كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصيب 10 أشخاص، بينهم 2 في حالة خطيرة، جراء إطلاق قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين الرصاص على متظاهرين أمام معسكرها بمدينة تعز وسط اليمن، بحسب أحد المشاركين. وقال المصور الصحفي طه صالح، أحد المشاركين في التظاهرة، إن قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين أمام معسكرها بمدينة تع،ز مساء اليوم الاثنين، ما أدى إلى إصابة عشرة حالة اثنين منهم خطيرة. وأشار إلى أن الإصابات تنوعت ما بين الرجل والظهر والبطن ونقلوا جميعا إلى مستشفيات الصفوة والحمد وابن سيناء لتلقي العلاج. وأوضح أن اثنين من المصابين الذين تعرضوا لإطلاق نار في البطن حالتهما خطيرة وهما في غرفة العناية المركزة. وأشار إلى أن المتظاهرين أبدوا إصرارا على البقاء أمام المعسكر وهناك دعوات لمسيرة دعما للمتظاهرين ستخرج من شوارع المدينة. وفي وقت سابق اليوم أصيب عدد من المتظاهرين، بحالات إغماء، جراء إطلاق مسلحين بزي الأمن من جماعة أنصار الله (الحوثي)، قنابل مسيلة للدموع على تظاهرة رافضة لتواجدهم في محافظة تعز.
243
| 23 مارس 2015
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، اليوم الإثنين، الحوثيين بـ"ارتكاب عدد من الاعتداءات والإساءات بحق وسائل الإعلام" في اليمن. وقالت المنظمة، غير الحكومية، في بيان لها على موقعها الإلكتروني، اليوم، إن "حالات الاعتقال التعسفي والعنف بحق الصحفيين وغيرهم من العاملين في الإعلام تزايدت في الأسابيع الأخيرة، من جانب الحوثيين". وتابع، أن "المنظمة وثّقت سبع وقائع تتضمن الاعتداء على صحفيين ووسائل إعلام بين 31 ديسمبر و7 مارس". وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، إن "انهيار الأمن في أرجاء اليمن عرّض وسائل الإعلام في البلاد لمخاطر متزايدة"، مناشداً جميع الأطراف في اليمن أن "ترسل رسالة واضحة لقواتها تفيد بوقف تهديد الصحفيين والاعتداء عليهم"، بحسب البيان ذاته.
299
| 23 مارس 2015
وصل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، رئيس الديوان الملكي، أمس الأحد، إلى مدينة جيزان في زيارة تفقدية للمنطقة الجنوبية، قرب الحدود مع اليمن، بحث خلالها سبل تعزيز منظومة العمل العسكري بالمنطقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الإثنين، إنه كان في استقبال وزير الدفاع لدى وصوله مطار الملك عبد الله الإقليمي بجيزان، رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء ركن مطلق بن سالم الأزيمع، وقائد قوة جازان اللواء ركن مرعي بن سالم الشهراني، وعدد من المسؤولين في المنطقة. وفور وصول الأمير محمد، استقل الطائرة العامودية، متوجها إلى الخوبة "قرب الحدود مع اليمن"، حيث تفقد مركز العمليات المتقدم، وناقش مهام المركز والخطط والتكتيكات العسكرية الدورية المنفذة، وأهمية مواصلة تعزيزها بما يتواءم مع المنطقة. وقام وزير الدفاع بزيارة تفقدية لموقع القوة التكتيكية، وما تضمه من قوات للتدخل السريع باللواء الـ18 في المنطقة، ومحطة للاستطلاع اللاسلكي والإسناد الإلكتروني، ومنظومة طائرة بدون طيار "لونا"، التي تم تعزيز قدراتها بأنظمة متطورة، وما تشتمل عليه من محطة للتحكم بالطائرات على أحدث التقنيات بقدرات استطلاعية حديثة. وتوجه وزير الدفاع بعدها إلى مقر قيادة "قوة الواجب" في "أم التراث" بجيزان، وناقش مع مسؤولي القيادة أبرز التحديات، وعددا من المبادرات لمواصلة تطوير العمل، وأدائه بإتقان. وبحث الأمير محمد بن سلمان مع قائد المنطقة الجنوبية، وقائد قوة جازان، وكبار ضباطها سبل تعزيز منظومة العمل العسكري في المنطقة.
415
| 23 مارس 2015
اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الإثنين، الحوثيين بمحاولة فرض المذهب الإثنى عشري في البلاد بالتنسيق مع إيران بقوة السلاح خلال لقائه مع شيوخ قبليين حسب مصدر حضر اللقاء. وقال المصدر القبلي، الذي حضر لقاء هادي في القصر الجمهوري بعدن مع شيوخ قبائل من شبوة "جنوب"، لمراسل الأناضول إن "الرئيس أوضح أن الحوثيين يقومون بمحاولة فرض المذهب الإثنى عشري في البلاد بقوة السلاح بالتنسيق مع إيران". وأضاف الرئيس هادي "الحوثيون تعهدوا لإيران عقب انتهاء مؤتمر الحوار الوطني بإفشال مخرجاته". وتابع الرئيس اليمني "25 مليون يمني (عدد سكان البلاد) لن يقبلوا بأساليب الحوثيين الذين يرفعون شعارات الموت"، معتبرا أن التظاهرات التي تخرج في مختلف المحافظات تؤكد ذلك.
237
| 23 مارس 2015
ليس هنالك موقع في اليمن هذه الأيام، شمالاً أو جنوباً، يمكن أن نُطلق عليه منطقة آمنة، إذْ يلحظ المتابع تسارعاً دراماتيكياً للأحداث وخاصة على 4 جبهات هي الأكثر اشتعالا. فمنذ 21 سبتمبر الماضي، تاريخ اجتياح جماعة أنصار الله "الحوثيين"، للعاصمة اليمنية صنعاء، اشتعل الصراع في العديد من المحافظات اليمنية، نتيجة الممانعة الشديدة التي يُقابل بها الحوثيون من قبل أهالي تلك المناطق، خصوصاً ذات التركيبة القبليّة التي ترفض سيطرة المسلحين على أراضيها. وتعيش البلاد منذ أشهر وضعاً أمنياً منفلتاً، نتيجة تغييب قوات الجيش والأمن، وسيطرة شبه كاملة على سلاح الدولة من قبل مليشيات الحوثي، ومحاولاتها المستميتة لمدّ نفوذها بقوة السلاح، نحو غرب ووسط وشرق اليمن، وحالياً نحو عدن كبرى مدن الجنوب. وتوجد 4 جبهات مشتعلة شرقي وجنوبي ووسط اليمن، كمناطق لا تزال تشهد صراعاً ومعارك، حتى اليوم الإثنين. مأرب النفطية منذ أشهر تحاول جماعة الحوثي السيطرة على مأرب، ودارت اشتباكات بينها وبين رجال القبائل من جهة محافظة الجوف شمالاً، لكن الجماعة فشلت في ذلك. ويبدو أن الحوثيين غيروا إستراتيجيتهم فيما يخص جبهة مأرب، فمنذ 3 أيام حشد الحوثيون مسلحيهم على تخوم مأرب من الجهة الجنوبية على الحدود مع محافظة البيضاء، وتحديداً في منطقة "قانية" مديرية "ماهلية"، حيث تدور معارك ضارية راح ضحيتها العشرات من الطرفين. وتكمن أهمية مأرب، نظرًا لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيسي لضخ النفط من حقول "صافر" بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية "الكهربائية" التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية. تعز مهد الثورة تعتبر تعز العاصمة الثقافية لليمن، وكبرى مدنه من حيث التعداد السكاني، ومنها انطلقت شرارة ثورة 11 فبراير 2011 التي أدت إلى إقصاء علي عبد الله صالح من رئاسة اليمن، وهي اليوم تنتفض في وجه مسلحي الحوثي الذين وصلوها، السبت الماضي. تعتبر تعز مهد الثورة اليمنية عام 2011 وقُتل، أمس الأحد، أول متظاهر، وأصيب 10 آخرون، جراء إطلاق مسلحي الحوثي الرصاص الحي باتجاه تظاهرة رافضة لتواجدهم، الأمر الذي ينبئ بانفجار الوضع وتكرار سيناريو محاصرة القوات الخاصة في عدن وطرد قائدها، عبد الحافظ السقاف. عدن العاصمة المؤقتة تعتبر عدن العاصمة الاقتصادية لليمن، وكبرى مدن الجنوب، وبها أقدم ميناء في المنطقة، ولها أهمية إستراتيجية لقربها من خط الملاحة الدولي. ومنذ وصول الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، في 21 فبراير الماضي، أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد حتى انتفاء الأسباب التي أجبرته على مغادرة العاصمة صنعاء، ممثلةً بتواجد مسلحي جماعة الحوثي وسيطرتهم على مؤسسات الدولة، بما فيها القصر الرئاسي. ومنذ يومين، نفذ الطيران الحربي أكثر من هجوم على القصر الرئاسي بعدن، كما دارت معركة شرسة الخميس الماضي، كانت حصيلتها 13 قتيلاً وعشرات الجرحى في معارك بين الجيش مدعوما باللجان الشعبية الموالية لهادي، والقوات الخاصة المتمردة على قراراته. لحج وأعمال العنف أقرب المحافظات إلى عدن، وبها قاعدة "العند" الجويّة، أكبر قاعدة لسلاح الجو اليمني. وتشهد لحج أعمال عنف، كان آخرها اقتحام مستشفى "ابن خلدون"، في مدينة "الحوطة" عاصمة المحافظة، السبت الماضي، من قبل مسلحين مجهولين، وقتل عدد غير محدود من الجنود الذين يعملون كحراسة للمستشفى. أطلق الحوثيون الرصاص الحي تجاه تظاهرة منددة بانقلابهم وقبل ذلك بيومين، شنّ مسلحون مجهولون هجوماً على المجمع الحكومي ومبنى قيادة الأمن السياسي بمدينة الحوطة، ما أدى إلى مقتل 27 جنديا من حراس المجمع على الأقل.
335
| 23 مارس 2015
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً حول الهجمات الانتحارية التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يوم الجمعة في صنعاء، ضد مساجد يرتادها المصلون الشيعة، وخلفت أكثر من 140 قتيلاً، ووصفت الصحيفة هذه الهجمات بأنها استعراض قوة من تنظيم "داعش" في بلد كان تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية هو الأقوى والأكثر حضوراً فيه، وخاصة بعد يومين من الهجوم في متحف باردو في تونس، الذي أودى بحياة 21 شخصاً، منهم 20 سائحاً أجنبياً. ونقلت الصحيفة عن دومينيك توماس، المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة في معهد دراسات الإسلام ومجتمعات العالم الإسلامي، أن نجاح تنظيم "داعش" في تنسيق هجمات متزامنة ودموية بهذا الشكل، في وقت لم يكن أحد يلاحظ فيه وجوده في اليمن، هو أمر مفاجئ بالتأكيد، ويطرح تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هجوم سابق وقع ضد أكاديمية الشرطة في صنعاء، في السابع من يناير الماضي ولم يتبنه تنظيم القاعدة. سهولة الاستقطاب وأضاف هذا الخبير أن قدرة تنظيم "داعش" على شن هجمات مماثلة بكل ما تحتاجه من دعم لوجستي ودراسة واستقطاب للانتحاريين، تعني أن عناصر هذا التنظيم موجودون في صنعاء منذ مدة طويلة، وهو أمر وارد، إذ إن المشاكل الموجودة مثل الفوضى وغياب الأمن سهلت تكوين خلايا إرهابية نشطة. ويرى توماس أن فرع القاعدة في الجزيرة العربية يعاني من صعوبات كثيرة في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ سبتمبر 2014، حيث اضطر لحصر نشاطه والتركيز على المعارك الدائرة في معاقله في المناطق الجنوبية، وخلف وراءه فراغاً في صنعاء ليترك متطرفين غير مؤطرين يمكن لتنظيم "داعش" استقطابهم بسهولة. كما يمكن أن يكون المقاتلون اليمنيون العائدون من سوريا قد كوّنوا خلايا تابعة لـ"داعش" الذي قاتلوا في صفوفه هناك، ولكن هذه الفرضية محدودة التأثير على اعتبار أن عدد المقاتلين اليمنيين في سوريا لا يتجاوز الـ100 في أقصى الحالات. أما الفرضية الثالثة التي طرحها بعض اليمنيين، فهي تواطؤ بعض ضباط المخابرات اليمنية مع العناصر الإرهابية بهدف تصفية حسابات سياسية. كما ينقل التقرير عن دومينيك توماس، أن هناك أطرافاً داخل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، تمارس ضغوطاً من أجل الدفع بالتنظيم لإعلان ولائه لتنظيم "داعش"، وذكّر في هذا السياق بقيام مأمون حاتم، وهو أحد كوادر أنصار الشريعة، بالمطالبة بالتقارب مع تنظيم "داعش" دون أن يصرح بمبايعته. أهداف القاعدة وقال التقرير، إن 80% من الهجمات التي تعرض لها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء، يقف وراءها تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، وخاصة خلال المواجهات في منطقة البيضاء في جنوب البلاد، وذكر أن هذا التنظيم يستهدف دائماً الأجانب والقوات الحكومية، مثل ما حصل في هجمات شارلي إيبدو وما يحصل ضد الحوثيين الآن، ولا يهتم بسقوط ضحايا من المدنيين. ولكن هذا التنظيم في الوقت نفسه لا يستهدف المساجد والأماكن العامة، وهو ملتزم بالتعليمات التي أصدرها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في العراق سنة 2004، كرد على اعتماد "أبو مصعب الزرقاوي" على مهاجمة الأماكن العامة، كما أنه لا يحبذ التكفير، ومن المستبعد أن يقوم مثلاً بقتل الأقليات الدينية أو الأشخاص المخالفين له في الرأي. كما وصف التقرير الهجمات الأخيرة في صنعاء بأنها ضربة موجعة لتنظيم القاعدة، الذي سيحاول أن يثبت أنه ما زال قادراً على التحكم بمقاتليه الذين قد ينشق منهم الكثيرون للالتحاق بالوافد الجديد على اليمن، حيث إن تنظيم القاعدة نجح في السابق في الحفاظ على مكانته من خلال تعاونه مع تنظيم أنصار الشريعة الذي يملك قدرات ميدانية كبيرة، ولكن إذا تتالت هذه الهجمات فإن تنظيم "داعش" سيسحب البساط من تحته.
300
| 23 مارس 2015
سقط قتلى وجرحى من مسلحي جماعة "الحوثي"، اليوم الإثنين، إثر هجوم لمسلحي القبائل، أعقبه اشتباكات بين الطرفين، في محافظة البيضاء، وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي. وقال المصدر، إن "قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا خلال هجوم مباغت لمسلحي القبائل بالأسلحة الرشاشة على مواقع لمسلحي الجماعة في مديرية الزاهر، بمحافظة البيضاء" حسبما ذكرت وكالة الأنباء "الأناضول". وأضاف أن "الهجوم أعقبه اشتباكات استمرت لساعات بين الطرفين اُستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل جماعة "الحوثي"، التي ترفض الإفصاح عن ذكر حصيلة ضحاياها في الاشتباكات. وتشهد محافظة البيضاء منذ أشهر مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين، على خلفية اقتحام الطرف الأول للمحافظة ذات الطابع القبلي السني.
223
| 23 مارس 2015
أدان مجلس الأمن الدولي استمرار السيطرة السياسية العنيفة من جانب المسلحين الحوثيين، رغم قرار صدر في وقت سابق يطالب المسلحين بوقف كل أشكال العنف والعودة إلى الحوار. وجاء في بيان للمجلس مساء اليوم الأحد، أن "مجلس الأمن يدين الإجراءات المنفردة الجارية التي يقوم بها الحوثيون والتي من شانها أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن وتعرض للخطر أمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن، ويعبر عن قلقه إزاء عدم التنفيذ الكامل للقرار". كما ذكر البيان أن المجلس مستعد "لاتخاذ تدابير أخرى" حال عدم الامتثال. يذكر ان الحوثيين استولوا على العاصمة اليمنية وصنعاء بكل مؤسساتها الحكومية في سبتمبر الماضي، وأصدروا إعلانا دستوريا رفضته كل القوى السياسية في البلاد بوصفها انقلابا.
202
| 22 مارس 2015
قتل متظاهر وأصيب 10 آخرون، اليوم الأحد، جراء إطلاق مسلحي الحوثي الرصاص الحي باتجاه تظاهرة رافضة لتواجدهم في محافظة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان. وقال الشهود، لوكالة الأناضول، إن متظاهراً يدعى بليغ بجاش قتل وأصيب 10 آخرون برصاص حي من قبل مسلحي الحوثي الذين يرتدون زي الأمن وتم نقلهم إلى مستشفيات في المدينة، كما تعرض عشرات آخرون لإصابات بحالات إغماء بسبب إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع قرب مقر قوات الأمن الخاصة في مدينة تعز، التي تحمل اسم المحافظة. وأضاف الشهود أن المتظاهرين مازالوا يعتصمون أمام مقر المعسكر للمطالبة بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة. وكان الشهود قالوا في وقت سابق اليوم إن مظاهرات "حاشدة" شاركت فيها حشود كبيرة انطلقت من شارع جمال عبد الناصر وسط مدينة تعز، وجابت عدداً من شوارع المدينة رفضاً لتواجد مسلحي الحوثي في المحافظة، قبل أن تستقر أمام مقر قوات الأمن الخاصة. ورفع المتظاهرون هتافات منددة بالتواجد الحوثي المسلح في المحافظة من بينها "لا حوثية بعد اليوم".
529
| 22 مارس 2015
تناقل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو، قالوا إنه للتفجير الذي حصل الجمعة في جامع الحاشوش بصنعاء، والذي خلف وتفجير جامع آخر، 142 قتيلا و350 جريحا. ووقع التفجير في لحظة ترديد أنصار الحوثي هتافات "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل" وسط المسجد لتحدث بعدها حالة من الفوضى العارمة وتتناثر الجثث.
395
| 22 مارس 2015
سيطر المسلحون الحوثيون مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، على مطار مدينة تعز التي تقع شمال مدينة عدن، بحسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية. وانتشر حوالي 300 مسلح حوثي بثياب عسكرية مع جنود في حرم مطار تعز، فيما قامت مروحيات بنقل تعزيزات عسكرية من صنعاء الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمالا، بحسب مصادر ملاحية. وقال مصدر عسكري "إن هؤلاء الجنود موالون للرئيس صالح"، الذي ما زال يتمتع بتأثير كبير في المؤسسة العسكرية بعد 3 سنوات من تنحيه عن السلطة، والمتحالف حاليا مع الحوثيين. وقام المسلحون الحوثيون بتسيير دوريات في بعض أحياء تعز، كما أقاموا نقاط تفتيش في منطقتي نقيل الإبل والراهدة الواقعتين على بعد 30 و80 كيلومترا تباعا جنوب تعز، بحسب مصادر قبلية. وأفاد مصادر يمنية لـ"قناة سكاي نيوز عربية"، أن مسلحين حوثيين بزي قوات الأمن الخاصة يحاصرون السجن المركزي في محافظة تعز بهدف السيطرة عليه، بعد أن رفضت إدارة السجن طلب تغيير الحراسة، وإبدالها بحراس من المسلحين الحوثيين. كما استحدث المسلحون الحوثيون نقاط تفتيش جديدة، وسيطروا على حواجز للجيش والقوى الأمنية غربي مدينة تعز، وسيطر الحويون على موقع العروس العسكري على جبل صبر الذي يطل على المدينة، بالإضافة إلى سيطرتهم على مطار تعز. وكان الحوثيون أرسلوا تعزيزات عسكرية إلى تعز التي تعد بوابة الجنوب، وتحدثت مصادر لـ"قناة سكاي نيوز عربية" عن وصول قرابة 500 مسلح حوثي يرتدون بزات قوات الأمن الخاصة على متن طائرة عسكرية إلى تعز.
313
| 22 مارس 2015
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها أجلت آخر "طواقمها" إلى خارج اليمن "بشكل مؤقت"، بسبب تردي الأوضاع الأمنية فيه، وذلك بعد إبلاغ الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مساء أمس السبت، إنه "بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، قامت الحكومة الأمريكية اليوم بنقل المتبقي من طواقمها إلى خارج اليمن بشكل مؤقت"، دون إيضاح لطبيعة الطواقم التي تم إجلاؤها هذه المرة. وأضاف البيان الذي أصدره مدير العلاقات الإعلامية في الوزارة، جيف راثكي، "لقد ابلغنا الرئيس عبد ربه منصور هادي، بهذه الخطوة كجزء من تنسيقنا المتقارب مع الحكومة اليمنية، وسنواصل الاشتراك مع الشعب اليمني والمجتمع الدولي لدعم التحول السياسي في اليمن بقوة، وكذلك سنستمر بالمراقبة الفاعلة للتهديدات الإرهابية القادمة من اليمن، ونمتلك قدرات موجودة في المنطقة للتعامل معها، كما فعلنا من وسنتخذ إجراءات لعرقلة أي تهديدات بارزة للولايات المتحدة ولمواطنينا". وكانت السفارة الأمريكية قد أعلنت عن إجلاء موظفيها الأمريكيين في اليمن "بشكل مؤقت" في 11 فبراير الماضي، بسبب تدهور الوضع الأمني وذلك بعد محاصرة الحوثيين مقر الرئيس هادي في صنعاء.
214
| 22 مارس 2015
يناقش مجلس الأمن، اليوم الأحد، مشروع بيان بشأن اليمن يتوقع أن يصوت عليه مجلس الأمن عصر اليوم، حيث يدعو المجلس، في مشروع القرار، اليمنيين إلى حل خلافاتهم عبر الحوار، ويرحب بعقد مؤتمر بالرياض يستكمل ويدعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. ويهدد المجلس، في مشروع البيان، باتخاذ "مزيد من التدابير"، لم يحددها، ضد أي طرف حال عدم تنفيذ القرار 2201، الذي يدعو الحوثيين لسحب قواتهم من المؤسسات الأمنية والحكومية. ويكرر المجلس مطالبته بالإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفيا في اليمن، ولا سيما من قبل الحوثيين، ويؤكد دعمه شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والتزامه بوحدة أراضي اليمن. ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات عاجلة حول اليمن اليوم، في الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك "19:00 بتوقيت جرينتش"؛ استجابة لطلب مقدم من ليتوانيا والأردن. مشروع البيان، مقدم من الأردن بالتعاون مع دول دائمة العضوية بالمجلس، يتطلب صدوره موافقة جميع أعضاء المجلس الـ 15. وفيما يلي أهم بنود المشروع: يؤكد مجلس الأمن التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، يكرر دعمه للجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي، ويثني علي مشاركته في المساعدة على التحول السياسي في اليمن. يدعم المجلس شرعية الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي، ويدعو جميع الأطراف والدول الأعضاء إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، وشرعية الرئيس اليمني. يؤكد مجلس الأمن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، السيد جمال بنعمر، وللمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. يدين المجلس الإجراءات الأحادية المستمرة التي اتخذتها جماعة الحوثي، والتي تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن، وتهدد أمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن، ويعرب عن قلقه العميق من عدم كفاية تنفيذ قرار المجلس السابق رقم 2201 الصادر في فبراير الماضي. يشجب المجلس عدم تنفيذ جماعة الحوثي مطالبه الواردة في القرار 2201 (2015) بشأن سحب قواتها من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك في العاصمة صنعاء، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات الأخرى، والتخلي عن المؤسسات الحكومية والأمنية. يكرر المجلس دعوته إلى جميع الأطراف للاتفاق علي مواعيد معلنة لاستكمال عملية التشاور الدستورية، وإجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور، ويحث الجهات الفاعلة غير الحكومية في جنوب اليمن على الانسحاب من المؤسسات الحكومية. يرحب المجلس الأمن بعدم وضع رئيس الوزراء خالد بحاح وأعضاء آخرين في مجلس الوزراء تحت الإقامة الجبرية المفروضة من قبل الحوثيين. يعرب المجلس عن القلق إزاء استمرار الاعتقال التعسفي، من قبل جميع الأطراف، ولا سيما من قبل الحوثيين، خلافا للقرار 2201 "2015"، ويكرر مطالبته بالإفراج غير المشروط والآمن لجميع الأشخاص المحتجزين تعسفيا. يكرر مجلس الأمن الإعراب عن القلق إزاء قدرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على الاستفادة من تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن، ويكرر التأكيد علي أن حل الوضع في اليمن هو من خلال عملية انتقالية سياسية سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية، بحيث تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الهادف، وفقا للنحو المبين في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية. يدعو مجلس الأمن بقوة جميع الأطراف، ولا سيما جماعة الحوثيين، إلى الإلتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية، وإلى تسريع المفاوضات الشاملة بوساطة من الأمم المتحدة، لمواصلة عملية الانتقال السياسي. يؤكد مجلس الأمن دعوته لجميع الأطراف في اليمن، بما في ذلك الحوثيين والمسؤولين الحكوميين وقادة الأحزاب والحركات السياسية، وأعضاء ما يسمى بـ "اللجان الشعبية" إلى حل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور، ونبذ العنف لتحقيق أهداف سياسية، والامتناع عن الاستفزاز، وعن جميع الإجراءات الأحادية الجانب الرامية الي تقويض الانتقال السياسي. يؤكد مجلس الأمن أهمية أن تتخذ جميع الأطراف خطوات ملموسة نحو حل سياسي توافقي للأزمة وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والسلام و اتفاق الشراكة الوطنية. يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى احترام جميع القرارات التي يتم الاتفاق بشأنها في المفاوضات بين جميع القوى السياسية. يرحب مجلس الأمن بعزم الرئيس اليمني، عبده ربه منصور هادي، الانخراط بحسن نية في المفاوضات بوساطة الأمم المتحدة. يرحب مجلس الأمن باستجابة دول مجلس التعاون الخليجي لدعوة الرئيس عبده ربه منصور هادي إلى عقد مؤتمر في الرياض بمشاركة جميع الأطراف اليمنية لمواصلة دعم الانتقال السياسي في اليمن، واستكمال ودعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. يكرر مجلس الأمن التأكيد على أهمية سماح جميع الأطراف لكل اليمنيين بالتجمع السلمي، دون خوف من الهجوم، أو الإصابة، أو الاعتقال، أو الانتقام. يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي. يكرر مجلس الأمن مطالبته جميع الأطراف بوقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الشعب والسلطات الشرعية في اليمن والتخلي عن الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية في اليمن. يحث مجلس الأمن جميع الأطراف علي تسهيل الوصول الآمن، ودون عوائق للجهات الإنسانية الفاعلة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة. يؤكد مجلس الأمن ضرورة قيام جميع الأطراف بضمان سلامة المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين يتلقون المساعدة وكذلك الحاجة إلى ضمان أمن موظفي المساعدة الإنسانية، والأمم المتحدة، والأفراد المرتبطين بها. يلاحظ مجلس الأمن مع التقدير عمل المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، جمال بنعمر، ويشدد على أهمية التنسيق الوثيق بين الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي. يطالب مجلس الأمن جميع الأطراف، ولا سيما جماعة الحوثيين، بالتنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس على اليمن، بما فيها القرار 2201 "2015". يؤكد مجلس الأمن استعداده لاتخاذ مزيد من التدابير ضد أي طرف في حال عدم تنفيذ قراراته بشأن اليمن، ولا سيما قراره 2201.
202
| 22 مارس 2015
بدأ مئات المتظاهرين بالتوافد للمشاركة في اعتصام مفتوح، مساء اليوم السبت، أمام معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) في محافظة تعز جنوب العاصمة صنعاء. وأكدت مصادر محلية، أن المعتصمين أغلقوا جميع الطرق المؤدية إلى معسكر الأمن الخاص، وأحرقوا الإطارات، كما قاموا بتشكيل حواجز في الشوارع المحيطة بالمعسكر. وكانت مسيرة حاشدة قد انطلقت صباح اليوم من شارع جمال وسط مدينة تعز، في اتجاه معسكر قوات الأمن الخاصة. وطالب المتظاهرون خلال تجمعهم أمام معسكر قوات الأمن الخاصة برحيل مسلحي جماعة الحوثي، وهتفوا بشعارات من بينها :"لا حوثي ولا مخلوع"، في إشارة إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي يتهمه المحتجون بالتحالف مع جماعة الحوثي لاجتياح تعز. وأكدت مصادر مسؤولة في تعز، أن 3 مروحيات عسكرية هبطت في قاعدة طارق الجوية بمحافظة تعز وعلى متنها عشرات الجنود بزي القوات الخاصة. ودخلت هذه القوات معسكر قوات الأمن الخاصة على الرغم من إعلان اللجنة الأمنية بالمحافظة رفضها السماح لأي قوة بالدخول إليها.
266
| 21 مارس 2015
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية اليوم، معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الكويت. وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال المقابلة، تبادل الأحاديث والآراء بين الأشقاء لما فيه خير شعوبهم، بالإضافة إلى مجمل الأحداث في المنطقة. وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريما لأصحاب السمو والمعالي. وكان أصحاب السمو والمعالي قد وصلوا في وقت سابق اليوم إلى الرياض، وكان في استقبالهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين.كما عقد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز اليوم اجتماعاً في الرياض، مع المسؤولين الخليجيين وتم خلال الاجتماع بحث مستجدات الأحداث في المنطقة وعلى وجه الخصوص في الجمهورية اليمنية.وقد أبدى أصحاب السمو والمعالي قلق دولهم من تطورات الأحداث وخطورة تداعياتها وحذروا من انزلاق اليمن في نفق مظلم سيترتب عليه عواقب وخيمة ليس على اليمن فحسب بل على الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم والأمن الدوليين.وأكد المجتمعون على مواقف أصحاب الجلالة والسمو القادة الداعمة للشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وللشعب اليمني الشقيق واستعدادهم ـ حفظهم الله ـ لبذل كافة الجهود لدعم أمن اليمن واستقراره، حيث إن أمن دول مجلس التعاون وأمن اليمن هو كل لا يتجزأ.كما تم التأكيد على أهمية الاستعجال في الاستجابة لدعوة الرئيس عبدربه منصور هادي لعقد مؤتمر في الرياض تحت مظلة مجلس التعاون يحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره وبما يحقق الأهداف التي أبداها الرئيس عبدربه منصور هادي في رسالته الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.حضر الاجتماع من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان. ومن الجانب القطري معالي وزير الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية، وسكرتير شؤون الأمير للشؤون السياسية علي بن فهد الهاجري، ورئيس جهاز أمن الدولة غانم بن خليفة الكبيسي، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء الدكتور حمد بن أحمد المناعي.ومن الجانب البحريني، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، ومعالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ورئيس هيئة الأركان الفريق ركن ذياب بن صقر النعيمي، ومعالي الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة سفير البحرين لدى المملكة.ومن الجانب الإماراتي سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، ومعالي نائب الأمين العام في المجلس الأعلى للأمن الوطني علي حماد الشامسي، ومعالي رئيس جهاز الشؤون التنفيذية خلدون المبارك، ووكيل ديوان سمو ولي عهد أبوظبي محمد مبارك المزروعي، وسفير الإمارات لدى المملكة محمد الظاهري.ومن الجانب الكويتي، معاون رئيس الأركان لهيئة الاستخبارات والأمن اللواء عبدالرحمن الهدهود، والوكيل المساعد لأمن الدولة الداخلي اللواء عصام النهام.
293
| 21 مارس 2015
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء اليوم السبت، قرارا جمهوريا بتكليف وزير الصحة والسكان رياض ياسين عبد الله قائما بأعمال وزير الخارجية. وقضى القرار الذي نشرته الصفحة الرسمية للرئيس اليمني، على موقع "فيسبوك"، بالعمل به من تاريخه. ويأتي تعيين ياسين خلفا لـ"عبد الله الصايدي"، الذي تم تعيينه ضمن حكومة الكفاءات الوطنية برئاسة خالد بحاح.
356
| 21 مارس 2015
أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تفجيرات المساجد بالعاصمة اليمنية صنعاء ووصفها بالإجرامية ، ودعا الحوثيين إلى العودة إلى ديارهم ، وإيقاف انقلابهم العسكري على اليمن وثورتها ،وطالب جميع الفصائل اليمنية بالتعقل وإعلاء قيمة الوحدة والمصلحة العامة ، وثمن دور مجلس التعاون الخليجي الداعم لوحدة اليمن وشرعيته واستقراره . وقال الاتحاد في بيان إنه يتابع بحزن شديد، حالة التردي الخطيرة التي وصلت لها دولة اليمن منذ الانقلاب العسكري، الذي وقع على يد الحوثيين وأدى إلى فتنة كبيرة ، وعدم استقرار وصل إلى حد استهداف المساجد والمصلين وقت صلاة الجمعة من قبل متطرفين إرهابيين، الأمر الذي أسفر عن مقتل قرابة 140 شخصا وإصابة ما يزيد عن 350 آخرين ، مما يعتبر خطراً داهماً سيأتي على الأخضر واليابس باليمن، ما لم يتصف الجميع بالتعقل وإعلاء المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة ، للخروج من النفق المظلم الذي دخلت فيه اليمن الآن .
230
| 21 مارس 2015
أعرب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، عن أمله في العودة إلى العاصمة صنعاء بعد زوال كل الأسباب التي أدت إلى خروجه من العاصمة، مؤكداً أن هدفه لم شمل اليمنيين وليس الانفصال. وقال الرئيس هادي في كلمة متلفزة عصر اليوم، بثتها قناة عدن الرسمية، إنه غادر صنعاء مُكرهاً بعد أن قام الحوثيون بمهاجمة منزله، مضيفاً "أن انتقالي إلى عدن لم يكن بغرض الانفصال كما يروج له الانقلابيون وإنما لأن عدن عاصمة اقتصادية ومؤقتة وكذلك حفاظاً على مؤسسات الدولة الشرعية. ووصف هادي ما حدث من الاقتحام الحوثي لمؤسسات الدولة بالانقلاب العسكري مكتمل الأركان، واصفا أن قصف القصر الرئاسي-قصر المعاشيق- في عدن من قبل الحوثيين بـ"العدوان الهمجي الأرعن لمليشيات مسلحة انقلابية". وطالب بالعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن والتراجع عن الإجراءات المنفذة منذ 21 سبتمبر، والبدء الفوري في تنفيذ المرجعيات الخاصة المتمثلة بما تبقى من المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني من اجل الوصول إلى وضع مستقر للبلاد.
233
| 21 مارس 2015
توقف الحوار بين الأطراف اليمنية، اليوم السبت، على إثر مغادرة مفاجئة للمبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، بحسب ما قاله مصدر سياسي. وأشار المصدر، إلى أن بنعمر، غادر اليمن، ما أدى لتوقف الحوار بين الأطراف في البلاد، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول وجهة "بنعمر"، أو أسباب مغادرته، فيما لم يصدر تعقيب فوري من القوى السياسية في اليمن، على ما ذكره المصدر. وكانت الأطراف اليمنية قد توصلت خلال جلسات الأيام الماضية، إلى اتفاق مبدئي على مجلس رئاسي لإدارة بقية المرحلة الانتقالية، فيما بقي الخلاف حول رئيس المجلس، حيث تصر أحزاب الناصري والإصلاح على أن يترأسه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فيما طرحت جماعة الحوثي، وحزب "المؤتمر" الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أسماء أخرى لرئاسة المجلس.
322
| 21 مارس 2015
أدانت دول ومنظمات عربية وغربية التفجيرات التي استهدفت، أمس الجمعة، مسجدين في العاصمة اليمنية صنعاء، يرتادهما حوثيون، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، تبناها لاحقاً تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" في بيان منسوب له، وسط دعوات للأطراف السياسية في اليمن بالعودة إلى الحوار. إدانة هيئة علماء اليمن أدانت هيئة علماء اليمن مساء أمس الجمعة، ما وصفتها بـ"الجريمة الشنعاء". وأكدت الهيئة التي يرأسها الشيخ عبد المجيد الزنداني، في بيان لها على "وجوب تعظيم حرمة الدماء وحرمة بيوت الله تعالى"، داعية جميع أبناء الشعب اليمني، وكل قواه السياسية وكل العقلاء إلى "سرعة التوافق وإصلاح ذات البين، وإنقاذ البلد من الوضع الراهن". إدانة أمريكا من جانبها، استنكرت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة الهجوم على مسجدي "بدر" و"الحاشوش" بالعاصمة صنعاء، واستهداف المواطنين اليمنيين خلال أدائهم للصلاة في أماكن عبادتهم. وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، أن "الهجوم على مساجد صنعاء يؤكد أن الإرهاب يضر جميع اليمنيين، ولا يمكن لمجموعة سياسية أن تتصدى للتحديات التي يواجهها اليمن وحده". وحول تبني بيان منسوب لتنظيم الدولة للهجمات، قال إيرنست: "ليس هناك حتى هذه اللحظة دليل واضح على رابط عملياتي بين المتطرفين في اليمن ومقاتلي داعش في العراق وسوريا". إدانة الإتحاد الأوروبي كما أدان الاتحاد الأوروبي التفجيرات، وأكد التزامه بمواصلة دعم اليمن في انتقاله الديمقراطي. وفي بيان صحفي عقب القمة الأوروبية المنعقدة في بروكسل، اعتبر الاتحاد التفجيرات التي وقعت في اليمن، والاشتباكات التي شهدتها عدن، "تهدف بشكل واضح إلى عرقلة عملية الانتقال الديمقراطي في اليمن". ودعا الاتحاد جميع الأطراف اليمنية إلى العودة للحوار والمفاوضات الشاملة، لا سيما التي ترعاها الأمم المتحدة. إدانة الأمم المتحدة بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأطراف اليمنية، إلى "المشاركة بحسن نية في المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى توافق في الآراء، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ونتائج مؤتمر الحوار واتفاق السلام والشراكة الوطنية". ودعا كي مون، في بيان تلاه نائب المتحدث الرسمي باسمه، فرحان حق، في مؤتمر صحفي، جميع الأطراف اليمنية إلى "الكف فوراً عن جميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس"، مشدداً ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها المعلنة لحل الخلافات بالوسائل السلمية. إدانة فرنسا في السياق ذاته، أدانت فرنسا في بيان صادر عن الخارجية التفجيرات التي استهدفت مسجدين في صنعاء. وشددت فرنسا على وقوفها إلى جانب اليمن في محاربته الإرهاب، ودعمها للجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي لليمن، جمال بنعمر، بغرض إيجاد حل للأزمة. إدانة مصر عربياً، أعربت مصر عن إدانتها بأشد العبارات "الهجمات الإرهابية" التي استهدفت مسجدين في صنعاء أمس الجمعة. وأكدت الخارجية المصرية، في بيان لها على عالمية ظاهرة الإرهاب، وضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة تلك الظاهرة. إدانة الجامعة العربية كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، التفجيرات، معتبراً أنها "تهدف إلى إشعال نار الفتنة، وتعطيل المساعي المبذولة للعودة إلى مسار العملية السياسية". وندد في بيان له بـ "الاعتداءات المتكررة على الشرعية اليمنية المتمثلة في الرئيس هادي، وبالغارة التي استهدفت مقر إقامته في عدن". إدانة قطر بدورها أعربت قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للتفجيرات التي طالت مسجدي "بدر" و"الحاشوش" في العاصمة صنعاء. واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، مساء أمس الجمعة، أن "هذه التفجيرات تشكل سابقة خطيرة وجريمة شنيعة لا دين لها، وتتنافى مع القيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية كافة". وأكدت أن "مثل هذه الأعمال تعد انتهاكاً سافراً لحرمة بيوت الله ومساجده، وتهدف إلى بث الذعر والفوضى بين المصلين الأبرياء الآمنين". وجددت وزارة الخارجية القطرية "دعوتها للأطراف كافة إلى سرعة استكمال الحوار، والتمسك بالمبادرة الخليجية، وذلك لتطويق أعمال العنف المتزايدة في اليمن، بما يحقق متطلبات الشعب اليمني، ويساهم في أمنه واستقراره ووحدة أراضيه". إدانة الكويت وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية، إن "هذه الاعتداءات تهدف إلى النيل من استقرار اليمن الشقيق، وزعزعة أمنه، وجر شعبه إلى فتنة ستزيد من دمار بلادهم". وأكد المصدر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، وقوف دولة الكويت إلى "جانب الشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، والشعب اليمني، في هذه المرحلة الحرجة".
272
| 21 مارس 2015
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
16882
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
11864
| 21 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
8816
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8594
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
7328
| 21 يونيو 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
5760
| 22 يونيو 2026
إلحاقاً بالبيان السابق بشأن الانفجار والحريق مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026 في مصنع برزان، المصمم لتلبية الاحتياجات المحلية للغاز في مدينة راس...
4416
| 22 يونيو 2026