أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الفلسطينيون يتأهبون لجمعة غضب لمواجهة الاحتلال أعلن الجيش الإسرائيلي إنشاء قيادة موحدة في المناطق الفلسطينية المجاورة للقدس الشرقية المحتلة وأورد الموقع الإلكتروني للجيش أن الجيش والشرطة وجهاز الأمن الداخلي ستعمل خلال العامين القادمين على تحسين التنسيق على امتداد الجدار الإسرائيلي الذي يحيط بالمدينة من جهات ثلاث. وبعد ذلك سيتولى لواء الجيش الموحد مسؤولية قرى الضفة الغربية المحتلة الواقعة مباشرة شرقي الجدار، وتشمل بلدتي أبوديس والعيزرية. وذكرت صحيفة هآرتس أن التغييرات ستشمل أيضا المناطق الفلسطينية داخل حدود مدينة القدس، مثل مخيم شعفاط وكفر عقب وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز إن هذا من شأنه زيادة عدد سكان القدس 150 ألف نسمة ما يقوي غالبيتها اليهودية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتسلم من الشرطة خلال أيام قليلة السيطرة الكاملة على الوضع. من جهة أخرى، افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طريقا التفافيا استيطانيا جديدا بالقرب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية. وأطلق اسم طريق النبي إلياس على الطريق الالتفافي الاستيطاني الجديد في شارع 55 الاستيطاني قرب كارني شمرون والمستوطنات القريبة، حيث يربطها ببعضها البعض مع مدن كفار سابا وهرتسيليا وغيرها. وقال نتنياهو خلال كلمة له: هذا الطريق الالتفافي جزء من نظام الطرق الالتفافية التي نبنيها وسنبنيها في جميع أنحاء يهودا والسامرة خدمة لمواطني أرض إسرائيل هنا وفي كل مكان. وتعهد نتنياهو بالعمل بكل الوسائل لحماية المستوطنين وتقديم الدعم لهم من أجل خدمتهم. في غضون ذلك، دعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، لعدّ يوم الجمعة القادم يوم غضب شعبي في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة بعد صلاة الجمعة ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والإسلامية وعواصم العالم، رفضا للسياسة الأمريكية والاحتلالية. جاء ذلك عقب اجتماع لقيادة القوى الوطنية والإسلامية بحث آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. وأكدت القوى في بيان لها المشاركة الفاعلة والواسعة في يوم التضامن مع أهلنا في الداخل المحتل والتأكيد على التوجه إلى مناطق التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية. تزامنت الدعوة مع تصعيد قوات الاحتلال وشنها حملة اعتقالات تعتبر الأوسع منذ مطلع العام الجاري حيث اعتقلت 66 فلسطينياً في حملة واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة 30 مواطنا من القدس المحتلة وحدها، واستهدفت قيادات ونشطاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس والجبهة الشعبية كان أبرزهم الشيخ إبراهيم الجبر أبو مصعب وفتشوا منزله في حي الهدف واعتقلوه، علما أنه قضى نحو عشرين عاما في سجون الاحتلال، واعتقلت أيضا الناشط بحماس والأسير المحرر جمعة أبو خليفة. كما اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة. وقالت مصادر مقدسية إن مستوطنين برفقة حاخامات تجولوا بشكل استفزازي، حيث تلقوا شروحا عن الهيكل المزعوم. وشهد المسجد تواجداً للمصلين وطلبة العلم وحراس المسجد، الذين تصدوا للاقتحام ومنعوا المستوطنين من التجول بحرية في الباحات. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 51 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى. وأكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارات بهدم ووقف عمل نحو 61 مؤسسة تربوية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. مشيرة إلى خطورة المسألة ولما لذلك من تبعات وتأثيرات على المنظومة التعليمية في الأراضي الفلسطينية.
625
| 30 يناير 2018
المالكي يدعو لتطبيق القرار 2334 حول الاستيطان دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الملك، أن الأردن يواصل جهوده وفي جميع المحافل الدولية للدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. من جانبه، كشف وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أنه سيتم التوجه خلال فبراير المقبل إلى مجلس الأمن الدولي، لمطالبته بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإعادة النظر في الطلب المقدم من قبل فلسطين عام 2011 لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وأكد المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، أنه سيتم أيضًا مطالبة مجلس الأمن بتجديد التزام الدول بتنفيذ القرار 2334 حول الاستيطان.وأوضح أن الكويت ستترأس مجلس الامن في فبراير الذي سيشهد خلاله العديد من الاجتماعات والتحركات بضمنها الاجتماع الشهري المغلق للمجلس لمناقشة أوضاع الشرق الأوسط في العشرين من الشهر المقبل يليه اجتماع مفتوح لمجلس الأمن لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة في الحادي والعشرين من الشهر ذاته.
659
| 29 يناير 2018
بدأت اليوم، في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر الدولي القدس المدينة التي قدسها الوحي. وأكد السيد بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي ،في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أن القدس وفلسطين قضية جامعة للمسلمين وفي نفس الوقت ميراث عالمي على الجميع الدفاع عنه.. لافتا إلى أن المدينة المقدسة تشهد عمليات تهويد منذ بداية القرن الماضي. من جهته، قال السيد علي أرباش رئيس الشؤون الدينية التركي، إن القدس قضية المسلمين اليوم وغدا، وإن الحل بوحدة الأمة الإسلامية لرفع الظلم عنها وعن أهلها الذين تجبرهم سياسات الاحتلال الإسرائيلي على مغادرتها. كما جدد السيد يوسف شيخ وزير الأوقاف الفلسطيني رفضه لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إن القدس عاصمة فلسطين التاريخية، مضيفا لا حق في المسجد الأقصى لغير المسلمين، وستبقى القدس عربية إسلامية رغم أنف الاحتلال. ويشارك في المؤتمر الذي تستمر فعالياته إلى يوم غد، أكثر من 70 باحثا، بالإضافة إلى مئات المشاركين، من 20 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، ويهدف إلى الدفاع عن قضية القدس وتأكيد أهميتها، وتعزيز مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.
861
| 29 يناير 2018
تعتزم رئاسة الشؤون الدينية في تركيا تنظيم اجتماع دولي بشأن القدس في مدينة إسطنبول يومي 29 و30 يناير الجاري . وقال بيان صادر عن رئاسة الشئون الدينية التركية إن الغاية من الاجتماع، هو الدفاع عن قضية القدس والتأكيد على أهميتها في العقيدة الإسلامية، وكذلك تعزيز مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني. وأضاف البيان أنه سيشارك في الاجتماع المذكور 20 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، بينها باكستان وإندونيسيا والعراق والأردن وفرنسا وبريطانيا وأذربيجان. وأشار إلى أن الاجتماع سيعقد في صالة المؤتمرات التابع لدائرة الأرشيف العثماني بمنطقة كاغيت هانة في إسطنبول. يذكر أنه من المتوقع أن يشارك في الاجتماع حوالي 70 باحثا وعالما إسلاميا، وأن السيد علي أرباش رئيس الشؤون الدينية التركي ، سيشرف على ندوة تعقد على هامش الاجتماع الإثنين المقبل بعنوان القدس المسلمة: الهوية الإسلامية للقدس.
1095
| 27 يناير 2018
اعتبر السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمتلك الأهلية لرعاية اية عملية سلمية في الشرق الأوسط، مشددا على أن إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات يعني إزاحة السلام. جاء ذلك في بيان لعريقات، ردا على تصريحات أدلى بها ترامب، أمس، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، قال فيها إن القضية الأكثر صعوبة هي قضية القدس، لكن هذه القضية يجب إزالتها من طاولة المفاوضات، وليس من الضروري أن نتحدث عن ذلك أكثر. وأكد عريقات أن قضية القدس لم تتم إزاحتها عن طاولة المفاوضات، وإنما تمت إزاحة الولايات المتحدة خارج الإجماع الدولي. وبين أن هذه التصريحات هي إهانة للعرب جميعا بمختلف أديانهم وطوائفهم الذين يدعمون إقامة سلام دائم وشامل في المنطقة، موضحا أنه من يعتقد أن القدس أزيحت من طاولة المفاوضات فعليه أن يعلم أن السلام أزيح من الطاولة أيضا، منتقدا في الوقت نفسه لغة ترامب الاستفزازية ومستنكرا تهديده بوقف الدعم المالي للفلسطينيين. وقال عريقات، في السياق ذاته، إن القضايا الجوهرية والمصيرية لشعبنا ليست لعبة كما يراها ترامب، ولن نسمح له بجعل وجودنا على هذه الأرض لعبة أو مقامرة.
661
| 26 يناير 2018
إسرائيل تتهم حماس بتكوين فيلق الجولان قررت اللجنة الوزارية للتشريعات بطلب من الحكومة الإسرائيلية بحث مشروع قانون إسكات الأذان وتحضيره للتصويت عليه بالكنيست بالقراءة الأولى الأسبوع المقبل، حيث يأتي التعجيل والإسراع بتشريع القانون انتقاما من القائمة المشتركة التي قاطعت خطاب نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، ورفع النواب العرب صورا للقدس والأقصى والقيامة بوجه بنس حملت عبارة القدس عاصمة دولة فلسطين. ويفرض مشروع قانون إسكات الأذان بصيغته المعدلة قيودا على استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال ساعات النهار وحظر الأذان عبر مكبرات الصوت في ساعات الليل والفجر. وقد تمت المصادقة على مشروعي القانون بالقراءة التمهيدية في مارس. من جانبها، قالت القناة الإسرائيلية الأولى إن حركة حماس تعمل على إنشاء قوة في منطقة الجولان المحررة بسوريا وذلك بالتنسيق مع إيران. ونقلت القناة عن مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية قولها إن الهدف من تشكيل هذه القوة هو إطلاق الصواريخ على شمال الكيان الإسرائيلي. ووفق المصادر فإن حماس تسعى أيضا إلى التموضع في جنوب لبنان بهدف توسيع نشاطاتها إلى خارج قطاع غزة. فيما نقلت القناة الإسرائيلية الـ11 عن مصدر عسكري قوله إن حماس تسعى لإقامة فيلق من اللاجئين الفلسطينيين في الجولان السوري. وبحسب المصدر فإن هذا الفيلق ما زال طور البناء في هذه المرحلة، وأنه يهدف إلى زيادة الضغط على إسرائيل وفتح جبهة إضافية معها في وقت الحرب، تماما كما هو الحال مع ما تصفه إسرائيل بسلاح الأنفاق في قطاع غزة.
467
| 24 يناير 2018
وصف خطاب بنس بالتحريضي والعنصري وصف رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي ألقاه لدى زيارته القدس المحتلة، بأنه هو خطاب تحريضي بامتياز تضمن الكثير من العبارات العنصرية المسيئة والمغالطات، والتي لا تمثل القيم المسيحية الانجيلية التي يدعي هذا الشخص انتماءه إليها. واعرب حنا لدى استقباله، اليوم، وفدًا كنسيًا من روسيا ورومانيا وصربيا وقبرص، عن شجبه واستنكاره ورفضه لمضمون الخطاب، معتبرًا أنه تضمن الكثير من المفاهيم المغلوطة والمواقف العنصرية الإقصائية المعادية للشعب الفلسطيني والمنحازة بشكل كلي للاحتلال وممارساته وسياساته. وقال كان الرئيس الأمريكي أعلن إعلانه المشؤوم حول القدس قبل عدة أيام، وهو الموقف الذي أماط اللثام وكشف الوجه الحقيقي لأمريكا وسياساتها الخاطئة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الجماعات التي تطلق على نفسها الانجيليين المسيحيين الصهاينة في أمريكا إنما هم في الواقع ليسوا مسيحيين على الاطلاق، فتعاليمهم ومواقفهم وكلماتهم لا تمثل القيم المسيحية التي تدعونا دومًا للرحمة والانحياز للمظلومين والدفاع عن حقوق الإنسان، لا بل نحن نعتقد بأن موقف هذه المجموعة التي ينتمي إليها ترامب ونائبه إنما هي مسيئة للديانة المسيحية وقيمها ومبادئها. وأكد أن الكنائس الأمريكية التي نعرفها ونتواصل معها، وهي الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية أعلنوا رفضهم لقرار ترامب حول القدس، ونحن بدورنا نتواصل بشكل يومي مع الكنائس المسيحية في عالمنا حول هذه المسألة المتعلقة بالقدس وغيرها من المسائل الهامة المتعلقة بما يحدث في منطقتنا العربية. ووجه حنا نداءً إلى تلك الكنائس، قائلًا لابد من أن يسمع الصوت المسيحي الأرثوذكسي المدافع عن القدس ومقدساتها وأوقافها المستباحة، أن القدس مدينة مهددة في هويتها وتاريخها وتراثها ويراد لنا كفلسطينيين أن نتحول كضيوف فيها، لذلك وجب على الكنائس المسيحية في عالمنا أن تدافع عن القدس وترفض بشكل واضح موقف ترامب الأخير وكافة الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف مدينتنا ومقدساتنا وأوقافنا وأبناء شعبنا. وأكد حنا أن دفاعكم عن القدس والشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هو دفاع عن الحق والعدالة، وانحياز للقيم الإنسانية والأخلاقية النبيلة.وأضاف نتمنى من الكنائس المسيحية في العالم أن تكون صوتًا صارخًا بالعدالة والحق ونصرة المظلومين، كونوا صوتًا صارخًا في برية هذا العالم، حيث نرى القوى الغربية وفي مقدمتها أمريكا تتآمر علينا وعلى قدسنا وتتآمر على مشرقنا العربي وتاريخه وحضارته ووحدة أبنائه.
684
| 24 يناير 2018
المالكي: الأوروبي مؤهل لرعاية عملية السلام أعلن وزير خارجية سلوفينيا كارل اريافيك، أن حكومة بلاده تأمل أن يصوت مجلس النواب السلوفيني على قرار للاعتراف بدولة فلسطين، لتصبح سلوفينيا بذلك ثاني دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقدم على هذه الخطوة. وقال اريافيك إن الجميع (دول الاتحاد الأوروبي) يؤيدون هذه الخطوة السلوفينية التي ستتم في حال أعطى البرلمان الضوء الأخضر لاقتراح الاعتراف بدولة فلسطين. وستجتمع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السلوفيني في 31 يناير للموافقة على الاقتراح قبل إرساله إلى البرلمان للتصويت عليه وعملية التصويت يمكن أن تتم في جلسة في مارس أو أبريل المقبلين. وقال اريافيك ومن خلال اعترافها (بدولة فلسطين) فإن (سلوفينيا) ستقوي موقف فلسطين في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط. لدينا سياسة خارجية مستقلة ولا نحتاج أي دولة أخرى تؤمن الغطاء لنا. من جهته، قال السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، إن الاتحاد الأوروبي مؤهل للعب دور الراعي للعملية السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل، بعد فشل الولايات المتحدة الأميركية في القيام بهذا الدور. وأكد المالكي أن الولايات المتحدة تحولت إلى طرف في الصراع منذ اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم حلّ الدولتين منذ عقود.
769
| 23 يناير 2018
تحركات جدية لبناء تحالفات قوية لمواجهة واشنطن أعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن وجود تحركات جدية لبناء تحالفات قوية في المنطقة لمواجهة السياسة الأمريكية. وقال إن هذه التحالفات تتبنى استراتيجية من عنصرين قائمين على عدم الاعتراف بإسرائيل، وبتبنّي استراتيجية المقاومة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل حول هذه التحالفات. وأضاف: حماس واجهت القرار الأمريكي والسياسية الإسرائيلية من خلال ثلاث مسارات: الهبة الشعبية، واستنهاض الأمة، والاتصالات السياسية والحراك الدبلوماسي. واعتبر هنية أن القرارات الأمريكية والإسرائيلية بحق مدينة القدس والفلسطينيين تعد بمثابة تهديدا تاريخي للقضية الفلسطينية؛ يأتي في إطار تصفيتها وإنهاء الحق الفلسطيني العربي الإسلامي في فلسطين. كما اعتبر هنية تلك القرارات، تمهيداً لما يُطلق عليه في المنطقة بالسلام الإسرائيلي (تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل). كما ندد بتقليص الدعم الأمريكي لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأمميةأونروا. وقال إن القرار يتعدى البعد المالي والإنساني، إلى البعد السياسي المتعلّق بحق العودة إلى الأرض الفلسطينية التاريخية. واستكمل قائلاً: القرارات الأمريكية استهدفت القدس واللاجئين، وهي ركيزة القضية الفلسطينية. وأكد إسماعيل هنية، على رفض حركته إقامة دولة فلسطينية على حساب أي دولة عربية، سواء مصر أو الأردن، مشدداً على أن الدولة الفلسطينية حدودها فلسطين فقط. وقال هنية: القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة تحاول أن يكون حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن. وأضاف: شعبنا الفلسطيني الذي أسقط مشروع التوطين في منتصف الخمسينيات (من القرن الماضي)، هو أقدر على إسقاط المشروع الحال. وتابع: نرفض الوطن البديل ونرفض التوطين ونرفض أن يكون الحل في الضفة الغربية والقدس على حساب المملكة الأردنية الهاشمية، ونقف في نفس المربع مع الأردن في التصدي لهذه المؤامرة. وأعرب هنية عن تفهم حركته لحالة القلق الأردني من القرارات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية. وتطرق هنية إلى ملف المصالحة الفلسطينية، كاشفا أن مصر ما زالت مستمرة في علاقتها مع حركة حماس، ورعايتها لملف المصالحة الفلسطينية. وقال هنية إنه تلقّى اتصالاً، منذ فترة وجيزة، من مسؤولين مصريين، أكّدوا خلاله على مواصلة مصر رعايتها لملف المصالحة الفلسطينية، وجدد هنية تأكيد حركته على أنها قدّمت كافة التسهيلات من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية. وقال: حماس لن تغادر مربع إنهاء الانقسام، كما أنها متمسّكة بالمصالحة. وندد هنية بزيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس للمنطقة، كاشفا أن حركته تبذل جهودا للتصدي للسياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل ورأى هنية أن الشعوب العربية والإسلامية ساخطة على السياسة الأمريكية في المنطقة. وأضاف إن القرارات الأمريكية الأخيرة تؤكد على أن الإدارة الأمريكية لم تعد وسيطاً نزيهاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين فيما يُسمى بعملية السلام. وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية، بقراراتها وخطاب بنس أمام الكنيست الإسرائيلي، انتقلت إلى موقع التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل.
557
| 23 يناير 2018
اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،هنا اليوم، مع السيد شارل ميشيل رئيس وزراء بلجيكا. واطلع الرئيس الفلسطيني، خلال الاجتماع، رئيس وزراء بلجيكا على مجمل التطورات الفلسطينية، وخاصة المتعلقة بمدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حولها، إلى جانب آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، كما تم بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في شتى المجالات. وثمّن الرئيس عباس، الدعم البلجيكي لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة الدعم السياسي والمالي والذي كان آخره قبل عدة أيام، حيث قررت بلجيكا تقديم مبلغ 19 مليون يورو للأعوام الثلاثة القادمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، بزيادة 2 مليون دولار إضافية عن قيمة مساهمتها المالية، وكذلك دفع مساهمتها البالغة 6.3 مليون يورو للعام 2018 بشكل عاجل.
1563
| 23 يناير 2018
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أراضي 48. وصرحت مصادر فلسطينية بأن الشرطة الإسرائيلية اقتادت الشيخ كمال الخطيب من بيته في بلدة كفر كنا، ونقلته للتحقيق في مركز شرطة القشلة في مدينة الناصرة. ولم تعقب الشرطة الإسرائيلية على اعتقال الخطيب، أو توضح أسباب ذلك.
2217
| 23 يناير 2018
اقتحمت مجموعات جديدة من غلاة المستوطنين المتطرفين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن معظم المستوطنين اقتحموا المسجد بلباسهم التلمودي التقليدي، ونفذوا جولات مشبوهة واستفزازية في المسجد المبارك، لافتة إلى أن هذه العملية تأتي في أعقاب عملية اقتحام أخرى للأقصى نفذتها مجموعة من اليهود المتطرفين يوم أمس الإثنين. وفي جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة أطفال مقدسيين بعد اقتحام منازلهم في حي جبل الزيتون المُطل على القدس القديمة وحوّلتهم إلى مراكز اعتقال وتحقيق بمدينة القدس المحتلة. وأفاد السيد محمد محمود، محامي مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين، في تصريحات، بأن أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح بين 14 و16 عاماً، مشيراً إلى أن عملية الاعتقال طالت أيضا طفلا من بيت حنينا شمال مدينة القدس، واثنين آخرين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
539
| 23 يناير 2018
قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس: إنه يشعر بالفخر لوجوده في القدس عاصمة إسرائيل، كأول مسؤول أمريكي، بعد قرار دونالد ترامب بشأن المدينة المقدسة، وتابع بنس: بإعلان ترامب، سنخلق فرصة للتقدم بمفاوضات حسنة النية في قضايا يمكن نقاشها، ويعتقد الرئيس ترامب أنه يمكن فعلاً حلها، وتعهد بنس بأن السفارة الأمريكية ستفتح أبوابها بحلول نهاية العام المقبل، بموجب قرار نقلها الشهر الماضي بعد اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالمدينة المقدسة عاصمة لاسرائيل، وحث بنس أيضا المسؤولين الفلسطينيين على العودة الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل. وأكد بنس أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدا لإيران بحيازة سلاح نووي، وتخلل خطاب بنس أمام الكنيست العديد من الإشارات من الكتاب المقدس، ولقي تصفيقاً حاراً من النواب الإسرائيليين، وقال بنس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام الشهر الماضي بتصحيح خطأ عمره 70 عاما، وأبقى على كلمته للشعب الأمريكي عندما أعلن أن الولايات المتحدة ستعترف أخيراً بأن القدس عاصمة إسرائيل. وقال بنس إن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عام 2015، والذي وقعته إيران مع روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، عبارة عن كارثة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستنسحب فورا من هذا الاتفاق في حال عدم تعديله، من جهته، قال نتنياهو: هذه هي أول مرة أقف هنا ونستطيع، كلانا، أن نقول 3 كلمات؛ القدس عاصمة إسرائيل، معرباً عن شكره لترامب. وتابع نتنياهو: أتطلع إلى أن أبحث معك سبل مواصلة تعزيز التحالف العظيم بيننا، وهو أقوى من أي وقت مضى، ما يدفع عملية السلام والأمن في منطقتنا قدماً، وهذا هو هدفنا المشترك، وهذه أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى إسرائيل، منذ إعلان ترامب في 6 ديسمبر الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، والشروع في نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة. ويزور بنس المسيحي الانجيلي المتشدد، اليوم نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) ثم حائط البراق كما فعل ترامب خلال زيارته الاخيرة لإسرائيل في مايو الماضي. وكان ترامب أول رئيس أمريكي يزور هذا الموقع. وفي غضون ذلك، طرد نواب عرب إسرائيليون من الكنيست الاسرائيلي قبل لحظات من بدء بنس خطابه، بعد احتجاجهم ووسط تصفيق نواب الكنيست الاسرائيليين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لصعود بنس على المنصة، طرد حراس اسرائيليون النواب العرب وهم من القائمة المشتركة، وقاموا بإخراجهم بالقوة، وقالت عضو الكنيست العربية عايدة توما عندما بدأ مايك بنس بالحديث قمنا النواب العرب من القائمة المشتركة بشكل تظاهري. البعض حمل صورا لمدينة القدس كتب عليها القدس عاصمة فلسطين، وقام حرس الكنيست بدفعنا نحو الخارج بقوة، وقاموا بتمزيق الصور وطردنا.
1026
| 22 يناير 2018
عباس اعتبره شريكاً حقيقياً في عملية السلام أكدت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع في بروكسل hgd,l أن الاتحاد يدعم تطلعه لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، ودعت موجيريني، فيما بدا أنه إشارة خفية لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، الضالعين في العملية للحديث والتصرف بحكمة وإحساس بالمسؤولية. وأفادت موجيريني بأن الاتحاد الأوروبي سيبحث ما يمكن فعله، لإحياء عملية السلام مجددا بين فلسطين واسرائيل، وأشارت إلى وجود تواصل مكثف بين الاتحاد والأردن من أجل حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. وشدد عدد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على أهمية استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمضي قدما في عملية السلام في الشرق الأوسط وحل الدولتين، في المقابل جدد عباس دعوته لأن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وحث دول الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بدولة فلسطين فورا، قائلا: إن ذلك لن يعرقل المفاوضات مع إسرائيل بشأن السلام في المنطقة وقال عباس: إن أوروبا شريك حقيقي للسلام في المنطقة، ونطالبها بالاعتراف بدولة فلسطين سريعا. من جهة أخرى، قالت مصادر إسرائيلية إن عباس أبدى مرونة تجاه الوساطة الأمريكية في أي عملية سلام قادمة ولكن فقط ضمن مفاوضات دولية، ونقل موقع i24 الإسرائيلي عن مصدر فلسطيني لم يسمه قوله إن الرئيس عباس تحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأبلغه بأنه مستعد لإبداء المرونة حيال الوساطة الأمريكية. ويضيف المصدر الفلسطيني ان عباس طالب الولايات المتحدة بأن ترافق العملية التفاوضية إلى جانب مصر والأردن، في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أنه لا بديل عن الوساطة الأمريكية في عملية السلام. من جانبها، جددت جامعة الدول العربية تأكيدها على أنه لا سلام في منطقة الشرق الأوسط دون الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين.. منددة بالانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يهدد تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، وبين السفير الدكتور سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن قرار ترامب وأد فرص تحقيق السلام وإنفاذ حل الدولتين الذي تعمل سلطات الاحتلال على إنهائه، مشيرا إلى الانحياز التام لإدارة الرئيس الأمريكي للاحتلال الاسرائيلي، وتجاهلها الواضح والصريح لجميع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
1194
| 22 يناير 2018
جددت جامعة الدول العربية تأكيدها على أنه لا سلام في منطقة الشرق الأوسط دون الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة فلسطين.. منددة بالانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يهدد تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة. وقال السفير الدكتور سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة، في كلمة خلال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة اليوم، إن الجامعة العربية ستواصل تنسيقها مع الفلسطينيين إلى حين إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. مشددا على ضرورة أن تتوالى الجهود والتحركات العربية على كافة المستويات لمتابعة تنفيذ الآليات اللازمة للتصدي للقرارات الأمريكية، وإبطال آثارها السياسية والقانونية، وتأكيد الحقوق العربية والفلسطينية الثابتة التي أقرتها المواثيق والشرعية الدولية. ولفت إلى أن هناك تطورات خطيرة وغير مسبوقة تحيط بالمنطقة العربية ومنها ما تواجهه القضية الفلسطينية من مخاطر جسام من خلال تصعيد حلقات تطويق حقوق الشعب الفلسطيني وخنق حلمه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، معتبرا هذا القرار تدميرا ونسفا لآمال تحقيق السلام العادل والشامل. وبين السفير أبوعلي أن قرار ترامب وأد فرص تحقيق السلام وانفاذ حل الدولتين الذي تعمل سلطات الاحتلال على إنهائه، مشيرا إلى الانحياز التام لإدارة الرئيس الأمريكي للاحتلال الاسرائيلي، وتجاهلها الواضح والصريح لجميع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. كما شدد على أن لغة التهديد والابتزاز التي دأبت إدارة ترامب على انتهاجها مع دولة فلسطين ومنها التهديد بغلق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطيني الذي أطلقته الإدارة الأمريكية بتاريخ 12 نوفمبر عام 2017 لن يزيد الفلسطينيين إلا إصرارا على التمسك بمواقفهم وثوابتهم الوطنية والمضي قدما في نضالهم نحو تحقيق دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
726
| 22 يناير 2018
مساحة إعلانية
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
10786
| 18 يونيو 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
10724
| 20 يونيو 2026
حل مقهى «جباتي وكرك» القطري التابع لشركة أسباير كتارا للضيافة في المركز 163 ضمن قائمة تضم 2050 مقهى في لندن لعام 2026، وفق...
5778
| 18 يونيو 2026
أعلن تطبيق /واتساب/ للمراسلات الفورية، المملوك لشركة ميتا، عن إطلاق ميزة جديدة تدعى النقطة الخضراء كمؤشر مرئي جديد يظهر على صور الملفات الشخصية...
5772
| 19 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استعادة 85 بالمئة من عملياتها التشغيلية لفترة ما قبل الأزمة. كما واستحدثت منصبين جديدين ضمن خططها الاستراتيجية التي...
4228
| 18 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
4122
| 21 يونيو 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمةسداد المطالبات المالية إلكترونياً بخطوات سهلة وتشملالرسوم والغرامات وتذاكر السفر، ويمْكن إنجازها من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة أيضاً. وللاستفادة من...
2828
| 19 يونيو 2026