يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عزمه إطلاق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية يوم العاشر من ديسمبر القادم المقبل خلال حفل خاص بهذه المناسبة . ويعتبر خبراء اللغة العربية هذا الحدث مفصليا في تاريخ المعاجم العربية، وربما العالمية أخذا بعين الاعتبار تاريخ اللغة العربية الطويل، وعراقتها وصعوبة إعداد معجم يؤرخ لألفاظها وتأكيد التواريخ والتحقق من المصادر ، حيث جرت محاولات كثيرة لوضع معجم يؤرخ لألفاظ اللغة العربية ومعانيها. وهذه هي المحاولة الأولى التي تنجح في ذلك. وستُعرض مواد المرحلة الأولى الممتدة من أقدم نص عربي مُوثَّق إلى نصوص العام 200 للهجرة، والمتضمنة زهاء مئة ألف مدخل معجمي، عبر بوّابة إلكترونية متطورة، تُقدّم عدة أنواع من الخدمات اللغوية والمعجمية والإحصائية غير المسبوقة حيث ينفرد هذا المعجم برصد ألفاظ اللغة العربية منذ بدايات استعمالها في النقوش والنصوص، وما طرأ عليها من تغيّرات في مبانيها ومعانيها داخل سياقاتها النصية، متتبّعا الخط الزمني لهذا التطور، وبالنظر إلى تاريخ اللغة العربية الطويل وضخامة حجم نصوصها، يجري إنجاز المعجم على مراحل. وذكر بيان صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات اليوم أن هذا المعجم المستند إلى أكبر مدونة للغة العربية، ولا يستند إلى أي قاموس قائم، قد شارك فيه قرابة 300 من أساتذة الجامعات والخبراء والعلماء في عدد من الدول العربية، من أهمها قطر و الأردن وتونس والجزائر وسوريا والعراق وفلسطين والكويت ولبنان والمغرب واليمن ، واستفاد أعضاء الفرق المعجمية من دورات تدريبية وورش عمل عُقدت في عدد من الدول ، ليتمكّن خبراء المعجم بفضل ذلك من توحيد منهجية العمل وفقا لضوابط الدليل المعياري للمعالجة والتحرير الذي وضعته الهيئة التنفيذية للمعجم، واستيعاب تقنيات استعمال المنصة الحاسوبية للمعالجة المعجمية. ويتزامن موعد إطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مع عقد الاجتماع الثاني عشر من اجتماعات المجلس العلمي الذي يضم نخبة من كبار علماء العربية ، الذين عكفوا على دراسة عدد من الموضوعات والقضايا كاختيار مصادر المعجم، والمفاضلة بين طبعاتها المختلفة، وتأريخ النصوص وغيرها، وأصدروا بشأنها قرارات علمية شكّلت القاعدة المنهجية لبناء المعجم. وسيتدارس المجلس في اجتماعه المقبل إجراءات الشروع في بناء المرحلة الموالية من المعجم الممتدة حتى العام 500 للهجرة، وما بعدها حتى زمننا الراهن. وسيلي حفل إطلاق المعجم عقد مؤتمر علمي بعنوان: المعاجم التاريخية للغات: مقارنات ومقاربات، تُقدم فيه أبحاث عن المعاجم التاريخية للغات عالمية كالإنكليزية والألمانية والفرنسية، وتتمحور أبحاثه الأخرى حول معجم الدوحة التاريخي للغة العربية في سياق مقارنته مع معاجم عالمية، بحضور أعلام في الصناعة المعجمية الغربية والعربية. وكان المركز العربي أطلق العمل في مشروع بناء معجم تاريخي للغة العربية في الخامس والعشرين من شهر مايو 2013. ومنذ ذلك الحين والعمل جار في عدد من المجالات والمستويات وكان من أهم نتائجه الاستراتيجية وَضع أساسات المعجم العلمية والمنهجية والتقنية، وتعبيد الطريق أمام الخبراء لبناء أول معجم تاريخي للغة العربية، وفتح آفاق جديدة وواعدة لصناعة معجمية عربية متطورة.
1304
| 10 أكتوبر 2018
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات العدد الثاني والثلاثون من دورية سياسات عربية، والتي تعنى بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتصدر كل شهرين. وضم العدد ورقة أعدتها وحدة استطلاع الرأي العام بالمركز بعنوان تقييم الأوضاع العامة في مصر: من ثورة يناير حتى انتخابات 2018، إلى جانب البابين المعتادين، وهما: توثيق أهم محطات التحول الديمقراطي في الوطن العربي، والوقائع الفلسطينية خلال شهري مارس - أبريل 2018. وضمن باب الدراسات تضمن العدد الجديد من الدورية دراستين، الأولى بعنوان القدس في القانون الإسرائيلي في ضوء إعلان ترامب: انعكاسات المواجهة وخياراتها للباحث علاء محاجنة، والثانية حول الانتقال الديمقراطي التشاركي في تونس: حلول نخبوية في سياق ثوري قدمها الباحث أيمن البوغانمي. ويتضمن العدد الجديد من دورية سياسات عربية بابا إضافيا يتحدث عن جيل الشباب في مسارات الانتقال الديمقراطي العربية، ويشتمل هذا الباب على خمس دراسات جديدة عن الإشكاليات السياسية في عدد من دول المنطقة منها الحراك الجيلي في سياقات الانتقال الديمقراطي: مدخل نظري في المفاهيم والمقولات التأسيسية لأحمد تهامي عبدالحي، والشباب والثورة: هل تصلح المقاربة الجيلية أساسا لقراءة الثورة التونسية لشاكر الحوكي، ومن حركة 20 فبراير إلى حراك الريف: الخوف من الديمقراطية أم الخوف من جيل الشباب بالمغرب؟ لأحمد الخطابي، والحقل الشبابي في السودان وإعادة تشكيل المجال العام: بحث في ديناميات الفعل الجمعي ورهانات الحضور العمومي للباحث أشرف عثمان محمد الحسن، والانتقال الديمقراطي في الصومال وتأثير الشباب فيه للباحث عبدالرحمن عيسى. وضم العدد مراجعة لكتاب مقتربات القوة الذكية كآلية من آليات التغيير الدولي: الولايات المتحدة الأميركية أنموذجا للمؤلف سيف الهرمزي. بقلم الباحث أحمد قاسم حسين، بالإضافة إلى تقارير منوعة حول مؤتمرين عقدهما المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
1131
| 04 يوليو 2018
مشروع بحثي للمركز العربي بالدوحة حول النهضة العربية ركزت جلسات اليوم الثاني لأعمال المؤتمر الخامس للدراسات التاريخية سبعون عامًا على نكبة فلسطين: الذاكرة والتاريخ، الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، على البحث في نقد المفاهيم الإسرائيلية للنكبة، وتمثل النكبة فكريًا وروائيًا، إضافة إلى جلستي عمل ضمت مجموعة من الخبراء التربويين والأكاديميين من مختلف البلدان العربية ناقشوا فيها مكانة فلسطين في المقررات المدرسية العربية، وذلك ضمن مشروع بحثي للمركز العربي في ضوء رؤيته المواطنية الديمقراطية العربية المحدّدة لسائر برامجه ومنتجاته البحثية المتنوعة لاستئناف أسئلة النهضة العربية. وناقشت الجلسة الأولى، والتي رأسها نديم روحانا، قضايا مركزية في تأريخ التطهير العرقي ورواية الحزب الشيوعي الإسرائيلي؛ إذ سلط الباحثون في دارساتهم الضوء على قراءة ونقد الأدبيات الإسرائيلية التاريخية حول النكبة. وعلى مستوى موازٍ، ناقش عادل مناع النكبة الفلسطينية، استنادًا على الأدبيات التاريخية العربية المتعلقة بالحرب في فلسطين عام 1948، وبيّن أن النكبة لم تكن حدثًا تاريخيًا مرّ وانتهى، بل سيرورة وتجربة حياتية عاشها الباقون في شمال فلسطين حتى عام 1956 على الأقل. وبحثت الجلسة الثانية التي رأسها صقر أبو فخر تمثل النكبة فكريًا وروائيًا. وخصصت ورشة امتدت على جلستين لتحليل محتوى فلسطين والقضية الفلسطينية في المقررات المدرسية الرسمية العربية لمراحل التعليم كافة. وقدم منشطو الورشة من باحثين وخبراء تربويين ومؤرخين النتائج الأولية لأبحاثهم ضمن مشروع بحثي صمّمه المركز لاستئناف أسئلة النهضة العربية، والتزامه بالرؤية العروبية الديمقراطية لقضايا التقدم والتحرر. ومن المقرر أن تصدر منتجات المشروع من أبحاث في كتاب مستقل. وتندرج هذه الورشة في هذا السياق.
754
| 13 مايو 2018
انطلقت هنا اليوم أعمال مؤتمر العرب والهند: تحولات العلاقة مع قوة ناشئة ومستقبلها الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى يومين. ويضم المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين في العلاقات العربية الهندية من الهند والوطن العربي والعالم، كما يأتي هذا المؤتمر في إطار سلسلة مؤتمرات العرب والعالم التي ينظمها المركز العربي سنوياً، ويشارك فيها باحثون وأكاديميون وخبراء من الوطن العربي والعالم لمناقشة علاقة العرب بإحدى القوى الإقليمية والدولية المهمّة. وفي افتتاح المؤتمر أشار السيد مروان قبلان الباحث في المركز، ورئيس وحدة تحليل السياسات، إلى أن أهمية تناول موضوع العلاقات العربية الهندية تعود إلى جملة من العوامل بعضها مرتبط بدور الهند المتنامي على الساحة الدولية وتطورها الاقتصادي والصناعي الكبير وما يستتبع ذلك من زيادة في احتياجاتها من الطاقة اللازمة لاستمراره وديمومته، وتأثير ذلك على علاقتها مع جوارها العربي، وعلى متطلبات الهند الأمنية والأمن الإقليمي وطموحها المتزايد للعب دور في هذا المجال. وأضاف قبلان أن هناك عوامل أخرى متصلة بالعلاقة بين الطرفين والتي بدأت تأخذ في الآونة الأخيرة وجوهاً مختلفة بعضها ذو طابع اقتصادي وبعضها ذو طابع جيو-سياسي، والبعض الأخير من هذه الأسباب متصل بالتحولات الكبرى التي تطرأ على بنية النظامين الإقليمي والدولي، بما في ذلك في منطقة الخليج والمحيط الهندي وعودة أجواء التنافس القائم على أسس جيوسياسية. وعن الأهمية المتزايدة للعلاقات العربية الهندية وأركانها الاقتصادية أكد قبلان على أن العلاقات العربية الهندية ليست وليدة اليوم وليست نابعةً من مصالح متبادلة، بل هي قديمة قدم شعوب المنطقتين العربية والهندية. ركزت الجلسة الأولى التي ترأسها مروان قبلان على دراسة العلاقات التاريخية بين منطقة الخليج العربي والهند، فقد قدم الباحث صاحب عالم الندوي بحثاً تناول العلاقات بين الهند والجزيرة العربية في عصر الدولة المغولية، إذ اعتبر أن التجارة المتبادلة هي الخيط الأول الذي ربط شبه القارة الهندية منذ القدم بالجزيرة العربية وبالمناطق المطلة على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وقد حرص ملوك الإمارات الإسلامية في الهند على تقوية العلاقات بين الهند والعرب بواسطة الإسهام في إنشاء النزل والخانقاوات والمدارس، واستقدام عدد كبير من العلماء والفضلاء الشاميين والمصريين والحجازيين واليمنيين الذين أسهموا بدورهم في تنشيط العلوم الإسلامية في تلك الإمارات الإسلامية الهندية. في حين ركز الباحث معين صادق على دراسة العلاقات الهندية - القطرية من القرن الثامن عشر إلى أوائل القرن العشرين، وتطور هذه العلاقة على المستويين السياسي والاقتصادي، وقدم في بحثه العديد من المكتشفات الأثرية في مدينة الزبارة في شمال قطر (العملة المعدنية الهندية روبية، زخارف هندية، معادن هندية، أبارق هندية)، هذا بالإضافة إلى مقتنيات هندية قديمة في منطقتي رويضة وفريحة شمال قطر، وأيضًا في الدوحة القديمة مثل العاج، والأخشاب، والسقوف، والخزف، ومدابس التمر. أما مداخلة الباحثة سعاد فاضل فبحثت في العلاقات الاقتصادية بين عُمان والهند منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى مطلع القرن العشرين، والبحث قدمته بالشراكة مع يوسف الغيلاني، إذ خصصت بحثها في الحديث عن الإسهامات التي انتهجها حكام البوسعيد في جعل عُمان مركزًا تجاريًا مهمًا في العلاقة مع الهند.
1273
| 05 مايو 2018
خلال ندوة نظمها المركز العربي .. انطلقت اليوم أعمال الندوة الأكاديمية مآلات الثورة السورية: ماذا جرى؟ ولماذا؟ التي يعقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى يومين. وأكد المتحدثون في الندوة أن سوريا تحولت إلى ساحة صراع دولي بالوكالة مستعرضين في أوراق العمل مآلات الثورة . وتضم الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين في الشأن السوري من سوريا والوطن العربي والعالم، بغرض تقديم قراءة علمية لتطورات المشهد السوري في شكل أوراق ودراسات علمية أُعدت في ضوء التحولات الداخلية والخارجية. وتشتمل الندوة على ست وعشرين ورقة بحثية خضعت للتحكيم الأكاديمي، وهي عبارة عن محاولة أكاديمية لطرح سؤالين كبيرين ومحاولة الإجابة عنهما بما يتصف به الباحث الأكاديمي بموضوعية وليس بحيادية.. وهما: لماذا تحولت الثورة السورية التي انطلقت سلمية، حضارية، بشعاراتها الوحدوية الداعية إلى الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية وبمطالب إصلاحية سياسية واقتصادية إلى صراع أهلي مدمر قبل أن تتحول إلى حرب وكالة إقليمية ودولية، أدت إلى مأساة إنسانية ؟.. أما السؤال الثاني فتمحور حول مدى حتمية أن تسلك الثورة هذا السبيل، وأن تصل الثورة إلى هذه النتائج، أم كان ثمة خيارات أخرى ممكنة لو اختلفت الظروف والفاعلون ومن ثم القرارات التي تم اتخاذها ؟.
764
| 07 أبريل 2018
اختتمت اليوم أعمال مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب، الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى ثلاثة أيام، وضم أكثر من ثمانين طالباً عربياً في الدكتوراه في جامعات غربية. وقد بدأت أعمال اليوم الأخير بجلسة ناقشت الإشكاليات والصعوبات التي تواجه الأكاديميا العربية، شارك فيها مجموعة من أساتذة معهد الدوحة للدراسات العليا، وقد حملت الجلسة عنوان العمل في الأكاديميا العربية: التحديات والفرص ترأستها دانا الكرد، الباحثة في المركز العربي. وقد عرّفت الكرد بالمتحدثين الرئيسين، وهم أساتذة عرب درسوا في الجامعات الغربية وعادوا إلى المنطقة العربية لنقل تجربتهم وخبرتهم العلمية إلى الأكاديميا العربية. وتواصلت أعمال اليوم الثالث والأخير من مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب، حيث عقدت سبع جلسات توزعت على اختصاصات العلوم السياسية والإعلام والدراسات الثقافية واللسانيات وعلم النفس. وقد تواصلت الجلسات على فترتين صباحية ومسائية قدم فيها ثلاثة عشر طالب دكتوراه من جامعات غربية مختلفة بحوثهم التي عملوا عليها. وتميزت جلسة اختصاص القانون الأولى بمعالجة مصطلح اللجوء المؤقت الذي طغى على الخطاب القانوني الدولي وبيان مختلف الإشكاليات المفهومية والقانونية التي يطرحها مستقبلياً. كما طرحت الجلسة للنقاش المسؤولية الدولية لحماية الحق في السلام، وحاولت المداخلات توفير توصيات قانونية وإجرائية مساعدة على ذلك. وطرحت الجلسة الأولى في مجال اللسانيات النقاش حول البنية النحوية للغة البابلية القديمة، وكيفية التحري عن هذه البنى من خلال استعمال البنى النحوية للعربية. وانتقلت الجلسة في جزئها الثاني إلى نقاش إشكاليات تعلّمية ارتبطت باستعمال اللغة الإنجليزية بما أنها لغة تعليم في المؤسسات التعليمية العربية وما يطرحه ذلك من إشكالات معرفية وتعلّمية. أما الجلسة الأولى في اختصاص علم النفس فقد افتتحت بالنقاش حول العلاقات بين سياسات الحدود وظاهرة الانتقال إلى مناطق النزاع في العالم العربي من أجل محاولة بناء جهاز سيكولوجي نظري لفهم هذه الظواهر. كما طرحت الجلسة الأسباب النفسية التي تدفع المراهقات إلى الانضمام إلى الحركات الجهادية ومدى فاعلية البنى التحليلية السابقة لهذه الظاهرة.
670
| 26 مارس 2018
انطلقت هنا اليوم أعمال مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب في الجامعات الغربية، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى ثلاثة أيام. واستقبلت اللجنة العلمية للمؤتمر 250 مقترحاً بحثياً، وقبلت مشاركة 83 باحثاً ينتمون إلى أكثر من 40 جامعة غربية في أوروبا وأستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، من تخصصات متنوعة في العلوم الاجتماعية والإنسانية. وأكدت الدكتورة دانا الكرد الباحثة في المركز العربي، أن هذا اللقاء الأكاديمي يعتبر محطة أخرى من محطات تحقيق رسالة المركز العربي المتعلقة بتعزيز البحث العلمي المنهجي في العلوم الإنسانية والاجتماعية والمرتكزة على رؤية نهضوية ملتزمة بقضايا أمتنا العربية. ثم ألقى الدكتور عزمي بشارة، المدير العام للمركز، محاضرة عامة، تحدث فيها عن المنطلقات والأسس التي أطرت تأسيس المركز العربي بوصفه مركزاً متخصصاً في العلوم الاجتماعية والإنسانية في مرحلة تراجع فيها الاهتمام بمثل هذه العلوم في المنطقة العربية. واشتمل اليوم الأول في المؤتمر على سبع عشرة مداخلة لأربعة وثلاثين باحث دكتوراه عربياً، قدموا بحوثهم المرتكزة أساساً على أبحاث الدكتوراه التي يعدونها في الجامعات الغربية. وقد تلقى المشاركون تعقيبات من أكاديميين متخصصين في حقول متعددة. كما أعقب المداخلات نقاشات مكثفة من الطلبة المشاركين ومن الحضور. وينتمي الباحثون المشاركون إلى تخصصات عديدة في العلوم الاجتماعية والإنسانية، مثل العلوم السياسية، والأدب، والاقتصاد، والتاريخ، وعلم الاجتماع، وغيرها.
1776
| 24 مارس 2018
يتناول كتاب (دور المثقف في التحولات التاريخية) الذي قام بتأليفه مجموعة من الباحثين والأكاديميين، عددا من الأسئلة والإشكالات الأساسية التي تهم المثقف ودوره في التحولات التاريخية، والتي ما تزال في أطوار انتقالية، ولم تستقر مآلاتها بعد، مؤكدًا أن دور المثقف كان، ولا يزال، مركزيا، وفي الآن ذاته ملتبسا وغير واضح تماما. ويناقش الكتاب مجموعة من التحولات التاريخية مثل: أنماط المثقف العربي الحديث والمثقف والتاريخ والتاريخانية، والمثقفون العرب والتحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية، والرمزية والسيميوتيفية الجارية في المرحلة الراهنة من عملية التغير الاجتماعي في الوطن العربي والعالم، وعلاقة المثقف بالخبير والباحث وأدواره وأخلاقياته وأسئلة التاريخ ذات الصلة، وتحول المثقف العربي في زمن العولمة والتنميط الثقافي، والإشكالية الأبدية لعلاقة المثقفة بالسلطة، وتصوراته ومواقفه وتقاطعاته معها، وعلاقة المثقف العربي بالجمهور والثورة والنضال من أجل الديمقراطية، فضلا عن أسئلة كثيرة يطرحها بروز المثقف الشبكي، وتحولات القيم والمعنى في عالم متغير اشتمل الكتاب على أربعة أقسام. حيث يتطرق القسم الأول إلى المثقف العربي وأدواره المتجددة ليطرح جدلية المثقف والتحولات، بينما ينقلنا القسم الثاني إلى دور المثقف في السياق العربي الإسلامي، فيما يستأنف القسم الثالث من الكتاب أسئلة الأدوار المتجددة للمثقف العربي من جهة تجاذب الفكر والممارسة، أما في القسم الرابع فيتناول الكتاب أسئلة الهوية والوظائف المفتقدة للمثقف في خضم الثورات العربية، ليتقصى القسم الرابع منه، قضايا وتجارب محددة في دور المثقف العربي حيال التحول التاريخي. يقع الكتاب الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في (685) صفحة من الحجم المتوسط.
1208
| 05 نوفمبر 2017
اختتم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أعمال مؤتمره الأكاديمي بعنوان: "خمسون عامًا على حرب حزيران/ يونيو 1967.. مسارات الحرب وتداعياتها"، والذي امتد على ثلاثة أيام، بجلستين تناولت الأولى تداعيات الحرب فلسطينيًا، بينما خُصصت الثانية للاستماع إلى شهادات شخصية لضباط عرب شاركوا في هذه الحرب. ففي الجلسة الأولى، قدم الأستاذ معين الطاهر ورقة بعنوان "أثر الحرب في المقاومة الفلسطينية"، وتناول الأثر الذي تركته الهزيمة في تطور المقاومة الفلسطينية في المجالات العسكرية والشعبية والتنظيمية، وعلاقتها بالأنظمة والشعوب العربية، وانعكاس ذلك على القضية الفلسطينية. المداخلة الثانية للدكتور محمد السمهوري فكانت بعنوان "تأثير حرب حزيران/ يونيو في الاقتصاد الفلسطيني في الضفة والقطاع"، إذ ذكر أن الحرب تركت أثرًا سلبيًا عميقًا في الاقتصاد الفلسطيني، وما زال يعاني تداعياتها حتى اليوم. أما المداخلة الثالثة التي قدمها سري أكرم زعيتر تحت عنوان "حرب حزيران/ يونيو 1967 في مذكرات أكرم زعيتر"، فقد تطرقت إلى تكوّن أكرم زعيتر ودوره في الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية. وخصصت الجلسة الثانية لشهادات ضباط شاركوا في حرب 1967، فقد قدم اللواء أركان حرب عبدالحميد عمران شهادته عن مشاركته في هذه الحرب، حيث كان عضوًا في لجنة تقييم الاستعداد للحرب. في حين عرض الفريق يونس الذرب مشاركة الجيش العراقي على الجبهتين الأردنية والمصرية. وختم هذه الشهادات الدكتور غازي ربابعة، الذي كان ملازمًا أول وقائدًا لسرية الحسين الثانية في القدس، بشهادته الشخصية عن بعض المعارك التي دارت في المدينة أثناء الحرب.
379
| 23 مايو 2017
تناول المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في إصدار جديد بعنوان "بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التحديات الإجتماعية والإقتصادية"، آفاق النمو الإقتصادي المتوقع لدول مجلس التعاون في ضوء أبرز التحديات القائمة والمتوقعة.وفي فصل بعنوان "تحديات انهيار أسعار النفط والتنويع الإقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي"، تناول الدكتور خالد بن راشد الخاطر، المتخصص في السياسة النقدية وعلم الاقتصاد السياسي، في عرض تحليلي واستشرافي أسباب وتبعات إنخفاض أسعار النفط على الإقتصاد العالمي، واقتصادات دول مجلس التعاون، ومستقبل الأسعار مع تقييم عملية التنويع الاقتصادي وعوامل نجاحها في دول المجلس.وأكد الباحث قدرة دول مجلس التعاون على الحد من الانكشاف على صدمات النفط اذا استوفت شروط نجاح عملية التنويع الاقتصادي، مشيرا الى ان دول المجلس حققت نجاحات ملموسة في التنويع في المجال النفطي والصناعات المصاحبة له، ولكنها بحاجة لتنمية قطاع صناعات موجه للتصدير، مع التوقع باستمرار انخفض أسعار النفط حتى نهاية هذا لعقد.وأورد الباحث شروط لنجاح عملية التنويع الإقتصادي، منها إصلاح هيكل السياسات الاقتصادية الكلية، لتحقيق المرونات الكافية في السياسات النقدية، لتعزيز الاستقرار في الأجل المتوسط ودعم التنافسية والتنويع في الأجل الطويل. وبناء رأس المال البشري اللازم لانطلاق عملية التنويع الناجحة، إلى جانب إصلاح القطاع العام لرفع كفاءته وإنتاجيته لتحفيز تنمية رأس المال البشري وبناء القدرات الوطنية، وإصلاح القطاع الخاص للحد من تركز الأسواق والثروة، وذلك لإيجاد قطاع خاص تنافسي متنوع وبعيد عن تدوير الريع، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد معرفي مستفيد من التطور التكنولوجي وقادر على خلق فرص عمل للمواطنين. إضافة إلى بناء قاعدة صناعية بعيدة عن القطاع النفطي والصناعات المصاحبة له، وقائمة على مبدأ التصنيع من أجل التنويع لخلق قطاع صناعات تصديرية داعم للنمو في الأجل الطويل.
380
| 13 مايو 2017
صدر حديثاً العدد العشرون (ربيع 2017) من الدورية العلمية المحكّمة "تبيُّن" التي تُعنى بالدراسات الفكرية والثقافية والتي يصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. تضمّن العدد الجديد عددا من الدراسات وهي :" المعطّلات الثقافية: محاولة في بناء المفهوم" ، و"تمثلات الهوية النسوية في رواية "دنيا" لعلوية صبح" ، و"الطابع ما بعد الحداثي للرواية ما بعد الكولونيالية: قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال" ، و"النظرية والترجمة: ميخائيل باختين والنقد الأدبي العربي المعاصر" ، و"نقد الاستبداد المتطابق: الكواكبي وعبد الرازق نموذجًا" ، و"الخطاب المعرفي – الاجتماعي: بناء الخطاب، الإنتاج الاجتماعي للمعنى ". وتضمّن العدد، أيضًا، مراجعتين لكتابين هما: "كيف يكون المرء محافظًا؟" لروجر سكروتن، وقد قام بمراجعته منير الكشو، و"المشاكلة والاختلاف: قراءة في النظرية النقدية العربية، وبحث في الشبيه المختلف" لعبدالله الغذامي، تولّى مراجعته رشيد الخديري.
428
| 12 أبريل 2017
حين ألّف فرايزر إيغرتون كتاب الجهاد في الغرب: صعود السلفية المقاتلة، أراد تحصيل فهم أعمق للسلفية المقاتلة التي تعدّ واحدة من الحركات السياسية الأهم اليوم، تداركًا لنقص معرفي ناتج من أنها لم تنل الفهم الذي تستحقه، وذلك من خلال النظر في العوامل التي مكّنت وسهلت ما يسميه إيغرتون "المخيال السياسي" الذي يسمح للأفراد بتصوّر أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من معركة عالمية بين قوى الإسلام والغرب. يبيّن إيغرتون في هذا الكتاب الذي ترجمه فادي الملحم وأصدره حديثًا المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (288 صفحة، موثقًا ومفهرسًا) كيف أدّى انتشار وسائل الإعلام الحديثة وشيوع التنقل والهجرات إلى إحداث تحوّل في معتقدات المسلمين الغربيين نحو تبنّيهم أيديولوجية تدعم سلفية مقاتلة ضد الغرب. السلفي المقاتل يتألف الكتاب من مقدمة وستة فصول وخاتمة. في الفصل الأول، مُلّا مجنون أم مقاتل من أجل الحرية؟ من هو السلفي المقاتل، يعرض إيغرتون ماهية السلفية المقاتلة، ويفضل هوية التشدّد، ويبين السرد الذي يلتزمه السلفيون المقاتلون، ويفنّد عاملين أساسين: المظالم السياسية والتفسير الديني. يقول المؤلف إنّ بعض الكتابات المستخدمة اليوم لتسويغ الجهاد العنيف يعود إلى نحو ألفي سنة، "وعلى الرغم من ذلك، كان يوجد دائمًا نقص واضح في مفهوم الجهاد العنيف، في معظم الأوقات، وفي معظم أنحاء العالم. لكن هذا الموقف لا يحظى بالأغلبية، كما كانت الحال دائمًا، الأمر الذي يعني أنّ الكلمات نفسها أقل أهمية من عملية تقبلها من طرف الأشخاص المختلفين الذين يتلقونها، ومن درجة الإقناع في الرسالة وشكلها". يدرس إيغرتون في الفصل الثاني، ما هي مشكلة هؤلاء الناس؟ أحد المناهج الرئيسة في شرح ظاهرة الاغتراب لفهم التشدّد بشكل أفضل إذا اعتُبر ردة فعل على فكرة الاغتراب. على الرغم من هيمنة هذه المقاربة على دراسة السلفية المقاتلة في الغرب، تحوم حولها تساؤلات موضوعية تتناول الشرعية والشعبية التي تحظى بها؛ إذ يقول: "إذا كان مفهوم الاغتراب يسمح بإدخال تفسيرات عدة، فلن تنحصر المشكلة في عدد قليل من المناضلين المقاتلين الذين يعانون الاغتراب، بل ستتطوّر ليؤثر الاغتراب في عدد أكبر من الناس الذين ينحازون إلى الكفاحية القتالية. وبحسب هذا الاختلاط التعريفي أو التوسّع في التعريف، يمكننا اعتبار عدد هائل من الناس من بين المصابين بالاغتراب. ويزداد هذا الأمر تعقيدًا عندما تصبح منابع الاغتراب وأسبابه مبهمة". ويرى المؤلف أن السلفية المقاتلة تعتمد على الحد من أشكال الهوية المتداخلة، لمصلحة هوية مسيطرة في النهاية، "أي هوية المسلم الذي يتعرّض مجتمعه للتهديد من أولئك المعارضين أساسًا وبالضرورة للإسلام وأتباعه؛ فدراسة ظاهرة المخيال السياسي يمكنها أن تكشف أمورًا كثيرة عن هذه العملية. لكنها تبقى، مع البنى التي تسهّلها وتتيحها، غير مكتشفة اكتشافًا كافيًا في سياق السلفية المقاتلة". مخيال سياسي مؤثر في الفصل الثالث، يأخذنا إلى كل مكان: دور المخيال السياسي، يسأل إيغرتون: ما هي العوامل التي تُسهل على الأفراد بناء المخيال السلفي المقاتل؟ ويقول: "رأينا سابقًا أن المخيال السياسي السلفي يشتد حين يتخيّل المجاهد نفسه مدافعًا عن المسلمين في أنحاء العالم، أي في المعركة التي يشنها زملاؤه المقاتلون من مانشستر إلى مقديشو. ويتكون المخيال السياسي ويصير فاعلًا عندما تجتمع حوادث عالمية منوعة، وتتداخل مع حوادث محلية. وأصبح هذا الأمر ممكنًا بسبب تضافر قوى وأوضاع خاصة في هذه المرحلة الراهنة من الحداثة المعولمة. وبحسبه، تعتمد النظرة العالمية للسلفية المقاتلة على ممارسة المخيال السياسي، الذي يعتمد بدوره على شروط الإمكان في عصر الحداثة العالمية. ويُعتبر الإعلام وحركة الانتقال من أهم هذه الشروط". يشرح المؤلف في الفصل الرابع، وسائط المعلومات الشاملة وتكوين المجتمع المقاتل، الاستخدام المفرط لوسائل الإعلام وأهميتها الفائقة في حياة الأفراد والجماعات المقاتلة، ويقدّم تحليلًا وافيًا لتأثيرها في المقاتلين الذين شملهم الاستطلاع. في هذا الإطار، لصور قطع الرؤوس والتفجيرات والاستشهاديين وقع بالغ الشدة، فهي تسمح للمشاهد بإسناد المعنى وتنسيبه، وهو أمر لا تقوم به أي أشكال إعلامية أخرى. لذلك، يستطيع المشاهد البعيد توليف هذه الحوادث في سردية معينة، ووضع نفسه داخل هذا السرد مشاركًا ناشطًا. ولهذه الصور أيضًا دور مهمٌ في السماح للناس المتفرقين بتخيل أنفسهم متّحدين مع الآخرين ومشاركين في النضال العالمي نفسه. يقول إيغرتون إن اتساع استعمال وسائط المعلومات الشاملة والتطورات الحاصلة فيها مكّن المهاجرين من الجيل الثاني والجدد من الحصول على معلومات عن الحوادث الجارية في العالم المسلم وتحليلات لها، "وسهّل هذا الأمر عملية تخيّل أمة هي عبارة عن كيان اكتسب الحياة عبر نقل الحوادث من مناطق مختلفة في العالم إلى غرف المعيشة". الانتقال والسرديات يسلط الفصل الخامس، حركة الانتقال: من الفعلي إلى الأيديولوجي، الضوء على حركة الانتقال الواسعة في حياة السلفيين المقاتلين في الغرب، والنتائج التي تترتب على تلك الحركة التي تسهل قيام هويات معيّنة. ففي بيئة أكثر استقرارًا، تنطوي الحياة الاجتماعية على نشاط محلي كثيف، وهي تعكسه إلى حد كبير. أما حركة الانتقال، فتحرر الناس من قيود الأسلوب الذي قد يتصورون به أنفسهم سياسيًا. وهي تتميّز بأهمية حاسمة في الخيال السياسي السلفي المقاتل، في ما يتعلق بإعادة تصوره لمجتمع عالمي يشكّل هو جزءًا منه. يقول المؤلف: "نظرتُ في أسماء مئتين وخمسين سلفيًّا مقاتلًا في الغرب، فأظهرتْ المعلومات ارتفاعًا واضحًا في عدد المهاجرين بين أولئك الذين انضمّوا إلى الحركية النضالية المتطرفة. 23 في المئة فحسب ممن شملتهم الدراسة، غير مهاجرين إلى الغرب، وينحدر عدد قليل جدًا منهم من آباء غير مهاجرين. ويُعتبر هذا الرقم مرتفعًا مقارنةً بدراسات أخرى. أظهرت مثلًا، دراسة مستجدة لإدوين باكر أن 17 شخصًا فحسب من بين 242 من المقاتلين السلفيين الأوروبيين الذين شملتهم الدراسة من عائلات أوروبية. وهذا يعني أنّ أقلية كبيرة منهم، وإن كانت نسبة 38 في المئة أعلى كثيرًا من تلك التي في هذه الدراسة، وُلِدت في أوروبا. ومن مجموع 219 مقاتلً، هناك 8 فقط أقاموا في أماكن أخرى من العالم قبل انخراطهم في الإرهاب في أوروبا". أخيرًا، يقدم إيغرتون في الفصل السادس، لماذا أنا؟ دور السرديات الأوسع والوسطاء، تفسيرًا لأسباب امتلاك القوى الكونية تأثيرًا تغييريًا في قسم صغير جدًا من المجتمع، كما هو الشأن بالنسبة إلى السلفية المقاتلة. يرى أن جزءًا كبيرًا من الجواب يكمن في دفع السردية المقاتلة إلى حدها الأقصى عند السلفيين المقاتلين، فيما عناصر كثيرة من هذه السردية تحضر مخففة وغير مقاتلة في كثير من المجتمعات (الجماعات( الإسلامية في الغرب. وتنهل السلفية المقاتلة من سردية قائمة على الوحدة الدينية والعداء الغربي للإسلام، وتُبنى على مفاهيم ومعتقدات راسخة، يستحوذ عليها مناضلون، ويقومون بصوغها وتضخيمها. ومن أهم الوسطاء المساعدين في هذه العملية، الذين هم على قدر كبير من الاقتدار، الدعاة الجذريون والمجموعات الصغيرة المقطوعة الجذور عن المجتمع الأوسع.يقول: "معظم المسلمين يعتقد أنّ الغرب يعتمد النفاق في شؤون السياسية الخارجية، والعدوانية غير المبررة نحو البلدان التي تضم أغلبية مسلمة. والمنخرطون في الحراك النضالي يعملون على هذه السرديات عملً محددًا، فيعدلونها ويطورونها. ولا يُقصد هنا مساواة الإسلام بالإرهاب، بل الاعتراف بأن أولئك الذين ينخرطون في الحراك النضالي، يأتون من مجتمعات تنتشر فيها خطابات معينة". فرايزر إيغرتون: حاصل على شهادة الدكتوراه في السياسة الدولية من جامعة ويلز، أبريستويث، وهو حاليًا زميل باحث في مركز دراسات السياسة الخارجية في جامعة دالهوزي بكندا. فادي ملحم: مترجم لبناني، يحمل شهادة البكالوريوس في الألسنيات من الجامعة اللبنانية. مارس الترجمة في مجالات علمية وأدبية عديدة.
764
| 04 أبريل 2017
اختتمت اليوم في الدوحة أعمال المؤتمر السنوي السادس للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي نظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وخصصه هذا العام لموضوعي "سؤال الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية" و"الشباب العربي: الهجرة والمستقبل". وشهدت جلسات المؤتمر على امتداد ثلاثة أيام نقاشات مهمة أثارتها الأوراق التي قدّمها باحثون من مختلف الأقطار العربية في موضوعي المؤتمر. وطرحت أوراق الباحثين المشاركين في المحور الأول للمؤتمر "سؤال الأخلاق في الحضارة العربية الإسلامية" في التراث كما في الفكر المعاصر، وحفرت بحثا عن فحوى الأخلاق عند الفلاسفة المسلمين خصوصا في الأندلس، وناقشت فهم الأخلاق في فكر المعتزلة والأشاعرة وعند الصوفيين، مثلما وضعت سؤال الأخلاق في الواقع المعاصر العربي الإسلامي في مواجهة مع مفاهيم الحداثة والعولمة والديمقراطية، وذهب بعض مساهمات الباحثين مذهب التعمق ضمن مجال محدد من مجالات الحياة المعاصرة وما وصل التقدم العملي فيه من قضايا تعيد طرح سؤال الأخلاق مثل قضايا الجينوم البشري ونقل الأعضاء واستئجار الأرحام أو الذكاء الاصطناعي والحياة "الشبكية" على منصات التفاعل الاجتماعي. خروج الكفاءات وفي المسار الثاني للمؤتمر المخصص لموضوع "الشباب العربي: الهجرة والمستقبل"، قلّبت أوراق الباحثين المشاركين، وكثير منهم باحثون شباب، الهجرة على أوجهها المختلفة، فناقشت أسباب الهجرة ومآلاتها، والهجرة بما هي هروب من أوضاع سيئة وتعلق بنموذج حياة متخيل، كما قدمت العديد من الأوراق وصفا تحليليا لواقع المهاجرين العرب وأيضا لنظرة أهل بلاد المهجر إلى المهاجرين العرب. وركزت أوراق كثيرة على هجرة الكفاءات أو "العقول" أو "الأدمغة"، وسبل استعادة الدول العربية لهؤلاء والاستفادة من "الهجرة العائدة" في مختلف مجالات التنمية. وبالنظر إلى تعدد الأوراق وصلت لجنة المؤتمر حول الهجرة في بلد محدد من البلدان العربية فقد خصصت جلسات لمناقشة الهجرة قُطريا، فتناولت إحدى الجلسات هجرة الفلسطينيين وفي أخرى الهجرة في المغرب والجزائر وفي دول الخليج، وكذا هجرة السوريين. أبعاد الهجرة وتناولت أولى جلستي اليوم الأخير من المؤتمر "الأبعاد الاقتصادية لهجرة الشباب". في ورقة تحت عنوان "أنماط التنمية الاقتصادية والهجرة في البلدان العربية: دراسة قياسية"، يرى الباحث إبراهيم محمد علي أن عدم اكتمال تجارت التنمية الاقتصادية في العديد من الاقتصادات العربية أدى إلى استمرار هجرة الشباب العربي إلى العالم الرأسمالي المتقدم. فقد خلف ذلك هياكل إنتاجية غير متنوعة وغير مرنة، حالت دون استيعاب الزيادة المستمرة في قوة العمل في الكثير من البلدان العربية؛ فلجأ الكثير من الشباب العربي إلى الهجرة الدولية. توزيع الجوائز كما شهد مساء اليوم الأخير من المؤتمر إقامة حفل توزيع الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية في دورتها للعام الجاري. وهي جائزة أنشأها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات منذ عام 2011 بهدف تشجيع الباحثين العرب داخل الوطن العربي وخارجه على البحث العلمي الخلاّق والمبدع في قضايا وإشكاليات تهمُّ صيرورة تطور المجتمعات العربية وبنيتها وتحولاتها ومساراتها نحو الوحدة والاستقلال والديمقراطية والتنمية الإنسانية.
877
| 20 مارس 2017
تنطلق يوم السبت المقبل أعمال الدورة الثالثة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل. ويشتمل برنامج المنتدى على نحو ستين بحثًا في قضايا التنويع الإقتصادي والسياستين الأمنية والخارجية، ويشارك فيه نخبة من الباحثين والخبراء الخليجيين والأجانب . ويبدأ المنتدى أعماله بندوة مشتركة ينظمها المركز العربي بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والإقتصادية والإجتماعية في تركيا "سيتا"، حيث يتناول مجموعة من الباحثين الخليجيين والأتراك واقع ومستقبل العلاقات بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي من زوايا سياسية وإقتصادية وإستراتيجية. ويركز المنتدى في اليومين الثاني والثالث على التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي في محورين، الأول يتناول قضايا التنويع الإقتصادي في الإقتصادات الخليجية. أما الثاني فيركز على التحديات الإقليمية والدولية. كما يتخلل أعمال المنتدى في يومه الثاني حفل الإفتتاح الرسمي لمعهد الدوحة للدراسات العليا. وقال الدكتور مروان قبلان، رئيس لجنة المنتدى، "إنّ القضايا المطروحة للبحث، خاصة في محور التنويع الاقتصادي تحظى باهتمام كبير لدى الباحثين والخبراء والمهتمين بالسياسات الاقتصادية في دول مجلس التعاون، بإعتبارها قضية داخلية ملحة، لا سيما بعد أزمة إنخفاض أسعار النفط وما تركته من آثار طالت جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية كافة في دول الخليج العربية، وقد انعكس هذا الاهتمام في عدد الأوراق والمقترحات التي استقبلتها اللجنة". وأوضح أن لجنة المنتدى تلقّت نحو 190 مقترحًا بحثيًا، تم اختيار 57 منها للمشاركة في المنتدى بعد أن خضعت للتحكيم، من بينها 33 بحثًا من دول الخليج العربية، سبعة منها جاءت من قطر.
545
| 27 نوفمبر 2016
نفى تقرير صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أي علاقة لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري بأي تسوية مستقبلية شاملة في المنطقة ولا بقضية فلسطين.وأكد التقرير أن كلّ عوامل انطلاق هذه التسوية غائبة بدءًا بموازين القوى على الأرض، وواقع الإنقسام الفلسطيني وصولًا إلى إنشغال الأمريكيين بانتخاباتهم الرئاسية، فقضية فلسطين تُستخدم أداةً إعلامية فقط. وحتى في هذا السياق فإنّ إسرائيل أيّدت التحرك المصري وفضّلته على الفرنسي بوصفه لا يستند إلى أيّ مرجعية دولية. وما يمكن أن تسفر عنه هذه الجهود هو تبادلٌ للأسرى بين حماس وإسرائيل، يخدم حاجة نتنياهو إلى مكاسب سياسية آنية بينما يفتح المجال أمام نظام السيسي لاستعادة العلاقة مع واشنطن، من بابٍ يبدو مضمونًا، وهو خدمة مصالح إسرائيل الأمنية وتقديم نفسه بوصفه عدوًا لدودًا للتطرف الإسلامي، وهي بضاعة تبدو سوقها مزدهرة هذه الأيام في الغرب. الزيارة خطوة لتوثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها واستعادة الاتصالات مع واشنطن وأضاف التقرير أنه خلافًا لذلك، يبدو تصوّر حدود أوسع للدور المصري صعبًا خلال هذه المرحلة، على مستوى استعادة التوازن إقليميًا في مواجهة القوى غير العربية التي يتضخم دورها على حساب الدور العربي، وعلى مستوى الحفاظ على متطلبات الأمن القومي المصري نفسه أيضًا. وحتى التحرّك المصري المستجدّ على صعيد الوساطة الفلسطينية الإسرائيلية، غدَا مرهونًا بإرادة قوى إقليمية أخرى بات بمقدورها إلزام التحركات المصرية بسقف محدد لا تستطيع تجاوزه. والاتفاق التركي- الإسرائيلي الأخير بشأن غزة مثالٌ على هذه الحقيقة.ونوه التقرير إلى طبيعة الزيارة التي تمت في العاشر من يوليو 2016، حيث التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من أنّ الهدف المعلن لزيارة شكري بحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية هو "توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية"، فقد أثار هدف الزيارة وتوقيتها تساؤلات جدية، في ظل شكوك عميقة تحيط بنيّة إسرائيل خوض مباحثات جدية مع الطرف الفلسطيني في هذه الفترة، بخاصة في ضوء رفض نتنياهو المبادرة العربية أساسًا للسلام، وعدم تعامله مع هدف الزيارة المعلن بجدية، إذ قامت حكومته في يوم الزيارة بإقرار خطة جديدة لتوسيع المستوطنات في الخليل وعمومًا سبق أن فضّلت إسرائيل التحرك المصري على المبادرة الفرنسية، وذلك بالضبط لعدم توافر أفكار محددة فيه، ولأنّه لا يستند إلى أيّ مرجعيات دولية واضحة.هدف الزيارة وتوقيتهابدَا الجانب الإسرائيلي مهتمًا بفكرة الزيارة ذاتها وعودة التطبيع مع مصر التي لا يخفي تأييده لنظامها، وبتناول ملفات محددة تحقق له مكاسبَ سياسية سريعة مثل الإفراج عن جنود أسرى، أو استعادة رفات جنود قتلى، بدلًا من الانخراط جديًا في عملية سلام حقيقية، بما يترتب عليها من انسحابات ووقف للاستيطان ومناقشة موضوع القدس، وغيرها. ويبدو أنّ المسعى الإسرائيلي كان في قلب زيارة شكري القدس المحتلة، حيث عرض توسّط القاهرة لدى حماس في إطار عملية تفاوضية تحت شعار "بناء الثقة"، لإعادة رفات عدد من الجنود الإسرائيليين، وإخلاء سبيل جنديين آخرَين، قيل إنّ حماس تحتجزهما، مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين من بين الآلاف ممّن تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي.أثار توقيت زيارة شكري تكهنات بخصوص وجود أهداف أخرى لها أيضًا، إذ تمّت الزيارة التي لم يعلن عنها سوى عشية وصوله إلى مطار بن جوريون، بعد قمة عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي في عنتيبي الأوغندية مع سبعة قادة دول إفريقية بينها دولٌ تشترك في حوض النيل، أعلن خلالها عن برنامج موسّع للتعاون مع هذه الدول، بما في ذلك التعاون في ملف الريّ وإدارة الموارد المائية المثير لقلق القاهرة، والمتعلق مباشرة بأحد أهمّ الأعصاب الحساسة لأمنها القومي.وما أثار القلق أكثر هو الشق المتعلق بإقامة تعاون إسرائيلي أوسع مع إثيوبيا في هذا الملف، وهي المشتبكة في خلاف حادّ حول سد النهضة مع القاهرة، وترفض تقديم تنازلات للحدّ من آثارٍ تخشاها مصر على حصتها المائية. وكان ملفتًا أنّ مصر لم تعلّق على القمة الإسرائيلية- الإفريقية، ولم يتطرق وزير خارجيتها خلال زيارته إلى هذا التحرك الإسرائيلي في إفريقيا باعتباره يمسّ مباشرةً أمن مصر المائي. ما عزز الشكوك في أنّ القاهرة قد تكون طلبت وساطة إسرائيلية لدفع المفاوضات العالقة مع إثيوبيا.سقف جديد للتطبيعلم يكن تصريح السيسي المشار إليه في بيان وزير الخارجية خلال الزيارة، الذي حثّ على "التوصّل إلى حلٍ شامل وعادل للقضية الفلسطينية"، ولا دعوة سابقة تزامنت مع ذكرى النكبة الثامنة والستين، دعا فيها السيسي إلى ما أسماه "سلامًا دافئا" مع إسرائيل، من الإشارات الأولى إلى حصول تغيير في بوصلة السياسة المصرية، وتوجّه نحو تقاربٍ غير مسبوق مع إسرائيل ربما يفوق بمراحل ما كانت عليه الحال في أيام مبارك. كما أنّ الأمر لم يقتصر على حالة "الإطراء" السياسي المتبادل الذي تصاعد بين السيسي ونتنياهو خلال الشهور الأخيرة، بل تجاوز ذلك كلّه إلى خطواتٍ ملموسة بادر إليها الجانب المصري منذ مدة، وكان أبرزها إعادة السفير المصري إلى تل أبيب، بتعيين الدبلوماسي حازم خيرت سفيرًا في منتصف 2015، وإطلاق سراح عودة الترابين الذي أدين بالتجسس لمصلحة إسرائيل قبل 15 عامًا. هذا، فضلًا عن تدشين مبنى جديد للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، ضمن حالة نشاط لافتة لحركة السفير الإسرائيلي في القاهرة، حاييم كورين، الذي أثار أزمة داخلية حين قام بزيارة أحد أعضاء البرلمان المقرّبين من النظام في قريته بوسط الدلتا.ويمكن القول إنّ تقارب نظام السيسي مع إسرائيل بدأ منذ الساعات الأولى للانقلاب الذي وصفه عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، بـ"معجزة أمنية لإسرائيل"، ففي أغسطس 2013، وصل وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة، التقى قيادة الجيش المصري، وفقًا لهدفٍ معلن في بيان الزيارة، وهو التأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين. وعلى الرغم من أنّ السيسي التقى نتنياهو لأول مرة على هامش قمة باريس للمناخ في ديسمبر 2015، فقد بينت تقارير إخبارية إسرائيلية أنّهما قد ظلّا على اتصال وتنسيق دائمَين منذ لحظة تولّي السيسي الرئاسة قبل ما يربو على العامين. ويصف تقرير لموقع "وَلّا" الإسرائيلي السيسي بأنّه أحد أكثر المسؤولين الأجانب تواصلًا عبر الهاتف مع نتنياهو بصورة غير معلنة. ويمكن قراءة إيفاد وزير الخارجية شكري إلى إسرائيل في هذا السياق وفي هذه الأوضاع بوصفه خطوة أخرى نحو توثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها الذي تتسارع خطواته وتتكشّف أبعاده بمرور الوقت.رهانات ملتبسةوفقًا ليائير لابيد النائب في الكنيست عن حزب "يش عتيد"، فإنّ "المصالح المشتركة المتمثلة بمكافحة الإرهاب تخلق فرصةً لتسوية، ما يسمح بتشكيل محور يضمّ الدول المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط". وتأتي عملية الربط المشار إليها بين إقامة محور أمني يضمّ الدول العربية "المعتدلة" مع إسرائيل وبين وعودٍ بتسوية مفترضة غير واضحة المعالم للقضية الفلسطينية في إطار السعي للاستفادة من وجود توافق دولي على محاربة الإرهاب.في هذا السياق، تراهن إسرائيل على تكرار سيناريو "مسيرة مدريد" لإعطاء الانطباع بوجود فرصة للتسوية نتيجة لظرف أمني ضاغط وتوافق دولي بضرورة التعاون بين دول المنطقة لمواجهة مخاطر كبرى، وينتهي الأمر كما في كلّ مرة بتحقيق الغايات الدولية والإسرائيلية، بينما تغوص التسوية في تفاصيل وترجمات لا تنتهي، تستمر خلالها سياسات تغيير الواقع على الأرض بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتغيير ديموغرافية المكان.هذا على الجانب الإسرائيلي، أمّا على الجانب المصري، فيستفيد نظام السيسي من هذا التوافق في تسويق نفسه دوليًا بوصفه قلعة للاعتدال في مواجهة التطرف، كما أنّه يكسب بذلك دعم إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن لإصلاح ما فسد في العلاقة مع القوى الكبرى في العالم منذ الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر. وواقع الأمر أنّ إسرائيل تضطلع منذ انقلاب 3 يوليو 2013 بمهمة تسويق السيسي في واشنطن بوصفه حليفًا في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل، بحيث أكّد أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي برئاسة الليكودي تساحي هنغبي، خلال زيارتهم أخيرًا العاصمة الأمريكية واشنطن أمام صنّاع القرار والمشرعين الأمريكيين، أهمية الدور الإيجابي الذي يقوم به نظام السيسي في مواجهة الإرهاب. وكانت إسرائيل بذلت جهدًا كبيرًا لدى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة لكي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر في يوليو 2013 بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني - بحسب القانون الأمريكي - أن توقف أمريكا الدعم الذي ترسله إلى مصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري.وفي إطار سعيه لتحقيق تقارب مع الولايات المتحدة عبر البوابة الإسرائيلية، ولمكافأة إسرائيل على "مساعيها الحميدة" في أمريكا والغرب بصورة عامة، ذهب النظام المصري إلى حدود غير مألوفة سابقًا في التعاون الأمني معها في سيناء، وصولًا إلى مطابقة المواقف بينهما إزاء حماس. السيسي يسعى لتقارب غير مسبوق مع إسرائيل يفوق عصر حسني مبارك وخلال محاضرة في مدينة بئر السبع يوم 6 فبراير 2016، كشف يوفال شتاينتس وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية، والعضو المراقب في المجلس السياسي- الأمني المصغر، والمسؤول السابق عن تنسيق أعمال المخابرات، أنّ مصر تعمل على هدم أنفاق غزة وإغراقها بناءً على طلب إسرائيل، واصفًا التنسيق الأمني الراهن بين الطرفين بـ"غير المسبوق"، فهو وفقًا له "الأفضل منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد في 1979".وفي السياق نفسه، يمكن أيضًا فهم السماح بدخول إسرائيل على خط أزمة سقوط الطائرة الروسية، سواء بالصمت على دورها في تتبّع مكالمات عناصر تنظيم الدولة التي استندت إليها المخابرات البريطانية والأمريكية في ترجيح سقوط الطائرة بعمل إرهابي [14]، أو حتى القبول بمشاركتها في أعمال البحث عن الحطام. ولم تكن معلومات التعاون العسكري في سيناء محلًا للإخفاء والتعتيم، بدءًا من تقديم إسرائيل الدعم للجيش المصري في سيناء الذي "يتمثل بالصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عن المسلحين هناك"، ومساهمة مصر في مساعي منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة عبر الأراضي السودانية، وصولًا إلى قيام إسرائيل بعمليات "قنص" منتمِين إلى تنظيمات جهادية في سيناء، بطائرات من دون طيار (درونز) بموافقة مصرية. إضافةً إلى التعاون الأمني غير المسبوق، دعمت مصر طلب إسرائيل منحها عضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة، في حين لم يكن هناك أيّ ضغوط لاتّباع هذا السلوك التصويتي.
494
| 14 يوليو 2016
تستضيف الدوحة يوم السبت المقبل مؤتمراً أكاديمياً يتناول العلاقات العربية الصينية، والذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويستمر يومين. وذكر المركز في بيان له اليوم، الأحد، أن اختيار موضوع العلاقات العربية – الصينية هذا العام يأتي في إطار سعي المركز لدراسة علاقة العرب بهذا العملاق الآسيوي الذي يتنامى الإحساس بحضوره وتأثيره في ظل تحولات إقليمية ودولية كبيرة. وأضاف البيان إنه وفيما يبدو أنّ الجوانب الاقتصادية والتجارية تكاد تكون الصفة الغالبة على العلاقات العربية - الصينية حتى الآن، فإنّ ملامح أخرى جديدة بدأت تظهر في السنوات الأخيرة مع تزايد اعتماد الصين على مصادر الطاقة من نفط وغاز لرفد نموّها الاقتصادي المستمر، وذلك بالتزامن مع إعادة تموضع أمريكي تجاه الصين والمنطقة العربية على السواء. كما أوضح المركز أن مبادرة "بناء الحزام والطريق" التي أطلقتها الصين في عام 2013، لإحياء طريق الحرير القديم وطريق الحرير البحري، وتشغل المنطقة العربية حيزًا مهمًا في تنفيذها، تمثل مناسبةً للبحث في سبل النهوض بالعلاقات العربية - الصينية، في إطار تنويع الشراكات بين العرب والقوى الصاعدة في العالم.
238
| 15 مايو 2016
أكدت دراسة "تقدير موقف" صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن زيارة أوباما الأخيرة للمنطقة لم تسهم كثيراً في تبديد شكوك دول الخليج حول السياسات الأمريكية في المنطقة، ولن تغير الإنطباع السائد عن ادارته المنسحبة تدريجيا من المنطقة لصالح قوى طامحة كإيران وروسيا. ورأت الدراسة التي جاءت تحت عنوان "هل بددت قمة الخليج — أوباما الشكوك تجاه سياسات واشنطن في المنطقة؟ " أنّ زيارة أوباما الأخيرة إلى الخليج هي الرابعة منذ توليه الرئاسة مطلع عام 2009، قد تكون، على الأرجح، الزيارة الأخيرة له إلى هذه المنطقة؛ إذ لم يبقَ من مدّة رئاسته سوى ثمانية أشهر. كما أنّ أهمية الشرق الأوسط، ومن ضمنه المنطقة الخليجية، قد تراجعت في المنظور الإستراتيجي الأمريكي، خصوصًا مع زيادة الإنتاج الأمريكي من النفط، وتراجع أسعاره عالميًا. وثمّة من يرى، في الولايات المتحدة، أنّ تراجع أهمية الشرق الأوسط أمريكيًا ليس مرتبطًا بإدارة أوباما فحسب، بل إنه قد يكون توجهًا أمريكيًا مؤسسيًا. وقالت الدراسة انه أمام هذا الواقع، لن تكون المراهنة على رئيس أمريكي جديد في الشهور التسعة المقبلة أمرًا حكيمًا، لا سيما إذا ما أخذنا في الحسبان أنّ المرشحين الأوفر حظًا لا يمثلون خيارًا أفضل من أوباما. فديمقراطيًا، تمثّل هيلاري كلينتون امتدادًا لمقاربته؛ ذلك أنها كانت، من قبلُ، وزيرة خارجيته، وكل ما تعرضه هو تشدّد أكبر في تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، في حين أنّ منافسها، بيرني ساندرز الذي قدّم مواقف متقدّمةً في قضية فلسطين، لا يُبدي مواقف إيجابيةً من دول الخليج؛ وليس ذلك حبًّا لإيران، ولكن بسبب طبيعة الأنظمة السائدة فيها. أمّا المرشحان الجمهوريان الأبرز، دونالد ترامب، وتيد كروز، فإنّ تصريحاتهما السلبية عن السعودية، لا توحي بأنّ الأمور ستتغير نحو الأفضل في حال تبوأ أحدهما سدّة الرئاسة. وعكست لغة البيان الختامي للقمة التوازنات الدقيقة التي حاول الطرفان، الأمريكي والخليجي، من خلالها إظهار أنّ "الشراكة الإستراتيجية" بينهما لم تتأثر بفعل التناقضات في المواقف في السنوات الأخيرة، غير أنّ الواقع يقول غير كذلك. فالموقف الأمريكي لم يتغير في هذا اللقاء، والموقف الخليجي لم يتغير أيضًا. لقد اكتفى أوباما بارضاء الخليجيين ببعض العبارات النقدية الموجهة إلى إيران، وهي عبارات لا يترتب عليها أيّ تغيير سياسي. تضيف الدراسة انه مع اختلاف الأولويات، بل تناقضها تجاه القضايا الإقليمية، يُثير تساؤلات حول الحكمة في استمرار اعتماد دول الخليج العربية أمنيًا وعسكريًا على التحالف مع الولايات المتحدة، خصوصًا بعد المواقف الأخيرة التي عبّر عنها أوباما تجاه السعودية ودول الخليج الأخرى في التقرير الذي نشرته مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، في منتصف شهر آذار / مارس الماضي؛ إذ وصفها بـ "المنتفعين بالمجّان"، واتهمها بنشر "التطرف الإسلامي". أمّا في ما يتعلق بإيران، فلا يُخفي أوباما مساعيه لإدماجها في المعادلة الأمنية للإقليم؛ إذ طالب السعوديين والإيرانيين بأن يجدوا طريقةً فعالةً "كي يتشاركوا في المنطقة ويصلوا إلى نوع من السلام البارد" بينهما. بل إنّ أوباما ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال: "إنّ المقاربة التي تقول لأصدقائنا: أنتم على حقّ، إيران هي مصدر كلّ المشكلات، وإنّنا سندعمكم في التعامل معها، سيعني جوهريًا أنّ هذه الصراعات الطائفية ستستمر على التأجج؛ وليس لحلفائنا الخليجيين، باصدقائنا التقليديين، القدرة على إطفاء النيران بأنفسهم، كما أنه ليست لديهم القدرة الكافية لحسم المعركة على نحوٍ حاسم وحدهم، وهذا يعني أنه يجب علينا الذهاب واستخدام قوتنا العسكرية لحسمها لمصلحتهم. وهذا لن يكون في مصلحة الولايات المتحدة ولا في مصلحة الشرق الأوسط". وانتهت الدراسة الى انه في ظلّ هذه الأوضاع، لا يبقى أمام دول مجلس التعاون الخليجي إلا تطوير قدراتها العسكرية الذاتية، وتعزيز مقارباتها الدفاعية في إطار عربي وإقليمي أوسع يمكن أن تؤدي تركيا دورًا رئيسيا فيه، وأن يُمثّل ذلك نقطةَ انطلاقٍ نحو بناء منظومة أمن إقليمي تُمكّن من التحاور مع إيران من منطلق وجود قوة عربية وتَصوّر لمصلحة عربية وأمن قومي عربي، وتتضمن آليات لحلّ النزاعات وتعزيز الاستقرار ومنْع التدخل في الشؤون الداخلية للدول؛ وفق مقاربة تحقق التوازن بين حقّ الدولة في السيادة وحقّ الفرد في التمتع بحقوقه في الحرية والحياة الكريمة. وعلى المدى البعيد لن يكون ممكنًا انتهاج مقاربة فعّالة في السياسة الخارجية وقضايا الأمن القومي لدول الخليج العربية من دون الشروع في إجراء إصلاحات داخلية حقيقية تجسر الهوة بين سياسات الحكومات وتطلعات الشعوب، وتخلق قاعدة دعم شعبي لسياسات خارجية قوية ومستقلة.
432
| 26 أبريل 2016
صدر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ضمن سلسلة "ترجمان"، الترجمة العربية للطبعة الثانية من كتاب " نظريات العلاقات الدولية: التخصص والتنوع"، من تحرير: تيم دان، ميليا كوركي، وستيف سميث، وترجمة: ديما الخضرا. ويقع الكتاب الذي صدر عن دار مطبعة جامعة أكسفورد للنشر في 863 صفحة من القطع الكبير. وقال خالد وليد محمود رئيس قسم الإعلام في معهد الدوحة للدراسات العليا إن الكتاب يشتمل على مقدمة و15 فصلًا لإسهامات أبرز وأهم المفكرين في حقل العلاقات الدولية، موزعة كالآتي: التنوعية والتخصصية في نظرية العلاقات الدولية، العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية، النظرية المعيارية في العلاقات الدولية، الواقعية الكلاسيكية، الواقعية البنيوية، الليبرالية، الليبرالية الجديدة، المدرسة الإنجليزية، الماركسية والنظرية النقدية، البنائية، النظرية النسوية، ما بعد البنيوية، ما بعد الاستعمارية، النظرية الخضراء، نظرية العلاقات الدولية والعولمة، وآخر الفصول جاء بعنوان: أما زال في الإمكان اعتباره تخصصًا بعد كل هذه المناقشات؟. لقد جُمع هذا الكتاب المهم بطريقة تتيح للدارسين والمعلّمين والطلاب والباحثين في حقل العلوم السياسة والعلاقات الدولية على وجه الخصوص أن يقرأوا الفصول كأنها مستقلة بحد ذاتها. حيث تم إثراء الكتاب بمروحة واسعة من الوسائل التعليمية التي تساعد الباحث أو الطالب في الإبحار في المادة النصية وتقوية معلوماته في نظرية العلاقات الدولية. وقد تم تزويد الطالب بمجموعة من الأسئلة التي طُوِّرت بعناية فائقة لتساعده في تقييم استيعابه للمواضيع الأساسية، كما يمكنه استخدام هذه الأسئلة كأساس للنقاشات التي تُطرح في الحلقات الدراسية، وكذلك للواجبات الدراسية والأبحاث والتقارير والمقالات التي يُطلب من الطلبة القيام بها خلال الفصل الدراسي. وأضيف إلى ذلك قوائم من القراءات كدليل إرشادي لاكتشاف المزيد عن القضايا المطروحة ضمن كل موضوع في الفصل، ولتساعد أيضًا في تحديد الأدبيات الأكاديمية الرئيسية للمجال. لا شك أن أهمية اقتناء هذا الكتاب "الموسوعي" في مجاله، تزداد عند النظر إلى أهمية المؤلفين والمحررين، وهم أساتذة وخبراء في تخصص العلاقات الدولية يعملون في أهم الجامعات العالمية المرموقة، ولكون هذا الكتاب صادرًا عن أبرز دور النشر العالمية العريقة وهي " دار جامعة أكسفورد للنشر". كما يُقدر للمترجم المجهود الكبير الذي بذله لإخراجه للقارئ العربي ولتوضيح الكثير من النقاط التي كانت غامضة حول التفكير التقليدي في نظرية العلاقات الدولية ومقارباتها. حيث ركزّت دراسة العلاقات الدولية تقليديًا على تحليل أسباب الحرب وظروف السلام، ولكن ليست أسباب الحرب والسلام هي المسائل الوحيدة التي تحتل موضوع الاهتمام وليست الأسئلة الوحيدة التي تسبب الشقاقات والخلافات في دراسة العلاقات الدولية اليوم كما جاء في هذا الكتاب، حيث أثارت أنواع مختلفة من المسائل الحيرة بشكل متزايد لدى الطلبة والباحثين المعاصرين في العلاقات الدولية. دليل القارئ يقوم دليل القارئ الموجود في بداية كل فصل بالتمهيد للمواضيع والقضايا التي ستتم مناقشتها لاحقًا في الفصل، كما يشير إلى نطاق تغطيته لكل من المواضيع في الفصل. يلي ذلك التحليل وهو القسم الرئيسي من الفصل، حيث يقوم فيه المساهمون في إعداد الكتاب بدراسة الأفكار المحدِّدة للنظرية المطروحة، بالإضافة إلى بحثهم في الفجوات الرئيسية المتضمنة في كل واحد من المواقف. وفيما يعترف هذا الكتاب بأن هناك قضايا فلسفية معيّنة يجب عدم تهميشها، فإنه يعترف أيضًا بأهمية استعراض تطبيق النظرية على المشاكل السياسية الواقعية. فتقوم دراسات الحالات بتسهيل المناظرات والمناقشات الصفية، وتساعد في الربط بين النظرية والتطبيق. كما جرى الاعتماد على مراجعات لكتب أو مقالات رئيسية لتعريف الطلبة بالأعمال البارزة في المجال، وتوسيع معارفهم بالأدبيات الفكرية المتاحة.
2212
| 09 مارس 2016
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
19428
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
9094
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8962
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7562
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7186
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
7172
| 09 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5570
| 07 يناير 2026