رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
368 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى اليوم

اقتحم 368 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، بحراسة الشرطة الإسرائيلية. وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن "368 متطرفا اقتحموا اليوم المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة أمنية مشددة". ولفت إلى أن هؤلاء المستوطنين "اقتحموا المسجد في الفترتين الصباحية وما بعد صلاة الظهر". وأشار الدبس إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فرضت قيودا على دخول الشبان المسلمين للمسجد. وخلال الأسابيع الماضية دعت جماعات إسرائيلية متشددة إلى اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى، خلال فترة عيد الفصح اليهودي. ويزيد عدد المقتحمين اليوم بنحو 3 أضعاف، عن أقرانهم الذين يدخلونه يوميا.

225

| 12 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
العويوي.. 43 عاماً في خدمة المسجد الأقصى

عندما يتحدث الشيخ خضر العويوي (73 عاماً) عن المسجد الأقصى، فإن قلبَه ينطِقُ قبل لسانِه، حيث يبدو هذا التأثر العاطفي واضحاً في تعابير وجهه ونظراته بالذات. فقد عمل العويوي في خدمة المسجد، لمدة 43 عاماً، حارساً، وإطفائياً، ومؤذناً. وخلال هذه الفترة، كان الرجل شاهدا على أغلب الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، بدءا من إحراق المسجد عام 1969، وليس انتهاءً بالمحاولات الإسرائيلية الحثيثة للتدخل في شؤونه، وإحكام السيطرة عليه. ولم تكن علاقة العويوي بالمسجد، أبدا كعلاقة الموظف بمكان عمله، فهو بالنسبة له طريقٌ واضحٌ اختاره للحياة، أو كما يقول بكلماته: "الأقصى هو الذي يشدّني وليست الوظيفة". ورغم تقاعده في العام 2011، إلا أنه يعتبر نفسه خادماً للمسجد حتى آخر يوم في حياته، وما زال مواظباً على رفع الأذان فيه تطوعاً بين الحين والآخر. البداية في العام 1968، أي بعد عام من احتلال إسرائيل لشرقي القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، بدأ العويوي بالعمل في المسجد كحارس في ساحاته وعند إحدى بواباته في تلك الأيام، كانت الشرطة الإسرائيلية تستقطب للخدمة في صفوفها الشبان الفلسطينيين. وحينها توّجه إليه أحدهم، يعرض عليه استبدال عمله كحارس للمسجد، بالعمل كشرطيّ، عارضا عليه الكثير من الإغراءات. كان العرض يقول له: "معاشك كحارس في الأقصى 18 ديناراً أردنياً، أما معاشك كشرطي يعادل 60 ديناراً". رفض العويوي هذا العرض قائلاً لصاحبه: "هل تريدني أن أستبدل الوسم الذي أحمله على قميص بعبارة (حارس الحرم الشريف)، وأضع مكانه نجمة داود (علامة الشرطة)؟". وهكذا أراد العويوي أن يذكره الناس كخادم في الأقصى، وليس في "شرطة الاحتلال"، وهذا ما كان له. ساحات الأقصى بعد أن بدأ العويوي مسيرته مع المسجد الأقصى حارساً، انتقل للعمل في وحدة الإطفاء لمدة 3 سنوات، وذلك بعد أن أحرق الصهيوني دينيس روهان الجامع القِبْلي عام 1969. وأقبل العويوي على التدرب على مهارات الإطفاء والإنقاذ بحماس ضمن الدورات المختلفة التي تلقاها ضمن دائرة الأوقاف الإسلامية. ويروي أنه كان يبادر خلال تلك الدورات على إجراء التمارين الخطرة والتي تشمل تسلق المباني العالية، والتي كان يمتنع بعض المتدربين عن تنفيذها، دون أن يشغله مشاعر الخوف أو التردد. أما عن يوم الحريق، فقد كان العويوي مُجازاً وقد ذهب لزيارة أهله في مدينة الخليل. وعندما سمع بالخبر هبّ للوصول إلى القدس رغم الحواجز وإغلاق الطرقات من قبل الشرطة الإسرائيلية. ويقول عن ذكرياته في ذلك اليوم: "كان الناس يمشون في القدس في حالة من الذهول والصدمة، كانوا يمشون وكأنهم سكارى وما هم بسكارى من حجم القهر والصدمة، وبينما منع الاحتلال وصول سيارات الإطفاء كانت النساء والفتيات والشباب وكبار السّن كلهم يتعاونون في نقل المياه لمحاولة إطفاء الحريق". وبما أن العويوي عاش خادماً للأقصى طوال هذه الأعوام الطويلة فقد شهد معظم الأحداث والتطورات التي وقعت في ساحات المسجد ومحيطه. يقول عن ذلك: "أمام عيني استشهد كثيرون في الأقصى". وعن إحدى هذه الأحداث، يقول العويوي وقد بدا عليه التأثر فوراً بمجرد استذكار القصة: "من ذكرياتي خلال إحدى المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المصلين في الأقصى خلال تسعينيات القرن الماضي، أنني رأيت الشبان ينقلون أحد المصابين من باب الأسباط، وكان مصاباً في رأسه، وقد سقط مخّه أمامي". كما كان العويوي وما زال شاهداً على تصاعد حجم التدخل الإسرائيلي والاستيطاني في المسجد الأقصى مع مرور الزمن. ويقول عن ذلك: "منذ احتلال القدس عام 1967 كنا نشهد الوفود الاستيطانية والسياح داخل ساحته، كان يومها عندنا سلطة وسيطرة في إخراجهم من الأقصى، أما اليوم فإنهم يدخلون تحت حماية الشرطة وبأعداد كبيرة". ويتابع: "حراس الأقصى اليوم يُلاحقون ويتم التشديد عليهم، لو خلعت شجرة اليوم في الأقصى، نُمنع من زراعة شجرة بديلة". وعدا عن المجازر واقتحامات المستوطنين التي شهدها العويوي، فقد كانت له مواقف تعكس تمسكه بأداء واجبه في خدمة المسجد الأقصى على أكمل وجه. يخبرنا العويوي أنه في إحدى المرات بينما كان مؤذناً، طلب منه أحد الضباط في الشرطة الإسرائيلية، في يومين متتاليين أن يؤخر أذان المغرب بضعة دقائق، لوجود احتفال إسرائيلي ضخم وكبير في نفس وقته في ساحات البراق. ورفض العويوي ذلك رفضاً قاطعاً قائلاً للضابط: "الوقت عندي مقدس، ولن أؤخر الأذان". وبالإضافة إلى الأذان الذي واظب على رفعه كموظف لمدة 30 عاماً، فإن مما يشتهر به الحاج العويوي في أوساط الفلسطينيين في القدس هي التواشيح والتسابيح والأدعية التي يرتلها قبيل أذان الفجر، والتي كان يحرص على تنويعها حسب المناسبات الوطنية والاجتماعية. ففي فترة الامتحانات مثلًا، كان يدعو للطلاب، بأن يوفقهم الله. وعندما اعتدى الجيش الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية في العام 2010 قبالة شاطئ قطاع غزة، واستشهد 10 متضامنين أتراك، لهج الحاج العويوي قبل أذان الفجر بالدعاء لهم والدعاء على المعتدين، وقد استدعته المخابرات الإسرائيلية حينها للتحقيق معه بشبهة "التحريض". الأقصى أولًا وصل الحاج العويوي في العام 2011 إلى سن التقاعد، وقد نظم له زملاؤه ومحبوّه وأصدقاؤه من روّاد المسجد الأقصى في حينه حفلاً تكريمياً بعد هذه السنوات الطويلة التي خدم فيها الأقصى. لكن ذلك لم يكن آخر عهده بخدمة المسجد الأقصى. مرة أخرى، تسبق الدموع كلام الحاج العويوي وهو يتحدث عن علاقته الفريدة والمخلصة بالمسجد الأقصى، فيتوقف لدقائق لحبس دموعه. ومن ثم يكمل: "عندما تقاعدت طلبت من الأوقاف طلباً واحداً لا غير: أن يعطوني إذناً بدخول غرفة الأذان متى شئت وأن يسمح لي برفع الأذان تطوّعاً عند غياب المؤذنين الموظفين". وهذا ما كان للحاج العويوي، فما زال حتى اليوم يرفع أذان المغرب والعشاء والفجر في كل يوم من أيام رمضان. ومن شدّة تعلقه بالمسجد فإنه يرفض الرجوع إلى بيته بعد أذان العشاء، خوفاً من أن يتأخر عن أذان الفجر، فيبيت طوال شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، كلّ ذلك تطوعاً وتعلقاً بالمسجد. وهو ما عبّر عنه بالقول: "الأقصى يشدني لا الوظيفة". عن الحاج العويوي، يقول الشاب مجد الهدمي، والذي يرفع أحياناً الأذان تطوعا في الأقصى، بأن الحاج العويوي أكثر من "مجرد مؤذن". ويضيف: "كما للمؤذن (فاروق حضراوي) في المدينة المنورة اسم لامع، وكما للمؤذن (على أحمد ملا) في مكة المكرمة اسم لامع، فإن العويوي كذلك من الأصوات المخضرمة والمميزة في المسجد الأقصى".

408

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
تحذيرات من تصاعد الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى

حذرت هيئات مقدسية، من تصاعد الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى خلال الفترة المقبلة. وقالت "الهيئة الإسلامية العليا"، و"دائرة الإفتاء"، و"مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية"، ودائرة "أوقاف القدس"، في بيان مشترك إنها تحذر من "دعوات مسعورة لـمنظمات الهيكل الـمزعوم والـمتطرفين لاقتحامات واسعة للـمسجد الأقصى ". وأضافت:" هناك دعوات واسعة لاقتحام الـمسجد الأقصى بكثافة بشرية تحت حماية شرطة الاحتلال". وكانت جماعات يهودية متشددة، قد دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى، بشكل موسع، خلال الفترة المقبلة. وقال البيان المشترك:" في الوقت الذي تدّعي فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها تريد التهدئة في القدس والـمسجد الأقصى الـمبارك، فإنها تسمح للـمنظمات الـمتطرفة الإرهابية بالتحريض ودعوة جمهور الـمتطرفين لاقتحامات واسعة للـمسجد".

160

| 04 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
67 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

اقتحم نحو 67 مستوطنا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بينهم عدد كبير من غلاة المستوطنين ودعاة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى، في حين أدى مستوطنون شعائر تلمودية على مقربة من المسجد من جهة باب "السلسلة". وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الاقتحامات تمت عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وتحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد تلقوا خلالها شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، في حين تصدى مصلون لهذه الاقتحامات والجولات الاستفزازية بهتافات التكبير الاحتجاجية. كما أدى المستوطنون طقوسا وشعائر تلمودية خارج باب المسجد الأقصى "السلسلة" بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

275

| 02 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
250 حارسًا يتناوبون على حماية المسجد ضمن 3 مناوبات عبر 10 بوابات

يتناوب نحو 250 حارسا، غالبيتهم من الشبان، على ضمان الأمن في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على مدار الساعة.وسلّط حادث اعتقال الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لـ 11 من حراس المسجد، بعد اعتراضهم على محاولة موظف في سلطة الآثار الإسرائيلية (حكومية) أخذ حجر من داخل ساحات المسجد، الضوء على هذه الفئة التي تعد حصن الدفاع الأخير عن المسجد، تجاه التدخلات الإسرائيلية المتواصلة. وبحسب "الأوقاف الإسلامية" بالقدس، فإن الشرطة اعتقلت منذ بداية العام الجاري 13 حارسا، وأبعدت 11 منهم عن المسجد، لفترات مختلفة، مع دفع غرامات مالية. وتمت آخر عملية إبعاد، أمس الأول، حيث اشترطت الشرطة إبعاد 5 حراس، لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عنهم. ولا تخفي إسرائيل، سعيها لإيجاد موطئ قدم داخل المسجد، حيث تسعى إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود. ويقول حراس وموظفون في المسجد، إن الأوضاع ازدادت صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد المحاولات الحكومية الإسرائيلية لإيجاد موطئ قدم لها في المسجد. فإضافة إلى ضمان عدم تسلل متطرفين إسرائيليين لاستهداف المسجد والمصلين فيه، فإنه يقع على عاتق الحراس التأكد من عدم أداء مستوطنين يقتحمون المسجد، طقوسا دينية يهودية. ولكن تصاعد أعداد المقتحمين الإسرائيليين، بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع محاولات الشرطة نزع صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، يفاقم من صعوبة الأوضاع بالنسبة للحراس. ورسميا، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بما في ذلك تعيين الحراس وصرف رواتبهم. حراس الاقصى يحمون المسجد نيابة عن مسلمي العالم 250 حارسًا وقال فراس الدبس، مسؤول دائرة الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية: "هناك قرابة 250 حارسا في المسجد يتولون، ضمن 3 مناوبات صباحية وبعد الظهر ومسائية، المسؤولية عن الأمن في المسجد الأقصى ومرافقه على مدار الساعة كل أيام الأسبوع وطوال السنة". وأضاف: "المسؤولية التي تقع على عاتق الحراس هي أمن المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأمن المؤسسات التابعة للأوقاف في المسجد ومحيطه، والتأكد من عدم قيام أي شخص أو جهة بمس بحرمته". وتابع الدبس: "منذ عام 2003 حينما قامت الشرطة الإسرائيلية ومن طرف واحد بالسماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، زادت مسؤولية الحراس وذلك بالتأكد من عدم قيام هؤلاء المتطرفين بمحاولة أداء طقوس دينية يهودية". وطبقا للمعطيات الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن ما يزيد على 12 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى سنويا. وتتم الاقتحامات بتسهيل من الشرطة الإسرائيلية التي ترافق المتطرفين خلال اقتحاماتهم التي تتواصل على مدار أيام الأسبوع، ما عدا أيام الجمعة والسبت. وطبقا لما يعرف باسم "الوضع القائم"، الذي بدأ في العهد العثماني واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني وحتى عام 2000، حينما اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون المسجد، فإن الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة شؤونه. 10 أبواب وللمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، من بينها باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت الحكومة الإسرائيلية على مفتاحه عام 1967، وترفض إعادته. والمسؤولية الأساسية والمُفترضة للحراس، هي ضمان الأمن داخل المسجد، في حين تتولى الشرطة الإسرائيلية المسؤولية خارج أبوابه. ويقول حارس: "العمل ممتع، لأنها فرصة لأن تؤدي الصلوات في المسجد الأقصى، وتقرأ القرآن، وتشعر أنك تقوم بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن مليار ونصف المليار مسلم في العالم". أحد حراس الاقصى أصابته الشرطة لتصديه لقطعان المستوطنين 2016 أعلى معدلات اقتحام الأقصى وشهد العام الماضي أعلى أعداد لمقتحمي الأقصى منذ 50 عامًا من احتلاله. وأكد تقرير "مؤسسة القدس الدولية" السنوي لعام 2016 تصاعد التهويد وتراجع التضامن. وقد بلغ عدد المتطرفين اليهود الذين اقتحموا المسجد خلال عام 2016 نحو 14806 متطرفين، أي بارتفاع بنسبة 28% عن عام 2015، وبنسبة 150% تقريبًا عن عام 2009. وأبعدت سلطات الاحتلال 258 فلسطينيًا عن الأقصى، من بينهم 23 سيدة، و25 قاصرًا، و45 من كبار السِّنّ، و11 من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. ولا تزال تمنع 60 مرابطة مقدسيّة من الدخول إلى الأقصى منذ منتصف أغسطس 2015 حتى الآن. وبلغ عدد الحفريّات الإسرائيليّة أسفل الأقصى وفي محيطه حتى الأول من أغسطس 2016 نحو 63 حفريّة. وأخطر الحفريات والأنفاق تمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة إلى باب العمود في السور الشمالي للبلدة وتسير أسفل الأقصى بمحاذاة سوره الغربيّ. تراجع المسيحيين التقرير أكد تراجع عدد المسيحيين في القدس ليصل إلى 10000 بعدما كان عددهم نحو 70000 عام 1979، وهذا العدد يشكل ما نسبته 1% فقط من نسبة السكان المقدسيين. وأحد أخطر المخططات التهويديّة يحمل اسم "وجه القدس- المدينة الحديثة"، ويهدف إلى بناء أبراج وأسواق ومرافق ضخمة في المدخل الرئيس للقدس من الجهة الغربية. وشهد عام 2016 أعلى نسبة هدم منازل في القدس منذ 9 سنوات، حيث هدم الاحتلال نحو 190 بيتًا، و121 منشأة تجارية وصناعية وزراعية، وأصدر نحو 227 أمر هدم.

670

| 30 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية

اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وقال شهود عيان فلسطينيون، إن مجموعات المقتحمين شملت طلبة مدرسة تلمودية ابتدائية يرتدون قبعات تحمل نجمة داوود، ويتلقون شروحات حول الهيكل المزعوم، في حين تكررت المحاولات المشبوهة من المستوطنين لإقامة طقوس وحركات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.

235

| 30 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
حراس المسجد الأقصى.. حصن الدفاع الأخير

يتناوب نحو 250 حارسا، غالبيتهم من الشبان، على ضمان الأمن في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على مدار الساعة. وسلّط حادث اعتقال الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لـ 11 من حراس المسجد، بعد اعتراضهم على محاولة موظف في سلطة الآثار الإسرائيلية "حكومية" أخذ حجر من داخل ساحات المسجد، الضوء على هذه الفئة التي تعد حصن الدفاع الأخير عن المسجد، تجاه التدخلات الإسرائيلية المتواصلة. وبحسب "الأوقاف الإسلامية" بالقدس، فإن الشرطة اعتقلت منذ بداية العام الجاري 13 حارسا، وأبعدت 11 منهم عن المسجد، لفترات مختلفة، مع دفع غرامات مالية. وتمت آخر عملية إبعاد، أمس الأربعاء، حيث اشترطت الشرطة إبعاد 5 حراس، لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عنهم. الأوضاع ازدادت صعوبة ولا تخفي إسرائيل، سعيها لإيجاد موطئ قدم داخل المسجد، حيث تسعى إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود. ويقول حراس وموظفون في المسجد، إن الأوضاع ازدادت صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي لإيجاد موطئ في المسجد. فإضافة إلى ضمان عدم تسلل متطرفين إسرائيليين لاستهداف المسجد والمصلين فيه، فإنه يقع على عاتق الحراس التأكد من عدم أداء مستوطنين يقتحمون المسجد، طقوسا دينية يهودية. ولكن تصاعد أعداد المقتحمين الإسرائيليين، بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع محاولات الشرطة نزع صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، يفاقم من صعوبة الأوضاع بالنسبة للحراس. ورسميا، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بما في ذلك تعيين الحراس وصرف رواتبهم. مسؤولية الحراس وقال فراس الدبس، مسؤول دائرة الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، لوكالة أنباء "الأناضول": "هناك قرابة 250 حارسا في المسجد يتولون، ضمن 3 مناوبات صباحية وبعد الظهر ومسائية، المسؤولية عن الأمن في المسجد الأقصى ومرافقه على مدار الساعة كل أيام الأسبوع وطوال السنة ". وأضاف: "المسؤولية التي تقع على عاتق الحراس هي أمن المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأمن المؤسسات التابعة للأوقاف في المسجد ومحيطه، والتأكد من عدم قيام أي شخص أو جهة بالمس بحرمته". وتابع الدبس: "منذ العام 2003 حينما قامت الشرطة الإسرائيلية ومن طرف واحد بالسماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد) زادت مسؤولية الحراس وذلك بالتأكد من عدم قيام هؤلاء المتطرفين بمحاولة أداء طقوس دينية يهودية". [image:2] معاناة حراس المسجد وطبقا للمعطيات الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن ما يزيد عن 12 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى سنويا. وتتم الاقتحامات بتسهيل من الشرطة الإسرائيلية التي ترافق المتطرفين خلال اقتحاماتهم التي تتواصل على مدار أيام الأسبوع، ما عدا أيام الجمعة والسبت. وقال الدبس: "عناصر الشرطة الإسرائيلية هم المسبب الأكبر لمعاناة حراس المسجد فهم يعتدون عليهم بالضرب ويعتقلونهم ويبعدونهم عن المسجد الأقصى في حال حاولوا منع المتطرفين من أداء طقوس دينية". وأضاف: "الحراس هم رجال أمن، ولكن غير مسلحين إلا بسلاح الإيمان والدفاع عن المسجد الأقصى، خلافا للشرطة الإسرائيلية المدججة بالسلاح". وتابع الدبس: "الحراس يتابعون عن كثب المتطرفين، ويتدخلون في حال أي محاولة لتدنيس المسجد". وطبقا لما يعرف باسم "الوضع القائم"، الذي بدأ في العهد العثماني واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني وحتى العام 2000، حينما اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون المسجد، فإن الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة شؤونه. وللمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، من بينها باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت الحكومة الإسرائيلية على مفتاحه عام 1967، وترفض منذ ذلك الحين مطالب الأوقاف المتكررة بإعادته. ضمان الأمن بالمسجد ويشير أحد حراس المسجد الأقصى، إلى أن المسؤولية الأساسية والمُفترضة للحراس، هي ضمان الأمن داخل المسجد، في حين تتولى الشرطة المسؤولية خارج أبوابه. لكنه أشار إلى أن الشرطة لا تلتزم بهذا الأمر حيث تتدخل كثيرا في شؤون المسجد الداخلية. وقال الحارس الذي رفض الكشف عن هويته: "عناصر الشرطة لا يلتزمون أماكنهم خارج البوابات، وانما يتدخلون من خلال منع مصلين من الدخول أو احتجاز هويات بعض المصلين الشبان، كما انهم يرافقون المتطرفين خلال اقتحامهم للمسجد ويمنعون موظفي الأوقاف من إدخال مواد الترميم". وتابع الذي يعمل داخل المسجد منذ 31 عاما: "حينما يمنعون أحد المصلين من الدخول مثلا، فإننا نتدخل، ولكنهم عادة ما يردون بضربنا أو اعتقالنا بتهمة عرقلة عمل الشرطة". وقال: "الواضح من خلال تصرفات الشرطة أن هناك محاولة محمومة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، يتمثل بنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية وهو أمر مرفوض". متعة الحراسة بالمسجد ويشير حارس آخر، إلى أن عمل الحراسة في المسجد الأقصى، ممتع، رغم صعوبته. ويقول الحارس الذي فضل أيضا عدم الكشف عن هويته: "العمل ممتع، لأنها فرصة لأن تؤدي الصلوات في المسجد الأقصى، وتقرأ القرآن، وأيضا تشعر أنك تقوم بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن مليار ونصف المليار مسلم في العالم". وأضاف: "حتى العمل في ساعات الليل، والذي يتطلب الحذر الشديد خشية قيام متطرفين باستهداف المسجد، فإنك تشعر بأهمية العمل الذي تقوم به وأنت تقوم بأعمال الدورية في ساحات المسجد وعلى أبوابه وقرب أسواره" ولكنه استدرك: "في ذات الوقت، هو صعب، لأنك من ناحية ترى المتطرفين يقتحمون المسجد دون أن تتمكن من فعل الكثير (..) أنت ترى بعينك الشرطة وهم يقتحمون المسجد ليل نهار، ويحاولون التصرف وكأنهم أصحاب البيت، وهذا بطبيعة الحال مرفوض بالكامل من قبلنا". ووصف الحارس السنوات الأخيرة بأنها الأصعب خلال مسيرة عملهم، وقال: "السنوات الأخيرة الماضية هي الأصعب على الإطلاق، حيث يتم اعتقال حراس وإبعاد بعضهم من المسجد". وفي هذا الصدد يشير الدبس، الذي تم إبعاده العام الماضي مدة 6 أشهر عن المسجد، بقرار من الشرطة الإسرائيلية، رغم أنه يقوم بمهمة الإعلام، إلى إنه منذ بداية العام الجاري تم اعتقال 13 حارسا، وإبعاد 11 حارس عن المسجد لمدة أيام مع دفع غرامات مالية. وقال الدبس: "عادة ما تزداد الانتهاكات الإسرائيلية مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية في محاولة لردع الحراس عن صد انتهاكات المتطرفين". الاعتداءات على حراس المسجد بدوره يستنكر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، تزايد الاعتداءات على حراس المسجد، بالتزامن مع تصاعد عمليات الاقتحامات الإسرائيلية له. وقال صبري، الذي يشغل منصب "رئيس الهيئة الإسلامية العليا" بالقدس، لوكالة الأناضول:" ما يجري من اعتداءات هو أمر خطير وغير مسبوق، ونحن نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن المس بالمسجد الأقصى، ونستنكر ما تقوم به الشرطة من اعتقال لحراسه وإبعادهم عنه". وأضاف الشيخ صبري: "ليكن معلوما للقاصي والداني، إن هذه الإجراءات لن تعطي الإسرائيليين أي حق في المسجد الأقصى فهو لمسلمين وحدهم".

3541

| 30 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد، بحراسة مشددة ومعززة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن نحو 53 مستوطنا تجولوا في أرجاء المسجد بصورة استفزازية، تصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. في السياق، احتجزت قوات الاحتلال بطاقات عدد كبير من المصلين من فئة الشبان، على أبواب المسجد الرئيسية الخارجية خلال دخولهم لأداء الصلاة. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على المسجد الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في المسجد كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانيا أو زمانيا.

214

| 26 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم نحو 60 مستوطنا يهوديا، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من "باب المغاربة" تحت حراسات عسكرية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه من بين المقتحمين 28 مستوطنا من وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة الاحتلال. ونفذ المقتحمون جولات استفزازية في المسجد الأقصى المبارك، استمعوا خلالها لشروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان الأقصى، في الوقت الذي تصدى فيه مصلون لهذه الاقتحامات والجولات المشبوهة بهتافات التكبير الاحتجاجية.

682

| 21 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني بعد طعنه جنديين إسرائيليين في القدس

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من "باب الأسباط" بمحيط المسجد الأقصى المبارك. وقالت مصادر محلية في القدس إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب بعدما تمكن من اقتحام الغرفة الخاصة بالجنود في "باب الأسباط" وقام بطعن جنديين اثنين وإصابتهما بجراح متوسطة وطفيفة. وقال شهود عيان إن الجنود تركوا الشهيد ينزف بعد إطلاق النار عليه بشكل كثيف حتى استشهد. وفي ذات السياق أغلقت قوات الاحتلال في أعقاب العملية المنطقة بالكامل، ومنعت المصلين من الوصول إلى الأقصى لأداء صلاه الفجر، ونشرت المئات من عناصرها في البلدة القديمة من القدس ومحيط المسجد الأقصى، فيما اقتحمت قوات كبيرة بلدة جبل "المكبر" جنوب القدس المحتلة، حيث كان بيان شرطة الاحتلال أن المنفذ هو شاب يبلغ من العمر 25 عاما من البلدة.

286

| 13 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

أدت مجموعة من المستوطنين، اليوم الخميس، طقوسا تلمودية في المسجد الأقصى، تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المرافقة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن المستوطنين واصلوا استهدافهم للمسجد المبارك، واقتحموه من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وبمجموعات متتالية زاد مجموعها في الفترة الصباحية عن السبعين مستوطنا، في الوقت الذي استمع فيه المستوطنون لشروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، وذلك عبر خرائط مرفقة وضع فيها الهيكل المزعوم مكان الأقصى المبارك، فيما تصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. وغلب على عناصر المستوطنين المقتحمين للأقصى اللباس التلمودي التقليدي، وأداء حركات تتضمن إيماءات تلمودية استفزت مشاعر المصلين والعاملين في المسجد المبارك. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على المسجد الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في المسجد كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانيا أو زمانيا.

354

| 09 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يهود يستأنفون اقتحامهم للمسجد الأقصى

استأنفت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم الإثنين، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسات معززة من قوات الاحتلال الإسرائيلية الخاصة. وكان 30 مستوطنا اقتحموا المسجد المبارك صباح اليوم، وتلقوا شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم في منطقة باب الرحمة، في حين تصدى مصلون لهذه الاقتحامات والجولات الاستفزازية بهتافات التكبير الاحتجاجية. على صعيد آخر قامت جرافات الاحتلال بتجريف الطريق الجنوبية الموصل لقرية "نحالين" الواقعة غربي محافظة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، رغم صدور قرار إسرائيلي بالإبقاء عليها. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل القرية، واقتحمت المدخل الشرقي لبلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم.

267

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
رائد صلاح يطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ الأقصى

طالب الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، الدول العربية والإسلامية، قادة وشعوبا، بسرعة التدخل لمنع الإحتلال الإسرائيلي من هدم المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم.وقال صلاح، في بيان تلقت الشرق نسخة منه، إنه لم يبق "إلا أن يعلن الإحتلال الإسرائيلي إعلاناً قبيحاً يدعو فيه إلى بداية بناء هيكل خرافي أسطوري مكان المسجد الأقصى"، لافتا إلى أن هذا يعني هدم اسم المسجد الأقصى، وهدم مدلول وجود هذا الاسم، وهو أخطر من هدم مباني المسجد الأقصى، وإن كان هدمها كارثة كبرى. وتساءل ماذا بعد الشجب والاستنكار؟ وقال موجها كلامه لكل المسلمين "ماذا أنتم فاعلون بعد مرحلة الشجب والاستنكار، وإصدار البيانات النارية"؟ وشدد صلاح على أن إصدار محكمة الاحتلال حكما بأن المسجد الأقصى مكان مقدس لليهود، يعني أن الاحتلال يفرض سيادة باطلة وهيمنة مطلقة على المسجد وكأنه هو المخول بإدارة شؤون الحياة اليومية في المسجد الأقصى، دون هيئة الأوقاف الإسلامية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية. وختم رسالته "اعلموا أن المسجد الأقصى ينادينا".

1283

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يواصل خطته لتهويد القدس

نبه الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، إلى وجود 28 نفقا تحت المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، لربط المستوطنات ببعضها، مؤكدا وجود نحو 104 عمليات حفر تجري حاليا في مدينة القدس، سواء تحت المسجد الأقصى وحوله، أو في بلدة سلوان، أو البلدة القديمة، وفي مواقع متفرقة أخرى. وحذر عيسى، في تصريح اليوم، من أن الحفريات قد تصل في بعض الأحيان إلى عمق 20 مترا في هذه المناطق..لافتا إلى أن عمليات الهدم والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس تهدف لتغيير الطابع العربي الإسلامي المسيحي للمدينة المقدسة إلى طابع يهودي. وأوضح أن عمليات الحفر والهدم في القدس وحول وتحت المسجد الأقصى، "هي خطة مبرمجة هدفها زحزحة أساسات المسجد، وتغيير الطابع العربي الإسلامي المسيحي للمدينة، وإنشاء طابع يهودي لها".. مؤكدا فشل حكومة الاحتلال في تحقيق أهدافها رغم سباقها مع الزمن لحقيق هذا الهدف، وفشل مساعيها في تدمير المسجد الأقصى عبر حفرياتها المتواصلة، لبناء هيكلها المزعوم. في سياق متصل، جدد مستوطنون يهود اليوم، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وقاموا بجولات استفزازية في أرجاء المسجد الأقصى، تصدى لها المصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.

182

| 27 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مستوطنون يهود يقتحمون باحات المسجد الأقصى

اقتحم مستوطنون يهود، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي وقاموا بجولات استفزازية وسط احتجاجات من المصلين المسلمين. وأفاد شهود في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس "أن حوالي 131 مستوطناً متطرفاً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية وقاموا بجولات استفزازية داخل ساحاته بحراسة من الشرطة"، بحسب موقع "إمارات 24". وحاول عدد من المستوطنين، أداء طقوس دينية قبالة صحن قبة الصخرة المشرفة، لولا تدخل الحراس التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية، واحتجاجات المصلين المسلمين وسط أجواء من التوتر الشديد سادت خلال فترة الاقتحامات الصباحية. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

244

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة

اقتحمتْ مجموعات من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد، بحماية أمنية من شرطة الاحتلالِ الإسرائيلي، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين. وأفادت مصادر صحفية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، وقد واجههم المرابطون بالهتافات والتكبير. وبصورة يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الاحتلال ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعدامات وهدم للمنازل ومنع من الصلاة في الأقصى.

333

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى

استأنف المستوطنون، اليوم الأحد، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، من باب "المغاربة" بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، وسط محاولات متجددة لإقامة طقوس "تلمودية" في أرجائه. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن المستوطنين نفذوا منذ ساعات الصباح، جولات مشبوهة في المسجد المبارك، يتصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية، وتضم مجموعات المستوطنين عددا من المتطرفين والحاخامات بلباسهم التلمودي الأسود التقليدي. في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة بحق المصلين من فئتي الشبان والنساء وتحتجز بطاقاتهم على بوابات الأقصى خلال اقتحامات المستوطنين.

181

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير السياحة التركي: المسجد الأقصى غير قابل للتجزئة

أشاد بدور دائرة الأوقاف في حمايته قال وزير السياحة والثقافة التركي نابي أوجي، من أمام المسجد الأقصى بمدينة القدس، إن المسجد المبارك غير قابل للتجزئة، وسيبقى يتمتع بقدسيته، وكل ما يقوله الآخرون "هراء".ودعا الوزير أوجي، في تصريح صحفي، تابعه مراسل الأناضول من أمام المسجد الأقصى، إلى الحفاظ على قدسية ووحدة المسجد المبارك.وأكد أوجي، خلال كلمته، على الأهمية العالية "جداً" التي يتمتع بها الحرم القدسي الشريف، في العالم الإسلامي.وتطرق في تصريحه، إلى القرارات الدولية المتعلقة بالمسجد الأقصى وعلى رأسها قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الأخير، الذي شدد على قدسية المسجد الأقصى، وعدم تجزأته.وشكر أوجي، دائرة الأوقاف وكل القائمين على خدمة ورعاية المسجد الأقصى، لما يبذلونه من جهود للحفاظ على المسجد.واستقبل الوزير التركي والوفد المرافق له، كل من مدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ومدير السياحة والآثار في أوقاف القدس يوسف النتشة، وقاموا باصطحابهم في جولة جابت أرجاء المسجد.وشكر "الخطيب"، أوجي، على زيارته للمسجد الأقصى، وأشار إلى أنها تأتي في "وقت عصيب وفي أيام حالكة يمر بها الحرم القدسي الشريف". وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف عبر الاقتحام المتكرر للمتطرفين اليهود.وشرح الخطيب، العراقيل الإسرائيلية التي تتعرض لها دائرة الأوقاف.وقال إن السلطات الاسرائيلية "تمنعهم من القيام بتكملة أعمال الترميم الصغيرة منها والكبيرة". وأشار إلى أنها "تهدف لتوسيع نفوذها ومن ضمنها سلطة الآثار، على المسجد". ودعا الخطيب، وزير السياحة والثقافة التركي إلى تكثيف الزيارات التركية للمسجد الأقصى. وشكره على الزيارات الدائمة للمواطنين الأتراك، وطالبه بتكثيفها وتكرارها للمسجد الأقصى والقدس لما فيه من دعم للمسجد وأهل المدينة على حد سواء.وقام الوزير خلال زيارته بأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى، وبعد ذلك وقف أمام منبر صلاح الدين الأيوبي الذي أعيد تصنيعه 2007، بعد أن تضرر المنبر السابق خلال الحريق المفتعل الذي شهده المسجد، عندما أقدم يهودي متطرف في 21 أغسطس 1969، قدم من أستراليا اسمه مايكل روهان، على حرقه، فأتى الحريق على المنبر، بالإضافة إلى أكثر من ثلث مساحة الأقصى. يذكر أنه في 18 أكتوبر 2016، اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو، قرار "فلسطين المحتلة"، الذي نص على "وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/ الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة، وجزءاً لا يتجزّأ من موقع للتراث العالمي الثقافي".

654

| 09 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"الكنيست" الإسرائيلي يرفع حظر دخول نوابه إلى "الأقصى"

رفع برلمان الاحتلال الإسرائيلي "كنيست"، اليوم الثلاثاء، الحظر المفروض على نوابه بشأن دخول المسجد الأقصى المبارك، والمستمر منذ 2015. وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن لجنة "الأخلاقيات" في الـ "كنيست" دعت أعضاء البرلمان إلى التنسيق مع الشرطة والانصياع لتعليماتها في هذا الصدد. وأشارت إلى أن اللجنة اتخذت القرار بعد طلب تقدم به عضو الـ "كنيست" اليميني يهودا غليك. وأوضحت القناة أن الشرطة رفعت في شهر أكتوبر الماضي توصية بالسماح للنواب بالدخول للمسجد الأقصى، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن القرار مرتبط بقرار سياسي من الحكومة. واتخذ قرار حظر نواب الـ"كنيست" من الدخول إلى الأقصى في العام 2015، قبل أن يتم تمديده في شهر أبريل من العام الماضي، بعد تجدد المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين، في أعقاب تصدي الأخيرين لاقتحامات المستوطنين اليومية لباحات المسجد. ويقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية الخاصة، يوميًا باحات المسجد الأقصى، والذي قالت "اليونسكو" التابعة للأمم المتحدة في أكتوبر الماضي إنه "تراث إسلامي". وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ الأول من أكتوبر 2015، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال، وبلغت حصيلة الشهداء قرابة 287 شخص، بالإضافة إلى آلاف المصابين والجرحى.

318

| 31 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى

أقدمت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم الإثنين، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك في حركة استفزازية جديدة تجاه المقدسيين والفلسطينيين. وأفاد شهود عيان بأن مجموعات يهودية اقتحمت المسجد الأقصى وقامت بتنفيذ جولات استفزازية في المسجد المبارك وسط حراسة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن المصلين وطلبة مجالس العلم المتواجدين هناك تصدوا لهم عبر هتافات التكبير الاحتجاجية وترديد شعارات مناوئة للاحتلال، ومؤكدة على مكانة القدس في الدين الإسلامي. وأوضحت المصادر ذاتها أن المسجد الأقصى يشهد تواجداً كبيراً للمصلين، الذين انتشروا في أرجائه المختلفة تحسبا لقدوم مجموعات يهودية أخرى إلى المكان.

293

| 30 يناير 2017