جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية شراكة مع منظمة "العمل من أجل المحتاجين" الأثيوبية، لتنفيذ مشاريع إنسانية لصالح اللاجئين والمجتمع المحلي في أثيوبيا. وقع اتفاقية الشراكة من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي، ومن الجانب الأثيوبي السيد صالح سلطان، المدير التنفيذي لمنظمة "العمل من أجل المحتاجين"، بحضور سعادة السيد ميسغانو أرغا مواش، سفير الجمهورية الأثيوبية لدى دولة قطر. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له أمس أن اتفاقية الشراكة مع المنظمة الأثيوبية تجيء في إطار اتفاقية المنحة التي وقعها في يونيو الماضي الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وذلك بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي، حوالي 11 مليون ريال قطري. ورحب الحمادي بتوقيع هذه الاتفاقية والجهود المبذولة من الجميع لصالح المجتمعات المحتاجة في أثيوبيا، ومشاركتهم مع كوادر الهلال الأحمر القطري في إجراء التقييم الميداني ورصد الاحتياجات قبل إبرام الاتفاقية، مؤكدا الدور البارز الذي يقوم به سعادة السفير الأثيوبي في تعزيز التعاون والتقارب بين الجانبين عن طريق التواصل والزيارات المستمرة للمسؤولين بالهلال الأحمر القطري. وأضاف قائلا " يعود الفضل في إبرام هذه الاتفاقية إلى التمويل الذي قدمه صندوق قطر للتنمية قبل بضعة أشهر بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي لتنفيذ برنامج إنساني في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح والأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش بأثيوبيا، للمساهمة في تخفيف وطأة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يواجهها المستفيدون البالغ عددهم قرابة 38 ألف شخص والمحافظة على كرامتهم الإنسانية". *شراكة قوية من جانبه، قال السيد صالح سلطان إن الإتفاقية تمثل أساسا قويا لعلاقة الشراكة بين منظمة العمل من أجل المحتاجين والهلال الأحمر القطري، دعما للفئات الأكثر حاجة في اثيوبيا، لافتا إلى أن هذه الشراكة ستساهم في انقاذ أرواح الآلاف من ضحايا الكوارث في مختلف أنحاء البلاد. *شكر وتقدير وشكر سعادة السفير الأثيوبي من ناحيته الهلال الأحمر القطري على دعمه للشعب الأثيوبي، مؤكدا ثقته التامة في قدرة منظمة "العمل من أجل المحتاجين" على ايصال المساعدات إلى مستحقيها، واهتمامه الشخصي بمتابعة كافة تفاصيل المشروع، واستعداده للتدخل لدى الجهات الحكومية الأثيوبية وتوفير كافة التسهيلات الممكنة لإنجاحه. يذكر أن الاتفاقية تتضمن تنفيذ برنامج إنساني متعدد القطاعات في إقليمي أوروميا وغامبيلا جنوب غرب أثيوبيا، اللذين يقطن فيهما الاف اللاجئين من الصومال وجنوب السودان وإريتريا والسودان واليمن وغيرها من دول الجوار، وتستضيفهم المجتمعات المحلية التي تعاني أصلا من ضعف الموارد وموجات الجفاف المتلاحقة. وسوف يتم إرسال فريق من الهلال الأحمر القطري للتعاون مع الجانب الأثيوبي في تنفيذ المشروع بجميع مراحله.
488
| 04 نوفمبر 2017
شارك الهلال الأحمر القطري في عدد من الاجتماعات والمناسبات الإقليمية المهمة، في إطار دوره البارز في مجال الدبلوماسية الإنسانية والتأهب والحد من الكوارث إقليمياً ودولياً، ومثله فيها الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارته وأمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية به. ووفقاً لبيان صحفي أصدره الهلال الأحمر القطري اليوم بهذا الخصوص، فإن هذه الاجتماعات والفعاليات شملت الملتقى الثالث لرؤساء أجهزة الحماية المدنية (الدفاع المدني) ورؤساء جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الدول العربية بالتزامن مع أعمال المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء الدفاع المدني بالعالم العربي، الذي استضافته العاصمة التونسية على مدار 3 أيام. وبحث الملتقى سبل تعزيز علاقات التعاون والتنسيق لمواجهة الكوارث وتيسير عمليات الإنقاذ والإسعاف، وناقش التطورات والمستجدات في أنشطة ومهام جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الدول العربية، وموضوع إدارة وتسيير مخيمات اللاجئين في العالم العربي، علاوة على استعراض تجارب الدول الأعضاء في مواجهة الكوارث والحوادث الكبرى. كما شارك كذلك في اجتماع الدورة الثانية والثلاثين للجنة الإسلامية للهلال الدولي بتونس ، حيث تناول الاجتماع تقرير اللجنة، وتقرير المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، وتقرير المكتب الإقليمي للجنة شمال آسيا وأوروبا، وتقرير برنامج الهجرة غير النظامية، وتقرير مركز بناء السلام الاجتماعي، ومذكرة بشأن سفراء الهلال الدولي للنوايا الحسنة، والتقرير المالي وتقرير المراجع الخارجي للجنة لعام 2016، واعتماد الموازنة المالية وبرنامج العمل السنوي لعام 2017، وغيرها من الأمور الإدارية .
305
| 22 أكتوبر 2017
استهلت (دكة الثقافات السودانية) بالدوحة موسمها الثقافي الثالث بالاحتفاء بالشاعر والكاتب السوداني يحيى فضل الله الذي قدم مؤخرا بمقر الهلال الأحمر القطري قراءات شعرية وقصصية بمشاركة السني دفع الله وموسى الأمير، وسط حضور كبير. وقدم فضل الله خلال احتفالية بعنوان (التداعيات وملأت شادية شباكها بالابتسامات) قراءات شعرية وقصصية منها: (يا ضوء شبابيك البيوت، واستلاب، وقصيدته الجديدة "العارض والمتعارض"). أدهش فضل الله والسني والأمير الحضور بتقديم مسرحي لشخصية إبراهيم بصمته المحايد والمسور بالهواجس والذي يمارس الانتظار المحتوم ويسكن بيتا بالإيجار، ويجسد الإحساس بأنه مراقب ودواخله تثرثر ومكتف بالرقابة والمراقبة. وروى فضل الله جانبا من سيرته وطرائف في معايشة الدور لشخصية مجنون في موقف حافلات. قدم الأمسية الثقافية السني، وتحدث عن سيرة المحتفى به وتداعياته، وأنه متعدد المواهب في الشعر والمسرح والقصة القصيرة، فضلا عن الجوانب الإنسانية. الناقد مجذوب عيد الروس، قال إن يحيى كسب خبرة في كتابة القصة القصيرة ثم ابتدع شكلا جديدا (الحكاية) و(التداعي) في الكتابة السردية وتسجيل وقائع الحياة اليومية (دراما) الحياة السودانية. تم خلال الأمسية تكريم عادل التجاني، لدوره في إثراء النشاط الثقافي وباسم منتدى حروف - الخرطوم.
869
| 17 أكتوبر 2017
وقع الهلال الأحمر القطري صباح أمس مذكرة تفاهم ثنائية مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (يونيتار) بجنيف لتطوير وتنفيذ الأنشطة الإنسانية وتعبئة الموارد والمرافق المتاحة والاستفادة المتبادلة منها، سعيا إلى تحقيق الأهداف المشتركة وبناء القدرات الوطنية اللوجستية والبشرية في مجال التأهب للكوارث والاستجابة لمتطلبات العمل الإنساني من خلال استخدام التكنولوجيا. يستمر العمل بالاتفاقية الجديدة لمدة 3 أعوام، ويتركز التعاون فيها على أنشطة تنمية القدرات بما في ذلك الدورات التدريبية التقنية في مجال استخدام نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد للكوارث وإدارة الأزمات، وتطوير ودمج استخدام تكنولوجيا المعلومات الجغرافية في مجال الإغاثة الدولية والتنمية. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، فيما وقعها من جانب معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث السيد إينار بيورغو مدير برنامج الأمم المتحدة لتطبيقات الأقمار الصناعية (يونوسات) ممثلا عن السيد نيخيل سيث الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي للمعهد. إطار العمل تشمل المجالات التي سيتم العمل فيها بموجب هذه المذكرة التصميم المشترك والتطوير واستضافة أنشطة تنمية القدرات في مجال التكنولوجيا الجيوفضائية لإدارة وتسيير الأزمات والكوارث وإدارة المياه وغيرها، وتحليل صور الأقمار الصناعية وإنتاج الخرائط والتقارير وإنشاء المنصات على شبكة الإنترنت وأدوات جمع البيانات الأرضية من أجل إبلاغ الهيئات الدولية المختصة بتسيير الكوارث والأزمات، والمشاركة في إحداث التوعية الإقليمية وتنمية حملات رفع الوعي بشأن فوائد استعمال التكنولوجيا الجيوفضائية في دورات إدارة الكوارث. وعقب توقيع الاتفاقية، قال السيد علي الحمادي: "نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، والتي تعد استمرارا لعلاقة التعاون مع هيئات ووكالات الأمم المتحدة المختلفة في سبيل مساعدة المجتمعات الضعيفة والمنكوبة من خلال اتفاقيات قائمة بالفعل سواء كإطار عام للتعاون أو لتنفيذ مشاريع إنسانية معينة، ومن أبرزها اتفاقيات مع كل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والمنظمة الدولية للهجرة، وغيرها من المنظمات ذات الصلة بعملنا في مجالات الإغاثة والتنمية والدبلوماسية الإنسانية". وأثنى الحمادي على ترحيب المسؤولين في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث وتحمسهم لإبرام هذه الاتفاقية، واستعدادهم لإتاحة كافة الإمكانيات التكنولوجية والخبرات الفنية المتراكمة لديهم كي تستفيد منها الكوادر الإغاثية في الهلال الأحمر القطري، وخاصة برنامج الأمم المتحدة لتطبيقات الأقمار الصناعية (يونوسات)، انطلاقا من استراتيجية الهلال الأحمر القطري في استقدام وتوظيف أحدث ما وصل إليه العلم من تكنولوجيا وأدوات لرصد مناطق الكوارث وإجراء عمليات التأهب والتقييم والاستجابة بصورة أسرع وأكثر فعالية. ومن جانبه، قال السيد إينار بيورغو: "لقد وقعنا مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري تتركز خصيصا على استخدام التكنولوجيا في مجال إدارة الكوارث وخاصة من خلال صور الأقمار الصناعية، التي تساعد على توفير المعلومات بشكل سريع فور وقوع الكارثة، كما تفيد أيضا في التأهب والاستعداد بصورة أفضل للكوارث الطبيعية، وبالأخص في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها لجمع معلومات". وأكد بيورغو أن هذه التقنيات سوف تساعد الهلال الأحمر القطري وغيره من المنظمات الإنسانية على الاستجابة بشكل أسرع وأفضل لصالح المجتمعات الضعيفة. وأضاف أن المعهد يسعى من خلال وضع هذه النوعية من التقنيات الحديثة تحت تصرف الجمعيات الوطنية الأعضاء في الحركة الإنسانية الدولية إلى نشر استخدامها على نطاق أوسع بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها، مشيدا بالتعاون الوثيق مع الهلال الأحمر القطري في هذا الجانب. يذكر أن معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث هو هيئة مستقلة تابعة للأمم المتحدة، أنشئ عام 1965 عملا بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ويحكمه مجلس أمناء، وتسند إليه مهمة تطوير القدرات وتعزيز عملية صنع القرار العالمي ودعم العمل على الصعيد المحلي لصياغة مستقبل أفضل.
624
| 27 سبتمبر 2017
الكواري: ملتزمون بالواجب الإنساني .. الحمادي: نعتز بالشراكة الإستراتيجية الهلال القطري يستعد لإطلاق نداء إغاثة 300 ألف فروا من راخين إلى بنجلاديش أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم الدعم والاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية الناتجة عن نزوح مئات الآلاف من الأهالي الروهينجا هربا من تصاعد أعمال العنف في إقليم راخين بميانمار (بورما)، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري . تهدف الحملة إلى توفير المتطلبات الأساسية لخدمة اللاجئين، علما بأن الهلال يستعد لإطلاق نداء إغاثة لدعم الاحتياجات الأساسية للاجئين في مجالات الصحة والإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية . وكانت قطر من أوائل الدول التي سارعت فور اندلاع الأحداث في ميانمار، لتقديم يد العون والدعم في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتزايد أعداد النازحين إلى بنجلاديش، التي تتعرض حاليا لموجة من الأمطار والفيضانات الموسمية، كما يوجد حوالي ٥٠ ألف شخص عالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين دولتي ميانمار وبنجلاديش. من جانبه قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن هذا الدعم المقدم يأتي انطلاقا من التزام دولة قطر تجاه الشعوب الضعيفة التي تحتاج إلى دعم إنساني سريع لإغاثتهم. وأضاف أن صندوق قطر للتنمية يحرص على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى من هم في أشد حاجة لها في مختلف أنحاء العالم دون تمييز أو تحيز لجنس أو عرق أو معتقد، وإسهاما منه في إغاثة الروهينجا الفارين حيث تشكل مجموعات النساء والأطفال الغالبية العظمى منهم. وذكر الكواري أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أن نحو 300 ألف من الروهينجا المسلمين فروا من ولاية راخين فى ميانمار خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها. ومن المتوقع وصول المزيد منهم. وأشار إلى أن أعمال العنف في بورما أدت إلى تهجير الآلاف من الروهينجا إلى بنجلاديش وهو ما يشكل "كارثة إنسانية" جديدة، موضحا أنهم نساء وأطفال وعائلات يجبرون على الفرار من منازلهم هربا من العنف ويسيرون على غير هدى بحثا عن الأمان. وأكد الكواري أن قطر لن تتوانى عن تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهنجيين الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم فى بنجلاديش. من جانبه صرح سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: " يتواصل ويستمر اعتزازنا بالشراكة المتينة مع صندوق قطر للتنمية والقائمين عليه حيث إن هذه الشراكة الإستراتيجية التي تجمعنا مع الصندوق في العديد من المهام والتدخلات الإغاثية قائمة على التعاون المشترك الذي يصب في مصلحة الأسر والمجتمعات المتضررة"، مثنيا على الدعم المقدر من قبل الصندوق لدعم جهود الإغاثة لصالح المتضررين من الروهينجا اللاجئين من أعمال العنف إلى بنجلاديش، مشيراً إلى أن هذا الدعم جاء في وقت مميز حيث يستعد الهلال الأحمر القطري لإطلاق نداء استغاثة عاجل استجابة للاحتياجات الطارئة والملحة من قبل اللاجئين والتي تتمثل في توفير المواد العاجلة من مواد الإغاثة والمأوى والحقائب الصحية وتشغيل العيادات المتنقلة إلى غير ذلك من برامج ومشاريع. كما أشار إلى أن هذه المبادرة من جانب الصندوق تنم عن مدى الوعي والإدراك للواجب الإنساني تجاه الأسر الروهينجية المستضعفة التي تعاني مرارة اللجوء والنزوح نتيجة أعمال العنف الدائرة هناك. تجدر الإشارة إلى أن الفريق المعني في الهلال الأحمر يقوم بالتنسيق مع المسؤولين بسفارة دولة قطر لدى بنجلاديش لبحث الموقف من الأزمة، كما عقد اجتماعات متتابعة مع كل من الهلال الأحمر البنجلاديشي والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف الاطلاع على آخر المستجدات وأهم الاحتياجات المطلوب توفيرها، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية إلى المواقع التي تحتضن اللاجئين في منطقة كوكس بزار من أجل التنسيق وتقييم الاحتياجات الطارئة. وقد بدأ الفريق بالفعل في تنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تم إعدادها في ضوء المعلومات المتاحة، وهي تتضمن دعم تشغيل العيادات المتنقلة في المناطق التي تستضيف اللاجئين، وتوفير مواد الإيواء والمساعدات غير الغذائية لحماية المتضررين والحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، وتوزيع حزم النظافة الشخصية وأوعية نقل المياه للحد من انتقال الأمراض وتوفير المياه اللازمة للشرب والاستعمالات الشخصية. ومن بين المواقع التي شهدت ارتفاعا هائلا في تدفق اللاجئين المخيمات العشوائية في كاتابولونج، وتشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين في تلك المواقع يتجاوز 300 ألف شخص خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تتوقع وصول المزيد منهم. ويعيش اللاجئون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض ومواد النظافة الشخصية، مما ينذر بكارثة وبائية، خاصة في ظل رصد حالات إسهال مائي وطفح جلدي وارتفاع درجات الحرارة ونزلات البرد بين المتضررين. وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فهناك احتياج حاد إلى تخصيص مساحات لاستيعاب الأعداد الهائلة من اللاجئين، وتوفير المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية، بالإضافة إلى التدريب على آليات بناء وحدات الإيواء، خاصة في ظل قرب موسم الأعاصير في نوفمبر والشتاء في ديسمبر المقبلين. أيضا يجب توفير خدمات الرعاية الصحية من لقاحات للاجئين الجدد وخاصة الأطفال والأدوية ونظام مراقبة الأمراض الانتقالية وتحسين نظام الإحالة إلى المستشفيات، كما يتعين توفير الأغذية التكميلية وعلاجات سوء التغذية ودعم المطابخ الأهلية لضمان استمراريتها في تقديم الغذاء للاجئين.
2319
| 11 سبتمبر 2017
أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم الدعم والاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية الناتجة عن نزوح مئات الآلاف من الأهالي الروهينجيا هربا من تصاعد أعمال العنف في إقليم راخين بميانمار وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري لتوفير المتطلبات الأساسية لخدمة اللاجئين وذلك في وقت يستعد فيه الهلال القطري لإطلاق نداء إغاثة لدعم الاحتياجات الأساسية للاجئين في مجالات الصحة والإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية. وذكر الصندوق في بيان صحفي اليوم، أن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي سارعت فور اندلاع الأحداث في ميانمار، لتقديم يد العون والدعم في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتزايد أعداد النازحين إلى بنغلاديش، التي تتعرض حاليا لموجة من الأمطار والفيضانات الموسمية، كما يوجد حوالي 50 ألف شخص عالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين دولتي ميانمار وبنغلاديش. وقال السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية إن هذا الدعم المقدم يأتي انطلاقا من التزام دولة قطر تجاه الشعوب الضعيفة التي تحتاج إلى دعم إنساني سريع لإغاثتهم. وأضاف أن صندوق قطر للتنمية يحرص على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى من هم في أشد الحاجة لها في مختلف أنحاء العالم دون تمييز أو تحيز لجنس أو عرق أو معتقد وإسهاما منه في إغاثة الروهينجيا الفارين حيث تشكل مجموعات النساء والأطفال الغالبية العظمى منهم. وذكر السيد الكواري أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أن نحو 300 ألف من الروهينجيا المسلمين فروا من ولاية راخين في ميانمار خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها ومن المتوقع وصول المزيد منهم. وأشار إلى أن أعمال العنف في بورما دفعت إلى تهجير الآلاف من الروهينجيا إلى بنغلاديش وهو ما يشكل "كارثة إنسانية" جديدة، موضحا أن نساء وأطفالا وعائلات يجبرون على الفرار من منازلهم هربا من العنف ويسيرون على غير هدى بحثا عن الأمان. وأكد أن دولة قطر لن تتوانى عن تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهينجيين الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم في بنغلاديش. من جانبه صرح السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بأن الشراكة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر في العديد من المهام والتدخلات الإغاثية قائمة على التعاون المشترك الذي يصب في مصلحة الأسر والمجتمعات المتضررة، مثنيا على الدعم المقدر من قبل الصندوق لدعم جهود الإغاثة لصالح المتضررين من الروهينجيا في اللاجئين من أعمال العنف إلى بنغلاديش. وأشار إلى أن هذا الدعم جاء في وقت مميز حيث يستعد الهلال الأحمر القطري لإطلاق نداء استغاثة عاجل استجابة للاحتياجات الطارئة والملحة من قبل اللاجئين والتي تتمثل في توفير المواد العاجلة من مواد الإغاثة والمأوى والحقائب الصحية وتشغيل العيادات المتنقلة إلى غير ذلك من برامج ومشاريع. كما لفت إلى أن هذه المبادرة من جانب الصندوق تنم عن مدى الوعي والإدراك للواجب الإنساني تجاه الأسر الروهينجية المستضعفة التي تعاني مرارة اللجوء والنزوح نتيجة أعمال العنف الدائرة هناك. تجدر الإشارة إلى أن الفريق المعني في الهلال الأحمر يقوم بالتنسيق مع المسؤولين بسفارة دولة قطر لدى بنغلاديش لبحث الموقف السياسي والدبلوماسي من الأزمة، كما عقد اجتماعات متتابعة مع كل من الهلال الأحمر البنغلاديشي والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف الاطلاع على آخر المستجدات وأهم الاحتياجات المطلوب توفيرها، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية إلى المواقع التي تحتضن اللاجئين في منطقة كوكس بزار من أجل التنسيق وتقييم الاحتياجات الطارئة. وبدأ الفريق بالفعل في تنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تم إعدادها في ضوء المعلومات المتاحة، وهي تتضمن دعم تشغيل العيادات المتنقلة في المناطق التي تستضيف اللاجئين، وتوفير مواد الإيواء والمساعدات غير الغذائية لحماية المتضررين والحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، وتوزيع حزم النظافة الشخصية وأوعية نقل المياه للحد من انتقال الأمراض وتوفير المياه اللازمة للشرب والاستعمالات الشخصية. ومن بين المواقع التي شهدت ارتفاعا هائلا في تدفق اللاجئين المخيمات العشوائية في كاتابولونج، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين في تلك المواقع يتجاوز 300 ألف شخص خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تتوقع وصول المزيد منهم. ويعيش اللاجئون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض ومواد النظافة الشخصية، مما ينذر بكارثة وبائية، خاصة في ظل رصد حالات إسهال مائي وطفح جلدي وارتفاع درجات الحرارة ونزلات البرد بين المتضررين. وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فهناك احتياج حاد إلى تخصيص مساحات لاستيعاب الأعداد الهائلة من اللاجئين، وتوفير المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية، بالإضافة إلى التدريب على آليات بناء وحدات الإيواء، خاصة في ظل قرب موسم الأعاصير في نوفمبر والشتاء في ديسمبر المقبلين. كما يجب توفير خدمات الرعاية الصحية من لقاحات للاجئين الجدد وخاصة الأطفال والأدوية ونظام مراقبة الأمراض الانتقالية وتحسين نظام الإحالة إلى المستشفيات، كما يتعين توفير الأغذية التكميلية وعلاجات سوء التغذية ودعم المطابخ الأهلية لضمان استمراريتها في تقديم الغذاء للاجئين.
312
| 11 سبتمبر 2017
خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 250 ألف دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للكوارث للتدخل الإغاثي الأولي التابع له، لمساعدة المتضررين من الفيضانات القوية التي ضربت جمهورية نيبال مؤخرا، بصورة عاجلة، وذلك بدعم من صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجمعية الوطنية النيبالية. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، إنه قام بتفعيل غرفة عملياته بمقره العام بالدوحة لمتابعة تطورات هذه الفيضانات أولا بأول وتحديد المناطق المنكوبة، فضلا عن إرسال فريق متخصص من قطاع الإغاثة والتنمية الدولية للمساهمة في الجهود الإنسانية الدولية ومساعدة الأهالي في المناطق المتضررة وتقليل الخسائر قدر الإمكان. وأوضح أن الفريق الإغاثي سيجري تقييما شاملا للوضع من أجل رصد الاحتياجات الأساسية، استعدادا لتقديم مساعدات على مدار ثلاثة أشهر تغطي قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح والمساعدات غير الغذائية لفائدة أربعة آلاف أسرة تضم حوالي 20 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجا في المناطق المتضررة، سيتم اختيارهم بناء على قوائم المستفيدين التي تم إعدادها من جانب الشركاء في نيبال. وتشهد العديد من المناطق في نيبال موسم أمطار غزيرة ومتواصلة منذ أسبوعين، مما تسبب في حدوث انزلاقات أرضية، وتضرر الكثير من المناطق وانهيار البنية التحتية من طرق وجسور وأسواق محلية وحقول زراعية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والاتصالات وتوقف عملية إيصال المساعدات، علما بأن نيبال لا تزال تعاني من آثار الفيضانات التي تعرضت لها عام 2014 ، والزلزال الذي ضربها عام 2015، ولم تتعاف منهما بشكل كامل حتى الآن.
471
| 23 أغسطس 2017
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، شابين فلسطينيين من أهالي محافظة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني قوله "إن قوات الاحتلال اعتقلت شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة من سكان بلدة الدوحة بمحافظة بيت لحم، بعد أن داهمت منزل والده وفتشته". وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال داهمت أحد المطاعم وسط مدينة بيت لحم، واعتقلت شابا آخر في الـ 21 من العمر. وكان مواطنان فلسطينيان قد أصيبا الليلة الماضية بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها نقلت إصابتين بالأعيرة المطاطية إلى المستشفى، جراء المواجهات التي اندلعت في منطقة الحسبة قرب باب الأسباط.
197
| 29 يوليو 2017
خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 400 ألف دولار أمريكي لدعم القطاع الطبي في القدس الشريف، منها 250 ألف دولار أمريكي لتقديم دعم عاجل لخدمات الطوارئ والإسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني، ومبلغ 150 ألف دولار لمستشفى المقاصد بالقدس، من أجل توفير أدوية ومستهلكات طبية لتغطية احتياجات قسم الطوارئ والعمليات الجراحية. يأتي ذلك في ظل تصاعد الأحداث وتدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة المقدسة واحتدام المواجهات بين سكان المدينة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل ينذر بالخطر. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له إنه يتابع ببالغ القلق تداعيات هذه الأزمة والوضع الإنساني الصعب في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أنه ومنذ اندلاع هذه الأحداث المؤسفة بدأ في التواصل والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، بهدف إعداد دارسة سريعة لتقييم الاحتياجات، تمهيدا لتقديم العون اللازم بأسرع وقت ممكن لدعم قدرة هذه المؤسسات على الاستجابة لتداعيات الأزمة. يذكر أن تواجد الهلال الأحمر القطري في مدينة القدس الشريف يعود إلى عام 2010، حيث قام طوال تلك السنوات بتنفيذ عشرات المشاريع الطبية والاجتماعية لصالح الفئات الضعيفة من الفلسطينيين في القدس الشريف والضفة الغربية، وناهز إجمالي تكلفة هذه المشاريع 15 مليون دولار أمريكي.
381
| 24 يوليو 2017
قال الهلال الأحمر القطري إنه بصدد تنفيذ حزمة من مشاريع المياه والإصحاح في العديد من الدول المحتاجة والمنكوبة في إطار حملته الرمضانية لعام 1438 هجري التي أطلقها تحت عنوان "عون وسند"، وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 6ر7 مليون ريال قطري، ويستفيد منها أكثر من 21 ألف شخص. وأوضح أن مشاريع المياه والإصحاح تعد من أبرز مجالات العمل التي يوليها أولوية خاصة في ضوء أهميتها القصوى للمتضررين في مناطق النزاعات والكوارث. واستعرض الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم خطته في قطاع المياه والإصحاح للعام الحالي، في عدد من الدول منها الصومال وسريلانكا وأفغانستان والنيجر، مبينا أنه يعتمد في تمويل هذه المشاريع الحيوية على هبات أهل الخير والإحسان في المجتمع القطري المعطاء. وقال إنه خصص عدة وسائل للتبرع لصالح مشاريعه الإنسانية والتنموية في مختلف البلدان المحتاجة، ومن ذلك تسليم التبرعات بمقره الرئيسي أو فرع الخور والفرع النسائي أو التبرع الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري على شبكة الإنترنت (qrcs.org.qa)، أو التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى بنك قطر الدولي الإسلامي. ونوه بأنه بفضل مساندة الشعب القطري من مؤسسات وأفراد، تمكن منذ شهر رمضان الماضي من تنفيذ العديد من مشاريع المياه والإصحاح في عدد من الدول الأكثر احتياجا، حيث تجاوز إجمالي تكلفة هذه المشاريع حوالي 17 مليون ريال قطري.
237
| 07 يونيو 2017
تباشر بعثة الهلال الأحمر القطري في النيجر تنفيذ مشروع توفير الرعاية الصحية لفائدة اللاجئين الماليين بمخيمات إقليم تيلابيري والعاصمة نيامي لمدة عام بميزانية إجمالية قدرها 173,235,000 فرنك أفريقي (أي ما يعادل 288,725 دولارا أمريكيا) ممولة بالتشارك بين الهلال الأحمر القطري والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في إطار الشراكة التي تجمع بينهما منذ عام 2013. ويستهدف هذا المشروع تقديم العلاج الطبي والأدوية المجانية لفائدة 7,603 أسر مالية لاجئة تضم 37,848 شخصا موزعين كالتالي: 1,522 أسرة (10,654 شخصا) في مخيم طباريباري، و674 أسرة (4,718 شخصا) في العاصمة نيامي، بالإضافة إلى 5,407 أسر (22,476 شخصا) كمستفيدين غير مباشرين في مخيمي آبالا ومانغايزي. وخلال الشهر الماضي، شملت الخدمات الطبية المقدمة من كوادر الهلال الأحمر القطري في مخيم اللاجئين تنفيذ 15,212 استشارة وعلاجا و176 حالة استشفاء، وإحالة 94 حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي، والتكفل برعاية 200 حالة تمت إحالتها إلى المستشفيات الوطنية، وإطلاق 48 حملة تطعيم بالتنسيق مع المركز الطبي، ومتابعة 1,644 امرأة ضمن الصحة الإنجابية. أيضا تم تنفيذ 173 تخطيطا عائليا لفائدة النساء و72 حالة ولادة، والتكفل برعاية 827 طفلا أقل من 5 سنوات من مرضى سوء التغذية، والتكفل برعاية 976 سيدة حاملا أو مرضعا من مريضات سوء التغذية، وعقد 48 جلسة تثقيفية بمخيم اللاجئين، إلى جانب تزويد المركز الطبي باحتياجاته من الأدوية. أما في ما يتعلق باللاجئين في العاصمة نيامي، فقد تم تنفيذ 1,670 استشارة طبية بالمستشفيات، وتقديم 1,357 وصفة دوائية، وإجراء 182 تحليلا طبيا، ووضع 18 حالة تحت المتابعة الطبية، وتعويض 294 لاجئا عن تكاليف العلاج، والتكفل برعاية 15 حالة من أصحاب الأمراض المزمنة، والقيام بـ 153 زيارة منزلية للمرضى، وعقد 15 جلسة تثقيفية لفائدة اللاجئين. يذكر أن هذا المشروع يتضمن سلسلة من الأنشطة أهمها متابعة وعلاج حالات سوء التغذية لدى الأطفال أقل من 5 أعوام والحوامل والمرضعات، وتولي مهمة تطعيم الأطفال أقل من 5 أعوام وكذا النساء، ومتابعة الصحة الإنجابية لدى النساء ما بين 18 و59 عاما، وتقديم الاستشارات الطبية والعلاجات المجانية للأطفال والبالغين، وشراء وتوزيع الأدوية لفائدة اللاجئين الماليين سواء في مخيم طباريباري أو العاصمة نيامي.
275
| 29 مايو 2017
بدأ الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته في اليمن، تشغيل مجمع الثورة الطبي بمديرية الثورة، في محافظة أمانة العاصمة لمدة 6 أشهر بالشراكة مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، قدره 200ر126 دولار أمريكي (حوالي 460 ألف ريال قطري). وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي أمس أن هذا المشروع، يهدف إلى تقديم الرعاية الطبية للنازحين لأمانة العاصمة من مختلف المحافظات، وهو يتضمن دعم مجمع الثورة الطبي من خلال عدة محاور، تشمل توظيف أخصائيين جدد، ودفع حوافز الكادر الفني والإداري واستكمال تجهيز المجمع بالأجهزة الطبية التي يحتاجها، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية من خلال التنسيق مع مكتب الصحة بالمحافظة، والمنظمات المحلية العاملة في القطاع الصحي والمنظمات الدولية العاملة هناك وغير ذلك من الخدمات الطبية. كما سيتولى الهلال الأحمر القطري، تدريب الكوادر العاملة بالمجمع في مختلف جوانب العمل، لتكون قادرة ومؤهلة لاستخدام أحدث تقنيات التعامل مع المرضى، إلى جانب نشر الوعي الصحي من خلال الزيارات الميدانية وتوزيع الملصقات وإطلاق حملات التوعية بالأمراض المنتشرة وسبل الوقاية منها. وأشاد الدكتور عبدالرحمن جحاف، مدير مكتب الصحة في العاصمة صنعاء، بالدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري في اليمن وخاصة جهوده الحثيثة لدعم القطاع الصحي. من جانبه قال الدكتور عبدالفتاح المهدي، المسئول الطبي في بعثة الهلال الأحمر القطري بصنعاء إن هذا العمل الإنساني هدفه تحسين وتقديم الخدمات الإسعافية وحفظ الحياة، ودعم مركز النازحين الطبي. وأشار الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية باليمن في سياق ذي صلة إلى أن الوضع الصحي في الملاجئ، التي تستضيف النازحين، مثير للقلق، ويتفاقم بسبب تعطل نظام رصد الأمراض، نظرا لانعدام الأمن، فضلا عن عدم كفاية فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية بسبب النقص في عدد الموظفين الصحيين المؤهلين ومحدودية عمل المرافق الصحية.
1404
| 23 مايو 2017
استعرضت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان مع وفد من "مركز الحسين للسرطان" بالأردن، سبل تطوير خدمات الكشف عن سرطان الثدي للاجئات السوريات في لبنان، وذلك في إطار التعاون الصحي وتبادل الخبرات في هذا المجال بين الطرفين. كما تم التطرق لطرق التشخيص والعلاج في مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مركز "غراس الخير" بمجدل عنجر، وهو مبادرة بتمويل مشترك بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي، توفر سلسلة خدمات طبية مجانية من تصوير صوتي وإشعاعي واستشارات طبية وعمليات جراحية، ويعتبر كذلك مشروعا فريدا من نوعه لدعم اللاجئين السوريين في لبنان، فيما عرض الوفد الأردني من ناحيته خبراته في متابعة الأمراض السرطانية وتقنيات ومراحل العلاج. وتقدم بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان خدمات طبية عديدة، إلا أن عيادة سرطان الثدي، تخدم شريحة كبيرة من اللاجئين السوريين، وتوفر لهم العلاج المجاني والمتابعة المطلوبة، في وقت يغيب فيه دعم المنظمات الإغاثية الأخرى في هذا المجال. وقال رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، عمر قاطرجي: إن زيارة وفد مركز الحسين للسرطان لمقر البعثة، جاءت ضمن الجهود المبذولة للتعاون مع المنظمات المعنية بالقطاع الصحي في المنطقة، لتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص المستفيدين منها.
562
| 21 مايو 2017
نظمت بلدية الشمال خلال الفترة الماضية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري دورة للإسعافات الأولية، ويأتي ذلك في إطار اهتمام بلدية الشمال بتطوير الكوادر العاملة في البلدية على كافة الأصعدة وتطوير قدراتها من خلال عدد من برامج التدريب المختلفة بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المحلي. شارك بالدورة ممثلون عن نادي الشمال الرياضي وكل الإدارات التابعة للبلدية وذلك بهدف تعليم المشاركين الخطوات والتقنيات والمهارات الخاصة بالإسعافات الأولية وتعزيز الوعي في المجتمعات وتمكين الأفراد من القيام بالحركات والإسعافات الأولية المناسبة لتخفيف الخطر عند حدوث أي حادث ومساعدة المصاب ومحاولة إنقاذه . كما تتقدم بلدية الشمال بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنظيم الدورة التي ستستمر خلال الأسبوعين القادمين.
449
| 11 مايو 2017
قدم الهلال الأحمر القطري إلى شقيقه الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة سيارتي إسعاف ضمن المشاريع الإغاثية الطارئة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 145 ألف دولار أمريكي ممولة من الهلال الأحمر القطري. وأثناء مراسم تسليم السيارتين في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزة، أشار د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى حرص الهلال الأحمر القطري على دعم شقيقه الهلال الأحمر الفلسطيني وبناء قدراته، خصوصا في مجال الاستعداد والجهوزية لمواجهة الطوارئ والأزمات، حيث يأتي هذا المشروع في ذلك الإطار وتعويض جزء من خسائر الهلال الأحمر الفلسطيني من سيارات الإسعاف التي دمرت أثناء العدوان الإسرائيلي في يوليو 2014. وبين د. نصار أن سيارتي الإسعاف مجهزتان بكافة التجهيزات الطبية اللازمة لخدمة المواطنين والمرضى في كافة محافظات قطاع غزة، مضيفا: "لقد تأخرت إجراءات إدخال السيارتين إلى قطاع غزة لأكثر من عامين بسبب صعوبة التنسيقات على المعابر جراء الحصار، ولكن ذلك لن يثنينا عن الاستمرار في دعم القطاع الصحي الفلسطيني". ومن ناحيته، ثمن نائب المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني د. بشار مراد دور الهلال الأحمر القطري في تزويد جمعيته بالسيارتين الجديدتين، لزيادة القدرة الاستيعابية في مراكز الإسعاف والطوارئ بمحافظات غزة والاستعداد لأي طارئ في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانيها قطاع غزة، مؤكدا ثقته بأن عام 2017 سيشهد تمويل الهلال الأحمر القطري مشاريع جديدة لصالح الهلال الأحمر الفلسطيني، مما سينعكس بالإيجاب على الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. جدير بالذكر أن مشروع توريد سيارتي الإسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني يأتي ضمن برنامج الهلال الأحمر القطري لإغاثة غزة والذي انطلق إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، بتمويل إجمالي بلغ حوالي 8 ملايين دولار أمريكي.
730
| 02 مايو 2017
نفذت فرق المتطوعين بالهلال الأحمر القطري المشاركة في مخيم الكوارث عدة تمارين وسيناريوهات حقيقية ومفتعلة تم التعامل معها خلال فترة التدريب التي بدأت خلال الفترة من 3-9 أبريل الجاري وتهدف التمارين لتقييم استجابة الفرق ومدى قدرتها على تطبيق المعايير والمفاهيم الدولية في حالات الطوارئ والأزمات. وكانت النتائج من حيث الاستجابة السريعة والتأهب للتدخل خاصة أن كل مجموعة قامت بتلبية نداء الاستغاثة أو محاكاة التمرين من خلال البرنامج الذي تدربت عليه . ومن أول التمارين والسيناريوهات التي تعاملت معها فرق المتطوعين عبارة عن سيناريو وصول مجموعة من النازحين إلى مخيم إدارة الكوارث وهو سيناريو فعلي تعاملوا معه من خلال توافدهم هم أنفسهم للمخيم وكيف تم استقبالهم وتنظيمهم وتسجيلهم ومن ثم مرورهم بإجراء الفحص الطبية عبر العيادة ومن ثم تحولوا إلى المخازن لاستلام احتياجاتهم وموادهم الخاصة بالمبيت ومن ثم فرزهم على خيام الإيواء. سيناريو انفجار وبالتعاون مع قوة الأمن الداخلي لخويا دبرت إدارة مخيم الكوارث السابع سيناريو افتراضي مدبر حاكت قصته لجنة السيناريو والتدريب الميداني، حيث إنه في مساء الاثنين 4 إبريل الجاري تلقت غرفة العمليات بمخيم إدارة الكوارث بلاغاً بأن انفجاراً قد وقع في أحد أركان المخيم، مما استدعى قادة الفرق لتولي إدارة غرفة العمليات بحيث قام كل قائد فريق باستدعاء مجموعة من أفراد فرقته ليتولوا الاستجابة على الحدث وفق التمارين التي تلقوها في هذا اليوم، ولقد أسفر الحادث عن إصابة أحد الأشخاص إصابة خطيرة بالرأس، وإصابة أحد آخر بإصابات طفيفة في الصدر. ولقد تعاملت فرق المتطوعين مع الحادث من خلال فريق الصحة والإيواء حيث تم نقل المصابين إلى المشفى الميداني وإيواء المتضررين. السيناريو النهائي (راس لفان) استقبلت غرفة عمليات المخيم اتصالاً عن وقوع انفجار في منطقة تضم عددا من النازحين الواصلين من إحدى المناطق القريبة مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين وانهيار مبان وحوادث سير، مما استدعى تدخل فريق الصحة والطوارئ بالمخيم التي باشرت بنصب المشفى الميداني كما تفاعلت فرق الإيواء مع الاستجابة وقامت بإنشاء منطقة إيواء لاستقبال المتضررين الفارين من الهجوم، كما قامت فرق المياه والإصحاح بنصب وحدة المياه والإصحاح بالقرب من منطقة الإيواء، كما تدخل قوات سلاح الجو التي قامت بعملية إنزال جوي لمواد إغاثة. وتعد جميع هذه السيناريوهات والتدريبات النظرية والعملية للفرق على مدار الأيام الماضية استعداداً للسيناريو الختامي الذي سينفذ على نطاق واسع غدا الأربعاء ولمدة 35 دقيقة في موقع كلية راس لفان للطوارئ والسلامة. سيناريو استقبال نازحين من البحر توافدت أعداد من النازحين الفارين من ويلات الصراع من إحدى الدول إلى الدولة المجاورة وتمت عملية نزوح من خلال البحر على الناحية الشمالية من مدينة الخور وقد توجهت فرق التقييم والتنسيق الميداني للموقع، وكان من بين النازحين عدد من الإصابات تمثلت في (حالتين طارئتين - وأربع إصابات طفيفة)، وقد تم التعامل معهم من خلال الفريق الطبي المتواجد مع فريق التقييم وتم إجلاؤهم إلى داخل المشفى الميداني داخل مخيم إدارة الكوارث. سيناريو النزاعات المسلحة تضمن سيناريو النزاعات المسلحة أنه أثناء قيام فرق المتطوعين بمهمة لتقييم بعض المناطق التي تعرضت لاضطرابات وموجات نزوح فقد تعرض الفريق إلى هجوم مسلح من قبل جماعات مسلحة مجهولة حيث قاموا بإنزال جميع فرق التقييم والاستيلاء على الباص لعدة ساعات وتم أخذ جميع أعضاء الفريق كرهائن وتم الاستيلاء على ما بحوزتهم من أدوات شخصية وطالبوا بفدية مالية كبيرة على كل شخص، ومع وصول البلاغ لغرفة العمليات قام فريق العمليات بإبلاغ السلطات المختصة حيث تجاوبت قوات الأمن وتم التعامل معهم ولاذ بعض المسلحين بالفرار، وتم حجز أحد أعضاء الفريق لعدم وجود أوراق ثبوتية بحوزته من قبل دورية من الآمن الداخلي (لخويا) .
1188
| 11 أبريل 2017
باشر مخيم إدارة الكوارث السابع أعماله التدريبية بعد تم تقسيم المشاركين وعددهم 350 متطوع ومتطوعة إلى 6 مجموعات (الأحمر، الأزرق، الأصفر، الأخضر، البنفسجي، الرمادي) لتتدرب على 6 تخصصات أساسية "التقييم الميداني، التسجيل والإيواء واللوجستيك، المياه والإصحاح، الإعلام والاتصالات، الصحة، التغذية والتوزيع". وقد انتظمت كل مجموعة بالتدرب على هذه البرامج نظرياً وقامت بتطبيقها عملياً في ساحة الميدان. بهدف معرفة القدرة لدى الفرق على استيعاب وتطبيق البرنامج النظري. وقد كان من بين البرامج التي تعرفت وتدربت عليها المتطوعون في المجموعة الحمراء برنامج التقييم والنسيق الميداني حيث تناول المدربون بعض الجوانب الهامة في هذا الموضوع والتي تشمل مراحل التقييم في الكارثة والتي تشمل التقييم السريع والذي ياتي بعد الكارثة بأسبوع، والتقييم التفصيلي الذي يكون خلال شهر من وقوع الكارثة، والتقييم المستمر والذي يكون بشكل دوري. كما تعرف المتطوعون على الادوات المستخدمة في التقييم كادوات جمع البيانات والمقابلات الإحصائية وادوات المسح الميداني وغيرها من أدوات.بالإضافة إلى إعداد الخرائط المجتمعية والتطبيقية والتي تعتمد على ادوات الملاحظة المباشرة والتي يتم من خلالها تصميم استمارة التقييم. بالإضافة إلى جلسات التنسيق والتي تستعرض اهمية التنسيق في الميدان في حالات الطوارئ من حيث معوقات التنسيق وطرق التغلب عليها، بالإضافة إلى مستويات التنسيق حيث يتم تنفيذ برنامج تطبيق ميداني للتنسيق ما بين الوكالات المختلفة بالميدان لتطبيق برنامج المحاكاة. وقد أشرف على تدريب الفريق الأحمر مجموعة من المدربين الأكفاء منهم: ريما المريخي متطوعة بالهلال الأحمر القطري وهي رئيس الفريق التدريبي، والسيد/ سعيد حرسي من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA والسيد/ عبد الكريم العسيري نائب المين العام للشؤون الإدارية بأطباء عبر القارات، والسيد/ محمد راشد الخاطر من قوة الأمن الداخلي (لخويا)، والمتطوعة فاطمة أبو زيد منسق لوجستي للفريق. الاجتماع الصباحي جدير بالذكر أن كافة المتطوعين سيتم يومياً عقد اجتماعي صباحي لهم لتقييم اليوم الذي سبقه، وعليه فقد عقدت غدارة المخيم اجتماعي صباحي حضره رئيس المخيم السيد راشد المهندي والذي تحدث فيه عن بعض الضوابط التي يجب على الجميع التقيد بها من حيث الالتزام بمواعيد حضور المحاضرات واللباس مع التأكيد على أهمية تحمل البرنامج التدريبي المكثف الذي سيستمر لمدة 10 أيام. كما استمع المتطوعين إلى مداخلة الإدارة من حيث التذكير بنوعية البرامج التدريبية وتوزيع الفرق ومواعيد المحاضرات، فيما تولى مسؤولين من هيئة الأرصاد الجوية تقديم نبذة عن الحالة الجوية والطقس خلال اليوم والأيام القادمة، وهو ما تطلب تدخل الخدمات الطبية لتقديم نصائح وارشادات حول كيفية التعامل مع تقلبات الجو، وما هي الخطوات الصحية الصحيحة التي يجب الالتزام بها. يُذكر أن مخيم الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري) فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف في مجال إدارة الكوارث يتعرف المتدربون في هذا البرنامج على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الأمن، وإعادة الروابط العائلية. وستقوم تلك الفرق عملياً بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو) يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ولقد كان الهلال الأحمر القطري قد نجح في سنوات سابقة من تنظيم ستة مخيمات تدريبية خلال الأعوام 2006 و 2007 و 2012 و 2013م و 2014م و 2015م ولقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد في الاستجابة مع الهلال للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي. ويدعم جهود الهلال في إنجاح فعاليات هذا المخيم العديد من الشركاء منهم:- (منهم صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، وزارة الداخلية، اللجنة الدائمة للطوارئ، القوات المسلحة القطرية، قوة الأمن الداخلي (لخويا)، الدفاع المدني، جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، الإدارة العامة للأوقاف، بنك الدوحة، مجموعة الجبر القابضة، كلية راس لفان للطوارئ والسلامة، وفندق السلطان، قناة الريان الفضائية، أوريدوو، مؤسسة حمد الطبية، الهيئة العامة للأرصاد الجوية، نادي الدوحة للجولف، والشرطة المجتمعية، إدارة أمن الشمال، نادي الخور الرياضي، بلدية الخور والذخيرة، شركة الخلف، شركة مياه الريان.
887
| 04 أبريل 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
21522
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10246
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5090
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4842
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4284
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4184
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3478
| 26 نوفمبر 2025