رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
المشاريع والإرث تثمن دور الشركات الأمريكية في جهود التحضير لمونديال 2022

ثمن ناصر الخاطر، رئيس مجموعة تجربة وجاهزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الدور الحيوي الهام الذي تقوم به الشركات الأمريكية للإسهام في جهود التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. قال الخاطر ، في بيان نشره الموقع الرسمي للجنة، إن اللجنة تفخر منذ عام 2010 باستقطاب عدد من أكبر وأفضل الشركات الأمريكية ليكونوا شركاء استراتيجيين في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، وأعد الجميع باستضافة نسخة استثنائية من البطولة، وذلك من خلال الحرص على التعاون مع أفضل الشركات في مختلف مشاريع البطولة. وأوضح أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث استطاعت التعاون مع أكثر من 30 شركة ومؤسسة أمريكية في مختلف القطاعات، لافتا إلى العمل جنبا إلى جنب مع عدد من الشركات الأمريكية في مجال بناء بعض الاستادات المستضيفة لمباريات المونديال، خاصة فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات، والشبكات، وحلول الأمن السيبراني. وأشار الخاطر إلى أن جامعات أمريكية عريقة مثل جامعتي جورج تاون ونورث ويسترن، تسهم في دعم برامج الإرث في اللجنة العليا، مبديا تطلع قطر بحلول عام 2022 إلى الترحيب بآلاف المشجعين والزوار من الولايات المتحدة، لإعطائهم فرصة خوض تجربة كروية وثقافية استثنائية عند استضافة المونديال لأول مرة في العالم العربي. ونوه الخاطر باستعداد دولة قطر للتعاون مع الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، لإثراء تجربتها في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، مشيرا إلى حرص اللجنة العليا على الاستفادة من التجربتين الإفريقية والروسية عند تنظيمهما نسختين من بطولة كأس العالم لكرة القدم عامي 2010 و 2018. وشدد على يقينه التام بأن خبرة قطر في استضافة المونديال ستزخر بدروس ومخرجات قيمة ستكون محط اهتمام اللجنة المنظمة لمونديال 2026 الذي سيشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة.

590

| 16 يناير 2019

رياضة alsharq
اللجنة العليا تشارك في الحوار الإستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة

ناصر الخاطر: نرحب بالجمهور الأمريكي في مونديال 2022 بالدوحة ثمّن ناصر الخاطر، رئيس مجموعة تجربة وجاهزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الدور الحيوي المهم الذي تقوم به الشركات الأمريكية للإسهام في جهود التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة نقاشية على هامش الدورة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة، الذي عقد في الدوحة مطلع الأسبوع الجاري، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها، ومناقشة قضايا دولية وإقليمية راهنة. وفي هذا السياق، قال الخاطر: نفخر منذ عام 2010 باستقطاب عدد من أكبر وأفضل الشركات الأمريكية ليكونوا شركاء استراتيجيين لنا في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر. ونَعِد الجميع باستضافة نسخة استثنائية من البطولة. وسنتمكن من تحقيق هذه الغاية بفضل حرصنا على التعاون مع أفضل الشركات في مختلف مشاريع البطولة. وأضاف الخاطر: استطعنا التعاون مع أكثر من 30 شركة ومؤسسة أمريكية في مختلف القطاعات. وفيما يتعلق بتعاون اللجنة العليا مع شركات أمريكية في مجال بناء بعض الاستادات المستضيفة لمباريات المونديال، قال الخاطر: عملنا جنباً إلى جنب مع عدد من الشركات الأمريكية المرموقة مثل تيرنر انترناشونال، وشركة سي إتش تو أم، وشركة جاكوبز آند إيكوم. وعلاوة على تعاون شركة سيسكو، وأوراكل، وأمازون معنا لإنجاز كل ما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات، والشبكات، وحلول الأمن السيبراني، وتُسهم جامعات أمريكية عريقة مثل جامعتي جورج تاون ونورث ويسترن في دعم برامج الإرث في اللجنة العليا. الترحيب بالمشجعين وأشار الخاطر في حديثه إلى أن قطر تتطلع بحلول عام 2022 إلى الترحيب بآلاف المشجعين والزوار من الولايات المتحدة، قائلاً: رغم عدم تأهل المنتخب الأمريكي لخوض منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، إلاّ أن البطولة شهدت إقبالاً ملحوظاً من الجمهور الأمريكي الذي سجل للمرة الثالثة على التوالي أعلى معدل في شراء تذاكر المباريات بعد روسيا. لذا، نأمل الترحيب بالجمهور الأمريكي في قطر عام 2022 لإعطائهم فرصة خوض تجربة كروية وثقافية استثنائية عند استضافة المونديال لأول مرة في العالم العربي. خبرة قطر كما نوّه الخاطر إلى استعداد الدولة للتعاون مع الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، لإثراء تجربتهم في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026. وفي هذا الصدد، قال: حرصت اللجنة العليا على الاستفادة من التجربتين الافريقية والروسية عند تنظيمهما نسختين من بطولة كأس العالم لكرة القدم عامي 2010 و2018. وإننا على يقين تام بأن خبرة قطر في استضافة البطولة الكروية ستزخر بدروس ومخرجات قيمة ستكون محطّ اهتمام اللجنة المنظمة لمونديال 2026 الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة. وضع العمال كما شهدت الحلقة النقاشية، التي ترأسها محمد العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، والسيدة مارثا نيوتن، نائب وكيل وزارة العمل الأمريكية للشؤون الدولية، مشاركة محمد الهاجري، مدير علاقات الشركاء في إدارة رعاية العمال في اللجنة العليا، الذي تحدث عن وضع العمال الحالي في قطر، والتحسينات التي أجرتها الدولة في هذا المجال. كما تحدث الهاجري عن جهود اللجنة العليا في هذا السياق خاصة فيما يتعلق بتطبيق آليات ونظم تُسهم في إيصال صوت العمال وآرائهم مثل منتديات رعاية العمال التي استفاد منها 22 ألف عامل حتى الآن. يُذكر بأن العلاقات الثنائية الاقتصادية القوية التي تربط بين قطر والولايات المتحدة تعتبر واسعة النطاق، إذ يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى استثمارات في قطاعات مختلفة. كما تصل قيمة الشراكة الاقتصادية بين البلدين إلى أكثر من 125 مليار دولار. وتخطط الدولتان لمضاعفة هذه القيمة خلال الأعوام القادمة.

536

| 16 يناير 2019

رياضة alsharq
الجيل المبهر يشارك في مهرجان سيبو بالفلبين

شارك برنامج الجيل المبهر، برنامج المسؤولية الاجتماعية الرئيسي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في مهرجان الجيل المبهر الوطني في مدينة سيبو الفلبينية بمشاركة 30 مدرباً شاباً و600 طفل من عدة مجتمعات مهمشة في جمهورية الفلبين. وقد نظم الشريك الرسمي لبرنامج الجيل المبهر في الفلبين، مؤسسة فاند لايف إنترناشونال، هذه الفعالية بهدف تشجيع الشباب في المجتمع الفلبيني على لعب كرة القدم، وتعزيز شغفهم بها باعتبارها فرصة لاكتساب مهارات حياتية واجتماعية هامة مثل القيادة المجتمعية، وروح العمل الجماعي، والتعاون، وغيرها. كما تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الشباب من لاعبين ومدربين على صقل مهاراتهم القيادية وتمكينهم من لعب دور هام في مجتمعاتهم المحلية. وشهدت الفعالية حضور سفيرين شابين من برنامج الجيل المبهر في الفلبين هما جين بول ماسوبي، وجان نيراس هيسيل، اللذان كان لهما دور بارز في تنظيم هذه الفعالية الهامة، وتعريف أفراد المجتمع المحلي في مدينة سيبو بأهمية برنامج الجيل المبهر، ومبادراته، ورؤيته الرامية إلى استخدام قوة كرة القدم وشعبيتها العالمية لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد في المجتمعات المستهدفة. وقد استهلت الفعالية يوم 6 ديسمبر بتنظيم ورش عمل تدريبية وتعليمية لأكثر من 30 مدرباً شاباً من كافة أنحاء الجمهورية، قدمها سفيران شابان من برنامج الجيل المبهر. وارتكزت هذه الورش على إعداد المدربين لتنظيم مباريات كروية لأكثر من 600 طفل في الفلبين. وعلى ضوء هذه المبادرة، يعتزم برنامج الجيل المبهر في النصف الأول من عام 2019 إطلاق ملعب كرة قدم مجتمعي في مدينة تاكلوبان الفلبينية النامية. وسيكون هذا الملعب مركزاً رياضياً ومجتمعياً يخدم سكان المدينة وخمسة أحياء مجاورة لها.

770

| 15 يناير 2019

رياضة alsharq
جائزة التميز للمشاريع والإرث في الحماية والأمن الإلكتروني

فازت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بجائزة آر أس إيه للتميز في الحماية والأمن الإلكتروني وذلك في إطار جهودها المتعلقة بالحماية والأمن الإلكتروني. وقد مُنحت الجائزة تقديراً لمشروع RSA Archer Suite الذي تتبناه اللجنة الأمنية في اللجنة العليا بعد أن أثبتت أقسام الأمن وتكنولوجيا المعلومات قدرتها في تعزيز إمكانيات النظام الأمني وإحداث تأثيرٍ إيجابي في النطاق الإقليمي والمشاريع. وكانت اللجنة الأمنية في اللجنة العليا قد شرعت بإطلاق مشروع RSA Archer Suite بهدف الإشراف على تطبيق نظام موحد للحماية ويُتاح هذا النظام لكافة الكيانات والمؤسسات المساهمة في جهود استضافة بطولة كأس عالم آمنة وناجحة في قطر عام 2022. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الرائد عثمان الحمود نائب رئيس وحدة الأمن الإلكتروني في اللجنة العليا «يسرني استلام هذه الجائزة بالإنابة عن زملائي في اللجنة الأمنية في اللجنة العليا. يعتبر موضوع الأمن بالغ الأهمية بالنسبة لنا ونحن في طريقنا نحو استضافة البطولة الأكثر أمناً على الإطلاق. إن مشروع Archer، وغيره من المشاريع المماثلة، يسهم في دعم جهودنا لتحقيق هذا الهدف المنشود». من جانبها، قالت مريم المفتاح: «استخدمت اللجنة العليا نظام Archer لتطبيق وإدارة إطار قدرات الأمن الإلكتروني المتعلق ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. لم يكن مشروعاً سهلاً، وتطلب التزاماً حقيقياً وتعاوناً شاملاً». من جهته، قال كلينتون فيرث، رئيس الأمن السيبراني لشركة إي واي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «نحن فخورون بالعمل مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لبناء نظام أمني إلكتروني حديث ومتطور لفعاليات بطولة العالم 2022 في قطر. ومن خلال النظام الجديد، ستتمكن اللجنة العليا من تحديد ورصد ومعالجة تحديات الأمن السيبراني الشائعة، بالإضافة إلى دعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني».

1241

| 08 يناير 2019

رياضة alsharq
2019 موعد الإعلان عن اكتمال استادي الوكرة والبيت

أحرزت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2018 تقدماً ملحوظاً في كافة مشاريعها اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ولعل آخر الإنجازات في هذا الصدد هو كشف النقاب عن تصميم آخر استادات البطولة، استاد لوسيل، الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية لمونديال 2022. ومع بدء العد التنازلي لإطلاق صافرة بدء بطولة قطر 2022 بعد أربعة أعوام من الآن، ستصل أعمال البناء في مشاريع استادات البطولة ذروتها خلال عام 2019، حيث تسخّر اللجنة العليا في الوقت الراهن كامل طاقتها لبناء سبعة استادات جديدة وفق معايير عالمية استعداداً لاستضافة مبارايات بطولة كأس العالم. وخلال عام 2019، سنكون جميعاً على موعد مع الإعلان عن جاهزية استادين آخرين – بالإضافة إلى استاد خليفة الدولي- هما الوكرة، والبيت في مدينة الخور. خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، ابتعثت اللجنة العليا وفداً تألف من 120 موظفاً كان من بينهم مدراء مشاريع اللجنة العليا، للتعرف عن كثب على مختلف جوانب البطولة والاستفادة منها في تنظيم البطولة الأولى في المنطقة بحلول عام 2022. وبما لا يدع مجالاً للشك، أسهمت التجربة الروسية في تزويد وفد اللجنة العليا بمهارات ومعارف في مختلف المجالات ذات الصلة بإدارة الاستادات، وتنظيم الجماهير، ونظم إصدار تذاكر المباريات، وأنظمة أمن وسلامة الملاعب، وصيانة مرافق البطولة، وغيرها. وقد عمل فريق اللجنة العليا جنباً إلى جنب مع اللجنة المنظمة المحلية في روسيا لاكتساب الخبرة اللازمة لتنظيم بطولة قطر 2022. لقد كان عام 2018 حافلاً بكثير من التحديات والإنجازات في كافة مشاريع البطولة، إلا أننا عازمون خلال الأعوام القادمة على مواصلة التقدم إلى حين سماع صافرة بدء أولى مباريات المونديال في قطر عام 2022.

496

| 27 ديسمبر 2018

رياضة alsharq
الخاطر: مشاركة 48 فريقاً مرتبطة بدراسة جدوى من الفيفا

اكد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون التنظيم .. أن قطر لن تتخذ قرارا بشأن توسعة البطولة من 32 إلى 48 منتخبا قبل الاطلاع على تفاصيل دراسة جدوى يجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بهذا الشأن. واضاف الخاطر «يجري الفيفا دراسة جدوى وهو الآن في مرحلة التشاور وليس لدينا أي تفاصيل عن نتائج تلك الدراسة». وأنه من المتوقع أن تشمل الدراسة عدة نقاط منها جدول مباريات البطولة وعدد الملاعب المطلوبة ومواقع التدريب وعدد المباريات التي ستقام في اليوم الواحد في حال توسيع البطولة. مضيفا «يجب أن نتذكر أن قطر فازت بحق استضافة كأس العالم على أساس 32 فريقا لذا فإنه وفي نهاية المطاف، سيتخذ الفيفا القرار بالتنسيق مع قطر وفي حال موافقتنا فقط».

451

| 18 ديسمبر 2018

رياضة alsharq
استاد لوسيل يجسد ماضي قطر العريق ومستقبلها المشرق

أكبر استادات مونديال 2022.. يتسع لـ 80 ألف متفرج كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مساء أمس النقاب عن تصميم استاد لوسيل الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ويأتي الإعلان عن تصميم استاد لوسيل ليكون آخر الاستادات الثمانية التي تعلن اللجنة العليا عن تفاصيل تصميمها في طريقها نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. يمزج تصميم استاد لوسيل بين فنون العمارة الإسلامية القديمة والحديثة، حيث تُزخرف الواجهة الخارجية بأشكال عربية هندسية مصممة بطريقة مبتكرة تسمح بدخول أشعة الشمس لداخل الاستاد. وقد ابتكرت شركة فوستر وشركاه البريطانية رؤية تصميم هذا الاستاد، بينما يشرف على بنائه تحالف يتألف من شركة حمد بن خالد للمقاولات القطرية، وشركة سكك الحديد الصينية المحدودة. ومن المقرر إنهاء أعمال بناء هذا الاستاد عام 2020. يتوسط استاد لوسيل مدينة لوسيل العصرية التي تبعد عن مركز مدينة الدوحة 15 كلم شمالاً. ومن المتوقع أن تصبح لوسيل بعد استكمال بنائها بالكامل مدينة المستقبل نظراً لتمتعها بكل مرافق ومقومات الحياة العصرية، إلى جانب قيمتها التاريخية الهامة في قلوب القطريين، إذ أنها المدينة التي استلهم فيها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رؤيته لتأسيس دولة قطر الحديثة. وسيرحب استاد لوسيل بأكثر من 80 ألف مشجع لكرة القدم بحلول عام 2022، ليكون بذلك أكبر استادات مونديال قطر من حيث الطاقة الاستيعابية. وفي تعليقه على هذا الإنجاز الهام، قال سعادة الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن الذوادي: اليوم وقد أعلنا عن تصميم استاد لوسيل، فإننا نضع علامة فارقة أخرى في طريقنا نحو استضافة بطولة كأس العالم لأول مرة في الوطن العربي. لقد مرت ثمانية أعوام منذ فوز ملف قطر بحق استضافة البطولة هنا، وقد وعدنا العالم منذ ذلك الحين بتنظيم بطولة مذهلة بكل المقاييس. وحريّ بنا اليوم أن نقول بكل فخر بأننا لن ندخر جهداً للوفاء بوعودنا وتقديم مونديال استثنائي لا مثيل له. ويأتي الإعلان عن تصميم استاد لوسيل تجسيداً لهذه الوعود. وأضاف الذوادي قائلاً: يجسد استاد لوسيل ماضي قطر العريق ومستقبلها المشرق، إذ أن احتضان مدينة لوسيل الغالية على قلوب القطريين لهذا الاستاد المتطور يعكس تمسكنا بجذورنا وتراثنا وشغفنا بمواكبة العصر في آن واحد. يجسد استاد لوسيل الإرث الذي تسعى بطولة قطر 2022 إلى تركه للأجيال بعد انتهاء البطولة، حيث سيصبح – شأنه شأن كافة استادات البطولة- مركزاً مجتمعياً نابضاً بالحياة. ونحن نتطلع لأن تنظر الأجيال القادمة في قطر والمنطقة لهذه البطولة بوصفها فرصة أُحسن استغلالها، وأسهمت بشكل فعلي في تحقيق النهضة وتعزيز التنمية في الوطن العربي والمنطقة ككل. هلال الكواري: تحقيق المزيد من الإنجازات قال رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا، المهندس هلال الكواري: يعتبر الإعلان عن تصميم استاد لوسيل محطة هامة في الطريق نحو استضافة بطولة كروية لا تنسى. وتشهد أعمال البناء في الوقت الراهن ذروتها. وبدورنا، لن نتوانى عن التعاون مع كافة الشركاء لتنفيذ أعمال البناء وفق الجدول الزمني المخطط لها. ونتطلع إلى تحقيق مزيد من الإنجازات خلال عام 2019 وما بعده. ياسر الجمال: تقدم ملحوظ في أعمال البناء قال نائب رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا، المهندس ياسر الجمال: سيستضيف استاد لوسيل – كما هو الحال في الاستادات السبعة الأخرى – منافسات أهم الألعاب وأكثرها شعبية حول العالم بحلول عام 2022. ويسعدني اليوم القول ان أعمال البناء في هذا الاستاد تشهد تقدماً ملحوظاً إلى حين انتهاء كافة الأعمال كما هو مخطط لها بحلول عام 2020. وبدورنا، نتطلع جميعاً إلى الترحيب بالعالم عام 2022. فاطمة سامورا: تصاميم الاستادات مميزة عبرت الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيدة فاطمة سامورا عن سعادتها بهذا الإنجاز، قائلة: أنا سعيدة بأن أشهد مساعي قطر والتزامها بالتميز، وذلك من خلال الإعلان عن تصميم استاد لوسيل وكافة جهودها الرامية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم. ولا يخفى أن كافة تصاميم الاستادات في قطر مميزة، لا سيما استاد لوسيل الذي سيستضيف النهائي في 2022. ولعل أكثر ما يعجبني في الاستادات في قطر هو دمج الثقافة العربية في تصاميمها، وأتوقع أن زوار دولة قطر في 2022 سيخوضون تجربة غنية تعكس ثقافة وتاريخ المنطقة. لوسيل يستضيف الافتتاح والختام استاد لوسيل سيشهد استضافة المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ويجسد هذا الاستاد الكائن في قلب مدينة لوسيل الجديدة الإرث الذي تتطلع اللجنة العليا إلى تركه لأجيال القادمة للاستفادة منه، إذ سيتم تحويل الاستاد إلى عدة مرافق خدمية تلبي احتياجات سكان مدينة لوسيل مثل مدارس، ومساحات تجارية، وعيادات طبية، ومرافق رياضية، وغيرها. علاوة على ذلك، سيتم بعد البطولة التبرع بالعديد من مقاعد الاستاد القابلة للفك، للاستفادة منها في تطوير مشاريع رياضية حول العالم. وفي الوقت الراهن، تسير أعمال بناء استاد لوسيل على قدم وساق وفق المخطط لها، حيث تستمر أعمال صب الخرسانة في هيكل الاستاد مع مواصلة أعمال بناء البنية التحتية. علاوة على ذلك، بدأت أعمال البناء الداخلية في الجناح الغربي من الاستاد. ومن المقرر استكمال أعمال بناء الاستاد عام 2020. الجدير بالذكر بأن اللجنة العليا دشنت عام 2017 استاد خليفة الدولي – أول استادات البطولة جاهزية لاستقبال هذا الحدث الكروي العالمي لأول مرة في المنطقة. ومن المقرر حسب الخطة الزمنية أن يشهد عام 2019 جاهزية استادين آخرين هما الوكرة، والبيت في مدينة الخور.

4194

| 16 ديسمبر 2018

محليات alsharq
صاحب السمو يترأس اجتماع مجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث

ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الاجتماع الرابع لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث لعام 2018 الذي عقد في الديوان الأميري قبل ظهر اليوم. وقد حضر الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير نائب رئيس مجلس الإدارة، وحضره أيضا معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عضو المجلس، وبقية الأعضاء. جرى خلال الاجتماع استعراض آخر مستجدات مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، كما تم تقديم عرض عن مجمل المنجزات التي تحققت.

832

| 12 ديسمبر 2018

رياضة alsharq
تصاميم استادات مونديال قطر 2022 تتبنى مبدأي الاستدامة والإرث

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تصميم استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 يركز على مبدأي الاستدامة والإرث ليمتد تأثير مونديال قطر الإيجابي لعقود وأجيال قادمة. وقالت اللجنة العليا في بيانها اليوم، إن استراتيجيتها الخاصة بتصميم استادات مونديال قطر 2022 تولي أهمية بالغة بالاستدامة والإرث، وتعد المحافظة على المياه، وإدارة النفايات، وإدارة انبعاثات الكربون، واستخدام الطاقة المتجددة، وحماية البيئة، والتنوع الحيوي، أمثلة على المعايير التي تتبعها اللجنة العليا لاستضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في المنطقة وأكثرها استدامة على مر التاريخ.. مشيرة الى أن الاستادات المستضيفة للبطولة صممها مصممون ومعماريون بارعون، وذلك وفق معايير عالمية تعكس ثقافة دولة قطر والمنطقة. وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إنه سيتم استزراع أكثر من 850 ألف متر مربع من المساحات الخضراء الجديدة وزرع أكثر من 5000 شجرة في الاستادات والمناطق المحيطة بها.. وتجسيدا للإرث الذي ستتركه البطولة بعد انتهائها، ستلعب هذه المسطحات الخضراء دورا هاما في المحافظة على البيئة القطرية، إذ ستعمل كمصفاة طبيعية لتنقية الهواء، كما ستكون مركزاً حيوياً اجتماعياً وترفيهياً يستقطب سكان الدولة. وأشارت إلى أن استاد راس أبو عبود سيكون أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ المونديال، بعد إسدال الستار على بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وفي هذا السياق، تلعب جهود الاستدامة دورا هاما في تقليل المخلفات الناجمة عن البناء أو عمليات تصنيع أجزاء الاستاد. كما ستستخدم استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم مصابيح ليد موفرة للطاقة، وستوفر هذه المصابيح إضاءة ذات جودة عالية مستخدمة ثلث الطاقة الكهربائية التي تستهلكها المصابيح العادية. وسيتم بعد بطولة قطر 2022 فك المقاعد العلوية لبعض الاستادات للتبرع بها لدول تفتقر لبنية تحتية رياضية، الأمر الذي يجسد جزءا لا يتجزأ من خطة الإرث التي تنتهجها دولة قطر وبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وبينت اللجنة العليا أنه يتم استخدام العديد من مواد البناء التي استخدمت في تشييد استاد أحمد بن علي قبل هدمه وبدء بناء استاد الريان في نفس الموقع، وقد تم المحافظة على الأشجار المحيطة بالاستاد القديم للحفاظ على البيئة الطبيعية للمنطقة. وتتمتع استادات بطولة قطر 2022 بالعديد من المميزات التي تضمن استخدام طاقة أقل مقارنة بغيرها من الاستادات كأنظمة العزل الحراري، وأنظمة التبريد والتهوية. وستسهل وسائل النقل العام والمواصلات تنقل المشجعين من وإلى الاستادات. وخلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، سيوفر مترو الدوحة عند اكتماله وسيلة تنقل سريعة وصديقة للبيئة وبتكلفة تناسب الجميع للانتقال بين الاستادات، ومناطق المشجعين، وأماكن الإقامة. ويجسد استادا الثمامة والبيت في مدينة الخور التاريخ الغني الذي تتمتع به دولة قطر، إلى جانب التأكيد والحرص على توظيف أحدث الوسائل والتقنيات المتطورة ككفاءة الطاقة والمياه لضمان بناء أيقونات معمارية رياضية يحتذى بها في المستقبل. كما تضع اللجنة العليا المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها ضمن أولوياتها القصوى عند بناء استادات بطولة قطر 2022، إذ تستخدم مياه التكثيف الناتجة عن أنظمة التكييف في الري، كما تستخدم مياه الصرف الصحي المُعالجة لتقليل الانبعاث الغباري والأتربة. لذا، تستهلك استادات البطولة كمية مياه أقل بنسبة 40% من تلك المستخدمة في استادات أخرى. كما أكدت اللجنة العليا أنه بعد حصول استادي الوكرة والبيت في مدينة الخور على شهادة فئة التميز من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تديره المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، تواصل باقي استادات البطولة جهودها لتحقيق هذا الهدف، وتشير الشهادة المذكورة إلى مطابقة تصميم الاستاد لأعلى معايير الاستدامة والجودة بعد إجراء فريق متخصص عمليات تفتيش على مواقع البناء.

3896

| 25 نوفمبر 2018

رياضة alsharq
حقائق الاستدامة العشر في مونديال 2022

تولي استراتيجية اللجنة العليا للمشاريع والإرث الخاصة بتصميم استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أهمية بالغة بالاستدامة والإرث. وتعد المحافظة على المياه، وإدارة النفايات، وإدارة انبعاثات الكربون، واستخدام الطاقة المتجددة، وحماية البيئة، والتنوع الحيوي، أمثلة على المعايير التي تتبعها اللجنة العليا لاستضافة أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في المنطقة وأكثرها استدامة على مر التاريخ. لقد صمم الاستادات المستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مصممون ومعماريون بارعون، وذلك وفق معايير عالمية تعكس ثقافة دولة قطر والمنطقة. والتزمت اللجنة العليا بتجسيد مبدئي الاستدامة والإرث في الاستادات ليمتد تأثير بطولة قطر 2022 الإيجابي لعقود وأجيال قادمة. للاطلاع بشكل أوسع على أوجه الاستدامة في استادات بطولة قطر 2022، ندعوكم لقراءة الحقائق العشر التالية: * مساحات خضراء سيتم استزراع أكثر من 850 ألف متر مربع من المساحات الخضراء الجديدة وزرع أكثر من 5000 شجرة في الاستادات والمناطق المحيطة بها. وتجسيداً للإرث الذي ستتركه البطولة بعد انتهائها، ستلعب هذه المسطحات الخضراء دوراً هاماً في المحافظة على البيئة القطرية، إذ ستعمل كمصفاة طبيعية لتنقية الهواء. كما ستكون مركزاً حيوياً اجتماعياً وترفيهياً يستقطب سكان الدولة. * أول استاد قابل للتفكيك بالكامل سيكون استاد رأس أبو عبود أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ المونديال بعد إسدال الستار على بطولة كأس العالم قطر 2022. وفي هذا السياق، تلعب جهود الاستدامة دوراً هاماً في تقليل المخلفات الناجمة عن البناء أو عمليات تصنيع أجزاء الاستاد. * مصابيح ليد الموفرة للطاقة ستستخدم استادات بطولة كأس العالم مصابيح ليد موفرة للطاقة. ستوفر هذه المصابيح إضاءة ذات جودة عالية مستخدمة ثلث الطاقة الكهربائية التي تستهلكها المصابيح العادية. * التبرع بـ 170 ألف مقعد سيتم بعد بطولة قطر 2022 فك المقاعد العلوية لبعض الاستادات للتبرع بها لدول تفتقر لبنية تحتية رياضية، الأمر الذي يجسد جزءاً لا يتجزأ من خطة الإرث التي تنتهجها دولة قطر وبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. * إعادة تدوير 90% من الريان القديم يتم استخدام العديد من مواد البناء التي استخدمت في تشييد استاد أحمد بن علي قبل هدمه وبدء بناء استاد الريان في نفس الموقع. وقد تم المحافظة على الأشجار المحيطة بالاستاد القديم للحفاظ على البيئة الطبيعية للمنطقة. * استادات تستهلك طاقة أقل تتمتع استادات بطولة قطر 2022 بالعديد من المميزات التي تضمن استخدام طاقة أقل مقارنة بغيرها من الاستادات كأنظمة العزل الحراري، وأنظمة التبريد والتهوية. بنسبة 40% اثناء التشغيل * ربط الاستادات بوسائل النقل العام ستسهل وسائل النقل العام والمواصلات تنقل اللاعبين والمشجعين من وإلى الاستادات. وخلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، سيوفر مترو الدوحة عند اكتماله وسيلة تنقل سريعة وصديقة للبيئة وبتكلفة تناسب الجميع للانتقال بين الاستادات، ومناطق المشجعين، وأماكن الإقامة. * التمسك بالجذور والتراث العريق يجسد استادا الثمامة والبيت في مدينة الخور التاريخ الغني الذي تتمتع به دولة قطر، إلى جانب التأكيد والحرص على توظيف أحدث الوسائل والتقنيات المتطورة ككفاءة الطاقة والمياه لضمان بناء أيقونات معمارية رياضية يحتذى بها في المستقبل. * ترشيد استهلاك المياه تضع اللجنة العليا المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها ضمن أولوياتها القصوى عند بناء استادات بطولة قطر 2022، إذ تستخدم مياه التكثيف الناتجة عن أنظمة التكييف في الري، كما تستخدم مياه الصرف الصحي المُعالجة لتقليل الانبعاث الغباري والأتربة. لذا، تستهلك استادات البطولة كمية مياه أقل بنسبة 40% من تلك المستخدمة في استادات أخرى. * شهادة برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي بعد حصول استادي الوكرة والبيت في مدينة الخور على شهادة فئة التميز من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تديره المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، تواصل باقي استادات البطولة جهودها لتحقيق هذا الهدف. وتشير الشهادة المذكورة إلى مطابقة تصميم الاستاد لأعلى معايير الاستدامة والجودة بعد إجراء فريق متخصص عمليات تفتيش على مواقع البناء.

1073

| 26 نوفمبر 2018