أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قصفت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، مدينة بئر السبع المحتلة بعدد من الصواريخ، حيث سجل إصابة إسرائيلي بجراح. وقالت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها قصفت عند الساعة 10:40 من مساء السبت، مدينة بئر السبع المحتلة بثلاثة صواريخ من نوع "سجيل 55". وقالت مصادر إسرائيلية أن احد هذه الصواريخ سقط في فناء منزل مما أدى إلى إصابة أحد الإسرائيليين بجراح، دون الإشارة إلى طبيعة إصابته. كما أعلنت "القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قصفت مستوطنتي بئيري، و"نير اسحاق" بثلاثة بصواريخ من نوع "107"، وموقع "كسوفيم" العسكري شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بقذيفتي هاون "عيار 120 ميلم". وفي نفس السياق قالت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في عدة بلاغات عسكرية إنها قصفت صباح، اليوم الأحد، مدينة أشدود المحتلة بصاروخين من طراز "جراد". وأضافت أنها قصفت كذلك قاعدة "زيكيم" العسكرية الواقعة في عسقلان، ومستوطنة "نيريم"، وموقع الكاميرا العسكري شرق بلدة "جحر الديك"، بسبعة عشرة صاروخًا من نوع "107"، و"سي 8 كي"، هاون "عيار 120 مليم". واعتبرت الكتائب أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة.
299
| 24 أغسطس 2014
أكدت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قصفت ظهر اليوم السبت، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط. وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها قصفت ظهر اليوم السبت محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط شمال قطاع غزة بصاروخ من طراز "قسام". وهذه المرة الثانية التي تقصف فيها الكتائب محطة الغاز هذه حيث قصفت أمس هذه المحطة بصاروخ من نفس النوع. واعترفت إسرائيل بتعرض هذه المحطة للقصف، إلا أنها ادعت عدم إصابتها، في حين قالت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تقوم بحماية هذه المحطة من حلال صواريخ من نوع "باراك 8".
520
| 23 أغسطس 2014
قال قيادي كبير في كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إن "المسار المصري للتهدئة قُبر مع الشهيد علي الضيف (نجل القائد العام للقسام محمد الضيف)". وأضاف القيادي في كتائب القسام، أن "المسار المصري قد قبر مع الشهيد علي الضيف وأن اغتيال القادة في الكتائب محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم وضع فوق القبر كل ركام الدمار الذي حصل في غزة". وكانت كتائب القسام، أعلنت، صباح أمس الخميس، مقتل 3 من أبرز قادتها في قطاع غزة، وهم (رائد العطار، محمد أبوشمالة، محمد برهوم) من دون أن ذكر تفاصيل عن ظروف مقتلهم، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي، لاحقاً، استهداف القادة الثلاثة في غارة على منزل في رفح ليل الأربعاء الخميس. ومساء يوم الثلاثاء الماضي، أغارات طائرات إسرائيلية، على منزل يعود عائلة الدلو بحي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 6 مواطنين بينهم زوجة القيادي الضيف (وداد) وابنه علي، وابنته سارة.
453
| 22 أغسطس 2014
أكدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها دمرت بعد ظهر اليوم الجمعة، منظومة مراقبة واستطلاع على حدود شمال قطاع غزة، وذلك بدك احد المواقع الذي يحتضنها بعدد من الصواريخ. وكشفت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها تمكنت ظهر اليوم، من تدمير منظومة مراقبة إسرائيلية على حدود شمال قطاع غزة. كما قصفت الكتائب عدة مستوطنات ومواقع عسكرية على حدود قطاع غزة ومنها موقع، ومستوطنة كرم أبو سالم، ومستوطنة وموقع "ناح العوز"، وموقع فجا في اشكول وموقع كوسوفيم ورعيم، ومجمع اشكول الاستيطاني بعشرات القذائف والصواريخ من نوع 107 والهاون.
607
| 22 أغسطس 2014
قصفت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر اليوم الجمعة، مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخ. وقالت الكتائب، في بيان عسكري لها، إنها قصفت، عند الساعة الثانية ظهر اليوم، مدينة تل أبيب بصاروخ من نوع "جي 80". معتبرة أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة. وأضاف البيان، "إن كتائب القسام عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تتصدى لأي حماقة صهيونية يقدم عليها، وأن تجعل أرض غزة ناراً ولهيباً يحرق آليات المحتل وجنوده، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا". ويتعرض قطاع غزة، منذ الـ7 من يوليو الماضي، لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه.
230
| 22 أغسطس 2014
أخذت إسرائيل تهديدات المتحدث باسم كتائب القسام الجانح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، على محمل الجد، وأعلنت منذ صباح اليوم الخميس، حالة الطوارئ في مطار بن جوريون المدني والمنطقة المحيطة به، بحسب الإذاعة العبرية الرسمية، التي أكدت أن عشرات رحلات الطيران تم تغيير مواعيدها اليوم لأسباب أمنية. وكان أبو عبيدة قد دعا، مساء الأربعاء، شركات الطيران بعدم الدخول إلى المجال الجوي الإسرائيلي، بدءاً من صباح اليوم وحتى إشعار آخر، لأن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخهم. وجددت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تهديها للإسرائيليين، وشركات الطيران من تسيير رحلات إلى مطار بن جوريون، لأن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخ القسام خلال الفترة القادمة اعتباراً من اليوم. وقالت الإذاعة، الخميس، إن أكثر من 80 رحلة طيران ذهاباً أو قدوماً أجلت مواعيدها صباح اليوم، لأسباب وصفتها إدارة المطار بالأمنية. تأجيل رحلات طيران في إسرائيل بعد تهديدات القسام القدس المحتلة - وكالات أخذت إسرائيل تهديدات المتحدث باسم كتائب القسام الجانح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، على محمل الجد، وأعلنت منذ صباح اليوم الخميس، حالة الطوارئ في مطار بن جوريون المدني والمنطقة المحيطة به، بحسب الإذاعة العبرية الرسمية، التي أكدت أن عشرات رحلات الطيران تم تغيير مواعيدها اليوم لأسباب أمنية. وكان أبو عبيدة قد دعا، مساء الأربعاء، شركات الطيران بعدم الدخول إلى المجال الجوي الإسرائيلي، بدءاً من صباح اليوم وحتى إشعار آخر، لأن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخهم. وجددت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تهديها للإسرائيليين، وشركات الطيران من تسيير رحلات إلى مطار بن جوريون، لأن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخ القسام خلال الفترة القادمة اعتباراً من اليوم. وقالت الإذاعة، الخميس، إن أكثر من 80 رحلة طيران ذهاباً أو قدوماً أجلت مواعيدها صباح اليوم، لأسباب وصفتها إدارة المطار بالأمنية.
354
| 21 أغسطس 2014
يعتبر رائد العطّار، ومحمد أبو شمالة، اللذان، نجحت إسرائيل، في اغتيالهما صباح اليوم الخميس، من أبزر قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية، "حماس". ويشغل رائد العطار، البالغ من العمر "47" عاما، منصب عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام، والقائد العسكري للواء مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. رائد العطار وتضع إسرائيل "العطار" على قائمة أبرز المطلوبين، للاغتيال والتصفية. ووفق صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يعتبر العطار هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، والذي تناول الإعلام الإسرائيلي أكثر من رواية متضاربة حول اختفاءه في رفح خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. ويُصنفه جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) بأنّه أحد أقوى رجال قادة "القسام"، وأنه المسؤول عن منطقة رفح عسكريا بأكملها، كما تتهمه ببناء منظومة أنفاق المقاومة. محمد أبو شمالة أما محمد أبو شمالة (40عامًا)، فيشغل كذلك منصب عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام، ويعد من أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ العام 1991. ونجا من أكثر محاولة اغتيال كان أبرزها عندما اجتاح الجيش الإسرائيلي مخيم يبنا في رفح، وحاصر منزله قبل أن يدمره بمتفجرات، في مطلع صيف عام 2004. وفي عام 2003 أصيب بجروح جراء غارة جوية استهدفت مركبة قفز من داخلها قرب مستشفى الأوروبي شمال شرق رفح، وفق مصادر في حركة حماس. وتتهم إسرائيل أبو شمالة إلى جانب العطار ببناء منظومة عسكرية واسعة في رفح. ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية محمد أبو شمالة بأنه سيكون ضمن القادة الأبرز لتولي قيادة القسام بعد اغتيال إسرائيل لنائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في عام 2012. استشهاد 3 من القادة وأعلنت كتائب القسام، صباح اليوم الخميس، عن استشهاد القادة، محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية، عن القادة، وظروف مقتلهم. وفي جنوب قطاع غزة، نقلا عن مصادر مقربة من حركة حماس، أن القادة الثلاثة، قتلوا في قصف، استهدف منزلا في حي تل السلطان، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، فجر اليوم.
2801
| 21 أغسطس 2014
سجلت الاستخبارات الإسرائيلية فشلًا جديدًا في الوصول إلى محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والمطلوب رقم واحد لدولة الاحتلال والذي تلاحقه منذ ربع قرن من الزمن، حيث استشهدت زوجته وأصغر أطفاله علي في قصف أحد منازل مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء، في حين لم يكن الضيف متواجدًا في المنزل المستهدف. وهذه المرة الرابعة التي تفشل فيها الدولة العبرية في اغتيال الضيف "49 عامًا"، والذي يقف وراء مقتل العشرات من الإسرائيليين إضافة إلى قيادته للجهاز العسكري لحركة "حماس" منذ سنوات طويلة نفذت حلالها الحركة مئات العمليات الفدائية وخاضت 3 حروب كبدت خلالها الاحتلال مئات القتلى. وكانت طائرات الاحتلال دمرت مساء أمس الثلاثاء، منطقة "أبو علبة" في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة بالكامل وذلك بعد استهداف منزلا يعود لعائلة الدلو مكون من 3 طوابق بـ6 صواريخ من نوع "اف 16" المدمرة حيث تم تسوية المنزل بالأرض، وذلك باستخدام صواريخ مضادة للملاجئ من أجل ضمان قتل المطلوب الأول للاحتلال. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية رسميًا عن استشهاد السيدة وداد حرب الضيف "26 عامًا" زوجة القائد العام لكتائب القسام وأصغر أطفاله، علي، الذي يبلغ من العمر 7 أشهر فقط في قصف منزل عائلة الدلو شمال غرب مدينة غزة، فيما تم انتشال جثمان شهيدان آخران أسفل أنقاض المنزل المدمر. وكان تسجيل صوتي للضيف تم بثه قبل 3 أسابيع، حيث حذر الاحتلال من ضربات عنيفة إذا لم يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة. صواريخ مخترقة للملاجئ وذكر وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم استهداف مبنى عائلة الدلو من 3 طائرات بصواريخ مخترقة للملاجئ أمريكية الصنع من نوع "GBU-28". ونشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على صدر صفحتها، اليوم الأربعاء، عنواناً بارزاً قالت فيه: " "الهدف - محمد الضيف"، وذلك بوضع صورة لصف المنزل وفي الإطار صورة شخصية لضيف تم وضع عليها إشارة الاستهداف. وتشبه محاولة اغتيال الضيف عملية اغتيال مؤسس كتائب القسام والقائد العام السابق لها الشيخ صلاح شحادة، حينما تم تدمير حي بالكامل في قصف المنزل الذي تواجد به في حي الدرج في 22 يوليو من عام 2002م، حيث استشهد شحادة ومساعده، وزوجته وإحدى بناته، و13 آخرين من الجيران، في حين أصيب العشرات وتدمر منزله عدد من المنازل المجاورة. أخطر مطلوب ويعتبر الضيف من أخطر الشخصيات والرجال الذين طاردتهم الدولة العبرية على مدار تاريخها، حيث ولد عام 1965م في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وانضم إلى حركة "حماس" منذ نعومة أظفاره وكان عنصرا نشيطا فيها وشارك في فعاليات الانتفاضة الكبرى التي اندلعت نهاية عام 1987م واعتقل في إطار الضربة الأولى التي وجهتا الدولة العبرية للحركة في صيف عام 1989م بتهمة الانضمام إلى الجناح العسكري للحركة الذي كان الشيخ صلاح شحادة قد أسسه وكان يحمل اسم "حماس المجاهدين" قبل أن يطلق عليه اسم "كتائب القسام"، وأمضى عام ونصف العام في السجن. أفرجت السلطات الإسرائيلية عام 1991م عن ضيف من سجون الاحتلال ليلتحق بالمجموعات الأولى لكتائب القسام التي أعيد تشكيل الجهاز العسكري من خلالها وذلك من خلال مجموعة خان يونس والتي معظمهم استشهدوا مثل ياسر النمروطي وجميل وادي، والأسير حسن سلامة وغيرهم من المقاومين. صفات الضيف ويتحدث من عايش الضيف عن تحليه بصفات الهدوء والصبر والإيمان والشديد والحرص البالغ الذي أبقاه حتى الآن حراً طليقاً دون أن ينال منه الاحتلال، كما أنه لا يعرف الترف ولا يهوى غير البساطة ولا يعشق غير الصلاة حسب المقربين منه. عايش الضيف خلال عمله وقيادته لكتائب القسام أجيال عديدة من الشباب، وكذلك عدد كبير من القادة ليس أخرهم نائبه أحمد الجعبري الذي كان من المقربين منه. وتشير المعلومات الأمنية الإسرائيلية عن الضيف أنه قليل الأصدقاء والكلام والنوم والطعام، وكثير العمل، لا يفارقه سلاحه، ولا يمل البقاء لأسابيع طويلة جداً في غرفة واحدة ولا يدفعه الفضول حتى للنظر من نافذتها. وقد تطورت قدرات كتائب القسام خلال قيادة الضيف بشكل كبير وسريع لاسيما في مجال الصناعات العسكرية في صناعة القنابل والعبوات الناسفة والصواريخ وتطويرها، وكذلك العمليات الفدائية في الاقتحامات وتفجير الحافلات وحفر الأنفاق وإرسال طائرات بدون طيار.
2530
| 20 أغسطس 2014
حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء شركات الطيران العالمية من تسيير رحلات إلى مطار بن جوريون قرب تل أبيب. وقال المتحدث باسم كتائب القسام ابو عبيدة في خطاب متلفز "نحذر شركات الطيران العالمية الوصول إلى مطار بن جوريون وعليها وقف رحلاتها منه واليه ابتداء من الساعة السادسة من صباح غد الخميس".
1212
| 20 أغسطس 2014
قصفت المقاومة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخين. وقالت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بلاغ عسكري لها أنها قصفت مساء اليوم الأربعاء مدينة تل أبيب المحتلة بصارخ من نوع "ام 75". كما أعلنت أنها قصفت مدينة بئر السبع بصاروخين من نوع "سجيل 55". وأشارت إلى أنها أطلقت عشرات الصواريخ تجاه قواعد عسكرية ومواقع وحشود على حدود قطاع غزة من بينها قاعدة "زكيم" العسكرية في عسقلان ومستوطنة العين الثالثة في النقب الغربي. كما أعلنت "سرايا القدس" أنها قصفت مساء اليوم مدينة تل أبيب بصاروخ من نوع "براق 70".
192
| 20 أغسطس 2014
أعلنت مصادر في حركة حماس، إن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف الذي قتلت زوجته وابنه في غارة جوية، كانت تستهدفه على ما يبدو في مدينة غزة، على قيد الحياة ويواصل عمله في قيادة المقاتلين. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، "القائد العام للقسام أبو خالد (محمد الضيف) مازال حيا يقود العمل الجهادي ونتوقع أن يصدر بيان عن كتائب القسام في هذا الخصوص"، دون مزيد من التفاصيل. وتابع "ما جرى يضاف إلى فشل الاحتلال الدائم".
244
| 20 أغسطس 2014
هددت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" بأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياسته القذرة باستهداف المدنيين سيجعل كلّ المدن الإسرائيلية في دائرة استهدافها، مشددة على أنه "ليست هناك حياة أغلى من حياة أبناء الشعب الفلسطيني". وأضافت الكتائب في بيان لها، اليوم الأحد، "لقد حاولنا قدر الإمكان طوال هذه المعركة التركيز على استهداف العسكريين من جنود وضباط العدو ومواقعه ومطاراته العسكرية وتجمّعات جنوده، وتجنبنا بقدر الإمكان استهداف غير العسكريين، لكنّ العدو كان ولا يزال يغطّي على خيبته باستهدافٍ مركّز للمدنيين الفلسطينيين وللآمنين في بيوتهم ولتجمعات المواطنين الأبرياء". وتابعت أن "الاحتلال العدو اختار أخيرًا الهروب بجنوده من ساحة المعركة الحقيقية مع القسام والمقاومة، وآثر الاستمرار في استهداف المدنيين بالقصف الجوي والمدفعي".
337
| 03 أغسطس 2014
تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم السبت، في حين أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخ عدة على بلدات إسرائيلية، غداة يوم شهد مقتل 170 فلسطينيا، ليرتفع عدد القتلى إلى 1650 شخصا في 27 يوما. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الصحة، عن مقتل 50 شخصا على الأقل منذ ساعات فجر السبت، وإصابة نحو 300 آخرين، في قصف إسرائيلي على القطاع، ليرتفع عدد الجرحى الفلسطينيين منذ 8 يوليو الماضي إلى 8900 جريح. في المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قصف حيفا وتل أبيب وعسقلان بالصواريخ، وقد سمعت صفارات الإنذار تدوي في هذه المدن. وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي اعترض صباح السبت صاروخين أطلقا على تل أبيب، وآخر أطلق على بئر السبع. ويواصل الجيش الإسرائيلي البحث عن ضابط يعتقد أن حركة حماس قامت بأسره الجمعة، إلا أن الجناح العسكري للحركة نفى ذلك في بيان له. وأدى هذا الحادث إلى انهيار هدنة إنسانية أعلنتها الأمم المتحدة وواشنطن، وكان من المفترض أن تستمر 3 أيام بدءا من يوم الجمعة. وقتل 107 فلسطينيين على الأقل في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في هجمات عسكرية إسرائيلية تلت اختفاء الجندي الإسرائيلي بالقرب من المدينة، كما أفادت مصادر طبية فلسطينية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف للمرة الأولى مبنى داخل حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة.
298
| 02 أغسطس 2014
أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر اليوم السبت، أنها لا تملك أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي الذي أعلن الاحتلال عن اختفاءه خلال مواجهات أمس الجمعة في جنوب قطاع غزة. وقالت "القسام" في بيان لها، أنه "لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه"، موضحة أنها "فقدت الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في كمين نصبوه لجنود الاحتلال أثناء توغلهم ليلا شرقي رفح". واتهمت "القسام" في بيانها، الذي فصلت فيه ما حدث في شرق رفح، خلال الساعات الأولى من يوم أمس الجمعة، استغلال قوات الاحتلال الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني، بالتوغل ليلا بعمق يزيد عن كيلومترين في أراضينا شرق رفح، وقالت: "تقديراتنا أنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل أحد كمائننا التي تواجدت في المكان نفسه، حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة 7 صباحا أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات العدو ومدفعيته بصب نيرانها على المدنيين بعد الساعة 10 صباحا، في خرق فاضح لهذه التهدئة بحجة قيام العدو بالبحث عن جندي مفقود"، بحسب البيان. ورجحت "القسام" أن يكون "جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني، فيما قتل معهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أن هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسروا هذا الجندي أثناء الاشتباك". وكان جيش الاحتلال تحدث رسميا عن احتمال "خطف جندي إسرائيلي" خلال تدمير نفق في منطقة رفح جنوب القطاع، مشيرة إلى أنه ضابط صف يدعى هدار غودلن من لواء النخبة "جيفعاتي" وعمره 23 عاما، على حد قولها.
1038
| 02 أغسطس 2014
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم السبت، قصفها مدينة تل أبيب، وسط إسرائيل، بـ3 صواريخ لم تحدد نوعيتها. وقالت "القسام" في بيان صحفي: "تمكن مجاهدونا من قصف مدينة تل أبيب بثلاثة صواريخ". وتواصل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قصفها للمدن والبلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب ووسط وشمال إسرائيل بالصواريخ، ردا على الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع لليوم الـ27 على التوالي. واستشهد 44 فلسطينيا وأصيب 100 آخرين بجروح معظمهم من الأطفال والنساء، في سلسلة غارات شنتها طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء القطاع منذ فجر اليوم السبت؛ ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة منذ 7 يوليو الماضي، إلى 1644 شهيدا ، و8850 جريحًا، من اليوم السبت". وانهار وقف إطلاق نار إنساني لمدة 72 ساعة، أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الخميس، بعد عدة ساعات من بدء سريانه، أمس الجمعة، في الساعة الـ 08:00 بالتوقيت المحلي لفلسطين، بعد أن شنت إسرائيل عدة غارات على رفح، أوقعت عشرات القتلى، مبررة ذلك بما قالت إنه "هجوم تعرضت له وحدة عسكرية في المنطقة"، قبل أن تعلن "فقد جندي وقتل اثنين من زملائه". و اعتبرت "حماس" ذلك محاولة من الاحتلال "للتضليل وتبرير تراجعها عن التهدئة الإنسانية، والمجازر الوحشية التي ارتكبتها في مدينة رفح"، دون أن تؤكد أو تنفي أسر الجندي.
852
| 02 أغسطس 2014
ربما اعتاد الاحتلال الإسرائيلي على مواجهة مقاومة شرسة كلما أقدم على الاعتداء على قطاع غزة، إلا أن هذه المرة كانت مميزة للغاية بالنسبة للمقاومين من حيث عملياتها النوعية الجديدة، أو الخسائر التي ألحقها بجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما دفعه إلى طلب تدخل الولايات المتحدة الأمريكية لإحداث هدنة في القتال، بحسب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري. إنجازات غير مسبوقة وعلى صعيد الخسائر البشرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها قتلت ما يزيد عن 110 جنود، فيما اعترف الاحتلال بمقتل 61 فقط منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة. وشكلت العمليات النوعية ضربات قاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تعكسه وسائل الإعلام العبرية، إذ نفذت المقاومة العديد من عمليات الإنزال خلف خطوط الاحتلال واشتبكت مباشرة مع جنوده. في يوم 21 من يوليو المنصرم نفذ 12 من رجال "حماس" عملية إنزال خلف خطوط الاحتلال قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، ثم انقسم المجاهدون إلى مجموعتين كمنتا لدورية صهيونية. وفور وصول الدورية التي قوامها مركبة قيادة للجيش المحتل، أوقعها القساميون حيث أطلق مقاتلو المجموعة الأولي قذيفة RPG تجاه الجيب الأول ما أدي إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود، بحسب كتائب "القسام". واشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود، بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكًا عنيفًا مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري انتهي باستشهاد 10 من أفرادها. وفي فجر 20 يوليو أعلنت "حماس" عن مقتل 14 جنديا إسرائيليا في كمين شرق حي التفاح شرقي غزة ، بينما أصيب أكثر من 50 عسكريا إسرائيليا بينهم قائد لواء جولاني "وحدة النخبة في سلاح المشاة الإسرائيلي". وفي يوم 19 من يوليو أعلنت أنها قتلت 15 ضابطا وجنديا إسرائيليا, وأصابت آخرين ودمرت آليات في عمليات وصفتها بالنوعية، بينها عمليتا تسلل عبر نفقين إلى مواقع عسكرية خارج قطاع غزة, وقبلها بيوم ذكر مدير مستشفى سوروكا الإسرائيلي أن 150 جنديا مصابا دخلوا المستشفى منذ بدء العملية البرية ضد غزة. في 15 يوليو قامت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ظهرًا بقصف حيفا بصاروخ R160، كما قصفت روحوفوت في الضواحي الجنوبية لتل الربيع "تل أبيب" بـ5 صواريخ سجيل 55، بالإضافة إلى عمليات نوعية عديدة. إغلاق "بن جوريون" وبعد إطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في 8 يوليو الماضي، صاروخا بالقرب من مطار بن جورين قرب تل أبيب، أعلنت العديد من شركات الطيران الدولية عن وقف تسيير رحلاتها إلى إسرائيل لدواع أمنية، إذ مددت الوكالة الاتحادية الأمريكية للطيران المدني حظر تسيير رحلات شركات الطيران الأميركية إلى تل أبيب لمدة 24 ساعة أخرى بسبب "الوضع المنذر بالخطر" في إسرائيل وقطاع غزة. وكانت عشرات من شركات الطيران الدولية خاصة في أميركا وأوروبا وتركيا والأردن ألغت رحلاتها إلى إسرائيل بسبب المخاوف من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقط بعضها بالقرب من المطار، وأصبح يعمل في مسار واحد فقط لإقلاع وهبوط الطيران. وحذرت الهيئة المنظمة لقطاع الطيران المدني بأوروبا شركات الخطوط الجوية من تسيير رحلات إلى تل أبيب، وقد أدى إلغاء رحلات الطيران إلى عدم سفر آلاف الإسرائيليين وبقاء آلاف آخرين منهم في مطارات الدول التي ألغت رحلاتها. اختراق في إطار استكمال مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي أعلنت حماس عن تمكنها من اختراق بث إحدى قنوات تلفزيون الاحتلال الهامة، وبثت عبره رسائل تهديد للكيان الصهيوني، موضحة أنها تمكنت من اختراق بث القناة العاشرة بتلفزيون الاحتلال، وبثت رسائل تحذير وتهديد لمواطني الكيان، من مواصلة الحملة العسكرية ضد قطاع غزة. وتم اختراق البث خلال عرض تقرير عن طفلة إسرائيلية أصيبت جراء سقوط الصواريخ على بئر السبع وتم بث صور لأطفال غزة الذين قضوا في الغارات الإسرائيلية، وتم كذلك بث رسائل تهديد بمواصلة سقوط الصواريخ إذا استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية. وأعلنت حماس أنها أرسلت رسائل نصية بالتهديد والوعيد، على هواتف نصف مليون مواطن في الكيان المحتل. هدنة لم تصمد وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، والأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون مساء أمس الخميس، عن هدنة في قطاع غزة، لتبدأ صباح اليوم الجمعة. وقالا في بيان لهما إن "وقف إطلاق النار هذا مهم بالنسبة للمدنيين الأبرياء، وخلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات إنسانية ملحة وفرصة للقيام بأمور حيوية منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية". وصباح اليوم الجمعة، قال أفيحاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، "اليوم في الساعة أطلقت نيران على قواتنا في جنوب قطاع غزة وحسب معلومات أولية هناك خشية من اختطاف جندي على يد مسلحين". وقال بعده مباشرة مسؤول إسرائيلي كبير، لصحيفة "هآرتس" بعيد بدء الهدنة، إن الجيش الإسرائيلي أبلغ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة روبرت سيري أن وقف إطلاق النار انتهى من وجهة نظر إسرائيل. وسرعان ما نفى نائب رئيس المكتب السياسي بحركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن تكون عملية أسر الجندي قد حدثت بعد بدء الهدنة، قائلا: "أسر ضابط إسرائيلي وقتل جنديين اثنين، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، قبل سريان الهدنة، وبالتالي لا يوجد مبرر لدى إسرائيل في خرقها". وقالت مصادر فلسطينية إن الضابط الذي تم أسره، يدعى أدير جولدرن، ويحمل رتبة كبيرة في كتيبة "غفعاتي" المسؤولة عن تأمين معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة. وأضافت المصادر أن عملية الاختطاف تمت خلال الاشتباكات التي وقعت قبل سريان التهدئة بحوالي ساعة ونصف الساعة. تأجيل المفاوضات وأبلغت مصر مسؤولين فلسطينيين أنها ستؤجل مفاوضات الهدنة في القاهرة، والتي كانت من المقرر أن تبدأ بعد الهدنة للبحث عن وقف إطلاق مستدام، بعدما اشتكت إسرائيل بأن مسلحين خطفوا أحد جنودها في غزة، ذلك حسب ما أفاد مسؤول رفيع في حركة الجهاد الإسلامي. وقال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن "المصريين أخبروا الجهاد الإسلامي بأن إسرائيل أبلغت مصر بان جنديا خطف"، مضيفا أن "المباحثات ستؤجل". ولم ينتظر الاحتلال الإسرائيلي كثيرا إلا وقتل 35 فلسطينيا على الأقل في قصف مدفعي إسرائيلي كثيف شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد ساعات على دخول تهدئة إنسانية حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وفقا لمصدر طبي. وأكد أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "ارتفع عدد الشهداء في مجزرة رفح إلى 35 شهيدا والأعداد مرشحة للزيادة لأن عمليات البحث والانتشال ما زالت مستمرة". وقال القدرة إن حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة ارتفعت إلى أكثر من 1500، وإصابة8600 آخرين. وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن "40 فلسطينيا قتلوا منذ صباح اليوم الجمعة، وأصيب نحو 400 آخرين، جراء القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة. كما أشار إلى أن طواقم الإسعاف، والدفاع المدني، انتشلت اليوم 30 جثة، من المناطق الحدودية، التي كان الجيش الإسرائيلي يحاصرها. وفي سياق متصل قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن صافرات الإنذار أطلقت، ظهر اليوم، في عدد من المواقع جنوبي إسرائيل، نتيجة لقصف للمقاومة الفلسطينية بالصواريخ. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هاآرتس" العبرية أن صافرات الإنذار أطلقت في مدينة بئر السبع أوفاكيم، وبني شمعون، ومرحافيم. و لم يصدر أي بيان عن الشرطة والجيش الإسرائيليين بشأن إمكانية سقوط صواريخ أو اعتراضها على هذه المدن. خطاب نصر المقاومة وقال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن المقاومة الفلسطينية "كتبت خطاب النصر" لكنها تنتظر إعلانه، وشدد على أن كل شيء بعد انتهاء الحرب على غزة لن يكون كما قبلها.
1280
| 01 أغسطس 2014
أنتشر منذ أيام فيديو على "يوتيوب" يظهر فيه محاربا فلسطينيا في قطاع غزة، وهو يعد العدة لإطلاق صاروخ من عربة صغيرة بعجلات. وقد نشر هذا الفيديو في 11 يوليو على الصفحة الرسمية لكتائب شهداء الأقصى، وهي الجناح العسكري لحركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس، وهذه الحركة بنفسها منضوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية. صحيح أن منظمة التحرير لا سلطة لها إلا في الضفة الغربية لكن كتائب شهداء الأقصى تقاتل في قطاع غزة إلى جانب حركة الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس. وكما يظهر في هذا الفيديو فأفراد هذه الكتائب يطلقون حاليا الصواريخ باتجاه إسرائيل. يبدأ الفيديو بإشارة إلى أن العملية هي رد على الغارات الإسرائيلية، يظهر رجل أخفى وجهه بدائرة سوداء على الفيديو وهو يعمل بهمة بجانب عربة صغيرة بعجلات ومغطاة بعلبة من الورق المقوى، ويظهر بعد ذلك صاروخ يطلق من تلك العربة. وتبين هذه المشاهد المعدات البدائية التي تستخدمها كتائب شهداء الأقصى لتفادي مراقبات الأقمار الصناعية الإسرائيلية.
382
| 31 يوليو 2014
نجا محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من كل المحاولات لاغتياله، وهو الذي يتصدى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وتعتبره اسرائيل خصما خطيرا. وقام الضيف على مدى أكثر من عشرين عاما بالتخطيط لعمليات كبرى ضد إسرائيل من خطف جنود وهجمات انتحارية، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ وحفر الإنفاق. وأصبح الضيف قائدا لكتائب القسام عام 2002 بعد اغتيال صلاح شحادة في غارة إسرائيلية. والضيف الذي يحمل شهادة بكالوريوس في الإحياء من الجامعة الإسلامية في غزة، تبنى فكر حماس في بداية الثمانينيات. واعتقلته السلطة الفلسطينية في مايو 2000، لكنه تمكن من الفرار مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية. محاولة اغتيال الضيف وتعرض الضيف لخمس محاولات اغتيال نجا منها، ولكنه أصيب في عينه وقدميه، ونجا في سبتمبر عام 2002 من قصف استهدف سيارة كان يستقلها في منطقة الشيخ رضوان شمال غزة. ونشر في مواقع إخبارية فلسطينية أن هذه الإصابة "جعلته مقعدا" ولكن ذلك لم يؤكد أبدا. ولا يوجد أي صورة حديثة للضيف، سوى صورة التقطت قبل عشرين عاما يظهر فيها وجهه عابسا ونحيفا وغير ملتحي. صورة التقطت قبل عشرين عاما لقائد القسام، محمد الضيف وقال مسؤول في حركة حماس اشترط عدم الكشف عن اسمه، إن الضيف لا يستخدم أيا من وسائل التكنولوجيا الحديثة، مشيرا إلى أنه "يحيط نفسه بسرية لا مثيل لها، لا يستخدم أي نوع من أنواع التكنولوجيا، دائم الحذر ولديه سرعة بديهة غير عادية وذكي جدا". نشأته ولد الضيف، واسمه الحقيقي محمد دياب المصري عام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، وسمي بالضيف لأنه "لا يستقر في أي مكان أصلا" بحسب المسؤول في حماس. ويصف الضيف بأنه كان "مبدعا في العمل المسرحي والفني لكنه نشيط جدا في التطوع وخدمة الطلاب الفقراء خصوصا"، مشيرا إلى أنه كان يمكن وصفه حينها بأنه "شاب خجول ومؤدب دمث الخلق، صوته دائما منخفض هادئ بطبيعته ومتواضع ويحب القراءة والعمل الخيري ومولع بالعمل العسكري منذ أن كان مراهقا". أول اعتقال اعتقل الضيف أول مرة عام 1989 مع مئات من عناصر وقادة حركة حماس وامضي 16 شهرا في الاعتقال الراداري دون محاكمة. وتولى مساعده أحمد الجعبري قيادة عمليات كتائب القسام، واغتالت إسرائيل الجعبري في 14 نوفمبر بداية العملية العسكرية على قطاع غزة في 2012 والتي أطلقت إسرائيل عليها اسم "عمود السحاب" واستمرت لثمانية أيام. وقال المسؤول الكبير في حماس إنه "بعد استشهاد الجعبري والذي كان نائب الضيف وقائدا تنفيذيا يشرف على العمل العسكري، تم الإعداد لترتيبات جديدة في تشكيلات القسام أعدها الضيف ولكنها سرية جدا". مقاتلين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس.. صورة أرشيفية الظهور الإعلامي وظهوره الإعلامي نادر، حيث حذر إسرائيل في عام 2012 بدفع "الثمن باهظا" لو فكرت في شن حرب برية على غزة. وفي كلمة نادرة مسجلة بثت مساء الثلاثاء، أكد الضيف أن لا وقف لإطلاق النار مع إسرائيل بدون وقف "العدوان ورفع الحصار"، وذلك في موقف يعلنه للمرة الأولى منذ بدء المساعي لإرساء تهدئة. وتخوض إسرائيل حاليا عملية عسكرية ضد قطاع غزة منذ 8 من يوليو الماضي، وانتقلت إلى التدخل البري في 17 يوليو. ويقول الإسرائيليون، إن الضيف هو الذي يقف وراء خطف وقتل الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان عام 1994. وبعد اغتيال "مهندس" حماس يحيى عياش، خطط الضيف لسلسلة عمليات انتقاما لمقتل عياش أوقعت أكثر من 50 قتيلا إسرائيليا. ويقول موقع الجيش الإسرائيلي، إن الضيف تولى دور "مهندس كتائب عز الدين القسام" بعيد اغتيال يحيى عياش. وتعتبر إسرائيل أن الضيف هو من يقف وراء سلسلة التفجيرات الانتحارية التي قامت بها حركة حماس واستهدفت حافلات وأماكن عامة في تل أبيب والقدس في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتحمله "شخصيا مسؤولية موت عشرات المدنيين".
1907
| 31 يوليو 2014
قصفت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم الخميس، مدينة بئر السبع المحتلة بعدد من الصواريخ. وقالت الكتائب، في بيان عسكري، إنها قصفت، صباح اليوم، مدينة بئر السبع المحتلة بـ8 صواريخ من طراز "جراد" . ويتعرض قطاع غزة، منذ الاثنين 7 مايو الجاري، لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه.
427
| 31 يوليو 2014
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، مساء اليوم الأربعاء، استهدافها آلية عسكرية إسرائيلية خاصة بتدمير الأنفاق شرقي بلدة جحر الديك وسط قطاع غزة. وقالت كتائب القسام إن "مجاهدينا تمكنوا من استهداف عربة الهندسة الخاصة بتدمير الأنفاق "أمولوسيا" المحملة بالمتفجرات السائلة شرقي جحر الديك وسط القطاع بصاروخ مضاد للدروع من نوع "كورنيت" ما أدى لتدميرها وإبادة ما كان حولها من الآليات والضباط والجنود". ولم يصدر عن الجانب الإسرائيلي حتى الساعة 18:35 بتوقيت جرينتش أي تعليق يؤكد أو ينفي هذه الواقعة.
744
| 30 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
152616
| 14 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
11092
| 13 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
10440
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
8646
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
6492
| 13 فبراير 2026
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جائزة قطر للتميز العلمي تحمل هذا العام دلالة...
5752
| 15 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5442
| 15 فبراير 2026