أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لابد من التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام وشركات الإنتاج المحلية بدا الحزن واضحاً في نبرات كل من استطلعناهم عن حال الدراما القطرية التي كانت متميزة فيما سبق من حيث الكم والكيف. حزنهم المحبوس فضحته تهدجات الصوت، مرده إلى حنينهم للأيام الخوالي، كانوا فيها نجوماً متلألئة في سماوات الفعل الدرامي، فرضوا أعمالهم على الساحة الدرامية فرضاً، بالدراما المجودة من كافة النواحي، فهم في نجاحاتهم دائماً يستلهمون مقولة الفيلسوف أرسطو: ونحن ما نقوم به مراراً وتكراراً، التميز إذن، ليس فعلًا لكنه عادة. لكن الأمر بات غير ذلك بعد ان شهدت الدراما تراجعاً واضحاً في الانتاج، ففي السابق كان يتم إنتاج 7 اعمال درامية في العام، لكن ايقاع الانتاج تراجع مؤخراً ليصل الى إنتاج عمل يتيم واحد. وشدد جميع من استطلعتهم الشرق على ضرورة أن تسعى الدراما القطرية الى استعادة بريقها من جديد والنهوض بقوة لتحافظ على تاريخها العريق بعدما شهدت تراجعا كبيرا في السنوات الماضية. فالتاريخ يحفظ للدراما القطرية تميزها عن سائر غيرها، فهي العريقة التي تعود بداياتها لنهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي، حيث بدأت جذوة الدراما في الاتقاد بعدد من الاندية، منها نادي الطليعة الذي شهدت خشبة مسرحه في عام 1969 تقديم أول مسرحية قطرية. وارجع مختصون في الدراما أسباب ندرة الاعمال الدرامية الى إعراض الشركات المنتجة عن الدخول بقوة الى ساحات الانتاج الدرامي لتخوفهم من ارتفاع الكلفة، كذلك اعتماد الجميع بما فيهم شركات الانتاج الخاصة على الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة وحدها، والتي لم تدخر جهداً في اثراء الحركة الدرامية بالدعم المباشر لانتاج الاعمال الدرامية أو غير المباشر عبر التدريب، فهي دائماً ما تسعى الى صقل المواهب، كدعمها للبرنامج التدريبي بكلية المجتمع، الذي يثري الساحة الدرامية في كل عام بعدد من المتدربين في مجالات مختلفة. ندرة الدراما القطرية تحتاج الى تضافر الجهود وتبادل الافكار حتى تعود الى مجدها التليد وتستعيد مراكزها المتقدمة التي كانت حكراً عليها حتى وقت قريب، لكنها اخذت في التراجع، مما جعل هناك غياب الدراما في المهرجانات والمشاركات الخارجية التي كانت فيها هي المنافس الشرس. لذلك يجب على الفنانين والأكاديميين المتخصصين ان يقوموا بدورهم لانعاش الدراما وزيادة انتاجها من خلال مناقشة الاسباب ووضع الحلول الناجعة، ووضع خطط إستراتيجية للنهوض بالدراما القطرية. فكما قال الفيلسوف الانجليزي فرانسيس بيكون: الأشياء تتغير للأسوأ تلقائيًا، إذا لم يتم تغييرها للأفضل بتصميم. الشرق فتحت ملف الدراما ما لها وما عليها مع بحث أسباب الندرة وايجاد الحلول والمعالجات وخرجت بعدد من افادات أهل الشأن الدرامي. حسين صفر: أغلب المنتجين يتعاملون مع الدراما بمنطق التجارة بدأ المخرج حسين صفر حديثه عن ندرة الأعمال الدرامية بالقول: نعاني في الدراما من ندرة الاعمال ذات المضمون، بينما تزدهر نوعاً ما الاعمال التجارية التي تعتمد على الاسفاف والمواضيع التي لا تعود على المشاهد بفائدة. فأسباب الندرة ترجع الى ان اغلب المنتجين ينظرون للاعمال الدرامية كضرب من ضروب التجارة، ولا يهمهم ان كان العمل المقدم لا يحمل اياً من المضامين، كما لا يهمهم ان تصل أي رسالة للمشاهد، فالناظر لكل اعمالهم يجدها محتشدة بالبكاء والنواح. وما يحزن انك لا تجد ان هناك حلولا وضعت للحدث الذي يدور حوله العمل في نهايته. مضيفاً ان شركات الانتاج التي تقوم بإنتاج الاعمال ذات المضمون باتت نادرة. الآن هناك 80% مما يتم انتاجه في دول الخليج دراما تجارية لا ترقى للبث عبر القنوات التلفزيونية. وعن السبل الكفيلة بنهوض الدراما قال صفر: تنقصنا الرقابة على الشركات الخاصة والتجارية فهي غير موجودة في اغلب دول الخليج، نحتاج الى رقابة النصوص واعادة اهل الاختصاص الذين ابعدوا، فاغلب اعمالنا الدرامية اصبحت عبارة عن قصة بلا نهاية، فمن البديهي ان يبدأ اي عمل درامي بقصة ومشكلة يتم وضع الحلول لها لكن انعدمت الآن. فما يعرض الآن من اعمال يتسم بالخواء، ففي اغلب الاعمال الدرامية تجد ان احداث العمل تدور حول مشاكل عدة دون ايجاد حلول ومعالجة في نهاية العمل. ليت المنتجين يلقون نظرة على الدراما التركية وعلى الاعمال السورية التراثية. ايضاً يحتاج الانتاج الدرامي الى توفر الدعم الكافي مع فرض الرقابة بداية من النصوص وحتى تسليم جميع الطاقم المشارك في العمل كامل مستحقاته. وقال حسين اننا نأمل في ان تسعى الادارة الجديدة في انتاج اعمال جديدة في هذا العام، ففي العام الماضي لم يتم انتاج اي عمل والعام الذي سبقه كان هناك عمل درامي واحد. نتمنى ان يكون هناك عمل تاريخي أو تراثي، اضافة الى انتاج عدد من الاعمال الجديدة حتى يعود الفنانون المخضرمون الذين ابتعدوا عن الساحة بسبب عدم وجود نصوص مقنعة، لذلك فضلوا الابتعاد بعد ان اصبحت النصوص المعروضة من شركات الانتاج لا تتناسب مع تاريخهم الطويل في الدراما القطرية. علي الشرشني: الجودة هي معيار الإنتاج الدرامي نفى المخرج علي الشرشني ان يكون هناك تقصير في الانتاج الدرامي من جانب المؤسسة القطرية للاعلام. فهناك نصوص تقدم، قد تقبل أو يتم رفضها، فالنص المقدم لابد ان يكون جيداً يرتقي لأن يقدم للانتاج الدرامي، وأضاف: لا اعتقد ان هناك ندرة في الانتاج الدرامي، والمطلوب من الشركات الموجودة ان تقدم للمؤسسة القطرية للاعلام، ايضاً هناك قناة بي إن لديها قناة للانتاج الدرامي، فلابد لها من التحرك لتقديم شيء جيد حتى يتم قبوله من المؤسسة أو التلفزيون يقبلون ولا اعتقد ان هناك جهات تتدخل في عدم الانتاج الدرامي في التلفزيون. وعلى الشركات ان تقدم للتلفزيون، ففي هذا العام اعطيت عدد من الشركات فرصة للانتاج فهناك من انتجت قبل حلول رمضان وهناك من ستنتج بعده. وللنهوض بالدراما قال الشرشني انه يعتمد كلياً على ان يقدم الناس اعمالهم. وأضاف: أقترح ان تقبل المؤسسة في كل عام اربعة اعمال وتشترط على الشركات ان يقدموا اعمالا ذات قيمة وان يكون العمل قوياً يبرز حين يعرض على شاشة التلفزيون. وقوياً من ناحية التوزيع ومن الممكن ان يوزع على قنوات خارج قطر. فاطمة الشروقي: شح الإنتاج الدرامي أجبر الممثلين على الانزواء عزت الممثلة فاطمة الشروقي اسباب ندرة الاعمال الدرامية الى عدم خوض بعض المنتجين في الاعمال الدرامية الخاصة، ايضاً الكلفة العالية للانتاج الدرامي، اضافة الى بعض الشروط غير المناسبة لبعض شركات الانتاج التي تعجز احياناً عن الايفاء بمطلبات الانتاج، ما يجعل العمل لا يشد المشاهد ولا يكتب له النجاح، بل يصل الامر احياناً الي إجراء تغييرات في سيناريو العمل، حيث يتم الاستغناء عن تنفيذ مشاهد واحداث في العمل حتى يختصر الانفاق على انتاجه.واشارت ان شح الانتاج الدرامي أجبر كثيراً من نجوم الممثلين على الانزواء والابتعاد عن الاضواء، فالساحة الدرامية تحتاج الى الدعم حتى تنتعش كما كانت، فغزارة الانتاج تستدعي تضافر الجميع حتى يكون هناك أكثر من عمل في العام الواحد، فإنتاج عمل واحد في السنة لن يسهم في تطور وتقدم الدراما، فكثرة الاعمال الدرامية تكسب كل الكادر المشارك في العمل خبرة ودربة، كل في مجاله.ولتعود الساحة الدرامية اكثر إنتاجا يجب على المنتجين خوض التجربة على حسابهم الخاص وخوض التجربة بثقة وإن كان غالبيتهم يطلبون الدعم من جهات اعلامية وهذه الجهات ليست مستعدة لانتاج اكثر من عمل، لعدم ثقتها بأن هذه الاعمال سوف تنتشر خارجياً. عبدالله غيفان: قلة الإنتاج مسؤولية يتحملها الجميع أكد الممثل عبدالله غيفان ان الشح الذي اصبح ملازماً للدراما التلفزيونية والانتاج التلفزيوني بدأ منذ عام 2000 بعد ان تم اغلاق قسم الدراما التلفزيونية والتمثيليات وصار لدينا ما تمليه شركات الانتاج. شح الدراما التلفزيونية يعود الى ان شركات الانتاج في قطر ليست قوية وهذا يحتاج لدعم من الدولة. مضيفاً ان قلة الانتاج مسؤولية متكاملة تقع على عاتق الجميع ولابد من تدخل الدولة أو تلفزيون قطر لأنهم هم الأساس، فاذا لم يتدخلوا فالمنتج سيجد صعوبة في العمل، لعدم وجود سوق اعلامي في قطر وعدم وجود سوق للانتاج، كما في الكويت والسعودية وغيرها حيث توجد قنوات ودعم من الدولة. وقال غيفان ان الدعم المقدم من تلفزيون قطر للدراما القطرية ضئيل وهنا لا نلقي باللوم على تلفزيون قطر فهناك احداث كثيرة مرت وتسببت في ان ينشغل بها التلفزيون دون الدراما منها سنوات الحصار في 2017 وجائحة كوفيد-19 ولا ننسى بداية التجهيزات كأس العالم التي ابتدأت منذ 2010 والدولة كلها كانت مشغولة بالاعداد لهذا الحدث. واضاف: في مسألة شح الدراما نحن لا نستطيع ان نرمي باللوم على جهة دون الاخرى فهي جميعاً مشتركة في التقصير. لذلك لابد من وجود تعاون بين مؤسسة القطرية للاعلام مع شركات الانتاج المحلية، فهذا التعاون يثري الساحة القطرية بالدراما. عبدالله قال انهم بصدد وضع مخطط في المستقبل للدخول في الدراما التلفزيونية والاذاعية والسينمائية، عبر شركة انتاجهم الجديدة التي تم افتتاحها قبل 6 اشهر عبر شراكة بينه وريم السويدي. بعد ان استهلت الشركة نشاطها بإنتاج مسرحية (داخل اللعبة) التي لاقت نجاحا كبيرا له صداه على مستوى قطر وشاهدها حوالى 8 آلاف طالب بعد تعاوننا مع وزارة التربية والتعليم. واشار غيفان ان السبب الرئيسي في قلة الانتاج الدرامي يعود في المقام الاول الى ان شركات الانتاج في قطر ضعيفة لعدم وجود سوق انتاج في قطر. والاعتماد في الانتاج على تلفزيون واحد وهو تلفزيون قطر، اضافة الى ان تلفزيون الريان لا يعتمد المسلسلات في انتاجه. وقال: نحن ينقصنا فقط الدعم وهو الحل الوحيد. وشدد غيفان بالقول: لابد من وجود مراقبين من كافة النواحي مثل وجود رقابة على المسلسلات، ورقابة على الناحية المالية ورقابة على الممثلين وفكل ممثل لابد من ان يأخذ نصيبه من المقابل المادي وليس شركات الانتاج هي من تتسلم الاموال من تلفزيون قطر لأن التلفزيون هو المنتج وشركة الانتاج هي المنتج المنفذ. فبعض المنتجين يظلمون الممثل ولا يوفون بأجره مع شحه، إلا بشق الانفس. فهذه الرقابة ستنعكس ايجاباً على الممثلين وسيكون للممثل احترامه وتقديره. حمد الرميحي: لابد من اجتماع كتاب الدراما مع المسؤولين أكد المخرج والكاتب حمد الرميحي ان هناك شحا في الانتاج الدرامي التلفزيوني والمسرحي والسبب يعود الى عدم وجود الدعم الحكومي للحركة المسرحية والدرامية. ففي الثمانينيات والتسعينيات كان تلفزيون قطر ينتج 7 اعمال في السنة والآن على ما اعتقد هناك انتاج لعمل واحد ومنتج واحد واتمنى ان يعاد النظر في الانتاج الدرامي التلفزيوني وان يعقد اجتماع للكتاب الدراميين القطريين الكثر، ليتحاوروا مع المسؤولين، لأن الدراما القطرية بهذه الصورة ستتراجع. وسيتراجع اداء الممثلين لأن الممثل يتطور باستمرارية الانتاج الدرامي التلفزيوني وكذلك المسرح، فإذا توقف الممثل ولم يجسد دوراً درامياً إلا مرة في السنة فهذه مشكلة. وقال : اتمنى من القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية، كالبنوك والتجار ان يدعموا الحركة الدرامية بأمر من المسؤولين، لأننا بهذه الصورة نعتمد على وزارة الثقافة وحدها، فإذا دعمت الوزارة بالعامل المادي للانتاج ملأت الفراغ الماثل. فمسألة ندرة الانتاج مسألة معقدة، فأحياناً يأتي مسؤول متحمس ويعمل على تقديم الدعم المادي القوي، لذلك ترتفع قوة الحركة الدرامية والمسرحية وهناك مسؤول لا يستطيع ان يدعم لأن هذه المبالغ المحددة له. وأضاف: لن تستطيع الحركة الدرامية ان تحقق المزيد من الانتاج ما دامت تعتمد كلياً على وزارة الثقافة وحدها، فحتى القطاع الخاص القطري يعتمد اعتماداً كلياً على دعم وزارة الثقافة بنسبة 70% تقريباً، فاذا لم يجد الدعم فلن يستطيع العمل ولن يقدم شيئاً. والقطاع الخاص الجماهيري اصبح نادراً، ففي السابق كان هناك مثلاً الراحل عبدالعزيز جاسم رحمه الله وغانم السليطي، هما الاثنان اللذان كانا يشتغلان في القطاع الخاص في انتاج اعمال درامية ومسرحية جماهيرية والآن لا يوجد بديل، لأن الدعم توقف ونتمنى زيادة الدعم للتطور الحركة الدرامية في كافة ضروبها. ونبه الى ان التطور الدرامي يعتمد على الدعم وايمان الدولة وايمان التلفزيون بالانتاج الدرامي، لذلك لابد من المراجعة. أحمد عفيف: الدراما بدأت تتراجع منذ التسعينيات ابتدر الفنان الممثل أحمد عفيف بالقول: نعم هناك ندرة في الدراما وهي قاسية للجميع سواء كانوا ممثلين أو مخرجين أو كتابا، ولكل من له صلة بالعمل الدرامي. شح الدراما بات واضحاً في التلفزيون والمسرح ولذلك يجب ان تكون هناك معالجات عاجلة لوضع الدراما الماثل، من خلال وزارة الثقافة ومن خلال مركز شؤون المسرح. واردف: اما بالنسبة للقوانين التي تنظم العمل الدرامي فجميع المبدعين من كتاب ومخرجين وممثلين وفنيي صوت ومغنين ورسامين، كانوا ملتزمين بها من قبل وضعها. ثم تم وضع المناظير، بإقامة لجان للعروض المسرحية ولجان لقراءة النصوص. وكان الافضل ان يترك امرها للكاتب والممثل والمخرج. فأي من يتجاوز الخطوط الحمراء من حق وزارة الثقافة أو مركز شؤون المسرح ان يصدروا قراراً بإيقافه أو معاقبته بأي عقوبة يرونها مناسبة حسب لتجاوزه. وقال عفيف ان قلة الدراما باتت واضحة حتى في المهرجانات التي تقيمها الدولة كالمهرجان المسرحي والمهرجان الشبابي. المهرجان التعليمي الجامعي. ونتمنى ان يفسح المجال لشركات القطاع الخاص وان تتاح لها الفرصة في التمثيل المسرحي من خلال اعمال محلية شبابية وبإمكان هذه الشركات ان تستقطب ممثلين بمستوى نجوم من الخليج والوطن العربي لإقامة هذه المسرحيات. ففي السابق كانت المسابقات على اشدها، وكنا نحن من المتقدمين من خلال دراما المسرح والتلفزيون على مستوى الخليج، لكن فجأة في التسعينيات بدأنا في التراجع الى ان وصلنا الآن الى مرحلة ان تمر سنة او سنتان لا نقدم خلالهما اي عمل درامي. وأضاف: أسهم منتجو القطاع الخاص في ندرة الدراما فالقطاع الخاص يشبه الفرق الاهلية في انتاجه ومشكلة الانتاج الخاص الذي اعرفه هي مشكلة مادية في المقام الاول والاخير. فالمسؤولون عن شركات إنتاج القطاع الخاص عادة ما يكونون ممثلين او مخرجين او لهم صلة بمجال الدراما وهم يحاولون ان يكونوا من ضمن المسيرة الدرامية الموجودة لكن دائماً ما تقف الامكانيات كحجر عثرة في طريقهم. وعن السبل الكفيلة بنهوض الدراما قال عفيف ان هناك كتابا مستقبليين يجب منحهم الفرصة لكتابة نوعية جديدة من القصص التي تطرح من خلال الدراما سواء كانت مسرحية او تلفزيونية توازي تلك التي كنا نقدمها في محافل المسابقات التي كانت تقام على مستوى الخليج أو على مستوى الوطن العربي. قطر كانت من اوائل الدول التي شاركت في كثير من المحافل الخارجية سواء كانت مسابقات على مستوى الخليج أو الوطن العربي أو على مستوى الدراما العالمية. شاركت قطر من قبل في الخليج وفي مصر عبر مهرجان القاهرة التجريبي وشاركت الفرق الاهلية والشركات الخاصة وفي مهرجان قرطاج ومهرجان الزهور في المغرب وعدة مهرجانات. حنان الصادق: علينا أن نخرج من سطحية المعالجات الاجتماعية أكدت المخرجة والممثلة حنان الصادق ان هناك شحا واضحا في انتاج الاعمال الدرامية، فهي تكاد تكون منعدمة تماماً، خاصة وان الإنتاج بات مؤخراً يقتصر فقط على شهر رمضان.فأسباب قلة الانتاج الدرامي متعددة منها ارتباط الإنتاج الدرامي بموسم واحد وهو شهر رمضان. إضافة إلى الاقتصار على إنتاج واحد فقط لا غير بنوعية واحدة وهو الاجتماعي. ما يجعل المشاهد الذي يتابع هذه المسلسلات وكأنه يشاهد مسلسلا واحدا بنفس الفكرة ونفس الوجوه فقط الذي يتغير هو عنوان العمل. لذلك قبل غزارة الانتاج التي نسعى لها علينا ان نخرج من جلباب سطحية المعالجة الاجتماعية، التي انحصرت في الطلاق-الزوجة الثانية -الورث. ففي إطار التطور الذي يشهده عالم الصورة والفكرة ما زلنا نكرر نفس المواضيع بنفس الطريقة ونفس الدائرة الضيقة التي تتاح لها الفرصة للعمل وبالتالي فقد الإبداع والابتكار في الفكرة والصورة. وقالت ان منتجي القطاع الخاص والاغلبية منهم لا حول لهم ولا قوة، فمجال الانتاج فتح فقط لبعض الأسماء والشركات وبالتالي أصبحت تكرر نفسها مرة تلو الأخرى دون تقديم الإضافة. وهذا عن تجربة، حيث حاولت من خلال العديد من الشركات تقديم افكار ومقترحات للمعنيين بالأمر ففي النهاية لا نحصل على رد حتى بالرفض ونظل معلقين دون معرفة السبب. محمد عادل: جيلنا يتشوق للمشاركة في الدراما أكد الممثل محمد عادل ان هناك ندرة في الدراما. فجيل الشباب من الفنانين متشوق لخوض المشاركة في الاعمال الدرامية القطرية. فالانتاج الدرامي متأرجح ففي فترة من الفترات اشتغلنا في بعض المسلسلات ومن ثم توقف النشاط، ثم توقف قبل عامين، يعني عدم الاستمرارية للاسف. فقطر زاخرة بشباب يمتلك طاقات ابداعية جميلة. وأضاف: التلفزيونات المحلية ليست كبعضها البعض فهناك من يولي الدراما جل اهتمامه بينما الاخر مقل والآن هناك احدى القنوات تقوم سنوياً بعمل أو عملين في العام. اما على شركات الانتاج موجودة ولكن المنتج المنفذ الذي يكون على قدر المسؤولية، يقوم بتشغيل الشباب القطريين أو المقيمين، بحيث يستطيع ان يخلق منهم نجوماً، فأي شاب يظهر من خلال مسلسل أو اثنين يصبح نجماً، فليس من العدل ان يصر المخرج او المنتج بالاستعانة الدائمة بالنجوم في أعماله. لابد ان يخاطروا مرة أو مرتين حتى يلمع الممثل الشاب. عن نفسي سبق ان عملت في عدة مسلسلات، لكن هناك من يحرمون من المشاركة لاحتكار الفرص من قبل النجوم.
2851
| 21 فبراير 2023
أعدت المؤسسة القطرية للإعلام من خلال القنوات والإذاعات التابعة لها خطة برامجية خاصة ومميزة لتغطية اليوم الرياضي، الذي يوافق الثلاثاء الثاني من فبراير في كل عام، وتقام فعالياته هذا العام غدا بمختلف مناطق الدولة. وقال سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن التغطية الإعلامية للمؤسسة تتميز بالشمول والتنوع بما يتلاءم مع أهداف اليوم الرياضي، حيث تم توفير كل المتطلبات للقنوات والإذاعات لتقديم مخطط برامجي هادف واستثنائي. وأضاف سعادته: التغطية المميزة لليوم الرياضي تنبع من إيماننا بدور الإعلام في نشر الوعي بأهمية الرياضة وضرورة اعتمادها سلوكا يوميا، وكذلك توضيح الأبعاد التنموية والثقافية لقرار القيادة الرشيدة لدولة قطر بتنظيم اليوم الرياضي، وما يمثله من تجربة قطرية فريدة ورائدة، وتوفير فرصة لدول العالم كافة للاطلاع عن كثب على التجربة للتعلم منها والاقتداء بها. يشار إلى أن شاشة تلفزيون قطر على موعد مع تغطية رياضية حيوية عائلية مليئة بالفائدة تحت شعار الخيار لك، وستبدأ التغطية المفتوحة من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 3 عصرا، وتشمل لقاءات مع أطباء للحديث عن أهمية الرياضة، ودورها في الوقاية من الأمراض المزمنة، وأثر الرياضة ودورها في تغيير نمط حياة كبار السن الممارسين للرياضة، ودور الأسرة في غرس ثقافة ممارسة الرياضة، وتنوع الهوايات الرياضية. كما سيغطي فريق من المذيعين والمراسلين والمصورين مختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية التي تشهدها الدولة، حيث سيتواجدون في كتارا وبوليفارد لوسيل وحديقة البدع، وأسباير وميناء الدوحة القديم، وممشى لوسيل، وحديقة الأوكسجين وغيرها. كما تخصص إذاعة قطر بثا مفتوحا من الساعة 8 صباحا حتى 4 عصرا لتغطية اليوم الرياضي من خلال لقاءات مع مختصين في التغذية والرياضة والصحة النفسية. كما ستشارك إذاعة هولا قطر الناطقة باللغة الإسبانية وإذاعة أوريكس الناطقة باللغة الفرنسية، وإذاعة كيو بي إس الناطقة بالإنجليزية في تغطية مباشرة من أسباير شاملة لكل فعاليات اليوم الرياضي بمشاركة عدد من الضيوف، بالإضافة إلى تغطية إذاعية للفعاليات الرياضية من جزيرة البنانا.
2739
| 13 فبراير 2023
نظم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، مساء أمس ندوة بعنوان «التحديات والتحالفات الإقليمية والدولية وانعكاسهم على الأمن الخليجي»، قدمها أ.د. عبدالله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت. حضر الندوة، سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام. كما حضرها رؤساء تحرير الصحف المحلية، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين. واستهل سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الندوة بالتأكيد على أنها الندوة الثانية من سلسلة الندوات التي يقيمها المركز، معرباً عن أمله في أن يكون المركز رافداً من روافد المعرفة في هذا الوطن العزيز. وقال الرميحي: إن المركز على الرغم من أنه بدأ نشاطه متأخراً، نتيجة لظروف كورونا، إلا أنه أصبح يمارس دوره وبفاعلية في مسيرة هذا الوطن الغالي. لافتاً إلى أن الإطلالة السابقة للمركز، كانت بتنظيمه لندوة حول «الهجمة الغربية على قطر والدول العربية»، شارك فيها عدد من الإعلاميين. لافتاً إلى أن المركز ستكون له إطلالات أخرى مميزة، علاوة على حرصه على الدفع بالكوادر والطاقات الإعلامية المحلية إلى الساحة القطرية. ومن جانبه، استهل د. عبدالله الشايجي الندوة بالتأكيد أن قطر والكويت قدمتا نموذجاً في الدور الذي تقوم به الدول الصغيرة تجاه الوساطات، وإنهاء الصراعات، على الرغم مما يتم تدريسه في العلوم السياسية بأن الدول الصغيرة ليست لها أوزان، أو أدوار، أو تأثير. موضحاً أن قطر والكويت نجحتا في كسر مثل هذه المقولات. ولفت إلى أن قطر والكويت عكستا أيضاً أن الدول الصغيرة تستطيع بما تملكه من إرادة وجرأة وطرح وقرار أن تلعب دوراً مؤثراً، علاوة على مواجهة الكبار، بل واللعب معهم على المستوى الدولي. أدوار بارزة وقال إنه ليس غريباً على قطر، فهى تشكل علامة مميزة على مستوى العالم، وكباحث وأستاذ في العلوم السياسية، دائما ما يتم الحديث عن أن الدول الصغيرة ليس لها دور، غير أن الناظر لدور الكويت في عقود الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، يجدها لعبت أدواراً بارزة، وحينها لم يكن هناك وجود للقنوات الإعلامية الكبيرة، فضلاً عن عدم وجود مواقع التواصل الاجتماعي، كما هو حال اليوم، وأن الكويت مع ذلك كله خطت خطوات كبيرة، في حل الصراعات، والتوسط بين الأطراف المختلفة. وأضاف أن دولة قطر أكملت هذا الطريق، ولهذا السبب رأيناها تتميز بالعديد من المواقف، والقيام بأدوار تقوم بها الدول الكبيرة، ما جعل لدولة قطر وزنا وتأثيرا ومساعدات ووساطات مهمة، وحظيت إثر ذلك بقبول الأطراف المتنازعة والمتناحرة، وذلك نتيجة قدرتها على الجمع بين المتضادين. ولفت إلى دور قطر البارز في إنشاء جسر جوي في أفغانستان، أجلت من خلاله قرابة 70 ألف شخص، الأمر الذي قدمت على إثره الإدارة الأمريكية الشكر إلى دولة قطر، والإشادة بدورها، عبر زيارة كل من وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين، لتوجيه الشكر إلى دولة قطر، قيادة وحكومة وشعباً، على ما قامت به من دعم مهم. كما أشار د. عبدالله الشايجي إلى توثيق التحالف القطري الأمريكي عن طريق ترقية دولة قطر إلى حليف رئيسي للولايات المتحدة الأمريكية من خارج حلف «الناتو»، ما جعل هذه الصفة توثيقاً للتحالف الإستراتيجي بين أمريكا والدول المهمة في العالم، ومنها دولة قطر. وانتقل د. الشايجي إلى أحد محاور الندوة، فيما يتعلق بالتحالفات. مؤكداً أنه على الرغم من قيام عدة تحالفات في العالم العربي، فإنها لم تحقق نجاحاً يُذكر، في الوقت الذي أصبحت فيه هناك مطالبات لهذه التحالفات حالياً، لعدة أسباب، منها وجود انكفاء وتراجع أمريكي، وإن كان هذا الانكفاء لم يبدأ مع الرئيس السابق دونالد ترامب، أو الحالي الرئيس جو بايدن، ولكنه بدأ قبل الرئيس الأسبق أوباما، وخاصة بعد حروب الولايات المتحدة الأمريكية الاستباقية، والتي شنتها إدارة بوش الابن في أفغانستان والعراق. وقال د. الشايجي إن التوجه الأمريكي آنذاك كان لخدمة أمن «إسرائيل»، والتصدي للأنظمة الثورية، أو غير التقليدية، فضلاً عن مواجهة التنظميات الإسلامية المتطرفة. أولويات أمريكا وعرج على محور آخر، ارتبط بتراجع الدور الأمريكي في المنطقة، على عكس هذا الدور في السابق. لافتاً إلى أن أمريكا لم تعد حالياً بحاجة إلى النفط أو الطاقة، كما كانت في السابق، غير أنها كدولة عظمى، تنظر إلى مصالحها بشكل عالمي، لذلك فإن وجودها بالمنطقة، يأتي لمصلحة الأمن العالمي، وأمن الطاقة. لافتاً إلى أن أمريكا قد تقلص وجودها في دول الخليج، غير أنها لن ترحل عنه، وأنه لن يكون هناك بديل عنها، سواء في الوقت الحالي، أو في المستقبل. وقال إنه من الممكن أن نرى خفضاً للقوات الأمريكية في المنطقة، دون انسحاب كامل منها، وذلك لتغير أولويات أمريكا. لافتاً في سياق آخر إلى استحالة دمج «إسرائيل» في أي تحالفات عربية، وذلك للرفض الشعبي الواسع لها في العالم العربي، ولذلك فإنه يستحيل دمجها في أي تحالفات في الوطن العربي، كما أن «إسرائيل» نفسها لا يعنيها ذلك، بقدر ما يعنيها أمنها، ومواجهة إيران. وهنا، أكد د. عبدالله الشايجي أنه ليست هناك مصلحة في استفزاز إيران، مشيداً بجهود دولة قطر في هذا السياق. مشدداً على أهمية أن يكون هناك تنسيق أمني ودفاعي بين دول الخليج العربية، والتغلب على كل ما يعيق التقارب، وأن تكون هناك ما يعرف بالإنذار المبكر، ورصد كل ما يمكن أن يهدد الأمن الخليجي، وعدم النظر إلى التحالفات التي أثبتت عدم فاعليتها، على نحو ما أثبته التاريخ. وقال إنه لا بديل عن الحليف الأمريكي، وأنه يمكن التعامل مع الإدارة الأمريكية، عبر شراء صفقات أسلحة واستثمارات، وكذلك عبر الحوارات الإستراتيجية، التي تعقدها الإدارة الأمريكية مع دول الخليج. وأضاف د. عبدالله الشايجي: إن التحالفات لم تعد ذات جدوى فعالة، لأن أهم ما يميز هذه التحالفات ردع الخصوم، إلا أن الإدارة الأمريكية أصبحت لديها أولويات أخرى، تختلف عن أولوياتنا، وذلك فيما يتعلق بروسيا والصين، والأزمة الأوكرانية. وفي الختام, قام د. عبدالله الشايجي، بإهداء المركز القطري للصحافة، أحدث مؤلفاته عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتلقى الإهداء سعادة السيد سعد الرميحي. قطر.. فخر العرب أكد د. عبدالله الشايجي أن استضافة قطر لبطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022 كانت علامة فارقة، وأنها بذلك قدمت بطولة تعد فخراً للعرب ولدول الخليج، وذلك بنجاحها بشكل مميز في تنظيم دورة استثنائية، جعلتها النسخة الأكثر تنظيماً في تاريخ بطولات كأس العالم، وذلك وفق ما سبق أن صرح به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. ولفت د. عبدالله الشايجي إلى الأرقام التي ذُكرت بخصوص تنظيم قطر لكأس العالم، واصفاً إياها بأنها أرقام قياسية. موجهًا التهنئة في ذلك إلى دولة قطر على هذا الإنجاز العالمي الكبير. مشيداً أيضاً بمواقف قطر القوية والكبيرة، التي لم تخضع فيها لأي إملاءات أو مطالبات. دعم المركز في ختام الندوة، وجه سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، الشكر إلى سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وكذلك إلى سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، على دعمهما للمركز القطري للصحافة. وأكد الرميحي أن هذه الندوة لم يكن لها أن تكون لولا الجهود الكبيرة، التي قدماها، وحرصهما على أن يتبوأ المركز هذه المكانة الكبيرة.
1551
| 01 فبراير 2023
عبد العزيز بن ثاني آل ثاني: صقل مهارات الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل د. حسن الدرهم: الإعلام قوة ناعمة تعزز التراث وتعكس صورة قطر المتميزة سعد الرميحي: إنشاء مركز لتدريب الإعلاميين الشباب افتتح سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام وسعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر اللقاء التنسيقي لتمكين طلبة وخريجي الإعلام، الذي نظمه قسم الإعلام بجامعة قطر بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام أمس في قاعة ابن خلدون.. ويهدف هذا اللقاء إلى الدفع بقاطرة التطوير نحو ترسيخ مفهوم الشراكة المستدامة بين الجامعة ووسائل الإعلام. وقد طرح قادة المؤسسات الإعلامية والصحفية في هذا اللقاء تطلعاتهم لشخصية الإعلامي ومؤهلاته التي تستجيب للتحولات المتجددة في صناعة الإعلام، وتم خلال هذا الملتقى البحث في استراتيجيات وآليات تمكين طلبة وخريجي الإعلام، وفتح فرص التدريب والتوظيف في المؤسسات الإعلامية وإدارات العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي بالدولة، كما ناقش المجتمعون كيفية مواجهة الأخبار الكاذبة والتحلي بالمصداقية والدقة والمهنية. بالإضافة إلى مواجهة ما يسمى بصحافة المواطن التي تؤثر سلبا على مصداقية الإعلام في العالم أجمع. تطوير الإعلام وفي كلمته أوضح سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام أهمية حشد وتنمية الطاقات البشرية للوفاء بمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الإعلام. وقال سعادته «إن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه شراكة بين مؤسستين مهتمتين بتطوير مهنة الإعلام في دولة قطر وهما جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، حيث تقوم الجامعة بإعداد قادة المستقبل ومنحهم الأدوات العلمية الكفيلة بممارستهم للمهنة بالشكل المطلوب من الناحية العلمية وتقوم المؤسسة بعد ذلك بصقل تجاربهم ومواهبهم وتزويدهم بالمهارات العملية من أجل الاستجابة لاحتياجات سوق العمل القطري، وقال سعادته إن على الطلاب تزويد أنفسهم بالمعارف المختلفة ليستطيعوا أن يواجهوا مصاعب الحياة، وتحدث عن جيل التأسيس من الصحفيين والعاملين في مجالات العمل المختلفة مؤكدا أن المنافسة هي التي تحقق الإبداع وأشاد بهذا التنسيق مع جامعة قطر مؤكدا تشرفه بهذا الجيل الجديد من الصحفيين. من جانب آخر كشف سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني بن خالد آل ثاني، في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش الفعالية، عن عقد اتفاقية مع جامعة قطر لتدريب الطلبة وتمكينهم من إعداد بعض مشاريع التخرج بالتنسيق مع المؤسسة القطرية للإعلام. وأضاف أن هذه المبادرة بين جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام وكافة المؤسسات الإعلامية في قطر بادرة جميلة ونشكر جميع من تعاونوا على إقامتها وتنظيمها، ونتمنى أن يكون جميع الطلبة قد استفادوا من هذا الطرح واستمعوا إلى قادة الإعلام والخبراء في المجال الإعلامي والأساتذة. وأكد سعادته أن هذا اللقاء الإعلامي الذي عقد أمس يقرب المسافات وستظهر نتائجه عن قريب. وشدد على اخذ وجهات نظر الطلبة بعين الاعتبار، مبينا أن بعض الأسئلة تخص الجامعة وبعضها الآخر يتعلق بفرص العمل وكيفية الالتحاق بالجهات الإعلامية وتم الرد عليها، لافتا إلى أن هذا اللقاء الإعلامي هو بداية للقاءات متواصلة وقنوات مفتوحة بشكل دائم.. تعاون إعلامي مثمر وقد عبر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة عن آماله وتطلعاته لان يكون هذا اللقاء نقطة تحول في العلاقة بين قسم الإعلام والمؤسسة القطرية للإعلام. وأشار إلى أن هذا اللقاء يمثل ترجمة عملية للخطة الإستراتيجية للجامعة الرامية إلى تزويد المجتمع بخريج يلبي الاحتياجات التنموية المختلفة التي تنشدها الدولة. وقال د. الدرهم إن هذا اللقاء التنسيقي يأتي كبادرة تعاون بين الجامعة والمؤسسة القطرية للإعلام مؤكدا في هذا المجال أن المعنيين بشأن الإعلام في قطر يجتمعون لتدارس آفاق التعاون بين الخريجين لاستلهام الدروس وتحفيز الخريجين والطلاب على المزيد من الجد والبذل في هذا المجال الحيوي الهام لأن الإعلام يمثل القوة الناعمة لتعزيز التراث والمحافظة على الأمن القومي وتقديم صورة متميزة لقطر، موضحا أهمية تنظيم هذا الحوار الذي يستمع فيه الطلبة للخبرات الثرية والنماذج الغنية في الإعلام. قيادات إعلامية شابة من جهته قال سعادة الأستاذ سعد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة إن الهدف من هذا اللقاء توعوي بالدرجة الأولى وخاصة بوجود نخبة من القيادات الإعلامية في قطر والسادة رؤساء تحرير الصحف المحلية وذلك للتواصل مع المؤسسات الإعلامية في قطر متمثلة في قياداتها وبين الطلبة لطمأنتهم بان هناك من يولي جهودهم التعليمية جل الاهتمام والتقدير ولفت سعادته إلى ان النقاشات التي جرت على هامش اللقاء كانت تتمحور حول خشية الخريجين والطلبة من المستقبل واستشراف الشباب نحو مستقبلهم الإعلامي بعد تخرجهم من الجامعات والخوض في المجال الإعلامي وقال: من خلال خبراتنا وتجاربنا اجبنا على تساؤلات الطلبة وما يدور في أنفسهم حول مستقبلهم الإعلامي وحاولنا أن نقدم نصائح للطلاب تفيدهم في المستقبل وحددنا لهم مواصفات الإعلامي الناجح.. وأكد سعادة السيد الرميحي أن الإعلام مهنة البحث عن المتاعب ومهنة شاقة جدا ولكنها مهنة جميلة جدا وخاصة إذا كان هناك ارتباط روحي ما بين المتلقي والصحفي حينها سوف يشعر الإعلامي بارتياح كبير في هذا الجانب.. وقدم سعادة السيد الرميحي نصائح للطلبة والخريجين وأكد على أهمية الجد والاجتهاد ومد جسور المحبة بين العمل الصحفي وبين الطلبة.. وحول فرص التدريب المتاحة للطلبة والخريجين في الصحف المحلية أكد السيد الرميحي أن المجال واسع جدا ومتاح وما على الطلبة سوى الجد والاجتهاد وقال ان مجالات التدريب واسعة مشيرا إلى أن المركز القطري للصحافة يعكف على إنشاء مركز لتدريب الإعلاميين الشباب بهدف صنع كوادر إعلامية تفيد الإعلام في قطر والعالم العربي مشيرا إلى أن كاس العالم ساهم في إبراز العديد من الوجوه الإعلامية الشابة على الساحة.. تمكين طلبة الإعلام كما عرض المشاركون رؤاهم حول ربط الدراسة النظرية بالعمل الميداني ورفع كفاءة الطلبة لتمكينهم من المشاركة الفعالة في النهضة التي تشهدها الدولة في كافة القطاعات. وقد تم في نهاية اللقاء الخروج بجملة من التوصيات من أهمها تمكين الطلبة من التدريب العملي في وسائل الإعلام القطرية، وبالأخص استخدام البرامج والحلول الرقمية في إنتاج وإدارة المحتوى الإعلامي وإتاحة الفرصة للطلبة الاستخدام استوديوهات وغرف الإنتاج وبرامج المونتاج، وصالات التحرير في وسائل الإعلام والصحف المختلفة لإنجاز مشروعات التخرج ومشاركة طلبة الإعلام في تنظيم وإدارة الفعاليات التي تقيمها وسائل الإعلام القطرية. ويمثل اللقاء فرصة غير مسبوقة لطلبة وخريجي قسم الإعلام حيث طرحوا فيها القضايا التي تشغل بالهم وتؤثر على حاضرهم ومستقبلهم، وأهمها فرص التدريب على تكنولوجيا الصحافة والإعلام الرقمية فضلا عن محدودية فرص التوظيف الإعلامي في الوقت الراهن والذي يمثل فيه الإعلام واحدا من أهم موارد القوى الناعمة في المجتمع محليا ودوليا. تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يتزامن مع خطط التطوير الأكاديمي الشاملة التي أنجزها قسم الإعلام بالتعاون مع أساتذة وخبراء الإعلام في العالم، والتي تعتمد في جوهرها على الذكاء الاصطناعي، والإعلام الرقمي، والتخصص المزدوج الذي يتيح للطالب أن يتخرج دارسا للتخصصين المطروحين في الخطة الجديدة وهما الصحافة والإعلام الرقمي، والاتصال الاستراتيجي.
2662
| 31 يناير 2023
أوصى اللقاء التنسيقي لتمكين طلبة وخريجي الإعلام الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، بضرورة تمكين طلبة الإعلام من التدريب العملي في وسائل الإعلام القطرية، وإتاحة الفرصة لهم من أجل استخدام استوديوهات وغرف الإنتاج وبرامج المونتاج، والبرامج والحلول الرقمية في إنتاج وإدارة المحتوى الإعلامي وصالات التحرير في وسائل الإعلام والصحف المختلفة لإنجاز مشاريع التخرج، بجانب مشاركتهم بتنظيم وإدارة الفعاليات التي تقيمها وسائل الإعلام القطرية. واستعرض اللقاء الذي يهدف لتعزيز العلاقات بين قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، ووسائل الإعلام لتمكين الخريجين ليكونوا أكثر قدرة واستجابة لاحتياجات سوق العمل، أبرز المشاكل المباشرة التي يواجهها الطلبة والخريجون في سوق العمل ومدى المفارقات التي تحدث معهم عند الالتحاق بالوظيفة التي تتطلب مهارات وخبرات عملية وعلمية لإمكانية تشكيل منظومة احترافية في المحطات التلفزيونية والإذاعية والوكالات الصحفية. وبدوره أكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذا اللقاء يعد إحدى المبادرات المستمرة التي تمكن خريجي الإعلام، من التواصل مع المؤسسات الإعلامية الرسمية سواء: صحف أو قنوات تلفزيونية أو إذاعية، وتسهم بتقريب المسافات وتهدف لتجهيز تلك الفئة لمواجهة سوق العمل الذي يحتاج لمتطلبات ومهارات عديدة. وأوضح سعادته، أن خريج الإعلام ليس موظفاً عادياً، بل يتوجب أن يكون محباً للإعلام، وخاصة أن هذا المجال يحتاج لجهد مستمر غير مرتبط بوقت معين، من أجل الخروج بنتائج تلبي الطموحات على أرض الواقع، داعياً الطلبة إلى تزويد أنفسهم بالمعارف المختلفة ليتمكنوا من مواجهة مصاعب الحياة. ونوه بأن أهمية هذا اللقاء تكمن بالشراكة بين مؤسستين مهتمتين بتطوير مهنة الاعلام في دولة قطر (جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام)، موضحاً أن الجامعة تقوم بإعداد قادة المستقبل ومنحهم الأدوات العلمية الكفيلة بممارستهم للمهنة بالشكل المطلوب من الناحية العلمية، لتقوم بعدها المؤسسة القطرية للإعلام بصقل تجاربهم ومواهبهم وتزويدهم بالمهارات العملية من أجل الاستجابة لاحتياجات سوق العمل القطري. من جهته، أعرب سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر عن أمله بأن يكون هذا اللقاء نقطة تحول في العلاقة بين قسم الإعلام في جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تأتي بمثابة ترجمة عملية للخطة الاستراتيجية للجامعة الرامية إلى تزويد المجتمع بخريج يلبي الاحتياجات التنموية المختلفة التي تنشدها الدولة. وأوضح الدرهم، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن جامعة قطر تسعى لتحسين وتجويد خريجيها من جميع التخصصات، لافتاً إلى أن هذا اللقاء يعد بمثابة مبادرة تناقش واقع مخرجات الجامعة بتخصص الإعلام بهدف تجويد البرامج ودراسة متطلبات سوق العمل المستقبلية للإعلام، وتطوير برامجنا لمواكبة سوق العمل. وأكد أن الجامعة تسعى لتطوير تخصص الإعلام وتحسين المختبرات والأستوديوهات لتأهيل الطلبة لمواجهة وتلبية متطلبات سوق العمل، وخاصة أن الإعلام اليوم يشهد تطوراً كبيراً من الناحية التقنية، لافتاً إلى أن المعنيين بشأن الإعلام في قطر يجتمعون لتدارس آفاق التعاون بين الخريجين لاستلهام الدروس وتحفيز الخريجين والطلاب على المزيد من الجد والبذل في هذا المجال الحيوي الهام، مشيرا إلى أن الإعلام يمثل القوة الناعمة لتعزيز التراث والمحافظة على الامن القومي وتقديم صورة متميزة لقطر. وفي السياق ذاته، طرح قادة المؤسسات الإعلامية والصحفية في هذا اللقاء تطلعاتهم لشخصية الإعلامي ومؤهلاته التي تستجيب للتحولات المتجددة في صناعة الإعلام، بجانب البحث في استراتيجيات وآليات تمكين طلبة وخريجي الإعلام، وفتح فرص التدريب والتوظيف في المؤسسات الإعلامية وإدارات العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي بالدولة. وناقش المجتمعون كيفية مواجهة الأخبار الكاذبة والتحلي بالمصداقية والدقة والمهنية ومواجهة ما يسمى بصحافة المواطن التي تؤثر سلبا على مصداقية الإعلام في العالم أجمع. واعتبر عدد من طلبة الإعلام أن هناك حاجة ماسة لدعم الخريجين وتعزيز مهاراتهم في سوق العمل الإعلامي لكون الدراسة الجامعية تعزز الجانب الأكاديمي فقط، مشددين على ضرورة التوسع بالجانب العملي لاكتساب الخبرات والمهارات التي يحتاجونها في سوق العمل. وفي السياق ذاته، أكدد عدد من الخبراء الإعلاميين والأكاديميين خلال الجلسة، أن الإعلامي والصحفي الناجح ينبغي عليه مجابهة ومواجهة الظروف مرات عديدة والتسلح بالثقافة والمهارات وعدم وضع عوائق افتراضية لعدم تحقيق طموحاته.
2032
| 30 يناير 2023
تطلق جامعة قطر غداً بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام اللقاء التنسيقي لتمكين طلبة وخريجي الإعلام بهدف صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم وفتح أبواب التدريب وفرص التوظيف أمامهم، وذلك بمشاركة مسؤولين عن عدد من المؤسسات الإعلامية بالدولة. ويكتسب هذا اللقاء أهميته من اعتماده على خبرات القيادات الإعلامية المشاركة التي تلهم أجيال الغد لوضع رؤية لتجسير الفجوة بين المعارف الأكاديمية والاحتياجات العملية التي تشهدها صناعة الإعلام الرقمي في العالم المعاصر. ومن المقرر أن يطرح قادة المؤسسات الإعلامية والصحفية في هذا اللقاء تطلعاتهم لشخصية الإعلامي ومؤهلاته التي تستجيب للتحولات المتجددة في صناعة الإعلام. وتتضمن أجندة اللقاء كذلك محاور أخرى على رأسها البحث في استراتيجيات وآليات تمكين طلبة وخريجي الإعلام، وفتح فرص التدريب والتوظيف في المؤسسات الإعلامية وإدارات العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي بالدولة، كما يناقش كيفية مواجهة الأخبار الكاذبة والتحلي بالمصداقية والدقة والمهنية. كما يعرض المشاركون رؤاهم حول ربط الدراسة النظرية بالعمل الميداني ورفع كفاءة الطلبة لتمكينهم من المشاركة الفعالة في النهضة التي تشهدها الدولة في كافة القطاعات. وأكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أهمية حشد وتنمية الطاقات البشرية للوفاء بمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الإعلام. بدوره، عبر سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة عن آماله وتطلعاته لأن يكون هذا اللقاء نقطة تحول في العلاقة بين قسم الإعلام والمؤسسة القطرية للإعلام.. مشيراً إلى أن هذا الحدث يمثل ترجمة عملية للخطة الاستراتيجية للجامعة الرامية إلى تزويد المجتمع بخريج يلبي الاحتياجات التنموية المختلفة التي تنشدها الدولة. ونوه المنظمون إلى أن هذا الحدث يمثل فرصة غير مسبوقة لطلبة وخريجي قسم الإعلام يطرحون فيها القضايا التي تشغل بالهم وتؤثر على حاضرهم ومستقبلهم، وأهمها فرص التدريب على تكنولوجيا الصحافة والإعلام الرقمية، فضلا عن محدودية فرص التوظيف الإعلامي في الوقت الراهن والذي يمثل فيه الإعلام واحدا من أهم موارد القوى الناعمة في المجتمع محلياً ودولياً. تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يتزامن مع خطط التطوير الأكاديمي الشاملة التي أنجزها قسم الإعلام بالتعاون مع أساتذة وخبراء الإعلام في العالم، والتي تعتمد في جوهرها على الذكاء الاصطناعي، والإعلام الرقمي، والتخصص المزدوج الذي يتيح للطالب أن يتخرج دراسا للتخصصين المطروحين في الخطة الجديدة وهما الصحافة والإعلامي الرقمي، والاتصال الاستراتيجي.
1429
| 29 يناير 2023
انطلقت اليوم السبت بالعاصمة الأردنية عمان فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الذي تعقده الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمشاركة دولة قطر ممثلة في المؤسسة القطرية للإعلام. مثل المؤسسة القطرية للإعلام ، السيد أحمد غصاب الهاجري مدير إدارة التخطيط والجودة والتعاون الدولي، والسيد عبد العزيز محسن اليافعي مدير إدارة نظم المعلومات بالمؤسسة . وفي كلمته أمام الملتقى، قال السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إن هذا الملتقى يندرج في سياق الجهود المتواصلة للجامعة العربية لتنفيذ أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030، حيث كانت في صدارة المنظمات الجهوية التي بادرت منذ 2016 للانخراط في الالتزام بها للدفع بمسارات التنمية المستدامة من منطلق الارتباط العضوي للإعلام مع هذه الأهداف. وقال : نتطلع ليكون هذا الملتقى منطلقا لإطلاق فضاء منتظم للحوار بين جميع الشركاء من حكومات ومجالس واتحادات مهنية، ومجتمع مدني، وخبراء لوضع أشكال متقدمة من التعاون الإعلامي، بما في ذلك توطيد أسس الحكامة والعدالة الاجتماعية ومقاربة النوع، وتجويد النظم التعليمية والتحفيز على الابتكار، وبناء القدرات الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق مزيد من المكاسب التنموية دون المساس بمستقبل الأجيال الصاعدة، تماشيا مع محددات التنمية المستدامة. ولفت إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى بحث أنجع السياسات التواصلية التي تسهم في تحقيق متطلبات الأهداف الإنمائية من قبيل محاربة الفقر والإقصاء، وضمان الأمن الغذائي، وتجويد المنظومة الصحية، والتغيرات المناخية، وترشيد الاستهلاك، مؤكدا الحاجة لإعطاء مزيد من الاهتمام للتنمية المستدامة في الجامعات والمعاهد المتخصصة. كما دعا لاعتماد إعلام تنموي يشمل أوسع الشرائح المجتمعية وخاصة في الوسط القروي، ويكون قادرا على تعبئة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية، مشيدا في هذا الصدد بإطلاق مبادرة عربية لحماية الطفل العربي من المحتوى الإعلامي غير اللائق. ونوه خطابي باعتماد مجلس وزراء الإعلام العرب للاستراتيجية الإعلامية العربية، وبإعداد الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة التي اعتمدتها القمة العربية بمدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية 2018 والتي دعت الجهات والمؤسسات العربية الحكومية المعنية للتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية في هذا الشأن، مشيرا إلى أن هذه المساعي تعززت باستحداث مرصد إعلامي عن التنمية المستدامة على موقع الجامعة العربية، وإعداد دليل استرشادي شامل للإعلاميين، إلى جانب خطة تنفيذية لأهداف الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة تستهدف بشكل خاص تطوير الإنتاج البرامجي الإذاعي والتلفزيوني، وتوظيف الاستخدامات الرقمية، بالإضافة إلى إدراج الإعلام التنموي في المناهج التعليمية، وتنظيم حلقات فكرية لتبادل الخبرات التنموية الوطنية.
1253
| 28 يناير 2023
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام اليوم، حفلا بمناسبة نجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، واختتام فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022. وتوجه سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة ،في كلمة له خلال الحفل، بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري والمقيمين في قطر على نجاح تنظيم واستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيدا بمثابرة وشغف وإخلاص كل العاملين طوال شهور التحضير وأيام العمل وساعات التغطية التي تجاوزت 19 ساعة بث مباشر في اليوم على كل من تلفزيون قطر وقنوات الكاس الرياضية وعلى أثير إذاعات المؤسسة الثمانية الناطقة بالعربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والأوردو. وعزا الدافع وراء إنجاز هذا العمل غير المسبوق في تاريخ المؤسسة القطرية للإعلام من حيث ضخامته الإعلامية ومداه الزمني وطواقمه التنفيذية وأدواته اللوجستية، إلى حب الوطن والثقة في الله وتوجيهات القيادة الرشيدة، بالإضافة إلى كفاءة وطموح الكوادر العاملة بالمؤسسة والقادرين على مواكبة التطوير وتقديم الأفضل دائما. وأعرب الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام عن اعجابه بالصورة المشرفة التي أظهر فيها العاملون بالمؤسسة دولة قطر وبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في أبهى صورة. من جانبه، قال السيد علي صالح السادة القائم بتسيير أعمال ومهام تلفزيون قطر ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الانجازات التي حققتها المؤسسة القطرية للإعلام تعكس جهدا مشتركا لجميع العاملين بالمؤسسة بمختلف قطاعاتها، مشيرا إلى أنه تم تسخير جميع الجهود البشرية والتقنية واللوجستية واستقطاب المحترفين من أجل الخروج بصورة تليق بدولة قطر وبهذا الحدث العالمي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكذلك باحتفالات اليوم الوطني العزيز على قلوب الجميع. وفيما يتعلق بالصدى الذي حققته تغطيات المؤسسة القطرية للإعلام، قال السادة، إن جنود الخفاء أبدعوا وكانوا فخرا وسندا للمؤسسة، وأن ما تم تحقيقه ينبغي البناء عليه، حيث أنه تم بنجاح تغيير الصورة النمطية والمسبقة التي كانت في أذهان الكثيرين خارج البلد، وكل العالم رأى واحتفل بهذا الإنجاز. بدورها، قالت السيدة خلود الحميدي مراقب إذاعة الأوردو بالمؤسسة القطرية للإعلام، في تصريح لـ/قنا/، إن الاذاعة التي تم تأسيسها عام 1980، حرصت على تغطية الفعاليات بالدولة خلال هذه الفترة المهمة، والوصول بصوت الوطن إلى فئة كبيرة داخل قطر والناطقين بالأوردو المنحدرين من عدة دول، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك كان الوصول بالثقافة والعادات والتقاليد القطرية إلى هذه الجاليات. وأوضحت أن نسب المتابعة للإذاعة على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي تراوحت بين مليونين و3 ملايين من المتابعين، وخلال فترة الفعاليات وتعزيز البرامج للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، فاق عدد المتابعين 6 ملايين، وهو ما يعد قفزة نوعية كبيرة. وجرى خلال الحفل، استعراض أهم المحطات والمنجزات التي قامت بها قنوات المؤسسة التلفزيونية وإذاعاتها المختلفة أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وفعاليات اليوم الوطني للدولة. ورصد تقرير حول أبرز الإنجازات ما قدمته شاشة تلفزيون قطر، والتي تضمنت المئات من ساعات البث الحصرية، والبرامج المسجلة، والفواصل ورصد لكل المبادرات المحلية. وأشار التقرير إلى أن برامج تلفزيون قطر تنوعت بين البث المباشر والمسجل، حيث بلغت نسبة البث المباشر أكثر من 700 ساعة تلفزيونية، بينما تجاوزت ساعات البث المسجل حاجز 300 ساعة تلفزيونية، وبتضافر جهود الجميع، وصل أعلى بث برامجي لقرابة 20 ساعة تلفزيونية، في تحد هو الأول من نوعه. وعلى هامش الحفل، تم عرض تقارير أخرى حول تغطية النوافذ والمنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي تميزت بالجودة، وحازت على ثقة المشاهدين والمستمعين ورواد المنصات الرقمية .
1228
| 29 ديسمبر 2022
أكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن وسائل الإعلام الوطنية والإقليمية والدولية قدمت تغطيات مبهرة ومشرفة، تركت الأثر الكبير والمميز للمساهمة في إنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وثمن سعادته ،في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الحفل الذي أقامته المؤسسة القطرية للإعلام بمناسبة ختام البطولة واليوم الوطني للدولة، جميع الجهود التي بذلتها المؤسسات الإعلامية في سبيل إظهار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بالصورة المشرفة والمميزة التي خرجت للعالم أجمع. وأعرب سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني عن شكره واعتزازه بجميع الجهات التي أشرفت على تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي أدت إلى إخراجها بهذا الشكل المبهر الذي شهده الجميع في ضوء الجهود الجبارة التي بُذلت خلال الفترة الماضية.
1090
| 29 ديسمبر 2022
تحتفي المؤسسة القطرية للإعلام بمواقف الكويت المشرفة على كافة الأصعدة تجاه قطر والعالم من خلال نجومها الذين يحلون ضيوفا على برنامج ليالي المونديال، البرنامج الفني الضخم الذي أنتج خصيصا لفترة كأس العالم، وذلك في بث مشترك بين تلفزيون قطر وتلفزيون دولة الكويت. ووجهت المؤسسة الدعوة لنجوم الكويت للتأكيد على أهمية تواجد الكويت بفنها وثقافتها في أجواء المونديال. وأكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة والدعوة تشكل جانبا من التعاون الإعلامي والفني المثمر بين البلدين وتأكيدا على أواصر المحبة والأخوة التي تجمع البلدين الشقيقين ورسالة شكر للكويت بمواقفها المشرفة، مشيرا إلى أن نجوم الكويت هم نجوم قطر والخليج والعكس صحيح فنجومنا دائمو الحضور في الأعمال الفنية الكويتية، كما تشكل الكويت جانبا مهما من الإرث الثقافي في الخليج. وأضاف: هناك في كأس العالم نحتفي بالمواقف المشرفة والكبيرة التي قدمتها الكويت في تعزيز التعاون الخليجي، ومواقف الكويت لا يشهد لها أهل الخليج فقط بل كل العالم، ونحن سعداء بوجود أهلنا من الكويت في الدوحة لحضور كأس العالم، وسعداء بتواجد نجوم وطن النهار مع أخوتهم في قطر. من جانبه أكد السيد علي السادة القائم بتسيير أعمال ومهام تلفزيون قطر، أن برنامج ليالي المونديال سيحتفي بنجوم الكويت في حلقة استثنائية بكل تفاصيلها، حيث تمت دعوة نجوم الكويت لتقديم رسالة شكر لهذه الدولة الكبيرة بمواقفها الثابتة، كما تشارك الإعلامية حصة اللوغاني في تقديم الحلقة رفقة الإعلامي القطري خالد الجميلي، وأشار السادة إلى أن البث المشترك مع تلفزيون الكويت يأتي في إطار التعاون المستمر بين الشاشتين لما في صالح المشاهد الخليجي. وقال: سنقدم في هذه الحلقة 4 ساعات من الحب والتقدير لوطن النهار وهو أمر يعيش في قلوبنا ووجداننا دائما، والتي يمثلها في هذه الحلقة نجوم أثروا الساحة الفنية في الخليج لسنوات، وتواجدهم في المونديال رسالة أن المونديال خليجي عربي. وليالي المونديال برنامج مباشر، ترفيهي ومنوع يقدم الترفيه والمسابقات في فترة المونديال، ويبدأ بعد نهاية المباريات ويستمر حتى الثالثة 3 فجرا، ويستضيف العديد من النجوم والفنانين من الوطن العربي، كما يقدم جوائز ضخمة للمشاركين، وحل على البرنامج كوكبة من الضيوف العرب المميزين لتقديم إبداعاتهم على شاشة تلفزيون قطر في فترة المونديال.
850
| 11 ديسمبر 2022
أعرب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام عن ترحيبه بزيارة وزراء إعلام دول مجلس التعاون الخليجي إلى قطر على هامش استضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وقال إن اللقاء الذي حضره معالي وزراء الإعلام ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي كان مميزاً وتم خلاله تبادل الحديث حول بطولة كأس العالم وانعكاسها الإيجابي على المستويين العالمي والعربي. من جانبه تقدم سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام بالشكر لوزراء إعلام دول مجلس التعاون الخليجي على قبولهم الدعوة، وذلك خلال استقباله لهم في مجلس قرية لوسيل التراثي. وأضاف أن دول الخليج وجميع المشجعين الذين أتوا إلى دولة قطر، هم فاكهة البطولة، مثمناً دور ممثلي الإعلام في دول الخليج في دعم مونديال قطر. وأكد الحضور أن قطر رغم أنها أصغر دولة في العالم تنظم المونديال إلا أنها أكثر دولة أبهرت العالم بإعدادها وتنظيمها ونجاحها في استضافة البطولة. سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام يستقبل عدداً من وزراء إعلام دول مجلس التعاون الخليجي في مجلس قرية لوسيل التراثي#تلفزيون_قطر pic.twitter.com/GvSIpVeBJF — تلفزيون قطر (@QatarTelevision) December 3, 2022
2210
| 03 ديسمبر 2022
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، في الحلقة العلمية المنعقدة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بشأن دور معدي البرامج التلفزيونية والإذاعية، وكيفية تناول القضايا المتعلقة بالإرهاب والأمن القومي في وسائل الإعلام. وأكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، خلال افتتاح الحلقة العلمية أن الجامعة على قناعة راسخة بأن الإعلام بكل مكوناته يعد عاملا أساسيا في مواجهة ظاهرة الإرهاب والتطرف، معربا عن تطلع الجامعة للعمل والتنسيق الوثيق مع كل الشركاء لإثراء العملية الاتصالية، والعمل التوعوي الهادف لتحصين المجتمعات العربية، خاصة الشباب، ضد مخاطر التطرف والانكماش الفكري. ولفت خطابي إلى أن إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية يظل من صميم الأدوات الإعلامية الأكثر تأثيرا في الرأي العام، مشددا على ضرورة التكوين الأكاديمي الجيد، وصقل قدرات ومهارات معدي هذه البرامج لامتلاك الدراية المهنية الكافية، خاصة فيما يتعلق بالتزام الدقة في تغطية الأحداث الإرهابية، والحذر من المغالطات التي أضحت تكتسح الفضاء الرقمي، وعدم السقوط في تهويل هذه الأحداث بما قد يمس بسكينة المواطنين وسلامة الأمن القومي. وتأتي هذه الحلقة العلمية، التي تقام على مدار ثلاثة أيام، تنفيذا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب حول دراسة المقاربات الكفيلة بصقل المهارات والقدرات في المجال الإذاعي والتلفزيوني من أجل المساهمة في جهود محاربة الإرهاب والتطرف.
1508
| 28 نوفمبر 2022
أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام، منصة قطر بلس لتقدم تغطية متعمقة للأخبار المحلية والرياضية والثقافية. وتعتبر قطر بلس منصة إعلامية رقمية تحكي قصة قطر وشعبها، وتخصص جزءًا كبيرًا من تغطيتها لإلقاء الضوء على ماضي الدولة وحاضرها. News Culture Sports & More... pic.twitter.com/jgBAsxCl1U — Qatar Plus (@qatarplus_qa) November 16, 2022
1015
| 16 نوفمبر 2022
حصدت دولة قطر عدداً من الجوائز في ختام الدورة الثانية والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي أقيم في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض خلال في الفترة من 9 وحتى 12 نوفمبر الجاري. وفازت دولة قطر في المسابقات الإذاعية الرئيسية (برامج الأطفال ـ الصحة النفسية للأطفال ـ) بالجائزة الأولى عن برنامج /واحد من عشرة/ من إنتاج المؤسسة القطرية للإعلام وفي صنف (الومضة ـ التوعية البيئية بمختلف أشكالهاـ)، فاز البرنامج الإذاعي /دعنا نعيش... لتعيش/ بالجائزة الأولى من إنتاج المؤسسة. وفيما يتعلق بالبرامج الاقتصادية، حصل برنامج /بزنس/ على الجائزة الأولى من إنتاج المؤسسة القطرية للإعلام. وفي المسابقات التلفزيونية الرسمية (الأفلام والبرامج الوثائقية العامة)، فاز برنامج /الشعاب المرجانية: الأمل الأخير/ بالجائزة الأولى، فضلاً عن تتويج برنامج /نادي المعارف/ بالجائزة الأولى في صنف (برامج الأطفال) من إنتاج المؤسسة القطرية للإعلام. أما في المسابقات التلفزيونية الموازية (البرنامج الحواري)، فقد توج برنامج /المجهر ـ الغارمون ـ/ من إنتاج قناة الريان الفضائية بالجائزة الأولى.. وفي صنف المسلسلات الكوميدية، حصد برنامج /فلاشات/ لذات القناة الجائزة الأولى. وفي المسابقات التلفزيونية الموازية (البرنامج الوثائقي الخاص بالقضية الفلسطينية)، منحت الجائزة الأولى لبرنامج /فلسطيني 1920/ لقناة الجزيرة. وكانت فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان، قد انطلقت في التاسع من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة ممثلين من المؤسسة القطرية للإعلام والهيئات العربية المعنية بالإعلام في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية والهيئات الإقليمية والدولية المشابهة ونخبة من الفاعلين في المجالات الإعلامية والثقافية والفنية. ومثل المؤسسة القطرية للإعلام في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون وفد رسمي برئاسة السيد محمد ناصر المهندي مدير عام إذاعة قطر. ويهدف المهرجان إلى إثراء الحوار حول أنجح التصورات لتطوير الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، والدفع بالإعلام العربي ليصل إلى مستويات أفضل على مختلف الأصعدة التقنية والتأهيل والتدريب، وليواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة.
1409
| 13 نوفمبر 2022
فازت المؤسسة القطرية للإعلام بجائزتين من جوائز التبادلات التليفزيونية والإنتاج المشترك والتبادل الإذاعي، التي تم الإعلان عنها، مساء اليوم، خلال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون، المقام حاليا في العاصمة السعودية الرياض. وتوجت المؤسسة القطرية للإعلام بالجائزة الأولى في مجال التبادلات التليفزيونية والإنتاج المشترك، في فرع البرنامج الوثائقي السنوي الخاص بقضايا البيئة والتنمية المستدامة في الوطن العربي عن برنامج /الزراعة الذكية/ من إنتاج تليفزيون قطر، وبالجائزة الثانية في مسابقة التبادل الإذاعي عن برنامج /الأدمغة المهاجرة بين الحاجة والحنين/ مناصفة مع برنامج /هجرة العقول/ لهيئة الإذاعة والتليفزيون السعودية. كما تم تتويج برنامج /روبوتكس/ من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون الفلسطينية بالجائزة الأولى في فرع البحث العلمي في الدول العربية، وبرنامج /رحلة في عالم المخرج علي محمود/ من إنتاج الإذاعة المصرية، بالجائزة الأول في فئة أعلام الدراما الإذاعية في الوطن العربي. جدير بالذكر أن اتحاد إذاعات الدول العربية نظم المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون، في دورته الثانية والعشرين، بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتليفزيون السعودية، بمشاركة ممثلين من المؤسسة القطرية للإعلام، والهيئات العربية المعنية بالإعلام في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية والهيئات الإقليمية والدولية المشابهة، ونخبة من الفاعلين في المجالات الإعلامية والثقافية والفنية. ويهدف المهرجان، الذي يختتم فعالياته يوم غد /السبت/، إلى إثراء الحوار حول أنجح التصورات لتطوير الإنتاج الإذاعي والتليفزيوني، والدفع بالإعلام العربي ليصل إلى مستويات أفضل على مختلف الأصعدة التقنية والتأهيل والتدريب، وليواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة. وتتزامن الدورة الثانية والعشرون من المهرجان مع إقامة معرض مستقبل الإعلام (FOMEX)، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 200 مؤسسة من الهيئات الأعضاء والشبكات التليفزيونية والمحطات الإذاعية الخاصة والقنوات الدولية الناطقة بالعربية، وأشهر الشركات العالمية المصنعة للتجهيزات التقنية، بالإضافة إلى شركات الإنتاج وتوزيع المحتوى السمعي والبصري، ومزودي الخدمات.
1012
| 11 نوفمبر 2022
دشنت المؤسسة القطرية للإعلام إذاعة /هولا قطر/ الناطقة باللغة الاسبانية ضمن استعداداتها لمواكبة فعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة اليوم، للإعلان عن البرامج الخاصة التي أعدتها المنصات الاذاعية والتليفزيونية التابعة للمؤسسة استعدادا لاستضافة قطر لكأس العالم. واستهل سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، المؤتمر الصحفي قائلاً: منذ 12 سنة ودولة قطر تعمل جاهدة على جاهزية البلاد في كل الميادين لهذه اللحظة التي ينطلق فيها كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث أخذت قطر على عاتقها أن تكون للعرب جميعا وأن تمثلهم خير تمثيل، مؤكدا أن مسؤولية المؤسسة القطرية للإعلام كانت متابعة جاهزية كل مؤسسات الدولة وأجهزتها لاستقبال المونديال. وأضاف أن المؤسسة القطرية للإعلام تستكمل مسيرتها في مد جسور التواصل ونشر السلام بين الجميع، مؤكدا جاهزية المؤسسة بكافة منصاتها الاذاعية والتليفزيونية لهذا الحدث العالمي الكبير لإمتاع الجماهير على اختلاف ثقافته ومشاربه ولغاته، ما بين تغطية خبرية رياضة وسياحية وثقافية وتراثية وجرعات موسيقية وغنائية في وعاء ثقافي بهوية قطرية عربية عالمية، تليق بنسخة استثنائية نوعية لكأس العالم في كافة منصاتها، مؤكدا أن الأثير ينقل ترحيب قطر بكل العالم. وأعلن في ختام كلمته تدشين إذاعة/ هولا قطر/ الناطقة بالإسبانية لكل متذوقيها وناطقيها. وقدم السيد مبروك الزياني المشرف على إذاعة /هولا قطر/ شرحا وافيا عن أهداف القناة التي تستهدف الناطقين بالإسبانية من المقيمين في قطر وجمهور كأس العالم للتعريف بالثقافة القطرية من خلال برامجها المتنوعة، موضحا أن اختيار الاسم يعني /مرحبا/ ويدل على ترحيب قطر بضيوفها خلال كأس العالم. وتناول مسؤولو المنصات الاذاعية والتليفزيونية في المؤسسة القطرية للإعلام كل على حدة استعدادات منصاتهم لهذه المناسبة. وقال السيد علي السادة القائم بتسيير أعمال ومهام مدير تلفزيون قطر، إن الاستعدادات بدأت مبكرا لهذه المناسبة الكبرى التي تحدث للمرة الأولى في منطقتنا العربية، مشيرا إلى أن تنفيذ خطط التغطية تعتمد على محورين الأول خاص بالمحتوى من خلال الاتفاق مع ضيوف مميزين لإثراء النقاشات حول البطولة والتنظيم والتقارير النوعية أما الثاني فقمنا بتجهيز الفرق الفنية القادرة على نقل صورة الحدث بشكل متكامل من كل أرجاء قطر وذلك تحقيقا لرؤية المؤسسة القطرية للإعلام في التفاعل مع كل ما يهم المواطن وتقديم مادة إعلامية منافسة في عصر البث الفضائي. وأوضح أنه سوف تصل ساعات البث اليومي للتلفزيون إلى 19 ساعة بث يومية متواصلة مشيرا إلى أن التليفزيون سوف يقدم خلال هذه الفترة مجموعة جديدة من البرامج والتي بدأت بعضها خلال أكتوبر الماضي مثل برامج مسابقات ورياضية وخدمية وثقافية واجتماعية مثل /على الطاير/، / أرض المونديال/، /هلا فيكم/. ، كذلك برنامج / أهلا بالعالم / لمواكبة فعاليات كأس العالم من خلال استضافة كوكبة من الضيوف في استوديو البرنامج في كتارا وهو الاستديو الرئيسي للتغطية، كما يتضمن نقلاً خارجياً من كل أنحاء قطر، فضلاً عن لقاءات مع سفراء ومسؤولين للحديث عن كأس العالم، كما يتضمن لقاءات حية من خلال سكايب من كل الدول المشاركة في البطولة، ينقسم البرنامج إلى فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب برامج خاصة، مثل /ليالي المونديال /، و /خارج الملعب / و/ نبض الرياضة /، لافتا إلى التليفزيون أنتج بهذه المناسبة كذلك عددا من الأفلام الوثائقية وعددا من الأغاني التي سيتم عرضها خلال الفترة المقبلة والتي يمكن أن تسهم في إضفاء جو حماسي على الشاشة كان أخرها أغنية أرض المونديال ،التي أنتجتها المؤسسة القطرية للإعلام مواكبة لاستضافة قطر كأس العالم 2022. وبدوره أكد السيد خميس الكواري مساعد مراقب البرنامج العام في إذاعة قطر حرص الإذاعة على أن يكون مخططها استثنائيا ومتنوعا في دورة برامجية خاصة تُراعي كافةَ الاذواقِ والاهتمامات، تُعبر عن المواطن والمقيم، وتُعرف الزائر بقطر من حيثُ العادات والتقاليد والموروث الشعبي وأهم الأماكن السياحية المميزة والجاذبة، اضافةً إلى معرفة تفاصيل كل الفعاليات المصاحبة لمباريات المونديال. وأشار إلى أنه تم توزيع البرامج في المخطط بواقع 40 للمستطيل الاخضر موزعة على مدار اليوم، 20 للتراث والموروث الشعبي والهوية القطرية،20 السياحة القطرية، 20 أخبار تركز على الفعاليات المصاحبة محليا وردود الأفعال المحلية والعربية والعالمية على التنظيم والمنافسة، إضافة إلى إثراء المخطط البرامجي بكل الأخبار التي ترد تباعاً على وكالات الأنباء لتذاع في برامج البث المباشر حتى يكون المستمع على دراية بكل ما هو جديد. واستعرضت السيدة خلود الحميدي مراقب إذاعة الاردو أهم البرامج التي تواكب بها الإذاعة للمونديال مشيرة إلى أن الإذاعة التي يتابعها أكثر من 2 مليون مستمع حريصة على تقديم مجموعة من البرامج الترويجية للناطقين بالاردو، وتعريفهم بعادات وتقاليد وثقافة المجتمع القطري الذي يستضيف هذا الحدث، مشيرة إلى أن هذه البرامج تتنوع ما بين الرياضي والخدمي والصحي والمسابقات وغيرها. كما تحدث السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج عن أهم البرامج والفعاليات التي تواكب بها الإذاعة كأس العالم في قطر، مشيرا إلى ان انطلاق هذه البرامج سيكون الأحد القادم، ومن أهمها صباح المونديال، سوالف بيتنا، طربيات، وسيتطرق إلى الفنون الغنائية الخاصة بالدول المشاركة في كأس العالم، وكذلك رواد الفن بهذه البلدان. وقال إن خريطة البرامج ستضم أيضاً برنامج صوت المونديال، وسيغطي الأخبار الرياضية، وكذلك برنامج كابتن صوت الخليج، وهو عبارة عن برنامج مسابقات جماهيرية تختص بكأس العالم، وعلى الوعد، وهو معني بالجاهزية لاستضافة البطولة العالمية. وأشار السادة إلى إطلاق هوية بصرية جديدة للتليفزيون تجمع ما بين تراث دولة قطر وحاضرها، وفيها مجموعة من المعاني الأصيلة التي تمثل المجتمع القطري وأيضا تتناسب مع متطلبات شاشة تلفزيون قطر للفترة القادمة.
2417
| 02 نوفمبر 2022
طرحت المؤسسة القطرية للإعلام عبر قنوات الكاس على موقع الفيديوهات العالمي يوتيوب الاغنية الرئيسية لكأس العالم لكرة القدم - قطر 2022 بعنوان «ارض المونديال». شارك في غناء العمل خمس مطربين من الدول العربية المتأهلة لكأس العالم، وهم: القطري عيسى الكبيسي، والمغربي حاتم عمّور، والتونسي نوردو، و من السعودية: داليا مبارك وعبدالعزيز العليوي. «ارض المونديال» ألحان ورؤية موسيقية محمد المرزوقي، كلمات و سيناريو تيسير عبدالله، التوزيع والتنفيذ الموسيقي اسماعيل ظافر، مكس وماستر :طارق جيران، الإيقاعات الخليجية إبراهيم حسن، المشرف العام للإنتاج حمد عبد الرضا، والكليب من إخراج: مراد كجوك. تحمل الاغنية مضمون التحية والترحيب باسم العرب كلهم لضيوف المونديال العالمي، والملحن القطري محمد المرزوقي لحن العمل من خلال رؤية موسيقية متنوعة معتمدا على تيمة البحر و البر و الراب بالإضافة الى جمل موسيقية متعددة وزعها التركي ظافر. الجدير بالذكر ان اغنية «ارض المونديال» ينطلق بثها الليلة على كل منصات المؤسسة القطرية الاعلام، ومنها: تلفزيون قطر، اذاعة قطر، صوت الخليج ، وقناة الكاس، لتكون رسالة قطرية عربية عالمية.
3337
| 01 نوفمبر 2022
شاركت دولة قطر في أعمال الدورة الثانية عشرة لمؤتمر وزراء الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد حاليا بمدينة إسطنبول التركية. ترأس وفد الدولة خلال المؤتمر سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام. وقال سعادته، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إن قضية المعلومات المضللة تبرز كتحد يواجه العالم، فعلى الرغم من أن الشائعات والأخبار الكاذبة ليست وليدة هذا العصر، إلا أن طرق انتشارها تغيرت مع ثورة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي فرض واقعاً جديداً ومعقداً يستدعي التعامل معه بعلمية حتى يتسنى معالجة المشكلات الماثلة. وأضاف سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني أن الإيمان بحرية التعبير باعتبارها أساساً صلباً للحوار المفتوح والتفكير النقدي لا يعنى أن يستغل البعض هذه القيمة الإنسانية النبيلة لازدراء معتقدات الآخرين ومقدساتهم، ونشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، لافتا إلى أن هذه الممارسات عدا عن كونها تقوض حقوقا عديدة أقرتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان فإنها تؤجج أيضا مشاعر الكراهية والعنف وتهدد الوجود السلمي والتعايش المشترك بين الأفراد والمجتمعات. وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام على أهمية تضافر الجهود الدولية لزيادة الوعى المعلوماتي، ومحاربة التضليل الإعلامي والتحيز العنصري، من أجل عالم ينعم بالمصداقية والتسامح والاستقرار والازدهار. بدوره، قال حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن الدورة الحالية للمؤتمر والتي تحمل عنوان (مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة) سوف تبحث التحديات التي تواجه قطاع الإعلام وبنيته التحتية في الدول الأعضاء بالمنظمة، كما سوف تستعرض الخطاب الإعلامي الموجّه إلى الآخر عن طريق وسائل الإعلام التقليدية وعبر قنوات الإعلام الحديث وشبكات التواصل الاجتماعي ، مشيرا إلى أن الأخيرة أتاحت التواصل الإعلامي للجميع. وأشار الأمين العام إلى أن الدورة سوف تبحث جملة من القضايا أبرزها المسألة الفلسطينية والقدس الشريف، وإبراز الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى أهمية تسليط الضوء على الدول الأعضاء في القارة الإفريقية، فضلاً عن مشروع إطلاق جائزة المنظمة الدولية لمكافئة وسائل الإعلام والإعلاميين في مجال تعزيز الحوار والتسامح والوئام بين الثقافات. وأضاف إن ما يستدعي النظر هو استمرار تنامي ظاهرة الإرهاب وخطاب التطرف اللذين وجدا طريقهما إلى بعض المجتمعات في الدول الأعضاء، وما لذلك من تأثير على فئة الشباب تحت شعارات توظف الدين الإسلام الحنيف رغم ابتعادها عنه كل البعد. من جهته، قال فخر الدين ألطون رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، إن إحدى التهديدات العالمية في الوقت الحالي هي بلا شك ظاهرة الإسلاموفوبيا، داعيا العالم إلى وجوب اعتبار الإسلاموفوبيا ومعاداة الإسلام جرائم كراهية وضد الإنسانية ومكافحتها بشكل فعال. وقد ناقش المؤتمر ،الذي يشارك فيه ، وفود من 57 دولة من منظمة التعاون الإسلامي، العديد من الموضوعات الهامة، من بينها الاستثمار في الصحة والرفاه، وتغير المناخ وصحة الكوكب، وهيكل التأهب والاستجابة للجوائح، والتحول الرقمي من أجل الصحة، والنظم الغذائية والصحية، وقدرة النظم الصحية على الصمود والإنصاف، والصحة العالمية من أجل السلام.
2994
| 22 أكتوبر 2022
* تلفزيون قطر نقل أجواء الاحتفالات من مناطق في المملكة * ربط مباشر بين إذاعة قطر وإذاعة الرياض * صوت الخليج واكبت المناسبة باحتفالية خاصة واكبت المؤسسة القطرية للإعلام مساء أمس احتفالات المملكة العربية السعودية بيومها الوطني الثاني والتسعين الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر كل عام، تحت شعار هي لنا دار، حيث قدم تلفزيون قطر تغطية خاصة انطلقت في السابعة مساء واستمرت حتى العاشرة مساء، قدمها كل من فيصل الإبراهيم وشوق النقدي، واستضافت نخبة من الفنانين والإعلاميين من بينهم الإعلامي خالد جاسم والفنان منصور المهندي، والنجمان السعوديان عبدالمحسن النمر ويوسف الجراح، إلى جانب الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار محمد البنا. وهنأ الفنان منصور المهندي المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بهذه المناسبة، ثم غنى هذا السعودي بمصاحبة الفرقة الموسيقية. وقال الفنان السعودي عبدالمحسن النمر إن الانتماء إلى الوطن صار أكثر شمولية، وعبر عن انبهاره بالقفزة التي شهدتها قطر في مختلف المجالات. من جانبه قال يوسف الجراح إن الاحتفالات باليوم الوطني في المملكة لم تكن بالشكل الذي عليه اليوم، مشيرا إلى أن الاحتفالات كانت تقتصر على الكشافة والبيوت، أما اليوم فأصبحت أكثر تنظيما وعلى مستوى أكبر، لافتا إلى أن الأجواء يلاحظها القاصي والداني في كل مكان، مؤكدا أن هناك رؤية تؤكد أن تنمية المجتمع لابد أن تظهر أجمل ما فيها، ولفت إلى أن الاحتفالات ظهرت بألوانها الطبيعية. وهنأ الإعلامي خالد جاسم الشعب السعودي بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن مشاعر الفرح متبادلة بين الشعبين الشقيقين، وأضاف: هذه فرصة لإبراز الإنجازات التي تحققت لتذكير الأجيال بها. ودعا إلى زيادة الترابط، مؤكدا أن تلفزيون قطر أراد من خلال هذه التغطية أن يوصل رسالة بأن الشعبين الشقيقين أخوة وسيظلون كذلك. وتضمنت التغطية تقريرا مصورا عن العلاقات القطرية السعودية، إلى جانب نقل مباشر أمّنه فريق تلفزيون قطر من مناطق مختلفة بالمملكة، حيث واكب خليفة الرميحي أجواء الاحتفالات في مدينة الرياض وشوارعها التي تزينت بألوان اليوم الوطني السعودي. من جانبها قدمت إذاعة قطر تغطية خاصة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الثاني والتسعين من خلال مراقبة الأخبار. انطلقت التغطية في تمام الساعة 10:15 مساء، تخللها ربط مباشر مع إذاعة الرياض في العاشرة والنصف مساء، وقدم البرنامج من الدوحة محمد العمري، إعداد جمال علي، وإخراج إبراهيم لاري، بإشراف حمد فطيس، ومن الرياض مريم القحطاني وطلال النفيسة في التقديم، ومن إعداد حصة المغيليث، وإخراج عبدالمحسن آل سران. وتضمنت التغطية كلمة لسعادة السفير السعودي لدى دولة قطر، وكلمة لسعادة السفير القطري لدى الرياض، كما تخللت التغطية فقرات مشتركة بين الإذاعتين، بالإضافة إلى تقارير إخبارية غطت محتوى البرنامج. في السياق ذاته، قدمت إذاعة صوت الخليج تغطية خاصة بهذه المناسبة قدمها الإعلامي والشاعر عادل عبدالله، ومن إعداد مها الزامل وإشراف عام سالم المنصوري شملت التغطية استعراض المسيرة الوطنية والتنموية الشاملة للمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وحتى اليوم، وأكدت صوت الخليج من خلال هذه التغطية الخاصة عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، كما تضمنت عددا من المقابلات في مقدمتها لقاء مع سعادة السفير السعودي لدى دولة قطر، وعدد من كبار الشخصيات والفنانين الإعلاميين السعوديين. وشهدت احتفالية صوت الخليج بث عدد من التقارير الوثائقية والأغنيات الوطنية، كما تلقى عادل عبدالله اتصالات المستمعين وتهانيهم.
1719
| 24 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
40272
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
31584
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21036
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
19766
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
10962
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8666
| 12 مارس 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنها تواصل دعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم من جراء تعليق العمليات التشغيلية الأخيرة الخارجة عن إرادتنا. وعليه، تم توفير الإقامة...
3942
| 12 مارس 2026