالتالي سيفتح الباب واسعاً أمام الفوضى، والمزيد من الحروب الأهلية التي تعيش البلد بداياتها الآن؟.

229

| 19 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
وزيرة يمنية: هجوم الحوثيين على القصر الرئاسي "محاولة انقلاب"

قالت وزيرة الإعلام اليمنية، نادية السقاف، إن قصر الرئاسة في صنعاء تعرض لهجوم في الاشتباكات بين الجيش ومقاتلين حوثيين، اليوم الإثنين، في إطار ما وصفته بأنه محاولة انقلاب. ولم تذكر الوزيرة اسم الفصيل الذي تقول إنه حاول الاستيلاء على السلطة. وتتولى وحدة الحماية الرئاسية التابعة للجيش مسؤولية الدفاع عن القصر، وذكرت الوزيرة أن شخصا قتل وأصيب 3 في اشتباكات صنعاء. شكل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الإثنين، لجنة أمنية مشتركة لوقف إطلاق النار في محيط دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء. وقالت الوزيرة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن اللجنة مكونة من وزيري الدفاع والداخلية، إضافة إلى الحوثيين. وأوضحت أن صالح الصماد، مستشار الرئيس عن أنصار الله الحوثية، دعا الجميع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن اللجنة ستبدأ أعمالها في الساعات القادمة. ودعت السقاف كافة المواطنين في العاصمة إلى البقاء في منازلهم خشية تفجر الوضع. وذكرت السقاف، إن مقاتلين حوثيين فتحوا النار على قافلة رئيس الوزراء خالد بحاح في صنعاء، اليوم الإثنين، لكن لم تقع إصابات. وأضافت على حسابها على تويتر "تعرض موكب رئيس الوزراء إلى إطلاق نار مكثف من قبل نقطة أمنية تابعة للحوثيين في شارع الزبيري، بعد خروجه من اجتماع الرئيس وصالح الصماد"، وهو مستشار للرئيس من الحوثيين في محاولة لحل الأزمة السياسية التي فجرت اشتباكات بين المقاتلين الحوثيين والجيش اليمني. ووصف متحدث باسم الحكومة اليمنية، إطلاق النار بأنه محاولة اغتيال. وأعلنت الوزيرة، أن الحوثيين سيطروا على وكالة الأنباء الرسمية اليمنية "سبأ" وكذلك الفضائية اليمنية. وكتبت على حسابها على موقع "تويتر" للتدوينات القصيرة قبل قليل "الفضائية اليمنية وكالة سبأ ليستا تحت سيطرة الدولة .. لقد سيطر الحوثيون تماما عليهما ويرفضون نشر بيانات الدولة، لذا أنا كوزيرة إعلام أرفع الشرعية عنهما". وأضافت "ومن يرغب في متابعة أخبار وبيانات الدولة وما يحدث يتابع قناة عدن وليس الفضائية ولا الوكالة".

248

| 19 يناير 2015