جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أفادت مصادر متطابقة، اليوم الثلاثاء، أن المعارك بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، ومسلحي القبائل ومؤيدي الرئيس في عدة مناطق من اليمن أوقعت 30 قتيلا منذ مساء الإثنين. وأعلنت مصادر قبلية، أن معارك تدور منذ مساء الإثنين بين الحوثيين بدعم من قوات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وبين قبائل سنية مؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي في محافظة البيضاء "وسط". وتابعت هذه المصادر أن 9 مقاتلين من القبائل و15 عنصرا من الحوثيين الشيعة قتلوا. وأضافت أن رجالا من القبائل أزالوا ألغاما من منزلين كان الحوثيون وحلفاؤهم يستخدمونهما ونصبوا كمائن في عدد من الدوريات. وفي محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء، اعترضت قبائل سنية مساء الإثنين موكبا للحوثيين، مما أدى إلى معارك عنيفة أوقعت "عشرات القتلى" من بينهم 6 من أفراد القبائل، بحسب مصادر قبلية. وتعذر التحقق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل. ويسيطر الحوثيون على شمال اليمن ومنذ فبراير على العاصمة صنعاء بالكامل، بينما يسيطر على الجنوب مؤيدو هادي الذي لجا إلى عدن بعد فراره من العاصمة.
274
| 24 مارس 2015
قُتل متظاهر، وأصيب 11 آخرون برصاص مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثي"، اليوم الثلاثاء، خلال تفريق تظاهرات رافضة لتواجدهم في محافظة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان. وأفاد شهود العيان، أن مسلحين حوثيين، أطلقوا الرصاص الحي باتجاه تظاهرة خرجت لرفض تواجدهم في مدينة "التربة"، بمحافظة تعز، ما أدى إلى مقتل المتظاهر محمد عبد الكريم بالإضافة إلى إصابة 7 آخرين. وفي مدينة تعز عاصمة المحافظة، أطلق مسلحون حوثيون النار على تظاهرة رافضة لتواجدهم، ما أدى إلى إصابة 4 متظاهرين أحدهم في حالة حرجة. وفي جنوب اليمن، اندلعت صباح، اليوم، اشتباكات عنيفة بين مسلحين حوثيين وآخرين في الحراك الجنوبي، في مدينة الضالع، جنوبي اليمن، بحسب شهود عيان. وأفاد شهود العيان بأن اشتباكات اندلعت صباح اليوم، بين مسلحين حوثيين، وآخرين من اللجان الشعبية التابعة للحراك الجنوبي في منطقة الوبح، الواقعة شمالي الضالع، وذلك في أعقاب قيام الطرف الأول القادم من شمالي البلاد، بنصب نقطة تفتيش في المنطقة. وأشار شهود العيان إلى أن مسلحي الحراك هاجموا الحوثيين وأطلقوا النار على نقطة التفتيش التي نصبوها، فيما رد الآخرون بالمثل، ما أسفر عن وقوع إصابات لم يعرف على الفور عددها أو لدى أي من الطرفين.
264
| 24 مارس 2015
شيع الحوثيون، اليوم الثلاثاء، بصنعاء جثمان القيادي البارز في الجماعة عبد الكريم الخيواني، بعد 6 أيام من اغتياله في العاصمة. وقال المصدر ذاته، إن الحوثيين شيعوا في ساحة التغيير وسط صنعاء جثمان القيادي الحوثي البارز عضو الجماعة في مؤتمر الحوار الوطني عبد الكريم الخيواني وقاموا بالصلاة عليه في الساحة ذاتها، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول". ورفع المشيعون صوراً للخيواني، كما رفعوا لافتات كتب عليها "الخيواني ناصر المظلومين والمستضعفين"، و"الخيواني رمز وطني للنضال والتحرر"، و"الخيواني شهيد الكرامة"، وفقا لمراسل الأناضول. وقال المراسل، إن المشيعين رددوا هتافات من بينها شعار الجماعة المعروف "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام". واغتال مسلحون، الأربعاء الماضي، في شارع الرقاص وسط العاصمة صنعاء الخيواني، بحسب مسؤول في الجماعة.
372
| 24 مارس 2015
قالت مصادر إخبارية إن سعادة جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن أبلغ مجلس الأمن بأن المفاوضات اليمنية ستعقد بالدوحة.وأكدت المصادر أن المفاوضات اليمينة المقبلة ستجرى بالعاصمة القطرية الدوحة، وأضافت المصادر أن التوقيع على أي إتفاق تتوصل إليه الأطراف اليمينة سيتم بالعاصمة السعودية الرياض.وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة طارئة حول اليمن في وقت سابق من مساء اليوم، حيث جددت الدول الأعضاء إلتزامها الكامل بوحدة وسيادة اليمن، واعلنوا عن دعمهم للرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور في مواجهته للحوثيين، وطالبت الدول الأعضاء بفرض عقوبات على الحوثيين.ومن ناحية أخرى أكد سعادة السيد رياض ياسين وزير الخارجية اليمني المكلف انه لا مخرج للمشكلة في اليمن إلا عبر الحوار، كما أنه لم يستبعد دخول قوات درع الجزيرة إلى اليمن للمساهمة في حفظ الأمن والسلام.وحذر وزير الخارجية اليمني المكلف من حرب أهلية قد تعصف باليمن، وقال في تصريحات صحفية لقناة العربية: "إن هناك مخططاً للقضاء على الشرعية"، وندد بالخطاب الأخير لعبدالملك الحوثي، معتبراً ما جاء فيه بمثابة إعلان حرب على الجنوب، مؤكداً أن الحوثي وعلى عبدالله صالح يسعيان لغزو الجنوب.وفي نفس السياق جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية التأكيد على دعمه التام لسيادة وإستقلال ووحدة اليمن الإقليمية والوطنية وللشرعية المتمثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورفض جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تستمر في اتخاذها جماعة الحوثي وداعميها.جاء ذلك في بيان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط "الحالة في اليمن".وأضافت سعادتها "يجدد بدايةً مجلس التعاون لدول الخليج العربية التأكيد على دعمه التام لسيادة واستقلال ووحدة اليمن الإقليمية والوطنية وللشرعية المتمثلة في فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، ورفض جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تستمر في اتخاذها جماعة الحوثي وداعميها".وأشارت إلى حرص دول مجلس التعاون على المحافظة على أمن واستقرار اليمن والتمسك بالشرعية ورفض الإنقلاب عليها، والخروج باليمن إلى بر الأمان، بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها واستئناف العملية السياسية، وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وأن لا يصبح اليمن مقراً للمنظمات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة ومرتعاً لها.وبدوره قال سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بالرياض مساء اليوم: إن الحل في اليمن لا يمكن الوصول إليه إلا بالانصياع للإجماع الدولي برفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه، بما في ذلك الانسحاب الحوثي المسلح من مؤسسات الدولة كافة، وتمكين الحكومة الشرعية من القيام بمهامها الدستورية، أخذا في الاعتبار أن أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون هو كل لا يتجزأ.وأكد الفيصل، على أهمية الاستجابة العاجلة لدعوة الرئيس عبدربه منصور هادي لعقد مؤتمر في الرياض تحت مظلة مجلس التعاون يحضره جميع الأطياف السياسية الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن.
289
| 23 مارس 2015
تبادل مسلحون مجهولون وآخرون يتبعون اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إطلاق النار بشكل كثيف في محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون بعدن، جنوبي البلاد، بحسب شهود عيان. وقال الشهود، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المبنى من أسلحة متوسطة وفردية، أعقبه إطلاق نار من قبل مسلحين يتبعون اللجان الشعبية يقومون بحراسة المبنى. وبحسب الشهود، استمرت المواجهات قرابة نصف ساعة، دون مزيد من التفاصيل حول وقوع ضحايا لدى الطرفين أم لا، كما لم تعرف هوية المسلحين المهاجمين. وتنتشر في عدن تجمعات مسلحة تتبع اللجان الشعبية وتتولى حراسة عدد من المرافق الحكومية، خاصة بعد نشوب مواجهات بين اللجان ووحدات عسكرية من جهة وجنود قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا)، التي رفض قائدها العميد عبدالحافظ السقاف تنفيذ قرار الرئيس هادي مطلع الشهر الجاري إقالته، وهي المواجهات التي انتهت الخميس الماضي بسيطرة الجيش واللجان الشعبية على معسكر القوات الخاصة وهروب قائدها المقال السقاف، وكانت قوات الأمن الخاصة تتولى حراسة المرافق الحكومية.
306
| 23 مارس 2015
مع كل ما تعيشه اليمن من أوضاع صعبة وغير مستقرة وانقسام مدنها في ظل الصراعات الداخلية، يسعى المنتخب اليمني إلى السير على خطى منتخبات الهند، تيمور الشرقية، كامبوديا، تايوان وبوتان، بخطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للمجموعات في تصفيات مونديال روسيا 2018 وتصفيات كأس أمم آسيا في الإمارات 2019 وتخطي الدور التمهيدي في لقاء الإياب الذي سيجمعه اليوم الإثنين مع باكستان في البحرين بعد أن انتهى لقاء الذهاب الذي أقيم في الدوحة بفوز يمني صريح بـ3/1. أمام ذلك، قابلت "بوابة الشرق" مدير المنتخب اليمني جمال الخوربي والذي تحدث عن طموحات منتخبه للوصول إلى الدور الثاني للمجموعات، قائلا: رغم أنه سبق لليمن تخطي الدور التمهيدي في تصفيات كؤوس العالم السابقة، إلا أنه في هذه المرة تخطيها لهذا الدور والتواجد في الدور الثاني للمجموعات سيكون بمثابة إنجاز بحد ذاته في ظل ما تعيشه، مع الأسف، البلاد من أوضاع غير مستقرة وصعوبة استمرارية النشاط الكروي اليمني وما يتبعه من ضغوط على اللاعبين أنفسهم. وإن كان الفريق استفاد من معسكره في الدوحة ونسبة تأهله شبه مضمونة بعد نتيجة الذهاب. وختم: بالفعل المنتخب اليمني تمكن من الإعداد والتجهيز بشكل جيد طوال الفترة الماضية في ظل التسهيلات التي وفرت لنا في الدوحة وقدومنا مباشرة منها إلى البحرين.
469
| 23 مارس 2015
جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التأكيد على أن مخرجات الحوار الوطني المبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية هي السبيل الوحيد لإخراج اليمن من أزمته. ولفت هادي، خلال لقائه اليوم الإثنين، قيادات السلطة المحلية وشيوخ قبليين من محافظة شبوة الجنوبية، إلى أن تلك المخرجات وضعت الحلول الكافية لكافة القضايا اليمنية شمالا وجنوبا على أساس بناء دولة يمنية اتحادية حديثة يتساوى فيها الجميع من خلال تقسيم السلطة والثروة، وقال "نحن لا نريد الحرب ولسنا من دعاته وتحملنا الكثير في سبيل إخراج اليمن إلى بر الأمان". وأكد أن جميع اليمنيين لن يقبلوا أن تحكمهم مليشيات مسلحة، وتفرض ما تريده عليهم بقوة السلاح ، داعيا كافة منتبسي الجيش والأمن إلى التمسك بالشرعية الدستورية وبالواجب العسكري في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة بعيدا عن الصراعات والولاءات الشخصية.
180
| 23 مارس 2015
أصيب 10 أشخاص، بينهم 2 في حالة خطيرة، جراء إطلاق قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين الرصاص على متظاهرين أمام معسكرها بمدينة تعز وسط اليمن، بحسب أحد المشاركين. وقال المصور الصحفي طه صالح، أحد المشاركين في التظاهرة، إن قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين أمام معسكرها بمدينة تع،ز مساء اليوم الاثنين، ما أدى إلى إصابة عشرة حالة اثنين منهم خطيرة. وأشار إلى أن الإصابات تنوعت ما بين الرجل والظهر والبطن ونقلوا جميعا إلى مستشفيات الصفوة والحمد وابن سيناء لتلقي العلاج. وأوضح أن اثنين من المصابين الذين تعرضوا لإطلاق نار في البطن حالتهما خطيرة وهما في غرفة العناية المركزة. وأشار إلى أن المتظاهرين أبدوا إصرارا على البقاء أمام المعسكر وهناك دعوات لمسيرة دعما للمتظاهرين ستخرج من شوارع المدينة. وفي وقت سابق اليوم أصيب عدد من المتظاهرين، بحالات إغماء، جراء إطلاق مسلحين بزي الأمن من جماعة أنصار الله (الحوثي)، قنابل مسيلة للدموع على تظاهرة رافضة لتواجدهم في محافظة تعز.
243
| 23 مارس 2015
اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، اليوم الإثنين، الحوثيين بـ"ارتكاب عدد من الاعتداءات والإساءات بحق وسائل الإعلام" في اليمن. وقالت المنظمة، غير الحكومية، في بيان لها على موقعها الإلكتروني، اليوم، إن "حالات الاعتقال التعسفي والعنف بحق الصحفيين وغيرهم من العاملين في الإعلام تزايدت في الأسابيع الأخيرة، من جانب الحوثيين". وتابع، أن "المنظمة وثّقت سبع وقائع تتضمن الاعتداء على صحفيين ووسائل إعلام بين 31 ديسمبر و7 مارس". وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، إن "انهيار الأمن في أرجاء اليمن عرّض وسائل الإعلام في البلاد لمخاطر متزايدة"، مناشداً جميع الأطراف في اليمن أن "ترسل رسالة واضحة لقواتها تفيد بوقف تهديد الصحفيين والاعتداء عليهم"، بحسب البيان ذاته.
311
| 23 مارس 2015
وصل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، رئيس الديوان الملكي، أمس الأحد، إلى مدينة جيزان في زيارة تفقدية للمنطقة الجنوبية، قرب الحدود مع اليمن، بحث خلالها سبل تعزيز منظومة العمل العسكري بالمنطقة. وقالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الإثنين، إنه كان في استقبال وزير الدفاع لدى وصوله مطار الملك عبد الله الإقليمي بجيزان، رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء ركن مطلق بن سالم الأزيمع، وقائد قوة جازان اللواء ركن مرعي بن سالم الشهراني، وعدد من المسؤولين في المنطقة. وفور وصول الأمير محمد، استقل الطائرة العامودية، متوجها إلى الخوبة "قرب الحدود مع اليمن"، حيث تفقد مركز العمليات المتقدم، وناقش مهام المركز والخطط والتكتيكات العسكرية الدورية المنفذة، وأهمية مواصلة تعزيزها بما يتواءم مع المنطقة. وقام وزير الدفاع بزيارة تفقدية لموقع القوة التكتيكية، وما تضمه من قوات للتدخل السريع باللواء الـ18 في المنطقة، ومحطة للاستطلاع اللاسلكي والإسناد الإلكتروني، ومنظومة طائرة بدون طيار "لونا"، التي تم تعزيز قدراتها بأنظمة متطورة، وما تشتمل عليه من محطة للتحكم بالطائرات على أحدث التقنيات بقدرات استطلاعية حديثة. وتوجه وزير الدفاع بعدها إلى مقر قيادة "قوة الواجب" في "أم التراث" بجيزان، وناقش مع مسؤولي القيادة أبرز التحديات، وعددا من المبادرات لمواصلة تطوير العمل، وأدائه بإتقان. وبحث الأمير محمد بن سلمان مع قائد المنطقة الجنوبية، وقائد قوة جازان، وكبار ضباطها سبل تعزيز منظومة العمل العسكري في المنطقة.
433
| 23 مارس 2015
اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الإثنين، الحوثيين بمحاولة فرض المذهب الإثنى عشري في البلاد بالتنسيق مع إيران بقوة السلاح خلال لقائه مع شيوخ قبليين حسب مصدر حضر اللقاء. وقال المصدر القبلي، الذي حضر لقاء هادي في القصر الجمهوري بعدن مع شيوخ قبائل من شبوة "جنوب"، لمراسل الأناضول إن "الرئيس أوضح أن الحوثيين يقومون بمحاولة فرض المذهب الإثنى عشري في البلاد بقوة السلاح بالتنسيق مع إيران". وأضاف الرئيس هادي "الحوثيون تعهدوا لإيران عقب انتهاء مؤتمر الحوار الوطني بإفشال مخرجاته". وتابع الرئيس اليمني "25 مليون يمني (عدد سكان البلاد) لن يقبلوا بأساليب الحوثيين الذين يرفعون شعارات الموت"، معتبرا أن التظاهرات التي تخرج في مختلف المحافظات تؤكد ذلك.
241
| 23 مارس 2015
ليس هنالك موقع في اليمن هذه الأيام، شمالاً أو جنوباً، يمكن أن نُطلق عليه منطقة آمنة، إذْ يلحظ المتابع تسارعاً دراماتيكياً للأحداث وخاصة على 4 جبهات هي الأكثر اشتعالا. فمنذ 21 سبتمبر الماضي، تاريخ اجتياح جماعة أنصار الله "الحوثيين"، للعاصمة اليمنية صنعاء، اشتعل الصراع في العديد من المحافظات اليمنية، نتيجة الممانعة الشديدة التي يُقابل بها الحوثيون من قبل أهالي تلك المناطق، خصوصاً ذات التركيبة القبليّة التي ترفض سيطرة المسلحين على أراضيها. وتعيش البلاد منذ أشهر وضعاً أمنياً منفلتاً، نتيجة تغييب قوات الجيش والأمن، وسيطرة شبه كاملة على سلاح الدولة من قبل مليشيات الحوثي، ومحاولاتها المستميتة لمدّ نفوذها بقوة السلاح، نحو غرب ووسط وشرق اليمن، وحالياً نحو عدن كبرى مدن الجنوب. وتوجد 4 جبهات مشتعلة شرقي وجنوبي ووسط اليمن، كمناطق لا تزال تشهد صراعاً ومعارك، حتى اليوم الإثنين. مأرب النفطية منذ أشهر تحاول جماعة الحوثي السيطرة على مأرب، ودارت اشتباكات بينها وبين رجال القبائل من جهة محافظة الجوف شمالاً، لكن الجماعة فشلت في ذلك. ويبدو أن الحوثيين غيروا إستراتيجيتهم فيما يخص جبهة مأرب، فمنذ 3 أيام حشد الحوثيون مسلحيهم على تخوم مأرب من الجهة الجنوبية على الحدود مع محافظة البيضاء، وتحديداً في منطقة "قانية" مديرية "ماهلية"، حيث تدور معارك ضارية راح ضحيتها العشرات من الطرفين. وتكمن أهمية مأرب، نظرًا لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيسي لضخ النفط من حقول "صافر" بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية "الكهربائية" التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية. تعز مهد الثورة تعتبر تعز العاصمة الثقافية لليمن، وكبرى مدنه من حيث التعداد السكاني، ومنها انطلقت شرارة ثورة 11 فبراير 2011 التي أدت إلى إقصاء علي عبد الله صالح من رئاسة اليمن، وهي اليوم تنتفض في وجه مسلحي الحوثي الذين وصلوها، السبت الماضي. تعتبر تعز مهد الثورة اليمنية عام 2011 وقُتل، أمس الأحد، أول متظاهر، وأصيب 10 آخرون، جراء إطلاق مسلحي الحوثي الرصاص الحي باتجاه تظاهرة رافضة لتواجدهم، الأمر الذي ينبئ بانفجار الوضع وتكرار سيناريو محاصرة القوات الخاصة في عدن وطرد قائدها، عبد الحافظ السقاف. عدن العاصمة المؤقتة تعتبر عدن العاصمة الاقتصادية لليمن، وكبرى مدن الجنوب، وبها أقدم ميناء في المنطقة، ولها أهمية إستراتيجية لقربها من خط الملاحة الدولي. ومنذ وصول الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، في 21 فبراير الماضي، أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد حتى انتفاء الأسباب التي أجبرته على مغادرة العاصمة صنعاء، ممثلةً بتواجد مسلحي جماعة الحوثي وسيطرتهم على مؤسسات الدولة، بما فيها القصر الرئاسي. ومنذ يومين، نفذ الطيران الحربي أكثر من هجوم على القصر الرئاسي بعدن، كما دارت معركة شرسة الخميس الماضي، كانت حصيلتها 13 قتيلاً وعشرات الجرحى في معارك بين الجيش مدعوما باللجان الشعبية الموالية لهادي، والقوات الخاصة المتمردة على قراراته. لحج وأعمال العنف أقرب المحافظات إلى عدن، وبها قاعدة "العند" الجويّة، أكبر قاعدة لسلاح الجو اليمني. وتشهد لحج أعمال عنف، كان آخرها اقتحام مستشفى "ابن خلدون"، في مدينة "الحوطة" عاصمة المحافظة، السبت الماضي، من قبل مسلحين مجهولين، وقتل عدد غير محدود من الجنود الذين يعملون كحراسة للمستشفى. أطلق الحوثيون الرصاص الحي تجاه تظاهرة منددة بانقلابهم وقبل ذلك بيومين، شنّ مسلحون مجهولون هجوماً على المجمع الحكومي ومبنى قيادة الأمن السياسي بمدينة الحوطة، ما أدى إلى مقتل 27 جنديا من حراس المجمع على الأقل.
337
| 23 مارس 2015
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً حول الهجمات الانتحارية التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يوم الجمعة في صنعاء، ضد مساجد يرتادها المصلون الشيعة، وخلفت أكثر من 140 قتيلاً، ووصفت الصحيفة هذه الهجمات بأنها استعراض قوة من تنظيم "داعش" في بلد كان تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية هو الأقوى والأكثر حضوراً فيه، وخاصة بعد يومين من الهجوم في متحف باردو في تونس، الذي أودى بحياة 21 شخصاً، منهم 20 سائحاً أجنبياً. ونقلت الصحيفة عن دومينيك توماس، المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة في معهد دراسات الإسلام ومجتمعات العالم الإسلامي، أن نجاح تنظيم "داعش" في تنسيق هجمات متزامنة ودموية بهذا الشكل، في وقت لم يكن أحد يلاحظ فيه وجوده في اليمن، هو أمر مفاجئ بالتأكيد، ويطرح تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هجوم سابق وقع ضد أكاديمية الشرطة في صنعاء، في السابع من يناير الماضي ولم يتبنه تنظيم القاعدة. سهولة الاستقطاب وأضاف هذا الخبير أن قدرة تنظيم "داعش" على شن هجمات مماثلة بكل ما تحتاجه من دعم لوجستي ودراسة واستقطاب للانتحاريين، تعني أن عناصر هذا التنظيم موجودون في صنعاء منذ مدة طويلة، وهو أمر وارد، إذ إن المشاكل الموجودة مثل الفوضى وغياب الأمن سهلت تكوين خلايا إرهابية نشطة. ويرى توماس أن فرع القاعدة في الجزيرة العربية يعاني من صعوبات كثيرة في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ سبتمبر 2014، حيث اضطر لحصر نشاطه والتركيز على المعارك الدائرة في معاقله في المناطق الجنوبية، وخلف وراءه فراغاً في صنعاء ليترك متطرفين غير مؤطرين يمكن لتنظيم "داعش" استقطابهم بسهولة. كما يمكن أن يكون المقاتلون اليمنيون العائدون من سوريا قد كوّنوا خلايا تابعة لـ"داعش" الذي قاتلوا في صفوفه هناك، ولكن هذه الفرضية محدودة التأثير على اعتبار أن عدد المقاتلين اليمنيين في سوريا لا يتجاوز الـ100 في أقصى الحالات. أما الفرضية الثالثة التي طرحها بعض اليمنيين، فهي تواطؤ بعض ضباط المخابرات اليمنية مع العناصر الإرهابية بهدف تصفية حسابات سياسية. كما ينقل التقرير عن دومينيك توماس، أن هناك أطرافاً داخل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، تمارس ضغوطاً من أجل الدفع بالتنظيم لإعلان ولائه لتنظيم "داعش"، وذكّر في هذا السياق بقيام مأمون حاتم، وهو أحد كوادر أنصار الشريعة، بالمطالبة بالتقارب مع تنظيم "داعش" دون أن يصرح بمبايعته. أهداف القاعدة وقال التقرير، إن 80% من الهجمات التي تعرض لها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء، يقف وراءها تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، وخاصة خلال المواجهات في منطقة البيضاء في جنوب البلاد، وذكر أن هذا التنظيم يستهدف دائماً الأجانب والقوات الحكومية، مثل ما حصل في هجمات شارلي إيبدو وما يحصل ضد الحوثيين الآن، ولا يهتم بسقوط ضحايا من المدنيين. ولكن هذا التنظيم في الوقت نفسه لا يستهدف المساجد والأماكن العامة، وهو ملتزم بالتعليمات التي أصدرها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في العراق سنة 2004، كرد على اعتماد "أبو مصعب الزرقاوي" على مهاجمة الأماكن العامة، كما أنه لا يحبذ التكفير، ومن المستبعد أن يقوم مثلاً بقتل الأقليات الدينية أو الأشخاص المخالفين له في الرأي. كما وصف التقرير الهجمات الأخيرة في صنعاء بأنها ضربة موجعة لتنظيم القاعدة، الذي سيحاول أن يثبت أنه ما زال قادراً على التحكم بمقاتليه الذين قد ينشق منهم الكثيرون للالتحاق بالوافد الجديد على اليمن، حيث إن تنظيم القاعدة نجح في السابق في الحفاظ على مكانته من خلال تعاونه مع تنظيم أنصار الشريعة الذي يملك قدرات ميدانية كبيرة، ولكن إذا تتالت هذه الهجمات فإن تنظيم "داعش" سيسحب البساط من تحته.
300
| 23 مارس 2015
سقط قتلى وجرحى من مسلحي جماعة "الحوثي"، اليوم الإثنين، إثر هجوم لمسلحي القبائل، أعقبه اشتباكات بين الطرفين، في محافظة البيضاء، وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي. وقال المصدر، إن "قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا خلال هجوم مباغت لمسلحي القبائل بالأسلحة الرشاشة على مواقع لمسلحي الجماعة في مديرية الزاهر، بمحافظة البيضاء" حسبما ذكرت وكالة الأنباء "الأناضول". وأضاف أن "الهجوم أعقبه اشتباكات استمرت لساعات بين الطرفين اُستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل جماعة "الحوثي"، التي ترفض الإفصاح عن ذكر حصيلة ضحاياها في الاشتباكات. وتشهد محافظة البيضاء منذ أشهر مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين، على خلفية اقتحام الطرف الأول للمحافظة ذات الطابع القبلي السني.
229
| 23 مارس 2015
أدان مجلس الأمن الدولي استمرار السيطرة السياسية العنيفة من جانب المسلحين الحوثيين، رغم قرار صدر في وقت سابق يطالب المسلحين بوقف كل أشكال العنف والعودة إلى الحوار. وجاء في بيان للمجلس مساء اليوم الأحد، أن "مجلس الأمن يدين الإجراءات المنفردة الجارية التي يقوم بها الحوثيون والتي من شانها أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن وتعرض للخطر أمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن، ويعبر عن قلقه إزاء عدم التنفيذ الكامل للقرار". كما ذكر البيان أن المجلس مستعد "لاتخاذ تدابير أخرى" حال عدم الامتثال. يذكر ان الحوثيين استولوا على العاصمة اليمنية وصنعاء بكل مؤسساتها الحكومية في سبتمبر الماضي، وأصدروا إعلانا دستوريا رفضته كل القوى السياسية في البلاد بوصفها انقلابا.
206
| 22 مارس 2015
قتل متظاهر وأصيب 10 آخرون، اليوم الأحد، جراء إطلاق مسلحي الحوثي الرصاص الحي باتجاه تظاهرة رافضة لتواجدهم في محافظة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان. وقال الشهود، لوكالة الأناضول، إن متظاهراً يدعى بليغ بجاش قتل وأصيب 10 آخرون برصاص حي من قبل مسلحي الحوثي الذين يرتدون زي الأمن وتم نقلهم إلى مستشفيات في المدينة، كما تعرض عشرات آخرون لإصابات بحالات إغماء بسبب إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع قرب مقر قوات الأمن الخاصة في مدينة تعز، التي تحمل اسم المحافظة. وأضاف الشهود أن المتظاهرين مازالوا يعتصمون أمام مقر المعسكر للمطالبة بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة. وكان الشهود قالوا في وقت سابق اليوم إن مظاهرات "حاشدة" شاركت فيها حشود كبيرة انطلقت من شارع جمال عبد الناصر وسط مدينة تعز، وجابت عدداً من شوارع المدينة رفضاً لتواجد مسلحي الحوثي في المحافظة، قبل أن تستقر أمام مقر قوات الأمن الخاصة. ورفع المتظاهرون هتافات منددة بالتواجد الحوثي المسلح في المحافظة من بينها "لا حوثية بعد اليوم".
547
| 22 مارس 2015
تناقل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو، قالوا إنه للتفجير الذي حصل الجمعة في جامع الحاشوش بصنعاء، والذي خلف وتفجير جامع آخر، 142 قتيلا و350 جريحا. ووقع التفجير في لحظة ترديد أنصار الحوثي هتافات "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل" وسط المسجد لتحدث بعدها حالة من الفوضى العارمة وتتناثر الجثث.
419
| 22 مارس 2015
سيطر المسلحون الحوثيون مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، على مطار مدينة تعز التي تقع شمال مدينة عدن، بحسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية. وانتشر حوالي 300 مسلح حوثي بثياب عسكرية مع جنود في حرم مطار تعز، فيما قامت مروحيات بنقل تعزيزات عسكرية من صنعاء الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمالا، بحسب مصادر ملاحية. وقال مصدر عسكري "إن هؤلاء الجنود موالون للرئيس صالح"، الذي ما زال يتمتع بتأثير كبير في المؤسسة العسكرية بعد 3 سنوات من تنحيه عن السلطة، والمتحالف حاليا مع الحوثيين. وقام المسلحون الحوثيون بتسيير دوريات في بعض أحياء تعز، كما أقاموا نقاط تفتيش في منطقتي نقيل الإبل والراهدة الواقعتين على بعد 30 و80 كيلومترا تباعا جنوب تعز، بحسب مصادر قبلية. وأفاد مصادر يمنية لـ"قناة سكاي نيوز عربية"، أن مسلحين حوثيين بزي قوات الأمن الخاصة يحاصرون السجن المركزي في محافظة تعز بهدف السيطرة عليه، بعد أن رفضت إدارة السجن طلب تغيير الحراسة، وإبدالها بحراس من المسلحين الحوثيين. كما استحدث المسلحون الحوثيون نقاط تفتيش جديدة، وسيطروا على حواجز للجيش والقوى الأمنية غربي مدينة تعز، وسيطر الحويون على موقع العروس العسكري على جبل صبر الذي يطل على المدينة، بالإضافة إلى سيطرتهم على مطار تعز. وكان الحوثيون أرسلوا تعزيزات عسكرية إلى تعز التي تعد بوابة الجنوب، وتحدثت مصادر لـ"قناة سكاي نيوز عربية" عن وصول قرابة 500 مسلح حوثي يرتدون بزات قوات الأمن الخاصة على متن طائرة عسكرية إلى تعز.
325
| 22 مارس 2015
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها أجلت آخر "طواقمها" إلى خارج اليمن "بشكل مؤقت"، بسبب تردي الأوضاع الأمنية فيه، وذلك بعد إبلاغ الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية مساء أمس السبت، إنه "بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، قامت الحكومة الأمريكية اليوم بنقل المتبقي من طواقمها إلى خارج اليمن بشكل مؤقت"، دون إيضاح لطبيعة الطواقم التي تم إجلاؤها هذه المرة. وأضاف البيان الذي أصدره مدير العلاقات الإعلامية في الوزارة، جيف راثكي، "لقد ابلغنا الرئيس عبد ربه منصور هادي، بهذه الخطوة كجزء من تنسيقنا المتقارب مع الحكومة اليمنية، وسنواصل الاشتراك مع الشعب اليمني والمجتمع الدولي لدعم التحول السياسي في اليمن بقوة، وكذلك سنستمر بالمراقبة الفاعلة للتهديدات الإرهابية القادمة من اليمن، ونمتلك قدرات موجودة في المنطقة للتعامل معها، كما فعلنا من وسنتخذ إجراءات لعرقلة أي تهديدات بارزة للولايات المتحدة ولمواطنينا". وكانت السفارة الأمريكية قد أعلنت عن إجلاء موظفيها الأمريكيين في اليمن "بشكل مؤقت" في 11 فبراير الماضي، بسبب تدهور الوضع الأمني وذلك بعد محاصرة الحوثيين مقر الرئيس هادي في صنعاء.
216
| 22 مارس 2015
يناقش مجلس الأمن، اليوم الأحد، مشروع بيان بشأن اليمن يتوقع أن يصوت عليه مجلس الأمن عصر اليوم، حيث يدعو المجلس، في مشروع القرار، اليمنيين إلى حل خلافاتهم عبر الحوار، ويرحب بعقد مؤتمر بالرياض يستكمل ويدعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. ويهدد المجلس، في مشروع البيان، باتخاذ "مزيد من التدابير"، لم يحددها، ضد أي طرف حال عدم تنفيذ القرار 2201، الذي يدعو الحوثيين لسحب قواتهم من المؤسسات الأمنية والحكومية. ويكرر المجلس مطالبته بالإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفيا في اليمن، ولا سيما من قبل الحوثيين، ويؤكد دعمه شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والتزامه بوحدة أراضي اليمن. ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات عاجلة حول اليمن اليوم، في الساعة 15:00 بتوقيت نيويورك "19:00 بتوقيت جرينتش"؛ استجابة لطلب مقدم من ليتوانيا والأردن. مشروع البيان، مقدم من الأردن بالتعاون مع دول دائمة العضوية بالمجلس، يتطلب صدوره موافقة جميع أعضاء المجلس الـ 15. وفيما يلي أهم بنود المشروع: يؤكد مجلس الأمن التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، يكرر دعمه للجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي، ويثني علي مشاركته في المساعدة على التحول السياسي في اليمن. يدعم المجلس شرعية الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي، ويدعو جميع الأطراف والدول الأعضاء إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، وشرعية الرئيس اليمني. يؤكد مجلس الأمن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، السيد جمال بنعمر، وللمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. يدين المجلس الإجراءات الأحادية المستمرة التي اتخذتها جماعة الحوثي، والتي تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن، وتهدد أمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن، ويعرب عن قلقه العميق من عدم كفاية تنفيذ قرار المجلس السابق رقم 2201 الصادر في فبراير الماضي. يشجب المجلس عدم تنفيذ جماعة الحوثي مطالبه الواردة في القرار 2201 (2015) بشأن سحب قواتها من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك في العاصمة صنعاء، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات الأخرى، والتخلي عن المؤسسات الحكومية والأمنية. يكرر المجلس دعوته إلى جميع الأطراف للاتفاق علي مواعيد معلنة لاستكمال عملية التشاور الدستورية، وإجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور، ويحث الجهات الفاعلة غير الحكومية في جنوب اليمن على الانسحاب من المؤسسات الحكومية. يرحب المجلس الأمن بعدم وضع رئيس الوزراء خالد بحاح وأعضاء آخرين في مجلس الوزراء تحت الإقامة الجبرية المفروضة من قبل الحوثيين. يعرب المجلس عن القلق إزاء استمرار الاعتقال التعسفي، من قبل جميع الأطراف، ولا سيما من قبل الحوثيين، خلافا للقرار 2201 "2015"، ويكرر مطالبته بالإفراج غير المشروط والآمن لجميع الأشخاص المحتجزين تعسفيا. يكرر مجلس الأمن الإعراب عن القلق إزاء قدرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على الاستفادة من تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن، ويكرر التأكيد علي أن حل الوضع في اليمن هو من خلال عملية انتقالية سياسية سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية، بحيث تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الهادف، وفقا للنحو المبين في مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية. يدعو مجلس الأمن بقوة جميع الأطراف، ولا سيما جماعة الحوثيين، إلى الإلتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلام والشراكة الوطنية، وإلى تسريع المفاوضات الشاملة بوساطة من الأمم المتحدة، لمواصلة عملية الانتقال السياسي. يؤكد مجلس الأمن دعوته لجميع الأطراف في اليمن، بما في ذلك الحوثيين والمسؤولين الحكوميين وقادة الأحزاب والحركات السياسية، وأعضاء ما يسمى بـ "اللجان الشعبية" إلى حل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور، ونبذ العنف لتحقيق أهداف سياسية، والامتناع عن الاستفزاز، وعن جميع الإجراءات الأحادية الجانب الرامية الي تقويض الانتقال السياسي. يؤكد مجلس الأمن أهمية أن تتخذ جميع الأطراف خطوات ملموسة نحو حل سياسي توافقي للأزمة وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والسلام و اتفاق الشراكة الوطنية. يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى احترام جميع القرارات التي يتم الاتفاق بشأنها في المفاوضات بين جميع القوى السياسية. يرحب مجلس الأمن بعزم الرئيس اليمني، عبده ربه منصور هادي، الانخراط بحسن نية في المفاوضات بوساطة الأمم المتحدة. يرحب مجلس الأمن باستجابة دول مجلس التعاون الخليجي لدعوة الرئيس عبده ربه منصور هادي إلى عقد مؤتمر في الرياض بمشاركة جميع الأطراف اليمنية لمواصلة دعم الانتقال السياسي في اليمن، واستكمال ودعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة. يكرر مجلس الأمن التأكيد على أهمية سماح جميع الأطراف لكل اليمنيين بالتجمع السلمي، دون خوف من الهجوم، أو الإصابة، أو الاعتقال، أو الانتقام. يدعو مجلس الأمن جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي. يكرر مجلس الأمن مطالبته جميع الأطراف بوقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الشعب والسلطات الشرعية في اليمن والتخلي عن الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية في اليمن. يحث مجلس الأمن جميع الأطراف علي تسهيل الوصول الآمن، ودون عوائق للجهات الإنسانية الفاعلة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة. يؤكد مجلس الأمن ضرورة قيام جميع الأطراف بضمان سلامة المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين يتلقون المساعدة وكذلك الحاجة إلى ضمان أمن موظفي المساعدة الإنسانية، والأمم المتحدة، والأفراد المرتبطين بها. يلاحظ مجلس الأمن مع التقدير عمل المستشار الخاص للأمين العام بشأن اليمن، جمال بنعمر، ويشدد على أهمية التنسيق الوثيق بين الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي. يطالب مجلس الأمن جميع الأطراف، ولا سيما جماعة الحوثيين، بالتنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس على اليمن، بما فيها القرار 2201 "2015". يؤكد مجلس الأمن استعداده لاتخاذ مزيد من التدابير ضد أي طرف في حال عدم تنفيذ قراراته بشأن اليمن، ولا سيما قراره 2201.
206
| 22 مارس 2015
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
29188
| 11 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
18044
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
15586
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
7976
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
7952
| 13 أغسطس 2026
أكدت وزارة البلدية أن القانون رقم (8) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008 بشأن إيجار العقارات، يأتي في إطار...
6168
| 11 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
5496
| 13 أغسطس 2026