رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري وحمد الطبية يوفدان قافلة لعلاج المرضى الروهينغيا في بنغلاديش

تقوم قافلة طبية من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، بإجراء عمليات جراحية لعدد من اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش ممن فروا من أحداث العنف الجارية في بلدهم ميانمار وتستمر مهمتها لمدة ثمانية أيام. وقال الهلال الأحمر في بيان اليوم، إن الفريق الطبي ضمن القافلة سيجري تدخلات جراحية في تخصصات الجراحة العامة، والمسالك البولية، والنساء والولادة، والأنف والأذن والحنجرة، حيث تم إعداد قوائم بأسماء 300 مريض يستفيدون من هذه الخدمات الطبية بشكل مباشر، فيما يقدر عدد المستفيدين غير المباشرين بحوالي 35 ألف شخص من أهالي المرضى وذويهم. وحسب البيان فإنه بخلاف علاج الحالات المرضية الخطيرة، فإن المشروع يهدف أيضاً إلى دعم مستشفيي أوكيا وتكناف بالمعدات والمستلزمات والنواقص المطلوبة، كي يعملا بكفاءة لتقديم الخدمات الصحية والجراحية للاجئين والمجتمع المحلي، بالإضافة إلى تدريب ورفع كفاءة الخبرات الطبية المحلية. ويحرص مكتب الهلال الأحمر القطري في العاصمة دكا على التنسيق التام مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، علماً أن آلية التنفيذ شملت التوقيع على مذكرات تفاهم مع المستشفيين المذكورين، واستخراج تصاريح ممارسة العمل الطبي والجراحي للفريق الطبي الزائر، وشراء الأدوية والمستهلكات الطبية والجراحية اللازمة لإجراء العمليات الجراحية عن طريق الشركاء في الهلال الأحمر البنغلاديشي.

578

| 15 يوليو 2018

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يتحمل تكاليف علاج 354 مريضاً

بتكلفة 4.5 مليون ريال شاملة الأدوية والعمليات الجراحية 9,680 شخصاً استفادوا من برنامج التمكين الصحي الاجتماعي تمكن صندوق إعانة المرضى التابع للهلال الأحمر القطرى على مدار عام كامل من مساعدة 354 حالة مرضية، من خلال تغطية جميع تكاليف العلاج والأدوية والعمليات الجراحية والأجهزة التعويضية والمعينات السمعية، بتكلفة إجمالية تجاوزت 4.5 مليون ريال قطري.وذلك في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري في مختلف مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والصحي والأكاديمي، وفي ضوء التوجهات العامة للدولة بتأمين التغطية العلاجية لكل من يعيش على أرض دولة قطر الحبيبة. وضمن برنامج التمكين الصحي أيضاً، استفاد أكثر من 9,680 شخصاً من أنشطة الدعم الاجتماعي الصحي من خلال المعارض والملتقيات الصحية المختلفة، بالإضافة إلى مساهمة البرنامج في إنشاء عدد من المكتبات الإلكترونية داخل المنشآت الصحية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وتنظيم زيارات دورية للمرضى في المستشفيات وإقامة برامج ترفيهية لهم، وإطلاق العديد من البرامج التوعوية للجمهور. وفيما يتعلق بالعام الجاري، يستهدف الصندوق مبدئياً تغطية إجمالي 324 حالة مرضية بميزانية تقديرية تتجاوز 3.8 مليون ريال قطري، وهي تتضمن إجراء 10 عمليات لزراعة الأعضاء، وعلاج 4 مرضى بالفشل الكلوي، وعلاج 80 مريضاً بالتهاب الكبد الوبائي، وعلاج 50 مريضا بأمراض القلب، وإجراء 40 عملية لزراعة قوقعة الأذن وتركيب السماعات لمن يعانون من فقدان السمع، وعلاج 30 مريضاً بالروماتيزم، وعلاج 30 مريضاً بأمراض المناعة، وتركيب الأطراف الصناعية والمعينات الطبية لفائدة 30 مريضاً، وأخيراً تغطية تكاليف علاج 50 مريضاً من غير القادرين من الجاليتين السورية واليمنية المقيمين في دولة قطر. تطور سريع منذ عام 2010 وقالت السيدة نورة راشد الدوسري المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: يعد برنامج التمكين الصحي من أبرز برامج الرعاية الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لخدمة المجتمع المحلي من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يعمل بالتنسيق مع السلطات الصحية في الدولة على تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والاستشفاء والأدوية والأجهزة الطبية للحالات المرضية الحرجة التي لا تستطيع إمكانياتها المالية الوفاء بمتطلبات العلاج والرعاية الصحية، مما يساهم في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وترسيخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين وغير القادرين، التزاماً بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، وانطلاقاً من الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساعدة الضعفاء. وأوضحت أن صندوق إعانة المرضى شهد منذ انطلاقه عام 2010 تطوراً كبيراً وسريعاً، حيث وصل إجمالي عدد المرضى الذين ساهم الصندوق في تغطية تكاليف علاجهم حتى الآن إلى 2,355 مريضاً، بتكلفة إجمالية تقارب 23 مليون ريال قطري، مؤكدةً على الدور الهام الذي يلعبه أهل البر والإحسان من المجتمع القطري الكريم في تحقيق هذا النجاح، في ظل الجهود المبذولة لمضاعفة إعداد المستفيدين في غضون الأعوام القليلة المقبلة بإذن الله. علاج الأم ينقذ أسرة بأكملها أم محمد مقيمة في دولة قطر منذ 25 عاما، لديها اثنان من الأبناء لا يزالان في مقاعد الدراسة، لكنها أصبحت غير قادرة على الاعتناء بهما بسبب إصابتها بمرض الروماتويد، وهو التهاب روماتيزمي مزمن يهاجم عادة جميع مفاصل الجسم، ثم يتطور ليصيب أوعية القلب والرئتين والكلى وغيرها من أجهزة الجسم إذا ما أهملت الحالة في مراحلها المبكرة، خاصةً أن التهابات الروماتويد تتسبب في حدوث تشوهات وتضخم بالمفاصل، إضافة إلى صعوبة بالغة في تحريكها وتكون مصحوبة بآلام مبرحة خصوصاً في وقت الصباح الباكر، كذلك يرافق هذه الالتهابات ارتفاع في درجة حرارة المريض (حمى الروماتويد) وانتفاخات في المفاصل الصغيرة تمتد مع الوقت لتشمل جميع مفاصل الجسم. وقد تبنى الهلال الأحمر القطري حالة أم محمد من خلال صندوق إعانة المرضى، وتم تشخيص الحالة من قبل الأطباء في مؤسسة حمد الطبية، الذين وصفوا لها العلاج وهو عبارة عن حقن تؤخذ مرة واحدة شهرياً مدى الحياة لتلافي تطور المرض. وتقول أم محمد إنها عندما تتأخر في أخذ هذا الدواء، فإنها تعاني من آلام شديدة تقعدها عن الاهتمام بشؤون منزلها وطفليها، وتصبح غير قادرة على الحركة كما لو كانت مشلولة الأعضاء على حد تعبيرها. وتصف أم محمد التغيير الهائل الذي حدث في حياتها بعد أن انتظمت في تلقي هذه الحقن الضرورية: لقد انتشل الهلال الأحمر القطري أسرتي كلها من الضياع، فمساعدته في تغطية تكاليف علاجي أنقذت أسرتي قبل أن تنقذني. أتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية وجميع القائمين عليهما. وجزاكم الله خيراً.

1114

| 14 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر ينفذ مشروعات مياه وإصحاح لنازحي الموصل

لفائدة 4 آلاف عراقي بتمويل من الأوتشا يستمر الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية بالعراق في تقديم خدمات المياه والإصحاح للنازحين العراقيين في محافظة الموصل، حيث يجري على قدم وساق توزيع المياه الصالحة للشرب وصيانة مرافق الصرف الصحي وسحب المياه الثقيلة وجمع النفايات وغيرها من أعمال البلدية داخل مخيم النمرود جنوب شرق الموصل. ويتمثل الهدف من هذه الجهود في استمرار توفير الخدمات الحيوية لما يقرب من 835 عائلة، أي في حدود 4 آلاف شخص من قاطني المخيم، وذلك بتمويل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من خلال الصندوق الإنساني المشترك للعراق (IHPF). ويتولى فريق المياه والإصحاح في بعثة الهلال الأحمر القطري تنفيذ جميع خطوات المشروع، مثل توزيع بطاقات استلام المياه على جميع سكان المخيم، وتقييم كمية المياه المقدمة داخل المخيم، وقياس درجة نقاء المياه وصلاحيتها للاستعمال الآدمي، ووضع جدول تنسيق توزيع المياه على الخزانات لضمان تغطية كافة قطاعات المخيم، والقيام بصيانة ومتابعة حالة خزانات المياه، وتوعية النازحين بأهمية ترشيد استهلاك المياه، وتوعيتهم كذلك بمعايير النظافة داخل المخيم، والتأكيد على عدم رمي أكياس القمامة، وتحديد أماكن مخصصة للنفايات. وتتواجد بعثة الهلال الأحمر القطري في العراق منذ عام 2013، حيث قامت كوادرها الإغاثية حتى الآن بتنفيذ ما يقرب من 50 مشروعاً متنوعاً في مجالات متعددة تشمل قطاعات الإغاثة الطارئة والرعاية الصحية والمياه والإصحاح، مع التنسيق التام مع السلطات المحلية والهلال الأحمر العراقي والمنظمات الدولية والأممية العاملة هناك.

691

| 11 يوليو 2018

محليات alsharq
الحميدي لـ"الشرق": خدمات الهلال الأحمر شملت كافة مناطق التجمعات في العيد

نجح الهلال الأحمر القطري في تحقيق انتشار كبير خلال عطلة عيد الفطر المبارك في الدوحة والمناطق الخارجية، حيث قدم العديد من الخدمات الطبية والإسعافات. وقال السيد محمد خالد الحميدي، رئيس قسم الخدمات المساندة بالقومسيون الطبي بالهلال الأحمر لـالشرق: إن قسم الخدمات الطبية وفّر نحو 9 سيارات إسعاف مع طواقمها الطبية وتجهيزاتها وتم توزيع السيارات على 3 مناطق في الدوحة شملت منطقة عالم الترفيه ومناطق الشاشات التي تعرض مباريات كأس العالم في استاد خليفة وفي صالة علي بن حمد العطية وفي الحي الثقافي كتارا بجانب مجمع حياة بلازا. ولفت الحميدي إلى أن الهلال الاحمر حرص على أن تقوم خدمات الإسعاف بتغطية كل الفعاليات التي تتم داخل الدوحة خلال فترة عيد الفطر المبارك وتشمل قرية عالم الترفيه ومنطاق الألعاب النارية وحياة بلازا ومجمع فلاجيو، باعتبارهما من المجمعات الكيبرة التي يرتادها كبير من المواطنين والمقيمين. وأضاف رئيس قسم الخدمات المساندة إن وحدة الإسعاف خصصت 3 سيارات لقرية الترفيه في منطقة القطيفة بجوار اللؤلؤة، كما خصصت 3 سيارات مع طواقمها لمنطقة الشاشات التلفزيونية التي تنقل مباريات كأس العالم في استاد خليفة وفي صالة علي بن حمد العطية، كما خصصت وحدة الإسعاف سيارة لكل من منطقة الألعاب النارية وحياة بلازا ومجمع فلاجيو، وظلت السيارات متواجدة طوال ساعات اليوم لتقديم خدمات الإسعاف. مشاركة في كل المناسبات وأكد الحميدي أن وحدة الإسعاف تحرص على توفير خدماتها للمواطنين والمقيمين في كل المناسبات الاجتماعية التي تقوم في الدولة مثل اليوم الوطني للدولة والأعياد الدينية مثل عيدي الفطر المبارك وعيد الأضحى. من ناحيتهم، أعرب مواطنون ومقيمون عن ارتياحهم للخدمات التي قدمها الهلال الأحمر، إذ الكثير منهم قد خرجوا من فترة صباح طوال الشهر الكريم ثم دخلوا في برنامج تسبب في اختلال الضغط والسكر عند الكثيرين الذين لجأوا لنقاط الهلال الأحمر الذي قدم لهم فحص السكر والضغط والتوجيهات المناسبة. وتأتي خدمات قسم الخدمات الطبية خلال عطلة عيد الفطر المبارك عقب الحملة الرمضانية الإنسانية التي جاءت تحت شعار شعار أبشروا بالخير، وتضمنت تنفيذ سلسلة من المشاريع الإنسانية والتنموية المتنوعة داخل قطر وفي أكثر من 20 دولة حول العالم، بتكلفة تتجاوز 60 مليون ريال قطري. ويحمل شعار أبشروا بالخير في معناه البشرى أن الهلال يقدم الدعم لكل محتاج، كما يحمل معناه البشرى تأكيداً من الهلال الأحمر أن الداعمين والمحسنين قادرون على العطاء، وبشرى منهم للضعفاء والمحتاجين، وبشرى أكبر من دولة قطر بأنها بلد خير وفضل يصل عطاؤه إلى مستحقيه رغم أي ظروف أو تحديات.. ولمواجهة التحديات الإنسانية المتعاظمة، يكثف الهلال الأحمر القطري جهوده على مدار العام الجاري لتنفيذ سلسلة واسعة ومتنوعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مختلف قطاعات المساعدة الإنسانية، مستعينا في ذلك بدعم أهل الخير والإحسان من المجتمع القطري المعطاء. مشاركة خارجية فعالة وعلى الصعيد الخارجي، يشارك الهلال الأحمر القطري في تنظيم المؤتمر الدولي حول العمالة المهاجرة الذي يقيمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العاصمة التايلاندية بانكوك اليوم وغداً امتداداً لمبادرة حوار الدوحة حول الهجرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري من الدوحة عام 2014. وإلى جانب الهلال الأحمر القطري، يضم المؤتمر العديد من الشركاء الدوليين، وهم: اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والصليب الأحمر الأسترالي، ومكتبي الاتحاد الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويشارك من جانب الهلال الأحمر وفد رفيع المستوى، على رأسه سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الامين العام والسيدة نورة راشد الدوسري المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية والدكتور فوزي أوصديق، رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والدكتورة صابرين مدور منسق أول الحركة الإنسانية الدولية. وتأتي المشاركة استكمالاً لنهج الدبلوماسية الإنسانية في ترسيخ العمل الإنساني وتحديداً في هذا المؤتمر تجاه العمالة المهاجرة.

2840

| 22 يونيو 2018

محليات alsharq
الهلال الأحمر يستعرض تجربته في مساعدة العمالة الوافدة

يشارك الهلال الأحمر القطري في تنظيم المؤتمر الدولي حول العمالة المهاجرة الذي يقيمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العاصمة التايلاندية بانكوك يومي 20 و21 يونيو الجاري، امتداداً لمبادرة حوار الدوحة حول الهجرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري من الدوحة عام 2014. وتأتي مشاركة الهلال الاحمر القطري استكمالاً لنهج الدبلوماسية الإنسانية في ترسيخ العمل الانساني تجاه العمالة المهاجرة، حيث ستقدم السيدة نورة راشد الدوسري المديرة التنفيذية لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال استعراضاً لتجربة الهلال الأحمر القطري في مجال المساعدات والرعاية الصحية المقدمة للعمالة الوافدة في دولة قطر، بالإضافة إلى مشاركة الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالكلمة الافتتاحية للمؤتمر. ويعد المؤتمر الدولي حول العمالة المهاجرة محفلاً يجمع الشركاء من داخل الحركة الإنسانية الدولية وخارجها لمناقشة أحدث التطورات وتبادل الرؤى والمعلومات والخبرات في مجال المساعدات الإنسانية والحماية والمناصرة للعمالة المهاجرة، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً مثل المرأة والطفل. ويشارك في المؤتمر كوكبة من كبار المسؤولين والمتخصصين من الجمعيات الوطنية، ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة مثل منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة، وأساتذة البحث العلمي والأكاديمي، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالعمال، وممثلي القطاعين العام والخاص، وممثلي الجاليات المهاجرة وشركات استقدام العمالة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والصليب الأحمر الأسترالي، ومكتبي الاتحاد الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويهدف المؤتمر الى التعرف على الاتجاهات السائدة لظاهرة الهجرة في المنطقة، وأهم العوامل المؤثرة فيها، والتحديات الراهنة التي تواجهها، واستكشاف الفرص المواتية لمعالجة انعكاساتها الإنسانية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم تسليط الضوء على ما تتمتع به الحركة الإنسانية الدولية من نقاط قوة حسب مجالات اختصاص كل مكون من مكوناتها، من أجل مساعدة وحماية العمال المهاجرين وعائلاتهم، مع رفع مستوى الالتزام والتعاون المتبادل بين الجمعيات الوطنية من مختلف البلدان والمناطق في هذا الصدد. وسوف يبني هذا المؤتمر على النتائج التي تحققت من خلال سلسلة المؤتمرات السابقة التي عقدت في كلٍّ من قطر وميانمار والفلبين، وهو يأتي في لحظة تشهد اهتماماً عالمياً غير مسبوق بقضايا وحقوق العمال المهاجرين، حيث تدور المباحثات على قدم وساق تمهيدًا لإصدار أول ميثاق عالمي من نوعه بشأن الهجرة قبل نهاية عام 2018. كما اتخذت الحركة الإنسانية الدولية عدداً من الخطوات الحاسمة والجماعية لتعزيز الحماية الموجهة للفئات الأكثر ضعفاً من العمالة المهاجرة، وكانت آخر هذه المبادرات إقرار استراتيجية الهجرة العالمية للفترة 2018-2022 وخارطة الطريق المصاحبة لها، وكذلك إطلاق نداء الحركة لاتخاذ إجراءات بشأن الاحتياجات الإنسانية للمهاجرين الضعفاء، والذي يحث الدول على ضمان سلامة وكرامة جميع المهاجرين وتمكينهم من الحصول على المساعدات الإنسانية دون قيود. يذكر أن قضية العمالة المهاجرة من أهم القضايا المطروحة على الساحة الإنسانية الدولية، حيث تشير التقديرات إلى وجود 258 مليون مهاجر من دولة إلى أخرى حول العالم، منهم حوالي 80 مليونًا في قارة آسيا و8 ملايين في منطقة المحيط الهادئ. ويمثل الذكور 56% من إجمالي العمالة المهاجرة على مستوى العالم، مقابل 44% للإناث.

1352

| 18 يونيو 2018

محليات alsharq
2.6 مليون ريال حصيلة اليوم الأول لحملة دعم الصومال

الشرق تابعت انطلاق الحملة بمشاركة 4 مؤسسات إنسانية قطرية * استمرار الحملة يومياً حتى الـ 29 رمضان الجاري تابعت الشرق مساء أمس الحملة الإنسانية المشتركة لدعم الصومال التي انطلقت أمس تحت شعار: الصومال_نداء_الأشقاء بمشاركة أربع مؤسسات إنسانية قطرية هي: الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومنظمة صلتك ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية. وجاءت الحملة الإنسانية المشتركة التي انطلقت عبر إذاعة القرآن الكريم بالدوحة في إطار تجسيد روح التضامن بين الشعبين القطري والصومالي، خصوصاً في شهر رمضان الفضيل، ووقوفاً من قبل الشعب القطري إلى جانب إخوانه في الصومال، بسبب تفاقم أوضاعهم الإنسانية نتيجة كارثة الجفاف المتكررة، والأوضاع غير المستقرة الناجمة عن النزاعات. ووجدت الحملة تجاوبا كبيرا من المحسنين حيث بلغت حصيلة اليوم الأول نحو (2.6) مليون ريال وتتواصل الحملة حتى يوم التاسع والعشرين من رمضان.. وقد تبرعت إحدى المحسنات بطاقم من الماس قيمته 60 ألف ريال. وتحدث في الحملة السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتعاون الدولي بقطر الخيرية، مبينا الجهود الكبيرة المنتظرة من قبل المؤسسات الخيرية في قطر، مؤكدا أن الشعب الصومالي في حاجة الى وقفة كبيرة من أجل توفير كافة الخدمات من صحة وتعليم ومياه وغيرها، مشيرا الى أن نصف الشعب الصومالي لا يجد مياه الشرب الصالحة ولا يتوفر له التعليم. وشدد السيد فيصل العمادي، الرئيس التنفيذي للبرامج في صلتك على أهمية الحملة وما ستقدمه للشعب الصومالي.. وأشاد العمادي بالوقفة الكبيرة من قبل أهل قطر في اليوم الأول، وأكد العمادي أن الحملة ستمضي على النحو المخطط لها.. وشارك في الحملة الداعية الدكتور موافي عزب، مبينا أهمية التعاون في فعل الخير حاثا المسلمين على الصدقات خاصة في هذا الشهر الكريم. المشاريع المُستهدَفة وتشير الشرق إلى أن الحملة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الصومالي وتوفير خدمات المياه والصحة والتعليم والمشاريع التنموية له، إضافة إلى التدخل الإنساني في المناطق المتأثرة من الفيضانات وتوفير المأوى والسلال الغذائية والمواد الطبية بقيمة تصل الى أكثر من (60) مليون ريال، وتركز الحملة على الترويج لعدد من المشاريع كحفر الآبار وتأهيلها وتأهيل شبكات المياه، ومشاريع توفير سبل الرزق ودعم القطاع الزراعي، وتعليم الأطفال وبناء وتأهيل المدارس، وبناء وتأهيل المراكز الصحية، وتوفير العلاج للمرضى، وتوزيع السلال الغذائية، وإنشاء المراكز الاجتماعية، وإصلاح وإعادة تأهيل الطرق. حشد الدعم وتحثّ المؤسسات الخيرية المشاركة في هذه الحملة أهل الخير في دولة قطر أفراد ومؤسسات إلى اغتنام ما تبقى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه أجور الأعمال الصالحة لدعم هذه المشاريع لصالح المتضررين من أبناء الشعب الصومالي والوقوف إلى جانبهم من أجل التخفيف من معاناتهم الإنسانية، وحشد الدعم من أجل تعويض النقص الكبير في البنى التحتية والخدمات والمرافق في المجالات الصحية والتعليمية والمأوى والغذاء والتمكين الاقتصادي والمياه في الصومال، مشيرة إلى أن هذا الموسم الكريم هو شهر التراحم والتعاطف والتكافل بين أبناء الأمة الواحدة والشعور بآلام الآخرين، وما يكتنفهم من صعوبات معيشية أساسية. وتشير الإحصائيات الصادرة عن عدد من المنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى فداحة الأوضاع المتردية في الصومال بسبب تكرار موجات الجفاف وكثرة النزاعات ومن أبرز هذه المؤشرات المقلقة: (6.2) مليون شخص (أي نصف سكان الصومال) مهددون بأزمة جوع حادة، بسبب النقص في المياه النقية، بالإضافة إلى نزوح (2.4) مليون صومالي لأنهم يعانون من الجوع وانعدام الأمن، وهم بحاجة إلى بناء بيوت تؤويهم ومشاريع تنموية تعيد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي إلى بلادهم، وأكثر من (420.000) صومالي بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة، كما يعرف الصومال أدنى معدلات الالتحاق بمقاعد التعليم في العالم. حيث لا تتجاوز نسبة الأطفال الذين يزاولون دراستهم (30) في المائة في مرحلة التعليم الابتدائي و(26) في المائة في مرحلة التعليم الثانوي.

723

| 11 يونيو 2018

محليات alsharq
راشد المهندي: الهلال الأحمر يخصص 154 مليون ريال لتنفيذ 145 مشروعاً

أكثر من 8 ملايين شخص استفادوا منها.. مشاريع نوعية عالمية لتحقيق الأمن الغذائي للسوريين العمل الإغاثي قطع الهلال الأحمر القطري شوط بعيدا في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى دول العالم حيث استفاد من المساعدات التي قدمها أكثر من 8 ملايين مستفيد حول العالم. وقال راشد سعد المهندي مدير عام قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الاحمر القطرى إن ما تم انفاقه خلال عام 2017 على مختلف قطاعات التدخل الانساني الاغاثية منها والتنموية بلغ نحو 154 مليون ريال قطري استفاد منها 8 ملايين شخص . وقال المهندي إن الهلال الأحمر نفذ نحو 145 برنامجا خلال عام 2017 تنضوي تحتها العديد من المشاريع الفرعية منها الصحية، التعليمية، الايواء، الاستجابة العاجلة أو تلك ذات الاثر طويل الامد وذات الصبغة التنموية. ولفت إلى أن الهلال الأحمر يعمل في الوقت الراهن في أكثر من 42 دولة في قارة آسيا وأمريكا الجنوبية وغيرها إلا أن التركيز منصب في المنطقة العربية، وتتم إدارة العمل في هذه الدول عبر 18 مكتبا يعمل فيها نحو 1000 موظف. مشاريع نوعية عالمية وذكر المهندي أن الهلال الاحمر القطري نفذ العديد من المشاريع النوعية مثل (مشروع القمح) في سوريا والذي يهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي. مشروع (القلوب الصغيرة) وهو مشروع إجراء عمليات قسطرة القلب للأطفال والذي نفذ خلال العامين الماضيين في بنجلاديش بجانب مشروع الاغاثة العاجلة للاجئي الروهينغيا، وكان الهلال الأحمر القطري من أوائل المؤسسات الانسانية على مستوى العالم التي كانت له استجابة مباشرة في هذه المنطقة من خلال توزيع الاحتياجات العاجلة وتوفير الرعاية الصحية والمياه. ولفت المهندي إلى برنامج الابتعاث الطبي التعليمي وهو منحة أميرية سامية تهدف إلى تأهيل الكوادر الطبية الفلسطينية في التخصصات النادرة التي يحتاجها القطاع الطبي في فلسطين مثل جراحة الأعصاب على سبيل المثال، حيث استفاد ما يقرب من 58 طبيبا وفنيا من مختلف التخصصات عاد أغلبهم إلى خدمة وطنهم ومنهم من يزال على مقاعد الدراسة. بالاضافة إلى مشاريع السكن الطيني في سوريا والتي استهدفت بناء وحدات سكنية متكاملة من الطوب الطيني لتأمين مأوى يحفظ كرامة الاسرة ويقيها حر الصيف وبرد الشتاء حيث استفاد ما يقرب من 2400 مستفيد من هذا المشروع النوعي بكلفة بلغت 10 ملايين ريال. وأكد المهندي أن الهلال الأحمر سينفذ خلال العام الجاري مشاريع إنسانية مهمة أبرزها مشروع القوافل الطبية لتنفيذ مشاريع طبية كعمليات القلب للصغار والكبار، ومخيمات العيون، وعميلات الجراحة العامة وغيرها من المشاريع التي ستنفذ في 13 دولة.. كما سيتم تنفيذ مشاريع تتعلق بالمياه وحفر الآبار في السودان وجنوب السودان والصومال وأثيوبيا ونيبال وتقدر تكلفة هذه المشاريع بقيمة 10 ملايين ريال. بالإضافة إلى مشاريع صحية كتأهيل المراكز والمستشفيات الصحية في عدد من الدول، وإنشاء الوحدات السكنية أو توفير الخيام والمأوى.

3823

| 08 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر يوفر الغذاء لـ 9.600 سوري في مركز إيواء الباب

بالشراكة مع منظمة IHH التركية انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع المطبخ الإغاثي في مركز إيواء الباب بمنطقة درع الفرات في محافظة حلب السورية، وهو أحد مشاريع الاستجابة الطارئة التي تقدم ضمن قطاع الأمن الغذائي لخدمة العائلات النازحة المقيمة في مركز الإيواء المؤقت التابع للهلال الأحمر القطري ويقدر عددها بحوالي 1,920 عائلة تضم 9,600 شخص، بميزانية إجمالية تقارب 40 ألف دولار أمريكي. استمر تنفيذ المشروع لمدة 4 أشهر متواصلة بالتعاون مع منظمة IHH التركية، وتضمن إنشاء مطبخ إغاثي لإعداد وتوريد الوجبات اليومية الجاهزة لتوزيعها على 1,200 نازح يوميا، بالإضافة إلى توزيع ربطات الخبز بشكل مجاني تماماً، بهدف التخفيف من أعباء النزوح وصعوبة تأمين الغذاء لدى الأسر النازحة حديثاً، مع إعطاء الأولوية للأسر التي فقدت معيلها، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية وزيادة الطلب عليها لسد احتياجات 7 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي بحسب تقييم الاحتياجات الإنسانية لعام 2017. وقد بلغ إجمالي عدد الوجبات التي تم توزيعها على مدار فترة المشروع 54,111 وجبة، وانقسم المشروع إلى مرحلتين: الأولى تضمنت تجهيز وتوزيع 40,106 وجبات جاهزة بتكلفة 26 ألف دولار أمريكي، فيما تضمنت الثانية تجهيز وتوزيع 14,005 وجبات جاهزة بتكلفة 13,699 دولاراً أمريكياً. وكان الهلال الأحمر القطري قد أنشأ في عام 2016 مركزين للاستقبال والإيواء المؤقت في مدينتي إعزاز والباب التابعتين لريف حلب في الشمال السوري، وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وعدد من المنظمات الدولية والمحلية، وذلك بهدف استيعاب موجات النزوح المفاجئة لفترات مؤقتة ريثما يتم تأمين النازحين في أماكن الإقامة الدائمة أو المخيمات. ويقدم المركز خدمات متنوعة في عدة قطاعات كالإيواء والمياه والإصحاح وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية، إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة المجتمعية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. ويقدر عدد المستفيدين من هذه المراكز حتى الآن بأكثر من 21,750 شخصاً. وتأتي هذه المشاريع ضمن برنامج المساعدات غير الغذائية والاستجابة الطارئة، في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه للتخفيف من معاناة المتضررين في الداخل السوري.

908

| 06 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري يوفر الغذاء للاجئين السوريين في مركز إيواء الباب بحلب

انتهى الهلال الأحمر القطري من تنفيذ مشروع المطبخ الإغاثي في مركز إيواء الباب بمنطقة درع الفرات بمحافظة حلب السورية، وهو أحد مشاريع الاستجابة الطارئة التي توفر لخدمة العائلات النازحة ضمن قطاع الأمن الغذائي والتي يقدر عددها بحوالي ألفي عائلة تضم حوالي 9 آلاف و600 شخص. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان له، إنه تم تنفيذ هذا المشروع بميزانية إجمالية تقارب 40 ألف دولار أمريكي في مدة 4 أشهر متواصلة بالتعاون مع إحدى المنظمات التركية. وكان الهلال الأحمر القطري قد أنشأ عام 2016 مركزين للاستقبال والإيواء المؤقت في مدينتي إعزاز والباب التابعتين لريف حلب في الشمال السوري، وذلك بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وعدد من المنظمات الدولية والمحلية، بهدف استيعاب موجات النزوح المفاجئة لفترات مؤقتة ريثما يتم تأمين النازحين في أماكن الإقامة الدائمة أو المخيمات. ويقدم المركز المذكور التابع للهلال الأحمر القطري، خدمات متنوعة في عدة قطاعات كالإيواء والمياه والإصحاح وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية، إضافة إلى الرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة المجتمعية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتي يفوق عدد المستفيدين منها 21 ألفا و750 شخصا. تأتي هذه المشاريع ضمن برنامج المساعدات غير الغذائية والاستجابة الطارئة، في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركائه للتخفيف من معاناة المتضررين في الداخل السوري.

734

| 05 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يوزع مواد غذائية لـ 12,500 فقير في ميانمار

وفر الهلال الأحمر القطري مواد غذائية ضمن حملة أبشروا بالخير الرمضانية لعام 1439هـ لأكثر من 1800 أسرة تضم نحو 12500 شخص في ميانمار . واستفاد من هذه المواد الغذائية التي تم توفيرها وتوزيعها في إطار الحملة المذكورة ومن خلال تنفيذ مشروع إفطار صائم هناك الأسر المتضررة من النزاعات والفقر والبطالة في 3 ولايات من البلاد، بميزانية إجمالية تجاوزت 72 ألفا و500 دولار أمريكي ما يعادل (264,723 ريالاً قطرياً). وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان، أن فريق العمل بمكتبه في ميانمار قام بتنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة العون الإسلامي وهي جمعية خيرية رسمية تأسست عام 1985 في المملكة المتحدة من أجل إغاثة المنكوبين وضحايا الكوارث الطبيعية والفقراء والمحتاجين في العالم، وتشمل برامجها توفير الغذاء والمأوى والصحة والتعليم والماء والصرف الصحي وبناء القدرات الذاتية، مع إنشاء البرامج الصحية والتعليمية والتدريب المهني، وتقديم قروض مالية من أجل العمل والإنتاج، والاهتمام برعاية الأيتام وتحصيل كفالات شهرية لهم. جدير بالذكر أن بعثة الهلال الأحمر القطري في ميانمار تعمل منذ عام 2012 في خدمة ضحايا النزاعات والكوارث، ولها العديد من المشروعات في مجالات الإيواء والصحة وكسب الرزق، خاصة في ولاية راكين حيث يعاني شعب الروهينغيا من العنف المتواصل منذ عقود.

1307

| 02 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يغيث النازحين السوريين في عرسال

سارع فريق الطوارئ التابع لبعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، إلى إغاثة النازحين السوريين في بلدة عرسال البقاعية، بعد تضرر خيامهم جراء العاصفة التي ضربت البلدة فجأة بعد أسابيع من الحر والجفاف. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان، إن فريق الطوارئ التابع له قد تحرك بشكل عاجل وقام بجولة ميدانية بين المخيمات، جرى خلالها رصد الأضرار وآليات التدخل وتوزيع الشوادر المعدنية على أصحاب الخيام المتضررة لإصلاحها، ولأصحاب الغرف ذات الأسقف المعدنية، مؤكداً أن الفريق على أهبة الاستعداد دوماً للتدخل العاجل أثناء الأزمات والحالات الطارئة من عواصف وحرائق وغيرها، بالتنسيق مع الجمعيات والمنظمات العاملة في البلدة. كما أكد الهلال الأحمر القطري التزام بعثته في لبنان بدعم النازحين، من خلال سلسلة مشاريع حيوية وتنموية تساهم في تخفيف أعباء النزوح ومعاناته، مشيراً إلى أن البعثة تستكمل المرحلة الأخيرة من مشروع درء السيول هناك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

1240

| 31 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
2400 أسرة يمنية فقيرة تستفيد من مشاريع الهلال الأحمر القطري الرمضانية

استفادت 2400 أسرة يمنية فقيرة وكذا أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة حتى الآن، من مشروع إفطار الصائم الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري هناك، ضمن حملة رمضان لعام 1439 هـ تحت شعار أبشروا بالخير. ويمثل هذا المشروع طوق نجاة لكثير من الأسر الفقيرة والفئات الضعيفة المحرومة من الغذاء في ظل الأوضاع المضطربة التي يشهدها اليمن منذ أعوام عدة، وبالتالي فهو يسهم في تخفيف معاناتهم خلال شهر رمضان المعظم، بالإضافة إلى ترسيخ روح التكافل الإنساني والدعم الاجتماعي للمحتاجين خلال الشهر الفضيل. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان أن هذا المشروع يأتي ضمن حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لهذ العام والتي تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية بقيمة إجمالية حوالي 84 مليون ريال قطري، منها مشاريع وبرامج خارجية سيتم تنفيذها في 20 دولة بقيمة تتجاوز 62 مليون ريال قطري، فيما تبلغ ميزانية المشاريع الصحية والاجتماعية والتأهيلية والتنموية داخل قطر ما يزيد عن 10 ملايين ريال قطري، هذا بالإضافة إلى البرامج الرمضانية ومنها إفطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر داخل قطر وفي 15 دولة أخرى، بتكلفة تبلغ 12,360,000 ريال قطري.

813

| 30 مايو 2018

محليات alsharq
تعاون بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة خيرية سودانية

وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم ثنائية مع منظمة ذي النورين الخيرية السودانية كإطار قانوني للتعاون المشترك في مختلف المجالات الإنسانية التي تخدم المحتاجين في جمهورية السودان، حيث وقع الاتفاقية سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عماد الدين بكري أبو حراز رئيس مجلس إدارة منظمة ذي النورين الخيرية. وعلى هامش التوقيع، رحب الحمادي بالضيف الكريم وأكد له على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وخاصة في مجال العمل الإنساني لخدمة المجتمعات المحلية في السودان، حيث تشرف بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية هناك على العديد من المشاريع في مختلف قطاعات العمل الإنساني، وعلى رأسها قطاعات المياه والإصحاح والأمن الغذائي والتنمية المستدامة ودعم سبل كسب العيش وترسيخ السلم والوئام الاجتماعي. وأضاف الحمادي: تأتي هذه الاتفاقية استلهاماً لرؤية وأهداف الطرفين والمبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية، بهدف تحقيق الرغبة المشتركة للطرفين في تقديم الخدمات الإنسانية والتطوعية والإغاثة العاجلة، في إطار التعاون مع المنظمات الوطنية والإقليمية في ذات المجال على أساس الثقة المتبادلة. ومن جانبه، قال أبو حراز: أود أن أشكر الهلال الأحمر القطري جزيل الشكر على حفاوة الضيافة وروح التعاون، وترحيبه بدعم أي نشاط من شأنه أن يخدم الفئات الضعيفة في السودان ويساهم في رفع مستوى معيشتها. وهو أمر ليس بالجديد على الهلال الأحمر القطري ودولة قطر، التي تتمتع بسجل مشرف من التعاون التاريخي مع جمهورية السودان في شتى المجالات وعلى كافة المستويات. يذكر أن منظمة ذي النورين الخيرية هي جمعية خيرية غير ربحية أنشئت عام 2003 ومقرها العاصمة السودانية الخرطوم، وقد أخذت على عاتقها منذ إنشائها مهمة تحقيق المبادئ الإنسانية السامية من تقديم العون للمحتاجين، والمساهمة في الدعوة والتعليم وبناء دور العبادة والمدارس والمستشفيات والمساكن وحفر الآبار وغيرها من المرافق، وتنفيذ عمليات الإغاثة في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، ومساعدة الفقراء بشتى أشكال المساعدة الممكنة في السودان والعديد من البلدان الأفريقية. وتنص الاتفاقية على تعاون الطرفين في مساحات الاهتمام المشترك، من خلال تقديم الدعم اللازم للوصول إلى الأهداف الإنسانية المشتركة، وتبادل المعلومات المتعقلة بالمشاريع المشتركة بين الطرفين والأوضاع الإغاثية والإنسانية في أماكن تواجدهما القانوني، وتبادل الدعوات لحضور الأنشطة الثقافية والإنسانية والتعليمية التي من الممكن ان تكون محل اهتمام الطرف الآخر، وتنظيم ورش العمل والتدريب والمؤتمرات المتصلة بالمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والنصائح والكوادر الإنسانية المدربة.

503

| 30 مايو 2018

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ومنظمة "ذي النورين" السودانية

وقع الهلال الأحمر القطري ومنظمة ذي النورين الخيرية السودانية مذكرة تفاهم بينهما، تمثل إطارا قانونيا للتعاون المشترك في مختلف المجالات الإنسانية التي تخدم المحتاجين في جمهورية السودان. وقع على الاتفاقية السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد عماد الدين بكري أبو حراز رئيس مجلس إدارة منظمة ذي النورين الخيرية. وأكد الحمادي بهذه المناسبة عمق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية السودان وخاصة في مجال العمل الإنساني لخدمة المجتمعات المحلية في السودان.. مشيرا إلى أن بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية هناك، تشرف على العديد من المشاريع في مختلف قطاعات العمل الإنساني، وعلى رأسها قطاعات المياه والإصحاح والأمن الغذائي والتنمية المستدامة ودعم سبل كسب العيش وترسيخ السلم والوئام الاجتماعي. وأضاف أن هذه الاتفاقية تأتي استلهاماً لرؤية وأهداف الطرفين والمبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية، بهدف تحقيق الرغبة المشتركة في تقديم الخدمات الإنسانية والتطوعية والإغاثة العاجلة، في إطار التعاون مع المنظمات الوطنية والإقليمية في ذات المجال على أساس الثقة المتبادلة. من جانبه، رحب أبو حراز بأي نشاط مشترك من شأنه خدمة الفئات الضعيفة في السودان والمساهمة في رفع مستوى معيشتها، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال والمبادرات ليست بالجديدة على الهلال الأحمر القطري ودولة قطر، التي تتمتع بسجل مشرف من التعاون التاريخي مع جمهورية السودان في شتى المجالات وعلى كافة المستويات. تنص الاتفاقية على تعاون الطرفين في مساحات الاهتمام المشترك، من خلال تقديم الدعم اللازم للوصول إلى الأهداف الإنسانية المشتركة، وتبادل المعلومات المتعقلة بالمشاريع المشتركة بين الطرفين والأوضاع الإغاثية والإنسانية في أماكن تواجدهما القانوني، وتبادل الدعوات لحضور الأنشطة الثقافية والإنسانية والتعليمية محل اهتمام الطرف الآخر، وتنظيم ورش العمل والتدريب والمؤتمرات المتصلة بالمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والنصائح والكوادر الإنسانية المدربة.

908

| 29 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري يضاعف ميزانية إغاثة ضحايا إعصار "مكونو" في اليمن

أعلن الهلال الأحمر القطري عن التعاون مع جمعية قطر الخيرية في تنفيذ الاستجابة الإنسانية العاجلة ومضاعفة الميزانية المبدئية المخصصة لتنفيذ التدخل الإغاثي في اليمن، إلى 200 ألف دولار أمريكي، لمواجهة كارثة إعصار مكونو وبالتالي مضاعفة عدد المستفيدين ليصل إلى 20 ألف يمني متضرر من الإعصار. وأشار الهلال الأحمر القطري، في بيان له، إنه بناء على الاتفاق مع جمعية قطر الخيرية، تم تعديل خطة العمل لتكثيف جهود الإغاثة خلال الأشهر الثلاثة القادمة، من خلال تقديم خدمات الإسعاف الطارئ والمساعدات الغذائية وغير الغذائية في 5 مديريات من محافظة المهرة اليمنية الأكثر تضرراً من الإعصار، وهي سيحوت والغيظة وقش وحوف وحصوين. وأشار البيان إلى أن الهلال الأحمر القطري كان قد أطلق الليلة الماضية استجابة إنسانية عاجلة لصالح ضحايا كارثة إعصار مكونو الذي ضرب محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية،وأعلن عن تخصيصه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للكوارث، كاستجابة عاجلة وأولية لإغاثة المتضررين من الإعصار في اليمن. ونوّه الهلال الأحمر القطري بأنه بالتعاون والتنسيق كذلك مع الهلال الأحمر اليمني ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة، فمن المقرر توزيع مواد غير غذائية وتسيير 10 عيادات طبية متنقلة بكل مها 8 أخصائيين طبيين مزودين بالحقائب الإسعافية والأدوية والمستلزمات الطبية، على المديريات المستهدفة. وأكد السيد راشد سعد المهندي، المدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن انضمام جمعية قطر الخيرية لهذا المشروع الإنساني لإغاثة الأشقاء اليمنيين هو مبادرة طيبة تعكس طبيعة الشعب القطري في الفزعة إلى نجدة المحتاجين والضعفاء من ضحايا الكوارث والحروب. وفي ذات السياق، قال السيد فيصل راشد الفهيدة، المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بجمعية قطر الخيرية، إن هذه الخطوة بتضافر الجهود مع الهلال الأحمر القطري تأتي ضمن رؤية ومنهجية عمل الجمعية في تقديم الدعم والمساعدة للأشقاء اليمنيين، في سبيل تخفيف كافة أشكال المعاناة التي تسبب فيها هذا الإعصار، لافتاً إلى أن هذا التحرك الإغاثي العاجل هو استكمال لدور قطر الإيجابي في وقوفها المستمر إلى جانب اليمن ودعمها له على كافة الأصعدة، لإغاثة الملهوف وخصوصاً في هذا الشهر الفضيل.

2210

| 26 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
إغاثة عاجلة من الهلال الأحمر القطري لضحايا إعصار "موكونو" في اليمن

أطلق الهلال الأحمر القطري استجابة إنسانية عاجلة لصالح ضحايا كارثة إعصار موكونو الذي ضرب محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية. وقال الهلال الأحمر القطري، في بيان له الليلة، إنه خصص مبلغ 100 ألف دولار أمريكي من صندوق الاستجابة للكوارث، كاستجابة عاجلة وأولية لإغاثة المتضررين من الإعصار في اليمن بقطاعات الإسعاف الطارئ والمساعدات الغذائية وغير الغذائية. وأشار إلى أنه قام بتفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ منذ أمس الأول /الأربعاء/ لمتابعة الوضع والوقوف على مستجدات الإعصار أولاً بأول وفحص المخزون الإغاثي الاحتياطي المتوفر والتواصل والتنسيق مع بعثته في اليمن وكذلك الجهات المعنية في دولة قطر. وأوضح البيان أن هذه الاستجابة الأولية تهدف إلى التخفيف من تأثير الإعصار على سكان المناطق المتوقع مروره بها ولمدة ثلاثة أشهر قادمة، من خلال تغطية ما يقدر بحوالي 10,000 متضرر في مديريات سيحوت والغيظة وقش وحوف وحصوين بمحافظة المهرة، بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر اليمني والوكالات الأممية ذات الصلة. يذكر أن إعصار موكونو ضرب محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية أول أمس، حيث ألحق بها دمارا كبيرا وتسبب في فقدان 19 شخصا وإجلاء 200 أسرة حتى الآن.

1896

| 25 مايو 2018