أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
"إليكم هذه المفاجأة" معنا الآن على الهاتف الرئيس دونالد ترامب في حوار خاص ولأول مرة يتحدث إليكم عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي من الطائرة الرئاسية الأمريكية قبل هبوطها إلى مطار بن جوريون! بهذه الكلمات قطع المذيع الإسرائيلي آرئيل سيجال برنامجه على الهواء، أمس، موجهاً حديثه إلى المستمعين، مرحباً بالضيف: "صباح الخير سيدي الرئيس.. هذا شرف كبير أن توافق على التحدث معنا"، لتتوالى "الفضيحة" على الهواء مباشرة. "الشرف لي.. أنا أحب إسرائيل كثيراً وسعيد جداً أن أكون هنا لزيارتكم"، هكذا قال "الرئيس ترامب"، بحسب المذيع الإسرائيلي عندما قام بتعريف الضيف للمستمعين في بداية "السبق الإعلامي"! فضيحة إذاعة الجيش الإسرائيلي.. حوار مع ترامب يواصل المذيع الإسرائيلي "الفضيحة" التي استمرت دقيقتين على الهواء مباشرة، سائلاً "السيد الرئيس": "ما هي الرسالة التي تريد أن تنقلها للإسرائيليين؟".. وتأتي الإجابة: "ما أريد أن أقوله هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف إلى جانبكم مئة في المئة.. العلاقات التي تربط بيننا أقوى من أي وقت مضى.. يوجد كثير من الشخصيات لديهم أفكار جيدة وكنت أريد أن أستمع إلى الجانبين.. كنت أريد أن أتوصل إلى صفقة واتفاق ولكنني غير واثق". في هذه اللحظة بدأ "الشك" والقلق يسيطر على المذيع الإسرائيلي وطاقم عمل البرنامج في إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تصاهال" عندما واصل "السيد الرئيس" حديثه قائلاً: "على سبيل المثال قرأت أفكار لرجل اسمه موشيه فيجلين (نائب إسرائيلي من أشد الكارهين للعرب والمسلمين ومن أكثر الداعين لهدم المسجد الأقصى).. في الحقيقة لقد أعجبت بما قرأت له، ولكن توجد أفكار كثيرة ومختلفة. أعتقد أن الطرفين يجب عليهما أن يكونا مستعدين للتعاون لكي يكون هناك اتفاق بينهما". موشيه فيجلين.. الثغرة التي كشفت أن المتحدث ليس ترامب وفجأة تقدم المذيع الإسرائيلي بالشكر لضيفه وتمنى له إقامة طيبة في إسرائيل وأغلق الخط مباشرة دون انتظار أي رد من "السيد الرئيس"، معترفاً بـ"الفضيحة" للمستمعين: "لقد فهمنا (اكتشفنا) أنه تم التلاعب بنا. هذا أمر مضحك حقاً، فعلاً....". المذيع الإسرائيلي آرئيل سيجال في نهاية البث أوضح المذيع الإسرائيلي حقيقة ما حدث قائلاً: "مساء أمس (الأحد عشية زيارة ترامب لإسرائيل) تلقى أحد فريق العمل مكالمة هاتفية من شخص ما من رقم تابع للبيت الأبيض وقال له أن هناك فرصة أن يوافق الرئيس الأمريكي على إجراء حوار معنا وهو في طريقه إلى إسرائيل. وكان ذلك متبوعاً برسائل على البريد الإلكتروني وعليها إسم البيت الأبيض. قررت أن أحتفظ بهذا السر (السبق الإذاعي) ولم أكشف ذلك، ولكن عندما دخل على الهاتف وقال: فيجلين. فهمت أن هذه خدعة". فضيحة إذاعة الجيش الإسرائيلي.. تقرير بجريدة يديعوت أحرنوت موشيه فيجلين خلال محاولته اقتحام المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين "هذه فضيحة بسيطة ولكن في اللحظة التي اكتشفنا فيها حقيقة الأمر أنهينا الأمر (الحوار).. هكذا حاول المذيع الإسرائيلي التخفيف من شدة "الفضيحة"، حسب وصف الموقع الإلكتروني لجريدة "يديعوت أحرنوت"، أمس، مضيفاً: "في عصر التكنولوجيا اليوم يجب علينا أن نكون حذرين لأنه كما ترون من الممكن أن تقوم بتزييف رسائل البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف بأسماء البيت الأبيض. لم أرغب في إنهاء المكالمة وأن أقول للرئيس (....) وكان الحل هو أن أغلق الهاتف وأنهي المكالمة". "فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي أثارت موجة غضب شديد بين المتابعين وخاصة قراء الموقع الإلكتروني لجريدة "يديعوت أحرنوت" التي نشرت تقريراً عن الواقعة، حيث قال أحد المتابعين: "استمعت إلى البث المباشر (للحوار) وكان واضحاً من الثانية الأولى أن هذا مقلد أصوات.. كيف وقع آرئيل سيجال في هذا الفخ". وسخر آخر من المذيع الإسرائيلي الشهير: "منتحل صفة الرئيس تحدث إلى منتحل صفة الصحفي (يقصد آرئيل سيجال)، فيما كتب أحد المتابعين: "غطرسة إرئيل سيجال هي التي أوقعته في الفخ .. ما الذي يجعله يتصور أن مثل ترامب سوف يتصل به؟؟؟". ورأى أحد الإسرائيليين أن "المغفل الحقيقي (الأبله) هو من يصدق أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيتصل به من الطائرة الرئاسية". اقـــرأ أيضاً: ترامب يصطدم بـ"حائط البراق".. و"عصيان بروتوكولي" في حكومة نتنياهو طائرة ترامب التي هبطت في مطار بن جوريون
9161
| 23 مايو 2017
يبدو أن زيارة دونالد ترامب لإسرائيل اليوم، الإثنين، ستكون حافلة بالمفاجآت السياسية غير المتوقعة، وسط حالة من "العصيان البروتوكولي" في حكومة بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمراسم استقبال الرئيس الأمريكي، الذي يرافقه حوالي 1300 شخص بينهم جنود من المارينز وحراسات خاصة واستخبارات بالإضافة إلى عائلته "الذين احتلوا كل الغرف الشاغرة في فنادق القدس"، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. ومع اقتراب الساعة من الثانية عشرة ظهراً و15 دقيقة اليوم سوف تتوجه الأنظار إلى ترامب وزوجته ميلانيا عندما تهبط طائرة الرئاسة الأمريكية في مطار بن جوريون. زيارة ترامب لإسرائيل كانت مثار جدل كبير في الأوساط السياسية والإعلامية بين واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بـ"حائط البراق" الذي أصر الرئيس الأمريكي على زيارته دون وجود أي مسؤول إسرائيلي رسمي، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو. وتحت عنوان "حرس شرف في مطار بن جوريون وزيارة إلى الحائط الغربي (حائط البراق): ترامب سيصل إسرائيل"، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم إنه بعد استعدادات كبيرة في ظل حالة من التوتر بين حكومتي البلدين، يزور ترامب إسرائيل وفلسطين، حيث يصل الرئيس الأمريكي إلى مطار بن جوريون قادماً من السعودية، وعندما تُفتح أبواب الطائرة الرئاسية الأمريكية "أير فورس 1" ويخرج منها ترامب وزوجته ميلانيا سيكون في استقبالهم الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين ونتنياهو وكبار المسؤلين مثل رئيس الكنيست ورئيسة المحكمة العليا ورئيس الموساد ورئيس الشاباك (جهاز الأمن العام) وكبار الحاخامات ورؤساء الطوائف ووزراء من الحكومة الذين استجابوا لمناشدات نتنياهو لهم بأن يتواجدوا في مراسم استقبال ترامب. ترامب ونتنياهو وكشفت "يديعوت أحرنوت" أن عدد كبير من وزراء حكومة نتنياهو كانوا رافضين أن يكونوا في استقبال ترامب خاصة أنهم غير مسموح لهم بمصافحة الرئيس الأمريكي، ولكن تم مطالبتهم بالحضور إلى المطار في الساعة العاشرة تفادياً للحواجز المرورية المتوقعة بمناسبة وصول الرئيس الأمريكي للبلاد. "الوزراء شعروا بالإهانة وأعلنوا أنهم لن يأتوا" هكذا قالت الصحيفة الإسرائيلية، إلا أن تدخلات نتنياهو وإعلانه عن غضبه من موقفهم خلال اجتماعه برؤساء الأحزاب وتأكيده على ضرورة حضورهم مراسم الاستقبال، حسمت الأمر، فضلاً عن الضغوط التي قام بها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إلا أن أحد الوزراء قال: "في مكتب رئيس الحكومة قالوا لنا كيف سيتم النظر إلينا.. سيكون عار علينا عدم حضور الوزراء". ويضيف الوزير: قلنا لهم إنه خطأ الأمريكيين الذين رفضوا مصافحة الأيدي. كيف نكون رجال دولة ونقف في المدرجات ونلوح له (ترامب) بأيدينا؟" تقرير يديعوت أحرنوت عن زيارة ترامب لإسرائيل اليوم جدول زيارة ترامب وأشارت الصحيفة إلى مراسم الاستقبال الرسمية لترامب عندما يصل مطار بن جوريون، حيث سيتم عزف النشيد الوطني الأمريكي ونشيد دولة الاحتلال وبعدها يتفقد ترامب حرس الشرف يرافقه رؤوفين ريفلين، ثم خطابات ترحيب قصيرة من الرئيس الإسرائيلي ونتنياهو، قبل أن يستقل ترامب المروحية الرئاسية "مارين 1" التي ستهبط في مهبط طائرات تم إعداده له خصيصاً في القدس، ثم يصل إلى قصر الرئاسة ليستقبله رؤوفين وزوجته، ثم يوقع الرئيس الأمريكي في دفتر الزوار، قبل أن يدخل الرئيسان للتوقيع على عدة اتفاقيات. ثم تبدأ جلسة مباحثات رسمية بين الرئيسين يعقبها تصريحات لوسائل الإعلام. استعدادات في مطار بن جوريون لزيارة ترامب اليوم وأضافت "يديعوت": يتوجه ترامب إلى كنيسة القيامة في القدس في زيارة شخصية دينية تستمر 45 دقيقة وبعد ذلك يزور حائط البراق (الحائط الغربي) ولم يتضح حتى الآن إذا كان نتنياهو سيرافق ترامب، حتى يتم إصلاح الخسائر التي حدثت بعد تصريحات المسؤولين الأمريكيين والتي قالوا خلالها إن الجدار الغربي (الملاصق للمسجد الأقصى) لا يتبع إسرائيل ولكنه يقع في الضفة الغربية. وتقول الصحيفة: على كل حال، حتى لو لم يرافق نتنياهو ترامب خلال زيارته إلى "حائط البراق" فإنها ستكون المرة الأولى التي يصل فيها رئيس أمريكي وهو في الحكم إلى هذا المكان. "ترامب سيرتدي الكيبا اليهودية (غطاء رأس)" خلال زيارته إلى حائط البراق، هكذا تؤكد "يديعوت أحرنوت"، إلا أنها توضح أن ميلانيا زوجة ترامب وابنته إيفانكا سيزوران المكان لوحدهما بمرافقة النساء لتحية الجمهور، بينما الرئيس ترامب وصهره جارد كوشنر (زوج إيفانكا) سيكونان في المكان المخصص للرجال. وتوضح الصحيفة أن زيارة ترامب لـ"حائط البراق" لن يتم إذاعتها وتسجيلها من قبل الوفد الإعلامي التابع للحكومة الإسرائيلية وذلك لرفض الأمريكيين للأمر، لأنها "زيارة شخصية ودينية" للرئيس. جدول زيارة ترامب لإسرائيل وفلسطين.. بحسب جريدة يديعوت أحرنوت وبعد زيارة ترامب لـ"حائط البراق"، ستقوم ميلانيا وزوجة نتنياهو بزيارة مستشفى "هداسا" في عين كرم، حيث تلتقيان بالطاقم الطبي للمستفى والممرضات، ولكن ترامب سيغادر إلى فندق الملك داود في القدس وفي الساعة السادسة سيلتقي هناك نتنياهو، ثم يتناولان العشاء وبعدها يبدأ مؤتمر صحفي مشترك دون السماح للصحفيين بتوجيه أي أسئلة. في اليوم التالي سيلتقي ترامب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" في بيت لحم في الساعة العاشرة صباحاً، ثم يقوم في الساعة الواحدة ظهراً بزيارة تستغرق نصف ساعة لمؤسسة "ياد فاشيم" (تم إنشاءها لتخليد ما يطلق عليه اليهود "ضحايا الهولوكوست") وبعدها يتوجه إلى "متحف إسرائيل" حيث من المقرر أن يلقي خطاباً موجهاً للإسرائيليين يجدد فيه دعمه لهم ويتطرق إلى خطته لإحياء مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ثم يتوجه إلى مطار بن جوريون في الساعة الثالثة و40 دقيقة لمغادرة البلاد. قوات من المارينز الأمريكي ترافق ترامب إلى إسرائيل وأعادت زيارة ترامب لإسرائيل، إلى الأذهان "حائط البراق" بمكانته الدينية والسياسية للمسلمين والعرب كجزء لا يتجزأ من قضية القدس والمسجد الأقصى. فـ"حائط البراق"، الذي يبلغ طوله 50 متراً وارتفاعه 20 متراً ويمثل الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى، تحاول إسرائيل تهويده منذ احتلال القدس عام 1967 بتمكين اليهود من إقامة صلواتهم في الساحة المواجهة له والتباكي على خراب هيكلاً مزعوم، كان مثار جدل كبير خلال الأسبوع بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت بداية الخلاف عندما زار الطاقم الأمريكي المكلف بالترتيب لوصول ترامب، حائط البراق، حيث طالبوا الطاقم الإسرائيلي بمغادرة المكان: "نطالبكم أن تتركونا لوحدنا. لا نستطيع أن نتواجد مع مسؤولين إسرائليين في هذا المكان. هذه الأرض لا تقع تحت سيادتكم. هذه أرض تابعة للضفة الغربية. وزيارة ترامب للمكان ستكون زيارة شخصية وليس لكم علاقة بها. هذا الأمر لا يعنيكم". ما أصاب الطاقم الإسرائيلي بصدمة ورد عليهم: "ما تقولونه ليس مقبولاً على الإطلاق ونرفضه بشكل قاطع. هذا مكان مقدس ويقع تحت السيادة الإسرائيلية". وتجدد الخلاف في 16 مايو الجاري، عندما "تهرب" مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر من الإجابة عن سؤال حول تبعية الجدار الذي ربط النبي صلّ الله عليه وسلم دابته به ليلة الإسراء والمعراج، مكتفياً بالقول: "هذه مسألة سياسية.. ما أعرفه أن هذا المكان مكان مقدس. الرئيس ترامب سيزور إسرائيل وهي الحليف الأقرب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، بحسب جريدة معاريف. وجاءت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي "لتدنس" الحائط الشريف وتشارك اليهود تزييف تاريخه، خلال مقابلة مع قناة CBN في 17 مايو منتقدة صمت إدارة ترامب بشأن "الجدار الغربي" أو ما يسمه اليهود بـ"حائط المبكى"، قائلة في تصريحات صحفية: "ما نعلمه أن هذا المكان إسرائيلي ويقع تحت سيطرة إسرائيل.. ويجب أن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس". استمع لـ"فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي مع "ترامب المزيف"
925
| 22 مايو 2017
اقتحم 72 مستوطناً بينهم 20 طالباً من ما تسمى "منظمة طلاب لأجل الهيكل"، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وسط رقابة شديدة من حراس المسجد، وهتافات تكبير احتجاجية من المصلين. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في الأقصى كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانياً أو زمانياً.
315
| 14 مايو 2017
زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يفتري" عليها إثر انتقاده مشروع قانون حظر الأذان في القدس، وتقييد حريات المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية. وتعليقاً منه على تصريحات أردوغان أمس، قال إيمانويل نخشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان أصدره الإثنين، إن ما قاله أردوغان "افتراء لا أساس له". ولم تمضي ساعات قليلة على ادعاءات نخشون، حتى قام مستوطنون إسرائيليون في ساعة مبكرة من صباح اليوم، بالاعتداء على ممتلكات المقدسيين، وإعطاب إطارات عشرات السيارات، وكتابة شعارات معادية للعرب والإسلام، في بلدة شعفاط في مدينة القدس الشرقية. وفي تطور لاحق، قال نخشون في بيان ثان أصدره اليوم الثلاثاء، إنه "بتعليمات من رئيس الوزراء، وزير الخارجية بنيامين نتنياهو، تحدث مدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم، مع السفير التركي في إسرائيل كمال أوكيم" حول الموضوع (تصريحات أردوغان)، موضحاً أنه "لم يتم استدعاء السفير التركي في إسرائيل، وإنما تم توضيح الموقف له عبر الهاتف". من جانبها، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، اليوم الثلاثاء، إن "إسرائيل نقلت اليوم رسائل إلى تركيا بهدف منع إندلاع أزمة سياسية بين البلدين". ونقلت عن مصدر إسرائيلي لم تحدد هويته قوله إن "تصريحات الرئيس أردوغان كانت شديدة اللهجة وتستحق الاستنكار". وفي وقت سابق أمس الإثنين، قال أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الملتقى الدولي لأوقاف القدس المنعقد في مدينة إسطنبول إنّ "القدس هي أولى القبلتين ومدينة الأنبياء، وهي شرف وعزّ كل المسلمين، ولذلك فإنه على كافة المسلمين الإكثار من زيارة القدس والمسجد الأقصى". ولفت إلى أنّ "الإفلات من العقاب يزيد من عدوانية الجناة، وأن هذا هو السبب الذي يزيد من عدد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين". وأردف أردوغان أن "إسرائيل تتعنّت في مواصلة ضرب القوانين الدولية عرض الحائط، مستمدّة جرأتها من قوى مختلفة حول العالم، والسياسات التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية ضدّ الفلسطينيين لا تختلف عن سياسات الإدارات الأمريكية القديمة ضدّ السود". وفي تعليقه على مشروع القانون الإسرائيلي الداعي لحظر رفع الآذان في القدس، قال أردوغان، "إن كنتم واثقين من معتقداتكم، عليكم ألا تخافوا من حرية معتقدات الآخرين، فنحن واثقون من معتقداتنا لذلك لا نخشى حرية المعتقدات". ولفت الرئيس التركي إلى أنّ "مشروع القانون الداعي لحظر رفع الآذان ما زال موجوداً في البرلمان الإسرائيلي، وأنّ مجرد مناقشة هذا الموضوع، أمر يدعو للخجل". وشدد على أن تركيا "لن تسمح بحظر الأذان في القدس".
297
| 09 مايو 2017
نظمت "قطر الخيرية" بالحي الثقافي بكتارا فعالية خاصة عن المسجد الأقصى، تحت عنوان "الأقصى قلب العالم"، وذلك بالشراكة مع الحي الثقافي بكتارا ورابطة الشباب من أجل القدس ومجموعة الروزنا وحلويات العكر وأرض كنعان، بهدف تحقيق الوعي الضروري والمعرفة الأساسية بالمسجد الأقصى لدى المجتمع وقد اشتمل برنامج الحفل على عدد من الكلمات والأنشطة والفعاليات المتنوعة، التي تنوعت بين الإنشاد والشعر ومجموعة من الأسئلة والمسابقات والجوائز. وقد ابتدء الحفل بالنشيدين الوطنيين القطري والفلسطيني، ومن ثم ألقى السيد ناصر المغصيب مدير إدارة البرامج المجتمعية بـ"قطر الخيرية"، كلمة جاء فيها: إن إقامة هذه الفعالية تندرج في إطار التوعية بقضايا الأمة الإسلامية وربط أبنائها بمقدساتها ومنها المسجد الاقصى، مشيرا إلى أن للمسجد الأقصى أهمية كبيرة ومكانة عظيمة في الإسلام ، فلقد نزلت فيه آيات كريمة وذكر في القرآن في أكثر من موضع، كما وأن النبي (صلى الله عليه وسلم) خصه في أحاديث عديدة وكثيرة، ولأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين: لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تشد الرحال إلاّ لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى". وأضاف المغيصيب: لذلك علينا مسؤولية التذكير بالمكانة الكبيرة لهذه البقعة الطاهرة، وأكد أن "قطر الخيرية" ستوصل جهودها تجاه إخوتنا في فلسطين من خلال تنفيذ المشاريع الإغاثية والتنموية في المجالات كافة. ووجه في نهاية تصريحه الشكر للداعين والمشاركين في الفعالية، وخاصة "كتارا" الشريك الثقافي لـ"قطر الخيرية" ورابطة الشباب من أجل القدس ومجموعة "الروزنا" وحلويات العكر وأرض كنعان. كما ألقى خلال الحفل الشاعر الفلسطيني سمير عطية عددا من القصائد التي يدور محورها حول القدس (على بوابة القدس، نزيف الذكريات). كما أنشد المنشد عبدالسلام عددا من الأناشيد التي تحمل رسائل ومضامين مليئة بالحنين إلى القدس (واسملي في كل حين، لا تحزن معاك الله) وفي ختام البرنامج قدمت فرقة الدبكة أنشودة بعنوان الفرح الفلسطيني. يشار إلى أن رابطة شباب من أجل القدس في قطر قد شاركت بجناح لها، حيث وفرت مختصين بشؤون المسجد الأقصى قدموا شرحا وافيا باللغتين الإنجليزية والعربية للجمهور، وتم توزيع مطوية بعنوان "القدس..لأنها تستحق ..اقترب منها"، ومطوية أخرى بعنوان" من الكعبة المشرفة إلى الأقصى الأسير". ومن ناحيتها، شاركت "مجموعة الروزنا" - مجموعة شبابية فلسطينية انطلقت من الدوحة في العام 2015 – بالتعريف بالثقافة الفلسطينية من خلال فعاليات وأنشطة ثقافية منوعة، بفلسطين والمسجد الأقصى من خلال ألعاب للكبار والصغار، وذلك مثل لعبة المتاهات لاختبار الذاكرة عن طريق ترتيب صور المسجد الاقصى وتفاصيله بعد وضعها عشوائيا، لعبة الألغاز والسلم والثعبان، والتي تسعى للتحرر عن طريق السلم الفلسطيني الذي يقود إلى حب التراث والوحدة والعلم، بالإضافة إلى ركن شخصيات من فلسطين، والتي تشمل شخصيات أدبية وفكرية وسياسية وتاريخية، بالإضافة إلى مسرح للدمى وركن لتلوين وجوه الأطفال. خطوة فعّالة وعلى هامش الفعالية؛ عبّر عدد من الحاضرين بأن أكثر ما لفت انتباههم قيام المتطوعون بتثقيف لجمهور والشرح له عن المسجد الأقصى بشكل مبسط، كما أبدوا إعجابهم بالطرق التي تم استخدامها لإيصال الأفكار لشرائح المجتمع كافة من كبار وصغار. من جهته، قال السيد إيهاب محارمة منسق م شاركت "مجموعة الروزنا" هو أن توعية الصغار بأهم قضية للمسلمين هو من أكثر الأمور أهمية، فهم جيل المستقبل وعلينا أن نوعيهم ونساهم في تثقيفهم لمعرفة أولى القبلتين ويكبروا على حل القضية حقا.
417
| 08 مايو 2017
اقتحم 48 مستوطنا إسرائيليا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. ويشهد المسجد الأقصى المبارك اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في الأقصى كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانيا أو زمانيا. ومن جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 3 فلسطينيين من مناطق متفرقة في الضفة الغربية بعد حملة مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين. وقالت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال، اقتحمت عدة أحياء في بلدة دورا، جنوب الخليل وداهمت منازل الفلسطينيين وعبثت في محتوياتها، واعتقلت شابا، ونقلته لجهة غير معلومة فيما اقتحمت بلدة سعير، وداهمت منازل عدد من المواطنين وأجرت تفتيشات بمحتوياتها. كما اعتقلت تلك القوات، فتى وشابا، شرق وجنوب بيت لحم، بعد دهم منزلي والديهما وتفتيشهما، واستدعت مواطنين آخرين لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة غوش عتصيون.
222
| 07 مايو 2017
الإحتلال يخطط للسيطرة الكاملة على المقدسات بدعم أمريكيإسرائيل تسعى للاجهاز على ما تبقى للمسلمين في الأقصىانشغال العرب بأزماتهم الداخلية أثر بشكل كبير على القضية الفلسطينيةأطالب فتح بالعودة للمقاومة ونفض غبار تبعيتها للسلطةالصراع ديني وليس سياسياً وعلى العلماء توعية الأمةاعتبر رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس، أن الصراعات الداخلية للدول العربية ساعدت الإحتلال الإسرائيلي في تمرير انتهاكاته وسيطرته بالدرجة الأولى على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات، لافتاً إلى أن الأقصى أوشك على عامه الـ50 تحت الاحتلال منذ 1967 حتى العام الجاري.وشدد الدكتور أبو راس خلال حوار خاص بـ"الشرق" على أن الاحتلال يسعى من خلال سياساته للإجهاز على ما تبقى من مصالح إسلامية داخل المسجد الأقصى "بل وأجهز على القضية الفلسطينية قبل عقود من خلال توقيع اتفاقيات السلام وأشدها خطورة على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة إتفاقية أوسلو".ويرى أن الانشغال العربي بأزماته الداخلية أثر بشكل كبير وواضح على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المركزية والأساسية، مشدداً على أن العدو الصهيوني يسعى للسيادة والسيطرة الكاملة على القدس والأقصى والمقدسات.وناشد رئيس الرابطة علماء الأمتين العربية والإسلامية بالقيام بدورهم الريادي في نصرة الأقصى والقدس، والعمل الجاد والعاجل على تحريره بكل الطرق والوسائل المختلفة.واستنكر ما يمارسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من مؤامرات طالت كافة فئات وشرائح الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن عباس ومن خلفه السلطة يظهر ولاءه الكامل للعدو الصهيوني، مطالباً حركة "فتح" أن تنفض غبار التبعية لمصالح عباس، وأن تعود إلى خط المقاومة والنضال الذي يفتخر به الفلسطينيون.وأشاد مروان أبو راس بالمواقف القطرية الداعمة للحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية عبر المحافل والمؤتمرات الدولية، ومن خلال تمويل رزمة من المشاريع والبرامج الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني عموماً، وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص.إلى نص الحوار..كيف تتابعون ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات إسرائيلية في ظل انشغال عربي بمشاكله الداخلية؟في غفلة واضحة من الأمة العربية والإسلامية يستغل العدو الصهيوني بما تسمى الانشغالات الداخلية عن قضية الأمة المركزية وهي القضية الفلسطينية عامة والمسجد الأقصى بشكل خاص، ويعمل على استمرار الاعتداء والتهويد بالمدينة المقدسة، وإن ما يجري وما تتعرض له القدس والمقدسات لم تشهده القضية منذ زمن على الاطلاق.ولا أعتقد أن انشغالات الأمة في قضاياها الداخلية هو السبب الرئيسي، لأنها جاءت في السنوات الأخيرة، وما قبل ذلك لم تكن هناك صراعات داخل الأمة العربية، لذلك ما الذي كان يشغلها وقد أوشك أن يتم نصف قرن تحت الاحتلال، والشعب الفلسطيني منذ عقود وهو يعاني من جبروت هذا المحتل والأمة كأنها لا تسمع ولا ترى. الإحتلال يخطط للسيطرة الكاملة على المقدسات هل تعتقد أن القضية الفلسطينية تراجعت في حضورها على سلم أولويات الأمة؟لا شك أن فلسطين تأثرت بشكل كبير نتيجة انشغالات الأمة، وتراجع حضورها بشكل جلي على سلم أولويات الدول العربية والإسلامية، لكن ذلك يرجع بقرار عربي قيادي بترك مسألة القدس والأقصى والمقدسات إلى زمن.وبالرغم من أن "دولة الاحتلال" لا تساوي أصغر دولة عربية، إلا أنها تتجرأ على الكل العربي وتفرض سياساتها وتمارس انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني، لذلك فإن انشغال الامة زاد من تهميش القضية الفلسطينية، لكنه لم ولن يساهم في كسر ارادة وعزيمة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.وهنا أتساءل "لماذا هذا الهوان العربي في التعامل مع القضية الفلسطينية؟".وأوكد من خلال منبركم الاعلامي أن هناك اتفاقا كاملا وتواطؤا مع الاحتلال بمباركة عربية مقابل التنازل عن فلسطين وعدم التدخل في شأنها، وما زلنا ننادي ونناشد أحرار العالم والدول الصديقة بأن يأخذوا موقعهم تجاه فلسطين، وأن يكون لهم موقف وقرار صارم في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.برأيك.. إلى ماذا يسعى الاحتلال؟الناظر إلى الواقع الفلسطيني وما يعانيه من ممارسات اسرائيلية يدرك أن الاحتلال يحاول الاجهاز على ما تبقى من مصالح اسلامية داخل المسجد الاقصى، بل واجهز على القضية الفلسطينية من خلال توقيع اتفاقيات السلام والتي كان من أخطرها اتفاقية "أوسلو"، وإن ما تبقى هو الاقصى والقدس وبالتالي الآن هو تملك للأقصى من خلال ادعاءات باطلة أنه ليس للفلسطينيين، ويواصل تنفيذ ممارساته من تهويد وحفريات.وننوه بان الضفة الغربية قد أنهكتها المستوطنات والجدار العازل، والنيران أكلت الأقصى والتهمته بالكامل، وتجد أن الأقصى أصبح للمسلمين فقط يوم الجمعة وبإجراءات اسرائيلية مشددة، ويعمل الاحتلال على ترسيخ أن الأقصى والمقدسات ليست للمسلمين لدى الدول العربية والإسلامية.الصراع دينيكيف تتابعون اقتحامات المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات؟نتابع بكل حسرة واسف، ونحن دائماً نقوم بأعمال كثيرة لتحريك الأمة والقيام بمسؤوليتها، ونذكر العلماء بواجبهم، فاليهود يعتمدون على تأصيل ديني بسيطرتهم على فلسطين والمسجد الاقصى، والصراع ديني وليس سياسيا، ويجب ألا نغفل عن التأصيل الديني بتحريك الأمة، بكل ما تحمله الكلمات من معان ٍ.ولا يجوز لنا أبداً كعلماء مسلمين أن نخشى أو نخاف، فالسياسيون هم من يخشونها ويخافون ولا يريدون استخدام المصطلحات الدينية مع العدو.ومن التناقضات العجيبة بين الواقع والواقع الآخر، أن السياسيين يفرضون واقعا والحقيقة تفرض واقعا آخر، ونتابع تفاصيل التفاصيل، ونؤكد أن نصرة الأقصى عقيدة وان الذي يفرط بها يفرط في الدين والثوابت.مآلات خطيرةما أبعاد استمرار الانتهاكات الاسرائيلية بحق القضية الفلسطينية؟في المنظور القريب المآلات خطيرة وصعبة جداً، فالعدو الصهيوني يخطط لتثبت التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، ومنذ زمن طويل يقولون ان الأقصى فقط المسجد القبلي وقبة الصخرة بل ويحاولون حرمان الشعب الفلسطيني من زيارتهما، وإن تجرؤهم على الأقصى والمقدسات سيجعل هناك نهضة وثورة دينية على المستوى الدولي.كيف تراقبون نقل السفارة الأمريكية للقدس؟ وما أبعادها؟إن ما يجري في القدس أكبر من نقل سفارة، فالعدو الصهيوني يعمل على مخطط للسيطرة الكاملة بدعم أمريكي بطائرات وأسلحة متطورة، وإن استمرار أمريكا بدعم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني سيضعها محل عداوة، بل وسيكون له خطر كبير على المنطقة وعلاقاتها مع الشعوب العربية والإسلامية.إن الولايات المتحدة الأمريكية بتصريحات رئيسها الجديد ترامب ستورط الحكومة والمجتمع الأمريكي بل والقيادة الأمريكية في أزمات هي في غنى عنها. أخيراً.. تقييكم للدور القطري تجاه القضية الفلسطينية؟حقيقة مهما قلنا في دولة قطر فلن نوفيها حقها، ومن يسير في شوارع غزة يرى حجم المساعدات القطرية وحرص قطر على دعم الشعب الفلسطيني.فقطر أصبحت رائدة الشعوب العربية والإسلامية في احتواء المظلومين والمكلومين، وموقفها تجاه القطاع خاصة في المواقف الصعبة، ولها تدخلات كثيرة لرفع المعاناة عن غزة وفلسطين، وتتوازن في تعاملها رغم الصراعات الداخلية في الدول العربية.وإن ما يميز القيادة القطرية طول البال والصبر رغم ما تتعرض له من اساءات من بعض الشخصيات السياسية الفلسطينية، وشخصيات دولية أخرى.
650
| 26 أبريل 2017
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على البوابات الرئيسة الخارجية للمسجد الأقصى المبارك، الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما من دخول المسجد، وسط اقتحامات واسعة تنفذها مجموعات من المستوطنين من باب المغاربة، تحت حراسة مشددة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاحتلال يتعامل بمنطق التقسيم الزماني للمسجد الأقصى من خلال فتحه أمام اقتحامات واسعة للمستوطنين، في حين يمنع المواطنين من الدخول إليه باستثناء كبار السن. وكان الاحتلال استبق عيد "الفصح العبري" باعتقالات واسعة لنشطاء من مدينة القدس، تبعها بموجات اعتقال متتالية وبقرارات إبعاد منظمة عن المسجد طالت أكثر من 55 مقدسيا لفترات تتراوح بين 15 يوما وستة شهور. وينفذ المستوطنون جولات استفزازية ومشبوهة وسط محاولات متكررة لأداء حركات وطقوس "تلمودية" في أرجاء المسجد، خاصة في منطقة باب الرحمة، وسط رقابة شديدة من حراسه وسدنته، فيما تتواصل الاقتحامات المكثفة والواسعة للمسجد المبارك من قبل عصابات المستوطنين.
306
| 16 أبريل 2017
اقتحم 385 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى في القدس الشرقية، اليوم الخميس، وسط احتجاجات الهيئات المقدسية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 385 مستوطناً اقتحموا المسجد بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن 252 مستوطناً اقتحموا المسجد في الفترة الصباحية و132 مستوطناً في فترة ما بعد صلاة الظهر. وتابع الدبس "تخلل الاقتحامات العديد من الاستفزازات، بينها محاولة أداء طقوس تلمودية ومحاولة الاعتداء على حراس المسجد، كما تم اعتقال شابين من ساحات المسجد لمدة نصف ساعة قبل الطلب منهما مغادرته". ولفت إلى أن "الشرطة فرضت قيودا على دخول عدد من الشبان إلى المسجد". وكثف المستوطنون من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى منذ حلول عيد الفصح اليهودي يوم الإثنين.
242
| 13 أبريل 2017
اقتحم 368 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، بحراسة الشرطة الإسرائيلية. وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن "368 متطرفا اقتحموا اليوم المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة أمنية مشددة". ولفت إلى أن هؤلاء المستوطنين "اقتحموا المسجد في الفترتين الصباحية وما بعد صلاة الظهر". وأشار الدبس إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فرضت قيودا على دخول الشبان المسلمين للمسجد. وخلال الأسابيع الماضية دعت جماعات إسرائيلية متشددة إلى اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى، خلال فترة عيد الفصح اليهودي. ويزيد عدد المقتحمين اليوم بنحو 3 أضعاف، عن أقرانهم الذين يدخلونه يوميا.
231
| 12 أبريل 2017
عندما يتحدث الشيخ خضر العويوي (73 عاماً) عن المسجد الأقصى، فإن قلبَه ينطِقُ قبل لسانِه، حيث يبدو هذا التأثر العاطفي واضحاً في تعابير وجهه ونظراته بالذات. فقد عمل العويوي في خدمة المسجد، لمدة 43 عاماً، حارساً، وإطفائياً، ومؤذناً. وخلال هذه الفترة، كان الرجل شاهدا على أغلب الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، بدءا من إحراق المسجد عام 1969، وليس انتهاءً بالمحاولات الإسرائيلية الحثيثة للتدخل في شؤونه، وإحكام السيطرة عليه. ولم تكن علاقة العويوي بالمسجد، أبدا كعلاقة الموظف بمكان عمله، فهو بالنسبة له طريقٌ واضحٌ اختاره للحياة، أو كما يقول بكلماته: "الأقصى هو الذي يشدّني وليست الوظيفة". ورغم تقاعده في العام 2011، إلا أنه يعتبر نفسه خادماً للمسجد حتى آخر يوم في حياته، وما زال مواظباً على رفع الأذان فيه تطوعاً بين الحين والآخر. البداية في العام 1968، أي بعد عام من احتلال إسرائيل لشرقي القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، بدأ العويوي بالعمل في المسجد كحارس في ساحاته وعند إحدى بواباته في تلك الأيام، كانت الشرطة الإسرائيلية تستقطب للخدمة في صفوفها الشبان الفلسطينيين. وحينها توّجه إليه أحدهم، يعرض عليه استبدال عمله كحارس للمسجد، بالعمل كشرطيّ، عارضا عليه الكثير من الإغراءات. كان العرض يقول له: "معاشك كحارس في الأقصى 18 ديناراً أردنياً، أما معاشك كشرطي يعادل 60 ديناراً". رفض العويوي هذا العرض قائلاً لصاحبه: "هل تريدني أن أستبدل الوسم الذي أحمله على قميص بعبارة (حارس الحرم الشريف)، وأضع مكانه نجمة داود (علامة الشرطة)؟". وهكذا أراد العويوي أن يذكره الناس كخادم في الأقصى، وليس في "شرطة الاحتلال"، وهذا ما كان له. ساحات الأقصى بعد أن بدأ العويوي مسيرته مع المسجد الأقصى حارساً، انتقل للعمل في وحدة الإطفاء لمدة 3 سنوات، وذلك بعد أن أحرق الصهيوني دينيس روهان الجامع القِبْلي عام 1969. وأقبل العويوي على التدرب على مهارات الإطفاء والإنقاذ بحماس ضمن الدورات المختلفة التي تلقاها ضمن دائرة الأوقاف الإسلامية. ويروي أنه كان يبادر خلال تلك الدورات على إجراء التمارين الخطرة والتي تشمل تسلق المباني العالية، والتي كان يمتنع بعض المتدربين عن تنفيذها، دون أن يشغله مشاعر الخوف أو التردد. أما عن يوم الحريق، فقد كان العويوي مُجازاً وقد ذهب لزيارة أهله في مدينة الخليل. وعندما سمع بالخبر هبّ للوصول إلى القدس رغم الحواجز وإغلاق الطرقات من قبل الشرطة الإسرائيلية. ويقول عن ذكرياته في ذلك اليوم: "كان الناس يمشون في القدس في حالة من الذهول والصدمة، كانوا يمشون وكأنهم سكارى وما هم بسكارى من حجم القهر والصدمة، وبينما منع الاحتلال وصول سيارات الإطفاء كانت النساء والفتيات والشباب وكبار السّن كلهم يتعاونون في نقل المياه لمحاولة إطفاء الحريق". وبما أن العويوي عاش خادماً للأقصى طوال هذه الأعوام الطويلة فقد شهد معظم الأحداث والتطورات التي وقعت في ساحات المسجد ومحيطه. يقول عن ذلك: "أمام عيني استشهد كثيرون في الأقصى". وعن إحدى هذه الأحداث، يقول العويوي وقد بدا عليه التأثر فوراً بمجرد استذكار القصة: "من ذكرياتي خلال إحدى المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المصلين في الأقصى خلال تسعينيات القرن الماضي، أنني رأيت الشبان ينقلون أحد المصابين من باب الأسباط، وكان مصاباً في رأسه، وقد سقط مخّه أمامي". كما كان العويوي وما زال شاهداً على تصاعد حجم التدخل الإسرائيلي والاستيطاني في المسجد الأقصى مع مرور الزمن. ويقول عن ذلك: "منذ احتلال القدس عام 1967 كنا نشهد الوفود الاستيطانية والسياح داخل ساحته، كان يومها عندنا سلطة وسيطرة في إخراجهم من الأقصى، أما اليوم فإنهم يدخلون تحت حماية الشرطة وبأعداد كبيرة". ويتابع: "حراس الأقصى اليوم يُلاحقون ويتم التشديد عليهم، لو خلعت شجرة اليوم في الأقصى، نُمنع من زراعة شجرة بديلة". وعدا عن المجازر واقتحامات المستوطنين التي شهدها العويوي، فقد كانت له مواقف تعكس تمسكه بأداء واجبه في خدمة المسجد الأقصى على أكمل وجه. يخبرنا العويوي أنه في إحدى المرات بينما كان مؤذناً، طلب منه أحد الضباط في الشرطة الإسرائيلية، في يومين متتاليين أن يؤخر أذان المغرب بضعة دقائق، لوجود احتفال إسرائيلي ضخم وكبير في نفس وقته في ساحات البراق. ورفض العويوي ذلك رفضاً قاطعاً قائلاً للضابط: "الوقت عندي مقدس، ولن أؤخر الأذان". وبالإضافة إلى الأذان الذي واظب على رفعه كموظف لمدة 30 عاماً، فإن مما يشتهر به الحاج العويوي في أوساط الفلسطينيين في القدس هي التواشيح والتسابيح والأدعية التي يرتلها قبيل أذان الفجر، والتي كان يحرص على تنويعها حسب المناسبات الوطنية والاجتماعية. ففي فترة الامتحانات مثلًا، كان يدعو للطلاب، بأن يوفقهم الله. وعندما اعتدى الجيش الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية في العام 2010 قبالة شاطئ قطاع غزة، واستشهد 10 متضامنين أتراك، لهج الحاج العويوي قبل أذان الفجر بالدعاء لهم والدعاء على المعتدين، وقد استدعته المخابرات الإسرائيلية حينها للتحقيق معه بشبهة "التحريض". الأقصى أولًا وصل الحاج العويوي في العام 2011 إلى سن التقاعد، وقد نظم له زملاؤه ومحبوّه وأصدقاؤه من روّاد المسجد الأقصى في حينه حفلاً تكريمياً بعد هذه السنوات الطويلة التي خدم فيها الأقصى. لكن ذلك لم يكن آخر عهده بخدمة المسجد الأقصى. مرة أخرى، تسبق الدموع كلام الحاج العويوي وهو يتحدث عن علاقته الفريدة والمخلصة بالمسجد الأقصى، فيتوقف لدقائق لحبس دموعه. ومن ثم يكمل: "عندما تقاعدت طلبت من الأوقاف طلباً واحداً لا غير: أن يعطوني إذناً بدخول غرفة الأذان متى شئت وأن يسمح لي برفع الأذان تطوّعاً عند غياب المؤذنين الموظفين". وهذا ما كان للحاج العويوي، فما زال حتى اليوم يرفع أذان المغرب والعشاء والفجر في كل يوم من أيام رمضان. ومن شدّة تعلقه بالمسجد فإنه يرفض الرجوع إلى بيته بعد أذان العشاء، خوفاً من أن يتأخر عن أذان الفجر، فيبيت طوال شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، كلّ ذلك تطوعاً وتعلقاً بالمسجد. وهو ما عبّر عنه بالقول: "الأقصى يشدني لا الوظيفة". عن الحاج العويوي، يقول الشاب مجد الهدمي، والذي يرفع أحياناً الأذان تطوعا في الأقصى، بأن الحاج العويوي أكثر من "مجرد مؤذن". ويضيف: "كما للمؤذن (فاروق حضراوي) في المدينة المنورة اسم لامع، وكما للمؤذن (على أحمد ملا) في مكة المكرمة اسم لامع، فإن العويوي كذلك من الأصوات المخضرمة والمميزة في المسجد الأقصى".
416
| 11 أبريل 2017
حذرت هيئات مقدسية، من تصاعد الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى خلال الفترة المقبلة. وقالت "الهيئة الإسلامية العليا"، و"دائرة الإفتاء"، و"مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية"، ودائرة "أوقاف القدس"، في بيان مشترك إنها تحذر من "دعوات مسعورة لـمنظمات الهيكل الـمزعوم والـمتطرفين لاقتحامات واسعة للـمسجد الأقصى ". وأضافت:" هناك دعوات واسعة لاقتحام الـمسجد الأقصى بكثافة بشرية تحت حماية شرطة الاحتلال". وكانت جماعات يهودية متشددة، قد دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى، بشكل موسع، خلال الفترة المقبلة. وقال البيان المشترك:" في الوقت الذي تدّعي فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها تريد التهدئة في القدس والـمسجد الأقصى الـمبارك، فإنها تسمح للـمنظمات الـمتطرفة الإرهابية بالتحريض ودعوة جمهور الـمتطرفين لاقتحامات واسعة للـمسجد".
166
| 04 أبريل 2017
اقتحم نحو 67 مستوطنا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بينهم عدد كبير من غلاة المستوطنين ودعاة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى، في حين أدى مستوطنون شعائر تلمودية على مقربة من المسجد من جهة باب "السلسلة". وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الاقتحامات تمت عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وتحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد تلقوا خلالها شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، في حين تصدى مصلون لهذه الاقتحامات والجولات الاستفزازية بهتافات التكبير الاحتجاجية. كما أدى المستوطنون طقوسا وشعائر تلمودية خارج باب المسجد الأقصى "السلسلة" بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
281
| 02 أبريل 2017
يتناوب نحو 250 حارسا، غالبيتهم من الشبان، على ضمان الأمن في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على مدار الساعة.وسلّط حادث اعتقال الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لـ 11 من حراس المسجد، بعد اعتراضهم على محاولة موظف في سلطة الآثار الإسرائيلية (حكومية) أخذ حجر من داخل ساحات المسجد، الضوء على هذه الفئة التي تعد حصن الدفاع الأخير عن المسجد، تجاه التدخلات الإسرائيلية المتواصلة. وبحسب "الأوقاف الإسلامية" بالقدس، فإن الشرطة اعتقلت منذ بداية العام الجاري 13 حارسا، وأبعدت 11 منهم عن المسجد، لفترات مختلفة، مع دفع غرامات مالية. وتمت آخر عملية إبعاد، أمس الأول، حيث اشترطت الشرطة إبعاد 5 حراس، لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عنهم. ولا تخفي إسرائيل، سعيها لإيجاد موطئ قدم داخل المسجد، حيث تسعى إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود. ويقول حراس وموظفون في المسجد، إن الأوضاع ازدادت صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد المحاولات الحكومية الإسرائيلية لإيجاد موطئ قدم لها في المسجد. فإضافة إلى ضمان عدم تسلل متطرفين إسرائيليين لاستهداف المسجد والمصلين فيه، فإنه يقع على عاتق الحراس التأكد من عدم أداء مستوطنين يقتحمون المسجد، طقوسا دينية يهودية. ولكن تصاعد أعداد المقتحمين الإسرائيليين، بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع محاولات الشرطة نزع صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، يفاقم من صعوبة الأوضاع بالنسبة للحراس. ورسميا، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بما في ذلك تعيين الحراس وصرف رواتبهم. حراس الاقصى يحمون المسجد نيابة عن مسلمي العالم 250 حارسًا وقال فراس الدبس، مسؤول دائرة الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية: "هناك قرابة 250 حارسا في المسجد يتولون، ضمن 3 مناوبات صباحية وبعد الظهر ومسائية، المسؤولية عن الأمن في المسجد الأقصى ومرافقه على مدار الساعة كل أيام الأسبوع وطوال السنة". وأضاف: "المسؤولية التي تقع على عاتق الحراس هي أمن المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأمن المؤسسات التابعة للأوقاف في المسجد ومحيطه، والتأكد من عدم قيام أي شخص أو جهة بمس بحرمته". وتابع الدبس: "منذ عام 2003 حينما قامت الشرطة الإسرائيلية ومن طرف واحد بالسماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، زادت مسؤولية الحراس وذلك بالتأكد من عدم قيام هؤلاء المتطرفين بمحاولة أداء طقوس دينية يهودية". وطبقا للمعطيات الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن ما يزيد على 12 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى سنويا. وتتم الاقتحامات بتسهيل من الشرطة الإسرائيلية التي ترافق المتطرفين خلال اقتحاماتهم التي تتواصل على مدار أيام الأسبوع، ما عدا أيام الجمعة والسبت. وطبقا لما يعرف باسم "الوضع القائم"، الذي بدأ في العهد العثماني واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني وحتى عام 2000، حينما اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون المسجد، فإن الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة شؤونه. 10 أبواب وللمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، من بينها باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت الحكومة الإسرائيلية على مفتاحه عام 1967، وترفض إعادته. والمسؤولية الأساسية والمُفترضة للحراس، هي ضمان الأمن داخل المسجد، في حين تتولى الشرطة الإسرائيلية المسؤولية خارج أبوابه. ويقول حارس: "العمل ممتع، لأنها فرصة لأن تؤدي الصلوات في المسجد الأقصى، وتقرأ القرآن، وتشعر أنك تقوم بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن مليار ونصف المليار مسلم في العالم". أحد حراس الاقصى أصابته الشرطة لتصديه لقطعان المستوطنين 2016 أعلى معدلات اقتحام الأقصى وشهد العام الماضي أعلى أعداد لمقتحمي الأقصى منذ 50 عامًا من احتلاله. وأكد تقرير "مؤسسة القدس الدولية" السنوي لعام 2016 تصاعد التهويد وتراجع التضامن. وقد بلغ عدد المتطرفين اليهود الذين اقتحموا المسجد خلال عام 2016 نحو 14806 متطرفين، أي بارتفاع بنسبة 28% عن عام 2015، وبنسبة 150% تقريبًا عن عام 2009. وأبعدت سلطات الاحتلال 258 فلسطينيًا عن الأقصى، من بينهم 23 سيدة، و25 قاصرًا، و45 من كبار السِّنّ، و11 من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. ولا تزال تمنع 60 مرابطة مقدسيّة من الدخول إلى الأقصى منذ منتصف أغسطس 2015 حتى الآن. وبلغ عدد الحفريّات الإسرائيليّة أسفل الأقصى وفي محيطه حتى الأول من أغسطس 2016 نحو 63 حفريّة. وأخطر الحفريات والأنفاق تمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة إلى باب العمود في السور الشمالي للبلدة وتسير أسفل الأقصى بمحاذاة سوره الغربيّ. تراجع المسيحيين التقرير أكد تراجع عدد المسيحيين في القدس ليصل إلى 10000 بعدما كان عددهم نحو 70000 عام 1979، وهذا العدد يشكل ما نسبته 1% فقط من نسبة السكان المقدسيين. وأحد أخطر المخططات التهويديّة يحمل اسم "وجه القدس- المدينة الحديثة"، ويهدف إلى بناء أبراج وأسواق ومرافق ضخمة في المدخل الرئيس للقدس من الجهة الغربية. وشهد عام 2016 أعلى نسبة هدم منازل في القدس منذ 9 سنوات، حيث هدم الاحتلال نحو 190 بيتًا، و121 منشأة تجارية وصناعية وزراعية، وأصدر نحو 227 أمر هدم.
676
| 30 مارس 2017
اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وقال شهود عيان فلسطينيون، إن مجموعات المقتحمين شملت طلبة مدرسة تلمودية ابتدائية يرتدون قبعات تحمل نجمة داوود، ويتلقون شروحات حول الهيكل المزعوم، في حين تكررت المحاولات المشبوهة من المستوطنين لإقامة طقوس وحركات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.
239
| 30 مارس 2017
يتناوب نحو 250 حارسا، غالبيتهم من الشبان، على ضمان الأمن في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على مدار الساعة. وسلّط حادث اعتقال الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لـ 11 من حراس المسجد، بعد اعتراضهم على محاولة موظف في سلطة الآثار الإسرائيلية "حكومية" أخذ حجر من داخل ساحات المسجد، الضوء على هذه الفئة التي تعد حصن الدفاع الأخير عن المسجد، تجاه التدخلات الإسرائيلية المتواصلة. وبحسب "الأوقاف الإسلامية" بالقدس، فإن الشرطة اعتقلت منذ بداية العام الجاري 13 حارسا، وأبعدت 11 منهم عن المسجد، لفترات مختلفة، مع دفع غرامات مالية. وتمت آخر عملية إبعاد، أمس الأربعاء، حيث اشترطت الشرطة إبعاد 5 حراس، لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عنهم. الأوضاع ازدادت صعوبة ولا تخفي إسرائيل، سعيها لإيجاد موطئ قدم داخل المسجد، حيث تسعى إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود. ويقول حراس وموظفون في المسجد، إن الأوضاع ازدادت صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي لإيجاد موطئ في المسجد. فإضافة إلى ضمان عدم تسلل متطرفين إسرائيليين لاستهداف المسجد والمصلين فيه، فإنه يقع على عاتق الحراس التأكد من عدم أداء مستوطنين يقتحمون المسجد، طقوسا دينية يهودية. ولكن تصاعد أعداد المقتحمين الإسرائيليين، بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع محاولات الشرطة نزع صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، يفاقم من صعوبة الأوضاع بالنسبة للحراس. ورسميا، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بما في ذلك تعيين الحراس وصرف رواتبهم. مسؤولية الحراس وقال فراس الدبس، مسؤول دائرة الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، لوكالة أنباء "الأناضول": "هناك قرابة 250 حارسا في المسجد يتولون، ضمن 3 مناوبات صباحية وبعد الظهر ومسائية، المسؤولية عن الأمن في المسجد الأقصى ومرافقه على مدار الساعة كل أيام الأسبوع وطوال السنة ". وأضاف: "المسؤولية التي تقع على عاتق الحراس هي أمن المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأمن المؤسسات التابعة للأوقاف في المسجد ومحيطه، والتأكد من عدم قيام أي شخص أو جهة بالمس بحرمته". وتابع الدبس: "منذ العام 2003 حينما قامت الشرطة الإسرائيلية ومن طرف واحد بالسماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد) زادت مسؤولية الحراس وذلك بالتأكد من عدم قيام هؤلاء المتطرفين بمحاولة أداء طقوس دينية يهودية". [image:2] معاناة حراس المسجد وطبقا للمعطيات الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن ما يزيد عن 12 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى سنويا. وتتم الاقتحامات بتسهيل من الشرطة الإسرائيلية التي ترافق المتطرفين خلال اقتحاماتهم التي تتواصل على مدار أيام الأسبوع، ما عدا أيام الجمعة والسبت. وقال الدبس: "عناصر الشرطة الإسرائيلية هم المسبب الأكبر لمعاناة حراس المسجد فهم يعتدون عليهم بالضرب ويعتقلونهم ويبعدونهم عن المسجد الأقصى في حال حاولوا منع المتطرفين من أداء طقوس دينية". وأضاف: "الحراس هم رجال أمن، ولكن غير مسلحين إلا بسلاح الإيمان والدفاع عن المسجد الأقصى، خلافا للشرطة الإسرائيلية المدججة بالسلاح". وتابع الدبس: "الحراس يتابعون عن كثب المتطرفين، ويتدخلون في حال أي محاولة لتدنيس المسجد". وطبقا لما يعرف باسم "الوضع القائم"، الذي بدأ في العهد العثماني واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني وحتى العام 2000، حينما اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون المسجد، فإن الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة شؤونه. وللمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، من بينها باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت الحكومة الإسرائيلية على مفتاحه عام 1967، وترفض منذ ذلك الحين مطالب الأوقاف المتكررة بإعادته. ضمان الأمن بالمسجد ويشير أحد حراس المسجد الأقصى، إلى أن المسؤولية الأساسية والمُفترضة للحراس، هي ضمان الأمن داخل المسجد، في حين تتولى الشرطة المسؤولية خارج أبوابه. لكنه أشار إلى أن الشرطة لا تلتزم بهذا الأمر حيث تتدخل كثيرا في شؤون المسجد الداخلية. وقال الحارس الذي رفض الكشف عن هويته: "عناصر الشرطة لا يلتزمون أماكنهم خارج البوابات، وانما يتدخلون من خلال منع مصلين من الدخول أو احتجاز هويات بعض المصلين الشبان، كما انهم يرافقون المتطرفين خلال اقتحامهم للمسجد ويمنعون موظفي الأوقاف من إدخال مواد الترميم". وتابع الذي يعمل داخل المسجد منذ 31 عاما: "حينما يمنعون أحد المصلين من الدخول مثلا، فإننا نتدخل، ولكنهم عادة ما يردون بضربنا أو اعتقالنا بتهمة عرقلة عمل الشرطة". وقال: "الواضح من خلال تصرفات الشرطة أن هناك محاولة محمومة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، يتمثل بنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية وهو أمر مرفوض". متعة الحراسة بالمسجد ويشير حارس آخر، إلى أن عمل الحراسة في المسجد الأقصى، ممتع، رغم صعوبته. ويقول الحارس الذي فضل أيضا عدم الكشف عن هويته: "العمل ممتع، لأنها فرصة لأن تؤدي الصلوات في المسجد الأقصى، وتقرأ القرآن، وأيضا تشعر أنك تقوم بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن مليار ونصف المليار مسلم في العالم". وأضاف: "حتى العمل في ساعات الليل، والذي يتطلب الحذر الشديد خشية قيام متطرفين باستهداف المسجد، فإنك تشعر بأهمية العمل الذي تقوم به وأنت تقوم بأعمال الدورية في ساحات المسجد وعلى أبوابه وقرب أسواره" ولكنه استدرك: "في ذات الوقت، هو صعب، لأنك من ناحية ترى المتطرفين يقتحمون المسجد دون أن تتمكن من فعل الكثير (..) أنت ترى بعينك الشرطة وهم يقتحمون المسجد ليل نهار، ويحاولون التصرف وكأنهم أصحاب البيت، وهذا بطبيعة الحال مرفوض بالكامل من قبلنا". ووصف الحارس السنوات الأخيرة بأنها الأصعب خلال مسيرة عملهم، وقال: "السنوات الأخيرة الماضية هي الأصعب على الإطلاق، حيث يتم اعتقال حراس وإبعاد بعضهم من المسجد". وفي هذا الصدد يشير الدبس، الذي تم إبعاده العام الماضي مدة 6 أشهر عن المسجد، بقرار من الشرطة الإسرائيلية، رغم أنه يقوم بمهمة الإعلام، إلى إنه منذ بداية العام الجاري تم اعتقال 13 حارسا، وإبعاد 11 حارس عن المسجد لمدة أيام مع دفع غرامات مالية. وقال الدبس: "عادة ما تزداد الانتهاكات الإسرائيلية مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية في محاولة لردع الحراس عن صد انتهاكات المتطرفين". الاعتداءات على حراس المسجد بدوره يستنكر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، تزايد الاعتداءات على حراس المسجد، بالتزامن مع تصاعد عمليات الاقتحامات الإسرائيلية له. وقال صبري، الذي يشغل منصب "رئيس الهيئة الإسلامية العليا" بالقدس، لوكالة الأناضول:" ما يجري من اعتداءات هو أمر خطير وغير مسبوق، ونحن نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن المس بالمسجد الأقصى، ونستنكر ما تقوم به الشرطة من اعتقال لحراسه وإبعادهم عنه". وأضاف الشيخ صبري: "ليكن معلوما للقاصي والداني، إن هذه الإجراءات لن تعطي الإسرائيليين أي حق في المسجد الأقصى فهو لمسلمين وحدهم".
3559
| 30 مارس 2017
اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد، بحراسة مشددة ومعززة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن نحو 53 مستوطنا تجولوا في أرجاء المسجد بصورة استفزازية، تصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. في السياق، احتجزت قوات الاحتلال بطاقات عدد كبير من المصلين من فئة الشبان، على أبواب المسجد الرئيسية الخارجية خلال دخولهم لأداء الصلاة. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على المسجد الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في المسجد كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانيا أو زمانيا.
222
| 26 مارس 2017
اقتحم نحو 60 مستوطنا يهوديا، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من "باب المغاربة" تحت حراسات عسكرية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه من بين المقتحمين 28 مستوطنا من وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة الاحتلال. ونفذ المقتحمون جولات استفزازية في المسجد الأقصى المبارك، استمعوا خلالها لشروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان الأقصى، في الوقت الذي تصدى فيه مصلون لهذه الاقتحامات والجولات المشبوهة بهتافات التكبير الاحتجاجية.
686
| 21 مارس 2017
استشهد شاب فلسطيني، اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من "باب الأسباط" بمحيط المسجد الأقصى المبارك. وقالت مصادر محلية في القدس إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب بعدما تمكن من اقتحام الغرفة الخاصة بالجنود في "باب الأسباط" وقام بطعن جنديين اثنين وإصابتهما بجراح متوسطة وطفيفة. وقال شهود عيان إن الجنود تركوا الشهيد ينزف بعد إطلاق النار عليه بشكل كثيف حتى استشهد. وفي ذات السياق أغلقت قوات الاحتلال في أعقاب العملية المنطقة بالكامل، ومنعت المصلين من الوصول إلى الأقصى لأداء صلاه الفجر، ونشرت المئات من عناصرها في البلدة القديمة من القدس ومحيط المسجد الأقصى، فيما اقتحمت قوات كبيرة بلدة جبل "المكبر" جنوب القدس المحتلة، حيث كان بيان شرطة الاحتلال أن المنفذ هو شاب يبلغ من العمر 25 عاما من البلدة.
286
| 13 مارس 2017
أدت مجموعة من المستوطنين، اليوم الخميس، طقوسا تلمودية في المسجد الأقصى، تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المرافقة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن المستوطنين واصلوا استهدافهم للمسجد المبارك، واقتحموه من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وبمجموعات متتالية زاد مجموعها في الفترة الصباحية عن السبعين مستوطنا، في الوقت الذي استمع فيه المستوطنون لشروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم، وذلك عبر خرائط مرفقة وضع فيها الهيكل المزعوم مكان الأقصى المبارك، فيما تصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. وغلب على عناصر المستوطنين المقتحمين للأقصى اللباس التلمودي التقليدي، وأداء حركات تتضمن إيماءات تلمودية استفزت مشاعر المصلين والعاملين في المسجد المبارك. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية، من قبل المستوطنين، في محاولة لفرض التقسيم المكاني على المسجد الأقصى وعلى المسلمين، فيما يرفض المرابطون في المسجد كافة محاولات الاحتلال لتقسيمه سواء مكانيا أو زمانيا.
360
| 09 مارس 2017
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
42066
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
37100
| 04 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
29506
| 03 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
28090
| 05 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21701
| 03 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
21354
| 04 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16618
| 04 مارس 2026