رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"لن يصمت الأذان".. جدارية في غزة رداً على قرار الاحتلال

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية تعليم شمال غزة جدارية "لن يصمت الأذان” بمدرسة عوني الحرثاني الثانوية للبنات. وقالت الوزارة إن الجدارية عبارة عن شكل فني راق يشير إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك ومعالم تراثية ووطنية وإسلامية. وأضافت:"إن هذا العمل يأتي للتأكيد أيضاً على أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لمنع صوت الأذان في القدس وفلسطين، هي محاولات فاشلة أمام الإرادة الفلسطينية والعربية والإسلامية". وقام بالإشراف على تنفيذ الجدارية مدير التربية والتعليم بشمال غزة محمود أبو حصيرة، ومشرف التربية الفنية جميل القيق.

815

| 13 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
فلسطين: التصعيد الاستيطاني "خطوات استباقية" قبل زيارة جرينبلات

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية تواصل تنفيذ مخططاتها الاستيطانية الهادفة إلى ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية. وأضافت، في بيان لها اليوم الأحد، أن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي يشكل خطوات استباقية وعراقيل في طريق الجهد الأمريكي والدولي، الذي يتطلع إلى إحياء المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وبشكل خاص في وجه الزيارة المهمة المرتقبة لمبعوث الرئيس الأمريكي جيسون جرينبلات إلى المنطقة. وأشارت الوزارة في بيانها إلى ما كُشف عنه من عمليات تجريف واسعة النطاق لإقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس المحتلة، ومحيطها، خاصة في "شعفاط"، و"بيت جالا"، و"الولجة"، وغيرها، وشق شوارع استيطانية ضخمة على حساب الأرض الفلسطينية، بهدف ربط المستوطنات في الضفة بعضها ببعض، وربطها بالداخل الإسرائيلي. وأدان البيان استمرار الاحتلال في إجراءاته الاستيطانية التهويدية، موضحاً أن السياسة الاستيطانية المتطرفة لحكومة نتنياهو، تهدف بالأساس إلى إسقاط حل الدولتين، وإغلاق الباب نهائياً أمام فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ومتصلة جغرافياً، وذات سيادة إلى جانب إسرائيل. وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، ودعته إلى سرعة التحرك السياسي، لإنقاذ فرص تحقيق السلام، على أساس حل الدولتين.

581

| 12 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الدوحة تحتضن 75 مؤسسة دولية وإقليمية لنصرة الشعب الفلسطيني

الكواري: قطر لن تدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى المجالات الملتقى يعد منبراً سنوياً للتشاور مع الداعمين لجهود العمل الإنساني خليفة الكواري: 812 مليون دولار قدمتها قطر للفلسطينيين من جملة تعهدات بمليار و900 مليون دولار انطلقت بالدوحة، اليوم الأربعاء، أعمال" الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار: "معاً نصنع الأمل" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومشاركة 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني. ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين. كما يسعى الملتقى لإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين. مشاركون فاعلون وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذا الملتقى الذي يشهد حضور مختلف الفاعلين الدوليين والإقليميين لمناقشة قضايا التنمية والعمل الإنساني في فلسطين بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية وأشار السيد الكواري في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى إلى مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي، منوهاً بالجهود التي تبذلها جهات عديدة من مختلف بقاع العالم من أجل الإسهام في دعم الشعب الفلسطيني بالنظر لعدالة قضيته. وقال الكواري إن القضية الفلسطينية حظيت على مدى تاريخها باهتمام كبير ومتزايد من أصحاب الضمائر الحية عبر العالم الذين يدافعون عن حقوق الأفراد والشعوب في العيش بكرامة انطلاقاً من قيم ومبادئ حقوق الإنسان وتجسيدا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية. واعتبر أن الملتقى واحداً من طرق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.. وقال "إن الجمعية جعلت هذا الملتقى مناسبة سنوية يجتمع خلالها كل أطياف العمل الإنساني والتنموي من أجل التشاور حول مختلف السبل والحلول الممكنة لتعزيز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه التحديات التنموية والإنسانية التي تواجهه"، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تسعى لأن يصبح الملتقى منبراً سنوياً للتشاور وتبادل المعلومات والتجارب. وأكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الصندوق لن يدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى مجالات التنمية والعمل الإنساني بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين وعلى المستويين المحلي والدولي.. معتبراً الملتقى مناسبة للتشاور والتنسيق من أجل ضمان مساعدة فعالة للشعب الفلسطيني، تعزز من صموده في مواجهة التحديات والأزمات المحيطة به. خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية التنمية جهود جماعية وشدد على حرص الصندوق على المشاركة في الملتقى إيماناً منه بأن التنمية والعمل الإنساني بصفة عامة يتطلبان جهداً جماعياً تشارك فيه مختلف الأطراف الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص أيضاً. وأضاف "وخلال السنوات الخمس الماضية وبرعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصل إجمالي الدعم الذي قدمته دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية إلى الشعب الفلسطيني أكثر من 812 مليون دولار أمريكي من إجمالي تعهدات زادت عن مليار و 900 مليون دولار أمريكي". حمد بن ناصر يكرِّم رعاية ملتقى التنمية كرَّم سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية رعاة الملتقى وهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومنظمة التعاون الإسلامي والسفير الفلسطيني والأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ومنظمة أطباء بلا حدود وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة التعاون "فلسطين". لقطة جماعية للمكرمين مع الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني ويشهد الملتقى مشاركة أكثر من 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن عدد من الجهات المانحة، لمناقشة مجالات الدعم الأساسية (التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية). أكد تراجع الاهتمام بقضية فلسطين.. هشام يوسف: المجاعة أزمات جديدة تهدد بلدان عربية قال سعادة السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن الاهتمام بقضية العرب والمسلمين الأولى تراجع كما أن أولوياتها تراجعت، موضحاً أن الكوارث والأزمات تكالبت على الأمة العربية والإسلامية من سوريا إلى ليبيا ومن اليمن إلى العراق. وأكد أن هناك تهديداً حقيقياً بحدوث مجاعات في أربع دول تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي وهي اليمن والصومال ونيجيريا وجنوب السودان، مبيناً أن انفصال جنوب السودان لا يعني أنها خرجت عن مظلة منظمة التعاون الإسلامي وعن دائرة اهتماماتها. السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامية أقامت العديد من الاجتماعات لتسليط الضوء على الأزمات التي توارت عنها الأضواء، موضحاً أن منظمة التعاون الإسلامي عقدت اجتماعاً لبحث الوضع في الصومال على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر عام 2015 بمشاركة رئيس الصومال وقتها كما عقدت المنظمة اجتماعاً لبحث أوضاع الدول المحيطة ببحيرة تشاد في سبتمبر الماضي بمشاركة رؤساء نيجيريا وتشاد والنيجر ووزير خارجية الكاميرون. ولفت السفير هشام إلى أن الأزمات تعود إلى البلاد العربية من باب المجاعة. سعيد البكر: ملتقى الدوحة هو تواصل للجهود الإنسانية قال مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية، إن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والملتقيات الإنسانية التي تنظمها دوحة الخير لخدمة الشعب الفلسطيني وتواصلاً مع الجهود الإنسانية التي تقدمها الدول العربية الإسلامية. مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية وأضاف: نحن هنا في هذا الملتقى نمثل اللجان والحملات الإغاثية السعودية، التي يشرف عليها سمو ولي العهد في المملكة العربية السعودية، لوضع إطار لشراكات إنسانية لتقديم برامج ومشروعات بالشراكات والتعاون مع الجهات الفاعلة، والتي تأتي قطر الخيرية من ضمن الجهات الكبيرة العاملة في مجال العمل الإنساني، سواء أن عبرها برامجها الكبيرة التي تقدمها في ميدان العمل الإنساني، أو عبر تنظيمها ولإحيائها للقضايا الإنسانية التي تهم الشعب الفلسطيني، ونتشرف اليوم أن نكون في دوحة الخير ضمن أكثر من 75 مؤسسة إنسانية دولية وإقليمية، أتت جميعها إلى هذا الملتقى لتتشاور ولتقدم المشاريع للشعب الفلسطيني، وتساهم في تخفيف آلام آلاف الفلسطينيين. خلال الجلسة الإفتتاحية لملتقى نصرة الشعب الفلسطيني

1257

| 08 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الوزاري العربي: نقل أي سفارة للقدس اعتداء صريح على المسلمين والمسيحيين

دعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم اليوم جميع الدول الى الالتزام بالقرارات الدولية التي لا تعترف بضم اسرائيل للقدس والى عدم نقل اي سفارات الى المدينة. ويأتي قرار الوزراء العرب ردا على تصريحات للرئيس الامريكي دونالد ترامب اكد فيها في 14 فبراير الماضي انه "يفكر جديا" في نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس "لكن هذا القرار غير السهل" لم يتخذ بعد. وشاركت دولة قطر في أعمال الدورة (147) لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري بوفد ترأسه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وكان سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي شارك أيضا، في أعمال الاجتماع التشاوري الذي عقده وزراء الخارجية العرب أمس وتم خلال الاجتماع التشاور حول جدول أعمال الدورة وتبادل وجهات النظر حول عدد من البنود المرفوعة من مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين للتحضير لاجتماع الوزراء. وطالب الوزراء العرب في قرارهم "جميع الدول بالالتزام بقراري مجلس الأمن 476 و478 لعام 1980، ومبادئ القانون الدولي، التي تعتبر القانون الإسرائيلي بضم القدس، لاغٍيا وباطلا، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية فيها أو نقل السفارات إليها". واكد الوزراء ان "إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس أو نقلها إلى المدينة، يعتبر اعتداء صريحاً على حقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين والمسيحيين، وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية الصادرة بتاريخ 9/7/2004، ومن شأنها أن تُشكل تهديداً جدياً للسلم والأمن في المنطقة علاوة على أنها تساهم في نسف حل الدولتين، وتعزيز التطرف والعنف". وكان الامين العام للجامعة العربية شدد في الجلسة الافتتاحية للاجتماع تمسك الجامعة ب"حل الدولتين" لتسوية النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي. وأكد أبو الغيط، أن الصورة الإجمالية للوضع العربي تشير إلى أن المنطقة "ما زالت في عين العاصفة"، فالاضطرابات تضرب بعض بلدانها، والأزمات بعضها مستحكم وبعضها تفاقم وبعضها يراوح مكانه، في ظل تواصل المحاولات لحلها لكن من دون نتائج حاسمة أو تسويات دائمة. من جانبه، دعا وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بالجزائر عبد القادر مساهل، في كلمته الافتتاحية لأعمال الدورة بعد تسلم بلاده رئاسة المجلس من تونس، إلى إدخال إصلاحات عميقة وشاملة لتحقيق تغييرات جادة في منظومة العمل العربي المشترك بهدف السير بخطى ثابتة تتيح تحقيق تطلعات الشعوب العربية.

267

| 07 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
وزراء الخارجية العرب يحذرون من النهج الإسرائيلي لتدمير حل الدولتين

حذر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، من النهج الإسرائيلي لتدمير حل الدولتين وتكريس الفصل العنصري.. مشدداً على الالتزام الكامل والتمسك بمبادرة السلام العربية كما طرحت عام 2002 دون تغيير. وشاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع اليوم بوفد ترأسه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد وزراء الخارجية العرب، في القرارات التي أصدرها مجلس الجامعة في ختام أعمال دورته الـ147 على المستوى الوزاري اليوم، برئاسة الجزائر، ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، استناداً إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وقرارات القمم العربية المتعاقبة. وطالب مجلس الجامعة، المجتمع الدولي بإيجاد الآلية المناسبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام (2016)، والذي أكد أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، وطالب بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. وعبر وزراء الخارجية العرب مجددا عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، وأدانوا كافة الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ودعوا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن جرائم وإرهاب حكومة الاحتلال والمستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وممتلكاته، والمطالبة بتطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان على الأرض الفلسطينية، وإحالة مرتكبي هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية. وطالبوا مجلس الأمن بإصدار قرار بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنفاذ قراراته ذات الصلة لاسيما القرار (904) لعام 1994 والقرار(605) لعام 1987 القاضية بانطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية، وضرورة توفير الحماية الدولية بالأراضي الفلسطينية بما فيها القدس. وأكد وزراء الخارجية العرب، تقديم الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على أرضه ومقدساته وممتلكاته. من جهة أخرى، دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية إلى تشكيل لجنة قانونية استشارية في إطار جامعة الدول العربية لتقديم المشورة حول رفع قضايا أمام المحاكم الدولية بشأن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وكذلك بشأن المظالم التاريخية التي لحقت بالشعب الفلسطيني، بما فيها "وعد بلفور" عام 1917، وتقديم مقترحات عملية في هذا الشأن. وقرر المجلس، استمرار تكليف المجموعة العربية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، والمجموعة العربية في اليونسكو، بالتحرك مع الدول والمجموعات الإقليمية المختلفة للتصويت لصالح قرارات فلسطين في هذه المحافل الدولية، ومتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة عنها. كما طالب باستمرار تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بمتابعة الجهود داخل مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء الاحتلال، ولوقف كافة الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية، ومتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 بشأن الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني في دولة فلسطين، بالإضافة إلى حشد الدعم والتأييد للقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الجمعية العامة، وكافة التحركات الأخرى التي تسعى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وكافة الأراضي العربية المحتلة، ومتابعة قبول طلب دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وكلف وزراء الخارجية، المجموعة العربية في نيويورك بدراسة الطرق الفعالة للتصدي لأي خطوة من هذا النوع، من خلال أجهزة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن، وطالبوا الأمين العام بتقديم تقرير حول تطورات هذا الموضوع إلى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته المقبلة. وأكدوا، دعم انضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية، بصفة ذلك حقا أصيلا لها.. مشددين على رفضهم القاطع للاعتراف بإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) كدولة يهودية.ورفض مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، أو أي تجزئة للأرض الفلسطينية، مؤكدا ضرورة مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين، وحذر من تماهي أي طرف مع هذه المخططات.وتضمنت القرارات أيضا، استمرار تكليف الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتشاور والتنسيق مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في مختلف المواضيع والإجراءات التي تخص القضية الفلسطينية، وآليات تنفيذ القرارات العربية والإسلامية في هذا الشأن.وأكد المجلس، على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين. وإعادة التأكيد على حق دولة فلسطين بالسيادة على كافة الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار.وحذر وزراء الخارجية العرب، إسرائيل من التمادي في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين حول العالم، من خلال التصعيد الخطير لسياساتها وخطواتها غير القانونية التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك.. مجددين التأكيد على الرفض القاطع للاعتراف بإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) كدولة يهودية.وشدد المجلس على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، رافضا أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف.. وأدان مواصلة إسرائيل مصادرة وهدم البيوت في مدينة القدس، خدمة لمشاريعها الاستيطانية وكذلك مواصلة تجريف آلاف الدونمات لصالح إنشاء مشروع ما يُسمى بـ"القدس الكبرى"، وبناء طوق استيطاني يمزق التواصل الجغرافي الفلسطيني بهدف إحكام السيطرة عليها.وأدانوا في السياق ذاته، الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين من الإقامة في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين المقدسيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة أو خارجها.واستنكروا استئناف إسرائيل تطبيق ما يسمى بـ"قانون أملاك الغائبين" والذي يستهدف مصادرة عقارات المقدسيين ممن سُحبت هوياتهم، ومطالبة كافة المؤسسات والجهات الدولية الضغط على إسرائيل لوقف قراراتها وقوانينها العنصرية والتي تعمل على تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، عبر إبعادهم عن مدينتهم قسراً، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعدم منحهم تراخيص البناء.وطالب المجلس، جميع الدول بتنفيذ القرارات الصادرة عن الدورات المتعاقبة للمجلس التنفيذي لليونسكو بخصوص القضية الفلسطينية، وخاصة قرار "فلسطين المحتلة" رقم 19 الصادر عن الدورة 199 للمجلس، المنعقدة بباريس في 18 أكتوبر 2016، والذي نص على أن المسجد الأقصى المبارك هو تراث إسلامي خالص، وأن باب المغاربة جزء لا يتجزأ منه.وعبر وزراء الخارجية العرب بهذا الشأن عن الإدانة الشديدة لرفض إسرائيل السماح للبعثة الفنية من اليونسكو للقيام بمهمة الرصد في المدينة القديمة في القدس وجدرانها، ودعوا المجلس التنفيذي لليونسكو إلى إلزام إسرائيل بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وقرارات اليونسكو المتعلقة بتراث القدس القديمة وأسوارها التي تم إدراجها على لائحة التراث العالمي من قبل الأردن عام 1981 والتراث المهدد بالخطر عام 1982.وطالب الوزراء، المنظمات الدولية المعنية، بالتصدي لمخططات إسرائيل الهادفة إلى بناء متحف على الأرض المصادرة من مقبرة مأمن الله (أقدم مقبرة إسلامية) في القدس المحتلة التي تضم قبور الآلاف من الشخصيات التاريخية والدينية.. وحثوا منظمة اليونسكو الدولية على العمل على إيقاف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لمعالم التراث الإنساني الإسلامي في المدينة.ودعا الوزراء، الأمانة العامة لمتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس والذي عقد في الدوحة سنة 2012، وذلك في إطار تنفيذ قرار قمة بغداد في الدورة الثالثة والعشرين.وحثوا العواصم العربية مجددا للتوأمة مع مدينة القدس، وكذلك المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التعليمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، للتوأمة مع المؤسسات المقدسية المماثلة دعما لمدينة القدس المحتلة وتعزيزا لصمود أهلها ومؤسساتها.كما حث وزراء الخارجية العرب، جميع المسلمين في كافة أنحاء العالم لدعم وزيارة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك لكسر الحصار المفروض عليه، وشد الرحال إليه لحمايته من مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة.وطالب المجلس، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في التصدي لأي عملية تهجير جديدة لأبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الممارسات الإسرائيلية، وأيضاً إلى تحمل مسؤولياته في تفعيل فتوى محكمة العدل الدولية بشأن إقامة جدار الفصل العنصري، وإحالة ملف الجدار إلى المحكمة الجنائية الدولية تمهيدا لإدراجه ضمن جرائم الحرب المخالفة للقانون الدولي.

403

| 07 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بدء خطوات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

وصلت إلى الأراضي المحتلة، بعثة رسمية من الكونجرس الأمريكي، لدراسة ملف نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، وفقا للإذاعة الإسرائيلية العامة. وقالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن البعثة ستعمل على دراسة نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، من الناحيتين العملية والسياسية. وأضافت، إن البعثة ستعمل على فحص مواقع محتملة لنقل السفارة إليها داخل القدس. وأشارت إلى أن البعثة تضم رون دي سانتيس رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي التابعة لمجلس الشيوخ، وعضو الكونجرس دينيس روس. وذكرت الإذاعة أن سانتيس، ودينيس روس، سيتجمعان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشخصيات أخرى خلال زيارة البعثة التي ستستمر لمدة ٢٤ ساعة. على صعيد آخر، شددت الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة على خطورة إجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية دون القطاع في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني وبدون توافق وطني، داعين إلى ضرورة إتمام المصالحة، وتهيئة الأجواء المناسبة للانتخابات وتوفير بيئة أمنية في الضفة تكفل الحريات العامة. وأكدت أن احتضان السلطة للمشروع الوطني وأن تكون الجامع للكل الفلسطيني بدلًا من تكريس وتعزيز الانقسام ونسف كل جهود المصالحة المبذولة من الجميع بهذه الخطوات المنفردة، أولى من إجراء الانتخابات، مشددةً على ضرورة التمسك بخيار المقاومة الفلسطينية كخيار إستراتيجي لمواجهة الاحتلال. جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية، أمس، بعنوان "الأبعاد والمخاطر السياسية من إجراء الانتخابات البلدية دون توافق وطني"، بمشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية. وفي ظل واقع مرير لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة حيث عربدة وتغول الاحتلال الصهيوني عليهم، شدد المتحدثون على توفير الشروط اللازمة والأجواء المناسبة للانتخابات حتى تحقق أهدافها الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني، وتحديد الأولويات في مواجهة المخاطر المحدقة به وبالقضية الفلسطينية. من ناحيته، قال الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف، إن حكومة الحمد الله تعمل لصالح حزب لا لصالح وطن، ونرفض قراراها إجراء الانتخابات البلدية في الضفة دون غزة والقدس، ونعتبره تعزيزًا وتكريسًا للانقسام المجتمعي والسياسي. وشدد على أن "الأولوية يجب أن تكون لترتيب البيت الفلسطيني وإتمام المصالحة وتطبيق اتفاقياتها وتوصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس دورها في تهيئة الأجواء لعقد الانتخابات العامة". وحذر من استمرار تفرد رئيس السلطة بالقرار والشأن الفلسطيني، مطالبًا برفع الغطاء الوطني عن حكومة الحمد الله التي تمارس التهميش والتمييز. من جانبه، أكد رئيس كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي القيادي بحركة حماس محمود الزهار، أن قرار حكومة التوافق بإجراء الانتخابات المحلية بالضفة دون غزة، جريمة قانونية في ظل اعتمادها على مستندات غير قانونية مثل المحكمة الدستورية.

335

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
رائد صلاح يطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ الأقصى

طالب الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، الدول العربية والإسلامية، قادة وشعوبا، بسرعة التدخل لمنع الإحتلال الإسرائيلي من هدم المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم.وقال صلاح، في بيان تلقت الشرق نسخة منه، إنه لم يبق "إلا أن يعلن الإحتلال الإسرائيلي إعلاناً قبيحاً يدعو فيه إلى بداية بناء هيكل خرافي أسطوري مكان المسجد الأقصى"، لافتا إلى أن هذا يعني هدم اسم المسجد الأقصى، وهدم مدلول وجود هذا الاسم، وهو أخطر من هدم مباني المسجد الأقصى، وإن كان هدمها كارثة كبرى. وتساءل ماذا بعد الشجب والاستنكار؟ وقال موجها كلامه لكل المسلمين "ماذا أنتم فاعلون بعد مرحلة الشجب والاستنكار، وإصدار البيانات النارية"؟ وشدد صلاح على أن إصدار محكمة الاحتلال حكما بأن المسجد الأقصى مكان مقدس لليهود، يعني أن الاحتلال يفرض سيادة باطلة وهيمنة مطلقة على المسجد وكأنه هو المخول بإدارة شؤون الحياة اليومية في المسجد الأقصى، دون هيئة الأوقاف الإسلامية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية. وختم رسالته "اعلموا أن المسجد الأقصى ينادينا".

1289

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
عريقات: نرفض أي تغيير في مبادرة السلام العربية

شعث يؤكد أن إدارة ترامب تحصر الحوار في الشق الأمنيكشف مستشار رئيس السلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال تحصر الحوار مع القيادة الفلسطينية في الشق الأمني فقط ولم تجر مع الجانب الفلسطيني أي نقاش سياسي رسمي. بدوره صرح السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل بأن الرئيس محمود عباس سيزور موسكو خلال مايو المقبل.وقال إن الهدف الأساسي للزيارة مناقشة نتائج القمة العربية في الأردن والتنسيق بخصوص محاولات "إسرائيل" عدم الالتزام بحل الدولتين، ومناقشة الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات:" نحن متمسكون بمبادرة السلام العربية لعام 2002، دون أي تغيير، أي عندما تستكمل إسرائيل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية المحتلة تقوم الدول العربية بإقامة علاقات مع إسرائيل، رافضاً بشكل قاطع أي محاولات لتغيير هذه المبادرة".وأضاف عريقات أمام عدد من السياسيين والبرلمانيين، والدبلوماسيين المعتمدين لدى فلسطين في مكتبه بأريحا وفي مقدمتهم السفير التركي لدى دولة فلسطين جوركان ترك أوجلو، ووفد من أعضاء البرلمان من دول حلف شمال الأطلسي، الناتو:"تتمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية وخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967".وأوضح أن استمرار الاحتلال بسياسات المستوطنات الاستعمارية وفرض الحقائق على الأرض والتطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي ليس سوى أدوات تستخدمها الحكومة الإسرائيلية لتحقيق هدفها الاستراتيجي بتدمير خيار الدولتين واستبداله بما يسمى بخيار الدولة الواحدة بنظامين.

320

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
إستطلاع: تأييد واسع لسحب الإعتراف بإسرائيل

الفلسطينيون متشائمون حيال المصالحة وترامبأظهر إستطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والإتصال JMCC بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت أن أكثرية تؤيد سحب الإعتراف بإسرائيل حال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كما أن (53.7%)، أصبحوا أكثر تشاؤما بإمكانية حل الصراع العربي الإسرائيلي بعد انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مقابل 4.7% أصبحوا أكثر تفاؤلاً. ولدى مقارنة هذه النسبة مع رأي المستطلعين حين انتخب باراك أوباما رئيسا عام 2009، تبين أن 28.1% كانوا أكثر تفاؤلا و18.9% كانوا أكثر تشاؤما. وقالت نسبة 48.5% إن انتخاب ترامب سيقلل من فرصة الوصول إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل 5.1% قالوا إن انتخابه سيزيد فرص السلام بين الجانبين، فيما وحين تم انتخاب أوباما رئيسا عام 2009، اعتقدت نسبة 35.4% أن انتخابه سيزيد فرص السلام مقابل 11.5% قالوا العكس. أما عن الطريقة المثلى للرد على احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فقد فضلت النسبة الأكبر والبالغة 23.4% سحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل، فيما قال (19.7%) إنهم مع مقاطعة السفارة الأمريكية، و18.7% كانوا مع تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، و(16.5%) كانوا مع وقف التعامل مع الولايات المتحدة كراع لعملية السلام. ويظهر الاستطلاع ارتفاع نسبة الذين يؤيدون الانتخابات على كل الأحوال من 37.6% في مارس من العام الماضي إلى 46.9% في فبراير، ويلاحظ أن أكثرية هؤلاء (55.9%) من قطاع غزة مقابل 41.5% في الضفة.وفي كل الأحوال فقد انخفضت نسبة مؤيدي حل الدولة الواحدة من 21.3% في يوليو من العام الماضي إلى 18.1% في هذا الاستطلاع، بينما ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن حل الدولتين هو الأفضل من 43.7% في يوليو من العام الماضي إلى 49.6% خلال ذات الفترة، وما يلفت الانتباه أن نسبة مؤيدي حل الدولتين أكثر بين النساء كما أن النساء يؤيدن بشكل أقل حل الدولة الواحدة، والعكس صحيح تماما في الحالتين بالنسبة للرجال. أيدت النسبة الأكبر من المستطلعين والبالغة 42.5% أن تكون القوانين مبنية على الشريعة مقابل 14.7% أيدوا أن تكون مبنية على القانون المدني، ويظهر أن النساء أكثر ميلا لاعتماد القوانين المبنية على الشريعة حيث 45.1% أيدن ذلك مقابل 39.8% من الرجال.

337

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تحذر من التهجير القسري للفلسطينيين في "الخان الأحمر"

حذرت الأمم المتحدة من خطر الترحيل الذي يهدد الفلسطينيين في تجمع "أبو الحلو البدوي" في الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة. وقد زار منسق المساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة روبرت بيبر، ومدير عمليات "الأونروا" في الضفة الغربية سكوت أندرسون، الخان الأحمر الواقع في منطقة مصنفة "ج". وقال روبرت بيبر إن " الخان الأحمر واحد من المجتمعات الأكثر ضعفا في الضفة الغربية، ويكافح من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى المعيشة في مواجهة ضغوط شديدة من السلطات الإسرائيلية للانتقال لموقع بديل مخطط.. وهذا غير مقبول ويجب أن يتوقف". وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد وزعت يومي الخامس عشر والتاسع عشر من الشهر الجاري عشرات الأوامر العسكرية بـ "وقف العمل" وأوامر هدم التي تهدد تقريبا 140 منشأة في تجمع أبو الحلو البدوي في الخان الأحمر. وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن "تنفيذ هذه الأوامر يؤثر بشكل مباشر على المنازل وسبل العيش لأكثر من 140 لاجئا فلسطينيا، أكثر من نصفهم من الأطفال".. مبينا أنه من بين الهياكل المتضررة المدرسة الابتدائية، المصنوعة من إطارات السيارات والطين، والتي بنيت بدعم من الجهات المانحة الدولية وتخدم حوالي 170 طفلا من المجتمعات البدوية في المنطقة".. مشيرا إلى أن الأسر تعيش في خوف من الهدم في أي لحظة. وأضاف "توجد مجتمعات بأكملها في حالة من عدم الاستقرار المزمن، وعندما تهدم المدارس، فإن الحق في تعليم الأطفال الفلسطينيين أيضا يكون مهددا، وهذا يخلق بيئة قسرية تفرض على بعض التجمعات الفلسطينية التحرك إلى أي مكان آخر".. مؤكدا أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل معا لتوفير المساعدة والحماية للمجتمعات الضعيفة وأن يصر على وجوب احترام القانون الدولي. من جانبه، قال أندرسون "أشعر بقلق بالغ إزاء الضغوط الإسرائيلية المستمرة لطرد البدو من ديارهم، وتدمير سبل عيشهم وثقافتهم المتميزة"، مضيفا أنه "تم تدمير منازل العديد من هذه العائلات من اللاجئين الفلسطينيين عدة مرات خلال العامين الماضيين". وحث السلطات الإسرائيلية على وقف جميع الخطط والممارسات التي من شأنها أن تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر لإجبار اللاجئ على النزوح مرة أخرى.

323

| 23 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية والأمم المتحدة: حل الدولتين السبيل الوحيد للتسوية

تحذيرات من نقل السفارة الأمريكية للقدسقال الوزير مفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية، إن أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط تطرق مع انطونيو جوتيريس، سكرتير عام الأمم المتحدة، إلى أخر مستجدات القضية الفلسطينية.ووفق الجامعة اليوم أشار عفيفي إلى أن الأمين العام للجامعة وجوتيريس أكدا على أهمية التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة لها تتأسس على حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومع الأخذ في الاعتبار أن تسوية هذه القضية تمثل مدخلًا هامًا لمعالجة عدد من القضايا الأخرى المرتبطة بالسلم والأمن الدولي.وأضاف أنه على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته لوقف التدهور المستمر للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني. واتفق الجانبان على أن حل الدولتين يظل هو السبيل الحقيقي والوحيد لتحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية السعي خلال الفترة المقبلة لتكثيف الجهود الدولية الرامية لتفعيل مخرجات مؤتمر باريس الذي عقد في يناير الماضي.وحول الملف السوري، أكد الجانبان على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية سلمية للأزمة تلبي طموحات وتطلعات أبناء الشعب السوري لاحتواء التداعيات السلبية الواسعة التي خلفتها على مدار السنوات الستة الأخيرة.من جانب آخر، حذر أبو الغيط من تمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مخططاتها الهدامة لإطفاء كل بارقة أمل في إيجاد تسوية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي وبانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي العربية المحتلة إلى خطوط الرابع من يونيو1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.جاء ذلك في كلمة "أبو الغيط" اليوم أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ99 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والتي انطلقت أعمالها بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بمشاركة وزراء التجارة والصناعة والمال بالدول العربية.كما حذر أبو الغيط من أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس سيفجر الوضع في الشرق الأوسط. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إنه "حذر من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بقرار أمريكي.. سينسف الوضع بشكل غير مسبوق في هذا الإقليم".

251

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"معاريف": ترامب تراجع عن نقل سفارة أمريكا للقدس

قالت صحيفة "معاريف" العبرية مساء السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تراجع عن نقل سفارة أمريكا من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى مدينة القدس. وذكرت الصحيفة العبرية أن ترامب "ومن باب تحسين العلاقات مع العالم العربي، استجاب لطلب العاهل الأردني عبد الله الثاني والحكومة المصرية بضرورة عدم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس". ولفتت إلى أن عاهل الأردن حذر خلال زيارته إلى واشنطن من نقل السفارة إلى القدس، "الأمر الذي قد يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها"، وفقًا لمعاريف. ونوهت "معاريف" إلى أن عبد الله أجرى مشاورات مع مسؤولين في الكونغرس الأمريكي وأكد لهم أن هناك حالة من الغضب واليأس لدى العرب والمسلمين من ذلك. وأشارت إلى أن مسؤولين كبار في وزارة الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كانوا قد أبدوا قلقهم من أن نقل سفارة أمريكا للقدس من شأنه أن يؤدي إلى التصعيد. واختتم الملك عبد الله الثاني، السبت الماضي (4 فبراير الجاري)، زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، استمرت ستة أيام، التقى خلالها ترامب، وعددًا من أعضاء إدارته وغرفتي الكونغرس، وناقش خلالها عدد من القضايا في مقدمتها مكافحة "الإرهاب" والملفين السوري والفلسطيني. ووصف العاهل الأردني عبد الله الثاني مباحثاته الأخيرة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأركان إدارته الجديدة ولجان الكونغرس بـ "الناجحة والمثمرة". وبين أن لقاءاته في واشنطن ركزت على "أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بالأزمة السورية وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وانعكاسات ما يترتب على نقل السفارة الأميركية إلى القدس". وكان الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، قد أعلن أكثر من مرة أنه ينوي نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، للتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة العبرية، بعد توليه منصبه رسميًا. ويتناقض موقف ترامب مع مواقف المجتمع الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة التي تعتبر القدس الشرقية ارضا محتلة، ولا تعترف بالقرارات الإسرائيلية التي تعتبر القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، كما ترفض النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة، وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي. يذكر أن غالبية سفارات الدول الأجنبية بما فيها الأوروبية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تتواجد في تل أبيب، حيث يرفض المجتمع الدولي الاعتراف بضم القدس المحتلة لإسرائيل، ويؤكد أن هذا الضم غير شرعي وينتهك القانون الدولي. وهدّد الفلسطينيون بأنه في حال تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فإن منظمة التحرير ستلغي اعترافها بـ "دولة إسرائيل"، بالإضافة إلى أن دولة الاحتلال تتخوف من ردّ فعل شعبي فلسطيني وعربي في حال نقل السفارة.

494

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير السياحة التركي: المسجد الأقصى غير قابل للتجزئة

أشاد بدور دائرة الأوقاف في حمايته قال وزير السياحة والثقافة التركي نابي أوجي، من أمام المسجد الأقصى بمدينة القدس، إن المسجد المبارك غير قابل للتجزئة، وسيبقى يتمتع بقدسيته، وكل ما يقوله الآخرون "هراء".ودعا الوزير أوجي، في تصريح صحفي، تابعه مراسل الأناضول من أمام المسجد الأقصى، إلى الحفاظ على قدسية ووحدة المسجد المبارك.وأكد أوجي، خلال كلمته، على الأهمية العالية "جداً" التي يتمتع بها الحرم القدسي الشريف، في العالم الإسلامي.وتطرق في تصريحه، إلى القرارات الدولية المتعلقة بالمسجد الأقصى وعلى رأسها قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الأخير، الذي شدد على قدسية المسجد الأقصى، وعدم تجزأته.وشكر أوجي، دائرة الأوقاف وكل القائمين على خدمة ورعاية المسجد الأقصى، لما يبذلونه من جهود للحفاظ على المسجد.واستقبل الوزير التركي والوفد المرافق له، كل من مدير دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ومدير السياحة والآثار في أوقاف القدس يوسف النتشة، وقاموا باصطحابهم في جولة جابت أرجاء المسجد.وشكر "الخطيب"، أوجي، على زيارته للمسجد الأقصى، وأشار إلى أنها تأتي في "وقت عصيب وفي أيام حالكة يمر بها الحرم القدسي الشريف". وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف عبر الاقتحام المتكرر للمتطرفين اليهود.وشرح الخطيب، العراقيل الإسرائيلية التي تتعرض لها دائرة الأوقاف.وقال إن السلطات الاسرائيلية "تمنعهم من القيام بتكملة أعمال الترميم الصغيرة منها والكبيرة". وأشار إلى أنها "تهدف لتوسيع نفوذها ومن ضمنها سلطة الآثار، على المسجد". ودعا الخطيب، وزير السياحة والثقافة التركي إلى تكثيف الزيارات التركية للمسجد الأقصى. وشكره على الزيارات الدائمة للمواطنين الأتراك، وطالبه بتكثيفها وتكرارها للمسجد الأقصى والقدس لما فيه من دعم للمسجد وأهل المدينة على حد سواء.وقام الوزير خلال زيارته بأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى، وبعد ذلك وقف أمام منبر صلاح الدين الأيوبي الذي أعيد تصنيعه 2007، بعد أن تضرر المنبر السابق خلال الحريق المفتعل الذي شهده المسجد، عندما أقدم يهودي متطرف في 21 أغسطس 1969، قدم من أستراليا اسمه مايكل روهان، على حرقه، فأتى الحريق على المنبر، بالإضافة إلى أكثر من ثلث مساحة الأقصى. يذكر أنه في 18 أكتوبر 2016، اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو، قرار "فلسطين المحتلة"، الذي نص على "وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/ الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة، وجزءاً لا يتجزّأ من موقع للتراث العالمي الثقافي".

658

| 09 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر تدين مصادقة إسرائيل على قانون الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لمصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس. وقالت وزارة الخارجية، في بيان لها اليوم، إن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون شرعنة الاستيطان، يعتبر انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية لاسيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، واعتداءً سافراً على حق الشعب الفلسطيني . وأكدت الخارجية، في بيانها، أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية سيؤدي إلى تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين . ودعا البيان، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنفاذ قرارات مجلس الأمن وإلزام إسرائيل بوقف سياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

165

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
علماء فلسطين لأمين الأمم المتحدة: أقرأ حقائق لا أساطير

نظّمت رابطة "علماء فلسطين"، اليوم في قطاع غزة، وقفة احتجاجية، رفضا لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن تصريحات له حول حق اليهود في المسجد الأقصى. ورفع المشاركون في الوقفة التي نُظمت غربي مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "الأمين العام يجب أن يتبنى حقائق لا أساطير"، و " الأمم المتحدة جاءت لإنصاف الشعوب وليس لظلمها". واستنكر مروان أبو راس، رئيس رابطة علماء فلسطين، في كلمة ألقاها خلال الوقفة، تصريحات الأمين العام حول حق اليهود في المسجد الأقصى. وقال أبوراس:" إن تصريحات الأمين العام دليل قاطع على أن الاتكال على هذه المؤسسة سيفقدنا ما تبقى من كرامة وانتماء لهذا الدين العظيم". ولفت إلى أن "صمت الأمة العربية والإسلامية جرأ عدونا على المساس بكل مقدساتنا". وأضاف:" المسجد الأقصى المبارك هو مسجد وحق خالص للمسلمين وحدهم، لا يحق لأحد سواهم التدخل في شؤونه، وهو ذو أهمية خاصة لدى المسلمين في أنحاء الدنيا جميعها، وقرار المس به خطير ومدان بكل المعايير". ودعا أبو راس حكام الأمة إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأقصى رمز ديننا. والجمعة الماضية، قال غوتيريش للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن "من الواضح تماما أن الهيكل الذي دمره الرومان في القدس كان هيكلا يهوديا".

314

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
الشيخ عكرمة صبري لـ "الشرق": دور قطر مشهود في دعم قضية القدس

الشيخ عكرمة صبر.. أشاد بجهود الدوحة في نصرة الفلسطينيين.. صندوق القدس انطلق من الدوحة بدعم الجمعيات الخيرية القطرية الاحتلال طامع في الأقصى ويتحين الفرص للانقضاض عليه لن نتخلى عن المسجد الأقصى مهما كلفنا الأمر القدس تحتاج كل الدعم من الأشقاء العرب والمسلمين مدينة القدس على رأس أولويات الصناديق الإنسانية نوايا نقل السفارة الأمريكية للقدس خطوة خطيرة أكد فضيلة الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أن دور قطر مميز ومشهود في دعم قضية القدس، ومتابعتها للأحداث التي تتم هناك في القدس بشكل خاص، وفي كامل فلسطين بشكل عام، فضلا عن البصمات الواضحة في قطاع غزة. وقال في تصريحات خاصة لـ "الشرق" إن الإحتلال الإسرائيلي كما هو واضح طامع في المسجد الأقصى، ويتحين الفرص للانقضاض عليه بكل الوسائل وفي أي ظرف كان، مشيرا إلى أن هذا الأمر يأتي بشكل خاص بعد أن انشغل المسلمون بعيدا عن مدينة القدس. وشدد على أن الاعتداءات الإسرائيلية أصبحت يومية الآن، وتستهدف تغيير واقع المسجد الأقصى المبارك. وأضاف أن اليهود انفردوا بالفلسطينيين، ولذلك فهم يكررون محاولات اقتحام الأقصى على أمل أن يفرضوا واقعا جديدا فيه، ولكن بفضل الله تمكن المقدسيون من صد كل الهجمات ومحاولات الاقتحام، كما تمكنوا من إبطال كافة المشاريع العدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك، ولا نزال نحن وهم في توتر شديد وبين كر وفر. وأكد الشيخ عكرمة بقوله :"لن نتخلى عن المسجد الأقصى مهما كلفنا الأمر". دعم القدس وعن إمكانية الاستفادة من الصناديق الإنسانية في دعم قضية القدس، أوضح أن تلك الصناديق ستوحد جهودها من أجل دعم قضية القدس بكافة أنواع الدعم، مشيرا إلى أن تلك الخطوة ستكون لها نتائج طيبة، فهم قد وضعوا النظام الأساسي لهم، وخلال شهرين بحول الله سيجتمعون لدراسة المشاريع التي تتعلق بمختلف المناحي ومنها التعليم والصحة والإسكان. ونبه الشيخ عكرمة إلى أن مدينة القدس تأتي على رأس أولويات تلك الصناديق الإنسانية، وهذه الرعاية مشمولة بعناية القيادة القطرية الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأيضا الحكومة والشعب القطري. وأضاف بأن مدينة القدس الآن محتلة ومحاصرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فهي تحتاج كل دعم من الأشقاء العرب والمسلمين في كل المجالات، وخاصة في التعليم والصحة والإسكان ، ورعاية الأيتام والفقراء، وتحتاج ايضا إلى دعم المؤسسات الخيرية. جهود قطرية وأوضح أن صندوق القدس الذي تمت مناقشته في مؤتمر الدوحة حول الصناديق الإنسانية، هو مدعوم من كافة الجمعيات والهيئات الخيرية الموجودة في قطر والدول الأخرى، منوها إلى أن هذا المؤتمر يخدم بصورة كبيرة مدينة القدس، لأن الهيئات والجمعيات الخيرية التي توحدت تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي تتكامل في خدماتها، وهذا ما يؤدي إلى تقديم خدمات مشهودة ومتعددة لمدينة القدس، وليس من جانب واحد فحسب، وخاصة الإسكان وبناء المساجد ورعاية الأيتام. ونبه الشيخ عكرمة إلى أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى لتغيير الواقع في القدس، بمعنى أنه يحاول فرض ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني، وهذا ما نرفضه تماما. وقال إن أهل فلسطين بشكل عام، والقدس بشكل خاص، قد ضحوا من أجل الحفاظ على المسجد الأقصى، ورفض كافة المخططات العدوانية المتكررة واليومية على القدس والأقصى. اقتحامات متكررة وتابع بقوله إن هذه الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى مدعومة من الحكومة الإسرائيلية ذات الميول اليمينية المتطرفة، بمعنى أن تلك الخطوات لا يرتبط فقط بالجماعات الصهيونية المتطرفة، وإنما أيضا بالحكومة وموقفها الرسمي الذي يشجع ويدعم هذه الجماعات. وحول نية الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أكد الشيخ عكرمة صبري، أن ذلك مرفوض تماما بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمسلمين كافة، مضيفا بأن الموقف الفلسطيني والعربي واضح في هذا الأمر. وأشار إلى وجود مؤشرات على تراجع تلك النوايا من قبل إدارة ترامب، مشددا على أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ليس بالأمر الهين، لأن القدس مرتبطة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وبالتالي فإن الإقدام على نقل السفارة هو أمر خطير للغاية، لأن الأقصى ملك لكافة المسلمين، وليس للفلسطينيين وحدهم. ضغوط لمنع نقل السفارة وقال إن الرئيس ترامب ليس أول رئيس يعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فكل الرؤساء السابقين قد وعدوا بذلك ، ولكنهم لم يجرؤوا على تنفيذ وعودهم، ملمحا إلى أن الرئيس ترامب في الأيام الماضية بدأ يتراجع، لأن هناك ضغوطات من أوروبا والدول العربية والإسلامية ومن الداخل الفلسطيني لعدم تنفيذ تلك الخطوة. وأشار إلى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يعني الاعتراف بأنها عاصمة لإسرائيل، وبالتالي فإن باقي الدول ملزمة بالاعتراف بها هي الأخرى، ما يعني الاعتراف بدولة إسرائيل، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية. كما أننا لمسنا تراجع من دول الاحتلال لأنها لا تريد أن تفتح جبهات جديدة للصراع مع الفلسطينيين ، بل ومع كافة الدول العربية والإسلامية. وقال إن خطوة نقل السفارة الأمريكية في حال حدوثها، فإنها ستعد اعتداءا على كافة الدول الإسلامية، وبمثابة إعلان حرب على الفلسطينيين والمسلمين والعرب، وهذا موقف ثابت لدينا مهما كلفنا من ثمن. تحرك فوري وطالب الشيخ صبري العالمين العربي والإسلامي، وكذا دول العالم الغربي، بالتحرك من أجل منع تلك الخطوة بكافة الوسائل، حيث لا يجوز ترك أهل القدس وحدهم في مواجهة تلك المخططات. وحذر إمام المسجد الأقصى من قيام بعض المواطنين العرب ببيع بيوتهم وأراضيهم في المدينة القديمة من القدس المحتلة لليهود والمنظمات الصهيونية، مؤكدا أن بيع الأراضي والبيوت العربية والإسلامية، يخلف نتائج غاية في الخطورة سواء بالنسبة للمقدسيين أو المسلمين بشكل عام، لأنه تمهيد مباشر لتحقيق المخططات الإسرائيلية بتهويد القدس. وأشار إلى أن القوانين الفلسطينية تمنع بل وتجرم بيع الأراضي العربية للإسرائيليين واليهود بشكل عام، فهذه جريمة تصل لحد الخيانة العظمى، مبينا أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد دائما اتخاذ تستبيح الآثار الإسلامية، فضلا عن انتهاكه المستمر لحرمة مقدساتنا الإسلامية، وأولها المسجد الأقصى المبارك، وهذا يشكل اعتداءا على التراث الفلسطيني والتاريخ الإسلامي بوجه عام.

529

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
الصناديق الإنسانية توقع اتفاقية تعاون مع جمعية التربية الإسلامية بالبحرين

وقّعت الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم (الإثنين) في الدوحة اتفاقية تعاون استراتيجي مع جمعية التربية الإسلامية بمملكة البحرين. وقع الاتفاقية سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية، والسيد عصام إسحاق رئيس مجلس إدارة الجمعية. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للطرفين وبناء القدرات وزيادة الفرص في حشد الموارد، والقيام ببرامج ومشاريع تخدم الأهداف المشتركة لهما، إضافة إلى تعزيز الفرص للتأثير في القضايا التنموية والإنسانية إقليمياً ودولياً وكذلك التنفيذ المشترك لمشاريع نوعية تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية في دول منظمة التعاون الإسلامي. وتأتي أهمية هذه الاتفاقية في ظل الدور الكبير الذي تضطلع به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم جهود التنمية والعمل الإنساني، ومواكبة للدور الريادي والمتنامي لها في المنطقة إضافة للاحتياجات التنموية والإنسانية المتزايدة محلياً وإقليمياً ودولياً. كما أصبحت التدخلات الفردية محدودة الأثر مما يدعو الفاعلين لحشد الموارد المتاحة والانتظام في أشكال متنوعة من الشراكة لتكون أكثر تأثيرا في إحداث الفرق ومواجهة التحديات. يذكر أن الصناديق الإنسانية في هذا الإطار قامت بتدشين أربعة "صناديق إنسانية" جديدة ومتخصصة لرعاية شؤون القدس وفلسطين، والمساجد، وكذلك الأيتام، والمياه بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

1045

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
الدوحة تشهد إطلاق النداء الأممي لدعم القدس وفلسطين

د. عبدالله حميد: قطر أسست العديد من المشاريع التنموية الحيوية في العالم د. عبد الله المنيع: مبادرات قطرية كريمة لنشر الإسلام وعلومه منيب المصري: صندوق القدس من شأنه تحقيق أحلام الفلسطينيين أطلق المنتدى الإنساني الدولي للصناديق الإنسانية نداء أمميا إنسانيا لرعاية مدينة القدس وفلسطين تحت مسمى "وثيقة البراق" لكون مدينة القدس جزءا من عقيدة كل مسلم، بما تجسده من فضائل باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين وأرض الإسراء والمعراج، وهي أمانة في عنق كل عربي ومسلم. وجاء في النداء إنه "حقنا في دعم القدس وبنائها حق نتمسك به، ونطالب به وهو أمر حتمي، كعلماء للأمة وممثلين للقطاع الخاص والعام ومنظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي والعربي" . وأعلن المشاركون في المنتدى الذي نظمته الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي في الدوحة مساء اليوم أن الأهداف التي تتضمنها الوثيقة هي قواعد ثابتة ومسلمات أساسية لا نختلف حولها، وهي نابعة من صميم قناعتنا ووجداننا وتراثنا الديني والحضاري العريق. وقال المشاركون "إننا نتعهد بذل كل الطاقات ونخاطب ونهيب بالأمة بأسرها للمساهمة في حشد موارد العالم الإسلامي والعالم الحر لدعم مدينة القدس والمشاريع الإنسانية فيها، والتي تحافظ على عيش كريم للإنسان الفلسطني وتوفير مقومات الحياة الأساسية له من مسكن وتعليم وتشغيل، وكذلك المشاريع التي تحافظ على الموروث الديني والتاريخي فيها". وأكد المشاركون سعيهم إلى ترسيخ مفهوم المحافظة على الهوية العربية للقدس وأكنافها – هوية عربية – إسلامية ومسيحية، وتعميق هذا المفهوم وتحويله إلى منهج عمل وبرامج لتعزيز صمود القدس من خلال مشاريع تنموية واستثمارية في مختلف القطاعات الحيوية والمساهمة بتوفير الدعم المادي اللازم لها. وتعهد الموقعون على النداء باحترام بنوده والالتزام به وتعميم نشره في العالم الإسلامي والعربي كميثاق شرف يجب التمسك به، والعمل في إطاره وحث القطاع الخاص وأبناء الأمه على إنجاحه استجابة لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "فإن لم تأتوه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله" والله على ما نقول شهيد. د. صالح بن عبد الله بن حميد وقال فضيلة الدكتور عبد الله بن صالح حميد إمام وخطيب المسجد الحرام إن وحدة الأمة الإسلامية لا تتم إلا على حبل من الله متين، وعلى شرعه القويم مشيرا إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بدأ بإنشاء المسجد حتى يكون مدرسة فكرية واجتماعية. ووصف صندوق المساجد وما يقوم به من عمارة للمساجد بأنه منارة للعلم. وأوضح خطيب المسجد الحرام أن للمساجد عبر التاريخ أدوارا عظيمة، إذ كانت بيوتا للعبادة ومكانا لقضاء حوائج الناس والنظر في شؤونهم حتى أصبحت ميادين للتراحم ومشاعل للهداية. وقال إن المسجد منذ 15 قرنا لعب دور الجمعية الخيرية، حيث كان يقوم بجمع الزكوات وتوزيعها على مستحقيها. وأكد في هذه الأثناء أنه بناء على هذه المعاني جاء دور صندوق المساجد. وأشاد فضيلته بالدور القطري الذي قامته به قطر من بناء للمشروعات التنموية في العالم الإسلامي. د. عبد الله بن سليمان المنيع ومن ناحيته نوه د. عبد الله سليمان المنيع المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية وعضو هيئة كبار العلماء بقيام الصناديق الإنسانية الأربعة الجديدة وعدد الفوائد التي تترتب على قيام كل صندوق. ودعا أئمة المساجد إلى لعب دور كبير في تصحيح المفاهيم والبعد عن الشكوك في الثوابت الإسلامية. وأشاد المنيع بدور قطر حكومة وشعبا في دعم المشروعات الإسلامية. وقال إن لقطر مبادرات فيما يتعلق بنشر الإسلام. منيب المصري ومن جانبه قال منيب المصري رئيس ومؤسس صندوق وقفية القدس إن قيام صندوق القدس دعم لأهل القدس وللقضية الفلسطينية. وقال إن الصندوق جاء ليحقق حلم الفلسطينين. وتناول الظروف التي تتعرض لها القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفي ختام المنتدى تم تكريم الشخصيات وضيوف الشرف.

674

| 05 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
نيكاراغوا تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية

أكد وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا، دعم بلاده ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على أرضه المعترف بها دولياً. وشدد مونكادا، خلال أعمال اللجنة الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف التابعة للأمم المتحدة التي عقدت في نيكاراغوا، على أن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة، داعياً إلى ضرورة إيجاد آليات سياسة ودبلوماسية ليس فقط في الأمم المتحدة بل في كل المحافل الدولية، والاستمرار في كسب المزيد من دعم الدول للوقوف مع الشعب الفلسطيني. كما بيّن أن سياسات إسرائيل واعتداءاتها غير الإنسانية واستمرارها في سرقة ونهب الأراضي الفلسطينية مخالف للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، ولحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على أرضه المعترف بها دولياً.

243

| 04 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن لم تحسم بعد احتمال نقل سفارتها إلى القدس

أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم تحسم بعد احتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية المحتلة. وجاء هذا الإعلان تعقيبا على لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم، حيث بحثا تلك القضية، إضافة إلى سبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال البيت الأبيض، في بيان له، إنه جرى بحث "آراء الملك بشأن التغيير المحتمل المتعلق بالسفارة الأمريكية في إسرائيل، وأفضل الطرق لتحقيق تقدم شامل بين إسرائيل والفلسطينيين". وأضاف، أن بنس "رحب" بطروحات ملك الأردن، وأكد له أن "الولايات المتحدة في المراحل الأولية من عملية اتخاذ القرار (نقل السفارة)". وفي حال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يبدي تأييدا وسعا لإسرائيل، على نقل السفارة بالفعل، فسيعني ذلك اعترافا أمريكيا بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل"، وهو ما لا تعترف به الأمم المتحدة، ويرفضه الفلسطينيون، الذين يطالبون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها مدينة القدس الشرقية. وإضافة إلى قضية السفارة الأمريكية، بحث نائب الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني أوضاع منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك "طرق تسريع جهود التحالف (الدولي) من أجل القضاء على تنظيم داعش، وإيجاد حل سياسي للنزاع السوري"، وفق البيت الأبيض. وخلال لقائهما، شكر بنس الملك عبد الله على "جهوده لتدعيم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، مشددا على "التزام واشنطن بأمن واستقرار الأردن".

263

| 31 يناير 2017