رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خادم الحرمين الشريفين يدعم المناطق الآمنة في سوريا

السعودية تدين الاستيطان والتهويد في الضفة والقدس أبدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية تأييده ودعمه لإقامة مناطق آمنة في سوريا، والتي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا. جاء ذلك في مستهل جلسة مجلس الوزراء السعودي، التي رأسها خادم الحرمين الشريفين وأطلع خلالها المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما جرى خلاله من بحث للعلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وما اتسم به الاتصال من تطابق في وجهات النظر في الملفات التي تم بحثها ومن ضمنها محاربة الإرهاب والتطرف وتمويلها ووضع الآليات المناسبة لذلك، ومواجهة من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وما عبر عنه الرئيس الأمريكي من ثناء على رؤية المملكة 2030. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية، إن المجلس أدان مصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في المستوطنات المقامة على أراضي القدس الشرقية المحتلة.. مؤكدًا أن هذه الإجراءات، التي تهدف إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية بما فيها القدس تتعارض مع إرادة المجتمع الدولي الرافض لأي تغييرات على الأرض، ومع قانون حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة، وتحول دون تحقيق فرص السلام والاستقرار في المنطقة. وقال بيان البيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا أيضا دعوة خادم الحرمين الشريفين لترامب، "لهزيمة الإرهاب والمساعدة في بناء مستقبل جديد اقتصاديا واجتماعيا للمنطقة". وأكد الزعيمان "عمق ومتانة العلاقات الإستراتيجية بين البلدين"، وقال مصدر سعودي رفيع المستوى لرويترز، إن الزعيمين تحدثا لأكثر من ساعة عبر الهاتف واتفقا على تعزيز مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري وزيادة التعاون الاقتصادي.

258

| 30 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل تعود القضية الفلسطينية لنقطة الصفر في عهد ترامب؟

تبدأ قضية السلام العربية الإسرائيلية فصلاً جديداً وكأنها تعود إلى نقطة الصفر مع كل رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار أن تستقر الإدارة الجديدة على موقف ثابت على أمل ألا يأتي هذا الموقف مخيباً للآمال أو منحازاً للحكومة الإسرائيلية على حساب الحق العربي الفلسطيني. ولم يعرف بعد ما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلية أو أفكار جديدة تنعش عملية السلام أم لا، خاصة في ظل تصريحاته المتكررة بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وكذلك حرصه على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أيام في واشنطن وما تحمله تلك الزيارة من انعكاسات على عملية السلام – المتوقفة – منذ ثلاث سنوات. بوش الأب وعلى مدار ربع قرن مضت قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض تعددت مرجعيات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية برعاية أمريكية منها ما تم في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب حين انعقد مؤتمر مدريد للسلام 1991 وما تلاه من اتفاق أوسلو 1993. ثم عانى الحق الفلسطيني في ظل ولاية الرئيس بيل كلينتون ومرت القضية الفلسطينية بأسوأ مراحلها، حيث تصاعدت في عهده الاجتياحات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وشهدت تلك الفترة اتفاقية غزة وأريحا 1994 واتفاق طابا 1995 وقد جاءت الأخيرة في خضم أحداث مهمة منها مجزرة الحرم الإبراهيمي التي سبقت التوقيع على الاتفاقية واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين. ومع الرئيس جورج بوش الابن ظهر مصطلح "الأرض مقابل السلام" كمرجعية لاتفاقي "واي ريفر 1-2" بعدها تم تقديم تقرير ميتشل عام 2001 وتمحور التقرير حول نقاط من أبرزها إيقاف الاستيطان الإسرائيلي. واعترفت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بشرعية الجدار العازل وبضم مستوطنات الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة وتعاملت مع المقاومة الفلسطينية على أنها "إرهاب"، وأيدت عمليات جيش الاحتلال ورأتها دفاعاً عن النفس. نقل السفارة الأمريكية ورغم التشاؤم الذي يخيم على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط جراء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة أو انحيازه إلى إسرائيل، إلا أن هذا التشاؤم قد يكون هيناً مقارنة بما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الثمان السابقة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) إذ شنت إسرائيل في عهده حربين على قطاع غزة (عامود السحاب 2012- الجرف الصامد يوليو 2014 ) هذا بخلاف عملية "الرصاص المصبوب" في عام 2009، والتي انتهت قبل أيام من أداء أوباما لليمين كرئيس للولايات المتحدة. وفي العام الذي تولى فيه أوباما رئاسة الولايات المتحدة عام 2009 - وهو نفس العام الذي تولى فيه نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية - كان عدد المستوطنين الإسرائيليين في القدس والضفة الغربية حوالي 572 ألف مستوطن ليصل هذا العدد في أواخر عام 2016 إلى ما يقارب الـ 900 ألف وارتفع عدد سكان المستوطنات بنسبة 55%، وبوتيرة سنوية بنسبة 6.5%. ولم ينخرط الطرفان الفلسطيني - والإسرائيلي في مفاوضات سلام مباشرة منذ 31 يوليو 2013 حين مثل الوفد الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات ومثل الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل آنذاك تسيبي ليفني وكان مقرراً أن يتم التفاوض على كل قضايا الوضع النهائي وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس، ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلتين لكن سرعان ما انهارت المفاوضات في مايو 2014 إثر قيام إسرائيل باستئناف بناء المستوطنات ونسف عملية السلام. المستوطنات ومر الشأن الفلسطيني في ظل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بثلاث مراحل أساسية، الأولى حينما قال إبان حملته الانتخابية في 28 فبراير 2016: "إن أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها"، مشيراً إلى أنه لن يتبنى موقف طرف ضد آخر، لكنه في الوقت نفسه، تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة كما اعتبر أن المستوطنات لا تشكل عائقاً أمام السلام بين الجانبين. والثانية بعد فوزه في الانتخابات حين نشرت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن ترامب قوله "إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" معرباً عن إمكانية أن تلعب إدارته دوراً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم، وقال إن أي اتفاق سلام يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين ثم كرر وعده بنقل السفارة إلى القدس في أسرع وقت. ثم المرحلة الثالثة كانت قبل مرور أسبوع من جلوسه على المقعد البيضاوي بالبيت الأبيض، حينما ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن الوقت لايزال مبكراً لمناقشة هذا الأمر مقللاً في الوقت ذاته من أهمية المؤشرات المتعلقة باحتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في وقت قريب. صمت الجامعة العربية ورغم محاولات الإدارة الأمريكية في عهد ترامب ومساعي الحكومة الإسرائيلية التقليل من أهمية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إلا أن رد الفعل العربي لم يكن قوياً أو حاسماً باعتبارها ستكون النقطة الفاصلة في سير العلاقات العربية - الأمريكية مستقبلاً. فلم تصدر جامعة الدول العربية بياناً يفند موقفها حيال تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية أو بعد فوزه كرئيس للبلاد، وجاء على لسان الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفير حسام ذكى في تصريحات له أن نقل السفارة الأمريكية "تحت نظر الجامعة والدول الأعضاء". أما السلطة الفلسطينية فجاء موقفها واضحاً على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية الأسبوع الماضي حيث جدد مطالبته للرئيس الأمريكي بعدم النقل السفارة، محذراً من أن هذا الإجراء، سيقضي على عملية السلام في المنطقة ومؤكداً أن القدس الشرقية محتلة منذ عام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين بحسب كل القرارات الدولية وأشار إلى أن عام 2017 قد يكون الفرصة الأخيرة للحديث والعمل من أجل تطبيق "حل الدولتين". وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما يحمله من نتائج سلبية على مجمل مسار عملية السلام العربية – الإسرائيلية إلا أنه كان وعداً لمعظم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وبقي في خانة الوعود التي لم تتحقق. فقبل ثلاثة عقود وفي عام 1984 وعد المرشح الرئاسي وقتها دونالد ريجان بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وقال ريجان "إنه سيكون من الحكمة للولايات المتحدة إذا نقلت سفارتها إلى القدس" وتعهد بالضغط على الكونجرس لتمرير هذا القرار. وفي عام 1999 مرر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يقضى بنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لكنه ترك للبيت الأبيض حرية التصرف إلا أن الرئيس بيل كلينتون رفض هذا الإجراء تحت دعوى حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ثم عاد وأعلن أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس (أمر محتمل). الأمر ذاته تكرر مع الرئيس جورج بوش – الابن – حيث صرح عام 2000 قبل توليه الرئاسة أن من حق إسرائيل إعلان عاصمة لها مثل أي دولة أخرى في العالم وأن إجراءات نقل السفارة ستتم فور توليه المسؤولية. يذكر أن قانون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أسنّه الكونغرس عام 1995، لكن الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون قرر تأجيله من أجل تفادي تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وواصل الرئيس جورج بوش الابن هذا النهج، على الرغم من أنه وعد خلال حملته الانتخابية عام 2000 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحذا الرئيس أوباما حذوه. وتتخذ معظم السفارات في إسرائيل، من تل أبيب مقراً لها، لأن الشطر الشرقي من القدس يعتبر بموجب قرارات الأمم المتحدة أرضاً محتلة وآخر دولتين نقلتا سفارتيهما من القدس المحتلة إلى تل أبيب كانتا السلفادور وكوستاريكا عام 2006.

736

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
الشيخ رائد صلاح لـ "الشرق": نقل السفارة الأمريكية إلى القدس إعلان حرب على الأمة والشرعية الدولية

الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضرلـ"الشرق": نقدر دور قطر في نصرة القضية الفلسطينية وندعو لها بالخير الوفير المخابرات فاوضتني على الأقصى فأبلغتهم بأن "الأقصى فوق كل المفاوضات" زيارة المسلمين والمسيحيين للقدس تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي المحتل يستغل ما يحدث في المنطقة ويسارع في تزوير اسم وتاريخ الأقصى إسرائيل تحاول أن نتنازل عن ثوابتنا القرآنية في الاعتكاف والرباط أشعر بعد خروجي من السجن بازدياد الخطر على المسجد الأقصى أنصار الأقصى فئة ظاهرة على الحق ولن ينقطعوا عنه ما دامت الدنيا حملة اعتقالات أعقبت سجني لعشرات المرابطين والمعتكفين في الأقصى وحدة الفصائل الفلسطينية من شأنها أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال وجرائمه عِزةُ الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي أخطر ما يحاول الاحتلال فرضه الآن هو سيطرته على المسجد الأقصى الإسرائيليون يحاولون تخويف أهلنا ومنعهم من حماية مقدسات المسلمين المحققون أكدوا لي عزمهم إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نُصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين إسرائيل تحاول إبعاد هيئة الأوقاف الإسلامية عن الأقصى حتى تسيطر عليه أشاد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بدور دولة قطر في نصرة القضية الفلسطينية، قائلا: نحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا. وأكد الشيخ رائد في حواره مع "الشرق" أن الاحتلال الإسرائيلي أراد من سجنه أن يبعث برسالة مفادها أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن. ودعا الشيخ رائد الأمة الإسلامية والعربية للمسارعة بنصر الأقصى، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره، ويبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية عليه، حتى يتسنى له السيطرة عليه بالكامل وإدخال المجموعات اليهودية للصلاة في داخله. وإلى نص الحوار.. * شيخ رائد كيف تنظر للدور القطري المميز في حماية المسجد الأقصى ونصرة قضية الشعب الفلسطيني؟ ** بكل صدق، نحن نقدر الدور القطري، ونحفظ لقطر حكومة وشعباً ومؤسسات وإعلاما، الدور الكبير الذي يقومون به لنصرة قضية فلسطين، ونصرة قضية القدس والمسجد الأقصى المباركين. ونحن ندعو لها بالخير الدائم والوفير بإذن الله رب العالمين، حتى يبقى دورهم الكبير أملاً لنا بشكل خاص، وأملاً لكل الأمة المسلمة والعالم العربي بشكل عام. سبب السجن * 9 أشهر قضيتها في السجن.. نريد أن توضح لنا لماذا سجنك الاحتلال.. هل ليعاقبوك ويوهنوا عزيمتك أم لتغييبك كي يتسنى لهم تنفيذ مخططهم لهدم المسجد الأقصى؟ ** هذا سؤال مهم جداً، لأنني أتصور أنهم أرادوا من وراء سجني أن يبعثوا برسالة للجميع مفادها، أن كل من ينتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى المباركين، سيدفع الثمن، من خلال المطاردة السياسية، ثم الاعتقال والمحاكمة، إلى أنه ينتهي به الأمر في السجن. فالاحتلال بسجني أراد أن يشيع الخوف في نفوس أهلنا، ظناً منه أن سيبعدهم عن دورهم الأساسي في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، ولكن الله خيب آماله وفشل في مخططه، في المقابل ها هم أهلنا يواصلون دورهم الكبير في نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين، وما يؤكد كلامي أنه بعد دخولي السجن، بدأت حملة اعتقالات لعشرات المرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى، أو لمنظمي رحلات شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وهو بذلك يريد تخويفهم، ثم تجريم كل الأعمال المناصرة للمسجد الأقصى المبارك. لكن مع كل ذلك فإن المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 48 يتمتع بمستوى رشد ونضوج سياسي رائع، رغم مساعى الاحتلال لتفكيك هذا المجتمع ليسهل ترحيله، لان إسرائيل لم تتنازل عن سياسة الترحيل حتى اللحظة، لكننا نحاول بكل ما أوتينا المحافظة على الثوابت الفلسطينية مثل حق العودة للاجئين، ولا تراجع عن هذا الحق. الخطر على الأقصى * شيخ رائد هل وجدت الوضع متغيراً في المسجد الأقصى بعد خروجك؟ ** لاشك أنني وجدت الخطر ازداد على المسجد الأقصى بعد خروجي، خصوصاً في موضوع محاولة الاحتلال فرض سيادته الكاملة والباطلة أصلا على المسجد الأقصى، وأن يبعد سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية، كأنه هو صاحب السيادة الوحيد، على المسجد الأقصى المبارك، وأنه الآمر الناهي على سيادة المسجد، وكأننا نحن المسلمين مطالبون بأن نستأذن عند دخول المسجد أو عند الصلاة فيه، هذا في تصوري أخطر ما يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضه الآن على المسجد الأقصى المبارك. مجموعات إسرائيلية في الأقصى * تحدثت عن محاولة الاحتلال مفاوضتك داخل السجن أثناء التحقيق معك من قِبل عناصر الاستخبارات الإسرئيلية.. هل قرأت بين السطور ما الذي ينوي الاحتلال فعله للمسجد الأقصى؟ ** الذي قرأته بين السطور معنى واضح جداً، وهو أنهم عازمون على فرض سيطرتهم الكاملة على المسجد الأقصى، وأنهم لن يتراجعوا عن تنفيذ مشاريعهم الاحتلالية من خلال فرض سيادتهم وهيمنتهم على المسجد الأقصى المبارك، هكذا فهمت من كلامهم أثناء التحقيق معي، ومن خلال حديثهم الذي أكدوا فيه أكثر من مرة أنهم لن يتراجعوا عن إدخال مجموعات إسرائيلية احتلالية في المسجد الأقصى المبارك، بل قالوها بكل صراحة وبأسلوب ساخر.. ما المانع في أن تدخل هذه المجموعات اليهودية المسجد الأقصى وتصلي فيه؟!. هكذا قالوها بكل صراحة! في التحقيق معي. * يفهم من كلامك أن المخابرات الإسرائيلية حاولت أخذ الموافقة منك على الاستيلاء على المسجد الأقصى؟ ** بالضبط هذا كلام سليم وصحيح، لذلك أجبتهم بأن المسجد الأقصى المبارك فوق كل المفاوضات، وأعلى من المفاوضات، ولا يقبل المفاوضات، وأنا لا أقبل التفاوض على أي جانب من الأقصى، فهو لنا وحدنا فقط نحن المسلمين حتى قيام الساعة. وأنا بذلك أردت أن أقطع معهم في الأمر، وأرفض أي حديث عن المسجد الأقصى، هكذا تحدثت معهم بكلمات واضحة قاطعة بعيدة عن الدبلوماسية. * شيخ رائد، هل تعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لهدم المسجد الأقصى في وقت قريب؟ ** بكل تأكيد، أنا أشعر وكلي ألم أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول الآن تفريغ المسجد الأقصى من أنصاره الرجال بسجنهم، ونصيراته النساء بإبعادهن ومنعهم من دخول المسجد. ولكن أنا أجزم بأن الاحتلال واهم جداً، لأن أنصار المسجد الأقصى لن ينقطعوا ما دامت هذه الدنيا، مصداقا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ". فلو سجن الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف ستبقى هذه الفئة الظاهرة على الحق مستمرة بدورها إن شاء الله تعالى. وعود ترامب * كيف تنظر لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.. وما أبعاد هذه الخطوة مستقبلاً؟ ** أنا أعتبر هذه الخطوة إعلان حرب على الأمة المسلمة، والعالم العربي، والشعب الفلسطيني، وكذلك على الشرعية الدولية، التي تؤكد كما يعلم الجميع أن القدس والمسجد الأقصى محتلان، لذا فإن إقدام ترامب على نقل السفارة الأمريكية هو بذلك يحاول أن يحقق أمراً باطلاً، بشرعنة الاحتلال، لذا أنا أقول إن خطوة ترامب وُلدت ميتة، وستبقى ميتة بإذن الله رب العالمين. * هذا يجعلني أسالك، ماذا تقول للعالم الإسلامي والعربي عن خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس وعزم الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ ** أنا أؤكد من خلال منبركم الإعلامي الكبير، أن قضية المسجد الأقصى المبارك هي كقضية المسجد الحرام، والمسجد النبوي، فكلها مساجد لا تقبل أن نخذلها لا سمح الله تعالى، بل يجب علينا أن نفديها بالغالي والنفيس، ويجب على كل الأمة المسلمة أن تلتف حول هذه المساجد الثلاثة، وأن نؤكد أن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من عزة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وما أطمع فيه من كل الأمة المسلمة أن تتأكد أن قضية المسجد الأقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل قضية كل مسلم في العالم، وكل عربي في العالم، ولا أبالغ إذا قلت: ما دام المسجد الأقصى مُحتلاً، فكل مسلم مُحتل، وكل عربي مُحتل، وكل فلسطيني مُحتل. لذا، أمانةٌ وواجبٌ علينا أن ننتصر للقدس والأقصى، ففي السابق تحدثنا عن الحفريات والاقتحامات وفرض تقسيم زماني ومكاني، لكن ما يقوم به الاحتلال الآن هو أخطر من كل ذلك، فهو يحاول أن يفرض علينا التنازل عن ثوابتنا القرآنية مثل الاعتكاف والرباط في الأقصى، وهما أمران ثابتان بآيات قرآنية. الاحتلا يزوّر اسم الأقصى * هل تعتقد شيخ رائد أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الاضطرابات في المنطقة كي يتقدم في السيطرة على المسجد الأقصى ومشاريع الاستيطان؟ ** دعني أقول إن الاحتلال الإسرائيلي أعلن عداءه تجاه المسجد الأقصى منذ عام 67، ولا يزال يرتكب جميع الجرائم، سواء فوق أرض المسجد المبارك أو تحته، ولا يزال يؤذي المصلين في المسجد الأقصى المبارك، ويحاول أن يزوّر اسم المسجد الأقصى وأبنيته وتاريخه، ولا شك أنه يضاعف ويسارع الآن من هذا العداء، مستغلاً ما يقع الآن من أحداث دامية في العالم العربي. * تخرج بين الحين والآخر دعوات وفتاوى بزيارة المسلمين والمسيحيين للقدس والمسجد الأقصى.. كيف تردون على هذا الأمر؟ ** أنا حقيقة في هذه المسألة تحديداً ألتزم بفتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي رفض هذه الخطوة، وأعتبرها خطوة تقود إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتقودنا من حيث لا نشعر إلى تحويل رباطنا على المسجد الأقصى، من رباط سيادي، إلى مجرد رباط ديني لأداء الصلوات فقط، وهذا أمر خطير جداً، ومن هذا الباب فأنا مع فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في هذه القضية تحديداً. المصالحة الفلسطينية * أخيراً.. إذا ما طلبنا منك رسالة للفصائل الفلسطينية لحثهم على المصالحة ووحدة الصف.. ماذا تقول؟ ** نحن نتمنى وندعو الله أن توفق كل الفصائل الفلسطينية لتجاوز الخلافات بينها مهما كانت، لأن خير المصالحة أفضل بكثير من أسباب الخلافات، التي يجب علينا أن نتجاوزها، نحو قوة ووحدة الفصائل الفلسطينية، فمن شأنه أن تشكل إرادة واحدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

634

| 28 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
خلال 3 أيام.. إسرائيل تصادق على بناء 2653 وحدة استيطانية

صادقت البلدية الإسرائيلية على بناء 153 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "غيلو"، في القدس الشرقية المحتلة . وقال نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس، ورئيس لجنة التخطيط والبناء فيها مئير ترجمان "يستطيع المقاولون بدء البناء غداً". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، قد صادقا أول أمس (الثلاثاء) على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

205

| 26 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار قرب رام الله

ذكرت مصادر عبرية، أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيين بعد عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي شمالي شرق رام الله (شمال القدس المحتلة). وأفاد موقع "0404" العبري، بأن قوّة إسرائيلية تعرّضت، اليوم الثلاثاء، لإطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا"، دون أن يبلّغ عن وقوع إصابات بشرية. وأضاف الموقع المقرب من جيش الاحتلال، أن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من اعتقال فلسطينييْن من بلدة سلواد (شرقي رام الله) تشتبه بهما في تنفيذ عملية إطلاق النار من خلال مركبتهما. وأشار الموقع العبري إلى أن القوات الإسرائيلية، قامت بمصادرة سلاح يدوي كان بحوزة الفلسطينيَين المعتقلَين. وكانت "قدس برس"، قد وثّقت عمليتيْ إطلاق نار باتجاه القوات الإسرائيلية قرب موقع "صوفا" العسكري بقطاع غزة، ومخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين (شمالي القدس).

194

| 24 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: أمريكا في "المراحل الأولى" لمناقشة نقل السفارة إلى القدس

قال البيت الأبيض اليوم الأحد، إنه في "المراحل الأولى" من المحادثات لتنفيذ وعد الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر في بيان "نحن في المراحل المبكرة جدا في مناقشة هذا الموضوع".

285

| 22 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
"حماس" تحذر الحكومة الإسرائيلية من الاستمرار في سياسة تهويد القدس

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، مصادقة البلدية الإسرائيلية في القدس، على بناء 566 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات تقع بالقدس الشرقية المحتلة. ووصف الحركة، في بيان تقلت الأناضول نسخة منه، القرار بأنه "تصعيد إسرائيلي خطير ومخطط تدميري جديد بهدف تهويد مدينة القدس وتغيير معالمها". واعتبرت القرار "مخالفاً لكل الأعراف والقوانين الدولية ومنافياً لقرار المجلس الأمن الدولي الأخير الذي أكد عدم شرعية الاستيطان". وحذرت "حماس" الحكومة الإسرائيلية من الاستمرار في سياسة تهويد مدينة القدس، وبناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية. وفي وقت سابق اليوم، صادقت لجنة "التنظيم والبناء"، في البلدية الإسرائيلية بالقدس، على بناء 566 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات تقع بالقدس الشرقية المحتلة، حسب أفادت الإذاعة الاسرائيلية العامة (رسمية). وقال رئيس اللجنة، مئير ترجمان، إن المصادقة كان يُفترض أن تتم سابقا، لكنها تأجلت لأسباب سياسية حتى يتولي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مهام منصبه. وذكر أن البلدية بصدد المصادقة على بناء 11 ألف وحدة سكنية إضافية في جميع أنحاء القدس، دون أن يكشف عن تفاصيل أخرى. وأدى دونالد ترامب، أمس الأول الجمعة، اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، خلفاً للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، في حفل أقيم بالعاصمة واشنطن.

213

| 22 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
بعد تنصيب ترامب.. إسرائيل تسمح ببناء 566 وحدة استيطانية

وافقت بلدية القدس الأحد على منح الضوء الأخضر لبناء 566 وحدة سكنية في ثلاثة إحياء استيطانية في الجزء الشرقي المحتل من المدينة، بحسب ما أعلن مسؤول في البلدية. وبعد يومين على تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة، قال نائب رئيس بلدية القدس مئير ترجمان الذي يترأس لجنة التخطيط والبناء، لوكالة فرانس برس أن تراخيص بناء هذه الوحدات تم تجميدها أواخر ديسمبر الماضي بطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في انتظار تنصيب ترامب. وبحسب ترجمان، سيتم بناء هذه الوحدات في إحياء بسغات زئيف ورموت ورمات شلومو الاستيطانية. وقال أن "قواعد اللعبة تغيرت مع وصول دونالد ترامب إلى السلطة، لم تعد أيدينا مقيدة مثلما كانت عليه وقت باراك أوباما". وأضاف "هذه الوحدات الـ 566 ليست سوى البداية. لدينا خطط لبناء 11 ألف وحدة بانتظار التراخيص" في أحياء استيطانية في القدس الشرقية. بينما أوضح رئيس بلدية القدس نير بركات في بيان أخر انه سيتم بناء 105 وحدة سكنية في الإحياء الفلسطينية. ودعا مجلس الأمن الدولي إلى "التحرك الفوري وفق القرار 2334، لوضع حدّ لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، التي تعمل على تدمير حل الدولتين".

273

| 22 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 6 فلسطينيين من القدس

اعتقل جيش الاحتلال الليلة الماضية، وفجر اليوم الأحد، 6 مواطنين فلسطينيين بينهم طفل وأسرى محررين، خلال عمليات اقتحام لمناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن. وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال 4 فلسطينيين ممّن وصفتهم بـ "المطلوبين"، متهمين بممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين. وبحسب التوزيع الجغرافي للاعتقالات، فيتبيّن من التقرير الإسرائيلي أنها طالت فلسطينييْن من بلدتي "بيت عنان"، و"قطنة" شمالي غرب القدس، بالإضافة إلى آخريْن من بلدتي "حوسان"، و"بيت فجار" قرب بيت لحم "جنوب القدس المحتلة". وقال جيش الاحتلال إن قواته صادرت مركبة استخدمها فلسطينيون في استهداف مستوطنة "مجدل عوز" قرب بيت لحم، بالزجاجات الحارقة. كما أقادم جيش الاحتلال الليلة الماضية على اعتقال الشاب إياد دويكات، من منطقة "عسكر البلدة" شرقي نابلس، على حاجز عسكري قرب مدينة أريحا، فيما اعتقل شابيْن "لم تعرف هويتهما"، بعد اقتحام قوات الاحتلال فجر اليوم بلدتي "بيت عنان"، وقطنة قرب القدس المحتلة.

213

| 22 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
مقربة من ترامب تؤكد مشروع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة

أكدت مسؤولة أمريكية اختارها دونالد ترامب لتكون سفيرة في الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن واشنطن تعتزم نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وهو مشروع ندد به وزير الخارجية المنتهية ولايته جون كيري. وعينت نيكي هالي الحاكمة الجمهورية لولاية كارولاينا الشمالية منذ 2011 والتي تتحدر من مهاجرين هنديين ولا تزال مبتدئة في السياسة الخارجية، نهاية نوفمبر لتمثيل واشنطن لدى الأمم المتحدة خلفا لسامنتا باور. وعلى غرار كل المسؤولين الذين تم اختيارهم، لا يزال تعيينها يتطلب موافقة الكونجرس وقد مثلت الأربعاء أمام لجنته للشؤون الخارجية.

268

| 18 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
عاجل.. قمة باريس: حدود 1967 أساس حل الدولتين

أكدت القوى الكبرى بقمة باريس أن حدود عام 1967، تشكل أساسًا لحل الدولتين. وسوف نوافيكم بالتفاصيل لاحقًا..

240

| 15 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
السفير الفلسطيني "الهرفي": بيان مؤتمر باريس بخصوص قضيتنا أقوى من قرار مجلس الأمن

تجتمع في باريس غداً أكثر من 70 دولة لتأكيد أن حل الدولتين يشكل الحل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وينوي مؤتمر باريس إحياء عملية السلام المتوقفة منذ أبريل 2014 وسط مخاوف من تصاعد العنف إذا اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي: إن المؤتمر تشارك فيه 70 دولة و5 منظمات دولية هي (الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الإفريقي)، وأعلن أن المؤتمر سيتمخض عنه ثلاث لجان هي: أولا - لجنة دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو بما في ذلك القدس الشرقية، وستكون برئاسة ألمانيا. ثانيا- اللجنة الاقتصادية وتنمية المنطقة، وتحديدا الاقتصاد الفلسطيني، برئاسة الاتحاد الأوروبي والنرويج. ثالثا- لجنة المجتمع المدني، برئاسة السويد. وأوضح الهرفي أن المؤتمر سيصدر عنه بيان سياسي سيكون أقوى بكثير من بيان مجلس الأمن، لأنه سيتناول الحل النهائي للقضية الفلسطينية حسب القرارات الدولية، وهذا سيحدد شكل الحل للقضايا النهائية مثل حل قضية اللاجئين وحل الدولتين، وتحديدا حدود الدولة الفلسطينية واعتبار أي عمل في هذه الحدود خارج عن القانون الدولي. وسيؤكد مؤتمر باريس، في بيانه الختامي "عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك القدس، عدا تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات، وعلى أن "حل الدولتين عن طريق التفاوض يجب أن يلبي التطلعات المشروعة للشعبين، بما في ذلك تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وسيادته، والإنهاء التام للاحتلال الذي بدأ العام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة، ومن ضمنها قرارا مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973)". وسيصادق البيان الختامي أكثر من ٧٢ دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول الاتحاد الأوروبي وروسيا، "كلا الجانبين لإعادة التأكيد رسمياً التزامهما بحل الدولتين، وبالتالي مواجهة الأصوات التي ترفض هذا الحل، وعلى أهمية امتثال الإسرائيليين والفلسطينيين للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وضمان المساءلة". ويتضمن البيان حوافز سياسية واقتصادية في حال التوصل إلى اتفاق، بما فيها "شراكة أوروبية خاصة متميزة، وحوافز سياسية واقتصادية أخرى، وزيادة في إشراك القطاع الخاص، ودعم بذل المزيد من الجهود من قبل الطرفين لتحسين التعاون الاقتصادي؛ واستمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية في بناء البنية التحتية لاقتصاد فلسطيني قابل للحياة".

457

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الغنوشي: نقل السفارة الأمريكية للقدس تكريس للاحتلال والظلم

اعتبر رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي اعتزام الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، "تكريسا للاحتلال والظلم واعتداء على القانون الدولي". وقال الغنوشي، في تصريح لوكالة الأناضول، على هامش ندوة حوارية بمناسبة الذكرى السادسة للثورة التونسية التأمت بالعاصمة تونس، اليوم السبت، أن "القانون الدولي لا يعترف بحق القوة لاكتساب الشرعية ولا يعترف بحق أي دولة باحتلال أراضي غيرها والقدس هي تحت الاحتلال".

321

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
مفتي فلسطين: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "اعتداء على المسلمين"

دان مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين، اليوم الجمعة، خطة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس واعتبره "اعتداء على المسلمين" في جميع أنحاء العالم. وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، قال الشيخ حسين إن "الوعد بنقل السفارة من قبل الرئيس المنتخب ليس اعتداء على الفلسطينيين فقط بل على العرب والمسلمين، ولن يسكت المسلمون والعرب وهم يرون العدوان يتحقق خلال نقل السفارة إلى القدس المحتلة". والثلاثاء دعا مسؤولون فلسطينيون المساجد في الشرق الأوسط الجمعة إلى رفع الأذان احتجاجا على هذا الاقتراح، وستقوم الكنائس الأحد بقرع الأجراس أيضا رفضا لنقل السفارة.

294

| 13 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الحمد الله: نقل السفارة الأمريكية للقدس سيفجر الأوضاع الأمنية بالمنطقة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، إن نقل الولايات المتحدة الأمريكية لسفارتها من تل أبيب "وسط فلسطين المحتلة 48" إلى مدينة القدس "سيؤدي لانفجار الأوضاع الأمنية في المنطقة برمتها". وطالب الحمد الله مؤسسات المجتمع الدولي بالوقوف في وجه تلويح الإدارة الأمريكية الجديدة بنقل سفارتها إلى القدس، مشيرًا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان. تصريحات الحمد الله جاءت خلال استقباله وزير خارجية النرويج بورج برنده، اليوم الأربعاء، في مقر الحكومة بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة). واستعرض رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، مع الوزير النرويجي آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع في فلسطين. وبحث الحمد الله مع برنده سبل إنجاح مؤتمر السلام الدولي (مؤتمر باريس)، الذي سيعقد في فرنسا الأسبوع المقبل، للخروج بنتائج إيجابية تعيد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، وإنقاذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

277

| 11 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني: لن نقبل نقل السفارة الأمريكية للقدس

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، إن نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس "عدوان لن نقبله". وأضاف "عباس" في كلمة له خلال لقائه فعاليات بيت ساحور(مدينة ملاصقة لبيت لحم بالضفة الغربية) اليوم الجمعة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة وفق التقويم الشرقي، "نطالب الإدارة الأمريكية بالتوقف عن الازدواجية في التعامل مع العملية السياسية". ومضى بالقول: "بخصوص الحديث عن نقل السفارة الأميركية للقدس، نعتبره كلاما عدوانيا يلغي العمل السياسي للشأن الفلسطيني، الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمة دولته المستقلة، وهو ما لن نقبل به إطلاقا". وجدد الرئيس الفلسطيني تأكديه بأن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، وقال: "هذه العاصمة مفتوحة لكل الأديان السماوية الإسلامية، والمسيحية، واليهودية، ومن حق جميع الأديان ممارسة شعائرهم الدينية بكل راحة في القدس، عاصمتنا الأبدية". وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عوّلت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ومنذ تبني الكونجرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة "من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة"، حسبما تنص تلك القرارات. وتعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم. وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.

155

| 06 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الخارجية الأمريكية: نقل سفارتنا إلى القدس "غير بنّاء"

وصفت الخارجية الأمريكية، قرار نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، بأنها فكرة "غير بنّاءة"، ويمكن أن تعرض حياة العديد من الأمريكيين العاملين خارج البلاد للأذى. وقال متحدث الخارجية الأمريكية جون كيربي، إن "نقل السفارة إلى القدس فكرة غير جيدة"، وتابع "إنها غير بناءة وضد عملية السلام بشكل عام"، وشدد على أن اتخاذ واشنطن لهذه الخطوة "سيعرض، في الحقيقة، بعض قواتنا، والعاملين في السفارة إلى الأذى، بشكل نحن في غنى عنه". تصريحات كيربي جاءت عقب تقديم ثلاثة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، لمسودة تشريع يتم بموجبها نقل السفارة الأمريكية. المسودة المقدمة يرعاها اثنان من منافسي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في الانتخابات التي جرت العام الماضي، وهما السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، وزميله عن ولاية تكساس تيد كروز بالإضافة إلى دين هيلر عن ولاية نيفادا.

233

| 05 يناير 2017

دين ودنيا alsharq
97 حالة اعتناق للإسلام أمام خطيب المسجد الأقصى

قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، إن 97 شخصا من 17 دولة غربية، أعلنوا إسلامهم أمامه، خلال العامين الماضيين. وقال الشيخ صبري في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول:" أعلن سبعة وتسعون شخصاً، يمثلون سبع عشرة جنسية من مختلف دول العالم الغربي، إسلامهم بإرادتهم واختيارهم، ونطقوا بالشهادتين (أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله)". وأوضح أن العديد ممن اعتنقوا الإسلام، يحملون جنسيات "الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، فنلندا، وغيرها من الدول". وأضاف الشيخ صبري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس هيئة العلماء والدعاة:" إن الدين الإسلامي هو دين العدالة والتسامح، وهو دين شامل لجميع الرسالات السماوية السابقة، وان المسلم يؤمن بنبوة جميع الأنبياء والمرسلين دون استثناء". وتابع:" الذين يدخلون الإسلام، يكونون مختارين بإرادتهم؛ لأن الله عزّ وجل يقول:( لا إكراه في الدين)". ولفت إلى أن "مكتب الأمانة العامة لهيئة العلماء والدعاة"، في مدينة القدس، يستقبل من يرغب في اعتناق الإسلام، وهي الجهة الوحيدة في مدينة القدس التي تصدر شهادة من هذا النوع. ويزور مئات آلاف السياح، من مختلف أنحاء العالم مدينة القدس الشرقية المحتلة سنويا.

319

| 03 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
"إسرائيل" تهاجم قطر لدعمها القدس

هاجم إعلام الاحتلال الإسرائيلي قطر، لدعمها الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس المحتلة، معتبرا الدفاع عن المقدسات "تحريضًا وإرهابًا". واتهمت القناة العاشرة الإسرائيلية على لسان الحاخام أيلي بن دهان جمعية الرازي بتلقي الأموال من دولة قطر لتعزيز الهوية الفلسطينية في صفوف الطلاب الفلسطينيين في القدس. وجاء في تقرير للقناة العبرية أن "الجمعية التي تعتبر غير حكومية في القدس تتلقى الدعم القطري، لمحاربة إسرائيل في خطتها لفرض التعليم الرسمي في مدارس البلدية والمعارف الإسرائيلية، بهدف الحفاظ على هوية القدس الفلسطينية"، معتبرة ذلك تحريضا وإرهابا. وادعت القناة في حملة التحريض: "أن هذه المدارس التي تتلقى ميزانياتها من البلدية والحكومة الإسرائيلية في القدس الشرقية تقيم نشاطات لا منهجية معادية لإسرائيل، بخلاف التوجه الرسمي الإسرائيلي لفرض المناهج والمدنيات الإسرائيلية". وأشارت إلى أن النشاط الرئيس في تكريم المدرسين والمديرين تشرف عليه شخصيات من حركة فتح مثل حاتم عبد القادر والشيخ عكرمة صبري المعروف بتوجهاته الإسلامية المعادية وسبق أن تم التحقيق معه". وقال ميور سيمح رئيس منظمة إسرائيلية تدعى (لكي يا قدس) خلال المقابلات وحملة التحريض وخلفيته البلدية الإسرائيلية: "لدينا مشكلة حقيقية وكبيرة في قضية السيطرة على برامج التعليم في مدارس القدس الشرقية، وخاصة النشاطات والبرامج غير المنهجية، مشيراً إلى أن المشكلة الأهم هي الكتب المدرسية الفلسطينية التي تدرس في المدارس الفلسطينية في القدس. وأضاف: "المشكلة الأهم كذلك أن مديري المدارس الرسمية الممولة من البلدية والمعارف الإسرائيلية يشاركون في هذه النشاطات"، مشيراً إلى نشاط في أكبر مدرسة مثل مدرسة عبد الله بن الحسين في الشيخ جراح وعرض مقاطع من مشاركة المدرسين والمديرة، معتبرا ذلك نوعا من التحريض على محاربة إسرائيل. إلى ذلك، طالب بن دهان نائب وزير الأمن الإسرائيلي بوقف مديري المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية، الذين يشاركون في النشاطات التي تعزز الهوية الفلسطينية عن العمل فوراً. وقال بن دهان في التقرير: "إنه من غير المعقول أن يقوم مديرو مدارس تابعة للبلدية والحكومة الإسرائيلية في القدس الشرقية بتعليم الطلاب التحريض والإرهاب ضد الدولة "حسب زعمه. وكان مديرو ١٢ مدرسة فلسطينية في القدس الشرقية أكدوا خلال اجتماع مغلق، تعرضهم لحملة تشهير وملاحقة واتهامات ملفقة وضغوط مباشرة وغير مباشرة من قبل البلدية والمعارف الإسرائيلية من أجل تعليم كتاب (المدنيات الإسرائيلي)، كذلك إدخال المنهاج الإسرائيلي في مدارسهم (البجروت) وفتح مسارات للكليات والمعاهد الإسرائيلية.

633

| 01 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
السيسي"رضخ" ونتنياهو يتحدّى: لن نلتزم بقرار وقف الاستيطان

رفضت (إسرائيل) الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يطالب بوقف فوري للبناء الاستيطاني، ويؤكد على عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف، واصفة القرار بأنه "مشين ومعاد لإسرائيل". لم يكن المتوقع أن ترضخ (إسرائيل) لهذا القرار الأممي، وكعادتها ستهمله، وهي واثقة من عدم المحاسبة، إلا أنه من المؤلم فعلا موقف القاهرة الرسمي بسحبها مشروع القرار العربي في اللحظات الأخيرة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات لدى الفلسطينيين الذين كانوا بانتظار هذه الفرصة، وسعوا مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة لطرح المشروع على مجلس الأمن. روايات مختلفة رافقت موقف مصر الغريب، سواء تلك التي قالت إن (إسرائيل) طلبت من القاهرة ذلك بعد اتصالات على مستوى رفيع، أو تلك التي تناقلتها وسائل الإعلام من أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب طلب ذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.. إلخ من التحليلات، وتلك المبررات "الميكافيلية" التي ساقتها الفضائيات المصرية. وإن لم تتضح طبيعة الضغوط التي مارستها إسرائيل على مصر في الأيام القليلة الماضية، لكن لا يغيب عن البال الخدمات الاستخبارية التي تقدمها إسرائيل، ومنها تدخل الطائرات الإسرائيلية في بعض الحالات خلال مطاردة الجيش المصري للمجموعات المسلحة في شمالي سيناء، وربما كانت محور مساومة وصفقة بين الجانبين. والأخطر فيما جرى، أنه جاء من مصر، الدولة العربية الوحيدة العضو غير الرسمي في مجلس الأمن، والتي لطالما تغنى حكامها بوقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوق ومصالح الأمة العربية، هذا أوّلا، وثانيا، أن مصر سحبت فجأة المشروع دون التشاور مع الفلسطينيين، كما قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. فيما كانت إدارة الرئيس باراك أوباما تنوي وفي خطوة غير مسبوقة، تمرير مشروع القرار دون الاعتراض عليه بالفيتو، كما قال مسؤولان أمريكيان، وهذا ثالثا، فماذا يريد السيسي، وإلى ماذا يسعى؟!. ما صدر عن "مصر السيسي" في المنظمة الدولية، يمكن العودة به وربطه بتصويت القاهرة لصالح مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية قبل نحو شهرين بالضد من رغبة غالبية الدول العربية، أو ربما جاء نتيجة الفتور في العلاقة بين السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس وما ترتب على ذلك من مناكفات، على خلفية رفض الأخير إعادة المطرود من حركة فتح محمد دحلان وتابعيه إلى صفوف الحركة.

241

| 24 ديسمبر 2016