أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يشارك سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الإقتصاد والتجارة ضمن الوفد القطري المشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس - سويسرا والذي تنطلق أعماله غداً الخميس 22 يناير 2015 ويستمر إلى 24 من الشهر الجاري تحت شعار "السباق العالمي الجديد واستكشاف التحديات العالمية الأكثر إلحاحا في عام 2016".وتأتي مشاركة دولة قطر في النسخة الجديدة لأعمال المنتدى العالمي في وقت يواصل فيه اقتصادها تناميه بفضل سياسة تنويع مصادر الدخل التي اتبعتها الدولة ومواصلة القطاع غير النفطي تحفيز النمو الاقتصادي . وكانت دعوة مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي لقطر للمشاركة في المنتدى بهدف طرح رؤيتها لدفع الاستثمار والنمو الاقتصادي والتجارة الدولية والإقليمية نظرا لما تتمتع به من ثقل عالمي وإقليمي، وما تسجله من مستويات قياسية تضع مواطنيها في المرتبة الأولى عالميا من حيث ارتفاع مستوى الدخل، وانخفاض معدلات البطالة، ومؤشرات الشفافية التي تضعها في المرتبة الأولى عربيا.المشاكل العالميةويعتبر المنتدى منصة مهمة تبث من خلالها هموم العالم ومشاكله، كما يعد مرجعية ذات شأن فيما يتعلق بالتقارير الاقتصادية، وقد تبوأت قطر مكانة بارزة في التقارير التي يصدرها المنتدى، وفي هذا الإطار يعد تقرير التنافسية واحدا من أهم التقارير التي تصدر عن منتدى دافوس، وقد احتلت دولة قطر مرتبة متقدمة في هذا التقرير حيث جاءت في المرتبة (16) من 144 دولة مشاركة للعام 2014 كما حلت قطر في المرتبة الثانية عربيا بعد أن كانت بالمرتبة 13 من 148 دولة لعام 2013. ويتكون تقرير التنافسية من عدة محاور ومؤشرات رئيسية تقيس المتطلبات الأساسية من خلال البيئة المؤسسية والبنية التحتية وقياس كفاءة سوق السلع وسوق العمل وحجم السوق وتطور الأسواق المالية ومدى الابتكار والتطوير في بيئة الأعمال . دافوس: الاقتصاد القطري يسجل مستوى قياسيا ويتمتع بثقل إقليمي وعالميتوازن الأداء وقد أشاد التقرير بالأداء المتوازن لدولة قطر وحكمة إدارتها لسياسات الاقتصاد الكلي وكفاءة سوق السلع والخدمات، وتوافر البيئة الداعمة للابتكار ليتفاعل فيها الأفراد والشركات والمؤسسات الحكومية من أجل الإنتاج وزيادة الدخل القومي وبالتالي تعزيز الاقتصاد بشكل عام وزيادة القدرة التنافسية للدولة .وحسب المجموعات والمحاور والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية للعامين 2012 و 2014 فقد تقدمت قطر في عدد من المتطلبات الأساسية وتحديدا في محاور البنية التحتية وبيئة الاقتصاد الكلي بالإضافة إلى حجم السوق، وفي مجموعة الابتكار والتطوير التي تضم عدة محاور فقد تقدمت قطر في محور الابتكار. ويصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقرير تمكين التجارة الدولية كل عامين، ويحظى هذا التقرير باهتمام كبار المستثمرين ورجال الأعمال الذين يستفيدون منه في اتخاذ قراراتهم، ويقيس هذا التقرير مدى تمتع الدول بالسياسات والخدمات التي من شأنها تسهيل حركة مرور السلع إليها أو عبرها حتى تصل إلى وجهتها النهائية.وفي تقرير تمكين التجارة الدولية خلال عام 2014 تم لأول مرة - تقسيم النفاذ للأسواق إلى قسمين "أسواق محلية وأسواق خارجية" ومن خلال هذا التقسيم اتضح الجانب الإيجابي الذي قامت به دولة قطر وهو تسهيل دخول المنتجات إلى أسواقها التزاما بما تعهدت به أمام منظمة التجارة العالمية .جودة البنية التحتية القطريةوقد أشاد التقرير بارتفاع مؤشر مدى جودة وتوافر البنية التحتية للنقل الذي ارتفع 10 مراكز بسبب توافر خدمات النقل بالشكل الكافي وقيام الدولة بالعديد من مشروعات تطوير البنية التحتية والتي ما زالت قيد التنفيذ .تقدم قطريوأورد التقرير المؤشرات الاقتصادية الرئيسية المتقدمة التي حققتها دولة قطر للعامين 2012 و2014 حيث حققت فرق أداء في الترتيب العام خلال العامين بلغ 13 مركزاً حيث انتقلت من المركز 32 من 132 دولة في عام 2012 إلى المركز 19 من 138 دولة في عام 2014، وقد تقدمت دولة قطر في محور النفاذ إلى السوق 36 مركزاً حيث احتلت المركز 95 في عام 2012 بينما احتلت المركز 59 في عام 2014، وفي محور البنية التحتية تقدمت قطر 10 مراكز من 34 في عام 2012 إلى 24 في عام 2014، وتقدمت أيضا 7 مراكز في توافر البنية التحتية للنقل وتقدمت 34 مركزا في توافر وجودة خدمة النقل كما تقدمت قطر نقطتين في توافر استخدام تكنولوجيا المعلومات، كما تقدمت قطر في محور بيئة الأعمال بمقدار 7 مراكز حيث وصلت إلى المركز الرابع في عام 2014 انتقالا من المركز الـ11 في عام 2012. وقد عكست التقارير التي صدرت العام الماضي القدرة التي يتمتع بها الاقتصاد القطري وعكس ذلك بجلاء تقرير تمكين التجارة حيث ارتفع المؤشر الخاص بتوافر جودة النقل بمقدار 34 نقطة، ما يعكس حجم العمل والمجهود الذي تقوم به الدولة في هذا المجال ويتضح هذا من خلال الترتيب العام حيث تخطت قطر الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والهند وهي الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم.
311
| 21 يناير 2015
كشف تقرير لشركة سيسكو عن تواصل زخم حقبة "إنترنت كل شيء" وتأثيرها الملموس في الارتقاء بحياة الإنسان اليومية على صُعِد عدَّة حول العالم، لاسيما بمنطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لمؤشر الجاهزية الشبكية 2014 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" احتلت قطر المرتبة 23 عالمياً من بين 148 دولة، لتستحوذ على المرتبة الأولى عربياً، ويقيس مؤشر الجاهزية الشبكية ظروف السوق وحالة الاتصال الشبكي حول العالم. وناقش محمد حمودي، المدير العام لشركة سيسكو في قطر بعضاً من أبرز التوجهات التقنية التي ستدفع عجلة نمو القطاع التقني وتلعب دوراً رئيسياً في دعم استعدادات الدول للانتقال للعام 2015.. أولاً: الحَوْسَبَة السحابية فمنذ عهد ليس بالبعيد، كانت الحَوْسَبَة السحابية مجرَّد عبارة تقنية رنانة لا أكثر، غير أنها أصبحت اليوم في طليعة الاهتمامات التقنية للشركات بمنطقة الشرق الأوسط في إطار حرصها على تحقيق النقلة الافتراضية للبنية التحتية التقنية الفعلية. وعالمياً، تتوقع "سيسكو" نمو حركة الحَوْسَبَة السحابية، والأعباء السحابية، والتخزين في بيئة الحَوْسَبَة السحابية. وستتضاعف ثلاث مرات تقريباً حركة مراكز البيانات حول العالم، وستستحوذ الحَوْسَبَة السحابية على 76% من الحركة الإجمالية لمراكز البيانات. وبحلول عام 2018، سيملك نصف سكان العالم خدمة الإنترنت المنزلية، وسيستخدم أكثر من نصف هؤلاء (53%) خدمة التخزين السحابية الشخصية. ووفقاً لمؤشر "سيسكو" العالمي للحَوْسَبَة السحابية (2013 — 2018)، ستسجل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدل نمو في الحركة السحابية بين كافة مناطق العالم، إذ من المتوقع أن تنمو الحركة السحابية بالمنطقة بمعدل ثمانية أضعاف خلال الفترة بين عامي 2013 — 2018، من 31 إكسابايت في عام 2013 إلى 262 إكسابايت في عام 2018. وعلى صعيد مواز، ستحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية عالمياً بعد آسيا — المحيط الهادي من حيث معدل نمو أحمال مراكز البيانات السحابية، وبمعدل نمو سنوي مركب 39%. وفي منطقة الشرق الأوسط، بدأت تتجه كافة أشكال الخدمات الشبكية، مثل المكاتب الافتراضية ومنظومة التعليم الشبكية وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة، نحو التطبيقات النقالة التي تُخزن بياناتها في السحابة. ومن المتوقع أن تحقق المؤسسات والهيئات العامة حول العالم قيمة تناهز 4.6 تريليون دولار أمريكي خلال حقبة "إنترنت كل شيء"، بفضل التوفير في النفقات، والارتقاء بالأداء، وتحقيق عوائد غير مسبوقة، وإثراء تجربة المواطنين. وفي المقابل، من المتوقع أن تحقق الشركات نحو 14.4 تريليون دولار أمريكي خلال حقبة "إنترنت كل شيء"، بفضل الاستفادة من أصولها، والارتقاء بأداء موظفيها، وتعزيز سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية، وإثراء تجربة عملائها، وتعزيز زخم الابتكار. وستكون بلدان الشرق الأوسط، لاسيما بلدان مجلس التعاون، من البلدان الأكثر استفادة من حقبة "إنترنت كل شيء" في تعزيز ريادتها في ابتكار الأعمال لما تتميز به من بنية تحتية شبكية قوية للبرودباند، والإقبال الهائل على الأجهزة النقالة، والقيادات ذات الرؤية الاستشرافية الطموحة، والجاهزية الشبكية.
579
| 24 ديسمبر 2014
قال "التقرير العالمي لتقنيات المعلومات 2014" الصادر عن "المنتدى الإقتصادي العالمي" برعاية "سيسكو" إن قطر إحتلت المرتبة الأولى عربياً والـ 23 عالمياً على "مؤشر الجاهزية الشبكية" "NRI".فخلال السنة الماضية، واصلت قطر ترقية البنية التحتية لتقنيات المعلومات والإتصالات "حيث تحتل المرتبة 31" وكذلك الإقبال عليها "المرتبة 18"، بفضل الجهود الدؤوبة والرؤية الواثقة "المرتبة 3" للحكومة القطرية التي جعلت من تقنيات المعلومات والإتصالية أحد أركان تنويع قاعدة الإقتصاد وتعزيز الإنتاجية على إمتداد القطاعات المختلفة.وأشادت "سيسكو" بما حققته وتحققه دولة قطر ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية على صعيد الإرتقاء بالبنية التحتية لتقنيات المعلومات والإتصالات بما يعزز معايير التنمية الإقتصادية والإجتماعية.فوفقاً للتقرير المذكور الذي يقيّم قدرات 148 إقتصاداً حول العالم في تسخير تقنيات المعلومات والإتصالات من أجل دعم النمو ورفاهية الشعوب، تبوأت قطر والبحرين والأردن مراتب لافتة بين بلدان العالم.كذلك تُصنف قطر ضمن أبرز عشرة بلدان عالمياً من حيث عدد مستخدمي الإنترنت "المرتبة 9" وعدد المنازل التي تملك حاسوباً "المرتبة 8" وعدد وصلات الإنترنت "المرتبة 10"، الأمر الذي عزز تأثير كل ما سبق في التنمية الإجتماعية "المرتبة 8".وقال طارق غول ـ المدير العام لشركة "سيسكو" في منطقة الخليج وبلاد الشام وباكستان: "أظهرت بلدان الخليج في التقرير ريادة لافتة في قطاع تقنيات المعلومات والإتصالات، لاسيما دولة قطر التي إحتلت المرتبة الأولى عربياً".. ونسعي الي تعزيز الجهود مع الحكومة القطرية لدعم عالم الأعمال، وتعزيز الابتكار.. وتابع غول قائلاً: "البيانات في طليعة الموارد القيّمة في عالم اليوم، بالنسبة للحكومات والشركات على السواء، ومن المؤكد أن الحكومات والشركات الأقدر على تحقيق الاستفادة المُثلى من البيانات هي الأنجح. وفي هذا السياق، تفخر سيسكو بتعزيز جهودنا ببلدان مجلس التعاون والمنطقة بحيث يُنظر إلى مفهوم "الإنترنت لكل شيء" - القائم على تحقيق الاتصالية بين الأشخاص والعمليات والبيانات والأشياء من حولنا – كفرصة هائلة وغير مسبوقة للارتقاء بحياة المواطنين.. وهذا العام نُشر "مؤشر الجاهزية الشبكية"، المنبثق عن "التقرير العالمي لتقنيات المعلومات"، تحت عنوان "فرص ومخاطر البيانات المهولة – بيغ داتا"، والمؤشر ثمرة شراكة بعيدة الأمد بين "المنتدى الاقتصادي العالمي" ومعهد "إنسياد"، ومنذ السنة الماضية بالتعاون مع كلية صموئيل كيرتس جونسون العُليا لإدارة الأعمال بجامعة كورنيل.
465
| 21 مايو 2014
حثت نيجيريا، اليوم الجمعة، المندوبين الذين يعتزمون حضور اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر عقدها في أبوجا الأسبوع القادم، على "ألا يسمحوا للإرهاب بأن ينتصر"، بالتخلف عن الحضور بعد وقوع تفجير ثان في العاصمة في أقل من 3 أسابيع. وقتل 19 شخصا وأصيب 34 آخرون في تفجير بسيارة ملغومة ليل الخميس في ضاحية نيانيا على بعد حوالي 8 كيلومترات من وسط مدينة أبوجا، وإلى جوار محطة الحافلات، التي شهدت هجوما بقنبلة أودى بحياة 75 شخصا في 14 أبريل. وأثار التفجيران، إضافة إلى خطف 200 تلميذة من مدرسة ثانوية في قرية تشيبوك بشمال شرق البلاد، مخاوف بشان الأمن أثناء انعقاد اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي التي ستركز على قصة النمو الإيجابي لأفريقيا.
183
| 02 مايو 2014
أعلن كل من رابطة رجال الأعمال القطريين ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر بالاشتراك مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن إطلاق استطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين 2014 في قطر.ويعتبر استطلاع الرأي الموجه للمديرين التنفيذيين "صوت لمجتمع الأعمال" وهو عنصر مهم في تقرير التنافسية العالمية، ويوفر العنصر الرئيسي الذي يجعل من التقرير مقياساً سنوياً يمثل البيئة الاقتصادية لكل دولة، وقدرتها على تحقيق نمو اقتصادي. يجمع الاستبيان معلومات قيمة لمجموعة واسعة من المتغيرات التي يصعب الوصول لبيانات عنها إما لندرتها أو عدم وجودها. وسيشارك في الاستبيان من دولة قطر رجال أعمال تنفيذيون على أعلى مستوى للحصول على رأيهم في بيئة العمل التي يعملون فيها.إعتماد التصنيفوقد اعتمد التصنيف العالمي على مصدرين أساسيين للمعلومات والبيانات؛ المصدر الأول هو البيانات العامة المتاحة عن الدول، والمصدر الثاني هو النتائج التي تم الحصول عليها عن درجة التغيير في النمو الاقتصادي والاجتماعي للدول، من خلال استبيان الرأي المفصل الذي يشرف عليه المنتدى الاقتصادي العالمي، بمساعدة شركائه الاستراتيجيين داخل هذه الدول.وسيطلب من عينة من المديرين التنفيذيين في شركات من قطر، إتمام هذه الدراسة المهمة. رابطة رجال الأعمال القطريين، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، تنوه إلى أنه من المهم جداً أن يكمل كل رئيس تنفيذي الدراسة بنفسه، للتأكد من أن البياناتِ دقيقةٌ، وموثوق بها في التقرير.التنافسية العالميةومن الجدير بالذكر أن تقرير التنافسية العالمية لعام 2013 أظهر تقدم دولة قطر على الدول العربية والخليجية في تصنيف التنافسية العالمية، لتحتل المركز 13 ويعود ذلك بحسب التقرير إلى أن التنافسية في قطر تعتمد على دعائم ثابتة، وهي الأطر المؤسساتية ذات الكفاءة العالمية، البيئة الاقتصادية المستقرة وسوق سلع فعال. بالإضافة إلى عدم وجود الفساد، وإلى الاستقرار الأمني والمالي.
536
| 29 أبريل 2014
تفيد تقديرات متخصصة بأنّ حجم قطاع الضيافة القطري سيصل إلى 1.1 مليار دولار بحلول العام 2016. ويشكّل احتلال قطر المرتبة الثالثة عشرة عالمياً والأولى عربياً في "مؤشر التنافسية الدولية 2013-2014"، الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي"، دفعة قوية لإحداث نقلة نوعية على صعيد الخدمات السياحية والفندقية لاستيعاب الأعداد المتوقعة من الزوّار والسياح الإقليميين والدوليين خلال السنوات القليلة المقبلة.ويشهد قطاع الضيافة القطري نشاطاً لافتاً على صعيد المشاريع المرموقة التابعة لأبرز العلامات الفندقية الرائدة في العالم. وتخطّط قطر لبناء أكثر من 60 ألف غرفة فندقية جديدة، ليقفز العدد الإجمالي إلى حوالي 100 ألف غرفة بحلول العام 2022 استعداداً لاستضافة نهائيات "بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2022". وبفضل الدعم الحكومي اللا محدود والتطوّر الهائل على صعيد البنية التحتية، تبرز قطر في الوقت الراهن كوجهة رئيسية جاذبة للاستثمارات الإقليمية والدولية التي ستدعم بلا شك الخطط الرامية إلى جعل قطر مركزاً سياحياً من الطراز الأوّل تماشياً مع "رؤية قطر الوطنية 2030".وترى "دريك آند سكل إنترناشيونال" أنّ الحاجة باتت ملحّة إلى تبنّي التقنيات المتقدّمة وتوظيف الخبرات المتخصصة في تنفيذ مشاريع الضيافة والفنادق التي تتطلب تكثيف الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص لمواكبة التطوّرات المتسارعة في صناعة السياحة.قطر تجذب كبرى شركات الضيافة العالمية وأوضح كارم عكاوي، مدير عام "دريك آند سكل قطر"، بأنّ قطاع الضيافة القطري أصبح محطة جاذبة لكبرى الشركات الاستثمارية الإقليمية والدولية التي تتطلع إلى الاستفادة من الفرص الهائلة المتاحة بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الوحدات الفندقية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوّار والسيّاح، لافتاً إلى أنّ ارتفاع وتيرة استضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات العالمية تعزز الطلب على الغرف الفندقية المطابقة لأعلى المعايير العالمية.وقال عكاوي: "تعد الاستثمارات الضخمة في مشاريع الضيافة في قطر انعكاساً قوياً للتقدّم الحاصل على صعيد البنى التحتية.. وتستدعي الطفرة في قطاع الضيافة والسياحة وجود خبرات متخصصة في مجال توفير حلول التصميم والهندسة والبناء والإنشاء لضمان تسليم فنادق عالية المستوى ومشاريع حيوية ترقى إلى مستوى التطلعات المستقبلية.. وتتمتع "دريك آند سكل إنترناشيونال" بتاريخ حافل بالنجاح في إنجاز عدد من أبرز المشاريع الهندسية الضخمة ضمن قطاع السياحة والضيافة في قطر، بما فيها "فندق فورسيزنز". لذا نتطلع إلى توظيف ما نتمتع به من خبرات تنافسية وتقنيات متطوّرة وموارد عالية المستوى في دعم المساعي الحكومية الرامية إلى تعزيز تنافسية قطاع الضيافة المحلي ووضع قطر في مصاف أبرز الوجهات السياحية الرائدة عالمياً".
483
| 16 أبريل 2014
قال المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم الخميس، إن الفجوة المزمنة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع، وهو ما يشكل أكبر تهديد للعالم في 2014، حتى مع بدء تعافي الاقتصاديات في دول كثيرة. وخلص المنتدى الاقتصادي العالمي في تقييمه السنوي للمخاطر العالمية، والذي يمهد لاجتماعه في دافوس الأسبوع القادم، إلى أن التفاوت في الدخل والاضطرابات الاجتماعية المصاحبة له هي المشكلة التي سيكون لها على الأرجح تأثير كبير على الاقتصاد العالمي في السنوات العشر القادمة. وحذر المنتدى، من أن هناك جيلا "ضائعا" من الشباب يبدأ مشوار الحياة العملية في العقد الحالي يفتقر للوظائف، وفي بعض الأحيان إلى المهارات الملائمة للعمل، وهو ما يؤجج إحباطا مكبوتا. وقد يتحول هذا الإحباط إلى اضطرابات اجتماعية، كما شوهد بالفعل في موجة الاحتجاجات على التفاوت في الدخل والفساد في دول من تايلاند إلى البرازيل. وقالت جنيفر بلانك كبيرة الخبراء الاقتصاديين بالمنتدى الاقتصادي العالمي "السخط يمكن أن يؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي، لاسيما إذا شعر الشبان بأنهم ليس لهم مستقبل." وأضافت قائلة: "هذا شيء يؤثر على الجميع".
402
| 16 يناير 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
23112
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17574
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
16200
| 25 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
10250
| 26 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
8558
| 26 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
5848
| 27 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5828
| 25 مايو 2026