رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اللجنة الدائمة للطوارئ تدعم مخيم إدارة الكوارث

تشارك اللجنة الدائمة للطوارئ في فعاليات مخيم إدارة الكوارث السابع، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري تحت شعار (تأهب فعال استجابة أفضل)، ويستمر عشرة أيام بمقر المخيم الكشفي البحري بالخور وبمشاركة العديد من الجهات المحلية والإقليمية. وتعد اللجنة الدائمة للطوارئ من الداعمين الرئيسيين للمخيم في نسخته السابعة على مختلف المستويات، من حيث الإعداد والتنسيق مع الهلال الأحمر وتقديم الدعم اللوجستي والفني وكافة الإمكانات المطلوبة والمشاركة في وضع السيناريو النهائي، الذى يتضمن سيناريو وهميا لكارثة يتم التعامل معها من قبل المشاركين والوقوف على مستوى وحجم التنسيق والتفاعل والاستجابة بين الجهات المشاركة، كما أن هناك عددا من المشاركين في المخيم من منتسبى وزارة الداخلية. وقد حرصت اللجنة الدائمة للطوارئ على توفير كافة الإمكانات التى تسهم في تحقيق المخيم لأهدافه بالتعاون مع الهلال الأحمر والجهات الأخرى. وأوضح السيد راشد المهندي، رئيس مخيم الكوارث، أن وزارة الداخلية واللجنة الدائمة للطوارئ، حريصتان على التعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر، وتقديم كل المساعدات التي من شأنها إنجاح المخيم، وتحقيق الأهداف المرجوة منه، وهناك تواصل وتنسيق مستمران بين كافة المعنيين؛ من أجل تحقيق رفع كفاءة وقدرات التعامل مع الكوارث والأزمات، خاصة أن الهلال الأحمر القطري له مشاركات في هذا المجال، مبينا أن الخبرة التي اكتسبها الهلال الأحمر والمتطوعون، تأتي من مثل هذه المشاركات المتميزة في المخيمات السابقة، التي كان لها الدور الكبير في إنجاح عمل فريق الهلال الأحمر.

796

| 03 أبريل 2017

محليات alsharq
مسؤولو المؤسسات الخيرية: منح صاحب السمو قلادة أبوبكر الصديق تكريم لقطر

د. القحطاني: التكريم وافق أهله وقطر كانت وستظل كعبة المضيوميوسف الكواري: المواقف النبيلة للأمير ترشحه للحصول على أعلى الأوسمةسعيد الهاجري: التكريم ليس بغريب على سموه لدعمه الكبير للمنظمات الإنسانيةأعرب مسؤولو المؤسسات الخيرية والإنسانية في قطر عن ارتياحهم البالغ لمنح المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قلادة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه من الطبقة الأولى من المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تكريما لسموه.وقال مسؤولو العمل الإنساني في قطر لـ الشرق: إن تكريم سموه بهذه القلادة الرفيعة صادف أهله وهو تكريم لقطر كافة التي صارت كعبة المضيوم وقبلة للعمل الإنساني الذي قدمته قطر للإنسانية جمعاء دون اعتبار للون أو عرق أو جنس.تكريم وافق أهلهوأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء ومدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أن منح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قلادة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه من الطبقة الأولى، من المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، هو تكريم وافق أهله.وقال: إن دولة قطر كانت وستظل — بإذن الله تعالى — وبفضل توجيهات حضرة صاحب السمو كعبة المضيوم، وكم تابعنا توجيهات سموه بإغاثة الملهوف ونجدة المكروب، والوقوف إلى جوار الشقيق والصديق والإنسان المنكوب في كل مكان، وما إلغاء كافة مظاهر الاحتفال باليوم الوطني السابق عنا ببعيد، فقد تحولت هذه الفعاليات إلى حملة شعبية تضامنية مع الأشقاء السوريين لم يسبق لها مثيل.وأضاف: أنه وبفضل دعم ومساندة قيادتنا الرشيدة أضحت مؤسساتنا الخيرية رقما صعبا في مجال العمل الإنساني في بُعْدَيه الإغاثي والتنموي، حتى وصل خير قطر إلى أقاصي الدنيا من أمريكا اللاتينية غربا إلى نيوزيلاندا شرقا.للأمير مواقف نبيلةوقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: إن قلادة أبوبكر الصديق مبادرة نوعية وفكرة رائدة وأعلى وسام لتقدير الأعمال الإنسانية للملوك والرؤساء الذين يقومون بأعمال عظيمة وفي مقدمتهم حضرة صاحب السمو الأمير المفدى.وأكد الكواري أن التكريم من قبل هذه المنظمة العربية لسموه وافق أهله إذ أن سموه قام ويقوم بأعمال إنسانية نبيلة ويسجل له التاريخ مواقف مميزة من خلال جهود بذلها سموه لنجدة وانقاذ الكثير من مناطق العالم التي عانت من ويلات الحروب والكوارث.وقال الكواري إن سموه وقف مع المظلومين ومع الضعفاء في كل أنحاء العالم وساندهم في مختلف المحافل الدولية.. معربا عن فخر قطر الخيرية بهذا التكريم وقال إن كافة المؤسسات الخيرية في قطر تفخر بهذا التكريم السامي من قبل المنظمة العربية.التكريم في محلهوقال السيد سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: إن هذا التكريم ليس بغريب على سمو أمير البلاد المفدى حيث كان له أثر كبير في دعم جهود المنظمات الدولية وخصوصا في الأزمة السورية، كما تحظى المؤسسات الخيرية بدولة قطر بدعم سموه الدائم..وأكد الهاجري أن لسموه دورا رائدا في إصلاح ذات البين بين الفرقاء في بعض الدول مثل دارفور في السودان وغزة في فلسطين والكثير من الدول الأخرى.. إن هذا التكريم يأتي كتتويج مستحق لسموه على ما بذله خلال مسيرته منذ كان وليا للعهد وحتى بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد في منتصف العام 2013.د. محمد المعاضيد: منح الأمير القلادة قليل أمام إنجازاته الكبيرةقال د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: إن منح حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قلادة أبي بكر الصديق "رضي الله عنه" إنما هو شيء قليل أمام إنجازاته الإنسانية الكبيرة، وحصاد مبارك لما زرعته يداه الكريمتان خلال السنوات الماضية، دفاعاً عن القضايا الإنسانية وحرصاً منه على حفظ كرامة الإنسان والأوطان.وأضاف: نحن بصفتنا منظمة إنسانية قطرية ودولية فإننا نحظى بقدر كبير من اهتمام دولتنا وحرصها وحرص سمو الأمير على دعم المشاريع الإنسانية وإغاثة الملهوف في مختلف دول العالم، فقطر اليوم أصبحت رقما وعلماً كبيراً في ميدان العمل الإنساني بفضل الله ثم توجيهات حضرة صاحب السمو، كما أن الهلال الأحمر القطري وكافة الجمعيات الإنسانية والخيرية في قطر تلمس هذا الدعم من الدولة في توفير الاستجابة العاجلة لكافة المناطق والدول التي تحتاجها.وأضاف: إن دولة قطر برعاية سمو الأمير التي لا تزال تقدم لأبنائها وسائل التقدم والرقي في شتى مجالات العلم والتنمية والصحة والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية، لم تتوان يوماً عن الالتزام بمساعيها الدولية. فقطر كالشجرة التي تصل بظلها إلى الخارج، ويشهد الماضي والحاضر بدورها الإنساني الذي استفادت منه عشرات الدول في مناطق جغرافية بعيدة.علي السويدي: الأمير وريث أعمال الخير والبرهنأ السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لحصوله على قلادة أبي بكر الصديق من الطبقة الأولى، مبينا أن سياسة قطر الإنسانية تاج على رؤوسنا جميعا، وبسببها صرنا نحمل رسالة المحبة والسلام والإخاء، وصارت شعوب الأرض تحب أهل قطر الذين يقفون مع الإنسان في أي مكان دون تفرقة بين لون أو جنس أو عرق.وأضاف السويدي أن تكريم سمو الأمير بالقلادة هو بعض حقه، فهو وريث أعمال الخير والبر، وسياسته رسخت للعمل الخيري في قطر ودعمته ليصير هذا العمل متنفسا للفقراء والمحتاجين في قطر وخارجها.وتمنى السويدي لحضرة صاحب السمو التوفيق والسداد، ودعا الله أن يوسع على أهل قطر ويحميهم من كل سوء.د. صالح السحيباني: صاحب السمو نجدة كل مستجير في كل مكانوصف الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في تصريح لـ الشرق عقب منح حضرة صاحب السمو الأمير المفدى قلادة ابوبكر الصديق — قطر بأنها شجرة مثمرة وارفة الظلال للمحتاجين والمنكوبين ومنارة يقصدها المحرومون والمتضررون.وقال إن حضرة صاحب السمو لديه رؤية واضحة تقوم على نجدة المستجير وإيواء المحروم والمظلوم وهذه الرؤية تنطلق من قيم النبل والرحمة ومبادئ الأخوة المتاصلة في الشعب القطري وحكومته الرشيدة.وأضاف: إن جهود قطر تحت قيادة سمو الأمير ودورها المميز في مجال العمل الإنساني هو محل فخر منظمات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية.وأكد أن هذه الجهود صارت مضرب المثل لأنها تنطلق من رؤية واضحة.. وقال إن هذه الجهود ظلت محل نظر المراقبين الدوليين وإعجاب المتابعين من مختلف أنحاء الأمم.وقال: إن قطر لم تبخل بأي مال على العمل الإنساني على الرغم من الظروف المالية التي تمر بها المنطقة، كما لفت إلى المؤتمرات العديدة التي تقيمها قطر لخدمة ميدان العمل الإنساني والخيري.. وأشار د. السحيباني إلى النقلة النوعية التي أحدثها العمل الإنساني والخيري القطري في كل أنحاء العالم.هيئة عربية للتنسيقالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، هيئة عربية تختص بالتنسيق بين جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العاملة في المنطقة العربية، وتتخذ المنظمة من العاصمة السعودية الرياض مقرا لها.أعلى وسام تمنحه المنظمةتعد قلادة أبي بكر الصديق أعلى وسام تمنحه المنظمة لملوك ورؤساء الدول تقديرا لأعمالهم الإنسانية في شتى بقاع العالم خصوصا في العالم العربي.وسميت القلادة على اسم الخليفة الأول للمسلمين وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وتحمل القلادة الوصايا العشر للخليفة أبي بكر الصديق التي وجه بها جيوش المسلمين والتي تمثل أساس مبادئ القانون الدولي الإنساني.

1128

| 21 مارس 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعرض مشروع سائق مسعف في أسبوع المرور

واصل الهلال الأحمر القطري مشاركاته من خلال أسبوع المرور الخليجي هذا العام، وتضمنت مشاركة الهلال الأحمر التأكيد على عدد من مبادراته ذات الطابع الإنساني ومنها مشروع "سائق مسعف" وأيضا الترويج بقوة لمشروع مخيم إدارة الكوارث، وجذبت مشاركة الهلال الأحمر أنظار زوار المعرض بصورة أكدت حرص المواطنين على مشاركة الهلال الأحمر في مهامه الإنسانية وتجاوبهم الكبير مع ما يقدمه من خدمات جليلة. وأوضح الدكتور أحمد محمد ديب رئيس التوعية الصحية بالهلال الأحمر أن مشاركة الهلال الأحمر في أسبوع المرور ركزت خلال الدورة الحالية على تأكيد أهمية الهلال الأحمر والتركيز على إبراز رسالته الكبيرة في بناء القدرات وإيضاح ما ينبغي أن يتمتع به في حالات الاستعداد الوطني في التعامل مع الأحداث والكوارث والأزمات ووضع مختلف الاحتمالات والسيناريوهات اللازمة لها. وقال إن رجال الهلال الأحمر القطري واصلوا مشاركاتهم الفاعلة من خلال أسبوع المرور تنفيذا للشراكة التي تربطهم ووزارة الخارجية من أجل التوعية بسبل التعامل مع الخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر وأضاف "خدمات الهلال الأحمر ضرورية ولذلك نسعى بشكل دائم لتحقيق المزيد من أجل تحقيق التنمية الصحية". وأوضح أن الهلال الأحمر يشارك في أسبوع المرور هذا العام من خلال اتجاهين أولهما الترويج للخدمة التطوعية من خلال عدد من المبادرت منها "سائق مسعف، وثانيهما التأكيد على ظاهرة مخيم إدارة الكوارث" وقال: مشاركتنا في أسبوع المرور فرصة ينبغي أن ننتهزها من أجل استقطاب مشاركين ومتطوعين جدد لا سيما وأن تلك المشاركة تمنحنا فرصة مواتية لإبراز قدرات الهلال الأحمر وأهمية ما يقدمه من رسالة ذات طابع إنساني.

527

| 16 مارس 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يبحث مشاريع إغاثة النازحين السوريين والعراقيين

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات الاجتماع الثالث عشر للجنة رؤساء وكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي انطلقت اليوم الأحد في ضيافة الهلال الأحمر البحريني بالعاصمة البحرينية المنامة. يمثل الهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع وفد رسمي برئاسة سعادة الأمين العام السفير علي حسن الحمادي، وعضوية كل من الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني والسيد عيسى محمد آل إسحاق مدير الاتصال، فيما يشارك ممثلون لكل من جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الهلال الأحمر البحريني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية. وخلال الجلسة الصباحية، اجتمع السادة أمناء عام هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة، ورفع توصيات بها إلى أصحاب السعادة رؤساء الهيئات والجمعيات لاعتمادها خلال اجتماعهم المزمع عقده بعد غد الثلاثاء بإذن الله، وذلك بهدف تعزيز العمل المشترك في المجال الإنساني بين جمعيات وهيئات الهلال الأحمر في منطقة الخليج. كذلك استعرض الاجتماع المشاريع الإغاثية التي تقدمها الجمعيات الوطنية الخليجية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين والعراقين، والأعمال الإنسانية المشتركة سواء التي تم تنفيذها أو التي لا تزال قيد الدراسة من قبل الهيئات والجمعيات لتنفيذها بشكل جماعي يحقق مبدأ التعاون والتنسيق فيما بينها. ويقام على هامش الاجتماع معرض خاص تبرز فيه الهيئات والجمعيات الخليجية المشاركة مطبوعاتها وإصداراتها المختلفة التي تسهم في نشر التوعية الصحية والاجتماعية والتطوعية والخيرية بشكل عام، وتعزز من إيصال رسالتها الإنسانية والخيرية إلى جميع أفراد المجتمع في بلدان مجلس التعاون.

214

| 12 مارس 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوزع أدوية ومستلزمات طبية تغطي احتياجات 150 ألف نازح

ضمن مشاريع المرحلة الأولى من حملة حلب لبيه، وزع الهلال الأحمر القطري 20 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية على المراكز والعيادات الصحية في الشمال السوري، بلغت تكلفتها الإجمالية 5 ملايين ريال قطري. وتغطي الكميات التي وزعها الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية احتياجات 150 ألف نازح سوري، في حلب وإدلب وريفيهما. وقامت طواقم الهلال الأحمر القطري المشرفة على تنفيذ المرحلة الأولى للحملة بتجهيز 20 مجموعة من الأدوية والمستهلكات والمحاليل الطبية، وتوزيعها على المشافي ومراكز الرعاية الصحية الأولية في مناطق ريف حلب الغربي والشمالي وريف إدلب. وقد تم تسليم 17 مجموعة من الكميات المخصصة إلى 16 مستشفى ومركزا صحيا هي: مشفى الكنانة بدارة عزة، مشفى باب الهوى، مشفى معرة مصرين، مركز النسائية والأطفال في قاح، مركز النسائية والأطفال في أطمة، مراكز الرعاية الصحية الأولية في التح وخان السبل والزوف ودركوش والجانودية ودارة عزة وعنجارة وحربنوش وكفر يحمول وترمانين وسرمدا. فيما تم تجهيز المجموعات الثلاث الباقية وتسليمها إلى مشفى الأطفال في سجو، ومشفى الأهلي الجراحي في إعزاز، ومشفى النسائية والأطفال في إعزاز. ويقدر عدد المستفيدين من هذه المجموعات الطبية بأكثر من 150 ألف مريض. عيادتان متنقلتان وضمن حملة الاستجابة الطبية الطارئة لأهالي حلب المنكوبين، تم تسيير عيادتين متنقلتين، الأولى من مركز عنجارة للرعاية الصحية الأولية لخدمة أهالي حلب الوافدين إلى منطقة الأتارب، وهي تتألف من طبيب عام وطبيب أطفال وممرض وممرضة وقابلة قانونية وعاملات صحة مجتمعية، حيث قاموا بجولات على البيوت التي تستضيف العوائل المهجرة، إضافة إلى عملهم ضمن مركز الاستقبال الذي تم إنشاؤه هناك مؤخرا. أما العيادة الثانية فقد تم تسييرها من مركز دارة عزة للعمل ضمن نطاق منطقة معرة الإخوان، وهي تتألف من طبيب جلدية وطبيب عام وممرض وممرضة وقابلة قانونية وعاملات صحة مجتمعية. وتقدم العيادتان خدمات الرعاية الصحية الأولية ومسح الاحتياجات الطبية للوافدين، كما يتم توزيع الأدوية على المرضى، ومسح حالات سوء التغذية لدى الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات وتقديم العلاج لهم، وفرز الحالات الحرجة وتحويلها إلى المراكز المختصة. ويقدر عدد المستفيدين من أنشطة العيادتين حتى الآن بحوالي 700 عائلة تضم ما يعادل 3،500 شخص.

347

| 11 مارس 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر رعاية طبية لـ 1388 لاجئاً سوريًّا

أصدر الهلال الأحمر القطري تقريرا عن الإنجازات التي حققتها بعثته التمثيلية في الأردن خلال عام 2016 لصالح اللاجئين السوريين في المملكة بدعم من صندوق قطر للتنمية، حيث نفذت البعثة مشاريع إغاثية وطبية بميزانية تجاوزت 1.6 مليون دولار أمريكي (أي ما يقارب 6 ملايين ريال قطري)، وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين مثل الهلال الأحمر الأردني والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وعلى رأس هذه الإنجازات يأتي برنامج غسيل الكلى للاجئين السوريين خارج المخيمات الذي كانت المرحلة الأولى منه قد بدأت في أكتوبر 2014، فيما بدأت المرحلة الحالية من عمر البرنامج في مايو 2016، بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني كشريك محلي، حيث تم التعاقد مع 5 مزودين للخدمة، وهم: المستشفى الإيطالي في محافظة الكرك، ومستشفى المقاصد الخيري، والمستشفى الأهلي، ووكالة المتفوقة للصناعات الدوائية، والمستشفى الإسلامي في محافظة إربد. *الغسيل الكلوي وحتى نهاية العام الماضي، تم إجراء 8,555 جلسة غسيل كلى وتقديم 8,555 استشارة طبية ثانوية خلال 8 أشهر، حيث قادت هذه الاستشارات الطبية إلى إدخال 8 حالات إلى المستشفى نتيجة مضاعفات غسيل الكلى، وتوفير 38 وحدة دم نتيجة لانخفاض خضاب الدم كمضاعفات لغسيل الكلى، بالإضافة إلى إجراء 21 حالة قسطرة وريدية. *برنامج الإحالات الطبية أما ثاني الإنجازات، فهو برنامج الإحالات الطبية الثانوية والثالثية، والذي بلغ إجمالي عدد المستفيدين منه 420 سوريًّا، وهو ينقسم إلى 3 محاور رئيسية أولها علاج عدد من الحالات القديمة التي تم علاجها سابقا وكانت في حاجة إلى عمليات ترميمية ومراحل علاج ثانية، حيث تم تقديم العلاج إلى 6 من الجرحى والمصابين السوريين الذين كانوا يعانون من إصابات قديمة. الجراحة العامة المحور الثاني يتعلق بالولادات القيصرية وحالات الجراحة العامة، وقد بلغت نسبة الإنجاز في هذا المحور 100% بإجراء 116 ولادة قيصرية من مختلف الأعمار، وإدخال 35 حالة خداج لقسم رعاية المواليد الجدد، وإجراء عمليات جراحية مختلفة لصالح 11 حالة، وتحويل حالة واحدة إلى الخدمات الاستشارية الثانوية.

254

| 06 مارس 2017

محليات alsharq
د. صالح السحيباني: المنظمات الإنسانية بحاجة لدعم من الحكومات

قال الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر إن الجمعيات الوطنية مهيأة تماما للتشارك مع الحكومات بفعالية للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الإنسانية وفقا لمبادئ الحركة الإنسانية الدولية، حيث تعترف جميع الحكومات بدورها . وأكد السحيباني فيكلمته أمام الحضور خلال الورشة التي عقدها الهلال الأحمر القطري تحت شعار "الدور المساعد للجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني: الفرص والتحديات"، على ضرورة حث الحكومات لتوجيه مزيد من الاهتمام بهذه الجمعيات ومنحها المزيد من الدعم لاكتساب القدرة على الوصول إلى المحتاجين بفعالية أكبر من ذي قبل، ذلك أن جمعياتنا الوطنية لديها مواطن قوة لا يستهان بها، ولكنها أيضا تواجه تحديات وتحتاج إلى الوقوف معها لتجاوز تلك التحديات". وأعرب السحيباني عن قناعته التامة بأن بناء الشراكات الفاعلة بين الجمعيات الوطنية والحكومات سوف يحدث فارقا كبيرا في العمل المقدم والذي تطلع إليه الحكومات. وختم بقوله: "من هنا من قطر الخير جاءت فكرة هذه الورشة العملية، ومن فضاء إبداعات الهلال الأحمر القطري تألقت هذه الفكرة التي كنا ننتظرها بشوق منذ أمد، فالهلال الأحمر القطري بصفته عضوا فاعلا في الحركة الإنسانية الدولية يواجه التحديات بالعمل والصعوبات والعقبات بالأمل، حتى صارت أعماله متميزة وجهوده مثمرة، فلهم منا كل الشكر والتقدير". تعمل وفق وجهات العمل الإنساني .. فاطمة جيلاني : الجمعيات الإنسانية جاءت من أجل الضعفاء من جهتها قالت قالت السيدة فاطمة جيلاني رئيس مجموعة دعم بلدان الخليج بالاتحاد الدولي إن الحكومات هي من يؤسس الجمعيات الوطنية كجهات متخصصة في العمل الإنساني، مما يفرض ضرورة إقامة علاقة مساندة صحية بين الطرفين تمكنهما من العمل سويا وفقا للقوانين المحلية ودون إخلال بمبادئ الحركة الإنسانية الدولية. ونوهت جيلاني إلى أن الجمعيات الوطنية لم توجد لتحل محل حكوماتها بل لتعمل على مساعدة الضعفاء في ظل مبادئ العمل الإنساني التي صادقت عليها الحكومات واعترفت بها، متمنية أن يستمر هذا التفاعل من أجل توجيه رسالة إلى الحكومات والرأي العام بأهمية وجود عقد غير مكتوب لتنظيم كيفية تنفيذ المهام الإنسانية دون خروج على القوانين والقيم التي تحكم عمل الجمعيات الوطنية في محيطيها المحلي والدولي.

1009

| 26 فبراير 2017

محليات alsharq
ورشة عمل إقليمية حول دور الجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني

بدأت هنا اليوم فعاليات الورشة الإقليمية الأولى حول "الدور المساعد للجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني : الفرص والتحديات" وتستمر يومين بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية القطرية، واإاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. ويشارك في الورشة الإقليمية عدد من الخبراء والمعنيين بالعمل الإنساني على مستوى المحلي والمنطقة الخليجية والعربية والحركة الإنسانية الدولية . وقال السيد علي الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن الحركة الإنسانية الدولية ظلت منذ نشأتها عام 1863 تعمل من أجل الضعفاء وتسخر كل الإمكانيات المتاحة لمساعدة المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة أو الظروف الاقتصادية غير المواتية، مشيرا إلى أنه مع تزايد حجم وعدد الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم، تعاظمت التحديات والتعقيدات التي تواجه العمل الإنساني بشكل غير مسبوق . وأوضح الحمادي في الكلمة التي افتتح بها الورشة أن من أبرز هذه التحديات التي تركز عليها هذه الفعالية، هي عدم وضوح الرؤية بخصوص الدور المنوط بالجمعيات الوطنية لمساندة الدول في سياساتها وجهودها الإنسانية والاجتماعية، مبينا أن الكثيرين لا زالوا ينظرون إلى الجمعيات الوطنية بصفتها جزءا من مؤسسات الدولة الرسمية، أو أنها تنفذ أجندات سياسية خاصة بالحكومات والأنظمة المحلية، ما جعل العاملين في المجال الإغاثي عرضة لانتهاكات تهدد حريتهم وأرواحهم . ونوه في هذا الصدد بأن الجمعيات الوطنية هي مؤسسات إنسانية تعمل وفق مبادئ وقواعد أساسية توجه العمل الإنساني وتضمن استقلاليته وبعده التام عن الصراعات أو التحيزات السياسية، بل توجهه نحو الإنسان أينما كان، مؤكدا إيمان الجمعيات الوطنية بمبادئ أساسية لا تحيد عنها. من جهته أوضح السيد يحيى عليبي ، رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة الخليج، أن الدور المساعد للجمعيات الوطنية في دعم الحكومات في المجال الإنساني يندرج في إطار المكانة والولاية الفريدة التي تتمتع بها هذه الجمعيات في سياقها المحلي، وما تتحلى به من دور مميز في بلدانها مقارنة بغيرها من المنظمات المحلية الإنسانية، ما يرسي الأسس لعلاقة متوازنة يتوجب أن تكون قائمة في كافة الأوقات بين الجمعية الوطنية والسلطات الحكومية والتي تقتضي تكامل الأدوار والمسؤوليات . وأضاف أن من شأن الورشة إتاحة الفرصة أمام مناقشات ومباحثات ثرية ومفيدة حول الدور المساعد المميز الذي تضطلع به الجمعيات الوطنية إزاء دعم حكوماتها في المجال الإنساني، وأبرز الفرص والتحديات التي قد ترتبط بهذا الدور، وكيفية تحديده على أفضل وجه ممكن لجعله أكثر فعالية، مع المحافظة على الإطار المرسوم ضمن حدود المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية والمهمة الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الوطنية. أما السيدة فاطمة جيلاني ، رئيس مجموعة دعم بلدان الخليج في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فقالت إن الحكومات هي من يؤسس الجمعيات الوطنية كجهات متخصصة في العمل الإنساني، ما يفرض ضرورة إقامة علاقة مساندة صحية بين الطرفين تمكنهما من العمل سويا وفقا للقوانين المحلية ودون إخلال بمبادئ الحركة الإنسانية الدولية. وأشارت إلى أن الجمعيات الوطنية لم توجد لتحل محل حكوماتها ، بل لتعمل على مساعدة الضعفاء في ظل مبادئ العمل الإنساني التي صادقت عليها الحكومات واعترفت بها، متمنية أن يستمر هذا التفاعل من أجل توجيه رسالة إلى الحكومات والرأي العام بأهمية وجود عقد غير مكتوب لتنظيم كيفية تنفيذ المهام الإنسانية دون خروج على القوانين والقيم التي تحكم عمل الجمعيات الوطنية في محيطيها المحلي والدولي . وأكد السيد بدر عبد الرحمن آل محمود ممثل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في كلمته الحاجة إلى نظام رقابي حكومي يشرف على المنظمات الإنسانية ويساعدها لتحقيق أهدافها، ولا يهدف إلى مراقبتها والتدقيق عليها كما يتصور البعض، بل إلى حمايتها والدفاع عنها وحماية العاملين فيها من الاتهامات غير المبررة . ونوه بأن إنشاء هيئة تنظيم الأعمال الخيرية جاء بهدف دعم وتنمية وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة للدولة، مشيرا إلى الصلاحيات الكثيرة التي تتمتع بها الهيئة فيما يخص الإشراف والرقابة "فنحن في الهيئة لا نسعى لدور رقابي غير فعال يفرض القيود ويقيد الصلاحيات، وإنما لبناء بيئة حاضنة للمنظمات الإنسانية مهما كانت أهدافها وغاياتها لحمايتها والحفاظ عليها، وهذا هو أساس دورنا المساعد لجمعياتنا الوطنية". وألقى الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر أكد فيها أن هذه الجمعيات مهيأة تماما لتشارك الحكومات بفعالية للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الإنسانية وفقا لمبادئ الحركة الإنسانية الدولية . وحث الحكومات على توجيه مزيد من الاهتمام بهذه الجمعيات ومنحها المزيد من الدعم لاكتساب القدرة للوصول إلى المحتاجين بفعالية أكبر من ذي قبل، سيما وأن لدى الجمعيات الوطنية مواطن قوة لا يستهان بها، لكنها تواجه أيضا تحديات وتحتاج إلى الوقوف معها لتجاوزها . من المقرر أن تختتم الورشة الإقليمية أعمالها غدا باستكمال مناقشة أجندة جدول أعمالها واستعراض تجارب وخبرات الجهات المشاركة في مجال العمل الإنساني ومداخلاتهم في هذا المجال لبيان حقيقة الدور المساند الذي تلتزم به الجمعيات الوطنية في عملها للخروج بتوصيات تفيد في تنظيم العلاقة بصورة أكبر بين الجمعيات الوطنية من ناحية والدول والحكومات من ناحية أخرى .

661

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
إصابة 8 فلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال جنوبي الضفة

أصيب 8 فلسطينيين بجراح وحالات اختناق، اليوم الأحد، خلال مواجهات اندلعت مع قوة عسكرية إسرائيلية، قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية. وأفادت وكالة أنباء "الأناضول" أن مواجهات اندلعت بين شبان وقوة عسكرية تتمركز عند المدخل الغربي لبلدة تقوع قرب بيت لحم، استخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. في هذه الأثناء، قالت عراب فقهاء، مسؤول الإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم الجمعية قدمت الإسعاف ميدانياً، لثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي في الأطراف السفلية، خلال تلك المواجهات. وأضاف فقهاء أن طواقمهم قدمت أيضاً، الإسعافات لخمسة مواطنين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وعادةً ما تندلع مواجهات عند مدخل تلك البلدة، حيث يقيم الجيش الإسرائيلي نقطة عسكرية لتوفير الحماية لمركبات المستوطنين التي تمر بالقرب من الموقع.

202

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الأمين لمنظمة جمعيات الهلال العربية: إنعدام الأمن يعوق منظمات العمل الإنساني

أكد د. صالح السحيباني، الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، ان انعدام الأمن في مناطق النزاعات كان ولا يزال يؤرق المنظمات الإنسانية. وأشار السحيباني خلال جلسة بالمؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في حال الصراعات تناولت قضية تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع في المنطقة العربية، أشار إلى أن السنوات الماضية شهدت استهداف العاملين في مجال العمل الإنساني، حيث بلغ عدد المتضررين خلال تلك السنوات ما يقرب من 500 ضحية وبصفة خاصة من العاملين في جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في البلاد العربية.من جانبه، أوضح السيد بيتر جان كراف مساعد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، ان الخدمات الصحية والاجتماعية الأساسية عادة ما تكون الضحية الأولى عندما يتعلق الأمر بمناطق النزعات، مبينا ان أي طبيب أو ممرضة أو عامل في مجال الرعاية الصحية انما يبذل جهودا صعبة في مثل هذا الأجواء غير الملائمة.وأكد ان هناك عدم احترام للرعاية الصحية في تلك الأجواء على الرغم من انها أمر محايد ويجب ان تكون خارج مسألة النزاع، وقال: انه يتعين ان يكون هناك حق في الوصول إلى الخدمات الصحية باعتباره حققا أساسيا للإنسان، منتقدا عمليات استهداف المستشفيات و العاملين في مجالات الرعاية الصحية أو عسكرة المرافق الصحية أو وضعها ضمن الصراع العسكري.وقال: ان العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية يتعرضون للتهديد والقتل، حيث تشير بعض الدراسات الى ان نحو 40 % من العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية في مناطق النزاعات هم ضحايا للعنف رغم أنهم مجرد أفراد يقدمون المساعدة لبني البشر.بدوره أوضح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يحيى العلبي أن هناك 21 مليون مشرد نازح في سوريا والعراق واليمن، ومئات الآلاف من المدنيين القتلى، ومليون جريح، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية وصعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات للملايين الذين يحتاجون مساعدات إنسانية.وقال خالد خليفة الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي إن المنظومة الإنسانية تتغير وطريقة حدوث الكوارث تتغير، وأصبحت الأزمات ممتدة لفترات وسنين طويلة، لم تعد الأزمات قاصرة على دولة بعينها، فالأزمة السورية تؤثر على 5 دول بصورة مباشرة والعالم كله بصورة غير مباشرة.

425

| 21 فبراير 2017

محليات alsharq
مشاريع مشتركة للهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي في البقاع

افتتح الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي مطلع الأسبوع الجاري سلسلة مشاريع إنسانية مشتركة لصالح اللاجئين السوريين في منطقة البقاع اللبنانية، وذلك بحضور السيد صفوان مصطفى المستشار القانوني لمعالي وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ممثلا له، وممثل سعادة سفير دولة قطر في لبنان القائم بالأعمال لدى السفارة السيد سلطان الكبيسي، والقائم بالأعمال لدى سفارة دولة الكويت في لبنان السيد محمد الوقيان. حضر جولة كل من رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير، ورئيس البعثة في لبنان مساعد العنزي، ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري عمر قاطرجي، ومتطوعي الجمعيتين، وطبيب قضاء زحلة الدكتور وليد عبدو ممثلا لوزارة الصحة العامة، وجوزيف داوود ممثل أمين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتانة، ورئيس بلدية مجدل عنجر السيد سعيد ياسين، ورئيس جمعية "غراس الخير" السيد ياسر خروب، وعدد من المعنيين. وقد استهلت المحطة الأولى في الجولة بافتتاح العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي (الماموغرام) في مركز "غراس الخير" بمجدل عنجر، حيث تحدث قاطرجي فشكر ممثلي الوزارات والسفارات والجمعية الوطنية اللبنانية وفرق عمل الهلالين القطري والكويتي على جهودهم، مشيرا إلى أن "أهمية العيادة المتنقلة تكمن في أنها مشروع متكامل يبدأ من التوعية إلى الفحص والتشخيص ثم العلاج، على أن تصدر ورقة بحث علمي تستخدم لاحقا في عمليات المناصرة لحملات الكشف المبكر". ثم كانت كلمة للدكتور الساير أشار فيها إلى سلسلة مشاريع مشتركة تنفذ في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، ومنها مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يكتسب أهمية قصوى كون الإحصاءات تشير إلى أن امرأة واحدة من كل 8 نساء تكون معرضة للإصابة بسرطان الثدي، وأضاف: "تستهدف العيادة المتنقلة النساء في المخيمات البعيدة والمناطق النائية، حرصا على الكشف المبكر لما له من أهمية في تحقيق معدلات شفاء عالية". ومن جهته، اعتبر الوقيان أن افتتاح هذه المشاريع المشتركة، بجهد وتعاون بين الهلالين الكويتي والقطري وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الكويت، هو صفحة إضافية في المجتمع الإنساني. ولفت الكبيسي إلى أن هذه المشاريع المشتركة تأتي ضمن منظومة مشاريع مجلس التعاون الخليجي لمساعدة النازحين السوريين، معلنا مواصلة الدعم وفق برنامج الجمعيات الإغاثية المنضوية تحت إطار مجلس التعاون الخليجي. هذا وقد أشاد رئيس البلدية سعيد ياسين بمشاريع الهلالين القطري والكويتي، كما تحدث عن حاجات بلدة مجدل عنجر، لا سيما أنها منطقة حدودية وأنها أول من يستقبل النازحين، حيث بلغ عدد النازحين السوريين فيها نحو 40-45 ألف نازح. أما المحطة الثانية فكانت في مستشفى البقاع بمنطقة تعنايل، حيث جرى توقيع اتفاقية تعاون بين الهلالين القطري والكويتي لكفالة مرضى غسيل الكلى. وتفقد الوفد كذلك مرضى زرع الكلى وقسم الحواضن، في حضور رئيس مجلس إدارة المستشفى السيد محمد قرعاوي ومدير المستشفى الدكتور أنطوان قرطا. ووجه ممثل الوزير المرعبي الشكر باسم الوزير إلى كل من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي، ومن خلالهما إلى دول الخليج عموما، للدعم الذي يقدمونه دائما للبنان، وبصورة خاصة للنازحين وللبيئة المضيفة التي كان لها دور أساسي في استقبال النازحين ومد يد العون إليهم، كما أكد على ضرورة إقامة مثل هذه المشاريع التي تستهدف النازحين والمجتمع المضيف، خصوصا في مناطق الأطراف كالبقاع وعكار، وقال إنه يأمل من جميع الدول المانحة أن تعمل على دعم هذه المجتمعات والمناطق. وتحدث الدكتور الساير عن أهمية دعم مرضى غسيل الكلى نظرا لارتفاع تكلفة العلاج، وكذلك متابعة مرضى زرع الكلى والأطفال الخدج، منوها إلى السعي لتقديم الدعم قدر الإمكان. ولفت قاطرجي إلى أن مشروع غسيل الكلى سيتكفل بعلاج 20 مريضا على مدار 3 أشهر، وهو يأتي بعد إعلان وزارة الصحة إيقاف دعمها لهؤلاء المرضى نهاية الشهر الحالي. كما تتم حاليا متابعة علاج مرضى زرع الكلى لمدة 6 أشهر. وفي الختام، وقع الساير وقاطرجي اتفاقية التعاون، ثم تلت ذلك جولة تفقدية في أرجاء المستشفى.

537

| 19 فبراير 2017

محليات alsharq
مخيم إدارة الكوارث يدعو الشباب للتأهب والاستجابة

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة تفاعلية من أجل استقطاب متطوعين جدد من الجنسين للمشاركة في المخيم الميداني السابع للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده خلال الفترة من 3 — 12 أبريل 2017 في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم). تستمر الحملة طوال شهر فبراير الجاري تحت شعار "كن ويانا"، وتستهدف اجتذاب 150 متطوعا ومتطوعة من المواطنين والمقيمين الشباب من سن 18 سنة حتى 40 سنة، حيث يتواجد فريق مكون من نخبة من متطوعي الهلال الأحمر القطري في عدة أماكن، منها الحي الثقافي كتارا وكلية شمال الأطلنطي وكورنيش الدوحة وقطر مول وكلية راس لفان وجامعة حمد بن خليفة ومنطقة مدينا سنترال باللؤلؤة ومول الخليج، ويقوم أفراد الفريق بالتواصل مع الجمهور وتوعيتهم برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئه، وقيمة العمل الخيري والتطوعي، وأهمية المخيم في اكتساب مهارات التأهب للكوارث والتعامل مع الطوارئ والحوادث، سواء التي تحدث للنفس أو للغير. ويتم أيضا الترويج للمخيم عبر وسائل الاتصال المختلفة مثل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة عبر شركة أوريدو وبرنامج "واتساب" والموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي للهلال الأحمر القطري، بمشاركة فاعلة من الإعلامية المتميزة أسماء الحمادي، إلى جانب تنظيم زيارات متنوعة إلى جهات أكاديمية وعامة؛ بهدف التعريف بفوائد المشاركة في المخيم واستقطاب أكبر عدد من الشباب للاستفادة من مخرجات المخيم المتنوعة والتي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع على حد سواء. وقد تم تخصيص الرابط التالي للراغبين في التسجيل كمتطوعين في المخيم وخاصة من الشباب القطري: HTTP://WWW.QRCS.ORG.QA/ARABIC/IAMQRC/PAGES/CAMP2017.ASPX، وفي حالة وجود أي استفسارات لدى الشباب المهتمين، يمكنهم التواصل مع رقم الواتساب التالي: 33739791. كان الهلال الأحمر القطري قد شرع في التحضير لهذا المخيم منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث تم توجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة كرعاة أو لتشجيع منتسبيها على المشاركة كمتدربين إلى جانب أفراد 20 جمعية وطنية عربية، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث. ويعقد المخيم بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ويصل عدد المشاركين في المخيم إلى 400 مشارك ومشاركة من داخل قطر وخارجها. يذكر أن مخيم إدارة الكوارث يحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير؛ كونه التدريب الوحيد من نوعه الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. ويغطي التدريب العديد من المواضيع التخصصية في مجال الاستجابة للكوارث، مثل التقييم والتنسيق الميداني، الإيواء والتسجيل، المياه والإصحاح، التغذية والتوزيع، الإعلام والاتصالات في الطوارئ، الصحة في الطوارئ، كما يتضمن التدريب العام التعرف على مفاهيم عالمية مثل مشروع اسفير، إدارة الكوارث، أدوات الاستجابة للكوارث، الخدمات اللوجستية، الدعم النفسي، الوصول الآمن، إعادة الروابط العائلية. وفيما يتعلق بمنهجية التدريب، فإنه يتم تقسيم المشاركين إلى ستة فرق (الأحمر والأزرق والأخضر والرمادي والأصفر والبنفسجي)، وكل فريق ينقسم إلى مجموعتين "أ" و"ب" بحيث يحصل كل فريق يوميا على تدريب عملي في موضوع ما من المواضيع الستة، ليتم استكمال كافة المواضيع بنهاية اليوم السابع، كما يكون كل فريق مسؤولا عن كافة المهام المتعلقة بهذا الاختصاص والمطلوب تنفيذها خلال اليوم، مع تنفيذ سيناريوهات عملية لتطبيق ما تعلمه المتدربون من مهارات.

682

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
الهلال القطري يوزع مساعدات شتوية في أفغانستان

باشر الهلال الأحمر القطري مؤخرا تنفيذ برنامج الشتاء الدافئ لعام 2016-2017 في أفغانستان، بهدف تخفيف المعاناة عن الكثير من الأسر الفقيرة، وتلبية احتياجاتها، ومساعدتها على مواجهة الظروف القاسية في موسم الصقيع والثلوج، حيث انتهت فرق الهلال على مدار الفترة الماضية توزيع مساعدات شتوية على 2,500 أسرة، بقيمة إجمالية قدرها 250 ألف دولار أمريكي. وتتضمن حزم المساعدات الشتوية التي تم توزيعها بطانيات وملابس شتوية للأطفال والكبار وأغطية بلاستيكية واقية من المطر، وفقا لمحددات ومعايير مجموعة الإيواء والمواد غير الغذائية، وقد استهدفت عمليات التوزيع المناطق الأكثر تأثرا بأجواء الشتاء القارس حيث تشتد معاناة الأسر الفقيرة والضعيفة، التي أجبرت على ترك منازلها والعيش في مناطق أخرى أكثر أمنا ولكنها تفتقر إلى أبسط متطلبات العيش الكريم، إذ يضطر كثير من هذه الأسر إلى العيش داخل الخيام والكهوف دون توافر القدر الكافي من المواد الشتوية ومتطلبات التدفئة. وقد تعاونت كوادر الهلال الأحمر القطري مع الهلال الأحمر الأفغاني في اختيار المستفيدين من بين الأسر الفقيرة والمحتاجة التي فقدت عائلها والأسر التي تضم معاقين وأيتاما وأرامل وكبار سن ممن لا عائل لهم، مع التركيز على الأسر النازحة. كذلك تم التنسيق مع السلطات المحلية في الولايات المستهدفة ممثلة في الولاة وأعضاء مجالس الشورى. جاءت هذه المساعدات الشتوية على خلفية الاتفاقية التي تم توقيعها مع الهلال الأحمر الأفغاني في شهر أكتوبر الماضي، لتبدأ على الفور التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية لتنفيذ المشروع، وبعد استكمال عملية التحقق والتدقيق من كشوفات المستفيدين ومواصفات وكميات وأصناف المساعدات التي تم توريدها من قبل المورد المتعاقد معه، تم تدشين عمليات التوزيع للمساعدات الشتوية أواخر العام 2016 بولاية "قندز" التي تم استهداف 900 أسرة فيها جلهم من النازحين، تلاها البدء في التوزيع بولاية "بانجشير" لعدد 500 أسرة ما بين نازحة ومقيمة، ثم التوزيع في ولاية "باميان" لعدد 500 أسرة محتاجة تعيش في الكهوف والجروف الجبلية، وأخيرا تم توزيع المساعدات على 600 أسرة نازحة في ولاية "أورزجان". وتشمل حزمة المساعدات الشتوية لكل أسرة 4 بطانيات، و3 جاكيتات للأطفال بمقاسات متفاوتة، و2 جاكيت للكبار أحدهما نسائي والآخر رجالي، وغطاء بلاستيكي واقي من المطر. شهادات المستفيدين لقد كان لمشروع الشتاء الدافئ أبلغ الأثر في التخفيف من معاناة الكثير من الأسر الضعيفة والمشردة التي تعيش في العراء ولا ملجأ لها سوى الكهوف الباردة والجبال القاسية، ومن بينهم علياء وهي أرملة من منطقة دبللة بولاية "قندز" تعول 3 أطفال، حيث شكرت الهلال الأحمر القطري على هذه المساعدات التي ستعين أسرتها على مواجهة فصل الشتاء وخاصة الأطفال الصغار.. إشادة رسمية خلال مشاركته في حفل تدشين المشروع، أشاد السيد طاهر ظهير محافظ ولاية "باميان" بهذه المساعدات المقدمة من دولة قطر والهلال الأحمر القطري، مقدرا هذه اللفتة الكريمة التي تلمس احتياجات الأسر الفقيرة والمحتاجة بالولاية وهي كثيرة جدا، كون ولاية باميان من أكثر ولايات أفغانستان فقرا وحرمانا بسبب شح الموارد وقلة فرص العمل. وقال: "إن هذا التدخل يأتي تعبيرا عن مشاعر الأخوة الصادقة، ونحن نتوسم من الهلال الأحمر القطري ودولة قطر الدعم المستمر خاصة في مجال التنمية داخل الولاية وفي مختلف المجالات التعليمية والصحية وغيرها، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية بما يتناسب مع مستوى الفقر وحاجة الأسر في الولاية". ومن جانبه، أشاد السيد علي زادة نائب الأمين العام للهلال الأحمر الأفغاني بالشراكة مع نظيره القطري والتنسيق المشترك لتنفيذ الأنشطة المختلفة ومنها هذا المشروع الذي استهدف الأسر الأكثر احتياجا من خلال توفير أصناف المساعدات الشتوية المناسبة والجيدة، مضيفا: "العدد الفعلي للأسر المحتاجة أكبر بكثير، مما يسبب ضغطا كبيرا على فروع الهلال الأحمر الأفغاني نظرا لمحدودية الإمكانيات، ولو تسنى لأحد الوصول إلى بعض المناطق في ’داي كوندي‘ و’نورستان‘ سوف يبكيه حال الناس هناك وضعف مستوى معيشتهم".

382

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
تعاون وثيق بين الهلال الأحمر والسلطات اللبنانية لخدمة اللاجئين السوريين

زار وفد من بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين السيد معين المرعبي في مكتبه في الوزارة، حيث جرى عرض أوضاع اللاجئين السوريين وآلية تنسيق العمل والتعاون في المشاريع الإغاثية والطبية والخدمية، بما يحقق الهدف المنشود من النهوض بمجتمع اللاجئين والمجتمع اللبناني المضيف. ضم الوفد رئيس البعثة عمر قاطرجي ومدير البرامج حسين حمدان والمستشار الطبي الدكتور فادي الحلبي، وذلك في حضور فريق عمل الوزارة. وأشاد الوزير المرعبي بالجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في لبنان منذ بدء الأزمة السورية وما رافقها من ظروف صعبة أصابت الإخوة السوريين والمواطنين اللبنانيين على حد سواء، فقد أكد أن الوزارة المستحدثة سوف تتولى التخطيط وتنسيق العمل بالتعاون مع الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية والوزارات المعنية بموضوع أزمة النزوح السوري. وأضاف: "إن عمل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان محل تقدير مستحق تماما، ذلك أن فريق العمل بها يدرك حجم المشاكل والاحتياجات، ونحن نشد على أيديكم وجاهزون للدعم والمساعدة ومنفتحون على كل الأفكار، لا سيما المشاريع التنموية المستدامة من مياه وصرف صحي ومستشفيات وبنية تحتية تخدم النازح كما تخدم المواطن، وتوفر كذلك فرص عمل متنوعة". بدوره، هنأ قاطرجي الوزير على توليه حقيبة شؤون النازحين في الحكومة الجديدة، وقدم له نبذة عن نشأة بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان وما نفذته من مشاريع حيوية لصالح اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف، وقال: "نحن في مسار تصاعدي، ومشاريعنا تنموية مستدامة تتلاءم مع الاحتياجات القائمة، سواء في القطاعات الطبية والإغاثية العاجلة أو في قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح، لذا فنحن نتطلع إلى التنسيق مع وزارة شؤون النازحين فيما يخص ملف اللاجئين، والاطلاع على توجهاتكم وخططكم للعام الحالي". وتطرق حمدان إلى تفاصيل العمل الإغاثي والتدخلات العاجلة التي تقوم بها فرق البعثة في مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى الظروف الصعبة داخل المخيمات في عرسال والبقاع وعكار وغيرها من المناطق المحتاجة، والنظرة إلى دور الوزارة المتوقع في المرحلة المقبلة. وختم الحلبي اللقاء بقوله: "نتطلع إلى التعاون مع الوزارة وتقديم المساعدة لتخفيف معاناة الإخوة النازحين على المستويات كافة".

270

| 21 يناير 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يدعم مركز إدارة الطوارئ بغزة

واصل الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إجراء مقابلات بالجامعة الإسلامية لعدد من الموظفين العاملين في المجال الصحي الفلسطيني للالتحاق ببرنامج ماجستير إدارة الأزمات و الكوارث الصحية. وعقدت الجامعة الإسلامية في مقرها الرئيسي بغزة قبل أيام مقابلات لاختيار 20 موظفا من العاملين في مجال الصحة, حيث شارك فيها مسؤولة المشاريع الصحية بالمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري هبة المحلاوي ومدير مركز "حياة" للتدريب على إدارة الأزمات والكوارث الصحية باسم نعيم وممثل منظمة الصحة العالمية بغزة محمود ضاهر. وأشاد الدكتور باسم نعيم, بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات في دعم الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة بصفة خاصة مثمناً الدور الريادي والملموس للهلال الأحمر القطري في مساندة القطاع الصحي من خلال تمويل وتنفيذ رزمة من المشاريع الصحية بغزة. وأوضح نعيم أن الهلال الأحمر القطري قدم منحة تصل إلى 50% للمستفيدين من برنامج الماجستير, مشيراً إلى أن من المقرر البدء بالدراسة في البرنامج نهاية شهر يناير الجاري, بمشاركة خبراء وكفاءات محلية ودولية تعمل في مجال إدارة الطوارئ والأزمات الصحية بالقطاع. وقال إن 20 طالبا وطالبة سيستفيدون من المشروع والذي يختص بشكل أساسي ورئيسي بقطاع إدارة الكوارث والأزمات, موضحاً أن الطلبة المستفيدين من البرنامج تم اخيارهم وفق معايير تم تحديدها بالتنسيق المباشر مع المؤسسات المنفذة وبالتعاون مع الهلال القطري. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري مولّ عدد من المشاريع الصحية في نهاية 2016, بميزانية تجاوزت 8.3 مليون ريـال قطري للمساهمة في تطوير القطاع الصحي الفلسطيني من أبرزها "تجهيز مختبرات طبية متخصصة في مؤسسات التعليم الطبي ودعم مرضى الفينيل كيتون يوريا وغيرها من المشاريع الصحية الهامة".

374

| 19 يناير 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 85 ألف مستفيد من المشاريع بجنوب السودان

افتتح الهلال الأحمر القطري ـ مؤخراً ـ سلسلة من مشاريع المياه والإصحاح والنظافة الشخصية، التي تم الانتهاء منها في ولايتي الاستوائية الوسطى، وشمال بحر الغزال بجمهورية جنوب السودان، وذلك ضمن مشروع متكامل ينفذه الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع منظمة أديسو التنموية الإفريقية، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، ويستفيد من تلك المشاريع إجمالي 84.600 شخص، حيث بلغت نسبة الإنجاز حتى الآن 70% من مجمل الأعمال، التي تتضمن حفر عدد من الآبار الإرتوازية، وإنشاء دورات مياه مجهزة بمضخات للصرف الصحي، وتوفير أدوات النظافة لتشجيع الأهالي ـ في المناطق المستهدفة ـ على المحافظة على النظافة الشخصية، والاهتمام بالإصحاح البيئي في المجتمعات المحلية. وقد تم افتتاح هذه المشاريع خلال حفل أقيم في مخيم الأمل؛ الواقع داخل مباني الجامعة الإسلامية لجنوب السودان، ومثلت الهلال الأحمر القطري فيه السيدة نوال كامل (المنسقة الإقليمية لشرق ووسط إفريقيا)، كما حضره ممثلون؛ لوزارات الصحة والمياه والعون الإنساني ولجنة المخيمات وزعماء القبائل، وبعض المنظمات الدولية. مياه نقية وألقى كبار الحاضرين كلمات؛ أشادوا فيها بالدور العظيم الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري، في المساهمة في درء الأمراض الوبائية، ومن ضمنها الكوليرا عن طريق توفير المياه النقية والإصحاح البيئي والتوعية والتثقيف الصحي؛ مثل برنامج النظافة من الإيمان، وحمل العديد من أفراد الجمهور، لافتات، عليها شعارات ترحيب بالهلال الأحمر القطري، وفي الختام قدمت هدية تكريم لممثلة الهلال السيدة نوال، ومدير المشروع السيد أندرو أريجيلا. ويعد هذا المشروع من ضمن المشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في إفريقيا، من أجل تحسين الوضع الصحي ومنع انتشار الأوبئة في المنطقة، وتبرز أهميته الخاصة في جنوب السودان، حيث الوضع الإنساني متدهور وخاصة بالنسبة للنازحين، نتيجة النزاعات الداخلية التي أثرت بشكل مباشر في البنية التحتية والخدمات الأولية ومنها قطاع الصحة. الجدير بالذكر أن هذا هو المشروع الأول، الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في دولة جنوب السودان (حديثة النشأة)، وفي إحدى المناطق التي تأثرت تأثيرا شديدا بتفشي الكوليرا والإسهال، وغيرها من الأمراض الانتقالية التي أودت بحياة الكثيرين، خاصة من النساء والأطفال، وهي ولاية وسط الاستوائية، وبالتحديد مخيما المهد ومنقاتين، اللذان يسكنهما أكثر من 11.500 شخص 90% منهم من النساء.

409

| 18 يناير 2017

محليات alsharq
منصة إلكترونية إغاثية لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا

شارك سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنفيذية للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تونس وقد رافقه خلال الزيارة الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري. حضر الاجتماع كل من سعادة الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية، والدكتور محمد الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، وممثلين لجمعيات الهلال الأحمر الليبي والسوداني والتونسي. يهدف الاجتماع إلى إيجاد سبل لتوحيد جهود المنظمات الإنسانية من أجل حماية المدنيين والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وقد ناقش المجتمعون عددا من الموضوعات الإنسانية والأوضاع المؤلمة التي ألقت بظلالها على المشهد الإنساني في عدد من الدول العربية، مثل الوضع الإنساني في سوريا وقضايا اللاجئين والمهجرين، وكذلك الوضع الإنساني في الموصل وليبيا واليمن والأراضي الفلسطينية المحتلة وقضايا اللاجئين والنازحين داخليا في الوطن العربي أو الدول المجاورة، بالإضافة إلى ما يتعرض له العاملون في ميدان الإغاثة من تهديد متزايد وقصف متعمد نتجت عنه وفاة أعداد كبيرة منهم، خاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة خطيرة وانتهاكات جسيمة. وأشاد الحمادي بالجهود المبذولة من قبل الجمعيات الوطنية وخاصة الخليجية منها، التي وقفت يدا واحدة لحماية اللاجئين والمستضعفين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، مؤكدا ضرورة توطيد العلاقات بينها بما يخدم اللاجئين، وكذلك استمرار الالتزام الإنساني للهلال الأحمر القطري تجاه المتضررين، ووقوفه بكل إمكانياته لمساندة الأشقاء في سوريا والعراق واليمن وليبيا. دعم قطر وأبدى الحمادي دعمه لقرار المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بشأن تكاتف وتوحيد المساعي من أجل فتح منافذ آمنة لدخول المساعدات الإنسانية بصفة عاجلة إلى الجرحى والمتضررين داخل مناطق النزاع، وخاصة الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، نظرا لما يعانونه من نقص حاد في المواد المعيشية الأساسية، والعمل على إجلائهم، مثمنا دعوة المنظمة إلى تنظيم مؤتمر دولي للسلام وحماية المدنيين كما طالب بتعميم المبادرة الإنسانية في غازي عنتاب بتركيا على كل دول الجوار المستضيفة للاجئين، والتعاون مع المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في سبيل تقديم الخدمات الإنسانية، علاوة على المطالبة بضرورة تعديل النظام الأساسي للأمانة العامة للمنظمة بما يتماشى مع خدمة الحركة الإنسانية الدولية للعمل الإنساني. وتتمثل المبادرة في إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا توحيد الرؤى من جانبه دعا الدكتور أوصديق إلى توحيد الرؤى بين الجمعيات الإغاثية من أجل تفعيل آليات تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني بما يخدم البشرية، مع تعزيز حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات صارخة.. مشددا على ضرورة الاهتمام باللاجئين المنسيين في الجزر اليونانية والدول الأوروبية المختلفة وتوجيه المزيد من المساعدات إليهم. السحيباني: تنسيق العمليات الإغاثية ميدانيا وخاصة عمليات إيواء اللاجئين أثنى الدكتور السحيباني على مبادرة الهلال الأحمر التونسي لاستضافة الاجتماع الطارئ لإغاثة المدنين والجهود الجبارة المبذولة من قبل الدول المضيفة تجاه اللاجئين ومحاولة مساندتهم من خلال خلق ظروف ملائمة وسليمة لهم. وأشار إلى المبادرة الميدانية الفاعلة التي طرحتها المنظمة خلال الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين المنعقد مؤخرا في مدينة غازي عنتاب التركية، والتي تتمثل في إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا وقال إن المبادرة تهدف إلى تنسيق العمليات الإغاثية ميدانيا، وخاصة عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا، حيث تسعى المنظمة من خلال هذا الاجتماع الطارئ إلى تعميم مبادرتها على باقي مناطق النزاع الأخرى، لما لها من دور فاعل في محاولة إيجاد حلول إنسانية وحشد الموارد الإغاثية لهم . مشاركون: ضرورة احترام أحكام القانون الدولي الإنساني كما دعا المشاركون في الاجتماع الطارئ الذي عقدته اللجنة التنفيذية للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تونس إلى ضرورة تمكين كافة الهيئات والجمعيات الإنسانية العاملة في الميدان، والسماح لهم دون أي قيود بتقديم المساعدات وكافة أشكال الدعم الإنساني للاجئين والنازحين، وتبني مشاريع إنسانية مشتركة لصالح المجتمعات المتضررة في أماكن تواجدها وفقا للقوانين الدولية الإنسانية. وطالب المجتمعون كذلك بضرورة تعزيز الحماية القانونية للمدنيين والوقوف معهم للسماح لهم بالحصول على المساعدات الإنسانية، التي هي بمثابة حق قانوني مطلق في القانون الدولي الإنساني، كما طالبوا بمساندة كافة الجهود الإغاثية التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، ودعوة كافة الأطراف المتنازعة إلى احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الخاصة بحماية المدنيين، منادين بضرورة حماية عمال الإغاثة واحترام شارات الحركة الإنسانية الدولية. وحث المشاركون كافة الأطراف المتنازعة على احترام قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين في أوقات النزاع المسلح، كما دعت المنظمة العربية جميع المؤسسات الدولية الفاعلة وعلى رأسها مجلس الأمن إلى القيام بكافة واجباتهم القانونية والإنسانية لحل تلك الأزمات، التي كان لها الأثر السلبي على تأزم الأمن والسلم الدوليين بعيدا عن كل الحسابات السياسية الضيقة، كما ناشد المشاركون اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمضاعفة جهودها الدؤوبة في هذا الاتجاه. وطالب المشاركون بضرورة فتح منافذ آمنة خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعانيها السكان المدنيون في مناطق النزاع، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل كافة مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه كل هذه المآسي التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء خاصة من الشيوخ والأطفال والنساء، في ظل حصار جائر ومناف لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية. وأخيرا وجه المجتمعون نداء إلى كافة الهيئات والجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإنسانية العاملة في الميدان إلى مضاعفة الجهود والعمل الجاد في بناء القدرات وتأهيل أكبر عدد ممكن من اللاجئين والنازحين استعدادا لإعادة بناء أوطانهم، كما دعا المشاركون إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي يتعلق بالسلام وحماية المدنيين الأكثر تضررا.

959

| 16 يناير 2017

محليات alsharq
الهلال القطري يجري 65 عملية قلب للأطفال في بنجلاديش

اختتم الهلال الأحمر القطري أمس مشروع عمليات القلب للأطفال المعروف باسم "القلوب الصغيرة" والذي استمر أسبوعا حيث تم إجراء 65 عملية قسطرة قلب للأطفال خلال فترة زمنية قياسية وبنتائج باهرة تمثلت في نجاح جميع العمليات. وأكد سعادة السفير أحمد بن محمد الدهيمي سفير دولة قطر لدى بنجلاديش بقوله "إن مشروع عمليات القلب للأطفال الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في بنجلاديش خلال الفترة من 7 إلى 14 يناير 2017 إنما يعكس بكل تفاصيله وحيثياته المعنى الحقيقي للعمل الإنساني والخيري والاجتماعي الذي تنتهجه دولة قطر وشعبها، فهذا دأب حكومة دولة قطر الرشيدة وأهلها الأخيار في تبني المشاريع الخيرية ودعمها للتخفيف من آلام الأسر والأطفال الذين هم بحاجة ماسة للعلم والدواء والمأوى والغذاء. وأضاف: إن ما آمله أن يستمر هذا العمل وينمو ويتكرر، لأن الحاجة إليه ملحة في بنجلاديش وربما في بلاد أخرى كثيرة، وأنا أيضا على ثقة في دعم هذا المشروع من أهل الخير. وإنني لأتقدم بالشكر للهلال الأحمر القطري والفريق الطبي على هذا الجهد الكبير الذي بذلوه خلال أيام قليلة ليصلوا إلى هذا النجاح الكبير في إعادة البسمة والخفقان لقلوب أطفال بعمر الزهور ولأسر فقيرة كانت تبحث عن الأمل فوجدته لدى أنامل قطرية". وشهد اليوم قبل الختامي للمشروع إقامة حفل كبير لتكريم أعضاء وفد الهلال الأحمر القطري والفريق الطبي حضره عدد كبير من الكوادر الطبية والفنية والتمريضية بالمركز القومي لعلاج أمراض القلب، وقد تخلل حفل التكريم توزيع الهدايا التذكارية والدروع بين جميع الأطراف، كما شهد الحفل إلقاء عدة كلمات بمناسبة انتهاء تنفيذ المشروع بنجاح. خلال تكريم السفير الدهيمي شكر وتقدير ومن جانب عبر السيد محمد سراج الإسلام سكرتير عام وزارة الصحة والضمان الأسري ببنجلاديش عن شكره وتقديره للهلال الأحمر القطري على تبنيه تنفيذ هذا المشروع في بنجلاديش، مما انعكس على تحسين حياة الأطفال كما ساهم مساهمة حقيقية في رفع قدرات وخبرات الفريق الطبي والكادر الفني بمركز القلب، معربا عن أمله في تكرار هذه التجربة مرة أخرى، خاصة وأن الحاجة ماسة إلى ذلك في ظل العدد الكبير من المرضى الذي يحتاجون لمثل هذا النوع من المشاريع. فرحة الأطفال فيما صرح البروفيسور أبو البشر عبد السلام: "من خلال تواجدنا في غرفة العمليات، فقد استشعرنا ولمسنا فرحة الأطفال وأسرهم عند سماعنا لتلك الخفقات الجديدة في قلوبهم. إنه أمر يصعب وصفه، إلا أننا نؤكد أن ما حققه المشروع على صعيد آخر هو تلك الخبرة والمعرفة التي نقلت إلى كوادرنا المحلية، التي كانت أيضا بحاجة إلى تلك الفرصة من الاحتكاك مع ذوي خبرة من العاملين في الحقل الطبي والإنساني". نجاح المشروع و أكد أحمد علي الخليفي رئيس الوفد على أن نجاح المشروع ما كان له أن يتم إلا بتوفيق الله، وما كان له أن يكتمل إلا بتضافر الجهود، مشيرا إلى أن إدارة المركز والأطباء والكادر الفني والتمريضي الذي وفره المركز ساهم مساهمة كبيرة في هذا النجاح، من خلال تعاونهم وتذليلهم لكثير من الصعاب، كما أكد: "نحن في الهلال كنا وسيط خير بين خيرين من أهل قطر ساهموا في دعم المشروع وبين أناس يحتاجونه هنا في بنجلاديش".

492

| 14 يناير 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يجري 10 عمليات قسطرة لأطفال بنجلاديش

بفضل الله وجهود الفريق الطبي والكادر التمريضي والفني المساند، تمكن وفد الهلال الأحمر القطري من الاطمئنان على صحة 7 أطفال أجريت لهم العمليات اليوم بعد أن خضعوا لفحص صدى القلب (الإكو) وتبين أنهم بحالة طبية جيدة، وبناء عليه تم السماح لهم بالخروج من المشفى مع التأكيد عليهم بعدم التعرض للإرهاق خلال فترة النقاهة التالية للعملية. وفي صباح اليوم الأحد، بدأ الفريق الطبي في إجراءات فحص 10 أطفال ليكونوا ضمن قائمة العمليات اليوم، من خلال إخضاعهم لتصوير صدى القلب والتأكد من جاهزيتهم للعملية. وبالفعل بدأ الفريق الطبي أولى عملياته مع الطفل ياسين (عام واحد) والطفل أبو سيد (بضعة اشهر)، اللذين يعانيان من وجود فتحات شريانية كبيرة جدا مع ارتفاع في ضغط الرئتين، وقد استغرقت كل عملية حوالي الساعة، لكنهما تكللتا بالنجاح بعد أن تم وضع السدادتين في مكانهما. ويقول دكتور محمد نعمان استشاري طب قلب الأطفال المشارك ضمن البعثة الطبية: "من بين الحالات التي أجريت لها العمليات اليوم حالة طفل يبلغ من العمر 13 شهرا وكانت لديه فتحة شريانية كبيرة تعادل تقريبا حجم الأورطة، وقد تم استعمال سدادة خاصة لهذا الطفل، وعلى الرغم من أن السدادة تعد كبيرة بالنسبة لسن الطفل، فقد أغلقت الفتحة الشريانية بالكامل. كذلك كان الطفل يعاني من ارتفاق في ضغط الرئة ونقص في الوزن، ولكن عمليته بفضل الله تكللت بالنجاح". ومن جانبه، أفاد دكتور محمود الصوفي استشاري قلب الأطفال: "إن الفريق الطبي يتلقى يوميا أعدادا متزايدة من المرضى الجدد، حيث يقوم بإجراء الكشف الطبي على بعضهم وإضافة المناسب منهم إلى قائمة المرضى المحددة، سعيا من الفريق إلى تقديم يد العون لأكبر عدد منهم خلال فترة تنفيذ هذا المشروع". وألمح دكتور/ الصوفي إلى أنه من الملاحظ على الأطفال الذين يخضعون للعمليات ظاهرة نقصان الوزن مقارنة بأعمارهم، وهذه الظاهرة سببها المشاكل الخلقية في القلب بالإضافة إلى سوء التغذية، وهو ما يشكل عامل صعوبة بالنسبة لإجراء القسطرة. لقاء مع سعادة السفير القطري قام رئيس وفد الهلال الأحمر القطري السيد أحمد علي الخليفي بزيارة مقر سفارة دولة قطر في بنجلاديش لتقديم الشكر إلى السفارة وإلى سعادة السفير أحمد بن محمد الدهيمي على تعاونهم وجهودهم في سبيل تسهيل مهمة فريق الهلال الأحمر القطري منذ بدء التحضير لهذه الزيارة. وخلال اللقاء أكد سعادة السفير أن سفارة دولة قطر دائما على أتم استعداد لتقديم الدعم وخدمة رعاياها وكافة المؤسسات والهيئات الإنسانية وغيرها من المؤسسات، مثنيا على الجهد الكبير والمشروع الحيوي الذي يقوم بتنفيذه الهلال الأحمر القطري على أرض بنجلاديش. وقد ذكر سعادته أنه ليس غريبا عليه حجم العمل الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية القطرية، حيث سبق له الاطلاع على هذه المشاريع من خلال توليه عدة حقائب دبلوماسية في دول مختلفة خلال الفترة الماضية، متابعا: "من هنا فإنه من الواجب علينا أن نساهم في تقديم الدعم والمساندة والمشورة لهذه الجمعيات، التي تبذل جهودا كبيرة لرفع المعاناة عن المرضى والمحتاجين، والشعب البنجلاديشي والحكومة هنا يلمسون أثر هذا العمل الكبير، خاصة أن هناك عدة جمعيات خيرية قطرية تزور هذه الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية".

667

| 08 يناير 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر يجري عمليات قلب لأطفال بنجلاديش

بعد رحلة سفر استغرقت 5 ساعات كاملة، وصل مساء أمس الجمعة وفد الهلال الأحمر القطري الذي يضم إداريين وأطباء وفننين قادما من الدوحة إلى دكا عاصمة جمهورية بنجلاديش، حيث كان في استقبال الوفد فريق من سفارة دولة قطر في بنجلاديش بناء على توجيهات سعادة السفير القطري السيد أحمد بن محمد الدهيمي بتسهيل مهمة الوفد، كما كان في استقبال الوفد فريق من المركز القومي لعلاج أمراض القلب، وتم اصطحاب الوفد إلى مقر إقامته بعد انتهاء إجراءات استلام المواد الطبية. وقام وفد الهلال اليومبزيارة مقر المركز القومي لعلاج أمراض القلب والتقى بالدكتور عبد الجليل الرحمن مدير المركز و الذي أثنى على الجهود الإنسانية لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في تنفيذ هذا المشروع الهام، مؤكدا أن كافة الكوادر والمرافق ستكون مسخرة لخدمة وفد الهلال الطبي أثناء مهمته، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن إدارة المركز قد جهزت غرفة عمليات خاصة تحسبا للحاجة إلى نقل أحد الأطفال لإجراء جراحة. وبعد ذلك قام وفد الهلال بتفقد المواد الطبية وفرزها وإعادة ترتيبها من أجل سهولة استخدامها، كما تم التأكد من جاهزية غرفة المراقبة وغرفة العمليات بكافة الإمكانيات، حيث كان كادر طبي من المركز قد عمل على تجهيز الغرفة مسبقا بشكل كامل. وبدأ الدكتور محمود الصوفي بإجراء الفحوصات الطبية النهائية على 16 طفلا من خلال تصوير صدى القلب (الإيكو) للتأكد من جاهزيتهم للعملية، بناء على الكشف الذي سبق تحضيره بأسمائهم ليكونوا في مقدمة الأطفال الذين ستجرى لهم عمليات إغلاق فتحات القلب عن طريق القسطرة. وقد أوضح د. الصوفي أن الفريق الطبي سيقوم يوميا بالكشف على العدد المتبقي من الأطفال المرضى وعددهم 66 طفلا لاختيار الحالات المناسبة للعلاج بالقسطرة أو وضع خطة العلاج المناسبة سواء بالأدوية أو بالتدخل الجراحي حسب الحالة، إذ من المتوقع استقبال المزيد من المرضى يوميا بعد وصول العديد منهم ممن يعيشون في مناطق سكنية بعيدة. خلال اليوم الأول من عمليات القسطرة، كانت هناك العديد من الحالات التي تلمست قلوبها العليلة الشفاء من أنامل الأطباء المتطوعين مع وفد الهلال الطبي ويضم وفد الهلال الأحمر القطري فريقا إداريا وطبيا برئاسة السيد/ أحمد علي الخليفي وعضوية دكتور/ خالد علم الهدى منسق المشروع، فيما يتكون الوفد الطبي من دكتور/ محمد توفيق نعمان استشاري طب قلب الأطفال بمستشفى سانت جوزيف بهيوستن في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، ودكتور/ محمود الصوفي استشاري القلب للأطفال في مستشفى دبي بالإمارات العربية المتحدة، والسيد/ عبد الله أشكناني كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية، وجميعهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ انطلاقه عام 2004، ويعاون الفريق كادر محلي من الأطباء والمساعدين والممرضين العاملين في المركز القومي لعلاج أمراض القلب. يذكر أن الهلال الأحمر القطري قد قام بالتعاون مع اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة – مكتب بنجلاديش في إعداد قائمة تضم 66 طفلا تمت دراسة حالاتهم اجتماعيا والتأكد من عدم مقدرتهم على تحمل نفقات العلاج، وسوف يتم اختيار ما لا يقل عن 45 طفلا منهم لإجراء عمليات القسطرة القلبية مجانا بعد إتمام مرحلة الفحوصات النهائية ومطابقة الأجهزة والمعدات المتوافرة لحالاتهم المرضية.

320

| 07 يناير 2017