رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يلتقي المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية السورية

التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، السيد ألكسندر لافرينتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية السورية. وأكد العاهل الأردني خلال اللقاء ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين. وشدد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. تناول اللقاء التطورات في المنطقة ومساعي التوصل إلى حلول سياسية للأزمات فيها.

1146

| 27 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يكلف بشر الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة

كلف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، الدكتور بشر الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة الدكتور عمر الرزاز التي قدمت استقالتها /السبت/ الماضي. ودعا العاهل الأردني، في كتاب التكليف، الخصاونة للاستمرار في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المدروسة في التعامل مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بشكل يوازن بين الاعتبارات الصحية، وتشغيل القطاعات الاقتصادية. كما طالب العاهل الأردني ببذل أقصى الجهود لتحسين النظام الصحي ورفع جاهزيته وقدرته، ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وأسرة العناية المركزة على مستوى البلاد خلال الأسابيع القليلة القادمة، والمضي قدما في تخصيص وإنشاء مراكز لإجراء الفحوصات والتوسع في توفير المختبرات في جميع المحافظات، وفقا لأعلى معايير الجودة، والمباشرة الفورية في إنشاء المركز الوطني للأوبئة والأمراض السارية، لتعزيز القدرة على التعامل مع هذه الجائحة أو أي تحد مستقبلي مماثل. كما وجه الحكومة إلى تسخير قدرات القطاع الصحي، ضمن سياق مركزي متناسق يمكن من الاستجابة السريعة لهذه الجائحة ومتغيراتها وتطوراتها. كما دعا الملك عبدالله، رئيس الوزراء المكلف إلى إعداد الموازنة المالية للدولة إعدادا مناسبا وواقعيا بحيث تعكس الإيرادات والنفقات المتوقعة، وتركز على تحفيز الإنتاجية واستمرارية تحسين الخدمات، وتحقق الكفاءة في إدارة موارد الدولة وضبط الإنفاق، بالإضافة إلى تحسين الإيرادات عبر مكافحة التهرب والتجنب الضريبي والجمركي دون مغالاة على المواطن والقطاع الخاص.

1458

| 07 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني: السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة مبني على حل الدولتين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في المنطقة، مبني على حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مضيفا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة، وما زال يتفاقم إلى يومنا هذا. وأوضح الملك عبدالله الثاني، في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، التي عقدت اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، أن الطريق الوحيد نحو السلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل. وتابع: لا يمكننا الوصول إلى حل لهذا الصراع، دون العمل للحفاظ على القدس الشريف كمدينة تجمعنا ورمز للسلام، لجميع البشرية. وعلى صعيد آخر، قال العاهل الأردني إنه لا يمكن التغلب على جائحة كورونا وتداعياتها، إلا عبر تجديد التكامل وإعادة ضبط العولمة، بحيث تصبح سلامة الشعوب وازدهارها هما الهدفان الجوهريان، مبرزا أهمية استثمار إمكانيات كل بلد لتشكيل شبكات أمان إقليمية، تحافظ على تدفق الإمدادات الحيوية دون انقطاع، للتعامل مع العالم ما بعد الجائحة. وأضاف سيكون نقص الغذاء من بين التحديات العديدة التي سيتعين علينا مواجهتها، وعلى نطاق أوسع بكثير من العقود السابقة. وقد بدأ ذلك بالظهور بالفعل، فنحن نرى تهديدات للأمن الغذائي في لبنان، ونرى الجوع يهدد مجتمعات اللاجئين المعرضة للخطر في منطقتنا، والمجتمعات التي تعيش بالفقر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، ومناطق أخرى.

1664

| 22 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يبحث مع الرئيس الألماني مستجدات الأوضاع في فلسطين والمنطقة

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال اتصال هاتفي اليوم مع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمات في الشرق الأوسط، خصوصا وأن ألمانيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي ومجلس الاتحاد الأوروبي في يوليو المقبل. وشدد العاهل الأردني على ضرورة إنهاء الصراع في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

971

| 24 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الملك عبدالله الثاني: ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن ضم الكيان الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن. وقال العاهل الأردني، في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية أوردتها وكالة الأنباء الأردنية اليوم ، إن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيمكن من المضي قدما في سبيل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. مضيفا أن القادة الذين يدعون لحل الدولة الواحدة لا يعلمون تبعاته، ماذا سيحصل إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية؟ سنشهد مزيدا من الفوضى والتطرف في المنطقة. كما أكد أنه إذا ما ضمّت إسرائيل بالفعل أجزاءً من الضفة الغربية في يوليو المقبل، فإن ذلك سيؤدي إلى صِدام كبير مع المملكة الأردنية الهاشمية. وردا على سؤال للمجلة عما إذا كان الأردن سيعلق العمل بمعاهدة السلام مع الكيان الإسرائيلي، في حال ضمت أجزاء من الضفة الغربية، قال الملك عبد الله الثاني: لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. ونحن نتفق مع بلدان كثيرة في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبّق في الشرق الأوسط. من جهة أخرى، أكد العاهل الأردني أن علاقات بلاده بألمانيا في أعلى مستوياتها الآن، قائلا : تربطنا علاقة عمل ممتازة، بما في ذلك التعاون العسكري والأمني، إن ألمانيا تدرك تماماً القرار السليم بشأن القضية الفلسطينية، ونحن حلفاء وأصدقاء فيما يتعلق بهذه القضية ونمضي إلى الأمام. وبشأن تداعيات انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19) على السياسة العالمية، قال ملك الأردن إن التداعيات تجلبُ واقعاَ جديداَ يتسم بعدم اليقين، الصحة والأمن الغذائي أصبحا على رأس الأولويات، فمثلا أوروبا لديها أراض زراعية خصبة، وستعمل على تخزين المؤن الغذائية لديها، وهذا قرار مفهوم، ونحن أيضاً بدأنا بالاستثمار بشكل كبير في تخزين القمح، ولدينا مخزون يكفي لعام ونصف العام بشكل مريح، ولكن ماذا بعد؟ في مناطق كثيرة حول العالم، سيكون خطر الموت جوعاً أكبر من خطر الفيروس نفسه. كما أكد العاهل الأردني أن العالم الآن ليس مثلما كان عليه قبل جائحة كورونا، قائلا : علينا جميعاً أن ننظر إلى بعضنا البعض بنظرة مختلفة، فمثلا هناك اتفاقيات للتكامل التجاري بين الساحلين الغربي والشرقي في الولايات المتحدة حتى تمكّن الولايات من تغطية احتياجاتها من السلع، فما نحتاجه هو ترتيب مماثل على المستوى العالمي.

3586

| 15 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان سبل التعاون لمواجهة كورونا

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي اليوم ، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سبل تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد -19). وأكد العاهل الأردني، خلال الاتصال، وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الاستثنائية للتصدي للوباء.

707

| 24 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يوجه بتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة جلسة مباحثات رسمية مساء اليوم، تناولت العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة. وخلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر الحسينية بالعاصمة الأردنية عمان، أعرب سمو الأمير المفدى وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عن ارتياحهما لما تشهده العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين من تطور ونماء، وأكدا حرصهما على الارتقاء بها وتعزيزها في شتى المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، كما أكدا على أهمية تفعيل اللجنة العليا القطرية الأردنية المشتركة، وعلى تعزيز التعاون المشترك وبالأخص في مجالات الطاقة والبنية التحتية، والتعليم العالي حيث ستقدم الجامعة الأردنية برامج في تخصصات مختلفة تحت مظلة جامعة لوسيل، إضافة إلى تبادل الخبرات والتدريب ضمن التحضيرات لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ووجه سمو الأمير المفدى بتوفير عشرة آلاف فرصة عمل للأشقاء الأردنيين في قطر، بالإضافة إلى العشرة آلاف وظيفة التي تم إعلانها سابقا في أغسطس 2018 وبفتح مركز في الأردن لتسهيل ذلك، وبدعم صندوق التقاعد العسكري الأردني بمبلغ ثلاثين مليون دولار أمريكي. كما تناولت المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث أكد الزعيمان أهمية دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدا على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تواجهها المنطقة للحفاظ على أمنها واستقرارها. حضر جلسة المباحثات أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من الجانب الأردني، سمو الأمير علي ابن الحسين رئيس اتحاد الأردن لكرة القدم، ودولة الدكتور عمر الرزاز رئيس الوزراء، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والمستشارين بالديوان الملكي الأردني الهاشمي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

4186

| 24 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
ماذا قال العاهل الأردني عن اغتيال سليماني واستهداف الأردن ورحيل السلطان قابوس؟

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تعليقاً على توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إن العالم على أعتاب عقد جديد وليس فقط عاماً جديداً ونأمل في الأشهر القليلة القادمة في تصويب الاتجاه في المنطقة من خلال السعي للتهدئة والحد من التوتر، مشيراً إلى أن كل شيء في هذه المنطقة متشابك، فما يحصل في طهران سيؤثر على بغداد ودمشق وبيروت. مضيفاً في حوار أجرته معه قناة فرانس 24 ونقلته وكالة الأنباء الأردنية بترا، أن عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني قائد (فيلق القدس )التابع للحرس الثوري الإيراني كان قراراً أمريكياً. وتناول العاهل الأردني في الحوار جملة من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وفي إجابته على سؤال حول إيران وتحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن طهران كانت ستستهدف أربع سفارات أمريكية، وهل كانت السفارة الأمريكية في الأردن إحدى هذه الأهداف؟ وفي إطار أوسع، هل رأيتم أي مؤشرات إلى أن وكلاء إيران يخططون ربما لاستهداف الأردن؟. كشف العاهل الأردني عن أن هناك مستوى تهديد أعلى خلال عام 2019 على أهداف معينة داخل الأردن، فمن منظور عسكري نحن في حالة تأهب أعلى لمواجهة وكلاء قد يستهدفون ..... ليقاطعه مقدم البرنامج: ليس داعش.. أنت تتحدث عن وكلاء إيران. فيجيب الملك عبدالله الثاني بالقول: نعم، كان هذا مصدرا للقلق، ولكن لحسن الحظ لم يحدث شيء. كما كشف العاهل الأردني أنه لم تكن هناك محاولات فحسب، حيث قال: عندما نقول حالة تأهب أعلى، فهو لأننا نرصد اتصالات تتحدث عن أهداف في الأردن، وبالتالي نتخذ الإجراءات اللازمة للرد بالشكل المناسب ونكون متأهبين لأي شيء، لم يحدث شيء، ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه علينا أن نعود إلى الحوار بيننا جميعا، لأن أي سوء تقدير من أي طرف يعد مشكلة لنا جميعاً، وكلنا سندفع الثمن. وحول زيارته المقبلة إلى أوروبا والمواضيع التي سيناقشها مع القادة الأوروبيين في ظل وجود سؤال كبير: هل العالم على حافة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟، قال الملك عبدالله الثاني أعتقد أن الإجابة الأولى على ذلك هي أنني آمل ألا نكون كذلك، سأتوجه إلى بروكسل وستراسبورغ وباريس خلال الأيام القليلة القادمة، للتواصل مع أصدقائنا القادة في أوروبا لنستعرض عدة مواضيع في منطقتنا وننسق حيالها، ومن الواضح أن ما يشغل بال الناس هو ما يحدث بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف: لغاية الآن، يبدو أن هناك تهدئة، ونرجو أن يستمر هذا التوجه، إذ لا يمكننا تحمل عدم الاستقرار في منطقتنا، الذي يؤثر على أوروبا وبقية العالم، مباحثاتنا ستتناول إيران بشكل كبير، ولكنها ستتمحور أيضاً حول العراق، لأنني أعتقد في هذه المرحلة، وفي نهاية المطاف، أن الشعب العراقي هو الذي قد عانى ودفع الثمن، ويستحق الاستقرار والمضي نحو المستقبل، كما أن النقاش في أوروبا سيتركز على كيفية دعم الشعب العراقي، ومنحهم الأمل بالاستقرار وبمستقبل بلادهم، وسنناقش أيضا كل المواضيع التي، للأسف، تشهدها منطقتنا. ولفت العاهل الأردني إلى أن من القضايا المهمة التي سيناقشها في أوروبا هي عملية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفا: ولذلك أعتقد أن زيارتي إلى أوروبا تأتي في توقيت مناسب، وهناك يجب أن نبحث في تعزيز التواصل بعقلانية واحترام، بدلاً من أساليب الخطاب التي تؤجج المشاكل، وقد تقود إلى الهاوية. وبسؤاله عن خشيته من أن يتجه العراق مجدداً إلى فترة من الانقسام الطائفي والحرب الأهلية، قال الملك عبدالله: إنه احتمال، ولكن لدي ثقة كبيرة بالشعب العراقي. وقال يجب علينا أن نكون قلقين، مرة أخرى، أؤمن بالشعب العراقي وقدرته على المضي قدماً نحو الضوء في نهاية النفق، العراق كان يسير بقوة في اتجاه إيجابي خلال العامين الماضيين، وأعتقد أن رحيل الحكومة أعادنا ربما خطوتين إلى الوراء، وأنا واثق بقدرة القادة العراقيين على العودة نحو الاتجاه الإيجابي، علينا العمل بعزم للتأكد من أن الطائفية لن تكون قضية تواجهنا، ولكن مرة أخرى، سيكون هاجسي خلال المباحثات التي سأجريها في أوروبا هو ما شهدناه خلال العام الماضي من عودة وإعادة تأسيس لداعش، ليس فقط في جنوب وشرق سوريا، بل في غرب العراق أيضاً. وأضاف: إن كان هناك انقسام في المجتمع العراقي، فأنا متيقن أن قادة العراق سيعملون من أجل تخطيه، وعلينا التعامل مع عودة ظهور داعش، لأن هذا سيشكل مشكلة لبغداد، ويجب علينا أن نقوم بمساعدة العراقيين للتصدِّي لهذا التهديد، وهو تهديد لنا جميعاً ليس فقط في المنطقة، بل ولأوروبا وبقية العالم. وفي تعليقه على الحرب على تنظيم داعش الإرهابي أكَّد العاهل الأردني على أن المنطق السليم سيسود، كما شاهدنا فيما حصل خلال الأسبوع الماضي، كانت هناك نقاشات عديدة ليس مع الولايات المتحدة فحسب، ولكن مع العديدين تحت مظلة الناتو عن كيفية الانتقال من حماية قوات التحالف في العراق، لنوجه النقاش في الاتجاه الصحيح وهو العمل مع العراق وآخرين في المنطقة من أجل التغلب على داعش ومواجهة عودته في سوريا والعراق، علماً بأن الحديث هنا ليس فقط عن هذين البلدين، فلدينا مشكلة في ليبيا، حيث نرى المقاتلين الأجانب الذين خرجوا من سوريا يعيدون تمركزهم في ليبيا بقوة، ومن المنظور الأوروبي، بسبب قرب ليبيا من أوروبا، هذا سيكون محور نقاش مهم في الأيام القليلة القادمة عن كيفية التعامل مع ليبيا، والتأكد من أننا نقوم بما هو مطلوب لمواجهة التنظيمات الإرهابية. وفي تعليقه على وفاة سلطان عمان الراحل السلطان قابوس بن سعيد، قال الملك عبدالله إن جلالة السلطان قابوس كان رمزاً، وكانت هناك صداقة وطيدة بينه وبين جلالة الملك الراحل الحسين، كنت محظوظاً جداً لأني ورثت تلك الصداقة، فجلالته كان معروفاً كصوت حيادي وعقلاني وقائد يقرب الناس من بعضهم، وبالتحديد كان حلقة قوية للتواصل ما بين إيران والعالم العربي والمجتمع الدولي، أنا مقتنع تماماً أن عُمان ستستمر بالقيام بهذا الدور الإيجابي، ولكن بكل تأكيد، كان جلالة السلطان من الجيل الأخير من القادة الذين نفتقدهم، وأعتقد أن العالم سيفتقد قدرة السلطان الراحل على التقريب بين الشعوب. وفي حديثه حول القضية الفلسطينية وتصريحات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي التي قال فيها إنه يريد ضم الضفة الغربية أو أجزاء كبيرة منها، والموقف الأمريكي بعد أن قالت واشنطن إن المستوطنات لا تشكل خرقاً للقانون الدولي، قال الملك عبدالله الثاني إن الأردن ملتزم بالسلام كخيار استراتيجي، وهو عامل مهم لاستقرار المنطقة، نحن، وللأسف، ندرك حقيقة استمرار أجواء الانتخابات منذ عام تقريباً، الأمر الذي يعني أن إسرائيل تنظر إلى الداخل وتركز على قضاياها الداخلية، وبالتالي فإن علاقتنا الآن في حالة توقف مؤقت، نريد للشعب الإسرائيلي الاتفاق على حكومة في القريب العاجل لكي نتمكن جميعاً من النظر إلى كيفية المضي قدماً، أعلم أن حل الدولتين برأيِّ وبرأي معظم الدول الأوروبية هو الطريق الوحيد إلى الأمام، أما بالنسبة لمن يدعم أجندة حل الدولة الواحدة، فهذا أمر غير منطقي بالنسبة لي، وهناك ازدواجية في المعايير، وفئتان من القوانين لشعبين اثنين، إن هذا سيخلق المزيد من عدم الاستقرار، الطريق الوحيد الذي بإمكاننا المضي من خلاله قدما هو الاستقرار في الشرق الأوسط، ولتحقيق ذلك علينا أولا تحقيق الاستقرار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف: التصريحات الصادرة من إسرائيل سببها السياسات المتعلقة بالانتخابات، الأمر الذي رفع من مستوى القلق في المنطقة، حيث أنهم يسيرون في معظم الوقت باتجاه غير مسبوق لنا جميعاً، وهذا من شأنه أن يولِّد المزيد من عدم الاستقرار وسوء التفاهم، أما من وجهة النظر الأردنية، فإن هذه العلاقة مهمة، ومن الضروري إعادة إطلاق الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والحوار بين الأردن وإسرائيل كذلك، الذي توقف منذ عامين تقريباً، ولذلك علينا أن ننتظر قرار الشعب الإسرائيلي. وقال إن موضوع الضفة الغربية يحمل الكثير من السلبية في العلاقات الأردنية الإسرائيلية، وعلينا أن نفهم إلى أين تتجه الأمور، لننتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وحال ما يتم تشكيل واستقرار الحكومة، عندئذ بإمكاننا أن نرى كيف سنمضي إلى الأمام. وبسؤاله عن صفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس وموقف واشنطن تجاه المستوطنات، أكد العاهل الأردني أنه قد دارت بينه وبين الرئيس ترامب مباحثات عديدة حول هذا الموضوع، قائلاً: أعتقد أنه يدرك ما هو مطلوب للجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفاً أنهم بانتظار الفريق للكشف عن الخطة، وبالتالي أمامنا جميعاً منطقة رمادية، لأننا إن لم نعرف محتوى الخطة - وهنا يأتي دور ليس الأردن ودول المنطقة فحسب، بل الدول الأوروبية كذلك - كيف لنا أن ننظر إلى الخطة عند الإعلان عنها، وأعتقد أنه سيتم الإعلان عنها. وفيما يتعلق بموعد إطلاق الخطة، قال الملك عبدالله: لا أعرف متى سيقومون بذلك، ولكن كثيراً ما نسمع أنه سيتم الإعلان عن الخطة قريباً، مهمتنا وقتها هي النظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، كيف بإمكاننا البناء على الخطة، وكيف يمكننا القيام بذلك للجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولذا، فإن المشكلة هنا أنه من الصعب أن نتخذ أي قرارات تخص الخطة عندما لا نعرف محتواها، وهذه مشكلة لا تواجه الأردن فحسب، بل أصدقائنا الأوروبيين كذلك، وسنبحث ذلك في أوروبا هذا الأسبوع، نحن ندعم فكرة الجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن علينا أن نرى الخطة أولا إذا أردنا النظر إليها نظرة النصف الممتلئ من الكأس. وعن الملف السوري ونية فتح العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين الأردن وسوريا، قال العاهل الأردني: لقد أشرت إلى حقيقة نراها على أرض الواقع، وأعتقد أن المجتمع الدولي يراها أيضاً كحقيقة، إن موقف النظام أقوى الآن، ولا يزال الطريق أمامهم طويلاً، ولكن يجب أن نتذكر أنه على النظام السوري التحرك نحو دستور جديد وحوكمة جديدة، مع إبقاء الجزء الثاني المتعلق بسوريا في الاعتبار، وهو الحرب على داعش، حيث أنها عادت لتظهر مجدداً، كما ذكرتَ سابقاً، نحن نعمل كجزء من المجتمع الدولي لضمان التقدم في المسار السياسي والدستوري نحو الاتجاه الصحيح، ولا أعتقد أن هذه العملية ستكون سريعة، وكذلك فإن هناك تحدياً كبيراً في إعادة إعمار سوريا ومنح السوريين فرصة لحياة أفضل، وسيستغرق هذا الأمر وقتاً طويلاً. وقال: كما أشرتَ سابقاً إلى أن هناك حقيقة على أرض الواقع علينا التعامل معها، وهذه الحقيقة لا تعني بالضرورة ألا تكون هناك عواقب، ففي الواقع علينا جميعاً أن نتحاور معاً لنتأكد أن النتيجة النهائية هي ما اتفقنا عليه: دستور جديد وحياة جديدة لسوريا، مضيفاً: من وجهة نظر أردنية، هناك حوار بيننا وبين دمشق، ولكن هذا هو الاتجاه الذي تسلكه العديد من الدول حول العالم حالياً بناءً على تصور دولي للاتجاه الذي تسير فيه الأمور في سوريا. وحول اللاجئين السوريين في الأردن 1,3 مليون سوري عبَّر العاهل الأردني عن إيمانه بأن اللاجئين مسؤولية المنطقة و عمَّان لا تهدد بدفعهم إلى أوروبا، أما وقد قلت هذا، فما وصل الأردن من الدعم كان الأقل العام الماضي، وهذا يعني أننا اضطررنا للُّجوء للاقتراض من المجتمع الدولي لتوفير المسكن والرعاية للاجئين الذين يشكلون 20 بالمائة من سكاننا، تخيل أثر زيادة 10 بالمائة من السكان على أي دولة أوروبية. وأضاف: إننا محبطون، ولكننا ممتنون لأن هناك العديد من الدول التي تساعدنا، ولكن تقع المسؤولية على عاتق الأردنيين في نهاية المطاف لتأمين كل هؤلاء السوريين بخدمات التعليم والصحة والسكن، الأمر الذي يفرض علينا عبأً كبيراً، والمعذرة على تركيزي على هذا الموضوع، ولكن خذلنا بالفعل لقيامنا بالأمر الصائب، إننا نوفر على أوروبا كمَّاً هائلاً من الضغط باستضافتنا اللاجئين، مشيراً إلى أن القادة الأوروبيين يتفهمون التحديات التي تواجه الأردن، والعديد منهم يقدم الدعم للأردن ونحن ممتنون لذلك، وأنا متأكد بأنه سيكون هناك مباحثات حول الدعم، ولكن في الحقيقة، نحن نشهد إنهاكا لدى الدول المانحة وتجاه اللاجئين، والأردن يعاني نتيجة لذلك. وحول الاحتجاجات الرافضة للفساد والحوكمة السيئة والتي أطاحت بالأنظمة الحاكمة في الجزائر والسودان قال الملك عبدالله إن النقاشات التي سنعقدها في أوروبا ستتضمن التأكيد على أهمية تأمين 60 مليون فرصة عمل في المنطقة للشباب في السنوات القليلة القادمة، وإن لم نؤمّن الشباب بفرص عمل، فإن هذا تحدٍ يواجه العالم أجمع ولذلك نرى تلك الاحتجاجات في كل مكان وليس في الشرق الأوسط حصراً، في أوروبا وغيرها، لكن، علينا أن نعمل معاً لمنح الشباب هذه الفرص، لأننا إن لم نقم بذلك، عدم الاستقرار سيستمر، وكما قلت سابقا، إنه أمر يؤرقني، وأنا أريد حياة أفضل للأردنيين. إننا في منطقة تسودها الصعوبات وعبأ اللاجئين السوريين أثقل كاهلنا بالفعل، لدينا خطة تعافي جيدة، فالحكومة أطلقت عدة حزم للسير بالاقتصاد في الاتجاه الصحيح، وبدأنا برؤية نتائجها، ولكننا بحاجة إلى مزيد من الدعم من أصدقائنا في المجتمع الدولي لنضمن، على الأقل، أن يكون الأردن نموذجاً للمنطقة على المسار الصحيح، وكما قلت سابقا فإن العديد من الدول تمر بالمشاكل نفسها التي يواجهها الشرق الأوسط.

1802

| 13 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس العراقي

أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، اتصالا هاتفيا مع الرئيس العراقي برهم صالح. وأكد الملك عبدالله الثاني ،خلال الاتصال، حرص الأردن الدائم على الحفاظ على أمن العراق واستقراره، وضرورة بذل كل الجهود اللازمة لتجاوز التوتر، وحماية العراق وشعبه بكل مكوناته، وتجنيب المنطقة والعالم أي تهديد للسلم والاستقرار.

996

| 05 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يدعو إلى تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقاً لحل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل، ويفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والذي نص عليه القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وقال الملك عبدالله الثاني اليوم، في رسالة إلى السيد شيخ نيانغ رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن حل الدولتين هو الحل الوحيد والواقعي القابل للتطبيق، أما البديل فهو دولة واحدة تمارس سياسة الفصل العنصري بقوانين غير متساوية. وأكد في الرسالة أن استمرار غياب أفق الحل العادل والدائم والشامل للقضية الفلسطينية قضية الشرق الأوسط الأساسية، لا يشكل وصفة لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها فحسب بل أمن واستقرار العالم بأسره. وشدد على أن الاستمرار بالإجراءات الأحادية وسلب الحقوق ومصادرة الأراضي وخرق القانون الدولي وحقوق الإنسان، لن يسهم إلا بإذكاء الصراع والإحباط وتمكين قوى التطرف. وأشار إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى إحدى أهم قضايا الوضع النهائي التي يجب أن تحل وفقا لقرارات الشرعية الدولية وخصوصا القرار 194 ومبادرة السلام العربية وبما يضمن حق العودة والتعويض.

706

| 29 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني: المستوطنات الإسرائيلية تشكل خرقاً للقانون الدولي

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، موقف بلاده الثابت والرافض للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والتي تشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وشدد العاهل الأردني خلال لقائه في نيويورك اليوم، مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، على أن أية إجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية، من شأنها تقويض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام الشامل في المنطقة. وأعاد بحسب وكالة الأنباء الأردنية، التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ورحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتمديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وفي الشأن السوري، شدد الملك عبدالله الثاني، على أهمية استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم للاجئين السوريين والدول المستضيفة، لتمكينها من الاستمرار بتقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم. من جهته، أكد غوتيريش، التزام الأمم المتحدة بحل الدولتين، كما أكد أهمية دور الأردن، في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتناول اللقاء الأزمات الإقليمية، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

1248

| 21 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الأردن يرفض عرضاً من الكيان الإسرائيلي لتمديد اتفاقية تأجير الباقورة

أكد الأردن أنه رفض عرضاً من الكيان الإسرائيلي لتمديد اتفاقية تأجير أراضي منطقة الباقورة قبل إعلان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، الأحد، عن انتهاء العمل رسمياً بملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية وادي عربة، وفرض سيادة بلاده الكاملة عل كل شبر فيهما. وأفاد السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين، في تصريح اليوم، بأن الكيان الإسرائيلي وخلال المشاورات بشأن المنطقتين، طلب تمديد اتفاقية 1994 لكن الأردن رفض ذلك، مشيرا إلى أن بلاده في المقابل عرضت على تل أبيب شراء أراضي الباقورة لكن عرضها لم يلق القبول. وأوضح أنه بدأ منذ اليوم تطبيق نظام التأشيرة بحق الإسرائيليين الراغبين في الدخول إلى /الباقورة/ و/الغمر/، مشددا على أن بلاده ستحترم في مقابل ذلك حقوق الملكية الخاصة التي أقرتها اتفاقية السلام الموقعة قبل 25 عاما. وتقع الباقورة شمالي الأردن، بينما توجد منطقة الغمر جنوبه، وهما تحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن أراضي وادي عربة، وانتهت في أكتوبر الماضي، فترة تأجير هاتين المنطقتين للكيان الإسرائيلي، التي نص عليها الملحقان 1/ب و1/ج ضمن اتفاقية /وادي عربة/ للسلام، التي وقعها البلدان عام 1994. وينص الملحقان على تأجير المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد. وعادت منطقتا /الباقورة/ و/الغمر/ إلى السيادة الأردنية بموجب معاهدة السلام، وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقي المعاهدة.

1557

| 11 نوفمبر 2019

اقتصاد alsharq
القطرية تفتتح طابقها في مركز الحسين للسرطان

تحت رعاية الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، احتفلت الخطوط الجوية القطرية بافتتاح طابقها المجهز بالكامل بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية في مركز الحسين للسرطان في العاصمة الأردنية عمّان. كما قدمت الخطوط الجوية القطرية رعايتها الماسية لحفل الخير 2019 الذي نظمته مؤسسة الحسين للسرطان، حيث شاركت الناقلة فيه كشريك الطيران الرسمي. وحضر سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، وممثلون من الناقلة في هذا الحفل الذي أقيم بهدف دعم مرضى السرطان الأقل حظاً. وشهد افتتاح الطابق الجديد للقطرية في مركز الحسين للسرطان حضور سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية؛ وسعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، سفير فوق العادة لدولة قطر لدى الأردن؛ وأسطورة كرة القدم الألمانية اللاعب لوثار ماتيوس؛ وعددا من كبار الشخصيات والمسؤولين من الناقلة. وبهذه المناسبة، شكر الأمير طلال الخطوط الجوية القطرية على إيمانها بالرسالة الإنسانية لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وعلى دعمها السخي الذي سيساهم في إنقاذ حياة العديد من مرضى السّرطان وإعطائهم الفرصة للحصول على العلاج بأحدث المعايير العالمية. وقال الباكر: تفتخر الخطوط الجوية القطرية بدعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وجهودها الكبيرة لمحاربة مرض السرطان. وأود التعبير عن إعجابي بما تقوم به المؤسسة من دعم للمرضى وعلاجهم للتغلب على هذا المرض، ناهيك عن جهودها لتعزيز وعي المجتمعين المحلي والدولي للوقاية من هذا المرض ومنع وصوله إلى المراحل الأخيرة. وأضاف الباكر: إن افتتاح طابق للخطوط الجوية القطرية في مركز الحسين للسرطان مجهّز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية يؤكد التزامنا تجاه السوق الأردني وتجاه المنطقة، حيث أن هذا الأمر يعدّ مبادرة صغيرة تقوم بها الناقلة لخدمة المجتمعات المحلية وللمساهمة في علاج المرضى وإسعادهم. وشهد حفل الافتتاح لطابق القطرية في مركز الحسين للسرطان حضور أوري، إحدى شخصيات نادي أوريكس للأطفال، الذي كان حاضرا في غرفة الألعاب لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال الذين يخضعون لجلسات علاجية. وقام الباكر بتوزيع العديد من الهدايا على الأطفال في الغرفة، حيث تضمنت الهدايا ألعاباً تعليمية وترفيهية مختلفة مقدمة من صندوق السعادة وهي مبادرة تهدف إلى إسعاد الأطفال في مختلف أنحاء العالم. ويحتوي الطابق الجديد على 24 غرفة مخصصة للعناية بالمصابين بسرطان الدم على مدار الساعة، وسيتخذ من الخطوط الجوية القطرية اسماً له، للتأكيد على العلاقة الوطيدة التي تجمع بين الناقلة والمركز. ودعمت القطرية مركز ومؤسسة الحسين للسرطان من خلال التبرع بالعديد من الأجهزة والمعدات الطبية. كما قام ممثلون من القطرية بزيارة المركز في العديد من المناسبات، مصطحبين وإياهم شخصيات نادي أوريكس للأطفال، حيث قاموا جميعاً بتوزيع الهدايا على الأطفال الذي يتلقون العناية الصحية في المركز. ولدى الخطوط الجوية القطرية علاقة طويلة الأمد مع مركز الحسين للسرطان وقامت في العديد من المناسبات بدعم المركز والمرضى. كما دعمت الخطوط القطرية العديد من مبادرات المسؤولية المجتمعية في الأردن، بما في ذك توزيع مساعدات إنسانية وغذائية للعائلات المحتاجة في المملكة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية وجمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتعتبر العاصمة الأردنية عمّان إحدى الأسواق المهمة للخطوط الجوية القطرية منذ انضمامها إلى شبكة وجهات الناقلة في عام 1994. وتسيّر الناقلة اليوم 17 رحلة أسبوعياً إلى عمّان على أسطول من الطائرات عريضة البدن، بما في ذلك طائرة إيرباص A350. ويعمل حالياً أكثر من 400 أردنياً ضمن عمليات المجموعة في الدوحة وفي مختلف أنحاء العالم.

2377

| 30 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
عاهل الأردن لترامب: مقتل البغدادي خطوة مهمة في الحرب على الإرهاب

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن قتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش يعتبر خطوة مهمة في الحرب على الإرهاب. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية، أن الملك عبدالله الثاني شدد خلال الاتصال على أن الأردن سيواصل بذل كل جهد ممكن في محاربة الإرهاب عسكرياً وأمنياً وفكرياً، وسيبقى عضواً رئيسياً وفاعلاً في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش. من جهة أخرى، أكد العاهل الأردني والرئيس الأمريكي خلال الاتصال على متانة العلاقات التي تجمع بلديهما. وكان الرئيس ترامب، قد أعلن أمس الأول /الأحد/ مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، في عملية خاصة نفذتها القوات الأمريكية بمحافظة /إدلب/ شمال غربي سوريا.

527

| 29 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
لهذا السبب تخفى "ملك الأردن" في بدلة سفاري لونها "بيج"

نشرت صحف محلية أردنية، أنباء عن زيارة مفاجئة قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، إلى دائرة الأراضي والمساحة بمديرية شمال عمان في منطقة صويلح. وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن جلالة ملك الأردن زارد الدائرة الحكومية متخفياً، حيث ارتدى بدلة سفاري لونها بيج. وأوضحت وسائل إعلام أردنية منها وكالة عمون، وموقع الدستور والسوسنة، و الغد، أن الملك عبدالله الثاني استمع خلال الزيارة إلى المواطنين والموظفين العاملين في الدائرة، مشيرين إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات مفاجئة يعتزم جلالة الملك القيام بها إلى مؤسسات خدمية. ويحرص الملك عبدالله الثاني، وفق تقارير إعلامية سابقة، على القيام، متخفياً، بزيارات مفاجئة للدوائر والمصالح الحكومية، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للجمهور والاستماع مباشرة إلى شكاوى المواطنين.

18849

| 10 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يجدد التأكيد على موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مجدداً موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية والداعم للفلسطينيين لقيام دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين. وذكر العاهل الأردني ،خلال لقائه هنا اليوم شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية أردنية، أنه سيلتقي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك المقررة الشهر الجاري، عددا من القيادات والمسؤولين الدوليين، للتأكيد على موقف بلاده الثابت حيال القضية الفلسطينية. وفي الشأن المحلي، طالب بأهمية إزالة العوائق أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وتسريع الإجراءات المرتبطة بإقامة مشاريعهم، مشددا على ضرورة أن تكون الأولويات للسنوات القادمة واضحة، ضمن استراتيجية اقتصادية تهدف إلى تحفيز الاستثمار وزيادة الصادرات والتنافسية. ولا تزال مفاوضات السلام في الشرق الأوسط متوقفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ إبريل عام 2014، حيث يسعى الفلسطينيون إلى إيجاد رعاية دولية لاستئناف هذه المحادثات بشكل لا تكون فيه الولايات المتحدة منفردة بدور الوساطة. ويأتي طلب الجانب الفلسطيني بأن تكون رعاية محادثات السلام دولية في ضوء التعقيد الذي نجم عن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي عاصمة للكيان الإسرائيلي في الوقت الذي يتمسك الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة على حدود عام 1967.

675

| 08 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
ملك الأردن يتسلم أوراق اعتماد سفير قطر

تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اليوم، أوراق اعتماد سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفيراً فوق العادة مفوضاً لدولة قطر لدى الأردن. ونقل سعادة السفير، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جلالة ملك الأردن، وتمنيات سموه لجلالته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بدوام التقدم والازدهار. ومن جانبه، حمل جلالة الملك عبدالله الثاني، سعادة السفير تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتمنياته إلى الشعب القطري بالمزيد من الرفاهية والتقدم، وتمنى لسعادة السفير التوفيق في مهامه الجديدة، والعمل على دعم وتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.

3580

| 08 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
العاهل الأردني يجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني

اجتمع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، هنا اليوم، مع السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أنه تم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات الإقليمية. وأكد العاهل الأردني، الذي يزور بريطانيا حاليا، ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. مشددا على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية الأحادية والتي من شأنها تقويض فرص السلام. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الملك عبدالله الثاني ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة، وبما يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ويضمن عودة آمنة للاجئين.

937

| 07 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الأردن والعراق وفلسطين يؤكدون ضرورة العمل لتجاوز التحديات التي تواجه الأمة العربية

عقد اجتماع ثلاثي هنا اليوم، ضم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس العراقي برهم صالح والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتم خلال الاجتماع التأكيد ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية. كما تم التأكيد بحسب وكالة الأنباء الأردنية ،أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، وبما يخدم القضايا العربية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتناول الاجتماع القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وركز الاجتماع أيضاً على أهمية التعاون والتكامل الاقتصادي الثلاثي، خصوصاً في مجالات المياه والطاقة والنقل والثقافة وتبادل الخبرات الطبية.

826

| 24 مايو 2019