رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
طلاب من "تكساس قطر" يساهمون في كأس العالم 2022

أكمل ثمانية من طلاب من جامعة تكساس إي أند أم في قطر مؤخراً فترة تدريب مهني مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث اكتسبوا خلالها خبرة قيّمة في العمل في مكان عمل حقيقي وقاموا بأداء مهامهم لإنجاح كأس العالم 2022. وتم منح الآجيز سيديه أختر، جواهر الشيبة، يزن البرغوثي، أبوالقاسم باسيتي، رامي الترك، أسامة هندي، نور حمزة بيجتو، ونديم وهبة حق الوصول الحصري إلى اللجنة العليا المسؤولة عن مشاريع البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2022، وتعرفوا عن كثب على البطولة والفائدة التي ستعود بها على قطر والمنطقة والعالم. ووصفت أختر، وهي من دفعة عام 2020 في الهندسة الميكانيكية، تجربتها بأنها تمرين للدخول إلى سوق العمل بعد التخرج. وخلال فترة تدريبها في اللجنة العليا، عملت أختر في آيكوم AECOM في إدارة المرافق الرطبة والمرافق الجافة. وبالإضافة إلى تطوير وتطبيق مهاراتها الفنية، تعلمت أختر كيفية إدارة المشاريع من حيث التمويل والمخاطر، وطبّقت مهارات أخرى ضرورية للنجاح في مكان العمل، مثل العمل الجماعي والتواصل. وقالت: «لقد طورت مهاراتي الاجتماعية على المستوى الاحترافي من خلال التفاعل مع مختلف الأشخاص في المكتب، وحصلت على الكثير من النصائح المفيدة بشأن الخطط المستقبلية. كانت بعض المشاريع كبيرة ومهمة للغاية، وقد صدمت عندما سمح لي بالعمل عليها. لقد تحسنت ثقتي بنفسي بالتأكيد ولم أعد كما كنت في البداية ذاك الشخص الهادئ الذي يشعر بالخوف من جميع الأشخاص ذوي الخبرة من حوله. أصبحت أكثر ثقة بقدراتي وسأستخدم المعرفة التي اكتسبتها من هذه التجربة في المستقبل». أما البرغوثي فعمل في مكتب المشاريع الفنية في اللجنة العليا على أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف في الملاعب. وباعتباره طالب سنة رابعة في الهندسة الميكانيكية، هو يأخذ حاليًا صفًا عن أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف، لذا فقد تمكن من تطبيق ما تعلّمه أثناء العمل في الصف، وهو عكس ما يختبره معظم الطلاب. وقد قضى جزءًا من وقته في مراجعة وثيقة فنية ضخمة لا تقل سماكتها عن ثلاث بوصات لاستاد رأس أبو عبود، لكنه زار أيضاً استاد لوسيل وإستاد الريان، وقال إن هذا كان الجزء المفضّل لديه من تجربته. وقال البرغوثي، «في غضون أربع سنوات، سينظر العالم بأكمله إلى هذه الملاعب. لقد عشت هنا طوال حياتي ومن المشوق مشاركة هذه التجربة مع بقية العالم». وتدرب بيجتو طالب الهندسة الميكانيكية في مكتب المشاريع الفنية في استاد راس أبو عبود. وكان مرشده مهندسًا ميكانيكيًا كهربائيًا يعمل على أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف في الاستاد، وكان جزءًا من عمله يقوم على استخدام برنامج يظهر كيفية تحرك الحرارة في جميع أنحاء الاستاد على مدار يوم كامل. وأمضت جواهر الشيبة، وهي من دفعة عام 2020 في الهندسة الكيميائية، فترة تدريبها في العمل مع مكتب إدارة البرامج، الذي يشرف على المشاريع في الأقسام الأخرى، ويراقب ما يحدث للتأكد من أن كل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة. وأثناء عملها، تعلمت كيفية استخدام برنامج نظام إدارة البرامج لجمع المعلومات من المشاريع الأخرى وإدخالها في النظام. وكذلك عملت ايضاً بمجال إدارة المخاطر حيث انها في أحد المشروعات، درست لوحة تحكم المخاطر التابعة لمكتب إدارة المشروع وقدمت تقريرًا نهائيًا عن النتائج التي توصلت إليها، بما في ذلك التوصيات.

1079

| 11 أكتوبر 2018

اقتصاد alsharq
الدوحة تحتضن قمة الاستدامة 23 أكتوبر الجاري

تنطلق في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، أعمال النسخة الخامسة من قمة الاستدامة التي تنظمها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير جورد بالتعاون مع شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، واللجنة العليا للمشاريع والإرث. يشارك في القمة، التي تستمر يومين، عدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين في مجال الاستدامة والبيئة، يمثلون وكالات دولية ومؤسسات بحثية وهيئات حكومية وغيرها من الجهات والمنظمات المعنية بتغير المناخ والحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر في قطر والمنطقة وعلى مستوى العالم. وقال الدكتور يوسف الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، في تصريحات له اليوم، إن النسخة الراهنة لقمة الاستدامة تعكس اهتمام الحكومة القطرية بمعايير وحلول الاستدامة في الدولة، ودعمها لما تقدمه المنظمة الخليجية للبيئة العمرانية في قطر والمنطقة.. مبينا أن تواجد شركاء من مؤسسات وطنية مرموقة في هذا الحدث السنوي العالمي يعزز من إنجازات قطر في مجال الاستدامة. وأكد أن قمة الاستدامة 2018 تمثل منصة مهمة لجميع المهتمين ببيئة حضرية مستدامة تراعي معايير البيئة والصحة للجيل الحالي والأجيال القادمة على حد سواء، وهو ما يتواكب مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية للمجتمع القطري، وما تسعى جورد إلى تحقيقه من أهداف تماشيا مع المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة جي ساس. وتتميز قمة الاستدامة 2018 بتنوع محاورها وثراء المناقشات التي سيجريها لفيف من أهم الخبراء في الهيئات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لتبادل الأفكار والرؤى والتجارب الناجحة في مجال الأبنية المستدامة والحلول المعاصرة للتغلب على مشكلة التغير المناخي. وتطبق جميع المباني العامة في قطر، بما فيها المدارس ومراكز الرعاية الصحية ومباني الإدارة لمختلف الجهات الحكومية، منظومة جي ساس في تصميمها وتشييدها، حيث باتت قطر واحدة من بلدان العالم التي تطبق معايير المباني الخضراء على مستوى التخطيط الرئيسي والمستوى الجزئي الذي يغطي جميع منشآتها، مثل مدينة لوسيل وميناء حمد والمناطق الاقتصادية الجديدة. كما تعتمد مشاريع البنية التحتية في قطر على تطبيق منظومة جي ساس في تصميمها وتشييدها مثل محطات السكك الحديدية لمشروع مترو الدوحة.. كما أيد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا استخدام منظومة جي ساس لإصدار شهادات الاستدامة لجميع الملاعب التي ستستضيف مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022. يذكر أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير المملوكة لشركة الديار القطرية، وهي مؤسسة بحثية غير ربحية مقرها واحة البحوث والتكنولوجيا بمؤسسة قطر، تركز اهتمامها على تطوير معايير ومواصفات البناء الأخضر المستدام والقيام بإجراء البحوث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والمواد الصديقة للبيئة، إضافة إلى نشر الوعي وتطوير المعارف بين كافة قطاعات المجتمع في المجالات ذات الصلة بالاستدامة. وشهدت قمة الاستدامة التي عقدت في نوفمبر الماضي، الاحتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة جي ساس، التي فتحت المجال لعمليات البحث والتطوير في هذه المنظومة العالمية. وخلال عملها ضمن رحلة جي ساس التي دامت عشر سنوات، قامت المنظمة الخليجية بإعداد ملف تعريفي موحد يعد من أكثر البرامج شمولا وتكاملا لإصدار شهادات تقييم للمباني الخضراء، حيث تم منح شهادات تقييم استدامة لمنشآت على مساحة مليون و500 ألف قدم مربعة، كما تم تعزيز مخططات رئيسية لمدن بشهادات جي ساس، بالإضافة إلى تصنيف مبان قائمة على أكثر من مائة ألف قدم مربعة. وتحتفي المنظمة الخليجية بمنظومة جي ساس باعتبارها أول منظومة تقوم على الأداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل بيئة عقارية مستدامة تلبي احتياجات المنطقة، كما تركز المنظمة الخليجية على بناء الكوادر البشرية المؤهلة، باعتبارها من أهم أولوياتها لضمان نجاح تنفيذ المنظومة. ومنذ عام 2009، قامت أكاديمية المنظمة الخليجية بتدريب أكثر من 5 آلاف مهني في ورش عمل جي ساس مع أكثر من ألفي مهني معتمد منها.

1096

| 09 أكتوبر 2018

رياضة alsharq
رئيس اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم : تقنية التبريد في قطر ستصبح نهجاً آسيوياً

مونديال 2022 سيحقق النجاح والإبهار أشاد تشونغ مونغ جون، رئيس اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم، بتقنية التبريد المستخدمة في استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والتزام قطر بتنظيم بطولة كروية استثنائية تترك أثراً إيجابياً بعيد المدى على العالم العربي والقارة الآسيوية بشكل أوسع. وجاء كلام مونغ جون خلال مقابلة أجراها مؤخراً مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث. وللتعرف بشكل أعمق على رأي مونغ جون حول البطولة في قطر، كان معه الحوار التالي: * ما هي ملامح الإرث التي ترى أن بطولة قطر 2022 سترسمها للكرة الآسيوية؟ أؤمن بأن توظيف التقنية الحديثة بات ضرورة مُلحة لخدمة البطولات الكروية. وقد أشادت جهات دولية كثيرة بتقنية التبريد المستخدمة في استاد خليفة الدولي. ولاحقاً، قد تنتهج هذه البطولات الآسيوية نهج بطولة قطر 2022 في استخدام تقنية التبريد. * ما السبب وراء دعمك وتشجيعك لخطط قطر لتنظيم المونديال؟ أرى أن تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعد 20 عاماً من استضافة القارة الآسيوية لهذه البطولة العالمية عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان هو سبب يستدعي تقديم كامل الدعم والمساندة في سبيل تحقيق هذا الحلم مجدداً في آسيا. علاوة على ذلك، تضع قطر نصب عينيها أهدافاً اقتصادية من استضافة هذه البطولة، وأؤمن بأن هذا التوجه سيعود على الدولة بالنفع الكبير. وبدوري، أتمنى لقطر حكومة وشعباً النجاح في طريق تحقيق مساعيهما. وأنا على يقين تام بأن قطر ستتمكن بحلول عام 2022 من تحقيق نجاح مبهر. هل تعتقد بتقدم الكرة الآسيوية مع استضافة قطر للمونديال؟ خلال بطولة روسيا 2018، سطّر منتخب كوريا الجنوبية التاريخ لكونه أول فريق آسيوي يهزم أحد أبطال العالم في كرة القدم، كما وصل المنتخب الياباني للدور الثاني، وأظهر المنتخب الإيراني أداء كروياً عالياً في مجموعة تضم فرقا يصعب هزيمتها كإسبانيا والبرتغال. لذا، أرى أن المنتخبات الآسيوية لديها من المهارة والكفاءة ما يجعلها في صدارة الفرق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وبعد استضافة كوريا الجنوبية واليابان لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2002، واستضافة جنوب أفريقيا للبطولة ذاتها عام 2010، أظهرت منتخبات آسيا أداء كروياً رائعاً خاصة مع تأهل منتخب كوريا الجنوبية للنصف نهائي عام 2002، ومنتخب غانا للربع النهائي في جنوب أفريقيا.

1551

| 04 أكتوبر 2018

رياضة alsharq
رئيس اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم يشيد بتقنية التبريد في قطر 2022

أشاد تشونغ مونغ جون، رئيس اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم، بتقنية التبريد المستخدمة في استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ، والتزام قطر بتنظيم بطولة كروية استثنائية تترك أثراً إيجابياً بعيد المدى على العالم العربي والقارة الآسيوية بشكل أوسع. وقال رئيس اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم في تصريح للموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث، إن توظيف التقنية الحديثة بات ضرورة مُلحة لخدمة البطولات الكروية. وقد أشادت جهات دولية كثيرة بتقنية التبريد المستخدمة في استاد خليفة الدولي. وفي الوقت الحالي، تحظى العديد من بطولات كرة القدم في آسيا بتشجيع ودعم كبرى الشركات والمؤسسات في بلدانهم، كما هو الحال في كوريا الجنوبية، والصين، واليابان، والهند. ولاحقاً، قد تنتهج هذه البطولات الآسيوية نهج بطولة قطر 2022 في استخدام تقنية التبريد، خاصة وأنه من المعلوم لدينا أن كثيرا من تلك البطولات تنظم عادة خلال فصل الصيف. ويرى تشونغ مونغ جون أن تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعد 20 عاماً من استضافة القارة الآسيوية لهذه البطولة العالمية عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، هو سبب يستدعي تقديم كامل الدعم والمساندة في سبيل تحقيق هذا الحلم مجدداً في آسيا. علاوة على ذلك، تضع قطر نصب عينيها أهدافاً اقتصادية من استضافة هذه البطولة، وأؤمن بأن هذا التوجه سيعود على الدولة بالنفع الكبير. وتمنى لقطر حكومة وشعباً النجاح في طريق تحقيق مساعيها. وقال أنا على يقين تام بأن قطر ستتمكن بحلول عام 2022 من تحقيق نجاح مبهر كنجاح كوريا الجنوبية واليابان قبل عقدين من الزمن. وأكد أنه خلال بطولة كأس العالم 2002، انبهر العالم بدعم الشعب الكوري الجنوبي لمنتخبه الوطني الذي ما كان ليتمكن من التأهل للدور نصف النهائي لولا وقوف المشجعين الكوريين خلف منتخبهم. وتمنى أن يشهد هذا الشغف الكروي في أول بطولة لكأس العالم في الوطن العربي عام 2022. وأشار الى أن كوريا الجنوبية في عام 2002 قامت بتسليم معظم الاستادات لأندية الدوري الكوري، وتم استثمار هذه المنشآت لتنظيم أحداث رياضية أخرى مثل دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة عام 2014 في مدينة إنتشون الكورية، وبطولة كأس العالم تحت 20 سنة لكرة القدم 2017. ويحظى ملعب جيونجو بمكانة كبيرة في قلوب القطريين، خاصة بعد تتويج فريق نادي السد القطري،على أرضية هذا الملعب، بلقب بطل دوري أبطال آسيا لموسم 2011.

2680

| 03 أكتوبر 2018

رياضة alsharq
اللجنة العليا تُطلع المجتمع الدولي على جهودها في رعاية العمال

شارك وفد من إدارة رعاية العمال في مؤتمرين عُقدا مؤخراً في المملكة المتحدة للحديث عن جهود اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مجال رعاية العمال، ودورها في إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية ملموسة في هذا الصدد. وحضر المؤتمرين خبراء ومتخصصون من شركات تمثل مختلف القطاعات في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن شركاء وباحثين لمناقشة مختلف القضايا والشؤون ذات الصلة بحقوق العمال في العصر الحديث، وطرق حمايتها. وقد ترأس وفد إدارة رعاية العمال خلال المؤتمر الرابع حول العبودية الحديثة وحقوق الإنسان في شركات التوريد ومؤتمر الذكرى السنوية العشرون لمنظمة مهندسون ضد الفقر، محمود قطب، المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال وكبير مستشاري المشاريع الخاصة في اللجنة العليا. وقد أطلع قطب خلال كلمته أمام عدد من الخبراء والمتخصصين المهتمين بمكافحة أوجه العبودية الحديثة ونشطاء حقوق الإنسان على تجربة إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا، ومساعيها الرائدة في مجال حقوق الإنسان ورعاية عمال مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وقد تلقت اللجنة العليا ردود فعل إيجابية أشادت بجهودها ومبادراتها خاصة المتعلقة بآليات التظلم، ومنتديات رعاية العمال، والخط الساخن الخاص بشكاوى العمال، واستخدام تقنية التبريد المبتكرة في استادات بطولة قطر 2022، ومبادرة رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي للعمال بالتعاون مع كلية طب وايل كورنيل في قطر، وورشة التدريب المكثفة بالتعاون مع مركز قطر الدولي للسلامة، بالإضافة إلى إطلاق سجلات صحية إلكترونية للعمال في مواقع مشاريع بطولة قطر 2022 وأماكن إقامتهم. ونوه قطب قائلاً: تعتبر هذه المؤتمرات العالمية منصة معلوماتية تُتيح أمام المؤسسات والهيئات ذات الصلة بحقوق العمال فرصة قيمة لتبادل أحدث المعلومات والمستجدات المتعلقة بقضايا عالمية مُلحة ومعقدة كقضية رعاية العمال، علاوة على أهميتها في تعزيز التعاون لإيجاد حلول فعالة واتخاذ خطوات حقيقية إزاء التحديات التي قد تواجهها. وتأتي مشاركتنا في هذين المؤتمرين انطلاقاً من إيمان اللجنة العليا بأهمية تعريف المجتمع الدولي بتجربتها الناجحة في مجال رعاية العمال من خلال تسليط الضوء على دور بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في إحداث تغييرات إيجابية في هذا الصدد. وأشارإلى جهود إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا في تحسين حياة العمال طوال فترة عملهم في مشاريع بطولة قطر 2022 وجرى خلال المؤتمرين مناقشة أحد أبرز إنجازات اللجنة العليا في مجال رعاية العمال خاصة تلك المتعلقة بالتعاون مع المقاولين والأطراف المتعاقدة الأخرى لضمان سداد رسوم التوظيف التي ربما دفعها العمال خلال فترة تعيينهم قبل قدومهم إلى قطر. وكانت اللجنة العليا قد عملت عن كثب منذ نهاية عام 2017 مع 70 مقاولا من مقاولي مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، إذ تلتزم اللجنة بسداد 51 مليون ريال قطري لحوالي 20 ألف عامل خلال الأعوام الثلاثة القادمة. ويتجسد الإرث الذي تتركه هذه المبادرة في تشجيع خمسة مقاولين من مقاولي اللجنة العليا على سداد رسوم توظيف حوالي 8000 فرد يعملون في غير مشاريع اللجنة العليا.

555

| 03 أكتوبر 2018

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تطلع المجتمع الدولي على جهودها في رعاية العمال

واصلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، خطواتها في إطلاع المجتمع الدولي على جهودها في مجال رعاية العمال، ودورها في إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية ملموسة في هذا الصدد، وذلك من خلال مشاركتها في مؤتمرين عقدا مؤخرا في المملكة المتحدة. وشارك في المؤتمرين وفد من إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث برئاسة محمود قطب المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال وكبير مستشاري المشاريع الخاصة في اللجنة، وذلك بحضور خبراء ومتخصصين من شركات تمثل مختلف القطاعات في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن شركاء وباحثين لمناقشة مختلف القضايا والشؤون ذات الصلة بحقوق العمال في العصر الحديث، وطرق حمايتها. واستعرض قطب، خلال كلمته في المؤتمرين أمام عدد من الخبراء والمتخصصين المهتمين بمكافحة أوجه العبودية الحديثة ونشطاء حقوق الإنسان، تجربة إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومساعيها الرائدة في مجال حقوق الإنسان ورعاية عمال مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وأشار إلى جهود إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا في تحسين حياة العمال طوال فترة عملهم في مشاريع مونديال قطر، معتبرا أن اللجنة العليا نجحت بما لا يدع مجالا للشك في اتخاذ خطوات عملية في مجال رعاية العمال، منها على سبيل المثال لا الحصر التوظيف الأخلاقي، وإطلاق مبادرات لتعزيز صحة العمال وتأمين سلامتهم، وأخرى للاستماع لآرائهم ومقترحاتهم وشكاويهم، بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا بشكل مبتكر لتحسين حياتهم. وشدد محمود قطب المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال باللجنة العليا على أهمية المشاركة في مثل هذه المؤتمرات العالمية لأنها منصة معلوماتية تتيح أمام المؤسسات والهيئات ذات الصلة بحقوق العمال فرصة قيمة لتبادل أحدث المعلومات والمستجدات المتعلقة بقضايا عالمية ملحة ومعقدة كقضية رعاية العمال، علاوة على أهميتها في تعزيز التعاون لإيجاد حلول فعالة واتخاذ خطوات حقيقية إزاء التحديات التي قد تواجهها. وأوضح قطب أن مشاركة وفد من إدارة رعاية العمال في هذين المؤتمرين يأتي انطلاقاً من إيمان اللجنة العليا بأهمية تعريف المجتمع الدولي بتجربتها الناجحة في مجال رعاية العمال من خلال تسليط الضوء على دور بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في إحداث تغييرات إيجابية في هذا الصدد. وجرى خلال المؤتمرين مناقشة إحدى أبرز إنجازات اللجنة العليا في مجال رعاية العمال خاصة تلك المتعلقة بالتعاون مع المقاولين والأطراف المتعاقدة الأخرى لضمان سداد رسوم التوظيف التي ربما دفعها العمال خلال فترة تعيينهم قبل قدومهم إلى قطر. وتلقت اللجنة العليا ردود فعل إيجابية أشادت بجهودها ومبادراتها خاصة المتعلقة بآليات التظلم، ومنتديات رعاية العمال، والخط الساخن الخاص بشكاوى العمال، واستخدام تقنية التبريد المبتكرة في استادات بطولة قطر 2022، ومبادرة رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي للعمال بالتعاون مع كلية طب وايل كورنيل في قطر، وورشة التدريب المكثفة بالتعاون مع مركز قطر الدولي للسلامة، بالإضافة إلى إطلاق سجلات صحية إلكترونية للعمال في مواقع مشاريع بطولة قطر 2022 وأماكن إقامتهم.

1466

| 02 أكتوبر 2018

اقتصاد alsharq
فوادفون والإرث تبحثان الرؤية التكنولوجية لمونديال 2022

زار وفد من كبار مسؤولي شركة فودافون قطر مؤخراً جناح الإرث في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث الكائن في برج البدع لبحث الرؤية التكنولوجية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 . وضم الوفد كلاً من الرئيس التنفيذي للشركة الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، والرئيس التنفيذي للعمليات دييجو كامبيروس، والرئيس التنفيذي للموارد البشرية خميس النعيمي. وقام الوفد الزائر بجولة ضمن الجناح الذي يشكل متحفاً تفاعلياً يوثق رحلة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم، وقد رافقه خلالها السيد ناصر الخاطر؛ مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث. واطلع الوفد على لمحة عامة حول السمات الرئيسية للبطولة بما في ذلك الاستادات متقاربة المسافات التي تُتيح للمشجعين فرصة حضور مباراتين في يوم واحد، إلى جانب المعارض التفاعلية الأخرى التي تسلط الضوء على شغف الأفراد في قطر والمنطقة بكرة القدم. وبهذه المناسبة، قال الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني: في عالم يزداد اعتماداً على التكنولوجيا الرقمية؛ تتفاوت توقعات عشاق كرة القدم فيما يتعلق بتجربة التشجيع الممتعة والتفاعلية. وبوصفنا شركة رقمية أولاً، فإننا ندرك جيداً الدور الذي ستلعبه التكنولوجيا في عام 2022، والإمكانات المذهلة التي توفرها تكنولوجيا الإتصالات مثل شبكة الجيل الخامس5G وابتكارات إنترنت الأشياء لمثل هذه الفعاليات الكبرى. وعليه، فإننا نبني على نجاحنا كشريك التكنولوجيا لـ ’اللجنة العليا للمشاريع والإرث‘، فقد استضفنا معاً مؤخراً أكثر من 70 ألف مشجع في منطقة المشجعين ضمن ’صالة علي بن حمد العطية‘ خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018، حيث استمتعوا بمجريات البطولة واتصال إنترنت عالي السرعة.

839

| 25 سبتمبر 2018

رياضة alsharq
"المشاريع والإرث" توزع سترات تبريد على عمال استادات مونديال قطر 2022

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن توزيع سترات مبردة على 3500 عامل من عمال استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من اهتمام اللجنة العليا بتطويع أحدث وسائل التكنولوجيا لرعاية العمال وتسهيل حياتهم العملية طوال فترة عملهم في قطر. وتسهم سترات التبريد المصممة من قبل خبراء الملابس في شركة تكنيش البريطانية في خفض درجة حرارة جسم العامل بمعدل 15 درجة مئوية. وقد أثبتت الاختبارات التي تم إجراؤها خلال العام الماضي فعالية سترات التبريد في تمكين العمال من العمل بكفاءة عالية وشعورهم بالراحة أثناء ارتدائها خلال عملهم في أجواء حارة. وستعود هذه المبادرة بالنفع الكبير على عمال الحديد والصلب، والنجارين، وعمال البناء ومشرفي العمال ومشرفي الرافعات وغيرهم من العاملين في مواقع استادات البطولة. وقال محمود قطب، المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال وكبير مستشاري المشاريع الخاصة في اللجنة العليا إن السترات المبردة ستسهم بشكل فعال في تحسين ظروف عمالنا المهنية.. وأضاف: لقد أمضينا عامين في دراسة الآلية المثلى لتوظيف منتجات تبريد مختلفة وتطويعها لرعاية العمال، إلا أن كثيرا منها لم يلب احتياجات البيئة القطرية. ولفت الى إن سترات التبريد صممت خصيصاً للعمال في قطر، موضحاً أننا في اللجنة ندرك إدراكاً تاماً أهمية مثل هذه المنتجات وتأثيرها الإيجابي في حياة أي فرد يعمل في ظروف جوية حارة، وهو ما يجسد مثالاً آخراً على جهودنا الرامية لإيجاد حلول فعالة لحماية عمالنا ورعايتهم وترك إرث اجتماعي وبشري ملموس بعد انتهاء البطولة. وأشار قطب إلى أن البدلة المبردة تعكس جهود اللجنة العليا في توظيف التكنولوجيا المبتكرة، وهو ما يصب في جوهر اهتمام بطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى في المنطقة. من جانبه، قال جيمس روسل، المدير التنفيذي لشركة تكنيش البريطانية، إن السترة المبردة تعتبر المنتج الأكثر ابتكاراً من نوعه في العالم، إذ تستخدم التكنولوجيا المتطورة لخدمة المستفيدين بفعالية. وعبّر عن فخر شركة تكنيش البريطانية بتعاونها مع اللجنة العليا ودعم توجه قطر الرامي لتطوير جهود رعاية العمال خاصة فيما يتعلق بالقضايا ذات الصلة بتحسين ظروف العمل في الأجواء الحارة. وتعمل سترات التبريد بفعالية بعد غمرها بالمياه لامتصاص أكبر قدر ممكن من الماء، ثم تقوم مراوح صغيرة بتبخير المياه، بينما تحبس ألياف البوليمر المصنوع منها نسيج السترة المياه لفترة قد تصل لثماني ساعات، وهو ما يبطئ عملية التبخير وبالتالي تبريد جسم المستخدم وتخفيض درجة الحرارة بمعدل 15 درجة مئوية لمدة زمنية طويلة. ويتم تصنيع هذه السترات من نسيج مقاوم للماء من الداخل لمنع تسرب المياه لجسم المستخدم. يذكر أن تكنولوجيا التبريد تعتبر أحدث المشروعات التي تديرها إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا وذلك بهدف ضمان المحافظة على سلامة العمال وصحتهم طوال فترة عملهم في مشروعات اللجنة. وفي هذا السياق، تم تصميم أقنعة وجه خاصة للعمال لحمايتهم من الأتربة والغبار وحرارة الشمس أثناء العمل.. كما تتعاون اللجنة العليا حاليا مع جامعة حمد بن خليفة لتطوير أجهزة استشعار ذكية في ملابس العمال لتسجيل بيانات دقيقة ومراقبة حالة العمال الصحية.

2025

| 28 أغسطس 2018

رياضة alsharq
إنجاز 150 مليون ساعة عمل في مشاريع المونديال

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في إطار استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، عن تسجيل كافة مواقع العمل التابعة لها ما يزيد عن 150 مليون ساعة عمل، بما في ذلك 116 مليون ساعة عمل في مواقع بناء استادات البطولة. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أشار ياسر الجمال، نائب رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا، إلى أن هذا النجاح هو نتاج تكاتف الجهود بين اللجنة العليا وشركائها والمقاولين والمقاولين الفرعيين. وقال ياسر الجمال في تصريح صحفي: تتواصل الأعمال في مواقع بناء الاستادات المخصصة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.. فمنذ بدء أعمال البناء في الاستادات، التزمنا بتعزيز علاقتنا مع كافة الشركاء خاصة المعنيين بصحة عمالنا وسلامتهم، ويعتبر اجتياز 150 مليون ساعة عمل محطة بارزة في مسيرتنا نحو استضافة البطولة وصولا لعام 2022. وأضاف الجمال: تضع اللجنة العليا صحة العمال وأمنهم وسلامتهم في قائمة أولوياتها. وبدورنا، نواصل التزامنا بتعزيز تعاوننا مع الشركاء، وإجراء عمليات تفتيش دورية، الأمر الذي يمنحنا فرصة تبادل المعرفة والخبرات المستفادة. وفي إطار اهتمام اللجنة العليا بأمن وسلامة كافة العمال في مواقع البناء، أقامت اللجنة محاضرة سلطت الضوء على معايير الصحة والأمن والسلامة في مختلف مواقع العمل التابعة للجنة العليا. كما أشرفت إدارة الأمن والسلامة في اللجنة العليا على 1800 زيارة ميدانية للتأكد من التزام مواقع العمل بتطبيق معايير الأمن والسلامة.. علاوة على ذلك، تنظم اللجنة العليا اجتماعات شهرية تجمع فريق الصحة والأمن والسلامة والبيئة بأهم الشركاء، بما في ذلك وزارة العمال، وهيئة الأشغال العامة (أشغال)، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل). وعملت اللجنة العليا جنبا إلى جنب مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب بهدف إجراء عمليات تفتيش تعاونية لتدقيق معايير الصحة والسلامة. كما تشجع اللجنة العليا الأطراف المتعاقدة لزيارة مواقع بناء بهدف تبادل الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات. يُذكر أن مشاريع اللجنة العليا تضم أكثر من 30 ألف عامل في الوقت الراهن، بما في ذلك 26 ألف عامل في مواقع بناء الاستادات المستضيفة للبطولة بعد أربعة أعوام من الآن.

817

| 13 أغسطس 2018

رياضة alsharq
نجاح باهر لمنطقة المشجعين بمطار حمد الدولي

استقطبت العديد من المسافرين اختتمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومطار حمد الدولي، الأنشطة والفعاليات التي أقيمت لمدة شهر كامل في منطقة مشجعي كرة القدم في المطار طوال فترة بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018.. وقد حققت منطقة المشجعين نجاحاً باهراً، إذ استقبلت خمسين ألف مسافر استمتعوا بمشاهدة المباريات الشيقة في ثلاث مساحات صممت بطريقة مميزة وعلى ثلاثة أشكال وهي : غرفة جلوس، ملعب كرة قدم، ومجلس عربي تقليدي (مكان لاستقبال الضيوف).. وفي إطار هذه الفعاليات، أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومطار حمد الدولي بوابات رقمية توفر لعشاق كرة القدم المسافرين عبر المطار تجربة تفاعلية تعرض لهم بثاً مباشراً لمختلف المعالم الموجودة في روسيا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018، من بينها جادة كاميرغسكي وساحة الثورة تسفيتنوي في موسكو، وشارع بولشايا مورسكايا وساحة القصر في سان بطرسبرج. كما أتاحت البوابات الفرصة أمام عشاق كرة القدم في روسيا لمشاهدة العمل الفني الدب المصباح الشهير الموجود في مطار حمد الدولي.‬‬ وبهذه المناسبة قالت السيدة فاطمة النعيمي، مدير الاتصالات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون البطولة: لم يتبق سوى أربع سنوات على استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. ومن الرائع حقاً أن نمنح مشجعي كرة القدم في مطار حمد الدولي لمحة عن المستقبل. نحن متشوقون للترحيب بهم مجدداً في بطولة كأس العالم القادمة التي نأمل أن تكون أفضل بطولة ستقام حتى حينها. وأود أن أشكر جميع الحضور في منطقة المشجعين وأتطلع للعمل عن كثب مع مطار حمد الدولي خلال السنوات القادمة. ومن جانبه قال السيد عبد العزيز الماس ، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية والتسويق في مطار حمد الدولي: أثبت مطار حمد الدولي خلال الشهر الماضي أنه بالفعل بوابة إلى العالم، إذ نقل أجواء الإثارة المحيطة ببطولة كأس العالم وتمكن من جلب فعاليات كأس العالم روسيا 2018 إلى داخل المطار بحيث لم يفت المسافرون لحظة من لحظات هذه الظاهرة الكروية العالمية. وبما أننا الدولة المستضيفة للبطولة القادمة، أردنا أن نحيي روح كأس العالم من خلال الجمع بين مرافقنا ذات المستوى العالمي وثقافة حسن الضيافة وشغف كرة القدم. وعرضت محطة المسافرين بأكملها في المطار أجواء كأس العالم واستضافت فعاليات ترفيهية شملت استعراض كرة القدم فري ستايل وحركات بهلوانية لكرة القدم ومباريات كرة قدم ارتجالية. بالإضافة إلى إقامة أنشطة إلكترونية تفاعلية شملت ألعاب كرة القدم اليدوية فوسبول وكرة القدم الافتراضية طوال الشهر، وحظي المشجعون بفرصة رسم علم دولتهم المفضلة على وجوههم. وقد رحبت منطقة المشجعين في المطار بما يقارب 2,600 مشارك في اليوم الواحد.

1318

| 16 يوليو 2018

رياضة alsharq
كأس العالم روسيا 2018.. الفان زون... في الدوحة وكأنك بموسكو

سعيا منها لتقريب عشاق الكرة العالمية من أجواء كأس العالم بروسيا 2018، نظمت مؤسسة أسباير زون بالتنسيق مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث منطقة لمشجعي المنتخبات المشاركة في العرس العالمي، بملعب خليفة الدولي تحت إسم منطقة الفان زون التي تسع لأكثر من 3000 متفرج و 2000 موقف سيارات، وتشهد مدرجات ستاد خليفة المزود بخدمة تكييف عالية الجودة مع كل موعد لمباريات كأس العالم توافدا كبيرا للجماهير التي تصنع أجواءا مميزة يخلط فيها تزيين المدرجات بألوان الفرق المشاركة فيها، والأهازيج التي تخيل لك تواجدك في موسكو وأنت هنا في الدوحة، في صورة ماحدث في لقاءي النصف النهائي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بين فرنسا وبلجيكا والثانية التي جمعت كرواتيا بإنجلترا. إقبال غير متوقع أكد السيد عبد الله أمان الخاطر مدير الفعاليات والمنشآت لمؤسسة أسباير زون أن عدد الحضور بمنطقة المشجعين بملعب خليفة الدولي، فاق كل التوقعات منذ إنطلاق فعاليات مونديال روسيا 2018، بعد أن تجاوز عدد الحضور الخمسة آلاف مناصر في المباريات الكبرى، فيما لم يقل عن ثلاثة آلاف في المباريات العادية، وهي الأرقام التي عجزت عن تحقيقها ربما حتى مباريات دوري النجوم حسبه، مشيرا على أن الحضور لم يقتصر في المشجعين العاديين وفقط، بل تعداه إلى مشاركة العديد من الشخصيات الهامة على كل الأصعدة، والتي حجزت المجالس الخاصة بها باكرا بهدف الإقتراب أكثر من فعاليات العرس العالمي. الهدف منها نشر ثقافة جماهيرية وإختبار قدرة أسباير التنظيمية من جانبه قال السيد محمد مبارك الكواري مدير التسويق بمؤسسة أسباير زون بأن فكرة منطقة المشجعين التي تم تجسيدها على أرض الواقع في ظرف عشرت أيام فقط، تهدف بالأساس إلى نشر ثقافة تشجيعية لدى الجماهير في قطر، المقبلة على احتضان كاس العالم في نسختها القادمة عام 2022، وذلك بمحاولة ترسيخ طريقة تشجيعية راقية يكون فيها المناصر مرتاحا من كل النواحي المتعلقة بدخوله وخروجه من الملعب، أسلوب جلوسه فيه وتنظيفه بعد نهاية كل مواجهة، بالإضافة إلى أن الفان زون تعتبر مقياسا للقدرتين التنظيمية والتأمينية لمؤسسة اسباير التي بدأت من الآن في الاستعداد للعب دورها في تنظيم قطر لكأس العالم بعد أربع ستنوات من الآن. الكل راض عن المبادرة الزائر لمنطقة الفان زون يلتمس وبمجرد ولوجها لمدى السعادة التي تكسو وجوه المشجعين المتواجدين بها، وهو مالاحظناه خلال حديثنا مع عشاق منتخبي فرنسا وبلجيكا في المباراة النصف النهائية التي لعبت الثلاثاء، بعد أن عبروا لنا عن رضاهم الكبير بالخدمة الموجودة داخل هذه المنطقة الخاص ببث مباريات كأس العالم، خاصة تلك التي تعنى بالأمور التنظيمية من بداية من بوابة الدخول أو موعد الخروج ، بالإضافة إلى توفيرها لكل متطلبات الراحة من مكيفات وشاشة عملاقة ماجعلها مقصدا للعائلات قبل الشباب، بعد أن نجحت في لم شمل الجميع وإعطائهم إحساسا أكبر بما يحدث خلال المباريات المونديالية. جوائز قيمة تنتظر الحضور في النهائي سيكون في إنتظار الجماهير التي ستحضر نهائي كأس العالم روسيا 2018 بمنطقة المشجعين التابعة لمؤسسة أسباير زون العديد من الهدايا القيمة من هواتف ووسائل إلكترونية، بالإضافة إلى إمكانية حصولهم على فرصة الدخول في سحب على الجائزة الكبرى والفوز بسيارة من طراز كيا كادينزا بقيمة 91 ألف ريال، عن طريق التوجه لشباك التذاكر واقتناء تذكرة بقيمة 10 ريال، وتسجيل أسمائهم وبيانات الاتصال بهم على المكان المخصص لذلك، ووضعها في صندوق السحوبات بالقرب من المدخل الرئيسي لمنطقة المشجعين الفان زون..

1665

| 12 يوليو 2018