رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر ترحب بقبول الحكومة اليمنية والأطراف الأخرى الشروع بمفاوضات

أعربت دولة قطر عن ترحيبها بقبول الحكومة اليمنية والأطراف الأخرى الشروع في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة. وأشادت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم بموقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة الذي جدد فيه التأكيد على استعداد الحكومة اليمنية التام وجاهزيتها الكاملة للعمل السلمي واستئناف المشاورات السياسية. كما نوهت الخارجية في بيانها بإعلان الأطراف الأخرى قبول تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، واستكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، معتبرة إياه خطوة هامة نحو إنهاء الأزمة، وتحقيق الأمن والاستقرار لليمن وشعبه.

296

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل 16 حوثيا في غارات للتحالف العربي باليمن

شنت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، عددا من الغارات على مواقع الحوثيين بمحافظة تعز، قتل خلالها 16 مسلحاً "حوثيا". وقالت مصادر عسكرية، اليوم الإثنين، إن طيران التحالف استهدف "المدينة الخضراء" وفندقا حوّله الحوثيون إلى ثكنة عسكرية في مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر والتابعة لمحافظة تعز، ما أسفر عن مقتل 12 مسلحاً "حوثياً". وأكدت المصادر، أن 4 من مسلحي "الحوثي" كانوا على متن دراجتين ناريتين قتلوا أيضاً بكمين نفذه مقاتلي "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بمديرية الوازعية بتعز، فيما قتل مقاتلين اثنين من "المقاومة" في معارك مع المسلحين "الحوثيين" شرقي مدينة تعز، وأصيب 5 آخرون بجروح، وفقا لمصدر في المقاومة.

208

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
التحالف العربي يدمر مخازن أسلحة للحوثيين بصنعاء

دمر طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم الإثنين، مخازن أسلحة تسيطر عليها مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالعاصمة صنعاء، وذلك حسبما أكدت مصادر عسكرية يمنية. وشن طيران التحالف عدة غارات جوية على معسكر "جبل عطان" جنوب العاصمة صنعاء وتمكن خلالها من تدمير مخازن أسلحة تسيطر عليها مليشيات الحوثيين وصالح، حسبما قالت المصادر. وأكدت المصادر، أن انفجارات عنيفة سمع دويها في أرجاء العاصمة صنعاء، كما شوهدت أعمدة الدخان من الموقع المستهدف بشكل كثيف.

327

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
السودان: 6 آلاف مقاتل جاهزون للتوجه لليمن

أعلنت الحكومة السودانية، اليوم الإثنين، عن وصول نحو 500 من جنودها إلى عدن اليمنية، لتولي مهمة ضبط الأمن فيها، والقيام بأي أعمال توكل إليهم من قيادة التحالف العربي الذي تقوده المملكة السعودية، مشيرة إلى أن هناك "6 آلاف مقاتل جاهزون لليمن". وأكد وزير الدفاع السوداني، الفريق أول ركن عوض أحمد بن عوف في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية نشرته، اليوم الاثنين، إن"الدفعة الثانية من القوة التي تعهدت الخرطوم بإرسالها للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي قد وصلت عدن، وهناك 6 آلاف مقاتل من قوات الصاعقة والقوات البرية وقوات النخبة على أتم الاستعداد للمشاركة، متى ما طلبت قيادة التحالف". وأوضح الوزير أنه "إذا استلزم الأمر المزيد من القوات والإسهام العسكري، فنحن على أتم استعداد لأي تطورات"، مؤكدًا أن القوات التي وصلت إلى ميناء الزيت بالبريقة، بمحافظة عدن، مجهزة بكل ما تحتاجه من أسلحة وآليات وأدوات اتصال، كما تم دعمها بالمدرعات من طراز BTR70- وآليات عسكرية أخرى. يذكر أن الرئيس السوداني قد تعهد لنظيره اليمني، خلال زيارة الأخير للخرطوم أواخر أغسطس الماضي بالإسهام في جنود التحالف الدولي، والمشاركة بأي عدد من الجنود، تطلبه الحكومة الشرعية.

536

| 19 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
من جديد.. طاولة المفاوضات تجمع الأطراف اليمنية المتصارعة

بعد أكثر من 200 يوم حرب عادت السياسة في اليمن إلى الواجهة من جديد، فبعد فشل مفاوضات "جنيف 1"، التي انطلقت منتصف يونيو الماضي، وتعثَّرت عدة مرات، نجحت الأمم المتحدة في الزج بـ"جنيف 2"، ولكن الوضع الميداني الآن يختلف كثيرًا عمّا كان عليه في السابق، فأقدام الحكومة اليمنية أصبحت أكثر ثباتًا، فيما فقد الحوثيون الكثير من أوراق الضغط.. فهل تنجح السياسة في حل الأزمة؟ ‎وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ليلة أمس الأحد، أن المساعي التي قادتها الأمم المتحدة، تكللت بإقناع كافة الأطراف اليمنية، بعقد جولة من المفاوضات المباشرة، مضيفًا أن المفاوضات ستعقد في "جنيف"، أواخر أكتوبر الجاري، دون تحديد يوم معين، موضحًا أن الأمم المتحدة تدعو إلى "مزيد من المرونة"، فلعل الفرص بعد الآن قد لا تكون مواتية. ‎وكانت الحكومة اليمنية، التي تمارس مهامها من العاصمة السعودية "الرياض"، قد وافقت، عصر الأحد الماضي، على عقد مفاوضات مباشرة مع جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح. ‎الشارع اليمني تسود حالة من التوجس في أرجاء الشارع اليمني، وذلك بالرغم إيمان غالبية اليمنيين، بأن الحوار هو اللغة الوحيدة الكفيلة بإخماد الحرب، وخصوصًا جراء مواقف الحوثيين تجاه إيقاف الحرب وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة، لكن تصلب موقف الحوثيين فيما يخص الحوار يثير قلق اليمنيين بشكل كبير. من جانبها وافقت الحكومة اليمنية على الدخول في مفاوضات مباشرة، وذلك بعد يوم من تلقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، نقلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أكدت موافقة الحوثيين على تطبيق القرار الأممي رقم "2216"، فيما لا يُعرف حتى اللحظة من هي الأسماء التي ستمثل الحوثيين وحزب صالح من جهة، والحكومة اليمنية من جهة أخرى، في المفاوضات الجديدة، أواخر أكتوبر الماضي. ويؤكد محللون أن علي الحوثيين إبداء مرونة كبيرة، حيث أنهم مازالوا متصلبين في مواقفهم فيما يخص الحوار، مضيفين، أن عليهم برهنه أنهم جادون ولديهم نوايا حسنة، بالدخول في حوار وإيقاف الحرب، سواء بإطلاق الرهائن أو تقديم أي دليل على الأرض، كالانسحاب من مدينة تعز التي يحاصرونها. إشكالية الحوثي ومع بداية المرحلة الجديدة من المفاوضات، تتعالى الأصوات بالتحذير من الحوثيين، حيث يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد العرامي، أن إشكالية جماعة الحوثي الكبرى، ليست في أي من عناصر هويتها المركبة، كالقبيلة والمذهب والطائفة، ولكن في كونها تتألف من هذا كله، ثم تتجاوزها جميعًا كمرجعيات، لترتهن إلى مرجعية وحيدة ومطلقة هي "القوة". ويرى الخبير أن تاريخ الحوثيين يقول إنها لا يمكن أن تحتكم إلى أي نوع من المرجعيات بما في ذلك السياسية، كل الاتفاقات التي كانت تعقدها مع خصومها، كانت بمثابة حصان طروادة، لذلك لا يمكن الركون إلى أي حوار معها، مؤكدًا أن الجماعة حربية بدرجة أساسية، ولا تتوقف إلا لتسأنف، ومع ذلك لابد أن ننتظر جنيف أواخر أكتوبر، السلام هو كل ما يحتاجه اليمنيون. وفي الوقت الذي أعلن فيه المبعوث الأممي عن جولة جديدة من المفاوضات ساد الصمت أوساط الحوثيين وحزب صالح، يوم أمس الأحد، وذلك مع قلق حكومي من عدم وجود ضمانات حول حقيقة رغبة "التحالف الانقلابي" في تنفيذ القرار الأممي، سوى الرسالة الخطية التي تسلمها الرئيس هادي من بان كي مون. المعادلة على الأرض ويقول ضابط في الجيش الموالي للرئيس هادي، طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن المعادلة على الأرض قد تغيرت، ففي مفاوضات جنيف السابقة كان الحوثيون يسيطرون على 5 المدن الجنوبية، وكل محافظات الشمال، أما الآن فقد فقدوا كل أوراقهم، لكن حاليًا لم يعد بأيديهم سوى تعز، ومواقع في حدود مأرب وشبوة، مؤكدًا، أن المفاوضات قارب نجاة لهم، بحسب وصفة. وتعد أبرز أوراق الضغط التي يمتلكها الحوثيون، تتمثل بقيادات عسكرية من الصف الأول وقعت بالأسر، أثناء معارك لحج جنوبي اليمن، في مارس الماضي، حيث يأتي على لائحة الرهائن، وزير الدفاع محمود الصبيحي، الذي طالب القرار الأممي "2216" صراحة بالإفراج عنه، إلى جانب شقيق الرئيس هادي، اللواء ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب، والقيادي الإصلاحي محمد قحطان. وبعيدًا عن المفاوضات يتواصل إطلاق النار بشكل مكثف وعنيف، حيث قال شهود عيان، إن قصفًا مدفعيًا عنيفًا، شنه الحوثيون وقوات الرئيس السابق، على مدينة "تعز" ليلة أمس الأحد وفجر اليوم الاثنين، وإن انفجارات هزت المدينة، وفي شبوة، أكد شهود، أن قوات حوثية تزحف للسيطرة على عاصمة المحافظة "عتق"، المواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، وأن مقاتلات التحالف، شنت غارات على مواقع الحوثيين في عسيلان وبيحان.

904

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 25 حوثيا في مواجهات وسط اليمن

أسفرت مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة الشعبية اليمنية، وميلشيات الحوثي، اليوم الأحد، عن مقتل قيادي حوثي إلى جانب 9 آخرين في محافطة تعز وسط اليمن، فيما أصيب 15 آخرين. وقالت مصادر بالمقاومة أن القيادي الحوثي المكنى بأبو حرب قتل في منطقة الحنيشية بمديرية الوازعية غرب تعز على إثر مواجهات عنيفة مع المقاومة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت المصادر أن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية قصف مواقع تمركز الحوثيين، بالقرب من معسكر اللواء 35 حيث تم تدمير مخزن أسلحة هناك، إلى جانب استهداف مبنى الاستخبارات بمدينة المخا حيث دمر بشكل كامل. من جانبها واصلت ميلشيات الحوثي قصفها للمدنيين، حيث أكد شهود عيان أن الحوثيين قصفوا الأحياء السكنية بمختلف أنواع الأسلحة من مواقع تمركزهم في تعز وأسفر القصف عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين لم يتسن تحديد عددهم.

241

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
الحكومة اليمنية تقبل حضور محادثات مع الحوثيين

قررت الحكومة اليمنية حضور محادثات ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مسعى جديد لإنهاء شهور من القتال الذي أسفر عن سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل، وذلك حسبما قال متحدث باسم الحكومة اليمنية، اليوم الأحد. وأضاف راجح بادي، في تصريحات صحفية لوكالة "رويترز"، أن القرار اتخذ بحضور المحادثات وأنه سيتم توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص هذا الأمر.

421

| 18 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
أطفال اليمن يدفعون ثمن تمرد الحوثيين

كثف الحوثيين مساعيهم لتجنيد الأطفال خلال الأشهر الماضية، وحصدت الحرب التي يشنها المسلحون التابعون لإيران على العديد من المناطق اليمنية آلاف الضحايا، بينهم نساء وأطفال، فأطفال اليمن دفعوا فاتورة الحرب غالية، سواء أولئك الذين قضوا في قصف الحوثي للأحياء السكنية أو أولئك الذين جندتهم الجماعة المسلحة. وبحسب تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، فإن أعمار الأطفال الذين يشاركون في القتال قد لا تتجاوز الـ13 سنة، وتثبت الصور التي يلتقطها الصحفيون أو رجال المقاومة لقتلى أو أسرى حوثيين، وجود صبية بينهم من ذوي الأعمار بين 14 و16 عاماً. وبث إعلام الحوثيين صوراً لأطفال يحملون البنادق في مناسبات تقيمها الجماعة، كما أنهم يتواجدون في نقاط التفتيش على مداخل المدن خصوصاً العاصمة صنعاء. ووفق العديد من الدراسات الاجتماعية فإن انخراط الأطفال في الحروب أو معايشتهم لها، يترك آثاراً نفسية بالغة، قد تصاحبهم طيلة المراحل العمرية المختلفة. أضرار نفسية ظهرت العديد من المبادرات الشبابية في عدد من المحافظات اليمنية، التي تهدف إلى محو الأضرار النفسية للحرب لدى الأطفال، حيث نظمت عدد من الفعاليات برامج خاصة للأطفال في الضالع وعدن وهدفت إلى إخراج الأطفال من أجواء الحرب ومحو تأثيراتها السلبية عليهم. كما نظمت مؤسسات حقوقية في عدن دورات تدريبية وتأهيلية للأسرى الأطفال، الذين قاتلوا ضمن مليشيات الحوثي وصالح، حيث تم إعطاؤهم دورات مكثفة من أجل إعادة دمجهم في الحياة، ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي. الناشطة الحقوقية هند عمران قالت إن الحرب الأخيرة التي شنها الحوثيون على عدد من المحافظات اليمنية، تسببت في انتهاكات عديدة ولاسيما في المناطق التي اجتاحوها، وهو ما تسبب في ضرر نفسي كبير لدى الأطفال لأنهم فقدوا طفولتهم، وجردوا من شيء اسمه طفولة بسبب الحرب والنزوح والخوف والرعب الذي أصابهم. وأضافت أن هذا سيؤثر عليهم طوال حياتهم إن لم يتم إعادة تأهيلهم وإخراجهم من أجواء الحرب وهذا دور منظمات المجتمع المدني بالتعاون مع الحكومة اليمنية. مرحلة طوارئ ويرى رئيس منظمة سياج "غير حكومية" المهتمة بقضايا الأطفال، أحمد القرشي، أن البلاد تعيش مرحلة طوارئ، ولا يمكن التعويل في اللحظة الراهنة على دور للحكومة في ما يخص مشكلة الأطفال وما يعانونه جراء الحرب، لأنها في مرحلة تثبيت ما يمكن تثبيته وتوفير الحد الأدنى من المتطلبات الضرورية للمواطنين. وأضاف القرشي أن أطفال اليمن يعانون جروحاً نفسية هي أخطر بكثير من الجروح الجسدية، وتتفشى بينهم أمراض عديدة نتيجة الصدمات النفسية التي يتلقونها بسبب التفجيرات والحرب الدائرة منذ أشهر. ويتابع: "هناك انتشار للألعاب التي تحاكي العنف كالأسلحة البلاستيكية والرشاشات، وهي مؤشرات تبعث على القلق، وتوحي بأن العنف بات مستساغاً لدى فئة الأطفال، ويجذبهم إليه"، مشيراً إلى أن "مشكلات كبيرة سيواجهها الأطفال مستقبلاً، مثل حالات الاضطراب النفسي والعصبي والسلوكي، وهي انعكاس للجروح النفسية التي تعرضوا لها أثناء الحرب، وبدورها تؤثر على عمليات التنمية والاقتصاد والأمن". ذهان الطفولة ويرى رئيس شعبة القياس النفسي بمركز البحوث والتطوير التربوي باليمن، علي وهبان، أن الأطفال هم أكثر ضحايا الحروب، ويعانون من اضطرابات نفسية ما بعد الصدمة، منها السرحان، والتأتأة، وعدم القدرة على التفكير وفقدان الثقة في الآخرين، والتركيز على مجرد الحياة أو الموت، وتوقع الأسوأ. ويقول وهبان، إن مجرد تفكير الطفل بأنه سيفقد الحياة أو أحد أهله وأقاربه يسبب له تدميراً نفسياً في بنائه العقلي والنفسي، وصعوبة في إعادة التكيف مع محيطه ومجتمعه، لافتاً إلى ضرورة التدخل النفسي من أجل إعادة التأهيل. وأضاف "قد تسبب الحرب ما يسمى ذهان الطفولة الذي يؤدي إلى اختلال الأداء العقلي والنفسي والسلوكي، واهتزاز البناء النفسي لدى الطفل، ويجعله يرى أشياء ليست موجودة في الحقيقة". ولفت إلى أن دور منظمات المجتمع المدني شبه معطل تماماً، ولا وجود لدور حكومي في هذا الصدد، مناشداً المنظمات الدولية والإنسانية بالتركيز على المساعدة في التخفيف من الكوارث النفسية والعقلية التي تخلفها الحرب، خصوصاً لدى الأطفال، لا أن ينحصر دورها على الإعانة المعيشية فقط.

2067

| 18 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. خطر خلايا الحوثيين النائمة يهدد الأمن في عدن

أعرب سكان محافظة عدن اليمنية، عن قلقهم الشديد وخوفهم من عودة الخلايا النائمة لممارسة أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، من خلال تنفيذ عدد من التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف قيادات المقاومة وقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية. وفي الأيام القليلة الماضية تمكن عددا من عناصر الأمن القومي التابع للرئيس المخلوع صالح من العودة إلى عدن مجدداً بحجة أن لديهم أعمال تجارية، وذلك حسبما قالت مصادر في المقاومة الشعبية. الحدود بين لحج وتعز وأشار القيادي في المقاومة الشعبية في منطقة الصبحية، حمدي الصبيحي، إلى أن العشرات من أنصار المخلوع صالح ومليشيات الحوثي تم القبض عليهم في المناطق الحدودية بين تعز ولحج وهم ينوون الدخول إلى عدن بحجة ممارسة الأعمال التجارية، لكن عند التأكد من هوياتهم اتضح أنهم ضمن العناصر التي تدفع بها المليشيات إلى عدن لزعزعة الأوضاع وافتعال المشكلات. الجيش اليمني في عدن ولفت الصبيحي، إلى أن الحدود بين محافظة لحج وتعز كبيرة ووعرة ومن الصعوبة أن تقوم المقاومة بإمكانياتها البسيطة بتغطيتها ومنع دخول هذه العناصر إلى عدن. متفجرات وأسلحة وفي محافظة الضالع وفي نقطة سناح ضبطت المقاومة الشعبية عدداً من السيارات المدنية بينها سيارات نقل أجرة كان على متنها متفجرات شديدة الانفجار وأسلحة كانت في طريقها إلى عدن، ما جعل النقاط في محافظة الضالع تشدد الإجراءات الأمنية على المسافرين من المحافظات الشمالية إلى عدن. وحذرت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء، قبل ذلك من قيام مليشيات الحوثي وصالح بطباعة بطاقات شخصية بأسماء شخصيات جنوبية، وذلك لتسهيل دخول عناصرهم إلى عدن، وقالت المصادر إن مليشيات الحوثي وصالح استفادوا من سيطرتهم على مركز الإصدار الآلي في صنعاء لطباعة بطاقات شخصية وجوازات بأسماء جنوبية لشخصيات من عناصرهم بهدف تسريبهم إلى عدن. مدن الجنوب وقالت المصادر أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، اعتمد خلال فترة حكمه للجنوب بعد اجتياحه له في عام 1994 على نشر عدد كبير من أتباعه في مدن الجنوب على شكل باعة متجولين ومالكي أكشاك وبسطات، ظل الناس في عدن يتعاملون معهم طوال السنوات الماضية وبشكل طبيعي. عناصر من المسلحين الحوثيين في صنعاء لكن بعد اجتياح مليشيات الحوثي وصالح لعدن خلال الحرب الأخيرة اكتشف أبناء عدن أن الكثير من الباعة المتجولين وأصحاب البسطات يقاتلون في صفوف المليشيات، وتحول الكثير منهم إلى قناصة يوزعون الرعب والموت في شوارع عدن، وهو ما شكل صدمة لدى السكان وقت الحرب، لذلك برزت أخيراً مخاوف من عودة الخلايا النائمة إلى عدن خصوصاً مع تزايد عمليات الاغتيالات والتفجيرات التي حدثت أخيراً في عدن. التدفق إلى عدن وللقضاء على هذا الخوف المنتشر، يرى الناشطون في عدن أنه يجب وضع حلول عاجلة لوقف تدفق أنصار صالح والحوثي إلى عدن تحت حجة الأعمال التجارية. وأضاف الناشطون، يجب أن تكون هناك آلية لتنظيم العمالة في عدن ومراقبتها ومعرفة تحركاتها وأن لا يترك الأمر للفوضى التي تسهل لعناصر المليشيات مراقبة تحرك قوات التحالف وتنفيذ عمليات ضدها وإثارة الفوضى في عدن.

557

| 18 أكتوبر 2015

صحافة عالمية الشرق
توقعات بمعركة كبيرة للتحالف بصنعاء مع وصول القوات السودانية

مع وصول القوات السودانية إلى اليمن، للمشاركة في القتال ضمن قوات "التحالف العربي" ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، رحبت الصحف الإماراتية بوصول القوات التي اعتبرتها إضافة قوية إلى جيش التحالف. وتحت عنوان من "وحدة المصير" قالت صحيفة "الخليج" إن مشاركة القوات السودانية مع قوات التحالف العربي في اليمن "جاءت لتعزز مفهوم الأمن القومي العربي وتؤكد أن الأمن القومي لا يمكن أن يتجزأ وأن أي خطر يتعرض له أي قطر عربي إنما هو خطر على كل الأمة". وأكدت الصحيفة أن مشاركة القوات السودانية في مواجهة الحوثيين وجماعة الرئيس السابق علي عبدالله صالح "ستشكل دعما للجهد العسكري المبذول من جانب قوات التحالف العربي وستقرب من موعد تحرير اليمن واستعادته حرا مستقلا خارج حسابات الطامعين والطامحين وتحديدا من جانب إيران التي سعت إلى سلخ بلد عربي عن محيطه وتحويله إلى شوكة تهدد كل المنطقة". أما صحيفة "الوطن" الإماراتية فقالت إن معركة تحرير صنعاء قد اقتربت مضيفة "قريبا تكون صنعاء مستعدة لتخلع ثوب الحزن الذي لبسته جراء غدر الحوثيين وأطماعهم الذي استقووا بها وغدروا بالمدينة في ليل ونسفوا كل ما يربطهم بالشعب اليمني". من جانبها، قالت صحيفة "البيان" إن مشاركة القوات السودانية في التحالف العربي "تأتي عضداً ونصيراً وقوّة تضيّق الخناق على المليشيات، وترسّخ ما تحقّق من إنجازات على الأرض، وتثبت مكتسبات حصدتها سبعة أشهر من الرباط في سماء اليمن وأرضه" معتبرة أن بدخول الخرطوم بهذه الطريقة "تتجلّى صحّة تحرّك العرب لتأمين المنطقة من التدخّلات والأطماع قبل فوات الأوان". وأعربت "الخليج" عن ثقتها في أن القوات السودانية بالتعاون مع القوات العربية الأخرى ستعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة و"الانطلاق إلى مرحلة أخرى تستكمل فيها عملية التحرير إلى نهايتها وتخليص اليمن من الميليشيات المسلحة الخارجة على الشرعية."

436

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
التحالف العربي يواصل قصفه لمواقع الحوثيين بتعز اليمنية

تواصل طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم الأحد، قصفها لمواقع المتمردين الحوثيين في محافظ تعز جنوبي اليمن. ومع تصاعد حدة الاشتباكات، تركزت اشتباكات القوات الشرعية مع المتمردين الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح، في مناطق ثعبات والجحملية والدحي. وتأتي هذه التطورات غداة يوم شهد مقتل أكثر من 40 مسلحا في مناطق عدة من محافظة تعز، في قصف لطائرات التحالف علىمخازن أسلحة ومعاقل للحوثيين في مدنية المخا ومديرية الوازعية بمحافظة تعز، حيث قتل 30 حوثيا على الأقل، وفق ما ذكرت مصادر يمنية.

195

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل 8 مسلحين حوثيين بغارتين للتحالف العربي بشبوة اليمنية

قتل 8 مسلحين حوثيين، اليوم الأحد، في غارتين جويتين لطيران التحالف العربي، على دوريتين تقلهم، في محافظة شبوة جنوبي اليمن، حسبما ذكرت مصادر قبلية يمنية. وقالت المصادر، إن طيران التحالف العربي شن غارتين على دوريتين تقلان مسلحين حوثيين، في منطقة مبلقة التابعة لمديرية بيحان في محافظة شبوة، "ما أسفر عن مقتل 8 من مسلحي الحوثي كانوا على متنهما"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". وأشارت المصادر إلى أن "الغارات الجوية أسفرت أيضا عن تدمير كامل للدوريتين واحتراق الجثث". لافتة إلى "غارات شنها طيران التحالف العربي على مواقع للحوثيين في مواقع أخرى بالمديرية، ولم يعرف بعد الخسائر الناجمة عن ذلك".

269

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مظاهرة يمنية في لاهاي تطالب بمحاكمة الحوثي وصالح

نظم تكتل "يمنيون ضد الانقلاب" في هولندا، وقفة احتجاجية أمام محكمة الجنايات الدولية المختصة بمحاكمة مجرمي الحرب، في مدينة لاهاي، مساء أمس السبت. وشارك في الوقفة الاحتجاجية مجموعة نشطاء في حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في هولندا للتعبير عن إدانتهم واستنكارهم للجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية المتمثلة بحرب الإبادة وحصار المدنيين في مختلف المحافظات، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية. وقال المتظاهرون، "إن مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية قامت بارتكاب جرائم بحق الإنسانية وانتهكت القوانين الدولية وقتلت وجرحت الآلاف من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وقصفت المستشفيات والمدارس والمساجد والأحياء السكنية، كما تسببت في تشريد المدنيين من مدنهم بسبب القصف العشوائي". وطالب المتظاهرون محكمة الجنايات الدولية بسرعة إلقاء القبض ومحاكمة الحوثيين والمخلوع علي عبد الله صالح وكل من يقف إلى جوارهم، باعتبارهم مجرمي حرب ضد الإنسانية. كما قام المتظاهرون بتسليم رسالة إلى المحكمة للمطالبة بمحاكمة المليشيا الانقلابية على الجرائم التي ارتكبوها في عدد من المحافظات اليمنية ضد الأطفال والنساء والشيوخ وعمليات الحصار على سكان مدينة تعز وغيرها من المدن.

391

| 18 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
قوات سودانية تصل عدن وتستعد لمعركة تحرير تعز

بدأت قوات سودانية عملية الانتشار في عدن، كما أكدت مصادر يمنية إن مئات الآليات العسكرية ومئات الجنود السودانيين بدئوا في الانتشار في مناطق عدن، ضمن قوات التحالف العربي والجيش الوطني. هذه القوات وصلت إلى ميناء الزيت في البريقة ضمن قوات التحالف العربي للمشاركة في ضبط الأوضاع الأمنية في عدن، وقالت مصادر لـ"العربية نت"، إن هذه القوات ربما تشارك في تحرير محافظة تعز، في حين رجحت مصادر أخرى احتمال مشاركة هذه القوة ضمن مكافحة الإرهاب.

297

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 104 من الحوثيين وقوات صالح وسط اليمن

قتل 61 من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح، اليوم السبت، فيما أصيب نحو 43 آخرون خلال قصف لطيران التحالف العربي بمحافظة تعز وسط اليمن. وقالت مصادر في المقاومة الشعبية، اليوم، إن طيران التحالف قصف مواقع تمركز الحوثيين وقوات صالح في البنك المركزي بمدينة المخا ومخازن بيت هائل على ساحل المخا إلى جانب مطار تعز و مفرق الهجر بمديرية الراهدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت المصادر أن الغارات أدت إلى تدمير عتاد عسكري و طائرة هليكوبتر وإعطاب أخرى وتدمير محطة الرادار، موضحة أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المقاومة والحوثيين مدعومين بقوات صالح في عدة جبهات، استطاعت من خلالها المقاومة التقدم في شمال المدينة باتجاه بريد عصيفرة . من ناحية أخرى أنتشر المئات من الحوثيين وقوات صالح في قريتي السناسب والقرار وعلى امتداد منطقة شريج الخواجة حتى جبل عقار بمديرية موزع غرب تعز في محاولة للتحرك باتجاه باب المندب الواقع في قبضة الجيش الوطني والمقاومة. وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا الأحياء السكنية بالكاتيوشا والهاوزر والدبابات من مناطق تمركزهم في جبل أومان ومناطق الحرير والقصر الجمهوري وجبل الوعش حيث استهدف القصف أحياء الروضة والموشكي والدمغة وجبل جرة، ولم يسفر عن قتلى.

272

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
اليمن: هادي يعين وزيراً للمالية بحكومة بحاح

أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، قرارًا جمهوريًا بتعيين وزير للمالية في حكومة خالد بحاح، التي تمارس مهامها مؤقتا من العاصمة السعودية الرياض. ونص القرار الجمهوري رقم 19 على تعيين "منصر صالح القعيطي" وزيرا للمالية، خلفا لـ"محمد منصور زمام"، الذي ظل يمارس مهامه منذ بداية العام في صنعاء رغم استقالة الحكومة، وأعلن ولاءه للحوثيين.

212

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
استشهاد ضابط بالهلال الأحمر الإماراتي في عدن

لقي ضابط يعمل في الهلال الأحمر الإماراتي مصرعه، ظهر اليوم السبت، في عدن جنوبي اليمن، حين أطلق عليه مجهولون النار ثم لاذوا بالفرار. وقال شهود عيان، من موقع الحادث، "إن مسلحين كانوا على متن سيارة سوداء، أطلقوا النار على الموظف الإماراتي، أثناء تواجده أمام مستوصف السلام بجولة كونكورد بشارع التسعين بمدينة المنصورة" بمحافظة عدن اليمنية، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". ونشرت المقاومة الشعبية في عدن أعدادا كبيرة من جنودها في مدينة المنصورة ووضعت الحواجز على طول شارع التسعين، فيما ما زالت الجهات الأمنية تقوم بعمل التحريات في موقع الحادث. ونقل موظف الهلال الأحمر الإماراتي إلى مستوصف السلام القريب من موقع الحادث، إلا أنه فارق الحياة. وشهدت عدن التي تحررت من قبضة المليشيات الحوثية منتصف يوليو الماضي، حوادث أمنية متفرقة استهدفت عددا من ضباط الأمن السياسي.

588

| 17 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
حراك سعودي في إفريقيا لمواجهة الخطر الإيراني

تشهد منطقة القرن الأفريقي، الأيام المقبلة، حراكاً سياسياً، يأتي، بحسب مراقبين، في إطار التنسيق والتعاون بين دول المنطقة، في خضم متغيرات متسارعة وحثيثة بشكل غير مسبوق. وفي إطار هذا الحراك، تبدأ المملكة السعودية، غدا الأحد، في استقبال الرئيس الجيبوتي، عمر جيله، واحد من بين 3 قادة أفارقة، يزورون المملكة، تباعاً، خلال أكتوبر الجاري. وتبدأ زيارة جيله التي تأتي تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، قبل زيارتين أخريين يقوم بهما كل من الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، ورئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، حسبما ذكر مسؤول دبلوماسي جيبوتي. ويستمد لقاء العاهل السعودي والرئيس الجيبوتي، أهميته من التطوَر الذي شهدته العلاقة بين بلديهما خلال الفترة الماضية، إضافة إلى تطورات الأحداث الإقليمية وخاصة في اليمن، وتأثير هذه الأحداث على دول الجوار، ومنطقة القرن الأفريقي، ودول جنوب البحر الأحمر بشكل عام. علاقات تاريخية وحول الزيارة، قال السفير الجيبوتي لدى الرياض، ضياء الدين بامخرمة، إن العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط بلاده بالسعودية "تُحتّم عليهما تطوير تلك العلاقة، والتنسيق بينهما، كون المنطقة تمُر بأحداث جسام، ومتغيرات متسارعة ومتداخلة، تجب مواجهتها بالتنسيق والاستعداد". وأضاف بامخرمة، "الممكلة كدولة كبرى في المنطقة، قدمت لجيبوتي الكثير من الدعم والمؤازرة في إطار تلك العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين". ويرى مراقبون أن زيارات القادة الأفارقة الثلاثة، "تأتي في ظل الأحداث اليمنية، وما تتطلبه من حصار لأي تنظيمات إرهابية في هذا البلد، أو الصومال الذي يطل على الشواطئ السعودية على امتداد حدودها البحرية مع دول القرن الأفريقي، إضافة إلى سعي الرياض لوقف التغلغل الإيراني في دول جنوب البحر الأحمر، ومواجهة الحوثيين الذين تعتبرهم الذراع الإيرانية في اليمن". كما أن القلق على أمن مضيق "باب المندب"، الممر الحيوي لمعظم حركة التجارة العالمية، وما نتج عن محاولة تحالف جماعة أنصار الله "الحوثيين"، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، السيطرة على هذا الممر، بعد سقوط ميناء الحديدة اليمني في أيديهم، دفع الجميع، بحسب مراقبين، إلى اليقظة ومواجهة ذلك، وفق مراقبين. ويبدأ رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، هو الآخر، زيارة للسعودية، الأسبوع المقبل، في أول زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه لهذا المنصب في الـ5 من الشهر الجاري. ومن المقرر أن تبحث زيارة ديسالين، بحسب مسؤول دبلوماسي إثيوبي، جملة من القضايا المشتركة بين البلدين، أهمها "تداعيات أزمة اليمن وتأثيرها على دول الجوار، ومكافحة الإرهاب الذي أصبح يُشكل هاجساً مشتركاً بين دول المنطقة، في ظل وجود جماعات إرهابية تتطلب مواجهتها، تعاوناً أمنياً بين هذه الدول، مثل القاعدة التي تتواجد بشكل قوي في كل من اليمن والصومال". وفي هذا الصدد، أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإثيوبية، جيتاجو ردا، على إستراتيجية العلاقات بين بلاده والسعودية، مشيداً في الوقت ذاته بهذه العلاقات التي قال إن لها دورا بارزا في "تعزيز السلم الإقليمي والدولي". وأوضح "ردا"، أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، ستبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومجمل التطورات على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيراً إلى المواقف المشتركة للبلدين في قضايا عديدة، أهمها "مكافحة الإرهاب الذي بدأ يستشري في اليمن والصومال". الملفات الصومالية أما على صعيد الملفات التي سيحملها الرئيس الصومالي، في زيارته التي يبدأها، نهاية الشهر الجاري، فيرى دبلوماسي صومالي، "أنها لا تقل أهمية عن تلك التي تُقلق الآخرين في الجوار "جيبوتي وإثيوبيا"، حيثُ تكاد المواقف والمخاوف تتطابق فيما بينهم، فتنظيم القاعدة له نفوذ ووجود هناك من خلال حركة الشباب المجاهدين الصومالية". فضلاً عن، حالة الشلل شبه التام للدولة في ظل صراعات مستمرة، وحاجة الحكومة الحالية لدعم سعودي، ماديا ودبلوماسيا، في المحيط الدولي، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي صومالي، وكالة أنباء الأناضول. وقال المصدر، إن زيارة الرئيس ستبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في الساحة الصومالية، والجهود المبذولة لمحاربة حركة الشباب المجاهدين. لافتاً أن الأزمة اليمنية ستكون حاضرة في اللقاء الذي سيجمع الزعيمين شيخ محمود، والعاهل السعودي. انعطافةً جديدة وهامة ومن جهته، قال أستاذ القانون بجامعة أديس أبابا، البروفيسور محمد حبيب، إن الزيارات الثلاث للسعودية، تشكل من حيث التوقيت والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، انعطافةً جديدة وهامة في علاقات دول القرن الأفريقي مع جارتهم الشرقية عبر البحر الأحمر، رغم قدم العلاقة تاريخياً. ولخص حبيب دوافع هذه الانعطافة في، أولاً، الهاجس المشترك المتمثل في تمدُد الجماعات المتشددة "القاعدة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث تعاني منه كل دول المنطقة بشكل أو بآخر، الأمر الذي يستدعي تنسيقاً وتعاوناً أمنياً لحصارها ودحرها. ثانياً، مكافحة ظاهرة تهريب السلاح المنتشرة والمتنامية في المنطقة، نتيجة طول الحدود البرية بينها، أو عبر البحر، مع صعوبة مراقبتها بفعالية. ثالثاً، توسع المساحات التي تنشط فيها عصابات القرصنة البحرية، وما تمثله من تهديد لأمن التجارة الدولية في هذا مضيق باب المندب، ومسؤولية هذه الدول في تنسيق عمليات المراقبة ومكافحتها. رابعا، المشاركة في تأمين مضيق باب المندب، أمام الملاحة البحرية التجارية، رغم وجود أساطيل ضخمة لدول عالمية تتولى التصدي لأي تهديد لأمن هذه المضيق. خامسا، "تجفيف الدعم العسكري واللوجستي لجماعة الحوثيين وصالح في اليمن، من خلال حصار الموانئ الواقعة قبالة هذه الدول، والشكوك والاتهامات بمرور الدعم الإيراني المباشر عن طريق سماسرة تهريب السلاح. سادسا، قرب الحدود الإريترية عبر البحر الأحمر من الشواطئ السعودية، وهاجس المملكة من اتهامات بوجود قواعد عسكرية إيرانية في بعض جُزر الأولى، خلَفت توتراً دائماً وفتوراً في العلاقة بين البلدين.

587

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
"كي مون" يدعو "هادي" لاستئناف المفاوضات مع الحوثیین وصالح

تسلم الرئیس الیمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم السبت، دعوة من الأمین العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يدعوه فيها للمشارکة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثیین وصالح. وسلّم الدعوة المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعیل ولد الشیخ أحمد، أثناء استقبال الرئیس هادي له ظهر الیوم، في العاصمة السعودية، الریاض، حسبما ذكر مصدر في الرئاسة اليمنية. وقال المصدر الرئاسي، إن الرسالة أكدت أن المشاورات ستتناول "تنفی‍ذ قرار مجلس الأمن 2216، وفقاً لـ3 مرتكزات، هي المبا‍درة الخلیجیة، وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". وأكد المصدر، أن الحكومة اليمنية ستعقد اجتماعاً بهذا الخصوص، لدراسة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة. ووصل المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد، الرياض، أمس الجمعة، لبحث استئناف مفاوضات حل الأزمة اليمنية.

428

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
"التحالف العربي" يقصف مواقع عسكرية للحوثيين بصنعاء

استهداف طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم السبت، مواقع عسكرية واقعة في قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي صالح، في صنعاء، بأكثر من غارة جوية، مما أسفر عن انفجارات عنيفة هزت العاصمة اليمنية. وذكر سكان محليون، أن طيران التحالف العربي قصف مخازن أسلحة في معسكر النهدين ودار الرئاسة جنوب العاصمة صنعاء، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها بكثافة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. ولا يزال طيران التحالف يحلق في أجواء صنعاء بشكل كثيف وسط إطلاق المضادات الأرضيّة من قبل الحوثيين والقوات الموالية لصالح من مواقع متفرقة. واستهدف الطيران، مسقط رأس الرئيس السابق علي صالح، في منطقة سنحان، ومواقع للحوثيين في منطقة بلاد الروس جنوب العاصمة. ويواصل طيران التحالف العربي بقيادة السعودية قصف مواقع الحوثيين وقوات صالح في عدة محافظات يمنية منذ أكثر من 6 أشهر وخلف القصف خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوفهم.

331

| 17 أكتوبر 2015