حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ابتكر المعتكفون في المسجد الأقصى وسيلة جديدة من وسائل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تعتمد على الإرباك الصوتي من خلال نشر خطابات لأبي عبيدة، المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، وصفارات الإنذار عبر المكبرات. وتفاجئت قوات الاحتلال بصوت خطاب مسجل لأبي عبيدة، مما خلف حالة من الإرباك في صفوف المستوطنين المقتحمين، وسط دهشة ممزوجة بالفرح اعترت المعتكفين، وفقاً للجزيرة. كما نشر المعتكفون الفلسطينيون أناشيد وطنية، تزامنت مع خطابات وصافرات إنذار مسجلة وقرع متواصل على الأبواب الداخلية للمصلى القبلي انطلق منذ الأحد الماضي 17 أبريل الجاري، والذي كان يشتد تزامنا مع مرور المقتحمين مقابل ساحة المصلى القبلي بين سبيل الكأس والبائكة الجنوبية. مطلقو هذه الأصوات المربكة هم مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين اعتكفوا داخل المصلى القبلي، وأغلقوا على أنفسهم أبوابه لمنع اقتحامه من قبل قوات الاحتلال التي تربصت بهم طوال فترة الاقتحام ولمدة 3 ساعات ونصف الساعة يوميا من السابعة حتى العاشرة والنصف صباحا. وأزعجت الخطابات الاحتلال فقطع الكهرباء عن مكبرات ومآذن المسجد الأقصى، لكن المعتكفين تمكنوا من استعادتها ومواصلة بث الخطابات، فعمد الاحتلال إلى محاولة اختراق المصلى القبلي من جهة مسجد النساء الملاصق غربا، للوصول إلى غرفة الصوتيات والأذان في المصلى القبلي، ظنا منه أن الخطابات تبث عبرها. وأخذ الإرباك الصوتي منحى آخر بعد إطلاق المفرقعات النارية من داخل المصلى القبلي، لتصنع أصواتا شبيهة بإطلاق الرصاص، خالقة جوا من الرعب والبلبلة في صفوف القوات والمستوطنين. ولم يقتصر الإرباك الصوتي على داخل المصلى القبلي ذي القبة الرمادية، بل تعداه إلى ساحات المسجد الأقصى مقابل المصلى وصولا إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، حيث عمد بعض المصلين إلى الجلوس على الأرض أو المصاطب وقراءة القرآن بصوت عالٍ، والتكبير بشكل متكرر فور مرور مجموعات المقتحمين. وقالت الإعلامية المقدسية فاطمة بكري: صوتنا أخافهم، رغم عتادهم وعددهم، رأيت التوتر والخوف في وجوه المستوطنين والقوات المسلحة التي تحرسهم بكثافة. ولليوم الرابع على التوالي يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى صباحا تزامنا مع عيد الفصح العبري.
1785
| 20 أبريل 2022
اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، الحرم الإبراهيمي الشريف، في مدينة الخليل، وأدوا رقصات وطقوسا تلمودية داخله وفي باحاته. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية/وفا/، بأن مئات المستوطنين اقتحموا الحرم الإبراهيمي، وأدوا طقوسا تلمودية بحجة الاحتفال بـعيد الفصح اليهودي. وفي السياق ، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي، لتأمين اقتحام المستوطنين، ونصبت الحواجز العسكرية على المفارق والمداخل المؤدية للحرم، وأعاقت حركة المواطنين ووصولهم إليه. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت أمس الأول الحرم الإبراهيمي الساعة العاشرة ليلا أمام المصلين المسلمين، ومنعت دخولهم إليه، ويمتد الإغلاق حتى فجر غد الأربعاء، بزعم تأمين احتفالات المستوطنين بعيدهم. من ناحية أخرى ، قال السيد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة ،ان قوات الاحتلال أغلقت كافة مداخل بلدة برقة شمال غرب نابلس، بالسواتر الترابية، وكانت قد أغلقت مداخل منطقة المسعودية التاريخية أيضا، في ظل دعوات من قبل المستوطنين لمسيرة ضخمة في المنطقة. في سياق آخر، يواصل مستوطنون، منذ أمس، أعمال تجريف في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية. وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين يعملون منذ أمس على تجريف أراضٍ في منطقة احمير التابعة لخربة الفارسية، وذلك تمهيدا لوضع كرفانات في المنطقة التي أقاموا عليها بؤرة استيطانية قبل حوالي عام. يذكر أن المستوطنين يصعدون من أعمالهم فيما يتعلق بإنشاء بؤر استيطانية جديدة أو توسيع بؤر قائمة في مناطق الأغوار الشمالية، حيث عملوا منذ مطلع الشهر الجاري على إقامة مرافق في منطقة سهل موفية، تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.
1354
| 19 أبريل 2022
قتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجددا صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل، لمناسبة عيد الفصح العبري. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن قوات الاحتلال اقتحمت من جديد وبأعداد كبيرة المسجد الأقصى، في محاولة لإخراج المصلين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية. جدير بالذكر بأن جماعات استيطانية، قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد لمناسبة عيد الفصح اليهودي، الذي بدأ صباح /الجمعة/ الماضي ويستمر أسبوعا. ومن جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، ثمانية فلسطينيين في محافظة /بيت لحم/. وأفادت مصادر أمنية لـوفا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفلسطينيين الثمانية بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها. وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الماضية من حملات المداهمة واقتحامات القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس، كما زادت من وتيرة الاعتقالات وإطلاق الرصاص الحي على الشبان الفلسطينيين.
549
| 19 أبريل 2022
يجلس الحاج شفيق القواسمي على كرسي مستندًا على أحد جدران المسجد الأقصى وقد مدّ ساقيه وتركهما يرتكزان على كرسي آخر غير مبالٍ بجنود الاحتلال الصهيوني المُدجّجين بالسلاح والمنتشرين في كل مكان بالأقصى، فهو مؤمن أن رباطه في المسجد واجبٌ وتحديداً في ظل الهجمات الإسرائيلية المتكررة الهادفة لتفريغ المسلمين. يقول للشرق: إنهم يغتاظون من هدوئنا وثباتنا ونحن العُزّل الذين لا نحمل أي سلاح، فسلاحنا الوحيد حقّنا بالأرض والمقدسات. ويضيف: وجودهم لا يربكني ولا يهزّني أبدًا ولا يدفعني للإٍسراع من خطواتي ولو قليلًا، أتلو القرآن أمام أعينهم بهدوء وأقرأ كتاب التفسير وكأن أحدًا منهم غير موجود. وأخيرًا تمكّن الحاج شفيق -76 عامًا- من اجتياز الحاجز الإسرائيلي والوصول لقرة عينه المسجد الأقصى، بعد رفض لمرات عديدة، لأسباب أمنية وفق ما يدّعي الاحتلال. الحاج الفلسطيني الذي يعود بأصوله لمدينة الخليل ويسكن فيها هو أب لشهيدين توأمين وأسير، وشقيقٌ لشهيد، يروي: لقد نال ابنايَ وأخي شرف الرباط والشهادة بجهادهم ضد الاحتلال، وها نحن نواصل الدرب في الرباط مهما ضيّق علينا الاحتلال، فالأقصى يجب ألا يُترك أبدًا فما بالكم في رمضان؟. ويبين أن الانتظار بالعادة في طابور طويل جدًا يصل عدد المنتظرين فيه للمئات من أجل اجتياز الحاجز الصهيوني العسكري للانتقال من مدينة لأخرى أمر مرهق للغاية خاصة في حال الكبار في السن الذين لا يحتملون الصمود تحت الشمس والوقوف لساعات طويلة. ومنذ عدة أيام يمضي الحاج أيامه معتكفًا في المسجد الأقصى مرابطًا لا يتوقف عن العبادة والدعاء والصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم والتفسير، لقد منّ الله عليه بأن سُمِح له بدخول القدس والمسجد ويواصل قائلاً: لقد قرّت عيناي برؤية المسجد الأقصى والصلاة فيه والرباط مع أهله وناسه، إنني أعيش أجمل أيام حياتي في المسجد ولا ينغص عليّ سوى دخول المسجد بتصريح الاحتلال واقتحامه وتدنيسه للمكان واعتداءاته على المسلمين، حتى الحجر والشجر والقطط لم تسلم من أذاه وإجرامه. وحال موعد الإفطار الرمضاني وصدوح المؤذن الله أكبر إعلانا بدخول وقت المغرب لا يكون الحاج غريبًا فكل العائلات المقدسية تستضيفه وتطلب مشاركتهم الإفطار في ساحات المسجد، ليشعر وكأنه في بيته، ناهيك عن الموائد الرمضانية التي يقدمها المتبرعون عبر المؤسسات المختلفة. يظل الحاج مرابطًا لا يفارق المسجد ولا يتوقف عن ذكر الله والاستغفار والتسبيح، لا يخشى قدوم المحتل ولا الوقوف في وجهه حاملًا المصحف الشريف، حاله كحال الكثيرين من المقدسيين وغيرهم من المرابطين في المسجد رجالًا ونساءً وشباباً وفتيات وأطفالاً.
1198
| 19 أبريل 2022
دعا نشطاء وحراكات شبابية، اليوم، جماهير الشعب الفلسطيني إلى إحياء صلاة فجر الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، تحت شعار إنا باقون، تزامنًا مع تواصل دعوات المستوطنين لذبح القرابين في المسجد. وحثت الدعوات المواطنين على شد الرحال للمسجد الأقصى من كل الأراضي الفلسطينية، ضمن حملة الفجر العظيم، للتصدي لمخططات الاحتلال التهويدية، وفقا لوكالة شهاب الفلسطينية. وتحولت حملة الفجر العظيم إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي تواجه الشارع المقدسي. وانطلقت الحملة لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020، لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه. ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك، حتى عمت هذه الحملة بقية المدن الفلسطينية. وأدى نحو 60 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، في المسجد الأقصى، رغم قيود الاحتلال وحملته ضد المرابطين. وينتفض آلاف الفلسطينيين من مختلف الأراضي المحتلة منذ أيام لصد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك التي تسعى لتأمين الحماية لجماعات المستوطنين لذبح القرابين بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
536
| 18 أبريل 2022
شدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية على أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوان، على المسجد الأقصى والمصلين فيه، عمل وحشي يرتقي إلى مستوى الجريمة، بهمجيته ضد الركع السجود من كبار السن والأطفال والنساء، مؤكدا أن هذا العدوان أصبح متكررا ويجب أن يتوقف حفاظا على قدسية المكان، فالمكان للمسلمين وحدهم فقط. ورحب اشتية في كلمته خلال جلسة الحكومة الفلسطينية اليوم، بمواقف الدول التي أدانت الاعتداء الأخير والخطير على المسجد والمصلين، مؤكدا أن إسرائيل لا تكترث للإدانات اللفظية والمكتوبة بلغة المبني للمجهول، والمطلوب هو إجراءات جديدة ضد دولة الاحتلال لتوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات. كما وجه اشتية التحية والتقدير لأبناء الشعب الفلسطيني الصامدين، خاصة في القدس وصدهم لمحاولات قوات الاحتلال خلق واقع جديد في المسجد الأقصى، ومحاولة فرض تقسيم للزمان والمكان في المسجد. من جانبها، خاطبت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان ديوان المظالم، اليوم، عدداً من المقررين الخواص للأمم المتحدة، ولجان الأمم المتحدة، حول مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاج سياسة الاستخدام المفرط للقوة تجاه المدنيين الفلسطينيين العزل في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومنها قيام جنود الاحتلال بإطلاق النار بهدف القتل تجاه الفلسطينيين المحميين بموجب القانون الدولي الإنساني. وأوضحت الهيئة في مخاطبتها للمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القانون موريس تيدبال بينز، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 مايكل لينك، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي إسرائيل، ريم السالم - المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، وخبير مستقل في حقوق الإنسان والتضامن الدولي أوبيورا سي أوكافور، والمقرر الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار فابيان سالفيولي، توثيقها استهداف واستباحة حياة العديد من المواطنين، منهم الأطفال والنساء، ومقتلهم على الحواجز العسكرية الإسرائيلية بادعاء قوات الاحتلال محاولتهم تنفيذ عمليات ضدهم، أو لمجرد الاشتباه بهم دون وجود خطر جدي يهدد حياة جنود الاحتلال. وطالبت الهيئة في مخاطبتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها كاملة باعتبارها دول أطراف ثالثة، وتفعيل استخدامها لآليات الولاية القضائية العالمية لتحقيق العدالة الدولية، وملاحقة ومحاسبة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، حيث تعد تلك الانتهاكات جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة. وعلى الصعيد الميداني، أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال المتمركزة قرب جدار الفصل العنصري، المقام فوق أراضي قرية طورة جنوب جنين. كما فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة في البلدة القديمة من الخليل، وأغلقت منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع وسط المدينة تمهيدا لاقتحام المستوطنين المنطقة. وقامت مجموعات من المستوطنين بنصب خيام أمام أحد المنازل المقابلة لاستراحة الحرم الإبراهيمي الشريف، ونصبوا خيام أخرى على المباني في منطقة قيطون مقابل بركة السلطان في المنطقة الجنوبية من المدينة. وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت ليلة أمس الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين وفتحت أبوابه بالكامل أمام المستوطنين بحجة الاحتفال بعيد الفصح. وفي قطاع غزة، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم، مسافة محدودة في أراضي الفلسطينيين شرقي بلدة /بيت حانون/ شمال قطاع غزة. وتتوغل قوات الاحتلال بين الفينة والأخرى في المناطق الشرقية والشمالية للقطاع، وتقوم بعمليات تجريف وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من السلك الفاصل.
615
| 18 أبريل 2022
أغلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم، الحرم الإبراهيمي أمام المصلين، تمهيدا لاقتحامه من قبل المستوطنين للإحتفال بعيد الفصح اليهودي. وذكرت مديرية أوقاف الخليل، أن قوات الاحتلال أغلقت الحرم الساعة العاشرة الليلة الماضية ويمتد الإغلاق لمدة يومين. واعتبرت أن الإغلاق هو تعدٍ سافر على حرمة الحرم، واعتداء استفزازي على حق المسلمين بالوصول إلى أماكن العبادة الخاصة بهم. وفي السياق ذاته ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وأغلقته أمام المواطنين تمهيدا لاقتحام المستوطنين للمنطقة ، فيما اقتحمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، منطقة برك سليمان وتمركزت عند البركة الثالثة، وقامت بأداء طقوس تلمودية. يشار إلى أن منطقة برك سليمان السياحية تتعرض منذ فترة إلى اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين. ومن جهة أخرى ، شنت قوات الإحتلال الإسرائيلي اليوم، حملة إعتقالات واسعة طالت 15 فلسطينيا من عدة مناطق مختلفة من الضفة الغربية . وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية /وفا/ ان قوات الاحتلال اعتقلت تسعة فلسطينيين من قرية /حوسان/غرب بيت لحم، وذلك بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها، فيما اعتقلت أربعة آخرين من بينهم أسير محرر من محافظة رام الله والبيرة . كما اعتقلت تلك القوات معتكفا من باحات المسجد الأقصى المبارك أثناء اقتحامها المسجد لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل لمناسبة عيد الفصح العبري، فيما اعتقلت أسيرا محررا من بلدة / طمون/ جنوب طوباس.
550
| 18 أبريل 2022
كانت المقدسية آلاء الصوص تغطي أحداث قمع الاحتلال الصهيوني للمعتكفين في المسجد الأقصى فجر يوم الجمعة الماضي، فهي ناشطة وصحفية لا تقبل أن يمرّ عليها حدث دون أن تشارك في تغطيته، لكنها لم تتوقع أن تأتيها الضربة من الجندي بشكل مفاجئ فتؤدي لكسر يدها. تقول آلاء للشرق : كنت معتكفةً مع صديقاتي في المسجد الأقصى من بعد صلاة التراويح، أقضي ليلةً مفعمةً بالخشوع والطمأنينة، فالصلاة والعبادة في مسجدنا العظيم أمرٌ لا يمكن تعويضه. وتضيف: بعد صلاة الفجر بدأت قوات الاحتلال بالهجوم على المصلين بقنابل الصوت والغاز والضرب بالهراوات، وكنت أمسك جوالي فقط وأوثق به ما يجري، لم أفعل أكثر من ذلك، فإذ بالجندي يباغتني ويرفع هراوته ويضربني بقمة الوحشية ويكمل طريقه في المشي وكأنه لم يفعل أي شيء . وتتابع: أصابت الضربةُ يدي اليسرى، لقد كانت مؤلمة بشكل كبير، صرخت بأعلى صوتي ألمًا وقهرًا، فالهراوة ليست من خشب لقد بدت من حديد مغلف بالبلاستيك، في حين أنني لم أعتدِ على أحد. صبرت آلاء التي تسكن في بيت حنينا بالقدس على آلام يدِها، فهي لم تحتمل أن تترك الأحداث دون توثيق فقد بدا الاقتحام والضرب أكثر وحشية من أي اقتحام آخر وفق آلاء. تابعت التصوير بيدها اليمنى، حتى إذا ما نال منها الألم نقلها المسعفون إلى مستشفى المقاصد في القدس، وهناك أخبرها الأطباء أنها أصيبت بكسر ورضوض في يدها وقد تم تجبيرها ولفّها. وتؤكد آلاء للشرق أن إصرارها على مواصلة توثيق اعتداءات الاحتلال رغم ألمها ليس من فراغ، تعلق: الكثير من الشباب المعتقلين تم الإفراج عنهم بسبب الفيديوهات التي قمنا بتصويرها سواء أنا أو زملائي النشطاء والصحفيين، حيث تكون تهمتهم التي يوجهها لهم المحقق الصهيوني هي الاعتداء على قوات الجيش، في حين تثبت الفيديوهات التي نسلمها لأهاليهم وبدورهم يسلمونها لمحامي المعتقل أن الاحتلال هو المعتدي فيتم إطلاق سراحهم وعدم سجنهم وإن كان ينالهم الكثير من الضرب والاعتداء. وتبين أنه رغم وحشية قوات الاحتلال المفرطة تصدى الشباب المقدسي لها بكل ما يمتلكون من قوة وبالوسائل البدائية، تأكيدا منهم أن المساس بالأقصى مُحرم، مشيرة أن سلطات الاحتلال هي التي بدأت باستفزاز الفلسطينيين من خلال اقتحامها الأقصى مع نية المستوطنين بالاحتفال بما يسمى عيد الفصح لذلك عليهم تحمل ردة الفعل الفلسطينية.
1791
| 18 أبريل 2022
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم، لمناسبة عيد الفصح العبري. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا / ، أن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة المسجد الأقصى، في محاولة لإخراج المصلين والمعتكفين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية. وأضافت بأن عددا من قناصة شرطة الاحتلال انتشروا فوق أسطح المسجد الأقصى وفوق البنايات المجاورة له. وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد لمناسبة عيد الفصح اليهودي، الذي بدأ صباح الجمعة ويستمر أسبوعا. يذكر أن فلسطينيا، أصيب الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة الطور بالقدس المحتلة . وكانت قوات الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة، اقتحمت أمس ساحات المسجد الأقصى، وفرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد، حيث منعت كل من هم دون الـ40 عاما من دخوله، واعتدت على المتواجدين بالضرب وأخلت معظمهم من الساحات، لتوفير الحراسة لاقتحامات المستوطنين للأقصى لمناسبة ما يسمى عيد الفصح العبري.
1195
| 18 أبريل 2022
جاء اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى بعد صلاة فجر 14 رمضان الجاري 1443 هجرياً، الموافق 15 أبريل 2022، وإطلاق الرصاص والقنابل الغازية والصوتي على المصلين، استكمالاً لسلسلة انتهاكاته وجرائمه وأيضاً صمت العالم والمنظمات الأممية والدولية. وأسفر اقتحام الفجر الذي استمر ساعات عن اعتقال وإصابة أكثر من 500 مصل، في مشهد يعيد للأذهان التوتر الذي شهده المسجد خلال شهر رمضان السابق، وغيره من معارك وأحداث شهدتها فلسطين في الشهر الفضيل من موقعة عين جالوت إلى قبل حوالي 785 عاماً، إليك أبرزها، بحسب موقع الجزيرة نت: 1- معركة عين جالوت ـ 26 رمضان 658 ـ 4 سبتمبر 1260: وقعت المعركة في منطقة عين جالوت، نسبة لاسم قرية بين مدينتي بيسان ونابلس، شمالي فلسطين، وقادها سلطان مصر المملوكي سيف الدين قُطز، وفيها تم القضاء على خطر المغول الذي استمر 40 عاماً، ودمّر العراق بعد إسقاط الخلافة العباسية، وحاول السيطرة على مصر والعالم الإسلامي. 2- معركة حِطّين ـ 26 رمضان 583 هجرية– 5 ديسمبر 1187: حطين اسم منطقة في الشمال الفلسطيني بين طبريا والناصرة، وفيها اشتبك المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي، مع الصليبيين، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين وانتهاء الاحتلال الصليبي في القدس بعد 88 عاماً من الفساد، وقتل معظم سكانها، وتحويل أجزاء من المسجد الأقصى إلى كنيس وإسطبل للخيول. 3- مجزرة اللد ـ 5 رمضان 1367 -11 يوليو 1948: ارتكبت القوات الإسرائيلية المجزرة في المدينة الواقعة وسط فلسطين التاريخية، وذلك لإخماد ثورة السكان بعد النكبة التي حلت بهم وإقامة إسرائيل على أنقاض قراهم ومدنهم بعد تهجيرها في مايو من العام نفسه. ـ نفذ المجزرة وحدة إسرائيلية بقيادة موشيه ديان، تحت وابل من القذائف المدفعية والنيران، بعد انسحاب قوات عربية من المدينة، ولم يشفع للسكان اللجوء لأحد المساجد، فقُتل 176 منهم داخله. 4- حرب أكتوبر ـ 10 رمضان 1393 – أكتوبر 1973: وقعت الحرب التي تُسمى وفق إسرائيل حرب يوم كيبور أو عيد الغفران، عندما قامت قوات مصرية وسورية بشن هجوم مشترك مفاجئ ضد القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان. ـ تمكنت القوات المصرية من اجتياز قناة السويس، وتجاوز خط بارليف وهو عبارة عن تحصينات أقامتها إسرائيل بعد احتلالها سيناء عام 1967. ـ توقف إطلاق النار يوم 24 أكتوبر، ثم بدأت مفاوضات لفض الاشتباك، الذي بدأ فعلياً مطلع عام 1974. 5- مواجهات بالأقصى ـ 1 رمضان 1409 – 7 أبريل 1989: نظّم المصلون مسيرة بعد صلاة الجمعة داخل ساحات المسجد الأقصى، ورددوا هتافات تؤكد هوية المسجد وإسلاميته، وأحرقوا العلم الإسرائيلي، فبادرتهم القوات الإسرائيلية بوابل من الرصاص والقنابل الغازية فأصيب 9 من المصلين واعتقل 40، ومنع سكان الضفة الغربية من الصلاة في المسجد في أيام الجمعة المتبقية من الشهر. ـ 10 أبريل 1989: قتَل مستوطن إسرائيلي شاباً فلسطينياً بالقدس، في حين نفذ عضو الكنيست الإسرائيلي غيئولى كوهين ورئيس بلدية القدس تيدي كوليك اقتحاماً استفزازياً للمسجد يوم 11 من الشهر نفسه. ـ رمضان 1413 ـ فبراير 1993: نصبت مجموعة الشهيد عماد عقل مع رفيقيه الأسيرين المحررين محمد دخان ورائد الحلاق كميناً لدوريتين إسرائيليتين قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطع غزة، فقتلوا 3 جنود وأصابوا 4 آخرين. 6- مجزرة المسجد الإبراهيمي ـ 15 رمضان 1415 – 25 فبراير 1994: في الركعة الثانية من فجر الجمعة 15 رمضان، نفذ المستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين مجزرة بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، فاستشهد 29 منهم، وأصيب العشرات، وقتل المنفذ، ثم اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة. 7- أيام الغضب ـ 2 رمضان 1425 – 16 أكتوبر 2004: نهاية معركة أيام الغضب -حسب التسمية الفلسطينية- مع قوات الاحتلال التي شنت عملية عسكرية بريّة شمالي قطاع غزة في الفترة ما بين 29 سبتمبر (15 شعبان) وحتى 16 أكتوبر (2 رمضان) وانسحبت من دون تحقيق هدف وقف إطلاق القذائف على المستوطنات. 8- الجرف الصامد ـ 11 رمضان 1435 – 8 يوليو 2014: شنت إسرائيل حرباً على غزة أطلقت عليها الجرف الصامد وسمتها الفصائل العصف المأكول، استمرت 50 يوماً وأسفرت عن استشهاد 1742 فلسطينياً، بينهم 530 طفلاً و302 امرأة، وفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. ـ تم تدمير 62 مسجداً بالكامل و109 مساجد جزئياً، وكنيسة واحدة جزئياً، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة، ونحو 13 ألف منزل. ـ قُتل 64 جندياً إسرائيلياً و6 مدنيين بينهم امرأة، وجرح نحو 720 آخرين، وأسر حركة المقاومة الإسلامية حماس عدداً من الجنود الإسرائيليين. ـ خلال الحرب نفذت حماس عدة عمليات خلف خطوط الجيش الإسرائيلي، وضربت مدناً إسرائيلية برشقات صاروخية. 9- سيف القدس ـ 28 رمضان 1442 ـ 10 مايو2021: وأطلقتها كتائب القسام رداً على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس، ودعوات استيطانية لتنفيذ اقتحام جماعي للأقصى. ـ استشهد نحو 260 فلسطينياً في القصف الإسرائيلي على غزة. اقتحام الفجر ـ 14 رمضان 1443 ـ 15 أبريل 2022: في أثناء صلاة الفجر باغتت قوات إسرائيلية المصلين في المبنى القبلي المسقوف من المسجد الأقصى بوابل من الرصاص والقنابل الغازية والصوتية، وأصابت العشرات واعتقلت المئات. 10- عمليات متفرقة نفذها شخص أو مجموعة أشخاص منذ عام 2001، ومنها: ـ 16 رمضان 1422 ـ 1 ديسمبر 2001: نفذ الفلسطينيان أسامة محمد عيد بحر ونبيل محمود جميل حلبية عمليتي تفجير في القدس، مما أسفر عن مقتل 11 إسرائيلياً وإصابة 190 آخرين. ـ 17 رمضان 1422 ـ 2 ديسمبر 2001: فجر الفلسطيني ماهر حبيشة، من مدينة نابلس، نفسه في حافلة إسرائيلية بمدينة حيفا فقتل 16 إسرائيلياً على الأقل وجرح 55 آخرين. ـ 10 رمضان 1423 – 15 نوفمبر 2002: 3 فلسطينيين ينتمون إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي -أكرم الهنيني وذياب المحتسب وولاء سرور- ينفذون عملية مشتركة في مدينة الخليل أدت إلى مقتل 12 ضابطاً وجندياً.
5370
| 17 أبريل 2022
بالتكبير وقراءة القرآن والنداء على محمد الضيف قيادي الذراع العسكرية لحركة حماس، بث المرابطون داخل المسجد الأقصى الرعب في قلوب قوات الاحتلال الإسرائيلي التي زادت من إجرامها ووحشيتها في محاولة لإفراغ الأقصى وتدنيسه بالمستوطنين . ووفق الجزيرة، واجه مرابطون من داخل المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، الأحد، اقتحامات المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال على المعتكفين ومحاصرتهم، بتكبيرات وهتافات مدوّية موجهين رسائل عدة لفصائل المقاومة في غزة. فيديو | مرابطون محاصرون بالمصلى القبلي في المسجد الأقصى يوجهون استغاثات من داخل المصلى. #المسجد_الأقصى #AlAqsaUnderAttack pic.twitter.com/VKnpPrPEyo — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 17, 2022 وعلت أصوات المصلين المحاصرين داخل المصلى بالتكبيرات والهتافات مرددين “الله أكبر.. بالروح بالدم نفديك يا أقصى.. يا غزة يلّا، من شان الله (وهي رسالة موجهة إلى فصائل المقاومة هناك للرد على عدوان الاحتلال). وفي مقطع فيديو آخر، هتف المعتكفون في المسجد الأقصى باسم محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وفي وقت سابق صباح اليوم، أطلق مرابطون في المصلى القبلي نداءات استغاثة عبر سماعات المسجد إثر استمرار اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين هناك ومحاصرتهم، قبل أن تقطع قوات الاحتلال الكهرباء عن المسجد. كما صدحت مكبرات المساجد في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية تدعو الفلسطينيين إلى النفير دفاعًا عن المسجد الأقصى، وخرجت مسيرتان هناك تنديدًا بالاقتحامات. وانتشر مقطع فيديو لشاب يرتل آيات من القرآن الكريم خلال اقتحام قوات الاحتلال للأقصى، كما شوهد آخر كفيف يرتل القرآن في باحات المسجد المبارك متحديًا وجود المستوطنين. فيديو| شاب فلسطيني يتحدى قوات الاحتلال الإسرائيلي ويقرأ القرآن أمام القوات المقتحمة للمسجد الأقصى #المسجد_الاقصي pic.twitter.com/eHp8Fggcuu — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 17, 2022 واعتدت قوات الاحتلال أيضًا على معتكفات فلسطينيات في مصلى قبة الصخرة، كما منعت إحدى المقدسيات عند باب المطهرة -يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك- من العودة إلى منزلها. وأظهر مقطع مصور المرابطات وهن يصرخن جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهن، بالتزامن مع استباحة واسعة للأقصى من مئات المستوطنين بحراسة شرطة وضباط الاحتلال في ما يسمى “عيد الفصح اليهودي” تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم. واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا يهودية وجولات استفزازية في رحابه. وأصيب عدد من المصلين واعتُقل آخرون، صباح اليوم خلال اقتحام قوات الاحتلال الأقصى لتأمين الاقتحامات.
699
| 17 أبريل 2022
طالبت الرئاسة الفلسطينية اليوم، الشعب الفلسطيني بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه والتصدي للتصعيد الإسرائيلي الخطير، مبينة رفضها التام لتصريحات نفتالي بينيت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي. وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن تصريحات بينيت حول أحقية أي شخص الدخول للأقصى والصلاة فيه مرفوضة تماما، وهي محاولة لتشريع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك. وحذر أبو ردينة من خطورة ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك اليوم، حيث أغلقت أبواب المسجد أمام المصلين في وقت استباحت فيه مع المستوطنين ساحات المسجد. وقال إن ما جرى في المسجد هو محاولة مرفوضة لتشريع ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. وأكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا، مهما كان الثمن، بهذا التقسيم الزماني والمكاني، وأن المسجد، كما قررت الشرعية الدولية بما فيها القرارات الأخيرة لليونسكو، هو مسجد للمسلمين. وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات. وشدد أبو ردينة على أن ما جرى في المسجد الأقصى هو تصعيد خطير تتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تداعياته. وطالب الإدارة الأمريكية بالخروج عن صمتها ووقف هذا العدوان الذي سيشعل المنطقة بأسرها، كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، كخطوة أولى نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وحث أبو ردينة أبناء الشعب الفلسطيني على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.
1765
| 17 أبريل 2022
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، باحات المسجد الأقصى، وفضت تجمعات للفلسطينيين من المصلين والمعتكفين، قبل أن يقتحم عشرات المستوطنين الحرم القدسي، وأطلق المعتكفون المحاصرون داخل المسجد القبلي نداءات استغاثة لحماية المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال. ووفق فيديوهات بثتها الجزيرة، فقد اعتدت قوات الاحتلال على المرابطين بالمسجد كما اعتدت على النساء المرابطات . فيديو| اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي #AlAqsaUnderAttack #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/BuDCe7YDzR — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 17, 2022 فيديو| الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على النساء المرابطات بالمسجد الأقصى #AlAqsaUnderAttack #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/RpufnRYdrY — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 17, 2022 واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين داخل الحرم وعند باب الأسباط، مع محاصرة المصلين داخل المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة منذ صلاة الفجر، ثم قام العشرات من المستوطنين باقتحام الأقصى على شكل أفواج، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال. شاهد| الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على مرابط بالأقصى وسط هلع ابنه وصرخاته #AlAqsaUnderAttack #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/g0ItRuH5hd — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 17, 2022 وذكرت الجزيرة أن 3 أفواج من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى، وتجولوا في أرجائه مرددين شعارات دينية، وبلغ إجمالي المستوطنين الذين اقتحموا المسجد 100 مستوطن دخلوا من بابي المغاربة والرحمة. وذكر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن الاحتلال أغلق معظم أبواب البلدة القديمة في القدس منذ الفجر، وفتح 3 أبواب فقط، وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت على المصلين داخل المسجد القبلي، وتحاول اقتحامه عن طريق العيادة الملاصقة له. وأطلق المعتكفون نداءات استغاثة عبر مكبرات الصوت تدعو الفلسطينيين من داخل القدس والخط الأخضر للتوافد على الحرم القدسي لحمايته من انتهاكات الاحتلال، ووفق الجزيرة نقلاً عن المعتكفين المحاصرين، فقد دنس جنود الاحتلال المصحف الشريف داخل المسجد القبلي. وقالت الجزيرة إن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من الفلسطينيين عند باب حطة، وهو أحد أبواب الحرم القدسي، واعتقل عددا منهم. وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري للجزيرة إن الاحتلال يمارس الإرهاب في الأقصى، ويقمع المصلين ويمنع حرية العبادة، وحمل الشيخ صبري حكومة إسرائيل مسؤولية ما يجري في القدس، ودعا خطيب الأقصى إلى حراك سياسي ودبلوماسي عربي وإسلامي للضغط على الاحتلال، ووقف تجاوزاته. الفصائل الفلسطينية وإزاء اعتداءات قوات الاحتلال، حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال تداعيات السماح للمستوطنين باقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى، وأضافت الحركة أن استمرار الاعتداء على المعتكفين والمصلين وعلى قدسية الزمان والمكان سيرتد على الاحتلال ومستوطنيه. في حين اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن تجدد الاعتداءات على المسجد الأقصى يكشف نية الاحتلال التضليل لتمرير مخططاته الإرهابية، وأضافت الحركة أن الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة على المسجد الأقصى تدفع نحو المواجهة الشاملة.
1330
| 17 أبريل 2022
كشف صاحب الصورة الأشهر في أحداث اقتحام المسجد الأقصى من طرف الجيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل اللقطة المتداولة التي تظهره مستلقيا على جانبه ويصور جنديا كان يطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين. وأوضح الرجل أنه لم يكنيفترش الأرض بمحض إرادته، بل كان متعبا ولا يستطيع الوقوف بسبب الاعتداء عليه بشكل مستمر من قبل العناصر الإسرائيلية، وفي تصريحات نشرتها روسيا اليوم: أنا ما كنت جاعص، أنا كنت مش قادر أتحرك من كتر الضرب والاعتداء علي. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصورة على نطاق واسع، ويظهر مقطع فيديو تعرض الرجل للضرب المبرح بالهراوات من قبل الجنود، وذلك إثر اندلاع مواجهات في ساحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي بعد صلاة فجر يوم الجمعة، تلتها اعتداءات عنيفة وثقتها مقاطع فيديو. أصيب عشرات من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، جراء اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وباحاته. وأكد الهلال الأحمر في القدس وصول عدد الإصابات جراء اعتداء قوات الاحتلال على المصلين إلى 152، مشيرا إلى نقل المصابين إلى مستشفى المقاصد والمستشفى الميداني للهلال الأحمر، كما عولجت إصابات قليلة ميدانيًّا.
1692
| 16 أبريل 2022
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته، والاعتداء على المصلين في داخل المسجد وفي باحاته، ما أدى إلى إصابة 152 مواطناً فلسطينيا واعتقال المئات، مؤكدة أن هذا التصعيد الخطير يشكل اعتداءً على مشاعر الأمة الإسلامية جمعاء، وانتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية. وحمّلت المنظمة، في بيان لها، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. كما دعت المنظمة المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وللأماكن المقدسة، ومنع تكرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية التي من شأنها أن تغذي الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة. وبدوره، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، امس، بأشدّ العبارات، اقتحام الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، والذي أدى إلى إصابة حوالي 152 مصلياً واعتقال المئات، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً، وتصرفا مدانا ومرفوضا وتصعيدا خطيرا. وأكد الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان له، على ضرورة احترام سلطات الاحتلال الإسرائيلي الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة ومقدساتها ووقف كل الإجراءات غير الشرعية. وطالب الأمين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للحفاظ على سلامة المسجد الأقصى والمصلين، وبضرورة تقيد إسرائيل بالتزاماتها كقوةٍ قائمةٍ بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني. ومن القاهرة، أدان البرلمان العربي امس اقتحام القوات الاسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف والاعتداء على المصلين، مطالبا بموقف دولي حاسم لوقف الممارسات العدوانية والانتهاكات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وقال رئيس البرلمان العربي عادل العسومي في بيان أن اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك والتعدي على المصلين الموجودين في باحاته يعد انتهاكا لحرمة المسجد الأقصى واستفزازا لمشاعر المسلمين. وشدد على أن هذه الاعتداءات انتهاك لأبسط حقوق الانسان التي ينادي بها المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته وهو ما يستوجب موقفا دوليا حاسما لوقف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. ودعا العسومي الى ضرورة وقف كافة الممارسات التي تنتهك حرمة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والمقدسيين لاسيما خلال شهر رمضان المبارك وما له من خصوصية كبيرة لدى المسلمين محذرا من مغبة هذا التصعيد الخطير. وأكد ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية وسط صمت المجتمع الدولي مطالبا المنظمات الدولية المعنية بالتدخل السريع والعاجل لوقف ممارسات قوات الاحتلال الاسرائيلي تجاه الفلسطينيين والاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين. وخلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وأمين عام اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بعد ساعات على اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى وإصابتها عشرات الفلسطينيين في المسجد واعتقالها لآخرين، حذر الأردن وفلسطين، من أن التصعيد في المسجد الأقصى بمدينة القدس، يهدد بتفجير الأوضاع، ويقوض كل الجهود للحفاظ على التهدئة الشاملة. وحسب بيان للخارجية الأردنية، قال الصفدي والشيخ، إن اقتحام الجيش والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وما نتج عنه من إصابات واعتقالات يعد تصعيداً خطيراً ومداناً يهدد بتفجر الأوضاع، وخرقاً صارخاً لمسؤولية إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ويجب أن لا يتكرر. وأكد المسؤولان الأردني والفلسطيني، خلال الاتصال، على ضرورة وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية والاستفزازية في المسجد الأقصى، واحترام حقوق المصلين بممارسة شعائرهم الدينية بحرية ودون قيود. واعتبرا أن التصعيد في الأقصى يقوض كل الجهود التي بُذلت للحفاظ على التهدئة الشاملة. وفي بيان آخر، أدان المتحدث باسم الخارجية الأردنية هيثم أبو الفول، اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، والاعتداء عليه وعلى المصلين. وأكد السفير هيثم أبو الفول الناطق الرسمي باسم الوزارة، امس، أن اقتحام الحرم القدسي الشريف، والاعتداء عليه وعلى المصلين يعد انتهاكا صارخا، كما أنه تصرف مدان ومرفوض، مطالبا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم فورا. وحذر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية من مغبة هذا التصعيد الخطير، وحمل سلطات الاحتلال مسؤولية سلامة المسجد الأقصى والمصلين، مطالبا سلطات الاحتلال بضرورة التقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني. ومن جهتها، دعت الأمم المتحدة، امس، إلى وقف الاستفزازات في الحرم القدسي، محذرةً من مخاطر التصعيد في القدس. وقال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، في بيان: نشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في القدس.. يجب أن تتوقف الاستفزازات في الحرم القدسي الآن. وأفاد بأن الأمم المتحدة على اتصال وثيق مع الشركاء الإقليميين الرئيسيين والأطراف لتهدئة الوضع. وحذر قائلا: إن السماح لمزيد من التوترات سيؤدي لمزيد من المخاطرة بتصعيد آخر. إلى ذلك، طالب الاتحاد الأوروبي، امس، باحترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة في مدينة القدس. وقال الاتحاد في بيان صحفي عبر موقعه الإلكتروني، إنه يتابع بقلق التصعيد الأخير في أعمال العنف بأنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والمواجهات في المسجد الأقصى صباح الجمعة. ودعا إلى توقف العنف على الفور، ومنع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، وطالب باحترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة احتراما كاملا، مشددا على ضرورة التعاون الأمني الفلسطيني الإسرائيلي. وأفاد أن جميع القادة يتحملون مسؤولية العمل ضد المتطرفين، مجددا دعوته إلى جميع الأطراف للانخراط في الجهود الرامية لخفض التصعيد، دون مزيد تفصيل.
898
| 16 أبريل 2022
علقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، على اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى صباح اليوم وإطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة نحو 67 مصليا منهم. وأعادت مساعد وزير الخارجية، تغريد مقطع فيديو عن لحظة اقتحام المسجد الأقصى وقالت عبر حسابها الرسمي في تويتر: الدول التي تهتف من أجل حقوق الإنسان لن تتحدث عن مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، ولن تتحدث عن الإساءة إلى الأقليات الدينية، ولن تحشد مجلس الأمن لوقف أطول احتلال عسكري قائم، بل في الواقع ستمنع أي حركة مقاطعة أو إدانة. Countries chanting for Human Rights WON’T talk about boycotting Israeli Occupation, they WON’T talk about abusing “religious minorities”, they WON’T mobilize Security Council to stop the longest existing military occupation, in fact they’d stop any movement to boycott or condemn. https://t.co/s0dSQwURw8 — لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) April 15, 2022 وأصيب، فجر اليوم، عشرات المصلين الفلسطينيين، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، عليهم في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة نحو 67 مصليا منهم. وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى، وتعاملت طواقمها مع أكثر من 67 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون. وأشارت وكالة وفا إلى أن معظم الاصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم، فيما تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس، ولاحقت قوات الاحتلال المصلين واعتدت عليهم بالضرب وأخلت معظمهم من باحات الاقصى، واغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، ومازال عددا من المصلين محاصرين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى.
1429
| 15 أبريل 2022
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على سيدات وكبار السن الفلسطينيين عقب اقتحام باحات المسجد الأقصى، اليوم الجمعة. ورصدت لقطات مصورة لحظة اعتداء أحد جنود الاحتلال على فتاة فلسطينية بالضرب خلال مواجهات الجمعة الثانية من شهر رمضان في باحات الأقصى، حيث ركض نحوها وضربها ثم أكمل طريقه. #AlAqsaUnderAttack ???????????? #Palestine Look the brutality ????! The Occupation soldiers aggressively pushing elderly worshippers at one of the gates of Al Aqsa mosque in Jerusalem in Palestine#اقتحام_رمضان #المسجد_الأقصى #القدس #الأقصى #فلسطين_قضيتي #فلسطين#AlAqsa #Jerusalem #Ramadan pic.twitter.com/ZatkBNdtQA — Islam Essa????????#Gaza????♀️???? (@IslamEssa_Gaza) April 15, 2022 وحاولت النساء مساعدة الفتاة الفلسطينية وتقديم الرعاية الطبية لها بعد ما تعرضت له ما اعتداء، بحسب تقرير للجزيرة. وفي السياق، أظهرت لقطات أخرى اعتداء جنود الاحتلال على مجموعة من كبار السن، حيث قاموا بدفعهم بقوة وضربهم لإجبارهم على مغادرة باحة المسجد، وأشار شهود عيان إلى أن قوات الشرطة لاحقت المصلين، واعتدت عليهم بالضرب في ساحات المسجد. وجاء ذلك عقب اقتحام المئات من جنود الاحتلال المسجد الأقصى والمسجد القبلي، ومهاجمة المصلين بقنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني. من جانبهم، رد المصلون على الهجوم بالحجارة والألعاب النارية. وتسببت المواجهات في إصابة أكثر من 152 شخصا تم نقلهم إلى مستشفى المقاصد والمستشفى الميداني للهلال الأحمر لتلقي العلاج. #Israeli occupation forces assulted #Palestinian women in the courtyards of Al-Aqsa Mosque, Friday morning. #Act4Palestine #AlAqsaUnderAttack #اقتحام_رمضان #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/4wAeMlcDOj — Gaza Press (@GazaPress8) April 15, 2022 وأفاد تلفزيون فلسطين نقلًا عن مدير التمريض بمستشفى المقاصد في القدس بوصول 40 إصابة إلى المستشفى بينها إصابة واحدة خطرة و16 إصابة شديدة و8 حالات نقلت إلى الإنعاش، مشيرًا إلى أن الجرحى أصيبوا برصاص مطاطي وقنابل صوت واعتداءات بالضرب. وكان آلاف المصلين أدوا صلاة الفجر في المسجد، كما اعتكف العشرات من المصلين فيه خلال ساعات الليل، واندلعت المواجهات بشكل عنيف عقب صلاة الفجر وردد المئات من المصلين التكبيرات والهتافات في وجه قوات الاحتلال.
1681
| 15 أبريل 2022
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشد العبارات، اقتحام الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف/، والاعتداء عليه وعلى المصلين. وأكد السفير هيثم أبو الفول الناطق الرسمي باسم الوزارة، اليوم، أن اقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف/، والاعتداء عليه وعلى المصلين يعد انتهاكا صارخا، كما أنه تصرف مدان ومرفوض، مطالبا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم فورا. كما حذر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية من مغبة هذا التصعيد الخطير، وحمل سلطات الاحتلال مسؤولية سلامة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والمصلين، مطالبا سلطات الاحتلال بضرورة التقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني. يُشار إلى أن 67 مصليا فلسطينيا أصيبوا، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم في المسجد الأقصى المبارك، حيث قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ولاحقتهم واعتدت عليهم بالضرب. كما قامت قوات الاحتلال بإخلاء معظم المصلين من باحات الأقصى، وأغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، حيث حوصر عددا من المصلين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى، إضافة إلى إطلاقها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، ما أدى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه. وكان الآلاف من الفلسطينيين، وصلوا فجر اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامناً مع استمرار جماعات /الهيكل المزعوم/ حشد مناصريها لاقتحامه بشكل مكثّف في عيد الفصح العبري، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح /القربان/ داخله. وعلى الرغم من التشديدات الأمنية، إلا أن الفلسطينيين من الداخل المحتل وأهالي القدس، توافدوا إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه في تزايد، تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد و/ذبح القرابين/ فيه.
2309
| 15 أبريل 2022
اقتحم الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى اليوم ما أدى إلى اشتباكات مع المصلين أسفرت عن 160 مصاباً منهم بسبب الاعتداء عليهم بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط. اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى وتدنيسه اليوم ليس المرة الأولى فهي واقعة متكررة يشاركهم في تنفيذها المستوطنون الذين يعملون للسيطرة على أولى القبلتين لممارسة طقوسهم وشعائرهم التلمودية الداعية لذبح القرابين، بهدف إقامة هيكلهم المزعوم الذي نفت كل لجان الآثار وجوده داخل حدود ثالث الحرمين. فما حقيقة ما يجري في القدس والمسجد الأقصى؟.. يجيب عن السؤال تقرير مطول نشره موقع الجزيرة نت، اليوم أوضح خلاله أن هناك أكثر من 42 جماعة ومؤسسة صهيونية تعمل على اقتحام الأقصى، وتسعى لإعادة بناء الهيكل المزعوم، فكيف تدير هذه الجماعات عمليات الاقتحام وتنسقها مع شرطة الاحتلال؟ وقبل شهرين، وفي ذات الموقع (المنطقة الشرقية)، وتحديداً في 14 ديسمبر 2021، كان شرطي مرافق لمجموعة مقتحمين يتجول بينهم ويحدق في وجوههم بتركيز لمنعهم من التمتمة أو الصلاة بصوت مرتفع، وحين ضبط أحدهم يفعل ذلك، اقترب منه وهدده بإخراجه من المسجد إن كررها. قصتان حقيقيتان متناقضتان، وثقها ونشرها مستوطنون مقتحمون للأقصى يندرجون ضمن ما تعرف بجماعات الهيكل أو المعبد، لكنهم يتفاوتون في رضاهم أو سخطهم على أداء رجال شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي تسيطر على أبواب المسجد وتتكفل بتأمين مجموعات المستوطنين خلال اقتحامهم بمساعدة فرق القوات الخاصة. ورغم مساندة شرطة الاحتلال للمستوطنين والمتطرفين اليهود في اقتحام المسجد الأقصى كلما أرادوا ذلك، إلا أن هناك جماعات أخرى منهم غير راض عن أداء شرطة دولتهم. ويهاجم التيار الذي يترأسه توم نيساني مراراً وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال عومير بارليف، ويقول إنه منذ توليه منصبه أُبعد نشطاء جبل الهيكل دون سبب كاف. ويقول نيساني إنه أبعد 6 أشهر بحجة أن وجوده في الأقصى يؤدي إلى إصابة جسدية أو أضرار في الممتلكات، ويوثق تعرّض الشرطة المتكرر لطاولته التي نصبها على مدخل حائط البراق احتجاجا على إبعاده. ويبدي هذا التيار انزعاجه من التفتيش الأمني قبيل اقتحام الأقصى، ويدّعي تعمّد الشرطة تأخير بعض المقتحمين وتعرضهم لتفتيش جسدي، وإخراج بعضهم منه عنوة، إضافة إلى مقاطع فيديو لمشادات كلامية بين المقتحمين والشرطة داخل الأقصى وعلى أبوابه، وصولاً إلى رفع قضايا ضد بعض أفراد الشرطة، والمشاركة في مناقشات لجنة الأمن الداخلي الإسرائيلي في الكنيست حول الترتيبات الأمنية في الأقصى. ويوضح الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص أن كل مقتحمي المسجد الأقصى ينتمون إلى تيار الصهيونية الدينية لمؤسسها الحاخام أبراهام كوك، الذي يعيد تفسير النصوص التوراتية على أسس صهيونية دينية، ويتعامل مع الصهيونية وكأنها المخلّص المنتظر. وعلى عكس بعض التيارات الدينية، تتبنى الصهيونية الدينية فكرة وجوب دخول جبل الهيكل -أي المسجد الأقصى- قبل مجيء المسيح المنتظر، وصولاً إلى فكرة توريط الرب، وحتمية إقامة الهيكل وتحقيق الطهارة أولا حتى يأتي المخلص. توسع هذا التيار وازداد مريدوه من الحاخامات وأتباعهم الذين ينتمي غالبيتهم للتيار القومي الديني، مع تباينهم في درجة التدين، حتى أمسوا اليوم أكثر من 42 جماعة ومؤسسة تعمل على اقتحام الأقصى وتسعى لإعادة بناء الهيكل المزعوم. - أمناء جبل الهيكل أولى الجماعات نشأة هي أمناء جبل الهيكل لمؤسسها جرشون سلمون، وجماعة معهد الهيكل لمؤسسها يسرائيل أرئيل، التي تعتبر المؤسسة الأم لجماعات الهيكل، وتواليها الجمعيتان الاستيطانيتان البارزتان عطيرت كوهنيم وإلعاد، ولاحقا نشأت جماعة نساء لأجل الهيكل، وطلاب لأجل الهيكل برئاسة توم نيساني، وجماعة تراث جبل الهيكل، كما أدى ائتلاف الجماعتين السابقتين إلى تأسيس جماعة جبل الهيكل بأيدينا (بيدينو). شرطة الاحتلال في القدس تنقسم رتب شرطة الاحتلال في القدس إلى الآتي: قائد شرطة لواء القدس، وقائد منطقة البلدة القديمة، وضابط الأماكن المقدسة، وضابط الحرم القدسي (أي المسجد الأقصى)، والأخير يتبع لمن سبقه ضمن تراتبية هرمية تصل إلى قائد لواء القدس، ويعتبر نفسه مدير الأقصى، وينظر إلى الأوقاف الإسلامية أنها هيئة خاصة تحت سيطرته. ويؤكد الباحث ابحيص لـالجزيرة نت أن شرطة الاحتلال شهدت عملية تحوّل منذ عام 2000، حيث كانت قبل هذا العام تمنع اليهود من دخول الأقصى إلا بأوامر وتنسيقات محددة، لكن بعده شهد العكس مقابل تقييد دخول المصلين المسلمين إلى أقصى حد، وفتح المجال للاقتحامات خلال الأعياد اليهودية حتى لو تزامنت مع مناسبات إسلامية دينية كشهر رمضان. وتحاول شرطة الاحتلال الظهور إعلامياً بمظهر الجهة المحايدة العادلة التي تقف على مسافة واحدة من الطرفين، وتحاول فرض الأمن والنظام في المسجد الأقصى، على اعتبار أنه مكان مقدس لليهود أيضاً ويحق لهم دخوله والصلاة فيه. أسباب تباين جماعات الهيكل ويوضح ابحيص أن جماعات الهيكل تتبع إستراتيجيتين مختلفتي الظاهر متكاملتي الباطن. فالتيار الأول يمثله المقتحم الراضي الذي يمدح الشرطة ويتودد لها مثل آساف فريد ويهودا غليك، والثاني يمثله المقتحم المتذمر الساخط الذي يطالب دائماً بالمزيد وينتقد الشرطة باستمرار لدفعها للعمل أكثر لصالح الجماعات مثل رفائيل موريس وتوم نيساني. إضافة إلى سعي الجماعات المتواصل لاختراق الشرطة والحكومة من فوقها، فتدعو أفرادها للانتساب إلى سلك الشرطة، وتتقرب من وزراء الأمن الداخلي وسياسيين في حكومة الاحتلال لتمرير مصالحهم في الأقصى مثل أمير أوحانا وآفي دختر وتساحي هنغبي. وتواجه القدس مخططات تهويد متسارعة، تمهد لها مصادرات للأراضي تحت زعم التطوير، وسعي إلى مصادرة بيوت آلاف المقدسيين لتنقل إلى مستوطنين يهود، كما تعمل السلطات الإسرائيلية على هدم منازل بدعوى عدم ترخيصها. وكشف تصوير حصري لحلقة (2021/11/15) من برنامج للقصة بقية بقناة الجزيرة عن مخططات إسرائيلية غير معلنة تحت غطاء التنقيب عن الآثار، إذ تتحرك جمعيات استيطانية، تثار حولها علامات استفهام عديدة، لتنفذ عمليات قضم لأساسات بيوت المقدسيين، وحفر لأنفاق، وبناء لأساسات بيوت استيطانية مستقبلية تحل محل بيوت الفلسطينيين الآيلة للسقوط بعد نهش بنيتها التحتية. وفي أغسطس الماضي بدأت إسرائيل إقامة مصعد في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية المحتلة) يسهل على المستوطنين اقتحامه، وذلك رغم الاعتراضات الفلسطينية. وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في الثالث من مايو/أيار 2020، على وضع اليد على مناطق ملاصقة للمسجد الإبراهيمي لإنشاء المصعد الذي أقره مجلس التنظيم الأعلى (إحدى أذرع الإدارة المدنية الإسرائيلية بالضفة المحتلة). ويقول الفلسطينيون إن قرار إسرائيل إنشاء مصعد في المسجد الإبراهيمي يعد انتهاكا للقرارات الأممية، لأنه يغيّر هوية المسجد التاريخية ومعالمه، بوصفه موروثا تجب حمايته. وفي يوليو 2017، قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسـكو إدراج الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على لائحة التراث العالمي، بحسب موقع الجزيرة نت في تقرير سابق. ومنذ عام 1994، يُقسَّم المسجد -الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام- إلى قسمين: قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود. وذلك إثر قيام مستوطن بقتل 29 فلسطينيا في صلاة الفجر، في 25 فبراير من العام ذاته. وتسعى إسرائيل للاستيلاء بشكل كامل على الحرم الإبراهيمي، الأمر الذي يناقض القوانين الدولية، في وقت يقول فيه الفلسطينيون إن بلدية الخليل هي التي تمتلك الصلاحيات في الحرم الإبراهيمي، بناء على اتفاقات أوسلو (1993)، وليست إسرائيل.
9426
| 15 أبريل 2022
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أنها لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي بفرض سيطرته على المسجد الأقصى المبارك تحت شعارات وحجج وأكاذيب لن تنطلي على أحد، مشددة على أن كل ما يقوم به الاحتلال يهدف إلى السيطرة على هذا المكان المقدس الذي يخص الشعب الفلسطيني والمسلمين في العالم أجمع. وأكدت الحركة، في بيان لها، أن هذه الاقتحامات ومحاولات المتطرفين أداء ما يسمى طقوسهم الدينية، كل هذا يتم بموافقة وتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحاضنة الحقيقية لهذا التطرف. وشددت حركة فتح على أنها ستبقى في خط الدفاع الأول مع كل أحرار شعبنا والعالم أجمع، تدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن الاحتلال واهم إذا اعتقد أنه يستطيع تغيير المعادلات القائمة أو فرض معادلات جديدة. وحيت الحركة أبناء شعبنا السدنة الحقيقيون للمسجد الأقصى الذين دافعوا عنه بالأمس وفجر اليوم وما زالوا بصدورهم العارية، رغم كل الإرهاب الوحشي والإجرام الذي مورس بحقهم، وأسفر عن إصابة أكثر من 153 مواطنا واعتقال المئات. وأكدت حركة فتح أن كل هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تجعلنا إلا أكثر إصرارا على تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من هذا الاحتلال الإسرائيلي البغيض. وأدانت الحركة هذا الصمت العربي والإسلامي والدولي على هذه الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، مؤكدة أن هذا الصمت هو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار بغيها وجرائمها التي ترتكبها بشكل يومي. وأكدت فتح أن شعبنا الفلسطيني مل من هذه المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الموضوع بقضيتنا الفلسطينية، التي تستخدم تحت شعارات القانون الدولي. يُشار إلى أن 160 مصليا فلسطينيا أصيبوا، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم في المسجد الأقصى المبارك، حيث قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ولاحقتهم واعتدت عليهم بالضرب. كما قامت قوات الاحتلال بإخلاء معظم المصلين من باحات الأقصى، وأغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، حيث حوصر عددا من المصلين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى، إضافة إلى إطلاقها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، ما أدى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه. وكان الآلاف من الفلسطينيين، وصلوا فجر اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامناً مع استمرار جماعات /الهيكل المزعوم/ حشد مناصريها لاقتحامه بشكل مكثّف في عيد الفصح العبري، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح /القربان/ داخله. وعلى الرغم من التشديدات الأمنية، إلا أن الفلسطينيين من الداخل المحتل وأهالي القدس، توافدوا إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه في تزايد، تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد و/ذبح القرابين/ فيه.
1414
| 15 أبريل 2022
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
8906
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8314
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
7576
| 31 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3150
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2698
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2536
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن البلاد تتأثر برياحٍ شماليةٍ غربيةٍ من نشطةٍ إلى قويةِ السرعة يومي الثلاثاء والأربعاء...
2198
| 29 ديسمبر 2025