رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
اليمن.. تناقض مواقف السياسيين وخيارات الخروج من الأزمة

أجمع محللون سياسيون يمنيون على أن تمكن الرئيس عبد ربه منصور هادي من كسر الحصار الذي كان يفرضه عليه المسلحون الحوثيون منذ يناير الماضي، وتوجهه إلى مدينة عدن (عاصمة الجنوب سابقا) لممارسة مهامه كرئيس للبلاد، أعاد رسم المشهد السياسي في اليمن من جديد على الرغم من استمرار السيطرة الحوثية على العاصمة صنعاء. انفراجة وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبدالله سليمان إنه يمكن رصد هذا التحول الكبير في المشهد السياسي اليمني من خلال المواقف المحلية والإقليمية والدولية من عودة الرئيس هادي لممارسة مهامه الرئاسية من عدن، والتي يمكن من خلالها أيضا التنبؤ بالصيغة الممكنة للحل للأزمة الراهنة. وأضاف سليمان في حديث لوكالة الأناضول أن: "خروج هادي من أسره لا يمثل انفراجا شخصيا له، بقدر ما هو انفراجا عاما للأزمة الراهنة في اليمن، ولكل الأطراف السياسية اليمنية التي وجدت نفسها عالقة مع الانقلاب الحوثي غير المكتمل في مكان لا يؤدي إلى مخارج". ورأى سليمان أن هذه الانفراجة بدت ملاحظة في المواقف السياسية لتلك الأطراف في المفاوضات التي كان يرعاها المبعوث الدولي جمال بنعمر، والتي كان فيها كل طرف يتبنى فيها عدة مواقف متناقضة وغير منسجمة مع بعضها، يمكن تلخيصها في ثلاث مواقف. تناقض أول هذه المواقف إقدام جماعة "الحوثي" على إجراء منفرد قال إنه إعلانا دستوريا لتسيير المرحلة عبر لجنة ثورية عليا، مع السيطرة على أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والأمنية تحت حجة الفعل الثوري وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس والحكومة، إلى جانب مواصلة التفاوض مع الأطراف السياسية الأخرى للتوافق على صيغة لنقل السلطة كان يصر فيها على نقل السلطة من الرئيس هادي إلى مجلس رئاسي وتشكيل مجلس تشريعي لإدارة المرحلة بديلا عن مجلس النواب المنتخب تارة، وتارة إلى جانبه. الموقف الثاني هو للمؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس السابق صالح، ويتمثب في تمسك الحزب بالشرعية الدستورية، ومع قبول استقالة هادي عبر البرلمان وترتيب ما بعده عبره أيضا، سواء كما ينص الدستور على نقل السلطة لهيئة رئاسة البرلمان حيث المؤيدين لصالح، أو أي صيغة أخرى كمجلس الرئاسة شرط أن تحظى بالموافقة عبر البرلمان. وكأن المؤتمر يناقض نفسه فيما يخص المسألة الدستورية، حيث ينزعها عن الرئيس هادي ويدعم توجه الحوثيين في نقل السلطة عنه، فيما كان يتمسك بها فيما يخص البرلمان، تارة بالقول أن التصويت فيه بالأغلبية حسب الدستور، وتارة بالتوافق حسب المبادرة الخليجية. اللقاء المشترك (تحالف المعارضة ضد صالح) كان صاحب الموقف الثالث إذ تمسك من حيث المبدأ بشرعية الرئيس هادي وحكومة الكفاءات والمطالبة بفك الحصار عنهما. وفي نفس الوقت انخرط في التفاوض مع "الحوثي"، مع القول إنه يقبل أي اتفاق يحظى بتوافق الجميع، وفي مسألة التفاوض كان التباين بين أحزاب المشترك كبيرا. فيما كان الإصلاح والناصري يتمسكان بشرعية الرئيس هادي والبرلمان معا، كان الحزب الاشتراكي يقبل مسألة حلهما واستبدالهما بهيئات أخرى. وبالنظر إلى التباين بين الأطراف وتناقضها مع بعضها وتناقض الحزب الواحد مع نفسه بأكثر من موقف، فضلا عن غياب الثقة بين الأطراف، حتى أن الحوثي والمؤتمر من ينظر إليهما كمتحالفين في إسقاط هادي لم يستطيعا الاتفاق على صيغة معينة لهدفهما المشترك نقل السلطة من هادي. اتفاق ورأى الكاتب سليمان أنه لم يكن من الممكن توصل الأطراف اليمنية لاتفاق في ظل تلك الحالة التي كان فيها الرئيس هادي في الأسر، إلا أنه وبعد خروجه أصبح ذلك ممكنا الآن، كما أن المفاوضات ستكون أكثر تكافئا بتمثيل هادي فيها وبنقلها لمكان آمن بعيدا عن سيطرة الحوثيين، حسب البيان الأخير لمجلس الأمن الأربعاء الماضي، الذي أكد أيضا على شرعية هادي كرئيس، فيما كانت بياناته قبل ذلك تكتفي بدعوة الحوثيين إلى فك الإقامة الجبرية عنه وعن الحكومة. وبحسب الكاتب علي الضبيبي، فإن الحوثيين فشلوا في نقل السلطة من هادي عبر ما وصفوه بإعلانهم الدستوري الذي رفض محليا وإقليميا ودوليا، كما فشلوا أيضا في نقلها منه عبر اتفاق سياسي مع الأطراف الأخرى أثناء ما كان هو في الأسر، ليعود هادي رئيسيا معترفا به من معظم الأطراف السياسية المحلية والإقليمية والدولية. ورأى الضبيبي في حديثه لـ"الأناضول" أن هذا التطور في مسار الأزمة هو أمر مهم وقد يساعد على كبح غرور الحوثيين ودفعهم إلى التوصل لاتفاق معقول ومقبول مع الأطراف السياسية الأخرى وحتى مع هادي نفسه، بعيدا عن الشطح الثوري الذي كانوا يعيشوه. وقال إنه يرى ملامح هذا الاتفاق في بيان مجلس الأمن الأخير الذي حدد الأطر والمراجع المقبولة للاتفاق المنشود، ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وفي مخرجات الحوار الوطني وفي اتفاقية السلم والشراكة وملحقها الأمني التي فرضها الحوثيون يوم إسقاطهم لصنعاء في الـ21 من سبتمبر 2014.

243

| 28 فبراير 2015

رياضة الشرق
معسكر إعدادي للمنتخب اليمني بالدوحة تمهيدا للقاء باكستان

يبدأ لاعبو المنتخب اليمني مدعوما بعناصر من المنتخب الأولمبي، يوم غدٍ الأحد، معسكرهم الإعدادي بالعاصمة القطرية الدوحة، التي ستستضيف مباراته مع نظيره الباكستاني يوم 12 مارس القادم؛ ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في روسيا في 2018. يأتي ذلك تنفيذا لقرار "فيفا" بحظر إقامة المباريات الدولية على الملاعب اليمنية؛ بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة هناك. كانت قرعة الدور التمهيدي للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم أسفرت عن مواجهة المنتخب اليمني لنظيره الباكستاني، حيث ستكون مباراة الذهاب في 12 مارس، على أن تقام مباراة الإياب يوم 17 من الشهر ذاته. وقال جمال الخوربي، عضو المجلس الإداري للمنتخب اليمني، إن "معسكر الدوحة يهدف لرفع الجاهزية البدنية للاعبي المنتخب؛ إثر توقف الدوري اليمني، الأمر الذي انعكس سلبا على لياقتهم البدنية". وأوضح الخوربي في تصريحات صحفية أن "اتحاد الكرة يبذل جهودا كبيرة لتأمين مباراة أو أكثر خلال معسكر الدوحة، تسبق مواجهة باكستان". وأشار إلى أن عناصر المنتخب الأولمبي ستبقى في الدوحة بعد مباراة المنتخب الأول أمام باكستان، استعدادا للمشاركة المرتقبة للمنتخب الأولمبي في منافسات تصفيات المجموعة الآسيوية الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2019. وتضم مجموعة المنتخب الأولمبي اليمني كلا من الإمارات وطاجاكستان وسيرلانكا، وتنطلق التصفيات في 25 مارس القادم.

246

| 28 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الكويت تنقل بدورها سفارتها إلى عدن بعد السعودية والإمارات

بعد خطوة مشابهة من السعودية والإمارات العربية المتحدة، أعلنت الكويت استئناف عمل سفارتها في اليمن من مدينة عدن الجنوبية التي باتت العاصمة السياسية للبلاد بحكم الأمر الواقع مع انتقال الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي إليها. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية ليل الجمعة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن بلاده "وفي إطار دعمها للشرعية الدستورية في اليمن الشقيق ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وما نصت عليه المبادرة الخليجية قررت استئناف عمل سفارتها في اليمن من مدينة عدن". وأوضح المصدر أن هذا القرار "يأتي ترجمة لما اتفق عليه خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون وانعكس في البيان الختامي الذي أصدره المجلس مؤخرا والمتضمن دعما للسلطة الشرعية إضافة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2201". وأغلقت دول الخليج منتصف فبراير سفاراتها في صنعاء وأجلت دبلوماسييها في خطوة اتخذها عدد كبير من السفارات بشكل متزامن، وذلك بعد سيطرة المسلحين الحوثيين الشيعة على زمام الأمور في صنعاء. وبعد ذلك بأسبوع تقريبا، تمكن الرئيس اليمني من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون منذ 21 يناير في صنعاء، ووصل إلى عدن حيث تراجع عن استقالته وعاد ليمارس مهامه.

248

| 28 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل 3 من "القاعدة" في غارة جنوب اليمن

قتل 3 أعضاء مفترضين من تنظيم القاعدة في غارة جوية نفذتها مساء أمس الجمعة، في غارة لطائرة بدون طيار، يعتقد أنها أمريكية في بلدة "بيحان" بمحافظة شبوة في جنوب اليمن، حسبما أفاد مصدر قبلي. وذكر المصدر أن "مركبة كانت تقل 3 عناصر من تنظيم القاعدة استهدفتها الغارة أثناء مرورها في منطقة الساق ببلدة بيحان". وتنفذ طائرات أمريكية من دون طيار باستمرار غارات تستهدف تنظيم القاعدة وقيادييه في اليمن، خصوصا في الجنوب والشرق. وأعلن تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" في وقت سابق هذا الشهر أن حارث النظاري المعروف بمحمد المرشدي والقيادي والعضو في "اللجنة الشرعية" للتنظيم، قتل مع 3 عناصر آخرين في غارة شنتها طائرة أمريكية من دون طيار على محافظة شبوة. وفي سياق متصل، أصيب 9 جنود، اليوم السبت، جراء هجوم شنه مسلحون يتبعون الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال استهدف دورية تابعة للجيش اليمني في محافظة لحج جنوبي البلاد. وقالت مصادر، إن 9 جنود في الجيش اليمني أصيبوا جراء هجوم بالأسلحة الرشاشة استهدف الدورية في منطقة ردفان بمحافظة لحج". كان مسلحون من الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال هاجموا مؤخراً عدة مواقع عسكرية في محافظة لحج ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

260

| 28 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. يمنيون يتظاهرون تأييداً لشرعية هادي ورفضا لـ "انقلاب الحوثي"

تظاهرت حشود من اليمنيين، اليوم السبت، في العاصمة صنعاء ومحافظتي تعز وإب تأييداً لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ورفضاً لما أسموه "الانقلاب الحوثي" على سلطات الدولة. وانطلقت حشود من اليمنيين اليوم أمام مقر الشباب والرياضة في شارع الزبيري وسط صنعاء تأييداً لشرعية الرئيس ورفضاً "للانقلاب الحوثي" على سلطات الدولة. وردد المشاركون في التظاهرة هتافات من بينها "اهتف اهتف علي الصوت، الشرعية وإلا الموت"، "ثورة ثورة ياشباب، ثورة ضد الانقلاب"، كما رفع المتظاهرون لافتات حمراء كتب عليها باللون الأبيض "لا للانقلاب". وطالب المتظاهرون بـ"إسقاط الانقلاب واستعادة هيبة الدولة ومؤسساتها بحيث تكون قادرة على حماية الوطن". كما طالبوا الحوثيين ومختلف القوى السياسية بتغليب مصلحة الوطن فوق المصالح الخاصة والعودة إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاقية السلم والشراكة. وفي محافظة تعز، خرج الآلاف في مسيرة حاشدة انطلقت من شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة التي تحمل الاسم ذاته، وجابت عددا من الشوارع، قبل أن تستقر في ساحة الحرية وسط المدينة. وطالب المتظاهرون حسب شهود عيان، الرئيس هادي، باتخاذ قرارات جريئة لإخراج البلاد من الأزمة، مجددين تأييدهم الكامل لشرعيته في الحكم. كما طالبوا بنقل العاصمة من صنعاء إلى عدن، وإعلان العاصمة الحالية محتلة من قبل الحوثيين، معبرين عن رفضهم الكامل لتواجد المسلحين الحوثيين في أي محافظة بالبلاد. كما شهدت مدينة إب التي تحمل اسم المحافظة، تظاهرة كبيرة شارك فيها آلاف اليمنيين، انطلقت من أمام مقر المحافظة، وجابت عددا من شوارعها، حسب شهود عيان. ورفع المتظاهرون صور الرئيس هادي وصورا للشاب نصر الشجاع الذي قالوا إن مسلحي الحوثي قتلوه قبل أيام خلال تفريقهم بالقوة تظاهرة رافضة لهم في المدينة ذاتها، كما طالب المتظاهرون بسرعة خروج كافة مسلحي الحوثي من المدينة التي اجتاحوها في أكتوبر الماضي عقب أسابيع من سيطرتهم على صنعاء. وكان الرئيس اليمني وصل إلى عدن صباح السبت الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير الماضي. وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن "كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها".

255

| 28 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
اليمن: مسلحو القاعدة يهاجمون مواقع للحوثيين بالبيضاء

شن مسلحون تابعون للقاعدة هجوما على مواقع للحوثيين، قرب مدينة رداع بمحافظة البيضاء جنوبي اليمن، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة. وخلف الهجوم، الذي استخدمت فيه أسلحة متوسطة وثقيلة، قتلى من الجانبين. وكان مسلحو القاعدة كانوا مدعومين بمسلحين قبليين، رافضين لسيطرة الحوثيين على أنحاء واسعة من اليمن، الغارق في أزمة سياسية وأمنية منذ أشهر. وجاء الهجوم على الحوثيين بالتزامن مع انفجار عنيف هز المدخل الشمالي الشرقي لمدينة رداع في البيضاء، لم يسفر عن إصابات. ويعد مسلحو القاعدة ألد الأعداء للحوثيين في اليمن، علما بأنهم يشنون أيضا هجمات على القوات الأمنية الحكومية من جيش وشرطة. ويسيطر الحوثيون منذ أشهر على العاصمة اليمنية صنعاء، كما أنهم مدوا نفوذهم لعدة مناطق أخرى باليمن ووضعوا الرئيس عبد ربه منصور هادي قيد الإقامة الجبرية، مما دفعه إلى الاستقالة مع حكومته. لكن هادي الذي نجح مؤخرا في الخروج من صنعاء إلى عدن، وعاد ليباشر مهامه في المدينة الجنوبية غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

203

| 28 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
"قوات الاحتياط" اليمنية ترفع حالة التأهب القصوى

رفعت قوات "احتياط الجيش اليمني"، الحرس الجمهوري سابقا، حالة التأهب القصوى في صفوفها تحسبا لهجوم محتمل للحوثيين على مقرها الرئيسي في معسكر السواد في منطقة حزيز جنوب العاصمة صنعاء. وتم وضع جميع ألوية الاحتياط في جاهزية عالية؛ حسبما ذكرت "سكاي نيوز عربية". وتعد قوات احتياط الجيش والتي تضم في معسكرها الرئيسي 4 ألوية كبيرة، من أقوى فصائل الجيش اليمني عتادا وتسليحا. وجاء هذا الإجراء بناء على دعوة ما يسمى بـ"الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن"، ودعت تلك الهيئة جميع فصائل الجيش إلى الدفاع "ببسالة عن مناطقهم ومعسكراتهم من أي اعتداءات قد تحدث من أي طرف". تجدر الإشارة إلى "الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن" هي عبارة منظمة غير حكومية تأسست أواخر 2014. على صعيد آخر، قتل 4 جنود وجرح 2 آخرين في كمين نصبه لهم مسلحون غربي مدينة الحوطة في محافظة لحج، كما اغتال مسلحون مجهولون عضوا في الإدارة المحلية لمحافظة عدن.

189

| 26 فبراير 2015

منوعات الشرق
السعودية تعدم هنديا قتل يمني بفأس وهو نائم

نفذت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، حكم القتل قصاصا بمحافظة الخرج في منطقة الرياض بحق الجاني فيجاي كومار سليم "هندي الجنسية"، بعد أن أقدم على قتل علي محمد مسفر السوادي "يمني الجنسية"، وذلك بضربه بفأس على رأسه ووجهه وهو نائم داخل المزرعة التي يعملان بها على إثر خلاف بينهما.

461

| 26 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الرئيس اليمني يلتقي بن عمر ورؤساء أحزاب سياسية

التقى الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في مدينة عدن جنوبي البلاد، فيما اجتمع هادي أيضا برؤساء 7 من قيادات الأحزاب السياسية اليمنية لبحث سبل الخروج من الأزمة. ووصل بن عمر في وقت سابق من صباح الخميس إلى مدينة عدن. وبحث هادي مع قادة الأحزاب السياسية قضايا عدة على رأسها المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف الأزمة اليمنية. وقد علقت 3 أحزاب رئيسية، هي الإصلاح والاشتراكي والناصري مشاركتها في المفاوضات احتجاجا على ممارسات جماعة الحوثي واستمرار سيطرتها على مؤسسات الدولة. وطالبت هذه الأحزاب بإجراء المفاوضات خارج العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. كان الرئيس هادي قد تمكن من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضتها عليه جماعة الحوثي لمدة شهر، وغادر إلى مدينة عدن حيث بدأ بممارسة مهامه رئيسا للبلاد. وبعد ساعات من وصوله أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وأكد أن "كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها". وأرسل هادي، أول أمس الثلاثاء، مذكرة إلى البرلمان لسحب استقالته التي تقدم بها يوم 22 يناير الماضي اعتراضا على سيطرة الحوثيين على سكنه الخاص وعلى القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء. وتوالت ردود الفعل المؤيدة لهادي والداعمة له، إذ أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، أمس الأربعاء، خلال اجتماعه بهادي في عدن تأييد دول الخليج لشرعية هادي الدستورية، ووقوفها إلى جانبه في كل الخطوات والإجراءات التي اتخذها منذ قدومه إلى عدن السبت الماضي.

420

| 26 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
اشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحي الحراك الجنوبي الانفصالي

سقط قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة، اندلعت اليوم الخميس، بين قوات من الجيش اليمني ومسلحين يتبعون الحراك المطالب بالانفصال، في محافظة لحج، جنوبي البلاد، بحسب مسؤول رفيع بالمحافظة. وقال المسؤول، طالباً عدم ذكر اسمه إن "اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة ردفان بمحافظة لحج، بين قوات من الجيش اليمني ومسلحين يتبعون الحراك المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين"، مشيرا إلى أنه لم يتبين عددهم على الفور. وفي الوقت الذي لم يذكر المصدر أسباباً واضحة لهذه الاشتباكات، قال إن "مسلحين من الحراك الانفصالي والقاعدة يتسلمون دعماً ماليا من خارج البلاد (لم يحدد مصدره بالضبط) للقتال في الداخل"، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري بشأنه من قيادات الحراك. ولم يصدر أي بيان من الجيش اليمني يوضح أسباب هذه الاشتباكات. وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت لمرات عديدة خلال الفترة الأخيرة بين الجيش ومسلحي الحراك الانفصالي خلفت قتلى وجرحى من الطرفين في المنطقة ذاتها، حسب مصادر محلية مسؤولة.

245

| 26 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الحوثيون ينهبون أسلحة معسكر "الدفاع الساحلي" بعد اقتحامه

قتل شخصان، وأصيب 10 آخرون في اشتباكات بين المسلحين الحوثيين وبين جنود معسكر الدفاع الساحلي، في محافظة الحديدة في اليمن. وكانت مصادر محلي ذكرت في وقت سابق أن الحوثيين سيطروا على المعسكر ونهبوا أسلحته، بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل جندي من قوات معسكر الدفاع الساحلي، وإصابة 5 آخرين بينهم اثنين من الحوثيين الذين ساندتهم قوات من الأمن الخاص، ومع تجدد الاشتباكات في محيط المعسكر، ارتفع عدد القتلى إلى شخصين، وعدد الجرحى إلى 10 أشخاص. وتسيطر جماعة الحوثي منذ أكتوبر على محافظة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 226 كيلو متراً. وفي سياق متصل، سيطرت جماعة الحوثي، على البوابة الرئيسية والغربية لمعسكر القوات الخاصة، جراء الاشتباكات العنيفة، التي اندلعت بين الطرفين الثلاثاء في منطقة الصباحة، غربي صنعاء.

355

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: ثروة عبدالله صالح تقترب من 60 مليار دولار

أفاد تقرير للأمم المتحدة، نشر اليوم الأربعاء، بأن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح جمع عن طريق الفساد ثروة تقدر بما بين 32 و60 مليار دولار خلال 33 سنة في السلطة. وكتب الخبراء معدو التقرير الذي سلم لمجلس الأمن الدولي أن هذه الثروة وضعت في نحو 20 بلدا وأنهم يحققون حول صلات صالح برجال أعمال ساعدوه في أخفاء أمواله. واعتمد مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2014 عقوبات من بينها تجميد أموال بحق صالح، الذي تخلى عن السلطة اثر ثورة شعبية، كما اتهمه بالإساءة إلى عملية الانتقال السياسي في اليمن عبر دعم ميليشيات الحوثيين التي باتت تسيطر على صنعاء. وكتب التقرير أن "الأموال جمعت جزئيا عن طريق الفساد المتصل خصوصا بعقود النفط والغاز" وحصول صالح على رشاوى مقابل امتيازات تنقيب حصرية. ويتهم صالح وإصدقاؤه وعائلته باختلاس أموال برنامج دعم الصناعة النفطية وبالتورط في عمليات احتيال وسرقة أموال. وكتب التقرير أن عمليات الفساد أتاحت لصالح جمع قرابة ملياري دولار سنويا على مدى ثلاثة عقود، وان صالح الذي توقع صدور عقوبات دولية بحقه اتخذ تدابير لإخفاء أمواله فقد "كان لديه متسع من الوقت للالتفاف على التدابير المتخذة لتجميد أمواله". وطالب العديد من المسؤولين اليمنيين، الذين اتصل بهم الخبراء، بإعادة الأموال المسروقة إلى اليمن الغارق في الديون والذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة.

349

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
"التعاون الخليجي" يدعو لاستكمال العملية السياسية باليمن

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، اليوم الأربعاء، إن دول الخليج تدعم الشرعية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن. وبعد لقاء جمعه بهادي في مدينة عدن، جنوبي اليمن، قال الزياني في تصريحات صحفية إن "دول مجلس التعاون تدعم العملية السياسية التي يقودها الرئيس هادي في اليمن"، مضيفا أن "أمن اليمن جزء من أمن الخليج". ولفت في تصريحاته، إلى أن "دول مجلس التعاون مرتاحة لخروج هادي إلى عدن، وستستمر في دعم السلطة الشرعية برئاسة هادي"، متابعا: "ندعو الأطراف السياسية للعودة إلى العملية السياسية".

249

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
اليمن: اشتباكات بين قوات الدفاع الساحلي والحوثيين

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحي جماعة "أنصار الله الحوثي، اليوم الأربعاء، وقوات الدفاع الساحلي التابعة للجيش، في مدينة الحديدة، غربي اليمن، حسب مسؤول محلي. وقال المسؤول، إن "اشتباكات اندلعت بين الحوثيين الذين يسيطرون على المدينة، وبين قوات الدفاع الساحلي، غربي المدينة، في محاولة من الجماعة للسيطرة على مقر قوات الدفاع". ويسعى مسلحو الحوثي إلى السيطرة على قيادة القوات، والاستيلاء على مستودعات الأسلحة التابعة لها. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى مدينة عدن، جنوبي البلاد، صباح السبت الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير الماضي. وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن "كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها".

278

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الحوثيون يعتدون على مسيرة مناهضة لهم في صنعاء

اعتدى مسلحون تابعون لجماعة أنصار الله الحوثي، مساء اليوم الأربعاء، بالضرب على مشاركين في مسيرة مناوئة للجماعة في العاصمة اليمنية صنعاء، في حدث صار متكررا. وبوتيرة يومية تخرج مثل هذه المسيرات في العديد من مدن اليمن، تنديدا بما يعتبره المحتجون "انقلابا حوثيا على الرئيس الشرعي للبلاد"، وتأييدا للرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي غادر العاصمة خلسة، يوم السبت الماضي، إلى مدينة عدن جنوبي البلاد، متخلصا مما قال أنصاره إنها إقامة جبرية فرضها عليه الحوثيون. وأطلق الحوثيون الرصاص الحي والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين قرب "جسر الصداقة" في منطقة التحرير، واعتدوا بالضرب على بعض المتظاهرين في المسيرة، لمنعهم من التقدم باتجاه شارع الزبيري وسط صنعاء. وقال مشاركون في المسيرة، إن منطقة باب اليمن، وهو مكان تجمع المسيرة، شهدت انتشاراً مكثفاً لمسلحي الحوثي، لمنع المتظاهرين من التجمع. وفي السادس من الشهر الجاري، أعلنت "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة الحوثي، ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

266

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
الزياني يزور عدن في أقوى تأييد خليجي للرئيس اليمني

أعلن مصدر خليجي في الرياض أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني وصل إلى عدن جنوب اليمن، اليوم الأربعاء، في أقوى تأييد من دول المجلس الـ 6 للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وتأتي زيارة الزياني عقب تمكن الرئيس هادي من الإفلات من حصار فرضه عليه الانقلابيون الحوثيون في صنعاء وعودته إلى عدن وسحبه للاستقالة التي كان تقدم بها إلى البرلمان. وقال المصدر إن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي سيعقد اجتماعا مع الرئيس هادي يؤكد خلاله وقوف دول مجلس التعاون الخليجي مع تطلعات الشعب اليمني ومع الإدارة اليمنية الشرعية المتمثلة في الرئيس هادي. وأضاف المصدر أن الزياني سيبحث أيضا مع هادي التطورات التي فرضتها جماعة الحوثيين بإسقاط مؤسسات الدولة واحتلال مدن يمنية رئيسية وتولي زمام الأمور في البلاد تحت قوة السلاح. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت تأييدها لشرعية الرئيس هادي التي تشكك فيها جماعة الحوثيين وتعتبرها غير نافذة بعدما قدم استقالته في 22 يناير الماضي.

261

| 25 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
قتلى في اشتباكات بين جنود يمنيين ومسلحين حوثيين

قتل جنود بالقوات الخاصة اليمنية تابعة للجيش ومسلحون حوثيون في اشتباكات اندلعت مساء اليوم الثلاثاء في معسكر القوات الخاصة بمنطقة "الصباحة" غربي العاصمة صنعاء بين الطرفين، بحسب مصادر عسكرية وشهود عيان. وقالت المصادر العسكرية وشهود العيان إن المواجهات اندلعت بشكل عنيف مساء اليوم ومازالت مستمرة حتى الساعة 21 بتوقيت جرينتش، واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة بعد هجوم شنه مسلحون حوثيون على المعسكر ما أدى لمقتل عدد لم يتم تحديده من الجنود والمسلحين. من جهتها، قالت مصادر في القوات الخاصة إن عددا من منتسبي القوات الخاصة قتلوا خلال هجوم شنه المسلحون الحوثيون، من البوابة الرئيسية الغربية للمعسكر. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد وصل إلى مدينة عدن، جنوبي البلاد، صباح السبت الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير الماضي. وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن "كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها".

492

| 24 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
مسلحون حوثيون يختطفون قياديا بحزب الإصلاح اليمني

حمل حزب التجمع اليمني للإصلاح، مساء اليوم الثلاثاء، "جماعة الحوثي"، مسؤولية سلامة القيادي في الحزب محمد قحطان. وكانت مجموعه من المسلحين التابعين لجماعة أنصار الله الحوثية في منطقة السحول بمحافظة إب بوسط اليمن قد اختطفت مساء اليوم قحطان. وقال عدنان العديني، نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح، إن الحزب يحمل الحوثيين مسؤولية سلامة قحطان، ويطالب بسرعة الإفراج عنه، مشيرا إلى أن قحطان كان متجهاً إلى محافظة عدن جنوبي البلاد لحضور المفاوضات بصفته ممثل حزب الإصلاح في المفاوضات الجارية بين القوى السياسية في اليمن برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر. وأضاف العديني: "أرسل قحطان إلينا رسالة نصية عبر هاتفه تفيد بأن مجموعة من المسلحين الحوثيين قامت باختطافه وبعد دقائق معدودة حاولنا التواصل معه، ولكن هاتفه كان مغلقاً". وكانت 7 أحزاب يمنية، بينها حزب الإصلاح، قد وافقت يوم أمس الإثنين على نقل المفاوضات إلى مدينة عدن بعيداً عن قبضة مسلحي الحوثي الذين يفرضون سيطرتهم على العاصمة. ويأتي نقل المفاوضات إلى عدن بعد نجاح الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الفرار من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه مسلحون حوثيون منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي.

361

| 24 فبراير 2015

تقارير وحوارات الشرق
توكل كرمان: هادي رئيسنا الشرعي وسنسقط الاحتلال الفارسي

دعت توكل كرمان الناشطة اليمنية والحائزة جائزة نوبل للسلام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لممارسة مهامه الرئاسية من مدينة عدن باعتبارها العاصمة الثانية لليمن، مُشدّدة على أن هادي هو الرئيس الشرعي للبلاد لحين تشكيل مجلس رئاسي وحكومة مؤقتة جديدة من قيادات ثورة فبراير. واعتبرت "كرمان" ما حدث في اليمن احتلالاً فارسياً من قبل مليشيا الحوثي التابعة سياسياً وعسكرياً لإيران، كما اعتبرت ما حدث نوعاً من السيطرة الإيرانية على المنطقة ومحاصرة دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية. وناشدت كرمان جموع الشعب اليمني مواصلة الحراك الثوري بالتظاهرات والاحتجاجات في الساحات والميادين حتى يسقط الاحتلال الفارسي لليمن وتعود جماعة الحوثي إلى أصلها السابق كجزء من الشعب اليمني وليس حاكماً له. وإلى نص الحوار غادر الرئيس هادي منذ أيام مقر احتجازه في صنعاء وحلّ بين أنصاره في مدينة عدن.. كيف تنظرون إلى هذه الخطوة وهل هي تصحيح لمسار سابق؟ عدن هي العاصمة الثانية للجمهورية اليمنية في ظل الظروف الطبيعية ولكن في ظل احتلال العاصمة صنعاء فعدن هي عاصمة الجمهورية اليمنية وعلى هادي إدارة أمور الدولة من هناك. وهذا مكانه الطبيعي كرئيس للجمهورية اليمنية حتى استعادة العاصمة صنعاء من المليشيات وتحرير بقية المحافظات، ونذكّر بأن الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية، وهناك طريقة وحيدة لتغييره وفق الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ووفق مخرجات الحوار الوطني وهي عبر انتخابات يتم إجراؤها بناء على الدستور الجديد. لكن الرئيس هادي قدم استقالته لمجلس النواب؟ نعم قدم استقالته لمجلس النواب وتعتبر ملغاة ولا قيمة لها، فمجلس النواب هذا ليس من صلاحياته اختيار رئيس بديل لأن الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، كما قلت، حددت كيف يتم اختيار الرئيس الجديد عبر انتخابات يتم تنظيمها وفق الدستور الجديد وليس بقوة المليشيا المسلحة وأي واقع جديد تفرضه هذه المليشيا يعتبر والعدم سواء، حيث تقول الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية أيضاً إن مجلس النواب لا يتخد قراراته إلا بناء على توافق جميع الأعضاء ويكفي عضو واحد لتعطيل قرار المجلس، وهناك مئات الأعضاء يرفضون استقالة هادي وحتى مجرد مناقشتها. المشروع الفارسي يحتاج لمواجهة خليجية قبل سيطرة إيران على كل العواصم.. نتمسك بـ"هادي" لحين تشكيل مجلس رئاسي وحكومة مؤقتة من رموز ثورة فبراير والحراك الجنوبيكذلك حددت الآلية التنفيذية أن الرئيس يعود إليه الأمر في حال فشل مجلس النواب باتخاذ قرار بالتوافق بين جميع الأعضاء. والمطلوب الآن من جميع القوى السياسية أن تتوجه فوراً إلى عدن للحوار مع الرئيس هادي حول سبل استعادة الدولة وعاصمتها المحتلة وبقية المحافظات والمؤسسات التي استولوا عليها كأول إجراء من أجل أن يتسنى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لاحقاً. نُحيي الرئيس مرتين على صموده وعلى اتخاذه عدن عاصمة مؤقتة للدولة اليمنية ولكي يقوم بدوره في استعادة الشرعية. وندعو أبناء شعبنا للكفاح اليومي في الساحات والميادين لتحرير العاصمة من المليشيا وإسقاط انقلابها. لكن الرئيس هادي قدم استقالته أمام الجميع.. فهل هناك تناقض بعد أن غادر مقر احتجازه وأعلن أنه رئيس شرعي للبلاد؟ يتحمل الرئيس هادي وحكوماته والأحزاب السياسية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع، لنعترف أن هناك فشلاً سياسياً ناتجاً عن عدم اتخاذ قرارات مناسبة في الوقت المناسب. لكن قرار الرئيس والحكومة بالاستقالة كان قراراً صائباً، فقد كان الحوثيون يستخدمون الرئيس كغطاء للسيطرة على البلاد، استقالة هادي بدرجة رئيسية جعلت الحوثيين يظهرون دون أقنعة، جماعة لديها شره للسلطة والحصول على مكاسب سياسية خاصة من خلال العنف. وأنا أعتبر استقالة هادي رسالة قوية للحوثيين بأنهم لن يستطيعوا استخدام الناس كما يحلوا لهم، ولخدمة مصالحهم الضيقة. منذ الاستقالة يتهرب الحوثي بإعلانات غير دستورية وتهديدات للجميع دون تمييز، لكن كل ذلك يعكس مدى الأزمة التي يعيشها الحوثيون الذين كانوا يتصورون فرض ما يريدونه دون اعتراض. سلطة الميليشيات سبق أن طالبتِ الرئيس هادي بالاستقالة ثم بعد أن استقال طالبتِ بعودته ما الذي تغير بالنسبة لكم؟ حينما طالبنا الرئيس هادي بالاستقالة كان على أساس أن الوضع طبيعي، لكن الآن الدولة تحت سلطة المليشيات وتحت الاحتلال الحوثي والفارسي وبالتالي فنحن ما زلنا نعترف بالرئيس هادي رئيساً شرعياً للبلاد وما زلنا نتمسك به رغم استقالته إلى أن يتم تسليم السلطة لمجلس رئاسي انتقالي وحكومة مؤقتة يتم تشكيلها من قبل قوى ثورة فبراير والحراك الجنوبي. لكن البعض اتهم الرئيس بالتخاذل بسبب استقالته وأنه أسهم في ضياع اليمن بسكوته عن أفعال جماعة الحوثي؟ يمكن القول إن الرئيس والحكومة باستقالتهم قد وضعوا الجميع أمام مسؤولياتهم؛ أطراف العملية الانتقالية والرعاة والشعب اليمني قبل ذلك، هذا موقف جدير بالاحترام حيث تقول استقالتهم بوضوح إن هناك من قوّض الدولة اليمنية ونسف السلم الاجتماعي وكل ما تم الاتفاق عليه، وتشير بوضوح إلى أن ميليشيات الحوثي ومن وقف معهم سواء كانت إيران أو المخلوع علي عبدالله صالح وراء كل ذلك فتحملوا مسؤولياتكم. كانت توجه للرئيس هادي اتهامات بالتواطؤ مع الحوثيين، برأيك هل صححت الاستقالة هذه الاتهامات؟ ربما لم يكن هادي رئيساً حازماً أو ذكياً في التعامل مع حيل علي عبدالله صالح والحوثي، وربما كانت لديه حسابات خاصة بتصفية أطراف بعينها لتقوية مركزه، وهي حسابات أثبتت الوقائع خطأها، لكن كان الشارع اليمني عبر حملات شائعات كبرى قد أصبح لديه يقين بأن هادي شخص يريد تمزيق الشمال ليحكم الجنوب، لكن تأكد للجميع بعد ذلك أن هذا الأمر غير صحيح. إلى حد كبير أدرك اليمنيون أن هادي ربما يكون عاجزاً أو شخصاً تم إفشاله لكنه لم يكن خائناً ربما أدرك الجميع أيضاً أن الرئيس هادي كان ضحية انقلاب مراكز النفوذ عليه في الشمال وخذلان الرعاة الدوليين. الناشطة اليمنية، توكل كرمان المبادرة الخليجية بخصوص المبادرة الخليجية كيف تقيمينها.. وهل ما زالت الاتفاقية صالحة لحل الأزمة اليمنية الحالية؟ أعتقد أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وما نتج عنهما من مخرجات للحوار الوطني جاءت مُلبيّة لكثير من أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية لكن للأسف لم يتم الالتزام بما ورد بها ولم يتم تنفيذها، فقد تعرضت للتعطيل والعرقلة بشكل ممنهج، ثم أخيراً تم تقويضها بالكامل من قبل ميليشيات الحوثي في ظل دور سلبي للغاية من قبل الرعاة حيث توزعت مواقفهم بين الصمت والخذلان والمباركة والتآمر.. في تقديري أن هذه الاتفاقات والوثائق ما زالت صالحة بالعبور باليمن نحو المستقبل في حال ما توافرت الجدية من قبل الرعاة ومن قبل أطراف العملية السياسية. هل تعتبرون أن المبادرة الخليجية تم استغلالها من قبل النظام القديم والالتفاف عليها؟ بالطبع فما تم تنفيذه من المبادرة الخليجية هو ما يتعلق بالحصانة للمخلوع وإقامة مؤتمر وطني شامل سيكون شكلياً ما لم يتم التمسك بمخرجاته في أي حل سياسي. حقيقة الأمر أنه تم الالتفاف على المبادرة الخليجية من قبل الذين وقعوا عليها، أما الذين أعلنوا رفضهم لها فقد وافقوا على الانخراط في أطرها لينقضوا عليها من الداخل، فقد شارك الحوثيون في مؤتمر الحوار الوطني لكنهم في النهاية انقلبوا على الإجماع الوطني الذي تبلور في مؤتمر الحوار واستولوا على البلد مستغلين حالة الضعف التي تمر بها البلاد. الوسيط الدولي ما تقييمك لشخص جمال بن عمر وهل أسهم في إثارة القلاقل في اليمن؟ دور جمال بن عمر في البداية كان جيداً، فقد حاول أن يعمل كل ما يستطيع في محاصرة المخلوع علي صالح وإنجاح العملية الانتقالية، ولكنه قدم تنازلات تجاه المعرقلين ومقوضي العملية السياسية بعد ذلك، كانت تلك التنازلات تكبر يوماً بعد يوم وظل يقول إن الأمور تسير على ما يرام، في ظل الكم الهائل من العرقلة والتقويض التي تعرضت له العملية الانتقالية!! أدعو أبناء الشعب لمواصلة الكفاح من خلال التظاهرات والاحتجاجات السلمية في الميادين لحين جلاء الاحتلال الفارسي عن صنعاء.. مضمون المبادرة الخليجية جيد ويلبي تطلعات الشباب لكن تم الالتفاف عليها من قبل النظام السابق ولم تنفذ بالشكل المطلوب أنا أعتب على بن عمر أنه لا يضع النقاط على الحروف، ولم يقل حتى اللحظة بشكل واضح إن الحوثيين وعلي صالح من ورائهم انقلبوا على العملية الانتقالية وقوضوها بشكل كامل لكي يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته!! للأسف هو يحاول أن يرضي جميع الأطراف، ويصر على القول إنه يقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف، الظالم والمظلوم، من قوض العملية الانتقالية ومن قام وساعد على الانقلاب. هذا الموضع الذي يضع بن عمر نفسه فيه خاطئ للغاية، هذا ليس مكانه ولا موقعه هو راعٍ للعملية الانتقالية وليس ميسراً لحوار لا ينتهي. بن عمر كان يقف على مسافة متساوية من الجميع قبل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وأثناء مؤتمر الحوار الوطني، أما بعد التوقيع والتوافق على مخرجات الحوار الوطني فهو راعٍ ومراقب، هذا دوره الذي لم يقم به بشكل مرضٍ ومقبول حتى الآن!! كما أن مشكلة بن عمر أنه لا يسمي الأشياء بمسمياتها، فهو غير مستعد ولأسباب غير مفهومة وصف ما جرى في اليمن بعد ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ بالانقلاب على الشرعية، وبالتالي إطلاع العالم على حقيقة ما يجري وبطريقة لا تقبل اللبس، ماذا يمكن تسمية الاستيلاء على مؤسسات الدولة بقوة السلاح وقمع المتظاهرين ونهب المعسكرات وإرهاب المجتمع من قبل ميلشيا مسلحة طائفية. ما الذي تطلبونه من القيادة السعودية الجديدة وكيف تقيمون دورها في السابق؟ المطلوب أشياء كثيرة، أمن اليمن واستقراره والذي هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة واستقرارها وفي حقيقة الأمر جزء لا يتجزأ من أمن الخليج واستقراره. إيران واليمن كيف تنظرون للدور الإيراني في اليمن ؟ في اعتقادي أن النظام الإيراني سعى لتقويض الدولة اليمنية وهو بذلك لا يسعى لتقويض اليمن إنما لتقويض السعودية، وأنا هنا أقول للسعوديين إنكم معنيون بالدفاع عن أمن اليمن، شأن اليمن ليس شأناً يمنياً فقط هو شأن الخليج كله وأنا على يقين من أن المملكة والخليج لن يتركوا اليمن وحيداً، وأطالبهم بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم كاملة. الكل يتحدث عن مشروع إيراني في المنطقة العربية عامة والخليج خاصة.. برأيك ما المطلوب من دول الخليج لوقف هذا المشروع؟ المشروع الإيراني في اليمن خاصة وفي الخليج والمنطقة عامة يحتاج لمشروع خليجي في مواجهته، نحن ـ اليمنيون ـ قادرون على إدارة شؤوننا ومواجهة التحديات والمعوقات الداخلية، لكن طالما هناك مشروع خارجي إيراني يمتلك إمكانات ضخمة يستهدف تدمير دولتنا التي تمر في هذا الظرف بحالة انتقالية صعبة فلن يستطيع اليمنيون مواجهته دون مشروع خليجي شامل لمواجهته والتصدي له. هل أفهم من جوابك أن ما حدث في اليمن مؤخراً انقلاب حوثي بدعم إيراني وليس انقلاباً للعهد السابق بزعامة علي عبدالله صالح؟ حدث الأمران معاً، انقلاب وثورة مضادة بدعم إيراني كامل وتحالف وإسناد من المخلوع علي عبدالله صالح الذي مارس انتقاماً من اليمنيين وثورتهم عليه في ٢٠١١ بتسليم اليمن لإيران فالنظام الإيراني يعتقد أن صنعاء ستكون ورقة إضافية يستعملها في مفاوضاته مع المجتمع الدولي بخصوص ملفها النووي والنفط ومناطق النفوذ في المنطقة. أما المخلوع صالح فهو كما قلت فيسعى للانتقام من ثورة فبراير التي أسقطته من الحكم ولديه أوهام بالعودة، بصماته واضحة في انقلاب الحوثي بداية من تسليمه المعسكرات للحوثيين وقيام رجاله بالحرب في عمران وحاشد إلى جانب الحوثي، وانخراط كثير من أفراد الحرس الجمهوري في القتال جنباً إلى جنب مع مليشيات الحوثيين. إذا ما قلنا إن إيران تدعم الحوثيين فما أدلتكم؟ الأمر معلن ولا يحتاج لدليل! هناك دعم لوجستي ومالي وإعلامي وسياسي للحوثيين من النظام الإيراني منذ اندلاع ثورتنا السلمية في فبراير ٢٠١١، السفن الإيرانية المزودة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة التي كانت تذهب لصعدة بشكل مستمر وتم رصد والقبض على أكثر من سفينة، تم القبض على عشرات الضباط من الحرس الثوري الإيراني أثناء المعارك مع الحوثيين، فضلاً عن تصريحات المسؤولين في طهران بأنهم يحتلون الآن رابع عاصمة عربية وأنهم بعد سقوط صنعاء قد أضحوا سلاطين البحر الأحمر!! أطالب بن عمر بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع وأن يطلع المجتمع الدولي على حقيقة الوضع اليمني دون أن يخفي شيئاً.. جميع أقاليم اليمن التي تملك الثروة البشرية والنفطية ترفض الانقلاب الحوثي وإقليم واحد فقط هو الذي يقبل بالوضع الحالييمكن القول الآن إن صنعاء تعاني من الاحتلال الفارسي بشكل كامل، وتحريرها لا يقع على عاتق اليمنيين وحدهم هو كذلك يقع على عاتق أشقائهم الخليجيين بنفس الدرجة. الأمر جد ولا هزل فيه، يجب على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يتولوا المتابعة بشكل جاد حتى إنهاء الاحتلال الفارسي للعاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى. ما إستراتيجيتكم لمواجهة هذا الانقلاب؟ الجمهورية اليمنية عبارة عن ستة أقاليم بالإضافة إلى العاصمة صنعاء، وفق مخرجات الحوار الوطني، الخمسة أقاليم التي فيها٨٠٪ من المساحة والسكان وكل الثروة، رافضة للانقلاب ولأي توجيهات من العاصمة صنعاء المحتلة، وهم الآن ينسقون مع بعضهم ويسعون إلى إدارة شؤونهم المالية والإدارية والعسكرية والأمنية بمعزل عنها، كما أنهم يقاومون وسيقاومون أي محاولة لتمدد الحوثي باتجاههم، بالإضافة إلى المظاهرات الشعبية العارمة في صنعاء وجميع المحافظات في الأقاليم، وسيستمر هذا الوضع حتى استرداد العاصمة وتحرير إقليم آزال من الميليشيات. اليمن ليست صنعاء فقط، والشعب اليمني سيطرد المحتل الفارسي ويسقط الانقلاب الميليشاوي، هذا ما أنا واثقة منه، هذا قدرنا وواجبنا. ما الذي تطلبينه من الأحزاب اليمنية حتى يحدث نوع من التوافق بينكم لمواجهة الحوثي؟ للأسف لا تزال الأحزاب تتحاور مع مليشيات الحوثي بعد احتلالها للعاصمة والانقلاب على الدولة اليمنية برعاية بن عمر وهو ما يؤدي إلى إضفاء الشرعية على الانقلاب ومنحه المشروعية وهو ما نحذر منه، ونحن لا نمنع الأحزاب من التحاور مع الحوثيين لكن عليهم أولا أن يطالبوهم بالانسحاب من العاصمة وبقية المدن وإعادة الأسلحة التي تم نهبها من الجيش والتراجع عن كافة الإجراءات الانقلابية التي اتخذوها قبل أن يجلسوا معهم للحوار. بصفتك حائزة على أعرق جائزة دولية وهي جائزة نوبل هل لك أن تشرحي لنا الدور الغربي ووجهة نظره في الملف اليمني؟ الدور الغربي ينظر لليمن من ناحية أمنية فقط، هاجس الحرب على الإرهاب هو من يتحكم بمواقف الغرب تجاه اليمن، وللأسف طريقته هذه تدعم الإرهاب عوضاً عن محاربته. كان يجب محاربة الإرهاب بطريقة واحدة فقط وهي دعم ثورات الربيع العربي السلمية لكنه للأسف بارك الثورات المضادة والانقلاب على الربيع العربي، وموقفه في اليمن ليس استثناء. في بداية اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء قالوا إنهم فعلوا ذلك تلبية لطلب الشارع اليمني الذي اكتوى بغلاء الأسعار.. برأيك هل هذا الأمر صحيح؟ لقد طرحت ميلشيات الحوثي ثلاثة أهداف ظاهرة، إسقاط الزيادة في أسعار المشتقات النفطية، وتغيير حكومة التوافق وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، لكن الذي حققته هو إسقاط الدولة اليمنية واحتلال العاصمة فحسب، الآن رفعت سعر الغاز ١٠٠٪، أسقطت أيضاً مخرجات الحوار وكل الاتفاقات والتوافقات ووضعت الرئيس والحكومة الجديدة التي طالبت بها رهن الإقامة الجبرية. وكيف تنظرون إلى إغلاق السفارات الأجنبية في اليمن؟ أرجو أن يكون غلق السفارات في صنعاء في إطار عزل الحوثي وليس في إطار إتاحة الفرصة أمامه لمزيد من القتل والسيطرة على البلد.

1104

| 24 فبراير 2015

عربي ودولي الشرق
بريطانيا تطالب الحوثيين بالإفراج عن رئيس الوزراء اليمني

دعا وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، اليوم الثلاثاء، الحوثيين إلى الإفراج فورا وبأمان عن رئيس الوزراء خالد بحّاح، ووزراء حكومته، وكل المحتجزين تعسفيا، أو قيد الإقامة الجبرية. وعبر الوزير البريطاني، عن ترحيب لندن بتراجع الرئيس عبد ربه منصور هادي عن استقالته، مرحبا بتأكيد الرئيس اليمني دعمه لعملية الانتقال السياسية بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليات التطبيق، وكذلك تأكيده على دعم وحدة اليمن. وقال الوود "إن المملكة المتحدة تدين اللجوء للسبل العسكرية لتحقيق مآرب سياسية"، مشيرا إلى أن الإجراءات الأحادية الطرف التي قام بها الحوثيون، هي عملية استيلاء واضح على السلطة، وخرق للدستور اليمني الصادر عام 1994، ولمبادئ مبادرة مجلس التعاون الخليجي. ونوه الوزير البريطاني بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في اليمن، والذي طالب فيه الحوثيين بالانسحاب من المؤسسات الحكومية فورا، وتطبيق القرار الرقم 2201 وغيره من قرارات المجلس ذات الصلة، حاثا جميع الأطراف والجماعات في اليمن على الانخراط البناء في مفاوضات بقيادة المستشار الخاص للأمم المتحدة جمال بن عمر.

235

| 24 فبراير 2015